الهاتف
العربي
العدد
270
الأخبار
المحلية
على خطى
زيمبابوي ؟؟؟
حكومة
أرض الصومال
تترصد زعماء
أحزاب
المعارضة
هرجيسا (
الهاتف
العربي ) 5
/ 4 / 2007 –
حاول جهاز
التحقيقات
الجنائية
بجمهورية أرض
الصومال
المعروف
اختصاراً
بـــ ( CID ) احتجاز
موسى بيحي
عبدي أحد كبار
المناضلين
بحركة ( SNM )
التي قادت
الكفاح
المسلح ضد
النظام المستبد
للرئيس
الصومالي
السابق محمد
سياد بري وشغل
أيضاً منصب
وزير
الداخلية
إبان رئاسة
المرحوم محمد
جاج إبراهيم
عجال
والذي يعتبر
الآن من كبار
قادة حزب
الوحدة والتقدم
( كلميه ) .
وقد داهمت
قوات تابعة
لجهاز
التحقيقات
الجنائية في
حوالي
السابعة من
صباح يوم أمس
منزله
الواقع
بالعاصمة
هرجيسا
مطالبة إياه
بالحضور إلى
مكتب القائد
العام لجهاز
التحقيقات
الجنائية إلا
أن موسى بيحي
رفض الامتثال
لتلك الاملاءات
من قبل قوات
جهاز
التحقيقات
الجنائية ،
حيث طالب تلك
القوات
باستصدار أمر
من النيابة .
وأدى ذلك
الرفض من قبل
موسى بيحي إلى
خلق حالة من
الاحتقان
تدخل على
إثرها أعضاء
من الحكومة
لمحاولة حلها
على رأسهم
وزير الطيران
والمواصلات
علي محمد ورن
عدى الذي حاول
لعب دور الوسيط
في تلك
المسألة إلا
أن موسى تمسك
بموقفه
الرافض
المثول أمام
أي جهة بصورة
غير شرعية .
وبالرغم من
غموض المسائل
التي ينوي
جهاز التحقيقات
الجنائية
التحقيق فيها
مع موسى بيحي عبدي
حتى الان ،
إلا أنه يمكن
تفسير هذه
الخطوة
بإصرار
الحكومة على
انتهاج سياسة
عرقلة الحركة
الديمقراطية
بالبلاد
والتي
استهلتها بانتهاك
حرية الصحافة
واللجنة
الوطنية الانتخابية
ليحل الدور
هذه المرة على
الاحزاب المعارضة
التي تعتبر
ركيزة من
ركائز
العملية الديمقراطية
في جميع الدول
.
الرئيس
الإثيوبي :
العلاقات
الجيدة بين
إثيوبيا وأرض
الصومال
تساهم بشكل
كبير في استتباب
الأمن بمنطقة
القرن الإفريقي
أديس
أبابا ( وكالة
الانباء
الاثيوبية ) 5 / 4 / 2007 -
قال
الرئيس
الاثيوبي جرما
ولدى جيورجيس
ان علاقة
الصداقة
القائمة بين
إثيوبيا
وجمهورية ارض
الصومال
ستساعد في
تعزيز التعاون
الاقتصادي
بين البلدين .
وقال
الرئيس جرما
لدى استقباله
الوفد
البرلمانى
لأرض الصومال
برئاسة رئيس
البرلمان
السيد/عبد
الرحمن محمد
عبد الله يوم
الثلاثاء
الماضي ان
العلاقة
الطيبة
القائمة بين
البلدين تلعب
دورا بارزا في
تعزيز الجهود
المشتركة بين
البلدين ضد
الفقر واستتباب
الامن بمنطقة
القرن
الافريقي .
وقد
اعرب الرئيس
جرما عن
ايمانه بأن
اعضاء برلمان
ارض الصومال سيكتسبون
خبرات مفيدة
من المحادثات
التي اجروها
مع
البرلمانيين
الاثيوبيين .
وقال
أعضاء الوفد
البرلماني
للأرض
الصومال الزائر
لإثيوبيا ان
التعاون
القوى القائم
بين اثيوبيا
وارض الصومال
قد سهل طريقا للحركة
الحرة لشعبى البلدين
.
وقال
أعضاء
البرلمان
أنهم سيصبحون
مسرورين اذا
قامت إثيوبيا
برفع المكتب
التجاري في هرجيسا
الى مستوي
البعثة
الدبلوماسية .
