الهاتف العربي

العدد 252

الأخبار المحلية

دبلوماسية أمريكية تحذر من مغبة تجاهل المجتمع الدولي الاعتراف بجمهورية أرض الصومال

واشنطن ( الهاتف العربي ) 30 / 11 / 2006 –

حذرت إليزابيث سيبرو الدبلوماسية الأمريكية المخضرمة التي عملت في وزارة الخارجية الأمريكية لمدة تزيد عن العشرين عاماً من العواقب التي سيجنيها المجتمع الدولي نتيجة رفضه الاعتراف بجمهورية أرض الصومال كدولة مستقلة ذات سيادة .

وجاء تحذير السيدة / سيبرو في مقال نشرته في صحيفة الفورين سيرفيس ( Foreign Service   ) الصادرة في العاصمة الأمريكية واشنطن والمختصة بمناقشة السياسة الأمريكية بشكل عام .

وتعتبر هذه الصحيفة مخصصة للعاملين في مجال السياسة الخارجية الأمريكية، حيث تقدم في كل إصدار لها بحثاً حول إحدى مناطق العالم مع نظرة تحليلية لطبيعة السياسة الأمريكية تجاه تلك المنطقة مقدمة عدداً من التوصيات للحكومة الأمريكية.

وقالت السيدة / إليزابيث في مقالها الذي نشر بتلك الصحيفة بتاريخ الثالث والعشرين من الشهر الجاري أن الحكومة الأمريكية بوجه خاص والمجتمع الدولي بشكل عام ترتكب خطئاً فادحاً بتجاهلها لرغبة شعب جمهورية أرض الصومال بالاستقلال عن باقي الصومال .

وأضافت أن على الحكومة الأمريكية المبادرة بالاعتراف بجمهورية أرض الصومال وفتح فنصلية أمريكية بهرجيسا من أجل إنقاذ الديمقراطية التي تتمتع بها أرض الصومال والمحاطة في الوقت الراهن بكثير من المخاطر التي تهدد كيانه .

كما أشارت أيضاً أن مخاوف الولايات المتحدة والعالم الغربي والاتحاد الإفريقي من أن الاعتراف بجمهورية أرض الصومال سينمي النعرات الانفصالية في كثير من الدول الإفريقية ليست في محلها ، لأن جمهورية أرض الصومال كانت مستقلة قبل انضمامها إلى بقية أجزاء الصومال الأخرى ، عندما كانت مستعمرة بريطانية ، حيث نالت استقلالها عام 1960 كدولة مستقلة وتم الاعتراف بها من قبل 35 دولة منها الولايات المتحدة وعدد من الدول العربية ، الأمر الذي يجعل من رغبة جمهورية أرض الصومال بالاستقلال مختلفاً عن غيرها من المجموعات الانفصالية التي لا تستند إلى الشرعية .

ومضت السيدة إليزابيث بالقول أنه ليس من العدل أن يكيل المجتمع الدولي بمكيالين وذلك عندما سمح لجمهورية الجبل الأسود بالانفصال عن صربيا باستفتاء حظي بقبول 55 % من الناخبين فقط ، في حين يرفض المجتمع الدولي في الوقت نفسه الاعتراف بجمهورية بأرض الصومال التي حظي قرار انفصالها عن الصومال بموافقة 97% من الناخبين الذين صوتوا في الاستفتاء الدستوري عام 2001 بوجود مراقبين دوليين .

كما تطرقت في مقالها أيضاً إلى الحديث عن الدول المجاورة وموقفها من استقلال جمهورية أرض الصومال ، مشيرة إلى أن الدول المجاورة لأرض الصومال تعارض جملة وتفصيلاً استقلالها عن بقية الصومال ، حيث قالت أن إثيوبيا رغم أنها أقامت قنصلية لها في هرجيسا وتعاونها السياسي والاقتصادي مع جمهورية أرض الصومال إلا أنها تعارض مبدأ استقلال أرض الصومال خوفاً من أن يعطي ذلك دافعاً أقوى للمجموعات الانفصالية بإقليم الاوغادين الراغبة في الانفصال عن إثيوبيا .

