الهاتف العربي
العدد379
الأخبار
الـلـجنة الـوطنـية الانـتـخابية تـعـلن انتهائـها مـن عـدة خـطـوات مـهـمة وتـدعو كافة الأطراف إلى التعاون معها
هرجيسا ( الهاتف العربي ) 25 / 6 / 2009 –
في بيان صحفي أصدرته اللجنة الوطنية الانتخابية أمس الأربعاء أعلنت فيه تحقيقها عدة خطوات هامة تصب في مصلحة عقد الانتخابات الرئاسية في موعدها المقرر في السابع والعشرين من سبتمبر القادم.
وأضاف البيان الذي حمل توقيع رئيس اللجنة الوطنية الانتخابية جامع محمود عمر أن هذه الخطوات جاءت كنتيجة للحوار بين الأحزاب الوطنية الذي رعته اللجنة ابتداءً من السادس عشر من مايو وصولاً إلى اتفاق الأحزاب الأخير في السابع والعشرين من مايو الماضي.
وكان من أبرز النتائج التي أعلنت عنها اللجنة الوطنية الانتخابية هي حصولها على الحصة المقررة على الحكومة دفعها لتسيير الانتخابات والتي تبلغ مليون دولار، إضافة إلى إبداء اللجنة ارتياحها من قرب الانتهاء من إعداد مدونة قواعد السلوك للأحزاب الوطنية إبان الانتخابات الرئاسية.
كما أشار البيان أن اللجنة وبالتعاون مع الأحزاب الوطنية قاربت على الانتهاء من بنود اقتراح لتعديل قانون انتخابات الرئاسة والمجالس المحلية وقانون تعداد الناخبين.
وأوضح البيان أن اللجنة الفنية المكلفة بالإشراف على عملية تعداد الناخبين قد أكدت قدرتها على الالتزام بالإطار الزمني المحدد للانتخابات الرئاسية في عملها المتعلق بتصحيح أخطاء عملية تعداد الناخبين التي فرغ منها مطلع العام الحالي.
وفي ختام البيان طالبت اللجنة الوطنية الانتخابية من الشعب والأحزاب الوطنية والحكومة على التعاون معها حتى تثمر جهودها الرامية إلى عقد الانتخابات الرئاسية المقبلة بشكل سليم.
خامنئي يرفض "الضغوط" ومنتظري يعلن الحداد
قال مرشد الثورة علي خامنئي أمس إن النظام الإسلامي والشعب الإيراني لن يرضخا للضغوط بشأن الانتخابات الرئاسية الأخيرة مع اقتراب الأزمة المرتبطة بها من نهاية أسبوعها الثاني، مؤكدا على التمسك بالقانون.
ونقلت قناة العالم عن خامنئي تأكيده أعضاء مجلس الشورى الإسلامي لدى استقباله لهم "على ضرورة تطبيق القانون مضيفا أن النظام أو الشعب "لن يتراجعا بالقوة".
واعتبر المرشد الإيراني أن "تجاهل القانون يجرّ إلى الديكتاتورية، وتضييع مصالح الشعب" داعيا إلى التعاون مع الحكومة. وحث كذلك على وحدة المواقف خصوصا "في الظروف الراهنة التي يتربص فيها الأعداء نقاط الضعف في البلاد".
لا تراهنوا
وقال مراسل الجزيرة في طهران إن كلام المرشد جاء بعد أسبوع من خطبة الجمعة الماضية وفيه رسالة إلى الولايات المتحدة وبريطانيا والغرب يقول فيها لا تراهنوا على الأزمة الداخلية وهي في طريقها للحل بعد أن ضبط إيقاع الشارع الإيراني من خلال الانتشار الأمني.
وقال المراسل إن خامنئي دعا أيضا المرشحين الثلاثة الخاسرين كذلك إلى عدم الاحتكام للشارع.
وتشهد إيران منذ إعلان نتائج الانتخابات التي أجريت في 12 يونيو/حزيران أزمة هي الأولى منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية حيث شكك ثلاثة مرشحين خاسرين بنتائجها وخرج الآلاف إلى الشوارع في إطار احتجاجات ترافقت مع انشقاق في المؤسسة الدينية إزاء النتائج.
