الهاتف العربي

العدد 322
الأخبار المحلية

تطور جديد في العلاقة بين رئيس الجمهورية واللجنة الوطنية الانتخابية

"اللجنة الوطنية الانتخابية ستتعامل مع رئيس الجمهورية فيما يخص أمور الانتخابات بصفته زعيم حزب وليس أكثر"          

  نائب رئيس اللجنة الوطنية الانتخابية

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 1 / 5 / 2008 –

في بيان صحفي مطول أصدره بالأمس نائب رئيس اللجنة الوطنية الانتخابية حرسي علي حاجي حسن والذي جاء رداً على عدد من التصريحات التي أدلى بها رئيس الجمهورية مؤخراً والتي كان أبرزها خطاب الرئيس الذي ألقاه أمام مجلسي البرلمان ( الشيوخ والنواب ) يوم الاثنين الماضي ، استعرض فيه حرسي عدداً من القضايا الخاصة بالانتخابات وطبيعة العلاقة المستقبلية بين لجنته ورئيس الجمهورية .

وشدد حرسي على أحقية لجنته في تحديد موعد إجراء الانتخابات وكيفيه سيرها بالاتفاق مع الاحزاب الوطنية الثلاث حسب ما تنص به القوانين المعمول بها في أرض الصومال ، مشيراً إلى ضرورة أن تسدد الحكومة بقية الاموال المخصصة لأعمال الانتخابات والتي ضمنت في الموازنة القومية في عامي 2007 / 2008 ، حيث نوه بأن الحكومة سددت قسطاً من المبالغ التي حددت في موازنة عام 2007 فقط ، مؤكداً ضرورة أن تسرع الحكومة في دفع ما تبقى من قسط عام 2007 بالاضافة إلى الأموال التي خصصت في ميزانية عام 2008 حتى تتمكن اللجنة من مباشرة مهام عملها .

وأضاف أيضاً أنه من الضروري إعادة النظر في بعض فقرات قانون تعداد الناخبين الذين يضع بعض العراقيل أمام إتمام عملية تعداد الناخبين بشكل سليم ، مشيراً إلى أن عدداً من الدول المانحة التي تدعم الانتخابات كانت قد أشارت سابقاً إلى ضرورة القيام بمثل هذا التعديل وأنها لن توقع على المنح التي خصصتها في عدم القيام بذلك .

وقال حرسي" أنه بعد النظر إلى تصريحات الرئيس الأخيرة والتي وجهها مراراً للجنة الانتخابات والتي أظهرت عدم تحلي رئيس الجمهورية بالمسؤولية الكافية التي كان من الضروري أن يتمتع بها رأس الدولية فقد قررنا التعامل مع رئيس الجمهورية فيما يخص أمور الانتخابات بصفته زعيم حزب وليس أكثر ، إذ سنعامله كما نعامل نظرائه قادة الأحزاب الأخرى  أحمد محمد محمود سيلانيو زعيم حزب الوحدة والتقدم ( كلميه ) وزعيم حزب العدالة والرفاهية ( أعيد ) .

وفي ختام بيانه الصحفي المطول وجه حرسي كلمة للحكومة حثها على التعامل بمسؤولية وضرورة أن تظهر على مواقفها روح التسامح الذي ينبغي أن تتصف به الحكومة دائماً ، وعدم التصرف كند للآحزاب المعارضة ، كما دعا أحزاب المعارضة أيضاً إلى التحلي بروح التنافس الحر والشريف والذي لا يخرج عن إطار المصلحة الوطنية ولا يعرض الوطن والمواطن للخطر .

في انتظار ظهور نتائجهم في يوليو القادم ...

طلاب الصف الثالث الثانوي بمدرسة النيلين يقيمون حفلاً وداعياً

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 1 / 5 / 2008 –

أقام طلبة وطالبات الصف الثالث الثانوي بمدرسة النيلين الثانوية يوم الاثنين الماضي حفلاً وداعياً أقيمت بفندق مانصور بالعاصمة هرجيسا .

