الهاتف
العربي
العدد 284
الاخبار
مجلس
السلم والأمن
الإفريقي
يجتمع بشأن
الصومال
أديس
أبابا (
وكالات ) 19 / 07 / 2007 –
عقد مجلس
السلم والأمن
الإفريقي
اجتماعا في العاصمة
الإثيوبية
أديس أبابا
اليوم الأربعاء
للنظر في
تجديد تفويض
القوات
الأوغندية المنتشرة
في الصومال في
نطاق القوة
الإفريقية
لحفظ السلام
الذي ينتهي
غداً الخميس.
وأشار مصدر
بالاتحاد
الإفريقي في
تصريح صحفي
إلى أن
الاجتماع
سيناقش آخر
تطورات
ومستجدات
الأوضاع
السياسية
الراهنة في
الصومال وقضايا
مختلفة من
بينها نشر
المزيد من
قوات حفظ السلام
الإفريقية في
الصومال
وتقديم الدعم
اللازم
للحكومة الانتقالية.
وقال المصدر
أن المجلس
يأمل في أن
الدول الإفريقية
الأخرى تساهم
بنشر المزيد
من قوات حفظ السلام
الإفريقية في
الصومال من
أجل تحقيق الأمن
والاستقرار
في البلاد.
الجدير
بالذكر أن
الاتحاد
الإفريقي كان
قد قرر عدد
قوات حفظ
السلام
الإفريقية في
الصومال بنحو
8 آلاف جندي
وتم نشر 1500 جندي
فقط حتى الآن
قدمتها
أوغندا.
الاخبار
الاقتصادية
1.85 مليار
دولار أرباح
كوكا كولا في
الربع الثاني
أعلنت
شركة كوكا
كولا -أكبر
شركة في
العالم للمشروبات
الخفيفة- أنها
استطاعت رفع
ربحها الصافي
بمقدار 1%
ليبلغ 1.85 مليار
دولار مقارنة
مع 1.84 مليار
دولار في
الفترة نفسها
من العام الماضي.
وارتفع
مجمل
المبيعات على
مستوى العالم
بمقدار 19% من 6.48
إلى 7.73 مليارات
دولار، حيث
سجل سهم الشركة
ارتفاعاً من 78
إلى 80 سنتاً.
وقال رئيس
الشركة موتار
كينت إن
نتائجها
الجيدة أتت
بفضل
عملياتها حول
العالم في
أسواق مهمة
مثل اليابان
وألمانيا
والهند
والفلبين،
وبفضل أدائها
في أسواق ناشئة
مثل الصين
وتركيا
والهند
والبرازيل.
وتخلفت
كوكا كولا في
السنوات
الأخيرة عن منافستها
بيبسيكو في
طرح منتجات
بديلة للمشروبات
الخفيفة
السكرية التي
بدأ
الأميركيون
تجنبها.
لكن
بعض المحللين
يرون أن
استحواذها
على شركة فيوز
بيفريجز
للعصائر
والشاي وشركة
غلاسو للمياه
يمثل بادرة
على جهودها
للحاق بمنافستها.
الشؤون
الصحية
مشروبات
الكولا ..
واحتمال
الإصابة
بالفشل الكلوي
المزمن
تحذيرات من
حمض الفوسفور
المضاف إليها
لمنحها
النكهة والطعم
المغرمون
بمشروبات
الكولا
الغازية
عليهم أن
يضعوا في
حسبانهم أن
سلوك الإكثار
من شربها قد
يُعرض
كليتيهم
للخطر، لأن
الباحثين من
الولايات
المتحدة
لاحظوا أن
تناول أكثر من
عبوتين من أحد
المشروبات
الغازية
للكولا، يرفع
إلى أكثر من
الضعف
لاحتمالات
الإصابة بأمراض
فشل الكلى
المزمنة.
وتأتي
هذه الدراسة
الحديثة
كإضافة إلى
ذلك الرصيد
المتزايد من
الدراسات
الطبية، التي
ما فتئت تُحذر
من المخاطر
الصحية
للإكثار من تناول
مشروبات
الكولا
الغازية،
والتي تشمل التسبب
بهشاشة بنية
العظم وحصاة
الكلى وضعف
الأسنان، لكن
الأهم هو ارتفاع
الإصابات
بمرض السكري
وبالسمنة.
