الهاتف
العربي
العدد 306
الأخبار
المحلية
تفاصيل
ما جرى بالأمس
في مجلس
العموم
البريطاني
حضور
ريالى للجلسة
وتصريح براون
حول أرض الصومال
لندن ( الهاتف
العربي ) 10
/ 1 / 2008 –
عقد مجلس
العموم
البريطاني
يوم أمس
الاربعاء
جلسة بحضور
رئيس الوزراء
البريطاني جولدن
براون ورئيس
جمهورية أرض
الصومال طاهر ريالى
كاهن والذي
يقوم حالياً
بزيارة لبريطانيا
إلتقى خلالها
بمسؤولين في
الخارجية البريطانية
إضافة إلى
نواب
بريطانين
وذلك في جولة
خارجية يتوجه
بعدها في يوم
الجمعة القادم
إلى الولايات
المتحدة
الامركية .
والتقى رئيس
أرض الصومال
قبيل حضوره
جلسة مجلس
العموم البريطاني
يوم أمس بلجنة
مكونة من
برلمانيين
بريطانيين من
الاحزاب
الثلاثة
مؤيدين لقضية
إستقلال أرض
الصومال .
وتباحث
الجانبان حول
سبل تدعيم
وحشد التأييد
لقضية أرض
الصومال
والترويج لها
دولياً .
وأعرب
النواب
البريطانيون
المؤيدون
للإستقلال
أرض الصومال
والبالغ عددهم
نحو ثلاثين
نائباً عن
أسفهم من
التجاوزات التي
ارتكبتها
حكومة الرئيس
ريالى في
السنوات
الاخيرة في
مجال الحريات
وحقوق
الانسان والتي
أبرزها
إعتقال
الحكومة
لصحفي جريدة
الهاتف قبل
نحو عام
وإعتقال قادة
جمعية قرن
السياسية قبل
أكثر من خمسة
أشهر إضافة
إلى تدخلات
الحكومة في
عمل شبكة شورى
المتخصصة في
مجال حقوق الانسان
وغيرها من
التجاوزات
التي ضلعت بها
حكومة أرض
الصومال
مؤخراً .
وأشار
النواب في
لقائهم بوفد
رئيس
الجمهورية أن
مثل تلك
الزيارات تضر
بجهودهم
الهادفة إلى
مساعدة أرض
الصومال
لانتزاع
إعتراف
المجتمع
الدولي .
ومن جانبه
تعهد رئيس أرض
الصومال طاهر
ريالى كاهن
بوقف
التجاوزات
التي تضر
بالحريات وحقوق
الانسان .
وفي جلسة
العموم
البريطاني
يوم أمس والتي
حضرها رئيس
أرض الصومال
والذي جلس مع
وفده في منصة
الزوار ، لفت
النائب آلان
مايكل المؤيد
لاستقلال
الجمهورية
النواب على
رأسهم رئيس
الوزراء
جولدن براون
إلى تواجد
رئيس أرض الصومال
في قاعة
المجلس من أجل
حث النواب على
مناصرة قضية
أرض الصومال
وذلك في سؤال
طرحه على
النواب
عموماًُ
وبراون
خصوصاً
قائلاً " سيادة
رئيس المجلس
أنتم على علم
بأن رئيس أرض الصومال
وأعضاء من
مجلس وزرائه
يزورون البرلمان
في هذه اللحظة
، فهل
سيشاركني
معالي رئيس
الوزراء لكي
نهنئ جمهورية
أرض الصومال
بما حققته من
إنجازات خلال
الثمانية عشر
عاماً الماضية
مثل تنظيمها
لانتخابات
مجالس البلدية
والبرلمانية
والرئاسية ،
في حين أن شعب
الجنوب
الصومالي لا
تتوافر لديه
حكومة ولا
يزال يعيش في
حالة من
الفوضى ، بحيث
يستحيل عليها
إستقطاب
إحترام
العالم" .