ووفقا
لمسؤول
حكومي
إثيوبي
رفيع
المستوي فان
أعضاء
البرلمان قد
أوضحوا لدى
حوارهم مع
الرئيس جرما
أن الأحزاب
المعارضة
والحزب الحاكم
يعملون معا
بتوافق
للمصلحة
العليا للوطن.
والجدير
بالذكر أن وفد
أرض الصومال
قد حظي باستقبال
رفيع المستوى
من قبل
الحكومة
الإثيوبية ،
حيث تصدرت تلك
الزيارة
وسائل
الاعلام المختلفة
بأديس أبابا .
حصاد
الاسبوع
·
أصدر
يوم السبت
الماضي وفد
الاتحاد
الأوربي الذي
زار البلاد
يوم الخميس من
مكتبه
بالعاصمة
هرجيسا
بياناً رحبت
فيه المنظمة
بالوعود المقدمة
من قبل رئيس
أرض الصومال
طاهر ريالى كاهن
حول تشكيل
لجنة
إنتخابية
ترضي جميع
الاطراف
المعنية
بالانتخابات .
واعتبرت
المنظمة هذه
الخطوة من قبل
رئيس أرض الصومال
خطوة في الاتجاه
الصحيح الذي
يتوج المسيرة
الديمقراطية
للأرض
الصومال .
·
أقيمت
يوم السبت
الماضي بجميع
أقاليم جمهورية
أرض الصومال
إحياء على
مستوى عالي
لذكرى مولد
النبي محمد
صلى الله عليه
وسلم بمشاركة
واسعة من قبل
المواطنين
والمسؤولين .
وفي
العاصمة
هرجيسا احتشد
المئات صباح
يوم السبت
بفناء الحرية
للمشاركة
بتلك المراسم
التي شارك
فيها مسؤولين
من الحكومة على
رأسهم وزير
الاوقاف
والشؤون
الاسلامية الشيخ
محمود صوفي
بالاضافة إلى
علماء دين آخرين
.
·
قام
يوم الاحد
الماضي نائب
رئيس أرض
الصومال أحمد
يوسف ياسين
بتسليم
الدفعة
الاولى من
الجنود
المتخرجين من
كلية البحرية
العسكرية
بمدينة بربرة
العاصمة
الاقليمية
لساحل .
وشارك
إلى جانب نائب
رئيس أرض
الصومال بتلك
المناسبة كل
من وزير
الداخلية
إسماعيل علي
عيرو
ووزير
المياه
والثروة
المعدنية قاسم
شيخ وعدد من
ممثلي
المنظمات
العالمية .
وأكد
نائب الرئيس
في كلمة له
بتلك
المناسبة
ضرورة تعزيز إمكانيات
القوات
البحرية
التابعة
للأرض الصومال
والذي سيساعد
بشكل كبير في
حماية المياه
الاقليمية
التابعة
للجمهورية .
·
رحب
الدكتور غانم
النجار
الخبير
المستقل في مجال
حقوق الانسان
في الامم
المتحدة في
الصومال
بالخطوة التي
قام بها رئيس
أرض الصومال
طاهر ريالى
كاهن بإطلاقه
سراح صحفي
الهاتف الذين
احتجزوا نحو
ثلاثة أشهر
بسجن مدينة
منديرا
التابعة لاقليم
ساحل .
وقال
النجار في
إتصال هاتفي
له لشبكة
الهاتف الاعلامية
يوم الاحد
الماضي أن مثل
هذه الخطوة
ستساهم في
تعزيز حرية
الصحافة والتعبير
بأرض الصومال
.
·
استهل
يوم الاثنين
الماضي وفد
مكون من أعضاء
من مجلس
النواب
وأحزاب
المعارضة
زيارة لعدد من
الدول
الإفريقية
تهدف إلى حشد
التأييد لقضية
استقلال
جمهورية أرض
الصومال التي
نشأت من حق
تقرير المصير
لشعب أرض
الصومال .
وبدأ
الوفد المكون
من عشرة أعضاء
جولته بزيارة
إثيوبيا التي
التقوا فيها
يوم الثلاثاء
الماضي
بالرئيس
الإثيوبي
بالإضافة إلى
رئيس
البرلمان
الإثيوبي .
·
وري
الثرى يوم
الثلاثاء
الماضي جثمان
المرحوم عبدي
فارح عاتيه
بعد أن وافته
المنية يوم الاثنين
بالعاصمة
هرجيسا عن عمر
ناهز ثلاثة وثمانين
سنة .
