الهاتف العربي

العدد 327
الأخبار السياسية

فرنسا وأمريكا تتذرعان بمحاربة القراصنة للتدخل عسكريا في الصومال

استغلت فرنسا وأمريكا أعمال القرصنة التي تعرض لها عدد من السفن قبالة سواحل الصومال لانتزاع قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بتخويل الدول الأجنبية باستخدام سفنها الحربية في المياه الإقليمية الصومالية.
ويخول القرار الذي صدر في الساعات الأولى من صباح اليوم الدول - بعد حصولها على موافقة الحكومة الصومالية المؤقتة - باستخدام كافة السبل المتاحة لمكافحة أعمال القرصنة على مدى الأشهر الستة المقبلة، بما في ذلك التدخل عسكريا.
وصاغت القرار الجديد كل من فرنسا والولايات المتحدة وبنما، بعد سلسلة من المناقشات التي أدت إلى اضطرار فرنسا للتنازل عن مطالبها بأن يشمل القرار أعمال القرصنة في مناطق أخرى من العالم كغرب إفريقيا، بعد أن هددت الصين وفيتنام وليبيا بأنها لن تصوت لمصلحة القرار إلا إذا كان يتعلق بالحالة الصومالية حصرا، ولا ينتهك سيادة أية دولة أخرى.
ويقول مراقبون إن تضمين القرار أهمية موافقة الحكومة الصومالية مجرد "ديكور" لا قيمة له على الأرض، حيث إن هذه الحكومة "المؤقتة" لا سيطرة لها على الأوضاع داخل الصومال، كما أنها في نظر معظم الصوماليين "حكومة عميلة" للاحتلال الإثيوبي المدعوم من الولايات المتحدة.
وتريد واشنطن وباريس استغلال حدوث عمليات قرصنة قبالة السواحل الصومالية للاحتفاظ بوجود عسكري شبه دائم هناك، يتيح للقوات الأمريكية على وجه الخصوص مراقبة أنشطة الإسلاميين المتصاعدة في المنطقة والعمل مبكرا على إجهاضها.

المصدر : المسلم
معارضة الصومال تغادر اجتماع جيبوتي بسبب مشاركة إثيوبية

المحاكم تستولي على قاعدة حكومية جنوب مقديشو

أفادت الانباء الواردة من جيبوتي بأن المعارضة الصومالية انسحبت  أمس من جلسات الحوار مع الحكومة الصومالية المؤقتة المنعقدة في جيبوتي بسبب حضور السفير الإثيوبي هذه الجلسات.

وأوضح المراسل أنه لدى وصول السفير الإثيوبي لحضور الجلسات, طلبت المعارضة إخراجه من قاعة المؤتمرات، لكنّ ذلك لم يحدث، فقررت الانسحاب.

وأكد المتحدث باسم تحالف إعادة تحرير الصومال طاهر غلي انسحاب تحالفه من الاجتماع مشيرا إلى أن السبب في مأساة الصومال هو وجود القوات الإثيوبية.

وكان وفد لمجلس الأمن الدولي إلى جيبوتي قد قال إنه حقق نجاحا في جمع فرقاء الأزمة الصومالية في جيبوتي رغم عدم التقائهم مباشرة.

وقبل انعقاد جلسة الامس اشترط وفد التحالف برئاسة شيخ شريف شيخ أحمد أن تعد الحكومة الانتقالية جدولا زمنيا لانسحاب القوات الإثيوبية، قبل اللقاء مباشرة معها وهو ما رفضته الحكومة.

ولكن الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد أكد أمام سفراء مجلس الأمن الدولي الذين يرعون المحادثات أن انسحاب القوات الإثيوبية من الصومال رهن "بانتشار قوة سلام دولية" في هذا البلد, وشدد على رفض ما أسماه "الفراغ الأمني في الصومال".

وكانت حركة "شباب المجاهدين" المناهضة للوجود الإثيوبي في الصومال قد انتقدت مشاركة التحالف في مباحثات جيبوتي، وقال المتحدث باسمها مختار علي روبو "إنهم يريدون حضور المؤتمر لأنهم خائفون من وضعهم في قائمة الإرهابيين لكن مجاهدينا المحليين سيواصلون القتال".

تطورات ميدانية
وميدانيا أفاد مراسل الجزيرة نت في مقديشو مهدي علي أحمد، أن مسلحين تابعين للمحاكم استولوا على قاعدة مناس الواقعة على بعد 35 كيلومترا جنوب مقديشو بعد مواجهات عنيفة مع القوات الحكومية استمرت نحو ساعة استخدم فيها الطرفان الأسلحة الثقيلة والخفيفة.

