الأخبار
العالمية
البرادعي
يعلن استعداد بيونغ
يانغ للعودة
لعضوية
الذرية
بيونغ
يانغ ( وكالات
الانباء ) 15 / 3 / 2007 -
أعلن المدير
العام
للوكالة
الدول/ية
للطاقة محمد
البرادعي
استعداد
بيونغ يانغ
للعودة
لعضوية
الوكالة.
وأكد
البرادعي -في
مؤتمر صحفي
ببكين بعد
عودته
من بيونغ
يانغ- التزام
قادتها الكامل
بالاتفاق
المبرم في 13
فبراير/شباط
بالعاصمة
الصينية،
مشيرا إلى أن
مساعي إنهاء
إنتاجها لأسلحة
نووية أحرز
تقدما.
وقال
إن "من مصلحة
كوريا
الشمالية
تطبيع العلاقات
مع الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية، نحن
نقينا
الأجواء وفتحنا
الباب أمام
علاقات
طبيعية".
ويهدف
اتفاق بكين
الذي أبرم
خلال
المحادثات الشمالية
-التي شاركت
فيها
الكوريتان
وروسيا
واليابان
والولايات
المتحدة
والصين- إلى إنهاء
برنامج
الأسلحة
النووية
لكوريا الشمالية.
وكان
البرادعي قد
أنهى يوم أمس زيارته
لبيونغ يانغ
دون الاجتماع
مع كبير
المفاوضين
الكوري الشمالي
في الملف
النووي.
وذكرت
وكالة
الأنباء
اليابانية أن
كيم كي غوان
-الذي يمثل
كوريا
الشمالية في
المفاوضات السداسية
بشأن الملف
النووي
لبلاده- أفاد
بأن جدول
أعماله مثقل،
الأمر الذي
منعه من لقاء
البرادعي.
ومن
جهتها قالت
المتحدثة
باسم الوكالة
مليسا فليمنغ
في تصريح صحفي
"أبلغونا أنه
(كيم) مشغول في التحضير
للجولة
القادمة من
المحادثات
السداسية"
وذلك في إشارة
إلى
المحادثات
التي تضم الكوريتين
والصين
والولايات
المتحدة واليابان
وروسيا.
وفي
سياق متصل
أشارت وكالة
الأنباء
الكورية
الشمالية إلى
أن البرادعي،
أنهى زيارته
التي استمرت
يومين بلقاء
مع نائب رئيس
المجلس
الشعبي
الأعلى
(البرلمان)
كيم يونغ داي.
وتعتبر
زيارة
البرادعي إلى
كوريا
الشمالية الأولى
من جانب
الوكالة منذ
أواخر عام 2002
عندما طردت
بيونغ يانغ
ممثليها عقب
انهيار اتفاق
سابق لنزع
الأسلحة
وانسحابها من
معاهدة حظر
الانتشار
النووي.
وفي
نفس الإطار
اعتبر
المفاوض
الأميركي كريستوفر
هيل في تصريح
صحفي ببكين أن
عدم لقاء البرادعي
مع كبير
مفاوضي بيونغ
يانغ لا يشكل
مؤشرا سلبيا.
وقال
في هذا السياق
"لا أعتقد
ذلك، كيم كي
غوان كان
منشغلا في
التحضير
للمحادثات
السداسية" في
إشارة إلى
جولة محادثات
جديدة يفترض
أن تبدأ في
العاصمة
الصينية
الاثنين
المقبل.
وأضاف
هيل "أن
استقبال
السيد
البرادعي (في
بيونغ يانغ)
هو مؤشر جيد،
يجب أن نستمع
لما يريد أن
يقوله
البرادعي لنا
وبالتالي سوف
نلتقيه غدا".
ويذكر
أن زيارة
البرادعي
لكوريا
الشمالية تأتي
عقب الاتفاق
الذي تم
التوصل إليه
الشهر الماضي.
والتزمت
كوريا
الشمالية
طبقا للاتفاق
بإغلاق
منشآتها
النووية
مقابل
تزويدها
بالفيول الثقيل
بالإضافة إلى
موافقتها على
عودة المراقبين
الدوليين
الذين طردتهم
عام 2002.
الأخبار
الاقتصادية
الأردن:
بدء أعمال
منتدى حوكمة
الشركات في
منطقة الشرق
الأوسط
وشمال أفريقيا
2007
بمشاركة
300 من رجال
الأعمال
البحر
الميت ( وكالات
الانباء ) 15 / 3 / 2007 -
بدأت في منتجع
البحر الميت
في الاردن،
امس، اعمال
منتدى حوكمة
الشركات ومسؤولية
الشركات
الاجتماعية
في الشرق
الأوسط وشمال
افريقيا
والذي يستمر
ثلاثة أيام
بمشاركة
حوالي
ثلاثمائة من
كبار رجال
الاعمال من الأردن
والسعودية
وقطر
والبحرين
والامارات
وسلطنة عمان
والكويت ومصر
ولبنان.
وسيضع
المشاركون في
المنتدى
اللبنة
الرئيسة
لمبادئ
الحوكمة
الشرق أوسطية
ومسؤوليه
الشركات امام
مجتمعاتهم ودفع
عجلة احداث
التغيير في
المنطقة لبناء
مستقبل واضح.
وجاءت مبادرة
انعقاد المنتدى
من القطاع
الخاص
الاردني
لإيمانه
بأهمية قيادة
مبادئ حوكمة
الشركات
ومسؤولية
الشركات
الاجتماعية
في المنطقة،
وحرصا من شركة
«ريزرفيو»
الخاصة
والفرع
المنبثق عنها
«سكيما»،
الشديد على
ضرورة
الاسراع
بعجلة
التطوير في
المنطقة.
ويهدف
المنتدى الى
زيادة
التفاعل بين
المشاركين
وتبادل
خبراتهم في
الاسواق
والقطاعات المختلفة
التي يعملون
بها ويمنحون
الفرص المتعددة
لمناقشتها
وللوقوف على
المفاهيم والممارسات
الدولية
لحوكمة
الشركات ومن
ثم العمل على
إيجاد الحلول
العملية التي
تتناسب مع بيئة
المنطقة وما
يعوق تطبيقها
في الشرق
الاوسط وصولا
الى النتائج
التي تعود
بالنفع للشركات
الموجودة.