وشارك
بمراسم دفن
القيد عدد
كبير من
المسؤولين
والمواطنين
على رأسهم
نائب رئيس أرض
الصومال أحمد
يوسف ياسين .
ويعتبر
المرحوم عبدي
فارح عاتيه من
المخضرمين
الذين عاصروا
المراحل
المختلفة
التي مرت بها
جمهورية أرض
الصومال
بدءًَ من
الاستعمار
الانجليزي
مروراً بدولة
الصومال وحتى
إستعادة
الجمهورية
لاستقلالها
عام 1991 ، وكان من
الذين لعبوا
دوراًَ بارزاً
في النضال
الذي خاضته
الجمهورية في
سبيل الحرية .
الاخبار
العالمية
الولايات
المتحدة
تعتزم ضرب
إيران قبل
نهاية الشهر
الحالي
واشنطن
( وكالات
الانباء ) 5 / 4 / 2007 –
جاء
في جريدة
"السياسة"
الكويتية أن
الولايات المتحدة
"ستوجه ضربة
عسكرية
لإيران في وقت
لاحق من هذا
الشهر".
وكتب
رئيس تحرير
الجريدة أحمد
عبد العزيز الجار
الله يوم أمس نقلا
عن "مصادر
شديدة
الإطلاع في
واشنطن" أن
"الضربة ستوجه
لإيران
بأسلحة جو
أرض".
وأشار
كاتب المقال
إلى أن
"المصادر
لفتت أن تحشيد
الأساطيل في
مياه الخليج
سيكون نوعا من
التمويه
العسكري (كامو
فلاج) إذ إن
ضرب المفاعل
والمنشآت
النووية
الإيرانية
يحتاج إلى نوع
معين من السلاح
سيأتي من
أماكن لا تخطر
على بال إيران
ولا تدخل في
توقعاتها."
وفي
مقاله بعنوان
"الضربة
العسكرية
لإيران قبل
نهاية أبريل"
يقول أحمد جار
الله إن "إيران
لن تتعرض إلى
اجتياحات
عسكرية برية،
أي أن الجنود
لن يدخلوها
حرصا على تجنب
الخسائر البشرية".
ويشير
الصحافي
الكويتي
المعروف إلى
أن "دوائر
البيت الأبيض
بدأت تعد
الخطاب
السياسي الذي
سيلقيه الرئيس
الأميركي في
وقت لاحق من
هذا الشهر حول
توجيه الضربة
العسكرية
القريبة
لإيران". وسيتضمن
الخطاب
المذكور جميع
المبررات
والأدلة التي
دفعت
الولايات
المتحدة إلى
اللجوء للخيار العسكري
من أجل "إشاعة
ركائز الأمن
والسلام والاستقرار
في منطقة
الخليج
والشرق
الأوسط".
وكتب
أحمد جار الله
أن إيران
متهمة
بـ"التدخل
السياسي
والمخابراتي
العميق في
الشأن العراقي
الداخلي،
والتعاون مع
الحليفة
سورية"،
وكذلك التدخل
في الصومال
و"إشعال
الحرائق" في
منطقة القرن
الأفريقي،
وفي
أفغانستان
وكذلك التدخل
في اليمن
ولبنان،
"إضافة إلى
التلويح الدائم
بعرقلة
الممرات
المائية في
مضيق هرمز
الذي يخرج منه
أغلب نفط
الخليج نحو
الأسواق الآسيوية".
وسيحتوي
الخطاب
الرئاسي
الأمريكي
"الإشارة إلى
البرنامج
النووي
الإيراني
وإلى مخاطره
على أمريكا
وأصدقائها في
المنطقة وذيول
هذه المخاطر
على أوروبا
وعدد من
الدول".
ويشير
أحمد الجار
الله إلى أن
الإدارة
الأمريكية
تتوقع ، بحسب
المصادر، أن
الأوضاع الداخلية
في إيران
"ستنفجر عند
الضربة
الأولى"، حيث
تصاعد عدم رضا
المجتمع
الإيراني عن
سياسة "نظام
متشدد يؤمن
بثقافة
الموت".