وصرح الناطق الرسمي باسم قوات المحاكم الإسلامية عبد الرحيم عيسى عدو بأن قواته قتلت عشرة من عناصر القوات الحكومية وأسرت 11 آخرين تم إطلاق سراحهم في وقت لاحق بعد أن تعهدوا بعدم الانخراط في خدمة العملاء على حد تعبيره.

وفي تطور آخر قتل جندي ومدني وأصيب شخصان آخران صباح أمس الاربعاء في محافظة ودجر جنوب العاصمة في تبادل لإطلاق النار بين قوات حكومية ومسلحين مجهولين.

وبالتزامن مع ذلك تعرض مطار مقديشو إلى قصف مدفعي الأربعاء تزامن مع وصول طائرة كانت تقل الرئيس الصومالي عبد الله يوسف قادما من جيبوتي. وأفاد مصدر لم يكشف عن هويته في المطار للجزيرة نت أن ثلاث قذائف سقطت على المطار، مضيفا أن الرئيس لم يصب بأي أذى.

يذكر أن الرئيس الصومالي نجا يوم الأحد من هجوم بالقذائف استهدف طائرته أثناء إقلاعها من مطار مقديشو في طريقه لجيبوتي.

المصدر : الجزيرة
الأخبار الاقتصادية

مع رفع الحظر على الصادرات الزراعية

الأمم المتحدة تطالب بخفض جمارك الغذاء لتجنب المجاعة

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى خفض الرسوم الجمركية المفروضة على المنتجات الغذائية ورفع الحظر على الصادرات الزراعية لمواجهة شبح المجاعة التي تهدد مليار شخص.

 وأكد بان كي مون في كلمة أمام قمة الغذاء بالعاصمة الإيطالية روما عرض فيها خطة عمل أعدتها خلية الأزمة التي شكلت قبل شهر وتضم رؤساء وكالات الأمم المتحدة والمؤسسات الاقتصادية الدولية، ضرورة زيادة إنتاج الغذاء بنسبة 50% بحلول 2030 لمكافحة الفقر.

 وقال المسؤول الأممي إنه ليس هناك ما هو أكثر إذلالا من الجوع وبصفة خاصة حين يكون من صنع البشر.

 كما قال جاك ضيوف المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) التي تستضيف القمة إن الدول الغنية تنفق مليارات الدولارات على الدعم الزراعي واستهلاك زائد للغذاء أو إهدار له وعلى الأسلحة.

 وأضاف أن بعض الدول أخذت إجراءات مثل تقييد الصادرات، مشيرا إلى أن من شأن ذلك إفساد آليات السوق ودفع الأسعار للصعود، ودعا الدول لمقاومة مثل هذه الإجراءات على الفور.

 ووعد رئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا في القمة بالإفراج عن 300 ألف طن من الأرز المستورد المخزون لتخفيف الأزمة.

 وذكرت وكالات المعونة أن اليابان والصين ساهمتا في رفع أسعار الأرز التي قادت لأعمال شغب في أماكن عديدة امتدت إلى هاييتي بسبب القيود على المخزونات.

 وتدرس الدول حاليا مقترحات لخفض الرسوم الجمركية والدعم في قطاع الزارعة ضمن اتفاق تجاري عالمي تحت مظلة منظمة التجارة العالمية.

 شكوى الدول النامية

وقال موفد الجزيرة إلى روما إن الدول النامية بالمؤتمر اشتكت من تراجع مساعدات الدول الغنية لتعزيز الإنتاج الزراعي والتي من شأنها زيادة إنتاج المواد الغذائية.

 

وأضاف الموفد أن كثيرا من المؤتمرين ذكروا مثالا لذلك دولة السودان التي تفتقد الدعم اللازم للتنمية الزراعية إذ تمتلك حجما هائلا من الأراضي الزراعية الخصبة والمياه والتي يمكن أن تصبح سلة غذاء ليس فقط للعالم العربي بل للعالم كله.

 ومن جهته اتهم الرئيس السنغالي عبد الله واد في قمة الغذاء الأمم المتحدة بمعاملة الدول النامية كالمتسولين، وأكد أن أفريقيا اليوم ليست أفريقيا قبل عشرين عاما.      وتضاعفت أسعار السلع الغذائية الرئيسية في العامين الماضيين وسجل الأرز والذرة والقمح مستويات قياسية وسجلت بعض الأسعار أعلى مستوياتها في 30 عاما بعد حساب عامل التضخم مما قاد لاحتجاجات وشغب في بعض الدول النامية حيث ينفق السكان أكثر من نصف دخلهم على الغذاء.

