الهاتف
العربي
العدد 307
الاخبار
المحلية
رئيس
الجمهورية
يستهل
لقاءاته
الرسمية بمقابلة
جنداي فريزر
واشنطن (
الهاتف
العربي ) 17 / 1 / 2008 –
التقى
رئيس جمهورية
أرض الصومال
يوم أمس الاربعاء
بمساعدة
وزيرة
الخارجية
الامريكية الخاص
بالشؤون
الافريقية
جنداي فريزر
وذلك خلال
مأدبة غداء
أقيمت على شرف
وفد الرئيس في
مقر وزارة
الخارجية ،
حيث كان إلى
جانب فريزر في
ذلك اللقاء
كلاً من نائب
مساعد مكتب
وزارة
الخارجية
ومدير منطقة
أفريقيا الشرقية
التابع
لوزارة
الخارجية
إضافة إلى رئيس
مكتب جمهورية
الصومال (
سابقاً ،
الصومال + أرض
الصومال )
بالاضافة إلى
عدد آخر من
مسؤولي
الخارجية
الامريكية .
وتباحث
الطرفان
القضايا ذات
الاهتمام
المشترك بين
البلدين ، حسب
ما أفاد به
بيان صدر من وكيل
جمهورية أرض
الصومال لدى
الولايات المتحدة
سعد شيخ عثمان
نور ، دون أن
يتطرق البيان
إلى تفاصيل ما
جرى في ذلك
اللقاء .
كما عقد
الرئيس عدد من
اللقاءات
خلال يوم أمس أيضاً
أبرزها لقاءه
بقائد وحدة
مكافحة الارهاب
الدولي إضافة
إلى اللقاء
الذي جمعه
مساعد وزير
الدفاع في
الشؤون
الافريقية
تريسا ويلن
والذي عقد
بمقر
البنتاغون
بالعاصمة
واشنطن .
وعقد
الرئيس لقاءً
أيضاً مع
مسؤولي وكالة
الغوث
الامريكية ،
كما زار بوبي
بتمان مستشار
رئيس
الولايات
المتحدة .
وانتهت
جميع تلك
القاءات حسب
تعبير البيان
الذي صدر من
مكتب جمهورية
أرض الصومال
لدى الولايات
المتحدة بجو
من التفاهم .
ومن جهة
أخرى التقى
الرئيس ليلة
الثلاثاء الماضي
بأعداد كبيرة
من أبناء
جالية أرض
الصومال
المقيمة
بالعاصمة
الامريكية ،
وذلك خلال حفل
أقيم لوفد
رئيس
الجمهورية
طاهر ريالى
كاهن .
وألقى
ريالى خطاباً
حث فيه جالية
أرض الصومال
في الولايات
المتحدة على
ضرورة بذل
المزيد من
التبرعات
المادية
لبلادهم لدعم
جهود التنمية
وخاصة بعد
إحكام
الجمهورية
سيطرتها على
كامل حدودها .
كما
استعرض
الرئيس ملف
إنجازات
حكومته على صعيد
التنمية
الداخلية ، حيث
أشار الرئيس
أنه تجري
حالياً
عمليات تنقيب
عن النفط في
مناطق متعددة
من جمهورية
أرض الصومال ،
كما تحدث
أيضاً عن
العلاقات
الخارجية
التي استطاعت
حكومته من
بناءها مع عدد
من دول العالم
.
مسيرات في
كافة أرجاء
الجمهورية
اليوم تأييداً
للإستقلال
هرجيسا (
الهاتف
العربي ) 17 / 1 / 2008 –
تشهد
جمهورية أرض
الصومال
اليوم الخميس
مسيرات شعبية
في كافة مناطق
وأقاليم
الجمهورية دعا
إليها مجلس
الوزراء عقب جلسته
الاعتيادية
يوم الاثنين
الماضي .
ويشارك في
تنظيم هذه
المسيرات
الاحزاب الوطنية
الثلاث ، وذلك
إظهاراً لمدى
التأييد الشعبي
لإستقلال
جمهورية أرض
الصومال ،
والتي تم
إعلانها من
جانب واحد عام
1991 .
وتتزامن
هذه المسيرات
الشعبية التي
يتوقع حسب
المراقبين أن
تكون حاشدة مع
زيارة رئيس
جمهورية أرض
الصومال طاهر
ريالى كاهن
للولايات
المتحدة
الامريكية ،
وذلك بعد
تلقيه لدعوة
رسمية ، إذ من
المتوقع أن
يتباحث مع
مسؤولين في
الخارجية
الامريكية عن
أوضاع
جمهورية أرض
الصومال
وطبيعة العلاقات
المستقبلية
بين البلدين .
ويشير بعض
المحللين إلى
أن هذه
المسيرة
الشعبية التي
تنظمها
الاحزاب
الوطنية
الثلاث تأتي
رداً على تظاهرة
أقامها عدد من
أبناء جالية
الصومال المقيمين
بالعاصمة
الامريكية
واشنطن ،
محتجين فيها
على استقلال
جمهورية أرض
الصومال عن جمهورية
الصومال
الديمقراطية .