وحضر الحفل إلى جانب طلبة وطالبات الصف الثالث الثانوي بمدرسة النيلين إدارة المدرسة وأولياء الامور بالاضافة إلى عدد من ضيوف الشرف .

واستعرض الطلبة خلال الحفل الذي استمر نحو ثلاث ساعات والذي جاء بمجهود طلابي خالص عدداً من الأنشطة التي أظهرت المشاعر المختلفة التي حملها الطلاب والتي امتزجت بفرحتهم بإنهاء مرحلة التعليم الثانوي وأساهم لحلول لحظة الفراق مع أقرانهم ومدرسيهم الذين عاشروهم فترة من الزمن .

وأظهر الحفل إبداعاً تنظيماً من قبل الطلبة والطالبات ، حيث استـُهل الحفل بكلمة ترحيب الطلاب بالحاضرين ألقاها بالنيابة عنهم الطالب محمد أحمد عجال ، الذي وجه ترحيبه وشكره للحاضرين على حسن تلبيتهم للدعوة .

وتصدر بعد ذلك المنبر الاستاذ معتز سيد أحمد الذي تحدث باسم إدارة المدرسة ، حيث ألقى كلمة مقتضبة شدد فيها على الطلبة على مواصلة التحصيل العلمي وحذرهم من الانقطاع عن التعلم ، كما أوصاهم بضرورة استمرارهم في التواصل مع المدرسة التي خرجتهم .

وتمنى الأستاذ معتز في ختام كلمته للطلبة والطالبات أوفر الحظوظ في تحقيق نتائج عالية والتي ستظهر في شهر يوليو القادم .

ونيابة عن هيئة التدريس بمدرسة النيلين ألقى الأستاذ عبد الرحمن خيرى كلمة وجه من خلالها نصائح عامة للطلبة والطالبات تفيدهم في حياتهم المستقبلية .

كما شهد الحفل كلمة ألقاها مدير مدرسة حمدان بن راشد الثانوية بهرجيسا الاستاذ محمد أحمد إسماعيل والتي هنأ من خلالها طلاب مدرسة النيلين لإنهائهم فترة التعليم الثانوي ، مشيراً إلى أنهم يماثلون أقرانهم في السودان الذين جلسوا لامتحان الشهادة الثانوية السودانية .

وحض الاستاذ محمد أحمد إسماعيل الطلبة والطالبات إلى المساهمة في تطور وتقدم بلادهم من خلال حرصهم على رفع مستواهم العلمي ، مقدماً للطلبة عدداً من الإرشادات العامة حول طلب العلم .

وألقى كلمة أولياء الامور حسن عثمان الذي شكر إدارة ومعلمي المدرسة على جهودهم الكبيرة والتي أسهمت في الارتقاء بطلبة مدرسة النيلين .

أما على الصعيد الطلابي فقد أمتع الطلاب الحاضرين حين ألقوا عدداً من الكلمات والقصائد الشعرية باللغتين العربية والصومالية والذين كان من أبرزهم الطالبة فرحية صلب عبد الله ،الطالب يوسف محمد شيخ إسماعيل ، الطالب عمر عبد العزيز محمد والطالب محمود عثمان .

وانتهى الحفل بأجواء فرحة ، حيث انشغل الطلبة بعد الحفل بالتقاط الصور التذكارية مع بعضهم من جهة ومع إدارة ومعلمي المدرسة من جهة أخرى .
الأخبار العالمية

ساركوزي يؤكد حق العرب في امتلاك الطاقة النووية

قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إن من حق الدول العربية والأفريقية أن تكون لها برامج لإنتاج الطاقة النووية، مؤكدا أن حرمانها من ذلك يسهم في نشر الفقر ويؤدي إلى ما أسماه الإرهاب.

وانتقد ساركوزي ضمنيا بعض الدول المتحفظة على معاهدات فرنسا لنشر الطاقة النووية المدنية، معتبرا أن من حق أفريقيا ومن حق بلدان شمال أفريقيا بالتحديد اكتساب هذه التقنية السلمية.

اتفاقات نووية
ودافع الرئيس الفرنسي بشدة عن توقيع بلاده اتفاقات نووية مع كل من الجزائر والمغرب وليبيا، إضافة إلى اتفاق آخر وقعه مع تونس الثلاثاء في إطار زيارة يقوم بها إلى هذا البلد.

