الأخبار
المحلية
رئيس
الجمهورية
يعلن رسميا
تخلفه عن اجتماع
واشنطن
هرجيسا (
الهاتف
العربي ) 17 / 8/ 2006-
قرر
فخامة رئيس
الجمهورية
السيد / طاهر
ريالى كاهن
عدم السفر إلى
أمريكا
للمشاركة في
الاجتماع
المقرر أن
ينعقد في
العاصمة
الأمريكية واشنطن
في الفترة ما
بين 8 – 10 من الشهر
الجاري
لمناقشة
أوضاع
صوماليلاند
الداخلية
والخارجية ،
بحضور ألمع
سياسي الجمهورية
من الحكومة
والبرلمان
وأحزاب المعارضة
بالإضافة إلى
نخبة من
المثقفين .
وعلل
فخامة الرئيس
المتواجد
حاليا
بألمانيا عدم
مشاركته في
الاجتماع
بانشغاله في
إبرام صفقات
مع عدد من
الشركات
الأجنبية
لجلب
استثماراتها
إلى البلاد
خاصة في مجال
الصناعة ، حيث
تم الاتفاق مع
شركة سوجيت
الألمانية
للطاقة على
إنشاء مصنع
للاسمنت
ومحطة توليد
الطاقة الكهربائية
بالفحم
الحجري
ومصنع آخر للجبس
قبل نهاية
العام الجاري
.
وجاء
هذا الاتفاق
نتيجة
مفاوضات
طويلة استمرت
بين الجانبين
لمدة تسعة
أشهر ، حيث
تبلغ تكلفة
هذه المشاريع
حوالي
ثلاثمئة
مليون دولار
أمريكي ( 3,000,000$ ) .
ووقع
على الاتفاق
من جانب
الشركة
الألمانية رئيس
الشركة السيد
/ هاس جرجن
جارتنر بحضور
أعضاء مجلس
إدارة الشركة
وعدد من ممولي
المشروع .
ومن
جانب آخر أجرى
رئيس
الجمهورية
والوفد المرافق
له أثناء
تواجدهم
بألمانيا عدة
لقاءات ،
أهمها اللقاء
الذي جمع بين
الرئيس ولجنة
الاقتصاد
والعلاقات
الدولية
بالبرلمان
الألماني ،
كما التقى
الوفد
الصوماليلاندي أيضا
بمسؤولي
جمعية
التجارة
الإفريقية
الألمانية
المشتركة ( German African Business Association ) ، وحث
الرئيس ريالى
خلال هذه
اللقاءات
الشركات
الألمانية
على
الاستثمار
داخل البلاد .
وكانت
هذه الجمعية
قد أرسلت إلى
البلاد مؤخرا
وفدا للوقوف
على الأوضاع
بالبلاد
مشيدة بالأمن
والاستقرار
التي تتمتع به
أرض الصومال.
كما
التقى فخامة
الرئيس أثناء
تواجده بألمانيا
بأبناء
الجالية
الصوماليلاندية
هناك واتحاد
جاليات
صوماليلاند
بأوربا والتي
يترأسها
السيد / عيد
علي سلام (
أحمد داد ) .
وحث
فخامة الرئيس
أثناء لقاءه
بأبناء الجالية
هناك على
الوحدة في
المواقف
والاجتهاد لنصرة
قضية وطننا
الأم من خلال
العمل
الجماعي لتطوير
البلاد
والحصول على
الاعتراف
العالمي من قبل
المجتمع
الدولي.
ويتوقع
أن يعود وفد
فخامة الرئيس
إلى البلاد بعد
إسبوعين
آخرين يتوقع
أن يقضها في ألمانيا
لاستكمال
صفقات
المشاريع
التي تم إبرامها
ليغيب بذلك عن
الاجتماع المقرر
عقده يوم غد
في العاصمة
الأمريكية
واشنطن ،
والذي كان من
المقرر أن
يشارك فيه
فخامة الرئيس
لعقد لقاءات
مع مسئولين في
الحكومة الأمريكية
ومنظمة الأمم
المتحدة .
وأرسل
فخامة الرئيس
اعتذاره
للمشاركين في
الاجتماع
بسبب عدم
تمكنه
المشاركة،
وقال " رغم
احترامي الشديد
لجميع
الحاضرين إلا
لابد علي من
إكمال التعاقدات
مع الشركات
لكي تستثمر في
البلاد".
