الهاتف العربي
العدد
348
الأخبار
صوماليلاند بعد اسبوع من التفجيرات الانتحارية ...
استمرار الاستنفار الأمني وموجة قلق وترقب تسود المواطنين
ثلاثة وعشرون قتيلاً على الاقل وأكثر من ثلاثين جريحاً حصيلة الخسائر البشرية الاولية
هرجيسا ( الهاتف العربي ) 6 / 11 / 2008 –
شهدت العاصمة هرجيسا سلسلة تفجيرات استهدفت كلاً من القصر الرئاسي ومكتب التمثيل التجاري الاثيوبي بالاضافة إلى المقر الرئيسي لهيئة برنامج الامم المتحدة الانمائي الـ ( UNDP ) ، حيث استخدم في التفجيرات سيارات من نوع ( Surf ) معبئة بمواد متفجرة يقودها انتحاريون اصطدموا ببوابات المراكز الثلاث وذلك في حوالي الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الاربعاء الماضي.
وأشارت الاحصائات الاولية الصادرة من المستشفى المركزي بالعاصمة أن عدد الخسائر البشرية للتفجيرات التي هز دويها معظم أرجاء العاصمة بلغ ثلاثة وعشرين قتيلاً وإصابة أكثر من ثلاثين شخصاً ، ومن بين القتلى عدد من كبار المسؤولين في الدولة على رأسهم سكرتير الرئيس طاهر علي أيد وسكرتير نائب رئيس الجمهورية ومستشار الرئيس في شؤون المنظمات حسين محمد فارح ( أفجاب ) وعضو مجلس الشيوخ محمد عثمان جوليد ( لانجندى لباح ) وعدد آخر من المسؤولين وعدد من رجال الامن والمدنيين .
على صعيد الخسائر المادية فقد أدت التفجيرات إلى تدمير العديد من السيارات وتدمير مركز التمثيل التجاري الاثيوبي بالكامل وأضرار في العديد في المباني التي تهشم زجاج نوافذها والتي ضاعفت من أعداد الجرجى .
وعقب التفجيرات أرسل رئيس جمهورية صوماليلاند طاهر ريالى كاهن برسالة إلى الشعب الصوماليلاندي استنكر فيها الهجمات واعتبرها تهديداً لوجود الجمهورية داعياً المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر والتنسيق المتواصل مع رجال الامن من أجل الانتصار على الاعداء على حد تعبيره .
كما بعث الرئيس برسالة تطمين للشعب مفادها أن شعب الجمهورية لن يستسلم ولن يرضخ تحت أي نوع من التهديد والارهاب وأن مسيرة الجمهورية لن تتعطل بسبب ما حدث ، مشيراً إلى أن عملية تعداد الناخبين المستمرة في الجمهورية وخاصة في إقليم أودل والتي يليها إقليم هرجيسا التي أجلت إلى الثالث عشر من الشهر الجاري لن تتوقف تحت أي نوع من التهديدات ، كما أصدر الرئيس الذي رفض اتهام جهة معينة بالاحداث تعليماته إلى كافة أجهزة الامن لرفع درجات التأهب إلى أقصاها لدرجة 100 % على حد قول الرئيس من أجل تتبع مخططي الهجمات الاخيرة .
وشوهدت خلال الاسبوع الجاري في المدن الكبرى في الجمهورية حالة لم تشهدها الجمهورية منذ سنوات إذ تم نشر أفراد القوات المسلحة بأسلحتهم الثقيلة في الطرقات الرئيسية مع انتشار واسع لقوات الشرطة في الاحياء ، كما أغلق ميناء بربرة الدولي عقب التفجيرات مباشرة لآسباب أمنية والذي عاد إلى مواصلة عمله بعد ذلك.
على صعيد ردود الافعال فقد أصدر العديد من السياسيين البارزين في الجمهورية بيانات استنكار واستنهاض للشعب إزاء هذه الاحداث بدءاً من وزراء في الحكومة إلى رؤساء الاحزاب إلى أعضاء مجلسي البرلمان ( الشيوخ + النواب ) بالاضافة إلى عدد من الساسة ذوي الصيت العالي في الجمهورية .