الاخبار
العالمية
بوش
يختتم زيارته
بتأكيد
العلاقة
الإستراتيجية
مع مصر
اختتم
الرئيس
الأميركي
جورج بوش
زيارته للمنطقة
بمؤتمر صحفي
عقده مع
الرئيس
المصري حسني
مبارك في شرم
الشيخ، أكدا
فيه على
العلاقات
الإستراتيجية
التي تربطهما.
وتحدث
مبارك في
بداية
المؤتمر عن
العلاقات الإستراتيجية
بين مصر
والولايات
المتحدة،
واعتبر أن "القضية
الفلسطينية
هي جوهر
الصراع في
الشرق
الأوسط" وأنها
"المدخل
الصحيح
لاحتواء بؤر
التوتر" فيها.
وكان
مبارك يشير
إلى أن الملف
النووي
الإيراني
ينبغي أن يأتي
في مرتبة
ثانية بعد
النزاع العربي-الإسرائيلي.
وفي تأييد
بدا عليه
التشكك في
نجاح جهود
الولايات
المتحدة لحل
الصراع
الفلسطيني–الإسرائيلي،
أعرب الرئيس
المصري عن
"تمنياته"
بأن تنجح جهود
بوش للتوصل
إلى اتفاق
سلام
فلسطيني-إسرائيلي
"قبل نهاية
ولايته".
علاقة
إستراتيجية
وشدد مبارك
على "الأهمية
الإستراتيجية
التي نوليها
في مصر لأمن
الخليج
باعتباره
جزءا لا يتجزأ
من أمن مصر
القومي
والشرق
الأوسط
والعالم"
ولكن من دون
أن يعلن موقفه
من مساعي بوش
لعزل إيران.
من جانبه
اعتبر
الرئيس الأميركي
مصر "حجر الأساس"
في علاقات
أميركا في
الشرق
الأوسط، وأثنى
على دور
قيادتها في
دعم الجهود
الأميركية
لمكافحة ما
يسمى الإرهاب.
وفي لهجة
اتسمت
بالصرامة دعا
بوش إلى وقف
ما أسماه تدخل
إيران وسوريا
في لبنان،
وطالب دول المنطقة
بدعم رئيس
الوزراء
اللبناني
فؤاد السنيورة
والدعوة إلى
إجراء
الانتخابات
الرئاسية
فورا.
وأكد
الرئيس
الأميركي
التزامه بحل
الدولتين
وعبر عن
تفاؤله
بالتوصل لهذا
الحل في
ولايته التي
تنتهي مطلع
العام 2009.
المصدر
: الجزيرة نت
الاخبار
الاقتصادية
البنك
الدولي: النمو
الاقتصادي في
الشرق الأوسط
سيرتفع إلى 5.4 %
وسط
تحذير الأمم
المتحدة من
تزايد مخاطر
حدوث انكماش
في الاقتصاد
العالمي
توقع
تقرير
اقتصادي صدر
عن البنك
الدولي ان
ترتفع نسبة
النمو
الاقتصادي في
منطقة الشرق
الاوسط وشمال
افريقيا الى 5.4
في المائة مع
نهاية العام
الحالي من 4.9 في
المائة في 2007.
وقال
تقرير «افاق
الاقتصاد
العالمي»، ان
ارتفاع اسعار
النفط سيساهم
في دفع عجلة النمو
الاقتصادي
خلال عام 2008،
متوقعا ان يصل
حجم النمو
الاقتصادي في
العام المقبل الى
نحو 5.3 في
المائة.
وافاد
البنك الدولي
بانه يتوقع ان
تتباطأ نسبة
النمو
العالمي لتصل
الى 3.3 في
المائة عام 2008، لكنه
لم يستبعد ان
تؤدي الازمة
المالية الى اغراق
الاقتصاد
الاميركي في
الانكماش.
ويعتبر
التوقع الجديد،
الذي صدر ضمن
تقرير افاق
الاقتصاد
العالمي في عام
2008 اول من امس
اقل بكثير من
اخر توقعات
صندوق النقد
الدولي، الذي
كان يتوقع في
اكتوبر (تشرين
الاول) نمو
اجمالي
الناتج
الداخلي
العالمي
بنسبة 4.8 في
المائة عام 2008.
وفي ما
يتعلق
بالولايات
المتحدة، فان
المؤسستين
الماليتين
اصدرتا
التوقعات
نفسها لنسبة
النمو، وهي 1.9
في المائة.
لكن صندوق
النقد الدولي
حذر من انه
سيراجع
توقعاته هذه
لخفضها.
