الهاتف العربي
العدد
357
الاخبار
جمهورية صوماليلاند وجيبوتي تتفقان على إعادة العلاقات الرسمية بين البلدين
هرجيسا ( الهاتف العربي ) 15 / 1 / 2009 –
كنتيجة أولى لزيارة الوفد الوزاري لجمهورية صوماليلاند والمكون من وزير المالية عول علي دعالة ووزير الخارجية عبد الله محمد دعالة ووزير الداخلية عبد الله إسماعيل علي ( عيرو ) ونائب وزير الاعلام والتوعية علي علمي جيلي والناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية سعيد عدانى موجى والذين ابتدؤا زيارة إلى الجمهورية الجيبوتية يوم الاحد الماضي حيث اتفق الوفد بعد لقاءات عديدة مع نظرائهم الجيبوتيين على عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك.
واتفق الجانبان على عدة بنود أهمها إعادة فتح المكاتب التمثيلية بين البلدين وتسهيل حركة التجارة وتنقل المواطنين بين البلدين الشقيقين.
كما شمل الاتفاق على تعزيز التعاون في مجال مكافحة الارهاب والقرصنة.
وأثنى وزير الداخلية الجيبوتي ياسين بوح في حديث له للصحافة، معبراً عن سعادة الجمهورية الجيبوتية بما حققته صوماليلاند من ترسيخ دعائم الديمقراطية وخصوصاً نجاحها في الآونة الاخيرة في عملية تعداد الناخبين التي انتهت بنجاح.
وتمنى الوزير لجمهورية صوماليلاند أن يحالفها النجاح في الانتخابات الرئاسية القادمة أيضاً.
من
جانبه قال
وزير المالية
بجمهورية
صوماليلاند
عول علي دعالة
أن المحادثات
بين البلدين
تكللت
بالنجاح،
وقدم شكره إلى
حكومة وشعب الجمهورية
الجيبوتية
الشقيقة على
مواقفها المشرفة
تجاه جمهورية
صوماليلاند
والتي وصفها
الوزير بأنه
"جميل في عاتق
صوماليلاند"،
وذلك حسب
البيان الذي
أصدره الناطق
الرسمي باسم
رئاسة
الجمهورية من
جيبوتي يوم
الثلاثاء.
حكومة
جمهورية
صوماليلاند
تستنكر مجازر
الكيان
الصهيوني بحق
الفلسطينيين
في قطاع غزة وتشجب
الصمت
الدولي
هرجيسا ( الهاتف العربي ) 15 / 1 / 2009 –
شجب وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية بجمهورية صوماليلاند الشيخ محمود صوفي محمد بشدة المجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني والمدنيين العزل في قطاع غزة.
وأضاف الوزير في المؤتمر الصحفي الذي عقده الثلاثاء في مقر وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بهرجيسا أن ما يرتكبه الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني يعتبر من المصائب الكبرى، منتقداً الصمت الدولي تجاه تلك المجازر.
وقال الوزير أن ما يتعرض له أخواننا في غزة يألم كل مسلم في كل مكان وأن شعب جمهورية صوماليلاند يألمون لهذا المصاب الذي حل بأهلنا في غزة لأن المسلون جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى كما أخبر النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
من جانبه أصدر المدير العام لوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بجمهورية صوماليلاند تعليماته إلى كافة أئمة المساجد في صوماليلاند بالدعاء والتضرع عقب الصلوات من أجل أن يرفع الله البلاء عن أهلنا في غزة.
الدروس المستفادة من أحداث غزة
محمود جامع أحمد
رئيس تحرير صحيفة الهاتف العربي
ما حدث في غزة فوق الوصف والتقدير... وكم تمنيت لو أني مت قبل أحداث غزة أو كنت نسياً منسياً.
أحداث غزة جمعت عدداً من الامور التي من الصعب أن تجتمع في التاريخ الانساني ككل وأرى أنها من أشد مظاهر ضعف وتخاذل المسلمين في تاريخ الاسلام برمته إن لم تكن أشدها.
ولكن ونحن نحس بالاحزان ونقول " والله إنا لفراقكم يا إخواننا الشهداء في غزة لمحزونون"، وجب علينا أن نأخذ عدداً من الدروس والعبر ، وإن كنت أرى أنه من العار الكبير أن ننتظر سقوط ألف شهيد ونحو خمسة آلاف جريح حتى نستنتج عدداً من الدروس والعبر والتي كانت ظاهرة للعيان للعاقلين قبل ذلك بكثير.
أولاً: سقوط فكرة التعايش مع إسرائيل: إن إسرائيل كيان قائم على الاغتصاب والتعدي فهو كائن طفيلي يترك للجانب الآخر خيارين لا ثالث لهما أبداً 1. إما إلغاء الآخر وسيادته عليه أو السماح له بالعيش كأحد العبيد الذين لايعصونه ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، 2. وإما موت الكيان الصهيوني الطفيلي.
وحجم الدلائل على هذه الحقيقة ظاهرة للعيان لكل من لا يريد أن يغض الطرف، وأذكر هنا مثالاً بسيطاً جداً حتى يفهم أقل البشر إدراكاً وفهماً ، فهذا المثال يتعلق بمصر فحيث كانت مفاوضات السلام متواصلة والتي انتهت في العام 1978 بمعاهدة كامب ديفيد للسلام، كانت إسرائيل على خلاف موقف الرئيس المصري محمد أنور السادات الذي صرح بأن حرب عام 1973 هي آخر الحروب العربية الاسرائيلية فقد اشترط الكيان الصهيوني في المعاهدة أن لا يتجاوز عدد الجنود المصريين في صحراء سيناء سبعمائة وخمسين جندياً في حين لم تنص المعاهدة على بند مماثل لدى الكيان الصهيوني، والادهى والامر من ذلك فقد كانت إسرائيل في نفس هذا التوقيت تعد أكثر الاسلحة العالمية فتكاً وهو السلاح النووي والذي تم كشفه بطريقة تسريبية في العام 1979،.. ولا أظن أن أحداً يقول أن إسرائيل صممت هذا السلاح الفتاك لتصد عنها الامواج البحرية العاتية التي قد تأتيها من البحر المتوسط ، ولكن من المؤكد أنها صممت هذا السلاح لتردع ولتضع كافة جيرانها في المنطقة الذين دائماً ما تطالبهم بالسلام تحت الابتزاز والتبعية الصهيونية الدائمة والتي تشبه تماماً علاقة العبد بالسيد.... فهل يعي ( ولا أقول يدرك لأنني متأكد أنهم يدركون )النظام الحاكم في كل من مصر والاردن ... وسوريا وقطر وتركيا حقيقة هذا الامر أن إتفاقية السلام مع الكيان الصهيوني هي بمثابة عقد المكاتبة بين العبد والسيد بغير تحديد الاجل، إذاً فلا شئ ينفع تجاه هذا الورم السرطاني سوى استئصاله وليس أي شئ آخر.
