الهاتف العربي

صحيفة أسبوعية شاملة تصدرها شبكة الهاتف الإعلامية

العدد 415
الأخبار

رئيس الجمهورية يصادق على تعديلات مجلسي البرلمان على قانون العمل المدني

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 4 / 3 / 2010 -

أصدر رئيس جمهورية أرض الصومال طاهر ريالى كاهن يوم الثلاثاء مرسوماً رئاسياً أعلن فيه

مصادقته على التعديلات التي أجراها مجلسي البرلمان ( النواب ، الشيوخ ) مؤخراً على قانون العمل المدني.

وتم الاعلان في المرسوم الرئاسي عن بدء العمل بالتعديلات الجديدة بعد أن استنفذ دورته التشريعية والتي بدأت من مجلس النواب مروراً بمجلس الشيوخ وانتهاءً برئيس الجمهورية.

ويعتبر مراقبون أن هذا القانون يهم الجمهورية كثيراً وذلك للاستغناء عن

 قوانين دولة الصومال سابقاً نظراً لكون التعديلات الجديدة أكثر تماشياً مع مبادئ الشريعة الإسلامية والواقع المعاصر، حيث ينظم هذا القانون حقوق وواجبات كل من العامل ورب العمل.
أسلحة أميركية متطورة لباكستان

أعلن مسؤول عسكري أميركي أن بلاده ستزود باكستان هذا الشهر بألف جهاز متطور لتوجيه القنابل بالليزر لتمكين الجيش الباكستاني من تحقيق ضربات عسكرية أكثر دقة ضد مسلحي طالبان على الحدود الأفغانية.

 وقال وزير سلاح الجو الأميركي مايكل دونلي للصحفيين  يوم الثلاثاء إن شحنة السلاح هذه تأتي استجابة لطلب قدمه قائد سلاح الجو الباكستاني في ديسمبر/كانون الأول، حيث بات سلاح الجو الباكستاني –حسب دونلي- يؤدي "دورا أكبر" في العمليات العسكرية ضد طالبان.

 كما أشار دونلي إلى أنه من المتوقع أن تتسلم باكستان مقاتلات جديدة من نوع إف 16 في ربيع أو صيف هذا العام ما سيعزز بشكل كبير قدرات سلاح الجو الباكستاني في القتال ضد "العناصر المتطرفة" في المنطقة الحدودية.

 

 وأضاف أن الحكومة الأميركية وافقت كذلك بالفعل على بيع باكستان ذخائر وأجهزة للرؤية الليلية وأنها تزيد أيضا مساعدات التدريب.   

 

 وحسب المتحدث باسم سلاح الجو الأميركي المقدم جيفري غلين ستتسلم باكستان في يونيو/حزيران المقبل 18 مقاتلة من نوع إف 16 ما سيرفع مجموع مقاتلاتها من هذا النوع إلى 45.

 وأوضح غلين الثلاثاء أن الولايات المتحدة سلمت باكستان الشهر الماضي 1000 قنبلة من طراز إم كيه-82 زنة 500 رطل، وهي تدرس طلبات إضافية لتلك القنابل والمزيد من أجهزة التوجيه بالليزر.

 وتشير هذه الصفقات العسكرية إلى سعي الولايات المتحدة لتعميق علاقاتها مع باكستان وزيادة التعاون العسكري معها مع سعي أميركا لدفع باكستان لاستخدام مزيد من القوة العسكرية في معركتها مع طالبان على حدودها مع أفغانستان.

المصدر: الجزيرة

نصر الله يحذر من اختراق أميركا للاتصالات

حذر الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الحكومة اللبنانية من إطلاع الولايات المتحدة على أي معلومات عن قطاع الاتصالات المحلي، وأكد أن تسليم هذه المعلومات للأميركيين يعني وصولها للإسرائيليين.

ووصف سعي السفارة الأميركية ببيروت للحصول من إدارات لبنانية على معلومات تفصيلية عن قطاع الاتصالات في لبنان بأنه ليس خرقا للسيادة اللبنانية فقط بل هو أمر خطير.

