كارثة
بيئية أمام
الشواطئ
الغربية لأرض الصومال
عمليات
نهب للثروة
السمكية و عبث
واسع النطاق بالبيئة
من قبل سفن
صيد مصرية
عيل
الشيخ- أرض
الصومال 1/9/2005 م (
الهاتف
العربي)
اتهم
أهالي عيل
الشيخ
الساحلية سفن
الصيد المصرية
العاملة في
المياه
الإقليمية
التابعة
لجمهورية أرض
الصومال
باقتراف
عمليات نهب و
عبث واسعة
النطاق ضد
مصادر الثروة
السمكية و
سلامة البيئة
في المنطقة
البحرية الواقعة
قبالة
الشواطئ
الجنوبية
لخليج عدن
بإمتداد
بربره شرقاً و
زيلع غرباً.
و
أبلغ حسن آدم
جامع سكرتير
مجلس الأعيان
الذي يدير
قرية عيل الشيخ
و نواحيها
الهاتف أن سفن
الصيد المصرية
في سعيها
المكثف بجمع
أكبر كمية
ممكنة من الروبيان
و الأسماك و
بأقصر فترة
ممكنة تقوم بتدمير
كل شئ يعترض
طريقها بما في
ذلك الشعب المرجانية
و الكائنات
النباتية
بالإضافة إلى
المخلوقات
البحرية
الأخرى.
و
أضاف حسن جامع
أن صيادي
السمك
المصريين
يلجئون إلى
أبشع الوسائل
و الأساليب
لصيد الأسماك
كاستخدام المتفجرات
أو المصائد
الضخمة التي
يتم ربط أطرافها
بسفينتين
تسيران بنفس
السرعة و
الاتجاه لضمان
امتصاص جميع
كميات
الأسماك
المتواجدة في
المنطقة
المائية التي
تفصل بين
السفينتين.
و
ذكر شهود عيان
أن العاملين
على متن السفن
المصرية بعد
فرزهم
الأسماك
يحتفظون با
لأنواع التي
تباع بأثمان
غالية في
السوق
العالمية بينما
يتم رمي بقية
الكميات غير
المرغوبة
فيها
في البحر.
وأضاف
شهود العيان
أنه بالإمكان
رؤية أعداد ضخمة
من الأسماك
الميتة و قد
قذفتها
الأمواج إلى
الشاطئ أو
يمكن
مشاهدتها و هي
تطفو على سطح
الماء على بعد
امتاز من
الساحل.
وتعمل
سفن الصيد
المصرية في
مياه أرض
الصومال
بموجب ترخيص
صادر من وزارة
الأسماك
بهرجيسا.
وكانت صحيفة
الهاتف قد
كشفت النقاب
في وقت سابق
عن عدم تقيد
سفن الصيد
المصرية
بالأنظمة
العالمية
لصيد الأسماك
و حماية
البيئة البحرية.
واستنادا إلى
معلومات
مستقاة من
أهالي
المنطقة و بعض
الخبراء
المحليين, فإن
المناطق
البحرية التي
تعرف باسم `"المحميات
البحرية"
نظراً
لأهميتها
الأيكلوجية و
نسبة لجمال
طبيعتها
الخلابة
المكونة من
الشعب
المرجانية و
الأسماك
المتنوعة و
الكائنات
البحرية الأخرى
ذات الألوان
الزاهية, قد
أصيبت هي
الأخرى بأضرار
واسعة من جراء
عمليات السفن
المصرية .
ومن
الأماكن التي
تأثرت نتيجة
لأنشطة الصيد التي
تقوم بها
السفن
المصرية
المحميات
البحرية في
منطقة زيلع و
خاصة الجزر
الصغيرة
المتناثرة
حول جزيرة سعد
الدين
الشهيرة و
الواقعة على
بعد حوالي 10 كم
من مدينة زيلع
التاريخية بالإضافة
إلى جزيرة
عيبات الأصغر
حجماً. وكانت
المنظمة
العربية
لحماية
البيئة
البحرية قد
أعلنت سعد
الدين و عيبات
و الجزر
المحيطة بها
ضمن "
المحميات
البحرية"Marine Protected Zone.
و
تقدر السفن
المصرية
العاملة في
المياه الأقليمية
التابعة لأرض
الصومال
بأكثر من 20
سفينة و يتم
تشغيل هذا
الأسطول على
مدار الـ24
ساعة.
و
ذكر خبير من
الأمم
المتحدة زار
جزيرتي سعد الدين
و عيبات أن
هذه المنطقة
تزخر
بإمكانيات سياحية
أكبر بكثير عن
تلك المتوفرة
في منطقة شرم
الشيخ
السياحية
المصرية.
