الهاتف العربي

العدد 281

أسرة التحرير

رئيس مجلس الادارة : يوسف عبدي جبوبى

رئيس التحرير : محمود جامع أحمد
الأخبار المحلية

رئيس الجمهورية : طالبنا الجانب الايطالي بتسليم مساعداته الخاصة بأرض الصومال إلى الحكومة مباشرة

روما ( الهاتف العربي ) 21 / 6  / 2007 –

التقى رئيس أرض الصومال طاهر ريالى كاهن يوم الثلاثاء الماضي بنائب وزير الخارجية الايطالي السيدة / باتريسيا  سانتينلي في خضم جولته الاوربية التي استهلها بزيارة للنرويج والتي التقى فيها بمسؤولين في الخارجية النرويجية وأعضاء في البرلمان النرويجي .

وتباحث وفد أرض الصومال مع الجانب الايطالي حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ، حيث دعا الرئيس الحكومة الايطالية إلى ضرورة تمرير الحكومة الايطالية لمساعداتها المخصصة لشعب أرض الصومال إلى حكومته المنتخبة المتمتعة بثقة الشعب .

كما وتحدث الرئيس عن انجازات جمهورية أرض الصومال في جميع المجالات والتي استطاعت تحقيقها دون مساعدة خارجية ،مضيفاً أن شعب أرض الصومال قرر مصيره واختار استعادة استقلاله التي خسرها إبان وحدته مع الصومال الجنوبي .

ويركز الوفد الرئاسي  في جولتهم الاوربيه على الدول الاعضاء في مجموعة الاتصال الدولية للصومال والتي ستساهم في تحسين صورة الجمهورية على حد قول الرئيس متحدثاً لإحدى وسائل الاعلام الاوربية .

وشارك إلى جانب الرئيس في لقائه مع نائبة  وزير الخارجية الايطالي كلاً من وزير الخارجية عبد الله محمد دعالة والناطق الرسمي باسم الرئاسة سعيد عدانى موجى وسفير الجمهورية لدى إيطاليا محي الدين جبوسى بالإضافة إلى السكرتير الشخصي للرئيس أحمد محمد عيسى .

رابطة مغتربي أرض الصومال في الشتات : يجددون دعوتهم بإطلاق سراح المواطنين المحتجزين بقرارات من اللجان الامنية

 

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 21 / 6 / 2007 –

أصدرت رابطة مغتربي جمهورية أرض الصومال في الشتات بياناً صحفياً جددوا فيه دعوتهم للحكومة بإطلاق سراح المواطنين الذين احتجزتهم اللجان الامنية التي وصفوها باللادستورية خاصة المحتجزين إثر الاحداث الاخيرة التي وقعت بأحد أحياء العاصمة والتي نشبت من تنازع على ملكية قطعة أرض والتي اقتيد على اثرها عدد من المواطنين والذين لا يزالون رهن الاحتجاز دون أن يعرضوا على القضاء .

وأعربت الرابطة المكونة من أبناء الجمهورية القاطنين في الشتات بالاضافة إلى عدد من أصدقاء أرض الصومال من الاجانب عن قلقها الكبير لتدني قيمة حقوق الانسان في أرض الصومال ، معتبرة أن انتهاكات اللجان الامنية قد وصلت إلى ذروتها الامر الذي لا يمكن السكوت عليه حسب تعبير البيان .

كما أبدى البيان استغرابه من كون الحكومة تعتبر الذين تحتجزهم اللجان الامنية بالمجرمين التي يشرع لها احتجازهم  وهي التي ترفض مراراً الاقتصار على القضاء المخول بهذه المهام حسب الدستور الوطني .

كما دعت الرابطة قضاة المحاكم باختلاف درجاتها وصولاًَ إلى رئيس المحكمة العليا على احترام مهنتهم والعمل بإخلاص والحفاظ على العدالة ، وعدم إعطاء المبررات والغطاء الشرعي  للانتهاكات التي تقوم بها اللجان الامينة .

وتجدر الاشارة أن الرابطة نظمت مظاهرات مطلع الشهر الماضي في العاصمة البريطانية لندن أثناء زيارة نائب رئيس الجمهورية لها احتجاجا على تواصل الانتهاكات من قبل اللجان الامنية والتي شارك فيها إلى جانب مغتربي أرض الصومال مواطنون بريطانيون ومنظمات حقوقية أخرى .

        حملات إنتخابية مبكرة في إقليم تج دير من قبل الحكومة وأحزاب المعارضة

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 21 / 6  / 2007 –

عاشت مدينة برعو بشكل خاص وإقليم تج دير بشكل عام في الاسابيع القليلة الماضية حالة من التجاذبات السياسية الكثيفة لتواجد ممثلين من الاحزاب المعارضة والذين لحق بهم بعد ذلك وزراء في الحكومة ، والذين عقدوا لقاءات منفردة مع أطياف المجتمع بإقليم تج دير .

ونفى زعيم حزب الوحدة والتقدم ( كلميه ) أحمد محمد محمود سيلانيو أن يكون قد خطط لزيارته لمدينة برعو من أجل إقامة حملات انتخابية خاصة بحزبه ، إذ قال في مقابلة أجريت معه من قبل تلفزيون صوماليلاند المستقل أن زيارته لمدينة برعو كانت مفاجئة نظراً لأنها جاءت لمشاركته في مراسم تشييع جثمان الفقيد حاجي محمود ورابى عدى ، والذي أنتج بعد ذلك لقاءاته مع أنصاره بمدينة برعو الذين تمسكوا بضرورة مشاركته في لقاءات مفتوحة معهم .

وعن مدى نجاح لقاءاته تلك قال سيلانيو أن الشعب في إقليم تج دير قد توضحت له الصورة وأدرك عدم جدوى مؤازرته للحكومة التي لم تقدم ولم تأخر بالنسبة لهم شيئاً في الفترة الطويلة التي كانت تدير البلاد فيها.

وأشار سيلانيو أيضاً إلى أن وزراء الحكومة الذين هبوا بعد معرفتهم باللقاءات التي عقدناها لم يفلحوا في مساعيهم إ        ذ لم يلقوا آذاناً صاغية من قبل المواطنين الذين حفظوا ادعاءاتهم .

ومن جانبه اتهم زعيم جميعة قرن السياسية التي تنوي خوض غمار المنافسة في انتخابات البلدية القادمة لتصبح أحد الأحزاب السياسية الثلاث بالجمهورية والتي لم يعترف بها من قبل أي جهة حتى الان  د.حبوسى في لقاء أجري معه من قبل القسم الصومالي بإذاعة البي بي سي الحكومة بنيتها بعدم إقامة الانتخابات الرئاسية القادمة وعزمها على تمديد فترة توليها للرئاسة على غرار ما قام به مجلس الشيوخ في العام الماضي  .