واعتبر
البنك الدولي
ان اجمالي
الناتج الداخلي
العالمي
ارتفع بنسبة 3.6
في المائة عام
2007، ليتراجع
الى 3.3 في
المائة في
العام
الحالي،
ليشهد تحسنا
طفيفا في عام
2009، حيث سيرتفع
النمو الى 3.6 في
المائة بفضل
دينامية
الدول الناشئة
التي تعوض ضعف
الدول
المتطورة.
وتوقع
التقرير ان
تستمر
التقلبات في
اسواق المال
العالمية،
لكنه أكد ان
المؤسسات
المالية
الكبرى
ستتحكم بحجم
الخسائر
المتوقعة، مشددا
على ان تأثير
ازمة الرهون
العقارية في الولايات
المتحدة
سيبقى محدودا
على الصعيد
العالمي.
واوضح
البنك الدولي
ان ضعف
الدولار
والتوقعات
بحدوث ركود
اقتصادي في
الولايات
المتحدة،
فضلا عن
التقلبات في
الاسواق
العالمية سيلقي
بظلاله
السلبية على «سيناريو
الهبوط الناعم» للاقتصاد
العالمي.
وقال اوري
دادوش مدير مجموعة
الدراسات
المتعلقة
بأفاق
التنمية في المجموعة
«ان
نمو الدول
النامية
يتوقع ان
يتباطأ باعتدال
خلال السنتين
المقبلتين». واضاف
في بيان «لكن
تباطؤ النشاط
بشكل اكبر في
الولايات المتحدة
يشكل خطرا
فعليا يمكن ان
يؤثر سلبا على
افاق النمو
المتوسط
المدى لدى الدول
النامية».
من جهته
اشار تقرير
سنوي نشرته
الامم المتحدة
بالتزامن مع
تقرير البنك
الدولي الى ان
التباطؤ
الحاصل على
صعيد
الاقتصاد
الاميركي يمكن
ان يؤدي الى
انكماش في
الاقتصاد
العالمي هذا
العام مع
نهاية دورة
طويلة من
النمو القوي
في آسيا
وافريقيا.
واكد
التقرير هو
بعنوان «وضع
الاقتصاد
العالمي
وآفاقه في 2008» ان «الشكوك
الاساسية
تتأتى من
الاقتصاد
الاميركي»،
رغم ان
التقرير لم
يبتعد كثيرا
باستخلاصاته
عن تقرير
البنك الدولي.
واضاف
التقرير «ان
حصول تباطؤ
اكبر في القوة
الاقتصادية
الاكبر في
العالم سيوجه
ضربة قوية الى
العديد من
الدول
الفقيرة،
لانه سيؤدي الى
بطء التجارة
العالمية
ووضع حد
للصعود الصاروخي
لاسعار
المواد
الاساسية
التي استفادت
منها تلك
الاقتصادات
في السنوات
الاخيرة».
ويشير
التقرير الى
ان اقتصادات
اليابان واوروبا
الغربية لن
تتمكن من
تعويض هذا
التباطؤ. واضاف
«ان
عدوى
الانكماش في
الاقتصاد
الاميركي ستقضي
على نمو
صادرات
اقتصادات
الصين
واليابان واوروبا،
التي ستقلص
بدورها طلبها
على منتجات
الدول النامية».
واشارت
توقعات اولية
للامم
المتحدة الى
ان النمو
العالمي
سيشهد تباطوءا،
ولن يبلغ الا 3.4
في المائة هذا
العام، مواصلا
ميله الى
التراجع، حيث
كانت نسبته 3.9
في المائة في 2006
ثم 3.7 في المائة
في 2007.
واشار
تقرير الامم
المتحدة الى
ان نمو الاقتصاد
العالمي كان « متينا» العام
الماضي مع
تسجيل مائة
دولة نموا في
دخل الفرد
فيها بنسبة 3
في المائة
واكثر. واضاف
التقرير ان
الدول النامية
والدول
الناشئة زادت
حصتها من التجارة
العالمية من 35
في المائة في
عام 2000 الى اكثر
من 40 في المائة
في 2007. واوضح ان «النمو
الاقتصادي في
افريقيا تعزز
في 2007 ليصل الى
حدود 6 في
المائة».
وتابع
التقرير بالقول
«غير
ان هناك خطرا
واضحا
ومداهما
لمراوحة الاقتصاد
العالمي
مكانه. ففي
النصف الثاني
من عام 2007 خلفت
الازمة
العقارية في
الولايات المتحدة
وازمة القروض
الحالية،
شكوكا في الاسواق
المالية
العالمية.
ويمكن ان يؤدي
ذلك مع اضافة
ضعف الدولار،
وعدم حل مكامن
الخلل العالمية
الكبيرة، الى
تراجع اضافي
في الانتاج
العالمي».
ولتفادي
ذلك تنصح
الامم
المتحدة «بالقيام
بتدخلات
دولية ملموسة
تهدف الى تصحيح
الخلل على
الصعيد
العالمي
وتهدئة اسواق
الصرف». ويمثل
اعادة تسعير
العملات احد
العناصر التي
تتيح مواجهة
الخلل على
الصعيد
العالمي، غير
ان الامم
المتحدة تحذر
من ان «الاعتماد
فقط على الامر
ينذر بفقدان
الثقة في
الدولار،
والحث على
التخلي عنه ما
سيؤدي الى
انهياره».
