الحكومة
البريطانية
تدرس إمكانية
استضافة زعماء
جمعية قرن
السياسية
لندن
( الهاتف
العربي ) 13 / 3 / 2007 -
تعتزم
الحكومة
البريطانية
في الاسابيع
القادمة
توجيه دعوة
رسمية لقادة
جمعية قرن
السياسية
التي أعلن عن
تأسيسها مطلع
العام الماضي
رغبة منها في
المشاركة في
انتخابات
مجالس البلديات
القادمة
والمقررة
عقدها منتصف
العام الجاري
.
وكانت
حكومة أرض
الصومال قد
اعتقلت زعماء
الجمعية في
العام الماضي بعد
قيامهم
بحملات لحشد
الدعم لتأييد
المنظمة في
مطلبها الذي
تراه مشروعاً
وهو المشاركة
في
الانتخابات .
أما
الحكومة فمن
جانبها فقد
تطرقت في عدة
مناسبات
بالحديث عن
قادة جمعية
قرن السياسية
التي أعلنت
نفسها كجمعية
سياسية تود
خوض انتخابات
مجالس
البلدية
القادمة لتصبح
في حال فوزها
أحد الأحزاب
الوطنية الثلاث
والتي أفرج عن
قادتها
بالتزامن مع
عيد الأضحى
المبارك بعد
نحو خمسة أشهر
قضوها في سجن
منديرا ، حيث
حثتهم على عدم
تكرار نفس
الأخطاء التي
ارتكبوها
والاستفادة
من العفو الذي
صدر بحقهم ،
مضيفاً أن
عليهم قبل أن
يطالبوا بإشراكهم
في
الانتخابات
التأكد من
شرعية مشاركتهم
من قبل الجهات
المختصة
وأضافت
مصادر مطلعة
لصحيفة
الهاتف
أن الدعوة
المزمع
توجيهها
لقادة جميعه
قرن السياسية
قد جاءت بعد
حملة قام تبها
لجنة مكونة من
برلمانيين
بريطانيين من
الأحزاب
البريطانية
الثلاثة
مؤيدين لقضية
استقلال أرض
الصومال
والبالغ
عددهم نحو ثلاثين
نائباً
بالضغط على
الحكومة
البريطانية
من أجل
استضافة قادة
جمعية قرن
لإيصال قضيتهم
إلى الرأي
العام الدولي
لإحراج حكومة
أرض الصومال مما قد
يدفعها إلى
السماح لها
بالمشاركة في
الانتخابات
القادمة .
وسبق
لهذه اللجنة
البرلمانية
البريطانية أن
تباحثت مع
الرئيس ريالى
حول ملف جمعية
قرن إبان
زيارته
الاخيرة
للمملكة
المتحدة .
الأخبار
العالمية
ملفات
شائكة أمام
قمة المؤتمر
الإسلامي بالسنغال
تنعقد
القمة
العادية
الحادية عشرة
لمنظمة المؤتمر
الإسلامي في
العاصمة
السنغالية
دكار وسط ظروف
غير عادية تمر
بها الأمة
الإسلامية.
وتوصف
الملفات التي
تنتظر قادة
الدول الإسلامية
بأنها متنوعة
وشائكة يتسم
أغلبها بالاستعجال،
بدءا بالملف
الفلسطيني
الذي رافقت
تطوراته
المنظمة منذ
إنشائها
وشكّل حله أحد
أهداف ميثاقها،
مرورا بملفات
أفغانستان
والعراق ودارفور
وانتهاء
بالملف
النووي
الإيراني.
وتتوقع
السنغال -التي
تستضيف القمة
للمرة الثانية
في تاريخها-
أن يحضر أغلب
زعماء الدول الإسلامية
المدعوين،
وهو الأمر
الذي أصبح مدعاة
فخر للرئيس
السنغالي عبد
الله واد بأن
نسبة المشاركة
في قمة دكار
ستكون الأعلى
منذ إنشاء
المنظمة،
وتوقع حضور
سبعة وثلاثين
على الأقل من
قادة الدول
الإسلامية
البالغ عددها
سبعة وخمسين.
ورغم
ذلك فإنه من
شبه المؤكد أن
عددا من القادة
المؤثرين في
المنظمة وبينهم
ملك السعودية
والرئيس
المصري
والزعيم
الليبي لن
يحضروا
القمة، التي
وصفها وزير
الخارجية
السنغالي شيخ
تيديان غاديو
بأنها قمة
تكييف
المنظمة مع
المتغيرات
الدولية
ومتطلبات
القرن الواحد
والعشرين.