وأكد ساركوزي في مؤتمر اقتصادي بالعاصمة التونسية أمام مئات من رجال الأعمال من تونس وفرنسا، أن الطاقة النووية هي طاقة المستقبل، مشيرا إلى أنه بعد أربعة أو خمسة عقود لن يكون هناك بترول.

وكشف مسؤولون أن الاتفاق مع تونس قد يمهد الطريق أمام فرنسا لبيع محطات نووية بعد 10 أو 15 عاما، لكن بشرط أن توافق المفوضية الأوروبية والوكالة النووية الأوروبية (يوراتوم).

الملف الحقوقي
وانتقدت منظمة السلام الأخضر البيئية (غرين بيس) الاتفاق النووي بين تونس وفرنسا، وتساءلت في بيان "ما سبب تعميم الانتشار النووي في الحوض المتوسط؟".

وأدانت المنظمة ما اعتبرته "غياب الشفافية" في هذه القضية، وطالبت بإلقاء الضوء على اتفاقات التعاون النووي التي تبرمها فرنسا.

من جهة أخرى ندد حقوقيون تونسيون بتصريحات أشاد فيها ساركوزي بما قال إن بلادهم حققته من تقدم في حقوق الإنسان.

واعتبرت الناشطة في ملف حقوق الإنسان ورئيسة منظمة غير حكومية نسوية خديجة الشريف تصريحات ساركوزي "مؤشرا على الاستهتار بالمجتمع المدني التونسي".

ومن جانبه قال رئيس رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان مختار طريفي "إذا أعطيت ضمانات لساركوزي كي تشهد الحريات تقدما فمرحبا وهذا ما نطلبه".

لكن طريفي أضاف "مع الأسف لم نلاحظ تقدما يذكر ميدانيا بل قد يكون ما يجري اليوم هو عكس ذلك".

وكان الرئيس الفرنسي أشاد في اليوم الأول من زيارة دولة قام بها لتونس يومي الاثنين والثلاثاء، بالجهود التي تبذلها الأخيرة على صعيد الدفاع عن حقوق الإنسان، معتبرا أن "مجال الحريات في تقدم ومشجع" ومؤكدا أنه يرفض "إعطاء دروس" لتونس بهذا المجال.

المصدر : الجزيرة
الأخبار الاقتصادية

النفط.. وفرة في الإنتاج وارتفاع في الأسعار

استمر سعر النفط الخام في تسجيل أرقام قياسية، ووصل سعر الخام الأميركي الخفيف إلى نحو 120 دولارا يوم الاثنين الماضي قبل أن يتراجع إلى 116 دولارا الأربعاء.

وصعدت أسعار الخام لأكثر من خمسة أمثالها منذ العام 2002, وارتفعت بنسبة25 % منذ يناير/ كانون الثاني الماضي وسط مصاعب في مواكبة الإمدادات العالمية  لتزايد الطلب من اقتصادات ناشئة, واتهامات بأن قطاع الطاقة هو المحرك لأزمة الغذاء الحالية التي يشهدها العالم.

وتتوقع إدارة الطاقة في وزارة الطاقة الأميركية في أحدث تقاريرها أن يبلغ معدل سعر النفط الأميركي الخفيف خام غرب تكساس الوسيط 101 دولار في 2008 و92.50 دولارا في 2009 من 72.32 دولارا في 2007.

ووسط اعترافات من مسؤولين بوكالة الطاقة الدولية وتأكيدات من الدول المنتجة بأن هناك إمدادات كافية من النفط الخام في الأسواق، تتجه الاتهامات إلى انخفاض سعر الدولار وتحول الاستثمارات إلى أسواق السلع بما فيها النفط والمضاربات والتوترات الجيوسياسية والانقطاع المفاجئ أحيانا في الإمدادات وشدة حساسية سوق النفط, كأسباب لارتفاع الأسعار.

