الهاتف
العربي
1.
رئيس
مجليس
الإدارة: يوسف
عبدي جبوبه
2.
رئيس
التحرير: سعيد
إساعيل
جُراسي
3.
سكرتير
التحرير: حسن
حوش
4.
م/
السكرتير: عبد
العزيز عبد
الله على
5.
ق/
الرياضي : عبد
الفتاح محمود
عيديد
6.
مُراجع:
يوسف محمد نور
7.
عبدالله
محمد أحمد
8.
تصميم:
أحمد إسماعيل
جامع
كلمة
التحرير
مخاطر
الاحكام
القرقوشية
الخلاف
المتصاعد بين
اللجنة
القومية
للانتخابات
ومجلس الشيوخ
بشأن تحديد
موعد إنعقاد الانتخابات
الرئاسية
القادمة,
وضعنا فجأة امام
ازمة دستورية
وتشريعية نحن
بغنى عنها .
فبالرغم
ان المدة
الدستورية
للحكومة
الحالية
تنتهي في 23
فبراير
القادم , فقد
أعلنت لجنة الانتخابات
أنها أرجأت
موعد
الانتخابات
الرئاسية الى
الثلاثون من
مارس القادم
بدلا من فبراير
كما كان
مقرراً
في السابق .
وبالطبع
تعتبر لجنة
الانتخابات
الجهة
الوحيدة
المخولة
قانونيا
بتحديد مواعيد
إجراء
الانتخابات
البلدية
والتشريعية
والرئاسية في
البلاد . ولكن
هذا لا يعطي
اللجنة الحق
في ان تتخذ
قرارات بهذا
الخصوص من شأنها
ان تفتعل
الأزمات
السياسية كما
حدث تماماً
بعد إعلانها
رسميا يوم أول
أمس بتأجيل
الانتخابات
الرئاسية إلى
ما بعد انتهاء
المدة الشرعية
لبقاء
الحكومة
الحالية في
الحكم .
ومع إن
قرار اللجنة
ليس إلا مجرد
اقتراح يمكن ان
يقبله او
يرفضه مجلس
الأعيان
المخول وحده دستوريا
بصلاحية
التمديد
للحكومة من
عدمها , إلا ان
اللجنة لم تكن
موفقة
بالتعبير عن
هذه الحقائق
الموضوعية بل
صاغت قرارها
بطريقة توحي للجميع
بأنهم ملزمون
بالانصياع
لقرار اللجنة
إضافة إلى
الانطباع
السلبي الذي
تركه سلوك اللجنة
لدى الإعلان
عن قرارها على
نفوس أعضاء
مجلس الشيوخ
حيث اعتبروه
استخفافاً
بالمكانة
الدستورية
لهذه المؤسسة
التي تعتبر
بحكم الدستور
أعلى هيئة
تشريعية في
البلاد, مما
أدى إلى حدوث
صدام بين
الشيوخ ولجنة
الانتخابات .
وفي
الحقيقة كان
من الواجب ان
تقوم اللجنة
بمشاورات
موسعة
ولقاءات
مشبعة مع
مختلف الأطراف
ذات المصلحة
في الأمر قبل
أن تتخذ
قرارها النهائي
في تحديد موعد
الانتخابات
الرئاسية أو أن
تترك الموعد
كما كان مقررا
سلفا .
وقول
اللجنة بان
قرارها جاء
كحل وسط بين
مطالب حزبي
كلميه وأوعد
بضرورة
التأجيل الى
شهر مايو
القادم من جهة
وموقف حزب
اودب الحكومي
المتمسك بعقد
الانتخابات
في موعدها من
جهة اخرى , لا
يبدو لنا كأنه
تفسير مقنع بل
نعتبره كمثل
احكام قرقوش.
إن
الظروف
الراهنة التي
تمر بها
جمهورية ارض الصومال
داخلياً
وإقليمياً
ودولياً لا
تسمح لنا بان
تدخل البلاد
في دوامة من
الخلافات والأزمات
الداخلية .
لذلك
نرجو ان يسارع
كل من مجلس
الشيوخ ولجنة
الانتخابات
إلى إيجاد حل
للخلاف الذي
دب بينهما .
وبرأينا
ان الذي حدث
لا يعدو كونه
سوء تفاهم جاء
نتيجة لفقدان
التنسيق أو
ضعف
الاتصالات
بين الجانبين
.
