الهاتف العربي

العدد 262

منظمة مراسلون بلا حدود تناشد حكومة أرض الصومال مجددا إطلاق سراح صحفي الهاتف

الاستخدام العدواني للشرطة والنظام القضائي من شأنه أن يقوض مصداقية كل الجهود منذ عام 1991 لتحويل جمهورية أرض الصومال إلى وطن ديمقراطي

 

باريس ( الهاتف العربي ) 8 /  2 / 2007 –

ناشدت مجددا منظمة مراسلون بلا حدود الناشطة في حرية الصحافة حكومة جمهورية أرض الصومال إلى الافراج العاجل عن ثلاثة من صحفيي جريدة الهاتف اليومية التي تصدر في العاصمة هرجيسا والمعتقلين منذ أكثر من شهر .

واعتبرت المنظمة  الاستخدام العدواني للشرطة والنظام القضائي والذي تمثل في اقتياد صحفي الهاتف المكونين من الناشر : يوسف عبدي جبوبى ورئيس التحرير : علي عبدي ديني ومراسل الصحيفة بمدينة بورما الواقعة غرب العاصمة هرجيسا : محمد عمر بطريقة مخالفة لما تنص عليه القوانين في أرض الصومال أنها خطوة من شأنها تقويض وعرقلة الجهود الرامية لتحويل الجمهورية إلى دولة ديمقراطية ، وذلك بعد أن تم نقل الصحفيين المعتقلين إلى سجن مدينة منديرا الواقعة بين مدينتي هرجيسا وبربرة الساحلية لدى مثولهم أمام المحكمة الإقليمية في الرابع من الشهر الجاري .

وأضاف البيان أن هذا التعدي من قبل حكومة أرض الصومال على حرية الصحافة يمثل سابقة قد تمهد في المستقبل إلى ارتكاب أي نوع من الاعتداء على الصحفيين بمجرد انتقادهم للرئيس وحكومته .

كما أشارت المنظمة إلى الحالة الصحية السيئة التي يعاني منها ناشر صحيفة الهاتف يوسف عبدي جبوبى طبقا لموظفي صحيفة الهاتف والتي من الممكن أن تزيد سوءً باحتجازه بسجن منديرا الذي لا يمتلك المرافق الطبية التي يحتاج إليها .

 

قتيل وجرحى جراء اشتباكات دارت بين قوات الشرطة وعصابة مسلحة شرق مدينة بربرة

بربرة ( الهاتف العربي ) 8 / 2 / 2007 –

خلف اشتباك دار رحاه بين قوات الشرطة بالجمهورية وعصابة مسلحة يوم أمس الاربعاء إلى سقوط قتيل وجرح عدد من الاشخاص بعد أن تم تبادل لاطلاق النار في مدينة بتلالى التي تبعد بنحو سبعة كيلو مترات إلى الغرب من مدينة بربرة عاصمة إقليم ساحل .

وثار النزاع بين أسرتين إحداهما رعوية والاخرى زراعية على ملكية قطعة أرض الامر الذي انتهى إلى اشتباك بين تلك الاسرتين مما دفع قوات الامن إلى التدخل من أجل تهدئة الاوضاع وهو ما سبب المواجهات بين قوات الشرطة وأحدى العصابات المسلحة .

وتم نقل القتيل والمصابين في تلك الاشتباكات سريعا إلى المستشفى المركزي بمدينة بربرة وسط خوف الاهالي من تصاعد المواجهات .

وأفاد مراسلنا بإقليم ساحل الزميل / أحمد آدن ديره أن دوي إطلاق الرصاص قد هدئ عند غروب شمس يوم أمس ، مضيفا أن امدادات من قبل قوات الشرطة وصلت تباعا إلى موقع الاشتباكات لمؤازرة القوة المتواجدة هناك .

وقال الزميل / ديره أنه حاول مرارا الحصول على تصريحات رسمية من قبل مسؤولي الاقليم وقادة قوات الشرطة إلا أن الجميع رفض الادلاء بأي تصريحات في الوقت الراهن مما يزيد المسألة غموضا .

كما أشار مراسل الهاتف بإقليم ساحل إلا أن وفدا وزاريا رفيع المستوى مكون من وزير الداخلية عبد الله عيرو ووزير الدفاع آدم محمد ميرو وقف لمحاولة تهدئة الاوضاع ، بالرغم من أن بعض المواطنين يلقون مسؤولية الاشتباكات ا لاخيرة على عاتق الحكومة لتقصيرها عن أداء واجبها في فض المنازعات بين المواطنين ، معتبرين أن تدخل الحكومة جاء متأخرا .

افتتاح جسر جديد بمدينة برعو بحضور مسؤولين من الحكومة والبرلمان وأحزاب المعارضة

برعو ( الهاتف العربي ) 8 / 2 / 2007 –

قام وزير الاشغال العامة بجمهورية أرض الصومال سعيد صلب يوم أمس الاربعاء بافتتاح جسر جديد يربط أحياء مدينة برعو ببعضها البعض في حفل أقيم بجامعة برعو بحضور نحو خمسة وزراء من الحكومة بالإضافة إلى النائب الأول لرئيس مجلس النواب عبد العزيز محمد سماله وعدد من مسؤولي حزبي المعارضة .

وتحدث رئيس لجنة بناء الجسر ياسين محمد عبدي عن المراحل المختلفة التي مرت بها ظروف بناء الجسر ، حيث قال بأن الجسر بني بجهود وتضحيات من قبل المواطنين .

