رئيس "أرض
الصومال"
يبدأ جولة
أوروبية
مقديشو
- “الخليج”:
بدأ رئيس
جمهورية أرض
الصومال طاهر
ريالي زيارة
الى النرويج
في جولة
أوروبية تشمل
كذلك ألمانيا
وبلجيكا.
وكشف ريالي
في أول تصريح
له عقب وصوله
إلى أوسلو عن
مساعي “أرض
الصومال”
لتأمين الدعم
الأوروبي من أجل
تحقيق
الاستقرار
والسلام في
البلاد. وتعهد
بتعزيز
الديمقراطية
فيها، مشيراً
الى اتفاق مع
شركة نرويجية
للتنقيب عن
المعادن في أرض
الصومال.
وقال ريالي
إنه أجرى في
طريقه إلى
النرويج لقاء
مهماً مع رئيس
الوزراء
الإثيوبي ملس
زيناوي في
العاصمة
الإثيوبية
أديس أبابا.
وامتدح ريالي
تنامي
العلاقات مع
إثيوبيا. وقال
إن زيناوي جدد
دعم بلاده
لأرض
الصومال، مشيراً
الى وجود
تعاون بين
البلدين في
المجالات
الأمنية
والسياسية
والاقتصادية،
ومتوقعاً
المزيد من
التعاون مع
إثيوبيا.
الصومال تسعى
للانضمام
وجيبوتي تشارك للمرة
الأولى
اليمن يستضيف
قمة "تحالف
صنعاء" نهاية الشهر
الحالي
مقديشو
- “الخليج”:
يستضيف
اليمن نهاية
الشهر الحالي
قمة “تحالف صنعاء”
الذي يضم
(السودان،
اثيوبيا
واليمن) وهي
القمة
الرابعة
العادية منذ
تأسيس
التحالف في
أكتوبر/تشرين
الأول عام ،2002
فيما يبذل
الرئيس
الصومالي
عبدالله يوسف
أحمد مساعي
كبيرة من أجل
الانضمام إلى
هذا التحالف
بينما تشارك
جيبوتي للمرة
الأولى في هذه
القمة.
وأكدت
مصادر عليمة
أن القمة
ستبحث العديد
من الموضوعات
التي تهم دول
التحالف،
وذكرت في الوقت
نفسه أن
الرئيس
الجيبوتي
إسماعيل عمر جيلي
سيشارك للمرة
الأولى في هذه
القمة دون
الإفصاح عن
الصفة التي يشارك
فيها في
القمة، حيث
قدمت له دول
التحالف دعوة
خلال العامين
الماضيين
للانضمام إلى التحالف،
غير أن جيبوتي
أعلنت أنها
بعيدة تماماً
عن سياسة
الأحلاف
والتكتلات في
المنطقة
وتسعى إلى
الحفاظ على
علاقاتها
المميزة مع كل
دول المنطقة
سواء داخل
التحالف أو
خارجه.
من جانب آخر
دافعت
الحكومة
الإيطالية
بشدة عن
سياساتها في
الصومال
ووصفتها
بأنها حاسمة وفعالة
لمساعدة
السلطة
الانتقالية
هناك. وامتدح
السنتير
مانتكا نائب
وزير
الخارجية الإيطالي
دور “ماريو
ريفيلي” مبعوث
إيطاليا إلى الصومال،
مشيراً إلى
أنه يؤدي
واجباته
بصورة جيدة من
أجل مساعدة
الصوماليين
على تجاوز
مشكلاتهم
الداخلية بعد
نجاح مؤتمر
المصالح
الصومالية
العام الماضي
في كينيا.
وأضاف مانتكا
أن إيطاليا
تدعم مساعي
الاتحاد
الإفريقي
والهيئة
الحكومية
للتنمية
“إيقاد”
الرامية إلى
إحلال السلام
في الصومال.
على صعيد
آخر دعا
الأمين العام
لجامعة الدول العربية
عمرو موسى
الحكومة
الصومالية
إلى تعيين
ممثليها في
البرلمان
العربي. وقال
موسى في تصريح
صحافي إن
الصومال
وموريتانيا
ولبنان هي
الدول
العربية التي
لم تعين حتى
الآن ممثليها
في البرلمان
العربي الذي
سيلتقي في
القاهرة
الشهر المقبل.