وجاءت إجابة
براون
دبلوماسية
إلى حد ما ، إذ
قال "نعم أتفق
مع صديقي
النائب الذي
يعتبر صديقاً
لتلك البلاد ،
وأشاركه
الترحيب
بزوار الوطن ،
فبريطانيا
على دراية
تامة
بالاوضاع
السائدة في
تلك البلاد ،
إذ نود بذل كل
جهودنا من أجل
مساعدة أرض
الصومال في كل
المجالات
كدعمنا لبقية
دول العالم
التي تجمعنا
بهم إرتباطات
وثيقة" .
وتعتبر هذه
الزيارة
الثالثة
للرئيس ريالى
لبريطانيا
والثانية له
لمجلس العموم
، إذ زار المجلس
سابقاً في عام
2004 ، حيث ألقى
خطاباً أمام
لجنة التنمية
العالمية .
رأيي
صواب ..
2008 : الأهم
لأرض الصومال
محمود
جامع أحمد
لن يكون
عام 2008 مملاً
بالنسبة
للمواطنين في
جمهورية أرض
الصومال ، إذ
سيكون عاماً
مفعماً بالحيوية
وسيكون أيضاً
عاماً فارقاً
في تاريخ هذه
الجمهورية
الفتية .
فهذا
العام إذاً
حسب تقديري
على المستوى
القريب
والبعيد عام
مهم وخطر في
نفس الوقت ،
إذ يمكنني
القول بأن عام
2008 هو أخطر
الاعوام
بالنسبة
لجمهورية أرض
الصومال منذ
تأسيسها ، ومن
حصاد هذا
العام سيتحدد
مستقبل
الجمهورية
على المدى
البعيد .
الحدث
الابرز الذي
أود أن أركز
عليه والذي
ستشهده
جمهورية أرض
الصومال خلال
عام 2008 هي
الانتخابات
الرئاسية
التي من
المقرر أن
تعقد في شهر أغسطس
القادم بعد أن
تم تأجيلها من
شهر أبريل ،
وذلك بعد
إتفاق بين
الحكومة
وأحزاب
المعارضة
وبإشراف
اللجنة
الوطنية ،
وأهمية هذه
الانتخابات
ليس في شكلها
الخارجي بقدر
أهمية
مضمونها
لأنها ستعتبر
إما ترسيخاً
للديمقراطية
والتداول
السلمي
للسلطة أو
ترسيخاً في
المقابل
للإنتخابات
الشكلية
المفرغة من المحتوى
.
فالانتخابات
القادمة في
تقديري
محسومة النتائج
بالنسبة لفرز
الاصوات
ولكنها غير
محسومة
النتائج فيما
بعد الفرز ،
أي أنني لا
يخالجني أدنى
شك بأن
الانتخابات
القادمة
ستكون لصالح
المعارضة ،
ليس لقوة
برنامج
المعارضة ولكن
فقط لكونها
البديل
الوحيد
للحكومة
الحالية التي
يتزعمها
الرئيس طاهر
ريالى كاهن
التي فقدت ثقة
غالبية الشعب
الصوماليلاندي
، نتيجة
سياساتها
الفاشلة
أثناء فترة
حكمها بالاضافة
إلى عدم
تبنيها
سياسات
لتنظيم بعض
المجالات ،
وقد يتساءل
بعض القراء عن
مدى إمكانية
فهم غالبية
الشعب الذي
تعاني نسب
كبيرة منه من
الامية لهذه
التفصيلات
والتحليلات
التي ترددها
النخبة
المثقفة بين
الحين والاخر
، ولكني أرد
على مثل هذه
الاسئلة بذكر
مقولة
الاستاذ هيكل
التي يقول
فيها "من
المكن أن تنسى
الشعوب ظلم
حكامها ، ومن
الممكن أيضاً
أن تنسى ارتكابهم
لأعمال فظيعة
، ولكن الشعوب
لا تنسى أبدً خداع
حكامها" .
فالحكومة
الحالية خدعت
شعبها في أكثر
من مناسبة وفي
أكثر من وقت ،
ولا أستطيع
هنا سرد كل
ألاعيب التي
مارستها الحكومة
بإتجاه شعبها
، ولكنني
سأكتفي بذكر
أبرزها .