وتلخصت تلك الرسائل في بعث تعازي لأهالي الضحايا والجرحى على المصاب الجلل الذي حل بهم ودعوة وجهوها لكافة أطياف الشعب بضرورة اللحمة الوطنية لمواجهة الاعداء الخارجيين .
وذكر وزير الداخلية عبد الله إسماعيل علي ( عيرو ) في مؤتمر صحفي له هذا الاسبوع أن أجهزة الامن اكتشفت المنازل الثلاث التي كان يستأجره الانتحاريون الذين قدر عددهم بستة أشخاص وألقت القبض على مؤجري وحراس المنازل بالاضافة إلى عدد من السماسرة الذين توسطوا في عملية الايجار، ويقع منزلين من المنازل الثلاثة في حي أحمد دجح جنوب غربي العاصمة في حين يقع الثالث في حي دلودو شمال شرق العاصمة ، وأضاف الوزير أن الانتحاريين قد استأجروا المنازل قبل نحو أربعة أشهر ، حيث سدد الانتحاريون مقدماً رسوم الايجار لعدة أشهر مدعين أن زوجاتهم وأهاليهم سيقدمون من مدينة مقديشو قريباً ، وتضيف نفس المصادر أن المنزل كان شاغراً في كل الفترة الماضية باستثناء الايام الاربعة الاخيرة من يوم الهجمات ، حيث عثر في المنزل على بقايا أدوات استعملت في أعداد قنابل ومتفجرات .
ومن جانب ردود الافعال الخارجية فقد انتقد مجلس الامن الدولي الهجمات الانتحارية وكذلك وزارة الخارجية الامريكية التي أصدرت بياناً يوم الاربعاء الماضي الهجمات التي استهدفت مناطق بالعاصمة هرجيسا ، حيث اعتبرت أن مثل هذه الهجمات تحمل بصمات تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن حسب ما نشره موقع قناة الجزيرة على شبكة الانترنت .
أما رد الحكومة البريطانية فقد جاء على لسان مالش براون وزير الدولة للشؤون الافريقية الذي عبر عن أسفه وألمه لما تعرضت له العاصمة هرجيسا من هجمات مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود لمواجهة الارهابيين .
كما أصدر الاتحاد الافريقي من مكتبه بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا بياناً استنكر فيه الهجمات وكذلك مسؤولين من منظمات دولية على رأسها هيئة برنامج الامم المتحدة الانمائي .
وتجدر الاشارة أن هذه الهجمات تزامنت مع هجمات مماثلة حدثت في مدينة بوساسو التابعة لإدارة بونت لاند الاقليمية والتي قتل فيها شخص على الاقل وجرح فيها نحو سبعة أشخاص .
وكثفت قوات الامن التي لم توجه أصابع الاتهام في التفجيرات إلى أي جهة حتى الآن من جهودها في الايام الاخيرة إذ تم القبض على عدد من الاشخاص ، وفي نفس الثلاثاء ذكر نائب المدعي العام بالجمهورية علي أحمد( حري ديج ) أن رئيس الجمهورية نقض العفو الرئاسي الذي خفف من أحكام أشخاص محكوم عليهم بتهمة الارهاب والذي صدر في شهر مايو من العام الماضي لتعود المدد المحكوم عليهم كما كانت قبل العفو الرئاسي .
وأضاف علي أن سبب ذلك يكمن في اكتشاف الاجهزة الامنية وجود علاقات بين المسجونين والجماعة الانتحارية التي نفذت هجمات الاربعاء الماضي .
كما شهدت الجمهورية مظاهرات في عدد من المدن الكبيرة استنكاراً للهجمات ، في حين ركزت خطب صلاة الجمعة الماضية في بيان حكم العمليات الانتحارية التي جرت بالعاصمة هرجيسا إضافة إلى التنديد بها من قبل منظمات المجتمع المدني .
ولا
تزال تسود
وجوه غالبية المواطنين
في
صوماليلاند
حالة من القلق
والترقب عما
ستنتجه هذه
الهجمات من
آثار على المستوى
القريب
والبعيد .
