الهاتف العربي

العدد373
الأخبار

مجـلس الـوزراء يقرر إقامة صــلاة استسقاء في كافة أقاليم الجمهورية

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 14 / 5 / 2009 –

ناقش مجلس الوزراء بجمهورية أرض الصومال بشكل معمق في اجتماع عقده الثلاثاء في القصر الرئاسي برئاسة نائب رئيس الجمهورية أحمد يوسف ياسين الأضرار التي سببتها موجة الجفاف الشديدة في أقاليم الجمهورية وكيفية تجاوزها، وقيموا أداء المنظمات الغير حكومية مثل اليونسيف و منظمة نيرد التي تقومان بأعمال إغاثة وتوصيل للمياه للمناطق الأكثر تضرراً من الجفاف.

كما تطرق المجلس إلى نقاش حول كيفية مواجهة أسراب الجراد التي تزايدت في الآونة الأخيرة وأضرت بعدد من المحاصيل الزراعية في بعض أقاليم الجمهورية.

وأدلى الوزراء في الجلسة بالعديد من الآراء والمقترحات لمواجهة هذه الأزمة التي تسببت بقلة المياه والمواد الغذائية في عدد من أقاليم الجمهورية بالإضافة إلى نفوق عدد كبير من المواشي.

وأشار الوزراء إلى أنه بالرغم من هطول الأمطار الغزيرة في عدد من المناطق بالجمهورية إلا أن الأقاليم الشرقية لم تشهد حتى الآن هطول الأمطار، الأمر الذي تسبب بأضرار بالغة على المواطنين.    وفي الختام اتفق المجلس على ضرورة إقامة صلوات الاستسقاء في كافة أقاليم الجمهورية تضرعاً للمولى عزوجل أن يرفع محنة الجفاف عن العباد والبلاد وذلك حسب ما أفاد بيان صدر من الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية  سعيد عداني موجى .
حزبي المعارضة يرحبان بموقف رئيس الجمهورية الخاص بعدم قبوله لتأجيل آخر لموعد الانتخابات الرئاسية

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 14 / 5 / 2009 –

رحب حزب الوحدة والتقدم ( كلميه ) وحزب العدالة والرأفة ( أعيد ) في بيان مشترك أصدراه يوم الثلاثاء بموقف الرئيس الداعي إلى عدم قبول أي تأجيل جديد لموعد الإنتخابات المقرر في السابع والعشرين من سبتمبر من العام الجاري.

وأكد الحزبان ترحيبهما الشديد بهذا الموقف الذي أبداه رئيس الجمهورية إن صدق.

كما انتقد الحزبان بشكل كبير موقف الرئيس الرافض للتوقيع على قبول أحكام لجنة الوساطة مما يشعر بأن الرئيس لا يريد الالتزام بهذه الأحكام، واستعرض البيان العديد من الاتفاقيات التي جرت بين رئيس الجمهورية وأحزاب المعارضة والتي خرقها رئيس الجمهورية ولم يلتزم بها بدءاً من عام 2004 وحتى عامنا الجاري.

وأكد البيان على ضرورة استكمال الإجراءات الفنية المختلفة التي قد تقف عقبة في تنفيذ أحكام لجنة الوساطة مثل البند الذي يشير إلى تشكيل لجنة قومية قوية تتمتع بصلاحيات لمتابعة تنفيذ طريقة استخدام الإعلام الوطني والممتلكات العامة وغيرها من البنود.

واتهم حزبي المعارضة رئيس الجمهورية بقلة علمه بقوانين البلاد في رد منها على اتهام مماثل كان قد وجهه رئيس الجمهورية لأحزاب المعارضة.

وفي الختام دعا البيان شعب الجمهورية إلى القيام بدوره بالإشراف على كيفية تنفيذ الأحكام ومتابعة الجهة التي تقوم بخرقه.
المجاعة تهدد حياة
19 مليون نسمة بالقرن الأفريقي

حذرت الأمم المتحدة من أن المجاعة تهدد حياة زهاء 19 مليون نسمة في منطقة القرن الأفريقي بسبب أسوأ موجة جفاف وقحط تضرب المنطقة منذ عشر سنوات، إضافة إلى غلاء المواد الغذائية وغياب التمويل الكافي لتقديم المساعدات للأكثر تضررا.