وأشار ياسين إلى أن الجسر قد كلف نحو 504899.7$  ، حيث أن الجسر يبلغ طوله 82 متر ، في حين يبلغ عرضة  مساحة 9.47  واستغرق بناءه أكثر من عامين .

وقال أن المبلغ قد دفع من قبل الشركات الوطنية العاملة بالجمهورية بالإضافة إلى المواطنين القاطنين بالبلاد والحكومة وجاليات صوماليلاند في الخارج .

ومن جانبهم تحدث كلا من وزير الإشغال العامة سعيد صلب ورئيس حزب أعيد فيصل علي ورابه والنائب الأول لمجلس النواب عبد العزيز محمد سماله عن أهمية التعاون بين المواطنين وضرورة تشجيع مبدأ اعتماد المواطنين على أنفسهم من أجل تنمية بلادهم .
الأخبار العالمية

قتيل في مقديشو وتعديل وزاري يستبق مؤتمرا للمصالحة

مقديشو: وكالات الأنباء

قتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في هجوم استهدف فندقا جنوبي مقديشو. وذلك في وقت أجرى فيه رئيس الوزراء الصومالي علي محمد غيدي أول تعديل على حكومته المؤقتة شمل ثلاث وزارات هامة هي الإعلام والداخلية والعدل.

 ويأتي هذا التغيير قبل مؤتمر للمصالحة الوطنية يهدف لإرضاء جميع أطياف المجتمع بعدما هزمت الحكومة الانتقالية مدعومة بالقوات الإثيوبية المحاكم الإسلامية أواخر العام الماضي.

 وقالت مصادر الشرطة الصومالية إن المسلحين استخدموا أسلحة خفيفة وقاذفة قنابل في هجومهم على فندق "إمباسودور" الليلة الماضية. وأشارت إلى أن الهجوم يلي سلسلة من الكمائن نصبتها مليشيات في العاصمة.

 ويأتي الهجوم بعد تعرض مقر إقامة الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد لهجوم بقذيفة هاون أمس سقطت على بعد مائة متر منه دون وقوع إصابات.
 ويعد هذا الهجوم هو الثاني من نوعه الذي يستهدف مقر الرئيس الصومالي، فقد سبق أن أطلق مسلحون ثلاث قذائف هاون على المقر يوم 19 يناير/كانون الثاني الماضي دون وقوع ضحايا كذلك.

 وإزاء الأوضاع الأمنية المتدهورة في الصومال أعربت منظمة المؤتمر الإسلامي عن قلقها العميق لتصاعد الأعمال العسكرية جراء الهجمات الجوية التي تعرض لها جنوب البلاد والتي أسفرت عن خسائر في أرواح الأبرياء وخسائر واسعة النطاق في الممتلكات.

 وحذر الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو في بيان صحفي اليوم من أن هذا العمل العسكري "يمكن أن يقوض على نحو خطير ما تحقق من تقدم حتى الآن صوب السلم الدائم والاستقرار والمصالحة في البلاد. كما يمكن أن يلهب المنطقة بأسرها بل يتجاوزها".

 تعديل حكومي

وفي إطار سعيه لبسط سلطة حكومته أقال رئيس الوزراء الصومالي ثلاثة وزراء. وقال غيدي في بيان للحكومة إن التعديل يهدف إلى تعزيز سلطة الحكومة لمواجهة الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
 وبموجب هذا التعديل تولى محمود غكمدير وزارة الداخلية خلفا لحسين محمد  فارح عيديد الذي تولى وزارة الإسكان والأشغال العامة مع استمراره في شغل منصب نائب رئيس الحكومة.

 كما عين وزير الإعلام علي جمعة في وزارة الموارد الطبيعية وحل محله مادوبي نونو. وقال نونو إن التعديلات تندرج في إطار إستراتيجية بعيدة الأمد يعتمدها غيدي للسماح لحكومته بتحقيق تقدم.

 ونقل غيدي نائبا آخر له من منصبه وهو سالم علي أيبرو الذي كان وزيرا للماشية ليصبح وزيرا للتعليم العالي.

 وقال بيان الحكومة إن وزير الصحة عبد العزيز شيخ يوسف ووزير الثقافة والتعليم العالي حسين محمد شيخ حسين أقيلا من منصبيهما بعد أن فشلا في القيام بمهامهما وأساءا إدارة الأموال. أما وزير المياه والثروة المعدنية محمد صلاد نور فقد أعفي من منصبه لعدم تأديته اليمين بعد تعيينه.
 ويأتي هذا التعديل الحكومي –الذي شمل عشر تغييرات- بعد أسبوع من انتخاب رئيس جديد للبرلمان الصومالي هو وزير العدل السابق أدن محمد نور.

 وجاء التعديل الحكومي بينما يعقد 200 من الوجهاء ونشطاء المجتمع المدني اجتماعا للمصالحة يستمر أسبوعا وتغيب عنه المحاكم الإسلامية. كما يأتي قبل مؤتمر شامل للمصالحة الوطنية بهدف إرضاء جميع أطياف المجتمع الصومالي.

