الهاتف العربي

العدد382
الأخبار

 هيومن رايتس ووتش تحذر من مغبة تأجيل آخر للانتخابات واختلاف مواقف الحكومة وأحزاب المعارضة إزاء التقرير

قالت منظمة مراقبة حقوق الانسان ( هيومان رايتس ووتش) يوم الاثنين الماضي أن تأخير إجراء انتخابات الرئاسة في جمهورية أرض الصومال يهدد استقرارها  وسجل الديمقراطية لديها وأن الحكومة تواصل تجاهل قوانينها.

وتتمتع جمهورية أرض الصومال  حسب التقرير بسلام نسبي مقارنة مع أجزاء أخرى في الصومال منذ أن سقطت الدولة الواقعة في القرن الافريقي في الفوضى عام 1991 . وأجرت انتخابات من قبل لكن المسؤولين يقولون ان الانتخابات الرئاسية تأجلت منذ عام 2007 بسبب مسائل فنية.

وقالت جورجيتا جاجنون مديرة أفريقيا بمنظمة حقوق الإنسان التي يقع مقرها في الولايات المتحدة " أن جمهورية أرض الصومال أمضت 18 عاما في محاولة بناء الاستقرار والديمقراطية لكن كل مكاسبها عرضة للخطر إذا واصلت الحكومة تقويض سيادة القانون."

وقالت في بيان  لها "أن الأزمة الانتخابية كشفت عن الحاجة إلى خلق مؤسسات حكومية عاملة تحترم حقوق الإنسان."

ويضيف التقرير أنه ينظر إلى الانتخابات على أنها اختبار للمستعمرة البريطانية السابقة التي تسعى لاعتراف دولي منذ إعلان الاستقلال بعد الإطاحة بالرئيس السابق محمد سياد بري.

وتحدث التقرير عن طريقة الحكم في جمهورية أرض     الصومال حيث أشار إلى وجود مجلس نواب تتزعمه المعارضة ويتم انتخابه مباشرة من الشعب ومجلس الشيوخ  ويتألف تقليديا من شيوخ كبار السن يمثلون القبائل والجماعات المنبثقة عنها.

وقالت منظمة مراقبة حقوق الإنسان أن الرئيس طاهر ريالى كاهن استخدم مجلس الشيوخ لتمديد حكمه بعد انتهاء ولايته وان المزاعم بأن الانتخابات تأجلت بسبب قضايا مثل عدم كفاية السجلات الانتخابية ووقت التخطيط إنما هي أسباب "مخادعة".

وقالت المنظمة في تقرير يقع في 56 صفحة بعنوان "رهائن السلام" أن أي "تأخير آخر للانتخابات التي تحدد لها الآن سبتمبر أيلول 2009 يمكن أن يثبت أنها كارثة للحكم الديمقراطي في جمهورية أرض الصومال."

من جانب آخر نفت حكومة جمهورية أرض الصومال رسمياً الاتهامات التي وجهت لها من قبل منظمة هيومن رايتس ووتش وذلك في مؤتمر صحفي عقده وزير العدل أحمد حسن علي الثلاثاء قال فيه أن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة وأن المنظمة تجاوزت مهام عملها لتتدخل في الشؤون السياسية الخاصة بالجمهورية وأن ذلك غير مقبول من قبل حكومته ، وفي صعيد الرد الحكومي أيضاً قال محمد عبد الله محمد وهو سفير غير مقيم بوزارة الخارجية لرويترز عبر الهاتف أن منظمة غير حكومية يديرها رجل أمريكي تلقت أموال تبرعات قيمتها عشرة ملايين دولار للمساعدة في تنظيم الانتخابات لكنها فشلت في تقديم سجل انتخابي مناسب.

وقال "جاءوا ببرامج كمبيوتر أقل من المستوى."

وقال ان هذا كان السبب في تأجيل الانتخابات الأصلية ثم بقرار من مجلس الشيوخ تم تحديد موعد آخر في السابع والعشرين من سبتمبر من  هذا العام. وأضاف "تم اتباع سيادة القانون. وأنهم ( المنظمة ) يحاولون إيجاد كبش فداء."

وعلى الصعيد الآخر أكد حزبي المعارضة ما جاء في بيان المنظمة وقالوا أن على الحكومة الاستفادة من التقرير وتعديل تصرفاتها.