وأضاف في خطاب متلفز ألقاه الثلاثاء في ضاحية بيروت الجنوبية بمناسبة عيد المولد النبوي أن أي معلومة في هذا الصدد تصل الأميركيين ستصل بالضرورة لإسرائيل.

وقال إن "هذه العملية تهدف إلى مساعدة إسرائيل على فهم كل ما يجري في لبنان وتمكنها من الاعتداء علينا، وهذا يعني تقديم معلومات إلى إسرائيل بالواسطة، وهذا لا يفرقها عن المعلومات التي يقدمها العملاء لإسرائيل".

وفي حين أعرب نصر الله عن أمله بألا تكون في لبنان أي جهة متورطة في هذا

 

الأمر، قال إنه "في حال وجودها فهذا أمر خطير يحتاج لوقفة كبيرة، لأنه يعني البلد كله وأمنه لا أمن حزب الله فقط".

وكانت صحيفة السفير اللبنانية كشفت الاثنين

 

أن السفارة الأميركية في بيروت طلبت من وزارة الاتصالات معلومات عن تقنية عن قطاع الاتصالات تتضمن تحديد أماكن الإرسال والهوائيات في أبريل/نيسان من العام الماضي.

وقد أكد وزير الطاقة الذي كان يتولى حقيبة الاتصالات جبران باسيل هذه المعلومات،

 

غير أن السفارة قامت لاحقا بتحويل الطلب إلى جهات حكومية أخرى.

 إعدام المتعاملين

وجدد نصر الله المطالبة بتنفيذ أحكام الإعدام

 

بحق المتعاملين مع إسرائيل وتعليق المشانق لهم، ودعا هؤلاء إلى العودة إلى وطنهم وأهلهم وأن يأخذوا العبر، لأن كل العملاء الذين كشفوا إما سجنوا أو شردوا.

وشدد على أن "من يتعامل مع إسرائيل يخون أمة بأكملها"، واشار إلى أن الأيام المقبلة ستكشف المزيد من الشبكات العميلة.

واعتبر نصر الله أن إسرائيل لم توقف يوما حربها الأمنية، وأن "ما حصل في دبي واضح وأنهم مستمرون في هذا الاتجاه.

وليس أمام إسرائيل سوى التحري والتجسس على سلاح المقاومة تموضعه وأفراده ومن هم قادته الميدانيون لكي تسهل عليها الحرب".

 موقوف جديد

في غضون ذلك أوقفت السلطات الأمنية

 

اللبنانية مشتبها فيه بالتعامل مع إسرائيل في بلدة الماري في قضاء حاصبيا جنوبي لبنان، وهو الثاني خلال أيام في البلدة المذكورة.

ونقلت صحيفة "السفير" اللبنانية عن مصدر أمني أن الموقوف الجديد هو ضابط سابق في مليشيا أنطوان لحد من مواليد العام 1966.

في السياق قال مصدر أمني لبناني إن شخصا آخر أوقف قبل ثلاثة أسابيع للاشتباه بتعامله مع إسرائيل اعترف بالتورط في اغتيال القيادي في حزب الله غالب عوالي في بيروت عام 2004.

المصدر: الجزيرة
على خلفية اغتيال المبحوح

دبي تعتزم ملاحقة نتنياهو وداغان

قال قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان إنه سيطلب من النائب العام في دبي إصدار مذكرات ملاحقة بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) مائير داغان وذلك في إطار التحقيقات الجارية في دبي في قضية اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس محمود المبحوح.

وكان خلفان قال في وقت سابق إنه "شبه متأكد" من أن عملاء إسرائيليين 
تورطوا في قتل المبحوح في فندق بدبي في يناير/كانون الثاني الماضي ودعا إلى القبض على رئيس الموساد إذا ثبتت مسؤوليته عن الاغتيال.

وقال خلفان إن الموساد أساء إلى دبي والدول الغربية التي استخدم المشتبه بمشاركتهم في اغتيال المبحوح جوازات سفرها المزورة.