ويعتقد
مسؤولون
بالمنظمة أن
التغيرات
التي شهدها
العالم منذ
إنشائها وحتى
اليوم، تفرض إعادة
النظر في
ميثاقها
وطريقة تعيين
أمينها العام.
ويؤكد الرئيس
السنغالي أنه
حصل على
موافقة من
نظرائه في
الدول
الإسلامية على
اعتماد ميثاق
جديد للمنظمة.
المشكلة
الحقيقية
لكن محللين
وخبراء يرون
أن المشكلة
ليست في ميثاق
المنظمة في حد
ذاته،
بل هي في
تطبيق بنوده،
وعدم
الفاعلية في
علاج مشاكل
العالم الإسلامي.
ويدلل
المحلل
السياسي
السنغالي آس
تيام على ذلك
بقوله إن
الأهداف التي
أعلنتها
المنظمة وقت
إنشائها كان
من أبرزها
مساعدة الشعب
الفلسطيني
على استرجاع
حقوقه وإقامة
دولته المستقلة
وعاصمتها
القدس، و"هو
ما لم يتحقق
حتى الآن بل
إن وضع الشعب
الفلسطيني هو
أسوأ اليوم
مما كان عليه
إبان إنشاء
المنظمة على
خلفية حرق
المسجد
الأقصى عام 1969".
آمال
وإنجازات
وأضاف
تيام في حديث
مع الجزيرة نت
أن الشعوب الإسلامية
التي تتجاوز
مليار ونصف
مليار مسلم
ظلت تعلق
آمالا كبيرة
على دور
المنظمة في تقليص
الهوة
الاقتصادية
بينها، وفي خلق
جو من التآخي
والتسامح بين
تلك الشعوب.
وقال
إن ما يحدث
اليوم "هو عكس
ذلك تماما، حيث
يمزق الفقر
والفاقة
والحروب عددا
من الدول
المسلمة في
أفريقيا
وآسيا".
المصدر :
الجزيرة
الأخبار
الاقتصادية
العجز
بالميزانية
الأميركية
يتجاوز 263
مليار دولار
أعلنت
وزارة الخزانة
الأميركية
ارتفاع العجز
بالميزانية الاتحادية
إلى 263.3 مليار
دولار (170.1 مليار
يورو) خلال
الشهور
الخمسة
الأولى من
السنة
المالية الحالية،
حيث تجاوزت
النفقات
القياسية
مستويات
الإيرادات
القياسية
بالفترة
المذكورة.
وقالت
الوزارة إن
العجز بلغ 175.56
مليار دولار
في فبراير/
شباط الماضي
مسجلا مستوى
قياسيا لأي
شهر جراء
زيادة
النفقات
الاتحادية، وتراجع
الإيرادات
بنسبة 12.1% الشهر
الماضي مقارنة
مع ما كانت
عليه في
فبراير/ شباط
عام 2007 عندما
كان العجز 119.99
مليارا .
وتجاوز
العجز توقعات
خبراء
الاقتصاد في
وول ستريت الذي
كانوا
يتوقعون عجزا
بقيمة 160 مليار
دولار.
وأضافت
الخزانة
الأميركية أن
الإيرادات تراجعت
الشهر الماضي
إلى 105.72 مليارات
دولار من 120.31 مليارا
في فبراير/
شباط العام
الماضي، في ظل
تباطؤ
إيرادات
ضرائب الدخل
للشركات
والأفراد.
كما
أشارت إلى
زيادة
النفقات الشهر
الفائت إلى 281.29
مليار دولار،
وهو مستوى قياسي
لهذا الشهر من
240.30 مليارا في
فبراير/ شباط
عام 2007. وتبدأ
السنة
المالية
للميزانية
أول أكتوبر/
تشرين الأول
من كل عام.
وتأمل
إدارة الرئيس
جورج بوش
والعديد من
الاقتصاديين
بالقطاع
الخاص نموا
بالنصف الثاني
من العام
الحالي بعد
بدء تأثير خطة
الحوافز المالية
البالغة
قيمتها 168
مليار دولار.
كما سيعمل خفض
أسعار
الفائدة على
دفع الاقتصاد
في النصف
الثاني من
العام.
المصدر
: الجزيرة
الصحة
كيف
يحدث الصداع
النصفي؟
( وا
رأساه، )
عبارة قلما
نجد من لم
يرددها في حياته
أكثر من مرة..