فبدءاً من
أحداث إقليم
سول الذي
تاجرت به الحكومة
سياسياً
مضحية بأحد
أركان
الشرعية ، إذ من
المعروف أن
الدولة هي شعب
وإقليم
وحكومة ، فالحكومة
التي تضحي
بجزء من
إقليمها هي
حكومة وبلا شك
فاقدة
للشرعية ، فما
بالك بالحكومة
التي تتاجر
بجزء من
إقليمها
لأغراض سياسية
، فإستعادة
مدينة
لاسعانود
التي كانت ترابط
قبالتها قوات
جمهورية أرض
الصومال نحو أربعة
أعوام تم
إقتحامها
بطريقة غير
متوقعة وبخسائر
في الأرواح في
صفوف قوات أرض
الصومال لم
تتجاوز عشرة
جنود ، حيث
آثرت الحكومة
استغلال ذلك
الملف في
زيادة
شعبيتها ، حيث
نرى التصريحات
المتواصلة من
قبل الحكومة
التي تصور الذي
جرى وكأنه نصر
لا مثيل له ،
بالرغم من أنه
واجبها
الاصيل ، ولا
أريد
الاستطراد
كثيراً في
الحديث عن هذا
الملف لأنني
كنت قد فصلت
فيه كثيراً في
مقال سابق لي
بعنوان "
أحداث لاسعانود
: لعبة سياسية
أم سياسة
اللعب " ، والذي
صدر إبان وقوع
أحداث
لاسعانود في
سبتمبر الماضي
، فالذي أود
الاشارة إليه
هنا أن لعبة
الحكومة في
هذا المجال
بدأت تنكشف
خيوطها للمواطنين
أكثر بمرور
الايام .
وهناك
أيضاً العديد
من الوعود
الكاذبة التي
تسجل لهذه الحكومة
لعل أبرزها
تعهدها في عدة
سنوات بتدشين
إذاعة قومية
قادرة على
إيصال صوت
الحكومة إلى
كافة أقاليم
الجمهورية،
والتي تم
إدراجها في
الموازنة
الحكومية في
أكثر من عام
وهو ما لم
يتحقق خلال
السنوات
السبع التي
كانت حكومة
ريالى على سدة
الحكم .
كذلك فإن
الحكومة
أخفقت أيضاً
في تحقيق وعودها
التي استمرت
لمدة عامين
للقوات
النظامية بمنحها
الرتب
والترقيات
لأفراد هذه
القوات .
وأكثر هذه
الوعود
الكاذبة
غرابة هو وعد
الحكومة
بإقامة ثلاث
مصانع مختلفة
في مدينة بربرة
لتصنيع
الاسمنت والفحم
الحجري إلى
آخرة من
الامور التي
ذكرتها الحكومة،
إذ تبلغ كلفة
هذه المصانع
حسب تقديرات
الحكومة ثلاث
مئة مليون
دولار تدفعه
شركات أجنبية
، حيث وعد
الرئيس في
نهاية عام 2006
بإقامة هذه
المصانع في
مارس من عام 2007 ،
مستخدماً عبارة
"حتى يصدق
المواطنون
وعود الحكومة"
، ثم قام
الرئيس في
منتصف العام
المنصرم بوضع
حجر الاساس
للمصانع
الثلاث ، ووعد
ببدء بناءها
في بداية شهر
رمضان الماضي
الذي جاء في شهر
سبتمبر ، وهو
الامر الذي لم
يتحقق بالتأكيد
.
ولكن قد
يقول البعض
(أنه ربما
كانت الحكومة
جادة في
الوعود التي
ولكن الظروف
الداخلية
والخارجية
لم تمكنها من
ذلك ، فلماذا
نلفي باللوم
على الحكومة
التي حاولت جاهدة
تحقيق ما هو
في صالح الوطن
؟ ) ، أحترم من قد
يتبنون مثل
هذا السؤال
الذي طرح علي
أكثر من مرة
وفي أكثر من
مناسبة ،
وأدعو من قد
يتساءل مثل
هذا السؤال أن
لا ينظر إلى
الوعود الكاذبة
التي ذكرتها
كأمثلة أو
غيرها فقط ،
ولكن عليهم أن
ينظروا إلى
سلوك الحكومة
بشكل عام وفحص
طريقة
تخاطبها مع
الشعب ، ليتضح
لكل شخص أنها
حكومة تفترض
في مواطنيها
السذاجة وعدم
الفهم ،
وأيضاً فإنه
لا ينبغي
علينا النظر
إلى المبررات
التي تقدمها
الحكومة على
أنها مسوغ
تستطيع من
خلاله تغطية
وعودها
الكاذبة ، فالسياسي
لابد أن يدرك
قبل توليه
السلطة حجم ومقدار
التحديات
التي في
إنتظاره ،
ليعمل على مواجهتها
من أجل تحقيق
سياساته التي
هي في صالح
الوطن .