جاء ذلك بعد سحب محسن رضائي أحد المرشحين المهزومين بالانتخابات شكواه بشأن عمليات التصويت بعيد تمديد خامنئي المدة المخصصة لتسلم الشكاوى.
ووجه رضائي أمس رسالة إلى مجلس صيانة الدستور –أحد أقوى مؤسسات الحكم بإيران- قال فيها إن الوضع السياسي والاجتماعي والأمني دخل مرحلة حساسة وحاسمة "هي أهم من الانتخابات ذاتها" حسب معلومات وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان التلفزيون الإيراني أعلن الثلاثاء أن الزعيم الأعلى علي خامنئي قبل طلبا من مجلس صيانة الدستور بتمديد مهلة تلقي الشكاوى الخاصة بالانتخابات والنظر فيها لمدة خمسة أيام.
وذكر المجلس في وقت سابق أنه مستعد لإعادة فرز 10% من الأصوات عشوائيا، لكنه استبعد إلغاء الانتخابات الذي طالب به كل من المرشحين الخاسرين مير حسين موسوي ومهدي كروبي.
سيطرة
ميدانية
في غضون ذلك
تمكنت شرطة
مكافحة الشغب
وعناصر التعبئة
التابعة
للحرس الثوري
من السيطرة على
الميادين
الرئيسية في
طهران بعد
أسوأ أعمال
عنف تشهدها
البلاد منذ
الثورة
الإسلامية عام
1979 وسط ترقب لما
إن كان
الإيرانيون
سيستجيبون
لدعوة أطلقها
أحد علماء
الدين المعارضين
للحداد اليوم
على أرواح
الضحايا.
وأدت الاحتجاجات المستمرة منذ عشرة أيام إلى انقسام في المؤسسة الدينية ومقتل 17 شخصا من الرافضين للنتائج عشرة منهم قتلوا السبت وسبعة مطلع الأسبوع الماضي.
وصرح موسوي مرارا بأن أنصاره لا يقفون وراء أعمال الشغب في حين اتهمت السلطات الإيرانية الغرب بالتحريض عليها ونشرت صحيفة كيهان المحافظة وصحف أخرى أمس ما اعتبرته اعترافات لبعض هؤلاء بأنهم تحركوا بإيحاء من القنوات الإخبارية الأجنبية.
ودعا آية الله العظمى حسين علي منتظري -وهو من المعارضين ولكنه يظل واحدا من أكبر علماء الدين في إيران- إلى إعلان ثلاثة أيام من الحداد الوطني على المحتجين القتلى اعتبارا من أمس الأربعاء.
وقال منتظري -الموضوع تحت الإقامة الجبرية منذ نحو ثمانية أعوام، في بيان على موقعه على الإنترنت- إن "مقاومة مطلب الشعب حرام شرعا".
بالمقابل نسبت وكالة رويترز للأنباء إلى مسؤول قضائي كبير في إيران يدعى إبراهيم رياسي قوله في مقابلة تلفزيونية مع إحدى المحطات الإيرانية إن القضاء سيتعامل مع ملفات المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة بطريقة تلقن المتظاهرين درسا "رادعا".
واتهم وزير الداخلية الإيراني بعض المتظاهرين بتلقي رشى من وكالة المخابرات الأميركي CIA.
في السياق قال صحفي يعمل في صحيفة كلمة سابز المقربة من موسوي إن السلطات اعتقلت هيئة تحريرها المكونة من 25 صحفيا بينهم خمس نساء.
وعلى صعيد ردود الفعل الدولية واصلت بريطانيا انتقادها إيران على خلفية الأزمة التي أعقبت الانتخابات الرئاسية الإيرانية والتي دعت تركيا إلى حلها بأسرع وقت من أجل الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وردا على تصريحات وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي بشأن تفكير بلاده في خفض علاقاتها مع بريطانيا، قال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أمس "نحن نراقب الوضع، واطلعنا على التصريح".
وأضاف أن إيران "تحول شأنها الداخلي إلى صراع مع المملكة المتحدة وآخرين وهذا أمر مؤسف للغاية وبلا أساس في واقع الأمر".
