الهاتف العربي

الخميس 22 / 6 / 2006  العدد 229

الاخبار المحلية

جولة الرئيس ريالى الافريقية

من كينيا الى تنزانيا الى زامبيا الى رواندا الى أوغندا

 

التقى يوم السبت الماضي فخامة رئيس الجمهورية طاهر ريالى كاهن ضمن جولته الافريقية برئيس دولة تنزانيا (جيكا ميبرشو كيكوت ) بالقصر الرئاسي بمدينة دار السلام بعد الزيارة التي قام بها لدولة كينيا حسب ما افاد وزير الاعلام والتوعية المرافق للوفد .

وبحث الرئيسان اثناء لقائهما العلاقات بين البلدين ، كما اوضح فخامة رئيس الجمهورية لنظيره التنزاني حقيقة قضية صوماليلاند والمراحل المتعددة التي مرت بها والانجازات التي حققتها في المجالات المختلفة منذ استعادة استقلالها ، كما واشار الى الدور الكبير الذي تلعبه صوماليلاند في استقرار المنطقة وعلاقاتها الحسنة مع دول الجوار ، واضاف ان صوماليلاند بحاجة الى وقفة عادلة من زعماء الاتحاد الافريقي لدعم قضيتها، كما قام فخامة رئيس الجمهورية بتسليم الرئيس التنزانين وثائق ومستندات تتحدث عن تاريخ جمهورية صوماليلاند .

وبالمقابل ابدى الرئيس التنزاني سروره الكبير تجاه ما حققته جمهورية صوماليلاند في الفترة القصيرة الماضية من انجازات خاصة على الصعيد السياسي بتشكيلها حكومة ديمقراطية منتخبة من قبل الشعب وتاسيسها لهيكل دولة متكاملة من كل النواحي .

و تعهد بالنظر مليا بالطلب المقدم من رئيس صوماليلاند.

وتوجه بعد ذلك وفد فخامة رئيس الجمهورية الى دولة زامبيا حيث كان في توديعهم بمطار دار السلام الدولي مسؤولين رفيعين من الحكومة التنزانية بالاضافة الى اعداد غفيرة من جالية صوماليلاند بتنزانيا .

ووصل وفد فخامة رئيس الجمهورية الى عاصمة زامبيا ( لسكا ) في الساعة الرابعة والنصف عصرا ، حيث التقى بوزير خارجية زامبيا نيابة عن الرئيس الزامبي ( ليفي باتريك ) لظروف صحية يمر بها الرئيس .

وطلب فخامة رئيس الجمهورية من حكومة زامبيا مناصرة قضية صوماليلاند العادلة ، كما تمنى للرئيس الزامبي بالشفاء العاجل ، وقام أيضا  بتسليم المسئولين الزامبين وثائق ومستندات تتحدث عن تاريخ صوماليلاند .

ومن جانبه اثنى وزير خارجية دولة زامبيا على الانجازات التي حققتها صوماليلاند ، وتعهد بان حكومته ستنظر بعناية لقضية صوماليلاند .

وفي يوم الاحد الماضي وصل وفد رئيس الجمهورية الى مدينة كيجلي عاصمة دولة رواندا في زيارة رسمية لمقابلة المسئولين الروانديين .

حيث كان في استقبال وفد رئيس الجمهورية بالمطار الدولي بالعاصمة الرواندية كيجلي كل من وزير الخارجية ووزير التعاون الدولي .

واستهل الوفد جولتهم في رواندا بزيارة للمقابر الجماعية للمجزرة الرواندية .

وفي يوم الاثنين الماضي التقى رئيس جمهورية صوماليلاند طاهر ريالى كاهن بنظيره الرواندي باول كجاما ، حيث قام الرئيس ريالى في البداية بتقديم التعازي للرئيس الرواندي من المجازر التي تعرض لها شعبه ، واثنى على المواقف الحكيمة التي اتخذتها الحكومة الرواندية ابان حدوث تلك المجازر والتي كانت لصالح الشعب الرواندي .

وقام الرئيس ريالى بعد ذلك بسرد نبذه عن تاريخ جمهورية صوماليلاند وكيف استطاعت ان تتخلص من تبعات الحرب القاسية لترسخ الامن في كامل حدودها ، وتكوينها لنظام سياسي ديمقراطي قائم على مبدأ تعددية الاحزاب  دون أية مساعدة خارجية .

