الهاتف العربي

العدد 287

الأخبار المحلية

مجلس الشيوخ يرشح ممثليه الجدد في اللجنة الوطنية الانتخابية

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 30 / 8 / 2007 –

اختار مجلس الشيوخ يوم أمس الاربعاء ممثيله الجدد في اللجنة الوطنية الانتخابية والتي تبلغ حصته فيها عضويين .

واختير كلاً من إسماعيل موسى نور وحسن محمد عمر من قبل المجلس خلافاً لسابقيهما اللذين فشلا في الحصول على ثقة مجلس النواب في جولتين متعاقبتين .

وأرسل قرار التعيين الذي حمل توقيع النائب الاول لرئيس مجلس النواب إلى رئيس الجمهورية من أجل عرض المرشحين الجدد على مجلس النواب للتصويت على عضويتهما في اللجنة الوطنية الانتخابية .

ويتوقع أن تسهم هذه الخطوة في القضاء على حالة الجمود السياسي التي تعاني منه أرض الصومال في الفترة الاخيرة نتيجة التجاذبات السياسية بين الاطراف المتباينة .
الأخبار العالمية

حكومة لبنان وحزب الله يتحدان بانتقاد تقرير لرايتس ووتش

ألغت منظمة هيومن رايتس ووتش مؤتمرا صحفيا في العاصمة اللبنانية بيروت كان يفترض أن تعرض فيه تقريرا ينتقد هجمات حزب الله الصاروخية على إسرائيل في حرب الصيف الماضي, ويصفها بـ"القصف العشوائي والمتعمد للمدنيين الذي يخالف المواثيق الدولية".

 وقال مسؤول في الفندق إن استقبال وفد المنظمة ألغي بعد أن علمت الإدارة بمضمون التقرير.

 وقال الناطق باسم حزب الله حسين رحال إن المنظمة تقدم في "قالب دعائي" تقريرا يساوي بين الضحية والجلاد، وكان يجب حسب قوله- البدء بإسرائيل، مذكرا بأنها "أعلنت علنا أنها ستهجر المدنيين وتؤلب الناس على المقاومة وتدفعهم ثمن احتضانهم لها".

 واعتبر رحال أن حزب الله كان يستهدف جنودا وقواعد عسكرية بالأساس, وكانت الخسائر المدنية التي ألحقها بإسرائيل غير مباشرة, لكن الهدف الإسرائيلي الأساسي والمباشر كان المدنيين.

 القاتل والقتيل

واعتبر رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة من جهته أن المنظمة "تساوي بين القاتل والقتيل", وكان يجب -حسب قوله- البدء بإسرائيل "لإبراز فداحة جرائمها ضد المدنيين اللبنانيين", وكيف أنها بعد أكثر من ثلاثة أيام بعد المصادقة على وقف إطلاق النار أسقطت ثلاثة ملايين قنبلة عنقودية في جنوب لبنان.

 غير أن هيومن رايتس ووتش نفت تهمة الانحياز, وذكر جاسر عبد الرازق القائم بأعمال مدير العلاقات الدولية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لقاء مع الجزيرة كيف أن وزير خارجية لبنان بالوكالة طارق متري نفسه استشهد في جلسة لمجلس الأمن بتقرير سابق للمنظمة حول الخروقات الإسرائيلية.

 حوار مستحيل

وقال إن المنظمة تعودت أن تطلق تقاريرها من البلد المعني لتفتح حوارا حوله, لكن هذا الحوار مستحيل في بيروت حسب قوله, فيما ذكر الباحث في المنظمة نديم حوري بالدعوات التي وجهتها هيومن رايتس ووتش إلى الولايات المتحدة لتوقف نقل الذخائر إلى إسرائيل.

 وقالت سارا ليا ويتسن مديرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش من جهتها "إنه لأمر من مرعب ألا يقبل حزب الله توجيه النقد إليه"، واتهمته بأنه يحاول إسكات صوت المنظمة.

 وأضافت "بالتأكيد كانت الحكومة اللبنانية تحب تقريرنا عندما كان ينتقد أعمال إسرائيل... لكن عندما يتعلق الأمر بتقرير حساس سياسيا, فإنهم يتهربون منه".