وقال
رئيس مجلس
إدارة «سكيما»
مجيد قاسم، ان
مجتمعات
المنطقة
تتميز ببيئة
وعادات
اجتماعية
خاصة لا بد من
مراعاتها،
وإن الاهتمام
الكبير
بحوكمة
الشركات جاء
نتيجة للتعقيدات
المتزايدة في
البيئة
القانونية
والعالمية
وزيادة
مشاركة
المستثمرين
في تطوير الأسواق
ومدى وعي
هؤلاء
المستثمرين
والشركات
القائمة في
المنطقة
بالمخاطر
الناجمة عن عدم
ممارسة
الحوكمة
السليمة،
إضافة إلى ذلك
مدى أهمية مسؤولية
الشركات أمام
مجتمعاتها
المحلية.
واكد
ان الفئة
العمرية ما
بين الـ 15- 20 عاما
تشكل النسبة
الأكبر من عدد
السكان في
العالم العربي،
مما يعني انه
خلال السنوات
القليلة القادمة
من المفترض ان
يدخل هؤلاء
سوق العمل،
ولكن الى اي
مدى يستوعب
سوق العمل هذا
الكم من
الداخلين
عليه، وعدم
استيعابه لهم
يعني تضخم
مشكلة
البطالة؛
وتعتبر هذه
مشكلة كبيرة من
اهداف
المنتدى
العمل على
ايجاد حلول
عملية لها
تتناسب مع
المعطيات
العربية
والتطبيقات
الإيجابية.
من
جانبه، قال
غراهام منتر
رئيس اللجنة
المنبثقة عن
منظمة
التعاون
والتطوير
الاقتصادي
لتطبيق مبادئ
حوكمة
الشركات ومسؤولية
الشركات
الاجتماعية
في الشرق
الاوسط وشمال
أفريقيا أن
تطبيق مبادئ
الحوكمة والمسؤولية
الاجتماعية
للشركات قادر
على جذب رؤوس
الأموال
الأجنبية
للاستثمار في
الاسواق
المحلية، ويمكن
خلق بيئة عمل
وسوق عمل مشجع
لرجال الأعمال
والمستثمرين
الأجانب
لاستثمار
أموالهم في
سوق المنطقة.
وقال ميشيل
غصين المدير
التنفيذي
لشركة الاتصالات
الأردنية، إن
الاتصالات
الأردنية قد
ساهمت وبفضل
التكنولوجيا
التي تقدّمها
للمجتمع، من
تعزيز ثقافة
الانترنت ومهارة
استخدام
الحاسوب، كما
عملت بدافع
مسؤوليتها
الاجتماعية
على دعم
المواهب،
وتبنّي المبدعين،
ورفد
المؤسسات
الخيرية في
المجتمع
الأردني
بالقدرات
اللازمة،
لتحويل هذه المؤسسات
من متلق
للدعم، إلى
مساهم في
التنمية.
وسيعمل
المنتدى ضمن
آلية عمل
موضوعة لمدة
ثلاثة ايام
مقسمة إلى
جلسات مغلقة
تحاورية يتم
خلالها
مناقشة
المحاور مع
المشاركين من
الخبراء ورجال
الأعمال
المشاركين،
حيث ستنتهي كل
جلسة بالتوصل
إلى توصيات
وحلول عملية
لتطوير أسس
ومعايير
حوكمة
الشركات
ومسؤوليتها
الاجتماعية
إقليميا بهدف
تكوين رؤية
أعمق وأوضح للقضايا
المتعلقة
بمفاهيم
الحوكمة والمسؤولية
الاجتماعية
للشركات، ومن
ثم ترجمة هذه
الجهود والاستفادة
من بيئة
الأعمال في
شتى القطاعات
بشكل ينعكس
إيجابيا على
طريقة مزاولة
وهيكلية
الاعمال في
المنطقة.
وسيناقش
جدول أعمال
المنتدى في
يومه الاول مواضيع
عديدة
ستتمحور حول حوكمة
الشركات
ونماذجها
المختلفة،
وما هي مسؤولية
الشركات
ونماذجها
المتعددة،
وسيعمل المشاركون
على وضع اسس
متطورة تعنى
بدور هيئة
المديرين
كمحرك
استراتيجي في
الشركات بالاضافة
إلى دور
الشركات في
تعزيز دور
التنمية المستدامة
ومناقشة
التحديات
التي تواجهها في
الشرق الاوسط،
كما وسيعقد
ايضا في اليوم
الاول مناظرات
متخصصة بين
المشاركين
تتمحور حول
موضوعين؛
الاول سيركز
على «هل حوكمة
الشركات مبادرة
من القطاع
العام أم
القطاع
الخاص؟»
والمناظرة
الثانية
ستكون حول «هل
يجب تسجيل او
ترخيص
المديرين؟».
أما
في اليوم
الثاني
فسيناقش المشاركون
الادوات التي
تؤدي الى
تداخل مبادئ
حوكمة
الشركات
ومسؤوليتها
في استراتجية
الشركات،
بالاضافة إلى
دور بقاء
الجمعيات الخيرية
في المجتمعات
ودورها، ايضا
سيتبادل المشاركون
الآراء حول
مفاهيم تعنى
بدور الشركات
المتعددة
الجنسيات في
تشكيل ممارسة
مبادئ حكومة الشركات
ومسؤوليتها
في المنطقة
واهمية التقرير
في مجال حوكمة
الشركات
ومسؤوليتها
تجاه المجتمع.
صــحـة
التبرع
بالدم إحدى
وسائل المحافظة
على صحة
شرايين الجسم
ضرورة
طبية لتقليل
تركيز الحديد
فيه
أعلن
الباحثون من
كلية الطب في دارتماوث
بالولايات المتحدة
أن التبرع
بالدم لتنقية
مخزون الحديد
فيه، يُمكنه
أن يكون عاملا
مساهما في
المحافظة على
الصحة، لكن مع
أخذ الحيطة في
أن هذا قد لا
يخدم
المتقدمين في
العمر لتلك
الغاية.
ووفق
ما تم نشره في
عدد الثالث
عشر من هذا
الشهر لمجلة
الرابطة
الأميركية
للطب، قام
الباحثون
بمتابعة استمرت
ست سنوات
لحوالي 1300 شخص،
من الذكور
والإناث
الذين تتراوح
أعمارهم ما
بين 43 و87 سنة،
ويُعانون من
أمراض في
الشرايين
الطرفية لكل
من الأيدي
والأرجل. وهي
حالات مرضية
تحد من قدرات
الشرايين على
توفير تدفق
كاف للدم من
خلالها لأجزاء
الأطراف
العلوية أو
السفلية.