هو ذلك الصداع
المزعج أو
المؤلم، والمعيق
عن عمل أي شيء
مفيد أو
ضروري. شكوى
لا يخلو منها
المرء من آن
لآخر، وللبعض
في كل يوم. أكثر
أنواع الصداع
شيوعاً بين
الأصحاء من
الناس،
صغاراً
وكباراً، هو
«صداع التوتر» tension headache. وألم هذا
النوع ينشأ عن
شد في أحد
عضلات
الأكتاف، أو
الرقبة، أو
فروة الرأس،
أو الفكين.
وغالباً ما
يرتبط ظهور
نوباته بحصول
إجهاد أو
اكتئاب أو
قلق. ولذا فإن
احتمالات
معاناة أحدنا
من «صداع
التوتر« ترتفع
حال ضغط العمل
علينا
وقيامنا
بمجهود نفسي
أو ذهني أو
بدني لتلبية
متطلباته، أو
حينما لا تنال
أدمغتنا
وأجسامنا
القسط اللازم
والكافي من
النوم العميق
المريح، أو
حينما نحرم أنفسنا
أو لا يحصل
لنا فرصة
لتناول أحد
وجبات الطعام،
أو نتأخر عن
تناولها. ولدى
البعض، قد يكون
الأمر مرتبطا
بالإفراط في
التدخين أو
تناول الكحول
أو عدم تناول
أحدهم ما تعود
عليه من
المشروبات
المحتوية على
الكافيين
كالشاي أو
القهوة، أو
غير ذلك.
* أنواع
الصداع
* و«صداع
التوتر» ليس
هو النوع
الوحيد
الشائع للصداع،
بل ثمة أنواع
أخرى تُصيب
الكثيرين. منها
صداع الشقيقة
النصفي (أو
«مايغرين»)،
والصداع
العنقودي cluster headaches، وصداع
الجيوب الأنفية sinus headaches. ومع كل
الإزعاج
والألم، فإن
الجيد في شأن
الصداع هو
أمران؛ الأول
أنه بالرغم من
تعدد أسباب
الصداع، إلا
أن الخطير
منها وما يعكس
وجود أمراض
مهمة، شيء
نادر.
والثاني، من
الأخبار الجيدة،
أن لغالبية
أسباب الصداع
تلك، أموراً يُمكن،
بالاهتمام
بها، تحقيق
تعامل سليم
معها، وتخفيف
حدة تأثيرها
ومنع ظهور
نوباتها
بالقيام ببعض
التغيرات في
نمط سلوكيات
الحياة،
وتعلم وسائل
تُساهم في
الاسترخاء
الذهني
والبدني
والعضلي، وتناول
أحد الأنواع
البسيطة من
الأدوية المُسكنة
للألم. إلا أن
النصيحة
الطبية، كما
تقول المؤسسة
القومية
الأميركية
للاضطرابات
العصبية
والسكتة
الدماغية، لا
تزال تُؤكد
على ضرورة
المبادرة
بمراجعة
الطبيب لو حصل
الصداع فجأة،
أو كان شديداً
جداً بدرجة لم
يعهد المرء حصولها
في نفسه من
قبل، أو أنه
حصل بعد إصابة
للرأس، أو كان
مصحوباً
بتيبس في
الرقبة وصعوبة
تحريكها يمنة
ويسرة
وانحنائها
للأمام أو الخلف،
أو مصحوباً
بارتفاع
حرارة الجسم
أو التشويش
الذهني أو فقد
الوعي أو ألم
في العينين أو
الأذنين.
* عجلة
الحياة
اليومية
* تُصيبنا
نوبات الصداع
أكثر حينما
نواجه إجهاداً
وتوتراً، أي
عندما يكون
ثمة «سترس»
توتر في
حياتنا. والمراجع
الطبية تختصر
الأمر لتقول:
في الحقيقة،
«السترس» هو
أكبر مثيرات
ظهور نوبات
الصداع.
ومعرفة هذه
الحقيقة يقطع
نصف مشوارنا
في معالجة
الصداع
والوقاية منه.
لأنه، وكما
يقول الباحثون
من مايو كلينك
في نص ترجمة
كلامهم حول
الصداع، يجب
ألا نجعل
للـ«سترس»، أي الإجهاد
والتوتر،
اليد العليا
علينا، بل علينا
اتخاذ خطوت
بسيطة
للتعامل مع
هذا الإجهاد،
كي نُبقي
الصداع
بعيداً عنّا.
وكلنا
نواجه «سترس»
أحداث كبيرة
في الحياة، كموت
عزيز أو فقد
ودّ ومحبة
وصداقة
إنسان، أو طلاق،
أو سفر قريب،
أو عقبات
معيقة في طريق
العمل. لكن أحدنا،
بما يختزنه
جسمه من طاقة
نفسية وذهنية
وبدنية، ومما
نغفل عنها
أحياناً،
قادر على مواجهة
تلك الأحداث.