بطاقات ائتمان
في الوقت نفسه قالت صحيفة ذا ناشونال الإماراتية في عددها الصادر الثلاثاء إن دبي طلبت من مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي تحري بطاقات ائتمان صادرة في الولايات المتحدة استخدمها المشتبه بهم، ونقلت عن مصدر بمكتب التحقيقات الاتحادي أن التحقيق سيتحرى أيضا أي تورط إسرائيلي في عملية الاغتيال.

ونقلت الصحيفة عن شرطة دبي قولها إن 13 من 27 مشتبها بهم استخدموا 
بطاقات ماستر كارد المدفوعة مسبقا الصادرة عن ميتا بنك الأميركي 
لشراء تذاكر الطائرة والحجز في الفندق.

وبدوره سارع البنك للقول إنه أجرى مراجعة للموضوع ووجد أنه اتبع جميع الإجراءات المصرفية والتنظيمية المطلوبة، مضيفا أن المشتبه بهم لم يكونوا ضمن أي قائمة قد تشير إلى تزوير في بطاقات هوياتهم.

انتقادات لإسرائيل
وكانت شرطة دبي كشفت أن منفذي عملية الاغتيال استخدموا جوازات سفر بريطانية وأيرلندية وألمانية وفرنسية وأسترالية مزورة، في حين قال إسرائيليون يحملون نفس أسماء المشتبه بهم ولديهم جنسية

 

مزدوجة إن بطاقات هويتهم سرقت فيما يبدو.

وقوبل الأمر بانتقادات من جانب الاتحاد الأوروبي كما قامت بعض الحكومات المعنية باستدعاء السفراء الإسرائيليين لديها للاحتجاج، في حين كشفت أستراليا عن إيفاد فريق إلى إسرائيل للتحقيق في تزوير

 

وانتحال هويات إسرائيليين يحملون جنسيتها.

على صعيد آخر، قال مصدر دبلوماسي إسرائيلي إن قرار السلطات الحكومية في دبي حظر دخول الإسرائيليين يشكل ضربة خطيرة للجهود التي تبذل لبناء علاقات بين إسرائيل ومنطقة الخليج.

وأعرب المصدر لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية عن أسفه لإعلان قائد شرطة دبي منع الإسرائيليين من دخول الإمارات، حتى ولو كانوا يحملون جوازات سفر أجنبية، وذلك في أعقاب حادثة اغتيال المبحوح.

المصدر: الجزيرة

الأخبار الإقتصادية

الأزمة تعزز دور الاقتصاد الإسلامي

في الوقت الذي تتفاقم فيه الأزمة الاقتصادية العالمية، تتصاعد طروحات تدعو إلى حلّ من منظور الاقتصاد الإسلامي، والمصارف الإسلامية.

 وفي وقت يعتبر دعاة الاقتصاد السائد عالميا أن الأزمة جزء طبيعي من الحياة عامة، ومن طبيعة النظام الاقتصادي المهيمن عالميا، وأنه سيجد حلوله مع مرور الوقت، يرى دعاة الاقتصاد الإسلامي أن الحلّ يكمن في الآليات التي يطرحها اقتصادهم، والمرتكز على مصادر الشريعة.

 وأوضح رئيس مجلس أمناء كلية إدارة الأعمال بكلية الإمام الأوزاعي أن "الاقتصاد الإسلامي يقوم على فرض الزكاة، وتحريم الربا، مما يدفع بأصحاب الأموال حكما للبحث عن مجالات استثمار وتنمية في قطاعات إنتاجية مختلفة تعود بالنفع العام على المجتمع، وتؤمن فرص عمل".

 وقال توفيق حوري للجزيرة نت "الاقتصاد الإسلامي متكامل، ولا يمكن تناوله مجتزأ، وأمام العالم الاختيار بين أن يعتمد نظاما متكاملا أو أن يرفضه، لكن محاولات الترقيع لن توصل إلى نتيجة".