واتخذت
المصارف
المركزية
للاقتصادات
الكبرى
اجراءات
متنوعة لخفض
التوترات
المالية. غير
ان هذه
التدخلات «لا
تستهدف
الاسباب العميقة
للخلل الضخم
بين الدول ذات
الفائض المالي،
مثل الصين
واليابان
وابرز الدول
المنتجة
للنفط والدول
ذات العجز
المالي،
خصوصا الولايات
المتحدة».
ونصحت
الامم
المتحدة «من
الافضل تصحيح
هذا الخلل عبر
الحوافز الاقتصادية
في الدول ذات
الفائض
المالي،
لتعويض تأثر
تراجع الطلب
في الولايات
المتحدة».
وقد أظهرت
بيانات معدلة
امس أن النمو
الاقتصادي في
منطقة اليورو
انتعش بوتيرة
أسرع من التقديرات
السابقة في
الربع الثالث
من العام
الماضي، بفضل
ارتفاع النمو
في فرنسا
وبلجيكا.
وقال مكتب
الاحصاءات
التابع
للاتحاد
الاوروبي
(يورستات) ان
الناتج
المحلي
الاجمالي في
منطقة اليورو ارتفع
بنسبة 0.8 في
المائة في
الربع الثالث
مقارنة
بالاشهر
الثلاثة
السابقة. وكان
التقدير السابق
للنمو 0.7 في
المائة.
وعلى
المستوى
السنوي بلغ
معدل النمو في
الربع الثالث
2.7 في المائة
مقارنة
بالفترة
المقابلة من
العام السابق،
من دون تغيير
عن التقدير
السابق.
المصدر : «الشرق
الأوسط»
صحة
مشروع
أميركي طموح
لإنتاج لقاح
ضد مخدرات الكوكايين
استخدام
بكتيريا
الكوليرا
لمعالجة
الإدمان
فريق
علمي، قوامه
زوج وزوجة، من
باحثي كلية بيرلور
للطب في
هيوستن
بولاية تكساس
الأميركية،
يعمل على تطوير
لقاح جديد
وفريد. ووفق
ما تم الإعلان
عنه في الثاني
من هذا الشهر،
فإن اللقاح
ليس موجهاً
لحماية
الإنسان من
الإصابة بأحد
الميكروبات،
بل لحماية
الإنسان من
الإدمان على
الكوكايين
عبر تنشيط
تنبه جهاز مناعة
الجسم لوجود
تلك المادة في
الدم ومنعها
من الوصول إلى
الدماغ.
الخبر
أكثر من «لافت
للنظر»،
بالتقييم
الطبي، بل إنه
خطوة مهمة «بامتياز» في
مشوار الطب
للتغلب على
مشكلة خضوع
الملايين في
أنحاء شتى من
العالم
لسيطرة إدمان
الكوكايين، و«ابن
عمه» الكراك.
والفكرة
الطبية
المطروحة
اليوم كأحد
الحلول
لمشاكل
الإدمان على
المخدرات
تنقل جهود
المكافحة
لتعاطي
المخدرات نحو إغلاق
سوق
الاستهلاك،
مهما تفنن
مروجوها في تسويقها
وخداع
المراهقين
والشباب بها.
والتجارب،
وإن كانت في
مراحلها
المتوسطة،
إلا أنها قطعت
مشواراً
مهماً ونالت
موافقة إدارة
الغذاء
والدواء على
البدء
بالتجارب على
الإنسان.
مشوار
علمي عائلي
* وكان
الهدف البعيد
لكل من
الدكتور توم
كوستن
والدكتورة
تيريزا كوستن
البحث عن لقاح
يُفيد في
إنقاذ ملايين
البشر
وتحريرهم من
الإدمان على
مواد مثل
الكوكايين
والميثامفيتامين
والنيكوتين.
وقصة
علاقتهما
بدأت منذ أن
اشتركا معا
كفريق للتزلج
على الجليد في
فترة
المراهقة. ثم
التحقا
بجامعة يال، حيث
توجه توم إلى
كلية الطب
وأنهى
دراساته العليا
في الطب
النفسي،
واتجهت
تيريزا إلى
علم النفس
وحصلت على
شهادة الدكتوراه
في علم النفس
والعلوم
العصبية،
ليكملا مشوارهما
في قسم الطب
النفسي وعلوم
السلوك بكلية
بيرلور للطب
في هيوستن.
وقال
البروفسور
توم كوستن، إن
اللقاح من المفترض
أن يُساعد
الناس الذين
يرغبون في
التوقف عن
تعاطي
الكوكايين.
