الهاتف
العربي
العدد
349
مقالات
التغيير
السياسي في
جمهورية
صوماليلاند
أحمد
محمد حاج آدم (
أحمد خليفة )
خبير
في السياسات
والعلاقات
الدولية
جمهورية
صوماليلاند
مرت بمراحل
سياسية
مختلفة من
أيام
الاستقلال من
الاحتلال البريطاني
في سنة 1960 وقد
اعترف بها 34
دولة آنذاك
مدة أربعة
أيام ، فأنضمت
إلى جنوب
الصومال بدون
قيد أو شرط ،
وهذا يعتبر
خطأ سياسي
فادح من شعب جمهورية
صوماليلاند ،
وهذا الخطأ
السياسي الذي
ارتكبه الشعب
صار يدفع ثمنه
31 سنة لأن
السياسة لا
يوجد فيها
المجاملات
والعاطفية
كما في " القاموس
السياسي " ، إذ
تحتاج إلى
التأني والحكمة
.
وسبب
الانضمام إلى
جنوب الصومال
كانت آنذاك سعياً
لتحقيق ما ما
كان يسمى "
الصومال
الكبرى " ،
وهذا الحلم
انتهى لأن كل
اقليم انضم
إلى الدول
القريبة منها
وبعض
الاقاليم اعلنت
استقلالها
مثل جيبوتي
التي رفضت حين
استقلالها
الانضمام إلى
الصومال ،
لأنها رأت صوماليلاند
التي لم يعطى
لها حقها
السياسي ، فدستور
الصومال رفض
من قبل أبناء
الشمال " جمهورية
صوماليلاند "
والذين لم
يصوتوا لذلك
الدستور .
ولذلك
مرت جمهورية
صوماليلاند
بتغييرات سياسية
وظروف سياسية
عصيبة ، فحصل
الشعب بسببها
على التأخر من
الناحية
السياسية
والاقتصادية
والاجتماعية
والثقافية .
ثم
بعدما شعر
الشعب
الصوماليلاندي
الازدراء
والتحقير من قبل
جنوب الصومال
قام بنضال
مسلح لأجل
الحرية والاستقلال
من تلك
الحكومات
الهمجية في
جنوب الصومال
.
فكانت
جبهة "SNM "
هي التي قامت
بالكفاح
المسلح من أجل
تحرير البلاد
من القوات
الرجعية ثم
انتصرت
القوات الوطنية
من قوات
الغازية ، فمن
مات من أجل
الحرية
والاستقلال فهو
من المجاهدين
، فشعب
جمهورية
صوماليلاند
يتمتع اليوم
بسبب هؤلاء
المجاهدين
الذين خاضوا
الحرب من أجل
استقلال
البلاد .
فكان
مؤتمر "برعوا
" التاريخي في
18 مايو في سنة 1991
بإعلان
استقلال
جمهورية
صوماليلاند
فكان أول رئيس
عبد الرحمن
أحمد علي
الملقب بـ "
تور " ، بذلك
صارت جمهورية
صوماليلاند
دولة مستقلة
ذات حدود
جغرافية
محدودة فكانت
المرحلة الاولى
في التغيير
السياسي
بجمهورية
صوماليلاند .
المؤتمر
الثاني الذي
عقد في مدينة
شيخ 1993 لأجل المصالحة
الوطنية وهذا
المؤتمر
تمهيدي لمؤتمر
بورما في نفس
السنة 1993 ، فهذا
يعتبر
المؤتمر
الثالث في
مدينة بورما
في 1993 حيث كان المؤتمرون
من جميع فئات
مجتمع
صوماليلاند
فناقشوا
إعادة هيكلة
الدولة في
جمهورية
صوماليلاند
والنظام
السياسي الذي
يدير البلاد
ويخرجها من
النفق المظلم
إلى الحياة
السياسية .