وأضاف المتحدث "كنا واضحين دائما بأننا نريد علاقات بناءة تقوم على الاحترام المتبادل". وكان رئيس الوزراء قد أعلن الثلاثاء أن بلاده طردت دبلوماسيّينِ إيرانيين اثنين من لندن ردا على طرد طهران دبلوماسيَّيْن بريطانيَّيْن، وفي المقابل طالب البرلمان الإيراني باستدعاء سفير طهران في بريطانيا احتجاجا على ما اعتبره تدخلا بريطانيا.
وغداة هذا الطلب قال وزير الخارجية الإيراني إن طهران تفكر في خفض علاقاتها مع بريطانيا التي تتهمها بلاده بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الإيرانية المتنازع عليها.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن متكي قوله إنه لا يعتزم حضور اجتماع مجموعة الثماني الذي يعقد في إيطاليا الأسبوع الحالي لبحث الوضع في أفغانستان.
وفي إطار رد فعل دول الجوار دعت تركيا إيران لحل الأزمة السياسية التي أعقبت الانتخابات "في أقرب وقت ممكن"، مشددة على الاستقرار الإقليمي.
وقال
المتحدث باسم
وزير
الخارجية
التركي بوراك
أوزوغيرغين
في مؤتمر صحفي
بأنقرة "نحن
واثقون من أن
تتم تسوية
النزاعات على
نحو مرض في
أقرب وقت
ممكن".
وأضاف أن
بلاده تعتقد
على ثقة بأن
إيران لديها
القدرة على
مناقشة
مشاكلها عن
طريق الحفاظ
على فتح قنوات
للسعي للدفاع
عن حقوق وتأمل
أن هذه
العملية
ستساهم في
تحسين
المؤسسات الديمقراطية
في إيران.
وتابع أن
إيران دولة
مهمة جدا
بالنسبة
لبلاده "ليس
فقط على
المستوى الثنائي،
ولكن أيضا
بالنسبة
للاستقرار
الإقليمي".
نفي
وفي وقت سابق
الثلاثاء نفى
الرئيس
الأميركي باراك
أوباما أي
تدخل أميركي
في الشؤون
الداخلية
لإيران، لكنه
ندد "بقوة"
بما سماه قمع
طهران
المحتجين
المصدر: الجزيرة
ووصف أوباما اتهامات السلطات الإيرانية للولايات المتحدة ودول غربية أخرى بإثارة الاحتجاجات على نتائج الانتخابات بأنها محاولة "مبتذلة" لصرف أنظار الشعب الإيراني عن ما يجري في الداخل.
من جانبها استدعت كل من فرنسا والسويد وفنلندا سفراء إيران لديها للتعبير عن ما سمته القلق ورفض العنف الذي تمارسه السلطات الإيرانية تجاه المحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية في إيران.
من جهته وصف أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ما تشهده إيران من أحداث بعد الانتخابات الرئاسية بأنها إرهاصات تترافق مع ممارسة الديمقراطية، وذلك في أول تعليق من زعيم عربي بشأن الحراك السياسي الدائر في الجمهورية الإسلامية.
وأشار
الشيخ حمد
-أثناء حفل
استقبال
تكريمي له في
مقر بلدية
باريس- إلى أن
السنوات
الثلاثين
التي مرّت على
الثورة
الإيرانية
شهدت تداول
السلطة
بتعاقب أربعة
رؤساء.
وقال "أريد أن
ألفت نظركم إلى
أنه في خلال
ثلاثين سنة
تغير أربعة
رؤساء في
إيران، بينما
في بعض الدول
العربية لم يتغير
رئيس في هذه
الفترة، وهذا
يدل على أن
إيران تمارس
الديمقراطية".
وأضاف الأمير "لكن عادة في أي بلد عندما يبدأ بممارسة الديمقراطية فلا بد من إرهاصات تحدث، وحدثت هذه الإرهاصات بعد الثورة الفرنسية هنا في باريس، في فرنسا".
ولفت أمير دولة قطر إلى أن استقرار إيران مهم لمنطقة الخليج وللغرب على حد سواء وقال "طبعا بالنسبة لنا في منطقتنا في الخليج، الاستقرار في إيران مهم لنا، وأعتقد لكم كذلك في الغرب، وأنتم الآن تتابعون عن كثب ما يجري في إيران".
