الولايات
المتحدة ترحب بانتخابات
مجلس النواب
في صوماليلاند
هرجيسا
( الهاتف
العربي)
رحبت
الولايات
المتحدة
الأمريكية
بانتخابات
مجلس النواب
التي جرت في
جمهورية أرض
الصومال في
التاسع و
العشرين من
سبتمبر
الماضي.
و
عبرت
الولايات المتحدة
عن ترحيبها
بالانتخابات
خلال تصريح
أدلى به
المتحدث
الرسمي باسم
وزارة الخارجية
الأمريكية
السيد سين
ماكورماك
لوسائل الاعلام
يوم الاثنين
الماضي، حيث
قال:" الحكومة
الامريكية
ترحب
بالانتخابات
النيابية التي
اقيمت في
جمهورية أرض
الصومال
نهاية الشهر
الماضي وهي
خطوة جديدة
نحو
الديموقراطية
جديرة بان يقتدي
بها سائر
الصومالين"
و
اضاف المتحدث
باسم
الخارجية
الامريكية " نهنئ
شعب و حكومة
أرض الصومال
على انجاز
عملية الانتخابات
في أجواء
سلمية و كذلك
بالحضور الجماهيري
العالي من قبل
الناخبين من
أجل التصويت."
و
وجه المتحدث
توصيات
للأحزاب
السياسية
الثلاثة التي
خاضت منافسات
الانتخابات
في الاسبوع
المنصرم,
قائلاً:"الحكومة
الأمريكية
تناشد الاحزاب
السياسية
بالتعاون
الوثيق من أجل
تقوية المسيرة
الديموقراطية
في أرض
الصومال
وجعلها مثالاً
تحتذي به
الفصائل
الصومالية ."
من
جانب آخر, يذكر
أن
الانتخابات
البرلمانية
التي عقدت في 29
سبتمبر حضرها
مراقبون
أمريكيون
كانوا ضمن فريق
من المراقبين
الدوليين
الذين أصدروا
تقريرا وصفوا
فيه بأن
الانتخابات
كانت عادلة ونزيهة.
كلمة
التحرير
الأهمية
الدولية و
الاقليمية
لانتخابات أرض
الصومال
الانجازات
الديموقراطية
التي حققتها
هذه
الجمهورية
الفتية في
فترة وجيزة لا
تتعدى الثلاث
سنوات.
فبعد
الانتخابات
البلدية التي
انعقدت بمنتصف
ديسبمبر 2002 و
الانتخابات
الرئاسية
التي تلتها في
ابريل 2003، جأت
الانتخابات
البرمانية لتكرس
المزيد من
النجاحات على
النهج
الديموقراطي
الذي اتخذته
ارض الصومال
كمسار لها نحو
الانتقال الى
نظام سياسي
متكامل
يتناسب مع
تقاليدها الاجتماعية
و الثقافية من
جهة و
المعطيات و المتطلبات
العصرية من
جهة اخرى.
انتخابات
مجلس النواب
التي جرت في
يوم الخميس
الماضي و
تنافس فيها 246
مرشحا, اجتذبت
منذ البداية
اهتماما
اقليميا و
دوليا ملحوظا
حيث ابدت
المنظومة
الاروبية
استعدادها
للمساهمة
بمبلغ 1.4 مليون
دولار في
تغطية موازنة
التكاليف
الادارية و
اللوجستية
للعملية
الانتخابية.
وفي هذا الصدد
لا بد من
الاشارة الى
حقيقة
ان حوالي 80% من
المعونة
المقدمة باسم
المنظومة الاروبية
قد تحملتها
الحكومة
البريطانية
التي لم تخف
حماستها نحو
انعقاد
الانتخابات
النيابية بارض
الصومال. أما
جنوب افريقيا
التي اظهرت اهتماما
متواصلا
بالتطورات
الديموقراطية
في ارض
الصومال فقد
انتدبت هذه
المرة بعض
الفنين
لمساعدة
الهيئة
الوطنية
للانتخابات
في تنظيم عملية
الانتخاب،
كما اوفدت
جنوب افريقيا
بعثة من
المراقبين
الدوليين
قوامها 12 رجلا
و أمرأة
للانضمام الى
اكثر من 70
مراقبا دوليا
أتوا من مختلف
بلدان العالم
بما في ذلك
الولايات المتحدة
و بريطانيا و
فرنسا و
استراليا و
نيوزيلاندا و
النرويج و
السويد و
فلندا و الدنمارك
وايطاليا
بالاضافة الى
كينيا و
تنزانيا و
زيمبابوي و
غيرهم.طبعا
خلى هذا الحشد
من المراقبين
الدوليين من
أي تمثيل عربي
و لو على مستوى
المجتمع
المدني رغم أن
الجامعة
العربية وعدت
بارسال
مراقبين.
الاهتمام
الاقليمي و
الدولي بقضية
الانتخابات
البرلمانية
بارض الصومال
يمكن ارجاعه
الى عدة اسباب
كان من اهمها أنه
في حالة نجاح
هذه
الانتخابات
فان ذلك من شأنه
اعطاء
التحولات
الديموقراطية
دفعة قوية الى
الامام ليس
فقط في ارض
الصومال
وحدها و إنما
على صعيد
المنطقة ككل
خاصة بعد أن
تصاعد الخلاف
الذي نشأ
مؤخرا بين
الحكومة و الاحزاب
المعارضة
بأثيوبيا
بشأن نتائج
الانتخابات
البرلمانية
التي جرت في
تلك البلاد في
شهر مايو
الماضي الى
مستوى
المجابهة،
بالاضافة الى
وجود
انظمة
معادية للنهج
الديموقراطي
في كل من
اريتريا و
جيبوتي و
السودان فضلا
عن الصومال
الذي لا يزال
يعيش في حالة
من الفوضى الكاملة
.
من
جهة أخرى فان
التحربة
الديموقراطية
الجارية في
ارض الصومال
كبلد مسلم
بنسبة 100% فرضت
نفسها على
الرأي العام
العالمي.
فبينما لا
يزال مشروع
نشر
الديموقراطية
في الشرق
الاوسط الكبير
غير قادر على
احراز تقدم
ملموس, ظلت
ارض الصومال
تنتقل من نجاح
الى آخر على
صعيد التطبيق
الديموقراطي.
لذلك
ليس من
المستغرب أن
تحظى التجربة
الديموقراطية
في ارض
الصومال
باهتمامات
القوى الغربية
او الأطراف
الافريقية
التي ترى أنه لا
مجال
لاستخلاص
افريقيا من
الفقر و المجاعة
و الامراض
الفتاكة في
المستقبل
المنظور إلا
بإزالة انظمة
الحكم
الفاسدة و
استبدالها
بأنظمة حكم
تنتهج الديموقراطية
و مبادئ
الشفافية و
المحاسبة في
ادارة شئون
الدولة.
وكان
من الطبيعي أن
تكون حكومة
الولايات المتحدة
الأمريكية
أول من بادر
الى تهنئة شعب
ارض الصومال
بنجاح
الانتخابات
البرلمانية
التي في
البلاد في 29
سبتمبر.
ومن
المتوقع أن
تتخذ حكومات
افريقية و
اروبية موقفا
اكثر ايجابيا
تجاه
صوماليلاند
في المستقبل
القريب. كما
أنه ليس من
المستبعد أن
تطرح تلك
الدول عما
قريب مسألة
الاعتراف
بجمهورية أرض
الصومال على
رأس اجندة
اللقاءات في المحاور
الاقليمية و
الدولية
المقبلة في
ضوء النجاحات
التي حققتها
ارض الصومال
سواء في الممارسة
الديموقراطية
او مقارعة
العصابات الارهابية.
أسماء المرشحين
الفائزين
بإقليم بورما
و نتائج سناج
هرجيسا(الهاتف
العربي
فاز
حزب أودوب
الحكومي
بسبعة من
مقاعد البرلمان
الثلاثة عشر
المقررة
لاقليم عدال
بغرب البلاد
مقابل 3 مقاعد
لكل من حزبي
المعارضة أوعيد
(العدالة و
الرأفة) و
كلميه(التضامن).
و
أعلنت اللجنة
الاقليمية
للانتخابات
من مدينة
بورما –عاصمة
الاقليم- أنه
حسب النتائج
التمهيدية
للانتخابات
البرلمانية
فإن المرشحين
الآتية أسمائهم
قد فازوا
بالمقاعد
الثلاثة عشرة
التابعة للإقليم
:
حزب
أوعيد:
موسى
محمد اسماعيل
وابري 8226
صوتا
مهدي
عبد الله محمد 4210
أحمد
عبدي سعيد 3741
حزب
كلميه
أبو
بكر عبد
الرحمن جوط 8952
مهدي
حسين عطرى 4954
إكرام
حاجي داود
ورسمه 3510
حزب
أودوب:
عبدي
محمود جامع 14035
أحمد
برخد أوبسيه 9580
محمد
برخد ميجنه 7841
مهدي
حاجي حسن
سوجال 7127
عمر
نور عثمان 5786
على
شيخ ابراهيم
آريه 5322
أحمد
محمد محمود
أفوينى 5135
من
جهة اخرى حصلت
الهاتف
العربي على
النتائج التمهيدية
للانتخابات
البرلمانية
في اقليم سناج
بشرق البلاد
حيث حققت حزب
كلميه المعارض
تقدما طفيفا
على حزب أودوب
الحاكم بينما
جاء حزب أوعيد
المعارض في
المرتبة
الثالثة بعد
فرز جميع
الأصوات في مديريات
الاقليم
الثلاث.
مديرية
عرجابو:
أوعيد
14544
كلميه
25559
أودوب
24686
مديرية
غرادغ :
أوعيد 1389
كلميه
6390
أودوب
3596
مديرية
عيل أفوين
أوعيد 1974
كلميه 4727
أودوب
6445
وكانت
حصيلة مجموع
الاصوات 89310 صوتا
موزعة على
الأحزاب
الثلاثة
كالتالي:
أوعيد 17907
كلميه 36676
.اودوب 34727
النساء
يعملن كخادمات
في المنازل
ويحرمن من
أبسط حقوق
العمل
ويتقاضين
أجورا زهيدة ويتعرضن
لمشاكل عديدة
اللاجئون
الأفارقة الي
اليمن ورحلة
الهروب للمجهول
/09/10
صنعاء
ـ من محمد
الديلمي:
أعلن
رئيس لجنة
تقصي الحقائق
الخاصة بشؤون
اللاجئين في
البرلمان
اليمني بسام
علي الشاطر
الجمعة أن
البرلمان
سيقوم
باستدعاء
الحكومة خلال
دورته
الحالية
لمناقشة
مشكلة تدفق اللاجئين
وانتشار هم في
المدن
اليمنية دون
أن يتم
تسجيلهم.
وقال النائب بسام
الشاطر في
تصريح صحافي
الجمعة أن
مجلس النواب
بصدد
الاستماع الي
الجانب
الحكومي لمطالبته
بتنفيذ عدد من
الإجراءات
المتعلقة بأوضاع
اللاجئين في
اليمن، ومنها
وضع معسكرات لجوء
في منافذ
المدن
اليمنية
الساحلية،
ضمن مشروع
المنافذ
الستة التي
سبق الإعلان
عنها.
ولا
يسلم أعداد من
اللاجئين الي
اليمن في
رحلتهم التي
توصف بالرحلة
الي المجهول
من أعمال القرصنة
والغرق علي
شواطئ اليمن
التي تمتد
لمسافة 2000
كيلومتر أو
قبل وصولهم
للمياه
الإقليمية
اليمنية
وكثير منهم
يلقون حتفهم
في عرض البحر
إما بسبب
الغرق جراء
الظروف
المناخية أو
تحت تهديد
السلاح.
ويتعرض
المهاجرون
الأفارقة الي
أعطال فنية للقوارب
التي تقلهم أو
قد يكون بسبب
مأساوي جراء
تعرضهم للضرب
علي أيدي أطقم
قوارب التهريب
تلك لإجبارهم
علي إلقاء
أنفسهم في
المياه لتخفيف
حمولة القارب
لإنقاذه من
الغرق بحسب تقارير
الأمم
المتحدة
الدورية في
هذا الشأن.
واشار
البرلماني
اليمني الي ضرورة
استيعاب
اللاجئين
كلهم في
مخيمات يتم استقبالهم
فيها، وعدم
السماح لهم
بمغادرة المخيمات
قبل أن يتم
استكمال كافة
الإجراءات التسجيلية
الخاصة بهم ،
منوهاً
بأهمية انتقال
مركز استقبال
اللاجئين
التابع
للمفوضية من
عدن الي بير
علي و ميفعة
ليكون قريباً
من منافذ الدخول.
وتأتي
تصريحات
الشاطر إثر
إعلان مصدر
يمني ملاحي عن
رفض السلطات
اليمنية يوم
الخميس
السماح
لسفينة
دنماركية
بالدخول الي
ميناء عدن بعد
ان تمكنت
السفينة من
إنقاذ 39 صوماليا
تاهوا في بحر
العرب وكانوا
قادمين من ميناء
بصاصو في
الصومال.
وقال
روب ردموند،
الناطق باسم
المفوضية العليا
لشؤون
اللاجئين
التابعة
للأمم
المتحدة في
مقر الهيئة في
جنيف في
سويسرا إن
الناس يغرقون
في هذه
المنطقة ليس
بسبب رفض
تقديم الحماية
لهم أو الدخول
الي الأراضي
اليمينية او
بسبب خوفهم من
اعتراض سبيلهم
في البحر بل
بسبب يأسهم
ووقوعهم تحت
رحمة مهربين
لا يعرفون
الشفقة . وكان
قد تمكن 50 شخصا
الاسبوع
الماضي من
النجاة
والوصول الي
الشاطئ حيث تم
نقلهم الي
مركز قريب
لمفوضية شؤون اللاجئين
حيث تلقوا
الطعام
بانتظار
نقلهم الي
معسكر الخراز
بالقرب من
مدينة عدن، في
حين لم يتم
العثور علي
جثث الباقين
حتي الآن ومعرفة
مصيرهم مع
إمكانية
وصولهم الي
أماكن مختلفة
من الشاطئ
اليمني
وحصولهم علي
المساعدة من
جهات اخري.
ولأعوام
عديدة لا
تنقطع أخبار
اللاجئين الأفارقة
في اليمن إما
غرقاً
أوإعتقالاً
أو ترحيلاً أو
حتي نسبتهم
المرتفعة في
الجريمة أو
قيامهم
بمظاهرات
مطالبين بحقوق
ناهيك عن
أنشطة
الحكومة
والمنظمات
الدولية
الخاصة بهذا
الشأن.