وبعيداً
عن الحديث حول
المركبات غير
المعلومة في
مكونات سائل
مشروب
الكولا، بغض
النظر عن اسم
الشركة
المنتجة،
وبغض النظر
أيضاً عن الحديث
حول حقيقة
التركيبة
الغامضة،
التي تُعدها
بعض الشركات
المنتجة
لمشروبات
الكولا
الغازية،
سراً من
الأسرار
المودعة في
إحدى الخزائن الحديدية،
فإن ما هو
معلوم من
مركبات
كيميائية
فيها يكفي
للتعقل من
الإفراط في
تناولها، ناهيك
عن اتخاذ جانب
أكبر من
الحيطة حيال
الإقبال
عليها بالأصل.
ولعل إشارات
عابرة ومختصرة
جداً،
لضرورات
العرض
الصحافي، عن
تأثيرات الفوسفور
والكافيين
والسكر
والكاربونات
والبنزين
فقط، من دون
ذكر غيرها،
تكفي لإيضاح جوانب
من المقصود.
والحقيقة
التاريخية
التي تفرض على
الأطباء الحديث
عن مشروبات
الكولا
الغازية، ليس
مردها ذلك
الكم
المتنامي من
الدراسات الطبية
التي أُجريت
خلال العقود
الماضية، والتي
تحتاج إلى عرض
صحافي كلما
أتتنا بما هو
جديد فعلاً من
تأثيرات
تناولها. وليس
أيضاً هو الأقوال
المتعاقبة
للهيئات
الطبية
العالمية في
إجاباتها عن
استفسارات
عامة الناس
عما يُثار من
تساؤلات صحية
حول عواقب
الإفراط في تناولها
أو حتى مجرد
ذلك، بل هو ما
يغيب عن الكثيرين
من أن أصل
مشروبات
الكولا
الغازية، إنما
هو عقاقير
صيدلانية
اخترعها
صيادلة معروفون،
وليس غيرهم من
ذوي التخصصات
الأخرى أو الهواة.
وأصل تسمية
أشهر نوعين
منها في
العالم، إنما
هو مُشتق مما
كان يقصد
مخترعيهما
دلالة عموم
المستهلكين
على تلك
التأثيرات
الطبية العلاجية
لهما، التي تم
إنتاجها
لمعالجتهما!.
*
الكولا وفشل
الكلى ووفق ما
قالته
الدكتورة دالي
ساندلار،
وزملاؤها، من
المؤسسة
القومية
لعلوم الصحة
البيئية في
كارولينا
الشمالية، في
دراستهم
المنشورة
بعدد يوليو
(تموز) من مجلة
"علم
الأوبئة"،
فإن ارتفاع
احتمالات الخطورة
هذا لم يُلاحظ
عند تناول
مشروبات غازية
أخرى. وأضافت
بأن دراستها
تُشير إلى
وجود شيء ما
في مشروبات
الكولا
الغازية، من
دون بقية
أنواع
المشروبات
الغازية، له
ارتباط وثيق برفع
مخاطر
الإصابة
بالفشل
الكلوي
المزمن، وبأنها
لا تعتقد أن
السبب في ذلك
وجود مادة
الكافيين ولا
وجود
السكريات، بل
عناصر أخرى
غيرهما.
وقالت
بأن ذلك هو
بسبب مركب حمض
الفوسفور phosphoric
acid
، الذي يُكسب
مشروبات
الكولا
الغازية تلك
النكهة
والطعم
المميز،
والذي يُضاف
بالأصل إلى
المشروبات
تلك كمادة
تعمل على حفظ
مكوناتها،
بخلاف
المشروبات
الغازية
الأخرى التي
يُستخدم فيها
حمض الستريك citric acid لتلك
الغاية.
وأكدت
أن تعرض الجسم
لكميات عالية
من حمض الفوسفور،
مرتبط برفع
احتمالات تلف
أنسجة الكلى
وفشلها عن
أداء وظائفها
في تصفية الدم
وغير ذلك من
الوظائف
العديدة الأخرى،
إضافة إلى
تسببه في رفع
احتمالات تكوين
حصاة الكلى.