وأضاف جبوسى أن كلاً من وزير المالية ووزير الاشغال الذين تزعما وفد الحكومة الذي ذهب إلى مدينة برعو  ليسا مكلفين بملاحقة تحركات الاحزاب ، مشيراً إلى أن حرية التجمع والتنظيم حق يكفله الدستور لجميع المواطنين

أسراب من الجراد تغطي سماء العاصمة لعدة دقائق

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 21 / 6 / 2007 –

هاجمت أعداد كبيرة جداً من الجراد يوم أمس الاربعاء العاصمة هرجيسا ، حيث غطت تلك الاسراب الكثيرة سماء العاصمة لعدة دقائق ليتجه بعد ذلك نحو جهة الغرب .

كما شوهدت أسراب الجراد في سماء العاصمة يومي الثلاثاء والاثنين من هذا الاسبوع أيضاً .

وكانت أسراب الجراد قد هاجمت مطلع العام الجاري المناطق الشمالية من إقليم أودل ، حيث التهم مئات الهكتارات من الاراضي الزراعية ليتسبب بخسائر فادحة في المحصولات الزراعية للمواطنين ، الامر الذي حذى بعد ذلك بالحكومة إلى استقدام طائرات مبيدات حشرية من منظمة الاغذية والزراعة ( الفاو ) ، حيث تم رش تلك المناطق بالمبيدات المضادة لتكاثر الجراد .

وتجدر الاشارة إلى أن الجراد الذي يسير في مجموعات كبيرة يعد من أكثر الافآت إضراراً بالمحصولات الزراعية إذ يستطيع إلتهام مئات الهكتارات من الاراضي الزراعية في وقت قصير ، كما أنه سريع التكاثر  .وتعتبر أسراب الجراد التي هاجمت مناطق متعددة من الجمهورية الاكثر من نوعها منذ بضعة أعوام .
وسط غياب النازحين من دولة الصومال المجاورة

احتفال بالعاصمة هرجيسا بمناسبة اليوم العالمي للاجئين

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 21 / 6 / 2007 –

أقيمت يوم أمس الاربعاء بالعاصمة بمعهد تأهيل اللاجئين احتفال بمناسبة اليوم العالمي لللاجئين الذي يصادف العشرين من شهر يونيو من كل عام بمشاركة واسعة من الحكومة والمعارضة إضافة إلى مجلسي البرلمان ومسؤول مكتب المفوضية الدولية لشئون اللاجئين ( UNHCR   ) بجمهورية أرض الصومال ودولة الصومال جيليرمو بوتوشي التي رعت الاحتفال  ، بالاضافة إلى عشرات النازحين المقيمين بالعاصمة .

وأشادت الخطابات التي ألقاها المسؤولون إلى أهمية هذا اليوم الذي خصص على مستوى العالم يوماً تضامنياً مع الللاجئين ، حيث تدرس في مثل هذا اليوم سبل إعطاء الللاجئين حقوقهم الكاملة وعدم تمييزهم من المجتمعات التي يعيشون فيها إضافة إعطاء حقوقهم في التعليم والحياة الكريمة .

كما تضمنت مراسم الاحتفال عروض فنية اشتملت على أغاني ومسرحيات تعكس معاناة اللاجئين .

والجدير بالذكر أن العشرات من اللاجئين القاطنين بالعاصمة هرجيسا والذين ينتمون إلى دولة إثيوبيا قد شاركوا في الاحتفال كعينات من الللاجئين وسط غياب الللاجئين الصوماليين المتزايد عددهم يوماَ بعد يوم والذين يفرون من الفوضى والفلتان الامني الذي تشهده العاصمة الصومالية مقديشو مما يشعر بأن المفوضية لا تعتبر النازحين الصوماليين المتواجدين داخل جمهورية أرض الصومال لاجئين مثل اللاجئين الاثيوبيين ، إنما تعتبرهم لاجئين داخل وطنهم ، الامر الذي يضر باستقلال الجمهورية .

كلمة التحرير

اللجان الأمنية لحماية الأمن القومي أم لحماية أمن السلطة

بعد استعادة جمهورية أرض الصومال لاستقلالها عام 1991 شهد البلاد نكسة من نوع آخر حينما اتجهت البنادق التي حاربت ضد عدو واحد وهو النظام السابق إلى بعضها البعض ، وأصبح مناضلوا الامس الذين ضحوا لإنقاذ بعضهم البعض في معاركهم ضد قوات سياد بري ينحر بعضهم بعضاً ، وأصبح الحلم الواحد الذي كان سائداً بتحرير الأرض أحلاماً متباعدة ، والهدف الموحد تشتت إلى أهداف فردية لتشهد جمهورية أرض الصومال حالة من الاضطراب والحيرة أنقذ بجهود إحياء المصالحة التي قادها أعيان ووجهاء القبائل المؤيدين من قبل فئات الشعب المختلفة المنهك آنذاك من الحروب المتلاحقة ، وأنصب الفكر في تلك الحقبة على إيجاد سبل قادرة على إحلال السلام ، حيث شهدت تلك الفترة ميلاد اللجان الأمنية بجمهورية أرض الصومال مع العلم أن الفكرة كان معمولاً بها إبان حكم النظام السابق ، وتتلخص فكرة اللجان الأمنية إلى إلغاء دور القضاء وإعطائه اللجنة الأمنية صلاحية القضاء لتصدر أحكامها على شكل أحكام سريعة ، يفقد على آثرها المتهم عدة حقوق أهماها الحق في المحاكمة العادلة التي تضمن له الدفاع عن نفسه ، ولعل النظر إلى تلك الحقبة التي اتفق على العمل بهذه الطريقة فيها كان من الممكن اعتباره حلاً منطقياً حسب رأي البعض ، لأن الجنايات المرتكبة كانت تنتظر الحل السريع نتيجة وجود حالة من الاحتقان التي لربما لم تكن لتكون مناسبة في ظلها التقاضي بالصورة الطبيعية ، والتي تستمر مدة من الزمن ، إلا أن الوضع الحالي ومع مرور ما يزيد عن عشرة سنوات من استتباب الأمن الكامل والشامل في البلاد لم يعد من المعقول القياس على تلك الظروف السابقة إذ أن الوضع بالكامل مختلف تماماً في الوقت الراهن كما أن المعطيات على الأرض مختلفة أيضاً إذ أن الشعب آنذاك كان جديداًَ على فكرة السلام بعد نحو عقد من الحروب إذ إن العقلية تغيرت بعد عقد آخر ذاق فيه أبناء أرض الصومال العيش بأمن وسلام ، كما أن المشهد تغير أيضاً إذ أن المواطن الصوماليلاندي الذي كان يمتلك حينها كل أنواع الأسلحة تقريباً هو الآن شبه أعزل ، بالإضافة إلى أن الأعمال الإجرامية حينها كانت منظمة وتستهدف قبيلة معينة ليتغير الوضع بعد المصالحة من الصراع القبلي بين قبيلتين إلى أعمال إجرامية فردية لا تستهدف شخصاً لكونه من قبيلة معينة أو من طائفة معينة أخرى إنما هي مجرد أعمال إجرامية ترتكب فقط لذات القصد الجنائي وليس عملاً يرتكب ضمن منظومة صراع قبلي أو عشائري ، إذ يمكن القول وبصراحة أن الدافع الأساسي لقيام هذه اللجنة قد تلاشى تماماً حسب ما أفادت به السيدة زمزم عبدي آدم رئيسة رابطة جمعيات حقوق الإنسان بجمهورية أرض الصومال والتي أجرينا معها حواراً مقتضباً عن هذا الموضوع ، إذ إن الحاجة ماسة الآن في ظل انتقال نظام الحكم إلى الديمقراطي إلى الخروج من الحالات الأشبه بتحكيم قوانين الطوارئ الاستثنائية التي يفتد حينها المواطنين عدد من حقوقهم لخدمة الصالح العام الذي يتعرض حينها لتهديد حقيقي داخلي أو خارجي .