وخلال
الأسبوع
الماضي ضبطت
أجهزة الأمن
أكثر من 200
وصفوا بأنهم
نازحون
ومقيمين غير
شرعيين في
أربع محافظات
يمنية
(العاصمة،
وحضرموت، وشبوة،
والضالع)
جميعهم يحملون
الجنسية
الصومالية
بينهم أكثر من
30 امرأة وطفل.
وكان مصدر
امني يمني قد
صرح لصحيفة 26
سبتمبر المقربة
من القصر
الرئاسي
الاسبوع
الماضي أن الفترة
الأخيرة شهدت
تراجعاً
ملحوظاً في أعداد
النازحين
والمتسللين
بصورة شرعية
من منطقة
القرن
الإفريقي الي
الأراضي اليمنية.
واعتبر
ان الإجراءات
التي اتخذتها
السلطات من
خلال تشديد
الرقابة في
الشواطئ
والمياه الإقليمية
لليمن وتفعيل
أداء شرطة خفر
السواحل حققت
نتائج
ايجابية في
الحد من موجه
النزوح
والتسلل غير
المشروع الي
داخل الأراضي
اليمنية عن
طريق البحر.
وحسب المصدر
ذاته فقد تم
خلال الأشهر
السبعة
المنصرمة من
العام الجاري
ضبط أكثر من
تسعة ألاف و600
شخص داخل
الأراضي
اليمنية
بينهم أكثر من
ألفين و100
امرأة وطفل من
النازحين
والمخالفين
لقوانين
الإقامة،
منوها بأن
أكثر من 90% من
هؤلاء كانوا
ممن يحملون
الجنسية
الصومالية.
وفي
الوقت الذي
استبعد مصدر
في مكتب
مفوضية
اللاجئين في
صنعاء
إمكانية
استمرار
تراجع نسب
المهاجرين لعدة
أشهر قادمة،
حذر من
احتمالية
اشتدادها مجددا
بعد تحسن
الحالة
الجوية
وأوضاع
البحر، وعزا
ذلك الي
الاضطرابات
السياسية
التي تشهدها
بعض البلدان
الأفريقية
وعلي الأخص
الصومال.
وأكدا
أن الصراعات
المسلحة تضطر
الي دفع الأهالي
الي البحث عن
ملاذ آمن في
مناطق
الجوار، وهو
ما يحمل اليمن
أعباء ومشاكل
كثيرة جراء الأعداد
الهائلة
القادمة
إليه، ويضطر
الي التعامل
معهم بدوافع
إنسانية بحتة.
ووقعت في نهاية
يوليو الماضي
بين وزارة
الداخلية
اليمنية ممثلة
بمصلحة
الهجرة
والجوازات
والجنسية ومكتب
المفوضية
السامية
للأمم
المتحدة لشؤون
اللاجئين
مذكرة تفاهم
بشأن افتتاح
ستة مراكز
تسجيل دائمة
لتسجيل
اللاجئين
الصوماليين
في اليمن.
وتمثل اعدد
اللاجئين في
اليمن محل
خلاف كبير بين
الأرقام
المعلنة عبر
تصريحات مسؤولين
يمنيين وتلك
التي تقدرها
مفوضية
اللاجئين حيث
أن آخر تقدير
للمصادر
الرسمية
اليمنية يشير
الي ان إجمالي
عدد النازحين
من منطقة القرن
الأفريقي الي
داخل الأراضي
اليمنية قدر
بأكثر من
أربعة وعشرين
ألف شخص خلال
العام 2004 فقط. لكن
ممثل
المفوضية
السامية
لشؤون اللاجئين
في اليمن خالد
قنصه يشير الي
ان تقديرات المفوضية
تذكر قرابة 11
ألف لاجئ من
الجنسية الصومالية
يدخلون اليمن
سنوياً إلا
أنهم لا يعتبرون
ضمن اللاجئين
الشرعيين.
ويشكل تزايد
موجات النزوح
الجماعي الي
اليمن
وبالذات من منطقة
القرن
الأفريقي
مصدر قلق
لليمن التي
تحرص علي
التعامل مع
هذه القضية
جراء
التزامها باتفاقية
اللاجئين لما
يسببه ذلك من
أعباء اقتصادية
كبيرة مع
محدودية
الدعم الذي
تقدمه المنظمات
المعنية في
هذا المجال
وكذا الآثار الاجتماعية
وغيرها من
الانعكاسات
السلبية الاخري.
وكانت
تقديرات
الحكومة
اليمنية حتي آخر
عام 2003 تشير الي
وجود 165 ألف
لاجئ علي
أراضيها في حين
بالغ عدد من
المسؤولين
اليمنيين في
تلك الفترة
بتأكيد وجود
ما يزيد علي
نصف مليون
لاجئ في
اليمن، إلا أن
مكتب مفوضية
اللاجئين قدر
إجمالي
اللاجئين في
اليمن حتي عام
2002 بـ 81.700 ألف لاجئ
منهم 79 ألف
صومالي والباقون
ينتمون الي 11
جنسية اخري
مقابل 50 ألف لاجئ
صومالي حتي
عام 1996.
ويعيش
اللاجئون
الأفارقة في
اليمن أوضاعا
مأساوية
سواءً
المقيمين
منهم في
مخيمات جماعية
تفتقد لأبسط
الاحتياجات
الأساسية أو
الذين يعيشون
في المدن
اليمنية
ويحرمون من
أبسط الحقوق
الإنسانية،
وليس أدل علي
ذلك ما تعانيه
النساء منهم
اللاتي تعملن
كخادمات في
المنازل
وتحرمن من
أبسط حقوق
العمل
وتتقاضين
أجورا زهيدة
وتتعرضن لمشاكل
عديدة من
بينها التحرش
الجنسي
والاغتصاب.(يو
بي أي)
في
دورية فورن
بولسيالقرضاوي
والسيستاني
ضمن أهم مائة
شخصية عالمية
السبت
27/8/1426 هـ -
الموافق1/10/2005 م
اختارت
دورية "فورن
بولسي"
الأميركية
الشهيرة مائة
شخصية بارزة
لها تأثير
عميق في كافة الحقول
الدينية
والطبيعية
والإنسانية
ووضعت ترتيبا
للشخصيات حسب
ما تقول إنه
مستوى تأثيرها
العلمي
والإنساني.
وقد
تصدر القائمة
الروائي
النيجيري
تشنيوا
أتشيبي الذي
ألف عددا من
الروايات عن
صراع
الأفارقة مع
المستعمرين
الأوروبيين ونضال
مجتمعات
القارة
السوداء من
أجل الاستقلال.وفي
القائمة
استأثر علماء
في الطب والاقتصاد
ومفكرون
وفلاسفة
اجتماعيون من
الولايات
المتحدة بـ 37
اسما منهم
الشخصية
العلمية الشهيرة
نعوم تشومسكي
الذي عارض
الحرب على
العراق وتحفظ
على الحرب على
الإرهاب.وشملت
أيضا الصحفيين
الشهيرين
فريد زكريا ذا
الأصول الهندية
رئيس تحرير
دورية "نيوز
ويك" والصحفي
توماس
فريدمان
الكاتب
بنيويورك
تايمز
والمؤرخ فرانسيس
فوكوياما
صاحب كتاب
"نهاية التارخ"،
والمفكر
صامويل
هنتغتون مؤلف
كتاب "صراع
الحضارات".ومن
أوروبا حصلت
اللاجئة
الصومالية
أيان
هيرسي، التي
أصبحت مواطنة
هولندية بعد
أن فرت من
زوجها في
الصومال قبل 12
عاما وأصبحت
عضوة
البرلمان
الهولندي،
على المركز
السابع والثلاثين،
وقد اشتهرت
هذه السياسية
التي تسمي نفسها
"مسلمة
سابقة" بمواقفها
ضد بعض
المفاهيم
الإسلامية.وأثار
فيلمها الذي
أنتجته مع المخرج الهولندي
فان غوخ
"الخضوع" (Submission)
موجة غضب
المسلمين في
هولندا لما
يقولون إنه
إساءة
للإسلام.
وأتى
في القائمة
أيضا الروائي
سلمان رشدي صاحب
رواية "آيات
شيطانية"
التي أشهرته
مع الفتوى
بقتله من آية
الله الخميني.ومن
المفكرين
والكتاب
الذين ورد
ذكرهم في القائمة
الكاتب
الفرنسي جيل
كيبل وهو
متخصص في دراسة
ظاهرة
المسلمين بفرنسا
وأوروبا، وقد
ألف عدة كتب
منها "إسلام
الضواحي"
و"جهاد" و"غرب
الله ".
القرضاوي
والسيستاني
ومن
شخصيات العالم
الإسلامي في
المائة شخصية
لدورية "فورن
بولسي" أتت
المحامية
والناشطة
الإيرانية
شيرين عبادي
في المقدمة
لحقتها
شخصيات كبيرة
ومؤثرة.ومن
هذه الأسماء
الدكتور
الشهير والعالم
المصري
القطري (حسب
تصنيف
القائمة) يوسف
القرضاوي
الذي احتل
رقم "73" في
ترتيب القائمة، تبعه
الإصلاحي -حسب
وصف الغرب-
طارق رمضان حفيد
مؤسس جماعة
الإخوان
المسلمين
والذي اشتهر
بمواقف جريئة.
ويعمل
رمضان أستاذ
الفلسفة
والدراسات
الإسلامية في
جامعة
فرايبورغ
وكلية جنيف
بسويسرا، كما
أنه أحد أهم
الكتاب حول
واقع ومستقبل
الإسلام
والمسلمين في
الغرب.وكانت
مجلة "تايم"
قد قالت في
وقت سابق إنه
واحد من بين
أهم 100 شخصية
على مستوى
العالم في هذا
القرن،
واعتبرته أحد
المجددين،
كما اختارته
الصحافة
السويسرية عام
1990 من أهم عشر
شخصيات في
جنيف.وأشارت
القائمة إلى
أحد أهم
المراجع الشيعية
العليا
الأربعة
(الإيراني
العراقي) حسب
تصنيف
القائمة آية
الله علي
السيستاني
الذي حصل على
المركز "83"
وتبعه المنظر
الديني
الإيراني عبد
الكريم
سوروش.ومن
فلسطين اختارت
"فورن بولسي"
سري نسيبة
ليكون واحدا
من المائة
شخصية هامة،
وهو رئيس
جامعة القدس
الفلسطينية
المفتوحة.
وكان نسيبة قد
وقع على خطاب
مفتوح انتقد
فيه ما سماها
الهجمات الانتحارية
وطالب
الفلسطينيين
بالوصول إلى
صيغة معتدلة
حول أهم
القضايا
الشائكة مثل
حق عودة
اللاجئين
الفلسطينيين.وفي
القائمة أيضا
الإداري
الاقتصادي
التركي الشهير
كمال درويش
الذي كان من
كبار خبراء
وموظفي البنك
الدولي، ورأس
لاحقا فريقا
وطنيا لإنعاش
الاقتصاد
التركي، وحقق
نتائج كبيرة.
وذكرت
القائمة
الروائي
التركي
أورهان باموك،
وحصل على
المركز
الأخير في
القائمة عالم
الاجتماع
السلوفاني
سلافوج
سيزيك.وغاب عن
القائمة
الروائيون
والمفكرون
والاقتصاديون
والاختصاصيون
والأدباء
والفلاسفة العرب.
المصدر:الجزيرة
إريتريا
وعاصمتها
أسمرة .. روعة
المعمار الإيطالي
في قلب افريقيامتعة
الاستكشاف
لندن:
عبد الكريم
الحاج
أول
ما يلفت
انتباه
السائح
الاجنبي
الزائر للعاصمة
الاريترية
اسمرة هو
طرازها
المعماري
الفريد،
فعاصمة احدث
دول القارة
الافريقية
استقلالا
اريتريا بنيت
خلال فورة
طراز «الأرت
ديكو» في
عشرينات
وثلاثينات
القرن الماضي.
وتفاجئ اسمرة
زائرها لأول
مرة، فهي
مختلفة تماما
عن الصورة
النمطية
للمدن
الافريقية،
كما أن جوها
المعتدل
المائل
للبرودة
وخضرة الجبال
المحيطة بها
وشوارعها
الانيقة
ومبانيها
المميزة، ذات
الطابع
الايطالي
ستجعله يشعر
بأنه في أحد مدن
شمال ايطاليا
لا في قلب شرق
افريقيا.
ونجت
اسمرة من
ويلات الحروب
العديدة التي
شهدتها
اريتريا خلال
الستين عاما
الماضية، عكس
المدن
الاريترية
الاخرى التي
كاد أن لا يبقى
فيها حجر،
ولذا تعتبر
زيارة
العاصمة
الاريترية
عودة الى عهد
ازدهار
المستعمرة
الايطالية السابقة.
تقع
اسمرة على طرف
المنحدر
الشرقي من
الهضبة الاريترية
على ارتفاع
اكثر من الفين
وخمسمائة متر
عن سطح البحر،
وتوفر
المدينة التي
شرع في بنائها
بداية القرن
الماضي فرصة
للتعرف على
ثقافة هجينة
متميزة
ومعمار فريد. تنتشر
المقاهي ذات
الطراز
الايطالي في
كافة ارجاء
اسمرة،
وتشتهر
المدينة
بأنها تقدم افضل
قهوة ايطالية
خارج ايطاليا.
نمط الحياة في
المدينة ذات
الاربعمائة
الف ساكن
هادئ، و«التمشي» في
وسط اسمرة بعد
العصر من
العادات التي
ورثها
الاريتريون
عن
الايطاليين.
سياحة
معمارية
* جادة
الاستقلال هي
الطريق
الرئيسي
بأسمرة وقلب
العاصمة
الاريترية
النابض وتقع
معظم معالم
المدينة
بالقرب منها،
والجادة
الجميلة التي
شقت منذ اكثر
من قرن مزدانة
بأشجار نخيل استوائية
وكروم زينة
غير مثمرة،
كما تمثل الجادة
مركز التسوق
الرئيسي
بالمدينة،
وتنتشر على
جانبيها
المقاهي
الحديثة
والكلاسيكية.