وعسى
أن تكون هذه
الأزمة درساً
مناسباً لجميع
أعضاء لجنة
الانتخابات
في ضرورة فهم
شئون عملهم
والتقيد
بحدود
صلاحياتهم مع
عدم الرضوخ
للإغراءات
الحزبية
بمراعاة
الحياد التام
.
توجه
رئيس جمهورية
ارض الصومال
السيد طاهر رياله
كاهن عصر يوم
امس الى
العاصمة
السنغالية
داكار عن طريق
اديس ابابا في
زيارة لمدة 24
ساعة سوف
يتلقى خلالها
بفخامة رئيس
السنغالي عبد
الله ودي .
وقد
جاء في بيان
مقتضب
للمتحدث
الرسمي باسم رئاسة
الجمهورية
السيد عبدي
ادريس " ان
الرئيس رياله
سوف يقوم
اثناء هذه
الزيارة ببحث
وتبادل
الافكار مع
الرئيس
السنغالي حول
الاوضاع
والمصاعب
التي تواجهها
بلادنا , علما
ان الرئيس عبد
الله ودي
بالاضافة الى
كونه من رجال
الدولة
البارزين على
مستوى القارة
الافريقية
واحد مؤسسي
منظمة
الاتحاد
الافريقي
يلعب في نفس
الوقت دوراً
طليعاً في
قيادة هيئة
النيباد
للنهوض
بالقارة
الافريقية .
كما
يعتبر الرئيس
ودي داعية
للسلام
والتشاور بين
القادة
الافارقة " .
وتاتي
زيارة رئيس
جمهورية
صوماليلاند
الى السنغال
بعد رجوع
وزيرة تطوير
الشئون
الاسرية
والاجتماعية
السيدة ادنا
ادم الى
هرجيسا قبل
ثلاثة ايام
اثر زيارة ناجحة
لها للعاصمة
السنغالية
للتمهيد
لرحلة الرئيس
رياله الى
هناك .
ويرافق
الرئيس رياله
في زيارته هذه
كل من وزير
الخارجية
محمد سعيد جيس
ووزير
التعليم احمد
يوسف دعاله
بالاضافة الى
السيدة ادنا
ادم والمتحدث
الرسمي باسم الرئاسة
عبدي ادريس .
ومن
المنتظر ان
يصدر بيان
مشترك
للجانبين بعد
إنتهاء
الزيارة التي
ستعد إنجازاً
دبلوماسياً
هاماً
بالنسبة
لجمهورية ارض
الصومال.
مجلس
الشيوخ يهدد
برفع دعوى
قضائية ضد
لجنة
الانتخابات
هرجيسا
( الهاتف
العربي):-
ندد
معظم اعضاء
مجلس الشيوخ
في جمهورية
ارض الصومال
يوم امس بقرار
اللجنة
القومية
لشئون الانتخابات
بتاجيل
الانتخابات
الرئاسية التي
كان من المقرر
إجرائها في
البلاد
بالثالث
والعشرون من
هذا الشهر الى
الثلاثين من
مارس القادم .
وفي
تصريح للهاتف
يوم امس هدد
احد ابرز قادة
المجلس برفع
دعوى قضائية
ضد لجنة شئون
الانتخابات
متهما اياها
بالقيام
بانتهاك خطير
للدستور نظرا
لاعلانها اول
امس بتاجيل
الانتخابات
الرئاسية الى
نهاية شهر
مارس القادم
بدلاً من شهر
يناير الحالي
كما كان مقررا
.
وكان
من المفروض ان
تجري هذه
الانتخابات
في موعد اقصاه
الـ 23 من الشهر
الحالي لتجنب
حدوث فراغ في
سلطة الحكم
بعد إنقضاء
المدة
الدستورية
للحكومة
الحالية في
الـ 23 من
فبراير المقبل
وفي جلسة
اجتماع مجلس
الشيوخ يوم
امس ناقش الاعضاء
محتويات
مذكرة لجنة الانتخابات
المرفوعة
بتاريخ 16/1/2003 الى
رئيس الجمهورية
والمنسوخة
الى مجلس
الشيوخ بشأن
موعد الانتخابات
الرئاسية
القادمة .
ولقد
عبر غالبية
اعضاء المجلس
عن سخطهم لما
وصفوه
باستهتار
اللجنة
بمكانة
المجلس وتجاوزها
للمادة
الدستورية
رقم 83 والتي
تجيز لمجلس
الشيوخ وحده
بتمديد مدة
الحكومة في
حالة تعذر
إنتخاب رئيس
ونائب رئيس
الجمهورية قبل
انتهاء
المهلة
الدستورية
الممنوحة للحكومة
الحالية في
البقاء في
الحكم .
