استثمارات في برامج التعليم عن بعد من البنك الدولي و الأمم المتحدة

هرجيسا (الهاتف العربي)

وصل إلى هرجيسا أمس وفد مشترك يمثل البنك الدولي و برنامج  التنمية التابع للأمم المتحدة للنظر في إمكانية الاستثمار في برنامج التعليم عن بعد في جمهورية ارض الصومال.

و يتكون الوفد من عضوين هما إريك جونسون الذي يعمل في معهد البنك الدولي بواشنطن و توم مونباسيا الخبير في برامج التعليم عن بعد التابعة  لبرنامج الأمم المتحدة و يرافق الوفد البر فسور استانفورد موكاسا الذي يدرس في كلية الصحافة بجامعة انديانا بالولايات المتحدة.

و يدير البروفيسور موكاسا في نفس الوقت برنامج لتدريس الصحافة عن بعد يتم بثه عبر الإنترنت الى جامعات في بلدان أفريقية من ضمنها جامعة هرجيسا بصوماليلاند.

وفي حديث للهاتف قال البروفيسور موكاسا  أن البرنامج لقي نجاحا ملفتا للنظر في صوماليلاند علما أن جامعة هرجيسا قد بدأت العمل بهذا البرنامج ابتداء من يناير 2004 م .

و قد أكمل الدراسة في غضون الفترة التي استمر فيها هذا البرنامج حوالي 40 طالبا و طالبة تم منحهم شهادة في علوم الصحافة.

و نظرا للنجاح الذي لقيه البرنامج في ارض الصومال وافقت الهيئة المانحة على طلب من جامعة هرجيسا لرفع مستوى التحصيل العلمي للبرنامج الى درجة البكالوريوس على أن تكون مدة الدراسة فيه 3 سنوات يحصل بعدها الطالب على بكالوريوس صحافة.

وقد التقى البر فيسور موكاسا أمس في جامعه هرجيسا مع بعض طلابه وجها لوجه و ذلك لأول مرة.

و سوف يغادر وزير التربية و التعليم الى نيروبي الأسبوع القادم للاشتراك في مناسبة ستعقد هناك لاطلاق البرنامج الجديد لدراسة عن بعد.

 

كلمة التحرير

 

تعزيز الحماية الأمنية لممر

 بربره التجاري

بعد افتتاح ممر بربره التجاري الذي يربط ايثوبيا بميناء بربره المطل على البحر الأحمر في الأسبوع الماضي , لا بد من إدراك أعباء المسئوليات الأمنية الجديدة المترتبة عن هذا الحدث التاريخي الهام و المتمثلة في  توفير الحماية الكاملة لأمن و سلامة  هذا الممر الحيوي الذي من المتوقع أن يؤدي الى إحداث زيادة كبيرة في حجم التبادل التجاري بين ارض الصومال و جارتها ايثوبيا في المستقبل غير البعيد.

ممر بربره يتكون  في الأساس من تسهيلات المرفأ و الطريق البري الممتد من بربره الى أديس أبابا بالإضافة  الى نقط العبور و الجمارك الواقعة على جانبي حدود البلدين.

و تتيح الاتفاقية المبرمة بين ارض الصومال و ايثوبيا لأديس أبابا أن تستخدم ميناء بربره كمنفذ بحري سواء للاستيراد او التصدير حسب الحاجة. و نظرا للعدد الضخم من الشاحنات التي من  المتوقع أن تستخدم لنقل البضائع على الطريق البري الذي يربط بربره بأديس أبابا الواقعة في عمق الأراضي الايثوبية, فإن الاهتمامات الأمنية يجب ان تتركز على حماية هذا الطريق من أية محاولات تخريبية قد يقوم بها أفراد الجماعات الإرهابية او عملاء يعملون لحساب حكومات لا تنظر بعين الارتياح الى اي تعاون تجاري بين ارض الصومال و ايثوبيا خاصة عندما يتعلق الأمر بإمكانية استخدام ايثوبيا لميناء بربره.

و نأمل أن تكون الحكومة قد اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لتأمين سلامة الطريق،على الأقل ذلك الجزء الذي يمر عبر أراضي صوماليلاند.

