الهاتف العربي
العدد 392
الأخبار
مجلسي البرلمان يواصلان نقاشاتهما حول مشروعين متباينين وجهود حثيثة للتوسط بين الأطراف
هرجيسا ( الهاتف العربي ) 24 / 9 / 2009 –
واصل مجلس الشيوخ أمس نقاشاته حول مشروع تمديد المدة الرئاسية للرئيس ونائبه والتي تنتهي في التاسع والعشرين من أكتوبر القادم، حيث اقترح عدد من أعضاء المجلس تمديد الفترة الرئاسية للرئيس ونائبه لعام آخر، في حين عارض آخرون بشدة أي تمديد جديد للرئيس بعد تمديدين سابقين.
ويتوقع أن تستمر مناقشات مجلس الشيوخ لأيام قبل التصويت للقرار.
من جهة أخرى يواصل مجلس النواب نقاشاً حول مقترح تقدم به بعض أعضاءه يقضي بعزل الرئيس ونائبه من منصبهما، وقد ووجه هذا المقترح بمعارضة شديدة من قبل عدد من الأعضاء مما أدى إلى غلق المجلس في الآونة الأخيرة.
من جهة أخرى طالبت بريطانيا على لسان سفيرها لدى إثيوبيا بالإضافة إلى وزير الدولة الإثيوبي للشؤون الخارجية إلى ضرورة التوصل إلى حل سريع للخلاف السياسي القائم في جمهورية أرض الصومال من خلال تنفيذ ست بنود طرحها البيان كالآتي:
1. تغيير عدد من أعضاء اللجنة الوطنية الانتخابية وبالأخص رئاسة اللجنة.
2. إعادة تفعيل عملية تنقية وفرز الناخبين المسجلين للخروج بأرقام صحيحة وذلك بواسطة خبراء عالميين مختصين.
3. مدة الرئاسة تنتهي بعد شهر من إجراء الانتخابات والتوقيت المقبل للانتخابات تحدده لجنة الانتخابات بالتشاور مع الخبراء المختصين.
4. ضرورة التعاون من أجل إنجاح الانتخابات.
5. ضرورة العمل بالنتائج النهائية لعملية فرز الناخبين واعتمادها أساساً للإنتخابات القائمة.
6. على أحزاب المعارضة أن يصدروا بياناً مشتركاً يؤكدون فيه قبولهم بالبنود المذكورة.
وفي هذه
الأثناء
تتضاعف جهود
الوساطة
المبذولة من
قبل أعيان
ووجهاء
المجتمع من
كافة الطبقات
لحل الخلافات
السياسية
القائمة.
حماس تتهم
أميركا
بالفشل
والانحياز
لإسرائيل
ميتشل يستبعد إطلاق التفاوض سريعا
اعترف المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل بأن هناك خلافات لا تزال قائمة بين الإسرائيليين والفلسطينيين على إطلاق المفاوضات، وقال إن بلاده تتوقع أن تكون هناك فترة طويلة نسبيا بين الاتفاق على ضرورة إعادة إطلاق المفاوضات وبدايتها الفعلية.
ووصف ميتشل القمة التي جمعت بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنها كانت صريحة من جميع الأطراف.
وقال في مؤتمر صحفي عقب القمة إن تجميد إسرائيل للاستيطان ليس ضروريا من أجل استئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين.
حماس تنتقد
وفي غزة
انتقدت حركة
المقاومة
الإسلامية (حماس)
اللقاء الذي
جمع أوباما
ونتنياهو
وعباس، وقالت
إن تصريحات
الرئيس
الأميركي عقب
اللقاء تعكس
الفشل الذريع
لعملية
التسوية والتراجع
الكبير في
التعهدات
الأميركية
للفلسطينيين.
وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري للصحفيين في غزة إن فشل الإدارة الأميركية في إجبار إسرائيل على وقف الاستيطان وخروقها الأخرى للحقوق الفلسطينية يعكس انحيازها الكامل لها، واتهم أوباما بالسعي لجعل الفلسطينيين يقبلون بالاحتلال الإسرائيلي.
ودعا أبو زهري العرب إلى رفض الضغوط الأميركية وعدم التعويل على موقف واشنطن من النزاع العربي الإسرائيلي.
ودان أبو زهري مشاركة عباس في تلك القمة، وقال إنه لا يمثل جميع الفلسطينيين، بل يمثل حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) فقط، مشيرا إلى أنه لم يحترم تعهده بعدم التفاوض مع إسرائيل قبل وقف الاستيطان.
وطالب أوباما الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني باستئناف المفاوضات في أسرع وقت، كما انتقد القادة الإسرائيليين والفلسطينيين لعدم فعلهم ما يكفي لإحياء عملية السلام.
وقال أوباما إن مبعوثه للشرق الأوسط جورج ميتشل سيلتقي مفاوضين إسرائيليين وفلسطينيين مرة أخرى الأسبوع المقبل، وإن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون سترفع إليه في أكتوبر/تشرين الأول المقبل تقريرا عن وضع المحادثات.
احترام
الالتزام
أما عباس فقد
شدد على ضرورة
التزام
إسرائيل بجميع
التزاماتها
المنصوص
عليها في
خريطة
الطريق، لا
سيما تجميد
الاستيطان
بما في ذلك في
القدس
الشرقية.
وقال إن استئناف المفاوضات يتوقف على تحديد كامل لمرجعية العملية التفاوضية، تقبل إسرائيل بموجبه الانسحاب من حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 وإنهاء الاحتلال.
واكتفى نتنياهو من جهته بالقول إن القادة الثلاثة اتفقوا على ضرورة استئناف محادثات السلام في أسرع وقت ممكن.
المصدر:
الجزيرة
بان
ينتقد الدول
الصناعية
بشأن الـمناخ
قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن قادة العالم أعربوا عن استعدادهم لمعالجة قضية التغير المناخي خلال قمة الأمم المتحدة التي عقدت الثلاثاء في نيويورك، غير أنه قال إن الدول الصناعية لا تبذل جهدا كافيا لخفض معدلات انبعاثاتها من الغازات.
وأضاف في تصريحات صحفية أن القمة التي استمرت يوما واحدا وعقدت في مقر الأمم المتحدة، شهدت "تصميم قادة العالم على التعامل مع هذا التحدي" للتوصل لاتفاق عالمي "شامل" خلال قمة كوبنهاغن الحاسمة المزمع عقدها في شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وقال إن معظم
الدول
المشاركة
وافقت على هدف
الحيلولة دون
ارتفاع درجة
حرارة الأرض
أكثر من
درجتين
مئويتين
بحلول عام 2050،
لكن يبقى الاتفاق
على الأهداف
التي من
المقرر أن
تضطلع بها كل
دولة.
وأشار إلى
أن الدول
الصناعية
حددت لنفسها أهدافا
"غير
ملائمة"، حيث
تعهدت بخفض
انبعاثاتها
من الغازات
المسببة
لظاهرة
الانحباس الحراري
بواقع 20% عن
مستويات 1990
بحلول عام 2020.
وقال إنه يجب
أن يتفقوا على
خفض معدل الانبعاثات
بنسبة ما
بين 25 و40% بحلول
ذلك الموعد كي
يمكن التعامل
مع أسوأ
تأثيرات
التغير المناخي.
دعوة أوباما
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما دعا الدول النامية للقيام بدورها للحد من الانبعاثات الغازية ومواجهة ظاهرة التغير المناخي والانحباس الحراري، معلنا أن بلاده تلتزم بالعمل في هذا الاتجاه وتعمل على عدد من الخطط الهادفة إلى تقليص فاتورة الطاقة وتطوير مختلف أنواع الطاقة المتجددة.