كما
اشارت
الانتقادات
التي وجهت الى
لجنة الانتخابات
بوجه خاص الى
اهمال اللجنة
لعقد مشاورات
مسبقة مع
المجلس قبل
إتخاذ قرارها
بتاجيل
الانتخابات
الرئاسية لمعرفة
ما إذا كان
ذلك ممكناً ام
لا من الناحية
الدستورية .
وقد رد
الرئيس
المؤقت للجنة
الانتخابات
عبد الله عمر
على هذه
الانتقاذات
بقوله ان
اللجنة قدمت
اسبابا وجيهه
تحتم على
تاجيل
الانتخابات
الى نهاية
مارس حتى يتم
استكمال الاستعدادات
الفنية
والمالية
اللازمة. وطالب
مسئول اللجنة
المجلس
بتمديد مدة
الحكومة تسهيلا
لانعقاد
الانتخابات
في 30 مارس
القادم .
من جانب
آخر اعلن
الرئيس طاهر
رياله كاهن
قبل مغادرته
الى السنغال
امس , ان
الحكومة سوف
ترحب بالقرار
الذي يتخذه
مجلس الشيوخ
سواء كان
باتجاه
الموافقة على
تمديد مدة
الحكومة حسب
طلب لجنة
الانتخابات
او رفض هذا
الطلب والتمسك
بالموعد
الاصلي
المقرر
للانتخابات .
معهد
هرجيسا
لتدريب
المهني يخرج
الدفعة الأولى
هرجيسا (
الهاتف
العربي) :-
اقام
معهد هرجيسا
لتدريب
المهني يوم
امس الاربعاء
حفلاً
بمناسبة
تخريج الدفعة
الاولى من
الطلبة وقد
اقيم هذا
الحفل في فندق
منصور بحضور
مدير المعهد
السيد/ عبد
العزيز سماله
وقد شارك في
هذه المناسبة
النائب الاول
لرئيس
البرلمان
السيد/ عبد
القادر جرده
ومدير
التعليم في
وزارة
التربية والتعليم
السيد / حسين
علمي ومدير
الهيئة
الوطنية ( ISRC) السيد /
حسن علمي احمد
بالاضافة الى
اولياء الامور
والعديد من
المدعوين
وتحدث في
بداية هذا
الحفل مدير
المعهد السيد
/ عبد العزيز
سماله وقام
بتوجيه كلمة
شكر للحضور
وتحدث عن
سعادته
بتخريج
الدفعة
الاولى
للمعهد الذي
تم افتتاحه
قبل عام .
واضاف
مدير المعهد "
لقد تعاون في
اعادة بناء هذا
المعهد كل من
هيئة فلندية
تسمى ISS
والهيئة
الوطنية ISRC وبالتنسيق
مع وزارة
التربية
والتعليم
التي قدمت كل
التسهيلات
لبناء هذا
المعهد من
جديد" .
وتحدث
المدير عن
الخريجين من
هذا المعهد
وقال : ان
المعهد يحتوي
على قسمين قسم
السكرتارية
وتخرج منه 28
طالبة وقسم
السباكة
وتخرج من هذا القسم
25 طالب .
وبعد
ذلك تحدث رئيس
الهيئة
الوطنية ,
وتلاه النائب
الاول لرئيس
البرلمان
وتحدث بعد ذلك
مدير التعليم
بالوزارة , وفي
نهاية الحفل
تم توزيع
شهادات
التخرج على الخريجين
.
جنوب
أفريقيا
ستطور إنتاج
الطاقة
والمياه في
صوماليلاند
هرجيسا
( الهاتف
العربي ):-
عقد
السيد واليه
نهلايو رئيس
وفد جنوب
افريقيا
الزائر
لصوماليلاند
مؤتمراً صحفياً
يوم الثلاثاء
الماضي بفندق
مانصور تحدث
فيه عن اسباب
زيارتهم
لصوماليلاند
ونتيجة
محادثاتهم مع
المسئولين
هنا .