وفي مرحلة ما
من الإدمان،
يصل الغالبية
إلى حالة من
الانتكاس
نتيجة للرغبة
المدفوعة
بالإغراء
لتعاطي
الكوكايين
والحصول على تأثيراته
في رفع مستوى
المزاج،
وسيكون
اللقاح
فاعلاً عبر
منع حصول «الارتفاع» هذا
وبالتالي فقد
الاستمتاع به.
وحصل
البروفيسور
كوستن على
موافقة
مبدئية من
إدارة الغذاء
والدواء الأميركية
على البدء في
دراسة
إكلينيكية
تطبيقية من
نوع المرحلة
الثالثة Phase III على
مفعول اللقاح
لدى مجموعة من
الناس. أي بعد
تخطي بنجاح
التجارب على
الحيوانات.
وتم في الثاني
من شهر يناير
الحالي
الإعلان عن
العزم على
البدء في
الدراسة مع حلول
الربيع
المقبل. وسيشارك
فيها 300 شخص ممن
يُتابعون
طبياً في ستة
مراكز طبية
بالولايات
المتحدة.
أهمية
عالية للقاح
* وعبر البروفيسور
كوستن عن
أهمية الأمر
بالنسبة له
وللدكتورة
تيريزا
بالقول إنه
مهتم بتطوير أدوية
لمعالجة
حالات
الإدمان،
وأحد نقاط الجذب
بالنسبة لي هو
الحجم
الاجتماعي
الهائل لهذا
الأمر. وذكر
بأن إدارة
الخدمات الصحية
العقلية
وإدمان
المواد قد
أكدت في نشراتها
حول إحصاءات
عام 2005 أن أكثر
من 22.5 مليون
أميركي
مُصنفون على
أنهم مدمنون.
وأن هذه
العادة لها
تكلفة مادية
باهظة، حيث
تُكلف الأمة
الأميركية
أكثر من 480
مليار دولار
سنوياً وفق ما
تؤكده نشرات
المؤسسة
القومية لتعاطي
المخدرات. أي
أن تلك الكلفة
المادية وحدها
تبلغ ثلاثة أضعاف
الكلفة
المادية
لمعالجة كل
حالات السرطان.
وإلى جانب
التغلب على
هذه الجوانب
من مشاكل
الإدمان، فإن
ثمة جوانب
سلوكية أخرى
توضح مدى
الحاجة إلى
وسيلة فاعلة في
معالجة
الإدمان.
ويقول
البروفيسور
كوستن: إن
الإدمان على
هذه المواد
المخدرة
يُمكنها من «اختطاف» ما يستخدمه
دماغ الإنسان
من طرق طبيعية
لإتمام أداء
اجتماعي
طبيعي. وأضاف
بأن دراسات
تصوير الدماغ
أثبتت أن
المدمنين
متبلدو
الشعور إزاء
مشاعر وعواطف
الغير، لأن
دماغ الشخص
المدمن لا
يلحظ ويتصور
أن الشخص الذي
أمامه قد يشعر
بالألم أو
أنه، أي الشخص
المدمن، قد
يتسبب بأي أذى
عاطفي للغير
أو بأي ألم
لهم.
المصدر
: الشرق
الاوسط
خدعة ذكية
* وكثير من
المواد
المخدرة التي
يتم الإدمان عليها،
والكوكايين
من أهمها،
مكونة من
أجزاء صغيرة
جداً. ولذا
عندما
يتعاطها
المدمن، فإنه
يصعب على جهاز
مناعة الجسم
ملاحظة
وجودها في
الجسم، كي يقوم
بتدميرها
والتخلص منها
من خلال
الأجسام المضادة
Antibodies.
وما كان على
البروفيسور
توم
والدكتورة
تيريزا بحاجة
إليه لتنشيط
قدرات جهاز
مناعة الجسم
للقضاء على
الكوكايين هو
صناعة شيء
أكبر حجماً
لأجزاء
الكوكايين،
كي يتمكن جهاز
المناعة من
ملاحظة وجود
مادة الكوكايين
في الدم، ومن
ثم يتعلم هذا
الجهاز كيفية
محاربة تلك
المادة
الدخيلة على
الجسم،
ويُخلص الجسم
منها قبل
تمكنها من تجاوز
الدم والوصول
إلى عقر دار
جسم الإنسان، أي
في دماغه.
واستغرق
البحث عن حل
ذكي لهذه
المشكلة أكثر
من عشر سنوات.
وكان الحل
كالتالي: أخذ
الباحثان
مركبات مواد
سميّة خاملة
مكونة من
بروتينات
تفرزها
بكتيريا
الكوليرا Inactive
Cholera Toxin Protein.
ثم قاموا
بإلصاق
كوكايين غير
نشط Inactivated Cocaine على أسطح
هذه المركبات
البروتينية.