والمعلوم أن
مرضى الفشل
الكلوي
المزمن
يُنصحون عادة
من قِبل
الأطباء، بتحاشي
تناول
مشروبات
الكولا
الغازية،
كذلك الابتعاد
عن تناول
الأطعمة
عالية
المحتوى من حمض
الفوسفور
والفوسفور
نفسه، مثل
اللحوم.
وقامت
الباحثة
وفريقها
بمتابعة
حوالي 500 شخص تم
تشخيص
إصابتهم
حديثاً
بأمراض
الكلى،
وقارنوا جوانب
شتى في ما
بينهم وبين
حوالي 500 شخص
آخر من الأصحاء،
المماثلين
لهم في العمر
والجنس والعرق
الذين ليس
لديهم أي
اضطرابات في
وظائف الكلى.
ولاحظ
الباحثون من
نتائج
دراستهم أن
الأشخاص
الذين
يتناولون
يومياً
عبوتين أو
أكثر من أحد
مشروبات
الكولا
الغازية، هم
عُرضة بنسبة
تتراوح ما بين
الضعفين إلى
ثلاثة أضعاف
للإصابة
بالفشل
الكلوي
المزمن. كما
لاحظوا أن لا
فرق على
الإطلاق في
احتمالات هذه
الخطورة بين
من يتناولون
مشروبات كولا
غازية محلاة
بالسكر
العادي، وبين
من يتناولون
أنواع الـ
"دايت" منها
الخالية من
السكر. كما
لفت نظرهم أن
الخطورة تلك
لم تكن موجودة
عند من يتناولون
عبوتين أو
أكثر يومياً
من المشروبات
الغازية
الأخرى، أي
غير الكولا.
*
هشاشة العظم
* وثمة
إشارات
وملاحظات
طبية، تربط
بشكل وثيق بين
حمض
الفوسفور،
وبين تدني
كثافة البنية
المعدنية
الصحية
السليمة
للعظم في الجسم.
وأحد
التعليلات
العلمية
المتعددة
لجوانب إضرار
حمض الفوسفور
ببنية العظم،
هي عمله على
الالتصاق بكل
من الكالسيوم
والمغنسيوم
الموجودين في
القناة
الهضمية مع ما
نتناوله من أطعمة،
ومنع خلايا
الأمعاء من
امتصاص أي
منهما، وبالتالي
حرمان
أجسامنا من
الاستفادة من
أعضاء عدة في
الجسم،
كالقلب
والعظم
وغيرهما، في أمس
الحاجة
إليهما.
وكان
الباحثون من
جامعة تفتس في
بوسطن ومركز أبحاث
التغذية
البشرية
للمتقدمين في
العمر،
التابع
لوزارة
الزراعة الأميركية،
قد أكدوا في
دراستهم
المنشورة بعدد
أكتوبر (تشرين
الأول) عام 2006،
من "المجلة
الأميركية
للتغذية
الإكلينيكية"،
بأن تناول مشروبات
الكولا
الغازية وثيق
الصلة
بانخفاض مقدار
كثافة معادن
العظم لدى
النساء
المتقدمات في
العمر. ووفق
نتائج
دراستهم
المسماة بدراسة
فرامنغهام
لهشاشة
العظم، فإن
هذا الضرر على
بنية تركيب
مكونات معادن
العظم لم
يُلاحظ عند
تناول أنواع
أخرى من
المشروبات
الغازية. أي
غير مشروبات
الكولا
الغازية.
المصدر
: المواقع
الصحية
الشؤون
الدينية
والاجتماعية
وسائل
الإعلام ...
والأطفال
في ظل
عصر تتلاشى
فيه الحدود
الثقافية بين
الدول، وفي ظل
ثورة علمية
تكنولوجية
واسعة تلعب
وسائل الإعلام
دورًا كبيرًا
في بناء الطفل
المسلم ثقافيًا
ودينيًا
واجتماعيًا
في ظل كل هذا
يجب تحديد ما
يُقدم للطفل
من ثقافات عبر
الوسائط الإعلامية
مثل
التليفزيون
والفيديو
والإلكترونيات
المختلفة
[الألعاب
الإلكترونية]
أو عبر الإنترنت.