وتمنى
للمشاركين في
الاجتماع أن
يخرجوا بتوصيات
على مستوى
الآمال
المعلقة
عليهم.
وكان
رئيس
الجمهورية قد
غادر البلاد
في الرابع عشر
من الشهر
الماضي
متوجها إلى
بريطانيا بدعوة
من وزير
الشؤون
الإفريقية
بالحكومة
البريطانية.
وكان من
المتوقع أن
يزور أيضا كلا
من ألمانيا والولايات
المتحدة
الأمريكية.
اتفاق
الخرطوم : "
توحيد
الميليشيات ومعارضة
استقلال
جمهورية صوماليلاند"
الخرطوم (
الهاتف
العربي ) 7 / 9 / 2006 –
انتهت
الجولة الثانية
من محادثات
الحكومة
الفيدرالية
الانتقالية
والمحاكم
الإسلامية في
العاصمة
السودانية
الخرطوم يوم
الاثنين
الماضي بعدد
من النقاط
منها رفض
الجانبين
للتدخل
العسكري في الصومال
من قبل قوات
دول الجوار
وتوحيد ميليشيات
الجانبين
ووحدة
الأراضي
الصومالية
بما فيها صوماليلاند
.
ولم يلتق
الطرفان منذ
حزيران/ يونيو
الماضي حينما
استولى
الإسلاميون
على العاصمة
مقديشو وعلى
عدد من
المناطق
الجنوبية وفي
وسط البلاد.
وقد أعرب
الجانبان في
بداية
المفاوضات
يوم السبت
أملهما بنجاح
المحادثات.
إلا أن الإسلاميين
حذّروا من أن
إرسال قوات
أجنبية إلى
البلاد يشكّل
وصفة للحرب.
يُذكر أن
الصومال لم
يحظ بحكومة
مركزية فاعلة
وقادرة منذ
عام 1991.
وقال وزير
الدولة
السوداني
للشؤون
الخارجية
"علي كارتي"
في افتتاح
المحادثات:
"أدعوكم للتفاوض
بصراحة وصدق
من أجل إنهاء
الخلافات بينكم
وأؤكد أن
السودان
ستساعدكم على
تحقيق ذلك".
وقد نقلت
وكالة
"رويترز" عن
مسؤول في
الحكومة
الانتقالية
الصومالية
توقّعه أن
"يستمر الاجتماع
عشرة أيام أو
ما شابه حسب
ما تتطوّر الأمور".
وتأتي هذه
المحادثات
بعد شهرين منذ
قيام الطرفين
بالتوقيع على
اتفاق سلام
تضمن اعتراف الجانبين
على دور الآخر
في اللعبة
السياسية
بالصومال ،
ولكن الاتفاق لم يدم
طويلا حيث
استمر
الطرفان بتبادل
الاتهامات
بشأن خرق
اتفاق الهدنة
.
ويقول
المحللون أن
عودة الطرفين
إلى المباحثات
والتي جاءت
ثمرة لجهود
دبلوماسية
حثيثة تُعتبر
مؤشرا على
تحقيق تقدم
حقيقي.
وكانت
العلاقات بين
الجانبين قد
ساءت بعد
لقائهما
السابق.
فقد
انتُقدت
الحكومة
لموافقتها
على وجود قوات
إثيوبية على
الأراضي
الصومالية،
بينما اتُهم
الإسلاميون
بالسعي
لتوسيع بقعة
سيطرتهم.
وتركزت
المحادثات
بشكل أساسي
على قضية تقاسم
السلطة. ففي
الوقت
الراهن، ليس
للإسلاميين أي
تمثيل في الحكومة
الانتقالية
التي تقتصر
سلطتها على بلدة
"بيداوة"
الجنوبية.
فقد قال
أحد الوزراء
في الحكومة
الانتقالية لوكالة
"أسوشييتد
برس" إن
الحكومة
المدعومة من
الأمم
المتحدة على
استعداد لعرض
بعض الحقائب
الوزارية
والمراكز
الإدارية
والقضائية
للإسلاميين.
إلا أن
الخلاف
الأبرز بين
الطرفين
يتعلّق
بموضوع نشر
قوات حفظ
السلام
الأجنبية.
فالحكومة تصر
على أن نشر
هذه القوات
أساسي لإرساء
الاستقرار في
البلاد،
بينما يعارض
الإسلاميون
مشاركة القوات
الإثيوبية
بأي قوة
أجنبية.