المصدر : الجزيرة
الصحة

جنازات مجانية للمتبرعين بالأعضاء في تايوان

تعتزم حكومة العاصمة التايوانية تايبيه إقامة جنازات مجانية للأشخاص الذين يتبرعون بأعضائهم، وذلك لتشجيع المواطنين على التوقيع على بطاقات خاصة بالتبرع بالأعضاء.
 وكانت الحكومة وافقت على الإجراء الخاص بإقامة جنازات مجانية للمتبرعين بأعضائهم أمس الثلاثاء.
 وقالت صحيفة ليبرتي تايمز التي أوردت النبأ إن الحكومة وافقت على إقامة جنازات مجانية لأولئك الذين يتبرعون بقلوبهم وكلاهم وأكبادهم وبنكرياساتهم بعد وفاتهم.

 إلا أن الحكومة تدرس توسيع هذا الإجراء ليشمل أولئك الذين يتبرعون بقرنياتهم وعظامهم وجلودهم.
 يذكر أن تايوان تواجه نقصا حادا في التبرع بالأعضاء، نظرا لأن التايوانيين يؤمنون بأنه يجب على الشخص أن يدفن وجسده قطعة واحدة حتى يمكن للروح أن تذهب إلى الجنة.

المصدر : الجزيرة
الشؤون الدينية والاجتماعية

دفاعًا عن الجهاد.. حقيقة الجهاد

عرض/نبيل السهلي
يحاول الكتاب معالجة قضايا في منتهى الحساسية والخطورة, وهي الآن على بساط البحث والتمحيص في العالم أجمع, مثل: شرعية الجهاد والدعم المسيحي للقضايا الإسلامية، فضلا عن قابلية نجاح الدولة الإسلامية.

يقول مؤلف الكتاب "أنا محام مسيحي كاثوليكي ملتزم، بعد اطلاعي على نسخة مترجمة من القرآن الكريم توصلت إلى استنتاج مفاده أن غير المسلمين لا ينبغي لهم أن يخافوا من ازدهار الإسلام وأن ما يجب أن يخاف منه هو جهلنا بذلك النوع من الإيمان".

وقد قسم المؤلف بحثه إلى سبعة فصول إضافة إلى مقدمة أكد فيها أنه استطاع الوصول إلى استنتاجات وحقائق موضوعية في بحثه، من خلال رحلة عبر دروب وخطوط النص القرآني.

مسيرة العلمانية

يؤكد الكاتب في الفصل الأول من كتابه أن الأصولية الإسلامية تقوم على اعتقاد التفسير الحرفي لآيات القرآن الكريم كما تنزلت تمامًا رغبة في إعطاء المعنى الظاهر للآيات، وهو ما يتوافق مع القواعد المعاصرة لتفسير نصوص القانون, لذا تعتنق هذه الأصولية ما هو واضح وجلي وصادق ولا يمكن نقده من محتوى الكتاب الكريم.

ويتساءل الكاتب حول إظهار الأصوليين الإسلاميين بشكل مغاير في أجهزة الإعلام الغربية في حين لا يتوجه ذلك الإعلام إلى الأصوليين المسيحيين بالطريقة نفسها.

ويرى أن سبب ذلك يكمن في أن غالبية الحكومات الغربية ليس للدين لديها مكانة, فهم يسنون القوانين ويضعون البرامج دون التفكير في المواقف الدينية.

ويذهب الكاتب إلى أبعد من ذلك حين يشير إلى أن النظم الديمقراطية الرأسمالية تسعى بوحشية غير مقيدة وراء الثروة التي تعتبر حجر الزاوية ودعامة للمعتقدات التي ترتكز عليها تلك النظم.

ويصل الكاتب إلى نتيجة هامة مفادها أن الدين الإسلامي هو آخر الديانات التي تتمسك بأصولها، وأنصار الأصولية لديهم هدفان أساسيان: الحفاظ على التغيرات ضمن نهج السنة المتفق مع القرآن, وحماية الإسلام وطقوسه من أي هجوم خارجي أو فتنة داخلية.

شرعية المقاومة
في الفصلين الثاني والثالث من الكتاب محاولة جادة لإضفاء الشرعية على مقاومة الاحتلالات وفق حجج شرعية مسندة أصولا, حيث يؤكد الكاتب أن أمر الجهاد الإلهي في القرآن واضح وبسيط جدًّا "وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلوكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين" (البقرة 190).