..ويؤكد
توافر مقومات
انضمامه إلى
مجلس التعاون
أكد اليمن
مجددا توافر
كافة
المقومات
لانضمامه إلى
مجلس التعاون
لدول الخليج
العربية باستثناء
الفارق
الاقتصادي
الذي يحتاج
إلى ردم الهوة
الفاصلة بينه
وبين
اقتصادات دول
المجلس.
ورأى علي حسن
الأحمدي
السفير
اليمني لدى
الكويت أن
اختلاف
النظام
السياسي في
اليمن عن
مثيله في
الدول الست
“ليس عائقا
فالاتحاد
الأوروبي يضم
في عضويته
جمهوريات
وممالك وأنظمة
رئاسية
وبرلمانية
مختلفة”. (ق.ن.ا)
وفد إيطالي
يزور "جوهر"
مقديشو “الخليج”:
في تطور مهم
تستقبل مدينة
“جوهر” اليوم
وفداً إيطالياً
رفيعاً
يترأسه وزير
الدولة في وزارة
الخارجية
الإيطالية في
أول زيارة من
نوعها لأرفع
مسؤول إيطالي
وأوروبي إلى
الصومال منذ
انهيار
الحكومة
المركزية عام
1991. ورحبت الحكومة
الصومالية
بزيارة الوفد
الإيطالي إلى
مقر الحكومة
واعتبرته
نقلة كبيرة تعكس
اهتمام
إيطاليا
المستعمرة
السابقة للصومال
والمسؤولة عن
ملف الصومال
في الاتحاد الأوروبي.
وشهدت
العاصمة
مقديشو
مظاهرات
مؤيدة ومعارضة
لإيطاليا،
حيث اتهمت
المعارضة
إيطاليا بالانحياز
ومساعدة أحد
أجنحة
الحكومة
الانتقالية
المختلفة.
واتهمت
الحكومة
الإيطالية بالتدخل
في شؤون
الصومال
الداخلية.
وانتقدت مبعوث
الحكومة
الإيطالية،
فيما دافعت
الحكومة
الصومالية عن
موقف إيطاليا
واعتبرتها
شريكاً
رئيسياً
لتحقيق
السلام، ونفت
اتهامات المعارضة.
وأعلن
الرئيس
الصومالي عبد
الله يوسف
أحمد عن دعم
منظمة
المؤتمر
الإسلامي
للحكومة الصومالية.
وقال إنه حصل
على تعهدات
بتقديم دعم مالي
للحكومة
الصومالية.
اليمن:
الادعاء يقدم
أدلة الإثبات
ضد المتهمين
بمحاولة
اغتيال
السفير
الأميركي
اشتباك مع
لاجئين
صوماليين
يسفر عن مقتل
شخص وإصابة
ثمانية
صنعاء :
حسين الجرباني
أبرز وكيل
النائب العام
اليمني
الأدلة الثبوتية
في قضية
السفير
الأميركي
السابق في اليمن
والمتهم فيها
شابان يمنيان
بمحالة اغتياله
في أحد
الشوارع
الرئيسية في
العاصمة صنعاء
أواخر العام
الماضي. وهذه
الأدلة
الثبوتية عبارة
عن مسدس من
صنع روسي
وثلاث طلقات رصاص
وقنبلتين،
واحدة هجومية
وأخرى دفاعية.
وقال
الادعاء
العام في
الجلسة
الثانية التي تعقدها
محكمة
البدايات
المتخصصة
بقضايا الإرهاب
وأمن الدولة
اليمنية إن
المتهم الأول في
قضية محالة
اغتيال
السفير
الأميركي،
ادم وند هول،
واسمه
حزام الماس،
أطلق من ذلك
المسدس 5
طلقات أثناء
مطاردته من
قبل الشرطة
اليمنية في
العاصمة
عقب انكشاف
المحاولة
الفاشلة لعملية
الاغتيال،
بينما نفى
الماس إطلاقه
للرصاص من
مسدسه على
أفراد الشرطة.