تخترق
جادة
الاستقلال
مدينة اسمرة
من الشرق الى
الغرب وتعد
معرضا مفتوحا
للعديد من
الطرز
المعمارية
المتميزة
وأبرزها «الأرت
ديكو»،
وسيستوقف
السائر في
الجادة ـ من
الشرق الى الغرب
ـ عدد من
المباني
والمنشآت،
أولها أعمدة
قصر الحاكم
العام «الكورنثية» المبني
على الطراز «الكلاسيكي
الجديد»،
وهو مبنى جميل
تحيط به حدائق
غناء مدهشة،
حيث ان جو
اسمرة
المعتدل سمح
بجمع توليفة
فريدة من
النباتات
التي تنمو في
بيئات مناخية
مختلفة، ولقد
تم تحويله الى
متحف وطني،
وليس بامكان
أي زائر للمدينة
أن تفوته
مشاهدته
ويعرض المتحف
لكفاح الثورة
الاريترية
الطويل
لتحرير
البلاد، اضافة
الى اللقى
الأثرية التي
يزيد عمرها عن
الفي سنة
واثار من
مختلف الحقب
التاريخية
التي مرت
خلالها
البلاد، كما
يعرض المتحف
لثقافات القوميات
التسع
المكونة
للشعب
الاريتري. وتأتي
بعد قصر
الحاكم اروقة
مبنى الاوبرا
الخرافي والمبني
على الطراز «الرومانطيقي» وشيد
عام 1920، أما
المبنى
التالي وهو
الكاتدرائية
الكاثوليكية
في أسمرة
فتعتبر أفضل
مثال على
الطراز «اللومباردي
ـ
الرومانطيقي»
خارج
ايطاليا، وفي
اقصى غرب
الجادة يقع
مبنى سينما
امبيريو، المبني
على طراز
«الأرت ديكو»،
ويستوقف شكله
المتميز
والغريب
السياح الذين
عادة ما يلتقطون
صورا لهذا
المبنى
الفريد. أما
مسجد المدينة
الرئيسي،
جامع الخلفاء
الراشدين
القريب من
جادة
الاستقلال
فيمثل هو
الآخر مثالا
رائعا
للعمارة
الاسلامية
المطعمة
بطراز محلي وإيطالي،
خصوصا وأنه
بني من المرمر
الايطالي
الفاخر. وتبقى
كذلك الكنيسة
الارثوذكسية
التي بنيت
بأسلوب
مبتكر، وتبدو
من بعيد
وكأنها قلعة، أما
الكنيس
اليهودي
بالمدينة
فيحوي أمثلة لبعض
أجمل
المنحوتات
الخشبية
بالإضافة الى
نسخ نادرة من
التوراة
اليهودية
مكتوبة بخط اليد.
ومن
النماذج
المعمارية
الرائعة
بالعاصمة الاريترية
المقر
الاداري
للحكومة
المركزية،
ومسرح اسمرة
الكبير الذي
شيد عام 1918
ومبنى البلدية،
وجميعها تحف
معمارية
مدهشة. وتنتشر
المباني
السكنية
المبنية على
طراز «الارت
ديكو» في جنوب
اسمرة
بالأخص،
وتوجد نماذج
رائعة من هذا
الطراز في
شمال المدينة
أيضا وإن كانت
معظمها مباني
حكومية.
الثقافة
والأسواق
المحلية
* التجول
في أسواق
اسمرة
الشعبية يشكل
متعة غريبة،
فالمنتجات
والمحاصيل
المعروضة
للبيع قد تكون
غير مألوفة
للزائر
الغريب، ومما
يجد شرائه
وبسعر زهيد
التحف
الخشبية
التقليدية،
التي تصنع من
أخشاب
استوائية
جميلة وتطعم
بمواد محلية.
كما يتميز
الاريتريون
بادوات خزفية
خاصة بهم
تستخدم
بالأخص للطبخ
وصناعة القهوة
التقليدية.
ويجدر بزائر
اسمرة أن يشرب
عصير
«الباباي»
الطازج الذي
تبيعه العديد
من المقاصف
والكافتيريات
المتخصصة،
كما أن شرب القهوة
المحلية التي
ما زالت تحضر
بالطريقة التقليدية
يعتبر تجربة
مهمة!
فالإريتريون
من أوائل
الشعوب التي
عرفت نبتة
«البن» وصنعوا
من حبوبها
«القهوة»، ومن
قشر الحبوب
مشروبا محليا آخر
يعرف بـ
«القشر» أو
«القشير»، وما
زال البن يحضر
بنفس الطريقة
منذ مئات
القرون ويشرب
قهوة أو قشرا.
أما
إذا كنت ترغب
في الابتعاد
عن الأسواق
الشعبية
بأسمرة
والتمتع
بعصائر
الفواكه
الاستوائية
الطازجة
فعليك بمقهى «سيتي
بارك» City Park
الجميل
والقريب من
جادة
الاستقلال.
وللمقهى حديقة
غناء صغيرة،
ويقدم
المشروبات
الخفيفة
إضافة الى
القهوة
الإيطالية
بأنواعها
المختلفة.
ومن
مناطق الجذب
السياحي
بالعاصمة
الإريترية
وجوارها،
مقبرة
الدبابات! وهي
أكبر مقبرة للأليات
العسكرية في
العالم حيث
تضم ركام اليات
عسكرية من
كافة الحروب
التي شهدتها
اريتريا،
فتوجد بقايا
اليات عسكرية
بريطانية وايطالية
وروسية
واثيوبية ويمنية
جنوبية
وكوبية
وغيرها.
ومشاهدة الكم
الهائل من
العتاد
الحربي، في
الميدان
الضخم على
طريق المطار
تثير الحزن
والرهبة في
نفس الوقت.
ومما
تجدر زيارته
أيضا غابة «بلزا»،
وتستغرق
الرحلة من وسط
العاصمة
الإريترية الى
محمية «بلزا» أقل
من نصف ساعة،
وهي عبارة عن
غابة طبيعية
جميلة تطل على
بحيرة رائعة،
ومما يزيد من
جمالها
البيوت
الصغيرة
المنتشرة على أطرافها،
حيث بإمكان
المرء مشاهدة
القرويين وهم
يفلحون
اراضيهم في
البعد، ناهيك
عن روعة مشهد
غروب الشمس في
الأفق وراء
الجبال الخضراء،
وجو «بلزا» معتدل
جدا ويميل الى
البرودة خلال
اشهر الشتاء.
الطريق
إلى مصوع
*
وباريتريا
العديد من
المحميات
الطبيعية ويقع
بعضها في
الطريق
الجبلي
المتعرج
الواصل بين
العاصمة
اسمرة ومدينة
مصوع،
الميناء الرئيسي
للبلاد،
ويعتبر هذا
الطريق من
المعجزات
الهندسية
التي تم
تحقيقها خلال
القرن الماضي،
حيث انه ينحدر
بالسيارات من
ارتفاع 2500 متر
إلى مستوى سطح
البحر في
مسافة لا تزيد
عن سبعين
كيلومترا افقيا.
ويحاذي هذا
الطريق خط
السكك الحديد
القديم، الذي
دمر خلال
الثورة
الإرترية
إضافة الى خط
التليفريك
الذي كان
الأطول عند
انشائه والذي
فكك إبان
الانتداب
البريطاني.
وتمر الطريق
التي تتخلل
غابات مدارية
وشبه متوسطية
بالقرب من دير
«دبر بيزن» أو
جبل بيزن، وهي
اديرة قديمة
جدا بنيت منذ
مئات السنين،
وتعكس
عمارتها
اسلوب البناء
في الهضبة
الاريترية
خلال القرون
الوسطى. وتتيح
الرحلة عبر
هذه الطريق
فرصة للسائح
للتعرف على
جانب من الحياة
الطبيعية في
اريتريا، حيث
تكثر اسراب
الطيور
بانواعها
المختلفة بما
في ذلك النسور
والعقبان
والصقور،
بالإضافة إلى
العديد من أنواع
القرود التي
تعيش في
المنحدرات
الشرقية المطلة
على الطريق،
وبالأخص قرود
البابون والنسناس
وغيرها. وتمثل
الرحلة عبر
طريق اسمرة ـ
مصوع رحلة عبر
النطاقات
المناخية
الثلاثة التي
تغطي،
اريتريا، كما
أنها تشبه
رحلة من مدينة
في شمال
إيطاليا إلى
مدينة
عثمانية ـ
مصرية!.
بعيدا
عن أسمرة
* ويلاحظ
المسافر كلما
ابتعد من
اسمرة، كمية الدمار
الذي الحقته
الحروب
بالمدن
والطبيعة الاريترية،
فالغابات
التي كانت قبل
قرن تغطي نحو 40%
من اجمالي
مساحة اريتريا
البالغة 121 الف
كيلومتر مربع
ـ حجم لبنان 12 مرة
بالتقريب ـ
اصبحت تغطي
نسبة ضئيلة
فقط من البلاد.
أما شبكة
السكك
الحديدية
والطرقات والمصانع
(تجميع
السيارات
والتعليب
والصناعات
التحويلية)
فدمرت بشكل
شبه كامل، ناهيك
عن التخريب
الذي لحق
بالسدود
وشبكات الري
والمزارع حيث
كانت اريتريا
بلدا مصدرا للخضروات
والفواكه إلى
اوروبا
والشرق الأوسط،
ولم تبق سوى
الثروة
الحيوانية
الضخمة، التي
يصدر جزء كبير
منها الى
الخليج
ومزارع الفواكه
الاستوائية ـ
المانجو،
الموز،
الشمام،
الباباي الخ ـ
التي تسعى
اريتريا الى
تصديرها للخارج.
وكما
اسلفنا تعتبر
الرحلة من
اسمرة إلى
مصوع رحلة من
مدينة في شمال
إيطاليا إلى
مدينة عثمانية
ـ مصرية، إلا
أنها مدينة
عثمانية ـ
مصرية لحقها
الكثير من
الدمار.
تتكون
مدينة مصوع في
الأصل من
جزيرتي باضع
وطوالوت التاريخيتين،
حيث ان باضع
هي الميناء
الذي نزل فيه
الصحابة في
طريقهم إلى
النجاشي ملك
الحبشة. ووصل
بين
الجزيرتين
بجسور خشبية ـ
سقالة ـ ونشأت
مدينة مصوع.
سيطر الأتراك
العثمانيون والمصريون
على المدينة
لأكثر من 400 عام
ما أكسب
المدينة
طابعها
المعماري
المتفرد، حيث
بنيت الكثير
من مساكنها
على الطراز
المسمى بالـ «روشان» محليا.
فيما تجلى
الطابع
العثماني في
الكثير من
مبانيها
الضخمة.
ويعتبر قصر
الإمبراطور، الذي
تعرض للقصف
والتدمير من
أروع الأمثلة
التي بنيت على
ذلك النمط في
وقت لاحق.
وعلى الرغم من
الدمار الذي
أصاب المدينة
وحاجة
مبانيها إلى
الترميم إلا
أن بإمكان الزائر
تأمل روائع
المعمار
الإسلامي
للمدينة.
وأفضل
طريقة للتجول
في مصوع هي
السير على الأقدام،
في أزقتها
وحواريها
الضيقة،
والتمتع بمبانيها
الأثرية التي
ما زالت قائمة
كمسجد الحنفي
الذي يزيد
عمره عن 500 عام
والذي يتمتع بأعمال
جص مذهلة،
لدقتها
وجمالها
بالإضافة الى
الثرية التي
تتوسط سقفه من
الكريستال «المنفوخ» Murano chandelier،
وتوجد أمام
مرفأ المدينة
ساحة تضم
مجموعة من
البيوت
المصنوعة من
«الحجر
المرجاني»،
الذي طوعه
الاريتريون
لبناء مبان
جميلة وصلبة
جدا. ولمصوع
واحد من أروع
الشواطئ في
العالم، وهو
شاطئ «قرقسم»
الذي يتمتع
برمال بيضاء
خلابة، ومياه
زرقاء ولازوردية
تسحر الالباب.
وبامكان
المرء زيارة
جزر دهلك ـ 360
جزيرة ـ عبر
رحلة بحرية
قصيرة.
جزر
دهلك
ودنكاليا
* تحظى جزر
دهلك ببعض من
افضل مواقع
الغطس الاستوائية،
حيث ان مياهها
مركز تكاثر
للعديد من
انواع
الدلافين
واسماك القرش
والحيتان،
وتعتبر
مشاهدة
الدلافين والحيتان
وقت الغروب
بالأخص من
أجمل المناظر
التي قد
يشاهدها
الانسان في
حياته. وتحيط
بدهلك شعب
مرجانية بكر
توفر بيئة
مثالية لأعداد
وأنواع هائلة
من الأسماك
الاستوائية
الملونة والجميلة،
التي تزيد
الشعب
المرجانية
جمالا على
جمال. وللشعب
المرجانية في
دهلك ميزة
اساسية وهي
صفاء المياه
التي تتكاثر
بها. وبجزر دهلك
حياة برية
متنوعة ايضا
حيث تنتشر بها
المها
العربية
والغزلان
والسلاحف
الضخمة جدا.
وبرحلة لا
تستغرق سوى
ساعات قليلة
على زورق سريع
بامكان المرء
الذهاب من جزر
دهلك إلى
منخفض دنكاليا،
الذي يعتبر من
أغرب عجائب
الطبيعة،
فالمنخفض
يعتبر من أوطأ
الأماكن في
العالم،
واجزاء واسعة
منه عبارة عن
أرض ملحية
صرفة، لا تربة
ولا حجارة،
ملح مد البصر.
كما أن به العديد
من البراكين
النشطة
والخامدة،
ويمثل نقيضا
للهضبة في
الجو
والطبيعة،
حيث تسجل به أعلى
معدلات
الحرارة في
العالم (60 درجة
مئوية)، غير
أنه يحظى
بجمال خلاب،
فأرضه
الملحية تتلون
مع تحرك الشمس
في السماء،
فتبدو في
الأفق الالوان
الحمراء
والزرقاء
واللازوردية
وما بينها من
درجات. وتوجد
في بعض اجزاء
المنخفض حياة
برية رائعة
حيث تنتشر به
مجموعات النعام
والغزلان
والظباء
وحمير الوحش،
اضافة إلى
الحيوانات
المفترسة
التي تتبعها
كالضباع
والذئاب
والثعالب
والسنانير
الضخمة. وبالإمكان
زيارة منخفض
دنكاليا
باستئجار
سيارة ذات دفع
رباعي
لمشاهدة داخل
المنخفض، أما
شواطئ المنخفض
فتحظى بغابات
المنغروف
التي توفر
بيئة مثالية
للطيور
المهاجرة
والمستوطنة،
وبامكان
المرء مشاهدة
الكثير من
انواع الطيور
كاللقلق مثلا.