رأيي صواب ...
لـُــمْ مناعات الجسم ولا تــَـلـُـمْ الجراثيم
لست بصدد كتابة مقالة طبية ولكني وجدت أنه بإمكاني توظيف مسألة طبية لتخدم موضوع أود سرده في هذه الاسطر ، فعند إصابة جسم الانسان بالمرض نجد الاطباء يضعون اللوم على دفاعات الجسم التي ضعفت في مواجهة الجراثيم التي هي في الاساس تؤدي وظيفتها التي تتلخص في مهاجمة جميع الاجسام والسعي لنشر الامراض في الحين التي قصرت فيه هذه الدفاعات عن أداء وظيفتها كما يجب ، فتجدهم بعد العلاج يصفون أدوية تقوي دفاعات الجسم ، ولكنك لا تجدهم يلومون أو يتوعدون مباشرة الجراثيم والميكروبات ، الموجودة في الهواء التي مهمتها الاساسية في الحياة هي التنغيص على الانسان في التمتع بصحته .
نفس المثال لابد أن نقيس عليه عندما نتناول التفجيرات الثلاث التي وقعت بالعاصمة الاربعاء الماضي ، فإذا وقفنا في تناولنا لهذه الاحداث على اللوم والتوعد للأطراف الخارجية التي يـُجمع الجميع على أنهم كانوا وراء التفجيرات دون الغوص في أعماق المسألة لنبحث ولنتساءل عن الكيفية التي تمكن فيها الاجراميون من الوصول لهذه الاهداف الحساسة جداً بذخيرة وعتاد مستغرب دون وجود مساعدات وتسهيلات وتنسيق مع أطراف داخلية ، فإذا اكتفينا عند معالجة المسألة بالوسائل الامنية الصرفة دون الدخول في إطار أوسع من مناقشة الدوافع التي كانت وراء هذه الاعمال الاجرامية فإننا نرتكب نفس الخطأ في تقديري لأننا نحاول علاج المشكلة بنفس العقلية التي أوجدتها .. وهذا ما قد يعقدها .
لا يمكن إذاً بأي حال من الاحوال كما هو بديهي أن يتمكن الانتحاريون من ارتكاب ما فعلوه سواء كانوا من الداخل أو من الخارج دون مساعدة من عدد ليس بالقليل من الاشخاص الذين ما زالوا أحياء ، إذاً فلنطرح عدد من الاسئلة تتيح لنا فهم عدد من جوانب الصورة :-
أين كانت الاجهزة الامنية بمختلف مستوياتها ؟ ( قوات حرس مداخل المدن ، اللجان الامنية ، الشرطة ، جهاز التحقيقات الجنائية ، الاستخبارات ) .
أين كان المواطنون العاديون ؟ وهل يعقل أن أياً من مواطني العاصمة لم يلحظوا في الفترة الاخيرة التي سبقت الاحداث أية أعمال تثير الريبة والشك ؟
إجابة السؤالين السابقين هما بالتأكيد ( لا ) ، إذ لا يتصور أن يقال أن أحداً لم يحس بأي حركة مريبة سواء من المواطنين أو الاجهزة الامنية لأن الانتحاريين ببساطة لم ينزلوا من السماء بل كانوا بشراً يمشون على الارض ويتحركون ويحتكون ، إذاً فلنتساءل سؤالاً آخر وهو :-
أين كان التنسيق بين الجهات الامنية بعضها ببعض وبينها وبين المواطنين لتجنب وقوع الحوادث أو التقليل منها ؟
إذاً نستنتج من ذلك أن ما ساهم في تسهيل التفجيرات هي ضعف التنسيق بين الاجهزة الامنية بعضها ببعض وبينها وبين المواطنين ، فأرى أن الاهم الآن هو دراسة سبب عدم وجود مثل هذا التنسيق المهم جداً في كل الاحوال وليس الاهتمام فقط برفع حالة التأهب للأجهزة الامنية لأن ذلك لن يعيد الحياة لأي من أهلنا الاعزاء الابرار الذين فقدناهم في التفجيرات ولن يعيد الممتلكات كما كانت لأن الفاعلين الرسميين المستحقيين للقصاص قد