وأكد الدفاع
ما كان قد
ادعاه الماس
من إصابته
بمرض نفسي
وطلب من
المحكمة عرض
موكله على
طبيب مختص
لإثبات حالته
المرضية،
بينما أنكر
المتهم
الثاني في ذات
القضية ضلوعه
في محاولة
الاغتيال
الفاشلة ثم
قرر القاضي
الجزائي في
محكمة
البدايات
التخصصية
القاضي محمد
البعداني
تأجيل النظر
في هذه القضية
إلى يوم الأحد
المقبل. ومن جانب
آخر أكد مصدر
أمني يمني في
صنعاء مقتل
أحد اللاجئين الصوماليين
وجرح ثمانية ،
بينهم أربعة
من قوات الأمن
اليمنية، في
اشتباك وقع
بين مجاميع من
اللاجئين الصوماليين
الذين
اعتصموا أمام
مقر المفوضية
السامية
للاجئين
بصنعاء
وطالبوا
بتوطينهم إما
في الولايات
المتحدة أو في
كندا. وقال
المصدر الأمني
إن قوات الشرطة
اليمنية
تدخلت بطلب من
المفوضية بعد
أن منع الصوماليون
الموظفين من
الدخول إلى
المبنى
لمزاولة أعمالهم
في المكتب.
وأشار ذات
المصدر إلى
أنه عندما
حاولت الشرطة
فك الاعتصام
اشتبك الصوماليون
مع قوات
الأمن، مما
أدى إلى جرح
خمسة من الصوماليين
وأربعة من
الشرطة اليمنية،
وان جروحهم
كانت بليغة،
فيما أعلن عن
وفاة أحد
الجرحى الصوماليين
الذي أسعف عقب
إصابته في
مستشفى
المتوكل في
قلب العاصمة
صنعاء. ويشكو
اليمن من تدفق
اللاجئين الصوماليين
إلى اليمن
وتقدر أوساط
يمنية أعداد الصوماليين
بعشرات
الآلاف، وهو
ما تسبب في
مشكلة أمنية
واجتماعية
واقتصادية من
جراء تدفق
اللاجئين من الصومال
ودول القرن
الأفريقي على
اليمن.
2 % فقط نصيب
العالم العربي من إجمالي
مساحة غابات الأرض
78 % منها
في السودان
و17% في الصومال
والمغرب والجزائر
القاهرة : محمد
مقلد
حذر مستشار
في الغابات
بالمكتب الاقليمي في منظمة
الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة
من محدودية
الغطاء الشجري في الوطن
العربي، خاصة أن
جمالي مساحة الغابات
في العالم
العربي حوالي 80 مليون
هكتار، ما يعادل
فقط 2 في
المائة من مجمل
غابات العالم.
ويتركز منها 78% في السودان
و17% في ثلاثة
بلدان هي الصومال
والمغرب والجزائر.
وقال
المستشار
الدكتور حسن عثمان
عبد النور
في تقرير
له أصدره
أخيرا حول «دور
الغابات الحضرية والأشجار والمتنزهات
العامة والمسطحات
الخضراء في تحسين
البيئة الحضرية العربية» إن نصيب
الفرد العربي من الغابات
0.3 في المائة
فقط، أي
اقل من
نصف المتوسط
العالمي،
مشيرا الى أن
غابات العالم العربي ليست محدودة
فحسب «بل
هي فقيرة
في كثافتها
وفي محتواها»،
إذ أن
متوسط حجم الأخشاب
بها حوالي
12 مترا مكعبا
للهكتار،
وهو اقل
8 مرات من
المتوسط العالمي.
وأكد عبد النور في
تقريره أن هناك
أربعة بلدان، هي مصر
والكويت وفلسطين وقطر، لا
توجد فيها
أي غابات
طبيعية «وكل ما
لديها هو مغروس».
وأوضح أن الغابات
تلعب دورا
مهما في
حماية مساقط ومجاري
المياه والتربة وامتصاص الكربون وتثبيت الكثبان الرملية ووقف زحف
الصحراء،
كما توفر
المياه العذبة.