الإشكالية
ليست في هذا،
بل في تتابع
أحداث الحياة
اليومية
ودوران
عجلتها بشكل
مستمر، وما
يرشح عنه من
حصول أمور
بسيطة وتافهة
لو تأملناها
حقيقة، مثل
البحث دون
جدوى عن ورقة
في المكتب، أو
الانتظار
أمام إشارات
المرور وفي
اختناقات
زحمة السير،
أو تأخر
الضيوف أو
تعليقات
سخيفة من
أحدهم أو نظرات
أسخف من
إحداهن. كلها،
وغيرها مما هو
أبسط، قد
تُفقدنا قدرة
السيطرة وضبط
التفاعل، ما يجعلنا
غير ناجحين في
عملية
التكيف،
وبالتالي
عُرضة للتوتر.
وهو ما يُثير
لدى البعض
أوتوماتيكياً
نوبة من
الصداع. وسبب
الصداع هنا هو
إثارة
الإجهاد لرفع
مستوى
هرمونات
التوتر Stress hormones
التي تعمل
بدورها على
حصول
اضطرابات في
مواد كيميائية
معينة داخل
الدماغ، وفي
العضلات، وفي
الأوعية
الدموية. كما
أن بعضنا، لا
شعورياً،
يتفاعل مع
الـ«سترس»
بالصرّ والشد
على الأسنان،
أو شد عضلات
الكتف أو الرقبة
أو التي تغلف
جمجمة الرأس،
وهو ما لا ينتج
عنه سوى مزيد
من الصداع
والإزعاج
والألم.
* للتكيف
مع الإجهاد..
أوقف تأثير
عجلة الحياة اليومية
* مع
علمنا يقيناً
أننا لن نمنع
حصول تعرضنا
للتوتر
والإجهاد،
وأنى لنا ذلك إلا
إذا عاش أحدنا
وحيداً فوق
سطح القمر
مثلاً، إلا
أننا نستطيع
فعل الكثير
لتخفيف تأثيره
علينا
ولنُحسن
التكيف معه،
بل حتى لنتجنب
أو نُخفف من
التعرض بشكل
مستمر له. وهو
ما سيُؤدي
حتماً إلى قطع
ووقف عجلة
تتابع الفعل
ورد الفعل،
فيما بين
الـ«سترس»
والصداع. وهناك
خطوات بسيطة،
لو جربنا
اتباع بعض
منها، أو
كلها، لخفت
علينا وطأة
طحن عجلة
الحياة اليومية.
ومما تذكره
نشرات خبراء
الأعصاب في مايو
كلينك:
ـ
بسّط حياتك.
وبدلاً من
البحث والنظر
في طرق لضغط
يومك كي تنجز
الكثير مما لا
تستطيع عمله
في الأربع
والعشرين
ساعة، تخلى عن
بعض الأشياء
ولزوم
تحقيقها.
واسأل نفسك
بكل تجرد، ما
هو الواجب
عليّ في
المبادرة
لتحقيق فعلة،
وما الذي
يُمكنه
الانتظار
وتأجيل القيام
به، وما هو
الذي لا
يلزمني أداؤه
أصلا؟. ومن الضروري
أحياناً، حتى
في العمل، أن
تقول: عفواً،
لا أستطيع
القيام بهذا!
ـ تدبر شأن
وقتك بحكمة.
وأول خطوة في
هذا إعداد،
والانتظام في
إعادة تجديد،
قائمة ما يجب
عليك فعله
والقيام به من
واجبات
يومية، في كل
من المنزل
والعمل
الوظيفي. وهنا
حاول أن تنتدب
غيرك، في
المنزل أو
خارجه،
للقيام ببعض
من تلك
الواجبات أو
المهام. كما
حاول أن
تُجزّئ
وتُقسم خطوات
انجاز بعض
الأعمال
الكبيرة أو
المعقدة، وأن تنجز
الأعمال
الواحد تلو
الأخرى بدلاً
من القيام
بمجموعة منها
في نفس الوقت.
ـ كن
دوما جاهزاً.
بمعنى أن
تُرتب برامج
أيامك
مسبقاً،
وبشكل مرن
قابل للتغير
بكل راحة، والأهم
أن تضع في
ذهنك
وبرنامجك
مكاناً
للمفاجآت
وإمكانية
حصولها. سواء
كانت من نوع
متطلبات
العمل وواجبات
الأسرة أو من
نوع العارض
الصحي أو غيره.