توفوا أيضاً ، وحتى وإن قبض على أحياء ساهموا إسهامات غير مباشرة في التفجيرات فلن ينفع ذلك كثيراً على المدى البعيد ، لأنك ستواصل اتباع خيوط جريمة حدثت وانتهت ولن تستفيد كثيراً من القبض على الاحياء الذين ساهموا في العمليات باستثناء أن تحصل منهم على معلومات عن المدبرين الرئيسيين والممولين الذين هم بالتأكيد خارج البلاد والذين أزعم أنه لا يوجد سياسي ومسؤول أمني في صوماليلاند لا يفطن إلى الجهة أو الجهات المرجحة أن تقوم بمثل هذه الاعمال ، كما يمكن أن تنفعك حملة الاعتقالات في الحصول على معلومات عن عدد من الاشخاص الذين يتعاطفون أو يشجعون هذه الاعمال التي حدثت من قبل ، فالسؤال إذاً : ما هي الفائدة التي سنجنيها من هذه السياسات ؟ هل هدفنا الانتقام من كل من ساهم واشترك في الاعمال فقط ؟ أم هدفنا الاكبر هو أن نحاول منع مثل هذه الاعمال في المستقبل ،لأن التعامل بالطريقة الحالية ما هو إلا تعامل مع الافرازات وليس مع المصدر ، وتعاملاً مع النتائج وليس مع الاسباب ، ولأن ذلك لن يمنع من وقوع أية أعمال مماثلة في المستقبل في حال تم إلغاء حالة التأهب القصوى التي تعيشها الجمهورية حالياً والذي سيحدث قريباً بالطبع وبعد أن تعود الامور لمجراها الطبيعي ، إذاً فالمشكلة التي تحتاج إلى العلاج ليس قلة القوات العاملة في المجال الامني ولا قلة الاسلحة المتوفرة لديهم حتى تستعرض الحكومة عتادها العسكري الثقيل داخل المدن ، ولكن المشكلة التي تحتاج إلى علاجات جذرية هي مسألة انخفاض أو انعدام روح الوطنية لدى أجهزة الامن والمواطنين التي أدت إلى التسبب والاهمال بل ويمكن القول إسهامهم بأشكال غير مباشرة في الهجمات الاخيرة .
( بالمثال يتضح المقال ) تدخل إلى العاصمة هرجيسا بشكل شبه يومي سيارات تحمل الخمور بأنواعها المختلفة وتباع بشكل شبه علني في أماكن معروفة لدى عامة العامة فضلاً عن الخاصة بالرغم من أن الخمور محظورة حظراً باتاً في قوانين الجمهورية التي تحوي عقوبات رادعة للمخالفين في هذا المجال ، إذاً فهناك متنفذين في الاجهزة الامنية وفي الساسة باعوا ضمائرهم وخالفوا القانون بشكل خفي من أجل مصالحهم الشخصية ، نفس المثال ينطبق على هذه الاحداث التي لا أظن أن هناك مسؤولين تواطؤا وهم يعرفون أن المخطط كان سيحدث مثل هذا الحجم من التدمير ، ولكن أرجوا في هذه الفترة أن نعيش لحظات صراحة ومصارحة وأن نتساءل بصراحة وواقعية وموضوعية وبعيداً عن ردود الافعال " ما الذي يمنع عملياً أجهزة الامن والمواطنين من التستر على الانتحاريين بمقابل مادي إذا أوهموا بأن ما ينقلونه على عرباتهم من أسلحة ومتفجرات هي خمور أو ما شابهها من مواد ممنوعة لا تصل إلى حد الاضرار بالامن العام ؟ ، وهل المواطنون وأفراد أجهزة الامن وطنيون بمعنى الكلمة إلى درجة رفضهم لاغراءات العملة الخضراء " .
لأني أحسن الظن ثانية سأقول أني لا أتوقع أن يكون هناك عنصر في الاجهزة الامنية يمكن أن يقبل التستر على أعمال يعلم أنها ستضر بالامن العام إلى هذه الدرجة تحت أي إغراء ، ولكني لا أستبعد ذلك في حال أوهموا أن الامور دون ذلك .
