الهاتف العربي

العدد 283

الاخبار

بوش يعين جنرال شارك

 في التدخل الأمريكي في الصومال

 على رأس القيادة العسكرية الجديدة لإفريقيا

تساؤلات حول المهمة القادمة للرجلين، ومستقبل القرن الافريقي؟؟؟

واشنطن ( الهاتف العربي + وكالات ) 12 / 7 / 2007 -

رشح الرئيس الامريكي جورج بوش أول أمس الثلاثاء الجنرال وليام وارد أعلى الضباط السود رتبة في الجيش الامريكي لتولي رئاسة القيادة العسكرية الامريكية الجديدة الخاصة بافريقيا وتنسيق عمليات الجيش الامريكي في القارة.

 ونقلت/ ا ف ب / عن وزارة الدفاع الاميركية قولها فى بيان ان الجنرال وليام ورد الذى يشغل حاليا منصب مساعد القائد العسكرى لمنطقة اوروبا اختير للاشراف على كل العمليات العسكرية الاميركية فى افريقيا .
وكان قرار بوش في فبراير شباط انشاء قيادة لافريقيا قد جاء بعد مناقشات استمرت على مدى اشهر في وزارة الدفاع ويظهر اهتمام الولايات المتحدة الاستراتيجي المتزايد بالقارة ومخاوف بخصوص احتمال أن يجد الاسلاميون المتشددون ملاذا امنا فيها.
والجنرال وارد الذي يجب ان يصدق مجلس الشيوخ على تعيينه هو خامس شخص اسود يترقى الى رتبة الجنرال الكامل في القوات المسلحة الامريكية.
وقال وارد في بيان معد سلفا "تشرفني ثقة الرئيس بوش ووزير ( الدفاع روبرت) جيتس واتطلع الى عملية التصديق على القرار."
وأشارت تقديرات الجيش واجهزة المخابرات الامريكية على مدى سنوات الى تهديد محتمل في افريقيا بسبب وجود حكومات ضعيفة ومناطق خارج سيطرة الحكومات والازمات الانسانية والصراعات المسلحة.
ونفذت القاعدة تفجيرين في وقت واحد تقريبا في سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي في كينيا ودار السلام في تنزانيا عام 1998 مما أسفر عن مقتل اكثر من 250 شخصا.
ومنذ ذلك الحين بدأت الولايات المتحدة تدريب عدد من جيوش غرب ووسط افريقيا على مكافحة الارهاب وشنت هذا العام غارات جوية استهدفت متشددين من القاعدة في الصومال.
وتهتم واشنطن ايضا بالموارد الطبيعية في افريقيا خصوصا وهي تحاول تقليل اعتمادها على نفط الشرق الاوسط.
ويكلف الجيش الامريكي قيادات اقليمية في الجيش بالمسؤولية عن اجزاء من العالم وتنقسم افريقيا الان بين القيادة الاوروبية المسؤولة عن اوروبا ومعظم افريقيا والقيادة المركزية المسؤولة عن الشرق الاوسط والقرن الافريقي.
وستكون قيادة افريقيا في البداية جزءا من القيادة الاوروبية وستحوز القدرة على القيام بعمليات اعتبارا من اكتوبر تشرين الاول المقبل. ومن المقرر ان تصبح قيادة منفصلة بنهاية السنة المالية 2008 التي تنتهي في 30 سبتمبر ايلول 2008.
ولم تقرر وزارة الدفاع بعد موقع مقر قيادة افريقيا. وكان ريان هنري نائب وزير الدفاع للسياسات قد قال في يونيو حزيران ان القيادة ربما تنشئ مكاتب في اماكن مختلفة في انحاء القارة.

وكان وليام ورد ضابطا فى سلاح المشاة خلال التدخل الاميركى فى الصومال فى 1993 ثم تولى قيادة ما سمى قوة حفظ الاستقرار التابعة للحلف الاطلسى فى البوسنة اضافة الى بعض المهام الاخرى .