وأستغرب
أشد
الاستغراب
عند ذكر
المبررات والاسباب
التي تعطل
الحكومة عن
التنمية ، لأن
المفترض في
السياسي أنه
ملم بهذه التحديات
، وأن ترشحه
للإنتخابات
يعني إمتلاكه
لسياسة جديدة
قادرة على
الخروج
بالبلاد من تحدياتها
الراهنة ، ولو
كانت عكس ذلك
، بمعنى أن
يبدأ السياسي
عمله بعد
تأديته
اليمين الدستورية
لحدث هناك خلل
وإضطراب في
عمل الدول ،
أن الوظيفة
السياسية
تختلف عن
الوظائف العادية
الاخرى
لخطورتها
ومساسها
بمصير الامم والشعوب
، فمن الطبيعي
أن نجد موظفاً
يتدرب على
وظيفة بعد
تعيينه ولكن
مثل ذلك في
العمل السياسي
محظور لأبعد
درجة ، لأن
السياسي لا
يتعلم مهام
عمله وهو
يزاول أعمال
منصبه ولكن
المسموح له
فقط هو زيادة
خبرته في
العمل
السياسي .
وأيضاً لا
يمكن أن يقول
أحد بأن دولة
ما أو رئيس ما
في أية دولة
من دول العالم
بلا إستثناء لا
يواجه تحديات
خارجية
وداخلية
تعوقه من تنفيذ
سياساته ، ولا
يمكن أن يقول
عاقل أن العمل
السياسي هو
أوامر ونواهي
وخطب وتصفيقات
وغيرها دون
وجود مشاكل
ومصاعب تعوق
تحقيق الاهداف
التي يجلس
لأجلها
السياسي على
كرسي الحكم ،
فالتحديات
والمصاعب
موجودة لكل
السياسيين في
كل أنحاء
العالم ، ولكن
الاختلاف يكمن
في قدرة
السياسي على
تطويع الظروف
وترويض
التحديات من
أجل خدمة
سياساته ،
وهذا هو الفارق
بين السياسي
المحنك
والسياسي
الذي لبس العباءة
دون إلمامه
بحقيقة هذا
العمل ، لأن
العمل
السياسي هو في
جوهره إدارة
تناقضات ، ولو
كان العمل
السياسي
إدارة
متشابهات
لأصبح أكثر
الاعمال مللأ
في الحياة
البشرية ،
إذاً لا يجوز
للحكومة
الادعاء بأن
ظروف معينة هي
التي تقف في
طريقها نحو
التنمية التي
تنشدها
وإذا
حاولنا
الخروج من
الوعود
الكاذبة إلى الجوانب
الاخرى
المظلمة في
ملف الحكومة
الحالية مثل
الفساد
والمحسوبية
وضعف الاجهزة
الادارية
وشكلية
مؤسسات
الدولة إلى
غيرها من المواضيع
فالامر قد
يحتاج منا إلى
عشرات المقالات
، وهو أمر
أكاد أجزم بأن
مواطني
جمهورية أرض
الصومال لا
يحتاجون فيه
إلى أية
إثباتات من أي
نوع ، فالفساد
المستشري في
جسد أجهزة
الحكومة على
سبيل المثال
أصبح واقعاً
تعايش معه
مواطنو أرض
الصومال
ولسان حالهم
يردد المقولة
الشهيرة
"حاميها
حراميها" .