وبشأن الحدث الإيراني في السياق العربي، كانت صحف بحرينية قد ذكرت أن البحرين أبلغت إيران أنها ضد أي تدخل أجنبي في شؤونها الداخلية، فيما بدا تأييدا لطهران في مواجهة الاحتجاجات الداخلية على نتائج انتخاباتها الرئاسية.
وذكرت صحف صادرة بالعربية والإنجليزية أن وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة أدلى بهذه التصريحات أثناء اجتماعه بسفير إيران الاثنين.
وكان وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان قد أيد فيما يبدو مزاعم عن تدخل الغرب قائلا إن التدخل "غير مقبول".
المصدر: الجزيرة
اجتماع طارئ لوزراء الخارجية الـــعـرب
بدأ وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا مغلقا بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة لمناقشة خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي وجهه إلى العالم الإسلامي من العاصمة المصرية، ووضع خطة تحرك عربي تتجاوب مع المساعي الأميركية لحل الصراع العربي-الإسرائيلي.
كما ذكرت مصادر في الجامعة العربية أن الوزراء سيناقشون كذلك الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي عده كثير من المراقبين ضربة للجهود الأميركية الساعية لتفعيل عملية السلام ونسفا لمبادرة السلام العربية.
وكان أوباما الذي قوبل خطابه في الرابع من الشهر الجاري بترحيب عربي واسع شدد على أهمية قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل وطالب بوقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
بينما قال نتنياهو في خطابه في الـ14 من الشهر الجاري إنه يوافق على قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح، واشترط في المقابل الاعتراف بيهودية إسرائيل، وطالب الفلسطينيين بالتخلي عن حق عودة اللاجئين، كما أنه أصر على استمرار الاستيطان.
ورغم التصريحات السابقة دعت مصر لمرونة عربية إزاء التسوية، وقال وزير خارجيتها أحمد أبو الغيط في تصريحات صحفية الثلاثاء إن المطلوب من اجتماع مجلس الجامعة هو النظر في صياغة موقف عربي يلتزم بالثوابت، ولكن أيضا يبدي مرونة تساعد الفلسطينيين في التقدم بالمفاوضات.
وأضاف أن الإطار العام للموقف المصري "يقوم على أساس تركيز الاهتمام على إنهاء النزاع وليس صرف الوقت في الحديث عن أمور تظل على أهميتها تشدنا إلى التفاصيل وليس إلى الصورة الكبيرة التي هي التسوية النهائية".
نقاشات أخرى
ونقلت وكالة يونايتد برس إنترناشونال عن مصدر دبلوماسي لم تسمه أن وفدا وزاريا عربيا يضم الأمين العام للجامعة عمرو موسى سيطرح ما يتوصل إليه الوزراء من خطة تحرك على اللجنة الرباعية الدولية في اجتماعها الوزاري الجمعة المقبل في إيطاليا.
كما من المتوقع أن تلقي أزمة الانتخابات الإيرانية بظلالها على اجتماع وزراء الخارجية خاصة مع إعلان بعض الدول العربية رفضها ما وصفته التدخل في الشؤون الداخلية لإيران.
وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن الاجتماع ناقش أيضا قضايا عربية أخرى مثل الأوضاع في الصومال، والوضع في إقليم دارفور، ووجود دعوات للانفصال في اليمن.
ويشارك في الاجتماع عشرة وزراء خارجية في ما يعد تمثيلا ضعيفا نادرا، ويمثل الوزراء الغائبين وزراء دولة ومندوبون دائمون لدولهم في مقر الجامعة العربية وسفراء لبلادهم في القاهرة ومدير إدارة في الجامعة العربية.
المصدر: الجزيرة
الاقتصاد
مؤتمر دولي بشأن الأزمة الاقتصادية
يعقد بالأمم المتحدة الأربعاء مؤتمر دولي لمناقشة وسائل مساعدة الدول الفقيرة للتغلب على آثار الأزمة الاقتصادية العالمية.
وقال رئيس الجمعية العامة المنظمة للمؤتمر ميغل ديسكوتو إن الهدف منه هو تحديد كيفية وسبل مواجهة الأزمة خاصة آثارها على المجتمعات، والبدء في حوار عن التغيير المطلوب في المؤسسات المالية العالمية للأخذ في الاعتبار حاجات كل الدول الأعضاء واهتماماتها.