الهاتف العربي+رويترز
الصين تعلن التأهب بعد تهديد القاعدة

أعلنت الصين حالة التأهب القصوى بعد تقارير صحفية تحدثت عن تهديد تنظيم القاعدة باستهداف العمال الصينيين في الجزائر ودول شمال أفريقيا الأخرى انتقاما لمقتل عدد من الإيغور المسلمين في مقاطعة شنغيانغ بأقصى شمال غرب الصين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن بلاده "سوف تتخذ جميع الإجراءات اللازمة، وستبقي عينها يقظة لحماية مصالحها في أنحاء العالم".

كما أصدرت السفارة الصينية في الجزائر بيانا دعت فيه المؤسسات الممولة من الصين والعمال الصينيين إلى رفع درجة اليقظة وتعزيز إجراءاتهم الأمنية بسبب الأوضاع في مدينة أورومشي عاصمة مقاطعة شنغيانغ، وطلبت من رعاياها الإبلاغ فورا عن أي حدث طارئ يقع في الجزائر.

وكان جناح تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي قد هدد باستهداف العمال الصينيين في أفريقيا انتقاما لمقتل عدد من الإيغور المسلمين في مقاطعة شنغيانغ.

وقالت صحيفة تلغراف نقلا عن مؤسسة سترلنع أساينت لتحليل المخاطر التي تتخذ من لندن مقرا لها إن القاعدة قالت إنها سوف تستهدف 50 ألف صيني يعملون في الجزائر وتشن هجمات على المشاريع الصينية الأخرى في شمال أفريقيا.

وتقول السلطات الصينية إن الاضطرابات التي حدثت في مدينة أورومشي عاصمة مقاطعة شنغيانغ يوم الخامس من يوليو/تموز الجاري خلفت 184 قتيلا معظمهم من قومية الهان وأكثر من 1600 جريح.

واتهم الإيغور المسلمون القوات الصينية بإطلاق النار على المحتجين، وقالوا إن عدد القتلى يفوق كثيرا الأرقام الرسمية.

المصدر: الجزيرة
أوباما يطمئن اليهود ويطلب وقـتـا

طلب الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال لقاء جمعه بـ16 من زعماء اليهود الأميركيين في البيت الأبيض أن يمنحوه الوقت الكافي ليجرب إستراتجيته الرامية للوصول إلى سلام في الشرق الأوسط.

وقال البيت الأبيض والحاضرون إن أوباما لم يطرح أي مقترحات جديدة في اللقاء، وإنما ركز على الاستماع لتعليقات الزعماء اليهود وتهدئة مخاوفهم، لكنه لمح إلى أن بلاده وإسرائيل تحققان تقدماً نحو تضييق شقة الخلاف بينهما في مسألة المستوطنات.

وأعرب عدد من الحاضرين لأوباما عن قلقهم إزاء انتقادات علنية يوجهها للحكومة الإسرائيلية، غير أن أوباما جدد تأكيده على التزام الولايات المتحدة الذي لا يتزعزع بأمن إسرائيل.

خطوات ملموسة

وأشار أوباما إلى أن اتباع سياسة الضغط على الفلسطينيين طيلة ثماني سنوات لتقديم تنازلات لم يسفر عن أي نتائج، لكنه أكد أنه سيطلب من الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، اتخاذ خطوات ملموسة لاستئناف العملية السلمية.

وكان أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اختلفا بحدة بشأن المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. وتريد الولايات المتحدة إيقافا تاما لبناء المستوطنات وهو مطلب أحدث أخطر صدع في العلاقات الأميركية الإسرائيلية منذ عقد.

ولمحت إسرائيل إلى إيقاف مؤقت لمشاريع بناء جديدة مع الاستمرار في مشاريع كثيرة يجرى بالفعل تنفيذها، وذلك مقابل اتخاذها خطوات نحو اتفاق سلام إقليمي تتضمن تقدما نحو تطبيع الدول العربية العلاقات مع إسرائيل.

