الهاتف العربي

العدد 254

الأخبار المحلية

وزير الثروة الحيوانية يكشف عن موقف حكومته إزاء خطة الحكومة الجيبوتية بتحويل تصدير مواشي الجمهورية إلى ميناء جيبوتي

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 14 / 12 / 2006 –

كشف وزير الثروة الحيوانية بجمهورية أرض الصومال إدريس إبراهيم عبدي في مؤتمر صحفي عقده يوم أمس الاربعاء بمكتبه بالعاصمة هرجيسا عن موقف حكومة أرض الصومال إزاء الخطة الجيبوتية التي بدأت تطفو على السطح والتي تهدف من خلالها إلى الانفراد بتصدير مواشي موسم الحج إلى المملكة العربية السعودية من خلال تجميع تلك المواشي من جمهورية أرض الصومال وتصديرها بعد ذلك إلى المملكة ، لتعويض جيبوتي النقص الذي تعاني منه في مجال الثروة الحيوانية .

وأضاف عبدي أن الحكومة الجبيوتية قامت بتوقيع صفقات مع عدد من التجار بصوماليلاند من أجل شراء أعداد كبيرة من المواشي تصل إلى 600 ألف رأس من الغنم ومن ثم نقلها إلى ميناء جيبوتي ليتم تجميعها في مناطق خصصتها الحكومة الجيبوتية مسبقاً لذلك ، حيث من المخطط أن تقوم الحكومة الجيبوتية بعد ذلك بدعوة وزير الزراعة في حفل خاص ليوقع صفقة مواشي موسم الحج مع الحكومة الجيبوتية .

وأشار وزير الثروة الحيوانية بأرض الصومال أن الحكومة الجيبوتية شرعت في تنفيذ تلك الخطة عندما غادرت سفينتين من ميناء بربرة محملتين بنحو 42 ألف رأس من الغنم بحجة أنها ستحمل تلك المواشي إلى ميناء جدة السعودي ، إلا أن السفينتين غيرتا اتجاههما لدى مغادرتهما لميناء بربرة ليتحولا إلى ميناء جيبوتي .

وقال عبدي أن الحكومة قررت منع تصدير المواشي نهائياً إلى جيبوتي وغيرها من موانئ منطقة القرن الافريقي ، محذراً مواطني الجمهورية من مخالفة هذا القرار ، حيث سيعد كل من يخالفه مرتكباً لجريمة يعاقب عليها القانون .
وأضاف وزير الثروة الحيوانية إلى أن الحكومة الجيبوتيه والسعودية تهدف من خلال هذه الخطوة إلى عرقلة الاقتصاد القومي لجمهورية أرض الصومال ، وذلك من خلال تصدير المواشي التي تعتبر من أكبر مرتكزات الاقتصاد الوطني من ميناء بربرة إلى ميناء جيبوتي .

ومضى عبدي بالقول أن الحكومة السعودية ستستورد مواشي من جمهورية أرض الصومال بالوكالة لاقتراب موسم الحج ، ولكنها ترفض في الوقت نفسه تصدير تلك المواشي عبر ميناء بربرة رغبة منها في الاضرار باقتصاد جمهورية أرض الصومال ، الامر الذي يفسر دافع الحكومة السعودية عندما قامت أواخر القرن الماضي بحظر استيراد المواشي الصوماليلاندية بحجة إصابتها بالامراض .
ممثل الجمهورية  لدى منظمة الدول الغير معترف دولياً  يلقي خطاباً في مؤتمر نظمه الاتحاد الاوربي

بروكسل ( الهاتف العربي ) 14 / 12 / 2006 –

شارك ممثل جمهورية أرض الصومال لدى منظمة الدول الغير معترف بها والتي تعرف اختصاراً بــ ( UNPO  ) محمد عبدي دعر في مؤتمر نظمه الاتحاد الاوربي الاسبوع الماضي حول سبل نشر الديمقراطية والمحافظة على حقوق الانسان وذلك بمقر منظمة الاتحاد الاوربي بالعاصمة البلجيكية بروكسل .

وتطرق دعر في خطبته التي ألقاها أمام المؤتمرين إلى الحديث عن المراحل المختلفة التي مرت بها الجمهورية بدءاً من إعلان إستقلالها عام 1991 وحتى الوقت الراهن ، مشيراً إلى التنمية التي تشهدها الجمهورية في جميع المجالات بعد أن تمكنت من إكمال بناء هيكل الدولة على أساس الديمقراطية الحديثة من خلال إجراء عدد من الانتخابات بالجمهورية .

