الهاتف العربي

العدد378
الأخبار

الرئيس ريالى يقوم بزيارة خاصة للكويت

توقعات بأن تفتح الزيارة الطريق لمساهمة كويتية في إعادة تعمير أرض الصومال

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 18 / 6 / 2009 -

يقوم رئيس جمهورية أرض الصومال طاهر ريالى كاهن بزيارة خاصة للكويت منذ يوم الأحد الماضي.

ولم تتوفر حتى الآن معلومات إضافية عن غرض هذه الزيارة التي تعتبر الأولى من نوعها التي يقوم بها رئيس لجمهورية أرض الصومال إلى الكويت منذ إعلان استقلال الجمهورية في العام 1991م.

 وعلمت صحيفة الهاتف العربي أن الرئيس ريالى سيحل ضيفاً على أحد أفراد أسرة آل الصباح الحاكمة في الكويت.

ومن المعروف أن سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد آل صباح يولي اهتمام كبيراً بالشؤون الصومالية كما أنه يعتبر من أحد القادة العرب القلائل الملمين بالخلفيات التاريخية والسياسية في الصراع المتأجج في الصومال بالإضافة إلى الوضع الخاص لجمهورية أرض الصومال.

 

ويتوقع المراقبون أن تساهم زيارة الرئيس ريالى إلى الكويت في تعميق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وأن تفتح الطريق لحصول جمهورية أرض الصومال على مساعدات كويتية في مجالي إعادة تعمير البنية الأساسية التي دمرتها الحروب والتنمية.
شركة تليصوم للاتصالات تسدل الستار عن خدمة تتيح للعملاء استخدام المحمول لتحويل الأموال وشراء البضائع

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 18 / 6 / 2009 –

افتتحت شركة تليصوم إحدى أكبر شركات الاتصالات بجمهورية أرض الصومال يوم الاثنين الماضي خدمة جديدة أطلقت عليها اسم " خدمة زاد " وذلك في حفل كبير عقد بفندق مانصور بالعاصمة هرجيسا حضره إلى جانب مسؤولي الشركة نائب رئيس الجمهورية وعدد من الوزراء ومسؤولين من الأحزاب الوطنية الثلاث وضيوف شرف آخرون.

وقدم نائب رئيس الشركة محمود حاج آدم أحمد في مستهل الحفل شرحاً للخدمة الجديدة وطريقة استخدامها، حيث أشار أن شركة تليصوم تعتبر الشركة الخامسة في العالم التي تتيح هذه الخدمة الحديثة لزبائنها في حين تعتبر جمهورية أرض الصومال البلد الرابع عالمياً الذي تستخدم فيه هذه التكنولوجيا الحديثة.

وأضاف محمود حاج آدم أن طريقة استخدام هذه الخدمة يعتبر سهلاً إلى حد كبير حيث يتوجب فقط على المستخدم  أن يفتح رصيداً له في القسم المختص بخدمة " زاد " في شركة تليصوم وذلك في المرة الأولى فحسب وستقوم الشركة بعد ذلك بإرسال البيانات الخاصة بهذه الخدمة على الهاتف المحمول للشخص وفيها مقدار الرصيد الذي وضعه في خزانة الشركة وبالتالي عليه أن يسجل رقم الشخص الذي يريد تحويل المال إليه بالاضافة إلى مقدار المال الذي يريد تحويله مع إضافة كلمة السر التي زودت في هذه الخدمة من أجل ضمان تحويل آمن، أما في حال أراد الشراء عبر هذه الخدمة فما عليه سوى أن يرسل المبلغ المطلوب لمحمول المحل الذي اشترى منه البضائع حيث يستطيع المحل بعد ذلك أن يحصل على النقد من إحدى مقرات شركة تليصوم.

وأوضح نائب رئيس الشركة أن هذه الخدمة ستسهل التعاملات اليومية على العملاء وستغنيهم عن الاحتفاظ بالأموال في جيوبهم وكذلك ستسهل عليهم أعمال الحوالة المصرفية التي تقتضي اليوم وحسب المصارف التقليدية إجراءات كثيرة، مشيراً إلى أن الشركة أتاحت لعملائها فرصة تعلم كيفية استخدام هذه التقنية الحديثة عبر معرض تقيمه لمدة أربعة أيام في قاعة هيئة العمال بالعاصمة هرجيسا.

 وفي كلمته أشاد نائب رئيس الجمهورية أحمد يوسف ياسين بمجهودات شركة تليصوم من أجل تحديث خدماتها وسعيها لمواكبة التكنولوجيا الحديثة ، وحثها على السعي لتجنب مخاطر التكنولوجيا وخاصة على الأمن من خلال تعاون الشركة مع الجهات المعنية بالحفاظ على الأمن.