فلا أحد
يستطيع أن يصدق
أن تفوز
الحكومة
الحالية
بالانتخابات الرئاسية
القادمة وهي
التي فازت بها
قبل خمسة
أعوام بفارق
بضعة وثمانين
صوتاً ، وذلك
بعد عامين فقط
من إدارة
الرئيس ريالى
، وقبل ظهور معظم
الوعود
الكاذبة
والاخفاقات
لهذه الحكومة
في معظم
المجالات ،
ناهيك عن
الفوز في الانتخابات
القادمة
والتي تأتي
بعد قناعة
شعبية بأهمية
التغيير في
المرحلة
الراهنة ،
إضافة إلى
خسارتها
للإنتخابات
البرلمانية
في عام 2005 والتي
حازت فيها
المعارضة على
أغلبية مقاعد البرلمان
.
إذاً
فالاتجاه
سائر نحو فشل
الحكومة في
الانتخابات ،
ولا أود أن
أشكك هنا في
نزاهة
الانتخابات
القادمة ،
خصوصاً وأن
تحضيراتها
حتى الآن
سائرة بشكل
يضمن إجرائها
بشكل عادل ،
ولكن الذي لا
يعلم به أحد
هو إذا ما كانت
الحكومة
الحالية
تعتزم القبول
بتهيئة الاجواء
لإقامة
إنتخابات حرة
ونزيهة وما
يقتضيه ذلك من
إجراءات ثم
قبولها بعد
ذلك بالنتائج
أم أنها ستسير
على خطى
الرئيس
الكيني مواي كيباكي
حيث ستلجأ
لتغطية ضعف
شعبيتها إلى
أساليب غير
شرعية من أجل
بقائها على
سدة الحكم .
فإن كان
السيناريو
الاول هو ما
ستنتهجه الحكومة
الحالية وهو
ما يتمناه كل
مواطن ينتمي
لأرض الصومال
، فإن هذه
الجمهورية
ستدخل نادي
الدول التي
تسود فيها
الحرية
والعدالة
والمساواة
بغض النظر عن
اسم الرئيس
الذي سيجلس على
كرسي الحكم ،
وسيكون عام 2008
بداية لأرض
الصومال من
طراز مختلف ،
إذ سيصعب على
أي رئيس بعد إنتخابات
2008 أن يستأثر
بالسلطة أو أن
يحاول إجهاض
العملية
الديمقراطية
بعد ذلك ، لآن
الامور ستكون
خارجة عن يده
حيث سيسري النهج
الديمقراطي
في كافة فئات
ومؤسسات
الشعب ، مما
سيجعل من
الاستحالة
على أي رئيس
لاحق أن يهدم
السلم الذي
تسلق به كرسي
الحكم بالطرق
الاعتيادية .
وإضافة
إلى تلك
المكاسب
الداخلية
التي أشرت إليها
والتي ستتحقق
للجمهورية في
حال تحقق
الافتراض
الاول ، فإنه
أيضاً سيحدث
أثراً في صفوف
الدول
العربية ،
بحيث ستكون أرض
الصومال
نموذجاً
قابلاً
للتصدير لهذه
الدول التي
أرهق شعوبها
الديمقراطيات
الصورية التي
يستغلها حكام
الدول
العربية من
أجل الاستمرار
في منصب
الرئاسة ،
فتجربة أرض
الصومال ستكون
بمثابة
الملهم
للشعوب
العربية التي
تعيش حالياً
في حالة من
الغليان
الشعبي من أعمال
حكامها
المستبدين .
أما إن كان
ما ستشهده
الانتخابات
الرئاسية القادمة
هو السيناريو
الثاني ، فنحن
أيضاً أمام
تحول خطير من
نوع آخر ، إذ
سيكون بذلك
عام 2008 بداية
لعصر الانتخابات
الصورية التي
لابد أن يفوز
بها الحزب
الحاكم
وبأكثر من
تسعين في
المائة من المصوتين
، ولتضيع
خلالها دولة
المؤسسات
التي ينشدها
أبناء
جمهورية أرض
الصومال
ليدخلوا إلى
مرحلة أخرى
وهي مرحلة
الرأي الواحد
والحزب
الواحد
والرجل
الواحد ،
ولتنضم
جمهورية أرض
الصومال إلى
نادي الدول
العربية
الشهيرة عالمياً
بالاستبداد
والديكتاتورية
، حيث ستقلد
جمهورية أرض
الصومال تلك
الدول في
تطبيق القاعدة
التي تعمل بها
في مجال الحكم
وهي قاعدة " من
المهد إلى
اللحد " .