ـ
تقبل الخسارة.
وهو خصلة من
الصعب على
الكثيرين
التحلي بها،
لكنها قد تكون
ضرورية
لاستمرار
التفاعل مع
الحياة
وديمومة
الإنتاجية.
لأن فقد أمر
يجب ألا يكون
عائقاً عن
انجاز أمور
أخرى، وخسارة
شيء لا تعني
فقد كل شيء.
ـ
اضبط سلوكك
وتفاعلك.
وخاصة في
لحظات التوتر والإجهاد.
والأهم أن
تتعلم كيف
تكون منتجاً في
لحظات قد ييأس
البعض فيها،
دون أن يزيد
هذا من توترك
وإجهادك.
والأساس في
هذا، بالإضافة
إلى الثقة
بقدرات
النفس، تهيئة
النفس لوضع
الإيجابيات
فوق الأفكار
السلبية لجهة
عدم القدر على
النجاح.
ـ
خصص وقتاً
يومياً
للاسترخاء.
وتكون في تلك
الأوقات مع
نفسك، ولو
لبضع دقائق
يومياً أثناء
زحمة العمل أو
القيام
بالواجبات
الأسرية، وخاصة
حينما تشعر أن
عضلاتك بدا
عليها التوتر
والشد
والإجهاد.
وهنا عدة تمارين،
كالتنفس ببطء
لعدة مرات،
والراحة بعدها،
وغيرها.
ـ لا
تفرط في
الأجازات.
سواء
الأسبوعية أو
السنوية.
واجعل منها
وسيلة لتصفية
الذهن وراحة الجسم.
وليس المقصود
بالراحة
ممارسة الكسل
والخمول، بل
النشاط الذي
يُساعد الجسم
على
الاسترخاء.
ومما أثبتت
الدراسات الطبية
الفسيولوجية
دوره في راحة
البدن والذهن،
ممارسة
الأنواع
المتوسطة
القوة من الرياضة
البدنية. ولا
أفضل في هذا
الشأن من
رياضة المشي،
والابتعاد عن
العمل حتى لو
كان التواصل
مع العمل عبر
الهاتف.
ـ كن
ذكياً فيما
تأكل. واحرص
على الفواكه
والخضار
الطازجة،
وعلى تناول
الحبوب
الكاملة،
والمنتجات
الغذائية الطبيعية
القادمة من
الأرياف.
واجعل تناولك للأطعمة
متعة بحد
ذاتها، لا
واجباً عليك
القيام
بإتمامه كي
تعيش وتتمكن
من العطاء! ـ
اضحك وامرحْ.
ولا تغفل
البتة عن
أهمية الضحك
والفرحة في
حياة أحدنا.
ولا تنسى أن
أطباء القلب
وأطباء
الأعصاب
يكتشفون كل
يوم شيئاً
صحياً جديداً
في الضحك على
القلب
والأوعية
الدموية وهرمونات
الغدد الصماء
وسلام
العضلات وعمل
أجزاء الدماغ
وحفظ الذاكرة
وغيرها، بما
أثبتت التحاليل
الكيميائية
وصور الأشعة
حقيقة حصوله.
ـ خذ
كفايتك من
النوم الليلي.
وبداية
انتظام مدة
ووتيرة النوم
هي من تحديد
وقت مبكر
للاستيقاظ،
حتى في أيام
عطلة نهاية
الأسبوع.
وتهيأ للذهاب
إلى النوم،
ولا تدخل إلى
السرير إلا
حينما تجد
الرغبة لديك
في النوم. ولو
لم تخلد إلى النوم
خلال ربع ساعة
من التقلب على
السرير، فقم
واعمل أي شيء
آخر خفيف
يُسهل عليك
النوم
والعودة إليه.
ولا تنسَ أن
المشروبات
المحتوية على
الكافيين،
وحتى بعض
أنواع أدوية
معالجة
الصداع تُبعد
عنك النوم.
