الهاتف
العربي
العدد 298
الأخبار
المحلية
الناشرون
في أرض
الصومال يستنكرون
قانون خاص
بالإعلام اقترحته الحكومة
هرجيسا (
الهاتف
العربي +
وكالات ) 15 / 11 / 2007 –
استنكر
الناشرون
بجمهورية أرض
الصومال قانونا
مقترحا
للاعلام
سيجرم أفعالا معينة
للصحفيين.
وقال
بيان وقعته
مؤسسات
اعلامية أن
"مشروع هذا
القانون حال
اقراره سيمثل
نهاية
الديمقراطية
ونظام تعدد
الاحزاب في
أرض الصومال."
وتسعى أرض
الصومال
للحصول على
اعتراف من المجتمع
الدولي قائلة
ان سجلها
المتعلق
باجراء انتخابات
ديمقراطية
يجب أن يكون
له مردوده.
لكن جماعات
حقوق الانسان
هناك شككت من
اجراءات تعسفية
متزايدة خلال
العام الماضي
.
الأخبار
العالمية
لبنان:
كوشنير يحصل
على تعهد من
صفير بلائحة أسماء
مرشحين
توافقيين
إخطار مجلس
الأمن بتعيين
الكندي
بيلمار مكان براميرتز
لندن ـ
بيروت: «الشرق
الاوسط»
حقق وزير
الخارجية
الفرنسي،
برنار كوشنير,
اختراقا في
زيارته إلى
بيروت أمس
باقناع البطريرك
الماروني،
نصر الله
صفير، بتقديم
لائحة باسم او
اسماء مرشحين
توافقيين
ليصار الى الاقتراع
على واحد منها
في مجلس
النواب. ويبدو
ان موافقة
البطريرك
الماروني على
هذا الاجراء جاءت
بعد تأكيد
كوشنير له
«التزام فرنسا
بدعمه». وفيما
اتفق اقطاب
قوى «14 آذار» على
تأييد تكليف صفير
بتسمية مرشح
او اكثر، أكد
زوار رئيس البرلمان
اللبناني،
نبيه بري، انه
جدد امامهم التزامه
«بعدم تجاوز
بكركي
كمرجعية اساسية
في كل ما
يتعلق
بالاستحقاق
الرئاسي».
وكان
الرئيس
الاميركي،
جورج بوش،
اجرى اتصالا
برئيس
الحكومة
اللبنانية
فؤاد
السنيورة ليلة
اول من امس،
واكد فيه
ضرورة انتخاب
رئيس جديد ،
"بدون أي تدخل
خارجي" معربا
عن امله ب"لقاء
رئيس جديد
يوافق على
التزامات
لبنان الدولية».
من
جهة اخرى أخطر
الامين العام
للامم المتحدة
بان كي مون
مجلس الامن
باعتزامه
تعيين المدعي
الكندي
دانيال
بيلمار
لخلافة
البلجيكي سيرج
براميرتز في
فريق التحقيق
التابع للامم المتحدة
في قضية
اغتيال رئيس
وزراء لبنان
الأسبق رفيق
الحريري عام 2005.
وفي
رسالة أخرى
الى المجلس
ذكر بأنه يرشح
براميرتز
ليخلف كارلا
ديل بونتي في
منصب كبير
المدعين في محكمة
جرائم الحرب
في
يوغوسلافيا
السابقة اعتبارا
من العام
المقبل كما هو
متوقع.
الشؤون
الاقتصادية
«قمة
أوبك» في
الرياض
تتجاهل «أسعار
النفط».. وستبحث
3 كلمات فقط
النعيمي:
المملكة
ملتزمة
بالمحافظة
على طاقة
إنتاجية
فائضة وتوجه
سعودي لرفع
الإنتاج نصف
مليون برميل
الرياض:
محمد الحميدي
أعلن
المهندس علي
النعيمي وزير
البترول والثروة
المعدنية في
السعودية أن
«قمة أوبك»
الثالثة
المزمع عقدها
يومي السبت
والأحد
المقبلين لن
تبحث ملف
أسعار النفط
وارتفاعاتها
وما يتعلق بها
من مسائل على الإطلاق،
بل انها ستعقد
مركزة على 3
كلمات فقط هي
«الكفاءة»
و«الازدهار»
و«الحماية».