 وعيد أميركي       

من ناحية أخرى توعدت الولايات المتحدة باتخاذ إجراءات صارمة لمنع من تصفهم بالمتطرفين الإسلاميين من تعزيز صفوفهم في الصومال.
 وقالت جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الأفريقية أمام لجنة فرعية مكلفة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ إن استخدام الصومال من قبل "إرهابيين" يهدد استقرار مجمل القرن الأفريقي.
 وأضافت "سنتخذ إجراءات صارمة لمنع هؤلاء الإرهابيين من تحويل الصومال إلى ملاذ لهم، وقاعدة يستطيعون الانطلاق منها لشن عملياتهم".

حرس الثورة الإسلامية بإيران يبدأ مناورات عسكرية بالخليج

طهران : وكالات الانباء

بدأ حرس الثورة الإسلامية في إيران أمس مناورات جوية بحرية في منطقة الخليج تستخدم فيها الصواريخ، ويأتي ذلك وسط تصاعد التوتر بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال التلفزيون الإيراني إن تلك المناورات ستستمر على مدى يومين في منطقة الخليج وبحر عمان لتعزيز القدرات الدفاعية لحرس الثورة الإيرانية.

وحسب وكالة الأنباء الإيرانية فإن تلك المناورات البحرية التي أطلق عليها اسم "رعد" تهدف إلى "تعزيز قدرات الدفاع وجاهزية" الوحدات البالستية للقوات البحرية لحرس الثورة.

أما المناورات الجوية التي أطلق عليها اسم "الصاعقة" فتهدف إلى "تعزيز القدرات العملانية والدفاعية" للقوات المسلحة. وخلال هذه التدريبات سيتم اختبار معدات حديثة لمراقبة القدرات البالستية للعدو والصواريخ الإيرانية.

ويأتي إجراء هذه المناورات في أعقاب تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة التي قالت إنها ستكثف الضغوط على إيران. وتضمنت الإجراءات الأميركية إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الخليج.

 

تحذير أميركي
وفي موضوع ذي صلة حذرت الولايات المتحدة إيران من زيادة قدراتها لتخصيب اليورانيوم، لكنها قالت إنه لا يزال من الممكن التوصل إلى تسوية النزاع حول برنامج طهران النووي بالطرق الدبلوماسية.

جاء ذلك التحذير على لسان نيكولاس بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية الذي أكد أن عرض أميركيا لمحادثات مع إيران ما زال على الطاولة، دون أن يلمح لاحتمال عمل عسكري أميركي ضد إيران.

وكانت تصريحات سابقة لمسؤولين أميركيين قد أثارت تكهنات بأن إدارة بوش تهدف إلى توجيه ضربة لإيران ردا على برنامجها النووي وتورطها في أعمال العنف بالعراق.

صــــحــة

ساعات الإنسان البيولوجية .. «شمسية»

أهميتها تتجاوز الإيقاع الدوري اليومي وتنظيم النوم واليقظة ووتيرة الأكل والشرب

الرياض: د. حسن محمد صندقجي
عبر دراسة تقويمية واسعة، تمكن الباحثون من تأكيد أن أنظمة الساعات البيولوجية في الجسم وتغيراتها المتعاقبة أثناء اليوم تخضع وتنتظم، لدى الآلاف من الأشخاص في مناطق جغرافية شتى من العالم، وفق وقت اليوم الشمسي. أي أن ما يُحسب باعتبار الشروق والغروب الشمسي هو ما يسير الجسم عليه، لا ما على توافق الناس عليه من حساب نظام ساعات اليوم المعروفة بالتوقيت الزوالي للعالم أجمع. كما لاحظ الباحثون أن سكان المدن المكتظة تخضع أجسامهم لهذا النظام بدرجة أقل من تلك التي تتبعها أجسام من يقطنون المناطق الريفية أو غير المزدحمة بالسكان من حولهم نظراً للاختلال في مدى التعرض للضوء الشمسي. وتم نشر نتائج الدراسة في عدد 23 يناير من مجلة علم الأحياء الحالي للباحثين من ألمانيا والهند وهولندا.

وقام باحثون أميركيون بنشر نتائج دراستهم في عدد 12 يناير من مجلة الخلية حول النوم واضطرابات الساعة البيولوجية في الدماغ، إذْ تمكن العلماء من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو من تعليل إصابة أفراد من عائلات معينة بإحدى الحالات الغريبة التي تدفعهم الى النوم مبكراً والاستيقاظ كذلك، المعروفة باسم المتلازمة العائلية للتقدم في بدء مرحلة النوم. وتتقدم اليوم الأبحاث والدراسات العلمية حول الساعة البيولوجية لتنظيم عمل أجهزة الجسم، إذْ تتولى المجلة العلمية للساعة البيولوجية نشر كثير من الأبحاث تلك. ومن أهمها في عدد يناير الماضي دور مصابيح الفلورسنت المطورة الحديثة ذات الحرارة اللونية العالية على صحة العاملين في المكاتب أثناء ورديات (نوبات) العمل الليلي ومدى أدائهم لعملهم. وقام بها الباحثون من بريطانيا وهولندا ضمن سلسلة من الأبحاث الصادرة في الآونة الأخيرة حول دور الإضاءة في المكاتب على صحة العاملين أو الساكنين في المنازل. وما يجري الحديث عنه يتجاوز حدود المزاج والراحة في العمل ليصل الى معدلات هرمونات مُؤثرة على مناعة الجسم وغير ذلك من العمليات الحيوية فيه.