وأضاف أوباما في كلمته أمام القمة أن الولايات المتحدة وضعت مسألة المناخ في قمة الأجندة الدبلوماسية الأميركية في علاقاتها مع الدول الأخرى، مشيرا إلى أن "مفاوضات عسيرة" تنتظر دول العالم قبل إقرار اتفاقية دولية جديدة للمناخ.
واعتبر الرئيس الأميركي أن الجهود المبذولة حاليا لمواجهة التغير المناخي جاءت "في الوقت الأكثر سوءا" بسبب الأزمة المالية العالمية والركود الاقتصادي الذي خلفته.
أما الرئيس الصيني هو جينتاو فقد أكد بدوره التزام بلاده بمكافحة تغير المناخ في العالم وبالعمل على خفض انبعاث الغازات -وعلى رأسها ثاني أكسيد الكربون- ومساهمتها في ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية.
المصدر:
الجزيرة
الأخبار
الاقتصادية
الأزمة تكبل الاقتصاد الغربي لسنوات
حذر صندوق النقد الدولي يوم الثلاثاء من أن الأزمة المالية العالمية قد تعرقل نمو الاقتصاد العالمي لسبع سنوات قادمة على الأقل, ودعا إلى إصلاحات هيكلية للحد من أضرار تلك الأزمة.
وقالت هذه المؤسسة النقدية العالمية في جزء من تقرير سيصدر كاملا بالتزامن مع الاجتماع السنوي لصندوق النقد الشهر المقبل في مدينة إسطنبول التركية "عادة ما يكون للأزمات المصرفية تأثير طويل الأمد على مستوى الناتج الإجمالي على الرغم من إمكانية استئناف النمو. مستويات أقل للتوظيف والاستثمار والإنتاجية تسهم جميعها في تكبيد الناتج الإجمالي خسائر مطردة".
وكان الصندوق يشير إلى 88 أزمة مصرفية حدثت في العقود الأربعة الماضية وشملت أغلب أنحاء العالم. وجاء في ذلك الجزء من التقرير أن خسائر الناتج الإجمالي العالمي على المدى المتوسط على إثر أزمات مصرفية تكون كبيرة.
وجاء فيه أيضا أن استمرار تأثير الأزمات المصرفية وقتا طويلا ينتج عن تراجع للناتج الاقتصادي يعقبه ضعف للاستثمار وارتفاع معدلات البطالة على المستوى العالمي.
ودعا خبراء صندوق النقد الذين أعدوا التقرير إلى تكثيف الإصلاحات بما يعوض خسائر الناتج المحلي جراء الأزمة الراهنة. وأكدوا أن الناتج المحلي لكل الاقتصادات في وسط أزمة مصرفية يقارب نصف الناتج الإجمالي الحقيقي للدول المتقدمة وربع الناتج الإجمالي العالمي.
وبناء على ما سبق استبعد الخبراء أن يعود الناتج المحلي الإجمالي لكل واحدة من الدول المتقدمة إلى ما كان عليه قبل الأزمة وهو ما حصل للاقتصادات الصاعدة على أزمات الديون التي حدثت في ثمانينات القرن الماضي.
وصدر الجزء من تقرير صندوق النقد الدولي قبل يومين من قمة مجموعة العشرين التي ستبحث سبل تخليص الاقتصاد العالمي من الأزمة الراهنة وإصلاح النظام المالي العالمي بما يحول دون أزمات جديدة في المستقبل مماثلة للأزمة التي بدأت خريف العام الماضي.
المصدر:
الجزيرة
الـصــحــــة
فيتامين "ك" يقاوم الشيخوخة
بيّنت دراسة
أميركية أن
تناول غذاء
غني
بالفيتامين
"ك" قد يحمي من التعرض
لآثار التقدم
في السن.