ثانياً: ما رأيناه في الشوارع العربية وخاصة في شوارع الدول التي تطبع أنظمتها مع الكيان الصهيوني ليأكد لنا ثانياً وثالثاً ورابعاً... أن السياسة لابد وأن تتماشى مع تاريخ الشعب وثوابته ومعتقداته وموروثه الثقافي والحضاري وليس العكس أي أن تتماشى كل تلك العناصر المذكورة مع السياسة، فهناك فرق كبير يتضح بين الطريقتين، فتاريخ الشعوب ومعتقداته وموروثاته الثقافية والحضارية هي القاعدة التي لابد أن تنطلق منها السياسة وتبني عليها، فتلك العوامل هي الاساس والسياسة هي ترجمة هذه الامور كمفردات تناسب كل عصر وكل زمان، فلا يعقل أن تقول لليهود تصالحوا مع مرتكبي جرائم الهولوكوست ( لو كانوا معروفين ) حتى ولو كان الداعي لهذا الامر هو من أكثر الرؤساء الصهاينة شعبية في التاريخ، فستجد مباشرة أن سيتعرض لما لا يمكن تقديره، وقد يكون مصيره مماثلاً لمصير الرئيس المصري محمد أنورالسادات الذي اغتاله أحد أفراد جيشه الذي هو من المفروض أن يكون يده اليمنى.
فكل سياسي يحاول القفز من هذا الاطر يتعرض لأمرين هما: أولاً: انعدام تأييده في الداخل أي بين شعبه بل تكون شعور غضب ومعاداة لهذا السياسي الذي لم يحترم تاريخ وثوابت أمته، وثانياً: سيخسر كل احترام وتقدير من قبل خصومه السياسيين على عكس ما يتصور بعض الساسة، فكل سياسي لا يحترم إرادة شعبه لا يكون محط احترام الآخرين، لإن قيمة السياسي ليس في شخصه كما يتوهم البعض ولكن فيما يمثله لشعبه وفيما يمثله شعبه أيضاً، فمثل هذا السياسي يكون مجرد فرد أو شخص من الاشخاص العاديين عند تعامله مع غيره من الساسة الاجنبيين ولا يكن له أية احترام لأنه ببساطة ينطبق حديث الرسول عليه الصلاة والسلام " خيركم خيركم لأهله"، والمثل الشائع " من ليس فيه خير لأهله ليس فيه خير للناس"، فالساسة الاجانب يتعاملون مع مثل هذا السياسي الذي ترك ثوابت أهله وهجر تاريخهم كتعاملهم مع ( آسف على التعبير ) البغي التي تتاجر بجسدها، حيث تكون الساقطة قبل الواقعة أنفس وأغلى من الكثير من الاشياء ولكن بعد إتمام العملية وانتهاء المهمة فليس هناك شئ أبغض للرجل من هذه البغي التي لم تراعي حق جسدها وشرفها، وحتى أبدو أكثر أدباً أسوق مثالاً آخر حتى يتم به الفهم فالتعامل مع مثل آولئك الساسة الذين خانوا شعوبهم من قبل الساسة الاجانب أشبه بالتعامل مع المناديل التي تكون عادة قبل الاستعمال بجانب الصدور ولكن بعد الاستعمال يكون مكانها الطبيعي تحت الاقدام.... ولا أدل على ذلك مما رأيناه في الرئيس الصومالي السابق عبد الله يوسف أحمد والرئيس الباكستاني برويز مشرف... وذلك كله لسبب واحد فقط أرجو أن يفهمه ويعيه الجميع وهو " أن الساسة وجدوا لخدمة الشعوب ... وليس لخلق أو إعادة خلق الشعوب".
ثالثاً: ليس هناك أكبر ولا أخطر ولا أشنع ولا أقبح ولا أكبر مفسدة من أن يقتل الاخ أخاه أياً كانت الذرائع التي يسوقها البعض عند ارتكابهم لمثل هذه الجريمة، فرسولنا الكريم وصف في حديثين شريفين تقاتل المسلمين بين بعضهم البعض بالكفر وطبعاً كلنا يعرف أنه " ليس بعد الكفر ذنب" فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع " ولا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض" وفي حديث آخر قال أيضاً " سباب المسلم فسوق وقتاله كفر". إذاً فوالله ثم والله أياً كانت الحجج التي تساق عند قتال الاخوة بين بعضهم البعض واحتجاج بعضهم بأنه يقتل أخاه دفعاً لمفسدة أكبر فليس هناك مفسدة أفدح ولا أكبر من قتل المسلم لأخيه المسلم، وهذا الفعل طبعاً هو السبب الرئيسي في تكالب الاعداء على أمة الاسلام بشكل فادح، لذلك أرى أن انقسام الاخوة في غزة واقتتالهم فيما بينهم كحركة فتح وحماس وإطلاقهم الرصاص في صدور بعضهم البعض هو أعظم مفسدة بكثير من المفاسد التي كان يسوقها الطرفان كعذر يبرر اطلاقهم الرصاص على إخوانهم، فاقتتالهم بين بعضهم البعض أكبر بكثير من المفسدة التي كان تدعي حماس بأنها تدرئها والمتمثلة في صون المقاومة ونهج التحرير وأكبر كذلك بكثير من المفسدة التي كانت تدعي حركة فتح بأنها تدرئها والمتمثلة في أنها كانت تحاول بسط النظام والحفاظ على الشرعية وكيان (الدولة).
فهل نعي هذا الدرس جيداً التي أرى أنه من أهم الدروس ..... فوحدتنا وأخوتنا هي الاساس وما بعد ذلك هو من الزيادات على هذا الاساس... وهذا لايعني عدم الاختلاف، فالاختلاف حقيقة كونية وشرعية لا ينكرها عاقل ولكن المرفوض بشكل كامل هو أن يؤدي هذا الاختلاف إلى خلاف يصل إلى درجة قتل بعضنا بعضاً.
رابعاًً: الصمت الدولي تجاه ما يجري في غزة يظهر حقيقة لطالما أحببنا التغافل عنها وهو أن العالم في القرنين العشرين والواحد والعشرين بالاخص هما عالم مادي مئة بالمئة ومن الدرجة الاولى ولا يعي أو يفهم أي حديث عن المبادئ والقيم والاخلاق ما لم تقترن به مصالح مادية ملموسة، فعالم قرن الواحد والعشرين ينفذ حرفياً توصيات مكيافيلي " الاصل في السياسة أنها مبدأ غير محترم .. الغاية تبرر الوسيلة"، فالعالم الغربي ينادي بالحريات وحقوق الانسان ويقدم المساعدات الانسانية وغيرها من الامورلأنه يحس فيها أنها تلقى صداً في الفطرة الانسانية ولكن لتحقق هدفاً واحداً وهو التمهيد لنفوذ أكبر لها ولتسوق المنتجات التي تحمل أسمها مستفيدة من التعاطف الذي سيخلق من القيام بالامور المذكورة آنفاً... فأمريكا على سبيل المثال نادت وتغنت أيما تغني بحقوق الانسان والحريات وحق الشعوب في تقرير المصير ( ركزوا على تعبير تقرير المصير ) وناصرت حركات التحرر في فترة ما بعد الحرب الثانية لكي تجعلها غطاءً ترث من خلاله الامبراطوريات القديمة لتحل محلها وغيرها من الامثلة الكثيرة... إذاً فعقلية السياسة في القرن الواحد والعشرين تستغل عنصراً في التركيبة الانسانية والفطرة الآدمية والتي مهما بلغ بها الخبث والقذارة فإنه يوجد فيها دائماً بقايا الخير وحب الخير فنجدها تستغل هذه الدعوات وشعاراتها لتحقيق أهدافها التي ليس لها أدنى صلة بهذه الشعارات الرنانة... وأسوق هنا مثالاً واحداً فقط راجياً من القراء أن يكبتوا مشاعرهم سواء كانت الضحك أو البكاء عند قراءتك لهذين العنوانين اللذين سأذكرهما ( نحو ألف شهيد في قطاع غزة وبوش يبدي تعاطفه مع إسرائيل تجاه صواريخ المقاومة ......... بوش يطالب محكمة الجنايات الدولية بالاسراع باتخاذ إجراءات تجاه البشير لارتكابه جرائم حرب ضد المدنيين في دارفور ).
