الهاتف
العربي
العدد
277
الأخبار
المحلية
حكومة
أرض الصومال
تمانع إقامة
احتفالات بمناسبة
يوم حقوق
الإنسان
بالجمهورية
والذي يصادف
الثالث من
يونيو القادم
هرجيسا (
الهاتف
العربي ) 31 / 5 / 2007 –
أوضح وزير
العدل
بجمهورية أرض
الصومال أحمد علي
عسوي في بيان
أصدره يوم أمس
ممانعة
حكومته إقامة
احتفالات
بيوم حقوق
الانسان بأرض
الصومال
والذي يصادف
يوم الاحد
القادم
الموافق
الثالث من شهر
يونيو القادم
.
وأضاف
عسوي في بيانه
الموجه إلى
رابطة جمعيات
حقوق الانسان
بالجمهورية
والتي تدعى
اختصاراً بـ (
شورو نت ورك )
إلى أن
الحكومة تسمح
بإقامة
احتفالات
باليوم
العالمي لحقوق
الانسان ٍدون
غيره .
وتجدر
الاشارة إلى
أن رابطة
جمعيات حقوق
الانسان كانت
تستعد لإقامة
احتفالات
واسعة بهذه
المناسبة .
وفد
من إمارة رأس
الخيمة ودولة
ماليزيا يغادر
البلاد بعد
إصابتهم
بحادث مروري
هرجيسا (
الهاتف
العربي ) 31 / 5 / 2007 –
غادر يوم
أمس الاربعاء
وفد مكون من
ستة أشخاص من
إمارة رأس
الخيمة بدولة
الامارات
العربية
المتحدة بعد
إصابتهم
بحادث مروري
قبالة مدينة
بربرة في
حوالي الساعة
الثانية
والنصف بعد
ظهر يوم أمس
لدى عودتهم من
زيارة لمدينة
شيخ .
وقدم
الوفد إلى
البلاد بدعوة
من الحكومة
للاستثمار
داخل الجمهورية
حيث قدموا يوم
أمس ، وقاموا
بعدد من
الزيارات
بمدينة بربرة
على رأسها
زيارة المحجر
الصحي الجاري
بناؤه بربرة
بالاضافة إلى
الميناء .
وكان
برفقة الوفد
كلاً من وزير
الشؤون الرئاسية
ووزير الثروة
الحيوانية .
وترأس
الوفد الإماراتي
السيد/ محمد
عبد الله رئيس
إدارة الموانئ
بإمارة رأس
الخيمة الذي
أصيب بكدمات طفيفة
في رأسه ،
وتلقوا
الاسعافات
الاولية بمستشفى
مدينة بربرة
قبل أن تقلهم
طائرة إلى دولة
الامارات
العربية
المتحدة .
الأخبار
العالمية
بان
يطلب وقتا
للدبلوماسية
قبل فرض عقوبات
على السودان
دعا
الأمين العام
للأمم
المتحدة بان
كي مون إلى منح
الجهود
الدبلوماسية مزيدا
من الوقت
لتأمين نشر
قوة حفظ سلام
"قوية" في
إقليم دارفور
غربي السودان.
جاء ذلك فيما
تسعى الولايات
المتحدة
وبريطانيا
لاستصدار
قرار جديد من مجلس
الأمن بفرض
عقوبات على
السودان بسبب
أزمة دارفور.
وقال بان
في مؤتمر صحفي
بنيويورك إنه
ملتزم بالعمل
بأسرع ما
يمكنه لتحقيق
الحل الشامل
في العملية
السياسية
وعمليات حفظ
السلام والمسائل
الإنسانية في
الإقليم.
وأعرب عن أمله
في أن يتعاون
المجتمع
الدولي في دعم
جهود تحقيق السلام
والأمن
بدارفور.
كما حث
الأمين العام
الحكومة
السودانية
ومتمردي
دارفور على
اتخاذ خطوات
ملموسة
لتلبية مطالب
المجتمع
الدولي في
سعيه لتحقيق
الأمن والسلام
بالإقليم في
أقرب وقت.
وكان مجلس
الأمن أيد
الجمعة
الماضية خطة
الأمم
المتحدة
المكونة من
ثلاث مراحل
تنتهي بنشر
قوات أممية أفريقية
مشتركة تضم 23
ألف جندي.
ووافقت
الحكومة
السودانية
على
المرحلتين الأولى
والثانية
اللتين
تتضمنان
مساعدات أممية
فنية
ولوجستية
لقوات
الاتحاد
الأفريقي،
ونشر حوالي
ثلاثة آلاف
جندي وست
مروحيات هجومية.
وتتحفظ
الخرطوم على
المرحلة
الثالثة وترى
أن عدد الجنود
المقترح كبير
جدا، وتقترح
أن يقتصر دور
المنظمة
الدولية على
تمويل ودعم
القوات
الأفريقية.
تحركات
أميركية
في هذه
الأثناء أعلن
السفير
الأميركي لدى
الأمم
المتحدة
زلماي خليل
زاد أنه يجري
مشاورات في
مجلس الأمن
بشأن مضمون
وتوقيت مشروع
قرار يؤدي إلى
توسيع
العقوبات الاقتصادية
والعسكرية
على السودان.
وأكد خليل
زاد مجددا
الدعم
الأميركي
للخطة الأممية،
لكنه أشار في
تصريحات
للصحفيين إلى ضرورة
استمرار
الضغوط على
الحكومة
السودانية في
الوقت الذي
تنفذ فيه خطة
القوات
المشتركة.
وطالب
خليل زاد
الخرطوم بوقف
الهجمات على
المتمردين
والمدنيين في
دارفور
وتفكيك
مليشيا
الجنجويد وإفساح
المجال أمام
المساعدات
الإنسانية.
من جهته
أكد السفير
البريطاني
إمير جونز باري
أن واشنطن
ولندن منحتا
الأمين العام
ومبعوثة يان
إلياسون وقتا
كافيا
للتفاوض لكن
لم يتحقق تقدم
على المسارات
الثلاثة
السياسي والإنسان
وحفظ السلام.
وأوضح في
تصريحات
للصحفيين أن
إستراتيجية العقوبات
الجديدة هي
محاولة إقناع
الخرطوم والمتمردين
بالقيام بما
يجب أن يقوموا
به.
كما أعلن
مسؤول يرافق
رئيس الوزراء
البريطاني
توني بلير في
جولته
الأفريقية أن
بريطانيا
تؤيد تماما
مساعي
الولايات
المتحدة لتشديد
العقوبات
الدولية على
السودان.
وكان
الرئيس
الأميركي
جورج بوش أعلن
الثلاثاء
الماضي تشديد
العقوبات
الأميركية
على السودان
بزعم استمرار
"انتهاكات
حقوق الإنسان"
في الإقليم.
ورد السودان
بإعلان أنه لن
يستجيب
للضغوط
واعتبر مجذوب
الخليفة
مستشار الرئيس
السوداني أن
القرار
الأميركي
"يكشف نوايا
واشنطن العدائية"
تجاه السودان.
الأخبار
الاقتصادية
أسواق
المال
العربية
أسهم
دبي تخالف
التوقعات
وترتفع أكثر
من 2% مخترقة
حاجز الـ4500
نقطة معاودة
الارتفاع في
الكويت وعمان
> البورصة
المصرية تحلق
عاليا >
الأسهم الأردنية
تتخلى عن مكاسب
كثيرة
عواصم عربية:
« وكالات
الانباء »
* الأسهم
الإماراتية:
على عكس معظم
توقعات المحللين
الذين تكهنوا
باستمرار
موجة التصحيح في
سوق دبي، مع
مستويات
تذبذب قوية
واحجام تداول
اقل، فقد
تمكنت اسهم
دبي من
الانطلاق من جديد،
حيث بدا ان
مشاعر
التفاؤل كانت
قوية قبل
افتتاح السوق
وان كان
المؤشر
باتجاهه النازل
في الدقائق
الأولى قد
اثار هلع
البعض لوهلة
قبل أن يعكس
مساره فجأة
نحو الأعلى
بلا توقف حتى
الاغلاق.
وسجل
السوق
ارتفاعا
بنسبة 2.1%
مخترقا حاجز
الـ4500 نقطة
بخمس نقاط مع
طلبات قوية
وتداولات
نشطة بلغت
قيمتها 2.06 مليار
درهم على اكثر
من نصف مليار
سهم. سهم إعمار
تصدر قائمة
الأسهم
الأكثر
تداولا من
ناحية
القيمة، وهو
الذي سجل
ارتفاعا
بنسبة 2.4% عند الاغلاق
ليستقر على 12.45
درهم بعد
تداولات
بقيمة 306
ملايين درهم.