إنما السؤال الأهم الذي يطرح نفسه والذي آن أوانه هو هل تعمل اللجان الأمنية حالياً لتأمين الأمن القومي أم لتأمين الأمن الذاتي ( السلطة ) ، إذ أنه يجب التفريق بين النقطتين لأن الكثيرين يعتبرون أن أمن السلطة إنما هو الأمن القومي ، ولكن الصحيح هو أن الأمن القومي هو من يشمل أمن السلطة وليس العكس ، فالأمن القومي هي السياسية التي ترسمها الأنظمة لحماية أمن الوطن والمواطن من أي تهديد داخلي أو خارجي إنما الأمن الذاتي هي سياسية تمكين الأنظمة من الحفاظ على كراسيها حتى ولو كان ذلك على حساب المواطنين أو ضد مصلحة الوطن ومن هنا يتضح الفرق بين النقطتين ، ولكي نعرف لأي الهدفين تعمل اللجان الأمنية بأرض الصومال علينا النظر في قراراتها ، حيث خلال بحثنا في هذه المسألة وجدنا أن الكثير ممن حكم عليهم بتهمة زعزعة الأمن العام ما هم إلا مواطنون بسطاء اعتدى أصحاب النفوذ على أراضيهم وحاولوا بالمقابل التصدي لذلك بالرفض والاستنكار ، والغريب أيضاً أن ممن حكم عليهم بهذه التهمة أيضاً عجزة وصغار سن ، إذاً اللجان الأمنية في الوضع الحالي ما هي إلا سلطة في يد الحكومة تقمع به كل من يقف في طريق تحقيق مصالح شخصية لها أو يشكل تهديدا لها ، ولكن الأمر الغريب الذي استوقفني كثيراً بينما كنت أقلب صفحات هذه القضية الشائكة هي التصريحات المتعاقبة التي نسمعها دوماً من المسؤولين من قمة هرم السلطة حتى أدناها والتي يصورون فيها جمهورية أرض الصومال كواحة للأمن والسلام لدرجة أنها أكثر أمناًَ من معظم الدول الإفريقية على حد قول المسؤولين في الحكومة ، وليست تلك التصريحات حكراً فقط على مسؤولي وزارة الداخلية وحدهم إنما أصبحت تتردد من مسؤولين لا يمتون بمسألة الأمن لا من قريب ولا من بعيد ، فالشاهد هنا هو كيل الحكومة بمكيالين في هذا الصدد إذ تقر هي نفسها بالأمن الكبير الذي تنعم به الجمهورية وفي الوقت نفسه تتعامل بالإحكام العرفية المعمول بها وقت الأزمات .

ولعل مما شجع الحكومة على الاستمرار في استخدامها للجان الأمنية على النحو المذكور هي الآذان الصاغية التي تلقاها من قبل المواطنين العاديين الذين قد يعذرون لذلك بسبب انتشار الأمية في وسطهم والذي يحول بينهم وبين معرفتهم حقوقهم السياسية والمدنية المكفولة لهم في الدستور الوطني ، كما أن الجو العام في أوساط المواطنين بالجمهورية يهيئ المناخ بصورة غير مباشرة بسبب نظرته للسلطة كالإله الذي يمشي على الأرض والذي لا يسأل عن ما يفعل ، وذلك نتيجة لترسب عدة عوامل تاريخية وأهمها: طول مدة الحكم العسكري الذي حكمت به دولة الصومال سابقاً والذي رسخ في المواطنين هذه الفكرة نظراً لتصرفاته المماثلة التي كان يقوم بها إبان حكمه .

إن العمل بسياسية الأمن الذاتي أو جعلها الأولوية المقدمة على الأمن القومي سياسية أثبتت فشلها في التاريخ القديم والحديث عدم جدواها ، لأن الضامن الوحيد لأمن الأنظمة هو مدى شعور الشعوب بتلبية النظام لطموحاته واهتمامه بمشاكله ، أما سياسة القبضة الحديدية في التعامل مع الشعوب لتحقيق الأمن الذاتي فله تبعات كثيرة على المدى القريب والبعيد ولعل أهمها فقد المواطنين لروح المواطنة والانتماء للوطن والذي سيتفشى بشكل كبير نتيجة تعرض المواطن للألوان وأشكال مختلفة من الظلم بسبب مجرد الشك أنه يسبب خطراً على النظام القائم ولعل أوضح دليل على ذلك كثرة قيام الحركات الدينية المتطرفة إبان حكم السادات لمصر والذي انتهج سياسة تأمين أمن السلطة الذي بموجبه كان يتعرض من تثور حوله أدنى شبهه للمحاكمات العسكرية والتعذيب في السجون وغيرها من ألوان التعذيب ، لذلك فإن معظم الأفكار المتطرفة ولدت داخل السجون أو مراكز التعذيب مثل أفكار جماعة الهجرة والتكفير والتي كان يتزعمها شكري أحمد مصطفى منظر الجماعة الأول والذي رأى نتيجة تعرضه الكبير للتعذيب اللا إنساني أن مجتمعه الذي نال في وسطه ما نال لا يمكن أن يكون مجتمعاً إسلامياً فذهب إلى تكفير مجتمعه وحض أنصاره إلى الهجرة ، فشكري أحمد مصطفى نموذج لما يمكن أن تزرعه تلك السياسات في المجتمع ، كما أن أضرار تلك السياسيات لا تنحصر تبعاتها على الشعب وحده إنما تتعداها إلى السلطة والتي تدفع في النهاية ثمن سياساتها القمعية كما حدث مع صدام حسين وأنور السادات .