ويرى المراقبون أن هذا التعيين يشير إلى أن الرئيس بوش ينوي توسيع نطاق العمليات في منطقة القرن الافريقي لانقاذ حليفتها إثيوبيا من المأزق الذي تعيشه الصومال ، حيث من المرجح أن تعود القوات الامريكية إلى الصومال لمساعدة الحكومة الانتقالية وتنفيذ مخططاتها التي تدعمها واشنطن والذي سيؤدي إلى خفض القوات الاثيوبية في الصومال للإستفادة منها في حفظ الامن في الاقاليم المتوترة في إثيوبيا ، مما يشكل خطراً على الامن القومي لجمهورية أرض الصومال في حال وسعت نطاق العمليات .

تصاعد وتيرة الخلاف بين النواب على مشروع قانون انتخابات مجالس البلدية والرئاسة

النقاشات  الساخنة في مجلس النواب ... تأدية واجب وطني أم تصفية حسابات

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 12 / 7 / 2007—

شهد الاسبوع الحالي أعنف جلسات مجلس النواب منذ توليه منصبه عام 2005 ، حيث نوقش خلال جلسات هذا الاسبوع مشروع قانون انتخابات مجالس البلدية والرئاسة الذي اقترحته الحكومة .

وتتلخص أبرز النقاط التي اختلف فيها النواب في مشروع قانون انتخابات مجالس البلدية والرئاسة في تخصيص مقاعد للقبائل القاطنة بالجمهورية والتي تشكل أقلية ، بالاضافة إلى مقاعد خاصة بالمرأة .

وشهدت جلسة يوم الاثنين عراك بالأيادي بين اثنين من النواب في حدت فوضى نشبت في قاعة الجلسة بالنائب الاول لرئيس مجلس النواب عبد العزيز محمد سماله إلى رفع الجلسة .

وتأتي هذه المناقشات العنيفة بين النواب وسط تصادم مشاريع متضادة يتبناها كل من حزب أدب الحاكم والذي ينوي الفراغ بأسرع وقت ممكن من مشروع القانون الذي اقترحه بخصوص انتخابات مجالس البلدية والرئاسة ، ليتمكن من إعادة طرح مشروع الميزانية الذي صادق عليه مجلس النواب مع إجراء تعديلات عليه وهو ما رفضته الرئاسة بشدة ، حيث تعتزم طرح مسودته للميزانية مرةً أخرى ليتم المصادقة عليها كما هي ، معولاً على النواب المنتمين إلى حزبه بالاضافة إلى نواب آخرين منتمين إلى الاحزاب المعارضة استطاع الرئيس استمالتهم  في الفترة الاخيرة .

واقترح نواب  غالبيتهم من الحزب الحاكم في جلسة أول أمس الثلاثاء مشروع طالبوا فيه عقد دورة غير اعتيادية للمجلس عقب انتهاء الدورة الحالية التي تنتهي في الاسبوع القادم ،والتي سيدخل بعدها المجلس لإجازة تستمر ثلاثة أشهر ( الشهر والنصف المعتاد + شهر رمضان ) ،  وهو ما رفضه رئاسة المجلس ، مما حدى بالنواب المتقدمين بالمشروع إلى التظاهر ، الذي أنهاه رئيس المجلس فيما بعد برفع الجلسة .

وعلل نواب المعارضة هذه الخطوة بأنها تهدف إلى إعادة طرح مشروع الميزانية مجدداً على المجلس بالاضافة إلى  عادة عرض العضويين اللذين رشحا من قبل مجلس الشيوخ لعضوية اللجنة الوطنية الانتخابية واللذين لم يحصلا على ثقة المجلس ، بالرغم من أن رئاسة مجلس النواب طالبت مجلس الشيوخ بترشيح غيرهما لشغل عضوية اللجنة الوطنية الانتخابية .

وعلل باشى محمد فارح النائب الثاني لرئيس مجلس النواب رفض رئاسة مجلس النواب عرض المشروع الذي تقدم به نواب الحزب الحاكم بالاضافة إلى عدد ضئيل من نواب المعارضة  على المجلس للمصادقة عليه إلى أن عقد دورة غير اعتيادية غير مجدية في الوقت الراهن ، وأضاف أن المتقدمين بهذا المشروع هم نواب تغيبوا عن غالبية جلسات هذه الدورة .