وقال جيريمي بن عامي المدير التنفيذي لجماعة "جيه ستريت" وهي جماعة ضغط موالية لإسرائيل في واشنطن إن أوباما شدد على أن الاستمرار في توسيع المستوطنات لا يحقق مصلحة الولايات المتحدة أو إسرائيل.   وقال بن عامي الذي شارك في اللقاء "قال الرئيس إن فجوات الخلاف تضيق ولمح إلى حدوث تقدم وأمله في التوصل إلى اتفاق". وأضاف أن أعضاء المجموعة حثوا أوباما على زيارة إسرائيل.

من جهته قال الحاخام ستيفن فيرنيك نائب الرئيس التنفيذي للكنيس المتحد لليهودية المحافظة إن أوباما شدد على أنه يضغط أيضا على الفلسطينيين لاتخاذ الخطوات الضرورية من أجل السلام.

المصدر: الجزيرة
رأيي صواب ... يحتمل الخطأ

المعضلة الصومالية: تحليل للواقع وتصورات للحل

رئيس التحرير: محمود جامع أحمد

معظم من حاولوا تحليل الواقع في الصومال اتبعوا في نظري أحد منهجين: 1. إما تبسيط الأمور والنظر إلى المشاكل في الصومال كأي مشكلة عادية في دولة تعيش في الظروف الطبيعية. 2. وإما تعقيد الأمور بأكثر مما تحتمل حيث يجعل هذا الفريق من الوضع الصومالي مشهداً غير مسبوق في التاريخ وأنه أمر غير قابل للحل إلا بحلول قدرة المولى عز وجل، ومن رأيي أن كلا المنهجين في التحليل جانب الصواب وأن المنهج الأمثل يتمثل في التوسط بالنظر إلى وضع الصومال، فلا تبسيط الأمور يجدي ولا التشاؤم المفرط ينفع ،فالصومال بلد كغيره من البلدان ولكنه يتميز بعدة خصوصيات تاريخية وجغرافية لابد أن تكون في الحسبان عند البحث عن أي حل لهذا البلد.

وأرى أن المدخل الرئيسي لحل هذه المعضلة وغيرها من المشاكل يتمثل في فهم المشكلة أولاً حتى لا نكون كمن يصف دواءًَ لداء لم يعرفه، لذلك لابد من فهم أسباب الفوضى والفلتان باعتباره المشكلة الرئيسية التي تواجه الصومال، وبالتحري والتقصي في التاريخ والواقع ابتكرت معادلة للفوضى قابلة للتطبيق في كافة دول العالم بحسب توافر عناصر المعادلة فيها وهي: وجود سياسيين محتكرين لمصير الدولة متكافئين في القوة ولديهم أهداف متضاربة + شعب جاهل ينقصه الوعي السياسي + دول جوار معادية أو يوجد فيها عدم استقرار + قابلية الدولة للاختراق = فوضى ، فإذا تتبعنا هذه المعادلة نجد أن الصومال تتوافر فيها كافة تلك العناصر فمصير الشعب بأيدي أناس معدودين لا يقدر أي مخلوق على سؤالهم عما يفعلون إلا بلغة الرصاص وكذلك يوجد في الصومال شعب من أجهل شعوب العالم تصل فيه نسبة الأمية الأبجدية إلى أكثر من ثمانين بالمائة حسب التقارير الدولية المختلفة ناهيك عن النضوج والوعي السياسي وفي مسألة الصومال أيضاً نجد أن بعض دول الجوار معادي لها مثل إثيوبيا أو استغلالية مثل كينيا مع وجود العامل الرابع وهو مهم جداً وهو قابلية الصومال للاختراق مادياً بسبب عدم القدرة في السيطرة على الحدود والأمن أو معنوية بسبب الجهل السائد في الصومال ولهذه الأسباب كلها لابد أن تكون النتيجة هي الفوضى في أفضل الأحوال.