كما قالت أن جيبوتي أيضاً ليست مختلفة عن إثيوبيا في موقفها الرافض لاستقلال أرض الصومال وذلك لتخوفها من أن تتحول جمهورية أرض الصومال إلى قوة اقتصادية منافسة لجيبوتي في منطقة القرن الإفريقي وخاصة عندما يتعلق الأمر بميناء بربره الذي قد يحول أنظار العالم عن ميناء جيبوتي .

وأضافت إليزيبث أنه رغم كل تلك العراقيل التي تحول دون حصول أرض الصومال على استقلالها إلا أن العالم الحر سيجد نفسه مضطراً إلى الاعتراف بذلك الكيان أو حمايته في أقل الأحوال عندما يتعرض كيانه الديمقراطي الذي قد يكون نموذجاً يحتذى به في المنطقة العربية إلى الخطر .


رئيس الجمهورية يفتتح مبنى جديداً لمجلس النواب بالعاصمة هرجيسا

 

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 30 / 11 / 2006 –

قام عصر يوم أمس الأربعاء رئيس جمهورية أرض الصومال طاهر ريالى كاهن بقص شريط الافتتاح للمبنى الجديد الخاص بمجلس النواب بالعاصمة هرجيسا .

وشارك في حفل أقيم بمناسبة الافتتاح إلى جانب رئيس الجمهورية رئاسة وأعضاء مجلس النواب بالإضافة إلى عدد من الوزراء وممثلين عن الهيئات العالمية العاملة بالجمهورية .

وفي افتتاح الحفل ألقى رئيس مجلس النواب عبد الرحمن محمد عبد الله عيرو كلمة وجه خلالها الشكر للهيئات التي ساهمت في إتمام مشروع المبنى الجديد لمجلس النواب وعلى رأسها الاتحاد الأوربي والهيئة الأمريكية للإغاثة .

وأشار إلى أن مجلس النواب الذي قام رئيس الجمهورية في نفس هذا اليوم ( أمس ) من العام الماضي بافتتاح أولى جلساته قد استطاع خلال هذه المدة أن يقدم الكثير للجمهورية في مجال سن القوانين .

وأضاف عيرو أن المجلس كان بحاجة لهذا المنى الجديد من أجل تسهيل مهام النواب ، مشيراً إلى أن المجلس أيضاً قد قام بالتعاون مع هيئات عالمية بتقديم دورات تدريبية للأعضاء المجلس من أجل رفع كفاءة النواب .

ومن جانبه عبر رئيس الجمهورية طاهر ريالى كاهن في كلمته بتلك المناسبة عن سعادته بمشاركته في افتتاح المبنى الجديد لمجلس النواب .

وأشار ريالى إلى أنه من الضروري تنسيق الجهود والتعاون بين المجالس الوطنية لخدمة المصلحة العامة للجمهورية  ، مؤكداً على أهمية إزاحة الغموض في العلاقة بين تلك المجالس والتي قد تعرقل المصلحة العليا للجمهورية .

وقام رئيس الجمهورية طاهر ريالى كاهن بعد ذلك بجولة في أقسام المبنى الجديد ، حيث استمع إلى شرح مفصل حول طبيعة وأقسام المكاتب من قبل مسؤولي مجلس النواب .

 

مؤامرة سعودية جيبوتية لتصدير المواشي الصومالية عبر ميناء جيبوتي

 

على الحكومة إغلاق الحدود مع جيبوتي للحيلولة دون نجاح الخطة       عثمان أو محمد

 

 

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 30 / 11 / 2006 –

كشف عثمان أو محمود أحد أعيان القبائل القاطنة بالجمهورية عن مؤامرة سعودية جيبوتية لتحويل تصدير المواشي الصومالية من ميناء بربره إلى ميناء جيبوتي .

وأضاف عثمان المتواجد حالياً بمدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة في اتصال هاتفي مع صحيفة الهاتف أن عدداً من التجار السعوديين متواجدون حالياً بجيبوتي من أجل إتمام الصفقة مع الحكومة الجيبوتية التي تقضي بتشجيع المواطنين الصوماليين باستقدام مواشيهم إلى جيبوتي من أجل تصديرها إلى المملكة العربية السعودية عبر ميناء جيبوتي .