وتمت
لمجموعة
منهم، مرة كل
ستة أشهر،
عمليات سحب
للدم والتبرع
بها بغية
تحقيق تقليل
نسبة تراكم
الحديد في
أجسامهم. في
حين لم يتم
نفس الأمر
للبعض الآخر
منهم.
وبالجملة
لاحظ
الباحثون من
نتائج
المتابعة الطويلة
لهاتين
المجموعتين،
أنه لا يُوجد
فرق مهم
بينهما في نسبة
الوفيات أو
الإصابات غير
المميتة من
النوبة
القلبية أو
السكتة
الدماغية.
لكن
ما أثار
دهشتهم هو أنه
حينما قاموا
بتحليل
المعلومات
الخاصة بفئة
من أعمارهم
بين 43 و61 سنة،
دون بقية
المشاركين في
الدراسة
الأكبر سناً،
تبين أن ثمة
تدن في نسبة
الوفيات بأي
سبب كانت لدى
من تبرعوا
بدمائهم
بانتظام،
وكذلك تدن في
الإصابة
بالنوبات
القلبية
والسكتة
الدماغية.
*
حديد الجسم
وعلق الدكتور
ليو
زاكارسكي،
الباحث
الرئيسي في
الدراسة،
بالقول إن
الدراسة بالرغم
من أنها لم
تثبت جدوى من
خفض نسبة الحديد
في الجسم من
ناحية مجمل
الوفيات في جميع
تلك الأعمار
أو مجمل
الإصابات غير
المميتة
للنوبة
القلبية أو
السكتة
الدماغية. إلا
أن الدراسة
ونتائجها
تُضيف دعماً
للنظرية التي
تقول بأن صحة
شرايين الجسم
يُمكن الحفاظ
عليها عبر
تقليل نسبة
الحديد في
الجسم إلى
مستويات
متدنية، أي
المستويات
التي تُلبي
حاجة الجسم من
الحديد في صنع
الهيموغلوبين
وغيره من الاستخدامات،
دون تراكم
كميات عالية
لا حاجة للجسم
بها. ومن
المعلوم أن
الحديد
الزائد عن حاجة
الجسم أمر ضار
أسوة بنقصه،
لأن تلك الكميات
الزائدة من
الحديد
تُساعد
الجذور الحرة
على إتلاف
بنية
الشرايين،
خاصة في مراحل
مبكرة من
إصابتها
بالتصلب.
واستطرد
زاكارسكي بأن علينا
أن نتوقع
تأثيرات
سلبية لتراكم
كميات عالية
من الحديد في
جسم
المتقدمين في
العمر، ولذلك
فان الوسائل
المخففة
للآثار
السلبية لزيادة
تراكم كميات
عالية من
الحديد يجب
البدء بها
ايضا في وقت
مبكر من
العمر،
والاستمرار بإتباعها.
وأضاف بأن
التبرع بالدم
هو وسيلة سهلة
وغير مُكلفة،
بل ومُجدية في
الحفاظ على صحة
الشرايين. إلا
أنه استدرك
بأن على الناس
أن لا يتمادوا
في التبرع
بالدم بشكل
روتيني بغية
خفض نسبة
الحديد في
الجسم إلى
مستويات متدينة
حتى يتسنى
إجراء دراسات
أوسع ولمدد
أطول. وأشار
إلى بدائل
يُمكنها
تحقيق ذلك
كتعديل الوجبات
الغذائية أو
تناول الحبوب
الدوائية
المُخلصة
للجسم من
مكوناته من
الحديد.
والواقع
أن الدراسة
تضيف دعماً
للنصائح الطبية
العديدة التي
تحذر من
الإفراط في
تناول حبوب
الفيتامينات
والمعادن،
المحتوية
بالطبع علي الحديد.
وأن إفراط
الكثيرين في
تناولها
ابتغاء العافية
والصحة قد
يكون ذا أثر
سلبي عليهم في
حال التناول
دون داع أو
حاجة طبية
مبنية على تحاليل
تثبت حاجة
الجسم إلى أي
من عناصر
الفيتامينات
أو المعادن. *
ضرورة طبية
واليوم تُعتبر
عملية التبرع
بالدم، من قبل
المقتدرين
على ذلك، إحدى
الضرورات
الطبية التي
لا غنى عنها
لوسائل
المعالجة
الطبية في
المستشفيات بأي
حال من
الأحوال. كما
وتُعتبر
المساهمة في ذلك
بأي جهد، من
أهم ما يُمكن
تقديمه
لإنقاذ حياة
الملايين في
كافة أنحاء
العالم بلا
مبالغة، بل هو
هبة تُسهم في
المساعدة على
تيسير فرصة
الحياة
للكثيرين
وإبعادهم عن
مكامن الخطر
الصحي. وفي
دولة
كالولايات
المتحدة تشير المصادر
الطبية أن ثمة
5 ملايين حالة
تتطلب معالجتها
وإنقاذ حياة
المصابين بها
عملية نقل للدم،
وذلك سنوياً.
ناهيك عن
الرقم الفعلي
في كافة أرجاء
العالم،
والتي لا
تتوفر للباحث أي
أرقام، ولو
تقريبية، لها.
ذلك
أن البعض من
المصابين قد
يحتاج إليها
في غرف
العمليات
لتغطية
النزيف
الدموي
المصاحب لإتمام
إجرائها، في
حين يحتاج
غيرهم إلى الدم
بعد تعرضهم
لأي نوع
إصابات
الحوادث في
السير أو
غيره. هذا
بالإضافة إلى
عشرات
الأمراض التي
تهدد سلامة
حياة الإنسان
نتيجة نقص
الدم من
الجسم.
ومع
هذا كله فإن
باحثو مايو
كلينك يقولون
إن نسبة لا
تتجاوز 5% من
القادرين
علىالتبرع
بالدم يقومون
به في
الولايات
المتحدة
سنوياً، وأيضاً
ناهيك عن بقية
أرجاء العالم.
*
التبرع
بالدم.. عملية
آمنة > الثابت
طبياً أن أي
إنسان يستطيع
التبرع بالدم
طالما كان في
صحة جيدة،
وعمره تجاوز 17
سنة، ووزن
جسمه يتجاوز 50
كيلوغراما،
وأتم التقويم
الطبي لحالته
الصحية والعضوية.