المصدر : الجزيرة

الشؤون الدينية والاجتماعية

وسائل الاعلام ... والأطفال

ي ظل عصر تتلاشى فيه الحدود الثقافية بين الدول، وفي ظل ثورة علمية تكنولوجية واسعة تلعب وسائل الإعلام دورًا كبيرًا في بناء الطفل المسلم ثقافيًا ودينيًا واجتماعيًا في ظل كل هذا يجب تحديد ما يُقدم للطفل من ثقافات عبر الوسائط الإعلامية مثل التليفزيون والفيديو والإلكترونيات المختلفة [الألعاب الإلكترونية] أو عبر الإنترنت.

 ولنا هنا وقفات مع هذه الوسائل:

 وقفتنا الأولى مع التلفاز:

 مما لا شك فيه أن مشاهدة التلفاز ممارسة يومية تشغل فراغ الصغار والكبار ووسيلة يكتسبون عبرها المعلومات والثقافات ولقد أثبتت الدراسات أن الإنسان يميل بشكل واضح إلى الأشياء التي تتفق مع آرائه واتجاهاته، لذا فإن مجموعة أراء الطفل وأفكاره وتربيته التي تعمل قبل مشاهدة برامج التليفزيون وخلالها هي التي تحدد طريقة التعامل معها، وأسلوب تلك الطريقة التي يفسر بها محتويات تلك البرامج.

 وإذا كان الطفل في بيئة منزلية أو اجتماعية لا تخلو من الأخطاء السلوكية فإن وسائل الإعلام ومنها التلفاز هي لا يمكن إعفاؤها من المسئولية ولقد أثبتت الدراسات أن التلفاز له أكبر الأثر على تصورات وسلوكيات الأطفال بسبب عدم تكون معايير القبول والرفض لديهم بحكم قلة معرفتهم وخبرتهم.

 ولقد انتقد التليفزيون العربي بقلة برامجه المخصصة للأطفال، وشيوع جانب الخيال المدمر والعنف على حساب القيم والمثل الاجتماعية في برامجه كما اتهم بتأثر برامجه بالثقافة الأجنبية والانبهار بالجانب المادي منها، وربما تناقض القيم التي تقدمها البرامج مع القيم الإسلامية والعربية، إلى جانب قلة الاهتمام بربط الطفل ببيئته المحلية والعربية وتراثه الإسلامي وهذا ما أثبتته الدراسات الآثار التربوية لأفلام الكرتون التي يتربى عليها الأطفال في غفلة منهم ومن آبائهم.

 وهناك جوانب عديدة من مقومات تربية الطفل ونموه يتضح فيها هذا التأثير التربوي:

 1ـ الجانب البدني والعقلي:

 فهي تتسبب في تأخر الطفل في النوم والجلوس أمام التلفاز لساعات طويلة مما يؤدي إلى اعتلال صحة الجسم، وتتسبب أيضًا في الخمول الذهني وتعطيل ذكاء الطفل.

 2ـ الجانب العقدي:

 فقد اختلت الموازين عند أطفالنا بسبب ما يُعرض عليهم على الشاشة، فيرى الطفل رجلاً يطير في الهواء، وينسف الجبال نسفًا، ويشق القمر بيده، ليس هذا فحسب بل هو يطلق أشعة من عينيه تفعل المعجزات.

 وتدور أحداث قصص الأطفال حول المغامرات والعنف وشخصيات خرافية وهمية، مثل شخصيات الحيوانات، ورجال الفضاء، وترى الطفل قد غرق في خيالات بعيدة عن الواقع مع قصة 'سوبرمان' و 'بات مان' و ميكي' و 'سندريلا' وكلها قصص غريبة مصورة ترجمها من ترجمها بما فيها من أخلاقيات وعبث ولعل الجميع يتفق على أنها لا تتضمن معانٍ تربوية رفيعة موجهة ، ولا تهدف إلى غرس الأخلاق والقيم الصحيحة، وأعظم من هذا كله أنها تغفل وجود الله بالكلية، وذلك عندما يتحكم أبطال الفيلم في الكون من دون إله وفي مقدرات الكون.

 3ـ الجانب النفسي:

 ولا ننسى دور التلفاز في بذر بذور الخوف والقلق في نفوس أطفالنا بما يعرف من أفلام مرعبة تخيف الكبير قبل الصغير كأفلام غرندايزر، وغزو الفضاء، ورجال الفضاء والقصص التي تدور أحداثها حول الجن والشياطين والخيال، وكلها توقع الفزع والخوف في نفوسهم إلى جانب أنها لا تحمل قيمًا أو فائدة علمية وينعكس أثر ذلك على أمن الطفل وثقته بنفسه مما يشاهده من مناظر مفزعة بجعله يعيش في خوف وقلق وأحلام مزعجة.