وبهذا يتم عمل
خدعة لجهاز
مناعة الجسم
كي يقوم هذا
الجهاز
بإنتاج أجسام
مضادة موجهة
ضد مركبات
الكوكايين
الصغيرة. أي
أن الفكرة هي
في كيفية
تبصير جهاز
مناعة الجسم
للقيام
بملاحظة وجود
أي كوكايين في
الدم، وتكوين
مناعة للجسم
ضد الكوكايين
كي يتم تدميره
قبل الوصول
إلى الدماغ.
وبعد هذا،
حينما يتناول
ذلك الشخص
الكوكايين فإن
جهاز المناعة
سيتفاعل مع
وجود المادة
الدخيلة تلك
وسيوجه
أسلحته
المتمثلة في
الأجسام المضادة،
نحو تعطيل
الكوكايين
وإتلافه والحيلولة
دون وصوله إلى
الدماغ.
وبالتالي فإن
الدماغ لن
يصله
الكوكايين
ولن تحصل حالة
«رفع المزاج».
هذه الفكرة
التي طرحها
الزوجان
الباحثان
ويعملان على
اختبار
فاعليتها لدى
مدمني
الكوكايين،
والتي ستحدث
مردوداً
عالياً في مكافحة
انتشار
المخدرات.
معالجة
إدمان
الكوكايين
* تشير
نشرات
المؤسسة
القومية
لتعاطي
المخدرات
بالولايات
المتحدة إلى
ارتفاع ملحوظ
في تعاطي
الكوكايين
خلال العقود
الماضية، وأن
حالات
الإدمان عليه
تمثل النسبة
الأعلى بين
مدمني
المخدرات في
مناطق شتى من
الولايات
المتحدة.
وتعترف
بأن مشكلة
الإدمان على
الكوكايين معقدة
في حقيقة
الأمر، لأنها
تطال بالضرر
تغيرات
بيولوجية
حيوية في عمل
الدماغ، إزاء
التفاعل مع
عوامل
اجتماعية
وأسرية
وبيئية مختلفة.
ومن ثم فإن
معالجة مثل
هذه المشاكل
الصحية معقدة
وتتطلب خطة
علاجية واضحة
من جوانب شتى،
يُساهم فيها
العديد من
المتخصصين
الصحيين.
ولا يُوجد
حتى اليوم أي
علاج دوائي
يُمكن إعطاؤه
للمدمن كي
يتغلب على
مشكلته، لكن
ثمة مجموعة من
الأدوية التي
تُبشر
بالفائدة
لمعالجة
حالات الإدمان
وأدوية أخرى
للتعامل مع
الحالات
الإسعافية
لتناول جرعات
عالية منه.
ولجانب
العلاج
السلوكي
أهمية عالية
في مساعدة
المدمنين على
التغلب على ما
يمرون به،
سواء الذي يتم
في مصحات خاصة
بعلاج
الإدمان أو
الذي يقدم
كعلاج
للمتابعين في
العيادات
الخاصة بذلك
الأمر.
المصدر :
الشرق الاوسط
الشؤون
الدينية
والاجتماعية
يوم
عاشوراء ..
أحكام وفوائد
ما
المناسـبات
الإسلامية
إلا اصطفاء من
الله ـ تعالى
ـ لبعض
الأزمان
وتخصيص لها
بعبادات ووظائف.
تأتـي تلك
المناسبات
الكريمة
فتحرك الشعور الإسلامي
في أهله
ليُقبلوا على
الله ـ عز وجل ـ
فيزدادوا
طهراً
وصفاءاً ونقاءاً.
يُقبـل شـهـر
الله
المـحـرم
فيدعو
المسلمين للصيام؛
حيث يقول
النبي صلى
الله عليه
وسلم: "أفضل
الصيام بعد
رمضان شهر
الله المحرم".
وفي الوقت
الذي
يذكِّرنا فيه
هذا الشهر
بهجرة
المصطفى صلى
الله عليه وسلم
ـ بداية ظهور
الدعوة وقيام
دولة الإسلام
ـ نـجــد
فـيــه يوماً
يذكِّرنا
بانتصار نبي
آخر هو موسى ـ
عليه الصلاة
والسلام ـ.
ذلكم هو يوم
عاشوراء ـ
العاشر من
المحرم ـ.
ولقد حبا الله
هذا اليوم
فضلاً، فضاعف
فيه أجر الصيام.
ثم كان للناس
فيه طرائق
فأدخلوا فيه
وأحدثوا وزادوا..
إما رغبة في
الخير، أو
مجــاراة
للناس، وإما
اتباعاً
للهوى وزهداً
في السنة.
من هـنـا
نـشـــأت
الـحـاجة
لبيان فضل هذا
اليوم، وما
يشرع فيه،
وبيان أحوال
الناس في تعظيمه،
مع
وقـفـــــات
تبرز مــن
خــلال الـمطالعة
والبحث في هذا
الموضوع،
أسأل الله ـ
تعالى ـ الهدى
والسداد، وأن
ينفع بهذه
السطور.