ويواجه خطر المجاعة 12 مليون شخص في إثيوبيا، و3.5 ملايين في كينيا و3.2 بالصومال، وتقول المنظمة الدولية إن هذه الملايين بحاجة ماسة إلى المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية الأخرى.     ولفت وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جون هولمز في مؤتمر صحفي بنيويورك إلى أن هناك حاجة إلى مبالغ مالية كبيرة للوفاء بهذه الاحتياجات في العام الجاري.      وأشار إلى أنه يدرك أن الظروف الاقتصادية الدولية لا تسهّل مطالبة المانحين بتوفير مبالغ إضافية، لكن سوء الوضع في المنطقة يبرر ذلك.   ورغم أن الأمم المتحدة طلبت 984 مليون دولار للوفاء بهذه الاحتياجات عام 2009، فإنها لم تتلق حتى الآن سوى 34% مما طلبته.         وفيما يتعلق بالوضع في إثيوبيا، أشار هولمز إلى أن البلاد تعاني منذ سنوات من الجفاف والقحط والزيادات في أسعار المواد الغذائية الأساسية، محذراً من تدهور الوضع خلال العام الجاري بسبب ضعف موسم الحصاد.     وفي الصومال، يواجه نحو 24% من الأطفال دون سن الخامسة خطر سوء التغذية، وفي الشهر الماضي وحده قدم برنامج الغذاء العالمي مساعدات لما يقرب من 2.3 مليون شخص في البلد المحاصر ورغم ذلك مازالت الحاجة تستدعي الحصول على مزيد من المساعدات.      ويحصل بالفعل ما يقرب من 50% من سكان الصومال على بعض المساعدات، وتوقع منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارك بودين أن يضرب الجفاف أجزاء من الصومال للسنة الثالثة.      أما في كينيا فمن المتوقع طبقا لإينياس تشوما -منسق الأمم المتحدة الشؤون الإنسانية هناك- أن تواجه البلاد في الأشهر القليلة القادمة نقصا حادا في الحبوب بسبب الجفاف.

المصدر: الجزيرة
نزوح جماعي ومعاناة إنسانية بعد أسبوع من القتال بمقديشو

تشهد العاصمة الصومالية حركة نزوح واسعة بسبب معارك الأسبوع الجاري بين قوات الحكومة وعناصر حركة الشباب المجاهدين, وسط تزايد دعوات السكان ومنظمات المجتمع المدني والعلماء والمجالس القبلية لطرفي النزاع بوقف القتال.

والناظر إلى الفارين يرى حالة من الحزن واليأس الشديد تبدو على وجوههم بسبب تركهم منازلهم التي عادوا إليها عقب انسحاب القوات الإثيوبية من المدينة بداية العام الحالي, وبسبب امتعاضهم من استمرار العنف في مدينتهم لنحو عقدين.

وفي هذا الشأن تقول فاطمة جاج إبراهيم إن الحرب "لا تؤدي إلا إلى الدمار والهلاك، ولن ينجح أي طرف في تحقيق مكاسب في المواجهات التي تدور بسبب مصالح فئوية وشخصية وليس بسبب الإسلام"، مضيفة "أبلغ من العمر 74 عاما وأهرب من نيران أبنائي وليس من نيران أميركية أو إثيوبية".

وأوضحت فاطمة أن "من يريد تطهير الصومال من الأميركيين والإثيوبيين، عليهم أن يعلموا أنهم يطهرونه من أبناء شعبهم, فالموالون للأميركيين مثل زعماء الحرب وغيرهم لم ينتهوا فهم يعيشون في منازل فخمة بمقديشو".