كما وجه تهاني مماثلة لشركة تليصوم على افتتاح خدمتها الجديدة كل من النائب الأول لزعيم حزب كلميه المعارض والمرشح لمنصب نائب رئيس الجمهورية عن حزب أعيد المعارض والأمين العام لحزب أدب الحاكم وعدد آخر من المسؤولين.

 

والجدير بالذكر أن شركة تليصوم للاتصالات كانت قد نشرت في الآونة الأخيرة العديد من الملصقات في الشوارع حول خدمة " زاد"  الجديدة.
مدرسة حمدان بن راشد الثانوية بهرجيسا تحتل مركزاً متقدماً من بين المراكز الخارجية الخاضعة لامتحان الشهادة السودانية

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 18 / 6 / 2009م –

أظهرت نتائج امتحانات الشهادة السودانية التي ظهرت خلال هذا الأسبوع  تفوق مدرسة سمو الشيخ حمدان بن راشد الثانوية بمدينة هرجيسا  والتابعة لهيئة آل مكتوم الخيرية  على العديد من المراكز خارج السودان التي يتم فيها التدريس بالمنهج السوداني والخاضعة بالتالي لامتحانات الشهادة السودانية .

وتجدر الإشارة إلى أن عدد مراكز الامتحانات خارج السودان تبلغ أحد عشر مركزاً واقعة في عدد من  الدول وهي إيران ، ليبيا ( مركزين )  ، اليمن ، وجمهورية مصر العربية ، السعودية (مركزين )  ، جمهورية صوماليلاند ( مركزين ) ، تشاد  .

حيث أحرزت نسبة نجاح بلغت 91,5% ، وذلك بنسبة أعلى من العام الماضي حيث حقق المركز نسبة 91,3%.

وحول هذا النجاح أجرت صحيفة الهاتف العربي حواراًَ مقتضباً مع مدير مدرسة حمدان بن راشد الثانوية .

س: هل توقعتم مثل هذا النجاح ؟

ج: نعم توقعنا هذا النجاح ، ولكن كانت لدينا بعض المخاوف أبرزها التحاق بعض الطلاب في وقت متأخر من العام الدراسي بالصف الثالث الثانوي وهو ما شكل لدينا بعض المخاوف ، ولكنا استطعنا أن نتخطاها ، وتوقعاتنا لم تصدق في هذا العام الدراسي فقط ولكننا كنا دائماً  في كل الأعوام بحكم الخبرة قادرين على توقع نسبة النجاح ونسبة الرسوب ، من جهة أخرى ما يعتبر الشئ الأبرز في هذا العام ليست نسبة النجاح التي أرى أنها لا تفوق بكثير الأعوام السابقة ، حيث حقق طلابنا في عام 2005 / 2006 نسبة نجاح وصلت إلى 89,3 % ، وفي عام 2006 / 2007 بلغت نسبة النجاح 91 % ، وفي عام 2007 / 2008 أحرزنا نسبة نجاح بلغت 91,3 % ، أما في هذا العام فقد حققنا أعلى النسب من بين تلك الأعوام وهي 91,5 % ، ولكن الأبرز هو تفوقنا على العديد من المراكز الخارجية التي تخضع لامتحان الشهادة السودانية ، ونحن بدورنا نعزى السبب الأول والأساسى لهذا النجاح  تكاتف هيئة التدريس  والإدارة والعاملين ، وكذلك تعاون الجهات المسئولة بجمهورية صومالى لاند من وزارات مختلفة ، ولا ننسى الدعم القوى الذى تقدمه رئاسة الهيئة بدبى التى قدمت الكثير لتطوير المدرسة ، فقد دعمت الهيئة فى هذا العام بناء نهر جديد (3 فصول ومكتب) لزيادة الطاقه الإستيعابية للمدرسة لمقابلة الإقبال المتزايد على المدرسة .

س: ما هي عوامل النجاح برأيكم ؟

ج: هذا النجاح يعود لعدة عوامل أهمها الخبرات المتراكمة للمعلمين ، الذين درسوا هذه المناهج على امتداد عدة أعوام واستطاعوا من خلالها أن يفهموا طبيعة الامتحانات وهو ما انعكس على طلابهم من خلال حرص المدرسين على الإكثار من الاختبارات الدورية التي يجرونها للطلبة والتي لا تقل بأي حال من الأحوال عن سبعة امتحانات في كل مادة إلى جانب الامتحان التجريبي الذي يعقد في شهر يناير ، حيث نهدف من هذه الامتحانات إلى التوصل إلى مؤشرات تمكننا من الاطلاع على المستوى الحقيقي للطلاب حتى نستطيع أن نقف على جوانب القصور بقصد تنميتها وهو جهد جبار من المدرسين الذين أعتقد أن مركز حمدان محظوظ بهم بدرجة كبيرة لحصوله على مدرسين أكفاء من هذا الطراز .