أولاً:
خصوصية
عاشوراء وفضل
صومه:
جـاء في فضل
عاشوراء أنه
يوم نجَّى
الله فيه نبيه
موسى ـ عليه
الصلاة
والسلام ـ
والمؤمنين معه،
وأغـــرق فيه
فرعون وحزبه؛
فعن ابن عباس
ـ رضي الله
عنهما ـ أن
رسول الله صلى
الله عليه وسلم
قدم
المديـنـة،
فوجد اليهود
صياماً يوم
عاشوراء،
فقال لهم رسول
الله صلى الله
عليه وسلم: "ما
هذا اليوم
الذي
تصومونه؟"
فـقـالـوا:
هــــذا يوم
عظيم أنجى
الله فيه موسى
وقومه، وغرّق
فـرعـون
وقومه، فصامه
موسى شكراً،
فنحن نصومه .
فقال رسول
الله صلى الله
عـلـيـه وسلم:
"فنحن أحق
وأوْلى بموسى
منكم" فصامه
رسول الله صلى
الله عليه
وسلم وأمر
بصيامه، وها
يحتـمل أن
الله ـ تعالى
ـ: "أوحى إليه
بصدقهم، أو تواتر
عنده الخبر
بذلك".
وقـد جاء بيان
فضل صيام يوم
عاشوراء في
حديث أبي قتادة
أن النبي صلى
الله عليه
وسلم سئل عن
صوم عـاشوراء،
فـقــــال:
"يكفِّر
السنة
الماضية"،
وفي رواية:
"صيام يوم
عاشوراء
أحتسب على
الله أن يكفـــر
السنة التي
قبله"(4)،
وفـي حديث
آخر: "ومن صام
عاشوراء غفر
الله له سنة".
قـال
البـيـهـقـي:
"وهذا فيمن
صادف صومه وله
سيئات يحتاج
إلى ما
يكفِّرها؛
فإن صادف صومه
وقد كُفِّرت
سيئاته بغيره
انقلبت زيادة
في درجاته،
وبالله
التوفيق".
بل إن صيامه
يعدل صيام
سنة، كما في
رواية: "ذاك
صوم سنة".
ويصور ابن
عباس حرص
النبي صلى
الله عليه
وسلم على
صيـامـه
فيقول: "ما
رأيت النبي
صلى الله عليه
وسلم يتحرَّى
صيام يوم
فضَّله على
غيره إلا هذا
اليوم يوم
عاشــوراء،
وهذا الشهر،
يعني: شهر
رمضان".
ولـِمَـا
عُرف من فضله
فقد كان للسلف
حرص كبير على
إدراكه، حتى
كان بعضهم
يصومه فـي
الـسـفــر؛
خشية فواته،
كما نقله ابن
رجب عن طائفة
منهم ابن
عباس، وأبو
إسحاق
السبيعي، والـزهـري،
وقال: "رمضان
له عدة من
أيام أخر،
وعاشوراء يفوت،
ونص أحمد على
أنه يصام
عاشوراء في
السفر".
ثانياً: حالات
صوم عاشوراء:
مرّ صوم يوم
عاشوراء
بأحوال عدة:
الأولى: أن
النبي صلى
الله عليه
وسلم كان يصوم
عاشوراء
بمكة، ولا
يأمر الناس
بصومه.
الثانية: لما
قدم الـمدينة
وجد اليهود
يصومونه،
فصامه وأمر
الناس
بصيامه، حتى
أمر من أكل في
ذلك اليوم أن
يمـسك بقية
ذلك اليوم.
وكان ذلك في
السنة
الثانية من
الهجرة؛ لأنه
قدم المدينة
في ربيع
الأول.
الثالثة: لمـا
فرض رمضان في
السنة
الثانية نُسِخَ
وجوب صوم
عاشوراء،
وصار
مستحباً، فلم
يقع الأمر
بصيامه إلا
سنة واحدة(11).
ويشهد
لـهـــذه
الحالات أحاديث،
منها: حديث
عائشة ـ رضي
الله عنها ـ
قالت: كانت
قريش تصوم
عـاشـــــوراء
في الجاهلية،
وكان رسول
الله صلى الله
عليه وسلم
يصومه، فلما
هاجر إلى
المدينة،
صامه وأمر
بصيامه، فلما
فرض شهر رمضان
قال: "من شاء صامه،
ومن شاء تركه"(12).
وعن
الرُّبَيِّع
بنت معوِّذ
قالت: أرسل
رسول الله صلى
الله عليه
وسلم غداة
عاشوراء إلى
قرى الأنصار
التي حول
المدينة: "من
كان منكم صائماً
فليتمَّ
صومه، ومن كان
أصبح مفطراً
فليتم بقية
يومه"، فكنا
بعد ذلـك
نـصـومـه،
ونصوِّم
صبياننا الصغار
منهم، إن شاء
الله، ونذهب
بهم إلى المسجد،
ونصنع لهم
اللعبة مـن
الـعـهـــن،
فـنـذهــب به
معنا، فإذا
سألونا
الطعام
أعطيناهم
اللعبة
تلهيهم، حتى
يتموا صومهم"(13).