وبين هذا وذاك يظل السؤال الاهم قائماً ”هل هذه النقاشات العنيفة في مجلس النواب عمل طبيعي وتأدية مجلس النواب لعمله بإخلاص أم أنه تصفيه حسابات واستعراض عضلات بين الحزب الحاكم والمعارضة تدور رحاها في مجلس النواب ويخوضها بالوكالة النواب الذين انتخبهم الشعب لتمثيل مصالحه وآماله .

كـلـمـة الـتـحـريـر

أيهما أولى في الوقت الراهن  اهتمام الرئيس بالشأن الداخلي قبل الخارجي أم العكس

الهاتف العربي

مع عودة رئيس الجمهورية خلال الاسبوع الماضي من ثالث جولاته الخارجية في الستة أشهر التي مضت من هذا العام نجد أنفسنا أمام السؤال المهم وهو الذي طرحته كعنوان لافتتاحيتنا لهذا الاسبوع والذي سبقه فهل الاولى بالرئيس إعطاء الاولوية في الوقت الراهن للشئون الداخلية أم الخارجية ، ولا أقصد هنا أبداً إهمال أحدهما إذ أنه من البديهيات الاهمية الكبيرة التي يمثله كلاهما بالنسبة للدول ولذلك طرحت كلمة الاولى أي المقدم على الاخر .

وقد يجيب البعض في عجلة أن الاهتمام بالشؤون الخارجية هي التي من المفروض أن تعطى الأولوية بما أن الجمهورية لا تتمتع حالياً بالاعتراف العالمي ، ولكن قبل أن يستعجل أحدنا الاجابة أود هنا أن أطرح دراسة وتقييم لكل من الوضع الخارجي والداخلي في الوقت الراهن لأترك الخيار بعدها للقارئ العزيز

الوضع الخارجي :

 العالم في الوقت الراهن أصبح يقر بكيان مستقل الجمهورية أرض حتى وإن لم يفصح عنه بشكل رسمي كما فعلت السويد ،كما أن الاوضاع الخارجية ليست نشطة بالنسبة لإقليم القرن الافريقي كما كان الحال عليه إبان سيطرة المحاكم الاسلامية على مقديشو وقبلها إبان إنعقاد مؤتمرات المصالحة في إمبجاتي والتي تمخضت عنها الحكومة الفيدرالية الانتقالية الحالية التي يترأسها عبد الله يوسف أحمد والتي يرى عدد من المراقبين أن تلك المحادثات كانت فرصة أضاعتها حكومة صوماليلاند من أجل النهوض بقضية الاستقلال ، فاهتمام العالم في تلك الحقبتين بشؤون القرن الافريقي وخاصة الصومال ( سابقاً ) لا يمكن مقارنته بأي حال من الاحوال بمدى اهتمام العالم به في الوقت الراهن . الذي تراجع بعد شعور العالم بأن الاوضاع مستقرة وأنها دخلت في يد حكومة تلبي مصالح الغرب وأنها بحاجة فقط إلى مجرد وقت ليسير  كل شئ في مساره الطبيعي ، فهذه باختصار ما يمكن وصفه بالنظرة الحالية لأوضاع الصومال بالنسبة للمجتمع الدولي .

الوضع الداخلي :

1. اقتراب موسم الانتخابات مع غياب منظميها

بعد حديثنا عن الاوضاع السياسة الدولية تجاه أرض الصومال في الوقت الراهن نأتي هنا إلى وصف الاوضاع الداخلية في الاونة الاخيرة ، أولاً: قد ينسى البعض أن موعد انتخابات مجالس البلدية بالجمهورية مقررة في شهر ديمسبر القادم أن أن الزمن المتبقي من موعد تلك الانتخابات أقل من خمسة أشهر ، كما أن الانتخابات الرئاسية لا تبعد عنها سوى خمسة أشهر أخرى حيث تقام في أبريل من العام القادم ، ومع ذلك وحتى الان لم تباشر عملها بعد اللجنة الوطنية الانتخابية المنوطة بتسيير الاعمال والاجراءات الانتخابية ، نتيجة للأزمة القائمة بين رئاسة الجمهورية ومجلس النواب الذي رفض مؤخراًَ المصادقة على عضوية اثنين من مرشحي مجلس الشيوخ الذي يوصف من قبل العديد من الاوساط بأنه مجلس موالي تماماً وبشكل مباشر وكامل للرئاسة ولا أدل على ذلك من حرص الرئاسة على تمديد فترة عمل مجلس الشيوخ ليكون بمثابة سيف ردع خاص به ضد ما يصدره مجلس النواب .