و أشار فريق
من العلماء في
معهد الأبحاث
التابع
لمستشفى
الأطفال في
أوكلند في
الولايات المتحدة
إلى أن
الفيتامين
"ك" يوجد في
النباتات
الخضراء
الداكنة مثل
السبانخ، إلا
أنه بالكاد
يتواجد في
أقراص
الفيتامينات.
وقد حلل
الطبيبان
جويس ماككين
وبروس أيمز بيانات
من مئات من
المقالات
المنشورة في
سبعينيات
القرن الماضي
لاختبار
نظرية الطبيب
أيمز حول
"الانتقاء"
التي تقدم
أساساً
جديداً لتحديد
الاستهلاك
الأفضل
للفيتامينات
والمعادن.
ومن المتوقع
نشر التحاليل
التي تدعم
نظرية الطبيب
أيمز في عدد
تشرين الأول/أكتوبر
من المجلة
الأميركية
للغذاء العيادي،
وهي تدعم
توصيات بعض
الخبراء
الذين أشاروا
إلى أن
الفيتامين
"ك" يخفض خطر
الإصابة بالجلطات
الدموية.
ويعرف
الفيتامين
"ك" بفيتامين
التخثر، لأن نصف
البروتينات
الـ16 المعروفة
التي تعتمد
على هذا
الفيتامين هي
ضرورية لتخثر
الدم، أما
البروتينات
الأخرى
المعتمدة على
الفيتامين
"ك" فلها
وظائف مختلفة
تتعلق بجهاز
المناعة
والشرايين
والبنية
العظمية.
المصدر:
عرب أونلاين
رياضة
شطرنج تذكاري بين كاسباروف وكاربوف
فاز بطل الشطرنج الروسي غاري كاسباروف على مواطنه أناتولي كاربوف يوم الثلاثاء في الجولتين الأولى والثانية في اليوم الأول من لقائهما في فالنسيا بمناسبة مرور 25 عاما على أول مباراة تنافسا فيها على بطولة العالم.
وجاء فوز كاسباروف (46 عاما) بهاتين الجولتين بسبب نفاد الوقت المخصص لكاربوف (58 عاما) (25 دقيقة لكل من اللاعبين في الجولة الواحدة). ويتضمن لقاء كاسباروف وكاربوف 12 جولة، ويستمر من 22 إلى 24 سبتمبر/أيلول الجاري.
وقال كاسباروف إن مباراة فالنسيا ستكون أقرب إلى بطولة احتفالية مع تحديد مهلة زمنية لكل نقلة، مشيرا إلى أنه تدرب في العاصمة النرويجية أوسلو مع أعجوبة الشطرنج النرويجي ماجنوس كارلسن البالغ من العمر 18 عاما.
وحسب المنظمين تدرب كاربوف استعدادا للقاء مع مجموعة من اللاعبين العالميين وجهاز كمبيوتر.
وكانت
مواجهة 1984
انتهت بتقدم
المدافع عن
اللقب كاربوف
بخمس مباريات
مقابل ثلاث،
لكنها انتهت
بشكل مثير
للجدل عندما
ألغى رئيس
الاتحاد
الدولي
للشطرنج
فلورنسيو كامبومانيس
البطولة
بصورة مفاجئة.
وزعم كاسباروف
أن هذا كان
لإنقاذ
كاربوف من
الهزيمة ومن انهيار
عصبي بعدما
شهدت
مباراتهما
الماراثونية
40 تعادلا.
وتمكن
كاسباروف من
انتزاع بطولة
العالم من
كاربوف عام 1985،
واحتفظ بلقبه
سنوات طويلة.
وفي 1993 انسحب كاسباروف من الاتحاد الدولي للشطرنج ليكون رابطة محترفي الشطرنج ويواجه نيجل شورت الإنجليزي على لقب بطولة العالم.
وفي العام 2000 انتزع فلاديمير كرامنيك لقب بطولة العالم من كاسباروف.
وحاز كاربوف لقب بطولة العالم للاتحاد الدولي للشطرنج بين العامين 1993 و1999.
المصدر: الجزيرة