وأضاف دعر أن أرض الصومال تنظر في الوقت الراهن فحسب مكافأة المجتمع الدولي لها، والتي تتمثل في الاعتراف الكامل بها كدولة مستقلة وذات سيادة ، كمكافأة لها على الانجازات التي استطاعت تحقيقها دون أية مساعدة خارجية .

وشارك في المؤتمر الذي ترأسه نائب رئيس برلمان الاتحاد الاوربي إدوارد ميلان سكوت عدد من المنظمات الاوربية واللجان التحتية التابعة لبرلمان الاتحاد الاوربي ورئيس العلاقات الخارجية للإتحاد الاوربي ووزير التجارة الخارجية في الحكومة الايطالية .

وتم إصدار عدد من القرارات في المؤتمر والتي من شأنها تعزيز الاهتمام بحقوق الانسان وسبل نشر الديمقراطية في العالم .


كلمة التحرير

وليس الذئب يأكل لحم ذئب ... ويأكل بعضنا بعضاً عيانا

بدأت تطفو في الاونة الاخيرة على السطح مؤامرة من قبل حكومتي جيبوتي والسعودية لتحويل مواشي جمهورية أرض الصومال من ميناء بربرة إلى ميناء جيبوتي من أجل إفقاد الجمهورية الدخل البسيط الذي يعود إليها من بيع وتصدير مواشي الجمهورية .

ولعل المتتبع الحديث للمشهد السياسي للمنطقة يستغرب من قيام هذين الدولتين بالذات بمثل هذه المؤامرة من أجل الاضرار بالجمهورية التي تربطها علاقات وثيقة بالدولتين المذكورتين كالدين والعروبه والجوار مع جيبوتي بالتحديد .

ولعل القارئ قد يتعجب من سبب مثل هذه العداوة الكبيرة لجمهورية أرض الصومال ، فإن من أكبر الاسباب التي تغذي هذه العداوة هي إعلان الجمهورية استقلالها عن باقي الصومال عام 1991 ،, رغم أن هذه الخطوة لم تكن التجربة الوحدوية الوحيدة الفاشلة التي شهدها العالم العربي فبالعكس هناك تجارب وحدوية عربية عديدة فاشلة قد سبقت انسحاب أرض الصومال من دولة الوحدة الصومالية.

فعلى سبيل المثال خرجت سوريا في 1961 من وحدتها مع مصر وهناك الاتحاد الثلاثي الذي أقيم بنهاية الستينات بين مصر وليبيا والسودان ثم اختفى فيما بعد, إضافة إلى مسلسل التجارب الوحدوية الفاشلة التي خاضتها ليبيا القذافي مع كافة الدول العربية الواقعة في القارة الإفريقية.

مع ذلك فإن جميع أطراف هذه التجارب الوحدوية التي لم يكتب لها النجاح من الدول العربية لم تتعرض لسياسة العزل والمقاطعة كتلك التي جوبِهتْ بها أرض الصومال من قبل دول الجامعة العربية. ولم يمنع انسحاب سوريا من الجمهورية العربية المتحدة من استرداد مقعدها في جامعة الدول العربية وبالتالي الأمم المتحدة, كما أن الاتحاد الثلاثي بعد زواله لم يقف كحجر عثرة أمام حقوق كل من مصر وليبيا والسودان في السيطرة على أراضيها كدول مستقلة ذات سيادة.

أرض الصومال (صوماليلاند) نالت استقلالها من بريطانيا قبل رحيل المستعمر الإيطالي من مقديشو واتّحدت طوعاً في 1/7/1960 مع الصومال الجنوبي على أمل أن تنضم المناطق الصومالية الثلاث في كل من أثيوبيا وكينيا والصومال الفرنسي (جيبوتي حالياً) فيما بعد إلى الجمهورية الصومالية الجديدة تمهيداً لتكوين الصومال الكبرى. ولكن هذا المسعى ارتطم بمعارضة قوية من القوى العظمى. وعندما نال الساحل الصومالي الذي كانت تستعمره فرنسا الاستقلال في يونيو عام 1978 فضّل الكيان الجديد البقاء كدولة مستقلة واتخذ له اسماً جديداً: جمهورية جيبوتي, التي ظلت منذ ذلك الحين أحد الدول الأعضاء في الجامعة العربية بينما ترفض هذه المنظمة نفسها اليوم التعاطي مع أرض الصومال التي أصبحت دولة مستقلة في يونيو 1960 أي قبل جيبوتي بـ 18 عاماً, إذ اعترفت بأرض الصومال في ذلك الوقت 35 دولة من ضمنها بريطانيا والولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل, بالإضافة إلى 17 دولة إفريقية من ضمنها مصر.