ولنا
هنا وقفات مع
هذه الوسائل:
وقفتنا
الأولى مع
التلفاز:
مما
لا شك فيه أن
مشاهدة
التلفاز
ممارسة يومية
تشغل فراغ
الصغار
والكبار
ووسيلة
يكتسبون
عبرها
المعلومات
والثقافات
ولقد أثبتت الدراسات
أن الإنسان
يميل بشكل
واضح إلى
الأشياء التي
تتفق مع آرائه
واتجاهاته،
لذا فإن
مجموعة أراء
الطفل وأفكاره
وتربيته التي
تعمل قبل
مشاهدة برامج
التليفزيون
وخلالها هي
التي تحدد
طريقة
التعامل معها،
وأسلوب تلك
الطريقة التي
يفسر بها محتويات
تلك البرامج.
وإذا
كان الطفل في
بيئة منزلية
أو اجتماعية
لا تخلو من
الأخطاء
السلوكية فإن
وسائل
الإعلام
ومنها
التلفاز هي لا
يمكن إعفاؤها
من المسئولية
ولقد أثبتت
الدراسات أن
التلفاز له
أكبر الأثر
على تصورات
وسلوكيات
الأطفال بسبب
عدم تكون
معايير
القبول والرفض
لديهم بحكم
قلة معرفتهم
وخبرتهم.
ولقد
انتقد
التليفزيون
العربي بقلة
برامجه
المخصصة للأطفال،
وشيوع جانب
الخيال
المدمر
والعنف على
حساب القيم
والمثل
الاجتماعية
في برامجه كما
اتهم بتأثر
برامجه
بالثقافة
الأجنبية والانبهار
بالجانب
المادي منها،
وربما تناقض
القيم التي
تقدمها
البرامج مع
القيم الإسلامية
والعربية،
إلى جانب قلة
الاهتمام
بربط الطفل ببيئته
المحلية
والعربية
وتراثه
الإسلامي وهذا
ما أثبتته
الدراسات
الآثار
التربوية لأفلام
الكرتون التي
يتربى عليها
الأطفال في غفلة
منهم ومن
آبائهم.
وهناك
جوانب عديدة
من مقومات
تربية الطفل ونموه
يتضح فيها هذا
التأثير
التربوي:
1ـ
الجانب
البدني
والعقلي:
فهي
تتسبب في تأخر
الطفل في
النوم
والجلوس أمام
التلفاز
لساعات طويلة
مما يؤدي إلى
اعتلال صحة
الجسم،
وتتسبب أيضًا
في الخمول
الذهني
وتعطيل ذكاء
الطفل.
2ـ
الجانب
العقدي:
فقد
اختلت
الموازين عند
أطفالنا بسبب
ما يُعرض
عليهم على
الشاشة، فيرى
الطفل رجلاً
يطير في
الهواء،
وينسف الجبال
نسفًا، ويشق
القمر بيده،
ليس هذا فحسب
بل هو يطلق
أشعة من عينيه
تفعل
المعجزات.
وتدور
أحداث قصص
الأطفال حول
المغامرات والعنف
وشخصيات
خرافية
وهمية، مثل
شخصيات
الحيوانات،
ورجال
الفضاء، وترى
الطفل قد غرق
في خيالات
بعيدة عن
الواقع مع قصة
'سوبرمان' و
'بات مان' و
ميكي' و 'سندريلا'
وكلها قصص
غريبة مصورة
ترجمها من ترجمها
بما فيها من
أخلاقيات
وعبث ولعل
الجميع يتفق
على أنها لا
تتضمن معانٍ
تربوية رفيعة
موجهة ، ولا
تهدف إلى غرس
الأخلاق والقيم
الصحيحة،
وأعظم من هذا
كله أنها تغفل
وجود الله
بالكلية،
وذلك عندما
يتحكم أبطال
الفيلم في
الكون من دون
إله وفي
مقدرات الكون.