وتقول الدول النامية التي تشكل أغلبية الجمعية العامة التي تضم في عضويتها 192 دولة إنها تدفع ثمن الأزمة التي خلقتها الدول الغنية.
وقال مارتن كور مدير مركز الجنوب -وهو هيئة استشارية للدول النامية مقرها جنيف- "رغم أننا لسنا مسؤولين فإننا نعاني من الضرر المصاحب للأزمة الاقتصادية".
وأشار كور إلى أن الرد العالمي على الأزمة كان حكرا على مجموعات معينة مثل مجموعة الثماني أو مجموعة العشرين حيث لا توجد كلمة لمعظم الدول النامية.
ويقول منظمو المؤتمر إن البنك الدولي يتوقع نقصا في تمويل الدول النامية يصل إلى سبعمائة مليار دولار ما سينتج عنه موت 1.5 إلى 2.8 مليون طفل رضيع بحلول عام 2015، إضافة إلى دخول أكثر من 100 مليون شخص إلى قائمة الفقراء في العالم.
ويقول ديسكوتو إن أفضل مكان لمناقشة الأزمة الحالية هو الأمم المتحدة بسبب عالمية القضية.
ومن المتوقع أن يحضر ممثلون عن 126 دولة المؤتمر الذي سيعقد على مدى ثلاثة أيام بما في ذلك 14 من رؤساء الدول والحكومات معظمهم من الدول النامية. لكن الدول الغنية لم تظهر اهتماما بالمؤتمر وأبلغت عن إرسال ممثلين على مستويات أقل.
وظهرت الخلافات بين الدول الغنية والنامية على السطح أثناء التحضير للمؤتمر حيث يريد ممثلو الدول النامية إعطاء الجمعية العامة للأمم المتحدة دورا أكبر في معالجة الأزمة الاقتصادية العالمية بينما تريد الدول الغنية إبقاء السيطرة في يدها.
وقال ديسكوتو إنه تم الانتهاء من المقترحات التي ستوضع أمام المؤتمر لكنه أشار إلى أنه يجب الموافقة عليها من قبل الـ126 دولة المشاركة.
وتتضمن المقترحات دور الأمم المتحدة في المستقبل فيما يخص النظام المالي الدولي إضافة إلى إيجاد آلية لضمان تنفيذ التعهدات التي ستلتزم بها الدول المشاركة.
وقال ممثلون لدول غربية إن من بين المقترحات التي ستعلن في المؤتمر إعطاء دور أكبر للأمم المتحدة في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي إضافة إلى توصية للجمعية العامة بتشكيل مجلس من الخبراء الاقتصاديين لإسداء النصيحة للدول الأعضاء بشأن كيفية التعامل مع الأزمة الاقتصادية.
وتخشى الدول الغربية من أن يؤدي مثل هذا الاقتراح إلى تدخل الأمم المتحدة في شؤونها الاقتصادية.
ويتوقع أن يشير المؤتمر أيضا إلى "النقص الذي يعاني منه التنظيم والرقابة المالية على المستوى العالمي والقومي" وأن يطالب بعملية تنظيم أكبر لقطاع صناديق التحوط والمنتجات المالية مثل المشتقات.
المصدر:
الجزيرة
صــحــة
تحسن فرص علاج النوبة القلبية
قال باحثون أميركيون إن فرص نجاة المرضى الذين يصابون بالنوبة القلبية للمرة الأولى بالولايات المتحدة الآن أعلى من فرص نظرائهم الذين واجهوا هذه المشكلة قبل عقود من الزمن.
وعزت مديرة برنامج الوقاية من الأمراض القلبية الوعائية في مستشفى ليوكس روزفلت في نيويورك ذلك إلى الخدمة الطبية العالية التي تقدمها المستشفيات الأميركية لمرضاها الآن، ولتوفر العلاجات الضرورية مثل الأدوية التي تمنع تخثر الدم وتمنع انسداد الأوعية الدموية والقلبية، إضافة لوجود أطباء أكفاء باستطاعتهم القيام بالكثير من عمليات القلب.
وأجرت الدكتورة ميرلي مايرسون -التي شاركت في إعداد دراسة عن هذا الموضوع مع زملاء لها من البرنامج- مقابلات مع حوالي عشرة آلاف شخص أصيبوا بالنوبة القلبية للمرة الأولى يقيمون في أربع مناطق متباعدة في الولايات المتحدة.