عبر
السيد نهلايو
في بداية
حديثه عن مدى
سروره
بالترحيب
وكرم الضيافة
والذي استقبل
به من قبل
المواطنين في
صوماليلاند
ونبه الى
التغيرات
التي طرأت على
ما حملوه من
افكار حيث قال
:" لقد جئنا
الى هنا
لنناقش مع
المسؤولين
قضية الوحدة
الصومالية
ولكننا
ادركنا ان
صوماليلاند
تناضل لكي
تنال حقا من
حقوقها وانها
اتخذت قرارا
لا رجعة فيه
ونحن بدورنا
سننقل ذلك الى
المسؤولين في
جنوب
افريقيا" .
وبعد ان
انهى السيد /
نهلايو كلمته
تلك اتحيت الفرصة
للصحفيين
للالقاء
الاسئلة عليه
فكان من جملة
ما وجه اليه
ان
صوماليلاند
تتمتع بعلاقات
جيدة مع دول
الجوار
كايثوبيا
ولكنها لم تصل
الى المستوى
الذي يرضي
الصوماليلانديين
, فهل علاقتكم
ستكون مماثلة
لتلك الدول ؟
ج/ " سئلنا
كثيرا عن قضية
الاعتراف في
كل اللقاءات
التي قمنا بها
هنا
وتلقيناها
بصدر رحب وهذه
القضية هي من
ابرز الامور
التي سنعرضها
على المسئولين
حينما نعود
الى جنوب
افريقيا " .
س/ ذكرت ان
جنوب افريقيا
ستساهم في
تنمية وتطوير
صوماليلاند ,
في أي مجالات
ستدعمون بها ؟
ج/ تملك
جنوب افريقيا
العديد من
الخبراء في المجالات
المختلفة ,
وقد رايت خلال
زيارتي هذه ان
صوماليلاند
بحاجة الى
مشاريع
تنموية خاصة في
القطاع الخاص
وبالتحديد في
مجال انتاج الطاقة
الكهربائية
وتوسيع مصادر
المياه .
س/ في خلال
زيارتكم
لصوماليلاند
قمت بعدة
لقاءات مع
المسئولين
فيها , فإلى
ماذا توصلتم؟
ج/
تطرقنا الى
مواضيع كثيرة
منها سبل
التعاون بين
صوماليلاند
وجنوب
افريقيا
وكانت تلك اللقاءات
مثمرة وبناءة
وسيكون لها
اثرها الايجابي
على مستقبل العلاقات
بين الدولتين
.
صرخة
القلم
?عبد
الباسط اسماعيل
عبدي.
القشة
التي قسمت ظهر
البعير
قرار
لجنة
الانتخابات
الوطنية
الاخير بشأن تاجيل
الانتخابات
الرئاسية الى
31 من شهر مارس
القادم بحجة
عجز اللجنة عن
اقامتها في
الوقت المحدد
لها والذي كان
مقررا
إقامتها في
الثالث
والعشرين من
الشهر الجاري
جلب سخطا
واسعا للجنة
من قبل
الحكومة
وخاصة مجلس
الشيوخ وكذلك الشعب
.
في
السابق كانت
الشكوك تحوم
حول الحكومة
وحزبها "
اودب" وذلك
بان تقوم
بتمديد
الفترة الرئاسية
للرئيس طاهر
رياله كاهن
وتؤجل الانتخابات
, ولكن هذه
الشكوك
والمخاوف
زالت بعد إصرار
حزب اودب على
اقامة
الانتخابات
في وقتها
المحدد بينما
نادى الحزبان
المنافسان
كلميه و اوعد
على التأجيل .
خلال
سنة واحدة وهو
عمر اللجنة
إرتكبت عدة اخطاء
خارجة عن
القانون
ولوائح
الدستور
الوطني مما هز
ثقة الرأي
العام
والاحزاب
السياسية في
البلاد بهذه
اللجنة ولكن
اظن ان القرار
الاخير سيكون
القشة التي
قسمت ظهر
البعير لان
قضية تأجيل
الانتخابات
مخولة لمجلس
الشيوخ كما
ينص الدستور
اما اللجنة
فهي التي تعين
وقت اقامة
الانتخابات .
هذا
الخطاء الذي
ارتكبته
اللجنة من شأن
تقوية
الاتهامات
الموجهة لها
والتي تصب
في تواطئ
اللجنة مع
احزاب
المعارضة
والتي تتمنى
ان تؤجل
الانتخابات
ليتسنى لها
تنفيذ حملتها
السياسية
المناوئة
للحكومة
وللرئيس .