3ـ
الجانب
النفسي:
ولا
ننسى دور
التلفاز في
بذر بذور
الخوف والقلق
في نفوس
أطفالنا بما يعرف
من أفلام
مرعبة تخيف
الكبير قبل
الصغير كأفلام
غرندايزر،
وغزو الفضاء،
ورجال الفضاء
والقصص التي
تدور أحداثها
حول الجن
والشياطين
والخيال،
وكلها توقع
الفزع والخوف
في نفوسهم إلى
جانب أنها لا
تحمل قيمًا أو
فائدة علمية
وينعكس أثر
ذلك على أمن
الطفل وثقته
بنفسه مما
يشاهده من
مناظر مفزعة
بجعله يعيش في
خوف وقلق
وأحلام مزعجة.
4ـ الجانب
الاجتماعي:
يقضي
الأطفال حول
التلفاز
ساعات طويلة
تؤثر على
حياتهم
الاجتماعية
وعلاقاتهم
بالأسرة،
وبهذا يقل
اكتساب الطفل
للمعارف
والخبرات من
الأهل
والأصدقاء،
كما يصرفه
أيضًا عن اللعب
ومتعته مع
أقرانه.
5ـ وأخيرًا
الجانب
التربوي:
قد
يجلس الطفل
أمام التلفاز
أوقات طويلة
دون مراقبة
ودون توجيه،
وهذا له أثره
السلبي على التحصيل
الدراسي
ومتابعة
الدروس ولا
يخفى الأثر
السيئ لأفلام
العنف
والجريمة على
شخصية الطفل
وتهيئته
للانحراف مع
وجود ما نعرفه
من أن بعض
الأفلام تصور
الكذب
والخداع
والمراوغة
على أنها خفة
ومهارة
وشطارة ومعها
ينزع الحياء
نزعًا من قلوب
أطفالنا
والآداب
التربوية
السامية في
حياتنا.
رياضة
جولي إلى
روما لثلاث
سنوات
انتقل
الفرنسي لاعب
وسط برشلونة
الإسباني لودوفيك
جيولي إلى
روما
الإيطالي لمدة
ثلاث سنوات
لقاء 3.5 مليون
يورو بحسب
مصادر مقربة
من اللاعب
الثلاثاء.
وكان
مدرب برشلونة
الهولندي
فرانك
رايكارد أكد
مؤخراً أن
جيولي،
البالغ من
العمر 31 عاماً،
لا يدخل ضمن
مخططاته
للموسم
المقبل علماً أن
عقد اللاعب
سينتهي في
حزيران/يونيو
2008، علماً أنه
انتقل إليه
عام 2004.
وكانت
عدة أندية
أخرى أبدت
اهتمامها
بجيولي الذي
توج مع الفريق
الكاتالوني
بلقب مسابقة دوري
أبطال أوروبا
العام الماضي
وبلقب الدوري
المحلي عامي 2005
و2006، منها
فيورنتينا
الإيطالي
ونيوكاسل
الإنكليزي
وفريقه
السابق موناكو
ومرسيليا
الفرنسيين.
المصدر :
وكالات
منوعات
أخبار
فنية
سينما صيف
2007 ساخن جداً
بدأ بـ«تيمور
وشفيقة» و«مرجان أحمد
مرجان» و«كركر»
«وبدأ
صراع الكبار
على إيرادات
سينما صيف 2007».. هكذا أعلن
النقاد. ففي
الأسبوع
الماضي انطلق ماراثون
الموسم
السينمائي
الحقيقي بعد
بدء عرض فيلم «تيمور
وشفيقة» الذي يقوم
ببطولته أحمد
السقا ومنى
زكي، في توليفة
تجمع بين
الرومانسية
والكوميديا
والاكشن. وقد
اعتبر النقاد
توقيت عرض
الفيلم البداية
الحقيقية
للموسم
الصيفي الذي
كان قد بدأ في
الخامس من
يونيو
(حزيران)
الماضي بعرض
مجموعة من
الأفلام التي
غالباً ما تقدم
في بدايات
الموسم
تمهيداً لعرض
أفلام الكبار
ومن بينها «عمر وسلمى» لتامر
حسني ومي عز
الدين، و«عجميستا» لخالد أبو
النجا، و«علاقات
خاصة» لأحمد
فلوكس، و«صباحو كدب» لأحمد
أدم، و«أحلام الفتى
الطائش» لرامز
جلال. وفي يوم
الثلاثاء
الماضي زادت
حدة المنافسة
مع بدء عرض
فيلم «مرجان أحمد
مرجان» للفنان عادل
إمام، و«كركر» لمحمد
سعد. والاثنان
يرفعان شعار
الكوميديا كهدف
أساسي، مع
الفارق في
الأسلوب بين
عادل إمام
صاحب الخبرة
الطويلة في
عالم
الكوميديا،
ومحمد سعد
الذي عرف
كظاهرة في
الأعوام الخمسة
الأخيرة
واعتاد على
تقديم الكوميديا
التي تعبر عن
أبناء الطبقة
الدنيا في المجتمع.