غابات
القاش
الاستوائية
* وتتوزع
الحيوانات
البرية في
اريتريا على
النطاقات
المناخية
الثلاثة في
البلاد،
وتكثر بها
الافيال والأسود
والعشرات من
أنواع
الغزلان
وقرود الجبال
والنسناس
والبابون،
والثعالب
الحبشية،
والثعلب ذو
أذن الوطواط،
وانواع
مختلفة من
الذئاب
والكلاب
البرية
والمرقطة
والضباع،
والسنانير
الافريقية
المفترسة،
وخنزير الوحش،
والأرانب
البرية،
والحمير
الوحشية والفهود
والنمور
المرقطة.
وبامكان
المرء مشاهدة
معظم هذه الحيوانات
في منطقة
«القاش».
تتميز
محافظة القاش
بغاباتها
وانهارها وسهول
السافانا،
إلا أن الوصول
اليها يتطلب
رحلة طويلة من
العاصمة
اسمرة. وتعتبر
أجمل مناطق اريتريا
فخضرتها
دائمة، وجوها
مائل الى الدفء
وليس بشدة
حرارة دنكاليا
او المنخفضات
الغربية،
وبامكان السائح
الذي يزور
القاش أن
يستمتع برحلة «سفاري»
متميزة.
السياحة
الثقافية
* تعقد في
اريتريا
العديد من
المهرجانات
على مدار
العام، إلا أن
معظمها ذو
طابع سياسي أو
وطني، فمن أهم
الاحتفالات
عيد
الاستقلال
والفاتح من
سبتمبر (ذكرى
انطلاق
الثورة). وعلى
الرغم من ذلك
بامكان
الزائر
الاستمتاع
بالجو
الكرنفالي
الذي يسود
المدن
الاريترية
خلال هذه
الاحتفالات
وبالأخص
العاصمة
اسمرة، حيث
تلعب
الموسيقى في الشارع
ويخرج الناس
للاحتفال في
الشوارع والساحات
الرئيسية
للمدينة.
وتوفر هذه
المهرجانات فرصة
للزائر
للاطلاع على
الثقافات
المختلفة المكونة
للشعب
الإريتري،
حيث انه يتكون
من تسع قوميات
من أصول سامية
وحامية
ونيلية. ولكل قومية
زيها المميز
ولغتها
وعاداتها
وتقاليدها
وأسلوب
حياتها الخاص
بها، وهو ما
يحرص الاريتريون
على عرضه خلال
المهرجانات
القومية.
سياحة
الآثار ما
زالت في طور
النمو في
اريتريا نظرا
لضعف البنية
التحتية
اللازمة
لتحقيق ذلك،
إلا أن بامكان
المرء زيارة
المواقع
الأثرية،
وأبرزها
مواقع «مطرة» الأثرية
المدهشة التي
تعود إلى ما
قبل الحضارة
السبئية
(الحضارة
السبئية إحدى
أهم الحضارات
التي مرت
باريتريا).
وتقع بالقرب
من مدينة
صنعفي
الحدودية مع اثيوبيا،
وهي منطقة
تنتشر بها
قوات مراقبة
تابعة للأمم
المتحدة. وعلى
الساحل
الإريتري تقع
آثار مملكة «ادوليس» الضخمة
والتي ما زال 90%
منها مطمورا
تحت الأرض،
وكانت أدوليس
مدينة مزدهرة
خلال العصر
الهلينيستي
وأطلق عليها
الإغريق اسم
ادوليس، كما
أطلقوا على
البحر الأحمر
تسمية «مار
اريتريوس» ومنه
اشتق اسم
اريتريا. أما
الآثار
الإسلامية
التي تعود الى
صدر الإسلام
فمعظمها بجزر
دهلك، حيث
توجد شواهد
تعود الى
القرن الثأمن
الميلادي.
أين تسكن
* يعتبر
فندق
الانتركونتيننتال
احدث فنادق
العاصمة
الاريترية
وأجملها على
الإطلاق ويتمتع
بمواصفات
عالمية وهو من
فئة الخمسة نجوم،
وتعتبر
اسعاره
معقولة جدا
مقارنة بالخدمات
التي يوفرها
حيث انه يحوي
مسبحا مفتوحا
وآخر في
الهواء الطلق
إضافة الى
مطعم عالمي ومقهى
ايطالي من
الطراز
الأول،
ويعتبر مطعم
الفندق من
افضل مطاعم
العاصمة
الاريترية
التي تقدم الطعام
الايطالي على
«أصوله». و
بامكان
السائح
الاستمتاع
بالأكل
الصيني في
واحد من أقدم
المطاعم
الصينية
بافريقيا،
والذي يقع على
قمة هضبة
«شرحي» المطلة
على اسمرة.
أما الطعام
المحلي،
فبإمكان
المرء أن
يستمتع
بالأكلات التقليدية
لأبناء
الهضبة
الاريترية في
عدد من المطاعم
الممتازة
ولعل ابرزها
«بار ميلانو». والأكلة
الشعبية في
اسمرة
وضواحيها هي
«الانجيرة» أو
«الكسرة» كما
يسميها
السودانيون
واللحوح كما
يسميها
اليمنيون. وهي
عبارة عن خبز
لين يؤكل مع
طبخات حارة.
ويختلف الحال
في مدينتي
مصوع وعصب
الساحليتين
حيث يعتبر
السمك سيد
المائدة،
ويؤكل مشويا
في التنور.
جدل
بدء الصيام .. وجداله
- الجدل الفقهي
وأسسه
-
الجدل اللكي
وحدوده-
الظنون التي
تحف بالرؤية
- أين يلعب
السياسي؟ - خلفية
الجدل
والجدال
(يسألونك عن
الأهلة قل هي
مواقيت للناس
والحج). صدق
الله العظيم.
يتم
تثبيت بدء
الشهر القمري
برؤية الهلال
بعد غروب
الشمس في يوم 29
من الشهر
القمري
السابق، وإذا
تعذرت رؤية
الهلال لغيمٍ
أو نحوه يتوجب
إكمال عدة
الشهر القمري
السابق 30
يوما، ثم يبدأ
بعد ذلك الشهر
القمري
الجديد. وهاتان
هما
الوسيلتان
السائدتان
–فقها– لتحديد
فريضتي الصوم
والج عند
المسلمين،
لذلك دأب
المسلمون في
أقطارهم
المختلفة على
التطلع إلى
الأفق لرؤية
الهلال بعد
غروب الشمس.وبينما
يوفق البعض في
رؤية الهلال
يشتبه على
الآخرين،
ومنهم من لا
يتمكن من
رؤيته ألبتة
وبذلك يحصل
الاختلاف،
خاصة في تحديد
شهر رمضان
الذي مع عودته
يتكرر الجدل
حول اختلاف
الأقطار في
الصوم والفطر.هذا
الاختلاف
يتجاذبه في
الحقيقة
طرفان هما
الفلكي
والفقيه،
وأحيانا
يصبحان ثلاثة
حين ينضم
إليهما
السياسي،
ولنبدأ
بتجلية الجدل
الفقهي وأسسه
ثم نعطف
بالرؤية
الفلكية، لنصل
إلى تحديد
المساحة التي
يلعب فيها
السياسي، ثم
لنتأمل محاور
هذا الجدل كله
وما يعكسه من
قضايا.
الجدل
الفقهي وأسسه
لم
يكن ثَم جدل
حول الأمر في
عهد النبي صلى
الله عليه
وسلم، ففي
حديث ابن عمر
الذي رواه أبو
داود وغيره قال
(تراءى الناس
الهلال
فأخبرت رسول
الله صلى الله
عليه وسلم أني
رأيته فصام
وأمر الناس
بصيامه). وتلك
البساطة تعود
إلى عوامل عدة
تناسب طبيعة
الحياة آنذاك
والحالة التي
كانت الأمة
عليها.
ثم وقع
الخوض في هذه
المسألة أواخر
الْقرن
الهجري
الأَول، فقد
أشار إلَيها أحد
التابعين
وبحثت بعد
ذَلك من لدن
فقهائنا السابقين
بقدر مطول إلى
أن اتسع الجدل
فيها في عصرنا
مع تطور
الحساب
الفلكي، فقد
عقد في النصف
الأخير من
القرن
العشرين ما
يزيد عن 20 مؤتمرا
فلكيا وفقهيا
من أجل حسمها.
إن القول
بعدم قبول
الاعتماد على
الحساب
الفلكي في تحديد
أوائل الأشهر
القمرية،
يعود لأمرين:
الأول: أن
الحديث
النبوي قد ربط
ميلاد الأهلة
وحلول الأشهر
القمرية
بالرؤية
البصرية،
وذلك بقوله
-صلى الله
عليه وسلم- في
حديث ابن عمر
-رضي الله
عنهما- "صوموا
لرؤيته (أي
الهلال) وأفطروا
لرؤيته، فإن
غم عليكم
فاقدروا له".
(رواه البخاري
ومسلم). ومن
هنا اعتبر
كثير من الفقهاء
أن الرؤية
البصرية
تعبدية،
وقالوا إن هذا
من شؤون
العبادات
التي تبنى
فيها الأحكام
على النص
تعبدا دون نظر
إلى العلل ولا
إعمال
للأقيسة،
والثاني الشك
في صحة الحساب
الفلكي ودقته
واعتباره
قائما على
الظن والتخمين. ورغم
أن كثيرا من
الفقهاء
قديما
وحديثًا يعتبرون
الرؤية
تعبدية
ويبنون عليها
أحكامهم يسفر
التأمل
النقدي
للأدلة
والواقع ن الاعتبارات
التالية: أ- أن
قوله -صلى
الله عليه وسلم-
"فإن غم عليكم
فاقدروا له"
تضمن القول
بتقدير
الهلال
بالحساب
الفلكي ونسب
إلَى مطرف بن
عبد الله بن
الشِّخِّير
من التابعين
وأبي العباسِ
بن سريج من
الشافعية
وابن قتيبة من
المحدثين،
وإن جادل
المانعون بأن
التقدير له
معنيان:
1- حمل
التقدير على
إتمامِ الشهر
ثلاثين عند وجود
غيم، وهو ما
حملوا عليه
الرواية الأخرى
"فإن غم عليكم
فاقدروا
ثلاثين".
2- بمعنى
تضيِيقِ عدد
أيام الشهر.
والتضييق لَه
أن يجعل
شعبان 29 يوما،
وممن قال
بِهذا الرأيِ
أحمد بن حنبل
وغيره ممن
يجوز صوم يومِ
الشك إن كانت
السماء مغيمة.
ب- بتأمل
واقع الحال
وتنزيل النص
عليه يتبين أن
الرؤية
البصرية كانت
الوسيلة
لوحيدة
لإثبات
الأهلة في
القرون الهجرية
الأولى، وأن
الاتِباع
مفروض في النصوص
التي تلقى
إلينا مطلقة
غير معللة،
فإذا ورد النص
نفسه معللا
فإن الأمر
حينئذ يختلف،
ويكون للعلة
تأثيرها في
فهم النص
وارتباط الحكم
بها وجودا
وعدما في
التطبيق، ولو
كان الموضوع
من صميم
العبادات.
والقائلون
بكون النص
معللا بعلة
منصوصة يستدلون
بحديث "إنا
أمة أمية لا
نكتب ولا
نحسب، الشهر
هكذا وهكذا،
وعقد الإبهام
في الثالثة (أي:
طواه) والشهر
هكذا وهكذا
يعني تمام
الثلاثين".
أخرجه
البخاري
ومسلم وأحمد
وأبو داود والنسائي
في كتاب
الصوم، وهذا
له دلالته
المهمة.
وممن ذهب
إلى هذا
وناقشه
العلامة أحمد
شاكر والفقيه
المعروف
مصطفى الزرقا
رحمهما الله،
قالوا إن
تعليق الحكم
بالصوم
بالرؤية هو لرفع
الحرج كما جاء
عن ابن حجر
والعيني وإن
خالفا في
الحكم، وهذا
يلزم منه أن
الأمة لو عرفت
الحساب
فعليها الأخذ به.
الجدل
الفلكي
وحدوده
لعله
من المفارقة
أن يتم
التجاذب بين
القائلين
بالحساب
والقائلين
بالرؤية بأن
كل واحد منهما
يتبع اليقين
الذي لا يحمل
الشك، فالخلاف
لا يقف في أصل
الحساب
وطبيعته
ومشروعية
اعتماده فقط،
بل ثمة خلاف
حول تحديد
بداية الشهر
هل هو
بالإهلال أم
بالاقتران؟
فلو
اعتبرنا
بداية الشهر
القمري هي
الوصول إلى
الاقتران بين
الأرض والقمر
والشمس، أي وقوعها
على خط واحد
مع وجود القمر
بين الأرض والشمس،
يصبح القمر في
هذه الحالة
غير مرئي
تماما، وهو ما
يطلق عليه
المحاق، وهذا
ما يتعارض مع
ظاهر نص
اعتبار الرؤية. وبما
أن القمر ليس
نجما بل جرم
مظلم، فإنه لا
تمكن رؤيته من
على سطح الأرض
إلا عن طريق
قيامه بعكس
الأشعة
الواقعة عليه
من الشمس التي
تصل تقريبا
إلى الصفر في
وضع المحاق،
ولكي تمكن
رؤية القمر من
على سطح الأرض
يجب أن يخرج
القمر من وضع
الاقتران
بالقدر الذي يمكنه
من عكس مقدار
كاف من أشعة
الشمس
لتلتقطه العين
الآدمية،
ولكي يصل
القمر إلى هذا
الحد يكون قد
أصبح عمره من 17
إلى 20
ساعة. غير أن
هناك شرطا
أساسيا آخر
حتى تمكن رؤية
الهلال، وهو
أن يحدث وضع
المحاق قبل
غروب الشمس بوقت
كاف يسمح
للقمر بأن يصل
للوضع الذي
يصبح فيه
مرئيا حتى
يمكن رؤيته
بعد غروب
الشمس مباشرة،
وفي هذه
الحالة يبقى
القمر مرئيا
لمدة 48 دقيقة
فقط بعد
الغروب.
أما إذا
حدث وضع
المحاق عند
الغروب أو
بعده فلا يمكن
في هذه الحالة
رؤية الهلال،
وهكذا نجد أن
حساب رؤية الهلال
لا يزال مبنيا
على التقدير.
كما أنه
لا يوجد شهر
قمري 29 يوما
بالضبط أو 30 يوما
بالضبط، لذلك
يلعب التقريب
دورا كبيرا في
الحسابات
الفلكية
لبداية كل شهر
قمري ما قد يجعله
عاملا آخر من
عوامل الخلل
في التنبؤ
بالتقويم.