الجانب الاخر الذي أريد إلقاء الضوء عليه هو التساؤل حول عدم مبادرة المواطنين بالابلاغ عن الامور المثيرة للشك قبل وقوع الاحداث ؟ بالرغم من أنهم ( المواطنون ) قد قاموا بالابلاغ عنها بعد التفجيرات بشكل تفصيلي لرجال الامن عما علموه وهو ما نفع وسهل جهود رجال الامن بشدة ، فهل كنا أمام ندرة المعلومات أم ندرة الثقة بين المواطنين والاجهزة الامنية ، وندرتها أيضاً بين أقسام الاجهزة الامنية ؟ .
تقصياً لهذا الموضوع طرحت سؤالاً نصه " ما ستفعل لو شاهدت أو سمعت شيئاً يثير الريبية والشك وأحسست أنه قد يهدد الامن العام فهل ستبلغ رجال الامن أم ستتصرف كمن لم يسمع أو يشاهد شيئاً ؟" ، فطرحت هذا السؤال على عدد قليل من الناس ولكني حرصت أن يكونوا مختلفين في الفئات العمرية والمستويات الاجتماعية والثقافية ، فوجدت المفاجأة المرعبة التي كشفت عن أن أكثر من ثمانين بالمائة من الذين سألتهم هذا السؤال أجابوا " بأنهم سيتجاهلون الامر ولن يبدوا أية رد فعل وسينصرفون إلى شؤونهم الخاصة " ، والسبب الغالب الذي طرحوه علي هو عدم ثقتهم في الاجهزة الامنية التي يبلغونها الامر وخوفهم على أنفسهم من التعرض لمتاعب جراء هذا الفعل الخيري ، وسط ذهولي تذكرت عدد من الشواهد الشبه يومية التي تحدث في الجمهورية وهي كيف أن تركيبة المجتمع آخذه في الزعزعة بالاضافة إلى تعزز الفردية وغياب روح الجماعة ، وأكبر دليل على ذلك يظهر عند تعرضك في مركز العاصمة مثلاً لاعتداء أو لنهب من أي الجنسين كنت تجد الكثير من الناس يندفعون باتجاهك (مركز الحادث) ...ولكن لا تفرح كثيراً ... فالسبب ليس لاحقاق الحق ولكن فقط لمشاهدة ما يحدث أياً كانت درجة فظاعته دون التدخل بأي عمل إيجابي .
إذاً مجمل ما أقصده أن نحاول أن نحل عدداً من المشاكل حتى نقوي جبهتنا الداخلية وليس إلغاء الاجراءات الامنية المعتادة التي لا أظن أن أحداً يقول بإلغاءها ولكن ما نريده هو عدم اتخاذ هذه الاجراءات الامنية كسبيل وحيد لمعالجة المشكلة ، ولكن علينا اتخاذ التدابير الامنية كهدف آني خاص بالايام القليلة القادمة في حين نتخذ حل عدد من المسائل الجوهرية كهدف استراتيجي بعيد المدى قادر على أن يعطينا المناعة من تعرضنا لمثل هذه الاعتداءات في المستقبل ( الوقاية خير من العلاج ) وبعض هذه الظواهر التي لا بد أن تحل سريعاً هي :-
انخفاض أو انعدام الثقة والتآلف بين المواطنين بعضهم البعض.
انخفاض أو انعدام الثقة والتعاون بين الاجهزة الامنية .
انخفاض أو انعدام الثقة بين المواطنين وأجهزة الامن والحكومة .
انخفاض أو انعدام الشعور بالوطنية والمصلحة العامة في جميع الاوساط ( شعباً وحكومة ) .
انتشار الفردية واندثار أو شبه الاندثار لروح الجماعة والهدف المشترك والمصلحة العامة .