كذلك اعتبر أن العامل الثاني الذي أوصلنا إلى هذا النجاح هو التعاون الوثيق مع أولياء الأمور والتنسيق الدائم معهم وإطلاعهم على كل صغيرة وكبيرة تخص الطلاب والتناقش معهم حول السبل التي تمكننا من الرقي بالمستوى الدراسي للطلاب .

 

العامل الثالث والذي أراه أنه لا يقل أهمية عن العوامل الأخرى والذي لابد من التسليم به هو العزيمة والإصرار الكبيرين اللذين يتمتع بهما غالبية طلبة وطالبات جمهورية صوماليلاند .

والعامل الأهم هو تعاون الوزارت المختصة بجمهورية صومالى لاند وهو ما نثمنه عالياً .

س: ما الذي يمكن أن يضيفه لكم هذا النجاح ؟

ج: هذا النجاح سيجعلنا نواصل العمل الجاد والدؤوب للرقي بطلابنا لمستوى أفضل .

س: ما هي الرسالة التي توجهونها بشكل عام عبر صحيفة الهاتف العربي ؟

ج: رسالتي أولاً للسادة المعلمين في المدرسة هي الشكر والثناء الكبيرين على جهودهم المتواصلة لرفع مستوى الطلبة ، ورسالتي للطلبة والطالبات المتخرجين هي أننا نهنئهم ونحثهم على أن يحافظوا على هذا المستوى المرتفع في مراحلهم القادمة من حياتهم ، أما رسالتي لجميع الطلبة والطالبات بشكل عام أينما كانوا هي تكثيف جهودهم من أجل التحصيل العلمي وأذكرهم مراراً وتكراراً بأن " العلم يكتسب ولا يعطى " .

بهذه الكلمات ختمنا لقاءنا مع  : مدير مدرسة حمدان بن راشد الثانوية بالعاصمة هرجيسا.

وتجدر الإشارة إلى أن مدرسة حمدان بن راشد والتي تأسست عام 2003 قد خرجت من ذلك التاريخ نحو أكثر من ألف  طالب وطالبه حصل معظمهم بمجهود من إدارة المدرسة وبالتنسيق مع منظمة الدعوة الإسلامية – إقليم شمال شرق أفريقيا  على منح دراسية من جامعات السودان المختلفة ، الذي يعتبره الكثيرون من أبناء جمهورية صومالى لاند  إسهاماً من قبل مدرسة حمدان بن راشد في تطوير الحركة التعليمية بالبلاد.
معارك بمقديشو ومقتل قائد شرطتها

أفاد مراسل الجزيرة نت في الصومال أن معارك عنيفة تدور حاليا في منطقتي هودن وهولوداد داخل العاصمة مقديشو وجنوبها. في حين قتل قائد شرطة العاصمة الصومالية وعدد من أفراد الشرطة في سقوط قذائف على مركز شرطة هودن.

وتدور المعارك بين القوات الحكومية من جهة، ومقاتلين من حركة الشباب المجاهدين والحزب الإسلامي من جهة أخرى.

ونقل المراسل عن شهود عيان قولهم إن سوق بكارا الشهير تعرض لقصف مدفعي أسفر عن جرح عدد من الأشخاص.

كما دارت مواجهات أخرى في ساحة تَربون داخل العاصمة بعدما هاجمت الحكومة الانتقالية مواقع للحزب الإسلامي، وأضاف مراسل الجزيرة أن أحياء تقع تحت سيطرة المعارضة تتعرض لقصف عنيف مصدره القصر الرئاسي.

ويأتي هذا الهجوم بعد يوم من إعلان حركة الشباب المجاهدين قيام مقاتليها بمهاجمة مواقع تابعة للحكومة الصومالية في الضاحية الشمالية، وعرضها أسلحة وآليات قالت إنها استولت عليها في معارك الثلاثاء.

وكانت مواجهات دامية قد اندلعت صباح  الثلاثاء بين حركة الشباب والقوات الحكومية في محافظة كاران شمال مقديشو، وهو ما أسفر عن مقتل خمسة عناصر من الطرفين وفقا لإفادات شهود عيان.

ووفقا لروايات الشهود في تصريحات لمراسل الجزيرة نت في مقديشو جبريل يوسف على، فإن المواجهات تركز معظمها في منطقة قلقلتو الإستراتيجية التي دارت فيها مواجهات عنيفة استخدم أثناءها الطرفان الأسلحة المضادة للطائرات والصواريخ المحمولة على الأكتاف، إضافة إلى الأسلحة الأوتوماتيكية ومدافع الهاون.

وادعت حركة الشباب المجاهدين استيلاءها على أربع سيارات قتالية تابعة لمن سمتهم "العملاء المرتدين" في إشارة إلى القوات الحكومية، مشيرة إلى أن اثنتين من السيارات تحملان أسلحة مضادة للطائرات، وهو ما نفته الحكومة.