ومع
تفصيل الحديث
بعض الشيء نجد
أن «تيمور
وشفيقة» الذي نجح
بقصة الحب
التي يرويها
بين بطلي العرض،
في سحب البساط
من تحت أقدام
فيلم تامر حسني.
دليل النقاد
في ذلك ليس
الإشادة فقط
بمستوى فيلم «تيمور
وشفيقة»، ولكن ما
نجح الفيلم في
تحقيقه من
إيرادات على
مستوى الشباك.
ففي أسبوعه
الأول تخطى
حاجز الـ3 ملايين
جنيه بقليل.
بينما لم يحقق
فيلم «عمر وسلمى» على مدار
الأسابيع
الأربعة التي
عرض فيها سوى 8
ملايين جنيه. «تيمور
وشفيقة» كتبه
السيناريست
تامر حبيب
وأخرجه خالد
مرعي في أولى
تجاربه
الإخراجية
بعد خبرته
الطويلة في
عالم
المونتاج
السينمائي.
ويروي
قصة حب تربط
بين تيمور
وشفيقة
اللذين يقرران
في فترة ما
عدم إكمال تلك
العلاقة، في الوقت
الذي يتم
اختيار شفيقة
لشغل منصب
وزاري، بينما
يصبح تيمور
الحارس
الشخصي لها.
وينجح في
إنقاذها من يد
احدى
العصابات
التي تختطفها
لتتجدد قصة الحب
من جديد وتفضل
شفيقة
الارتباط
بتيمور عن المنصب
الهام. أما «مرجان
أحمد مرجان» فيتوقع له
النقاد تحقيق
نسبة عالية من
الإيرادات
لعدة أسباب
يأتي في
مقدمتها
الإنتاج الضخم
الذي وفرته
شركة جود نيوز
للفيلم،
والذي قيل انه
تجاوز حاجز
الـ25 مليون
جنيه.
وهو
ما يعني تفوقه
على ميزانية «عمارة
يعقوبيان» و«حليم» اللذين تصدت
الشركة
لإنتاجهما في
العام الماضي.
الفيلم بدأ
عرضه يوم
الثلاثاء
الماضي في عدد
كبير من دور
العرض ويقوم
ببطولته عادل
إمام، ميرفت
أمين، شريف
سلامة، بسمة،
ونخبة من
الشباب
والمخضرمين،
وهو من تأليف
يوسف معاطي،
أما الإخراج
فهو لعلي
إدريس. الفيلم
يؤكد قدرة
عادل إمام على
البقاء
والتجديد في
عالم الكوميديا،
والإتيان
دائما بكل ما
هو جديد. فعادل
الذي قدم في
العام الماضي
شخصية
تراجيدية في
فيلم «عمارة
يعقوبيان» الذي احتل
قمة الإيرادات
في الموسم
السينمائي
الماضي، يقدم
هذا العام
شخصية
كوميدية من
الطراز الأول.
وعلى
الرغم من
تراجع الجميع
عن طرح
أفلامهم في
توقيت
الزعيم، إلا
أن «كركر» لمحمد سعد
قرر المنافسة
وبشدة مع «مرجان» عادل
إمام. فحينما
كانت شركة جود
نيوز تحتفل بالعرض
الخاص الأول
للفيلم
للسفراء
والفنانين
ورؤساء التحرير
في دار
الأوبرا، كان
محمد سعد
ومنتج فيلمه السبكي
يستقبلان
الصحافيين
والنقاد
المتبقين من
عادل إمام في
سينما ريفولي
بوسط القاهرة
في العرض
الخاص للفيلم.