فالقتال الدائر في الصومال منذ نحو عقدين هو نزاع من ثلاثة أوجه : 1. بالنسبة لقادة الفصائل الصومالية هو صراع سلطة بامتياز، ولا أريد هنا أن أتعب نفسي في مناقشة أراها عقيمة مع من يرى أن هناك صراع مبادئ وأيدلوجيات في الصومال، فنفس الذين قاتلوا تحت مسميات قبلية عريضة في بداية التسعينيات وجدناهم يقاتلون مرات عديدة أخرى تحت مظلات قبلية أصغر وهم غالبية الذين يدعون الآن أنهم يقاتلون لرفع راية الإسلام ، وإن سلمنا جدلاً أن من يدعي اليوم القتال لرفع راية الإسلام لماذا لا نجده يسعى للشهادة التي هي أسمى المراتب والتي تمناها سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم عندما قال " وددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل فأقاتل ثم أقتل..." بل على العكس نجدهم يهربون من مناطق المواجهات خشية أن يصيبهم أدنى أذى ، وإن كان حجتهم أنهم قادة وأن عليهم تولي مهام القيادة العليا للمعارك فلماذا إذاً لا نجد من ليسوا في القيادة يسارعون إلى طلب الشهادة مثل الناطق الرسمي السابق باسم حركة الشباب مختار روبو الذي لا يشغل في الوقت الحالي أي منصب وكذلك عمر إيمان الرئيس السابق لحزب الإسلام، فحتى يكونوا قدوة لغيرهم لابد أن نجدهم يبادرون في طلب الاستشهاد في سبيل الله مقبلين وليسوا مدبرين، ولماذا نجد أن نحو خمسة وتسعين بالمائة من مقاتلي الجانبين تقل أعمارهم عن الخامسة والعشرين؟؟؟ وكيف يمكن أن يدعوا أنهم يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية وقد قرر البرلمان الصومالي مع مصادقة رئيس الجمهورية على اعتماد تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية وتم دعوة تلك الفصائل المعارضة إلى الحوار ولكنهم تمسكوا بدعاوى أقل ما يقال عنها أنها واهية مثل ( يوجد في الحكومة نساء ، لابد من إخراج قوات حفظ السلام قبل النظر في أي شئ دون أن يعطوا ضمانات بأنهم سيوقفون القتال).

2. أما بالنسبة لدول الجوار وغيرها فهو صراع نفوذ على الصومال باستخدام عملاء في الداخل أو بشكل مباشر كما فعلت الولايات المتحدة في التسعينيات.

3. أما بالنسبة للشعب الصومالي فهو قتال دون أهداف ودون فهم إلا ترديد ما يقوله قادة الفصائل ولعل أكثر ما يعبر عن وضع الشعب الصومالي هي جزء من قصيدة شوقي في مصرع كليوبترا قال فيها :

أسمع الشعب أذنيه

         إلى ما يوحون إليه

وملأ الجو هـتـافــــاً

          لـــــحـياة قــاتـلـيـه

أثر البهتان فـيـه

     وانطلى الزور عــلـيه

يا له من بغبغاءٍ

           عقله في أذنيه

فإذا كنا حددنا الداء بما ذكرناه فإن الدواء يتفرع منه ولكن لن أتطرق إلى كل عناصر معادلة الفوضى لأقترح لكل منها علاجاً، بل سأقتصر فقط على الشق الأكثر والأسرع والأقوى قدرة على الحل وهم الساسة الصوماليون باعتبارهم المرتكز لحل بقية عناصر معادلة الفوضى، فلا يمكن في الوقت الحالي وبالشواهد الملاحظة أن ألقي آمالي على الشعب بأن يقوم بثورة تطيح كل من يستغلون اسمه لمصالحهم وحتى وإن كان ذلك غير مستحيل إلا أنه مستبعد، وكذلك لا يمكن أن أتمنى على دول الجوار أن تكون مسالمة للصومال وأن تكون تلك الدول صومالية أكثر من الصوماليين وأن توقف اختراقها للصومال بمحض إرادتها دون وجود حقائق قوة تمنعها، لذلك سنهتم بالحل من جانب الساسة الصوماليين باعتبارهم مدخل الحل الرئيسي والأهم للمعضلة الصومالية، ويتلخص ذلك في بندين كلاهما متعلق بأهمية تغيير العقلية التي يفكر بها أولئك الساسة لأني أرى أن المشكلة الرئيسية في عقولهم وليست في آي شئ آخر، والبندين هما:

أن يفهم القادة أن الوضع الصومالي الحالي لا يمكن أن يكون فيه غالب ولا مغلوب من الأطراف المحلية إطلاقاً لذلك عليهم أن يعو أنه لا يمكن إعادة الأمن إلا بتعاون كل القوى في الداخل والخارج ولا يمكن بتاتاً غلبة طرف من الأطراف لأنه لا يمكن هزيمة أي خصم إلا باستسلامه أو بنزع سلاحه والأمرين لا يمكن أن يحدثا في الصومال، لذلك يجب على جميع القادة في هذا الوضع الاستثنائي أن يقبلوا بعضهم البعض بالوضع الذي هم عليه حتى يعيدوا الأمن الذي هو أساس لكل شئ وأن يفهموا أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال إقامة أمن في الصومال مع إقصاء أصغر وأضعف طرف.