المضاربات
على سهم شركة
التأمين
الاسلامي «سلامة»
صعدت به 7.8% أو26
فلسا إلى 3.5
درهم بقيمة
تداولات بلغت
277.2 مليون درهم.
وارتفعت اسهم
بنك دبي
الإسلامي 20
فلسا بنسبة 2%
الى 10.10 درهم
ودبي
للاستثمار 19
فلسا بنسبة 4.2%
الى 4.6 درهم
وتمويل 14
فلسا، بنسبة 3%
الى 4.4 درهم واملاك
10 فلوس، بنسبة 2.7%
الى 3.7 درهم.
أسهم
ابوظبي ظلت
متماسكة مع
هبوط المؤشر
اقل من نصف
نقطة مئوية مع
استمرار قوة
احجام
التداول، مقارنة
مع مستوياتها
التاريخية،
حيث تم تداول
أكثر من 421
مليون سهم
بقيمة 1.03 مليار
درهم. واحتل
سهم الواحة
للتأجير
قائمة الأسهم
الأكثر تداولا
بتداول اكثر
من 147 مليون سهم،
مرتفعا 3 فلوس
بنسبة 2.2 درهم
الى 1.3 درهم،
تلاه اركان
بنحو 60 مليون
سهم مرتفعا
فلسا واحدا
الى 1.4 درهم.
وسجل مؤشر سوق
الإمارات
المالي،
ارتفاعا
بنسبة 0.66% ليغلق
على مستوى 4,599.02
نقطة، وقد تم
تداول ما
يقارب 920 مليون
سهم بقيمة
إجمالية بلغت
3.10 مليار درهم
من خلال 22,251
صفقة.
*
الأسهم
الكويتية:
عاودت السوق
الكويتية للارتفاع
من جديد على
وقع تداولات
جيدة، انخفض مع
نهايتها عدد
من القطاعات
بقيادة
البنوك، بينما
عاود سهم
الهواتف
للتألق من
جديد محتلا صدارة
الأسهم
المتداولة،
من حيث القيمة
باستحواذه
على 53 مليون
دينار، وقد
تمكن مؤشر
السوق من
إضافة 66.60 نقطة ليرتفع
بنسبة 0.59%،
مستقرا عند
مستوى 11415.20
نقطة، حيث قام
المستثمرون
بتداول 423.9
مليون سهم
بقيمة 269.6 مليون
دينار كويتي،
تم تنفيذها من
خلال 13133 صفقة،
وقد سجل قطاع
الأغذية
ارتفاعا
بواقع 133.7 نقطة تلاه
قطاع
العقارات
بواقع 106.5 نقطة،
بينما تراجع
قطاع الخدمات
بواقع 50.5 نقطة،
تلاه قطاع
التأمين بواقع
36.3 نقطة، وقد
سجل سهم
المباني أعلى
نسبة ارتفاع
بواقع 9.80%،
عندما اقفل
عند سعر 1.120
دينار، تلاه
سهم معادن
بنسبة 7.57%،
وصولا إلى سعر
0.710 دينار، في
المقابل سجل
سهم «نبراس»
أعلى نسبة
انخفاض بواقع
6.94%، واقفل عند
سعر 0.335 دينار،
تلاه سهم مشرف
بنسبة 6.57%، واستقر
عند سعر 0.710
دينار، وقد
احتل سهم
أهلية المرتبة
الأولى من حيث
كمية الأسهم
المتداولة بواقع
49.9 مليون سهم
منخفضا الى
سعر 0.285 دينار،
تلاه سهم بنك
بوبيان
بتداول 38.3
مليون سهم،
مرتفعا الى
سعر 0.650 دينار
كويتي. وعلى
صعيد الاسهم
الاماراتية
ارتفع سهم
اسمنت ابيض
بواقع 4 فلوس،
ليقفل عند سعر
0.154 دينار كويتي
مستحوذا على
تداول 17.4 مليون
سهم بقيمة 2.6
مليون دينار،
واستحوذ سهم
اسمنت الخليج
على تداول 1.94
مليون سهم
بقيمة 872 مليون
دينار،
منخفضا الى
سعر 0.450 دينار
كويتي، ومن
بين الأسهم
الأجنبية
الأخرى ارتفع
سهم «خليج
متحد» الى سعر 0.410
دينار كويتي بتداول
910 الف سهم
بقيمة 372 الف
دينار،
واستقر سهم
تمويل الخليج
عند سعر 0.580
دينار كويتي،
بتداول 940 الف
سهم بقيمة 535
الف دينار.
*
الأسهم
القطرية: لم
تتمكن سوق
الدوحة
المالية، من
أن تتخلص من
تراجعاتها
التي لازمتها
طوال الأيام
القليلة
الماضية،
لتسجل المزيد
من الانخفاض،
بعد ان خسر
المؤشر 21.56
نقطة، متراجعا
بنسبة 0.28% ليقف
عند مستوى 7562.15
نقطة، بعد ان
تداول المستثمرين
23.6 مليون سهم
بقيمة 733 مليون
ريال قطري،
وقد تبانت
اغلاقات
القطاعات،
حيث سجل قطاع
الصناعة
ارتفاعا
بواقع 17.37 نقطة،
تلاه قطاع
الخدمات
بواقع 12.28 نقطة
بينما تراجع
قطاع التأمين
بقيمة 208.92 نقطة،
تلاه قطاع
البنوك بواقع
55.20 نقطة وقد ارتفعت
اسعار أسهم 13
شركة، مقابل
انخفاض اسعار
اسهم 17 شركة،
واغلقت 5
شركات عند
اغلاقاتها
السابقة.
*
الأسهم
البحرينية:
عوضت السوق
البحرينية جزءا
من خسائرها
السابقة خلال
جلسة يوم
الثلاثاء
الماضي، مع
تصدر سهم
البنك الاهلي
المتحد للتداولات
التي حافظت
على
مستوياتها
المرتفعة لتنتهي
الجلسة
بارتفاع
المؤشر بواقع
بواقع 17.29 نقطة
بنسبة 0.75%
مستقرا عند
مستوى 2313.27 نقطة،
بعد ان بلغت
القيمة
المتداولة 1.52
مليون دينار
بواقع 3.02 مليون
سهم، واغلق
قطاع البنوك
التجارية،
مرتفعا بواقع
81.15 نقطة، تلاه
قطاعا
التأمين
والفنادق
بارتفاعهما
بأكثر من 6
نقاط، بينما
كان التراجع
الوحيد من نصيب
قطاع
الاستثمار
بواقع 6 نقاط،
ولم يطرأ تغير
على قطاع
الصناعة،
وعلى صعيد
الأسهم المتداولة
تصدر سهم
البنك الأهلي
المتحد
الأسهم المرتفعة
بنسبة 4.8%،
مقفلا بسعر 1.310
دينار
بحريني،
بينما كان سهم
البركة
الأكثر تراجعا
بنسبة 2.87%،
ليستقر بسعر 2.030
دولار أمريكي.
*
الأسهم
العمانية:
تمكنت سوق
مسقط من
استعادة نغمة
الارتفاع،
بفضل صعود
قطاع البنوك
والاستثمار
خلال جلسة يوم
الثلاثاء
الماضي، حيث أضاف
المؤشر نسبة 0.05%
ليقفل عند
مستوى 6045.68 نقطة،
وقد تم تداول 5.2
مليون سهم بقيمة
3.8 مليون ريال
عماني، أما
بالنسبة للقطاعات
المتداولة،
فقد سجل قطاع
البنوك والاستثمار
ارتفاعا
بنسبة 0.21%،
بينما تراجع
قطاع الصناعة
بنسبة 0.41%، تلاه
قطاع الخدمات
والتأمين بنسبة
0.09%. وعلى صعيد
الاسهم
المتداولة
ارتفعت أسعار
أسهم 9 شركات،
بينما سجلت أسعار
أسهم 19 شركة
تراجعا. وعلى
صعيد الشركات
الاكثر
ارتفاعا، فقد
تصدرها سهم
عمان للاستثمارات
بنسبة 2.48%،
مقفلا عند سعر
2.314 ريال، تلاه
سهم الانوار
القابضة
بنسبة 1.37% مغلقا
عند سعر 0.222 ريال.
اما على صعيد
الأسهم
الأكثر
انخفاضا، فقد كان
سهم المطاحن
العالمية
الاكثر
انخفاضا
بنسبة 3.27%،
مغلقا عند سعر
1.925 ريال عماني.