كما تم في الخامس عشر من يناير الماضي الإعلان عن تأسيس مؤسسة الضوء والصحة الأميركية في ولاية أوهايو الأميركية، كمؤسسة داعمة للأبحاث والتثقيف الصحي حول مخاطر استخدام الإضاءة المنزلية أو المكتبية المعتادة على صحة الناس. والإخلال بإفراز الجسم لهرمون ميلاتونين له أضرار صحية استفاضت الدراسات العلمية في شرحها، كما أن استخدام أنواع من المصابيح للإضاءة ذات قدرات على الحد من التأثيرات السيئة للأشعة ذات اللون الأزرق، المثبطة لإفراز ميلاتونين، يُمكنه أن يُسهم في تخفيف تلك المخاطر. وقد تم العرض في عدة دراسات سابقة جوانب من التأثيرات الضارة للضوء الأزرق عند الحديث عن النظارات الشمسية وضوابط اختيار مميزات عدساتها من النواحي الصحية. وتتعدى الجهود الصحية اليوم جوانب المصابيح وعدسات النظارات الحاجبة للأشعة الزرقاء، وصولاً الى تصفية وترشيح إصدار شاشات الكومبيوتر والتلفزيون لتلك الأشعة الزرقاء.

* الوقت والشمس يتم عادة، كما هو معلوم، ضبط الساعات اليومية وفق نظام المناطق حسب توقيت غرينتش تبعاً لاختلاف خطوط الطول في الكرة الأرضية، بخلاف ما كان في السابق من طريقة حساب بدء اليوم من شروق الشمس. ولذا فإن ثمة تباينا دائما بين تأثير ضوء النهار وظلمة الليل على أنظمة عمل أعضاء الجسم وبين تأثير مرور ساعات الوقت اليومي بالعرف الاجتماعي المتفق عليه. وهو تباين يستمر كل يوم طوال أيام السنة. وعلى سبيل المثال فإن ثمة مدناً مكتظة بالملايين من الناس الذين يُوافق منتصف الليل فعلياً عدة ساعات قبل أو بعد منتصف الليل بحساب الساعات المعمول بها.

ويرى كثير من الباحثين أن هذا التباين والاختلاف، الذي يقع جسم الإنسان وأنظمة أجهزته الحيوية فيه، له تأثيرات على التصرفات البشرية اليومية وسلوكياتهم بما يُخالف ما يجري داخل أجسامهم ومحاولات أجهزته تهيئة ما يُساعد الإنسان وجسمه في إتمام ما هو مطلوب من الإنسان فعله في النهار أو الليل. وهذا ما حاول الباحثون دراسته. وفي سبيل ذلك تم تقويم النشاط اليومي للإنسان وفق طريقة حساب الساعات المعروف، حيث طُلب من مجموعة المشمولين في الدراسة الإجابة عن عدة أسئلة تتعلق بأنشطتهم اليومية وعاداتهم خلال فترات العمل وفترات الراحة بعده. وقام الباحثون بمقارنة نتائج إجابات أكثر من 21 ألف شخص يقطنون مناطق مختلفة من ناحية المواقع الجغرافية، بالإضافة الى أن المقارنة أخذت بعين الاعتبار حجم المدن وتعداد سكانها، بدءا من التي عدد سكانها أقل من 300 ألف نسمة والتدرج فيما هو أعلى من ذلك للمدن الأكبر.

ولاحظ الباحثون أن من يقطنون مدناً أقل في عدد السكان هم أقرب الى أن توافق أنشطة حياتهم اليومية وسلوكياتها تغيرات الوقت في التوقيت الشمسي. في حين أنه كلما ارتفع عدد السكان كلما قل الالتصاق والترابط بين السلوكيات والأنشطة البشرية وبين نظام الشروق والغروب الشمسي.

* إيقاع لضبط الجسم والإيقاع الدوري طوال اليومcircadian rhythm هو دورة مدتها حوالي 24 ساعة يمر بها الجسم بكامل أعضائه وأنظمته البيولوجية الحيوية. وهو خاصية معنوية لكل الخلائق من ميكروبات ونباتات وحيوانات وإنسان. ويظهر الإيقاع داخلياً وفق انضباط لأنظمة أجسام الخلائق مع متغيرات خارجية ثابتة، وأهمها ضوء الشمس ودرجة حرارة الجو. ولذا فإن ملاحظتها تضبط وجود أنظمة من الساعات البيولوجية في أجسام الخلائق تلك.

ولعل من أوائل تلك الملاحظات هو ما رصده أحد العلماء الفرنسيين في القرن السابع عشر حول توجه أوراق الأشجار طوال اليوم نحو مصدر أشعة الشمس. ثم توالت تلك الاكتشافات حتى تعمق علم الطب في فهم أنظمة أعضاء شتى في الجسم تخضع لهذا الإيقاع الدوري من ناحية عملها أو خمولها. ومما يتبادر للذهن أن أهمية الساعات البيولوجية في الجسم وأنظمة الإيقاع الدوري اليومي هي في أنظمة النوم والاستيقاظ وفي وتيرة الأكل والشرب. لكن التعمق في البحث والدراسة دل على أن أهميتها تتجاوز ذلك بمراحل لتشمل أنشطة سريان الموجات الكهربائية في الدماغ، إضافة الى أنظمة إنتاج وإفراز الهرمونات الضابطة للكثير جداً من العمليات الكيميائية الحيوية في الجسم، وكذلك في انقسام خلايا الجسم وتجددها وإزالة التالف والهرم منها، وغير ذلك.
الشؤون الدينية والاجتماعية

تعرض الزوجات للعنف المنزلي وآثاره بعيدة المدى

يرفع تكاليف رعايتهن الطبية

 

الرياض: د. عبير مبارك
يعرض الباحثون من جامعة واشنطن في عدد شهر فبراير من المجلة الأميركية للطب الوقائي، نتائج دراستهم الآثار الصحية بعيدة المدى لتعرض النساء إلى العنف المنزلي من قبل الرجال. وقال الباحثون إن كلفة الرعاية الطبية والصحية للنسوة اللاتي سبق لهن المعاناة من عنف الرجال الذين يُعاشرونهن هي أعلى من كلفة رعاية غيرهن من النساء، كما أن ترددهن على المراكز العلاجية وحاجتهن للرعاية منها هي أكبر من غيرهن، الأمر الذي يُعيد طرح موضوع العنف المنزلي وتبعاته على صحة النساء.