لقد
برهنت الايام
على عدم اهلية
اللجنة الحالية
للمهام التي
كلفت بها فعلى
مجلس الشيوخ المطالبة
بحجب الثقة
عنها
والتحقيق مع
المسؤولين فيها
ومحاسبتهم
على كل ما
ارتكبوه من
اخطاء ولكن هذا
لا يعني ان
يتمادى مجلس
الشيوخ ويمدد
للحكومة
الحالية
ومجلس
البرلمان مدة
الحكم لاكثر
مما يتيحه
الدستور لها
.
موكب
الحجيج
ما
اروعها من
رحلة وما
احسنها
من فريضة ,
وياله من منظر
رائع وجميل ,
الحج هو تلك
الرحلة
الفريدة في
العالم
الاسفار
والرحلات ,
ينتقل المسلم
فيها ببدنه
وقلبه الى
البلد الامني
في مكة
المكرمة
لمناجاة ربه
واداء ما عليه
من فريضة وسط
زحام
المحرمين
والحجاج
والمعتمرين الذي
اتوا من كل فج
عميق وفي
مشاهد يصعب
وصفها ... موكب
الطائفين
ورؤوس
المحلقين
والمقصرين والركع
السجود ,
وانين
التائبين
وتاوهات الخاشعين
ومناجاة
المنكسرين
بالروعة
والعظمة نسك
الحج وجلال
الموقف في
المهرجان
السنوي الذي
يجتمع فيه
المسلمون من
كل مكان في
الارض المباركة
ليتطهروا من
الذنوب ,
يتجهون الى قبلة
واحدة ورب
واحد في احلى
صورة لروح
المساواة
والوحدة في
الهدف والعمل
والقول , لا
اقليمية ولا
عنصرية ولا
عصبية للون
والجنس او
الطبقة , نعيش
هذه الايام
عبق هذه
الذكرى
السنوية الخالدة
لنتذكر جميعا
اظهر نفس
أحرمت وازكى روح
هتفت وافضل
قدم طاقت وسعت
, واعذب شفة
كبرت وهللت
واشرف يد رمت
واستلمت ,
ينتقل مع
اصحابه
مرددين تلك
المقولة
الرائعة
الناصعة ( لبيك
اللهم لبيك
لبيك لا شريك
لك لبيك ان
الحمد
والنعمة لك
والملك لا
شريك لك لبيك )
سبحانك يارب
ما أروعه من
منقلي وابدعه
من موقف , مكة من
هنا بدا تاريخ
التوحيد ,
والعدل والحق
والسلام , في
الحج مظاهر
جميلة دينية
مثل الطواف والسعي
والوقوف
بعرفة والرمي
والحلق والنحر
, ان الحج في كل
صورة عبادة
عظيمة من اجل العبادات
وقربة من اعظم
القربات .
?أيـان
محمد عبدي .
التحليل النفسي
للشخصية الأميركية
(1)
الدكتور محمد
احمد
النابلسي
الأمين العام
للاتحاد
العربي
للعلوم
النفسية
خلف
سقوط الاتحاد السوفياتي
فراغا عالميا
جعل الولايات
المتحدة
اللاعب الرئيسي
في العالم.بما
اغرى رئيسها
جورج بوش
باطلاق مصطلح النظام
العالمي
الجديد لتأكيد
سطوة
الولايات المتحدة
وجبروتها
العسكري. الذي
كرسته حرب
الخليج الثانية.
التي ذهب
بعضهم لاعتبارها
الحرب
العالمية
الثالثة.
استنادا الى
عدد الدول
المشاركة فيها
والى كمية الاسلحة
المستخدمة
خلالها. وعلى
الرغم من
الاحراجات الدبلوماسية
والاخلاقية
التي سببها
قرار الحرب
الاميركي فان
الجبار
الاميركي لم
يتوقف عن
الشكوى. وتركزت
شكاويه على
الامور
التالية
بصورة خاصة:
1. انه لايحظى
بنفوذ سياسي
يتناسب وتفوق
قدراته
العسكرية. بما
يعكس عدم كفايته
بالرغم من
قدرته على جر
دول عديدة الى
تلك الحرب بضغوطات
نفوذه وقوته
الاقتصادية والعسكرية
والسياسية.
فقد كانت كل
من فرنسا
وروسيا تبذلان
المستحيل من
الجهود لمنع هذه
الحرب. ليس
فقط لاضرارها
بمصالحهما
ولكن ايضا
لوعيهما ان
هذه الحرب هي
حاجة اميركية
وليست ضرورة
دولية او
انسانية او
غيرها. عداك
عن حرج الدول
العربية بالمشاركة
في حرب
اميركية ضد
دولة عربية.