*
الأسهم
الأردنية:
واصلت الأسهم
الأردنية التخلي
عن المكاسب
التي حققتها
منذ بداية
العام، وتخطى
المؤشر العام
مستويات
الدعم، مبتعدا
قليلا عن 5700 بعد
عمليات عرض
مكثفة على
اسهم ثقيلة
شملت كافة القطاعات.
وفقد المؤشر
العام 45 نقطة،
تركزت في منتصف
الجلسة
الثاني عزز
هذا التراجع
انخفاض اسهم
مؤثرة من حيث
الحجم في
السوق
والمؤشر العام
على السواء.
وكرست جلسة
يوم الثلاثاء
الماضي،
التوجه العام
الذي اختطه
السوق منذ
اكثر من
شهرين، وفقد
معه بالاجمال
اكثر من 11 في
المائة من
المكاسب التي
تحققت منذ
بداية العام.
وبالرغم من ان
الاسهم وصلت
الى مناطق شراء،
وتشكل فرصا
مربحة، الا ان
المستثمرين
يرجئون
قرارات
الشراء الى
حين استقرار
اسعار الأسهم
في مستوياتها
الحالية أو
اعطاء اشارات على
قرب توقف حالة
التراجع ان من
جهة المؤشر العام
للسوق، أو
لأحجام
التداول
الإجمالية. وبلغ
حجم التداول
الإجمالي
حوالي 38.4 مليون
دينار، وعدد
الأسهم
المتداولة 17.3
مليون سهم نفذت
من خلال 12764عقدا.
وعن مستويات
الأسعار فقد
انخفض الرقم
القياسي
العام لأسعار
الأسهم لإغلاق
يوم الثلاثاء
الماضي الى 5686
نقطة،
بانخفاض
نسبته 0.78 في
المائة،
مقابل 5731 نقطة ليوم
التداول
السابق. >
الأسهم
المصرية: صعدت
البورصة
المصرية بقوة
الثلاثاء
الماضي، بقيادة
الأسهم
الكبرى، وعلى
رأسها
أوراسكوم تيليكوم،
الذي استحوذ
على أكبر قيمة
من التعاملات
الإجمالية،
وارتفع بشدة،
ما أكد صدق التوقعات بأن
تراجع
المؤشرات أول
من الثلاثاء
الماضي، لا
يعدو كونه
حركة جني أرباح
سريعة سرعان
ما سيرتد منها
السوق لأعلى.
وكسب
مؤشرcase 30
الذي يقيس
أداء الـ30
سهما الأكثر
نشاطا بالبورصة
المصرية 141.6
نقطة دفعة
واحدة،
ليرتفع بنسبة
1.8%، مسجلا 7719.7
نقطة، بعد
تعاملات نشطة
بلغت قيمتها
الإجمالية 1236.9
مليون جنيه
(نحو 217 مليون
دولار)، تقترب
من ضعف إجمالي
تعاملات
السوق أول من
الثلاثاء
الماضي، وبلغت
كمية التداول
44.3 مليون ورقة
مالية.
ودفع
الإعلان عن
تحقيق شركة
أوراسكوم
تيليكوم
أرباحا
رأسمالية
تبلغ قيمتها
نحو 795 مليون
دولار من
مساهمتها في
شركة
هيتشيسون للاتصالات
الآسيوية
بنسبة 19.3%، سهم
الشركة للصعود
بنسبة 3.9%،
مسجلا 74.2
جنيها، وتصدر
قائمة أعلى
الأسهم، من
حيث قيمة
التداول
بواقع 166 مليون جنيه.
وأعلنت
أوراسكوم
تيليكوم
الثلاثاء
الماضي، عن
نيتها في شراء
أسهم خزينة
تبلغ حوالي 37.7
مليون سهم،
خلال فترة تنتهي
في 29 يونيو
(حزيران)
المقبل.
الصحة
بكاء
نوبات المغص
لدى الرضيع..
كيف تتعاملين
معه؟
الأطباء
يُشاطرون
الأمهات جهل
أسبابه
حينما تنزعج
الأم وتحتار
عند بدء طفلها
الرضيع
بالبكاء بشكل
متواصل وبشدة
أكبر من المعتاد،
نتيجة شعوره
بنوبات
المغص، فإن
عليها تذكر أن
البكاء هو
الشيء الوحيد
الذي بمقدور
الطفل فعله
إزاء ما يشعر
به، وأنها
ليست الوحيدة في
الشعور
بالحيرة إزاء
بكاء الطفل
آنذاك، بل ان
الأطباء ايضا
يُشاطرونها
الحيرة في إعطاء
تفسير وجيه
حول سبب ظهور
هذه المشكلة
لدى الأطفال
الرضع. ومع
هذا، فإن
الأكيد هو أن
الأطفال، وهم
في نوبات
المغص
والبكاء تلك،
إنما هم بصحة
جيدة، أي
ليسوا مرضى،
والأمر لا
علاقة له
بالطريقة
التي تعتني أو
تتعامل بها
الأم مع
رضيعها، ولا
ذنب لها ولا
للأب في
التسبب بمعاناة
الطفل تلك.
لكن ما على
الأم إدراكه
هو أن الطفل
في نوبات
المغص
والبكاء يكون
أكثر حساسية
لما يدور حوله
من أمور قد
تكون مزعجة له
بالمقارنة مع
ما يتفاعل به
الطفل في حالاته
العادية أو ما
يُحس به عادة
بقية الأطفال
الرضع
الآخرين إزاء
تلك الأمور.
* بكاء
المغص ولا
يُوجد اتفاق
حول تعريف تلك
النوبات
بعبارات طبية
دقيقة، لكن
يُعتبر بكاء
الطفل من نوع
بكاء المغص
حينما يبكي
بشدة متكررة أكثر
من ثلاثة أيام
في الأسبوع،
لمدة تزيد بمجملها
عن ثلاثة
ساعات
يومياً، خلال
أكثر من ثلاثة
أسابيع في
الشهر الواحد.
وتظهر
نوبات بكاء
مغص الطفل baby colic
عادة في
الفترة بين
الأسبوع
الثالث
والسادس بعد
الولادة. ويُصاب
بها في الغالب
الأطفال
الذين يرضعون
بالقارورة،
لكن حتى
الأطفال
الذين يرضعون
رضاعة طبيعية
من ثدي الأم
عُرضة لتك
المعاناة.
وغالباً ما
تزول عند بلوغ
سن ثلاثة
أشهر، بشكل
مفاجئ
أحياناً. وفي
نوبات المغص
تلك، قد يبكي
الطفل بشكل
متواصل أو
بشكل متقطع
لمدة قد تزيد
عن ثلاث ساعات
طوال اليوم.
وتختلف شدة
بكاء الطفل
الواحد من آن
لآخر، كما
تختلف الشدة
في البكاء بين
الأطفال.
وكلما بكى
الطفل، فإنه
سيبتلع
الهواء، ما
يزيد من كمية
الغازات في
بطنه، ويزيد
بالتالي من
معاناة المغص
تلك. وبالرغم
من أن نوبات
المغص تلك،
والبكاء
المصاحب لها
قد تظهر أو
تزداد سوءا
عند حلول
المساء، إلا
أن الأمر قد
يحصل في أي
ساعات النهار.
*
عوامل وأسباب
يعتقد البعض
أن المغص الذي
ينتاب البطن
لدى الطفل
إنما ينتج عن
احتباس غازات
في قنوات
أمعاء الجهاز
الهضمي.
وبالرغم من
دعم بعض
الأدلة
العلمية
الطبية لهذا
الاعتقاد،
إلا أن هذا
الأمر، أي
احتباس غازات
في الأمعاء،
ليس السبب
الوحيد في كل
الحالات التي
تنتاب
الأطفال
الرضع تلك
النوبات من
البكاء. وثمة
نظرات طبية
أشمل، ترى أن
الحالة تحصل عند
اجتماع عدة
عناصر لدى
الطفل. وهي ما
تشمل أربعة
عناصر: الأول:
تدني عتبة
حساسية تفاعل
الطفل ومزاجه
مع الظروف
المحيطة به من
درجة الحرارة
أو الرطوبة أو
الضجيج أو
الاهتمام أو
غيره، مما
يجعل الطفل
سهل اللجوء
إلى البكاء.
ثانياً: عدم
اكتمال نمو
الجهاز
العصبي لدى الطفل،
سواء في
الأطراف
العصبية
المنتشرة في
الأمعاء
ودرجة
تفاعلها مع ما
يدور فيها، وأيضاً
درجة نمو
الجهاز
العصبي
المركزي التي قد
لا تُمكن
الطفل من ضبط
دواعي لجوئه
إلي البكاء
وعدم السيطرة
عليه إلا عند
الضرورة.