كما طالب ريالى نظيره الرواندي بالمساهمة بفعالية لحصول دولة صوماليلاند على الاعتراف العالمي الذي هو حق للجمهورية دون تحيز لاي جهة ، ودعا ايضا الرئيس الرواندي الى احترام ارادة الشعب الصوماليلاندي الذي حدد مصيره واختار الاستقلال .

ومن جانبه شكر الرئيس الرواندي وفد فخامة رئيس الجمهورية على هذه الزيارة ، وابدى سروره بالنجاحات الباهرة التي حققتها صوماليلاند والتي وصفها بانها نجاحات لا يمكن التغافل عنها ، واضاف ان قضية صوماليلاند ليست بحاجة الى شرح طويل لانها قضية واضحة ، و تعهد بان حكومته ستبذل قصارى جهودها من اجل نصرة قضية الشعب الصوماليلاندي .

كما وتناقش الرئيسان عن سبل اقامة تعاون كامل بين البلدين في جميع المجالات ، والذي انتهى باتفاق الجانبين على قيام وفد وزاري من دولة رواندا بزيارة رسمية لجمهورية صوماليلاند لاستكمال بقية هذا المشروع .

والجدير بالذكر ان نائب رئيس منظمة الوحدة الافريقية باتريك مازامهيكا قام بزيارة للفندق الذي كان يقطنه وفد فخامة رئيس الجمهورية بالعاصمة الرواندية كيجلي ، وهو نفس المسئول الذي زار جمهورية صوماليلاند برئاسة وفد تقصي الحقائق من منظمة الاتحاد الافريقي عام 2004؟

ووصل في يوم الثلاثاء الماضي بعد هذه الزيارة وفد رئيس الجمهورية الى دولة اوغندا في زيارة رسمية من المتوقع ان تستغرق ثلاثة ايام يلتقي خلالها بالمسئولين الاوغنديين على راسهم الرئيس الاوغندي .

 

تظاهرة سلمية لمئات المعلمين بسبب حرمانهم من  مكافآتهم  المستحقة

خرج العشرات من مدرسي ومدرسات المدراس الابتدائية المتوسطة بالعاصمة هرجيسا يوم الاثنين الماضي بتظاهرة سلمية دخلوا فيها مبنى البرلمان ، احتجاجا منهم على مكافات مالية كانت تقدمها لهم هيئات الاتحاد الاوربي لالتحاقهم بدورة تدريبية لمدة شهرين بجامعة هرجيسا .

واتهم المتظاهرون مسئولي وزارة التربية والتعليم باختلاس اموالهم ، بسبب سوء الادارة خاصة من وزير التربية والتعليم حسن حاجي محمود ورسمة .

وبدأ المتظاهرون مسيرتهم من امام وزرارة التربية والتعليم حيث سلكوا الطريق المؤدي الى مبنى البرلمان دون احداث اية فوضى .

وبعد دخولهم الى مبنى البرلمان اصتفوا امام مقر مجلس النواب ، حيث خرج للمتظاهرين كل من رئيس مجلس النواب عبد الرحمن محمد عبد الله (عيرو ) والنائب الاول عبد العزيز محمد سماله .

حيث قاموا بسماع شكاوى المعلمين وتعهدوا بالقيام بالاجراءات اللازمة لحل هذه المسألة .

وصرح رئيس مجلس النواب أنهم ضد هذه المظاهرات أمام مجلس النواب ، ولكنه دعا الشعب الى التظاهر أمام الاماكن المختصة بموضوع شكواهم . وأبدى أسفه من ان هذه المظاهرة هي الثانية التي يقوم بها المتظاهرون أمام مبنى مجلس النواب ، وأكد (عيرو ) بأنهم لم يستضيفوا أحدا للتظاهر أمام مجلس النواب وقال "بأننا لا نريد أن يتحول مجلس النواب الى مكان يقصده كل من أراد التظاهر"

وبالمقابل رد وزير التربية والتعليم حسن حاجي محمود ورسمة يوم الثلاثاء الماضي على الاتهامات الموجهه له من قبل المعلمين ، ووصف تلك المظاهرة بانه عمل لا داعي له .