...
يحتمل الخطأ
الأخبار
العالمية
ساركوزي
يلتقي
الحريري
بباريس وموسى
يتوجه لبيروت
التقى
الرئيس
الفرنسي
نيكولا
ساركوزي في باريس
زعيم
الأكثرية
النيابية
اللبنانية
سعد الحريري
وبحث معه
مستجدات
الأزمة
الداخلية في
لبنان الذي
يصل إليه
اليوم الأمين
العام للجامعة
العربية عمرو
موسى للقاء
الزعماء السياسيين
وتسويق
المبادرة
العربية
لتقريب مواقف المعارضة
والموالاة.
ونقلت
وكالة
الصحافة
الفرنسية عن
المتحدث باسم
الرئاسة
دافيد
مارتينون
قوله
إن ساركوزي
بحث مع زعيم
الحريري -على
مأدبة غداء في
قصر الإليزيه-
آخر تطورات أزمة
انتخاب رئيس
جديد للبنان.
وقال
مارتينون إن
ساركوزي رغب
في استقبال الحريري
ليطلع على
"تحليله بشأن
عملية انتخاب الرئيس
المقبل"
وإنهاء
الفراغ
الرئاسي في لبنان
المستمر منذ
الرابع
والعشرين من
نوفمبر/تشرين
الثاني الماضي.
دبلوماسية
المصالحة
وفيما يتصل
بالشأن
اللبناني
أيضا، دافع
ساركوزي عن
محاولته
إجراء حوار مع
سوريا التي تأتي
في إطار ما
وصفه
بـ"دبلوماسية
المصالحة".
وقال خلال
مؤتمر
صحفي دافع
فيه عن
الدبلوماسية
الفرنسية إنه
لم يندم على
تلك المحاولة
التي لم تثمر
عن نتيجة،
مشيرا إلى أنه
سارع إلى
إدانة "تصرف
سوريا" عندما
لم تستجب
لنداءات
فرنسا.
يشار إلى
أن الرئيس
الفرنسي كان
قد أعلن في مؤتمر
صحفي مشترك مع
الرئيس المصري
حسني مبارك خلال
زيارته
للقاهرة، وقف
الاتصالات الجارية
بين باريس
ودمشق حتى
تقدم هذه
الأخيرة "أدلة
على رغبتها في
أن يتم انتخاب
رئيس لبناني
توافقي".
وكان
ساركوزي
اعتمد مع
توليه رئاسة
فرنسا في مايو/أيار
الماضي، سياسة
مختلفة عن
سلفه جاك
شيراك الذي
أوقف كل
الاتصالات
الرفيعة المستوى
مع دمشق منذ
اغتيال صديقه
رئيس الوزراء اللبناني
السابق رفيق
الحريري
بتفجير في بيروت
في فبراير/شباط
2005.
المبادرة
العربية
ومن المنتظر
أن يصل إلى
بيروت اليوم
عمرو موسى في
محاولة
لإقناع
القادة
السياسيين في
لبنان بقبول
المبادرة
العربية التي
دعت إلى انتخاب
قائد الجيش
العماد ميشال
سليمان رئيسا
جديدا للبلاد
تمهيدا لحل
الأزمة
السياسية القائمة
بين قوى 14 آذار
والمعارضة.
المصدر
: الجزيرة نت
الأخبار
الاقتصادية
الذهب
يواصل صعوده
القياسي
كملاذ آمن من
الركود
والتضخم
مع تجدد
ارتفاع أسعار
النفط
وانخفاض
الدولار
وأصل سعر
الذهب
ارتفاعه في
المعاملات
الفورية أمس
ليسجل مستوى
قياسيا جديدا
عند 876.20 دولار للاوقية
(الاونصة) مع
إقبال
المستثمرين
على شرائه
يدعمه ارتفاع
أسعار النفط
وانخفاض
الدولار
مقابل اليورو
الاوروبي،
وفي ظل تجدد
المخاوف بشأن
تصاعد معدلات
التضخم
والكساد في
العالم.