ومن
المهم إدراك
الأمهات
والآباء،
وبقية الإخوة
والأخوات،
لهذين
الجانبين عند
تعاملهم مع الأطفال
الرضع
وتفاعلهم مع
بكائهم، لأن
الطفل الرضيع
قد يبكي من
أسباب قد
نراها نحن،
بأجهزتنا
العصبية
والعقلية
المتطورة
النمو، تافهة
أو يغيب عن
بالنا أنها قد
تثير بكاء
الطفل، بينما
الأمر مختلف
تماماً لديه.
وعلى سبيل المثال
كلنا نُدرك
ونعلم أنه
يضحك لأتفه
الأسباب أو
عند سماع
أصوات غريبة،
لكن الغريب هو
أننا برغم
علمنا بذلك
الأمر مع
الضحك فإننا
نستغرب أمورا
أخرى تدفع
الطفل
للبكاء، أي
بمعنى ان كلنا
يعلم أن الطفل
الرضيع قد
يضحك لأشياء
نراها غريبة
عجيبة،
فلماذا نتعجب
أو نستغرب منه
حينما يبكي
لأشياء أخرى
غريبة عجيبة قد
لا تخطر على
البال؟
ثالثاً:
عدم اكتمال
نمو الجهاز
الهضمي بنية ووظيفة
في التعامل مع
الغذاء الذي
يأخذه عن طريق
البلع، وفي
أيضاً
التعامل
والتعود على
وجود هواء
غازي في مجاري
قنوات الهضم.
والطفل في تلك
المرحلة
المبكرة من
العمر في طور
بناء قدرات
التعامل تلك. ولذا
قد نلحظ
ببساطة أن
الطفل أثناء
الرضاعة يبتلع
كميات من
الهواء، ما
يُملي على
المُرضعة
إعطاء راحة
أثناء
الرضاعة
للطفل ووضعه
في وضعية
قائمة لاعطاء
فرصة لخروج
أكبر كمية من الهواء
الذي ابتلعه
من خلال
التجشؤ عبر
الفم، وهو ما
قد يخرج بشكل
مفاجئ للطفل
ويصدر عنه صوت
قد يرتاع
ويبكي الطفل
منه! وكذلك
الحال مع تعود
الأمعاء على
آلية طبيعية
لخروج الغازات
عبر فتحة
الشرج، وهو
أمر حتى
البالغين قد يُواجهون
صعوبات فيه
بالرغم من
التطور في نمو
الجهاز
الهضمي لديهم
ومعرفتهم
بأنسب الطرق لتسهيل
خروج الغازات
بشكل طبيعي.
رابعاً:
هناك من
الدراسات
الحديثة
للباحثين من
الولايات
المتحدة،
وخاصة جامعة
براون، تقول
إن أكثر من
نصف حالات
بكاء مغص
الطفل الرضيع
إنما هي نتيجة
لدرجة متوسطة
من ترجيع
محتويات المعدة
إلى المريء gastroesophageal reflux،
وبعضها نتيجة
لعدم تقبل
الأمعاء
للحليب lactose intolerance. ولذا تغلب
الحالة لدى من
يرضعون من
القارورة.
خامساً:
تثير بعض
الدراسات
الحديثة
فرضيات لتفسيرات
أخرى تتعلق
بأن نمو الغدة
الصنوبرية في
الدماغ لم
يكتمل بعد
عادة لدى
الأطفال الرضع
إلا عند بلوغ
سن ثلاثة
أشهر، وهو
الوقت الذي
تزول الحالة
فيه لدى
غالبية
الأطفال. ولذا
يقولون إن
المشكلة تشتد
عند حلول
المساء، وهو
الوقت
الطبيعي الذي
يجب أن تبدأ
فيه الغدة
الصنوبرية
إفراز هرمون
ميلاتونين
لتسهيل
استرخاء
الجسم
والخلود إلى
النوم، وحيث
أن تلك الغدة
غير قادرة على
إفراز هرمون
ميلاتونين
بشكل طبيعي
إلا بعد سن
ثلاثة أشهر،
فإن المشكلة
تظهر.
ويُدللون
على صحة
الفرضية هذه
بتغيرات النظام
اليومي للأم
في الثلث
الأخير من
أشهر فترة الحمل،
وبمدى
معاناتها من
التوتر
النفسي وممارسة
التدخين
كعوامل تُسهم
في إصابة
أطفال ذلك
الحمل
بالمشكلة في
أول ثلاثة
أشهر بعد الولادة.
*
الأم وبكاء الرضيع
كون أنه لا
تُوجد
إرشادات طبية
محددة لمعالجة
حالات بكاء
مغص الأطفال
الرضع، لا يعنى
إلا أمراً
واحداً من
الناحية
العلاجية التطبيقية
التي تهم
الأم،
بالدرجة
الأولى في نهاية
المطاف، في
تخفيف معاناة
رضيعها، وهو أن
مهارة الأم في
ملاحظة الطفل
والعناية
المستمرة به،
وفي تعاونها
مع الطبيب،
وفي حُسن
استخدامها
للنصائح
والوسائل
المُقترحة
كحلول علاجية،
هو أهم
الوسائل
لديها للنجاح
في تخفيف معاناة
الطفل
الرضيع، وفي
تخفيف
معاناتها هي
وبقية أفراد
الأسرة من هذه
الحالة. وتقول
الأكاديمية
الأميركية
لأطباء
الأسرة في
الولايات المتحدة
إن بإمكان
الأم محاولة
استخدام وسائل
شتى في تهدئة
الطفل وتخفيف
المعاناة
لديه. وتشمل
الوسائل تغير
طريقة تغذيته
أو رعايته من
حمله أو وضعه
أو غير ذلك.
وتقترح
العناصر التالية:
ـ هز
الطفل في
المهد أو
الكرسي
الهزاز.
ـ
وضع الطفل في
أرجوحة، مع
التأكد من توفير
سند للظهر
والرأس.
ـ
استحمام
الطفل بماء
فاتر.
ـ
إعطاء الطفل
المصَّاصة.
ـ
تدليك البطن
برفق.
ـ لف
الطفل
ببطانية
ناعمة.
ـ
وضع الطفل في
عربة المشاية
للأطفال
والذهاب به في
مشوار. ـ أخذ
الطفل في
مشوار
بالسيارة، مع
الاهتمام
بوضعه في
المقعد
المخصص له فيها.
وتقترح
في جانب
تغيرات
التغذية، أن
تُرضعه بعد
ساعتين من
فراغ إعطائه
آخر رضعة.
والمهم إعطاؤه
رضعات متكررة
في مدد زمنية
قصيرة. وربما احتاج
الأمر تغير
نوعية الحليب
الذي يُقدم للطفل،
مع الاهتمام
بتدفئة حليب
الرضعة قبل تناول
الطفل لها، أو
استخدام حلمة
ذات ثقب أصغر
لو كانت
الرضاعة لا
تستغرق أقل من
عشرين دقيقة،
إذ المهم ألا
يتم إرضاع
الطفل بعجلة. وعلى
الأم اللجوء
إلى الطبيب
وأخذ مشورته
حينما تشعر
بأن من الصعب
عليها التحكم
في الحالة
باتخاذ هذه
الوسائل، أو
أن الأمر أثر
على نمو وزن
الطفل أو كان
هناك ارتفاع
في حرارة
الطفل.
كما
أن اللجوء إلى
استخدام «ماء
غريب» أو شاي الأعشاب
أو غيره من
العلاجات
البديلة أو
أدوية المغص
أو تخفيف
الغازات، كله
يجب أن يتم
بإشراف
الطبيب.
*
تناول
الأطفال لماء
غريب.. جدال
علمي واستخدامات
مختلفة > تلجأ
كثير من
الأمهات في
كثير من دول
العالم، وبتوجيهات
من كثير من
الأطباء، نحو
إعطاء الأطفال
جرعات قليلة
من «ماء غرْيب» Gripe water. وثمة
اختلافات
علمية طبية
حول جدواه
وأمان تناول
الأطفال له،
وهو بالأصل
عبارة عن أحد
المستحضرات
العشبية
العلاجية،
المتوفرة بهيئة
سائلة، أي
ترياق خال من
أي مركبات
دوائية صيدلانية،
ظهر لأول مرة
عام 1851 في
بريطانيا،
وهو يُستخدم
لتخفيف نوبات
بكاء مغص
الأطفال الرضع
وغيرهم،
وتخفيف
المعاناة
بينهم من
غازات البطن،
وتخفيف ألم
التسنين
وظهور
الأسنان، وغيرها
من الأعراض
المزعجة في
الجهاز الهضمي
للأطفال. كما
أن ثمة من
البالغين من
يتناوله،
بكميات أكبر
من تلك التي
تُعطى
للأطفال عادة،
في تخفيف ألم
مغص الأمعاء
أو الغازات أو
غيرها من شكوى
الجهاز
الهضمي.