يذهب
عدد من
العلماء
والفقهاء في
القرن العشرين
إلى أن
الاقتران هو
بداية للشهر
العربي، وقد
أقرت لجنة من
مجمع البحوث
في الأزهر
-بعد دراسة
مستفيضة-
طريقة الحساب
الفلكي
الاقتراني،
واعتبرتها
مقبولة.
والتحديد
بالحساب الاقتراني
يتم بكثير من
الدقة، فهو
يرتبط بتحولات
هندسية بحتة،
وهي الأوضاع
النسبية للكواكب
الثلاثة
(الأرض والشمس
والقمر)، ومن
المفيد هنا أن
كسوف الشمس
سنة 1999م كان
معروفا بدقة منذ
نحو 50 عاما.
هكذا نجد
أن اعتراضات
الفقهاء
المتقدمين على
الفلك كانت
تدور من جهتين،
من جهة أنه
مبني على
الحدس
والتخمين كما يفاد
من كلام ابن
تيمية
والنووي وابن
بطال وابن حجر
وغيرهم، ومن
جهة أن الفلك
كان يختلط بالتنجيم
والعرافة
وهذا باب تدخل
فيه الاعتبارات
العقدية. ومن
هنا لم يضعوه
في الاعتبار حتى
نقل ابن حجر
عن ابن بزيزة
أن اعتبار الحساب
هو "مذهب
باطل، فقد نهت
الشريعة عن
الخوض في علم
النجوم لأنه
حدس وتخمين".
وقال ابن تيمية
"فالقول
بالأحكام
النجومية
باطل عقلا ومحرم
شرعا". بينما
يعترض
المعاصرون
على الحساب
الفلكي بأن
هناك احتمال
خطأ في حساب
لحظة ميلاد
القمر (خروجه
من المحاق)
واحتمالا آخر في
تقدير لحظة
تمام غروب قرص
الشمس،
والتداخل أو
التراكب
لهذين
المجالين
بالنسبة
لسكان خط طول
ما، فضلا عن
الاعتبارات
الفقهية السابقة.
الظنون
التي تحف
بالرؤيةومع
التسليم بعدم
السياسة
الخارجية في
الإسلام
والمفاهيم العصرية
بيروت:
سمير شمس
يرى
مؤلف هذا
الكتاب أن
المسلمين
وضعوا منذ
القرن السابع
الميلادي
قواعد
للعلاقات
الدولية من
خلال الفقه الإسلامي،
أي قبل ألف
سنة من
انطلاقة
القانون الدولي
الحديث في
أوروبا. ولا
تزال قواعد
الحرب والسلم
بصورة عامة هي
التي تختصر
قواعد هذه العلاقات،
خصوصاً فقه
الجهاد، من
خلال مفهوم
العالمية
الذي قال به
الإسلام،
والذي لا يعني
إلغاء
الآخرين
المختلفين بل
يعني شمولية اهتمامات
الإسلام
والمسلمين
لقضايا
الناس، كل
الناس،
والعمل على
ترقيتهم في
إطار الصالح
العام
المكوِّن
الأساسي
للشريعة
الإسلامية.
يحرّض
هذا الكتاب
ويدعو لإعادة
النظر بالقليل
من الكتابات
في هذا
المضمار
والتي
بمعظمها ظلّت
قاصرة عن
الإحاطة
بالموضوع
لأنها تناولته
إما من خلال
الثقافة
الفقهية
الإسلامية دون
مقارنتها
بالمفاهيم
العصرية
للعلاقات الدولية،
وإما وفق
المفاهيم
العصرية
بمعزل عن
الفقه
الإسلامي
فوقعت في
النقص الفادح
ولم تستطع أن
تتمايز كعلم
إسلامي له
مناهجه وأسسه
ونظريته
الخاصة
ومؤثراته
ومفاعيله.
يضع
الدكتور حسين
دراسته
الجادة
والرصينة في
خدمة القضايا
المعاصرة
لاستشراف
المستقبل.
فبعد أن يعرض
الرؤية
الإسلامية
لمسألة الوحدة
الإنسانية،
ودعوة
الإسلام
للتعاون الإنساني،
ونظريته في الحرية
والعدالة،
وحقوق
الإنسان،
يصحح المقولة
السائدة
والمعممة عن
انتشار هذا
الدين بحد
السيف التي
روّجها أعداء
الإسلام،
ليخلص إلى أن
السلام هو
أساس
العلاقات
الدولية في الإسلام،
وأنه دعا
للسلام واهتم
مبكراً، منذ زمن
النبوة،
بالسياسة
الخارجية
التي نستطيع تأكيدها
بالمراسلات
السياسية
وتبادل
الهدايا مع الحكام،
وبالمبعوثين
والرسل إلى
غير جهة خارجية،
وبالأحلاف
والعهود،
والمهادنة
والصلح،
وتمتين
العلاقات
التجارية
وغيرها من الأمور
التي تدل بما
لا يقبل الشك
على جهود
الإسلام في
تطوير
العلاقات
الدولية،
وترسيخ السلام.
يعرض المؤلف
المبادئ
العامة
للعلاقات
الدولية ليضعها
في خدمة
القضايا
المعاصرة،
فيتوقف عند
أبرز القضايا
الإقليمية
والدولية،
مثل النزاعات
الدولية بعد
الحرب
الباردة،
والعولمة
والخصوصيات
الثقافية،
وقضية
فلسطين، ومستقبل
النظام
الإقليمي
العربي، وما
يرتجى منظمة
المؤتمر الإسلامي،
وغيرها من
القضايا
الحادة والمصيرية.
يصوّب المؤلف
المصطلحات
الشائعة، ويدقق
بها، كي لا
تأخذ معاني
ملتبسة لا
يريدها الكاتب
ولا يعنيها
وتشوش فكر
المتلقي،
فيستخدم
مصطلح «دول
العالم
الإسلامي» بدلاً
من «الدولة
الإسلامية» ويعتمد
تعبير «القانون
الدولي في إطار
الإسلام» عوضاً
عن التعبير
الواسع غير
الدقيق «القانون
الدولي
الإسلامي».
فالتدقيق في
المصطلح يؤكد
أولاً على عدم
قدسية هذه
المصطلحات،
وثانياً يعمل
على توليد مفاهيم
دقيقة
ومحددات
صحيحة لما
يراد قوله. يؤكد
المؤلف على
مساهمة
المسلمين
بشكل أو بآخر
بولادة القانون
الدولي
العام، وأنهم
أسسوا لتنظيم
دولي في حدود
معينة وضمن
إطار الرؤية
العامة لمصالح
الناس جميعاً.
ويرى أن
السياسة
الخارجية في
الإسلام
محكومة
بعاملين
أساسيين هما:
الفلسفة
والفقه. فقد
تأرجح الفكر
الإسلامي بين
الفلسفة وبين
الفقه في
النظر إلى
السياسة. فإذا
كانت السياسة
تنطوي في جانب
منها على حسن
التدبير
ورعاية الشأن
العام، فإن
السياسة الخارجية
والعلاقات
الدولية هي
الجانب
الآخر، وقد
أدرك
الفلاسفة
والفقهاء
المسلمون هذه
الحقيقة
مبكراً،
فاعتبر
الإمام
الغزالي «أن
السياسة من
أشرف الأصول
التي لا قوام
للعالم إلاّ بها»،
ووجد أبو حيان
التوحيدي «أن
الشريعة متى
خلت من
السياسة كانت
ناقصة، والسياسة
متى عريت من
الشريعة كانت
ناقصة». كما
اعتمد
المسلمون
سواء في
الفلسفة أم
الفقه على
العقلانية،
وذلك استجابة
لدعوات الله
في الكتاب
الكريم التي
وردت بصيغة
متكررة «أفلا
تعقلون»، والإشادة
بأولي
الألباب أي
أصحاب العقول.
فكان من الطبيعي
إعمال العقل
في كل أمور
الحياة ومنها
الواقع
السياسي. فنرى
الفقهاء
والفلاسفة يعتمدون
العقلانية
وقد امتدت
آثار ابن رشد
عندما رجّح
النظر العقلي
في الدولة
والسياسة إلى
أوروبا
لتُرسي أساس
المنهج
الاختباري. ووازن
بعض الفقهاء،
ومنهم الإمام
جعفر الصادق،
بين مشروع
وحدة الأمة
الإسلامية
وبين الواقع دون
إلغاء
التنوعات
الموجودة في
هذا الواقع. مع تراجع
حركة
الاجتهاد
التي شجعها
رسول الله في
المسائل التي
لا نص حولها،
لتلبية حاجة الشريعة
الإسلامية
لمواكبة
متغيرات
الزمان والمكان،
تراجعت
إبداعات
الأمة في
الفقه الدستوري،
وتالياً في
السياسة
الخارجية.
يعيد المؤلف
هذا التراجع
إلى الانقلاب
الأموي على فلسفة
الشورى،
ونتيجة
للاستبداد
السياسي، فالانحراف
في فهم وظيفة
السلطة
السياسية
ودورها أفسد
على العلماء
أجواء العلم،
وبالتالي ضاقت
مساحة الحرية
حتى كادت
تنعدم. وأصبحت
السياسة الخارجية
منوطة بيد
الحاكم وحده
يتصرف بها دون
مشورة
ويسخرها
لأغراضه
الشخصية
البعيدة عن جوهر
الإسلام
ومضامينه
الإنسانية.
فمنذ
العصر الأموي
اندمجت
السلطة
بالسيادة،
وتشخصنت في
كثير من
العهود فجاءت
السياسة الخارجية
انعكاساً
لسياسة
المُلك.
فانصرف
الفقهاء إلى
الاجتهاد
والتفقه في
أحكام
العبادات،
وأصبح فقه
العلاقات بين
الجماعات
البشرية
المختلفة الذي
يوازي في
القانون
الوضعي ما
يعرف بالقانون
العام،
مبثوثاً في
ثنايا فقه
العبادات وقد
تناوله
الفقهاء تحت
عناوين:
الجهاد، الحِرابة،
دار الحرب،
الخراج،
الرباط،
السبي،
الصلح، الغنيمة،
أحكام الأسر،
السير وغيرها.
ولأهمية
الجهاد في
الإسلام، وما
يتداوله الغرب
ويعمّمه حول
هذا المفهوم،
يعقد المؤلف فصلاً
خاصاً، ليوضح
واجب الجهاد
الملتبس، ومقولة
دار الحرب
ودار السلام
ومعناهما،
فيقول ان
الجهاد غير
الحرب، بل
يحتمل
تفسيرات
متعددة من
الناحية
العسكرية إلى
البعد المدني
والاجتماعي، إلى
جهاد النفس
وتهذيبها
بالعبادة
والتأمل والدرس.
وينطوي
كمصطلح على
الدفاع عن
الدين الإسلامي،
وعن بلاد
المسلمين، ضد
الاستبداد ومن
أجل إعلاء
كلمة الحق.
فهو ليس
حرباً، لأن الحرب
تقوم بين
طرفين أو
أكثر، طرف
معتد وطرف
مُعتدى عليه،
أما الجهاد
فلا يتصل بصلة
مع العدوان بل
يواجهه
بالدفاع
والصمود
إعلاء لكلمة
الله
وتحقيقاً
لسعادة البشر.
ولا
يمكن استخدام
الجهاد
أسلوباً لفرض
الدعوة
الإسلامية
بالقوة أو
الإكراه، لأن
الدعوة تتحقق
بالحكمة والموعظة
الحسنة ولا
تتحقق بالسيف.
فالمسلمون استخدموا
السيف في
عملية بناء
الدولة أو في
الدفاع عنها،
ولكن لم
يستخدموه في
نشر الدين، لأن
القهر لا يحدث
إيماناً،
والإكراه لا
يخلق مؤمنين.
عن مفهوم «نظام
الدارين» في
الفقه، يقول
المؤلف ان هذه
التسمية لم
تكن موجودة قبل
القرن الثالث
الهجري، فهي
تخريج فقهي
قال به
العلماء
نزولاً عند
ضغط الحاجة
العملية من
جهة،
واقتباساً عن
التنظيم
الروماني
الذي قسم
العالم إلى
دار الوطنيين
الرومان،
ودار الأجانب.
فتقسيم
البلاد
ثنائياً أو
ثلاثياً ليس
إلاّ أمراً
اعتبارياً
ووصفاً
عارضاً يزول بزوال
الحرب. فسكان
دار الإسلام
ليسوا جميعهم مسلمين
بالضرورة،
فهو انتماء
ولائي أو رعوي
إلى دار
الإسلام.
تنطلق
قواعد
القانون
الدولي في
الإسلام من فكرة
الصالح العام
التي هي جوهر
الشريعة الإسلامية،
وتحدد
العلاقات
الدولية كما
يجب أن تكون
لا كما هي
قائمة فعلاً على
أرض الواقع.
فالإسلام
يسعى لتأمين
الخير العام
لبني البشر
ومن الطبيعي
أن تندرج
قواعده في
نظام الأخلاق
والمثل. لذلك
فهذه القواعد تقوم
على فكرة
العدالة لا
الغلبة، كما
تعتمد التوازن
بين مصالح
الفرد ومصلحة
المجتمع، فيتميز
عن الماركسية
التي تدافع عن
مصلحة الجماعة،
وعن
الليبرالية
التي تعلي
مصلحة الفرد. وتميز
الإسهام
الإسلامي في
القانون
الدولي بأنه
تجاوز
القومية،
وأسّس لحضارة
متوازنة بين
الجانبين
المادي
والروحي،
فأعلى من شأن القيم
في الوقت الذي
اهتم بمعاش
الإنسان وعمرانه
وتطوره
المادي.
فأبدعت هذه
الحضارة في العلوم
والهندسة
والآداب
والفنون،
وعبر الأندلس مهدت
لقيام النهضة
الأوروبية.
وعن
التحديات
التي تواجه
هذه الحضارة
اليوم، يرى
المؤلف أن
العولمة،
تصيب العرب
والمسلمين في
حاضرهم
ومستقبلهم،
سياسياً
واقتصادياً
واجتماعياً
وثقافياً،
خاصة وأن
وسائل الإعلام
في زمن
الفضائيات
تشوه صورة
المسلمين في
العالم
وتصورهم مصدراً
للإرهاب
ومرتعاً
للجهل
والتخلف
والعداء،
وتختلق صراع
مزعوم بين
الحضارة
الإسلامية
والغرب.