وحطم
الذهب أمس
سعره القياسي
التاريخي
ليبلغ 876
دولارا
للاونصة،
مواصلا بذلك
مساره التصاعدي
والمترافق مع
ارتفاع سعر
برميل النفط
الذي تجاوز
الاربعاء
للمرة الاولى
عتبة المائة
دولار.
وسجل سعر
اونصة الذهب
في سوق لندن
للمعادن رقما
غير مسبوق حطم
الرقم
القياسي
التاريخي الذي
وصل اليه في
الثالث من
يناير (كانون
الثاني)
والبالغ 868.89
دولارا. وارتفع
سعر الذهب في
غضون عام واحد
بنسبة 45%
تقريبا.
كما ارتفع
سعر الذهب امس
بنسبة 2.1% او
حوالي 18 دولارا
بعد أن كان قد
قفز إلى مستوى
قياسي آخر في وقت
سابق من الشهر
الحالي
متزامنا مع
تراجع مؤشر
الدولار
مقابل 15 عملة
عالمية من اصل
16 دولارا.
وشهد سعر
الذهب ارتفاعا
على حساب
الدولار الذي
تعزز
التوقعات بخفض
اسعار
الفائدة
الاميركية،
انخفاضه المستمر
مقابل اليورو.
وقال ديفيد
ثورتيل محلل المعادن
ببنك «بي ان
بي باريباس اس
ايه» في
لندن «الدولار
الاميركي
يتراجع
واسعار النفط
تتصاعد،
فهناك أسباب
كثيرة لشراء
الذهب، وليس هناك
اسباب للبيع». ويعتبر
المعدن
الأصفر الدرع
التقليدية
الواقية من
التضخم ويتبع
سعره منحى
اسعار النفط التي
حققت رقما
قياسيا جديدا
مع استمرار
ارتفاع سعر
برميل النفط
الخفيف (لايت
سويد كرود) بعدما
تجاوز
الاسبوع
الماضي
وللمرة
الاولى عتبة
المائة دولار
الرمزية.
هذا
وارتفعت
العقود
الآجلة للنفط
الخام الاميركي
أكثر من
دولارين،
امس، متجاوزة
97 دولارا بفعل
خطر العنف
بمنطقة انتاج
النفط في
نيجيريا،
وتوقع أن تكون
مخزونات
الخام
الاميركية قد
تراجعت مجددا
الاسبوع
الماضي.
وبحلول
الساعة 14.24
بتوقيت
غرينتش ارتفع
سعر الخام
تسليم فبراير
(شباط) في
بورصة
نيويورك
التجارية (نايمكس)
دولارين، أي
ما يعادل 2.1 في
المائة مسجلا
97.09 دولار
للبرميل بعد
تداوله في
نطاق 95.26 الى 97.16 دولار.
وسجل الخام في
نايمكس مستوى
قياسيا عند 100.09
دولار يوم
الخميس
الماضي.
وقال
المتعاملون
إن المخاوف من
انخفاض كميات
المخزون
الاحتياطي
الاميركي من
النفط الخام
أدت إلى
ارتفاع
الاسعار،
وتوقعوا أن
تسود حالة من
التذبذب في
الاسعار خلال الايام
المقبلة.
وإلى جانب
المخاوف من
دخول
الاقتصاد
الأميركي
دائرة الركود
تأثرت السوق
العالمية
بالأوضاع
الدولية التي
واجهت أزمة خطيرة
بسبب
المناوشات
التي شهدها
مضيق هرمز في منطقة
الخليج بين
زوارق حربية
إيرانية وسفن حربية
أميركية.
المصدر
: الشرق
الاوسط
صحة
حساسية
الساعة
البيولوجية
للمصابين
باضطراب
ثنائي القطب
اختلال
نظام النوم
والاستيقاظ
سبب في رفع مخاطر
حصول حلقات
الهوس
والكآبة
محافظة
الإنسان
العادي على
برنامج منتظم
لوقت نومه
ولوقت
استيقاظه،
يُمكنه أن
يعمل على تقليل
أرق الليل
وتعب النهار
جراء اضطراب
التوازن في
نظام الإيقاع
اليومي
للساعة البيولوجية.