كما أن الدلائل لا تشير إلى قرب انفراج في هذه الازمة ، إذ تفيد مصادر مطلعة قريبة من القصر الرئاسي عزم الرئيس إعادة ترشيح المرشحين اللذين رفضا من مجلس النواب مرة أخرى وفي حال الرفض مجدداً تشير تلك المصادر المطلعة أن الرئيس يعتزم توليتهم هذا المنصب بمرسوم رئاسي بعد انتهاء دورة انعقاد المجلس ، مما يعني تصاعد وتيرة الخلاف حول هذا الملف ، والذي سيؤدي بلا شك إلى تأجيل انتخابات مجالس البلدية وبالتالي تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في شهر أبريل من العام القادم أي بعد نحو خمسة أشهر من انتخابات مجالس البلدية الذي يعني تأجيله بالضرورة تأجيلاً للإنتخابات الرئاسية .

2. ميزانية الجمهورية لعام 2007 هل تصبح ميزانية عام 20087

قد ينسى البعض أيضاً أن الخلافات بين مجلس النواب والرئاسة قد نتج عنه تعطيل كامل للموازنة العامة للجمهورية لعام 2007 ، وبالرغم من تجاوزنا للنصف الاول من عام 2007 ، إلا أن الميزانية المعمول بها هي ميزانية عام 2006 ، حسب ما ينص عليه الدستور الوطني القاضي في مثل هذه الظروف التي يتأخر فيها المصادقة على الميزانية إمكانية قيام وزير المالية بتعميم العمل وفقاً لموازنة العام الماضي .

3. الاقاليم الشرقية :

جمهورية أرض الصومال عملياً مكونة من أربعة أقاليم ونصف بالرغم من أنها تدعي اتساع إقليمها ليشمل كافة الاراضي التي كانت واقعة ضمن المحمية البريطانية ، فللذي لا يعرف قامت القوات التابعة لإدارة إقليم بونت لاند بالسيطرة عام 2004 على أجزاء من إقليم سول وسناج معتبرة الاقليمين تاببعين لهما على أساس قبلي ، وللذي لا يعرف أيضاً فإن جزء كبير من القوات المسلحة التابعة لجمهورية أرض الصومال ترابط في الاقليمين المذكورين منذ تلك الفترة ، ولا يفهم من >لك أن قوات الجمهورية ترابط للحفاظ على أراضي استعادتها من إدارة ذلك الاقليم بل على العكس فقد رابطة قوات أرض الصومال على بعد كيلو مترات من المناطق التي سيطرت عليها القوات التابعة لبونتلاند دون أن تزحف أو تحاول الزحف حتى نحو استعادة تلك الاراضي باستثناء المحاولة الفاشلة التي حدثت في الاشهر القليلة الماضية والتي أقيل على اثرها وزير الدفاع الامر ال>ي يطرح استفهاماً حول الاموال الطائلة التي تصرف عليها نظراً لبعد خط الامداد ال>ي يزيد عن ثلاث مئة متر .