وقد كرروا
اليوم موقفهم
على لسان رئيس
بعثة الإسلاميين
إلى المحادثات
إبراهيم حسن
عدوة الذي
قال: "التدخل الأجنبي
ووجود قوات
أجنبية على
الأراضي الصومالية،
والتي يتواجد
بعضها هنا
أصلا، يشكلان
وصفة لحرب
أهلية جديدة
وليس لمواصلة
المصالحة
وإعادة
الإعمار".
إلا أنه
وبالرغم من
ذلك، فقد أعلن
الطرفان عن تفاؤلهما
بالمحادثات
التي تنعقد
تحت رعاية
الجامعة
العربية.
والجدير
بالذكر أن كلا
من المحاكم
الإسلامية
والحكومة
الفيدرالية
الانتقالية
متحدان في عدد
من النقاط على
رأسها الرفض
القاطع لاستقلال
جمهورية
صوماليلاند
عن بقية
الصومال .
وزير
التخطيط في
حكومة أرض
الصومال ينتقد
موقف الدول المانحة
تجاه بلاده
هرجيسا
(الهاتف
العربي)7
/ 9 / 2006-
انتقد
وزير التخطيط
في جمهورية
أرض الصومال علي
إبراهيم محمد
يوم السبت
الماضي
الموقف الذي
اتخذته الدول
المانحة ،
والذي تنوي
فيه إلغاء
مؤتمر الدول
المانحة الذي
كان مقررا
عقده في روما
خلال الشهر
الجاري حول
إعادة اعمار
الصومال الذي
عانى من الحروب
منذ سقوط نظام
الرئيس سياد
برى عام 1991 .
وكانت
الدول
المانحة قد
أعلنت
الاسبوع الماضي
أن انعقاد
مؤتمر روما
لإعادة اعمار
الصومال
مرتبط
بالنتائج
التي ستصدر عن
الجولة الثانية
من محادثات
الحكومة
الفيدرالية
الانتقالية والمحاكم
الإسلامية
الذي اختتم في
الخرطوم يوم
الثلاثاء
الماضي ، حيث
صرح ممثلي
مجموع الدول
المانحة في
استكهولم
بالسويد أنه
في حال عدم
نجاح تلك
المحادثات في
التوصل إلى حل
بين الأطراف
المتنازعة
فإن الدول
المانحة سوف
تُحجم عن
تقديم
المساعدات
لإعادة اعمار
الصومال .
واعتبر
وزير التخطيط
في جمهورية
أرض الصومال
أن الربط بين
تقديم
المساعدات
لدولة الصومال
سابقا (
الصومال
البريطاني +
الصومال
الايطالي )
ونجاح مؤتمر
الخرطوم فيه
إجحاف بحق جمهورية
أرض الصومال
المستقلة عن
بقية الصومال
والتي لا
تشارك في
المؤتمر
المنعقد في
الخرطوم .
وطالب
علي الدول
المانحة إلى
التفريق وعدم
الخلط بين
الحصص
المستحقة
لدولة
الصومال وجمهورية
أرض الصومال
التي استعادة
استقلالها عام
1991 .
كما حث تلك
الدول إلى صرف
المساعدات
الخاصة بجمهورية
أرض الصومال
وتسليمها
لحكومتها المنتخبة
عبر صناديق
الاقتراع .
وقال
أيضا أن مثل
هذه الخطوة من
قبل الدول المانحة
قد تعتبر
بمثابة
عقوبات من قبل
المجتمع الدولي
لبلاده لما
حققته من
إرساء الأمن والاستقرار
على أراضيها
وتأسيسها
حكومة ً ديمقراطية
منتخبة من قبل
الشعب.
ومضى
وزير التخطيط
بأرض الصومال
بالقول أن بلاده
تتمنى تصالح
الأطراف
المتناحرة في
الصومال ولكن
ليس من الواجب
إلقاء اللوم
على أرض
الصومال التي
تنعم بالأمن
والاستقرار
نتيجة
للمواقف التي
قد تتخذها
الأطراف
الصومالية
المشاركة في
مفاوضات
الخرطوم ،
داعياً
المجتمع
الدولي إلى
إعادة النظر
في موقفه .
وقال
الوزير "من
الظلم معاقبة
أرض الصومال
إذا فشلت
مفاوضات الخرطوم
بل يجب أن
تكون الأطراف
المشاركة في
مباحثات
الخرطوم هي
التي تدفع
الثمن.