الأخبار
الاقتصادية
أسواق
المال
العالمية
أقل
مستوى مقابل
اليورو في 5 أسابيع
مع تهافت
المستثمرين
على بيعه
الأسهم
اليابانية
تعوض بعض
خسائرها
وترتفع بـ1.3%
لندن ـ
طوكيو: (
وكالات
الانباء ) 5 / 4 / 2007 –
انخفض
الين لأقل
مستوى في خمسة
أسابيع مقابل
اليورو وأقل
مستوى في شهر
مقابل
الدولار يوم
الثلاثاء
الماضي، مع
تهافت
المستثمرين
على بيع الين
للاستثمار في
أصول ذات عائد
أعلى في وقت
شهد ارتفاعا في
اسواق الاسهم.
وساعد
اغراء العائد
الأعلى
الاسترليني
على الصعود
أمام الين مع
تزايد التوقعات
برفع بنك
انجلترا
المركزي
أسعار
الفائدة يوم
الخميس من
مستواها
الحالي، عند 5.25
في المئة.
ويترقب
المتعاملون
في الدولار
صدور بيانات الوظائف
الامريكية في
وقت لاحق من
الاسبوع، بعدما
فشلت بيانات
الصناعة
التحويلية
التي صدرت يوم
الثلاثاء
الماضي في
زعزعة التوقعات
بأن يخفض مجلس
الاحتياطي
الاتحادي
(البنك المركزي
الامريكي)
أسعار
الفائدة في
وقت لاحق من
هذا العام.
وحام
الدولار
الاسترالي
دون أعلى
مستوى في عشرة
أعوام، والذي
سجله يوم الاثنين
الماضي،
مقابل نظيره
الامريكي،
نتيجة توقعات
بأن بنك
الاحتياطي
الاسترالي
سيرفع أسعار
الفائدة الى 6.5
في المائة،
ربما في اجتماع
لجنة
السياسات هذا
الاسبوع.
ونقلت
وكالة رويترز
عن فيليس
باباديفيد من
ليمان برذرز
قولها «لقد
اكتسبت
اتجاهات
السياسة
النقدية
المعنية،
والعائدات
بصفة عامة، اهمية
بالنسبة لسعر
الصرف في
الآونة
الأخيرة،
ولكن اهميتها
تميل للتذبذب
حسب
الاستعداد
للمخاطرة».
وأضافت
«حقيقة أن
اسواق الأسهم
تحقق نتائج طيبة
تعني استمرار
السعي لبيع
الين
للاستثمار في
عملات ذات
عائد أعلى في
الوقت
الحالي».
وارتفع
اليورو 0.5 في
المائة عن
مستوى إغلاقه يوم
الثلاثاء
الماضي، الى 158.34
ين وسجل مستوى
قياسيا عند 158.53
ين وهو مستوى
لم يتحقق منذ 27
فبراير (شباط)
حين هرع
المستثمرون
لإعادة شراء
العملة
اليابانية
وتصفية
استثمارات في
عملات ذات
عائد اعلى اثر
هبوط اسواق
الاسهم
العالمية.
وارتفع
الدولار 0.6 في
المائة الى 118.64
ين بينما سجل
الاسترليني
أعلى مستوى في
خمسة اسابيع
عند 234.41 ين.
واستقر
اليورو قرب 1.3360
دولار.
وعلى
صعيد
البورصات
العالمية قفز
مؤشر نيكي الرئيسي
في ختام
تعاملات
بورصة طوكيو
للاوراق
المالية يوم
الثلاثاء
الماضي،
بنسبة 1.27 في
المائة مع
عودة
المستثمرين
لشراء أسهم
أدفانتست
كورب وهوندا
موتور وغيرها
من الاسهم
التي هوت
اسعارها في
موجة البيع
الواسعة في
الجلسة
السابقة.
وارتفع
سهم بنك طوكيو
ستار، بعد أن
أبلغت بعض المصادر
رويترز أن
مجموعة لون
ستار الاميركية
ستعرض في مزاد
حصتها في
البنك
الياباني والتي
تبلغ قيمتها
نحو1.4 مليار
دولار. وبعد
قليل أوقفت
بورصة طوكيو
التعامل في
السهم الذي
سجل في اخر
تداول له
ارتفاعا
بنسبة 1.6 في
المائة ليصل الى375
ألف ين.
وقال
شينجي
ايجاراشي
مدير قسم
الاسهم في شركة
تشو للوساطة
في الاوراق
المالية
لرويترز«شهدت
السوق موجة
بيع واسعة يوم
الاثنين ونرى
الآن انتعاشا.