ومــن
الـعـلماء من
قال: إنه لم
يكن واجباً أصلاً
(14)؛
احتجاجاً
بقول معاوية ـ
رضي الله عنه
ـ لما خـطــب
يوم عاشوراء
فقال: "ولم
يكتب الله
عليكم صيامه"(15)،
قال الحافظ
ابن حجر: "ولا
دلالة فيه؛
لاحتمال أن
يريد: ولم يكتب
الله عليكم
صيامه على
الدوام كصيام
رمضان،
وغايتـه: أنه
عامٌّ خُصَّ
بالأدلة
الدالة على
تقدُّم وجوبه،
أو المراد:
أنه لم يدخل
في قوله ـ
تعالـى ـ:
((كُتِبَ
عَلَيْكُمُ
الصِّيَامُ
كَمَا كُتِبَ
عَلَى
الَذِينَ مِن
قَبْلِكُمْ))
[البقرة: 183]، ثم
فسره بأنه شهر
رمضان، ولا
يناقض هذا
الأمر السابق
بصيامه الذي صار
منسوخاً،ويؤيد
ذلك: أن
معـاويـة
إنـمــا صحب
النبي صلى
الله عليه
وسلم من سنة
الفتح،
والذين شهدوا
أمره بصيام
عاشوراء
والـنـداء
بـذلـك شهدوه
في السنة
الأولى أوائل
العام الثاني.
ويؤخذ من مجموع
الروايات أنه
كان واجباً؛
لـثـبـوت
الأمــر
بصيامه، ثم
تأكد الأمر
بذلك، ثم
زيادة
التأكيد
بالنداء
العام، ثم
زيادته بأمر
من أكل
بالإمــسـاك،
ثـم
زيـادتـــه
بأمر الأمهات
ألاَّ يرضعن
فيه الأطفال،
وبقول ابن
مسعود الثابت
في مسلم: "لما
فُرِضَ رمضان
ترك
عاشوراء"، مع
العلم بأنه ما
ترك استحبابه،
بل هو باق،
فدل على أن
المتروك
وجوبه"(16).
فكما كان
واجباً أولاً
فهو الآن
مستحب غير واجب،
كما نقل ابن
عبد الـبـر
الإجمـاع على
هذا(17).
واسـتـحـبـابه
متأكد يدل
عليه قول ابن
عباس ـ رضي
الله عنهما ـ:
"ما رأيت
النبي صلى
الله عليه
وسلم
يـتـحـــرى
صـيـام يـوم
فـضَّـله على
غيره إلا هذا
اليوم يوم
عاشوراء،
وهذا الشهر،
يعني: شهر
رمضان"(18).
كاتب المقال:
عبد اللطيف بن
محمد الحسن
المصدر: مجلة
البيان
ريـــاضــــة
كابيلو
يخضع لتحقيقات
في إيطاليا
بشأن التهرب
الضريبي
ذكرت
وسائل الإعلام
الإيطالية
يوم الأربعاء
أن المدرب
الإيطالي
فابيو كابيلو
المدير الفني
الجديد للمنتخب
الإنجليزي
لكرة القدم
يخضع
لتحقيقات حاليا
في إيطاليا
بشأن التهرب
الضريبي.
وذكرت
جوارديا دي
فينانزا
(الشرطة
الإيطالية
الخاصة
بالضرائب)
تجري تحقيقا
حول المستحقات
الضريبية لكابيلو
في الفترة ما
بين عامي 1999 و2004
وهي الفترة التي
تولى فيها
تدريب روما
الإيطالي في
العامين
التاليين
عندما انتقل
لتدريب
يوفنتوس الإيطالي.
ويعتقد
المحققون أن
كابيلو /61 عاما/
ربما تهرب من
دفع الضرائب
على مكاسبه من
عقود الرعاية
عن طريق تحويلها
إلى الشركات
التي أسسها في
دول أجنبية.
ونقلت صحيفة
"ال جيورنال"
الإيطالية عن
بييرفيليبو
نجل كابيلو
قوله أن ما
حدث كان "تحقيقا
بسيطا حول وضع
(والده)
المالي. وهذه
الأنواع من
التحقيقات
تجرى بالنسبة
للكثير من
الشخصيات
الشهيرة
الاخرى من ذوي
الدخول
الكبيرة. أننا
واثقون للغاية
وهادئون. سيتم
تخطي كل شيء".
وكان من بين
الرياضيين
الإيطاليين
الذين خضعوا
لتحقيقات من
قبل الشرطة
المختصة
بالتهرب
الضريبي كل من
الدراج
السابق ماريو
كيبوليني
ولوريس
كابيروسي
وفالنتينو
روسي سائقا الدراجات
النارية.
وأعرب
الاتحاد
الانجليزي لكرة
القدم عن ثقته
في أن كابيلو
لن يواجه أي
اتهامات.
المصدر :
كووورة