وهناك
بالأسواق في
مناطق شتى من
العالم أنواع
مختلفة من ماء
غريب بأسماء
تجارية عدة.
ويحتوي في
غالب أنواعه
على مركبات
فاعلة
مستخلصة من
الزنجبيل ginger،
والشبت dill،
والشمر fennel،
والبابونج chamomile. وتتفنن
الشركات
اليوم في
إنتاج أنواع
مختلفة من ماء
غريب تحتوي
المواد
المذكورة
بخلطات مختلفة،
لكن النوع
الإنجليزي
الأصلي والشائع
Woodward"s Gripe Water
يحتوي على زيت
الشبت
وبيكربونات
الصوديوم وسكر
وماء.
وعلى
الرغم من
الاستخدام
الواسع له في
كافة أنحاء
العالم منذ
مدة تزيد على 150
سنة، إلا أن
المصادر
الطبية
العالمية
تؤكد أنه لم
يخضع للدراسات
العلمية
الطبية
الجادة، أي
انه وبالرغم
من عدم وجود
أدلة علمية
علي جدوى
استخدامه في
معالجات
اضطرابات
الأمعاء
والهضم لدى
الأطفال، إلا
أن الكثيرين
من أطباء
العالم
يسمحون
وينصحون
باستخدامه في
معالجة الأطفال!
ولذا حينما
منعت إدارة
الغذاء
والدواء في
الولايات
المتحدة
استيراد أي
منتجات ماء غريب
عام 1993 التي
تُعرّف بأنها
أدوية، قامت
الشركات
بتسويقها علي
أنها ملحقات
غذائية. وهو ما
يعني أنها لا
تحتاج إلى
موافقة إدارة
الغذاء
والدواء
باعتبارها
مُعرّفة
بأنها منتجات
غير دوائية.
وتتوفر
لذلك حتى في
متاجر المواد
الغذائية. ومع
هذا فإن ثمة
أنواعاً
مُنتجة في
الولايات المتحدة
وتخضع لضوابط
إدارة الغذاء
والدواء في
إجراءات أمان
الإنتاج
والتعبئة
والفاعلية.
الشؤون
الدينية
والاجتماعية
هل
الاختلاط بين
الرجال
والنساء محرم
كله؟
بعدما
أعادت فتوى
رضاع الكبير
الجدل حول حكم
الاختلاط نفسه
رغم تقديم
الدكتور عزت
عطية رئيس قسم
الحديث لكلية
أصول الدين في
جامعة الأزهر
اعتذارا عن
فتواه، التي
قال فيها
بـ«إرضاع المرأة
زميلها في
العمل»، لمنع
الخلوة
المحرمة
بينهما، إلا
أن الجدل حول
هذه الفتوى لم
يتوقف، وساهم
هذا الجدل في
تسليط الضوء
على قضية اخرى،
غير قضية
الشيخ
الازهري
المثيرة عن ارضاع
زميل العمل.
الجدل
في بعض جوانبه
اتجه إلى قضية
أخرى لا تقل
تعقيدا عن
قضية الرضاع،
وهي قضية
استأثرت
بنصيب كبير من
الخلاف والاختلاف
في الأوساط
الإسلامية
الشعبية منها والرسمية،
خصوصا مع تعقد
الحياة
العملية ونزول
المرأة
المسلمة إلى
سوق العمل،
وثقافة الوظيفة
العامة
ومكانها
وأجوائها،
والعلاقات مع
زملاء العمل...
وكل هذه الصور
التي يفرضها
واقع عملي
جديد.
مسألة
«الاختلاط» في
بيئة العمل
بين الرجال والنساء،
ما حكمها،
وماذا يرى
فيها المفتون
والفقهاء
المسلمون،
وهل كل اختلاط
محرم، أم انه
يختلف
باختلاف
طبيعة
المكان،
وطبيعة العمل،
وكونه مكانا
مفتوحا
ورسميا؟
وهل
هناك حكم خاص
في الفقه
القديم يتعلق
بشيء اسمه:
الاختلاط؟
هذه
الأسئلة
وغيرها، طرحت
على بعض
المختصين في
السياق
التالي: وحسب
بعض
الملاحظين،
فإنه ما كان
أصلا شرعيا
منذ العهد
النبوي وعصر
الخلفاء
الراشدين في
اختلاط
النساء
بالرجال ـ من
دون خلوة
محرمة ـ في
الأسواق
والمنازل
والمساجد،
بما في ذلك
المعارك
والغزوات،
كان هو الشيء
الطبيعي
والأصلي، ولم
يكن بحاجة
لفتوى تبحث في
حرمة أو جواز
الاختلاط،
لكن الأمر
بالنسبة
للمجتمعات
الإسلامية في
الوقت الحالي
بلغ الى حد ان
يفتي شيخ أزهري،
بجواز إرضاع
زميلة العمل
لزميلها، من اجل
منع
الاختلاط، في
حين أن
الاختلاط
نفسه، كما يرى
باحثون، هو
الذي يحتاج
الى بحث ونظر
وضبط له، حتى
لا يصبح
الاختلاط،
هكذا محرما،
من دون تحديد
أو ضبط.
*
تحجر...
واختلاط
العمل جائز
سألنا
الدكتورة سعاد
صالح أستاذة
الفقه
المقارن في
جامعة الأزهر
وعضو الاتحاد
العالمي
لعلماء
للمسلمين عن
فتوى الشيخ
عطية، حول
ارضاع
الكبير، فكان
رأيها أن
الفتوى صدرت،
ممن ينظرون
إلى المرأة
نظرة أنثوية
بحتة، لاإنسانية،
باعتبار
المرأة مثارا
للفتنة والشهوة
مع إغفال خلق
الله للمرأة
من نفس واحدة مع
الرجل، لضمان
التكافل
والتعاون
بينهما، مضيفة:
تمسكوا
بأحاديث غير
معللة قصد
منها «إثارة
الشبهات
وإحداث
البلبلة
والإساءة
للإسلام»،
بالهاء
العامة في
القضايا
الصغيرة
وإبعادهم عن
القضايا
الجوهرية.
وابتعدت
الداعية
السعودية
الدكتورة
سهيلة زين
العابدين عن
التفسير
السابق في
مسألة توقيت
إصدار فتوى
الشيخ
الأزهري
وأسبابها، بعدما
أثارته من
ردود فعل حادة
من كلا
الجنسين
بقولها،
«الفتوى التي
اجتهد فيها
احد علماء
الأزهر، إنما
جسدت امتهانا للمرأة»،
مضيفة استناد
العالم
الأزهري في فتواه
على أساس خاطئ
تركز على
تسليمه
بتحريم الاختلاط،
محاولا إيجاد
مخرج للإباحة
في ظل الظروف
الاجتماعية
المعاصرة،
التي تفرض
اختلاط الجنسين
في أماكن
العمل
وغيرها،
والذي بحسب العابدين
لا يحتاج إلى
فتوى إرضاع
المرأة لزميلها
لكثرة النصوص
الشرعية من
القرآن والسنة
المؤكدة على
إباحة
الاختلاط.
*
العزل أثار
الاحتقان بين
الجنسين وفي
مسألة الاختلاط
ووجود النساء
في ذات المكان
الذي فيه
الرجال، انقسمت
الآراء حول
ذلك على
اتجاهين،
أحدهما: أوجب
أن يعزل ويحال
بين الرجل
والمرأة
حيلولة شاملة،
بحيث لا يخالط
أو يشارك
احدهما الآخر
في عمل من
أعمال الحياة
العامة،
فالمرأة للبيت
والرجل
للأعمال كلها
خارج المنزل،
لا عدوان
لأحدهما على
الآخر.
والاتجاه
الآخر اعتمد مبدأ
«النساء شقائق
الرجال»، ورأى
أن الإسلام يقر
الاختلاط
العفيف
المحترم،
استنادا إلى ما
في شعائر الحج
من اختلاط،
وكذلك الصلاة
في المساجد،
وأيضا الجهاد
ومجالس
المواعظ والتعليم...