كما
أشاد الوزير
بمسيرة
التنمية التي
تشهدها
جمهورية أرض
الصومال في
جميع
المجالات والتي
تحتم على
الدول
المانحة
مساعدتنا من
أجل محو أثار
الحرب التي
عانتها
الجمهورية
إبان حربها
لاستعادة
الاستقلال
والتي أدت إلى
تدمير البنى
التحتية
ومقتل نصف
مليون من
أبناء البلاد
.
الحكومة
البريطانية
تتعهد بتغير
طريقة منح
المساعدات
لصوماليلاند
هرجيسا (
الهاتف
العربي ) 7
/ 9 / 2006 –
كثمرة
أولى من ثمار
جولة فخامة
الرئيس
الخارجية تعهدت
الحكومة البريطانية
بتغير طريقة
منح
مساعداتها
السنوية
لصوماليلاند
بحيث تقوم
بتسليمها
للحكومة
الصوماليلاندية
مباشرة
.
وكانت
الحكومة
البريطانية
في السابق
تقوم بتمرير
هذه
المساعدات
عبر المنظمات
الدولية التي
تباشر بدورها
بتنفيذ
المشاريع
التنموية في
البلاد.
وجاء هذا
التغير في
السياسة
البريطانية
بعد زيارة
رئيس
الجمهورية
السيد / طاهر
ريالى كاهن
إلى بريطانيا
ولقاءه
بالمسئولين
البريطانيين
منتصف الشهر
الماضي حيث
حثهم على دعم
صوماليلاند
من النواحي
السياسية والاقتصادية
والتنموية .
وقررت
الحكومة
البريطانية
تحويل نسبة 40 %
من المساعدات
التي تخصصها
سنويا
لجمهورية
صوماليلاند
إلى الحكومة
كخطوة تهدف
إلى اختبار
قدرة الحكومة على
توجيه
واستعمال هذه
المبالغ
بالطرق الصحيحة
، وفي حال
التأكد من ذلك
فإن الحكومة
البريطانية
ستقوم بتحويل
مساعداتها
كاملة إلى الحكومة
بصورة مباشرة
.
يذكر أن
الحكومة
البريطانية
قامت بهذا
التصرف نتيجة
معلومات
توفرت لديها
من أن هناك
عمليات
اختلاس داخل
الحكومة ،
الأمر الذي
نفاه بشدة
فخامة الرئيس
داعيا
الحكومة
البريطانية
إلى الوقوف عن
كثب على حالة
الحكومة
والتأكد من
صحة هذه
الأنباء .
ومن
المتوقع أن
يزور البلاد
في الفترة
القادمة وفد
من الحكومة
البريطانية
مكلف بالاطلاع
على
طريقة صرف
الحكومة لتلك
المساعدات .
وفد
نرويجي يزور
عددا من مدن
الجمهورية
هرجيسا (
الهاتف
العربي ) 7 / 9 / 2006 –
وصل يوم
السبت الماضي
وفد نرويجي
برئاسة محافظ
إقليم هدمارك
وعمدة مدينة
ستانج في
زيارة تهدف إلى
الاطلاع عن
قرب على أحوال
الجمهورية من
النواحي
الأمنية
والتنموية ،
حيث زاروا يوم
الأحد الماضي
بالعاصمة
هرجيسا كلا من
وزارة الزراعة
ووزارة
الطيران
ووزارة
الثروة الحيوانية
وجامعة
هرجيسا
بالإضافة إلى
مدرسة السادس
والعشرين من
يونيو
الثانوية .
ورافق
الوفد أثناء
قيامه بهذه
الزيارات وزراء
الوزارات
المذكورة ،
والذين قاموا
بتقديم شرح
للوفد عن
طريقة عمل
وزاراتهم .
كما زار
الوفد في يوم
الاثنين
الماضي مدينة
بربرة
كبرى مدن
إقليم ساحل
برفقة عدد من
المسئولين ،
حيث زارو
مينائها
الدولي
، وتوجهوا
بعد ذلك إلى
مدينة برعو
التابعة
لإقليم تج دير
.
وعاد
الوفد بعد ذلك
إلى العاصمة
هرجيسا ، والتقوا
يوم أمس
الأربعاء
بأعضاء مجلس
الشيوخ
.