ولست هنا أدعو إلى حسم المسألة عسكرياً رغم أن ه>ا الخيار مطروح إ> لا أظن أن عاقلاً أو حتى إنساناً يتمتع بالصفات الانسانية الطبيعية يحب الحرب لأنها دمار أينما حلت خاصة وإن كانت ه>ه الحروب بين الاخوة في الاسلام والعروبة والتي لن يكون فيها رابح ولا خاسر بل الخسارة ستكون لجميع الاطراف ، ولكن أدعو إلى اتخاذ خطوات جدية وفعلية من أجل استعادة تلك الاراضي خاصة مع اقتراب موعد انتخابات مجالس البلدية التي سيشكل مشاركة إقليمي سول وسناج فيهما ليختار أهالي تلك المنطقة ممثيلهم في مجالس البلدية عاملاً يشعر القاطنين بتلك المناطق بالديمقراطية والمساواة التي تدعو إليها أرض الصومال في مواجهة القبلية التي على أساسها تهضم حقوق أهالي إقليمي سول وسناج والتي تدعو إليه إدارة بونتلاند ، فبإسم القبيلة يهمش أهالي إقليمي سول وسناج بحجة أن بديل بونتلاند هي أرض الصومال التي لا ينتمون إليها قبليلاً ، فإجراء انتخابات البلدية في هذين الاقليمين سيحول ولاء أهاليها نحو جمهورية أرض الصوال نظراً لكثرة من يمثلهم من أبناء جلدتهم في المناصب الحيوية للدولة على خلاف الوضع الحالي الذي تسيطر فيه إدارة إقليم بونتلاند على الاقليمين ، إذ أن ضياع هذه الفرصة قد يكلف الجمهورية خمسة سنوات أخرى أي موعد انتخابات البلدية القادمة لأنه لا يوجد في المرشحين الرئاسين أي مرشح ينتمي للقبائل القاطنة بهذين الاقليمين .

أكتفي عزيزي القارئ بالملفات الثلاث التي ذكرتها والتي رأيت أنها الاكثر أهمية وكافية في نفس الوقت لتعطي القارئ صورة عامة عن الوضع الداخلي الذي أراه شخصياً أنه كان جديراًً بالاهتمام أكثر من الخارجي ، وهنا أريد الاشارة إلى أن هذا الموضوع الذي تدور حوله كتابتي غير مطروح في حال أمكن التوفيق بين المصلحتين الداخلية والخارجية ، لكن ذلك غير ممكن نظراً لقلة الامكانيات من جميع النواحي التي تجعل من الصعب الفعل بنفس الدرجة في الجانبين الداخلي والخارجي ، مما يجعل من الواجب تقديم أحدهما وإعطائه أهمية أكثر من غيره ، فما لا يعرفه كثير من القراء أن متوسط رحلة خارجية واحدة للرئيس تكلف الخزانة العامة مبالغ تصل إلى خمسمئة ألف دولار ، فهذا المبلغ كان سيسهم بشكل كبير في حسم عدد من المسائل الداخلية مثل مسألة الاقاليم الشرقية أو حتى في تقليل حجم الاضرار الذي سببه مرض الاسهال الذي تفشى مؤخراً بشكل كبير في أقاليم الجمهورية ولا زال يفتك ببعضها حتى الان .

وأخيراً عزيزي القارى بعد هذه الدراسة والتحليل لكل من الوضع الداخلي والخارجي ، وبمنأى عن التوجه الذي قد تتلمسه من كتابتي ، أترك لك الاجابة على عنوان هذا المقال .

 

تثبيت حكم الإعدام على الممرضات البلغاريات بليبيا

طرابلس ( وكالات الانباء ) 12 / 7 / 2007—

ثبتت المحكمة العليا الليبية حكم الإعدام على خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني أدينوا بتهمة تعمد نقل فيروس الإيدز إلى مئات الأطفال الليبيين.

 جاء هذا القرار في جلسة قصيرة استمرت خمس دقائق عقدت بطرابلس مع غياب المتهمين للنظر في طعن تقدموا به للحكم الصادر من المحكمة الابتدائية.

 وأرجأت المحكمة النطق بالحكم في جلستها التي عقدت يوم 20 يونيو/حزيران الماضي، حيث طالب الادعاء العام بتأكيد حكم الإعدام بينما أصر المتهمون على الدفع ببراءتهم استنادا إلى أن الاعترافات المسجلة لهم في محاضر التحقيق صدرت منهم تحت التهديد.

 وكانت المحكمة الابتدائية أصدرت في ديسمبر/كانون الأول 2005 حكما بالإعدام بحق الممرضات البلغاريات العاملات في مستشفى بنغازي والطبيب الفلسطيني أشرف جمعة بعد اتهامهم بحقن 439 طفلا ليبياً عمدا بدم ملوث بفيروس الإيدز، وقد توفي منهم حتى الآن 56 طفلا.