جميعها شهدت
الاختلاط في
العهد النبوي
وعصر الخلفاء
الراشدين،
كما أكدت
الدكتورة سعاد
صالح أستاذة
الفقه
المقارن في
جامعة الأزهر،
مضيفة أن
الأساس في
الشريعة
الإسلامية،
استنادا الى
نصوص شرعية
متعددة،
المشاركة بين
الرجال
والنساء،
بداية
بالمسجد
وانتهاء
بالغزوات
والجهاد إلى
جانب تخصيص
مجلس علم خاص
للنساء من قبل
الرسول
الكريم لرفع
الحرج عنهن،
لبحث ما يختص
بشأن النساء
في الأحكام
الشرعية، بما
في ذلك ما كان
من حرص الرسول
الكريم في
المناسبات
الدينية
والاجتماعية
على جمع المسلمين
والمسلمات،
لاسيما في
صلاة العيدين.
ودعت أستاذة
الفقه
المقارن إلى
ضرورة الالتزام
بما حدده النص
القرآني من
ضوابط المشاركة،
التي منها عدم
المزاحمة بين
الرجال
والنساء،
إضافة إلى عدم
التبرج
والخضوع في
القول في الأماكن
العامة، فضلا
على عدم خلوة
المرأة بالرجل،
مؤكدة جواز
اجتماع
الرجال
والنساء في مكان
العمل بشرط
تجنب الخلوة
غير الشرعية
والالتزام
بالضوابط
الشرعية.
وحول
النتائج السلبية
للعزل، قالت
د. صالح إن «كل
ممنوع مرغوب»،
وانفتاح
المجتمع
وانتظامه من
خلال الضمير
والمراقبة
سيؤثر بشكل
ايجابي على
مستوى المشاركة
وتنمية
المجتمعات،
حيث أن النساء
شقائق الرجال،
مشيرة الى أن
العزل تسبب في
بث مشاعر الاحتقان
والترقب من
قبل الجنسين،
فالحرية الطبيعية
ستحقق، بحسب
الدكتورة
سعاد صالح، إشباعا
في النفس.
*
الخلوة محرمة
والاختلاط
مباح من جهتها
أكدت سهيلة
زين العابدين
تحريم
الإسلام
للخلوة، مقابل
إباحته
للاختلاط،
مستشهدة
بحديث الرسول
الكريم «لا
يدخلن رجل بعد
يومي هذا على
مغيبة إلا
ومعه رجل أو
رجلان»، إلى
جانب آية
«المباهلة»،
التي
اعتبرتها من
أكثر الأدلة
صراحة على
إباحة
الاختلاط،
والتي نزلت
عقب فرض
الحجاب، حيث
أن الآية
أشارت إلى أن
النبي صلى
الله عليه
وسلم، كان
سيجلب معه نساءه
وأولاده
للمباهلة مع
وفد أساقفة
نجران.
ورغم
موافقة سهيلة
زين العابدين
على إباحة
الشريعة
الإسلامية
للاختلاط
بشكل عام، إلا
أنها لا تؤيده
في المدارس
والجامعات،
لما قد ينجم
عن ذلك من
إشكاليات
أخلاقية،
مشجعة في المقابل
على الاختلاط
في المجالس
العامة العلمية
والندوات
والمحاضرات،
فالعزل من وجهة
نظرها يعني
«منع المرأة
من المشاركة
في الحياة العامة».
وبينت
الداعية
السعودية أن
عزل الجنسين،
استحدثته
المجتمعات
الإسلامية في
العهد
العثماني،
مشيرة إلى
عودة عادات
وتقاليد أمم
وشعوب في عصر
الجاهلية
للظهور على
السطح، أدت
بدورها إلى
التراجع
الحضاري مرة
أخرى، عقب
إلباسها
الغطاء
الشرعي
الإسلامي،
ومنها ما ذكرته
سهيلة عن
القاعدة
الاجتماعية
السائدة القائلة،
«لا تخرج
المرأة من بيت
والدها سوى إلى
منزل زوجها
ومنهما إلى
قبرها».
*
الاصل في
الشريعة
الاختلاط
وتبقى قضية
الاختلاط في
الحياة
الاجتماعية
رغم تحذير بعض
التيارات
منها، بوصفها
نافذة لتغريب
وتحرير المرأة
في المجتمعات
الإسلامية،
بالنسبة لفضل
الفضل، وهو
باحث سعودي،
مهتم بقضايا
المرأة في
الاسلام، وقد
كتب بحثا حول
الاختلاط
واخر حول الحجاب،
تبقى قضية
الأصل
والقاعدة
فيها في الشريعة
الإسلامية هو
اختلاط
الجنسين وليس
العزل والفصل،
كما هو سائد.
معتبرا إياه
أمرا مستحدثا.
ويستشهد
فضل بما ورد
في الأحاديث
الصحيحة أن أصحاب
الرسول (صلى
الله عليه
وسلم) كانوا
إذا صلوا معه
الجمعة
انصرفوا إلى
بيت امرأة من
الأنصار
فأطعمتهم
وناموا
عندها، وفي
حديث صحيح
آخر، أن رجلا
دعا الرسول
الكريم إلى
الطعام،
فاشترط
الرسول عليه
أن يأخذ أم
المؤمنين عائشة
معه، وفي حديث
صحيح أيضا أن
احد الأنصار
تزوج فدعا
الرسول
وأصحابه إلى
طعامه فكانت الزوجة
هي التي تخدم
القوم، وفي
الحديث أن أسماء
امرأة الزبير
كانت تجمع نوى
التمر من ضواحي
المدينة
لناضح زوجها
(والناضح هي
الدابة التي
ينضح بها
الماء من
البئر) فمر
بها الرسول
الكريم، وهو
راجع مع
أصحابه فرآها
فأناخ لها
ناقتها
ليردفها معه
فقالت أسماء
«تذكرت غيرة
الزبير
فأبيت». وعزز
فضل الفضل هذه
النصوص مع
العهد النبوي
بما ورد في
التاريخ
الإسلامي
العملي
والقولي
والمجمع
عليه، وكله
يؤكد أن
الاختلاط، من
حيث الأصل،
ليس أمرا منهى
عنه في
الشريعة
الإسلامية،
وإنما خلوة
الرجل بالمرأة
هي ما حذر
منها الرسول
الكريم،
موضحا أن
الاختلاط كان
موجودا في
العهد النبوي
وزمن الخلفاء
الراشدين. ومع
تأييده
لمسألة الاختلاط
في العمل
والأسواق
أوضح الفضل
ضرورة التقيد
بالضوابط
الشرعية التي
منها تجنب
الخلوة، والالتزام
بالحجاب
الشرعي
والابتعاد عن
إثارة الفتنة
من خلال
التعامل.
ونوه
الفضل إلى أن
سنة المجتمع
الاختلاط، الذي
من خلاله تكسب
المرأة قوة
الشخصية
والجرأة في
اتخاذ القرار
وطلب العمل
وتأهيلها
لتحمل
مسؤولية
منزلها،
مضيفا أن عزل
المرأة يتسبب
في تقويض
قدراتها ومداركها
إلى جانب
التقليل من
فرص العمل، داعيا
إلى ضرورة
الالتزام
بالطبيعة
البشرية.
وفي
قضية سد
الذرائع
والشبهات من
خلال عزل الجنسين
في الحياة
الاجتماعية
بكل جوانبها،
قال الفضل إن
القاعدة
الشرعية تنص
على أن تحريم
محلل كما هو
تحليل محرم
والأصل في
الاختلاط الإباحة،
مشددا على عدم
جواز استبدال
النصوص الشرعية،
التي أكدت
جواز اختلاط
النساء بالرجال،
كما كان حاصلا
في العهد
النبوي وعصر
الخلفاء
الراشدين
بحجة سد
الذرائع. وبين
الفضل أن
معالجة
التصرفات
الشاذة، التي
قد تحدث، من
تحرشات لفظية
وجسدية
للنساء في
البيئات الاجتماعية
المختلطة،
وهو ما يستند
اليه المحرمون
لاختلاط
الجنسين، لا
تكون سوى من
خلال سن قوانين
صارمة
وعقوبات
للمخالفين،
وليس من خلال
تحريم
الاختلاط،
«فلا يعاقب
الجميع بسبب
تصرفات
فردية»، كما
ذكر.
*
الاختلاط
يقضي على
التلهف للجنس
الآخر من جانبه
أيد الدكتور
عبد العزيز
الحربي،
الأستاذ في
جامعة أم
القرى الاسلامية
بمكة
المكرمة،
ومدير مركز
إحياء التراث
الإسلامي،
عودة اختلاط
الجنسين في الحياة
العامة، كما
كان عليه
الحال سابقا،
في ظل الحرص
على التقيد
بالضوابط
الشرعية.