وقام فريق من الباحثين بمجموعة الصحة التابعة لجامعة واشنطن في سياتل بولاية واشنطن الأميركية بالتعاون مع مركز هاربرفيو للوقاية وأبحاث الإصابات بإجراء دراسة حول مدى الكُلفة المادية والاحتياج إلى خدمات الرعاية الصحية عند النساء اللائي تعرضن للعنف المنزلي من قبل الرجال الذين عاشروهن. وتتبع الباحثون تلك التأثيرات حتى بعد فترات طويلة من التعرض للعنف المنزلي ذلك وانقطاعه.

* آثار صحية وقال البروفسور فريدريك ريفارا، طبيب الأطفال بجامعة واشنطن والباحث المشارك في الدراسة، إن النتائج تُظهر الكلفة المادية الباهظة للرعاية الصحية التي تتطلبها العناية بالنساء اللائي تعرضن للعنف من قبل رجل شريك تربطهم به علاقة حميمة. وهو ما يُمكن الاستفادة منه في وضع تصور لبرامج التدخل ومدى فائدتها في تقليل الآثار الصحية للعنف من هذا النوع ومنع حصولها أو تكرارها. وأضاف البروفسور ريفارا قائلاً كما أن النتائج يُمكنها إيضاح جدوى وضع برامج بعيدة المدى لمنع مثل هذه المشاكل من الحصول ابتداءً، وسبل حماية النساء منها. والدراسة المقارنة اعتمدت في جمع المعلومات من الملفات الطبية بالمستشفيات ومعلومات حول استخدام مرافقها الطبية بالإضافة إلى الحديث المباشر مع مجموعة من النسوة بلغت حوالي 3400 امرأة، حوالي 1600 منهن تعرضن للعنف من الشريك الحميم. وتراوحت أعمار النساء ما بين 18 إلى 64 سنة. وعرفت مجموعة البحث العنف من الشريك الحميم بأنه إما الاستغلال الجسدي عبر اللطم أو الضرب أو الرفس أو الإجبار على ممارسة العملية الجنسية بصور مختلفة، وإما الاستغلال غير الجسدي من خلال التهديد من أي نوع والتعليقات المُهينة المزمنة والتحكم في التصرفات والسلوكيات.

* عنف ضد الزوجة

* وأظهرت النتائج جُملة من العناصر، تشمل:

ـ %44 من النساء ممن أعمارهن تراوحت بين 18 و64 سنة يتعرضن أو سبق تعرضهن للعنف من قبل الشريك الحميم.

ـ الكلفة السنوية للرعاية الطبية التي تطلبتها متابعة النساء اللائي سبق تعرضهن لهذا النوع من العنف كانت أعلى بمقدار حوالي 20% مقارنة بما تطلبته رعاية النساء العاديات.

ـ اللجوء إلى دور الرعاية الطبية والاحتياج إلى خدمات مرافقها كان أعلى بكل المقاييس خلال فترة التعرض للعنف وبعد ذلك لسنوات. وتحديداً فإن النسوة اللائي تعرضن لاضطهاد الشريك وعنفه كانت زياراتهن للعيادات الأولية أعلى بمقدار يتجاوز 17% مقارنة بزيارات غيرهن لهذه العيادات المتخصصة في متابعة الأمراض العامة. كما أن زيارتهن للعيادات الطبية المتخصصة كانت أعلى بمقدار 14%، وحاجتهن لأخذ علاجات دوائية كانت أعلى أيضاً بمقدار تجاوز نسبة 27%. كما لاحظ الباحثون أن احتياجهن أكبر لمرافق الخدمات الطبية النفسية أو معالجة الإدمان أو خدمات أقسام الطوارئ في المستشفيات أو أقسام العناية الطبية في المستشفيات، وذلك خلال فترة التعرض للعنف وفي الفترات الزمنية التالية التي بلغت عدة سنوات.

ـ الاستخدام للخدمات الطبية استمر أعلى بنسبة تتجاوز 20% لمدة تجاوزت خمس سنوات تالية من بعد توقف تعرض النساء للعنف، بالمقارنة مع استخدام مرافق الخدمات الطبية من قبل النساء اللائي لم يسبق لهن التعرض للعنف من قبل الشريك الحميم.

ـ الزيادة في الكلفة المادية المقارنة للعناية بصحة النساء اللائي تعرضن أو يتعرضن للعنف من هذا النوع بلغت حوالي 20 مليون دولار لكل 100 ألف امرأة.