طبعاً المطلوب منا ليس ترك مثل تلك العبارات الرنانة ولكن المطلوب منا أولاً عدم الازدواجية والصدق لأننا مميزون عن العالم بأسره وثانياً أن نعي أنه ليس هناك أية فائدة لهذه العبارات دون أن يكون لها ترجمة على الارض تتمثل في قوة وقدرة وأن ليس هناك أبداً في القرن الواحد والعشرين أي حق يستعاد بدون قوة تحميه، فأرجو أن تستفيد صوماليلاند من هذه الحقيقة عند بحثها عن الاعتراف الدولي بها ،وأرجو الاستفادة بشكل نسبي من مقولة الشاعر النبطي ( ما صرت ذيب إلا لإن اللي تحدوني ذياب ).
ختاماً على الجميع أن يفعل كل ما في وسعه من أجل نصرة أهلنا في غزة ....
وحد اللهم ووحد شملنا بعد الشتات ... أنت ألفت قلوباً شدها طول الصراع.
اللهم اجعلنا من الذين تستخدمهم لنصرة دينك ولا تجعلنا ممن تستبدلهم ....
اللهم
اغفر لنا
ذنوبنا
وإسرافنا في أمرنا
وثبت أقدامنا
وانصرنا على
القوم الكافرين....
إخواننا
في غزة
يستغيثون!!!
محمد عثمان إبراهيم
صحفي في جريدة الهاتف اليومية الصادرة بالصومالية
إن ما يجري في غزة من قتل وإهانة لإخواننا الفلسطينيين سوف يسألنا الله عنه يوم القيامة، لأننا لم نفعل أي شئ تجاه ذلك حتى وإن مسيرة سلمية مناهضة لهذا العدوان الهمجي.
فشعب صوماليلاند آثر الصمت والسكوت تجاه ما يحدث لأهلنا المستضعفين في قطاع غزة وهذا أضعف ..أضعف الايمان.
فكلنا سمع ورأى أخواننا في غزة يموتون في الشوارع وفي البيوت وليس فينا نحن الصوماليلانديين من يهتز لهذه المجازر الوحشية التي تعتبر عاراً في جبين جميع المسلمين.
فهنا في صوماليلاند خاصة في هرجيسا نشاهد في بيت وفي كل مقهى آخر أخبار قطاع غزة... نشاهدها ساعة بعد ساعة لكن مع الاسف الشديد لا أحد منا يشعر بشدة ما يربط بيننا وبين أهل فلسطين فهذا الصمت لهو أكبر ذل تتحمله أي أمة.
إزالة المنكر باللسان شئ محمود عند ضعف القوة ولكن الصمت هو أضعف الايمان، وها نحن نرى أمتنا في صوماليلاند تحمل على عاتقها أضعف الايمان وأخفض المراتب في الاسلام.
إخواننا في غزة دخلوا اليوم في يومهم العشرين وهم في تحت أشد العقاب وتحت النار اليهودي الذين أظهروا انعدام الرحمة والانسانية تجاه الفلسطينيين.
يا إخواني الصوماليلانديين أعرف أنكم لا تقدرون الذهاب إلى فلسطين لتنصروا أخوانكم باليد، لكن بالله عليكم انصروا اخوانكم بالتظاهرات وبالدعاء عقب كل صلاة لعل الله يقبل منكم صالح دعائكم.
فيا
أهل جمهورية
أرض الصومال
كل منا يخزن
في ذاكرته
ذكريات من
حروب
الاستقلال في
عام 1988 عندما
ارتكب جنود
النظام
السابق مجازر
جماعية
لأهلنا،
فعلينا اليوم
أن نتذكر
ماضينا لنشعر
بما يحدث
لأهلنا في غزة
من قتل
ومذابح، لأن
المصائب
والبلاء يأتي
على الانسان
كضيف غير
مرغوب فيه،
لذلك علينا أن
نرحم أخواننا
في غزة لنشد
الرابطة
الاخوية
والاسلامية
بيننا وبينهم.
المقاومة
تتبنى هجمات
وقصفا
بالصواريخ
الاحتلال يقصف غزة بعنف ويقر بخسائر والشهداء نحو ألف
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفها الجوي والمدفعي العنيف لمدينة غزة ومدينتي جباليا وبيت لاهيا بشمال القطاع في اليوم العشرين للعدوان، موقعة مزيدا من الشهداء ليقترب عددهم منذ بدء الحرب من ألف شهيد، وبينما تبنت فصائل المقاومة عدة هجمات استهدفت جنود الاحتلال، اعترف الجيش الإسرائيلي بوقوع عشر إصابات في صفوفه بينها إصابة قائد كتيبة.
وقد كثفت المدفعية والطيران الحربي الإسرائيليين قصفهما ظهر أمس لمناطق شمال غرب بيت لاهيا وشرق جباليا في شمال القطاع، حيث سقطت شهيدتان وستة جرحى بينهم أطفال في قصف استهدف حي برج السلاطين السكني بجباليا وفق ما نقلته مراسلة الجزيرة في غزة هبة عكيلة عن مصادر طبية.
وأوضحت المراسلة أن القصف استهدف أيضا مسجد السلاطين في جباليا، مشيرة إلى أن الضحايا الجدد يرفعون عدد الشهداء إلى 984 والجرحى إلى أكثر من 4525. وذكرت وقوع اشتباكات بين قوات الاحتلال والمقاومين في عدة مناطق.
كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على حي التفاح شرقي غزة، إضافة إلى قصفه منازل في وسط المدينة خاصة في حيي الشيخ عجلين والشيخ رضوان، حيث أسفر القصف صباح أمس هناك عن سقوط شهيد وأكثر من عشرين جريحا.
وطبقا لمراسلة الجزيرة فإن القصف في حي الشيخ رضوان استهدف أيضا مقبرة الشهداء مما أسفر عن تدمير قبور بعض الموتى وتناثر أشلائهم.