وأضاف
الحربي، أن
للاختلاط
فوائد عدة،
منها أنها
تتيح الفرصة
للرجل لمعرفة
المرأة لطلب
الزواج منها
خلال ذهابها
وإيابها، إلى
جانب كسر
الكثير من
الحواجز التي
تكون احد
الأسباب في
طمع الشباب
وانجذابهم
المبالغ
للجنس الآخر:
«فتباعد
الجنسين
أحدهما عن
الآخر يقضي
بشدة التطلب (تطلب
كل منهما
لصاحبه
وتلهفه عليه)»
كما قال.
وأوضح
الحربي أن
الاختلاط في
الشريعة
الإسلامية
غير محرم،
وإنما تحريمه
أتى من
الأضرار التي
قد ينجم عنها،
والتي أهم
أسبابها عدم
التزام
النساء
بالحشمة
والتبرج،
مضيفا ضرورة تقديم
درء المفسدة
على جلب
المصلحة في
أمور عدة.
وقال
الدكتور
الحربي، إن
سلبيات
الاختلاط
تكمن في عدم
وضع عقوبات
للردع
لمخالفة المتجاوزين
بالتحرش
اللفظي
والجسدي إلى
جانب عدم
التزام
النساء في
الحجاب
الشرعي.
.دراسات
وثقافة
التأرجح
بين العولمة..
والقبيلة
كوكبنا
الأرضي أصبح
دائرة
افتراضية
يوجد مركزها
في كل مكان
وفي لامكان
يتحدث
المفكر
الفرنسي غي
سورمان، في
هذا الكتاب عن
عصر العولمة
المقبل أو
الذي دخلنا
فيه الآن.
وسورمان هو
أحد المنظرين
للمرحلة
الجديدة في
الغرب بعد سقوط
جدار برلين
وانتصار
المعسكر
الغربي على المعسكر
الشيوعي
السوفياتي.
وقد أتحف
المكتبة الفرنسية
سابقا بعدة
كتب أهمها: «الثورة
الأميركية
المحافظة»، «الحل
الليبرالي»، «المفكرون
الحقيقيون في
عصرنا»، «عبقرية
الهند»، «اطفال
رفاعة رافع
الطهطاوي:
مسلمون
وحديثون»، و«العالم كله
قبيلتي».. الخ.
والسؤال الذي
يطرحه في
كتابه الأخير
هذا هو: هل
سيتحول
العالم إلى
قبيلة واحدة
في عصر العولمة؟
هل ستلتقي كل
الانتماءات
أو الهويات
الخصوصية من
لغوية،
وقومية،
ودينية
وثقافية، لكي
تحل محلها هوية
واحدة: أي
هوية العولمة
الكونية؟ على
هذا السؤال
يحاول غي
سورمان أن
يجيب في كتاب
ضخم يحاذي
الخمسمائة
صفحة من القطع
الكبير. وهو
منذ البداية
يحاول تعريف
العولمة
قائلا إنها ظاهرة
تريد فصل
الناس عن
انتماءاتهم
المحلية من
قبلية أو
قومية أو
مذهبية لكي
تدمجهم في مناخ
اقتصادي أو
تكنولوجي
وثقافي مشترك
لدى جميع
البشر. بهذا
المعنى، فإن
العولمة
تحاول القضاء
على
الخصوصيات.
لكننا نعلم أن
كل واحد فينا
منشطر على
نفسه ما بين
اتجاهين
متضادين:
اتجاه التعصب
لقوميته
ولغته ودينه
وهويته، واتجاه
الارتباط
بالحداثة
العالمية أو
الكونية.
بمعنى آخر،
فإننا نتأرجح
باستمرار بين القبلية
/ والعولمة.
ومن المستحسن
أن نجد صيغة
توفيقية
بينهما لكيلا
نصاب بانفصام
الشخصية. فليس
من المستحسن
أن نتخلى عن
هويتنا وأصالتنا،
وليس من
المستحسن أن
ننقطع عن حركة
العولمة
الكونية، بل
ولا نستطيع أن
ننقطع حتى لو
أردنا ذلك.
وبالتالي،
فلا بد من
إيجاد صيغة
للتوفيق بين
هاتين
النزعتين
المتضادتين
اللتين تدخلان
الآن في صدام
مباشر مع
بعضهما بعضاً.
انظر بهذا
الصدد الكتاب
المتشائم
الذي اصدره
صموئيل
هانتنغتون عن «صدام
الحضارات». والواقع
أن هذا الصدام
مبالغ فيه
أكثر مما يجب،
فحوار
الحضارات هو
أيضا حقيقة
واقعة تجلت على
مدار التاريخ.
يقول غي
سورمان
مناقشاً أطروحة
هانتنغتون: إن
الإنترنت
تقرّبنا من
التصور
الأكثر شيوعا
للعولمة
الحالية.
فعالم الرموز
والأشياء حلّ
محل عالم
اللغة.
وكوكبنا
الأرضي أصبح
دائرة
افتراضية
يوجد مركزها
في كل مكان
وفي لامكان.
لكن كم هو عدد
الأشخاص
الذين يستطيعون
استخدام
الإنترنت أو
الاستفادة من
ثورتها
المعلوماتية؟
في كتابه
الصادر عام 1996، عن
صدام
الحضارات،
يدعونا
صموئيل
هانتنغتون
للتفريق بين
جماهير
الشعب،
والنخبة
الاقتصادية
والمصرفية
التي تجتمع كل
سنة في «دافوس» بسويسرا.
وهذه النخبة
هي التي تشكل
القادة الحقيقيين
للعالم. في
الواقع أن
هانتنغتون
مصيب ومخطئ في
آن معاً. صحيح
أن الشعوب لا
تزال في قسم
كبير منها ـ
خاصة في بلدان
الجنوب ـ عاجزة
عن الاستفادة
من الإنترنت
وثقافتها، وصحيح
أنها لا تزال
مرتبطة
بالثقافات
المحلية
والطائفية
والقبلية،
لكن هذه
الثقافات لا
تزال حية
وتحرك
الجماهير
وتشعرها
بهويتها،
وبالتالي فلا
ينبغي
الاستخفاف
بها بحجة العولمة،
والكونية،
والحداثة..
الخ. وفي ذات
الوقت، نلاحظ
أن النخبة في
بلدان
الشمال، كما
في بلدان الجنوب،
تستطيع
استخدام
الإنترنت على
هواها، ومن
خلالها
تستطيع أن
توجه مصير
الشعوب. ولا
أحد يعرف كيف
سيُحل هذا
التناقض بين
النخب المُعولمة
/ والشعوب
المرتبطة
عمقياً
بخصوصياتها
القومية.
فالحياة
الاقتصادية
أصبحت معولمة
أكثر فأكثر.
هذا في حين ان
الحياة
السياسية لا
تزال محلية في
قسم كبير
منها. والواقع
أن العولمة
تحصل
اقتصاديا قبل
أن تحصل
ثقافيا أو سياسيا.
فالسلع أصبحت
تخترق كل حدود
العالم من دون
حاجز أو مانع
تقريباً.
والكوكاكولا،
رمز العولمة،
أصبحت
تُستهلك في كل
أنحاء الأرض..
ويرى غي
سورمان، أن
هذا التناقض
لن يتم تجاوزه،
لذا فينبغي أن
نتعود على
كيفية التعايش
معه. وهنا
يتجلى لنا بكل
وضوح جوهر
الحداثة. ففي
المجتمعات
القديمة كان
الفرد واقعا
تحت وطأة
الإكراهات
الاجتماعية،
وكان مجبراً على
الذوبان في
هوية وحيدة،
دينية،
واقتصادية،
وسياسية
وقبلية. أما
في المجتمعات
الحديثة فقد
أصبح حرا في
الانتماء إلى
عدة هويات في
آن معاً.
فالإنسان
الحديث ينتمي
إلى قريته الصغيرة
وإلى العالم
بأسره أيضاً.
إنه بدوي مترحل
ومقيم في آن.
وبهذا
المعنى، فإن
العولمة تضيف
شيئاً جديداً
إلى الإنسان،
وبالتالي فلا
داعي للخوف
منها، إنها
إيجابية لا
سلبية.
لكن
هنا ينبغي أن
نتوقف عن
استخدام لغة
منافقة أو
ازدواجية.
ينبغي أن نكون
صريحين.
فالعولمة في
معظم
الأحيان،
ليست إلاّ
أمْركة في
الواقع.
والولايات
المتحدة
تمارس نوعاً
من الإمبريالية
أو الهيمنة
على العالم
بأسره، لكنها
ليست
إمبريالية
اعتباطية أو
قسرية كما يشيع
البعض، بقدر
ما هي هيمنة
ناتجة بشكل
طبيعي أو عفوي
عن القوة
الهائلة
للولايات
المتحدة الأميركية.