ولفت المستشار
إلى أن
ارتفاع معدل إزالة
الغابات في الدول
الأفريقية
يؤثر سلبا
على نظام
الري وتوليد
الطاقة الكهربائية.
ودعا الى ضرورة دعم
جهود الدول
العربية في تطبيق
نظم الإدارة
المستدامة
للغابات وغرس الأشجار
في المناطق
الجبلية وإدماج الغابات والأشجار في التنمية
الريفية واستراتيجية
تخفيف حدة الفقر.
ويقول عبد النور إن
الغابات يمكنها أن تساهم
في تخفيض
حدة الفقر
كما أن
استخدام الأخشاب في الأعلاف
يقي الثروة
الحيوانية
من ويلات
الجوع حيث توفر
40 في المائة
من احتياجات
العلف بالمغرب.
من قصص
الماضي
الرحلات
البحرية ومفاجآت السفر
في عام 1964
شحنا في البوم
“الممتاز”
شحنة تمر من
البصرة (4000) من
تمر بصري أي
ما يعادل (8000) قلة
تمر، ولما
وصلنا
بالسلامة الى
خورفكان،
وصلتنا برقية من
عدن مضمونها
ان أسعار
التمور
مرتفعة قليلا
فتوكلنا
حالاً على
الله وسافرنا
الى عدن، التي
كانت لا تزال
تحت
الاستعمار
البريطاني
وكانت هناك
مشكلات كثيرة
بين اليمنيين والبريطانيين.
وصلنا
بالسلامة الى
عدن وقد استغرقت
الرحلة 8
أيام، ويعود
الفضل في ذلك
الى المحركات
(المكائن)
الكبيرة التي
كانت تشغل “البوم”.
بعدما بعنا
التمر بسعر
مرتفع، ولله
الحمد،
وحصلنا فيه
على مصلحة
وفائدة لابأس
بها “بعنا
التمر لتاجر
يسمى هائل
سعيد” وبعد عملية
تسليم وتسلم
قيمة التمر،
طلب مني الحاج
هائل سعيد ان
اسافر الى
الحديدة، فقد
كانت لديه
بضاعة متنوعة
للبيع مثل
“التمر
والارز والزيت
وغيرها وقد
وصلت اجور
السفينة “ما
يقارب 350 طنا”
إلى ما يقارب 350
ألف شلنغ
جنوبي وهو ما يعادل
160 ألف درهم،
وذلك بين
تنزيل التمر
وتحميل
البضائع حيث
استغرقت
المدة 15 يوما.
ثم سافرنا
للحديدة وقد
استغرقت
الرحلة يومين
ونصف اليوم،
ولكن من شدة
الامواج وقوة
الرياح واجهنا
تعبا شديدا
وكأننا خضنا
البحر في
سنتين،
والحقيقة هي
ان البحر
الاحمر فيه موت
أحمر، وسبحان
الله الذى
نجانا من هول
تلك الايام
والليالي.
ثم اصطحبنا
ربان أو دليل
بحري، وأخذ يدلنا
على البلدان
أو المدن
الصغيرة
والمواقف
البحرية،
ولما وصلنا
الى الحديدة
وأنزلنا الحمولة
رجعنا الى عدن
في مدة 20 يوما،
منها 10 أيام
خلال العودة،
وكنا إذا توقف
أو هدأ الموج
والريح
واصلنا
مسيرنا، وفي
النهار نتوقف
ايضا للراحة
وحين وصلنا
الى عدن قابلنا
تجار
صوماليون
استأجروا منا
البوم “الممتاز”
الى بلد اسمه
“ايل وبيلا”.