البعض
اعتبرها محاولة
من سعد للفت
الأنظار إلى
وجوده بقوة
هذا العام،
وبخاصة مع
تراجع
إيرادات
فيلمه «كتكوت» في العام
الماضي. ولكن
تبقى
الإيرادات
ومدى إشادة
النقاد
بالفيلم هي
المحك
الرئيسي في تلك
المنافسة
وبخاصة مع
تقديم سعد
لأربع شخصيات
في فيلمه
الجديد. إلا
أن أكثر
الأمور إثارة في
فيلم «كركر»، هو تحديد
يوم 17 يوليو
(تموز) في نظر
الدعوى
المقامة من
أحد المحامين
الذي استنكر
في دعواه
تقليد محمد
سعد للداعية
الديني عمرو
خالد. وقد
طالب المحامي
بوقف عرض الفيلم
وتغريم
المسؤولين
عنه غرامة
مالية لإساءتهم
لعمرو خالد.
وعلى الجانب
الآخر ابتعد «عندليب
الدقي» أو الفنان
محمد هنيدي عن
نزول المنافسة
بين عادل إمام
ومحمد سعد،
مفضلاً الانتظار
لعدة أيام،
حيث من المقرر
طرح فيلمه في
النصف الثاني
من يوليو
(تموز) الجاري.
ويشاركه
البطولة
الوجه السوري
الجديد هبة
نور، والفنان
داوود حسين.
والفيلم من
تأليف أيمن بهجت
قمر ومن إخراج
وائل إحسان.
ويعد الفيلم اللقاء
الأول بين
هنيدي وشركة
روتانا،
ويحاول فيه
هنيدي
التأكيد على
موهبته في
الكوميديا
والتي انطلقت
منذ ما يزيد
عن عشر سنوات
مع فيلم «إسماعيلية
رايح جاي».
هنيدي
يخاطب من خلال
القصة
والأبطال
الجمهور
المصري
والخليجي
معاً، ويقدم
من خلال الأحداث
شخصيتي «توأم» هما فوزي
المصري وفواز
الخليجي،
وكيف فرقت الأيام
بينهما ليعيش
كل منهما في
بلد حتى يجتمعان
مرة أخرى.
الفنان أحمد
حلمي هو الآخر
فضل الانتظار
بعض الوقت
بفيلمه «كده رضا» الذي
تشاركه
بطولته منة
شلبي ويخرجه
أحمد نادر
جلال. ويقدم
فيه شخصيات
لثلاثة «توأم» لا يخرجون
من البيت معاً
على الإطلاق.
ويتعامل
الناس معهم
على أنهم شخص
واحد، وهو ما
يولد كوميديا
الموقف التي
اعتاد حلمي
التعامل معها
في أفلامه.
ومازال
في الانتظار
فيلم «ضابط وأربع
قطط» لهاني رمزي،
وحسن حسني،
وفريق الفور
كاتس اللبناني.
والإخراج
لسامح عبد
العزيز. وفيلم
«الأوله
في الغرام» لهاني
سلامة ومنة
شلبي، وهو من
تأليف وحيد حامد،
وإخراج محمد
علي.
أما
أهم ما يميز
الموسم
السينمائي
هذا العام للكبار
والصغار، فهو
غياب تيمة
السياسة سواء
في الأفلام
الكوميدية أو
الرومانسية.
وهي التيمة
التي لعب
عليها عدد من
الأفلام
العام الماضي
وفي مقدمتها «عمارة
يعقوبيان» و«ظاظا رئيس
جمهورية»،
بالإضافة إلى
قصر الموسم
الذي لا يزيد
عدد أيامه عن 80
يوماً فقط،
وذلك بسبب
مجيء شهر رمضان
في الأسبوع
الأول من
سبتمبر
(أيلول) 2007. وهي
ظاهرة بات
المنتجون
يحملون همها
وبخاصة أن
الموسم
السينمائي
الصيفي وكما
يقول النقاد
يمثل 60 في
المائة من
إيرادات السينما
المصرية.
وفي السنوات المقبلة سيشهد الموسم تناقص عدد أيامه بالتدريج لحلول الشهر الكريم في أوقات مبكرة.