اختار
المؤتمرون
بالاجماع
العام السيد
محمد حاجي
إبراهيم عقال
المرحوم
رئيساً
ثانياً للبلاد
، ومن تلك
اللحظة دخل
البلاد في
تغيير سياسي
جديد وفي حياة
سياسية جديدة
ثم قام الرئيس
محمد عقال
بجمع الاسلحة
من جميع
المسلحين في
ميدان ملعب
الكرة في
هرجيسة ، وخطب
بهم خطبة
حماسية حول
انقاذ البلاد
من الفتن ،
فتحولت
الميليشيات
المسلحة إلى
قوات نظامية
مثل الجيش
والشرطة
وشرطة السجون
فكانت هذه بداية
لحكومة
جمهورية
صوماليلاند
ونظام سياسي .
ثم
خرجت جماهير
الشعب
للتصويت
لدستور البلاد
وكانت هذه
خطوة إيجابية
من الشعب لأجل
استقرار
البلاد من
الناحية
القانونية
لأن الدستور
هو الذي يحكم
البلاد .
ثم
توفي السيد
الرئيس محمد
حاجي إبراهيم
عقال في جنوب
افريقيا
وكانت هذه
صدمة لشعب
الجمهورية ،
لأن محمد حاجي
عقال كان من
الزعماء السياسيين
في صوماليا
وصوماليلاند
، ومن الذين ساهموا
لإعادة بناء
جمهورية
صوماليلاند .
وبعد
وفاة السيد
الرئيس محمد
حاجي إبراهيم
عقال نصب
السيد طاهر
ريالى كاهن
نائب الرئيس
رئيساً جديدا
حتى موعد اجراء
انتخابات
الرئاسة كما
هو منصوص في
المادة " 83 " من
الدستور .
وفعلاً
جرت
الانتخابات
بعد ذلك ، حيت
جرت انتخابات
البلديات في
الخامس عشر من
ديسمبر 2002 ثم عقبها
الانتخابات
الرئاسية في 2003
وصار الرئيس
طاهر ريالى
كاهن رئيسا ً
للبلاد
ونائبة أحمد
يوسف ياسين
كما هو منصوص
في دستور
البلاد .
إذ
نستطيع القول
أن جمهورية
صوماليلاند
خرجت من
المرحلة
العشائرية
إلى مرحلة
التعدد في الاحزاب
السياسية .
فهذه
المرحلة التي
تعيشها
جمهورية
صوماليلاند
هي مرحلة يحسد
عليها ، لأن
التغييرات
السياسية
نادرة في دول
العالم
الثالث
وخصوصاً أفريقيا
التي مزقتها
الحروب
الاثنية أو
القبلية ،
فالتغيير
السياسي في
جمهورية صوماليلاند
دخل في مرحلة
التنمية
والتقدم والرقي
السياسي لشعب
جمهورية
صوماليلاند ،
فكما في
التنمية
السياسية فإن
التغييرات
السياسية
للشعوب والدول
مهم لعجلة
التنمية
العقلية أو
الثقافية
والسياسية
والاجتماعية
والاقتصادية .
هذه
المرحلة التي
يعيشها شعب
جمهورية
صوماليلاند
هي مرحلة مهمة
للغاية من
جميع النواحي ،
فشعب
الجمهورية
أدى واجبه
السياسي
بواسطة الانتخابات
لأجل تطوير
البلاد .
فعلى
القائمين في
الحقائب
الادارية
للدولة أن
يقوم
بالعدالة
الاجتماعية
وكلمة "العدالة
الاجتماعية "
من الناحية
الاجتماعية
إذا نظرنا
إليها من جهة
علم الاجتماع
السياسي هي (
إعطاء كل ذي
حق حقه ) ، فإن
جمهورية
صوماليلاند
دخلت في مرحلة
سياسية جديدة
تختلف عن
المراحل
السابقة ،
فالشعب هو الي
اختار من
يقوده ويدير
شؤونه ، إذاً
الشعب هو الذي
يدير الحياة
السياسية في
البلاد .
إذاً
الشعب هو الذي
اختار من
يتولى ادارة
البلاد ادارة
صحيحة من جميع
النواحي ،
إذاً هذه المرحلة
يمكن تسميتها
مرحلة
العدالة
الاجتماعية +
مرحلة
الوطنية في
البلاد ، لكي
يواكب البلاد
نحو التقدم
والازدهار
مثل القضايا
الداخلية
والقضايا
الخارجية أو
الدولية مثل كيفية
ايجاد
الاعتراف
الدولي
بجمهورية
صوماليلاند .