 

 

كلمة التحرير

الكويت مؤهلة اكثر للتوسط في الصومال

تكاثرت الجهات التي اعربت عن استعدادها للتوسط بين الحكومة الصومالية المؤقتة بقيادة عبدالله يوسف ومحاكم الشريعة الاسلامية التي نجحت قواتها في اتمام السيطرة على معظم اجزاء المستعمرة الايطالية الصومالية السابقة منذ مطلع هذا الشهر .

وقد ابدت كل من اليمن والسودان والجامعة العربية واطراف اخرى غير عربية نوايا لاستضافة محادثات بين الاطراف الصومالية بهدف التوصل الى حل للازمة الصومالية  . ومن المتوقع ان يصل الى العاصمة السودانية الخرطوم اليوم ممثلين للمحاكم الاسلامية والحكومة المؤقتة استجابة للدعوة التي وجهتها الجامعة العربية في الاسبوع الماضي عبر الرئيس السوداني عمر حسن البشير الى اطراف النزاع في الصومال .

وبالرغم من تمنياتنا لهذه المبادرة بالنجاح الا اننا نخشى ان تتعثر مفاوضات الخرطوم حول الصومال لسببين رئيسيين وهما :-

ضعف الاستعدادات ولكون الاطراف الراعية للمحادثات كاليمن ومصر والسودان لديها اجندات خاصة فيما يتعلق بالشأن الصومالي .

فرئيس اليمن العقيد علي عبد الله صالح يدعم جناح العقيد عبد الله يوسف في الحكومة الانتقالية عسكريا وسياسيا . اما مصر فإن كراهية الصوماليين لتدخلاتها السابقة في الشؤون الصومالية تجعل أي دور مصري في محادثات الخرطوم امرا مشكوكا فيه وغير جدير بالفوز بثقة الاطراف الصومالية . ونظرا لما تتعرض له حكومة حسن البشير حاليا من ضغوط دولية بشأن مشكلة دارفور ، فإن السودان رغم نواياه المخلصة تجاه الصوماليين ، غير  مهيأ للتوسط بين المحاكم والحكومة المؤقتة بشكل موضوعي وحيادي .

والكلام عن جهود الوساطة التي تبذلها الاطراف العربية المذكورة آنفا يجب ان يقودنا الى التساؤل عما اذا كانت هناك جهات عربية اخرى اكثر تأهيلا وجدارة للقيام بدور الوساطة بين المحاكم الاسلامية والحكومة الصومالية المؤقتة ؟

والجواب هو نعم

فبعد توقف القتال في مقديشو بنهاية الاسبوع الاول من شهر يونيو الحالي ، ترددت ابناء بأن امير الكويت الشيخ صباح الاحمد قد يتقدم بمبادرة يعرض فيها الوساطة بين جميع اطراف النزاع في الصومال وخاصة المحاكم وحكومة بيدوا . ولا نعلم لماذا لم تبرز هذه المبادرة الى السطح .

وقد تكون الكويت قد تراجعت عن الامر بعد ان كثرت عروض الوساطة كالتي تجرى الآن في الخرطوم . ولكن يا حبذا لو قامت الكويت بدور الوساطة بين الحكومة الصومالية المؤقتة ومحاكم الشريعة الاسلامية .

فالكويت من البلدان العربية القلائل التي لم تتدخل في الصراع الصومالي الدائر منذ 15 عاما .

كما انه ليس لدى الكويت اية اجندة خاصة تريد تطبيقها في الصومال . بالاضافة الى ذلك فإن امير الكويت الشيخ صباح الاحمد معروف بمعرفته الواسعة بالصوماليين كشعب . فالشيخ صباح الاحمد بحكم زياراته الكثيرة للصومال في فترة ما قبل الحرب لديه خبرة عملية اكثر من غيره من القادة العرب في فهم امور الصومال والتواصل مع الصوماليين بما في ذلك اهل جمهورية ارض الصومال التي اعلنت انسحابها من دولة الوحدة الصومالية في عام 1991 .

وبإعتقادنا ان الكويت كانت ستوفر ظروفا استثنائية اكثر مواتية لانجاح الوساطة بين حكومة عبد الله يوسف ومحاكم الشيخ شريف شيخ احمد .