وأشار إلى أن الحكومة الجيبوتية والسعودية تهدف من خلال هذه الخطوة إلى عرقلة الاقتصاد القومي لجمهورية أرض الصومال وذلك من خلال تحويل تصدير المواشي التي تعتبر من أكبر مرتكزات الاقتصاد الوطني من ميناء بربره إلى ميناء جيبوتي .

ومضى عثمان بالقول أن الحكومة السعودية ستستورد مواشي من جمهورية صوماليلاند والصومال لاقتراب موسم الحج ، ولكنها ترفض في الوقت نفسه تصدير تلك المواشي عبر ميناء بربره رغبة منها في الإضرار  باقتصاد جمهورية أرض الصومال ، الأمر الذي يفسر دافع  الحكومة السعودية عندما قامت  أواخر القرن الماضي بحظر استيراد المواشي الصومالية بحجة إصابتها بالأمراض .

ودعا عثمان حكومة أرض الصومال إلى إغلاق حدودها مع جيبوتي للحيلولة دون عبور المواشي القادمة من أقاليم صوماليلاند والصومال إلى جيبوتي من أجل تصديرها من ميناء جيبوتي بدلاً من ميناء بربره .

وأضاف أن على الحكومة والأحزاب المعارضة والشعب بصورة عامة التنبه لمثل هذه المؤامرات التي يقصد من خلالها الإضرار باقتصاد الجمهورية الذي يعتمد بالدرجة الأولى على المواشي وعائدات ميناء بربره .

ومن جانب آخر أكدت مصادر مستقلة في جيبوتي لصحيفة الهاتف عن صحة مثل هذه الأنباء ، مستندين إلى أنباء بثها التلفزيون الجيبوتي حول هذا الموضوع .

وكيل أرض الصومال بالولايات المتحدة يصف منظمي المؤتمر المعادي لاستقلال الجمهورية ببقايا النظام الديكتاتوري

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 30 / 11 / 2006 –

قال وكيل جمهورية أرض الصومال بالولايات المتحدة الأمريكية سعد شيخ عثمان أن مكتب الجمهورية في العاصمة الأمريكية واشنطن يقوم بمهام عديدة في مجال السعي وراء الحصول على الاعتراف العالمي بالجمهورية .

وقال سعد شيخ عثمان والذي كان في زيارة للعاصمة هرجيسا منتصف الاسبوع الماضي أنه بالرغم من أن العالم لا يعترف بجمهورية أرض الصومال إلا أن الحكومة أقامت العديد من المكاتب التي تقوم بنفس عمل السفارة في كثير من الدول الغربية .

وأضاف أنه بالرغم من تلك التكاليف الباهظة لتلك المكاتب الخارجية للجمهورية إلا أنها استطاعت من إقامة علاقات كثيرة مع جهات دولية وأمريكية ، الأمر الذي دفع جهات عديدة إلى إعادة التفكير في موقفها الرافض لاستقلال أرض الصومال .

وتحدث أيضاً خلال اللقاء الذي عُقد معه الاثنين الماضي عن المؤتمر المقرر عقده في شهر ديسمبر القادم بالعاصمة الأمريكية واشنطن والذي يهدف إلى إيصال فكرةٍ للإدارة الأمريكية مفادها أن قرار استقلال جمهورية أرض الصومال لا يحظى بإجماع شعبي.

حيث وصف وكيل الجمهورية بالولايات المتحدة منظمي ذلك المؤتمر ببقايا النظام الديكتاتوري للرئيس الصومالي السابق محمد سياد برى .

وأضاف أن تحرك تلك المجموعات المعادية للجمهورية جاء بعد نجاح مؤتمر لوس أنجلس العام الماضي ومؤتمر واشنطن في شهر سبتمبر من العام الجاري واللذين كانا يهدفان إلى إقناع الإدارة الأمريكية بشرعية استقلال الجمهورية وسط مشاركة خبراء عالميين وسياسيين أمريكيين .

كما أشار إلى أن الصحف الأمريكية تناولت مراراً  كثمرة لتلك المؤتمرات قضية استقلال أرض الصومال والتي كان أبرزها دعوة صحيفة الواشنطن بوست في إصدار لها في شهر اكتو بر الماضي للحكومة الأمريكية بالاعتراف بأرض الصومال .

وأضاف أيضاً أن أولئك الأشخاص لا يتبنون أفكاراً منطقية ، ولكن معاداتهم لاستقلال الجمهورية قائمة فقط على نعرات قبلية وعرقية .