وكشف
النعيمي في
مؤتمر صحافي
عقده في
العاصمة
السعودية
الرياض عن
توجه جديد
ستذهب إليه بلاده
خلال الشهرين
المقبلين
يتمثل في رفع
الطاقة
الإنتاجية
الحالية من 11.5
مليون برميل
نفط يوميا إلى
12 مليون نفط
عبر ضخ (نصف
مليون برميل) من
الزيت العربي
الخفيف، وذلك
ضمن التزام بلاده
بإضافة طاقة
إنتاجية
فائضة
للأسواق عالميا.
وشدد
النعيمي أن
اجتماع
الأوبك لا
يعتبر تجمعا
اعتياديا
يركز على كافة
المسائل
المتعلقة
بالشأن
النفطي
وملفات
الطاقة، مفيدا
أن تجمع قادة
دول الأوبك
ووزراء نفطها
في السعودية
خلال الأسبوع
المقبل لن
يبحث الأسعار
وزيادة
الإنتاج أو
خفضه، بل هو
للتركيز على موضوع
الكفاءة التي
تعني القدرة
على القيام بتحمل
مسؤولية
النفط مشيرا
إلى أن
السعودية ودول
الأوبك مشهود
لها عالميا
بالكفاءة المهنية
والالتزام
والانضباط.
وزاد
النعيمي خلال
تصريحات أدلى
بها أمس في مؤتمر
استباقي قبيل
انطلاق
فعاليات
الاجتماعات
الوزارية
المقررة
الخميس
والجمعة المقبلين،
أن المقصود من
كلمة «ازدهار»
التي ستركز
عليها
اجتماعات
الأوبك في
الرياض هي
الالتزام بأن
يكون مصالح
شعوب الدول
المصدرة
وشعوب الدول
المستهلكة في
ازدهار، في
حين تركز
مباحثات
الأوبك على
«الحماية»
المراد منها
الالتزام
بحماية
البيئة ودعم
كافة
التوجهات
والتقانات
المساعدة.
وأكد
النعيمي على
استمرار
سياسة
السعودية، أبرز
مصدري النفط
للأسواق
العالمية،
المتمثلة في
المحافظ على
طاقة إنتاجية
فائضة عن
حاجتها العادية
المقدرة بـ 9
ملايين برميل
نفط يوميا،
حيث أن بلاده
تضخ للأسواق
حاليا 11.5 مليون
برميل يوميا،
مفصحا في
الوقت ذاته أن
بلاده ستتجه
خلال الشهرين
المقبلين
لإضافة نصف
مليون برميل (500
ألف برميل) من
الزيت العربي
الخفيف لتبلغ
الكمية
الإجمالية 12
مليون برميل.
وعاد
النعيمي
للتأكيد
مجددا على أن
منظمة «أوبك»
ترقب عن كثب
أي دلائل على
تأثير سلبي
لارتفاع
الأسعار على
الطلب أو على
النمو
الاقتصادي
العالمي،
مضيفا أن
المنظمة لا
تتمنى أن تتعرض
أي دولة
لركود، في وقت
يشهد فيه
(برميل النفط)
حركة سعرية
متصاعدة في
الأسواق
العالمية حيث
صعد سعر النفط
من أقل من 70
دولارا
للبرميل في
منتصف أغسطس
(آب) إلى مستوى
قياسي قريب من
100 دولار
للبرميل حتى
الأسبوع
الماضي في
الوقت الذي
تلقي فيه دول
«الأوبك»
يلقون
المسؤولية في
ارتفاع أسعار
النفط على
مضاربات
وتوترات
سياسية وليس
نقصا في
الإمدادات.
وطمأن
وزير البترول
والثروة
المعدنية
السعودي،
الدول
المستهلكة
على قدرة دول
الأوبك وبلاده
على مجابهة
القلاقل
والمشكلات،
مشيرا بقوله
«المنطقة
دائما تشهد
قلاقل
ومشكلات وبرغم
ذلك بقينا على
سياسة
الالتزام
تجاه الأسواق
العالمية،
وأعتقد أن
التشاؤم غير
مبرر وغرضه الرئيسي
هو ذبذبة
الأسعار الذي
تواجهه
السعودية
ودول الأوبك
بالسعي نحو
الاستقرار
والعمل على
التنسيق في
ذلك».