أعلم أن مناقشة هذه المواضيع ومحاولة التنظير لها ووضع حلول تناسبها تستغرق أوقاتاً وجهوداً كبيرة ولكنها من الاهمية بمكان ، عندها نستطيع أن نلتفت للتحديات الاقليمية ككتلة واحدة موحدة قادرة على التأثير والمواجهة ، وذات مناعة ضد مثل هذه الهجمات .
… يحتمل
الخطأ
الاخبار
الاقتصادية
فوز أوباما ينعش الدولار والأسواق ويهبط بالنفط والذهب بآسيا
هبطت أسعار العقود الآجلة للنفط الأميركي أكثر من دولارين في التعاملات الآسيوية أمس الأربعاء، بعد صعود الدولار بفعل الأنباء عن فوز المرشح الديمقراطي باراك أوباما بانتخابات الرئاسة الأميركية.
وهبط الخام الأميركي في آسيا للعقود تسليم ديسمبر/ كانون الأول 2.08 دولار إلي 68.45 دولارا للبرميل.
وكانت أسعار النفط سجلت الثلاثاء ارتفعا تجاوز 10% عن الجلسة السابقة مدعوما بانخفاض الدولار، وتقارير عن خفض إنتاج دول بمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك). فأغلقت السوق الأميركية ليلة الثلاثاء مرتفعة بالنفط إلى سعر 70.53 دولارا للبرميل.
وصعد الدولار الأميركي أمام سلة من العملات الرئيسية بالتعاملات الآسيوية صباح أمس، بعد أن سجل في الجلسة السابقة أكبر هبوط ليوم واحد في 13 عاما مع انتظار المستثمرين نتيجة انتخابات الرئاسة الأميركية.
وسجلت العملة الأميركية ارتفاعا بنسبة 0.5% أمام سلة من ست عملات رئيسية إلي 84.971 بعد أن هبط الدولار حوالي 2.5% الثلاثاء.
وارتفع الدولار بنسبة 0.4% أمام اليورو إلي 1.292، في حين بقي مستقرا أمام العملة اليابانية عند 99.7 ينا.
الذهب
يتراجع
وفي
التعاملات
الآسيوية
صباح أمس سجل
سعر المعدن
الأصفر
تراجعا كبيرا
مع صعود
العملة الأميركية،
ليهبط بأكثر
من 1%.
فسجل الذهب تراجعا في سعره للمعاملات الفورية إلي 749 دولارا للأوقية (الأونصة) بانخفاض 12.95 دولارا عن مستوى الإغلاق السابق بسوق نيويورك الأميركية، بعد أن كان صعد في وقت سابق من الجلسة إلي 768 دولارا للأوقية.
وشهدت الأسواق الآسيوية بشكل عام ارتفاعا بداية التعاملات متأثرة بإغلاق السوق الأميركية على ارتفاع ليلة الثلاثاء، ومتفائلة بأن تؤدي انتخابات الرئاسة الأميركية إلى وقف الركود الذي يشهده الاقتصاد الأميركي والعالمي.
فارتفع مؤشر نيكي الياباني بنسبة 2.7% ليصل لمستوى 9341.41. وحقق مؤشر هانغ سانغ في هونغ كونغ صعودا أكبر بنسبة 5.7% ليصل إلى مستوى 15196.87. وقفزت بورصة سنغافورة بنسبة 4.1% .
وفي أستراليا دفع ارتفاع الأسهم الأميركية المستثمرين للإقبال على الشراء خلال التعاملات المبكرة أمس، وهو ما أدى إلى ارتفاع المؤشر الرئيسي بالبورصة الأسترالية بـ1.8% فور بدء التعاملات.
وكانت بورصة وول ستريت بنيويورك قد أغلقت -الثلاثاء أثناء إدلاء الأميركيين بأصواتهم- على أكبر ارتفاع حققته منذ عام 1984، وصعدت أسعار النفط بنسبة تجاوزت 10%.
المصدر : الجزيرة
وارتفع مؤشر داو جونز بثلاثمائة نقطة، وقفز مؤشر داو جونز القياسي بـ305.45 نقاط، أي 3.28% ليصل إلى 9625.28 نقطة.