إذاً القضية أكبر من كونها مجرد انتهاكات لحقوق الإنسان لأن انعكاساتها ستكون كارثية مع مرور الوقت ، وبالنظر لإمكانية حل هذه القضية بجمهورية أرض الصومال فإن الراجح أنه لا يمكن حل هذه القضية بالطرق الرسمية الطبيعية في ظل النظام الديمقراطي مثل تحريك دعوى قضائية ضد تلك اللجنة أو باقتراح مشروع في البرلمان لأن هذه اللجنة في اعتقادي لها جذور أكبر وأعمق من الجهات التي ستقدم لها الشكوى فهي منت بقايا عهد المصالحة الوطنية التي شكلت بواسطة أعيان ووجهاء القبائل والتي يمكن القول بأنها أقوى سلطة تشريعية في البلاد بصورة غير مباشرة ، إذاً فالحل كما كان يقال قديماً "داوها بالتي كانت هي الداء" ، وذلك بسبب أن الرئاسة تريد الاحتفاظ بهذه اللجنة في الوقت الحاضر على أقل تقدير لتحتفظ بيدها الطولى ، لذلك فإن الحل البديل والوحيد هو أن اللجنة طالما شكلت بواسطة شيوخ العشائر فهم وحدهم القادرون على الاتفاق على إنهاء مدة عملها نظراً لتغير الظروف وهم أيضاً القادرون على إعلان إلغاء جميع أشكال الأحكام العرفية والدخول في عصر المدنية والدولة الحديثة .

فعلى المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان وغيرهم من المهتمين بهذه القضية ضرورة معرفتهم "من أين تؤكل الكتف" حتى يتسنى للبلاد الخروج من حالة الذبذبة الأشبه بوضع المرأة المعلقة بين عش الزوجية والطلاق ، إذ تعتبر جمهورية أرض الصومال حتى الآن كالمعلق بين عصر الأحكام العرفية والديمقراطية .
الاخبار العالمية

فتح: لا حوار مع حماس تحت أي مظلة عربية أو دولية

 

رام الله ( وكالات الانباء ) 21 /6 / 2007 -  

كشف الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر عن وجود سياسة تنتهجها حاليا الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي تهدف إلى تقسيم الفلسطينيين تمهيداً لعزل حركة حماس التي تعتبرها الدول الغربية بالمتطرفة ، ودعا كارتر إلى إنهاء سياستهم القائمة على تفضيل حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) على حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وأوضح كارتر أن تعهد واشنطن وأوروبا وإسرائيل بدعم الحكومة الجديدة في رام الله ومنع المساعدات عن غزة جزء من "سياسة خاطئة تهدف إلى تقسيم الفلسطينيين إلى شعبين"، مذكرا بأن هذا الدعم منع عن الحكومة التي تقودها حماس.
وأضاف عقب إلقائه خطابا أمام منتدى لحقوق الإنسان في العاصمة الأيرلندية دبلن يوم الثلاثاء الماضي أن الخطوات الرامية إلى منح الفلسطينيين في الضفة الغربية مساعدات هي "محاولة لمكافأتهم مع مواصلة عقاب فلسطينيي غزة" البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة ويعتمدون على المساعدات.
واعتبر كارتر -الذي رعى اتفاقية كامب ديفد للسلام بين مصر وإسرائيل عام 1978- أن رفض إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش الاعتراف بنتائج الانتخابات الفلسطينية التي فازت فيها حماس عمل "إجرامي".

ومن جانبها أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" على أنه لا حوار مع حركة حماس التي انتهكت المحرمات وأساءت الى نضالنا وقيمنا العربية الإسلامية.
وقال مكتب التعبئة والتنظيم بالحركة في بيان صحفي صدر يوم أمس الاربعاء : أن الحوار يتطلب موقفاً مبدئياً من قبل طرفي الحوار، خصوصاً إذا كان يدور داخل حدود الوطن الواحد وبين أبناء الشعب الواحد، وأول مبادئه تحريم العنف بين الأطراف واحترام وحدة أراضي الوطن وسلامتها، وحرمة الدم واحترام الرأي الآخر.
وأضاف: بما أن حماس اخترقت كل هذه المحرمات، فكيف يمكن لحركة فتح أن تعود الى طاولة الحوار؟، وبعد أن عشنا تجربة الخيانة والطعن في الظهر، نستذكر الحديث النبوي الشريف "لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين".
وأكد البيان أن حركة فتح بجسها للنبض الفتحاوي تؤكد موقفها، الذي أعلنته لجنتها المركزية المدعم بموقف أبناء الحركة وأطرها في كل مكان، بأنه لا مجال للشروع في الحوار مع حركة حماس التي أظهرت وجهها الانقلابي والاستفرادي مكشوفاً بلا تحفظ.
وأوضح أن الجرائم التي إرتكبت لم تكن بحق فتح وحدها، بل مسَّت الشعب الفلسطيني بأكمله، ومسّت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية دون استثناء، وأن الضرر الذي لحق بالوطن وبالشعب ليس ضرراً مادياً فحسب، بل تعداه ليمس جوهر الأخلاق والقيم العربية والإسلامية والوطنية.
واتهم البيان حماس بكسر السياق الوطني التاريخي للثورة الفلسطينية القائم على حرمة الدم الفلسطيني ووحدة الكفاح، والتي عبرت عنه حركة فتح في بيانات عدة تلت إرتكاب جريمة الانقلاب، بتحريم قتل أو ايذاء أي شخص مهما كان إنتماؤه سواءً في شخصه أو كرامته أو بيته أو ممتلكاته، وتحريم الانتقام حتى لو كانت دوافع الانتقام شديدة.
وأشاد البيان بالنداء الذي انطلق أول أمس من أبناء الحركة في قطاع غزة، والمتمثل بدعوة أبناء فتح إلى العودة لمكاتبهم وأعمالهم وأنشطتهم الوطنية في خدمة الشعب الفلسطيني، وحثهم لحماية المكتسبات الحركية والمواقع الحركية وكافة المؤسسات الوطنية والدينية.

الشؤون الاقتصادية

عشوائية أسواق الجمهورية ... إلى أين ؟؟؟

من يتجول في أسواق جمهورية أرض الصومال يلاحظ العشوائية وعدم التنظيم من أول وهلة المحال التجارية الصغيرة المتزايدة يوماً بعد يوم تزحف تدريجياً باتجاه الطرق الرئيسة لتتسبب في ضيق الطرق واختلاط السيارات والعربات بالمشاة في ازدحام كبيرة جداً ، ولعل من مر بسيارته بالطريق الرئيس في العاصمة هرجيسا والمؤدي إلى القصر الرئاسي قد شاهد حجم الازدحام في الفترة الصباحية والتي يتوجب عليك إثرها الوقوف نحو خمسة دقائق بعد سيرك لعدة مترات ، هذا بالنسبة للسيارات فقط أما المشاة والعربات التي تجرها الحمير فلم يجدوا لهم رصيفاً يمكنهم من السير بأمان ليجبروا على الدخول بين السيارات والأدهى من ذلك هو حجم الضوضاء الهائل الذي يسببه ذلك الزحام ، حيث أكثر الطرق اتساعاً من بين شوارع سوق العاصمة هو الذي لا يجاوز عرضه الثلاث مترات ونصف .