الاختلاف بين
عالمية
الإسلام وعولمة
الغرب أساسي
لأن العالمية
الإسلامية تنطوي
على التفاعل
والانفتاح،
في حين
العولمة تقوم
على الفرض.
وقد نشأت
العولمة بفعل
معطيين: معطى
ثورة
الاتصالات
والمعلوماتية
وزاد هذا المعطى
من سيطرة
الأقوى
تكنولوجياً.
ومعطى إطلاق حرية
الأسواق،
فغدت الدورة
الاقتصادية
بين الشركات
الكبرى فوق
الوطنية. أما
على الصعيد الثقافي
فيمكن القول
أن هناك ثقافة
للعولمة، ثقافة
الاستهلاك
المادية،
وثقافة تشويه
الأفراد
والدول
المناهضة
للعولمة، بما
في ذلك طمس
الرموز
الوطنية
والقومية
والإسلامية.
ويصعب القول
بعولمة
الثقافة،
طالما أن
الثقافة تعبير
عن خصوصيات من
عادات
وتقاليد
وإبداعات.
وتقوم
الثقافة
العربية
الإسلامية
على الحوار لا
الصراع، وعلى
الوسطية لا
الغلو. لذلك
على العرب
والمسلمين
تصحيح صورتهم
انطلاقاً من
تصحيح واقعهم
ليساهموا في
إنقاذ
البشرية. ولا
بد من ثورة في
مفاهيم
العالمية
والعلاقات
الدولية
تنطلق من
التكافؤ لا
الاستئثار
بالموارد والثروات
وأسباب القوة.
فالإسلام لا
يرى العالم
مجموعات
متناحرة، بل
شعوباً
وقبائل
لتعارفوا.
مجتمع
الاعلام
> شارك
المواطنون
المصريون
وبضمنهم عدد
من الصحافيين
في عدد من
الموائد
المستديرة في
مدن القاهرة
والاسكندرية
والمنيا
لمناقشة وقائع
اول انتخابات
تعددية
شهدتها
البلاد. وسلط
المشاركون في
هذه الموائد الأضواء
على المخاوف
من ان
الانفتاح
الأخير للحكومة
في كيفية
تعاملها
الرسمي مع
الصحافيين
سيكون مقيدا
مرة اخرى.
وعقدت سلسلة
من 14 مائدة
مستديرة خلال
الأسبوع الذي
تلا 7 سبتمبر. حيث
كانت هذه
السلسة
المرحلة
الاخيرة من
برنامج مستمر
لتدريب
الصحافيين
المصريين
اطلق عليه «اصوات
المواطن:
المنحى
الصحافي
للتغطية الانتخابية
والتدريب
الاعلامي في
مصر». حيث
يديره المركز
الدولي
للصحافيين (آي
سي اف جَي)
ومقره واشنطن
وتدعمه وكالة
التنمية الدولية
الامريكية (يو
اس اي آي دي).
> نفذت
خدمة امانة
الـ بي بي سي
العالمية
اكثر من 60 برنامجا
تدريبيا في 6
مدن في
السودان ضمن
اطار برنامجها
الذي يستمر
لمدة عامين
وينتهي في
مارس 2006. وذكرت
الامانة ان
اكثر من 800 صحفي
سوداني شارك
في هذه
البرامج
التدريبية
وان عملها هذا
لاقى حماساً
كبيراً من قبل
الصحافة
السودانية وان
بوادر تحسن
جودة
التقارير
الاخبارية
السودانية
بدأت تظهر
واضحة.
>
وافقت خدمة «بي
بي سي» العالمية
على انتاج
برنامج
اسبوعي
للراديو المصري،
وذلك بهدف
تعليم اللغة
الانجليزية في
مصر، وسوف يتم
بث البرنامج
باللغتين،
العربية
والانجليزية،
على محطات
مصرية محلية بالاضافة
الى موقع البي
بي سي العربي
على الانترنت.
> اظهرت دراسة
اجرتها شركة «اتش
بي» ان
الشركات
الصغيرة
والمتوسطة
الحجم تفضل استخدام
الانترنت
كوسيلة
أساسية
للحصول على المعلومات
وذلك بنسبة 70%،
ويلي ذلك
المستشارون
والدراسات،
فيما تحتل
المجلات
المختصة بالاعمال
آخر مرتبة في
تسلسل
الافضلية. > تستقبل
منظمة
اليونيسكو
الترشيحات
لجائزة حرية
الصحافة التي
تنظمها. تكرم
الجائزة شخصا او
مجموعة ساهمت
في حماية ونشر
حرية الصحافة في
اي مكان من
العالم. وينظر
القائمون على
الجائزة بشكل
خاص الى الذين
تكبدوا عناء
المخاطرة في
سبيل حرية
التعبير.
وسيكون 31
اكتوبر آخر
موعد للتقديم
على جائزة
اليونيسكو 2006/
جوليرمو كانو
العالمية
لحرية
الصحافة التي
تبلغ 25.000 دولار
امريكي. تُسلم
الجائزة في
احتفال يقام يوم
حرية الصحافة
العالمي
والمصادف 3
مايو (ايار) 2006.
>
بدأت يوم أمس
السبت في
العاصمة
الأردنية عمان
فعاليات «المنتدى
العالمي
لتطوير
الإعلام» والذي
يعقد لاول مرة
في الأردن.
والمنتدى العالمي
يعنى بمشاركة
الخبرات
الإعلامية
لتطوير نوعية
القطاع
الإعلامي
وتعزيز دوره
في عملية
التنمية
الاقتصادية
وترسيخ
الديمقراطية
واعادة النظر
في عملية
الإصلاح
الإعلامي فيما
يخص القوانين
والأنظمة إضافة
إلى تطوير
برامج فعالة
للتقييم
وتوسيع حجم
حركة الإعلام
المفتوح.
ويهدف
المؤتمر الذي
تشارك فيه
اكثر من 600
شخصية
إعلامية تمثل
104 دولة عربية
وأجنبية الى
تعزيز
التعاون بين
قطاع تطوير
الإعلام
والمانحين
والحكومات
وصناع القرار
كما يشجع
المؤتمر
البحث
والتحليل
لتأثير تطوير
الإعلام على
الحاكمية
والمشاركة
الشعبية
وإيجاد حلول
للمشكلات
الاقتصادية
والاجتماعية.
لا
يعترف بها
أحد.. تعيش على
الإعانات
الدولية.. ولا
تعرف حكومتها
عدد السكان..
إنها جمهورية
أرض الصومال
مقديشيو:
علي حلني
جمهورية ارض
الصومال تستحق
ان يطلق عليها
«الجمهورية
المنسية»،
فهي منذ اعلنت
استقلالها عن
الصومال في 18
مايو (ايار) 1991،
بعد الانقلاب
الذي اطاح
الحكومة المركزية
بزعامة محمد
سياد بري، لم
يعترف بها من
الدول سوى
اثيوبيا، كما
انه لا يوجد
بها اي
استثمارات
اجنبية، او
مكاتب رعاية
مصالح لاي
دولة. وليس
لها مصادر
يعتد بها
للدخل
القومي،
الامر الذي
يجعلها تعيش،
وللمفارقة،
على المعونات
المقدمة من
الامم
المتحدة
والهيئات
التابعة لها،
والمنظمات
الانسانية
حول العالم.
وهي بلد لا
تعرف حكومته
عدد سكانه،
لأنه لم يجر
اي تعداد
للسكان منذ
انفصالها،
الا ان
المسؤولين يقدرون
عدد السكان
بين مليونين
الى ثلاثة ونصف
مليون نسمة.
غير ان
جمهورية ارض
الصومال (التي
انفصلت بسبب
الوضع البائس
الذي عاشه
شمال الصومال
منذ
الستينات)،
تتميز عن
الصومال بأنها
تتمتع
بالاستقرار
والأمنذ
استقلت 1991، ولم
تقع في هوة
النزاعات
القبلية كما
وقعت مقديشيو.
وفي
هذه
الجمهورية
المنسية جرت
انتخابات رئاسية
وبرلمانية
تعددية،
اكثرها اثارة
الانتخابات
الرئاسية
التي فاز فيها
الرئيس الحالي
ظاهر ريال
كاهين زعيم «حزب
اتحاد
الديموقراطيين»،
بفارق 80 صوتا
فقط عن منافسه
احمد محمد
سيلانيو من
حزب «التضأمن» 2003،
اما آخرها
فكانت
الانتخابات
البرلمانية
التعددية
التي جرت أمس.
فكيف استطاعت
جمهورية شمال
الصومال ان
تحيا رغم كل
هذه الظروف؟
وكيف تدير شؤونها
الاقتصادية
والاجتماعية
والسياسية؟
تقع
جمهورية ارض
الصومال في
الجزء
الشمالي الغربي
من الصومال
على الحدود مع
اثيوبيا وجيبوتي.
وكان هذا
الإقليم
خاضعا
للاحتلال
البريطاني
حتى 1960. وعشية
استقلال جنوب
الصومال عن
إيطاليا، كون
الإقليمان
الصوماليان
اللذان كانا تحت
الاحتلال
البريطاني
والإيطالي ما
عرف بجمهورية
الصومال في 1
يوليو (تموز) 1960.
وفيما نال الصومال
الفرنسي
استقلاله عام
1977 تحت اسم
جمهورية
جيبوتي
الحالي، بقي
الجزءان الآخران
اللذين
ألحقهما
البريطانيون
باثيوبيا
وكينيا ضمن
أراضي هاتين
الدولتين.
وهكذا ظلت
الصومال دولة
موحدة
بشمالها
وجنوبها منذ 1960
وحتى 1991، عندما
تم الاعلان عن
ميلاد جمهورية
ارض الصومال،
عاصمتها
هرجيسا، في
مايو (أيار) من
ذلك العام، اي
بعد ثلاثة
أشهر فقط من انهيار
الحكم
المركزي في
الصومال.
وكانت جبهة
الحركة
الوطنية
الصومالية (اس
ان ام)، التي تأسست
في اثيوبيا
منتصف
الثمانينات،
هي التي قادت
حرب العصابات
ضد القوات
الحكومية في شمال
البلاد،
لكنها لم
تتمكن من
إخراج القوات
الحكومية من
المنطقة لنحو
6 سنوات من
الحرب،
واستخدم
الجيش
الصومالي كل
الأساليب
الحربية ـ بما
فيها القصف
بالطائرات
الحربية ـ لقمع
المعارضة
المسلحة في
الشمال التي
كانت تقودها
الحركة
الوطنية
الصومالية
التي كان ينتمي
أغلب أفرادها
الى قبيلة «اسحاق» كبرى
القبائل
الصومالية
الساكنة في
المنطقة.
وقد
أدى نشوء
جبهات قبلية
أهمها
المؤتمر الصومالي
الموحد «يو اس سي»
المعارضة
لنظام
الجنرال محمد
سياد بري في
المناطق
الوسطى من
البلاد، كذلك
في العاصمة
مقديشيو، الى
إضعاف القوات
الحكومية في
المناطق
النائية،
الأمر الذي
أدى الى تمكن
ميليشيات
الحركة
الوطنية
الصومالية من دخول
المدن
الكبيرة في
الشمال مثل
«هرجيسا» مركز
الإقليم
و«برعو»، الى
أن اضطر
الرئيس الصومالي
الراحل
الجنرال محمد
سياد بري
للهرب من العاصمة
مع وحدة صغيرة
من حرسه الخاص
في 26 يناير
(كانون
الثاني) 1991. وفي
هذا الوقت كانت
القوات
الحكومية في
الشمال قد
أخلت مواقعها
تحت ضربات
عناصر
الميليشيات
التابعة للحركة
الوطنية
الصومالية.
وفي
الثأمن عشر من
مايو، عقدت
الحركة
الوطنية
الصومالية
مؤتمرا
قبائليا في
مدينة «برعو» في
الإقليم
بمشاركة
ممثلي
القبائل
والعشائر في
المنطقة
وقادة الحركة،
وتم الإعلان
عن انفصال
منطقة شمال
الصومال (5
محافظات من
أصل 18 محافظة
يتكون منها
الصومال كله)،
عن بقية
البلاد تحت
اسم «جمهورية
أرض الصومال»،
وانتخب في
المؤتمر عبد
الرحمن احمد
علي (رحل
العام
الماضي)،
رئيسا لها،
وتم تشكيل
حكومة، كذلك
انتخاب
برلمان يتكون
من مجلسين،
مجلس الوكلاء
ومجلس
الأعيان.
وكانت مسوغات
انفصال
الشمال، أن
الحكومات
السابقة في ظل
الوحدة مارست
انواعا من
الظلم على الشمال
واستأثرت
بالثروة
والسلطة.
وقد
أثار الإعلان
عن تأسيس
جمهورية أرض
الصومال جدلا
كبيرا في داخل
الصومال،
واقليميا ودوليا،
وسط مخاوف من
تفكك بعض دول
المنطقة التي
تعيش حالة حرب
اهلية مماثلة
للحالة
الصومالية،
لكن قادة الحركة
الوطنية
الصومالية،
اصروا على
الانفصال،
فيما اعتبرت
بعض الأطراف
السياسية الصومالية
المسألة
بأنها مجرد «ورقة
ضغط سياسية» للتفاوض
مع الفصائل
التي سيطرت
على العاصمة مقديشيو
للحصول على
حصة أكبر في
السلطة
الجديدة التي
بدأت تتشكل في
الصومال، إلا
أن الحرب الأهلية
التي اجتاحت
جنوب الصومال
عقب سقوط حكومة
سياد بري، ثم
التدخل
الدولي الذي
قادته الولايات
المتحدة في
الصومال، ادى
الى نسيان
مسألة انفصال
المناطق
الشمالية،
وظل التركيز
قائما على
الجنوب الذي
يمثل الثقل
السكاني والسياسي
والاقتصادي
في الصومال.
وقد
بذلت أرض
الصومال
مساعي كبيرة
لدى دول الجوار،
كذلك
المنظمات
الإقليمية
لمنحها الاعتراف،
لكن هذه
المحاولات
باءت بالفشل.
غير ان
العملية
السياسية في
جمهورية شمال
الصومال تسير
قدما، فقد
اقرت
الجمهورية
نظاما سياسيا
تعدديا، وتجري
فيها
الانتخابات
بشكل دوري.
وإجمالا يحق لنحو
800 الف صومالي
التصويت
لانتخاب
المرشحين الى
مجلس الوكلاء
(البرلمان)،
لكن هناك
مناطق عدة لا
تجري فيها
الانتخابات
بسبب النزاع
مع الأقاليم
الصومالية
الأخرى،
ومنها منطقتا «سول»
و«سناج»، التي
يدعي كل من
أرض الصومال
و«أرض بونت»
تبعيتها لها.