وارتفع مؤشر ستاندرز آند بورز 500 الأوسع نطاقا بـ39.45 نقطة، أي بنسبة 4.08%، ليصل إلى 1005.75 نقاط. كما زاد مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا بـ53.79 نقطة (3.12%) ليصل إلى 1780.12 نقطة.
المصدر
: الجزيرة
صحة
فقر الدم عند الحامل يزيد من إصابة الطفل بالفصام
أظهرت
دراسة
أمريكية أن
انخفاض
مستويات الحديد
عند الأمهات
الحوامل، قد
يزيد من مخاطر
تعرض الأطفال
المواليد
للإصابة
بالفصام فى
وقت لاحق.
ويوضح فريق
البحث الذى ضم
باحثين من
معهد نيويورك
للطب النفسي،
وجامعة
كولومبيا
الأمريكية،
أن عنصر
الحديد هام
لتطور
الدماغ،
وضرورى
للقيام بوظائفه
بشكل سليم،
لذا قد يسهم
التعرض لنقص الحديد
فى مراحل
مبكرة، فى
إحداث تغيرات
عصبية
وسلوكية
مستديمة عن
المواليد
والأطفال، ما
دفعهم إلى
إجراء دراسة
للبحث فيما
إذا كان هناك
ارتباط بين
انخفاض تركيز
الهيموجلوبين
عند الحوامل،
وارتفاع
مخاطر
الإصابة
باضطرابات
الفصام-
بطيفها
الواسع- عند
المواليد.
وتشير نتائج
الدراسة التى
نشرتها دورية
"أرشيفات
الطب النفسى
العام"، وهى
إحدى منشورات
الرابطة
الطبية
الامريكية،
والصادرة لشهر
تشرين أول/
أكتوبر من
العام 2008، إلى
أن معاناة
الأم الحامل
من نقص
الحديد، قد
يكون من عوامل
الخطورة لإصابة
الطفل باحد
اضطرابات
الفصام
بطيفها الواسع
فى مراحل
لاحقة.
وشملت عينة
الدراسة 6872 من
النساء
الحوامل ، بحيث
لم تزد نسبة
الإصابة
باضطرابات
الفصام بين
المشاركات عن 8
فى المائة.
وقام
الباحثون
بجمع معلومات
عن تركيز
الهيموجلوبين
فى الدم عند
جميع الأمهات.
ووفقاً لما
أوضح
الباحثون؛
أظهرت
الدراسة أن
انخفاض تركيز
الهيموجلوبين
فى الدم إلى 10 غرام
/ ديسلتر عند
الأم الحامل،
ارتبط
احصائياً
بارتفاع
مخاطر إصابة
الطفل بأحد
اضطرابات
الفصام
مستقبلاً،
وبمقدار بلغ
الضعفين مقارنة
مع الأمهات
اللواتى بلغ
تركيز
الهيموجلوبين
لديهن 12غرام/
ديسلتر.
وبحسب ما
أشارت
النتائج؛
ترافقت
الزيادة فى تركيز
الهيموجلوبين
لكل 1غرام /
ديسلتر، مع انخفاض
معدل حدوث
اضطرابات
الفصام عند
الطفل فى وقت
لاحق، وبمقدار
بلغ 27 فى
المائة.
المصدر
: عرب أونلاين
رياضة
بودولسكي يحلم بالعودة إلى كولون
وحقق
بودولسكي /23
عاما/ نجاحا
كبيرا مع
المنتخب
الألماني على
مدار السنوات
القليلة
الماضية حيث
سجل 31 هدفا في 59 مباراة
دولية خاضها
مع الفريق ،
لكنه لم يظهر
نفس النجاح
على مستوى بايرن
ميونيخ حيث
يمثل البديل
الثالث في
هجوم الفريق
ويسبقه إلى
التشكيل
الأساسي كل من
توني
وميروسلاف
كلوزه .
ولكن هذه
القضية أخذت
أبعادا أخرى
يوم السبت الماضي
بعدما فشلت
حتى إصابة
توني في ضمان
مكان
لبودولسكي في
التشكيل
الأساسي
للفريق حيث
لجأ يورجن
كلينمسان المدير
الفني للفريق
إلى تغيير خطة
لعب الفريق أمام
أرمينيا
بيليفيلد .