فالتغيير
السياسي في
صوماليلاند
من صالح الشعب
وتستطيع
القول أن
الشعب محظوظ
بالادارة
الشعبية .
اذاً
هذه المرحلة
تعتبر مرحلة
التنمية والعدالة
الاجتماعية
والوطنية
والروح
الوطنية ،
إذاً الوطنية
لهذا البلد
مهم للغاية
لأنها انعدمت
في الوقت
الصعب ، فشعب
جمهورية
صوماليلاند
شعب حكيم وذكي
ولكن يحتاج
إلى رجال وطنيين
ولهم ضمير حي
، لأن في
بلادنا يوجد
فيها الخيرات
الكثيرة
والثروات
الهائلة في
باطن الارض
مثل البترول
والمعادن
الثمينة
وخيرات في
ظاهر الارض من
الاراضي
الخصبة الصالحة
للزراعة
والمواشي
والثروات
البحرية الهائلة
وغيرها من
الخيرات ،
فهذه الخيرات
والثروات
تحتاج إلى
مشاريع من أجل
استغلال تلك
الثروات
وتحتاج أيضاً
إلى التخطيط
والتنظيم .
فكل
شئ في العالم
اليوم يقوم
على التخطيط
والتنظيم ،
وخير مثال
لذلك الصين
التي لم تكن
عضواً في
الامم
المتحدة حتى
عام 1969 ، إذ كانت
الصين آنذاك
بلداً فقيرة ،
ثم في
سبعينيات
القرن الماضي
استلم السلطة
الرئيس "ماو
تسي تونغ "
فأهتم
بالشؤون
الداخلية
وعمل السدود
في الانهار
والوديان
وزرع لهم
المزارع
الشاسعة وصارت
التنمية في
داخل البلاد
فنظرية " ماو "
تدرس في
جامعات
العالم اليوم
لأنها نظرية
نجحت واستطاع
بواسطتها
انقاذ بلاده
من الجوع والتشرد
حتى صارت
الصين من أقوى
دول العالم ،
بل صارت أيضاً
من الدول
دائمة
العضوية في
مجلس الامن
الدولي ولها
حق النقد
"فيتو" ولها
مكانتها
العالمية من
جميع النواحي
الاقتصادية والسياسية
والثقافية .
وكذلك
جمهورية
صوماليلاند
بلاد غنية إذا
وجدت أناس
وطنيين
فستكون
بلادنا غالية
في الداخل
والخارج ،إذ
نستطيع القول
أن الوطنية شئ
غالي لأجل
تقدم البلاد
والشعب .
الأخبار
العفو
الدولية تؤكد
انتهاك
إثيوبيا
لحقوق الإنسان
بالصومال
قالت
منظمة العفو
الدولية في
تقرير لها حول
انتهاكات
حقوق الإنسان
في الصومال إن
القوات
الإثيوبية
هناك اشتركت
في "ذبح" مدنيين
خلال الأشهر
الماضية،
وشددت على "التكرار
المتزايد"
لانتهاكات
خطيرة
ترتكبها هذه
القوات.
وقالت
المنظمة في
تقريرها الذي
صدر أمس في نيروبي
إن المدى
الحقيقي لأزمة
حقوق الإنسان
لا يزال
مجهولاً
نتيجة الضغوط
الشديدة التي
تتعرض لها
وكالات المساعدة
لعدم كشف
الانتهاكات،
بينما يُجبر
الصحفيون
المحليون على
الصمت بسبب
التهديدات
التي توجه
لهم.
ووصف
التقرير
عمليات
الإعدام التي
تحدث بأنها
أشبه "بذبح
الماعز"،
مشيراً إلى
زيادة عمليات
الإعدام غير
القضائية بحق
المدنيين على
يد الجنود
الإثيوبيين
خلال الفترة
ما بين نوفمبر/
تشرين الثاني
وديسمبر/
كانون الأول 2007.
وبحسب
المنظمة فقد
قتل في
الصومال ما لا
يقل عن ستة
آلاف مدني
خلال العام
الماضي،
بينما فر أكثر
من 600 ألف مدني
من مقديشو
وحدها.