لكن فوائد ذلك
للشخص
المُصاب
بحالة الاضطراب
ثنائي القطب Bipolar Disorder
ربما أكبر من
هذا، ذلك أن
المرضى بحالة
الاضطراب
ثنائي القطب
لديهم «حساسية
مفرطة» في
نظام التوازن
للإيقاع
اليومي
للساعة
البيولوجية،
ما يجعل من
اختلال نظام
النوم
والاستيقاظ،
سبباً في رفع
مخاطر حصول
حلقات جديدة
من مسلسل
الهوس Mania أو
الاكتئاب Depression لدى
هؤلاء المرضى
النفسيين،
وما يجعل
أيضاً من
الصعب عليهم استعادة
الانتظام في
ذلك الإيقاع
حال حصول أي اضطرابات
في النمط
الروتيني
للنوم
والاستيقاظ،
في حين أن
الناس
الطبيعيين
يستعيدون ذلك
الانتظام
بسهولة نسبية
حال حصول نفس
الشيء لديهم.
هذا ما قاله
الباحثون من
مركز ساوثويست
الطبي بجامعة
تكساس في 8
ديسمبر
الماضي، ضمن نتائج
دراستهم التي
قدموها خلال
الفعاليات العلمية
للقاء السنوي
للكلية
الأميركية
لعلم
صيدلانية طب
الأعصاب
النفسي، الذي
عُقد في ولاية
فلوريدا، حول
العلاقة في ما
بين النظام
اليومي للنوم
والاستيقاظ
من جهة، وبين
حالة مرض
الاضطراب
ثنائي القطب
من جهة أخرى،
والأهم حول
كيفية
استثمار
الأطباء لهذه
العلاقة في المعالجة
التطبيقية
على المرضى.
ومعلوم أن الاضطراب
ثنائي القطب
هو أحد أنواع
اضطرابات المزاج
المرضية،
والشخص الذي
يُعاني منه يمر
في دورة
متعاقبة
المراحل، من
تغيرات في المزاج،
تصل به إلى
طرفين
متضادين، حيث
في الجزء الأعلى
من الدورة
المرضية يكون
الهوس
مسيطراً على
الشخص، لمدة
قد تصل إلى
أشهر أو
سنوات. ومظاهر
الهوس قد تكون
«لطيفة»،
كالسرور
والحيوية والتفاؤل،
وقد «تتعاظم»
إلى حد من
المبالغة في
الثقة بالنفس
والإعجاب
بها، ما يجعله
خاضعاً
للإفراط في
الأحلام
والطموحات
إلى حد «الوهم»
لتحقيق شهرة
عريضة أو
أموال طائلة.
ولتبدو أيضاً
عليه علامات
من التوتر
والغضب، وغيرها
من التصرفات
غير
المسؤولة،
كالإفراط في
التسوق أو
التخبط في
العلاقات
الجنسية أو غيرها.
هذا في قمة
الدورة
المرضية، أما
في قاعها،
فيدخل الشخص
في حالة من
الاكتئاب،
بالتدرج أو
فجأة. وبالرغم
من تشابه
أعراض حالة
الاكتئاب هذه
ضمن الاضطراب
الثنائي
القطب بأي حالة
من الاكتئاب
المصاحبة لأي
اضطرابات
نفسية أخرى،
مثل أعراض
تدني التقدير
للذات وقلة التركيز
وصعوبة اتخاذ
القرارات،
إلا أن نوع الاكتئاب
في ثنائية
القطب يكون
مصحوباً
بزيادة في
النوم بخلاف
تلك الأخرى
المصحوبة
بالأرق وقلة
النوم.
* علاج طبي ونفسي وشملت الدراسة حوالي 180 مريضاً بحالة الاضطراب ثنائي القطب. وقارنت البروفيسورة إلين فرانك، الباحثة الرئيسة في الدراسة وطبيبة النفسية في كلية الطب بجامعة بيتسبيرغ مع زملائها الباحثين من تكساس بالولايات المتحدة، بين