4ـ الجانب الاجتماعي:

يقضي الأطفال حول التلفاز ساعات طويلة تؤثر على حياتهم الاجتماعية وعلاقاتهم بالأسرة، وبهذا يقل اكتساب الطفل للمعارف والخبرات من الأهل والأصدقاء، كما يصرفه أيضًا عن اللعب ومتعته مع أقرانه.

5ـ وأخيرًا الجانب التربوي:

قد يجلس الطفل أمام التلفاز أوقات طويلة دون مراقبة ودون توجيه، وهذا له أثره السلبي على التحصيل الدراسي ومتابعة الدروس ولا يخفى الأثر السيئ لأفلام العنف والجريمة على شخصية الطفل وتهيئته للانحراف مع وجود ما نعرفه من أن بعض الأفلام تصور الكذب والخداع والمراوغة على أنها خفة ومهارة وشطارة ومعها ينزع الحياء نزعًا من قلوب أطفالنا والآداب التربوية السامية في حياتنا.

مقالات

لماذا الحرص على المصالحة الآن؟

من أبرز مشاكلنا السياسية، عربيا، أن لا أحد يواجه الساسة بما قالوا أمس، مقارنة بما يقولونه اليوم، حكومات، أو حركات! أبسط مثال ما يقوله السيد خالد مشعل حول تعطل خطوات المصالحة مع «فتح».

يقول مشعل إن «مساعي المصالحة وصلت إلى طريق مسدود لأن الطرف الآخر (فتح) أوصد كل الأبواب ورفض كل الوساطات الفلسطينية والعربية بما فيها تحركات بعض قيادات فتح»، معللا ذلك بالتدخل الأميركي والإسرائيلي.

ويقول مشعل إن من الأسباب الأخرى لفشل الحوار «موقف رئاسة السلطة والفريق المحيط بها الذي يتصرف بأداء لا علاقة له لا بالسياسة ولا بالمصلحة الوطنية».

حسناً، أوليست هذه «فتح» التي وصف الانقلاب عليها بالتحرير الثاني؟ أوليست هذه فتح التي اتهمت بالخيانة، وكفرت في اللحظات التي سجد فيها مقاتلو «حماس» شكرا لله على اقتلاعها من غزة؟ وأوليس رئاسة السلطة، أي أبو مازن، هو الذي داسوا صوره بالأقدام، ومثله صور الراحل ياسر عرفات، يوم غزوة غزة؟

ولماذا المصالحة؟ أولم يكن هناك اتفاق مكة الذي أغضب واشنطن وإسرائيل، وهذا أمر معروف؟ أولم يكن من الأجدى الحفاظ على ذلك الاتفاق، حتى وإن اعتبره البعض من صقور «حماس» تجرعا لكأس السم، وذلك من أجل توحيد الصف، وحرصا على المصلحة الوطنية؟

وما الذي ستأتي به المصالحة اليوم بعد الانقلاب؟

قد تطرب «حماس» لمن يرددون بأن الحركة جوبهت بالمقاطعة الدولية بعد انتخابها من الشعب، لكن الحقيقة هي أن قيادات «حماس» يعلمون أن السقف الذي يعيشون تحته، سياسيا، منخفض جدا، فهم يريدون تشكيل حكومة، والتصرف كمعارضة، مع البقاء على مفاهيم الحركة الإسلامية.

 «حماس» تريد أن تكون «حزب الله» قتاليا، و«فتح» سياسيا، والإخوان المسلمون كمعارضة في نفس الوقت، وهذا أمر لا يستقيم. ولكل حالة قوانين وأعراف. «حماس» تدرك ذلك جيدا.. لكن شتان بين الفهم والتنفيذ سياسيا، في عالمنا العربي.

الأمر الآخر هو قول السيد مشعل «لا أبالغ إن قلت حتى ان دولا مثل مصر والسعودية، وهي دول لها وزنها المعروف، ربما لا تجد أذنا صاغية عند بعض قيادات السلطة الفلسطينية كي تتحمس لخطوة ما باتجاه الحوار».

وهذا تشاطر سياسي، فما يعنيه السيد مشعل هنا أن السعودية ومصر تواجهان صعوبات مع «فتح»، وفي هذا إغفال لحقيقة أن السعودية راهنت على حساب مصداقيتها وعلاقاتها الدولية يوم رعت اتفاق مكة الذي ذهب أدراج الرياح يوم قامت «حماس» بغزوة غزة.