المصدر: الجزير

رأيي صواب ... يحتمل الخطأ

هل نعي ما يجري في إيران ؟؟؟

رئيس التحرير: محمود جامع أحمد

طالبت في العنوان أن نعي ما يجري في إيران وليس فقط أن نعلم ما يجري فيها ، لأنني أفرق وبشكل كبير بين العلم والوعي، فأعتبر العلم الإحاطة بالمعلومة واعتبر الوعي فهم المعلومة وتوظيفها في المكان الصحيح وقد يسميها البعض بمصطلحات أخرى ( فلا مشاحة في الاصطلاح )، فالعلم يشبه إنسان تعلم كلمات لغة معينة كلها ولكنه لا يتقن بناء جملة واحدة، في حين أن الوعي هو قدرة توظيف الكلمات التي حفظها والاستفادة منها، لذلك فإن كل واعي عالم وليس كل عالم واعي، ولا أدل على ذلك من وصف المولى جل جلاله لليهود الذين أوتوا الوحي ولكنهم لم يعملوا بما علموا فوصفهم الله تعالى بقوله ( مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا... )، لذلك أرجوا السادة القراء بأن يحاولوا التفكر في المعلومات التي تصلهم من إيران وتفسيرها حسب استطاعتهم لأن فيها الكثير من العبر والدروس وليس معرفتها كما هي فحسب.

ملخص ما يجري في إيران هو تفاعلات الداخل والخارج، فأرى أن من يزعم أن كل ما يجري في إيران هو صناعة إيرانية داخلية محضة أنه في أقل تقدير مخطئ، وأرى أيضاً أن من يظن أن ما يحدث في إيران هو مؤامرة خارجية صرفة هو أيضاً أقل ما يقال عنه أنه جانب الصواب، ولكننا طرحنا هذا الموضوع لنستخرج منه حسب الاستطاعة العبر والدروس المستفادة منه والتي ألخصها في الآتي:

ما يحدث في إيران تأكيد لسياسة أنتهجها الغرب كثيراً ضد الدول الإسلامية وهي سياسة ( من لا تستطيع مواجهته فتته أو اشغله عن مواجهتك بزرع الأمراض في داخله )، أو سياسة ( فرق تسد )، فالغرب وضع له منذ سنوات عديدة وبضغط إسرائيلي وبالطبع قبل ذلك مصلحة تلك الدول ضرورة تقويض النفوذ المتزايد لإيران في الشرق الأوسط وضرورة وقف مشروعها التنموي خاصة في المجال العسكري، فهذا هو الهدف الموضوع منذ سنوات حسب ما تدل عليه الأفعال ولكن وحدة الهدف لا تقتضي بالضرورة وحدة الإسلوب كما يظنه الكثيرون من أبنائنا، فلتحقيق هذا الهدف سلكت الدول الغربية أساليب متعددة لينة حيناً وشديدة أحياناً، واتسمت الفترة الأخيرة باللين مع إيران وليس معنى هذا هو تغير الهدف ولكنه  فقط مجرد تغيير وسيلة وهي انتظار فرصة الانتخابات القادمة للعب على إيران من الداخل، ولكن للأسف الشديد ظنه البعض تقارباً إيرانياً غربياً دون أن يتساءلوا ولو للحظة ما هي دواعي هذا التقارب، فهل اعتبروا التصعيد الذي كان مشاهد قبل سنوات من الغرب تجاه إيران مجرد غضب وزال؟ أم اعتبروا أن أسباب الصراع الغربي الإيراني كان بسبب خلاف بين نجاد وبوش؟ فإذا ذهب بوش فتحت صفحة جديدة على الفور، آسف على القول أن من يظنون ذلك فهم يفكرون انطلاقاً من عقلية لا تعيش في هذا العصر، فجوهر الصراع بين إيران والغرب هو صراع على النفوذ وامتلاك إيران لأسلحة الردع وتصادم هذين الأمرين مع مصالح الدول الغربية ورغبات الطفل المدلل إسرائيل، لذلك فإن المشاهد اليوم هو فصل من هذه الخطة المذكورة وهو اللعب على إيران من الداخل، حيث رأينا التغطية الإعلامية الهائلة للمظاهرات في إيران والمواقف المتشددة من قبل المسؤولين الغربيين حيث وصف وزير الخارجية الفرنسي ما يحدث في إيران بعد مقتل شخص وجرح عدة أشخاص آخرين ( بالرد الوحشي من قبل السلطات الإيرانية تجاه المتظاهرين )، وغيرها من المواقف، ولكن ظهرت الولايات المتحدة ولمصالحها أقل نبرة من بقية حلفاءها تجاه إيران، ولكن فلنتذكر كيف كانت هذه المواقف قبل الانتخابات فقد رأينا تعتيماً إعلامياً شبه كامل من الإعلام الغربي للحملات الانتخابية الإيرانية وكذلك عدم صدور مواقف على الصعيد الرسمي من الدول الغربية ، وهو ما اعتبره سياسة مقصودة من أجل استمالة إيران إلى الفخ الذي أعد لها وهو سيناريوهات الفتنة الداخلية في إيران عقب الانتخابات وعدم إشعارها بالخطر المحدق، فلو اهتم الإعلام الغربي بالانتخابات الايرانية قبل ظهور النتائج بمثل ما هو مهتم به لأثار ذلك انتباه الساسة الإيرانيين بشكل كبير، ولو سمعنا من السياسيين الغربيين قبل التصويت تصريحات نارية مثل ما نراه اليوم لأيقظ ذلك في النظام الإيراني برمته حس الحذر والحيطة ولرأيناهم اتخدوا إجراءات حازمة أياً كانت لإفشال مثل هذا المخطط ، فالدرس المستفاد هنا يتلخص في المثل القائل ( الذي بيته من زجاج فعليه أن لا يقذف الآخرين بالحجارة ) ومعنى ذلك أنه بما أن إيران قررت مناهضة الغرب فكان عليها لزاماً قبل اتخاذها لهذا القرار حفاظها على البيت الداخلي وبعد اتخاذ هذا القرار كان من الواجب عليها أيضاً الحفاظ على البيت الداخلي من التشقق والتصدع ومواصلة أعمال الترميم والصيانة بشكل دائم حتى لا يحدث أي اختراق لجدار البيت، وهذا درس استفاد منه هوغو تشافيز في فنزويلا حيث كان يناهض السياسات الغربية مما جعله يتعرض لإنقلاب ولكنه عاد بسبب معارضة غالبية المواطنين للانقلاب، ولكن بالرغم من ذلك أبقت تلك الأزمة على  شرخ كبير اتضح من مجمل أفعال تشافيز بعد ذلك أنه يحاول إزالته مستفيداً من ذلك الدرس، وحتى وإن تكرر بعض تلك الفصول في إيران فإني أرى أنه من غير المرجح أن تنتهي الأوضاع في إيران كما انتهت في فنزويلا وذلك لسبب بسيط وهو أن إيران مخترقة بشكل أكبر بكثير من الإختراق الذي كان موجوداً في فنزويلا سواء الاختراق المادي عبر الحدود المضطربة مع إيران وهي أفغانستان والعراق أو الاختراق المعنوي عبر رفع الشرعية عن النظام في إيران أو بعض تصرفاته من قبل الدول الإسلامية الأخرى المتواطئة مع الغرب والتي تشترك مع إيران بعامل عابر للحدود وهو الدين الإسلامي، وهو ما سيكون له انعكاس على الواقع الميداني بالطبع في إيران.

ما نشاهده في إيران وشاهدناه قبل ذلك في العديد من الدول يبرز لنا أوجه القصور القاتلة في المنهج الديمقراطي الحديث، وبالرغم من أننا نسلم أن بعض المبادئ التي يبني عليها تصوراته صحيحة ولكن مع ذلك يظهر لنا أن عدداً من مبادئه إضافة إلى عدد من التطبيقات التي ترتبت عليها تعد بعيدة كل البعد عن المنهج الصحيح المتسق مع الفطرة ناهيك عن الوحي، فبالرغم من أن أوجه القصور هذه محل نقاش بين المتخصصين  في العلوم السياسية في الغرب وستسفر في المستقبل المنظور عن بعض التعديلات في هذا المنهج ولكن ما آسف له بشدة هو تبعيتنا العمياء كأمة إسلامية لكل ما هو غربي وعقدة النقص التي نعانيها تجاه كل ما يصدر منه، بالرغم من أننا نمتلك الوحيين الذي بإتباعه لا نضل أبداً وننال به خيري الدنيا والدين، فكل المبادئ السامية إسلامية وكل القيم الراقية إيمانية وكل المثل الحضارية سماوية، فينبغي على كل الدول الإسلامية محاولة فهم وتطبيق الإسلام بشكل يتناسب مع العصر دون أن يناقض أساسات الشريعة المعلومة من الدين بالضرورة بدلاً من محاولتها لأسلمة العصر بكل ما فيه من أمور مخالفة لمبادئ وروح الشريعة الإسلامية ومحاولة لي عنق الشريعة لجعلها موافقة لما هو موجود في العصر الحديث، والشاهد هنا والذي نذكره من عيوب الديمقراطية هو كيف أنها تناقض نفسها بنفسها فهي تدعو إلى الحرية في حين أنها تضيق على حريات فئات من الشعب على حساب آخرين، فمن حق المتظاهرين أن يعبروا عن أرائهم ولكن في نفس الوقت عليهم أن لا يصادروا حريات الآخرين في معرض ممارستهم لحرياتهم وهو ما نشاهده اليوم في إيران فمن حق المتظاهرين الاعتراض على النتيجة وإظهار ذلك ولكن ما ذنب من منعوهم من ممارسة حقوقهم الطبيعية مثل حق التنقل وحق التعليم بالنسبة للطلاب الذين ستحرمهم هذه التظاهرات من ممارسة تعليمهم بشكل طبيعي وكذلك حق الاستمتاع بالهدوء والحماية من الضوضاء فما ذنب آلالاف من سكان طهران أن يعيشوا يومهم وليلتهم في صخب وقلق من أجل قلة قليلة تريد التعبير عن رأيها وكذلك حق الحفاظ على الممتلكات التي دمرت فقط لأن أناس غاضبين يريدون التنفيس عن غضبهم، فحتى ولو انتهت هذه المشكلة بين الساسة فمن سيعيد تلك الحقوق المسلوبة لأصحابها، أوليس حرياً بمدعي الحضارة الذين هم منظروا الديمقراطية أن يضيفوا إليها مبدأ المطالبة بالحقوق بطريقة حضارية، واعتبار أي طريق غير حضاري وسلمي في المطالبة بالحقوق أمراً غير ديمقراطي، حيث نرى أن كل من يصاب بأذى مادي في جسده أو ممتلكاته في هذه المظاهرات لا يحصل على التعويض أو الاقتصاص من الفاعلين في أغلب الأحوال لأن كل من تعتقلهم الشرطة تعيد إطلاق سراحهم بسبب عدم كفاية الأدلة على تسببه بالأذى، ناهيك عن محاسبتهم بتهمة إثارة الفتنة في بلد مستقر.