فالله لا يقبل شن الحرب حتى في سبيله, بل يدعو بوضوح إلى الاستعداد لحرب دفاعية, وحتى في حال الدفاع فأمر الجهاد يدعو إلى الاستعداد إلى رد الهجوم, وربما يتضمن ضربات وقائية.

على أية حال فآية الجهاد لا تسمح بمتابعة الهجوم بعد صد العدوان في الظروف العادية, فهذا الأمر أقرب إلى قانون الدفاع عن النفس كما هو معروف بشكل شائع في المحاكم العلمانية, لكن الأمر الذي يدعو المؤمنين إلى أن يقاتلوا في سبيل الله من يقاتلونهم هو أمر صريح ولا مجال فيه للمساومة والمراوغة.

الوعي هو الحصن للدفاع والمقاومة
ويرى الكاتب في سياق الفصل الرابع أن التقدير الثقافي والتقدير الروحي للإيمان يعكسهما الوعي الإسلامي، والأكثر من ذلك يتم في التفاعل المنسجم للشخص الطبيعي المؤمن مع الشخص المثقف والروحي.      وعمليًّا كل منهم يدعم ويطور الآخر إلى أن يتحد كل المسلمين لهدف واحد وهو امتثال الأوامر الإلهية في القرآن, عندها يصبح الإنسان قادرًا على العيش في أسلوب حياة يحكمه القرآن الكريم, فيكتسب البصيرة المتزايدة والإيمان المعمق والالتزام الشديد والثابت لحماية الإيمان.    الأهم من ذلك هو ضرورة وجود دوافع لزيادة الوعي الإسلامي, فالإسلام لا يستطيع الاستمرار في كونه "منبوذًا" وفق الخلفيات التي تستند إليها المخاوف المسيحية واليهودية منه, إنها حقيقة طبيعية عالمية لا يمكن الاستمرار في تجاهلها والتقليل من أهميتها.       وبسبب الموقف العالمي خصوصًا في الغرب الذي جعل الصرب يتصرفون بحرية لتحطيم وتدمير المسلمين في تلك المنطقة, فالصرب لم يعتقدوا وجود عواقب لأعمالهم, وقد وضع الغرب أقدامه في تلك المنطقة ليس من أجل المسلمين بل بناءً على مصالح خاصة.      وفي هذا السياق يذكر أيضا أن الغرب يحترم الشرق الأوسط بسبب مخزونه النفطي, ويصل الكاتب إلى نتيجة أساسية مفادها أن قابلية الإسلام للدفاع عن نفسه ليست موضع مساءلة، إنها وضع حقيقي تأكد في المأساة التي فرضها الصرب.

والتفكير في ذلك يصبح أمرا هامًّا وضروريًّا وحقيقة محتومة للمسلم ويتطلب منه التخطيط ووحدة الهدف، والتجربة البوسنية تثبت ذلك.

السعي إلى بناء الدولة الإسلامية واستمرارها
يؤكد الكاتب في الفصل الخامس من الكتاب أن الدعم المسيحي العام والفهم والاحترام الذي يقدم للإسلام إنما يأتي فقط من المسيحيين التقليديين لأنهم متجذرون في المسيحية الأساسية غير المشوبة.

ومع أن هذا يطمئن إلا أن المسلمين لا يستطيعون الاعتماد على أي دعم حيوي من أي شخص. وفي الوقت الذي تشهد فيه الديانة المسيحية تهدمًا غير ملحوظ، حصل الإسلام على نصيبه من التهدم عبر العداء المفتوح المقترن بالدعاية المضادة.

ويصل الكاتب إلى نتيجة مفادها أن اتخاذ المواقف المشتركة حول المبادئ الأخلاقية الدينية وعلاقتها بالمنشآت السياسية الاجتماعية الوطنية إنما يحقق المسعى لكلا الديانتين الإسلامية والمسيحية.

وينتقل الكاتب إلى الفصل السادس ليؤكد ضرورة أن يكون المسلم محكومًا بالقرآن وليس بالمؤسسات العلمانية، ومن غير الصحيح أن المسلم يريد فرض نظام إسلامي على كل شخص دون استثناء.

وبما أن الإسلام ليس محصورًا في جغرافية فمن الممكن ضمن الأنظمة الديمقراطية أن يمنح المجتمع الإسلامي لغير المسلمين الحق والفرصة ليحكموا أنفسهم بنظام يستند على المبادئ الإسلامية.