ومضى سعد شيخ عثمان بالقول أنه وبالرغم من جهودهم الحثيثة لتشويه سمعة الجمهورية في الولايات المتحدة إلا أن هذه الجهود لن تؤتي أكلها .
مراسم تشييع خاصة لجثمان المناضل حسن يونس هبنى

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 30 / 11 / 2006-

توفي صباح يوم الاثنين الماضي في حوالي الساعة الواحدة منتصف الليل بالتوقيت المحلي المناضل حسن يونس هبنى رحمه الله تعالى بمستشفى أدنا التخصصي بالعاصمة هرجيسا .

وكان الفقيد قد أدخل إلى المستشفى يوم الخميس الماضي بعد تدهور حالته الصحية.

ويعتبر المناضل حسن يونس هبنى رحمه الله تعالى أحد أبرز رموز الحركة الوطنية التي ناضلت من أجل استعادة الجمهورية لاستقلالها من النظام الديكتاتوري للرئيس محمد سياد برى .

وتولى الفقيد مناصب متعددة في حركة SNM  والتي قادت الكفاح المسلح الذي أدى في نهاية الأمر إلى استعادة الجمهورية لاستقلالها عام 1991 .

كما تولى الفقيد أيضاً مناصب عديدة في حكومة أرض الصومال ، والتي كان آخرها منصب القائد العام للقوات المسلحة .

وأقيم يوم الاثنين الماضي  مراسم تشييع من نوع خاص لجثمان المناضل الفقيد حسن يونس هبنى رحمه الله تعالى ، حيث شارك بتلك المراسم مسؤولين من الحكومة ومجلسي البرلمان والأحزاب المعارضة بالإضافة إلى أعداد غفيرة من المواطنين .

وكان على رأس المشاركين بمراسم تشييع جثمان الفقيد نائب رئيس الجمهورية أحمد يوسف ياسين وعدد من الوزراء وأعضاء من مجلسي النواب والشيوخ بالإضافة إلى مسؤولي الأحزاب المعارضة بالجمهورية .

وتم دفن الفقيد في المقبرة الوطنية الواقعة غرب العاصمة هرجيسا .

كما أقيم أيضاً مراسم تأبين للمناضل الفقيد حسن يونس هبنى ، حيث تم إلقاء خطابات عديدة من المسؤولين الحاضرين ، والذين تحدثوا مطولاً عن تاريخ الفقيد وأعماله والخدمات الجليلة التي قدمها لجمهورية أرض الصومال .

وتمنى الحاضرون من الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد برحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان .

ومن جانب آخر بعث رئيس الجمهورية طاهر ريالى كاهن بتعازيه لوفاة المناضل حسن يونس هبنى ، راجياً من الله أن يسكن الفقيد فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان .

كما تتقدم أيضاً أسرة صحيفة الهاتف العربي بتعازيها لأهل وأقارب المرحوم وشعب الجمهورية بشكل عام لوفاة المناضل حسن يونس هبنى ، متمنين من الله عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه وشعب الجمهورية الصبر والسلوان .

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

رئيس حزب أعيد يتحدث عن لقائه الأخير برئيس الجمهورية

 

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 30 / 11 / 2006 –

تحدث رئيس حزب العدالة والرعاية المعروف بـ ( أوعيد ) فيصل علي ورابه يوم الأحد الماضي عن لقاء جمعه منتصف الشهر الماضي مع رئيس الجمهورية طاهر ريالى كاهن بالقصر الرئاسي بالعاصمة هرجيسا .

وكشف ورابه النقاب عن ما دار في ذلك اللقاء في حوار خاص مع صحيفة الهاتف ، حيث قال أن هذا اللقاء جاء بدعوة من بعض أعضاء مجلس النواب لكلا الطرفين لاحتواء وتيرة الخلاف المتزايدة بين الجانبين .

وأضاف أن محادثاته مع الرئيس تركزت حول المستجدات في القرن الافريفي وسبل الخروج بجمهورية أرض الصومال من الوضع المتأزم في المنطقة .

وأشار ورابه إلى أن الطرفان اتفقا على قبول القرارات التي تصدر عن لجنة حل الخلافات الدستورية التي شكلت بقرار من الرئيس في الشهر الماضي.