كما أن مراكز
تلقي تبرعات
الدم تقوم بواجبها
في المسح
الفاحص
للمتبرعين
المحتملين
بالدم، وهي
إجراءات
المقصود
الرئيسي منها
التأكد من
ملائمة
المتبرع
للقيام بذلك،
إضافة إلى
التأكد من
ملائمة دمه
لنفع غيره عند
تلقيه. وتشمل
الاجراءات،
السؤال، بصفة
تحافظ على
مراعاة
الخصوصية
للمعلومات
الطبية، عن السلوكيات
الحياتية
التي قد تكون
مُؤشراً على
احتمالات
تلوث الدم
بالميكروبات،
وكذلك الأمراض
المزمنة كضغط
الدم، إضافة
إلى الأدوية
التي
يتناولها
بانتظام. كما
ويتم التأكد
من العلامات
الحيوية
الأساسية
كضغط الدم
وعدد نبضات
القلب في
الدقيقة
ومقدار حرارة
الجسم.
ثم
يتم أخذ عينة
قليلة من الدم
بوخز الأصبع
لمعرفة نسبة
هيموغلوبين
الدم وقدرات
الدم على نقل
الأوكسجين.
ولو كانت هذه
المؤشرات
سليمة يتم بعدها
إجراء بقية
جوانب الفحص
وبعده عملية أخذ
الدم.
التبرع
بالدم عملية
آمنة، ولا يتم
فيها سوى سحب
حوالي 10% من
كمية الدم في
الجسم. ويتطلب
الأمر بعده
خلال الأربع
وعشرين ساعة
التالية تعويض
سوائل الجسم
عبر الإكثار من
شرب الماء أو
العصير، وعدم
حمل أشياء
ثقيلة بالذراع
التي تم من
خلال أوردتها
سحب الدم، وعدم
ممارسة أي
مجهود بدني
عنيف، وعدم
تناول الأسبرين
أو البروفين.
ويتمكن الجسم
عادة تعويض ما
تم التبرع به
خلال بضعة
أسابيع.
ويُمكن للإنسان
السليم
والصحي أن
يتبرع مرة كل
ثمانية
أسابيع على
أقل تقدير لو
شاء.
*
الإكثار من
تناول الحديد
وحصاة
المرارة
*
الرياض: «
المواقع
الصحية » يقول
الباحثون من
المركز الطبي
التابع
لجامعة
كنتاكي
بالولايات
المتحدة إن
الرجال الذين
يُسرفون في
تناول الحديد
من الأطعمة
التي تُوفره
ضمن مركب هيم heme iron، فإن
احتمالات
تكون حصاة في
المرارة
لديهم ترتفع.
والمعروف أن
حديد مركب هيم
هو إما جزء من
مركب
هيموغلوبين hemoglobin
البروتيني في
خلايا الدم
الحمراء لنقل
الأوكسجين،
أو جزء من
مركب
مايوغلوبين myoglobin
البروتيني في
العضلات. ولذا
فإن حديد مركب
هيم يُوجد في
اللحوم
ومشتقات
الألبان
والأسماك،
ومن السهل علي
الأمعاء
امتصاصه. هذا
بخلاف الحديد
الموجود في
الأطعمة
الأخرى على
هيئة غير التي
في مركب هيم،
و الذي وإن
كان هو الغالب
علي نوعية
حديد
الأطعمة، إلا
أن من الصعب
علي الأمعاء
امتصاصه.
وبالتالي فإن
استفادة
الجسم و تأثره
بحديد الطعام
إنما تأتي من
مدى توفر حديد
مركب هيم فيما
يتناوله
المرء من
أغذية.
وفي
دراستهم
المنشورة
بعدد فبراير
من المجلة
الأميركية
للتغذية، قال
الباحثون إن
مما لاحظه
العلماء من
قبل أن ارتفاع
نسبة الحديد في
الجسم هو أحد
عوامل زيادة
احتمالات
تكون حصاة في
المرارة. لكن
لم يكن من
الواضح ما هو
الفرق في
الآثار
البعيدة
المدى بين
الإكثار من
تناول الحديد
في مركب هيم
وبين الحديد
في غيره على
حصاة المرارة.
وتتبع
الباحثون
معدلات حديد الطعام
على هيئة هيم
أو غير هيئة
هيم لدى حوالي
45 ألف رجل،
فيما بين عام 1986
وعام 200. وتبين
لهم من مراجعة
النتائج، أن
الإكثار من
تناول حديد
هيم يرفع
بنسبة 21% من
نشوء حصاة المرارة
مقارنة
بتأثير
الإكثار من
الحديد الموجود
في الطعام على
غير هيئة هيم،
أي كالحديد الموجود
في المنتجات
النباتية
مثلاً.
والمهم
من هذه
الدراسة أو
غيرها هو
إدراك أن
الإفراط في
تناول
المعادن،
كالحديد أو
غيره، يُؤدي
إلي ارتفاع
نسبتها في
الجسم. ما
يجعل من الصعب
علي الجسم
التخلص منها
دون حصول اضطرابات
فيه.
الشؤون
الدينية
والاجتماعية
السعودية:
جدل فقهي
واجتماعي حول
قضية
«الكفاءة» في
الزواج
بعد
تسجيل
المحاكم
لحالات تفريق
بين أزواج:
فجرت
قضايا
التفريق بين
الزوجين لعدم
«كفاءة النسب» والتي
ازداد عدد
المنظور منها أمام
المحاكم
الشرعية
السعودية في
الآونة الأخيرة،
وبالأخص عقب
أحداث قضية
الجوف وتصديق
محكمة
الاستئناف
على قرار
تفريق «فاطمة
ومنصور»، شأنا
اجتماعيا ظل
محظورا وغير
مطروق لسنوات
طويلة، وذلك
في سيطرة الأعراف
والتقاليد
على مسألة
المصاهرة
والزواج،
باعتماد
تصنيفات
أسرية
وقبائلية حدت
من حرية
اختيار
الطرفين،
الأمر الذي
ترتب عليه في أحوال
عدة، تفريق
قسري ما بين
الزوجين لعدم
مراعاة
واحترام
التركيبة
الاجتماعية
القبلية.
ورغم
ما أثارته
قضايا
التفريق
القسري ما بين
الأزواج
السعوديين،
ورغم وجود
الأبناء ومضي
سنوات عديدة
على النكاح من
مخاوف
للتشتيت الأسري،
ما بين
الأوساط
الاجتماعية،
فقد اعتبر بعض
رجال الدين
والقضاة
«كفاءة النسب»
أحد الشروط
الأساسية
لصحة النكاح،
داعين الى
ضرورة احترام
الأنساب
والتركيبة
الاجتماعية،
الأمر الذي لم
يوافق عليه
البعض الآخر
من العلماء والدعاة.