أسهم قطاع التكنولوجيا
التي تدنت
أسعارها باتت
تشهد طلبا مما
ساعد مؤشر
نيكي على
الصعود».
وقفز
مؤشر نيكي ـ 225
بمقدار 215.64
نقطة، ليصل
الى 17244.05 نقطة
ليعوض بعض
خسائره التي
بلغت1.5 في
المائة يوم الاثنين
الماضي.
وارتفع مؤشر
توبكس الاوسع
نطاقا بمقدار
1.30 في المئة الى
1704.32 نقطة.
وقال
تومومي
ياماشيتا
المدير في
شركة شينكين
لادارة
الاصول ان
احتمالات
صعود السوق
تبدو محدودة
اذ من المرجح
أن تعلن
الشركات
اليابانية عن
توقعات
للارباح تتسم
بالتحفظ،
عندما يبدأ
موسم اعلان
النتائج
والتوقعات في
نهاية هذا
الشهر.
وأضاف
«من غير المرجح
أن تحقق السوق
مكاسب ضخمة اذ
أن مديري الصناديق
بدأوا السنة
المالية
الجديدة
بتوقع انخفاض
الأسهم
اليابانية في
ظل تباطؤ
الاقتصاد
الامريكي».
وكانت
حركة التداول
نشطة، اذ جرى
تداول 2.34 مليار
سهم في القسم
الاول لبورصة
طوكيو. وفاقت
الاسهم
الرابحة تلك
الخاسرة،
بنسبة اثنين
الى واحد.
من
جهة أخرى
ارتفعت
الأسهم
الأوروبية يوم
الثلاثاء
الماضي، بفضل
مكاسب في قطاع
المرافق،
بعدما اتفقت كل
من ئي. اون
الالمانية،
واينل
وأكسيونا على
شراء حصة لكل
منها في
انديسا
الاسبانية.
وارتفع
مؤشر
يوروفرست 300
بنسبة 0.6 في
المائة عند الفتح
الى 1529.55 نقطة.
وسجل
قطاع المرافق
افضل اداء في
أوروبا، وارتفع
المؤشر الخاص
به ضمن مؤشر
داو جونز
للاسهم
الأوروبية 2.2
في المائة،
عقب اعلان
الخطة الجديدة
اثر اعتراف
ئي.اون
الالمانية
بفشل مساعيها
لشراء انديسا
الاسبانية.
وارتفع
سهم ئي. اون 6.5 في
المائة واينل
3.1 في المائة
وأكسيونا 2.4 في
المائة، بينما
نزل سهم
انديسا 0.07 في
المائة.
وارتفع
سهم تليكوم
ايطاليا 1.8 في
المائة. والشركة
هدف لصفقة
استحواذ
مشتركة بين
ايه. تي اند
تي، وشركة
الهاتف
الجوال
المكسيكية
امريكا موفيل.
من
ناحية أخرى،
سجل سعر الذهب
ارتفاعا
طفيفا في
مستهل
التعاملات
الاوروبية يوم
الثلاثاء
الماضي،
بينما تركز
اهتمام السوق
على أجواء
التوتر بالشرق
الاوسط
وتحركات
الدولار.
وفتح
الذهب في
أوروبا على 664.40 ـ
665.40 دولار
للاوقية (الاونصة)
بارتفاع 30
سنتا عن مستوى
الاغلاق
نيويورك يوم
الاثنين الماضي.
دراسات
وعلوم ومقالات
استنساخ
المشهد
العراقي في
الصومال
فهمي هويدي
ثمة
فشل أمريكي
جديد يطل
برأسه هذه الأيام
من الصومال،
يكاد يكرر
الحاصل في
العراق، رغم
التباين في
بعض
التفاصيل،
فالقتال تجدد
بصورة عنيفة ضد
القوات
الإثيوبية
التي اجتاحت
البلاد نهاية
العام
الماضي، بدعم
وغطاء
أمريكيين،
الأمر الذي
أعاد الى
الأذهان
ذكريات معارك
لم تعرفها
الصومال منذ
ستة عشر عاما.