إن إزالة فكرة الحدود الإقليمية في سبيل القضية الإسلامية هي جزء من القضية, فالله لم يأمر بالحدود الجغرافية بل إنها جاءت نتيجة الحرب الاستعمارية والسرقة. وأكد الكاتب أن الدولة التي تعلن أنها علمانية تكون قد أعلنت أنها غير ديمقراطية لأن العلمانية هي الفلسفة التي تخضع الدين, لكن إخضاع الإسلام سيشهد إعلان الجهاد من أجل الدفاع عن النفس.

ويشير الكاتب في الفصل السابع والأخير من الكتاب إلى أن القرآن الكريم يشكل مرآة للبشر, حيث نرى الرجل على حقيقته ونرى كل عيوبه وظلمه وجبنه.

وفي آيات القرآن الكريم يتم تعليمنا ضمن شروط واضحة ما يجب علينا وما لا يجب علينا فعله, فالله عز وجل رأى ببساطة أنه لا توجد طريقة أخرى لكبح الأعمال الأثيمة للبشر إلا بوضع الحدود الصارمة والمنظمة حتى لا تكون ثمة حاجة لتفسيرات بشرية لمعرفة المعنى الواضح والأساسي للقرآن الكريم إذا جاز التعبير.

فالقرآن الكريم هو هدية تعزز فيها قوتك الثقافية والأخلاقية, والأهم من ذلك يستنتج الكاتب أنه على غير المسلمين أن لا يخافوا من ازدهار الإسلام, وأن ما يجب أن نخاف منه هو جهلنا بذلك النوع من الإيمان.

أهمية الكتاب
تكمن أهمية الكتاب الذي عرضناه في تسليطه الضوء على حقيقة الجهاد عند المسلمين، حيث تعرضت فكرة الجهاد إلى إساءات عريضة في الغرب، وذهب كثيرون في الغرب إلى نعت الفكرة بأنها إرهاب؛ وذلك لأهداف سياسية أقلها دعم إسرائيل في توجهاتها التوسعية والعنصرية في فلسطين والمناطق العربية المحتلة.

وقد زاد من أهمية الكتاب أنه عبارة عن وجهة نظر مسيحية لكاتب مسيحي جنوب أفريقي يحمل شهادة في القانون، وله دراية فيما حصل من عذابات للمسلمين بمناطق عديدة من العالم وخاصة في البوسنة وفلسطين.

 المصدر : الجزيرة
رياضة

ألمانيا تتوقع إنجازا حقيقيا في يورو 2008

أعرب مسئولو كرة القدم الالمانية عن توقعاتهم الكبيرة لمنتخب بلادهم في بطولة كأس الامم الاوروبية الثالثة عشر (يورو 2008) التي تستضيفها النمسا وسويسرا بالتنظيم المشترك من السابع إلى 29 حزيران/يونيو الحالي.
وقال ثيو تشفانتسايجر رئيس الاتحاد الالماني للعبة يوم أمس الأربعاء في مقر معسكر المنتخب بمدينة أسكونا السويسرية إن الظروف مهيأة للفريق للفوز باللقب.
وأضاف "لكن الظروف ليست مضمونة. أعرف أن المدرب يواخيم لوف المدير الفني للفريق يرغب في الفوز بلقب البطولة.. الناس في ألمانيا ينتظرون بطولة جيدة وأن يظهر فريقهم بشخصيته ليفتن مشجعيه مثلما حدث في كأس العالم 2006 بألمانيا".
ودافع تسفانتسايجر عن تكاليف ميزانية يورو 2008 والتي بلغت نحو 20 مليون يورو (30 مليون دولار) والتي تجاوزت نظيرتها من نفقات كأس العالم حيث اشتملت تكاليف الفريق ليورو 2008 على مليوني يورو للاقامة فقط في الفندق الفخم بمدينة أسكونا وكذلك على معسكر الاعداد الذي أقامه الفريق في مايوركا بأسبانيا وكذلك على رحلات الطيران الخاصة بالفريق.
وقال تسفانتسايجر "إن ذلك كله من أجل تحقيق الافضل. لا يمكنني التعامل مع هذا الموقف وكأنني أتعامل مع فصل مدرسي يزور أحد بيوت الشباب".
ويبدأ المنتخب الالماني مسيرته في البطولة يوم الاحد المقبل بمواجهة نظيره البولندي في مدينة كلاجينفورت النمساوية.
كما يواجه الفريق ضمن منافسات المجموعة الثانية أيضا منتخبي كرواتيا في كلاجينفورت يوم الخميس التالي ثم النمسا صاحبة الارض في العاصمة فيينا يوم 16 حزيران/يونيو الحالي.

المصدر : كووورة

 

Al-Hatif al-Carabi, June 5, 2008