فالوحدة مع الصومال الإيطالي السابق نتيجتها كانت فقدان أرض الصومال لربع مليون قتيل وفرار مئات الآلاف من أبنائها إلى خارج البلاد هرباً من المجازر الجماعية بالإضافة إلى تحول أرض الصومال إلى كتلة هائلة من ركام الدمار. والذين تسببوا في هذه الجرائم كانوا من الجزء الجنوبي من شطري الوحدة بينما كان الضحايا من أهالي أرض الصومال في الجزء الشمالي.

 وعدم رغبة الدولتين المذكورتين في أن تقوم لهذه الجمهورية الوليدة قائمة اقتصادية في المنطقة تستطيع من خلالها منافسة جيبوتي عبر مطار بربرة الدولي والسعودية عبر استخراج الجمهورية للنفط .

إن انسحاب أرض الصومال من دولة الوحدة الصومالية لم يأتِ نتيجة لقرار اتخذه قائد انقلاب عسكري أو زعيم حزب أيديولوجي, وإنما كان عملاً ديمقراطياً جاء كتعبير عن رغبة شعبية لا يمكن قهرها أو تجاهلها.

وانعزال أرض الصومال عن المحيط العربي سيكون له بدون شك عواقب وخيمة على المصالح العربية في هذه المنطقة على المدى القريب والبعيد.

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هنا هو  ألا يحق لجمهورية أرض الصومال بعد كل تلك المحاولات لزعزعة كيانه ووجوده أن ترد الصاع صاعين وتبدأ بتجاهل المصالح العربية ؟ ألا يجب على حكومة أرض الصومال التي انتخبت بطريقة ديمقراطية وبصورة مغايرة تماماً للأساليب الديكتاتورية التي تمارسها الأنظمة الشمولية في العالم العربي, أن تطرق كل أبواب دول العالم الحر في سبيل الخروج من العزلة السياسية والدبلوماسية والاقتصادية التي فرضها نادي الحكام العرب على صوماليلاند؟

ولكن الأفضل أن ينتبه الإخوة العرب الذين تربطهم بجمهورية ارض الصومال علاقات تاريخية لا يمكن تجاهلها ، كالدم والدين وغيرها بالإضافة إلى المواقف الجريئة التي قدمها أبناء ارض الصومال لإخوانهم العرب في المحن ، مثل إغلاق ميناء بربرة أمام الملاحة الدولية إبان حرب 1967 .

وبالرغم من أن السعودية تتمتع باجتياطي نفط هائل وارتفاع المستوى المعيشي للمواطن السعودي ، وتمتع جيبوتي أيضاً بمستوى مرتفع للمعيشة للمواطنيها نظراً لقلة سكانها إلا أن الدولتين لازالتا تصران على منع مواطني وحكومة جمهورية صوماليلاند من الاستفادة من العائد البسيط الذي تدره تجارة المواشي عبر ميناء بربرة .

ومما ينشق له القلب حسرة عندما تعلم أن دولاًَ أجنبية لا تربطها أيه علاقة بجمهورية أرض الصومال دائماً ما تسعى في لعب دور مهم في عملية التنمية في البلاد مثل النرويج وغيرها ، في حين يحاول الاخوة الذين تجمعنا بهم روابط دينية وعرقية وتاريخية سد النافذة الوحيدة التي يتطلع إليها أبناء الجمهورية من أجل تحسين أوضاعهم المعيشية بدلاً من أن تهب الدولتان الشقيقتان إلى مساعدة أبناء الجمهورية في المجالات التعليمية والصحية وغيرها .

ولا يسعني في ختام هذه المقالة إلا أن أذكر الاخوة في جيبوتي والسعودية بشعر الامام الشافعي والذي لربما يكون ملائماً في هذا المقام :- وليس الذئب يأكل لحم ذئب ........ ويأكل بعضنا بعضاً عيانا

 

حصاد الاسبوع

إصدار أحكام بالسجن تتراوح ما بين 20- 25 سنة ضد مرتكبي أعمال إرهابية في البلاد

( الهاتف العربي )

أصدرت يوم السبت الماضي محكمة الإقليم بهرجيسا أحكاماً بالسجن ضد أحد عشر متهماَ بارتكاب أعمال إرهابية في البلاد في السنوات الأخيرة .