المصدر
: الشرق
الأوسط
الشؤون
الدينية
والاجتماعية
محمد:
نبي الرحمة
ورجل المحبة
والسلام
سوف
نتحدث في هذا
المقال عن
شخصية النبي
-صلى الله
عليه وآله
وصحبه وسلم-
باعتباره
القدوة
الحسنة المرتضاة
من الله تعالى
لكافة البشر،
هذه الشخصية
التي تكلم
عنها بعض
وسائل
الإعلام
العالمية بما
لا يليق بها،
في حين أننا
نلاحظ أنه
يُطبّل لأناس
لا يتوفر فيهم
معشار جزء من
خلقه فهو
صلوات الله
وسلامه
عليه،جمع
الفضائل كلها،والمكارم
جميعها،والمحامد
بأكملها،إليه
ينتهي
الخير،وفيه
تأصل
البر،وعلي
يديه فاض
النور وأشرقت
الهداية، وبه
أنقذ الله البشرية،
وأخرجها من
عبادة العباد
إلى عبادة رب العباد،ومن
ضيق الدنيا
إلى
سعتها،ومن
جور الطواغيت
إلى عدل
الإسلام.
ومن
أجل ذلك كانت
سيرته من أجمل
السير،وصفاته
من أنبل
الصفات،
وأخلاقه من
أعظم
الأخلاق، وحياته
من أروع
الحياة
وأوفاها
وأشملها.
نعم
إن التاريخ
الإنساني على
وجه الأرض لم
يعرف عظيما من
العظماء ولا
زعيما من
الزعماء ولا
مصلحا من
المصلحين
استوعب في صفاته
الذاتية
والعقلية
والنفسية
والخلقية
والدينية
والروحية
والاجتماعية
والإدارية
والعسكرية
والتربوية ما
استوعبه
شخصية النبي
محمد صلى الله
عليه وسلم،
وما اختصه الله
به من
الكمالات
التي تشرق في
كل جانب من جوانبها
وتضيء في كل
لمحة من
لمحاتها، حتى
استحق أن يصفه
الله عزوجل
بالنور في مثل
قوله تعالى
(قد جاءكم من
الله نور
وكتاب
مبين)(المائدة
15).
ولا
عجب في ذلك،
فقد أرسله
الله للناس
كافة، قدوة
صالحة
لهم،ورحمة
للعالمين. وهو
القائل عن
نفسه (إنما
بعثت لأتمم
مكارم
الأخلاق).(الموطأ).
فرسول
الله صلى الله
عليه وسلم منذ
أن بعثه الله
عزوجل للناس
نبيا ورسولا
كانت حياته
صورة صادقة
للدين الذي
جاء به من عند
الله، وما
أجمل ما وصفته
عائشة رضي
الله عنها
حينما سئلت
عنه، فقالت
(كان خلقه
القرآن).
أي أنه كان
قرآنا حيا
متحركا
ملتزما
بأحكامه ،
عاملا
بتوجيهاته،
متبعا
لهديه،ومنتهيا
عند نهيه،يدعو
إلى نوره،
ويحتكم إلى
شريعته،من أجل
ذلك قال الله
تعالى (لقد
كان لكم في
رسول الله
أسوة حسنة لمن
كان يرجو الله
واليوم الآخر
وذكر الله
كثيرا)(الأحزاب
21).
فهو
القدوة إلى
الخير
والأسوة بين
الناس إلى رضوان
الله.
وأيما دعوة من
الدعوات، لا
يتأتى لها
النجاح
والانتشار ما
لم يكن لها من
أصاحبها
والداعين
إليها قدوات
صالحة في
التطبيق
العملي لتلك الدعوة
في أخلاقهم
وسلوكهم
ومواقفهم في
الحياة.
لقد كان رسول
الله صلى الله
عليه وسلم
المثل الأعلى
في ذلك فقد
صنعه الله على
عينه، وأدبه فأحسن
تأديبه،
وأعده لحمل
رسالته وتبليغ
دعوته وإخلاص
العبودية لرب
العالمين قال
سبحانه: (وإنك
لتهدي إلى
صراط
مستقيم)(القلم
4).
وسيرته
صلى الله عليه
وسلم العطرة
سجل حافل بالمآثر
مليء
بالمكرمات،
مفعم
بالفضائل، إنه
كنز المواعظ
والعبر،ومدخر
الدروس التي
تنبض
بالنور،ترشد
إلى
الخير،وتوقظ
الهمم، وتشحذ العزائم،وتذكي
الإيمان،
وترسم الطريق
إلى مرضاة
الله، وتضع
المعالم أمام
الدعاة والمصلحين،وتجسم
القيم العليا
والمبادئ
الرفيعة في
شخص النبي صلى
الله عليه
وسلم،واقعا محسوسا،وحياة
كريمة فاضلة.