أيضاً من الدروس المهمة التي نستفيدها من أحداث إيران هي ضرورة التعامل مع كل أزمة بما يناسبها، حيث نجد وفي أحيان كثيرة عند الساسة وخاصة الذين مروا بأزمات كثيرة في مرحلة توليهم لمناصبهم نجدهم بأنهم أعطوا أنفسهم ثقة متزايدة بقدراتهم في حل الأزمات بما امتلكوه من خبرات ولكن تجدهم يتعاملون مع كل الأزمات وكأنها تشابه أزمة مر بها سابقاً دون التدقيق في تفاصيل كل أزمة على حدة، فالتاريخ يعيد نفسه بالنسبة لجوهر الأحداث وليس بالنسبة لتفاصيلها، فمن حق السياسي أن يستفيد من دروس الماضي ولكن عليه أن لا يتوقع تكرار الماضي بكل تفاصيله، وهذا هو الخطأ الذي وقع فيه الساسة الإيرانيين في الوقت الحالي سواءً المحافظين والإصلاحيين وأيضاً المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، فكلهم تعاملوا مع الأحداث الحالية وكأنها مجرد مشكلة عابرة مرت على إيران مراراً في السابق ولم يتعاملوا معها وكأنها مفترق طرق بالنسبة لعلاقة الدول الغربية مع إيران باعتبارها آخر ورقة يعول عليها الغربييون لإضعاف إيران، فلا أحمدي نجاد ولا المرشد الأعلى ولا الإصلاحيين تعامل مع هذه الأزمة بصفتها ذات طابع خارجي أيضاً وأن الفاعلين والمشاركين في هذه الأزمة ليس كلهم في الداخل ولا أدل على ذلك من الخبر الذي سمعناه خلال الاسبوع الجاري والذي لا أريد التعليق عليه حتى لا نخرج من الموضوع والخبر هو ( متظاهرون في دبي ضد سياسات أحمدي نجاد !!!!!)  إذاً فالساسة هنا تعاملوا مع هذه الانتخابات كأي انتخابات سابقة وليس بصفتها لها طابع خاص، وهنا لا أدعوا إلى فض كل الثوابت مع كل أزمة تلوح في الأفق ولكن أدعوا إلى التعامل مع كل أزمة بما يناسبها سواء من المرونة والتصلب، فالاحداث ليست ذات نسق واحد والازمات ليست ذات طبيعة واحدة ولكن لكل منها خصائصها ومميزاتها التي يجب أن تراعي في إطار بحثنا عن حلول مناسبة لها.

خطورة الحرص على المصالح الضيقة الخاصة في حال وجود مصالح عامة قابلة للتعرض لأخطار لأن ذلك يضيعهما معاً، أو بالأحرى ضرورة الحرص على المصالح العليا للوطن بشكل أكبر من حرصنا على مصالحنا الخاصة، وهنا لا أدعوا إلى إهمال الاهتمام بالمصالح الشخصية ولكن علينا أن لا نطالب بمصالحنا الشخصية في حال كانت هناك مصالح عامة مهددة وذلك انطلاقاً من القاعدة الشرعية (الضرر الخاص مقدم على الضرر العام ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح).