وقال أيضاً أنه  شدد في لقائه مع الرئيس على ضرورة حفاظ الجمهورية على حدودها التاريخية من أجل الحفاظ على وحدة واستقلال البلاد.

كما تطرق إلى الحديث أيضاً عن مؤتمر من المقرر عقده خلال الشهر القادم في واشنطن يشارك فيه مثقفين ينتمون إلى جمهورية أرض الصومال غير أنهم معارضون لمبدأ استقلال الجمهورية ، واصفاً المشاركين بذلك المؤتمر ببقايا النظام الاستبدادي الذي كان يتزعمه الرئيس الصومالي محمد سياد بري والذي أذاق شعب الجمهورية ويلات الحروب في العقود الماضية .

ودعا ورابه الجالية الصوماليلاندية أينما كانت في دول العالم إلى الوقوف صفاً واحداً ضد من يحاول تصوير القضية الوطنية كقضية لا تحظى بإجماع شعبي من قبل المواطنين .

وقال رئيس حزب العدالة والرعاية فيصل علي ورابه مجيباً عن سؤال حول نظرة حزبه إلى التصرفات التي تصدر من جانب الحكومة الجيبوتية المعادية لاستقلال جمهورية أرض الصومال والتي كان آخرها رفض الحكومة الجيبوتية لعدد من أعضاء مجلس النواب بالمشاركة في مراسم تشييع جثمان الرئيس الجيبوتي السابق الذي توفي الاسبوع الماضي ، أن حزبه يعتبر مثل هذه التصرفات من جانب الحكومة الجيبوتية  تصرفات خاطئة قد تسهم في تدهور العلاقات بين الشعبين الشقيقين .

ومضى ورابه بالقول أن الحكومة الجيبوتية تدعي أنها تستند في رفضها لاستقلال جمهورية أرض الصومال إلى رغبتها في توحيد الأراضي الصومالية من جديد وإيمانها بضرورة الوحدة بين أبناء الشعب الصومالي وهو ما لا ينطبق على الحكومة الجيبوتية التي كانت أول من شق عصا الوحدة وكان حجر عثرة في سبيل إنشاء دولة الصومال الكبرى المكونة من الأقاليم الخمسة التي ينتمي إليها الشعب الصومالي الكبير وهي ( الصومال البريطاني – الصومال الايطالي – الصومال الفرنسي – الصومال الإثيوبي – الصومال الكيني ) وذلك عندما أعلنت استقلالها عام 1977 مما أثار حيرة أبناء الشعب الصومالي الذي توقع أن تنضم جيبوتي فور استقلالها إلى دولة الوحدة الصومالية .

وأضاف ورابه أن على الحكومة الجيبوتية إن كانت حريصة على الوحدة ولم شمل الشعب الصومالي أن تضحي باستقلال جيبوتي لتضمها إلى باقي الأراضي الصومالية ، لا أن تستخدم مصطلح الوحدة كعامل ضغط ضد جمهورية أرض الصومال .

 

وزير الصناعة يعتذر عن اتهامات وجهها لنائب رئيس الجمهورية

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 30 / 11 / 2006 –

قال يوم الأحد الماضي وزير الصناعة بجمهورية أرض الصومال محمود سليمان أنه سيقدم اعتذاراً رسمياً لنائب رئيس الجمهورية لاتهامه لنائب الرئيس بالتسبب في وقوع أعمال الشغب في مدينة بربره في السادس عشر من الشهر الجاري ، والتي وقعت عقب تناقل المواطنين بمدينة بربره أنباءً تفيد أن الحكومة قامت ببيع معدات مصنع بربره للأسمنت لعدد من الشخصيات مما أثار غضب الأهالي .

وأضاف وزير الصناعة أنه لم يكن يقصد توجيه الاتهام إلى نائب الرئيس، مشيراً إلى أن مثل تلك الأشياء عادة ما تحدث بين الزملاء العاملين في مجال مشترك.

وقال بأنه على استعداد للاعتذار لنائب رئيس الجمهورية أحمد يوسف ياسين من تلك الاتهامات .