 وأضاف "الجامعات في لبنان كلها تدرس الاقتصاد الإسلامي، كما العديد من الجامعات العالمية، وأنّه تعقد عدّة مؤتمرات سنويا في لبنان من قبل البنوك الإسلامية، أو هيئات إسلامية، تعرض العلاقة بين الاقتصاد الإسلامي والأزمة الحالية، وتتناول مساهمة التنظيم الاقتصادي الإسلامي في حلّ هذه المشكلات".

 مجتمع صناعي 
أستاذ الاقتصاد بالجامعة اللبنانية الدكتور عبد الله عطية -عضو لجنة الرقابة الرسمية على المصارف سابقا- رفض في حديث للجزيرة نت القول باقتصاد غربي وآخر غير غربي، فهناك برأيه "مجتمع صناعي حلّ محل المجتمع الزراعي، وفرض في العالم طريقته المعتمدة على السوق الذي يحدد السعر والكمية التي تنتج".

 لكن أستاذ الاقتصاد الإسلامي والمصارف الإسلامية بجامعة الجنان الدكتور حسن الرفاعي- يرى أن "الاقتصاد الإسلامي يدرس إدارة الموارد النادرة كعلم الاقتصاد الرأسمالي، لكن بمراعاة المصادر الشرعيّة بمعنى ألا تخالف كتاب الله وسنة النبي، وهذا ما لا يراعيه نظام السوق الرأسمالي".

وعلاوة على رفض الربا، قدّم الرفاعي في حديث للجزيرة نت "مثلا على آليّة يعتمدها الاقتصاد الإسلامي، في الرقابة داخل السوق الذي يشهد مستجدات داخلية، فالرقابة غائبة في السوق الرأسمالية عند وقوع هذه المستجدات، لكن في السوق الإسلامية هناك مؤسسة الحسبة التي تراقب حركة البيع والشراء، والنشاط الاقتصادي كله، وهذه المؤسسة مختلفة بين عصر وآخر، وفقا لتطور العمل والأسواق".

 المصارف 

ويبدو أن التباين الأهمّ بين الاقتصاد الرأسمالي والإسلامي يتركز في المصارف. ويرى حوري أن "توسّع الحديث عن المصارف الإسلامية وشركات الاستثمار الإسلامية، هو السبب في الحديث عن الاقتصاد الإسلامي".

 وأوضح حوري أنه "نظرا لتحريم الربا، قامت البنوك الإسلامية على تطوير معاملاتها على أساس المشاركة، أو الاستثمار التعاوني، أو أشكال من أدوات الاستثمار المالي".

 وقارن الرفاعي بين عمل المصرفين الربوي والإسلامي، حيث يقتصر العمل بالربوي على ضخ الأموال إلى السوق، والعيش على الفائدة. أما المصارف الإسلامية حيث تحرّم الفائدة، فيشكّل المصرف الإسلامي وسيطا استثماريا بين أصحاب الأموال والقطاع الاقتصادي، ويقوم المصرف بتمويل القطاع الاقتصادي بصيغ استثمارية مثل المضاربة والمشاركة والاستقطاع وعقود أخرى".

 غير أن عطية أعرب عن اعتقاده أنّ "هناك مصارف تقدم نفسها أنها تطبق الشريعة الإسلامية، بألا تتعامل بالربا، ولذلك لا ودائع فيها، والراغب يدخل بنوع من المشاركة أو المضاربة أو المرابحة، بمشاريع كالبنوك الاستثمارية".

 ويقول أيضا "هدف هذه المصارف هو تدوير الفوائد المالية الناتجة عن النفط، وعند المضاربة والمرابحة، يرتجع مردود يوازي الفائدة".

المصدر: الجزيرة
الصحة

جهاز لتحديد معاني بكاء الطفل

طور علماء يابانيون جهازا بإمكانه تفكيك ما يتضمنه بكاء الطفل من معان لتحديد حاجاته.