وفي وقت متزامن مع قصف شمال القطاع سقط ثلاثة شهداء بغارة استهدفت مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين غربي مدينة غزة. كما سقط شهيدان بغارة على رفح قرب الشريط الحدودي مع مصر.
دخان كثيف
وسبق الغارات الأخيرة قصف صباحي مكثف على وسط مدينة غزة، وقال مراسل الجزيرة وائل الدحدوح إن الطيران الحربي الإسرائيلي أسقط قنابل دخانية وحارقة من الفسفور الأبيض، أدت إلى انبعاث دخان أبيض كثيف غطى سماء المنطقة.
وأشار إلى أن القصف بهذه القنابل شمل أيضا منطقة تبعد 500 متر عن مكتب الجزيرة في غزة، موضحا أن رائحة كريهة تنبعث من هذا الدخان تشبه إلى حد ما رائحة الغاز المسيل للدموع.
كما أشار المراسل إلى أن القصف بالقنابل الفسفورية الحارقة والدخان الأبيض المتصاعد يترافق عادة مع محاولة تقدم بري لقوات الاحتلال، وقد يدخل في سياق الحرب النفسية ومحاولة إرباك المقاومة.
وشمل القصف صباح أمس المناطق الشمالية الغربية لقطاع غزة وخاصة تلك الواقعة في منطقة جباليا وأطراف بيت لاهيا، وفي هذا السياق أشار المراسل إلى أن القصف الجوي والمدفعي اشتد عنفا وكثافة لتلك المنطقة في ساعات الصباح بعد مواجهات واشتباكات مع المقاومة طوال ساعات الليل.
وكانت الطائرات الإسرائيلية قد نفذت فجر أمس ثلاث غارات استهدف آخرها الأجزاء الغربية من غزة.
وقبل ذلك شنت قوات الاحتلال سلسلة غارات الليلة الماضية تركزت على شرق جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا والمنطقة الغربية، كما استمرت الغارات الكثيفة على الشريط الحدودي في رفح مستهدفة الأنفاق الحدودية مع مصر وعشرات المنازل في المنطقة.
خسائر ومقاومة
وعلى الجانب الإسرائيلي اعترفت قوات الاحتلال بإصابة عشرة جنود في معارك متفرقة مع المقاومة الفلسطينية بغزة الليلة الماضية. وقال مراسل الجزيرة على الحدود مع القطاع إلياس كرام إن بين الجرحى قائد الكتيبة 101 التابعة لوحدة المظليين وخمسة من جنود الكتيبة فتح مقاومون النار عليهم أثناء عملية تمشيط.
وقد كشف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غابي أشكينازي عن أن مقاتلي المقاومة الفلسطينية يتخفون في زي القوات الإسرائيلية ليتمكنوا من مهاجمة الجنود الإسرائيليين في غزة.
من جانبه نقل مراسل الجزيرة نت في غزة ضياء الكحلوت عن مصادر في المقاومة الفلسطينية أن مقاومين تصدوا خلال الأيام الثلاثة الماضية لإنزالات بحرية إسرائيلية قبالة شواطئ مدينة غزة ومدينة دير البلح وسط قطاع غزة، واشتبكوا مع قوات الاحتلال وأجبروها على التراجع.
وفي السياق نفسه أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن مقاتليها خاضوا اشتباكات عنيفة أمس مع قوة بحرية إسرائيلية خاصة قرب بحر منطقة الزاويدة وسط قطاع غزة. وقال بيان لسرايا القدس تسلمت الجزيرة نت نسخة منه إن مقاتليها حققوا عدد من الإصابات المباشرة في صفوف جنود الاحتلال.
وقد تبنت فصائل للمقاومة هجمات جديدة استهدفت قوات الاحتلال إضافة إلى إطلاق صواريخ على أهداف إسرائيلية. وفي هذا السياق قال مراسل الجزيرة إن أكثر من عشرة صواريخ سقطت أمس على النقب الغربي.
وأشار إلى أن صافرات الإنذار أطلقت ظهر الامس في مدينتي عسقلان وأسدود إضافة إلى عدة مدن إسرائيلية في النقب الغربي بعد إطلاق صواريخ يبدو أنها تصل إلى 40 كلم، سقط بعدها أربعة صواريخ على بئر السبع ونتيفوت وعسقلان.
وقد تبنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قنص جنديين إسرائيليين وقصف آليات قرب مخيم الشاطئ بقذائف هاون.
كما أعلنت تفجير دبابة إسرائيلية بعبوة ناسفة شرقي غزة، وقصف أشكول جنوب القطاع بصاروخين من طراز قسام. وقصف مستوطنتي مفتاحيم والعين الثالثة بصاروخين وثلاث قذائف.
من جانبها أعلنت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي تفجير منزل تحصنت به قوات إسرائيلية خاصة بجنوب غزة.
أما كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح فتبنت إطلاق ثلاثة صواريخ "مطورة" على مدينة عسقلان. وتبنت كتائب المقاومة الوطنية الجناح المسلح للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قصف تجمع للآليات الإسرائيلية جنوب غزة بقذائف هاون.
المصدر:
الجزيرة
الاقتصاد
تطمينات بتفادي اقتصاد العالم لكساد كبير
أعلن اقتصادي أميركي بارز أن العالم يواجه ركودا اقتصاديا خطيرا، لكنه سوف يتفادى تكرار الكساد الكبير الذي حدث في ثلاثينيات القرن الماضي.
وقال جيفري ساكس المستشار الاقتصادي الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في مقابلة مع صحيفة إل بايس الإسبانية إن الكساد الحالي سيكون أكثر خطورة من فترات الكساد السابقة، لكنه لن يكون بنفس قسوة الكساد الكبير.
وأعرب ساكس الذي يعمل أيضا مديرا لمعهد الأرض التابع لجامعة كولومبيا الأميركية عن اعتقاده بأن آسيا ستستطيع المحافظة على مستويات إيجابية من النمو الاقتصادي.
وقال أيضا إنه كان خطأ كبيرا السماح لبنك ليمان براذرز الاستثماري بالانهيار، إذ أن ذلك تسبب في تفاقم الأزمة الاقتصادية "ومن الخطأ السماح لشركات صناعة السيارات بالانهيار لأن ذلك قد يؤدي لكساد".
يُذكر أن صندوق النقد توقع في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي انكماش الاقتصاد الأميركي بنسبة 0.7% عام 2009 انخفاضا من نمو بنسبة 0.1% في تقديرات سابقة.
كما توقع الصندوق الدولي انكماشا في منطقة اليورو بنسبة 0.5% ذلك العام انخفاضا من توقعات سابقة بنسبة نمو تبلغ 0.2%.
المصدر
: الجزيرة
صــحــة
التبرع بوحدة دم تنقذ حياة أربعة أشخاص
كشفت باحثة أميركية عن أن تبرع شخص بوحدة دم واحدة قادر على إنقاذ حياة أربعة أشخاص.
وأِشارت الباحثة لوري ساتور من المركز الطبي التابع لجامعة ساوث ويسترن في دالاس في بيان لها إلى الحاجة للدم في حالات الطوارئ وبشكل يومي من أجل مرضى السرطان والقلب وأمراض الخلايا.