كما
أشارت إلى
أنها بدأت منذ
أواخر عام 2007 بتلقي
تقارير
متزايدة
بوقوع
انتهاكات ضد
المدنيين من
جانب القوات
الإثيوبية
بما فيها عمليات
الإعدام
والاغتصاب
والتعذيب
والنهب
والاختفاء
القسري،
وأوردت
شهادات
لأشخاص
شاهدوا أو
عايشوا هذه
الانتهاكات.
ولم يعف
التقرير
الأطراف
الأخرى في
الصراع من
انتهاك حقوق
الإنسان، حيث
أورد تصريحات
لشهود اتهموا
عناصر
حركة شباب
المجاهدين الصومالية
بشن هجمات دون
تمييز ضد المدنيين
وتهديد
الصحفيين.
يذكر أن
منظمة العفو
الدولية
اتهمت الشهر الماضي
القوات
الإثيوبية
بقتل 21
مدنياً في مقديشو،
الأمر الذي
رفضته
الحكومة
الإثيوبية.
كما نفت
الحكومة
الانتقالية
في الصومال أي
انتهاكات
مماثلة لحقوق
الإنسان،
مؤكدة حقها في
الدفاع عن
نفسها.
يشار إلى
أن الجيش
الإثيوبي
الذي يدعم
الحكومة
الانتقالية
الصومالية
يخوض منذ
هزيمة قوات
المحاكم
الإسلامية بداية
العام الماضي
معارك شبه
يومية وأشبه
بحرب
العصابات في
مقديشو
وغيرها من
المناطق، يقع
ضحيتها
العديد من المدنيين.
المصدر :
الجزيرة
الاخبار
الاقتصادية
في ظل
الأزمة
المالية
العالمية
بدوي
يرى في
الصرافة
الإسلامية
بديلا
اقتصاديا
ناجحا
رأى رئيس
الوزراء
الماليزي عبد
الله بدوي أن الأزمة
المالية العالمية
الحالية تبرز
نظام البنوك
الإسلامي
بديلا
اقتصاديا
ناجحا، مشيرا
إلى أن هذا النموذج
هو ما يحتاجه
العالم في الوقت
الحالي.
وقال
بدوي في حفل
افتتاح بنك
إسلام
الإسلامي في
كوالالمبور
اليوم "كما
نعلم المالية
الإسلامية
مبنية على أساس
مشاركة
الأرباح
والخسائر
بدلا من
الفوائد الربوية".
وأضاف أن
إدارة المصرف
الإسلامي
تملك إمكانيات
هائلة لقيادة
قطاع المالية
العالمي إلى
عصر نمو جديد.
وطالب
بدوي العاملين
في قطاع
التمويل
الإسلامي
بالاستعداد
للمضي قدما
نحو عصر
اقتصادي جديد
يستجيب تماما
لطلبات
الأعمال
والمستثمرين.
تجنب
المضاربات
وأشار رئيس
الوزراء
الماليزي إلى
أن القطاع المالي
الإسلامي
يتجنب أساليب
المضاربات، وهو
ما يبحث عنه
المستثمرون
في الفترة
الحالية خاصة
بعد تراجع البورصات
العالمية في
أعقاب الأزمة
الائتمانية
الأخيرة.
وأكد في
هذا الإطار أن
قطاع التمويل
الإسلامي
ينبغي أن
يتوحد مع
النظام
المالي
العالمي
ويثبت قدرته
على أن يكون
بديلا منافسا
أمام النظام المالي
التقليدي.
وأبدى
بدوي استعداد
بلاده لأن تكون
رائدة لأي
جهود تغيير أو
دمج النظام المالي
التقليدي إلى
النظام
المتوافق مع
أحكام
الشريعة.
المصدر :
الجزيرة
صحة
قلة
النوم تهدّد
بأمراض قلبية
توصلت
دراسة فى
اليابان إلى
أن النوم أقل
من سبع ساعات
ونصف فى اليوم قد
يزيد احتمال
الإصابة
بأمراض القلب
لدى المسنين
خاصة الذين
يرتفع لديهم
ضغط الدم
بالليل.