من
ناحيته، أوضح
الشيخ عبد
الله بن منيع
عضو هيئة كبار
العلماء أن اعتبار
العلماء في
مسوغات
الزواج وأركانه
الكفاءة شرط
من شروط صحة
النكاح،
مبينا أن
الكفاءة تقدر
بحسبها ومن
خلال الأعراف
والتقاليد
التي يعيشها المجتمع،
فالتقاليد
المبنية على
التمسك بأحوال
القبلية
تتسبب
مخالفتها
الفتن والعداوات
والقطيعة بين
الأقارب، كما
ذكر بن منيع فأي
زواج «قد
يترتب عليه
إحدى
الإشكاليات
في حال عدم
تطابق
الكفاءة
النسبية أو
الكفاءة الاجتماعية،
فهو محل نظر،
وقد يكون
للقضاء مجال
وفق تقدير
العواقب
المترتبة على
انتهاك معيار
وضابط
الكفاءة».
ومن
الجانب
الشرعي، ذكر
بن منيع حث
الرسول الكريم
على تزويج من
تميز بالدين
والخلق، باعتبار
أن التقوى
والصلاح
والالتزام
بالمقتضيات
الشرعية هي
الكفاءة المعتبرة
في الشريعة
الإسلامية،
مستدركا ذلك
بضرورة
مراعاة أسباب
الصلة والبعد
عن الفتن والعداوات،
مما يترتب
عليه تأثير
على الأنساب.
ونفى
الشيخ عبد
الله بن منيع
وجود أي مسعى
لعرض قضية
«تكافؤ النسب»
على هيئة كبار
العلماء لدراسة
القضية من
جوانبها
الشرعية
والاجتماعية
لإصدار رأي
موحد، مؤكدا
أنه «في حال
عرض القضية من
قبل ولي الأمر
فستشرع هيئة
كبار العلماء
على دراستها
والنظر فيها».
وطالب بن منيع
أن «كل من له
أهلية
للتوجيه
والإفتاء
ضرورة ملاحظة
كافة الجوانب
والاعتبارات
المترتبة على
الزواج، في ظل
عدم تكافؤ
النسب إلى
جانب احترام
الأنساب»
وثبوتها،
وعدم القدح
والجرح مع ذلك
بشعور ذوي
الأنساب
المعتبرة،
مما قد يكون
محل همز ولمز،
الأمر الذي
يتعارض مع المقتضيات
الشرعية
المتعلقة
بالعبد عن
الطعن في
الأنساب،
مشيرا إلى أن
الاستفاضة في
النسب محل
اعتبار وثبوت.
ولخص
بن منيع حديثه
بأن أي خرق
للتقاليد
والأعراف
المتعلقة
بالأنساب،
يعتبر سببا من
عوامل إثارة
الفتن وبث
الضغائن
والعداوات،
الأمر الذي
نهى عنه الشرع
الإسلامي.
ودعا
بن منيع إلى
ضرورة عدم
النظر في
اعتراض أي طرف
من أسرة
الزوجين لعدم
تكافؤ النسب
عقب فوات فترة
زمنية طويلة
على نكاح الرجل
والمرأة
وإنجاب
الأطفال
وبالأخص في
حال عقد قران
الفتاة بإذن
وليها، موضحا
أن على القاضي
النظر في قضية
تفريق
الزوجين في
حال ورود أي
اعتراض من
الأطراف
المعنية،
وإدراك العواقب
السلبية لمثل
هذا النكاح،
الذي اعتبره
انتهاكا
لمقتضيات
واحترام
الأنساب في
حال لم يمض
فترة طويلة.
وحول
موقف القضاة
من قضية تكافؤ
النسب وماهية
الأحكام
المترتبة،
قال الشيخ عبد
الله بن منيع،
إن الحكم
بتفريق
الزوجين من
عدمه، عائد إلى
اجتهاد
القاضي
وتقديره.
وفيما
يتعلق بدور
العلماء
والقضاة في
التصدي
لتقاليد
وأعراف تنافي
الإسلام،
أوضح بن منيع أن
«التقاليد
قاهرة وما
يبني على
الفتن وقطع الصلات،
ليس من مقاصد
الشرع»، كما
هو ناجم عن زواج
غير متكافئ
الأنساب.
*
خصوصية أم
ماذا؟ للرد
على هذا
السؤال، ذكر القاضي
إبراهيم
الخضيري في
محكمة
التمييز في الرياض،
تميز المجتمع
السعودي من
بين سائر المجتمعات
الأخرى بقربه
من المجتمع
المحمدي،
معتبرا إياهم
نسل أصحاب
الرسول
الكريم،
الأمر الذي
يترتب عليه
اتخاذ
المجتمع
القبلي، الحق
الكامل في السيطرة
والتنظير
والتنظيم،
مشيرا إلى منح
الشريعة
الإسلامية حق
التعايش
السلمي
للزوجين غير
المتكافئ
النسب في حال
كان برضاء
الجميع ومن دون
استثناء.
وأوضح
الخضيري، انه
في حال وجود اعتراض
يترتب عليه
حصول الفتنة
والضرر، فالقضاء
السعودي
يقتدي بسنة
الرسول
الكريم في درء
الفتن
والشرور،
الأمر الذي
يترتب عليه ضرورة
الفصل
والتفريق بين
الزوجين
حفاظا على حياتهما
ومستقبل
أبنائهما،
ورفع الضرر عن
قبيلة الزوجة
أو الزوج.
وأكد القاضي
الخضيري، أن
القضاء
السعودي
يعتمد
التفريق في
النسب، واعتماد
الكفاءة في
النسب،
باعتباره
قولا لجماهير
أهل العلم من
الأحناف
والشافعية
والحنابلة
إلى جانب
المالكية،
فالمتأصل
شرعا كما ذكر،
أن التفريق
بين الزوجين
لعدم كفاءة
النسب هو المعمول
به قضائيا.
وحول
مسألة تفريق
الزوجين حتى
وبعد إنجاب الأطفال،
برره الخضيري
أن الضرر
سيطول الأطفال
جميعهم في حال
بلوغهم سن
الرشد، وفي
ذلك حماية
لهم، داعيا
وسائل
الإعلام إلى
أهمية توعية
الأفراد في
السعودية
بضرورة
احترام وجودهم
في ظل مجتمع
قبلي يعظم
الشريعة
الإسلامية
وأواصر النسب.