واعتبرت أن التبرع بالدم يمكن أن يكون سهلاً ويحمل معه شعورا إيجابيا بمساعدة الآخرين، ويمكن للمتبرعين بالدم الاستمتاع بحالة من الزمالة والصداقة مع أناس من مجتمعهم.
واقترحت ساتور قبل التبرع بالدم أن يشرب المتبرع كميات إضافية من الماء أو العصير، وأن يتناول فطوره أوغداءه وأن يتفادى الأطعمة الغنية بالدهون ويرتدي ملابس مريحة تسهل الوصول إلى العروق.
المصدر
: الجزيرة
الشؤون
الدينية
والاجتماعية
عـــوائــق فــي درب الــجــهـاد
عرض/سيد
أحمد ولد أحمد
سالم
يقع كتاب أو
رسالة عوائق
في درب الجهاد
لمؤلفه الشيخ
محمد أحمد
الراشد (أو
عبد المنعم
صالح العلي
العزي) في
خمسين صفحة
وهو منشور
نشرا ورقيا.
والمؤلف من الرعيل الأول من الإخوان المسلمين العراقيين وأحد منظري هذه الحركة في الوقت الراهن وله العديد من التآليف.
يذهب الشيخ محمد أحمد الراشد إلى أن العدوان الأميركي على العراق كان سبب ظهور الجهاد الذي يعتبر من حيث الأصل طبيعة عراقية موروثة. وقد أعطى هذا الجهاد أكله حيث أثخن –حسب المؤلف- في العدو الغازي.
فتور
في الساحة الجهادية
غير أن الساحة
الجهادية
العراقية
عرفت مؤخرا
فتورا
وتثاقلا
وإبطاء
واسترخاء،
ويعيد المؤلف
ذلك إلى عوامل
هي:
- أخطاء منظمة القاعدة في بلاد الرافدين
- خيانات رئيس الوزراء نوري المالكي
- طائفية الجيش العراقي، وتقديمه لجيش الاحتلال سندا استخباريا دقيقا حول المعلومات الاجتماعية المتعلقة بالمجاهدين
- ممالأة أحزاب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة ومليشيات جيش المهدي وفيلق بدر لحكومة المالكي في الضرر بالمثلث السني الذي هو حاضن الجهاد
- استعمال الجيش الأميركي لسلاح المال للإغراء وشراء الذمم الضعيفة
- مصالح دول الجوار التي تصب في ضرورة كبت الجهاد ورعب بعض دول العرب من سريان روح الجهاد من العراق إلى خارجه
ويرى المؤلف أن هنالك دعوة ظهرت تقول بأن الجهاد في العراق قد استنفد أغراضه وأن عليه رفع راية التفاوض ودخول مرحلة تحل فيها السياسة محل البندقية. ويقف المؤلف بالمرصاد لهذه الدعوة، وهذه هي فكرة كتاب "عوائق في دربِ الجهاد" الأساسية، حيث يرى المؤلف أن التقدير الإستراتيجي الصحيح هو مواصلة الضغط والتنظيم وعدم التخلي عن البندقية. ويرى المؤلف أن الوقت مناسب لتنشيط الجهاد وتفعيله أكثر من أي وقت مضى، خصوصا أن رأس الجهاز التنفيذي الأميركي تبدل، وأن أرقام عدد قتلى المارينز وجرحاهم في ازدياد مطرد وأن أميركا تعرف أزمة اقتصادية بلغت ذروتها، وأسعار النفط في اضطراب مستمر وصوت دافع الضرائب بات مجلجلا بعدما تجاوزت كلفة سنوات الحرب آلاف المليارات، والرئيس الأميركي المنتهية ولايته صرف 700 مليار دولار من الاحتياطي الأميركي في يوم واحد دون فائدة.
ويلخص المؤلف هذا الموقف الداعي إلى نهوض المجاهدين بالأبيات الشعرية التالية:
لا
تجنحوا
للسَلم حتى
يجنحوا
إن السلام
خيانة لا تغفر
الحرب أولى،
والجهاد
فريضة
أنتم لها،
والله منهم
أكبرُ
ويكثر عند المؤلف التمثل بالشعر في هذا الكتاب.
ويقف المؤلف وقفة طويلة عند الجهاد ومفهومه ومعانيه فهو -حسب المؤلف- "فن وعلم وتجريب وأداء خططي وسلوك حضاري، وتحدده شروط وأوصاف شرعية ومعرفية، وتحكمه أخلاقيات حساسة، وليس هو مجرد حمل سلاح واقتران صيحة بلعلعة الرصاص، والنفسُ الجهادية نفسٌ عفيفة عادلة منقادة لآداب الإيمان ولها براءة من لوثات المشاعر الجاهلية والعصبيات والمطامع، ثم العقل الجهادي عقلٌ يستأسِر للمنطق ومفاد الوعي السياسي ومدلول الحكمة الموروثة، وكل غفلة طارئة تليق لها سرعة الإفاقة واليقظة".
ويجد المؤلف في التاريخ العراقي نماذج كفاحية قديمة يستشهد بها وينزلها على الواقع العراقي الراهن، حين يستطرد ملحمة غلغامش التي تعود إلى أربعة آلاف سنة ويجد نموذجا يحتذى في تصدى الشاب غلغامش لآغا لما احتل مدينة أوروك وكيف اعتمد على الشباب بعد أن خذله شيوخ المدينة وجنحوا إلى الاستسلام.
غير أن المؤلف يلاحظ أن في الأسطورة مفاجأة تكمن في عفو غلغامش عن الغازي، فيهبه الحياة.
وهذا ما يخشاه المؤلف، إذ من الممكن أن يهب الجهاديون العراقيون اليوم الحياة للجيش الأميركي الغازي من بعدما تألم وفكر في الرحيل، فتتكرر غلطة غلغامش.
دعوة
لمجالس
الصحوة
ويتعرض
المؤلف
لملابسات
ظهور الصحوات
فيلاحظ في
البداية أن
المستعمر
الأميركي كان
قد أفسح
المجال لفيلق
بدر ولجيش
المهدي
لينفذا –حسب
رأيه- سياسة
شعوبية،
ويوغلا في
أذية أهل السُّنة
والجماعة في
العراق وفي
تخريب مساجدهم
وقتل علمائهم
ونبلائهم،
باعتبارهم
البيئة الراعية
لمجاميع
المجاهدين.
ثم جاء تنظيم القاعدة ذو الفكر التكفيري فاقترف ما اقترفه من مآس وألزم الناس بما لا يلزم من طاعة هذا التنظيم واعتبر عدم الوقوف إلى جانبه رِدّة عن الإسلام وخيانة، ففرضت هذه الحالة على العشائر وعموم الناس تشكيل مجالس الصحوات للدفاع عن أنفسهم وأرواحهم بعدما قتل الأبرياء ومات رؤساؤهم وشيوخهم واستبيحت أعراضهم ونهبت الأموال.