اتفقنا على
الأجور بما
يقارب 180 ألف
شلنغ جنوبي،
وهو ما يعادل 120
ألف درهم،
وقمنا بتحميل
البوم بالسكر
الى جانب 150
بندله “طية” من
القماش، ثم
سافرنا من عدن
متوجهين الى
الصومال نحو
“ايل وبيلا”
واستغرقت
رحلتنا 7 أيام
على الطريق
ووصلنا بالسلامة
الى “ايل
وبيلا” وقمنا
بتنزيل
الحمولة، وقد
تحصلنا على
شحنة اسماك جافة
الى ممباسة في
كينيا وكانت
شحنة السفينة
10 شلنغات،
نحصل على 2
شلنغ قيمة
ايجارنا
لشحنها.
فلما وصلنا
ممباسة
اخبرنا
الصوماليون
أنه ليس
باستطاعنا
دخول ممباسة
وذلك بسبب
نشوب الحرب
بين الصومال
والسودان.
دخلنا
تانجة وباع
الصوماليون
الاسماك وايجارنا
منها 400 ألف
شلنغ تنزاني،
أي ما يعادل 200
ألف شلنغ
كيني، ما يساوي
33 ألف درهم،
ولم تكن نتيجة
تجارتنا هذه مع
الصوماليين
غير التعب
والخسارة،
فقد دفعوا لنا
مبلغا بخيساً
مقابل عملنا،
اضافة الى انهم
قاموا
بمقايضتنا
بالباقي بسمن
فقط.
بعد عملية
تنزيل
الاسماك
اخذنا
السفينة للصيانة
حيث استغرق
تنظيفها من
الاسماك
عشرين يوما،
ثم وفقنا في
تأجير
السفينة الى
تجار من سوقطرة
كانوا قد
باعوا
أسماكاً في
تانجة وطلبوا
مني السفر الى
ممباسة حتى
نقوم بتحميل
بضاعتهم من
ممباسة الى
سوقطرة
والبضاعة
عبارة عن ارز
وذرة، ثم عدنا
الى تانجة
فالمسافة قريبة،
عشر ساعات
تقريبا ذهابا
وايابا وذلك
لأخذ ما تبقى
من الايجار من
الصوماليين.
وحين كنا على
استعداد
للسفر من
سوقطرة كان
الاتفاق على 150
كيس قهوة
خضراء، دفعها
لنا التجار
أما الباقي
فكان الايجار
200 ألف شلنغ
جنوبي أي ما
يقارب 120 ألف
درهم.
عند
الاستعداد
للتحرك، حضر
عندي في
السفينة 20
نفراً من عمان
يستجيرون بي
من ظلم
السودانيين
وسألتهم عن
قصتهم فردوا
عليّ بأنها
قصة طويلة
سنحكيها فيما
بعد، فمجموع
الرجال
والأطفال
والنساء ما
يقارب 320 شخصا
ونرجوك ألا
تتركنا وذلك
بسبب تعرض
نسائنا
للاغتصاب
وطلبوا منا ان
نزوجهم بناتنا
فكيف يحصل
ذلك؟ فهم
سودانيون
ونحن من عمان،
فنرجوك ألا
تتركنا تحت
ظلمهم وما
تطلبه منا سندفعه
لك، وفي
الحقيقة انهم
كانوا يملكون
ثروات طائلة
لأنهم كانوا
يعملون في
تجارة التوابل
والعاج
وقالوا ليّ:
انهم مستعدون
لترك كل هذه
الثروة
والممتلكات
في سبيل
الخلاص. فأجبتهم
ان السفينة
مملوءة
بالبضائع
وليس هناك مكان
يكفي لحملهم
فتعهدوا
بأنهم
سيأخذون جانبا
صغيرا
ويحاولون ان
يقلصوا
اماكنهم فالنساء
يضعن الاطفال
في حجورهن
والرجال
يتناوبون في
الجلوس
والوقوف،
فطلبت منهم
مهلة ليوم واحد
حتى اتصرف.
في اليوم
الثاني قمت
باستدعاء النوخذة
شراع، مساعد
النوخذة
الرئيسي،
والمجدمي
وبعض البحارة
والطباخ
فتشاورنا في
الأمر وتوصلنا
الى انقاذهم
وحملهم معنا
في السفينة.
طلبنا من تجار
سوقطرة ان
نخفف من حمولة
البضاعة فلم
يوافقوا،
فقررنا ان
نحملهم معنا
مخاطرين.