 وذكرت صحيفة ديلي مايل البريطانية إن باحثين من جامعة هيروشيما الدولية ذكروا -في مقالة نشرت في مجلة المقاييس البيولوجية- أنهم تمكنوا من تطوير برنامج قادر على تحليل نوعية ودرجة ارتفاع البكاء.

 وأشاروا إلى أن البرنامج الذي يعرف باسم مترجم البكاء يعطي معلومات دقيقة في تمييز ما إن كان سبب البكاء هو الألم أو الجوع أو النعاس أو شيء آخر.

 لكن الباحثين اعترفوا بأنهم يعتمدون على تقديرات الأهالي لأن الطفل لا يستطيع أن يحدد ما إذا أصابوا في حكمهم أم لا.

 وقالت سيوبهان فريغارد المتحدثة باسم فريق البحث إن أجهزة مراقبة الطفل قد تتمكن في المستقبل من ترجمة بكائه وتحديد السبب الأكيد

 ورأت أن هذا الجهاز قد يلقى إقبالا من الأمهات والآباء الجدد، لكنها حذرت من أنه ليس بديلا عن حدس الأم، فتعلم كيفية تفسير بكاء الطفل هو جزء من المسار ليصبح الشخص أما أو أبا

المصدر: الجزيرة
ريـاضـة

قبل مائة يوم من انطلاقه

بلاتر: جنوب أفريقيا جاهزة للمونديال

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جوزيف بلاتر جاهزية جنوب أفريقيا لاستضافة نهائيات كأس العالم التي ستنطلق بعد مائة يوم.

 وقال في مؤتمر صحفي بالملعب الجديد في مدينة ديربان بجنوب أفريقيا يوم الثلاثاء إنه "ليس هناك أي شك في عالم كرة القدم إزاء استعدادات جنوب أفريقيا، فكل الأمور تسير وفق ما هو مخطط لها”.

 وأعرب عن غضب الاتحاد الدولي لكرة القدم من الشك الذي يثار بشأن قدرة جنوب أفريقيا على ضمان استضافة نهائيات كأس العالم، وتساءل "لماذا هناك دائما هذه الشكوك؟ الآن، دعونا ننظم هذا المونديال". وأوضح بلاتر أن أفريقيا أعطت الكثير لعالم كرة القدم.

 وقام وفد الاتحاد الدولي بجولة تفتيش للملاعب العشرة التي ستستضيف النهائيات (خمسة ملاعب جديدة وخمسة تم تجديدها).

 وعلق الأمين العام للاتحاد الدولي جيروم فالكه على ذلك قائلا "نحن جاهزون لاستضافة هذه النهائيات العالمية، إنها الرسالة الأساسية التي استخلصناها من هذه الجولة التفتيشية”.

 وانتهت الأشغال بثمانية ملاعب، وتبقى اللمسات الأخيرة على محيط ملعب "سوكر سيتي" في جوهانسبرغ (مواقف السيارات ومداخل الملعب)، في حين يعاني ملعب نيلسبرويت من مشاكل في أرضيته، لكن الاتحاد الدولي أكد أنه سيكون جاهزا في الوقت المحدد.

 من جانبه أوضح كغاليما موتلانثي نائب رئيس جنوب أفريقيا أن الأشغال بشبكة الطرق أوشكت على الانتهاء، وأكد أنها ستكون جاهزة في الموعد المحدد لنقل السياح.

 وأنفقت جنوب أفريقيا 3.2 مليارات يورو (4.3 مليارات دولار) لبناء الملاعب وتحديث المطارات وتجديد الطرق وزيادة عدد رجال الشرطة أثناء استضافة المونديال.

 يذكر أن نهائيات كأس العالم –التي ستقام في القارة الأفريقية للمرة الأولى في التاريخ- ستنطلق في 11 يونيو/حزيران في جوهانسبرغ بلقاء جنوب أفريقيا المضيفة والمكسيك، وستنتهي في 11 يوليو/تموز في جوهانسبرغ أيضا.

المصدر: الجزيرة