ورصد العلماء
نماذج النوم
فى 1255 شخصا من
المسنين
المصابين
بارتفاع ضغط
الدم ومتوسط
أعمارهم 70.4 عام
وتابعوا
حالاتهم لمدة
50 شهرا.
وخلال فترة
المتابعة سجل
الباحثون 99
جلطة وأزمة
قلبية وموتا مفاجئا
متصلا بالقلب
ووجدوا أن
مزيدا من هذه الحالات
يحدث بين
الذين ينامون
أقل.
وكتب
الباحثون فى
العدد الأخير
من دورية أرشيف
الطب الداخلى
"المجموعة
التى كان
لديها فترات
نوم أقل
واتسمت
بنموذج
المستيقظين
"ارتفاع ضغط
الدم بالليل"
زاد لديهم
احتمال الإصابة
بمرض قلبى 4.4
مثل مقارنة
بالذين
ينامون
لفترات أطول".
وينال الناس
فى المجتمعات
الحديثة عادة
قسطا أقل من
النوم. لكن
الحصول على
قسط كاف من
النوم ضرورى
لمنع مشاكل
مثل البدانة
والبول السكرى
فضلا عن عدة
عوامل خطر
لمرض القلب
ومنها اضطراب
التنفس أثناء
النوم
وارتفاع ضغط الدم
بالليل.
وكتب
الباحثون
بقيادة كازو
ايجوتشى من
جامعة جيتشى
الطبية فى
اليابان
"الفترات
الأقل من
النوم هى نذير
بحالة المرض
القلبى لدى
المسنين
المصابين
بضغط الدم
وتحديدا
عندما تحدث مع
ضغط الدم
المرتفع
أثناء الليل".
وحث الباحثون
كذلك على
متابعة
المسنين الذين
لديهم هذه
الأعراض عن
كثب.
المصدر
: عرب أونلاين
رياضة
لوف:
لاعبو
المنتخب
الألماني
"مفرطو
الحساسية"
انتقد
يواخيم لوف
المدير الفني
للمنتخب الألماني
لكرة القدم
أداء بعض
لاعبيه وأكد
أن الخلافات
الأخيرة مع
قائد الفريق
مايكل بالاك
ثم تورستن
فرينجز أساءت
لصورة الفريق
.
وأكد لوف
لصحيفة
"شبورت بيلد"
أمس الأربعاء أن
اللاعبين
المحترفين
يجب أن
يتقبلوا الجلوس
على مقاعد
البدلاء ولا
يعلنوا عن
استيائهم على
الملأ .
وأضاف :
" هناك نزعة
تتزايد
تدريجيا وهي
أن اللاعبين يعلنون
عن استيائهم
بمجرد الجلوس
على مقاعد البدلاء..
سيكون من
الأفضل
الحديث عن كرة
القدم بدلا من
الحديث عن
حساسيات
اللاعبين " .
وأوضح :
" مستوى
الفريق هو
عامل الحسم
وليست الأمور
الشخصية " .
وأشار لوف إلى
أنه سيتحدث
إلى اللاعبين
كافة بشأن هذا
الأمر قبل
المباراة
الودية أمام
إنجلترا
الأربعاء
المقبل في
العاصمة برلين
.
وكانت هذه
القضية هي
الشغل الشاغل
لوسائل الإعلام
الشهر الماضي
، عندما أعرب
فرينجز عن شكواه
من عدم
المشاركة مع
منتخب بلاده
في مباراتين
في التصفيات
المؤهلة لكأس
العالم 2010 بجنوب
أفريقيا قبل
أن يوجه بالاك
انتقادات
للوف حول
طريقته في
اختيار
اللاعبين .
ولم تتوقف
القضية عند
هذا الحد بل
أصبحت أكثر صعوبة
بعدما غادر
المهاجم
كيفين كوراني
فجأة ملعب
مباراة
المنتخب
الألماني
أمام نظيره الروسي
احتجاجا على
عدم ضمه
لقائمة ال18
لاعبا الخاصة
بالمباراة .
وأجبر بالاك
وفرينجز على
الاعتذار
للوف في مقابلة
شخصية ، كما
أعرب كوراني
عن اعتذاره
للوف ، ولكن
مدرب المنتخب
الألماني أكد
أنه لن يضمه
للفريق مجددا
.