فقد
نشطت مقاومة
القوات
الإثيوبية
خلال الأسابيع
الأخيرة، مما
دفعها الى
الرد بعنف،
مستخدمة في
ذلك تفوقها
البري
والجوي، وبدأ
ذلك الهجوم
الإثيوبي يوم
الخميس
الماضي،
أثناء انعقاد
القمة العربية
في الرياض،
وترتب على ذلك
أن انتشرت الحرائق
في العاصمة
مقديشيو،
بعدما قصفت
بعض أحيائها،
ولم تعرف بعد
أعداد القتلى
والجرحى، الذين
قدرتهم
الوكالات
بالمئات، لكن
المعلومات
الشحيحة التي
خرجت من
العاصمة
تحدثت عن تدمير
ثلثي بيوت
المدينة،
وتشريد كل
سكانها، ونزوح
حوالي 60 الف
شخص منها، كما
تحدثت عن
امتلاء
المستشفيات
بالجرحى
الذين لا
يتوافر لهم العلاج
الكافي بسبب
النقص في
الأدوية
والأسرة، وعن
انتشار جثث
القتلى في
الشوارع.
وكالة
فرانس برس
جمعت يوم
السبت الماضي
شهادات لبعض
سكان
مقديشيو،
رسمت صورة لما
يجري هناك،
فذكرت أن عددا
كبيرا من
السكان
تحاصرهم المعارك
في بيوتهم،
وفي اتصال
هاتفي أجرته
الوكالة،
قالت صومالية
اسمها حبيبة
حسن تقيم الى
جوار ملعب كرة
القدم الذي
تدك منه
الدبابات
الإثيوبية
مواقع
المسلحين
المقاومين:
«إنها لم تشاهد
مثل هذه
المعارك على
الإطلاق،
التي هى الأسوأ
التي عرفتها
مقديشيو منذ
الحرب
الأهلية عام 1991».
حسب
الوكالة، فإن
75 صومالياً في
الأقل قتلوا منذ
يوم الخميس،
في حين أن
الحكومة
الإثيوبية
ذكرت أنها
قتلت 200 مسلح.
وقال بعض سكان
العاصمة إن
الإثيوبيين
يعززون
مواقعهم قرب
ملعب كرة
القدم، في حين
يصر المسلحون
على طردهم.
وذكرت حبيبة
حسن أنها
الوحيدة في
أسرتها التي
بقيت في
المنزل، وهي
تريد أن
تغادره ولكن
كثافة
النيران
تمنعها من
ذلك، خصوصا أن
بعضا من
جيرانها
قتلوا من جراء
القصف، لذلك
فأنها لزمت
البيت، وأصبح
الهاتف هو
الوحيد الذي
يربطها
بالعالم
الخارجي.
نقل
التقرير عن
شخص آخر اسمه
إبراهيم
دوالي، من
سكان حى علي
كامين في جنوب
المدينة
الأكثر تعرضا
للمعارك: «لا
نعرف أين
نذهب، فنحن
عالقون في منازلنا
والجثث في
الشوارع، ولا
إمكانية لنقل
القتلى
والجرحى بسبب
كثافة القصف
المدفعي». وتحدث
ثالث اسمه علي
حسن، وهو من
سكان ذات الحي:
«لقد دمرت
المنطقة
برمتها،
وأصبح دخان
الحرائق
الأسود
يتصاعد منها
طول الوقت،
الأمر الذي
ينذر بكارثة
لا يعرف أحد
مداها». في الوقت
ذاته، فإن
متحدثا باسم
إذاعة «شبيلي»
الصومالية
المستقلة وصف
ما يجري في
المدينة بأنه
«مجزرة كاملة
ضد المدنيين».
وفي
حين تواصلت
المعارك في
مقديشيو، فإن
منظمة «هيومان
رايتس ووتش»
المعنية
بحقوق الإنسان
أصدرت بيانا
أدانت فيه
وجود برنامج
دولي للاعتقال
السري! لصوماليين
مشتبهين فروا
أخيرا من
مناطق القتال.
واكدت في بيان
وزع في نيروبي
أن «كينيا وإثيوبيا
والولايات
المتحدة
والحكومة
الصومالية
الانتقالية
تعاونت على
ذلك البرنامج
السري»، مشيرة
الى أن كلا من
هذه الحكومات
أدت دورا
مشينا عندما
أساءت معاملة
نازحين من مناطق
الحرب، حيث
رحلت كينيا
سرا أشخاصا
أودعوا قيد
الاعتقال،
وقد استجوبهم
عملاء
أمريكيون. كما
أن إثيوبيا
مسؤولة عن
العشرات من
حالات الاختفاء.