أن يفهم القادة أنه لا خيار ولا بديل في الوقت الراهن على الأقل من التقرب إلى كافة دول الجوار وليس فقط التصالح معها حتى يمكن إعادة الأمن للصومال وبعد ذلك فالخيارات كلها مفتوحة.

أعلم أن البعض سيعتبر الحلين المذكورين غير عمليين وهو ما أراه صحيحاً وكذلك أعرف أن فهم قيادة الفصائل للبندين المذكورين وتطبيقهما شبه مستحيل في الظروف الحالية لذلك سأعرض حلين عمليين أساسيين وهما:

1. ضرورة أن يبرز إلى الساحة شخصية قيادية قادرة على احتواء واستيعاب كافة قيادات الفصائل دون أدنى إقصاء، لأن جزء من مشكلة الصومال هو غياب الرئيس المجمع عليه الذي يعتبر من أهم مقومات الدولة، وفي الوضع الصومالي لابد من وجود رئيس قادر على استقطاب كافة القيادات الأخرى وليس رئيساً يفرض عليهم، حيث كان الرئيس الحالي شيخ شريف من علق عليه الأمل حتى وقت قريب بأن يكون تلك الشخصية التي تتمكن من استيعاب كافة التناقضات وتقودها إلى الهدف الأول وهو إعادة الأمن والدولة ولكن للأسف الشديد فإنه قد تعجل الأمور وخيل إليه عظمة الكرسي الهوائي الذي يجلس عليه بظنه أنه بإمكانه القضاء على خصومه في أوضاع مثل الأوضاع الصومالية وتنازل عن الكثير من المبادئ والمثل التي كان يتغنى بها  حتى أن بعض الأوساط الصحفية في الفترة الأخيرة يحلو لها تسميته بــ ( شيخ حريف ) بدلاً من ( شيخ شريف ).

2. كذلك من الضروري بروز دولة إقليمية تلعب دور المقرب بين الدول المؤثرة في أوضاع الصومال، لأنه بدون معادلة إقليمية متزنة يصعب تحقيق أمن في الصومال باعتباره من أكثر بلدان العالم قابلية للاختراق لامتلاكه أحد أطول السواحل وحدود برية طويلة أيضاً.

وحتى ذلك الحين فسيشهد الصومال تجسيداً عملياً لكافة عناصر معادلة الفوضى بأشكال ومسميات مختلفة حتى يحين له الخروج من هذه الدوامة ببروز الحلين النظريين والعمليين اللذين ذكرتهما... وأسأل الله أن يكون ذلك في القريب العاجل.

الاقتصاد

رغم مؤشرات التحسن

أوباما يتوقع استمرار ارتفاع البطالة

كشفت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عن توقعات بفقد ثلاثين مليون وظيفة في الدول المتقدمة خلال الفترة الممتدة من نهاية 2007 وحتى نهاية العام المقبل.

وتبرز هذه التوقعات المخاوف من أن الاقتصاد العالمي لم يتعاف بعد من أسوأ ركود ألم به منذ سبعة عقود.

وأرجع الأمين العام للمنظمة أنغيل غوريا هذه الخسائر في الوظائف بالأساس إلى الأزمة المالية العالمية والتباطؤ الاقتصادي الذي أعقبها، وهو ما دفع معظم الاقتصادات المتقدمة للانزلاق إلى الركود.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة البرازيلية برازيليا أن الأعداد الهائلة للعاطلين عن العمل تضع الكثير من الضغوط في مختلف القطاعات الاقتصادية.

يشار إلى أن المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها تضم ثلاثين دولة متقدمة تهدف إلى دعم التنمية المستدامة والتوظيف، ورفع مستوى المعيشة والمحافظة على الاستقرار المالي.