وزاد
النعيمي أن
المخزون
العالمي قوي
ويفي بحاجة
المرحلة
الحالية،
مؤكدا في
الوقت ذاته عدم
القدرة على
تجنب بعض الآراء
والدراسات
غير
المتفائلة،
إلا بالتأكيد
على أن بلاده
ودول «أوبك»
أثبتت
استجابتها
بسرعة مع
مختلف
التطورات
والظروف
العالمية.
وأشار
النعيمي إلى
أن أسعار
النفط تحددها
السوق وان
هناك العديد
من العوامل
المؤثرة على الأسعار
لا تملك منظمة
الأوبك نفوذا
عليها، مفيدا
أن هناك
العديد من
العناصر التي
تؤثر على سعر
النفط الأمر
الذي يصعّب
التنبؤ بالأسعار
مستقبلا.
وكشف
النعيمي أن
بلاده لا تزال
تبحث عن الفرص
التي يمكن أن
تستفيد منها
في صناعة
النفط وتكريره
خارج أرضها
حيث ذكر أن
السعودية
تعتبر أكبر
مصنع للنفط
خارج أرضها في
الصين
والولايات
المتحدة
واليابان
وأوربا، في
وقت تتطلع فيه
لتوسع أكبر في
أسواق العالم،
موضحا أن
بلاده تصفي ما
قوامه مليوني
برميل نفط
يوميا.
وأبان
النعيمي في
حديثه أمس أن
السعودية وشركة
ارامكو تشارك
في جميع
المؤتمرات
وتساهم بفعالية
في المناسبات
المتعلقة بالبيئة
نتيجة مشاركة
السعودية
وعضويتها في اتفاقيات
بيئية متعددة
منها
اتفاقيتي
«إيطاليا»
و«كيوتو»،
مؤكدا على أن
بلاده تشارك
العالم
التخوف لما
سيحدث للمناخ.
ولم
يبد النعيمي
تخوفا من نيات
تبديها بعض الدوائر
في أوروبا
لرفع دعاوى ضد
منظمة «أوبك»، إذ
قال «أي دول
لها الحق أن
تقيم ما تشاء
من دعاوى
و«أوبك» قادرة
على الرد»،
مفيدا في
الوقت ذاته عن
عدم التخوف من
ابتكارات
بديلة للطاقة
بل أنها ستساهم
في توجيه
النفط إلى
احتياجات
مستقبلية مهمة.
الشؤون
الصحية
وسائل مهمة
لحماية الكلى
من الفشل لدى
مرضى السكري
ضبط الضغط
والكوليسترول
والسكر في الدم
الرياض: د.
حسن محمد
صندقجي
بالرغم
من ارتفاع
احتمالات
إصابة مرضى
السكري
بالفشل
الكلوي، إلا
أن الكثير
يُمكن فعله للوقاية
من ذلك. وأولى
خطوات "الفعل
الصحيح"
للوقاية من
مضاعفات أي
مرض مزمن، هي
التعرف على
عوامل الخطورة،
التي بوجودها
لدى المريض
ترتفع
احتمالات
حصول ذلك
التداعي،
وبانحسارها
وضبط تدهورها
تقل
الاحتمالات.
وضمن
عدد الأسبوع
الأخير من شهر
أكتوبر (تشرين
الأول) الماضي
لمجلة "رعاية
السكري"،
الصادرة عن
رابطة مرض
السكري
الأميركية،
عرض الباحثون
الألمان
نتائج
متابعاتهم
للعوامل التي
تشكل خطراً في
ارتفاع
احتمالات
إصابة مرضى
السكري من
النوع الأول
بالفشل
الكلوي. وأكدوا
على أن ارتفاع
مقدار قياس
ضغط الدم
واضطرابات الكوليسترول
وارتفاع نسبة
سكر الغلوكوز
في الدم وكون
المريض ذكراً
وطول أمد
الإصابة بالسكري،
هي العوامل
الأهم في
التأثير
السلبي لمرض
السكري في عمل
الكلى
والوصول بها
إلى مرحلة
الفشل.
* أعضاء
مستهدفة
*
وتؤكد
الدراسة الألمانية
الجديدة
المعلومات
العلمية السابقة
حول دور
الاضطرابات
المصاحبة
للإصابة بالسكري
في الوقاية من
مضاعفات
المرض البالغة
الضرر على
الأعضاء
المستهدفة.