وتقول إدارة معلومات الطاقة بوزارة الطاقة الأميركية إنه على الرغم من احتمالات بطء نمو الاقتصاد العالمي بسبب ركود الاقتصاد الأميركي وانخفاض الاستهلاك في الولايات المتحدة، فإن ارتفاع الطلب في مناطق أخرى من العالم يضع ضغوطا على الأسعار.      الأسواق الناشئة

ولا تزال الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم حيث تمثل  24% من مجمل الاستهلاك العالمي رغم انخفاض هذه النسبة من 26% قبل سبعة أعوام.

وتشير إحصاءات رسمية إلى أن واردات الولايات المتحدة من النفط الخام في فبراير/ شباط الماضي هبطت بمقدار 486 ألف برميل يوميا أو 4.9% مقارنة مع الشهر السابق لتصل إلى  9.514 ملايين برميل يوميا وهو أدنى مستوى في عام, في ظل بطء النمو الاقتصادي الذي تشهده.

وبالمقارنة تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن الطلب على النفط في الصين والهند والشرق الأوسط سيفوق لأول مرة الطلب في الولايات المتحدة ليصل إلى 20.67 مليون برميل يوميا في 2008 ما يمثل زيادة بنسبة 4.4%, في حين تتوقع الوكالة انخفاض الاستهلاك في الولايات المتحدة بنسبة 2% إلى 20.38 مليون برميل يوميا.

وتتوقع الوكالة أن ينمو الطلب في الصين والهند بنسبة 4.7 إلى 7.89 ملايين برميل و2.92 مليون برميل يوميا على التوالي, بينما يزداد استهلاك النفط على مستوى العالم في 2008 بنسبة 2% بسبب زيادة الطلب في الأسواق الناشئة إلى 87.2 مليون برميل يوميا.

المخزونات التجارية

وما يدلل على كفاية إمدادات الطاقة ارتفاع المخزونات التجارية في العالم.

وتؤكد الأرقام الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن هناك مخزونات تجارية كافية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي تمثل 30 دولة صناعية بما فيها الولايات المتحدة واليابان وألمانيا, أكبر ثلاثة اقتصادات في العالم.

وطبقا لهذه الأرقام فإن مجموع المخزونات بلغت 2.58 مليار برميل في نهاية العام الماضي, ومن المتوقع أن ينخفض هذا الرقم بشكل طفيف في الربع لأول من العام الحالي.

وارتفعت المخزونات التجارية بالولايات المتحدة التي تمثل 40% من مجمل مخزونات الدول الأعضاء بالمنظمة بمقدار مليون برميل في الربع لأول من العام الحالي مقارنة مع انخفاض بمقدار 26 مليون برميل عن معدل نفس المدة في الخمس سنوات الماضية.

وتتوقع الإدارة زيادة المخزونات في الدول الأعضاء في المنظمة في الصيف بمقدار 50 مليون برميل عن معدل الخمسة أعوام الماضية.

 المخزونات الإستراتيجية

ولجأ العديد من دول العالم إلى تخزين النفط لحالات الطوارئ. ويعتبر الاحتياطي الإستراتيجي للولايات المتحدة الأكبر في العالم. وتبلغ طاقة استيعاب مستودعات النفط الإستراتيجية الأميركية 727 مليون برميل من النفط الخام. وقد وصلت هذه المخزونات في منتصف الشهر الحالي طبقا لأرقام رسمية إلى 701.3 مليون برميل.

أما اليابان فقد استطاعت بناء ثاني أكبر احتياطي إستراتيجي في العالم وارتفعت طاقته -بحسب الأرقام المتوفرة وآخرها عام 2003-  إلى 579 مليون برميل.     كما  شرعت الصين في بناء احتياطي إستراتيجي وتأمل في استكمال بناء خزانات تبلغ طاقتها 101 مليون برميل أو ما يعادل استهلاك 20 يوما في خمس سنوات.