ونأمل ان لا تتوانى الكويت عن تقديم مبادرتها بشأن الصومال بصورة رسمية في حالة فشل مفاوضات الخرطوم

 

 

 

مجلس النواب يناقش اسباب زيادة أسعار الوقود وخلافات حول موضوع تغيير اللوائح الخاصة بالمجلس

 

في اجتماع عقده مجلس النواب بالجمهورية يوم الاثنين الماضي قامت لجنة الشؤون الاقتصادية التابعة لمجلس النواب بتقديم دراسة قامت بها حول سعر الوقود في الدول المجاورة مثل اثيوبيا وجيبوتي واليمن وصوماليا .

والتي أظهرت ان سعر الوقود في جمهورية صوماليلاند هو الاغلى من بين الدول المذكورة ، حيث كانت أسعار الوقود حسب الدارسة كالآتي :-

الفارق

سعر برميل الديزل في صوماليلاند بالدولار

سعر برميل الديزل بالدولار

البلد

38

138

100

اثيوبيا

32

---------

106

جيبوتي

48

---------

90

اليمن

20

---------

110

صوماليا

 

 

 

حيث أوضح متحدث باسم لجنة الشؤون الاقتصادية بأن سعر الوقود في الجمهورية يزيد على أسعار الوقود في الدول المجاورة بحوالي 38 دولار . ودعت اللجنة الى إلغاء هذه الزيادة عن قيمة الوقود ، واتهموا شركة توتل التي تقوم باستيراد الوقود من الخارج وادخالها الى البلاد بأنها المسئولة الاولى عن ارتفاع أسعار الوقود في البلاد .

ودعوا الى نقل مخازن الوقود من شركة توتل لتكون في يد الحكومة ، وبعد هذا التقرير الذي قدمته لجنة الشؤون الاقتصادية ، ناقش النواب مشروع تقدم به ثلاثين عضوا من مجلس النواب خسمة وعشرين منهم من حزب ادب الحاكم والخمسة الاخرون من حزب اعد . ويهدف المشروع الى اجراء تعديلات في القوانين التحتية لمجلس النواب ، بحيث لا يسمح لرئاسة المجلس بإجراء نقاش حول موضوع لم يتقدم به النواب .

ومن جانبه أمر رئيس مجلس النواب عبد الرحمن محمد عبد الله (عيرو) بتحويل هذا المشروع الى اللجنة الدائمة لابداء رأيها في المسألة ، مما أدى الى غضب عارم من جانب الاعضاء المتقدمين بهذا المشروع ، كما تعالت الهتافات والصيحات في قاعة المجلس مما دعا رئيس مجلس النواب الى رفع الجلسة وإنهاء النقاش .

وتم يوم الثلاثاء مناقشة الموضوع الذي أثار الجدل مرة أخرى ، حيث في افتتاح الجلسة تم اخراج الصحفيين من القاعة وإغلاق الابواب في اجتماع استمر لمدة ثلاثة ساعات .

حيث أفاد رئيس مجلس النواب في ختام الجلسة المغلقة أنه تم التباحث حول بعض الخلافات بين أعضاء المجلس ، وأنه تم الآن حل تلك المشاكل العارضة بين النواب .

 

المقالات

ماهي الجائزة التي سيقدمها شعب صوماليلاند لرئيسهم فخامة طاهر ريالى كاهن ؟

أحمد آدم سماله ( عرب )

 

انا واحد من ابناء شعب صوماليلاند ومثقفيها المذكور اسمه اعلاه ، احب ان اكتب هنا رأيي وأسأل الجمهور ليشارك معي بالاجابة عن هذا السؤال وهو ما هي الجائزة التي سيقدمها شعب صوماليلاند لرئيسهم فخامة طاهر ريالى كاهن ؟ وذلك لحسن عمله وادائه لواجباته واجتهاده ولحب وطنه وشعبه .