...

...

.....

أرجوا أن يعي أبناء جمهورية أرض الصومال هذه الدروس قبيل الانتخابات القادمة والتي نرجو ونتوقعها جميعاً أن تسير على أحسن الأحوال ولكن لابد من ملاحظة عدة عوامل موجودة في الجمهورية قد تجرنا إلى سيناريو مثل إيران وغيرها من الدول لا سمح الله وهي:

حدود مع دول غير مستقرة وفيها بؤر معادية.

معاداة الجمهورية لدولة إقليمية لها ثقلها مثل اريتريا لأسباب اعتبرها غير مفهومة وغير مقبولة بأي شكل من الأشكال، وقدرة هذه الدولة على الاختراق في عمق الجمهورية.

قابلية الجمهورية الشديدة للاختراق، وعدم وجود الحصانة الكافية.

عدم وجود الوعي الكافي لدى المواطنين إضافة إلى شيوع مبادئ الديمقراطية الخاطئة بينهم.

..

...

 

والله نسأل أن يجنب بلادنا من كل الشرور والمفاسد وأن يصلح حالنا جميعاً ... آمين.

الاقتصاد

أوروبا تبحث إصلاح قطاعها الـمالي

يبحث زعماء الاتحاد الأوروبي في قمة تجمعهم اليوم الخميس سبل إصلاح القطاع المالي في القارة، ليتفادى مستقبلا انهيارا كالذي تعرض له في الخريف الماضي.

ومن المنتظر أن تعهد القمة إلى المفوضية الأوروبية -الذراع التنفيذية للاتحاد- بمهمة صياغة مقترحات قانونية مفصلة في موضوع الإصلاح المالي، وطرحها لمزيد من النقاش.

مجلس إدارة المخاطر
ويتوقع أن تدعو القمة الأوروبية -التي ستنعقد لمدة يومين في العاصمة البلجيكية بروكسل- إلى تشكيل مجلس لتحليل المخاطر الكبيرة المحتملة مستقبلا على الاستقرار الاقتصادي في القارة، مثل القفزات الخادعة في السوق العقارية أو الاستثمارية.

وستتكون هذه الهيئة –التي ستسمى مجلس إدارة المخاطر- من ممثلي البنوك المركزية في الدول الأعضاء بالاتحاد، وسيسمح لها بتوجيه تحذيرات إزاء الأزمات المستقبلية واقتراح سبل لحلها.    ومن المقرر أيضا أن تدعو القمة إلى تشكيل ثلاث هيئات إشرافية تابعة للاتحاد تتولى مراقبة التطورات في القطاع المصرفي وأسواق التأمين، وكذلك في البورصات الأوروبية.

وستعمل هذه الهيئات الإشرافية بالتعاون مع الأجهزة الوطنية المثيلة لضمان ألا تقدم الشركات الكبرى، وخاصة الشركات العابرة للحدود، على تحمل المخاطر، الأمر الذي قد يدفعها إلى الانهيار.

وتبحث القمة كذلك سبل تطهير البنوك الأوروبية من الأصول المتعثرة، التي يقدر البنك المركزي الأوروبي أن البنوك تواجه بسببها خسائر أخرى تبلغ 205 مليارات يورو (284.6 مليار دولار) خلال موسم 2009-2010.

معاهدة لشبونة
وعلى الجانب السياسي ينتظر أن يوافق المجتمعون في القمة على استمرار البرتغالي جوزيه مانويل باروسو رئيسا للمفوضية الأوروبية لفترة ثانية تمتد خمس سنوات.

ومن مهام رئيس المفوضية ضمان التزام الدول الأعضاء بقوانين الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى صياغة قوانين جديدة، كما يقرر المقترحات ومجالات السياسة التي تحظى بالأولوية وسبل التعامل معها.

ومن المواضيع المطروحة على طاولة القمة معاهدة لشبونة، التي ما تزال تصطدم برفض الناخبين الأيرلنديين لها، بعد التوقيع عليها في ديسمبر/ كانون الأول 2007.

ورفض الناخبون الأيرلنديون المعاهدة –التي تهدف إلى تحسين كفاءة الاتحاد الأوروبي- في استفتاء جرى في 12 يونيو/ حزيران 2008 مخافة أن تنهي حقهم في تعيين أحد أعضاء المفوضية الأوروبية، وكذا خشية أن تنهي حياد بلادهم وتجردها من قوانينها الخاصة بالضرائب والأسرة والضمانات الاجتماعية.

وتعهد زعماء الاتحاد خلال قمتهم التي عقدت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بمنح أيرلندا "ضمانات قانونية" بألا تؤثر المعاهدة على القضايا التي أثيرت في الاستفتاء الأيرلندي.