ومع إصابة
توني لجأ
كلينسمان إلى
تغيير طريقة
لعبه
المعتادة 4/4/2
إلى طريقة
اللعب 4/3/2/1 للعب
برأس حربة
وحيد ولم يشرك
بودولسكي في
المباراة .
ولكن طريقة
اللعب
الجديدة لم
تفلح أمام
فريق بيليفيلد
الذي يتسم
أداؤه
بالنزعة
الدفاعية ، ما
دفع كلينسمان
إلى تعديل
الطريقة
مجددا في الشوط
الثاني إلى 4/4/2
حيث لعب
بودولسكي في
الشوط الثاني
وأهدى الكرة
إلى زميله
الفرنسي
الدولي فرانك
ريبيري ليسجل
الهدف الثاني
للفريق ثم حسم
بودولسكي فوز
فريقه 3/1
بالهدف
الثالث من
ضربة جزاء .
ومع اختلاف
الموقف
بالنسبة
لفيورنتينا
عنه في
بيليفيلد ،
حيث يحتاج
فيورنتينا
إلى الفوز في
هذه المباراة
من أجل الحفاظ
على أمله في التأهل
إلى الدور
الثاني (دور
الستة عشر) ،
ينتظر أن
يعتمد
كلينسمان على
خطة اللعب 4/3/2/1 .
ولم يشعر
بودولسكي
بالراحة منذ
انتقاله إلى
بايرن ميونيخ
قادما من فريق
كولون في عام 2006
بعقد يمتد حتى
2010 مقابل عشرة ملايين
يورو (8ر12 مليون
دولار) .
ويشعر
بودولسكي
بالغربة في
ميونيخ ويرغب
في العودة إلى
صفوف كولون
الذي شارك معه
أيضا في دوري
الدرجة
الثانية في
موسم 2005/2006 .
وأراد اللاعب
الرحيل من
بايرن في صيف
هذا العام ولكن
النادي رفض
ذلك. ورغم ذلك
تزايد الجدل
مجددا عن
إمكانية
رحيله من صفوف
الفريق في
فترة الانتقالات
الشتوية
القادمة خلال
يناير المقبل
.
وقال أولي
هونيس مدير
عام النادي
ساخرا :
" بالنسبة له
(بودولسكي)
ليس لديه سوى
كولون ، كولون
وكولون. إنه
يحلم بكولون
نهارا وليلا "
.
وكان هونيس
أكثر منتقدي
بودولسكي
علانية بل أنه
أوضح أن
"بودولسكي
يتألق فقط مع
المنتخب الألماني
أمام
المنتخبات
الصغيرة مثل
ليشتنشتاين " .
ورد بودولسكي
بأنه سيطالب
يواخيم لوف
المدير الفني
للمنتخب
الألماني بإشراكه
أمام
المنتخبات
الكبيرة فقط
في المستقبل
وأنه سيراقب
الموقف في
ميونيخ
بعناية .
وقال
بودولسكي :
" يمكنك أن
تتفهم أنني
سأفكر قبل
عطلة الشتاء في
كيفية سير
الأمور..
سنضطر
للانتظار
لنرى ما سيحدث
في الأسابيع
والشهور
المقبلة..أمامنا
بعض
المباريات
المهمة وهذا
أكثر أهمية من
الدخول في أي
جدل " .
ويتمنى
ريبيري أن
يدعم النجاح
الذي حققه بودولسكي
أمام
بيليفيلد
مطلع الأسبوع
الحالي معنويات
اللاعب و"أن
يصبح لاعبا
مهما في صفوف بايرن
ميونيخ" .
وقال ريبيري :
" لوكاس يجب أن
يلعب ويحرز
أهدافا..
سيمنحه ذلك
الثقة.. لدي
الانطباع
بأنه يتحسن.
أتمنى أن يظل
في صفوف
الفريق بعد
عطلة الشتاء
لأنه لاعب مهم
للنادي
والفريق..
إنني أحبه
كثيرا " .
المصدر : كووورة