المصدر : الجزيرة
الصحة

الطماطم تحمى الجلد

          أظهرت دراسة بريطانية ان البيتزا وطبق السباغيتى بولونيز قد يصبحان وسيلة جديدة فى مكافحة حروق الشمس والتجاعيد.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سي" ان فريقاً بريطانياً اكتشف ان إضافة 5 ملاعق من رب الطماطم إلى الغذاء اليومى لـ10 متطوعين قد حسنت من قدرة جلدهم على حماية نفسه من الأشعة ما فوق البنفسجية المؤذية. يشار إلى ان هذه الأشعة قد تتسبب بشيخوخة البشرة المبكرة وحتى إصابتها بالسرطان.
وأظهرت الدراسة التى قدمت إلى الجمعية البريطانية لدراسة علم الجلد وأمراضه ان مادة الليكوبين المضادة للتأكسد هى السبب فى هذه الإفادة الواضحة.
وكان قد تبين قبل فترة ان المواد الموجودة فى الطماطم تقلص من مخاطر الإصابة بسرطان البروستات.
وقالت البرفيسور ليسلى رودس من جامعة مانشستر "ان الغذاء الذى تتوفر فيه كميات من الطماطم يزيد من معدل الكولاجين فى الجلد ما يؤخر الشيخوخة".
وحذر معدو الدراسة من أن الطماطم تعتبر "إضافة مساعدة" وليس بديلاً عن كريم الوقاية من الشمس.
وقال الدكتور كولن هولدن من الاتحاد البريطانى لأطباء الجلد "على الرغم من انخفاض الحماية التى يوفرها الليكوبين إلاّ ان هذا البحث يثبت ان النظام الغذائى الذى يحتوى على مستويات عالية من الطماطم المضادة للتأكسد يشكل وسيلة جديدة للحماية من أشعة الشمس".

المصدر : عرب أونلاين
منوعات

ولـلـجـاذبـيـة أحـكـام ..

مهما كان الفارق صغيرا.. الرجال يرفضون الزواج من المرأة الأطول منهم

«نعم أحبها وهي تبادلني العواطف، لكنني أشعر عندما أسير إلى جوارها أن المارة يصوبون نظراتهم إلينا. أحيانا أخالهم يسخرون منا وكأن كل ما يلفتهم نحونا هو فارق الطول بيننا الذي لا يتجاوز سبعة سنتيمترات، لكن هذا الفارق بات يؤرقني. فكرت في الطلاق، لكن تمسكها بي جعلني أتراجع عن أفكاري التي كادت تطيح بزواجنا».

تلك الواقعة، رغم ما تعكسه من تطرف صاحبها، تعبر عن حالة بعض الرجال الذين قد يرتبطون بالزواج أو بقصة حب بنساء يفوقهن في الطول. وهي حالات قد لا تعبر عن السواد الأعظم من الناس، وربما لا تمثل ظاهرة تستحق الدراسة، لكنها في النهاية حالات موجودة بالفعل، وقد تسبب الحرج لأصحابها. ولعل أشهر نموذج يجسدها حاليا هو الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وزوجته العارضة السابقة، كارلا بروني، وقبلها زوجته السابقة سيسيليا، فضلا عن النجم العالمي توم كروز الذي ارتبط لفترة بالنجمة الاسترالية نيكول كيدمان، التي كانت تفوقه في الطول بنحو عشرة سنتيمترات، ليكون الطلاق خاتمة المطاف. ولعل اغلبنا يتذكر مقولتها الشهيرة بعد إعلان الطلاق أنها أخيرا ستتمكن من ارتداء أحذية بكعوب عالية، في إشارة إلى أنها حرمت من هذه الموضة خلال فترة زواجها. غير ان هذا لم يمنع توم كروز من الزواج من امرأة طويلة، كايتي هولمز.