وعلى
الصعيد
الميداني،
فإن أرض
الصومال حققت
استقرارا
سياسيا كبيرا
بالمقارنة مع
دولة الصومال
التي يرأسها
حاليا الرئيس
عبد الله يوسف
أحمد. ومع أن
المنطقة ذات
موارد محدودة
جدا، فإنها
أيضا اجتذبت
قدرا من
الاستثمار
المحلي، وان
لم تدخله بعد
الاستثمارات
الاجنبية.
وتعتمد
الجمهورية
حاليا على
معونات
منظمات الأمم
المتحدة والمنظمات
غير الحكومية
الأخرى التي
تساعدها في
مجال التعليم
والتنمية،
كذلك
العائدات التي
يوفرها ميناء «بربرا» على
خليج عدن.
وتستخدم اثيوبيا
هذا الميناء
في استقبال
بعض وارداتها
من الخارج بعد
ان اصبحت دولة
مقفلة ليس لها
منفذ بحري منذ
الحرب
الاريترية
الاثيوبية عام
1998، مما يساهم
ايضا في
مساعدة ارض
الصومال.
*
ثلاث «دول» خارج
فردوس الأمم
المتحدة
*
تايوان :
جمهورية
«الصين ـ
تايوان»،
كما تعرف
اليوم رسميا،
كانت الكيان
السياسي الصيني
الذي تعترف به
معظم الدول
الغربية،
وعلى رأسها
الولايات
المتحدة إبان
الحرب
الباردة. ولقد
صوتت الأمم
المتحدة يوم 25
اكتوبر (تشرين
الأول) 1971 على
طرد تايوان من
عضويتها
وتسليم مقعدها
إلى الصين
الشعبية
الشيوعية.
وبسبب الواقع
العام اضطرت
سلطات تايوان
لتغيير الاسم
الرسمي
السابق «الصين
الوطنية» إلى
اسمها الحالي.
وتايوان، أو
فورموزا جزيرة
تبلغ مساحتها
35 الفا و563 كلم
مربع، وعدد
سكانها أكثر
من 22 مليون و500
ألف نسمة، وهي
تقع في مضيق الصين
إلى الجنوب من
اليابان
والشمال من الفلبين.
*
جمهورية شمال
قبرص: أعلنت
جمهورية شمال
قبرص بعد
اجتياح
القوات
التركية
للجزء
الشمالي من
الجزيرة عام
1974، ولا تعترف
بها دوليا سوى
انقرة. ويقدر
عدد سكان هذه «الجمهورية» الصغيرة
التي يرفض
المجتمع
الدولي
الاعتراف بها
بحوالي 200 الف
نسمة، ولقد
هيمن على
سياستها
لفترة طويلة
رؤوف دنكطاش
الذي تقاعد
قبل فترة
قصيرة من
الزعامة
الفعلية. هذا،
ومنذ استفتاء
ابريل (نيسان) 2004
حول هذه
الخطة، والقبارصة
الاتراك
يخوضون حملة
لدى الأسرة الدولية
من أجل رفع
العقوبات
المفروضة على
منطقتهم بدون
التوصل الى
نتائج تذكر.
*
جمهورية أرض
الصومال:
جمهورية «أرض
الصومال» هي
في واقع
الأمر، الجزء
الذي كان
خاضعا للاستعمار
البريطاني
قبل
الاستقلال من
جمهورية الصومال
المستقلة 1960.
يسكن «دولة
أرض الصومال» اليوم
نحو 3 ملايين
نسمة، وكان
زعماؤه قد
استغلوا
الفوضى
والحرب
الأهلية التي
نشبت في الجنوب
عام 1991 بعد سقوط
نظام الجنرال
محمد سياد بري
لإعلان
الاستقلال من
جانب واحد.
وفي الفترة
الأخيرة نشط
زعماء «أرض
الصومال» ونظموا
لرئيسهم ظاهر
ريالي كاهين
أول جولة الى
اوروبا لكسب
الدعم لإعلان
دولة مستقلة
في تصعيد
لحملتهم لنيل
الاعتراف.
أرض
الصومال
تنتخب مجلسا
تشريعيا
لخميس
25/8/1426 هـ -
الموافق29/9/2005 م
بدأت
صباح اليوم
عمليات
التصويت في
الانتخابات
التشريعية
بجمهورية أرض
الصومال غير
المعترف بها
دوليا شمال
غربي الصومال,
وتجري عملية
الاقتراع في 985
مركزا أعدت
لاستقبال نحو
800 ألف ناخب من
بين زهاء 3.5 ملايين
نسمة يقطنون
أرض الصومال.
يتنافس
في
الانتخابات 250
مرشحا لشغل 82
مقعدا في البرلمان،
وينتمي معظم
المرشحين إلى
الحزب الحاكم
اتحاد
الديمقراطيين
بزعامة
الرئيس ظاهر
ريال كاهن
والتنظيمين
الرئيسيين
بالمعارضة
حزبي التضامن
والعدالة
والرخاء.
يشهد
عملية
التصويت مراقبون
من جنوب
أفريقيا
والمفوضية
الأوروبية،
ودول أخرى رغم
عدم الاعتراف
الدولي بالجمهورية.
ظاهر
ريال يرى أن
استقرار
جمهوريته
يؤهلها للاعتراف
الدولي(الفرنسية)
الاعتراف
الدولي
الخلافات
السياسية بين
الأحزاب
المشاركة لم
تمنع اتفاق
برامجها بشأن
ضرورة
استمرار مساعي الحصول
على اعتراف
دولي. وينسب
كل حزب في دعايته
الفضل لقياداته
في قرار
إعلان الجمهورية في
مايو/آيار عام
1991.
ولدى
إدلائه بصوته
في العاصمة
هرجيسه، أكد الرئيس
ظاهر ريال أن
الانتخابات
تدل على الاستقرار
السياسي
لجمهورية أرض
الصومال ما
يؤهلها لتكون
دولة مستقلة
معترفا بها
دوليا. وأكد
أن حكومته
أوفت بتعهداتها
لتحقيق
الديمقراطية،
معربا عن أمله
في تحقيق
الاستقلال
الكامل.
كما
أيد قادة
المعارضة
نداءات
الرئيس للمجتمع
الدولي
لاتخاذ
إجراءات
الاعتراف،
مشددين على ما
يوصف بحالة
الفوضى التي
تعاني منها بقية
مناطق
الصومال.
يُشار
إلى أن أرض
الصومال هي
الجزء الوحيد
من جمهورية
الصومال
السابقة،
والذي يتمتع
باستقرار
سياسي وأمني
في ظل حكومة
ومؤسسات منتخبة
ونظام قضائي
مستقر.
وكانت
السلطات في
الجمهورية
أعلنت
الأسبوع الماضي
القبض على نحو
ثمانية يشتبه
في صلتهم بالقاعدة،
بتهمة التخطيط
لشن هجمات
تستهدف
الانتخابات.
المصدر:وكالات
نظرية
المؤامرة
بمقتل ديانا
تدرّس جامعيا
GMT
.
نصر المجالي
شعوب
تحترم
تاريخها
وذاكرة
أجيالها
نظرية
المؤامرة
بمقتل ديانا
تدرّس جامعيا
نصر
المجالي من
لندن: آخر
صيحة بما جاءت
به قريحة
واضعي
المناهج
الدراسية في
جامعة بريطانية
عريقة هو
تخصيص فصل
دراسي كامل في
إحدى كلياتها
عن نظرية
المؤامرة في
مقتل الأميرة
ديانا الزوجة
السابقة لولي
العهد الأمير
تشارلز،
وكانت
الأميرة ذهبت
ضحية حادث سير
مأساوي في
العاصمة
الفرنسية
باريس العام 1997
مع آخر عشيق
لها وهو عماد
الفايد نجل
الملياردير
المصري محمد
الفايد مالك
محال هارودز
الأشهر في
العالم
للتسوق من
جانب
المشاهير.
وتقول
مصادر
إعلامية أن
الملياردير
الفايد كان
أحد عناصر
تفجير نظرية
المؤامرة حيث
اتهم العائلة
الملكية
البريطانية
بأنها وقفت وراء
الحادث المأساوي
وخططت له
"لأنها لا
تريد ابنا
للأميرة
ديانا من رجل
عربي مسلم،
حيث هذا الابن
سيكون أخا غير
شقيق لملك
بريطانيا
المقبل".
يشار
هنا إلى أن
الأمير وليام
وهو النجل
الأكبر لولي
عهد بريطانيا
مرغوب في شكل
كبير لدى غالبية
الشعب
البريطاني
لتولي العرش
في وقت قريب
خلفا لجدته
الملكة
إليزابيث
الثانية (79 عاما)
بينما يلاحظ
أن والده
الأمير
تشارلز عازف عن
السلطة.
وإليه،
فإن جامعة
دربي
البريطانية
وهي من الجامعات
العريقات،
تعتزم إضافة
موضوع نظرية المؤامرة
في مقتل
الأميرة
دايانا أميرة
ويلز الراحلة
إلى مناهجها
الدراسية، إضافة
إلى فصل جامعي
متعلق
بتفجيرات
سبتمبر الانتحارية
في نيويورك
العام 2001 ،
ورواية دان بوراون
(شيفرة
دافينشي).
وقالت
جامعة دربي أن
جميع هذه
الدراسات
ستدرس في فصول
كليات العلوم
الاجتماعية
التابعة لها،
حيث هي من أهم
العلوم
الإنسانية
الحديثة التي
تعبر عن واقع
اجتماعي
ملموس بكل
تناقضاته
المحسوسة وهي
أحداث لا تزال
ماثلة للعيان.
وبررت
الجامعة
تبنيها لهذا
النهج
التعليمي بالقول
أن نظرية
المؤامرة
صارت تحكم
كثيرا من
أساليب عصرنا
الحديث سواء
على الواجهة
السياسية أو
غيرها دينيا
واجتماعيا
وبالتالي اقتصاديا.
وأخيرا،
قال
البروفيسور
أندرو ويلسون
وهو احد كبار
المحاضرين في
شؤون
سيكولوجية
المجتمع
والثقافات
العامة "هذا
المنهج الذي
اخترناه سيقود
في شكل قاطع
إلى تأكيد
حرية التعبير
لكل فرد في
العالم، وذلك
في مواجهة
كثير من
الآراء التي
تبدو معقدة
ولا حلول
حاسمة لها".
واضاف "هنا
نحن نعطي
الحرية
للطلبة
الجامعيين
للتفتيش بأنفسهم
عن الحقيقة لا
غيرها كل حسب
ما يقوم به من
أبحاث
ودراسات في
الحدث الذي
يتخصص بمتابعته
والكتابة
عنه".
بدء أول
انتخابات
برلمانية
بـ"أرض
الصومال"
إيمان
محمد – إسلام
أون
لاين.نت/29-9-2005

صوماليات
يستعددن
للإدلاء
بأصواتهن
أدلى
الآلاف من
سكان
"جمهورية أرض
الصومال" المعلنة
من جانب واحد
في شمال غرب
الصومال بأصواتهم
اليوم الخميس
29-9-2005 في أول
انتخابات
برلمانية
متعددة
الأحزاب منذ
إعلان
الجمهورية
استقلالها عن
الصومال قبل
أكثر من 10
أعوام. وتأمل أرض
الصومال في أن
تحظى باعتراف
دولي عن طريق إثبات
أنها نموذج
للديمقراطية
في القرن الإفريقي.
وذكرت
اللجنة
الوطنية
للانتخابات
في "أرض الصومال"
اليوم الخميس
29-9-2005 أن نحو 800 ألف
شخص توجهوا
منذ الصباح
للتصويت في
حوالي 980 مركز
اقتراع في
أنحاء
"الجمهورية"
البالغ عدد
سكانها 3.5
ملايين نسمة.
وسيتم
الإعلان عن النتائج
الأسبوع
المقبل.
لكن
وكالة أنباء
"آسوشيتد
برس" قالت: إن
عدد الناخبين
غير معروف
نظرا لعدم
وجود تسجيل
رسمي بعددهم،
كما أن
المواطنين في
أرض الصومال
ليس لديهم بطاقات
هوية، ولا
يوجد أصلا
إحصاء رسمي
لعدد السكان.
وقال
مسئول أمني
لوكالة
الأنباء
الفرنسية: "إنه
تم نشر مزيد
من قوات
الشرطة في
الشوارع تحسبا
لوقوع أي
أعمال عنف أو
شغب من جانب
مخربين".
ويتنافس
نحو 246 مرشحًا
منهم 7 نساء من 3
أحزاب في
الانتخابات
التي تجري لاختيار
82 عضوًا
بالبرلمان.
والأحزاب
الثلاثة هي:
حزب اتحاد
الديمقراطيين
الحاكم
بزعامة الرئيس
طاهر ريالي
كاهن، وحزبا
"التضامن"
و"العدالة
والرفاهية"
المعارضان.
ويحمل كثير من
المرشحين
الجنسية
الأمريكية
والبريطانية والكندية
وجنسيات
أوربية أخرى.
وركز
مرشحو
الأحزاب
الثلاثة في
دعايتهم الانتخابية
على مساعيهم
لتحقيق
الاستقلال
لأرض الصومال
والاعتراف
الدولي بها.
وقال الرئيس
كاهن
للصحفيين قبل
إجراء
الانتخابات:
"أرض الصومال
وفت بكل
المعايير كي
تصبح أمة. لقد
حان الوقت كي
يستجيب المجتمع
الدولي
لطلبنا".
رقابة
دولية

زعيم
حزب العدالة
فيصل علي
ورابي يدلي بصوته
ويشرف
على
الانتخابات
نحو 76 مراقبًا
دوليًّا من
جنوب إفريقيا
والمفوضية
الأوروبية
ومنظمات غير
حكومية أخرى.
وأعرب
ستيف كيبل
المنسق الخاص
بفريق المراقبين
الدوليين عن
ثقته في
مصداقية
الانتخابات
البرلمانية
هذا العام.
وقال كيبل
الذي يعمل بالمعهد
الكاثوليكي
للعلاقات
الدولية في لندن:
"إن
الإجراءات
التي تم
اتخاذها
لتفادي التصويت
مرتين ذات
تقنية عالية،
فلديهم نظام
رائع لضمان
عدم تصويت
المواطن
مرتين".