وأحب ان اذكر ان الشعب الحبيب بعض نقاط التطورات الذي وصل بلدنا الحبيب اليها  خلال فترة رئاسته لجمهورية صوماليلاند حيث استهل بذكر الانجازات على الصعيد المحلي ثم على الصعيد العالمي :-

1.  بعد ما اكمل مدة الرئاسة المؤقتة المتبقية من المغفور له المرحوم محمد حاج ابراهيم عجال ، عرض عليه من قبل مجلس الشيوخ ان يقوم بتجديد المنصب لنفسه  ولكنه رفض وهذا دليل بان الرئيس طاهر ريالى كاهن ليس فيه مرض حب الكرسي والمنصب ولا الرئاسة .

2.  بعد نجاحه في الانتخابات الرئاسية كرئيس للجمهورية سافر الى جمهورية جيبوتي وبفضل شجاعتة أطفأ الحريق ، وحول عدو الامس الى صديق اليوم بل احب صديق لنا حتى هذا اليوم فأعتبر هذا خطوة مهمة جدا .

3.  عام 2005 سافر الى اثوبيا كي يعرض قضيتنا على الامم الافريقية حيث قدم رسالة يطالب فيها بالاعتراف بجمهورية صوماليلاند الى رئيس منظمة الوحدة الافريقية .

4.  2006 سافر مرة اخرى الى اديس ابابا لمتابعة الطلب الذي قدمه لرئيس الاتحاد الافريقي وللاستفسار عنها .

5.  سافر عدة مرات الى بعض دول اوربا لاقناعهم بقضية جمهورية صوماليلاند حيث تعهدت تلك الدول بأنهم سيعترفون بصوماليلاند مستقبلا وقاموا بتقديم بعض المساعدات لنا .

6.  يرسل بعض وزرائه الى خارج الدولة لاقناع هذه الدول ان جمهورية صوماليلاند دولة لها كيانها وكرامتها ، ونجح هؤلاء الوزراء بإحراز تطورات ملموسة مثل :-

أ) تم اختيار وزيرة خارجية صوماليلاند السيدة / ادنا آدم اسماعيل ان تترأس اجتماع الدول الغنية لمساعدة الدول الفقيرة في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا ، أليس هذا اعترافا غير مباشر ؟

ب) أول مرة في تاريخ صوماليلاند شخص من بلدنا وخصوصا من برلماننا يدخل البيت الابيض ويجلس بين بوش وزوجته وهي الاخت إكرام حاج داؤود ، أليست هذه قفزة هائلة للجمهورية ؟

ج) نجح وزير المياه والثروةالمعدنية ان يسافر من افريقيا الى امريكا ثم الى اوربا لاقناع بعض الدول لمساعدة بلدنا وكتبت بعض الصحف المحلية وصول تلك الهيئات وبدأ حفر المياه وتطوير البرك ، أليس هذا اجتهاد  ويصح  الاطلاق عليه بأنه الرجل المناسب في المكان المناسب .

7.  وأخيرا اعترفت كينيا بصوماليلاند حيث مدت يدها لاستضافة الرئيس طاهر ريالى كاهن واستقبله في المطار الرسمي ، وبعشرات الفتيات الاتي لبسن علم جمهورية صوماليلاند وبالسجاد الاحمر . وأذكر كلمات فخامة الرئيس عند سفره من هرجيسا ( الجنوب ليسوا بحاجة الى قوات اجنبية ولكنهم بحاجة الى إعمال العقل )  سبحان الله يهب من يشاء العقل السليم .

8.  ألم يتلقي شخصيا برئيس دولة اليمن ويقنعه بأن العداوة التي يشعلها عدى موسى للهجوم على صوماليلاند امر لا أساس له من الصحة ، وقام بفضح نيات عدى موسى امام الرئيس اليميني وأقام معه علاقات جيدة بين البلدين .

أيها الشعب الكريم لو تكلمنا عن الاحداث داخل الدولة سنجدها لا عدد لها ولكن اكتب هنا خمسة احداث فقط لكي لا أزعج اخواننا المعارضة ، اطال الله اعمارهم .

1.  بروح رياضية وافق الرئيس عندما اجتمع مع المعارضة واختاروا من بينهم رئيس البرلمان ونائبين بدون وجود الحزب المحافظ ( أدب ) من بينهم وهذا اعتبر عمل قانوني وكان قصدهم زعزعت البلاد ولكن العقل السليم للرئيس افشل ذلك .