لكن الجيش الأميركي دخل على خط الصحوة وجعل منها عدوا لجميع فصائل الجهاد وصرف أموالا حراما ومشبوهة لبعض ضعاف النفوس من رجال العشائر، فحرفوا الصحوة عن مقاصدها المحدودة إلى مقاصد هي من الحرام المحض والخيانة.
وفي هذا السياق يدعو المؤلف رجال الصحوات إلى أن لا يرجحوا كفة الاستعمار الأميركي وحكومة المالكي على كفة المجاهدين، فلا بد لمجالس الصحوة -حسب المؤلف- من إيواء المجاهد ونصرته وإخفائه وتمكينه والدعاء له ونقله وخلافته في أهله وعياله بالخير والحسنى والمعروف والستر.
خيانة
تنظيم
القاعدة
بالعراق
كانت أعمال
الصحوة
ردًّا على
أعمال القاعدة،
فحين أفرطت
القاعدة في
القتل
بالشبهة قابلت
الصحوة ذلك
بالمثل وحصل
تفريط. ويرى
المؤلف أن
تنظيم
القاعدة في
بلاد
الرافدين
يحسد المنظمات
الجهادية الأخرى
حيث يريد هذا
التنظيم
التفرد
بالجهاد واحتكاره.
وقد حصل اقتناع لدى المنظمات الجهادية العراقية بأن قيادة القاعدة تنسق مع ضباط المخابرات الإيرانية الذين يتصلون بها ويوجهونها نحو قتل كبار المجاهدين وأعيان أهل السنة، بسبب وقوفهم ضد الخطة الإيرانية في الانتقام من العراق وفي تمكين الأحزاب الطائفية الموالية لها.
والسبب في حصول هذا الخطأ في فكر القاعدة –حسب المؤلف- أنها تفتقد المفكر المحلي العراقي وتعتمد التوجيهات العامة في أشرطة من شيخها ابن لادن، وهو لا يعرف خصوصية المجتمع العراقي المنقسم مذهبيا وقوميا، ولا ملابسات تاريخه القديم التي بقيت تؤثر في تاريخه المعاصر.
ونهج
القاعدة في
العراق قائم
على مظهرين:
- التساهل في
شروط توثيق
الأعضاء
الذين ينتمون
لها، وفتح
الباب لأناس
اشتهروا في
المجتمع
العراقي
بالسوء
والروح
العدوانية
والاستهتار.
وبانخراط
بقايا حزب
البعث في سلك
القاعدة
أورثوها
طرائقهم
وعداواتهم
وتسببوا في
تأزيم
علاقاتها مع
المجاهدين
وعامة الناس.
- ترجيح القتل عبر السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة، وذهاب ضحايا من المدنيين الأبرياء، وأن القاعدة تمنح الاستشهادي بذلك فرصة دخول الجنة.
وهذا السلوك –حسب المؤلف- كان معروفا في مصر وله فكره ودعاته، ثم تابوا منه، وحصل في السودان والجزائر شيء منه، ثم انتهى الأمر بالقضاء عليه أو التوبة وإدراك الخطأ، وتسرب بعضه إلى الصومال الآن.
وكانت القاعدة في العراق بعيدة عنه أول أمرها، وقاتلت العدو الأميركي، ثم اخترقها وصرعها بهذا الفكر وبهذه العقيدة الابتداعية الباطلة المخالفة لإجماع عقائد المسلمين، فحرف عملها وصارت تقتل المجاهدين ودعاة الإسلام وشيوخ العشائر بدل قتل المارينز.
أجندة
الجيش
الأميركي
ويعرج المؤلف
في كتابه على
الشخصية
الأميركية
فيصفها
بالسوء
والقسوة،
فتراهم كما
يقول المؤلف
في الأفلام
يسطون على
خزينة مصرف،
وحين تكون
النجاة من
الشرطة يكون
أول أعمال
السارق أن
يقتل شركاءه
وأعوانه
الذين نفذوا
معه العملية،
لينفرد وحده
بالغنيمة.
ويخشى المؤلف أن تكون نهاية رجال العشائر العراقية المتعاونين مع الجيش الأميركي مأساوية، فسوف يستعين بهم هذا الجيش ثم يتخلى عنهم ويعزلهم. بل إن الاحتلال الأميركي سيعمل على تمييع عزائم الشباب العراقي وتدنيسهم بالفجور والفسوق والعصيان.
ويشير المؤلف إلى التفوق التكنولوجي الأميركي، معتبرا أنه يتحتم على الخبراء والفنيين المجاهدين إبطال مفعول هذا التفوق، خصوصا أنه تجري الآن في بغداد عملية نصب ثمانية آلاف كاميرا مراقبة في تقاطعات الشوارع توفر لغرفة السيطرة المركزية الانتباه لكل حركة يتحركها مجاهد.
وستعمم هذه الكاميرات في مدن أخرى، وهي مضايقة بالغة الأثر، ويجب أن يجد الجهاد حلا لها كما يرى المؤلف.
وقفة
نقدية
يدعو المؤلف
الجهاديين
إلى وقفة
نقدية حوارية
تطرح موضوع
مستقبل
الجهاد على
ضوء
المتغيرات
التي طرأت في
الساحة.
وهو يدعو إلى فحص الخطط والرجال والبدائل الممكنة، وقراءة الخريطة من جديد، والتفريق بين الصديق الوفي وبين المصلحي والمنهار، ومن أصابه التعب وانخدع بعروض التفاوض وضحك لدغدغات الدول العربية الوسيطة ذات الوجهين كما يصفها المؤلف.
ويصف المؤلف في نغمة تفاؤلية وضع العشائر في المناطق السنية قائلا إنهم ليسوا ضد الجهاد، بل هم يفرحون بكل ضربة للعدو، وقلوبهم ترقص طربًا لكل عملية جهادية ناجحة، وهم يفخرون بذلك.
ويشير المؤلف إلى أن "المجلس السياسي للمقاومة العراقية "يمثل أكثر المنظمات الجهادية نفوذًا في الساحة وأثرًا ونكاية في العدو، وهو مؤلف من الجيش الإسلامي، وجامع، وحماس العراق، والهيئة الشرعية لأنصار السُّنّة. وهذا المجلس مدعوّ مباشرة إلى تمييز طبيعة الوساطات التي تغريه بالتفاوض وما فيها من سلبيات.
ويخلص المؤلف إلى أن التفاوض خطة إستراتيجية فاصلة وليست هازلة، وله تأثيرات وانعكاسات نفسية في قلوب القادة والمجاهدين وعموم الأمة الإسلامية.
ويقترح أن يجري التعاهد والتبايع وحلف الأيمان المغلظة بين مجاهدي كل فصيل جهادي على أن الأيام إن فرقتهم واستُشهد قادتُهم أو تم اعتقالهم، فإن الواحد منهم سيبقى على العهد ويواصل الجهاد فرديا.
ويورد المؤلف في نهاية كتابه فتوى بتحريم التوقيع على المعاهدة العراقية الأميركية.