وتعتبر
هذه
الانتخابات
ثالث
انتخابات
تشهدها
المستعمرة
البريطانية
السابقة منذ
إعلان أرض
الصومال
الاستقلال عن
الصومال عام 1991
بعد انتخابات
محلية عام 2002
ورئاسية عام 2003.
ولأرض
الصومال
برلمان منذ 1991،
ولكن يتم
اختيار
النواب عن
طريق تشاور زعماء
العشائر وليس
عن طريق
الانتخاب،
كما أن لديها
قوات الشرطة
والأمن
الخاصة بها
ونظام قضائي،
لكنها لا تحظى
باعتراف دولي.
الاتحاد
الإفريقي
يحدد
ويقول
دبلوماسيون
غربيون إن
الانتخابات
ستكون خطوة
للأمام، لكن
إفريقيا هي
التي ستقرر ما
إذا كانت أرض
الصومال
ستحقق هدفها
أم لا.
وقال
دبلوماسي
غربي لرويترز
"يجب أن
تقولها إفريقيا
أولا. لا
أعتقد حقيقة
أن رأي الأمم
المتحدة أو
الولايات
المتحدة أو
بريطانيا أو أوروبا
هو القول
الفصل".
وقال
سعيد جنيت
رئيس مجلس
الأمن والسلم
في الاتحاد
الإفريقي
لرويترز:
"انخراطنا مع
أرض الصومال
يتم في سياق
وحدة الصومال.
لكن الاتحاد
منتبه تماما
للجهود التي
تبذل هناك
لإعادة البناء
وتحقيق
الاستقرار".
وتمتعت
أرض الصومال
بالاستقلال
لفترة قصيرة
عام 1960 لكن
سرعان ما
انضمت إلى
الصومال
بعدها. وانفصلت
عن مقديشو عام
1991 بعد أن أطاح
زعماء
الميليشيات
بمحمد سياد
بري ليقع
الصومال في
براثن فوضى ما
زال يحاول
الخروج منها
حتى الآن.
وتسعى
"أرض
الصومال"
أيضا إلى نزع
سلاح 50 ألفا من
رجال
الميليشيا
وإقامة إدارة
حكومية فعالة
لكي يتم
الاعتراف بها
كأمة مستقلة.
كما تقول إن
بإمكانها
التصدي
لـ"المتشددين
الإسلاميين"
الذين يتخذون
من أراضي
الصومال مأوى
لهم. وألقت "أرض
الصومال"
القبض مطلع
هذا الأسبوع
على ثمانية
يشتبه بأنهم
أعضاء
بالقاعدة
اتهمتهم بالتآمر
لتعطيل
الانتخابات.
هلال
رمضان حول
العالم
عواصم-
مراسلون-
إسلام أون
لاين.نت/ 3-10-2005
أعلنت
كل من
السعودية
ومصر
والسودان
وقطر والإمارات
والبحرين
واليمن
والكويت
وليبيا وفلسطين
والأردن
وسوريا
واليمن
والجزائر والصومال
والنمسا
وبريطانيا
وإثيوبيا
وسويسرا أن
الإثنين 3-10-2005 هو
المتمم لشهر
شعبان لعام 1426
الهجري، وأن
بداية شهر
رمضان ستوافق
الثلاثاء 4-10-2005 .
وشاركهم
في ذلك سنة
لبنان
والأقلية
المسلمة في
فرنسا. بينما
أعلنت كل من
عُمان وتونس
وتركيا
وماليزيا
وألبانيا
وكوسوفا
وأوكرانيا وأستراليا
أن الثلاثاء
هو المتمم
لشعبان وأن
الأربعاء 5-10-2005
هو بداية شهر
الصوم
وشاركهم في
ذلك شيعة
لبنان.
دول
تبدأ الصوم
الثلاثاء
ففي
الرياض قال
بيان صدر عن
مجلس القضاء
الأعلى
ونشرته وكالة
الأنباء
السعودية:"
ثبت شرعاً
بشهادة عدد من
الشهود
الثقات
المعروفين لدى
مجلس القضاء
الأعلى رؤية
هلال شهر
رمضان
المبارك لعام
1426هـ، بعد مغرب
هذا اليوم
الإثنين
الموافق 29-8-1426هـ،
وبهذا يكون
اليوم الأول
من شهر رمضان
المبارك هذا
العام هو يوم
الثلاثاء
الموافق 4 أكتوبر
عام 2005م".
وفي
القاهرة
أعلنت دار
الإفتاء
المصرية الإثنين
أنه ثبتت رؤية
هلال رمضان
الاثنين ومن
ثم فإن يوم
الثلاثاء هو
أول أيام شهر
رمضان.
كما
أعلنت لجنة
تحري رؤية
هلال رمضان
بوزارة الأوقاف
والشئون
الإسلامية
القطرية في
بيان الإثنين
أن يوم
الثلاثاء هو
أول أيام شهر
رمضان
المبارك.
وفي
صنعاء أعلنت
دار الإفتاء
اليمنية أنه
ثبت لديها أن
يوم الثلاثاء
هو أول أيام
شهر رمضان المبارك.
وفي
بغداد أعلن كل
من ديوان
الوقف السني
وهيئة علماء
المسلمين أن
الثلاثاء هو
غرة رمضان المبارك.
ومن
المسجد
الأقصى
المبارك أعلن
مفتي القدس والديار
الفلسطينية
الشيخ عكرمة
صبري في اتصال
هاتفي مع
إسلام أون
لاين.نت أن
الثلاثاء هو
الأول من أيام
شهر رمضان المبارك
.
وفي
عمان أعلن
قاضي القضاة
الأردني أن
الثلاثاء هو
أول أيام
الشهر الكريم.
كما
أعلنت ليبيا
أن الإثنين هو
المتمم لشهر شعبان،
وأن الثلاثاء
4-10-2005 هو أول أيام
الشهر الكريم
.
ونقلت
وكالة أنباء
الجماهيرية
الليبية عن
المركز
الليبي
للاستشعار عن
بُعْد وعلوم
الفضاء الأحد
2-10-2005 أنه أجرى
الدراسات
والحسابات
العلمية
الفلكية التي
بينت أن شهر
شعبان "سينتهي
يوم الإثنين
ليكون اليوم
الأول لشهر
رمضان
المبارك
بالجماهيرية
العظمى هو يوم
الثلاثاء".
وفي
الجزائر،
أعلنت لجنة
الأهلة أن
رمضان يبدأ
الثلاثاء بعد
أن ثبتت رؤية الهلال
مساء الإثنين
في 3 ولايات
جزائرية.
وفي
دمشق أعلن
"عادل بندق"
القاضي
الشرعي الأول
أنه ثبت
بالوجه
الشرعي أن أول
أيام شهر رمضان
المبارك لعام
1426 هجرية هو يوم
غد الثلاثاء.
وأفادت
المجالس
الشرعية
المسئولة عن
استطلاع هلال
رمضان في كل
من البحرين
والكويت أن
غرة رمضان
بتلك الدول هو
الثلاثاء 4-10-2005.
وقال
الموقع
الإلكتروني
للرابطة
العالمية للطلاب
الصوماليين:
"أعلنت كثير
من الدول الإسلامية
أنه قد ثبت
دخول شهر
رمضان
المبارك، وعليه
يكون يوم
الثلاثاء هو
غرة شهر رمضان
المبارك".
وفي
باريس أعلن
المجلس
الفرنسي
للديانة الإسلامية
أنه بعد تحري
رؤية الهلال
يوم الإثنين
ثبت أن غرة
رمضان
ستواقفق
الثلاثاء
ليخالف بذلك
المجلس ما ذهب
إليه المجلس
الأوربي للإفتاء
والبحوث الذي
أعلن في وقت
سابق أن غرة
رمضان ستوافق
الأربعاء
القادم وفقا
للحسابات
الفلكية.
وفي
ألمانيا
أعلنت الهيئة
الإسلامية
العلمية أيضا
أن الثلاثاء
هو غرة شهر
رمضان. وتشكلت
هذه الهيئة
عام 1993 بمبادرة
من المجلس
الأعلى للمسلمين
في ألمانيا
لتحديد
بدايات
الشهور الهجرية.
وفي
لندن أعلنت
لجنة علماء
المسلمين
-المعنية
بتحديد بداية
رمضان- أن
الإثنين هو
آخر أيام شهر
شعبان، ومن
ثَم فإن
الثلاثاء هو
غرة شهر
رمضان.
وفي
فيينا أعلن
المركز
الإسلامي
العام بالنمسا
أن الثلاثاء
هو غرة رمضان،
وأكد على توافق
كافة الجهات
والأقليات
الإسلامية
على بداية
موحدة لشهر
الصوم هذا
العام.
أما في
برن فقد أعلنت
رابطة مسلمي
سويسرا أن
الثلاثاء 4-10-2005
هو أول أيام شهر
رمضان، وذلك
بعد التشاور
مع المجلس
الأوربي
للإفتاء
والبحوث في
دبلن،
والاطلاع على
نتيجة رؤية
الهلال في
أغلب الدول
العربية والإسلامية.
وفي
إثيوبيا أعلن
نائب رئيس
المجلس
الشرعي الأعلى
قدر الدين
أحمد عبد القادر
أن هلال رمضان
ثبتت رؤيته في
الدول المجاورة،
وبالتالي فان
الثلاثاء هو
أول أيام شهر رمضان
المبارك.
دول
تبدأ الصوم
الأربعاء
وفي
مسقط أعلنت
لجنة استطلاع
هلال رمضان
العمانية
مساء الإثنين
أن غرة شهر
رمضان هو يوم
الأربعاء.
وأشار بيان
صدر عن اللجنة
نشرته وكالة
الأنباء
العمانية إلى
عدم ثبوت رؤية
هلال شهر
رمضان
المبارك لهذا
العام 1426هـ،
وعليه فيكون
يوم غد
الثلاثاء هو
المكمل
للثلاثين من
شهر شعبان.
وفي
تونس، أعلن
مفتي
الجمهورية
الشيخ كمال الدين
جعيط أنه
تعذرت رؤية
هلال شهر
رمضان بعد غروب
شمس الإثنين؛
ولذا فإن غدًا
الثلاثاء هو
تمام شهر
شعبان ويوم
الأربعاء 5 أكتوبر
2005 هو أول أيام
شهر رمضان
لعام 1426 هجرية.
وكان
المرجع
الشيعي
اللبناني
العلامة محمد حسين
فضل الله أعلن
في بيان صدر
عن مكتبه يوم الخميس
29-9-2005 أن يوم
الأربعاء هو
أول أيام شهر
رمضان. ويعتمد
العلامة فضل الله
على الحسابات
الفلكية في
إعلان بدء شهر
رمضان وأول
أيام عيد
الفطر.
وفي
ماليزيا أعلن
حامل الأختام
الملكية عبر الإذاعة
والتلفزيون
مساء الإثنين
أن غرة رمضان
في ماليزيا
تصادف يوم
الأربعاء،
بحسب وكالة
الأنباء
الوطنية
الماليزية.
وفي
أنقرة أعلن
قسم الفتوى
بهيئة شئون
الديانة
التركية أن
يوم الثلاثاء
4-10-2005 هو المتمم
لشهر شعبان،
وأن يوم
الأربعاء
الموافق 5-10-2005
سيكون أول
أيام شهر
رمضان
المبارك للعام
الهجري 1426.
وتعتمد تركيا
أيضا على
الحسابات الفلكية
لتحديد بداية
شهر رمضان.
وفي
السياق نفسه
أعلنت
المشيخة
الإسلامية في
كل من ألبانيا
وكوسوفا أن
غرة رمضان لهذا
العام ستوافق
الأربعاء 5
أكتوبر 2005.
ونقل
الموقع
الإلكتروني
"فوروم
مسلماني" الألباني
عن مصادر
مقربة من
المشيخة
الإسلامية في
ألبانيا وفي
إقليم كوسوفا
(يطالب بالاستقلال
عن صربيا) أن
ألبانيا
وكوسوفا
اعتادت اتباع تركيا
التي أعلنت من
جهتها أن أول
أيام شهر رمضان
سيوافق
الأربعاء،
كما أنهما
تتبعان رأي المجلس
الأوربي
للإفتاء
والبحوث.
وفي
كييف أعلن
اتحاد
المنظمات
الإسلامية (الرائد)
في أوكرانيا
أن غرة شهر
الصوم ستوافق
بعد غد
الأربعاء
وذلك تمشيا مع
ما ذهب إليه
المجلس الأوربي
للإفتاء
والبحوث.
وفي
أستراليا
أعلن المركز
الإسلامي في
العاصمة
كانبيرا أنه
لم تثبت رؤية
الهلال مساء
اليوم
الإثنين،
وبناء عليه
يكون
الثلاثاء هو المتمم
لشهر شعبان،
ويكون
الأربعاء هو
غرة شهر
الصوم.
انقسام
بهولندا
وبلجيكا
والمكسيك
وفي
بلجيكا
وهولندا
أعلنت المساجد
التابعة
للمغاربة
الذين يمثلون
أغلبية بين
المسلمين في
بلجيكا ونسبة
قليلة منهم في
هولندا أن
الثلاثاء هو
غرة رمضان في
هذين البلدين.
وفي المقابل
أعلنت
المساجد
التابعة
للأتراك
الذين يمثلون
غالبية
المسلمين في هولندا
ونسبة قليلة
منهم في
بلجيكا أن
الأربعاء هو
غرة رمضان
وذلك اتباعًا
منهم لما
أعلنته أنقرة
رسميًّا.
وفي العاصمة
المكسيكية
أعلن "المركز
التعليمي
للمسلمين" أن
شهر رمضان
المبارك يبدأ
يوم الأربعاء
القادم، بناء
على تحري
الهلال الذي
قامت به
مجموعة من
المسلمين
المكسيكيين في
العاصمة،
وكذلك
استئناسا
بقرار مجلس
فقه أمريكا
الشمالية
والجمعية
الإسلامية
لأمريكا
الشمالية.
ورغم
ذلك فإن عددا
من المسلمين
في المكسيك فضلوا
اتباع إعلان
بعض الدول
الإسلامية
التى ينتمون
إليها والتي
قالت: إن أول
أيام رمضان هو
الثلاثاء.
وتسبب هذا في
جدل بين أفراد
الأقلية
المسلمة.
وتضم
الأقلية
المسلمة في
المكسيك
عددًا من
المغتربين العرب
والباكستانيين،
وتعاني من قلة
الموارد الكافية
لتعليم
المسلمين
شئون دينهم،
فضلا عن عدم
وجود مسجد في
العاصمة.