 وتم توقيف المتهمين الستة في القضية منذ فبراير/شباط 1999 لتتخذ المسألة بعدا سياسيا خاصة بعد انضمام بلغاريا إلى الاتحاد الأوروبي والدعم الذي حصلت عليه من قبل واشنطن.

 أنباء عن تسوية

وجاء تثبيت الحكم بعد ساعات من إعلان مؤسسة القذافي الخيرية أنها حصلت على موافقة عائلات الأطفال الليبيين الذين أصيبوا بالإيدز على قبول تعويضات مالية، وذلك في إطار تسوية شاملة للقضية.

 وقال صالح عبد السلام المسؤول الأول في المؤسسة التي يترأسها نجل الزعيم الليبي سيف الإسلام، والمكلف بالمفاوضات مع عائلات الأطفال المصابين، إنه "تم التوصل إلى تسوية مرضية مع الأسر تنهي قضية الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني".

 وأضاف أن التسوية ترضي جميع الأطراف المعنية وتضع حدا لهذه الأزمة، لافتا إلى أنه سيتم الإعلان عن التفاصيل خلال الساعات المقبلة.
 بيد أن المسؤول لم يشر في حديثه إلى الطريقة التي سيؤثر بها الاتفاق على الممرضات والطبيب المحتجزين، أو ما إن كان الاتفاق سيجعل من الممكن تبديل الحكم الصادر بحقهم من الإعدام إلى السجن.

 يذكر أن صحيفة "24  ساعة" البلغارية نقلت عن سيف الإسلام الاثنين الماضي قوله إن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني تلقوا حكما غير عادل وإنهم لن يعدموا.

 ولم يرد أي تعليق من قبل ممثلي أسر الأطفال، في حين أعرب ذوو الممرضات البلغاريات الخمس عن فرحتهم بهذا الإعلان، لكن بعضهم بقي متحفظا إلى أن تتضح الأمور. كما رحب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كيسي بأي اتفاق يؤدي إلى حل هذه القضية.
الشؤون الاقتصادية

مستقبل الصناعات في ظل السياسة الحكومية الراهنة

الهاتف العربي

تعد الصناعة احدى الآليات والركائز الأساسية في نمو الاقتصاد وهى ركيزة المستقبل التنموي الواعد الذي يقود لرفع مستوى الاقتصاد بجمهورية أرض الصومال.

وأهم استراتيجيات الصناعة هى رفع المستوى المعيشي للمواطن وتغطية احتياجاته الأساسية من السلع والخدمات الضرورية.

وعليها استغلال المواد الطبيعية الخام لانتاجها صناعياً في شكل منتجات صناعية محلية وعالمية لتعزيز وتنمية الاقتصاد المحلي لمحاولة اللحاق بركب الدول الصناعية الكبرى والمنافسة في الأسواق العالمية والأقليمية ، وتشجيع رؤوس الأموال العالمية للاستثمار، وتطوير الخبرات والمهارات للأيدي العاملة المحلية بخلق فرص وظيفية لجميع الفئات من عمال وصناع وموظفين ومهندسين ومهنيين.

ومن أهم الادوار في الصناعة هو دور البحث العلمي في تطوير الصناعة وأساليب التدريب والتأهيل الصناعي وتقديم الحلول وتذليل الصعاب ووضع الخطط والبرامج العلمية طويلة الأمد في كيفية توظيف الموارد الطبيعية والبشرية في بناء الاقتصاد القومي على أسس علمية ودور البحث العلمي في مجال الإستثمار والانتاج ببناء رأس مال أكثر أماناً وربحاً.                    وهذا ما حدث في الثورة الصناعية الكبرى للنمور الآسيوية وخصوصاً اليابان والتي عرفت بنظرية الأوز التي وضع تصورها الياباني أكاماتسو عام 1937 وتصور النظرية عملية النموء الاقتصادي في الدول الآسيوية بتقسيم الدور الصناعي بينها

فبعد أن كانت اليابان تستورد الغزل والنسيج من بريطانيا اصبح صناعة محلية تصدرها للدول الآسيوية  ، فإذا على الحكومة أن تعدل من سياساتها لتواكب ركب التقدم وأن تفتح المحال واسعاً للصناعات .