و لا بد من الإشارة الى أن مسئولية توفير الحماية للممر لا تقع على عاتق الحكومة وحدها فحسب بل من الواجب أن يلعب أفراد الشعب و خاصة أولئك الذين يقطنون المناطق الحدودية أو الأرياف التي يمر فيها طريق الشاحنات ، دورهم في رصد أية تحركات تخريبية مشبوهة و التعاون مع الدوائر الأمنية من اجل إفشال مثل تلك المخططات.

ومن الضروري تطوير الوعي الأمني لدى المواطنين حتى يكونوا على دراية بالأساليب و الأدوات التي يمكن أن تستخدم للتخريب.

و بالتعاون مع السلطات الايثوبية يمكن توسيع التوعية الأمنية لتشمل أبناء القبائل المتعاطفة مع صوماليلاند و المتواجدة على الجانب الآخر من الحدود.

ليست هناك أسباب تدعونا إلى عدم التفاؤل بالنسبة لسلامة و أمن الممر و لكننا فقط ندعو إلى اليقظة حتى لا نؤخذ على حين غرة,.

 

كوناري يبحث مع

مبارك اليوم قضايا أفريقية

 

القاهرة ـ صلاح متولي: يبدأ رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري زيارة لمصر غداً السبت تستمر 4 أيام يلتقي خلالها الرئيس حسني مبارك لبحث العديد من القضايا الأفريقية وفي مقدمتها مشكلة دارفور والبحيرات العظمى والنزاع بين إثيوبيا وإريتريا والصومال ومؤتمر فرنسا ـ أفريقيا الذي تستضيفه مالي في ديسمبر (كانون الاول) المقبل وتفعيل قرارات القمة الأفريقية التي عقدت في سرت بليبيا في 5 يوليو( تموز) الماضي. كما يبحث رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي تقوية الآليات الإقليمية التابعة للاتحاد للقيام بدور مركزي في إحلال السلم والأمن الأفريقي.

ويشارك كوناري في اجتماعات الخبراء المقرر عقدها بالقاهرة يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين لبحث إنشاء قناة فضائية أفريقية تعمل تحت مظلة الاتحاد، وهو الاقتراح الذي قدمته مصر وأكده الاتحاد الأفريقي ودعمته الجماهيرية الليبية والمساهمة في تنفيذه في العام المقبل وإطلاق القمر الصناعي الأفريقي الأول.

 

ادانة اميركي من اصل

 عربي بالتخطيط لاغتيال بوش

 

محامو أحمد أبو علي يعترضون على حكم الإدانة، ويؤكدون تعرض موكلهم للتعذيب في السعودية.

ميدل ايست اونلاين
واشنطن - أصدرت محكمة اميركية الثلاثاء حكما بادانة اميركي من اصل عربي يدعى احمد عمر ابو علي بالتخطيط لاغتيال الرئيس الاميركي جورج بوش وتلقي مساعدات مالية من تنظيم القاعدة.

وقررت هيئة المحلفين ادانة احمد عمر ابو علي (24 عاما) بالتهم التسع الموجهة اليه ومن بينها التخطيط لقتل بوش وخطف طائرة وعرض لمساعدة تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن، حسبما افاد ادوارد ادامز المتحدث باسم محكمة الكساندريا (فيرجينيا، شرق) قرب واشنطن.

وقال مدعي عام المحكمة بول ماكنولتي في بيان له ان "الحكم هو نتيجة عمل استثنائي قامت به سلطات تطبيق القانون وثمرة تعاون دولي (...) ويعتبر تحذيرا بان كل الارهابيين سيقدمون للعدالة".

ودفع ابو علي ببراءته وقال محامو الدفاع انه اجبر على تقديم افادات كاذبة بسبب تعرضه للتعذيب في المملكة العربية السعودية التي اعتقل فيها في حزيران/يونيو 2003.الا ان القاضي جيرالد بروس لي اعتمد تلك الافادات رغم اعتراض الدفاع.

وحدد لي موعد 17 شباط/فبراير 2006 موعدا لاصدار الحكم على ابو علي.

وجاء في لائحة الاتهام ان ابو علي وشخص اخر ناقشا خيارين لاغتيال بوش "احدهما القيام بعملية يقترب فيها أبو علي من الرئيس بشكل يكفي لاطلاق النار عليه في الشارع، وعملية يفجر فيها ابو علي سيارة مفخخة".

كما تلقى ابو علي مباركة دينية من شخص اخر لتنفيذ خطة الاغتيال، حسب لائحة الاتهام.