وجاءت هذه التصريحات لوزير الصناعة بجمهورية أرض الصومال محمود سليمان المتواجد حالياً بالمملكة المتحدة في إجازة عمل في لقاء أجري معه من قبل القسم الصومالي بإذاعة البي بي سي .

 

الأخبار العالمية

الإسلاميون الصوماليون مستعدون لدعوة مقاتلين أجانب في حال إقرار قوة إقليمية

مقديشو  ( وكالات الانباء ) 30 / 11 / 2006 -

 أعلن الاسلاميون الصوماليون أمس انهم مستعدون "لاستضافة مقاتلين" من العالم بأسره في حال تبني مجلس الامن الدولي مشروع قرار مدعوما من الولايات المتحدة، يجيز نشر قوة سلام اقليمية في الصومال.

وقال يوسف محمد سياد مسؤول الامن في المجلس الاسلامي الاعلى في الصومال اثناء تجمع في مقديشو "في حال تم رفع الحظر على الاسلحة للصومال فسندعو كافة الاسلاميين في العالم بأسره وسيقاتلون الى جانبنا".

وينص مشروع القرار على رفع جزئي للحظر على الاسلحة المصدرة الى الصومال الذي كانت فرضته الامم المتحدة في 1992 بعد عام من اندلاع الحرب الاهلية الصومالية. وانتهك هذا الحظر مرارا منذ ذلك التاريخ باعتراف الامم المتحدة.

وسيتيح رفع الحظر نشر قوة سلام اقليمية تشكل تحت ولاية الاتحاد الافريقي من قبل السلطة الحكومية للتنمية (ايغاد) المنظمة التي تضم سبع دول من شرق افريقيا. والحكومة الانتقالية الصومالية الهشة العضو في هذه المنظمة.

وتدعو الحكومة الانتقالية الصومالية المدعومة من اثيوبيا، والعاجزة عن بسط سلطتها على البلاد، الى نشر هذه القوة في حين يعارض الاسلاميون ذلك بشدة.

واضاف سياد "لن نتردد في حال رفع مجلس الامن التابع للامم المتحدة الحظر على الاسلحة واني على يقين من ان المقاتلين الاسلاميين سيتقاطرون على الصومال".(اف ب)

الى ذلك، حذرت المجموعة الدولية للازمات "انترناشيونال كريزيز غروب" الاثنين من ان اقرار مشروع قرار في مجلس الامن يتيح نشر قوة اقليمية في الصومال يمكن ان يجر الصومال الى حرب شاملة.

وقالت المجموعة في بيان نشر قبل يومين من بحث مشروع القرار "في الوقت الذي يهدف فيه مشروع القرار الى دعم الحكومة الانتقالية وردع الاسلاميين عن القيام باجتياحات جديدة وتحييد التهديد بقيام نزاع" فإن تبني هذا القرار "يمكن ان يؤدي الى عكس ذلك تماما".

واضاف البيان "ان مشروع القرار يمكن ان يؤدي الى نشوب حرب شاملة في كامل انحاء الصومال وزعزعة استقرار مجمل القرن الافريقي من خلال تسعير نزاع الجارتين اثيوبيا واريتريا".

بابا الفاتيكان يدعو إلى ضم تركيا إلى الاتحاد الاوربي

إفسوس ( وكالات الانباء ) 30 / 11 / 2006 –

قاد البابا بنديكتوس السادس عشر بابا الفاتيكان قداسا في مدينة إفسوس القديمة غربي تركيا في ثاني ايام الزيارة التاريخية التي يقوم بها الى هناك.

ويعتقد ان المكان الذي اقيم فيه القداس هو المكان الأخير الذي استراحت فيه مريم العذراء.

وينص برنامج تحركات البابا على أن يلتقي بعدئذ بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية في اسطنبول، وهو اللقاء الذي يهدف إلى ترميم الشرخ القديم الذي اعترى العلاقة بين الكنيستين.

ويعد هذا اللقاء هو السبب الرئيسي لزيارة البابا لتركيا التي تستمر اربعة ايام.

والقداس الذي قاده البابا في إفسوس هو القداس الوحيد العام للبابا خلال زيارته لتركيا.

وحضر القداس 500 من الكاثوليك طبقا لدعاوى خاصة وجهت اليهم.

واشاد البابا بالقسيس الذي قتل في تركيا خلال موجة العنف ال