وأضاف بيان
المنظمة أن 150
شخصا في الأقل،
اعتقلوا في
كينيا بعد
عبور الحدود
الصومالية،
حيث اعتقلتهم
السلطات هناك
سرا، بدون توجيه
أي تهمة لهم،
واستمر ذلك
لعدة أسابيع، وهو
ما يعد
انتهاكا
للقانون
الكيني ذاته.
في
ذات اليوم
الذي بدا فيه
الهجوم
الإثيوبي المضاد
(الخميس
الماضي) أعلن
البيت
الأبيض، في تقرير
سلمه الى
الكونغرس، أن
استراتيجية
الحكومة
الأمريكية في
الصومال ترمي
الى القضاء على
«التهديد
الإرهابي»
فيه، وإعادة
الاستقرار
إليه، عبر دعم
تشكيل حكومة
مركزية فاعلة.
في
اليوم التالي
(الجمعة) نشرت
الصحف
العربية إعلانا
حول الصومال،
صدر في أعقاب
اجتماع لمجلس
جامعة الدول
العربية على
هامش القمة
العربية،
حضره الأمين
العام للأمم
المتحدة وأمين
منظمة
المؤتمر
الإسلامي،
والأمين
العام للجامعة
العربية،
ورئيس مفوضية
الاتحاد الافريقي،
ممثل
السياسات
بالاتحاد
الأوروبي، ووزير
خارجية
كينيا، ودعا
البيان الى
سرعة زيادة
بعثة قوات
الاتحاد
الافريقي،
لكي تحل محل
القوات
الاثيوبية.
كما دعا الى
أهمية التحضير
لمؤتمر
المصالحة
الوطنية بين
جميع
الجماعات
الصومالية
المعنية.
وتحدث البيان
عن عقد اجتماع
في القاهرة
هذا الأسبوع
لمجموعة
الاتصال ومنظمة
المؤتمر
الإسلامي،
لوضع
استراتيجية
تستهدف وضع
استراتيجية
تحقيق
المصالحة
الوطنية
المنشودة.
ألا
يذكرك ذلك
بالسيناريو
العراقي؟
فقد
استخدمت
لافتة الحرب
على الإرهاب
في التآمر على
حكومة
المحاكم
الشرعية،
التي أعادت الاستقرار
والأمان
للصومال لأول
مرة منذ خمسة عشر
عاما، ثم
التواطؤ
الأمريكي
الإثيوبي لاجتياح
البلاد،
الأمريكان
قدموا كل
إمكانات الاجتياح،
من المعلومات
الى الطائرات
مرورا بالتمويل،
والإثيوبيون
هم الذين
تحركوا على
الأرض،
مطمئنين الى
أن ظهرهم تم
تأمينه، وقد
حققت الحملة
العسكرية
هدفها، حيث
أسقطت
الحكومة وأجبر
قادة
«المحاكم» على
الانسحاب من
العاصمة،
وعبور الحدود
الى خارجها،
وكان سقوط
النظام
سريعا، لسبب
جوهري هو أن
قادة
«المحاكم» آثروا
الانسحاب من
العاصمة، حتى
لا تصبح مسرحا
للقتال يؤدي
الى خرابها
ويضاعف من
أعداد الضحايا
المدنيين،
وبعدما حققت
القوات
الغازية أهدافها
وسيطرت على
مقديشيو
استدعت من
بيداوه عناصر
الحكومة
الانتقالية،
الذين كانوا طرفا
في التواطؤ،
ودخل هؤلاء
الى مقديشيو
على الدبابات
الإثيوبية،
كما دخل
عراقيو
المنفى بغداد
محمولين على
الدبابات
الأمريكية.
وإذا
حدث ذلك في
نهاية العام
الماضي، فإن
الأمريكيين
والإثيوبيين
فشلوا حتى
الآن في إثبات
الادعاءات
التي تم
الترويج لها
قبل الاحتلال
(أيضا لا تنسى
السيناريو
العراقي) فلم
يعثر على أي قاعدة
«للإرهابيين»،
ولم يتم القبض
على أي منهم،
ولم يتحدث أحد
ـ حتى مجرد
حديث ـ عن
وجود أي أثر
لتنظيم
«القاعدة» في
البلاد.
بعد مضي شهرين تقريبا، كانت عناصر المقاومة الوطنية الصومالية قد أعادت تنظيم صفوفها، وبدأت عملياتها، التي تراوحت بين قصف تجمعات القوات الإثيوبية المنتشرة في العاصمة، وإطلاق الصواريخ على الطائرات الم