فما
نقرأه عما
ينشر عنه في
العالم الآخر
من معلومات
مغلوطة
وكاذبة وذلك
باتهامه صلى
الله عليه
وآله وصحبه
وسلم - بأنه
رجل حرب ونهب
وسلب، وأنه
كان غليظ
القلب، وأن
الدين الذي
جاء به دين
العنف
والرهبة والقتال،
وصار بعض
الرموز
عندهم
يُنعتون بأنهم
رجال المحبة
والرحمة
والسلام،
وتناسى الناس
في زحمة الكذب
الإعلامي
والتزوير في
الحقائق
التاريخية
والدينية
والثقافية
شخصية النبي
-صلى الله
عليه وسلم-
تلك الشخصية
التي نالت
القدر الأوفى
من كل الشمائل
والخصال النبيلة،
والقيم
الإنسانية
العليا.
لقد كان ميلاد
محمد -صلى
الله عليه
وسلم- إيذاناً
ببدء ثورة
شاملة، حررت
الإنسان
والزمان والمكان،
ورفعت عنها
إصر عبوديات
وأغلال كثيرة
كانت تعيق انطلاقها
جميعاً، فأخذ
الإنسان
حريته بيده، وصاغ
هوية زمانه
ومكانه صياغة
جديدة، فجرت
عناصر الخير
في كل شيء،
كان احتجاجاً
قبلياً على كل
عناصر الخير،
فوقف الإنسان
على ربوة التاريخ
يسدّد خطواته
نحو الأشرف
والأفضل، ووقف
المكان
ليُلهم
ويحتضن وينبت
الأروع
والأنصع،
ووقف الزمان
ليفسح ويتيح
للأكمل
والأشمل!
ولد الهدى
فالكائنات
ضياء
وفم الزمان تبسّم
وثناء
ولقد شكلت
شخصية محمد
-صلى الله
عليه وآله وصحبه
وسلم- الرجل
الذي اكتملت
فيه كل
الأخلاق الحميدة،
وانتفت منه كل
الأخلاق الذميمة،
ولذلك خاطبنا
الله بقول:
(لقد كان لكم في
رسول الله
أسوة حسنة).
والمطّلع على
سيرة النبي
محمد -صلى
الله عليه
وآله وصحبه
وسلم- يدرك
أنها كانت
حقيقة
تاريخية لا
تجد
الإنسانية غيره
قدوة حسنة
تقتدي بها،
وهي تتلمس
طريقها نحو
عالم أكمل
وأمثل، وحياة
فُضلى، ومن الطبيعي
ألا تجد
الإنسانية
مثلها الأعلى
في شخصيات
وهمية، وإلا
فهي تضلّ
طريقها
المستقيم
وتسير مقتدية
بالخيال
والأوهام،
فمن حقنا إذاً
أن نتخذ من
سيرة النبي
-صلى الله
عليه وآله
وصحبه وسلم-
نموذجاً
لسلوكنا في
حياتنا.
وحياة محمد
-صلى الله
عليه وسلم-
تكشف أمامنا المثلى
الأعلى في
جميع أحوال
الحياة؛ في
السلم
والحرب، في
الحياة
الزوجية، مع
الأهل والأصحاب،
في الإدارة
والرئاسة
والحكم
والسياسة، في
البلاغ
والبيان، بل
في كل أوجه
الحياة. فمحمد
-صلى الله
عليه وسلم- هو
المثل الكامل.
ولن
تجد
الإنسانية في
غيره مثلاً
حياً لها؛ فسيرة
محمد -صلى
الله عليه
وسلم- حقيقة
تاريخية،
يصدّقها
التاريخ
الصحيح ولا
يتنكر لها، وهي
سيرة جامعة
محيطة بجميع
أطوار الحياة
وأحوالها
وشؤونها، وهي
سيرة متسلسلة
لا تنقص شيئاً
من حلقات
الحياة، وهي
أيضاً سيرة
عملية قابلة
للتطبيق، ذلك
أن ما كان
يدعو إليه
محمد -صلى
الله عليه
وسلم- في
القرآن
والحديث كان
يحققه بسيرته
أولاً، وهذا
ما شهد به
معاصروه، فقالت
عائشة -رضي
الله عنها-
وقد سئلت عن
أخلاقه صلى
الله عليه
وسلم: «كان
خلقه القرآن».
فهو قدوة
الرجال وحبيب
الله ورحمة
العالمين وأساس
سلم العالم
محمد صلى الله
عليه وآله وصحبه
وسلم.