وبالمقارنة مع الدراسات الطبية السابقة التي تناولت العنف الذي يتعرض النساء له من قبل الشريك الحميم، فإن الدراسة هذه هي الأولى التي حددت بدقة التأثيرات الآنية والمستقبلة لكلفة الرعاية الطبية للنسوة هؤلاء، وجوانب تلك الرعاية. كما أن الباحثين اعتمدوا على مصادر قوية لحقائق ثابتة وموثقة من ملفات المستشفيات وفواتير الرعاية الطبية المُقدمة منها، دون الاعتماد فقط على ما تذكره المرأة.

* مؤشرات مهمة وما يُعطي الدراسة قوة في حقيقة نتائجها هو أنها تابعت الأمر لمدة تفوق سبع سنوات. وهو ما علق الباحثون عليه بالقول إن نتائج الدراسة تُضاف إلى نتائج الدراسات السابقة في إعطاء صورة كاملة لآثار العنف من قبل الشريك الحميم من ناحية الرعاية الصحية والطبية لضحاياه من النساء. وأضافوا ان هذا النوع من العنف شائع ويطول أمد تعرض المرأة له، وله آثار سلبية طويلة المدى على صحة المرأة وأيضاً يُضيف عبئاً مادياً أعلى على مرافق تقديم الرعاية الطبية والصحية. ما حداهم القول إن وضع وتطوير برامج للوقاية المتقدمة من هذا النوع من العنف، وتقويم مدى فاعليتها باستمرار، هو ليس فقط أمراً مطلوباً بل هو ضروري بصفة مستعجلة.

وتعرض المرأة للاستغلال عموماً، من الشريك الزوجي أو غيره، قد يكون إما جسدياً أو عقلياً أو عاطفياً. وأياً كان مصدر الأذى من قريب أو غريب، فإن المرأة يجب أن لا تعتقد أنها السبب المباشر في ذلك، لأن تصرفات من يتعاملون معها يجب أن تكون وفق الاحترام أو التعامل على أساس إنساني على أقل تقدير. وأحياناً يصعب تميز التعرض للاستغلال أو العنف، خاصة من قبل الشخص القريب والحميم الصلة. لكن المصادر الطبية تشير إلى مجموعة من المُؤشرات الدالة عليه. ومنها، المراقبة لكل التصرفات وطوال الوقت. والإهانة على أبسط الأمور، التشكيك الدائم بعد الإخلاص للشريك، المنع من لقاء الأهل أو الأقارب أو الأصدقاء أو المنع من الدراسة أو العمل، ظهور نوبات من الغضب العارم على الشريك عند تناوله المشروبات الكحولية أو المخدرات، تحكمه في كيفية إنفاق المرأة لمالها، وتحكمه في الأدوية التي عليها تناولها أو تحتاج إليها، إهانتها أمام الغير، وإتلاف ممتلكاتها أو أشيائها الشخصية، وتهديدها بأذاها أو أذى أطفالها أو ممارسة الأذى الجسدي عليها من اللطم أو الرفس أو الضرب أو العض أو غيره، تهديدها بأي أسلحة أو آلات حادة، إجبارها على ممارسة الجنس معه على خلاف رغبتها، أو ملامتها بأنها هي السبب في تعرضها للاستغلال من قبله أو من قبل غيره.


دراسات ومقالات

العواصم الثقافية العربية.. أين إنجازاتها؟

فكرة أوروبية تحقق نهضة شاملة في الغرب

القاهرة: إيهاب الحضري

قبل أسابيع انطلقت احتفالات الجزائر عاصمة للثقافة العربية لهذا العام، وانطلقت أيضا تساؤلات موازية حول فائدة فكرة العاصمة الثقافية المستنسخة من تجربة أوروبية. التساؤلات اصبحت موسمية، وتذيل باحتجاجات متفاوتة الدرجة سنويا من مثقفي كل بلد، وتطرح تحفظات على مدى قدرة هذه العاصمة أو تلك على المزج بين مثقفي المركز والهوامش، وكيفية تجاوز الكرنفالي لصالح ما هو حقيقي. وتتنامى الأطروحات لتصل في نهايتها إلى سؤال الجدوى. هل الفكرة الناجحة أوروبيا صالحة للاستهلاك المحلي؟ أم أنها تفقد صلاحيتها بمجرد تغيير المناخ؟ وهل من المجدي إنفاق الملايين على أنشطة لا تضيف عادة إلى البنية الثقافية الأساسية للعاصمة التي تفقد مكتسباتها بمجرد خلع المنصب عنها؟ الجزائر مثلا خصصت خمسة مليارات ونصف المليار دينار لدعم فعالياتها كعاصمة ثقافية، فهل سيمثل هذا المبلغ قيمة مضافة لثقافتها؟ والسؤال الأهم، أليس من الذكاء تغيير الصيغة بالسرعة الممكنة، بعد أن اثبتت هشاشتها وعقمها؟