وأفاد
الخضيري بأن
منع الزواج
لعدم تكافؤ النسب،
ليس من باب
التقليل من
شأن أحد
الأطراف، وإنما
لكونها
تركيبة
اجتماعية،
وتنظيما أسريا
درج عليه
المجتمع منذ
مئات السنين،
مطالبا
بضرورة
احترام
التركيبة
الاجتماعية
السائدة
واحترامها.
* الإسلام
مع وحدة الجنس
البشري وفي
هذا السياق،
أبدى الشيخ
سعيد بن مسفر،
اعتراضه على
مسألة
الكفاءة
النسبية،
مبينا أن
الكفاءة التي عدها
الشرع
الإسلامي أحد
الأسس
والأصول، التي
اوجب
مراعاتها عند
تكوين الأسرة
للمحافظة
عليها
بالكفاءة في
«الدين فقط»،
حيث لا يبيح للرجل
الزواج من
مشركة أو
كافرة، كما
المرأة أيضا،
وإنما يحق
للرجل الزواج
من كتابية
طمعا في
إسلامها.
وقال
بن مسفر إعلان
الإسلام وحدة
الجنس البشري
وإلغاء جميع
المفاضلات
والتفرقات،
فالناس
جميعهم لآدم
وآدم من تراب،
مفيدا بأن
وظيفة الشعوب
للتعارف وليس
للتفاضل، مشيرا
إلى انه في
حال موافقة
الطرفين
الرجل والمرأة
في الزواج رغم
عدم التكافؤ
في النواحي الاجتماعية
والنسبية،
فلا يحق حينها
لأي كان،
التدخل
لإلغاء
النكاح
باعتبارها
قضية شخصية،
فدور ولي
الأمر مقتصر
على النصح
فقط، من دون
إرغام الفتاة
على الرفض في
حال إصرارها
على الزواج،
مشيرا إلى
حقها في
اللجوء
والاستعانة
بالقضاء
لإنصافها في
حال حدوث ذلك،
حيث أن الرضا
والاقتناع
متطلبان
أساسيان
بحسبه.
وحول
ما شهده
المجتمع
السعودي
مؤخرا من تصديق
محكمة
الاستئناف
على حكم تفريق
أحد الزوجين
لعدم كفاءة
النسب، رغم
إنجابهما
للأطفال، قال الداعية
سعيد بن مسفر
إن الحكم قد
جافى الصواب
لكل من
المحكمة
العامة
والتمييز في
التصديق على
قرار تفريق
الزوجين،
الأمر الذي
ستترتب عليه
مفاسد عديدة،
جراء تشتت
الأطفال وإصرار
الزوجين على
البقاء معا،
مشيرا أن
الأولى في هذه
الحالة، هو
الأخذ
بالأقوال
الشرعية الأخرى
والأدلة
الصريحة التي
تدعم بقاء
الحياة الزوجية،
رغم عدم
الكفاءة
الاجتماعية
والنسب.
ورد
بن مسفر على
تبرير تفريق
الزوجين بحجة
تجنب الفتن
والمفاسد
مستقبلا
بقوله: «انه
محض تحكم،
وقول بغير
علم»، مشيرا
إلى أن العلاج
لا بد، أن
يكون بعيدا عن
الإضرار
باستقرار الأسرة،
فالمنطق
والعقل بحسب
الداعية بن
مسفر، يقضي
ويحتم توعية
الأفراد
المعارضين
واطلاعهم على
الحق في هذه
المسألة لا
الرضوخ للعادات
والتقاليد،
التي لا تستند
إلى دليل شرعي.
*
رؤية شرعية أم
اجتماعية؟
من
ناحيتها،
قالت
الدكتورة
عزيزة عنبر
أستاذة
مساعدة في
جامعة الملك
سعود وناشطة
اجتماعية، إن
أبغض الحلال
عند الله
تعالى
الطلاق،
ومعيار
التفاضل في
الدين
الإسلامي
إنما يعود
للتقوى،
رافضة الاستناد
في مسألة
تكافؤ النسب
والتفريق بين الزوجين
إلى الدين
والذي
اعتبرته
بعيدا عن الدعوة
إلى تدمير اسر
مستقرة.
وأكدت
عزيزة عنبر مسؤولية
رجال الدين في
النظر للقضية
بتجرد وموضوعية،
وليس
لاعتبارات
شخصية،
متسائلة حول
خلفيات
مبررات حكم
الفصل
والتفريق بين
الزوجين، من
قبل بعض رجال
الدين، ما أن
كانت لرؤية
شرعية أم نظرة
شخصية.
دراسات
ومقالات
أطفال
الأغنياء الأكثر
تمرداً..
وكآبة
«نظرية ثالثة»
تقول إن المال
يتسبب في
التعاسة
الأكيدة
مادلين
ليفين عالمة
نفس ممارسة بكاليفورنيا.
وهي تقدم
استشاراتها
للمراهقين
أبناء العائلات
الثرية. هي لا
تقوم بذلك
طمعا في
أموالهم، بل لإيمانها
بأن عائلاتهم
الثرية هي
السبب فيما
يعانونه من
مشكلات. ترى
المؤلفة أن
هناك ازدواجا
وتناقضا في أن
يكون الثراء،
الذي يؤمن
الكثيرون
بأنه يفتح
أبواب
السعادة ويشق
الطريق
إليها، هو
نفسه الذي
يتسبب في
تعاسة أصحابه،
وأنه كلما
ازداد الثراء
لا تزداد السعادة،
بل تتناقص
بشكل واضح.
فالثراء يأتي
معه بمشكلات
متعلقة به دون
غيره.
في
السابق كانت
هناك نظريات
تربط بين
المال
والسعادة،
لكن هذه
النظريات
أثبتت خطأها
إلى حد كبير.
ثم ظهرت نظرية
مضادة لها،
تقوم على أن
السعادة
والمال لا
علاقة بينهما
بالمرة. وهي
علاقة لا يزال
الكثيرون
يؤمنون بها
إلى حد كبير.
والآن، تأتي
ليفين لتعرض
نظرية ثالثة
في نفس الموضوع،
مفادها أن
المال يتسبب
في التعاسة
الأكيدة. وفي
هذا الكتاب
تحاول الدفاع
عن نظريتها، وشرحها
وتقديم
الامثلة
والدلائل
المعضدة لها.