كما لا تسأل عما يحدث لتلك الطرق الضيقة أصلاً عند دخول الشاحنات الكبيرة المحملة بالمواد الغذائية والبضائع الأخرى القادرة وحدها على إغلاق الطريق بأكمله ، كما لا تنسى أن تتخيل الوضع أيضاً عند قدوم السيارات المحملة بالقات ذات السرعة الكبيرة والأبواق العالية فالوضع في سوق العاصمة إذاً خطير ، أضف إلى ذلك حلول فصل الصيف الذي يشهد قدوم الكثير من أبناء الجمهورية المغتربين في الخارج لقضاء فصل الصيف مع أهاليهم في الداخل فإن هذه المشكلة يرجح أن تتفاقم في الأسابيع القليلة القادمة .

كما أصبحت الطرق الواقعة في قلب العاصمة التي تتركز فيها الحركة التجارية شبه مغلقة في الفترة الصباحية بسبب الزحام لينخفض ذلك في الفترة المسائية لأسباب يعلمها الجميع ، بحيث صار التسوق بالعاصمة هرجيسا جهداً متعباً بدلاً من أن يكون ممتعاً ، الأمر الذي سيشكل استمراره مخاطر جمة على الاقتصاد الوطني وحركة السوق .

كما يساعد الوضع الحالي من العشوائية وعدم التنظيم في أسواق الجمهورية إلى انتشار جرائم السرقة والضالعين فيها المستفيدين من ضيق الخناق الذي يسهل عملياتهم الإجرامية ، كما أن عدم الرقابة والتنظيم ساعد أيضاً  إلى دخول بضائع وسلع مخلة بالآداب العامة ، ولعل ذلك كله هو أحد الأدلة التي تثبيت عجز بلدية العاصمة على تنظيم الأسواق التي تعتبر من أهم النوافذ للجمهورية ، فالأعمال التجارية الصغرى الزاحفة على جوانب الطرق تسدد جميعها للبلدة الضرائب المستحقة عليهم مثل المحال التجارية العادية بالرغم من أن البلدية تعتبرهم أعمال تجارية غير شرعية نظراً لممارستهم النشاط التجاري في مناطق محظورة ، كما أن تسديدهم للضرائب اليومية المستحقة عليهم لم يشفع لهم حتى في البقاء في أماكنهم ومزاولة أعمالهم إذ إن البلدية تقوم من الحين للآخر بإزالة جميع المحال الواقعة على الطرق دون أن توجد لهم بدائل يستغنون بها عن المناطق المحظورة التي كانوا يمارسون فيها نشاطهم بالرغم من أنها كانت تتقاضى منهم الضرائب اليومية ، والذين سرعان ما يوعدون إلى الأماكن التي طردوا منها بسبب حاجتهم الماسة لتلك الأعمال البسيطة التي يعيلون بها أسرهم هروباً من البطالة والفقر ، فالبلدية تتهم أولئك التجار بأنهم مخلون بنظام السوق مما يحتم التعامل معهم بهذه الطريقة في حين أن التجار البسطاء يلقون باللوم على البلدية لكونها لم تجد لهم البديل على مواقعهم الحالية وغلاء الإيجارات التي لا يمكن للبسطاء معها افتتاح أعمال تجارية مما سيساهم في انتشار البطالة وعيش الكثير من الأسر تحت طائلة الفقر .

لذلك فإن على البلدية إيجاد حلول سريعة لهذه المشكلة أياً كانت الوسائل المستخدمة في الحل على أن تكون تلك الحلول عادلة ومنصفة ، حيث عليها تجاوز اكتفائها دوماَ بالاحتجاج بالحجتين التي دائماً ما تتحجج بها البلدية والتي حفظها الصغار قبل الكبار وهي :1. قلة الإمكانيات المادية المتوفرة لديها ، 2. كون هذه المشكلة موجودة في كثير من دول العالم وليست خاصة بأرض الصومال وحدها ، ولعل حل هذه المشكلة في الوقت راهن يعد التحدي الأبرز أمام البلدية للظهور بمظهر لائق أمام الناخبين قبيل الانتخابات البلدية القادمة والتي من المتوقع أن تكون مغايرة لسابقتها التي كانت التجربة الأولى لأبناء الجمهورية .

«ياهو» تغير رئيسها التنفيذي في محاولة لاستعادة المبادرة أمام «غوغل»

«يانغ» الثلاثيني خلف «سيميل» الستيني على رأس الشركة

 

استقال تيري سيميل الرئيس التنفيذي لشركة «ياهو» يوم أول من امس، كجزء من اعادة ترتيب الإدارة يهدف الى تغيير أوضاع الشركة التي تواصل فقدان القدرة على التنافس مع غوغل.

وسيبقى سيميل، 64 عاما، الذي قاد «ياهو» لفترة ست سنوات وساعد على تجديد الشركة، بعد انفراط فقاعة الانترنت، رئيسا غير تنفيذي ويقوم بدور استشاري بينما تولى جيري يانغ، المؤسس المشارك لـ«ياهو»، منصب الرئيس التنفيذي. وتتولى مهمة الرئيس سوزان ديكر، نائبة الرئيس التنفيذي التي ترأست مجموعة ياهو للاعلان والنشر.

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، دشن سيميل اعادة تنظيم للشركة قال عنها مديرون كبار يوم أول من أمس، انها ساعدت «ياهو» على اعادة تركيز جهودها، وتخفيف البيروقراطية وتعزيز عملياتها. ولكن نتيجة تلك الجهود لم تترجم على أرض الواقع في شكل تحسن في الايرادات والأرباح، وهو ما اثار مشاعر عدم ارتياح بين أوساط المساهمين والموظفين.

وفي اجتماع سنوي لللمساهمين في الأسبوع الماضي، اشتكى بعضهم من أن كبار مديري الشركة يتسلمون رواتب ضخمة، ودعوا الى ربط مستوى الراتب بنوعية الأداء. وفشل ذلك الاقتراح في الحصول على أغلبية.

وقالت شارلين لي، المحللة في فورستر ريسيرتش «نحن جميعا نعلم انهم ظلوا يصارعون من اجل ايجاد انفسهم في اطار الاتجاه الاستراتيجي». واتخذت «ياهو» عددا من الخطوات في الأشهر الأخيرة لإعادة ترتيب وضعها في السوق. وقالت ان «الخطوة الخيرة هي القول من سيقود عملية التغيير. ومن الواضح انه لن يكون تيري».