وفي مقابل ذلك وعد رئيس الوزراء الأيرلندي بريان كوين بالسعي إلى التصديق على المعاهدة بحلول نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، حيث يتوقع الدعوة إلى إجراء استفتاء جديد الخريف المقبل.

المصدر: الجزيرة
صــحــة

الشيب مؤشر على الضغط النفسي

كشف علماء في اليابان عن ارتباط ظهور الشيب بمرور الإنسان بظروف عصيبة والشعور بالضغط النفسي. وأوضح العلماء أنه عند التعرض لهذه الظروف تتعرض الخلايا الجذعية المسؤولة عن تزويد جريبات الشعر باللون الطبيعي للتلف وهو ما يسبب الشيب.

ونقلت صحيفة ديلي تلغراف عن الباحثة إيمي نيشيمورا من جامعة كانازاوا في اليابان -والتي قادت فريق البحث- قولها إن جريبات الشعر يمكن أن تتعرض للضغط الجيني الذي يتلف بدوره الحمض النووي الريبي في الجسم.

وأضافت أن خلايا الحمض النووي الريبي تتعرض لهجوم دائم من جانب عوامل ضارة مثل الأشعة فوق البنفسجية والإشعاع، مشيرة إلى أن خلية واحدة عند الثدييات يمكن أن تواجه نحو مائة ألف حالة مدمرة يتعرض لها الحمض النووي الريبي يومياً.

وعزت نيشيمورا فقدان الشعر لونه الطبيعي إلى الموت التدريجي للخلايا الجذعية المسؤولة عن الخلايا الصبغية التي تكسب الشعر لونه الطبيعي والشاب.

وأظهرت دراسات سابقة أجريت على الفئران أن التلف الذي يصيب الحمض النووي الريبي لا يمكن إصلاحه بسبب تعرضه للإشعاعات النووية التي تسبب الشيب.

وتدعم هذه الدراسة أبحاثاً أخرى تشير إلى أن الجينات المتبدلة تلعب دوراً أساسياً في عملية الشيخوخة عامة، وأن فقدان الخلايا الجذعية يمكن أن يؤدي إلى التراجع في عملية تجدد الأنسجة ويسرع بذلك الشيخوخة.

وقال الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة الخلايا "اكتشفنا في هذه الدراسة أن الشيب هو أحد أكثر الإشارات وضوحاً على الشيخوخة وعلى تلف الخلايا الجذعية المسؤولة عن تزويد جريبات الشعر بلونه الطبيعي".

المصدر: الجزيرة

رياضة

المدن المرشحة لاولمبياد 2016 تستعرض ملفاتها أمام اللجنة الاولمبية الدولية

نالت المدن الأربعة التي تسعى لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية عام 2016 أمس الأربعاء فرصة استعراض ملفاتها الخاصة بطلب الاستضافة ، وذلك بمقر اللجنة الأولمبية الدولية في مدينة لوزان السويسرية.
وتوجه مسئولون بارزون من مدريد وطوكيو وريو دي جانيرو وشيكاغو إلى لوزان حيث يحاولون كافة ترك انطباع طيب لدى أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية قبل التصويت باختيار احدى المدن الاربعة لتستضيف الدورة الأولمبية في تشرين أول/أكتوبر المقبل.
وانشغل أغلب أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية بالانصات إلى الملفات الخاصة بالمدن التي تسعى للفوز بشرف تنظيم الدورة ، وهي الملفات التي تحظى بسرية خاصة.
وتحدث رئيس اللجنة الأولمبية الدولية ، جاك روج، عشية تقديم الملفات ، عن أن القوة الاقتصادية للمرشحين لا يجب أن تكون العامل المؤثر في اختيار المدينة المضيفة للدورة الأولمبية.
وأوضح "حدث مرارا في الماضي اننا لمن نذهب بالضرورة للمدينة الأغنى.. أعتقد أننا كنا على صواب".
وأضاف "في نهاية المطاف ، لا يتعلق الأمر بالناحية الاقتصادية ، بل ترك انطباعا قويا.. عندما نختار ، نريد أن يكون ذلك بمثابة إضافة للمدينة والإقليم والدولة".
وسيكون تقرير لجنة التقييم التابعة للجنة الأولمبية الدولية التي قامت مؤخرا بزيارات للمدن الأربعة المرشحة لاستضافة أولمبياد 2016 ، عاملا محوريا في عملية اتخاذ القرار.
ومن المتوقع إصدار تقرير لجنة التقييم بداية أيلول/سبتمبر المقبل.
وحصلت المدن الأربعة أمس على 45 دقيقة لاستعراض ملفاتها ، تلاها 45 دقيقة أخرى لتوجيه الأسئلة والرد عليها.

المصدر: كووورة