2.  أقام جميع انتخابات في البلاد ( البلدية – الرئاسية  - البرلمانية ) وأصبحت جمهورية صوماليلاند من أحسن الدول الديمقراطية في قارة افريقيا حسب رأي العالم وهذا فخر لنا .

3.  وافق الرئيس على الميزانية التي صادق عليها مجلس النواب بالاغلبية التي كان معظمهم من المعارضة ، رغم ان هذه الميزانية اكثر من دخل البلاد والمقصود منها الضغط على الحكومة .

4. قيام الرئيس بإعفاء اقرب وأحب وزرائه من العمل مع العلم انه فضل خدمة مصلة البلاد والشعب والله انه رئيس الصعاب .

5.  تحمله وصبره على جميع الكلمات والشتائم الموجهة له من قبل المعارضة التي وصلت الى مطبخ قصره ، بل أعطاهم رخصة ليقولوا ما شاؤوا . وامر جميع وزراءه بعدم الرد على المعارضة لكي لا يسر بذلك اعداء الجمهورية . أنه الرئيس الذي يرى ما وراء الجدار .

إخواني وأخواتي أليس هذا الرئيس موهوبا بالقدرة ومخلصا لقضية بلادنا وشجاع لمواجهة الصعاب وكريم بتضحيته بنفسه لمصلحة الوطن والشعب .

وأخيرا انتظر منكم آرائكم وأجوبتكم على سؤالي وهو ( ما هي الجائزة التي سنقدمها لفخامة الرئيس ) عبر وسائل الاعلام ؟

وبالله التوفيق          بقلم اخوكم المواطن الصالح المذكور اسمه اعلاه

 

الحرب العلنية ضد صوماليلاند

سعيد عبد الله حسين

في الأيام الأخيرة بدأت تتصاعد الوتيرة العدائية من قبل ما يسمى بالحكومة الفيدرالية الانتقالية الصومالية وحاشيتها ضد حكومة وشعب صوماليلاند ، مما يشعر المتبع لحالة القرن الإفريقي بأنها سياسات محكمة ومدروسة بدقة من اجل إعاقة عجلة التنمية والتطوير في صوماليلاند والتي تسير نحو الأمام بسرعة وفي جميع المجالات المختلفة كالسياسة والاقتصاد والمستوى الاجتماعي .

ولعل الدافع من وراء هذه السياسات العدائية  والغير أخلاقية من جانب ما يسمى ( صوماليا ) هو الشعور بالفشل والإخفاق من عدم تمكنها لمدة ستة عشرة عاما من إقامة نظام سياسي يحكم سيطرته على المناطق الجنوبية ، وعدم تمكنها من ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار لرعاياها ، بسبب الحروب الشبه يومية بأراضيها والتي تحصد أرواح الآلاف وتتسبب في خسائر مادية جسيمة .

في حين استطاعت جارتها جمهورية صوماليلاند في اقل من ذلك بكثير بعمل نظام سياسي ديمقراطي فريد من نوعه أصبح مثلا يحتذي به في العالم العربي والإسلامي ، مما أدى إلى التفات المجتمع الدولي بأسره إلى هذه الجمهورية الفتية التي استطاعت أن تبني نفسها بنفسها من دون أدنى مساعدة من أي دولة أخرى ، حيث أدى اهتمام العالم في الفترة الأخيرة بجمهورية صوماليلاند إلى إشعال مشاعر الحقد ضدها من قبل ما يدعى بالحكومة الفيدرالية الانتقالية الصومالية وأعوانها .

واكبر دليل على ذلك موقف حكومة امبجاتي من قرار دولة إثيوبيا من تعيين سفير رسمي خاص بجمهورية ارض الصومال ، والغضب العارم الذي أظهرته حكومة امبجاتي تجاه قرار إثيوبيا ، حيث استعملوا السلاح المعروف والذي يستخدمونه دوما لعزل جمهورية صوماليلاند عن العالم وهو قولهم بان حدود دولة صوماليا قبل 1991 مقدسة وموحدة ، وتجدهم أيضا يصفون كل من يحاول الاقتراب من صوماليلاند بأنه يحاول التفريق بين الإخوة الذين تربطهم علاقة الدين واللغة ، فما اغرب هذه العبارات التي