الخبير النفسي الدكتور علاء مرسي، أكد في البداية أن مشاعر الإعجاب والحب لا علاقة لها بالطول والقصر، مشيراً إلى أن أجمل الجميلات قد يرتبطن بأزواج لا يتمتعون بالوسامة، وأضاف: «أن يكون الرجل أقصر من زوجته حتى ولو ببضعة سنتيمترات قليلة، فتلك مسألة قد يرفضها المجتمع العربي الذي يعتمد على مفهوم تفوق الرجل في كل شيء، القوة والسيطرة والقوامة والطول أيضاً. وتزداد المشكلة لدى بعض الرجال إذا كانت زوجاتهم يتمتعن بدرجة عالية من الجمال اللافت للأنظار، فإذا لم يكن الزوج شديد الثقة بنفسه، ومقدراً لإمكاناته وحب زوجته له، فإن الأمر قد يسبب له بعض الأرق أو الحرج من الخروج معها في مناسبات عامة، مع أن لا علاقة للمشاعر العاطفية بالطول أو القصر. بالإضافة إلى ذلك، فإن بعض التجارب التي قد يمر بها هؤلاء الرجال من رفض نساء الارتباط بهم بسبب فارق الطول، قد يسبب لهم بعض الحرج من الارتباط بامرأة طويلة، حيث تصر بعض النساء على صورة فارس الأحلام الممشوق القامة». لكن هناك نماذج كثيرة لرجال حرموا نعمة طول القامة، لكن قاماتهم المعنوية حققت لهم المقام والمكانة، واحتلوا مناصب مميزة في العلم والسياسة. ولعل أشهرهم الإمبراطور الفرنسي الشهير نابليون بونابرت، الذي كان قصير القامة الى درجة ان مساعديه كانوا يضعون له مقعدا صغيرا أسفل مقعده الذي يجلس عليه حتى لا تبقى قدماه معلقتين في الفراغ. ولم يحُل قصر قامته دون انجذاب أجمل النساء إليه، وتحديدا جوزيفين، التي كانت أطول منه بعض الشيء.

وتشير بعض الدراسات الى أن الاضداد تتجاذب، ما يفسر علاقات طويلات القامة برجال أقصر منهن. والسبب عدا التناقض المظهري، هو شعور مفرط بالأمومة قد تمارسه المرأة على زوج تستطيع احتضانه وأحيانا بسط سيطرتها عليه. وهذا بدوره، يكون صعبا مع شريك كامل الأوصاف معتد بنفسه. كما ان بعض الرجال يجعل من الأمر تحديا ومغامرة يجب الفوز بها من خلال إخضاع المرأة الفارعة الطول، لذا يمارس سحره ويبثها عواطفه حتى تقع في شباكه فيحقق انتصاره.

وائل هو أحد المنتصرين، كما يطيب له أن يعرّف عن نفسه. قامة زوجته تتجاوز قامته بنحو عشرة سنتيمترات على أقل تعديل، يؤكد أن الأمر لا يزعجه ولا ينال من رجولته، فهو الآمر الناهي في البيت: «سي السيد»، كما يضيف ضاحكا. وهو لا يعترض على انتعال زوجته الكعب العالي عندما يكونان معا. يقول: «الأمر لا يعقدني إطلاقا، ولديّ ما يجعلني اخطف الأنظار، حيث أكون من دون الاعتماد على قامتي أو وسامتي. وإذا راجعنا قصص المشاهير لوجدنا أن أجمل الجميلات ينجذبن الى رجال كل رأسمالهم يكمن في شخصيتهم وليس في وسامتهم».

ويستغرب وائل اعتبار الفرق في الطول لصالح الزوجة نقيصة للزوج، ويشير إلى أن لا أحد يعلق على طول الرجل مقابل قصر قامة المرأة «الأمر الذي نجده كثيرا أينما توجهنا».

لكن البعض يفضل عدم النوم بين القبور حتى لا يصاب بالكوابيس. يقول كريم الذي بلغ 36 عاما: «لماذا أرتبط بمن هي أطول مني، وأتعرض للسخرية؟». ويؤكد أنه كان يمتنع عن خوض أي علاقة عاطفية بزميلاته الطويلات في الجامعة بسبب قامته، وأشار إلى أنه ظل يبحث عمن تناسبه في الطول حتى وجدها وتزوجها. لكن موقف كريم لا يشكل قاعدة للعلاقات بين الجنسين، ذلك أن رنا ابنة الثالثة والعشرين، أكدت لنا أنها أطول من خطيبها ببضعة سنتيمترات، واعترفت بأنه حين تقدم لخطبتها لم يكن يحمل تلك الصورة التي كانت كثيراً ما تداعب خيالها لفتى الأحلام، لكنها وجدت فيه بعد الحديث معه الكثير من الصفات التي جعلتها ترتبط به من دون تردد.