وتبين للباحثين وجود نقص طفيف في معدلات الوفيات الناتجة عن الإصابة بالسكتة القلبية، وأنه في حين كانت نسبة الوفيات بسبب ذلك في عام 1987 هي 5.3% انخفضت إلى 3.8% في العام 2002.
وقالت مايرسون لموقع هلث داي نيوز إن الأطباء يقومون الآن بعمل جيد من خلال تشخصيهم وعلاجهم لمرض الارتفاع في ضغط الدم والكولسترول، إضافة إلى أن الناس يتبعون الآن نظاما صحيا أفضل ويتناولون أقراص الأسبرين ويمارسون الرياضة.
ودعت مايرسون إلى تثقيف الناس صحيا وتنبيههم لعوارض الإصابة بالنوبة القلبية والتي قالت إنها قد لا تكون مجرد ألم شديد وكلاسيكي في الصدر، بل أحيانا قصرا شديدا في التنفس ووجود ألم في الذراع الأيسر أو ألما في الفكين أو شعورا بعسر الهضم.
المصدر: الجزيرة
رياضة
برشلونة و ميسي .. الأكثر أهمية إعلامية في العالم
أظهرت
دراسة أعدت في
جامعة نافارا
بأن اللاعب
الأرجنتيني
مهاجم فريق
برشلونة
ليونيل ميسي
هو اللاعب
الأكثر أهمية
اعلامياً في
العالم وأن
فريق برشلونة
هو الفريق
الاكثر زخماً
اعلامياً في
العالم بحيث يتجاوز
بذلك الفريق
الكتالوني
فريق مانشيستر
يونايتد الذي
احتل ثانياً.
احتل ليونيل
ميسي لاعب
برشلونة
المركز الأول
بحصوله على 21.9
نقطة متجاوزاً
كريستيانو
رونالدو الذي
حل ثانياً بحصوله
على 21 نقطة في
ترتيب اللاعب
الأكثر اهمية
اعلامية في
العالم و ذلك
بحسب ما أظهرت
دراسة أعدها
قسم الاقتصاد
و الرياضة في
جامعة نافارا.
كما ذكرت
الدراسة
ايضاً بان
كريستيانو
رونالدو (
الذي اشتراه
نادي ريال
مدريد الاسباني
مؤخراً ب94
مليون يورو )
هو اللاعب الأغلى
ثمناً في
العالم حيث
يقييم سعره ب 82
مليون يورو
بينما يقييم
سعر ليونيل
ميسي ب 80 مليون يورو
و فيرناندو
توريس ب 67
مليون يورو.
كما أظهرت
الدراسة التي
شملت 300 لاعباً
اوروبياً
يلعبون في
الثلاث مواسم
الاخيرة بان
قيمة اللاعب
كاكا تصل الى 63
مليون يورو بينما
تصل قيمة
اللاعب سيسك
فابريجاس الى
55 مليون يورو
يليه السويدي
ابراهيموفيتش
ب 50 مليون يورو
ثم فرانك
ريبيري ب 46
مليون يورو و
كل من صاموئيل
ايتو و كارلوس
تيفيز ب 37 مليون
يورو.
هذا و بالرغم
من ارتفاع
أهمية
كريستيانو
رونالدو
اعلامياً في
شهر يناير
الماضي الى
أقصى درجة
خاصة بعد فوزه
بلقب أفضل
لاعب في
العالم لسنة
2008، الا أن ميسي
استطاع في
الأشهر
الأخيرة و
خاصة بعد
نهائي أبطال
اوروبا بأن
يتجاوز اللاعب
البرتغالي و
يحتل المركز
الأول.
كما ضم فريق
برشلونة
الاسباني
النادي الأكثر
اهمية
اعلامية في
العالم خمسة
لاعبين من اصل
العشرين
لاعباً الأهم
في العالم،
حيث احتل ميسي
المرتبة
الأولى و تيري
هنري المرتبة
الثامنة ثم
ايتو في
المرتبة
التاسعة و
كزافي في المرتبة
15 و انيستا في
المركز 19 عالميا
.
المصدر: كووورة