وعبر
الوفد في
تصريح
لوسائل الإعلام عن
إعجابهم بالأمن
والتنمية
التي تتمتع به
جمهورية
صوماليلاند ،
وتعهدوا بأن
يتعاونوا مع
الحكومة من
أجل مساعدة
الجمهورية .
البرلمان
يصادق على
تعيين الرئيس الجديد
للمحكمة
العليا
هرجيسا (
الهاتف
العربي ) 31 / 9 / 2006 –
صادق
مجلسا
البرلمان في
جمهورية
صوماليلاند
المكون من
مجلسي النواب
والشيوخ في
جلسة مشتركة
لهما يوم
الأحد
الماضي
على قرار
الرئيس طاهر
ريالى كاهن
بتعيين السيد
/ محمد حرصي
إسماعيل
رئيساً للمحكمة
العليا
بالجمهورية .
وترأس
الجلسة رئيس
مجلس النواب
السيد / عبد الرحمن
محمد عبد الله
بحضور 117 عضوا
من المجلسين.
حيث تم في
بداية الجلسة
استعراض
السيرة الذاتية
للسيد / محمد
حرصي إسماعيل
والذي حضر
الجلسة
أيضاً، ثم مناقشة
أهليته في
تولي هذا
المنصب من قبل
الأعضاء قبل
أن تبدأ عملية
التصويت على
قرار التعيين.
وصوت 114
برلمانيا على
القرار بنعم
في حين عارض القرار
عضو واحد
وامتنع عضوان
عن التصويت.
والجدير
بالذكر أن
الدستور
الوطني لجمهورية
صوماليلاند
ينص على وجوب
مصادقة مجلسي
البرلمان على
قرار تعين
وتسريح رئيس
المحكمة
العليا من قبل
رئيس
الجمهورية .
عيرجابو:
حفلة تكريم
الطلبة المتفوقين
في المرحلة الابتدائية
/ الإعدادية
عير جابو (
الهاتف
العربي ) 7 / 9 /2006 –
أقيمت يوم
الثلاثاء الماضي
بمقر مدرسة
سناج
الابتدائية
المتوسطة
بمدينة
عيرجابو
عاصمة إقليم
سناج حفلة
تكريم للطلبة
الذين حصلوا
على أعلى الدرجات
على مستوى
الإقليم في
امتحانات
نهاية المرحلة
الابتدائية
المتوسطة
للعام
الدراسي الماضي .
وشارك
بالحفل إدارة
وطلبة ومعلمي
المدرسة بالإضافة
إلى أولياء
أمور الطلبة وعدد من
المسئولين
وضيوف شرف
آخرون .
وفي
افتتاح الحفل
ألقى مدير
مدرسة سناج
الابتدائية
المتوسطة
السيد / كيسي
حسن عبسي كلمة
تحدث فيها عن
تاريخ
المدرسة التي
تم تأسيسها عام
2001 والتي تم
تشييدها من
قبل أحد
المحسنين المغتربين
خارج البلاد ،
مشيرا إلى أن
عدد الطلبة
الإجمالي
حاليا يتجاوز
250 طالبا
وطالبة .
كما تطرق
السيد / كيسي
إلى الحديث عن
الهدف من إقامة
الحفلة، التي
وصفها بأنها
خطوة من أجل تشجيع
الطلبة على
التنافس في
طلب العلم.
وقام طلبة
المدرسة
بتقديم
العديد من
الفعاليات
المختلفة
كالأناشيد
والمسرحيات
وإلقاء الشعر
والخطب التي نالت
إعجاب
الحاضرين.
وفي
الختام قام
السيد / مصطفى
عبد الله آدم
رئيس المنطقة
التعليمية
لإقليم سناج
بتقديم الجوائز
للطلبة
المتفوقين
الحاصلين على
المراكز
الأولى .
كلمة
التحرير
حكاية
مباحثات الخرطوم
انتهت
الجولة الثانية
بين محادثات
الخرطوم
للمصالحة بين
الحكومة
الصومالية
المؤقتة
والمحاكم
الإسلامية
يوم الاثنين
الماضي على
اتفاق جديد
للمبادئ كان
من ضمنها
ضرورة الحفاظ
على وحدة
الصومال
وسيادته على
كامل أراضيه
الإقليمية
وعدم قبول
التدخلات
العسكرية في
الصومال من
قبل دول الجوار
.