وقال المدعون ان ابو علي اعترف بانه ناقش خطط اخرى مع اعضاء آخرين في خليته التابعة للقاعدة بما في ذلك صدم طائرات باهداف في الولايات المتحدة وقتل اعضاء في الكونغرس وتفجير طائرات عسكرية اميركية.

وركز الدفاع طوال الجلسات التي استمرت ثلاثة ايام على الادعاءات بان ابو علي تعرض للتعذيب لاجباره على الاعتراف في السعودية.

وقد ولد ابو علي في تكساس لابوين اردنيين وعاش في فولز تشيرتش بفيرجينيا بولاية واشنطن وتوجه للدراسة في السعودية.

واعتقل في السعودية اثناء دراسته في جامعة المدينة المنورة في حزيران/يونيو 2003 في اطار التحقيقات في التفجيرات التي تعرضت لها الرياض في 12 ايار/مايو 2003.

وقالت صحيفة واشنطن بوست ان ابو علي كان من بين 20 اعتقلوا للاشتباه في انتمائهم لخلية جهادية ضالعة في هجمات الرياض.

واحتجز ابو علي في السعودية حتى شباط/فبراير من هذا العام قبل ان يتم تسليمه الى السلطات الاميركية. وفي احدى الجلسات في شباط/فبراير عرض ابو علي ان يرى القاضي الآثار التي خلفها على جسده التعذيب الذي تعرض له في السعودية.

وقد رفع والدا ابو علي دعوى قضائية على الحكومة الاميركية في عام 2004 لاتهمامها بالضغط على الحكومة السعودية لاعتقال ابنهما رغم علم المسؤولين الاميركيين بأنه سيتعرض للتعذيب.

وفي كانون الاول/ديسمبر، امر القاضي جون بيتس في واشنطن وزارة العدل تحديد الدور الذي يمكن ان يكون المسؤولون الاميركيين قد لعبوه في اعتقال ابو علي. الا ان الوزارة رفضت بحجة انه اعتقل في اراض تقع خارج سلطات المحاكم الاميركية.

 

تشيع جثمان المرحوم حسن آدم وداديد  اليوم

هرجيسا(الهاتف العربي) 24/11/05

من المتوقع أن تشهد العاصمة هرجيسا صباح اليوم خروج جماهير غفيرة لتشيع جثمان المرحوم حسن آدم وداديد الذي  وافته المنية يوم أمس وهو بمنزله الكائن بهرجيسا.

و المرحوم من مواليد إقليم توجدير و لكنه قضى معظم وقت حياته بمدينة هرجيسا باستثناء فترة عمله كدبلوماسي مقيم في الخارج أو أثناء فترة الثمانينيات التي مارس فيها دوره كأحد قادة النضال الذي  قادته حركة SNM  ضد نظام الطاغية محمد سياد بري حتى تم إسقاطه في يناير 1991م ومن ثم إعلان قيام جمهورية  صوماليلاند من جديد في نفس العام.

 

إيلين جونسون سجنت مرة ونفيت مرتين وصارت أول امرأة تنتخب رئيسة دولة في أفريقيا

لندن: يوسف خازم
تقول ايلين جونسون سيرليف، التي فازت في الانتخابات الرئاسية الليبيرية الجمعة الماضي، انها تشعر
«بإحساس بالذنب» إزاء فشل حكومات ليبيريا السابقة التي شاركت في إحداها، لكنها تعترف بشجاعة ايضاً، وتقول انها تعلمت من اخطاء تلك الحكومات. وايلين التي اصبحت اول رئيسة منتخبة في كل القارة الافريقية، أرملة في السابعة والستين من عمرها وجدة لستة أحفاد، وتؤكد ان السبب الرئيسي الذي دفعها الى خوض الانتخابات الرئاسية، هو رغبتها في ان «تجلب حساسية الأمومة وعطفها الى موقع الرئاسة الليبيرية»، كوسيلة لمسح جراح الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاماً في ليبيريا.

وتعتبر ايلين نصرها في الانتخابات الرئاسية، انتصاراً لكل امرأة افريقية، وتقول عن نجاحها «اذا اردت التنافس مهنياً مع الرجال، فينبغي ان تكون أحسن منهم.. وان تتأكد من الحصول على احترامهم كشخص مساو لهم.. ولكي اصل الى هذه المعادلة مررت بمراحل صعبة.. فحتى عندما كنت أنال قبولهم (الرجال) في المعترك السياسي، كان الامر يتم بطريقة رجولية مسيطرة.. إذ كانوا يقولون عني: انها الآن صارت واحدة من الصبيان». ويبدو ان أيلين استعملت هذه الفكرة في حملتها الانتخابية الأخيرة، إذ كتب على الازرار التي يزين مناصروها قمصانهم بها «ايلين.. هي رجلنا».