وأعلنت ياهو في ابريل (نيسان) الماضي، ان ارباحها للربع الأول من العام انخفضت بنسبة 11 في المائة، بالمقارنة مع الربع ذاته من العام الماضي، مما خلق خيبة أمل لدى المحللين الذين كانوا يأملون برؤية نتائج أفضل من برنامج الاعلان الجديد للشركة. كما أن «ياهو» شهدت انخفاض سهمها في سوق البحث الحاسم على الانترنت، حيث تتقدم غوغل عليها.

وقال سيميل في محادثة هاتفية مشتركة مع المحللين والصحافيين يوم أول من أمس، انه كان قد تحدث الى مجلس «ياهو» حول استقالته «خلال فترة قريبة»، مضيفا «انني انظر الى نفسي باعتباري مدربا اكثر من كوني لاعبا يتقدم الى أمام».

ووصف يانغ، 38 عاما، ما حصل بأنه «فترة عاطفية بالنسبة لنا في ياهو». وقال يانغ «ان ياهو الآن تشهد فترة تحول، وانه من الضروري التعامل مع الأشياء بوضوح وسرعة وانضباط». وفيما اعترف بأن الشركة لا بد ان تتفاعل مع التغيرات المثيرة، التي من أنشطها ان تعيد صياغة اقتصاد الانترنت، فإن يانغ ومسؤولين آخرين كبارا أعربوا عن ثقتهم بنفوذ «ياهو» وامتدادها العالمي وقوتها العاملة. وحاول مسؤولو «ياهو» طمأنة المحللين بأن تغييرات الإدارة لم تنتج عن تدهور مفاجئ في مالية الشركة. وقال المسؤولون ان أداء «باناما»، البرنامج الذي تستخدمه الشركة لبيع الاعلانات على شبكة الانترنت، وهو مرتبط بنتائج محركات البحث، فاق توقعات «ياهو». إلا ان مسؤولين قالوا إن عائدات الإعلان على الشبكة لم تكن بالمستوى المتوقع بسبب بطء عائدات الاعلانات باستخدام تقنية الغرافيك في الاعلانات. وبوسع ديكر، 44 سنة، بوصفها رئيسة مواصلة الإشراف على جهود «ياهو» في مجال الإعلان. وكانت ديكر قد أدارت العام الماضي التحالف بين ياهو وناشري صحف بغرض تشكيل شبكة لاقتسام الاعلانات على شبكة الانترنت. ويضم هذا الائتلاف حاليا 264 صحيفة اميركية.
صحة

انتشار الإسهال... تقدير أم تقصير  ؟؟؟

 

كثير من سكان الجمهورية بالأخص العاصمة هرجيسا قد استفاقوا من نومهم عدة مرات خلال الأسابيع الماضية بأصوات عربات الإسعاف التي تنقل المصابين بمرض الإسهال المائي الذي تفشى في الآونة الأخيرة بشكل كبير وذلك حسب تقدير وزارة الصحة نفسها التي أفادت أنه في بعض الأحياء يصاف فيها أربعين شخصاً يومياً ومن يزور المستشفى المركزي بالعاصمة هرجيسا يرى ضخامة أعداد المصابين بهذا المرض

قادم من الصفحة الاولى ..........

الخطير ، فالسؤال هو هل انتشار هذا المرض بهذه الصورة هو محض تقدير من رب العالمين أم أنه بسبب تقصير الجهات المعنية .

قد يستعجل البعض إجابتي ليحكم عليها مباشرة أني سأتخذها نافذة لانتقاد الحكومة من خلالها وحتى ولو اعتبر ذلك صحيحاً نسبياً علينا في بادئ الأمر النظر بإنصاف وأمانة إلى حقيقة الوضع ليخرج كل عاقل بعدها بنفس النتيجة ، إذ أن مرض الإسهال المائي هو مرض موسمي خاص في الغالب بفصل الصيف كما أن مسبباته يمكن أيضاً السيطرة عليها ، إذ إنها لا تتعدى حسب قول الأطباء عدم نظافة البيئة المحيطة بالإنسان بالإضافة إلى عدم نظافة المأكولات والمشروبات فكل ذلك يثبت سهولة وقاية المجتمع من هذا المرض من خلال تركيز جهود تنظيف البيئة بشكل عام في فصل الصيف بالإضافة إلى نشر التثقيف الصحي بين المواطنين قبل تلك الفترة كان سيشكل حاجزاً للوصول إلى الحالة التي وصل إليها المرض في الوقت الحاضر ، أما الحكومة فلنتأمل ما قامت به لمكافحة المرض ، إذ أصدر نائب رئيس الجمهورية خلال الأسبوع الماضي فقط وبعد إصابة العشرات من المواطنين بالمرض بتشكيل لجنة قومية خاصة بمكافحة انتشار المرض ، وبالرغم من مثل هذا القرار يعد سليماً حسب رأي البعض إلا أنه تأخر كثيراً ، فكنا يحفظ المقولة الطبية الشهيرة القائلة "الوقاية خير من العلاج" ، حيث أن تحرك الحكومة المبكر كان سيقلل من الخسائر المادية والبشرية التي تسبب بها مرض الإسهال المائي ، إذ تقوم في الوقت الحاضر سيارات إسعاف كثيرة بنقل المصابين والتي يصرف عليها ( سيارات الإسعاف ) مبالغ ، لكن لو دفعت أنصاف تلك المبالغ في توعية المواطنين وتنظيف البيئة من الملوثات لما وصل الحال إلى ما هو عليه الآن .

ولا أريد هنا أن افتح عمل الشيطان لكن يجب التنبه إلى الضعف الاداري الذي تتصف به الحكومة وانعدام التخطيط تماماً والذي قد يعرض في حال استمراره الوطن والمواطن إلى نتائج لا تحمد عقباها .

الحاجة اليومية من الخضار أو الفواكه.. تختلف من إنسان لآخر

مما لا يحتاج إلى إثبات أو شرح أن الناس يختلفون في سلوكيات نمط الحياة، التي تُمارس بصفة يومية مستمرة، سواء كان الحديث يدور عن الغذاء، أو القيام بالمجهود والنشاط البدني، أو ممارسة عادات يومية مزاجية كالتدخين أو تناول الكحول أو غيرها، أو حتى نوعية تفاعلهم مع ضغوطات الحياة والتوتر، أو نوعية العمل من أجل كسب الرزق، أو ضوابط وكيفية ممارسة الأنشطة الغريزية.

وما تُحاول الإرشادات الطبية إبلاغه للناس، في سبيل توضيح كيفية محافظتهم على صحتهم وسلامتهم، هو حرصهم على بساطة العيش والعودة إلى ما توجهت البشرية إليه بفطرتها الطبيعية، وذلك للاهتمام بالنشاط البدني من دون الركون إلى حياة الكسل والخمول، والأكل بكميات معتدلة من تشكيلة واسعة للمنتجات الغذائية الطبيعية خلال فترات متعاقبة من اليوم، والابتعاد عن كل ما هو غير طبيعي من الممارسات كالتدخين، والحرص على عدم التأثر النفسي العميق بمجريات الأحداث والأقدار اليومية، وغيرها من النواحي.