ومعلوم
أن السكري مرض
مزمن يطال
بالضرر أعضاء
شتى من الجسم،
متى ما سنحت
له الفرصة
بذلك. وهو مرض
وإن كان مظهره
العام عبارة
عن عدم قدرة
الجسم على ضبط
نسبة سكر
الدم، ما
يُؤدي إلى
ارتفاعه، إلا
أنه أكثر
عمقاً
وتشعباً مما
يظنه
الكثيرون. وإن كان
البعض يعتقد
أن كل ما هو
مطلوب، في معالجة
السكري، فقط
العمل على
الضبط المجرد
لنسبة سكر
الدم، فإن ذلك
من الخطأ أو
الجهل المركب،
كما يقول
الفلاسفة،
وبالتالي مما
له ضرر
مُضاعف. وذلك
لأن مجرد
الارتفاع في
سكر الدم وحده
ليس السبب
الأهم في
الإعاقات أو
الوفيات بين
مرضى السكري،
بل هو أمراض
شرايين القلب
وشرايين الدماغ
وشرايين
الأطراف
والفشل
الكلوي.
ومن
أهم عوامل
خطورة حصول
الضرر في أعضاء
مستهدفة
كالقلب
والدماغ
والكلى لدى
مرضى السكري،
هو تلك
الاضطرابات
المصاحبة
للسكري نفسه. مثل
ارتفاع ضغط
الدم وارتفاع
الكوليسترول
الخفيف
والدهون
الثلاثية.
والأمر
من الأهمية
بمكان كي
يُحتم على
جميع مرضى
السكري وفي أي
مراحل العمر
كانوا، من دون
استثناء، إدراك
حقيقة أن ما
سيُهدد سلامة
أعضاء جسمهم
المهمة
وسلامة
أرواحهم، ليس
بالدرجة
الأولى ارتفاع
نسبة السكر في
الدم، بل هو
ارتفاع نسبة الدهون
الثلاثية
والكوليسترول
الخفيف ومقدار
ضغط الدم.
وبعيداً عن
الخوض
المتشعب، وإن
كان عالي الأهمية
لمرضى السكري
أنفسهم، في
فهم كيفية
وآليات حصول
الضرر داخل
الأعضاء المهمة
المستهدفة
لديهم،
وكيفية
الوقاية من
ذلك، فإن
اضطرابات
وظائف الكلى،
واحتمال حصول
الفشل الكلوي
لاحقاً، تمثل
أحد أهم
المضاعفات
التي لا يقتصر
ضررها على عمل
الكلى نفسها،
بكل ما يعنيه
الفشل الكلوي
لمن يُدرك
حقيقة المعاناة
اليومية
لمرضاه، بل
يتعدى الأثر
السلبي لاضطرابات
وظائف الكلى
إلى نشوء
ارتفاع في ضغط
الدم وأمراض
شرايين القلب
والدماغ
والأطراف،
وغيرها من
المضاعفات
على مكونات
الدم وجهاز
المناعة
والعظم
وغيرها.
* دراسة
ألمانية
*
وقال الدكتور
كليمنس ريل،
من مستشفى
الأطفال
الخيري في
برلين
والباحث
الرئيس في
الدراسة، إن
رعاية مرضى
السكري كما
أنها يجب أن
تستمر في
التركيز على
تحسين ضبط
عمليات
التمثيل الغذائي
metabolic، أو ما
يُسمى
بعمليات
الأيض، فإن عليها
أيضاً أن
تُركز على
مراقبة
الدهون وضغط الدم. وذلك
برصد أي
ارتفاع في ضغط
الدم أو
الدهون
والكوليسترول،
ما يفرض
المعالجة
بمجرد تشخيص
وجود أي منها.
وأضاف بأن
دراسته كذلك
منسجمة مع
العديد من الدراسات
السابقة التي
بينت انخفاض
نسبة الإصابات
بالفشل
الكلوي بين
مرضى السكري،
المنضبطة
لديهم معدلات
السكر في
الدم.