من الصعب تقييم احتفالات الجزائر كعاصمة ثقافية، لأنها بدأت منذ أسابيع فقط، غير أن هناك من يرى أن الفكرة تحمل عوامل تميزها. الشاعرة الجزائرية حبيبة محمدي عادت من الجزائر قبل أيام عقب مشاركة في بعض فعاليات الاحتفال، وأشارت إلى فورة ثقافية واضحة، وأضافت: «على مستوى الفكرة تعتبر التجربة الجزائرية متميزة لأنها تقوم على تفعيل دور الثقافة العربية في مواجهة 132 عاما من التغريب، حاولت فرنسا خلالها طمس الهوية والقضاء على القيم الأساسية للثقافة الجزائرية. لذلك يعتبر انطلاق هذه التظاهرة الثقافية من الجزائر ذا أهمية، وهي التي كانت تشتهر بأنها ذات ثقافة فرنسية أو تابعة لها بشكل أو بآخر، لهذا فإن مسؤوليتها مضاعفة. فالثقافة والمثقف الجزائريان يجب أن يبرهنا على أنهما في المستوى المطلوب، وأعتقد أن الجزائر قادرة على ذلك لأن تراثها كبير ورصيدها من المثقفين والمفكرين والإبداع وافر». لكن الطموح المرتبط بتجربة بلدها لا يلغي بعضا من قلق على الفكرة ككل، إذ تقول:«فكرة العواصم الثقافية جيدة وجذابة، لكن على مستوى الواقع لا بد من شحذ آليات التنفيذ وإلا تحولت المدينة التي وقع عليها الاختيار إلى بطل وحيد مع مثقفيها، ولغابت المدن الأخرى وسادت فكرة المركزية. فلا بد من أن تشمل الفعاليات كل الرقعة الجغرافية للبلاد، وتضم كل المثقفين على اختلاف توجهاتهم، بل كل مظاهر الثقافة حتى على مستوى السلوك، وهو الأمر الذي يحتاج إلى جهود مستمرة وميزانيات كافية».

احتجاجات أردنية وعمانية

* فكرة المركزية التي تحدثت عنها حبيبة محمدي كانت هي التي أثارت بعض مبدعي الأردن قبل سنوات. فمع بدء الاحتفال بعمان عاصمة للثقافة العربية عام 2002 أصدر عدد منهم بيانا كان من بين طروحاته تساؤل عن كيفية قيام العاصمة بدورها عربيا بينما هي تتجاهل مثقفين يقيمون خارجها رغم وجودهم في البلد نفسه. إنها ثنائية المركز والهوامش التي تثار على الدوام، لكنها تصبح أكثر حضورا عند الحديث عن العواصم الثقافية.

الاعتراضات تتنوع، ولمثقفي ومبدعي كل بلد مبررات احتجاجهم. في العام الماضي كانت مسقط عاصمة الثقافة العربية، أصدر 19 من مثقفيها بيانا تم نشره على شبكة الإنترنت، أكدوا فيه عدم رضاهم عن تكريس ثقافة البيروقراطية، وانعدام أفق التغيير والتجديد، واستشراء ثقافة المديح والتبرير الجاهز لكل قصور، وأعلنوا مقاطعتهم لكافة أوجه الفعاليات والأنشطة المزمع إقامتها تحت عنوان «مسقط عاصمة ثقافية». ونفى أصحاب البيان أي علاقة لهم بأي نشاط متصل بهذه المناسبة. كما نص البيان أن الموقعين عليه تابعوا بقلق إعلان مسقط عاصمة للثقافة العربية لعام 2006 في ظل غياب المعاني الحقيقية للفعل الثقافي عن عقل المؤسسات الرسمية ذات العلاقة، والتي برهنت على ذلك من خلال برنامج الفعاليات المعلن الذي تمخض عن عشر سنوات من الاستعدادات والتحضيرات! مدعماً بتصريحات مرافقة تكرس النظرة البيروقراطية إلى الثقافة والآداب والفنون، فضلاً عن انعدام أي أفق يشير إلى التجدد، والإصغاء إلى نبض الواقع والتطور، وأن طموحات المثقفين العمانيين أن يكون العام مناسبة لانفتاح ثقافي يستجيب لقيم الشفافية والشراكة بدلا من الاحتكار، والسيطرة الرسمية المطلقة، وكيل الاتهامات والمزايدة على المثقف، وتعقد أوضاعه الاعتبارية والحقوقية.
منوعات

أخبار فنية

* مليون درهم لنجم الخليج > قال المخرج الاماراتي سهيل العبدول ان برنامج المسابقات «نجوم الخليج3» سيكون هذه المرة بمثابة معهد فيها الكثير من الجرعات التدريسية والأفكار الجديدة التي سيقدمها أصحاب الخبرات في البرنامج والأساتذة الذين سينضمون له. وأوضح أن الجائزة الأولى في البرنامج لهذا العام تبلغ مليون درهم، فيما ستكون الجائزة الثانية 150 ألف درهم، والجائزة البرونزية أو الثالثة فقيمتها 50 ألف درهم.

يذكر أن المشاركين في لجنة التحكيم هذا العام هو الفنان الامارتي فايز السعيد، والفنان عبد الله بالخير، والبرنامج يعرض على قنوات نجوم الخليج.

* البوم زيزي «واحدة طيبة» في الأسواق > طرح البوم الفنانة المصرية زيزي، المشاركة السابقة في «ستار اكاديمي2» بعنوان «واحدة طيبة»، ليشهد هذا الالبوم ميلاد فني لزيزي، حيث احتوى على ثماني اغنيات هي: (واحدة تانية، حياتى معاك، حب مش محسوب عليا، احساسى بيك، مالك بيا، عارف انا راجعة ليه، انا بين ايديك، واحدة طيبة). وقد تعاملت زيزي مع الشعراء ايهاب عبدة وحسن عطية ونادر عبد الله ومحمد رفاعي ومجدي النجار واحمد مرزوق، كما تعاملت مع الملحنين تامر عاشور وتامر علي ومحمد رحيم ونادر نور وشريف تاج. اما الموزعون الذين تعاملت معهم زيزى فهم احمد عادل ووليد شراقي وتميم وهاني يعقوب واسامة الهندي ووليد ميمني وافرايم والموزع محمد مصطفى. الالبوم من انتاج شركة روتانا.