المصدر : الجزيرة
مقالات
وخــــــــــزات
عامر إبراهيم أحمد
حاميها حراميها ... وقاضيها هو الخصم والحكم
الذي تسوقه الظروف إلى دار القضاء أو أروقة المحاكم في هذه الايام قد يرى شيئاً عجاب يدعو إلى الاستغراب.
فلا عجب أن ترى خصمك يهمس في أذن القاضي ليأمر الآخر بحبسك دون السماع إلى قولك أو أن يتحدث إليك كأنه محامي أو هيئة دفاع وليس قاضياً.
كما تجد الشرطي يتهجم عليك أو يضعك في السجن لأن هذا قريبه أو من قبيلته يناصبك العداء والخصومة أو لأنه استلم حفنة من ( الاشلان ).
هذا واقعنا وإلى أين نحن ذاهبون وكيف نرجوا الغيث أن ينزل والظلم ينبت ويثمر في دار يجب أن تكون أنزه دار في الدولة.
إنه عار ... والله يسترنا من العواقب السيئة لهذا، إنه بنا رؤوف.
معايير يقاس بها القيادي
من أهم سمات القيادي الاخلاص، الوفاء، الكرم، الزهد، الشجاعة، الحكمة، المصداقية، الذكاء،الحنكة،الشفافية، الرحمة، العطاء ، التفاني ، الخلق والابداع، وفوق هذا كله الوطنية المؤطرة بتقوى الله ومخافته وهي رأس الحكمة ومعيار الرجل الصالح.
فهل توجد عند سياسيينا اليوم .. فإن وجدت نحن بخير وفلحنا.
كم من ملك وضعت له علامات ...
فلما علا مات
لقد مات فرعون بالغرق وجثته حتى الآن توجد في متحف اللوفر ( فرنسا ) كما يقال وخسف الله بقارون الارض ومات نمرود بالبعوض وهو يضرب رأسه بالنعال وكم من الاباطرة والاكاسرة ماتوا وصاروا عبرة تعتبر.
أما الرئيس بوش والذي يتزعم إمبراطوريتنا حالياً فقد مات وهو حي عندما قذف بالنعال وودع أسوأ وداع ... بــــاي بـــاي بوش بالنعال، ونسأل الله أن يكون مصيره مصير ما سبق من الطواغيت.
نجاح دبلوماسية جمهورية صوماليلاند
أحمد حاج آدم ( أحمد خليفة)
خبير في مجال العلاقات والسياسات الدولية
تسعى جمهورية صوماليلاند لكي تحقق تقدماً دبلوماسياً تقوم جمهورية صوماليلاند بزيارات عديدة لدول العالم وتمكنت من إقامة علاقات طيبة مع كل من جيبوتي واثيوبيا واليمن وجنوب أفريقيا والعديد من الدول الاوروبية مثل فرنسا وبريطانيا وكذلك الولايات المتحدة الامريكية وغيرها من العالم ، فمن نجاح الدبلوماسية بجمهورية صوماليلاند قام السيد الرئيس طاهر ريالى كاهن والوفد المرافق له بزيارة إلى جمهورية جيبوتي ولقد استقبل من قبل حكومة جمهورية جيبوتي استقبالاً حاراً واستقبله رئيس الوزراء الجيبوتي دليتى أحمد دليتى لأن العلاقات بين جمهورية صوماليلاند وجيبوتي علاقات تاريخية أزلية.
فجمهورية صوماليلاند وجمهورية جيبوتي من البلدان لها روابط الدم والدين ويربط بين البلدين علاقات تجارية واجتماعية منذ قدم الزمان، وهناك تواجد مكثف للجالية الصوماليلاندية في جمهورية جيبوتي وهناك مكتب تمثيل لجمهورية صوماليلاند في جيبوتي.
وأيضاً يتم تبادل الوفود بين الدولتين الشقيقتين وهذا دليل على الروابط الاخوية، وكذلك تقديم بعض المساعدات من جمهورية جيبوتي إلى جمهورية صوماليلاند تعتبر توطيداً للعلاقات بين البلدين.
وقال السيد الرئيس اسماعيل عمر جيلي في مقابلة مع إذاعة البي بي سي القسم الصومالي أشار فيه إلى العلاقات الوطيدة التي تربط جمهورية صوماليلاند وجمهورية جيبوتي، هذا وقد مدح الرئيس الجيبوتي الجهود الملموسة والتي بذلتها جمهورية صوماليلاند حكومة وشعباً عن تحقيق الامن والازدهار، وقال أيضاً أن صوماليلاند بدأت من الصفر حتى وصلت إلى إقامة دولة ذات مؤسسات وإعادة الهيكل الاداري وتفعيلها إلى الاعتراف الدولي.
وأشار أن بلاده تساند ما قامت به جمهورية صوماليلاند والاستقرار السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي.
كما وقفت جمهورية صوماليلاند على أبواب جامعة الدول العربية لأول مرة، واختارت الجامعة التعامل مع معطيات الواقع فيما يتعلق بعلاقاتها بجمهورية صوماليلاند، وتمثل زيارة رئيس جمهورية صوماليلاند طاهر ريالى كاهن والوفد المرافق له إلى كل من بريطانيا ودول أوروبية أخرى مثل بلجيكا وألمانيا أهمية خاصة، فقد قالت بريطانيا أنها تتعاطف وبشدة مع مطالب شعب جمهورية صوماليلاند نحو الاستقلال وهذا يعتبر نجاح دبلوماسية جمهورية صوماليلاند.
فالعلاقات بين الدول تبدأ بعلاقات الافراد والمجتمعات إلى علاقات دولية، فدبلوماسية جمهورية صوماليلاند دقت أيضاً أبواب الدول الافريقية، حيث قام وزير خارجية صوماليلاند السيد / عبد الله محمد دعالى بزيارات إلى العديد من الدول الافريقية مثل كينيا وأوغندا ورواندا وبروندي وزامبيا وغانا وغيرهم من الدول الافريقية، وحضر المؤتمر الدولي للدول الافريقية في غانا، حيث ألقى السيد وزير الخارجية كلمة عن قضية شعب صوماليلاند وشرح قضية الاعتراف الدولي بجمهورية صوماليلاند، وحضر أيضاً عدة مؤتمرات لمنظمة الاتحاد الافريقي في أديس أبابا في اثيوبيا حيث شرح للمؤتمرين قضية الاعتراف بجمهورية صوماليلاند ومنها قام الاتحاد الافريقي بإرسال وفد من منظمة الاتحاد الافريقي إلى صوماليلاند لتقصي الحقائق، وقد أعطى الوفد تقريراً شاملاً عن جمهورية صومليلاند من الناحية السياسية والاقتصادية والثقافية والامنية وهذا أيضاً من النجاح الدبلوماسي لجمهورية صوماليلاند، فإن الاشخاص الاعتباريين كما في القانون الدولي العام ( رئيس الدولة ووزير الخارجية والقائد العام والبعثات الدبلوماسية ) فهم يقومون بدبلوماسية عالمية لأجل الاعتراف الدولي بجمهورية صوماليلاند.