فمن هي تلك «المرأة.. الرجل»، التي اطلق عليها لقب «سيدة ليبيريا الحديدية»، بعدما تجرأت على منافسة زعيم الحرب الأهلية تشارلز تايلور في 1979 وسجنت مرة ونفيت مرتين أيلين جونسون سيرليف، التي صارت جزءا من التاريخ الحديث لليبيريا، ولدت عام 1939 لعائلة ريفية ليبيرية، تنتمي الى أقلية «الأميركيين ـ الليبيريين». وهذه الأقلية (الزنوج الاميركيون)، حوصرت في اميركا وهجرت الى ليبيريا، التي أسستها كدولة في عام 1847 وحولتها الى محمية اميركية عملياً. وهؤلاء الزنوج الاميركيون الطارئون على المجتمع الليبيري، لم تتجاوز نسبتهم العددية الى السكان الأصليين خمسة في المائة، منذ دخلوا البلاد وحتى اليوم. وقد وضعوا دستوراً لليبيريا مطابقاً لذلك الساري في الولايات المتحدة، وأعلنوها دولة مستقلة في يوليو (تموز) 1847. وصارت بذلك أول جمهورية مستقلة في كل القارة الأفريقية. لكن أول رئيس انتخب لهذا البلد، هو الزنجي الاميركي وليام توبمان عام 1943 والذي حكم حتى وفاته في 1971 وتولى الرئاسة بعده زنجي أميركي آخر هوش وليام تولبرت. وترعرعت ايلين جونسون سيرليف في هذا الجو السياسي، وتزوجت عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها في عام 1956 وانجبت اربعة ابناء. وحصلت على درجة الماجستير في الادارة العامة من جامعة «هارفارد» الاميركية العريقة في الستينات ثم عادت الى ليبيريا، حيث تولت مناصب حكومية وصارت وزيرة للمالية، وهي في سن الاربعين عام 1979 خلال حكم الرئيس وليام تولبرت.

وفي عهد تولبرت بدأ الاهتمام الاميركي يتراجع في هذا البلد ومعه تراجع الاقتصاد، وشهدت البلاد حوادث شغب عام 1979 قادها السكان الأصليون الذين خرج من بينهم العريف في الجيش صموئيل دو، ليقود في 13 ابريل (نيسان) 1980 انقلاباً عسكرياً انتهى بمقتل الرئيس تولبرت و13 وزيراً في حكومته بطريقة بشعة. إذ جرى إعدامهم رمياً بالرصاص والتمثيل بجثثهم على شواطئ العاصمة مونروفيا. ونجت ايلين من الموت، ثم صارت معارضة لحكم دو العسكري، مما ادى لسجنها مرتين في العامين 1985 و1986 لانتقادها نظام دو. لكنها سرعان ما اضطرت الى الفرار للولايات المتحدة عام 1986 حيث بدأت العمل مع البنك الدولي. وفي عام 1989 ساندت ايلين اجتياح زعيم «الجبهة الوطنية القومية الليبيرية» تشارلز تايلور البلاد، لاطاحة دو، ثم عادت وعارضته. ومع بدء الحرب الأهلية التي حارب فيها تايلور فصائل ليبيرية عدة، تحولت البلاد الى حمام دم ساهم فيه اطفال جنود جندهم تايلور. وقد عبرت ايلين لاحقاً عن أسفها لدعمها تايلور، وقالت انها تشعر «بإحساس بالذنب» حيال فشل حكومات ليبيريا السابقة، لكنها قالت انها تعلمت من اخطائهم.