الشؤون الصحية

أرض الصومال ...  والايدز

الهاتف العربي

منذ مطلع الثمانينيات والعالم ينتابه قلق من مرض لم يعرف قبل تلك الاونة وهو ما يطلق عليه متلازمة نقص المناعة المكتسبة (ويسمى أيضا بمرض فقدان المناعة المكتسبة أو متلازمة العوز المناعي المكتسب أو العمم أو ايدز أو سيدا) بالانجليزيةAcquired immune deficiency syndrome) هو مرضيؤدي إلى التدمير التدريجي للمناعة المكتسبة في جسم الإنسان. ويجمع الأطباء والباحثون أن مسبب مرض الإيدز هو فيروس ”اتش آي في ” ونتيجة لانهيار جهاز المناعة، يصبح المريض عرضة للإصابة بالأمراض الإنتهازية والسرطانات النادرة التي غالباً ما يستطيع الجسم السليم التغلب عليها.

تم تشخيص مرض الإيدز في باديء الأمر (ثمانينات القرن العشرين) بين المثليين ومتعاطي المخدرات الذين يتشاركون في الحقن الغير معقمة أثناء تعاطيهم للمخدّر. وفي تسعينيات القرن العشرين، أصبح مرض الإيدز وباءً عالميا ويتصدّر المثليون قائمة المصابين بهذا المرض الخبيث الا ان الرجال والنساء والاطفال قد نالوا حصّتهم من هذا المرض نتيجة انتقال العدوى.

يُعدّ مرض الإيدز من الأمراض التي لم يجد لها الطبّ الحديث علاجاً وعادة ما يموت المصابون بمرض الإيدز بعد بضعة سنوات من تاريخ التشخيص. وعلى الرغم من توفر عقاقير قد تطيل من عمر المريض إلى عشرين سنة مع وجود فيروس الإيدز في جسم المصاب، إلاّ أن معظم المصابين في الدول الفقيرة  خاصة الافريقية منها لا يملكون سبل الحصول عليها أو لا يستطيعون تحمل تكلفتها. و تعاني العديد من هذة الأدوية من تطور مناعة الفيروس لها بحيث أنها تفقد تأثيرها.

فهذه نبذة تعريفية بهذا المرض ، ففي أرض الصومال ورغم عدم وجود إحصائيات رسمية واضحة ، إلا أن خطر وجود هذا المرض يلوح في الافق ، وبالرغم من أن الحكومة قامت قبيل فترة بتعيين لجنة وطنية مختصة بمكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة ( الايدز ) إلا أن جهودها انحصرت للأسف في العاصمة فقط ولم تتعداها إلا قليلا إلى الاقاليم الاخرى .

ولكن من البوادر المفرحة في هذا الجانب هي أن الجميع بجمهورية أرض الصومال سمع ولو لمرة عن مرض الايدز وطرق انتشاره ، إلا أن الكثير لا يعرفون الطرق التي بإمكانهم من خلالها تجنب الاصابة بهذا المرض الخطير . عافانا الله وإياكم منه
الشؤون الدينية والاجتماعية

اللجوء إلى الدجل ... شطارة أم ضعف ؟؟؟

من المؤكد أن جميعنا قد قابل أحداً يؤمن بالدجل أو دور الدجل في حياته خاصة المنتمين للأجيال السابقة .

فظاهرة الدجل ليست كغيرها من الظواهر التي تبدو جلية من البداية للباحث ، فإذا التقيت خاصة من فئة كبار السن الذين عاصروا  فترة الوعي الديني الضعيف ستجد أنهم يخبرونك أن الايمان بالله وحده والاعتقاد بأنه وحده الضار والنافع هو من أساسيات الدين ، وعندما تتعمق في البحث تجد أن الشخص نفسه يستشهد بأقوال ولي أو أقوال أحد يع