وعقدت جلسة المحكمة وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل رجال الأمن ، وافتتح قاضي محكمة إقليم هرجيسا عبد الرحمن جامع هيان الجلسة بقراءة تقرير حول المراحل المتعددة التي مرت بها القضية ، حيث قال أن المتهمين تم القبض عليهم في الحادي والعشرين من شهر سبتمبر من العام الماضي ، وأن المحكمة قد عقدت اثنين وعشرين جلسة استماع للقضية والتي استمرت مدة سبعة أشهر بدءاَ من الثالث والعشرين من شهر مايو الماضي وحتى التاسع من شهر نوفمبر .

وعرض المدعي العام أثناء الجلسة أشرطة فيديو تظهر الأسلحة التي كانت بحوزة المتهمين عند القبض عليهم والمكونة من ألغام وعدد من المتفجرات والبنادق ، كما تحدث أيضاَ عن لقاءات عقدها المتهمون في كل من مدينة بورما ، برعو وهرجيسا للتخطيط للعمليات التي كانوا يعتزمون القيام بها إبان الانتخابات البرلمانية العام الماضي .

ومن جانبهم نفى المتهمون جميع تلك الاتهامات .

وفي ختام الجلسة أعلن قاضي محكمة إقليم هرجيسا الأحكام بحق المتهمين ، حيث كانت كالآتي :-

المتهمون المحكوم عليهم بالسجن لمدة خمسة وعشرين عاما:-

1.     عبد الرحمن عثمان يوسف

2.     عبد الرحمن محمد جامع ( إندا عدى )

3.     أحمد عبد جوداني

4.     إبراهيم جامع ميعاد ( أفغاني )

5.     إبراهيم ديره

6.     سهل أحمد عيديد

7.     أحمد علي حسين

المتهمون المحكوم عليهم بالسجن لمدة عشرين عاما:-

1.     محمد شيخ إسماعيل حسين

2.     محمد إبراهيم أحمد

3.     عبد الله محمد أحمد

4.     موسى علي يوسف

وبرأت المحكمة أيضاً متهمين وهما : حسن طاهر عويس وعيدو واللذين هما من كبار قادة المحاكم الإسلامية بمقديشو .

وردد المتهمون بعد إصدار الحكم عليهم عبارات مثل "الله أكبر" و "العاقبة للمتقين وغيرها من الشعارات الدينية.

 

احتفالات باليوم العالمي لحقوق الإنسان بعدد من المدن بالجمهورية

( الهاتف العربي )

أقيمت في يوم السبت والأحد الماضيين احتفالات بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لليوم العالمي لحقوق الإنسان والذي يصادف العاشر من شهر ديسمبر من كل عام.

حيث تم في يوم السبت الماضي بالعاصمة هرجيسا احتفال شارك فيه 72 جمعية محلية لحقوق الإنسان وممثلين عن الهيئات العالمية والذي جاء تحت رعاية اللجنة القومية لحقوق الإنسان .

وتم خلال الاحتفال إلقاء خطابات عديدة من قبل مسؤولي جمعيات حقوق الإنسان المحلية ومسؤولي المنظمات العالمية حول عدد من التجاوزات التي تحدث في الجمهورية وسبل تفاديها .

وتم خلال الحفل أيضاً مناقشة سبل تفعيل المنظمات العالمية لدورها في مجال التمنية البشرية في البلاد ورفع المستوى المعيشي للموظفين وخلق فرص عمل أكثر للشباب .

 

مجلس الشيوخ يناقش تأثير الوضع المتأزم في الصومال

وأثرها على الجمهورية

 

( الهاتف العربي)

ناقش أعضاء مجلس الشيوخ بالجمهورية في جلستهم يوم السبت الماضي بالعاصمة هرجيسا السياسة الخارجية للحكومة والأوضاع المتأزمة في دولة الصومال المجاورة وتأثيرها على الجمهورية .

وترأس الجلسة رئيس مجلس الشيوخ سليمان محمود آدم حيث عرض الأعضاء أفكاراً متباينة حول طبيعة التأثير الذي قد تسببه اندلاع المواجهات في  الصومال بين مليشيات المحاكم الإسلامية والحكومة الفيدرالية الانتقالية الصومالية المدعومة بقوات إثيوبية على الجمهورية .

حيث رأى عدد من الأعضاء أن تأثير تلك المواجهات سيكون سلبياً على الجمهورية من عدة جهات ، كما أظهر الأعضاء قلقهم أيضاً من تدخل القوات الإثيوبية في الصراع والذي قد يساهم في تفاقم الأزمة الصومالية .

في حين رأى عدد آخر من أعضاء المجلس أن لدى الجمهورية في الوقت الراهن فرصة ثمينة للحصول على الاعتراف العالمي، لذلك حثوا الحكومة على تحسين السياسة الخارجية للجمهورية.