ويتوقع كثير من الخبراء الاقتصاديين والمسؤولين الحكوميين أن يبدأ الاقتصاد العالمي في الخروج من الركود في وقت لاحق من هذا العام أو في بداية العام 2010، بينما تبقى معدلات البطالة مرتفعة.

وكانت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة توقعت الشهر الماضي ارتفاع عدد العاطلين عن العمل في العالم إلى قرابة 240 مليون شخص خلال العام المقبل.

ومؤخرا توقع الرئيس الأميركي باراك أوباما استمرار ارتفاع معدل البطالة في بلاده ليبلغ مستوى 10%، بعد أن سجل معدل 9.5% الشهر الماضي وهو أعلى مستوى يسجله أكبر اقتصاد في العام منذ 26 عاما.

من جهة أخرى رجح الرئيس الأميركي باراك أوباما الثلاثاء أن يستمر معدل البطالة في بلاده في الارتفاع خلال الأشهر القادمة.

وقال أوباما في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض بعد اجتماع مع رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكننده "شهدنا بعض الاستقرار في الأسواق المالية وذلك شيء جيد لأنه يعني أن الشركات يمكنها الاقتراض وأن البنوك ستبدأ مجددا في الإقراض".

وأوضح أن التجارب التاريخية تشير إلى أنه في حالة أي ركود اقتصادي فإن البطالة تميل إلى التحسن ببطء مقارنة مع سائر مؤشرات النشاط الاقتصادي.

يشار إلى أن معدل البطالة في الولايات المتحدة بلغ الشهر الماضي مستوى 9.5% مسجلا أعلى مستوى له في 26 عاما. ويتوقع العديد من الاقتصاديين بقاء المعدل مرتفعا لوقت طويل وقد يتخطى 10%.

وحسب البيانات الأميركية قد فُقِد أكثر من مليوني وظيفة في الولايات المتحدة منذ أن أقر الكونغرس خطة تحفيز بقيمة 787 مليار دولار في فبراير/شباط الماضي.

وهذه الحقيقة حسب مراقبين تزيد الوضع الاقتصادي قتامة. فالعاطلون أو حتى أولئك الذين يعانون من خفض مرتباتهم يبدون حذرا أكبر في الإنفاق، في حين أن الإنفاق يعتبر ضروريا لإعادة إنعاش الاقتصاد الأميركي.

وقبل أيام اعتبر الرئيس الأميركي في خطاب إذاعي أن الوقت ما زال مبكرا للحكم على خطة التحفيز الاقتصادي التي اعتمدتها إدارته.

وبين أوباما أن الخطة لم تصمم للعمل في أربعة أشهر، بل للعمل على مدى عامين، مرجحا  أن يكون لتنفيذ الخطة أثر أكبر على الاقتصاد الأميركي في وقت لاحق من هذا العام.

المصدر: الجزيرة
صــحــة

    صينيون يتوصلون لعلاج للسكري

توصل أطباء صينيون في مستشفى آيرو سبيس إلى علاج جديد لمرضى السكري قد يغنيهم عن تعاطي حقن الأنسولين مدى الحياة.

ويعتمد العلاج الجديد على أخذ خلايا دم بيضاء تحمل خلايا أساسية أو جذعية من دم المريض ومن ثم حقنها في بنكرياسه لحفز خلايا النخاع على بدء عملية إنتاج مادة الأنسولين التي يحتاجها مريض السكري.

ويقول رئيس قسم أمراض الدم، وانغ يي جونغ إن "العملية رخيصة التكاليف، (7300 دولار) كما أنها غير مؤلمة، وإذا ما استطاع المريض الاستغناء عن الدواء لمدة تتراوح بين ثلاثة أعوام وخمسة، فإن هذه النتيجة تعد إنجازا، وإذا عادت الأعراض عدنا للعلاج".

ويقول الأطباء إن المرضى الذين يستجيبون للعلاج بشكل جيد بإمكانهم التوقف عن تعاطي الأنسولين بعد شهرين أو ثلاثة من العملية.

وقد أثبتت الاختبارات نجاح العلاج مع ثمانية مرضى مصابين بالسكري من الفئتين الأولى والثانية، وذلك من أصل 39 مريضا أجريت عليهم الاختبارات.