وكانت ايلين حتى منتصف التسعينات عضوا وقيادية في حكومة المنفى الليبيرية بالولايات المتحدة، وعملت بين الاعوام 1994 وحتى 1997 مديرة اقليمية لبرنامج التنمية التابع للأمم المتحدة في افريقيا. ومع انتهاء الحرب الأهلية في ليبيريا عام 1997 عادت ايلين الى بلادها وصارت زعيمة «حزب الاتحاد الليبيري»، ونافست أمير الحرب تايلور، الذي لم يكن يجرؤ أحد على منافسته آنذاك في الانتخابات الرئاسية، التي جرت في ذلك العام. ورغم خسارتها بفارق شاسع واتهام تايلور لها بالخيانة، لكنها برزت على الصعيد الوطني ونالت لقبها «السيدة الحديدية». وفي عام 1999 كلفتها منظمة الوحدة الأفريقية (الاتحاد الافريقي حالياً)، المشاركة في لجنة التحقيق في مجازر رواندا. وفي العام نفسه، دخلت ليبيريا في حرب أهلية جديدة انتهت في عام 2003 بعدما دحر المتمردون الرئيس تايلور وأجبروه على الفرار الى نيجيريا، حيث يعيش مطلوباً من قبل محكمة جرائم الحرب في سيراليون لدوره في تأجيج الصراع في ذلك البلد. وعام 2003 صارت ايلين رئيسة مفوضية اصلاح الحكم، التي اسست ضمن اتفاق لإنهاء الحرب الأهلية في ليبيريا. وطالبت بإنشاء «لجنة الحقيقة والمصالحة»، على غرار تلك التي أنشئت في جنوب افريقيا، بعد انتهاء نظام التمييز العنصري، والتي جرى بموجبها اعتراف كل الذين ارتكبوا جرائم بأفعالهم ودوافعهم ومن كان خلفهم، وذلك للسجل التاريخي للبلد مقابل العفو عن الشخص الذي يعترف، وذلك الى جانب قضايا أخرى. واقترحت ايلين ان يبدأ عمل هذه اللجنة غداة رحيل تايلور. وقالت «يجب ان تكون هناك عملية مصارحة من خلال كشف الحقيقة والمصالحة.. وسيكون هناك أسف وسماح خلال الفترة الانتقالية، لكن الحكومة المنتخبة، هي التي يجب ان تصل الى النتائج الصحيحة.. نحتاج الى إعادة تنظيم شاملة لمجتمعنا. ونرى أن ما حصل في هذه الأزمة، فرصة للبدء من جديد لاعادة البناء وتوحيد بلدنا، وجعل ليبيريا، كما كان يجب أن تكون، نموذجاً في افريقيا». وقد خاضت ايلين زعيمة «حزب الاتحاد الليبيري»، انتخابات الاعادة الرئاسية، التي جرت في الثامن من الشهر الحالي، ضد لاعب الكرة الدولي السابق جورج ويا، وحصلت على 95 في المائة من الأصوات. ورغم احتجاجات منافسها على سير العملية الانتخابية، وطلبه وقف فرز الاصوات، فإن المراقبين الدوليين يقولون انهم لم يشهدوا أية عمليات تزوير واسعة في الاقتراع، لتصبح ايلين رسمياً اول سيدة رئيسة دولة منتخبة في افريقيا.

وقد عبرت ايلين عن سعادتها بأن تكون اول سيدة على رأس دولة افريقية، وقالت «النساء في كل مكان ينتظرون الاستمتاع بهذا النصر.. ان هذا باب كبير يفتح للنساء في كل القارة، وانا سعيدة جداً لأني سأكون من سيفتح هذه الابواب». وأكدت بأن احدى اهم اولوياتها لدى تبوّئها السلطة ستكون اعادة دمج الاطفال الجنود، الذين تركت الحرب بصماتها الوحشية عليهم ضمن المجتمع الليبيري، ووعدت بأن تجوب شوارع العاصمة الليبيرلية مونروفيا، للتحدث الى المحاربين القدامى. وقد حثت ايلين قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة، على البقاء لفترة ثلاث او اربع سنوات اضافية في ليبيريا، ودعت الأمم المتحدة الى رفع الحظر سريعاً عن صادرات البلاد من الاخشاب والالماس. وقالت انها ستدعو الى مؤتمر وطني للبحث في اعادة بناء ليبيريا، خصوصاً ان البنى التحتية المهشمة في البلاد. وعن انصار منافسها ويا الذين يشعرون بالغضب، واصطدم بعض منهم مع قوات حفظ السلام، تقول ايلين «نحن نعرف انهم يشعرون بخيبة الامل، لأن مرشحهم لم ينجح. ولكن في التنافس السياسي، كما في كرة القدم، لا يمكن للجميع ان ينجح».