حملنا 350 شخصا
من عُمان من
الاطفال والنساء
والرجال ولم
نأخذ عليهم
ايجارا
وطلبنا منهم
ان يتزودوا
بجالونات ماء
للنساء
والاطفال
وذلك خوفا من
نفاد الماء في
نصف الطريق.
سافرنا الى
سوقطرة حيث ان
جميع الركاب
يملكون جوازات
تنزانية في
حين تملك
القلة منهم
جوازات عُمانية.
نرجع الآن
لسياق الحديث
بعد الراحة التي
استغرقت 10
ايام، حملنا
ركابنا مرة
اخرى متوجهين
الى مسقط
والتحق بنا من
جزيرة سوقطرة
تجار من إمارة
عجمان يعملون
في مجال
اللؤلؤ قبل
الاتحاد،
قاصدين نقلهم
معنا الى
البلاد حيث لم
تتوافر لهم
وسيلة للعودة
الى الديار، وهم
المرحوم سعيد
بن حمان
وابراهيم
كجور، والهامور،
وبورحمة،
وليس عندي أي
فكرة عنهم حاليا
وحملنا لهم
ايضا 1700 تنك سمن
سوقطري، سافرنا
من سوقطرة
ووصلنا الى
مسقط في مدة 5
أيام آخر
الموسم حتى ان
أهالينا ظنوا
أننا سنتأخر
في كينيا
ويدور علينا
الخريف ونحن
هناك ولكن حالفنا
الحظ بالعودة
حيث إن الريح
والموج
ساعدتانا على
ذلك.
عند وصولنا
الى مسقط
قابلنا السيد
تركي وهو مدير
الجوازات ولما
تحقق من
جوازات الركاب
على ظهر
السفينة
استنكر موقفي
في نقلهم الى
مسقط بحجة ان
معظمهم
يحملون
جوازات تنزانية
علماً بأن
آباءهم
عمانيون،
وأمرنا بالوقوف
على السفينة
وعدم السماح
للركاب
بالنزول، أما
من لديهم جواز
عماني فيسمح لهم
بالدخول
ويذهبون الى
جبل بهلا وضنك
وإبرة وعبري
حتى يحضروا
اثبات هوية.
وبالفعل بعد
مرور 10 ايام
توالت شيوخ
القبائل
بالحضور
عندنا وبدأوا
بكفالة
ابنائهم بعد
التعرف عليهم
وعلى هوياتهم.
ولكن بقيت
عندنا امرأة
تدعى الشيخة
السواحلية مع
أولادها حيث
اننا لم نحصل
لهم على كفيل
يكفلهم
فأحضرتها معي
الى خورفكان
وايضا بقي
معنا من
الرجال رجل
يدعى علي محمد
واحضرناه
معنا الى
خورفكان حيث
كفلت الجميع. وقبل
مغادرتي مسقط
ذهبت الى
الجمارك لأخذ
إذن السفر
لخورفكان،
ففوجئت بأن
اثنين من رجال
الشرطة
يحملان سلاحا
ويأمرانني
بالحضور لملاقاة
السيد شهاب
محافظ
العاصمة في
مسقط وقمت
بالمبيت في
التوقيف الى
اليوم
التالي، ثم قابلت
السيد شهاب
وسألني كيف
أحضرت الركاب
الى مسقط؟
فأجبته بأن
هؤلاء الناس
عمانيون ومظلومون
واحضرتهم من
دون أجور وهل
هذا جزاء الاحسان
بالتوقيف في
آخر المطاف؟
ثم أذن لي
بالخروج
والسفر بعد ان
تعهدت إليه
بألا أحمل أي
ركاب مرة
أخرى.
هذا بعض ما
لقيناه في
الماضي، لعله
يكون عظة ودرسا
لأبنائنا
وللأجيال
المقبلة. هذا
واتمنى ان
اكون قد وفقت
في سردي
لذكريات
الماضي التي
كلما ذكرتها
أحس براحة في
جسدي وكأنني
رجعت بعمري
الى الوراء
وغدوت شابا في
العشرين من
العمر.