أما مصر فلا أعتقد أنها هضمت، حتى الآن، وجود إمارة «حماس» الإسلامية على حدودها، خصوصا مع توجهات وعلاقات «حماس» التي تبعد كثيرا عن مصالح العالم العربي.

الواضح أن «حماس» تحاول بكل الطرق الالتفاف على الانقلاب، ليس حرصا على المصلحة الوطنية، وإنما لأنها قرأت جيدا موقف الدول العربية التي أيدت اجتماع الخريف القادم حول القضية الفلسطينية، الذي بدأ السيد مشعل بمهاجمته الآن.

موافقة الدول العربية، ومن ضمنها السعودية ومصر بالطبع، تعني أن ما يقوله خالد مشعل غير دقيق، وهذا ما يوتر «حماس».
منوعات

ليلة العمر «خضراء» في أميركا و«حتى الإفطار» في الأرجنتين و«تحت الماء» في الصين

 

تبقى ليلة الزفاف ذكرى ابدية لا تزول من كتاب الحياة، وتعبير "ليلة العمر" هو الأكثر توفيقاً في وصفها، لأنها بحق فاصلة في عمر كل عروسين، لهذا اختصت عن دونها من كل المناسبات بحفل اطلق عليه "حفل الزفاف"، يحضره الأهل والأقارب والأصدقاء، وهو يعتبر من الأشياء القليلة التي اتفقت عليها البشرية في كل بقاع العالم يستوي في ذلك الأغنياء والفقراء، والكل يجتهد لتكون اسعد ليالي العمر. ومثلما اتفقت الشعوب على ضرورة تتويج ليلة العمر بحفل زفاف، فإنهم اختلفوا في طريقة التنفيذ فالبعض لا يزال متمسكاً بتقاليد القدماء وموروثاتهم في تفاصيل حفلات الزفاف، وشعوب أخرى قررت التمرد والثورة على الأشكال التقليدية. وبدايتنا مع الشعب الأميركي، الذي أصبح هاجس "البيئة"مسيطراً عليه حتى في تعامله مع حفلات الزفاف. حيث أصبح الأميركيون على قناعة بأن الأعراس هي مناسبة تستهلك فيها بإفراط الموارد البيئية، لهذا فان العديد من العرائس قررن تجنبه ليصبح حفل زفافهن "أخضر" أو بمعنى آخر صديقا للبيئة.

وتقول كريستا فاجنوزي، وهي محررة بارزة في مجلة وموقع "نوت" الأمريكي المتخصص في حفلات الزفاف، في حديثها لوكالة الصحافة الألمانية:" نشهد تزايدا في عدد حفلات الزفاف الخضراء".

وفي ظل تزايد المخاوف من تفاقم المخاطر التي تهدد بيئة الأرض، لم يعد ينظر إلى حفلات الزفاف الصديقة للبيئة باعتبارها محببة فقط لهؤلاء ممن يطلق عليهم اسم "عشاق الأشجار"، بل باتت تحظى بتقدير أوسع.

وتشير فاجنوزي إلى أن هذه النزعة أحيانا ما تكون مدفوعة بالشعور بالذنب في حق البيئة من قبل المقبلين على الزواج إلى جانب محاولة البعض منهم لإضفاء طابع خاص على العرس.

فعلى سبيل المثال يعمل البعض على أن يقدموا للمدعوين في حفل الزفاف "أطعمة عضوية"، وهي تلك الأطعمة التي تعتمد على نباتات لا تستخدم في زراعتها أي كيماويات.

وتقول ميجان مايرز وهي مسئولة في موقع "نوت" إن حفلات الزفاف تشكل مناسبة عظيمة لبدء التفكير في البيئة نظرا لأن البيئة تؤثر في "حياة المرء بكافة جوانبها". وتشير إلى أنه بجانب الفوائد التي تعود على البيئة من إقامة "حفلات الزفاف الخضراء"، فإن إقامة الحفلات على هذه الشاكلة تؤدي إلى توفير النفقات بنسبة تصل إلى 40%.

وتنصح مايرز المقبلين على الزواج بألا يتركوا أنفسهم لاعتقاد مفاده بأنه يتعين عليهم فعل كل شيء في حفل الزفاف مشيرة إلى أنه ينبغي عليهم أيضا السعي للاستفادة بقدر الإمكان من مخلفات الحفل لخدمة البيئة. فعلى سبيل المثال هناك دعوات تستخدم فيها أوراق محلاة ببذور نباتات، وفي هذه الحالة يمكن بعد الحفل غرس البذور والاستمتاع برؤية الأزهار وهي تنمو.