ووجهت نداءها للمسلحين الإسلاميين بقولها "ارحمونا وإلا لستم مسلمين بل زعماء حرب بثوب إسلامي تريدون قتل الأمهات والأطفال".

وتأتي عمليات النزوح الواسعة هذه المرة نتيجة مواجهات دامية بين فصائل إسلامية كانت في خندق واحد تحارب القوات الإثيوبية, ووصل بعضها إلى سدة الحكم في حين استمر البعض الآخر في القتال لإسقاط أصدقائهم السابقين.

ويستخدم النازحون عربات يدوية وسيارات مستأجرة لنقل أمتعهم والهروب بأنفسهم من جحيم العنف الصومالي هذه المرة, كما يحمل آخرون بظهورهم ما يمكن حمله ويهرب آخرون سيرا على الأقدام بغية الخروج من الأحياء التي تدور فيها المعارك العنيفة.      

وترى منظمات إنسانية محلية أن أعداد الفارين من منازلهم في أحياء عدة بالعاصمة تقدر بنحو ربع سكانها بسبب اندلاع المعارك في أحيائهم.

كما يلاحظ في مقديشو حركة نزوح شملت أحياء بعيدة عن مناطق التوتر خوفا من أن تصلهم المدافع المجهولة والأسلحة الثقيلة التي يستخدمها الجانبان والتي باتت تتساقط بشكل عشوائي على المنازل في مناطق واسعة.

وشملت حركة النزوح أيضا سكان المناطق المجاورة لمعسكرات المقاتلين شمال المدينة وجنوبها خوفا من تحول تلك المعسكرات إلى هدف لنيران خصومهم.    ويتوجه معظم النازحين إلى الطريق الرئيسي الرابط بين مقديشو ومدينة أفغوي التي توجد في جانبيها تجمعات للنازحين منذ خروج القوات الإثيوبية. ويفضل بعض النازحين هذه المنطقة لأنها تخدمهم إذا ما احتاجوا العودة إلى العاصمة، كما تؤمنهم من العنف الدائر فيها.

أما الأحياء والمحافظات التي تشهد حركة نزوح واسعة فهي مدينة مقديشو ومحافظة قوبتا وورطيقلي وهولوداق وياقشيد، إضافة إلى حي جونقل وشبس شمال العاصمة وجنوبها. ويشهد شارع المصانع الذي كان مسرحا للمعارك العنيفة أثناء وجود القوات الإثيوبية في المدينة حركة نزوح كبيرة أيضا.       يشار إلى أن معظم المناطق التي تشهد نزوحا جماعيا بمقديشو هي نفسها التي شهدت نزوحا واسعا قبل انسحاب القوات الإثيوبية من البلاد. كما أن الفصائل الإسلامية تسيطر على هذه المناطق إثر انسحاب قوات المحاكم منها قبل ثلاثة أيام.

دعوات
وسط هذه المعاناة الإنسانية, تتزايد دعوات السكان والمجتمع المدني والعلماء والمجالس القبلية للطرفين بوقف القتال وعدم إجبار أهالي المدينة على العيش في العراء.

وفي هذا السياق قال محمد حسن حاد إن هذه الحرب لا تؤدي إلا إلى مزيد من العداوة والاحتقان والكراهية بين أبناء الصومال، مطالبا الحكومة والمعارضة بوقفها.
أما العلماء فأشاروا إلى أن الحرب في الصومال ليست حربا دينية وإنما حرب مصالح، وطالبوا أطرافها بالجلوس إلى طاولة مفاوضات لتوفيق مصالحهم وإنهاء عقدين من الحروب في البلاد.
يشار إلى أن الصومال يشهد حروبا قبلية وفصائلية منذ سقوط نظام الرئيس السابق محمد سياد بري عام 1991.

 المصدر: الجزيرة
الاقتصاد

النفط نحو 60 دولارا بعد تراجع للمخزونات الأميركية

انتعشت أسعار النفط العالمية مقتربة من 60 دولارا للبرميل في التعاملات الآسيوية صباح أمس، بعد بيانات أميركية أظهرت هبوطا غير متوقع لمخزونات الخام الأميركية، لتعزز الآمال بانتعاش الطلب الأميركي أكبر مستهلك للطاقة في العالم.