 

اختتام اجتماع لأعيان ووجهاء القبائل بالعاصمة هرجيسا

( الهاتف العربي )

اختتم يوم الأحد الماضي بفندق امباستور بالعاصمة هرجيسا اجتماع استمر لمدة سبعة أيام يهدف إلى إزالة الفوارق بين الأعراف القبلية بالجمهورية والشريعة الإسلامية .

وشارك بالاجتماع الذي نظمته جمعية حق سور نحو 200 من أعيان القبائل بالجمهورية وعلماء الدين.

وحضر اختتام الاجتماع نائب رئيس الجمهورية أحمد يوسف ياسين الذي أشاد في كلمته بتلك المناسبة بالعرف السائد بالجمهورية ، مشيراً إلى أنه السبب في تقدم أبناء جمهورية صوماليلاند على غيرهم من الشعوب الناطقة باللغة الصومالية .

كما تحدث أيضاً عن عدد من العادات الدخيلة على مجتمعنا وسبل مكافحتها، مؤكداً على ضرورة لعب أعيان ووجهاء القبائل دورهم الفعال في المجتمع.

وتطرق ياسين في حديثه أيضاً إلى ضرورة أخذ الحذر ممن يحاولون زرع الفتن وزعزعة الأمن والنظام بالجمهورية تحت أي شعار كان.

وحضر ختام الاجتماع الذي خرج المشاركون فيه بعدد من القرارات والتوصيات وزير الداخلية بالجمهورية وأعضاء من مجلسي البرلمان.

 

المدير السابق للجنة القومية للانتخابات ينفي صحة تصريحات نسبة إليه

( الهاتف العربي )

أصدر يوم الأحد الماضي المدير السابق للجنة القومية للانتخابات بالجمهورية عبد الله جوان اعتذاراً حول تصريحات نسبة إليه وتم نشرها في عدد من الصحف المحلية الصادرة بالجمهورية .

وتفيد الأنباء التي نشرت في كل من صحيفة ( الهاتف ) و صحيفة ( الجمهورية ) اللذين تصدران في العاصمة هرجيسا أ، عبد الله جوان كشف عن تلاعبات في الانتخابات البلدية التي عقدت في البلاد عام 2002 .

وأشار البيان الذي أصدره المدير السابق للجنة القومية للانتخابات أن تلك الأنباء لا أساس لها من الصحة.

 

التوصل إلى اتفاق حول الخلاف الذي نشأ من دعوة أصدرها عدد من الأعيان بمدينة برعو

 ( الهاتف العربي )

توصل يوم الاثنين الماضي وفد حكومي زار مدينة برعو مؤخراً وأعيان القبائل القاطنة بإقليم تج دير إلى اتفاق حول الدعوة التي وجهها مؤخراً عثمان علي أحد الأعيان بمدينة برعو والتي شكل خلالها لجنة تطبيق الشريعة الإسلامية في المناطق التي تقطنها القبيلة بإقليم تج دير شرق البلاد .

ونتج عن تلك الدعوة اقتياد عثمان علي إلى السجن المركزي بمدينة منديرا بإقليم ساحل .

وكان من ضمن الوفد الحكومي الذي زار مدينة برعو من أجل حل الخلاف الذي نشأ من تلك الدعوة وزير المالية ووزير الطيران والمواصلات ، حيث انتهت اللقاءات بين الجانبين بجو من التفاهم .

 

رئيس حزب أعيد يزور عدداً من المنشآت التعليمية بالعاصمة هرجيسا

( الهاتف العربي )

زار يوم الاثنين الماضي رئيس حزب العدالة والرفاهية المعروف اختصاراً بــ ( أعيد ) فيصل علي ورابه عدداً من المنشآت التعليمية بهرجيسا مثل ثانوية إليس وجامعة جولس .

حيث استمع ورابه أثناء جولته في أقسام تلك المنشآت إلى شرح مفصل من مسؤولي تلك الأقسام عن طريقة سير العملية التعليمية .

وقام طلبة كلاً من ثانوية إليس وجامعة جولس بطرح أسئلة على رئيس حزب أعيد حول برنامجه السياسي وخطط الحزب المستقبلية .

وقام رئيس حزب أعيد بدوره بشرح سياسة الحزب الخاصة بالنواحي التعليمية، وخطة الحزب التي تهدف إلى تطوير التعليم بالجمهورية.

 

حزب كلميه ينتقد السياسة الخارجية للحكومة

( الهاتف العربي )

عقد الرئيس المؤقت لحزب الوحدة والتقدم المعروف بــ ( كلميه ) وعدد من المسؤو&#