* الغذاء الصحي

* وتتضمن إرشادات الهرم الغذائي، الصادر عن وزارة الزراعة الأميركية، التوجيه نحو تبني تناول وجبات غذائية صحية بشكل يومي، وذلك في سبيل تعديل أحد أهم جوانب سلوكيات نمط الحياة، وهو التغذية وتناول الأطعمة. وفي محاولة مصادر الهرم الغذائي تعريف «التغذية الصحية» healthy diet قالت بأنها التغذية التي تتضمن:

ـ التشديد على تناول الفواكه، والخضار، والحبوب الكاملة غير المقشرة، والحليب المنزوع الدسم أو المنخفض المحتوى منه، وكذلك نفس النوعية من مشتقات الألبان.

ـ تشمل تناول اللحوم الهبر، أي المنزوعة عنها الأجزاء الشحمية. والدواجن، والأسماك، والبقول، والبيض، والمكسرات.

ـ الاغذية منخفضة المحتوى من الدهون المشبعة، التي في الشحوم الحيوانية وزيتي النخيل وجوز الهند، والخالية من الدهون المتحولة (التي توجد في زيوت القلي المُهدرجة)، والمنخفضة في محتواها من الكولسترول، ومن كلوريد الصوديوم (ملح الطعام)، أو إضافات السكريات.

 

هذا مع تأكيد واضعي إرشادات الهرم الغذائي على أنها توجيهات صحية تناسب جميع الناس ممن تجاوزوا سن سنتين في العمر، وعلى أنها توجيهات غير علاجية، أي ليست موجهة لمعالجة حالات مرضية. اما المصابون بأي من الأمراض المزمنة المعروفة، كالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات الكولسترول أو الفشل الكلوي أو غيرها، فإن عليهم تلقي توجيهات التغذية مباشرة من أطبائهم المتابعين لحالاتهم الصحية. وبشكل عام، تتضمن النصيحة للهرم الغذائي تناول مجموعات مختلفة من الأغذية كل يوم، يتم حسابها ضمن الحساب العام لكمية طاقة الوجبات الغذائية اليومية للإنسان، وذلك على حسب عمره وجنسه ومدى نشاطه البدني.
شؤون دينية واجتماعية

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم

 

إذا دخل الهواء انتفخ الصدر و إذا خرج الهواء ضاق الصدر ( الشهيق و الزفير ) و جدوا أن الإنسان إذا صعد إلى السماء ( كصعود الجبال العالية ) ، و جدوا أن الهواء ينقص ، و عندما ينقص الأكسجين ، فتكون الكمية من الهواء التي ستدخل الصدر ستقل ، و لذلك الذين يطيرون في الطائرات على الارتفاعات العالية لابد من وجود أجهزة تعبئ كبائن الطائرات بما يلزمها من هواء ، فإلى 10 آلاف قدم تتنفس بشكل عادي ، من 10 آلاف قدم إلى 16 ألف قدم يمكن أن تتنفس و لكن إذا بذلت مجهوداً ستتعب ، من 16 ألف قدم إلى 25 ألف قدم يحدث ضيق شديد في الصدر ، سعال حاد جداً ، إغماء ، تتمدد الغازات الموجودة في المعدة فتضغط على الصدر ، فكلما ارتفع الإنسان في الطبقات العليا حدث له هذا الضيق و هذه الحالة إلى 25 ألف قدم ، و لنتبين هذه الحقيقة في النص القرآني التالي و الذي يوضح الحرج و الضيق في الصدر ، و لكن ماذا بعد 25 ألف قدم ؟ إن علماء الفضاء في حيرة ؟ لأن جميع رواد الفضاء يصابون بالكئابة النفسية و الضيق من بقائهم في الفضاء ، ما سببها ؟ الله أعلم . من سطح البحر إلى أعماق السماء ظاهرة واحدة تبينها و توضحها هذه الآية : ( فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ  )  سورة الأنعام:125  