كما اتفق
الطرفان على
توحيد
مليشياتهما
العسكرية في
المستقبل
بالإضافة إلى
استئناف محادثاتهما
في الخرطوم
بنهاية شهر
اكتو بر
القادم.
ولم يتضمن
الاتفاق أية
إشارة إلى القوات
الإثيوبية
التي تدعى
المحاكم
بأنها موجودة
في الأراضي
الصومالية
وكانت تشترط
خروجها من
هناك قبل عقد
أية مفاوضات
من الحكومة
المؤقتة .
وبالرغم
أن المفاوضات
تطرقت إلى
موضوع قرار الحكومة
المؤقتة
باستقدام
قوات من دول
الايغاد لحفظ
السلام في
الصومال ، إلا
أن الجانبين
لم يصلا إلى
حل لهذه
المعضلة .
فالحكومة
المؤقتة على
لسان حال وزير
خارجيتها
إسماعيل بوبا
أعلنت بعد
انتهاء
المفاوضات
يوم الاثنين
الماضي بأن
اتفاق
الخرطوم
الجديد لا
يتعارض مع
رغبتها في
استقدام قوات
حفظ سلام
أجنبية بزعم
أن هذه القوات
ضرورية
لحماية
مؤسسات الدولة
الناشئة
وتعزيز
القدرات
الأمنية للحكومة
.
أما
المحاكم فقد
نظمت بنفس
اليوم مظاهرة في
مقديشو
احتجاجا ضد
أية محاولات
لجلب قوات أجنبية
إلى الصومال .
كما لم يصل
الطرفان إلى
حل بالنسبة
لموضوع تقاسم
السلطة غير
الاتفاق على
إرجاء هذه
المسألة حتى
موعد استئناف
الجولة
الثالثة من
المفاوضات في
شهر أكتوبر
القادم.
ويبدوا أن
الهم الوحيد
لكافة
الأطراف المعنية
بالمفاوضات
بما في ذلك
المحاكم والحكومة
المؤقتة
والجهات
الإقليمية
والدولية الراعية
لها كان
منحصرا بأن
تنعقد
المحادثات
فقط وليس بأن
يتوصل
المؤتمرون
بالخرطوم إلى
حل لنقاط
الخلاف
الرئيسية التي
تؤجج الصراع
الراهن
المحتدم بين
المحاكم
والحكومة
الصومالية في
داخل الوطن .
وكان من
الظاهر أن
الوفدين
الصوماليين
إلى المفاوضات
كانا
يتعمدان عدم
الخوض في مناقشة
المسائل
الجوهرية
التي تباعد
بين الطرفين
كاستقدام
قوات أجنبية
لحفظ السلام
واقتسام
السلطة فضلا
عن القوات
الإثيوبية
التي قيل أنها
عبرت الحدود
إلى الصومال
في أعقاب
استيلاء
مليشيات
المحاكم على
مقديشو في شهر
يونيو الماضي
.
من المؤكد
أن جميع
الأطراف أبدت
سعادتها للطريقة
المتقنة التي
أدت فيها
دورها
التمثيلي في
مسرحية
محادثات
الخرطوم ولكن
السؤال هو : من
سيدفع ثمن هذا
الهروب من
مواجهة
الحقيقة ؟
الأيام
والأسابيع
القادمة
كفيلة
بالإجابة على
هذا السؤال .
الحصاد
الاقتصادي
أسعار صرف
العملات
الأجنبية
والذهب بسوق
هرجيسا خلال
الأسبوع
الماضي .
أسعار
العملات

|
شراء |
بيع |
العملة |
|
639,000
صوماليلاند
شللن |
636,000
صوماليلاند
شللن |
100
دولار
أمريكي |
|
72,000
صوماليلاند
شللن |
71,000 صوماليلاند
شللن |
100
برتا
إثيوبيا |
|
167,000
صوماليلاند
شللن |
165,000
صوماليلاند
شللن |
100
ريال سعودي |
|
172,400
صوماليلاند
شللن |
170,300
صوماليلاند
شللن |
100
درهم
إماراتي |
|
36,000
صوماليلاند
شللن |
35,000
صوماليلاند
شللن |
100
فرنك جيبوتي |
أسعار
الذهب
|
|
القيمة عند
البيع |
وزن ونوع
الذهب |
|
17
دولار
أمريكي |
14
دولار
أمريكي |
1
جرام من عيار (
21) |
|
12
دولار
أمريكي |
9
دولار
أمريكي |