وشملت
الدراسة
بالتحليل تلك المعلومات
المتعلقة
بمتابعة
حوالي 28 ألف
مريض بالنوع
الأول من
السكري في
ألمانيا. وكانت
المعلومات
مستمدة من
وثائق نظام
المسح
الألماني
لمرضى
السكري،
وشملت نتائج
فحوص احتواء
البول على
كميات منخفضة
أو كميات عالية
من
البروتينات،
ومدى
الإصابات
بحالة الفشل
الكلوي.
وبشكل
عام ارتبط
ارتفاع
احتمالات
وجود كميات
قليلة من
البروتينات
في البول بطول
أمد الإصابة
بالسكري،
وارتفاع نسبة
سكر الدم
وارتفاع
الكوليسترول
الخفيف
وارتفاع ضغط
الدم. وكانت
نسبة منْ
تُوجد في
بولهم
بروتينات ومنْ
هم مُصابون
بالفشل
الكلوي
متدنية بشكل
عام حينما
تكون مدة
الإصابة
قصيرة في عدد
السنوات. لكن
بالمقارنة
ارتفعت
النسبة بشكل
كبير لدى منْ
هم مُصابون
بالنوع الأول
من السكري
لمدة تُقارب
أربعين عاماً.
السكري
وفشل الكلى
وثمة نوعان من
السكري، وفي
كليهما لا
يستطيع الجسم
بكفاءة
استخدام أو التعامل
مع الطعام
الذي نتناوله. والجسم
الطبيعي يعمل
على تحويل
الطعام، أي الوقود
الخام، إلى
سكر بسيط
التركيب، هو
الغلوكوز، كي
تستخدمه
خلايا الجسم
كوقود مُباشر لإنتاج
الطاقة. والخطوة
الأهم هي
كيفية تسهيل
دخول هذا الغلوكوز
إلى الخلية
الحية في جسم
الإنسان، كي
تستخدمه. وهنا
يحتاج الغلوكوز
إلى
الأنسولين
كمادة تُسهل
عليه تجاوز
"نقطة حدود"
الخلية. وإن
لم يتوفر
هورمون
الأنسولين،
الذي يفرزه البنكرياس،
فإن الغلوكوز
لن يُستهلك من
قبل الخلايا،
وسيتجمع
بالتالي في
الدم، ليتسكع فيه
ويجول أرجاء
الجسم دونما
فائدة. ومتى
ما ارتفعت
نسبة
الغلوكوز في الدم،
تم تشخيص
الإصابة
بالسكري وفق
جداول خاصة.
وتُشكل
الإصابات
بالنوع الأول
من السكري ما بين
5 إلى 10% من بين
جميع حالات
السكري،
ويُصيب عادة
الصغار
والمراهقين. وفيه لا
يُنتج
البنكرياس أي
أنسولين، ما
يفرض أخذه عبر
الإبرة تحت
الجلد كجرعات
متعددة خلال
اليوم. ومرضى
هذا النوع
أكثر عُرضة
للإصابة
بالفشل الكلوي.
والإحصائيات
تشير إلى أن
ما بين 20 إلى 40%
من المُصابين
بهذا النوع
يحصل لديهم
فشل كلوي مع
بلوغ الخمسين
من العمر،
والبعض منهم
قد يُصاب بالفشل
في عمر
الثلاثين.
ريـاضـــة
الهولندي
هيتينجا سعيد
باهتمام
أتلتيكو مدريد
أعرب
كاي ليربي
وكيل أعمال
يوهان
هيتينجا مدافع
فريق أياكس
أمستردام
والمنتخب
الهولندي أن
هيتينجا سعيد
باهتمام فريق
أتليتكو مدريد
الاسباني
لكرة القدم
بالتعاقد معه
نظرا لرغبته
في اللعب في
الدوري
الأسباني.
وقال ليربي في
تصريحات
أبرزتها
صحيفة "ماركا"
الأسبانية
اليوم
الأربعاء
"فخر كبير لنا أن
يهتم أتليتكو
بالتعاقد مع
يوهان ولكنه
الآن لا يركز
إلا مع فريقه
أياكس ومنتخب
بلاده".
ويتولى ليربي
أيضا وكالة
أعمال ويسلي
شنايدر لاعب
أياكس السابق
والذي انتقل
إلى فريق ريال
مدريد
الأسباني
خلال صيف هذا
العام مما يفتح
الباب أمام
إتمامه صفقة
أخرى لتسويق
لاعب هولندي
في الدوري
الأسباني.