محمد
الرحمة
المهداة:
إن
رحمة النبي
-صلى الله
عليه و سلم-
بُعد مهم في
شخصيته، وفي
دعوته، ومن
صميم شخصيته
رسولاً
ونبياً
ومبلغاً عن
ربه وهادياً
للناس. وحينما
نقرأ قوله
تعالى: (وما
أرسلناك إلا
رحمة للعالمين)
ونقف أمام
الآية ندرك
سعة رحمة هذا
النبي الكريم،
وكيف كان صلى
الله عليه
وسلم يفيض رحمة
في خلقه
وسلوكه وأدبه
وشمائله. وإنه
لتناسب وتآلف
في أرقى
مستوياته بين
الرسالة
والرسول في
هذه الرحمة،
حتى لا يُتصور
أن يحمل عبء بلاغ
هذه الرحمة
إلى العالمين
إلا رسول رحيم
ذو رحمة عامة
شاملة فياضة
طبع عليها
ذوقه ووجدانه،
وصيغ بها قلبه
وفطرته..(لقد
جاءكم رسول من
أنفسكم عزيز
عليه ما عنتم
حريص عليكم
بالمؤمنين
رءوف رحيم )
[التوبة: 128]. فهو
مثل أعلى للرحمة
الإلهية لذلك
وصفه الله
تعالى بأنه
رؤوف رحيم.
لقد
أرسله الله
تعالى رحمة
للعالمين..
رحمة شاملة
للوجود
بأجمعه.
يستطيع المؤمنون
الاستفادة من
الرحمة التي
كان يمثلها
النبي -صلى
الله عليه و
سلم- ذلك لأنه
(بالمؤمنين
روؤف رحيم)
ويستطيع
الكافرون
والمنافقون
أيضاً -إلى
جانب
المؤمنين -
الاستفادة من هذه
الرحمة كذلك.
فعندما قيل
له: ادع على
المشركين قال
صلى الله عليه
وسلم: "إني لم
أُبعث
لعانًا،
وإنما بُعثت
رحمة".
كما أن رحمته
شملت أسرته
وأمته
وأصحابه، فقد
كان صلى الله
عليه وسلم خير
الناس وخيرهم
لأهله وخيرهم
لأمته، من طيب
كلامه، وحُسن
معاشرة زوجاته
بالإكرام
والاحترام،
حيث قال عليه
الصلاة
والسلام:
"خيركم خيركم
لأهله وأنا
خيركم لأهلي".
كما أنه في
تعامله مع
أهله وزوجه
كان يُحسن
إليهم، ويرأف
بهم ويتلطّف
إليهم
ويتودّد إليهم،
فكان يمازح
أهله
ويلاطفهم
ويداعبهم. كما
كان يعين أهله
ويساعدهم في
أمورهم ويكون
في حاجتهم،
وكانت عائشة
تغتسل معه صلى
الله عليه
وسلم من إناءٍ
واحد، فيقول
لها: (دعي لي)،
وتقول له: دع
لي.
وكان صلى
الله عليه وسلم
رحيماً
بالجميع، بل
إنه يسمع بكاء
الصبي فيسرع
في الصلاة
مخافة أن
تفتتن أمه. و
كان صلى الله
عليه وسلم يمر
بالصبيان
فيسلم عليهم. وجاء
الحسن
والحسين،
وهما ابنا
ابنته وهو يخطب
الناس فجعلا
يمشيان
ويعثران فنزل
النبي صلى
الله عليه
وسلم من
المنبر، فحملهما
حتى ووضعهما
بين يديه، ثم
قال صدق الله ورسوله(وَاعْلَمُوا
أَنَّمَا
أَمْوَالُكُمْ
وَأَوْلادُكُمْ
فِتْنَةٌ
وَأَنَّ اللَّهَ
عِنْدَهُ
أَجْرٌ
عَظِيمٌ)
[لأنفال:28] نظرت
إلى هذين
الصبيين
يمشيان
فيعثران فلم
أصبر حتى قطعت
حديثي
ورفعتهما.
تابع
بقية المقال
في العدد
القادم ................
المصدر
: الباحث
الإسلامي
فرحمة النبي
-صلى الله
عليه وسلم-
جعلته لطيفاً
رحيماً، فلم
يكن فاحشاً
ولا
متفحّشاً،
ولا صخّاباً
في الأسواق،
ولا يجزي
بالسيئة السيئة،
ولكن يعفو
ويصفح. بل إن
سيدنا أنس
-رضي الله عنه-
يقول: "خدمت
النبي -صلى الله
عليه وسلم-
عشر سنين،
والله ما قال
أفّ قط، ولا
قال لشيء لم
فعلت كذا وهلا
فعلت كذا" ،
وعن عائشة
-رضي الله
تعالى عنها-
قالت: "ما ضرب
رسول الله صلى
الله عليه
وسلم خادم