كلمة
التحرير
في
السنوات
الأخيرة شيد
المصريون منتجعات
سياحية عديدة
في شواطئهم
على البحر الأحمر
وخصوصاً في
منطقة شرم
الشيخ. و تدر
هذه التسهيلات
السياحية على
مصر ببلايين
الدولارات
سنويا من
جراء زيارة
ملايين
السواح
الأجانب لتلك
الأماكن لغرض
الاستجمام و
تعتبر
المناطق
الغنية بالشعب
المرجانية Coral
reef في
أعماق البحر
هدفاً جذاباً
لعشرات الآلاف
من السائحين
الذين يعشقون
الغطس تحت الماء
لمشاهدة و
معاينة أكثر
المناظر
الطبيعية
جمالاً و
المخلوقات
البحرية
عجباً.
و على
ساحل البوابة
الجنوبية
للبحر الأحمر
تقع عيل
الشيخ
التابعة
لأرض الصومال.
و لعيل الشيخ
مزايا متنوعة
تسمح في حالة
تطويرها
بالتفوق على
شرم الشيخ
كمنتجع سياحي
قادر على جذب
ملايين
السائحين.
فالشواطئ
المصرية على
البحر الأحمر
لا يمكن أن
تضاهي جمالاً
ونظافةً تلك
المتوفرة على
سواحل منطقة
عيل الشيخ.
لا سبيل
للمقارنة بين
شرم الشيخ و
عيل الشيخ فيما
لو أخذنا بعين
الاعتبار ذلك
التنوع الحيوي
الذي لا مثيل
له في العالم
و الذي تتمتع
به الجزر
القريبة من
شواطئ عيل
الشيخ.
و نظراً
لأهمية
المنطقة فإن
المنظمة
الإقليمية
للحفاظ على
بيئة البحر
الأحمر أعلنت
المناطق
المحيطة بعيل
الشيخ من جهة
البحر من المحميات
البحرية
الواجب
حمايتها.
صحيح أن
منطقة عيل
الشيخ لم يدخل
عليها
التطوير
أبداً و لا
تزال تفتقر
إلى أبسط الخدمات
التعليمية و
الصحية
مقارنة بشرم
الشيخ التي
أنفقت مئات الملايين
من الدولارات
من أجل
تحويلها إلى
منتجع سياحي
عصري .
و لكن
الفرق الأهم
بين
المنطقتين
يكمن في أن المصريين
الذين
يعبثون
ببيئتنا
البحرية و
يدمرون
مصادرنا
السياحية
المستقبلية قد
حافظوا على
سلامة شرم
الشيخ و
أمثالها من
النهب و التلف
طيلة السنين
الماضية.
أما نحن
فإننا مقابل
حصولنا على
حفنة من الدولارات
تنازلنا عن
حقوقنا في
حماية
ثرواتنا البحرية
و إمكانياتنا
السياحية
المستقبلية و
التي لا تقدر
بثمن, من
الضياع و
العبث على أيدي زمرة من
المافيا
الذين أتوا
إلى بحارنا في
صورة صيادي
أسماك.
حديقة
الحرية تشهد
انطلاق
فعاليات
الحملات
الانتخابية
هرجيسا(
الهاتف
العربي)
شهدت
حديقة الحرية
في العاصمة
هرجيسا بداية انطلاق
فعاليات
الحملات
الانتخابية
للأحزاب
السياسية يوم
الثلاثاء
الماضي.
و
استهل حزب
العدالة و
الرعاية
فعاليات الحملات
النيابية و
ذلك تبعاً للجدول
الذي أصدرته
اللجنة
القومية
للانتخابات و
الذي ينظم حملات
الأحزاب
الثلاثة التي
ستتنافس في
خوض انتخابات
مجلس النواب
في نهاية شهر
سبتمبر
الجاري.
و
كانت لجنة
الانتخابات
القومية قد
عينت يوما لكل
حزب لكي يقيم
فيها
تجمعات و
احتفالات
لمؤيديه في
الأماكن
العامة مثل
الميادين و الشوارع
الرئيسية.
خلال
اليومين
السابقين
شهدت المدن و
المحافظات في
عموم
صوماليلاند
ازديادا
واضحا في عدد
المسيرات
الشعبية التي
تنظمها
الأحزاب بغرض
إبراز مدى
التأييد
الجماهيري
الذي تحظى به.
كما
ظهرت سخونة
المنافسة
جلياً من خلال
المباني
الواقعة في
وسط العاصمة التي
غطتها لوحات
ضخمة تعمل صور
تعود للمرشحين
و عبارات
دعائية
لبرامجهم
الانتخابية.
و
الجدير
بالذكر أن حزب
الوحدة و
التقدم الديموقراطي
نظم مسيرات
شعبية أمس
الأربعاء و شارك
فيها آلاف من
مؤيده
كانوا
يرددون شعارات
وهتافات
يعبرون فيها
انتماءهم
للحزب و
تطلعاتهم بالظفر
في منافسات
الانتخابات
النيابية.