* «اكسير النجاح» يبدأ جولته بجويل رحمة > جويل رحمة هي مقدمة اكسير النجاح للدورة الجديدة، ومن المنتظر أن ترافق فريق اكسير النجاح في جولته المقبلة من المغرب الي سورية مروراً بالبحرين والكويت.

وكانت اللجنة قد انطلقت من بيروت مرحلة استقبال المشاركين، حيث احتشد في فندق فينيسيا انتركونتينتال مئات المشتركين من الساعة السادسة صباحاً وكان موعد استقبال الطلبات عند التاسعة، ولم تؤثر الاجواء السياسية المشحونة في بيروت على المشتركين بل دفعت كثيرين الى الانتظار ساعات للفوز بطلب المشاركة.

يسرا ليست نادمة على فلمها  { ما تيجي نرقص }

بالطبع إن الذين يختلفون مع الفنانة يسرا والذين يوافقونها، يؤمنون بشيء واحد، هو أنها الوحيدة من بين فنانات جيلها التي ظلت محتفظة بمكانة مميزة في نفوس الجماهير عن باقي زميلاتها. والسبب هو قدرتها على الحفاظ على بريقها واشتياق الجمهور لها، فالابتعاد والتواجد لعبة تجيدها يسرا التي تعرف متى وكيف وأين تتواجد، ومتى تبتعد وتكتفي بأخبار تنشر عنها بين الحين والآخر في الصحف والقنوات التلفزيونية. وعلى الرغم من عدم تحقيق آخر أفلامها «ماتيجي نرقص» النجاح الجماهيري المتوقع له، الا أنها تؤكد أنها غير نادمة على بطولته، مشيرة الى أن رأيها في الرقص الذي أثار بعض نواب البرلمان هو «رأي شخصي» لا دخل لأحد فيه. يسرا تستعد خلال الايام المقبلة لبدء تصوير مسلسل «موجة عبير»، وهو مسلسل مقتبس عن قصة حقيقية لعملية اختطاف طفل فقير من أمه البسيطة، وقد عاش هذه القصة من خلال عمله المصور الصحافي عادل مبارز، وتجسد يسرا في المسلسل شخصية صحافية تحقق في الموضوع. المسلسل من انتاج شركة العدل جروب ومن إخراج المخرج السوري محمد عزيزية، مخرج مسلسل الطريق الى كابل. وأجرت إحدى المواقع الفنية مع يسرا في حوار تضمن العديد من النقاط...

> ما سبب الاستعانة بمخرج سوري لإخراج موجة عبير؟

ـ كان من المفترض ان يخرج العمل جمال عبد الحميد لكنه اعتذر لاسباب خاصة به وهو ما دفع المنتج جمال العدل الى الاستعانة بالمخرج السوري محمد عزيزية وهو من المبدعين في مجال الدراما التلفزيونية. وبالنسبة لي لا أحب التفكير في مسألة سوري ومصري فالفن ليس له وطن. وهو أمر ليس بالجديد علينا في مصر ومنذ زمن طويل ونحن نستقبل الأشقاء العرب طالما يتمتعون بقدر من الموهبة. ولم تكن هناك أدنى تفرقة بينهم وبين الفنانين المصريين، حتى أنه بمرور الزمن واقامة الفنان العربي في القاهرة يبدأ الجمهور في نسيان كونه ليس مصريا، وربما لا يهتم بالسؤال من الأساس.

> فيلمك الاخير لم يحقق النجاح الجماهيري الذي اعتدت عليه في أفلامك السابقة ألا تشعرين بالندم على مشاركتك به؟

ـ لا أندم على عمل قدمته مطلقا، لأنني دائما أفكر مليا قبل الموافقة عليه حتى لو لم يحقق النجاح المنتظر. من ناحية أخرى الايرادات ليست مقياس نجاح الافلام فكلنا يعلم أن الإيرادات لها حسابات أخرى. كما أن الفيلم كان مغامرة مجنونة وأنا سعيدة بتقديمه لكونه نوعية مختلفة لم تعتدها السينما المصرية، حيث يناقش قضية مهمة نعاني منها في مجتمعاتنا العربية المحافظة ونرفض الحديث عنها. فأنا أجسد فيه شخصية سيدة تعيش حياة زوجية مملّة وروتينية فتقرر في لحظة أن تغير حياتها بالانضمام إلى مدرسة رقص تفتتح في البناية نفسها التي تقطنها ونشاهد ما يحدث لها من تغيير وما يطرأ عليها من مشاكل.


رياضة

هزيمة ثقيلة للمنتخب الجزائري أمام أثيوبيا في تصفيات أولمبياد بكين

 خسر المنتخب الجزائري الاولمبي أمام نظيره الاثيوبي 1/3 يوم أمس الاربعاء باستاد 20 أغسطس بالعاصمة الجزائرية في ذهاب الدور الاول بالتصفيات الافريقية لاولمبياد بكين 2008 .

وسجل أهداف المباراة إيسفاي وصلاح الدين سعيد وإيزيو في الدقائق 33 و39 و90 لاثيوبيا ومختار بن موسى في الدقيقة 85 من ضربة جزاء. وتقام مباراة الاياب بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا.

المصدر : وكالات