«التوافق الجسماني بين الأزواج لا يعتبر عاملاً حاسماً في شكل العلاقة ونجاحها بين الأزواج» على حسب تعليق الدكتور بهاء الدين منير، الاختصاصي في الطب النفسي، الذي أضاف: «لا أعتقد أن قصر قامة الزوج يمثل عاملاً أساسياً في إحساس الرجل بالحرج من طول زوجته، طالما توفر الانسجام الروحي والنفسي بينهما. كما أنه ليس بالضرورة أن يكون فتى الأحلام بقامة نجوم السينما مثل صمويل جاكسون أو نيكولاس كيج. لكن قد يكمن اهتمام البعض بمسألة طول الزوج في تلك الصورة النمطية للأزواج في ذهن المرأة التي ارتبطت بمواصفات مختزنة منذ الطفولة، تبدأ بصورة الأب وما يتلوها من صور أخرى تضاف الى ذاكرة الفتاة من صور نجوم السينما أو الرياضة. لكن من الممكن لأية زوجة تعاني من تلك المشكلة مع زوجها الذي يقصرها في الطول أن تتجنب الكعب العالي لدى اختيارها أحذيتها، حتى تقلص الفارق، كما يمكنها تعزيز ثقته بنفسه بين الحين والآخر إلى جانب بثه مشاعرها وإعجابها بصفات في شخصيته تميزه عن غيره، وبالطبع لا داعي لإبداء عبارات الإعجاب بأصحاب القامات الطويلة في حضوره حتى لو كانوا من النجوم في عالم السينما والرياضة».

وتبقى العلاقة بين الزوجين علاقة مميزة أساسها المودة والعاطفة التي لا تبحث لدى الآخر إلا عن كل ايجابية جميلة، سواء كان الحبيب قصيرا أو طويلا.

المصدر : الشرق الاوسط

رياضة

برشلونة: لن نبيع رونالدينيو بأقل من 40 مليون يورو

قال خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم إنه لن يقبل أقل من 40 مليون يورو للاستغناء عن نجمه البرازيلي رونالدينيو لصالح فريق ميلان الإيطالي.

وفي مقابلة نشرتها صحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت" الإيطالية الرياضية يوم الثلاثاء الماضي استمر لابورتا في تمسكه باللاعب الشهير وقال إنه لا يرى أسبابا تدفعه للرحيل عن برشلونة، معتبرا أنه يحتاج إلى بعض الوقت والتركيز كي يتخطى مشاكله الخاصة وإصاباته المتكررة ويعود إلى سابق عهده.

 وأوضح رئيس برشلونة أن عددا من الأندية ترغب في ضم رونالدينيو الذي سبق اختياره مرتين أفضل لاعب في العالم، لكن ميلان كان صاحب أقوى رغبة بين هذه الأندية.

 وكانت الفترة الماضية قد شهدت دخول ميلان في مفاوضات جدية مع إدارة برشلونة لضم رونالدينيو (28 عاما) الذي وصلت العلاقة بينه وبين جماهيره إلى أدنى درجاتها بسبب تراجع مستواه وكثرة مشاكله الشخصية.
 مبلغ مرتفع

كما أعلن نادي إنتر ميلان الإيطالي أنه يرغب في ضم اللاعب لكن رئيسه ماسيمو موراتي اعتبر اليوم أن المبلغ الذي يطلبه برشلونة يعد كبيرا جدا بالنسبة لناديه.

وبعيدا عن قضية رونالدينيو، قلل لابورتا من شأن عدم تأقلم النجم الفرنسي تييري هنري مع صفوف برشلونة وقال إن على الجماهير تذكر الموقف المشابه الذي تعرض له المدافع الهولندي السابق رونالد كومان وقت انتقاله للنادي الكاتالوني قبل أن يصبح صخرة دفاعه.
 يذكر أن برشلونة فقد الأمل في الفوز بلقب الدوري الإسباني هذا الموسم كما ودع بط