وهي قوة لم
يسبق لها مثيل
في التاريخ.
والواقع أن
أميركا تتزعم
المعسكر
الغربي كله:
أي أوروبا،
وكندا،
وأستراليا.
وهذا هو عالم
العولمة
الرئيسي. وهو
عالم يبني
حضارته على
حقوق الإنسان
من الناحية
الفلسفية
والثقافية،
وعلى النظام
الرأسمالي
الديمقراطي من
الناحية
السياسية
والاقتصادية
لا ريب في أنه
توجد
اختلافات بين
دول هذا
العالم الحر، لكنها
اختلافات لا
تُلحظ إلا من
الداخل، ولا تراها
عين الخارج.
فالصين تنظر
إلى العالم
الغربي وكأنه
كتلة واحدة
ولا تفرق
كثيرا بين
أوروبا وأميركا.
وقل الأمر
ذاته عن
الهنود،
والعرب والمسلمين
جميعاً،
والأفارقة،
وحتى الروس.. الخ.
وينبغي أن
نعترف بأن هذه
العولمة
الأميركية
ليست شرا كلها
كما يشيع
البعض هذه
الأيام. وهي
حتما أقل وطأة
مما لو كانت
العولمة روسية
مثلا. فلو أن
الاتحاد
السوفياتي هو
الذي انتصر في
نهاية الحرب
الباردة لفرض
على العالم نظاما
من حديد، وذلك
لأنه لا يمتلك
وراءه ثقافة
ديمقراطية.
لكن مع ذلك،
فهناك خطر في
أن تؤدي
العولمة
الأميركية
إلى حرمان
العالم من
تنوعه أو
تعدديته
الثقافية.
يعترض بعضهم على
ذلك قائلاً
بأن ما نخسره
في جهة
الثقافة يمكن
تعويضه عن
طريق تحقيق
تقدم اقتصادي
في ظل العولمة،
ثم عن طريق
استتباب
السلام بفضل
القوة
الأميركية.
ثم يوضح
المؤلف
عقيدته
الفكرية
قائلا: سوف نناضل
في هذا الكتاب
من أجل عولمة
المفاهيم
الكونية التي
تشجع على حصول
التقدم
البشري
المتمثل
بالتعددية
السياسية أو
حرية
المقاولة
والتجارة،
لكننا سنناضل أيضاً
من أجل الدفاع
عن التعددية
الثقافية في
العالم،
وبالتالي
فنحن ضد
التنميط
الثقافي،
سواء أكان
أميركياً أم
غير أميركي،
وذلك لأنه بدون
تعددية فإننا
سنصبح كجيوش
من النمل!
صحيح ان جيوش
النمل فعّالة
اقتصاديا،
وذات مردودية،
لكن لا أحد
يريد أن يصبح
نملة حتى ولو
كانت فعّالة
اقتصاديا!
وإذن فلنحتفظ
بحدودنا، أي بالحدود
التي تفصل بين
بلداننا،
بشرط أن نكون أحراراً
في تخطّيها،
والانتقال من
بلد إلى آخر.
نعم للعولمة،
لكن بشروط.
الرياضة
بلاتر
يؤكد على
أهمية كرة
القدم في
المجتمع
قال
السويسري
جوزيف بلاتر
رئيس الاتحاد
الدولي لكرة
القدم,
والبالغ من
العمر واحداً
وسبعين عاماً,
الأربعاء إنه
سيستغل فترة
رئاسته الثالثة
للفيفا -التي
لم تجر
انتخاباتها
بعد لكنه ضامن
الفوز بها- من
أجل مساعدة
اللعبة على
زيادة سطوتها
العالمية,
ولعب دورها
الذي يكبر يوماً
يوم, وجاء
كلامه في خلال
افتتاح مؤتمر
الفيفا
السابع
والخمسين
الذي يستمر
ليوم الخميس.
وأصبح من
المؤكد
انتخاب بلاتر
لفترة رئاسية
ثالثة على
التوالي,
نظراً لغياب
المنافس,
عندما ستجرى
الانتخابات
الخميس من
خلال التصويت
بين مندوبي
الاتحادات
المؤهلة
لممارسة حقها
في الاتحاد
الدولي
والبالغ
عددها 208 وذلك
في ختام
اجتماعات
الجمعية
العمومية
التي بدأت
الأربعاء في
زيوريخ.
وقال بلاتر
الذي يشغل
منصب الرئاسة
منذ تسع
سنوات: "يجب أن
تدرك كرة
القدم
مسؤولياتها
المتزايدة..
لقد أصبحت
أمراً
عالمياً
وتلعب دوراً
مهما في حياة
الكثيرين,
ويمكنها
توحيد الناس
ولذلك يجب أن
نستغل هذه
الإمكانيات",
ووصف خوضه
الانتخابات
دون منافس
بأنه دليل
واضح على أن
عالم كرة القدم
بأكمله
يسانده ودليل
على مواكبة
سياساته
للوقت الحاضر.
ومع تزايد
الدور الذي
يلعبه المال
في عالم كرة
القدم اعترف
بلاتر بأن
الحاجة
للشفافية والنظم
أصبحت أكبر,
وأضاف: "لا
يمكننا تغيير
الوضع لكننا
نريد السيطرة
على تدفق
الأموال في
اللعبة, نريد
معرفة مصادر
هذه الأموال,
ونريد
التأكيد على
الشفافية, وتابع
حديثه قائلاً
إن السنوات
التسع التي قضاها
في المنصب لم
تغيّره
مشيراً إلى أن
طبيبه منحه
حديثاً نشرة
صحية جيدة
تؤكد قدرته
على الاستمرار
في العمل رغم
تقدمه في
السن.
وحاول بلاتر
أيضاً أن يخفف
من حدة
المخاوف التي
ثارت حديثاً
عن عدم اكتمال
المنشآت والاستعدادات
الخاصة بكأس
العالم 2010
المقرر
إقامتها في جنوب
أفريقيا رغم
تصريحاته
السابقة حول
إمكانية نقل
فعاليات
البطولة إلى
دول أخرى مرشحة,
فقال:
"الأسئلة
تطرح دائماً
حول كأس
العالم 2010, وقلت
أنا واللجنة
التنفيذية في
الفيفا مراراً
أن ذلك خطأ,
كأس العالم
ستقام في جنوب
أفريقيا,
لدينا ثقة
تامة في جنوب
أفريقيا".
تجدر
الإشارة إلى
أن بلاتر هو
تاسع رئيس للفيفا
منذ تأسيس
الاتحاد في
عام 1904 إذ تولى
رئاسة الفيفا
من 1904 إلى 1906
الفرنسي
روبرت جيورين
ثم تلاه
الإنكليزي
دانييل بيرلي
(1906- 1918) والفرنسي
جول ريميه
صاحب فكرة كأس
العالم (1921- 1954)
والبلجيكي
ودولف وليامز
سيلدرايرز (1954-1955),
وبعدها تولى
رئاسة الفيفا
الإنكليزي
آرثر درويري (1955-
1961) ومواطنه سير
ستانلي روس (1961- 1974) والبرازيلي
جواو
هافيلانج (1974- 1998)
ثم بلاتر بداية
من 1998 .
يوهانسون
نائب رئيس
فخري
من جهة
أخرى وعلى
هامش المؤتمر
نفسه تم تعيين
رئيس الاتحاد
الأوروبي
السابق
السويدي
لينارت
يوهانسون
نائباً
فخرياً لرئيس
الاتحاد الدولي
لكرة القدم.
وسبق
ليوهانسون أن
شغل منصب نائب
رئيس الفيفا
عندما كان
رئيساً
للاتحاد
الأوروبي،
لكنه خسر
السباق
الرئاسي
لمصلحة الفرنسي
ميشال
بلاتيني في
كانون
الثاني/يناير
الماضي.
وقال
يوهانسون:
"أنا متأثر
جداً، عليكم
أن تحكموا إذا
ما كنت أستحق
هذا الامتياز
أم لا، سأقوم
بما يمليه علي
ضميري لخدمة
كرة القدم، وأتمنى
التوفيق
لخليفتي
ميشال
بلاتيني".
كما
منح الاتحاد
الدولي إلى
الاسكتلندي
ديفيد ويل
الامتياز
نفسه بتسميته
نائب رئيس فخري
وهو عضو
اللجنة
التنفيذية في
الفيفا منذ عام
1990.
واختير
أيضاً رئيس
الاتحاد
الألماني
السابق
غيرهارد ماير
فوفيلدر عضو
اللجنة
التنفيذية
منذ عام 2002 عضو
شرف في
الفيفا.
المصدر:
وكالات