فقد قامت الوفود البرلمانية في جمهورية صوماليلاند بزيارة إلى جنوب أفريقيا وبريطانيا لشرح قضية جمهورية صوماليلاند وهذا أيضاً ضمن عملية الدبلوماسية الناجحة.
ولقد كتبت الجرائد والصحف العربية العالمية عن نجاح الدبلوماسية بجمهورية صوماليلاند ومنها جريدة الخليج التي صدرت 24 / 03 / 2004 وكان بعنوان " تقرير اخباري ... جمهورية أرض الصومال تعزز حضورها الدولي سعياً لنيل اعتراف العالم ".
وهذا كله يعتبر لفت الانظار إلى العالم وخصوصاً العالم العربي الذي تربطنا به حق الجوار وأصولنا ترجع إلى الوطن العربي لأن اللغة الصوماليلاندية والصومالية معظمها بالعبارات العربية والتاريخ القديم كان هنالك روابط بين جمهورية صوماليلاند والوطن العربي.
ومجئ الوفود الدولية والمنظمات الاقليمية والدولية إلى جمهورية صوماليلاند أيضاً من النجاح الدبلوماسي في جمهورية صوماليلاند، فقد حضرت أيام الانتخابات بصفة عامة وفود من اتحاد العالم ومنها الوفد الذي أرسلته جامعة الدول العربية حيث صرحوا بالتالي:
استقبلتنا في مطار هرجيسا الدولي السيدة أدنا آدم وزيرة الخارجية التي رافقتنا أيضاً في معظم الزيارات وفي اليوم التالي استقبلنا السيد / طاهر ريالى كاهن رئيس جمهورية صوماليلاند وقد نقلنا إليه تحيات معالي الامين العام لجامعة الدول العربية وتمنياته لشعب جمهورية صوماليلاند بالتقدم والازدهار في ظل الاستقرار والامن وشكره على دعوة الجامعة لحضور هذه الانتخابات لأنها مهتمة بالاقليم وخصوصاً شعب جمهورية صوماليلاند بانتمائه للأمة العربية والاسلامية.
وقال الوفد وقد حملنا من السيد طاهر ريالى كاهن تحياته إلى معالى السيد الامين العام وشكره على مبادرته بإرسال من يحضر الانتخابات وجدد مطالبته للجامعة العربية التي قدمت إلى الوفد الزائر قبل فترة برئاسة مدير إدارة أفريقيا بجامعة الدول العربية والتي قدمتها أيضاً وزير الخارجية أدنا آدم إلى الجامعة خلال زيارتها إلى القاهرة.
وأصدر الوفد بدعم مجال التعليم في جمهورية صوماليلاند وخاصة جامعة عمود.
وقال الوفد أن هذه الزيارة كانت محط اهتمام من رئيس جمهورية صوماليلاند والاحزاب السياسية والمجتمع المدني ومجتمع رجال الاعمال والقائمين على سلك التعليم والصحفيين والمراقبين الذين أشرفوا على الانتخابات، ولذا هذه زيارة من وفد جامعة الدول العربية بنجاح دبلوماسية جمهورية صوماليلاند، حيث استقبل استقبالاً حاراً.
وقد اعتبرت هذه الاطراف كلها إرسال مبعوث من الجامعة العربية دليل على الاهتمام، وتساءل البعض عما إذا كانت تلك بداية لموقف عربي جديد؟ تتبعه مبادرات لإعادة ربط جمهورية صوماليلاند بالوطن العربي عبر جهود فعالة للدول ومنظماته الاهلية والمؤسسات التعليمية والتجارة وتنشيط المواصلات البحرية والجوية وفتح الاستثمار في الصيد والصناعة واستخراج الثروات الطبيعية من ذهب وألماس وأحجار نادرة وحتى نفط وغاز.
وقال وفد الجامعة العربية أن كل حديثنا بدون استثناء يعتبرون صوماليلاند دولة مستقلة، فأيضاً تعتبر عملية نجاح الدبلوماسية بجمهورية صوماليلاند.
ويقول الوفد من جامعة الدول العربية أنه لابد للجامعة من الاستمرار في معوناتها المالية لشأن صوماليلاند، وإقناغ الدول العربية على مكافأته على ما حققه من مكاسب منها الاعتراف وكيفية البحث عن الاعتراف بجمهورية صوماليلاند ومن المطالب أيضاً الدعم في مجال التعليم والصحة والزراعة وتنمية الماشية والثروة الحيوانية والصيد البحري وربط علاقات تجارية معه بما يصون الوجه العربي لهذا الجزء الهام منه ويوقف تحلل العلاقات الدولية والثقافية والاجتماعية بينه وبقية الدول العربية، خاصة ذات العلاقات التاريخية مع الصومال لإعطاء الاهتمام الاكبر للعلاقات مع جمهورية صوماليلاند.
إذاً
فإن
صوماليلاند
بذلت جهود
دبلوماسية لكي
تشرح للعالم
قضية
الاعتراف
الدولي والعلاقات
الدولية فإن
السياسة
الخارجية
مبنية على
كيفية الحصول
على الاعتراف
الدولي وإقناع
العالم، وسوف
تستمر هذه
السياسة حتى
تعترف بها
المنظمات
الدولية مثل
الامم
المتحدة والمنظمات
الاقليمية
مثل جامعة
الدول العربية
والاتحاد
الافريقي
ودول "
الايغاد "
والعالم
برمته.
رياضة
مانشستر سيتي يعرض 100 مليون يورو للتعاقد مع كاكا
قدم
نادي مانشستر
سيتي عرضا
مغريا إلى
نادي ميلان
الايطالي
للتعاقد مع
لاعب الأخير
البرازيلي
كاكا مقابل 100
مليون يورو.
وذكرت العديد
من الصحف
البريطانية
والايطالية
يوم الثلاثاء
أن مسئولين من
النادي
الانجليزي
قضوا يوم
الثلاثاء في ميلانو
للتفاوض مع
مسئولي ميلان
بشأن الصفقة.
وقال رئيس
الوزراء
الايطالي
سلفيو
بيرلسكوني
القطب
الاعلامي
الكبير ومالك
نادي ميلان إنه
يتمنى أن
يستمر كاكا
نجم الفريق
ضمن صفوف ميلان.
وأوضح "أتمنى
ألا يستبدل
وأن يستمر معنا..
أعرف كل شيء
عن العرض
المقدم له".
وأكد موقع
"ميدياست"
على الانترنت
وهو الموقع
الخاص
بمجموعة
بيرلسكوني
الاعلامية أن
وفدا من
مانشستر سيتي
بقيادة جاري
كوك الرئيس التنفيذي
للنادي التقى
بمسئولي
ميلان الثلاثاء.
وذكر الموقع
في تقريره
"مانشستر
سيتي يريد كاكا
بأي ثمن وقد
كشف النادي
الانجليزي عن
أوراقه".
وأوضح
التقرير أن
مانشستر سيتي
سيمنح كاكا 15 مليون
يورو (خالصة
من الضرائب)
في الموسم
الواحد إذا
وافق اللاعب
على الانتقال
إلى صفوفه.
المصدر : كووورة