للمصدر : عبد المجيد الزندانى

منوعات

فيلما تتنافس على إيرادات 200 مليون جنيه في دور العرض المصرية

تنافس الأجيال ومشاركة نجوم العرب أهم سمات أفلام الصيف

بدأ الموسم السينمائي الصيفي في مصر منذ أيام قليلة وتحديداً يوم الحادي والثلاثين من مايو (أيار) الماضي، حيث يتنافس 19 فيلماً سينمائياً متنوع المستوى على حصد إيرادات تبلغ 200 مليون جنيه، وهو الامر الذي يجعل من هذا الموسم الاكثر طلباً من قبل النجوم والمنتجين لما يتميز به من ارتفاع الايرادات التي تساهم فيها فترة الاجازات المدرسية والجامعية، حيث يوجد في مصر نحو 16 مليون طالب في مختلف المراحل الجامعية. ومن الظواهر اللافتة للنظر في سينما الموسم الصيفي هذا العام ان صراعاته تدور لاول مرة بين ثلاثة اجيال سينمائية، الكبار والشباب وسينما الوجوه الجديدة. كما يشهد أيضا حضورا مكثفا للنجوم والنجمات العرب لأول مرة في الموسم الصيفي، مثل السورية هبة نور والكويتي داوود حسين، اللذين يشاركان هنيدي بطولة فيلم «عندليب الدقي» وفريق الغناء اللبناني الفور كاتس الذي يشارك هاني رمزي بطولة فيلم «ضابط واربع قطط»، هناك أيضاً السورية جومانا مراد واللبنانية دوللي شاهين في فيلم «الشياطين».              وقد تم افتتاح الموسم السينمائي بثلاثة أفلام مرة واحدة، الأول هو فيلم «قص ولزق» تأليف واخراج هالة خليل وبطولة شريف منير وحنان ترك وفتحي عبد الوهاب ومروة مهران وإنتاج راديو وتلفزيون العرب، ويتم عرضه في 35 دار عرض سينمائي، وهو الفيلم الذي حصل على جائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان القاهرة السينمائي الأخير. الفيلم الثاني هو «45 يوم» إنتاج الشركة العربية، التي خصصت 40 دار عرض له، وهو سيناريو وحوار محمد حفظي وبطولة أحمد الفيشاوي وعزت أبو عوف وهشام سليم وغادة عبد الرازق واخراج احمد يسري، وتدور احداثه حول شاب اتهم بقتل والديه وتم ترحيله إلى مستشفى الأمراض العقلية للتأكد من مدى قواه العقلية وذلك لمدة 45 يوما. أما الفيلم الثالث فهو «علاقات خاصة» الذي يتم عرضه في 25 دار عرض، وهو الفيلم الثاني في مشروع هاني جرجس فوزي لإنتاج عشرة أفلام بوجوه جديدة، حيث يقوم ببطولة الفيلم أحمد فاروق فلوكس وسارة بسام وآية محمود حميدة ويوسف حايك وتاتيانا، وتأليف نبيل عزت واخراج إيهاب لمعي.                أما الأسبوع الثاني والذي بدأت فعالياته يوم الاربعاء 6 يونيو (حزيران)، فشهد منافسة بين ثلاثة أفلام، ويمكن أن نطلق عليه أسبوع الأفلام المؤجلة من الموسم السينمائي الصيفي الماضي، حيث تعرض فيه أفلام «عمر وسلمى» قصة تامر حسني وسيناريو وحوار احمد عبد الفتاح وبطولة تامر حسني ومي عز الدين وعزت أبو عوف وميس حمدان ومروة عبد المنعم ومحمد سليمان، واخراج أكرم فريد وإنتاج محمد السبكي. ومن المقرر أن يتم عرض الفيلم في 45 دار عرض وتتولى توزيعه الشركة العربية، وتدور أحداثه حول شاب مستهتر يعيش قصص حب زائفة مع بعض فتيات الجامعة حتى يتعرف على سلمى التي ترفض الارتباط به لأكثر من مرة حتى ينجح في الوصول إليها. هناك أيضاً فيلم «أحلام الفتى الطائش» الذي يعد أول بطولة مطلقة للفنان الشاب رامز جلال، ويشاركه البطولة نيللي كريم ونشوى مصطفى وتأليف احمد عبد الله واخراج سامح عبد العزيز. وتدور احداثه حول شاب يحاول أن يحقق أحلامه التي دائما ما تكون أكبر من إمكاناته مما يوقعه في العديد من المواقف الكوميدية.           أما فيلم «عجمستا» الذي يعد أول تجربة تأليف واخراج لطارق عبد المعطي، فيقوم ببطولته خالد أبو النجا وشريف رمزي وشريف حلمي وهو من إنتاج محمد حسن رمزي الذي خصص له 30 دار عرض.                وكان مقررا ان يتم عرضه في الموسم الصيفي الماضي، الا أن الأزمة التي تعرض لها مخرجه مع نقابة السينمائيين التي رفضت منحه تصريحا بالإخراج قبل دفع رسم نسبي للنقابة يبلغ 150 ألف جنيه لأنه ليس عضوا، تسببت في توقف تصوير الفيلم لمدة ثلاثة شهور. الفيلم تدور أحداثه بين القاهرة والإسكندرية من خلال شاب يسافر إلى الإسكندرية لتحقيق حلمه في الكتابة، ولكنه يتورط في علاقة مع أحد البلطجية وتتحول العلاقة بينهما إلى صداقة. ويشهد الأسبوع الثالث للموسم السينمائي الصيفي والذي يبدأ يوم 13 يونيو صراعا بين فيلمين فقط، الأول هو فيلم «أحلام حقيقية» تأليف محمد دياب وبطولة حنان ترك وخالد صالح وفتحي عبد الوهاب وداليا البحيري واخراج محمد جمعة. وتدور احداثه في إطار من الإثارة حول زوجة ترى أحلاماً تتحقق كلها، وقد تم حجز 40 دار عرض له، ويتولى توزيعه الثلاثي «النصر والماسة واوسكار». أما الفيلم الثاني خلال الأسبوع الثالث فهو فيلم «صباحو كدب» إنتاج الباتروس وهو تأليف احمد عبد الله وبطولة احمد آدم وأميرة العايدي وأنعام سالوسة وسعيد طرابيك واخراج محمد النجار، وتدور أحداثه حول مدرس موسيقى كفيف تهبط عليه ثروة من أحد أقاربه الذين يعيشون خارج مصر، فتتغير تعاملات أهل الحي معه مما يوقعه في العديد من المواقف الساخرة معهم. أما البداية الحقيقية للموسم السينمائي الصيفي كما يرى النقاد فستكون في الأسبوع الرابع مع نزول فيلم عادل إمام «مرجان احمد مرجان» والذي تحدد له يوم 20 يونيو (حزيران) للنزول لدور العرض. الفيلم من إنتاج جود نيوز وتأليف يوسف معاطي وبطولة عادل إمام وميرفت أمين وبسمة وشريف واحمد السعدني وحسن مصطفى ويوسف داوود واخراج علي إدريس.              بينما يطرح في يوم 26 يونيو (حزيران) فيلم «كركر» لمحمد سعد، والذي يعرض في 75 دار عرض، وهو من تأليف احمد عبد الله ويشارك في بطولته ياسمين عبد العزيز وحسن حسني ولطفي لبيب واخراج علي رجب وإنتاج احمد السبكي ويقدم محمد سعد في الفيلم شخصيات لأربعة توائم.

ويستمر محمد سعد بمفرده في الساحة 11 يوما حتى موعد نزول فيلم محمد هنيدي «عندليب الدقي» يوم 4 يوليو (تموز) في 65 دار عرض، وهو تأليف ايمن بهجت قمر، وشارك في بطولته السورية هبة نور والكويتي داوود حسين وخالد الصاوي واخراج وائل إحسان.  
رياضة

ايتو يؤكد بقاءه في برشلونة

أكد الكاميروني صامويل ايتو مهاجم برشلونة ثاني الدوري الإسباني لكرة القدم في حديث لصحيفة "تايمز" الإنكليزية أنه باق في الفريق الكاتالوني، ولن يكون قدوم الفرنسي تييري هنري من آرسنال الإنكليزي نقطة سلبية تدفعه إلى الرحيل، مبدياً حماسته للعب إلى جانب الأخير في خط الهجوم.

وقال ايتو: "أنا أملك مستقبلي، ولدي فكرة واضحة عما أريده فعلاً. لا يستطيع النادي دفعي للقيام بأمر لا أريده، وأنا أؤكد أنه لدي علاقات جيدة في برشلونة، وخصوصاً مع الرئيس خوان لابورتا، ولا أعتقد أننا وصلنا إلى مرحلة تدفع القيمين إلى الرغبة في رحيلي".

وأكد اللاعب أن إمكان انتقال هنري إلى النادي الكاتالوني لن يزعجه أبداً، قائلاً: "لقد تحدثت إليه مؤخراً في أحد المطارات خلال توجهه لمتابعة نهائي الدوري الأميركي للمحترفين في كرة السلة. إنه صديق رائع ويمكننا اللعب سوياً. هناك مكان للجميع في برشلونة".

كما نفى ايتو أي مشاكل مع نجم الفريق الآخر البرازيلي رونالدينيو، مُشيراً إلى أن علاقتهما في أفضل حال.

وكان خوان لابورتا أكد الثلاثاء أن مدرب فريقه الدولي الهولندي السابق فرانك رايكارد ونجميه الدوليين البرازيلي رونالدينيو والكاميروني صامويل إيتو باقون في صفوف الفريق الكاتالوني الموسم المقبل.

 المصدر: وكالات