تعترف
الكاتبة أن
الثراء قد
يجلب بعض
السعادة
الناتجة عن
الإشباع
المادي لمن
يحققون الثروة
بعرقهم
وكفاحهم،
خاصة إذا كان
ذلك بعد فقر
مدقع وحرمان.
ولكن من
ينشأوا في ظل
هذه الثروة،
متمتعين بها
من أول يوم في
حياتهم، ومعتبرين
إياها أمرا
طبيعيا
للغاية،
هؤلاء للأسف
هم من يعانون
من ويلاتها.
أنظر مثلا
لأبناء الأثرياء.
إنهم من أكثر
المراهقين
والأطفال إحساسا
بالملل
والتمرد
وإصابة
بالاكتئاب. وربما
يكون تفسير
ذلك أن جميع
طلباتهم (أو
أغلبها) تتم
تلبيتها
فورا، دون
وجود أية
عوائق مادية
أو مالية تقف
حجر عثرة
أمامها. لذلك
يصيبهم الملل:
فلا يوجد
كفاح، أو توتر
ناتج عن
احتمال ألا
يتحقق الطلب.
كما يثبت ذلك
أن الإنسان بالفعل
يسعد برحلة
الوصول إلى
الهدف، وليس
بتحقيق الهدف
وحده. فإن لم
تتحقق له هذه
الرحلة، فإن
جزءاً كبيراً
من سعادته
يفقد معها.
ومن
مظاهر
الاكتئاب
المصاحب
للثراء كثرة
الشراء أو ما
يسمى بجنون
الشراء، الذي
يعزوه الكثيرون
إلى توافر
القدرة
المالية، في
حين أنها على
العكس: تعبير
عن نقص أو
توتر، يحاول
صاحبه تعويضه
أو تغطيته
بسلوكيات
مبالغة، مثل
كثرة الشراء
أو السفر،
الذي لا يعكس
حب الاستمتاع،
بقدر ما يعكس
قدرا كبيرا من
الملل في حياة
هذا الشخص أو
قلقا داخليا
وعدم استقرار.
وإذا
كانت هذه
المواصفات
تنطبق على
معظم الأثرياء،
فإن اهتمام
المؤلفة
الأول يعود إلى
أطفال
الأثرياء في
مراحلهم
المختلفة، من
طفولة
ومراهقة
وشباب مبكر.
تقول: «تحل بعض
مشاكل هؤلاء
عندما ينضمون
إلى آبائهم في
أعمالهم. فيبدأون
باستشعار لذة
الاهتمام
بشيء جاد، وتحقيق
مكاسب
بالمهارة
والعمل، وليس
بمجرد طلب
النقود من
آبائهم. بعضهم
تحل مشكلاته
عند هذه
المرحلة،
ولكن بعضهم
الآخر، الذي
يكون أكثر
حساسية، لا
يحقق الإشباع
المطلوب،
لأنه لم يعالج
السبب الأصلي
والجذري
للمشكلة».
تضيف
المؤلفة أن
سني المراهقة
والطفولة هي سنوات
تكوين
الشخصية. وهي
السنوات التي
يتم فيها بث
السمات
والقيم التي
ستبقى مع
الشخصية طوال العمر.
فإذا دلل
الآباء
أبناءهم في
هذه المرحلة
أو أهملوهم،
فسينعكس ذلك
على شخصيتهم
سلبا، ليس
لفترة مؤقتة
أو خلال هذه
المرحلة فقط، بل
طوال حياتهم.
فلا يقدرون
قيمة المال
ولا العمل ولا
يعرفون معنى
الاستمتاع
بالراحة والترفيه
بعد العمل
والقيام
بالواجبات.
تصبح الحياة
فترة لهو
واحدة ممتدة،
لا تغيير فيها
ولا استمتاع و
تقدير
لقيمتها حتى.
ومن هذا الباب
يتسلل الملل
وعدم الرضا،
كما قد يحاول
المراهقون
إدخال بعض
الإثارة
والمغامرة في
حياتهم بطرق
غير مشروعة،
كاللجوء إلى
المخدرات أو دخول
عالم
الإجرام، دون
دافع مادي
يدفعهم لذلك.
تقول
المؤلفة:
«وضعت هذا
الكتاب لأنني
أعلم أنه لا
يوجد أب أو أم
في الدنيا لا
يحب أبناءه ويرغب
في العمل
لمصلحتهم
وصالحهم. ولكن
من الحب ما
قتل. فبعض
الآباء يفهم
خطأ أن
الإغداق على الأبناء،
خاصة ماديا،
وتلبية جميع
مطالبهم فورا
ودون أي
إبطاء، هو قمة
العطاء
والتنشئة
الجيدة. ولكن
هذا في
الحقيقة هو
قمة الخطأ.
فالاعتدال
والإعداد
الجيد
الواقعي للحياة
بحلوها ومرها
هو ما سيفيد
الأبناء حقا،
في يومهم هذا
وفي غدهم
أيضا. ونظرة
واحدة إلى
أبناء
الأثرياء
المدللين
تؤكد صحة تلك
النظرية. فهم
حتى ليسوا
سعداء اليوم
بما يغدقه عليهم
والداهم، ولن
يكونوا سعداء
غدا، سواء استمرت
ثروات آبائهم
أم لا.
فالتدليل
نتائجه الخسارة
على كل
المستويات
وفي كل
المراحل. أما
التنشئة
السليمة ولا
نقول البخل
على الأبناء
وحرمانهم هو
أفضل ضمان
لشخصية قادرة
على تقدير
النعم التي
تحيطها
والإحساس بمن
هم أقل منهم
ماديا،
والأهم أنها
تكون قادرة
على التواؤم
مع الظروف،
مهما كان ما
ستأتي به
الأيام.
منوعات
بناء
أكبر وأعلى
ساعة على
مستوى العالم
في مكة
المكرمة
قبالة
الحرم المكي
وعلى ارتفاع 380
مترا
تضيف منطقة
مكة المكرمة
اليوم معلما
حضاريا جديدا
يضاف الى
المعالم التي
تمتاز بها مدن
المنطقة دون
غيرها على
مستوى
العالم،
بالإعلان عن
أمر خادم
الحرمين
الشريفين
الملك عبد الله
بن عبد العزيز
لإنشاء ساعة
مكة المكرمة،
الأكبر
والأعلى على
الإطلاق.