وارتفعت العقود الآجلة لمزيج برنت الأوروبي القياسي أكثر من دولار في التعاملات الآسيوية المبكرة، حيث بلغ سعر الخام تسليم يونيو/حزيران المقبل 59.04 دولارا للبرميل مرتفعا 1.10 دولار.

وفي الأسواق اليابانية في التعاملات الصباحية صعدت العقود الآجلة للخام الأميركي إلى نحو 60 دولارا في التعاملات الإلكترونية لبورصة نيويورك (نايمكس) في آسيا، مواصلة مكاسب الثلاثاء.

وبلغ سعر عقود الخام الأميركي لأقرب استحقاق في الشهر القادم إلى مستوى 59.73 دولارا بارتفاع قدره 88 سنتا.

وفي التعاملات الأميركية  الثلاثاء صعد الخام الأميركي في العقود الآجلة إلى 60.08 دولارا، قبل أن يستقر في نهاية التعاملات عند التسوية عند سعر 58.85 دولارا، وهو أعلى مستوى منذ 11 نوفمبر/تشرين الثاني حين سجلت عقود الخام 59.33 دولارا عند التسوية.

وأفاد معهد النفط الأميركي  الثلاثاء أن مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام هبطت 3.1 ملايين برميل إلى 370.7 مليونا الأسبوع الماضي، مخالفة لتوقعات المحللين بزيادة قدرها 1.4 مليون برميل.

ولاقت أسعار النفط دعما آخر جراء تراجع قيمة الدولار الأميركي أمام العملات العالمية الرئيسية، فقد هوى الدولار إلى أدنى مستوى لها في أربعة أشهر مقابل سلة العملات  أمس تحت ضغط عمليات بيع جديدة، إذ ساعد التفاؤل المتزايد بشأن الاقتصاد العالمي على انتعاش رغبة المستثمرين في المخاطرة، الأمر الذي أضعف مشتريات الدولار للباحثين عن ملاذ آمن.

المصدر : الجزيرة
صــحــة

الشاي الإفريقي يحمل آمال مرضى السكري

يحاول باحثون تطوير علاج جديد لمرضى السكري من النوع الثاني من مستخلصات الشاي الافريقي.
وذكر موقع ساينس دايلي أن الشاي الافريقي يستخدم كعلاجٍ في الطب النيجيري التقليدي ويستخلص من أوراق نبتة "روفولفيا فوميتوريا"
Rauvolfia Vomitoria وفاكهة " سيتروس أورانتيوم Citrus aurantium.
وأشار إلى أن العلماء جربوا هذا النوع من الشاي على مرضى مصابين بمرض السكري من النوع الثاني وكانت النتيجة واعدة بحسب قولهم، مضيفا بأن الباحثين حصلوا على 5 كيلوغرامات من أوراق هذا الشاي وحوالي 300 كيلوغراما من تلك الفاكهة التي تنمو في براري نيجيريا ومن ثم قامو بغليّ الاوراق والفاكهة معا وتصفيتها حيث حصلوا على سائل منها.
ولاحظ بير مولغارد، وهو مساعد بروفسور وزميله الدكتور جون كامبل توفتي من جامعة كوبنهاغين أنه بعد مضي نحو 6 أسابيع على تقديم هذا السائل إلى مجموعة فئران معدلة وراثيا وأطعمة تحتوي على نسبة دهنية منخفضة، تغيرا في نسبة الدهون في عينيها وبأن بنكرياسها الضعيف ازداد قوة.
وأعرب الباحثون عن رضاهم عن تجربة دامت 4 أشهر قدموا خلالها هذا السائل إلى 23 مريضا يعانون من السكري من النوع الثاني.
وقال توفتي " شرب هؤلاء 750 مليغراما من الشاي يوميا وتبين لنا أن ذلك أدى إلى زيادة كبيرة في تقبّل الجسم للغلوكوز "، مضيفا " إن المرضى الذين شربوا الشاي ازدادت لديهم نسبة الدهون الحمضية غير المشبعة وهذا أمر جيد بالنسبة إلى خلايا الجسم وسوف يساعد على امتصاص الغلوكوز بشكل أفضل من الجسم".
ويأمل الباحثون أن تؤدي هذه الفحوصات السريرية والتجارب العلمية مستقبلا إلى صنع أدوية جديدة للسكري من النوع الثاني.