وبحسب الأطباء فإنه لم تظهر أي أعراض جانبية على المرضى الذين أجريت لهم عمليات حتى الآن. ويقول المرضى إنه حصل تحسن كبير على صحتهم وتنظيم مستوى السكري في الدم.

المصدر: الجزيرة

رياضة

أولويات ريال مدريد تتحول من الشراء إلى البيع

أخيرا تم تعليق سلسلة إنفاقات ريال مدريد غير المسبوقة بتاريخ كرة القدم ، في الوقت الراهن على الأقل ، مع تحويل النادي الأسباني العملاق اهتمامه الآن إلى بيع عدد من اللاعبين غير المرغوب في تواجدهم بصفوف فريقه.
وكان ريال مدريد أثار عاصفة قوية في عالم كرة القدم في حزيران/يونيو الماضي عندما أنفق نحو 210 ملايين يورو (96ر292 مليون دولار) لشراء كريستيانو رونالدو وكاكا وكريم بنزيمة وراؤول ألبيول.
ولكن الآن ، ووفقا لصحيفتي "آس" و"ماركا" الرياضيتين الصادرتين يوم الثلاثاء ، أكد رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز أنه لن يبرم أي صفقات شرائية جديدة حتى يتم بيع خمسة لاعبين على أقل من بين العديد من لاعبي النادي غير المرغوب فيهم الآن.
وأشارت "آس" إلى أن بيريز منح المدير العام لريال مدريد خورخي فالدانو مهلة حتى 27 تموز/يوليو للتخلص على الأقل من بعض اللاعبين الفائضين عن احتياج الفريق المكتظ حاليا ب32 لاعبا.
ويأتي ،كما يبدو ، على رأس قائمة ريال مدريد للاعبين غير المرغوب فيهم الهولنديين كلاس يان هونتيلار ورافاييل فان دير فارت ورويستون درينثي ورود فان نيستلروي وآريين روبين.
واقترب هونتيلار من الانضمام إلى شتوتجارت الألماني فيما تؤكد تقارير رغبة آيه إس روما الإيطالي أيضا في ضم اللاعب.
وأبدى مدرب ريال مدريد الجديد مانويل بيليجريني رغبته في الاحتفاظ بلاعب الوسط الهولندي ويسلي شنايدر كما طلب ضم مدافع واحد ولاعبي وسط .
وتضم قائمة اللاعبين غير المرغوب فيهم كذلك المدافعين المخضرمين ميشيل سالجادو وجابرييل هاينز إلى جانب المالي محمدو ديارا.
ولكن على الجانب الآخر فإن جميع اللاعبين الذين تضمهم قائمة بيريز للرحيل لا يريدون ترك ريال مدريد بسبب الرواتب السخية التي يتقاضونها هناك ، وهي رواتب لا تريد أندية أخرى ، مثل شتوتجارت الذي قد ينتقل إليه هونتيلار ، أن تدفع مثلها أو على الأقل لا تستطيع.
وحتى الآن، لم يتمكن فالدانو سوى من بيع الحارس الثالث في الفريق خوردي كودينا لخيتافي والمهاجم الأرجنتيني البديل خافيير سافيولا لبنفيكا البرتغالي.
وألمحت "ماركا" إلى أن فالدانو ربما يحاول إغراء المدرب الهولندي لبايرن ميونيخ الألماني لويس فان جال لضم بعض لاعبي ريال مدريد الهولنديين غير المرغوب فيهم من أجل خصم أي مبلغ مالي من القيمة التي يطلبها بايرن مقابل التنازل عن لاعبه الفرنسي فرانك ريبيري.
وكان ريبيري ، الذي يعاني من إصابة غامضة في الوقت الراهن ، قد أعلن صراحة أنه يريد الانتقال من بايرن ميونيخ إلى ريال مدريد ولكن بيريز لا يرغب في دفع 80 مليون يورو التي طلبها بايرن كثمن لنجمه الفرنسي.
ويبدو أنه حتى بيريز لا يوجد لديه سيولة نقدية وحسابات بنكية مفتوحة تماما بعدما أنفق بسخاء شديد ودون قيود في حزيران/يونيو الماضي.

المصدر: كووورة