المشروع
الذي اعلن عنه
الامير عبد
المجيد بن عبد
العزيز امير
منطقة مكة
المكرمة امس
سيوضع في أعلى
البرج الخامس
من مشروع وقف
الملك عبد العزيز
المقابل
للحرم المكي
الشريف على
ارتفاع حوالي
380 مترا، وبذلك
تكون أعلى
وأكبر ساعة
على مستوى
العالم،
وبطراز هندسي
إسلامي مزخرفة
بلفظ الجلالة
من الجهات
الأربع
للساعة.
ويتسنى
رؤية الساعة
من كافة
الجهات ومن مسافات
بعيدة، حيث
يشتمل
مشروعها على
عدد 4 ساعات
للجهات
الأربع للبرج
منها ساعتان
رئيسيتان
بارتفاع 80
مترا بما فيها
لفظ الجلالة
وبعرض حوالي 65
مترا
وقطراهما 39
مترا، أما
الساعتان الجانبيتان
فيبلغ
ارتفاعهما
حوالي 65 مترا
وعرضهما
حوالي 34 مترا
وقطراهما 25
مترا.
وسيخصص
مصعدان لنقل
الزوار إلى
الشرفة المحيطة
أسفل الساعات
الأربع والتي
يبلغ عرضها حوالي
خمسة أمتار.
وتفيد
الانباء أن
المشروع ما
زال مبدئيا،
حيث لم تحدد
بعد الشركة
المنفذة
والمصنعة
للساعة ولم
يحدد بالتالي
تكلفتها،
ووفقا للمصدر
الذي تحدثت مع
«الشر ق
الأوسط» أمس
فإنه من
المؤكد
اختيار أفضل
الماركات العالمية
لصناعة
الساعات في
تصنيع الساعة.
يذكر
أن مجموعة بن
لادن تعتبر
المسؤولة عن
تطوير مشروع
وقف الملك عبد
العزيز وربما
يناط بها
الإشراف أو
التنسيق على
تفاصيل صناعة
الساعة التي
يتوقع أن
يتجاوز
مشروعها
الأشهر الستة.
ويعد
مشروع وقف
الملك عبد
العزيز المطل
على المسجد
الحرام والذي
اختير مكانا
لأكبر ساعة في
العالم، احد
أضخم
المشاريع
المعمارية في العالم
والذي تنفذه
مجموعة بن
لادن، وصنف كأكبر
مبنى عمراني
من حيث
المساحة
الإجمالية. حيث
تتجاوز مساحة
ارض المشروع 1.4
مليون متر
مربع، ويتكون
من 7 أبراج
متلاصقة،
ويشمل 6 آلاف
وحدة سكنية
باستثمارات
تتجاوز 6
مليارات ريال
(1.6 مليار
دولار)، صمم
على هندسة
العمارة الإسلامية.
ويصل
ارتفاعه إلى
أكثر من 400 متر
هو ارتفاع البرج
الرئيسي وهو
الذي خصص
لإقامة فندق
صمم ليستوعب 21
ألف شخص في
الليلة، فيما
يتكون
المشروع من
أربعة أبراج
سكنية
بارتفاعات
متفاوتة
وتشمل 6 آلاف
وحدة سكنية
متنوعة. كما
يشتمل على
فندق خمسة
نجوم يحتوي
على 1260غرفة.
وبتنفيذ
الساعة تكون
السعودية وتحديدا
المنطقة
الغربية تضم
معلمين من
المعالم
العالمية
لكبرها وهما
ساعة مكة
المكرمة،
ونافورة جدة
التي كان قد
أمر الملك فهد
بن عبد العزيز
آل سعود
بإنشائها،
على ارتفاع 261م.
وتبلغ
مساحة المياه
المتدفقة 4000م
مربع، وتندفع
هذه المياه
بقوة ثلاث
مضخات عملاقة
وبسرعة 320 كم في
الساعة
وبارتفاع 261 م.
رياضة
اللجنة
الاولمبية
الدولية تقيم
مدى استعداد سالزبورج
لاولمبياد 2014
قال هاينز
شادن عمدة
مدينة
سالزبورج
النمساوية يوم أمس الاربعاء
إن المدينة
نجحت في تقديم
انطباع
إيجابي للوفد
التابع للجنة
الاولمبية
الدولية
والمكلف بتقييم
مدى استعداد
المدينة
المرشحة
لاستضافة
دورة الالعاب
الاولمبية
الشتوية لعام
.2014
وبعد الجولة
الاولى من
المحادثات
التي جرت يوم أمس قال شادن إن
مدينة
سالزبورج
أمكنها الرد على
جميع تساؤلات
اللجنة في
"أجواء طيبة".
وسيظل وفد
اللجنة
الاولمبية في
سالزبورج حتى
يوم السبت
المقبل
لتقييم مدى
إمكانية استضافة
المدينة
للالعاب
الاولمبية
وكذلك تفقد الاماكن
المقترحة
لاستضافة
الالعاب داخل
المدينة
وحولها.
وقال شادن إن
المدينة التي
"تريد هذه
الالعاب"
مستعدة جيدا
وإنها تعلمت
درسا من إخفاقها
في الحصول على
شرف تنظيم
أولمبياد 2010 الشتوي.
وذكر
المسئولون عن
ملف سالزبورج
لطلب استضافة
الاولمبياد
أن المدينة
تتميز
باقتراب المواقع
المقترحة
لاقامة
الالعاب من
بعضها حيث
تتركز جميعها
في منطقتين.
وقال ليو فالنر
رئيس اللجنة
الاولمبية
النمساوية: "النمسا
صاحبة أفضل
عرض قدم للجنة
الاولمبية الدولية".
وتتنافس
سالزبورج على
استضافة
الاوليمبياد
مع مدينة
بيونج تشانج
الكورية
الجنوبية ومنتجع
سوتشي الروسي.
وقال شيهارو
ايجايا نائب
رئيس اللجنة
الاولمبية
بعد زيارته
لبيونج تشانج
ومنتجع سوتشي
إنه "معجب
للغاية بالمدينتين"
وأشاد
بالمدينة
الروسية
ووصفها بأنها
"مرشح فريد".
وسيقدم تقرير
حول جولات
التقييم
الثلاث للمدن
المرشحة قبل
شهر على الاقل
من صدور قرار
اختيار
المدينة التي
تنال شرف
استضافة
البطولة
والذي يصر
خلال اجتماع
اللجنة الاولمبية
الدولية في
جواتيمالا في
الرابع من
تموز/يوليو
المقبل.
المصدر: وكالات