المصدر: عرب أونلاين

رياضة

اليويفا يستقر على أربع مدن بولندية والعاصمة الأوكرانية لاستضافة "يورو2012"

أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أمس الأربعاء استقراره على أربع مدن بولندية والعاصمة الأوكرانية كييف لاستضافة فعاليات بطولة كأس الأمم الأوروبية 2012 التي تقام بالتنظيم المشترك بين البلدين.
وأرجأت اللجنة التنفيذية باليويفا القرار بشأن باقي المدن الأوكرانية حتى 30 تشرين ثان/نوفمبر المقبل بسبب وجود مشاكل في أعمال البنية الأساسية ، حسبما أفاد الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس اليويفا.
واختارت اللجنة التنفيذية مدن وارسو(العاصمة) وجدانسيك وفروكلاف وبوزنان البولندية والعاصمة الأوكرانية كييف لاستضافة مباريات البطولة التي تقام بمشاركة 16 منتخبا. بينما لاتزال مدن دونيتسك ولفيف وخاركيف الأوكرانية تحت المنظار.
ومنح اليويفا فترة إضافية للمدن الاوكرانيةالثلاثة لتحقيق مطالب اليويفا في الاستعدادات التي تتفق مع متطلبات البطولة وذلك قبل تقرير مصيرها في نهاية تشرين ثان/نوفمبر المقبل.
وذكر اليويفا أيضا أن كييف يجب أن تحقق تحسينات كبيرة خلال الشهور القليلة المقبلة ، إذا أرادت التأكيد على وجودها ضمن المدن المضيفة لفعاليات البطولة.
ولم يتضح بعد ما إذا كان اليويفا سيقسم مباريات البطولة بالتساوي بين بولندا وأوكرانيا.
وقال بلاتيني أن الأزمة المالية العالمية ضربت أوكرانيا بقوة وجعلت الاستعدادات للبطولة أكثر صعوبة عنه في بولندا. وأعرب بلاتيني عن تفاؤله بأن البطولة ستحقق النجاح ولكن اليويفا يجب أن يبدأ في اتخاذ قرارته.
وقال بلاتيني في مؤتمر صحفي أمس "ارسلنا الخبراء لجميع المدن على مدار العامين الماضيين.. وكان علينا اتخاذ القرار".
وأقيمت فعاليات "يورو 2000" بالتنظيم المشترك بين هولندا وبلجيكا و"يورو 2008" بالتنظيم المشترك بين النمسا وسويسرا ، وفي البطولتين أقيمت المباريات في أربع مدن بكل دولة.
كما أقيمت فعاليات بطولة كأس العالم 2002 بالتنظيم المشترك بين كوريا الجنوبية واليابان وذلك في عشر مدن بالبلدين.
ونالت بولندا وأوكرانيا عام 2007 حق التنظيم المشترك ل "يورو 2012" رغم أن ملفهما لم يكن الأكثر ترشيحا.
وتواجه الدولتان مخاوف من عدم قدرتهما على انجاز البنية الأساسية المطلوبة في الوقت المناسب ، بيد أن بلاتيني جدد الثقة فيهما مؤخرا في اعقاب الزيارات التفقدية للوقوف على تطورات استعدادات الطرفين للبطولة لينهي بذلك الجدل الدائر عن إمكانية استبعاد احداهما أو كلتاهما من استضافة البطولة.

المصدر: كووورة