خاصة بعد الرفض
الاميركي
لمحاولة
ايجاد مخرج
عربي للأزمة.
2. انه
يبحث عن عدو
ولا يجده. حتى
بدا الأمر
وكأنه يطالب
العالم
بتقديم ضحية
ليتسلى
الجبار
افتراسها
وممارسة
جبروته عليها.
وفي غياب هذه
الضحية راح
الجبار يتسلى
بالحروب
الصغيرة وبالحصارات
متعددة
الدرجات
ومعها تصنيف
دول العالم
الى تابعة
ومارقة. وفي
ذلك الاعلان
عن عدم وجود
حالة وسطية.
3. انه
يواجه عقبات
في وجه عولمة
نظامه القيمي
الذي
يرى
الجبار
الاميركي انه
اثبت نجاحه
ليصبح سيد العالم
دون منازع. فاذا
ما فشلت
العولمة في
مجموعة كبيرة
من الدول
المتعولمة
والمستسلمة
لشروط
الأمركة رد الجبار
هذا الفشل الى
الفساد
والتخلف في
هذه الدول. وليس
الى عدم
صلاحية نظامه للعولمة.
4. ان بعض
تطبيقات العولمة
تضر
بالاقتصاديات
الاميركية
مما يعطي للجبار
الحق بتجاوز
العديد من
قوانين السوق
ومنظمة
التجارة
العالمية. لكن
هذا الحق بالتراجع
لايمتد الى
اية دولة اخرى
مهما بلغ
شانها وقوتها
العسكرية. حتى
لو أدى الأمر
الى معاناة
شعبها من
المجاعة كما
حصل في روسيا.
هذه هي
باختصار
المظالم
الاميركية
التي جعلت الولايات
المتحدة تبرر تجاوزاتها
لمبادئها
الليبيرالية.
لتخوض صراعات
مثل حرب
كوسوفو ولتفرض
الحصار على
مئات
الملايين من
البشر. بل
انها اجبرت
الاتحاد
الاوروبي على
اتخاذ
الخطوات الكفيلة
بالقضاء عليه
وعلى
امكانيات
تطويره. وكان
ذلك عبر
التعديلات
الاستراتيجية
المدخلة على ميثاق
حلف الناتو.
والتي بدأت
طلائعها مع
اعلان بوش
الأبن عن
اصراره على مشروع
"الدرع
الصاروخي
الاميركي"
ولما يمضي شهر
على دخوله
البيت الابيض.
هذه
المظالم
تقودنا الى
السيكولوجيا
والى الحديث
عن العقل
الجمعي
المنتج لهذه
السياسات
والمواقف؟.
ليصدمنا هذا
السؤال بواقع
التعددية
الاميركي
الذي يجعل من المجتمع
الاميركي
تجمعا اشبه
بالموزاييك
الذي يتطلب
اولا السؤال
عن المواد
اللاصقة لاجزائه
والجامعة بين
جماعاته. وهو
السؤال
الأصعب!. فعلى
الرغم من وجود
جواب سهل وجاهز
يتمثل
بالوفرة
الاقتصادية
(متوسط الدخل
الاميركي 35
الف دولار
سنويا) فان الموضوعية
تقتضي تحري
اجوبة اخرى.
فالوفرة
المادية قد تكون
المادة
اللاصقة
الأساسية للموزاييك
البشري
الأميركي. الا
انها ليست
الوحيدة فماذا
عن بقية المواد؟
ان معرفة
المواد
اللاصقة
الأخرى غير
ممكنة بالنظر الى
المجتمع
الأميركي من الخارج.
اذ ان هذا
المجتمع يختلف
بصورة كلية
عندما ننظر
اليه من داخله
عنه عندما
ننظر اليه من
الخارج. ففي
الداخل
الأميركي
رفاهية نفسية
تضاعف الأثر اللاصق
لتلك المادة.
فالحرية الأميركية
لاتقف عند
حدود ممارسة
القناعات
الخاصة بل
تتعداها الى
التحرر من
قيود الآخر
لدرجة
اللامبالاة
به. وذلك على
عكس المجتمعات
التقليدية
حيث يكون
الفرد اسيرا لرأي
الآخر ومقيدا
بالنظم
الرمزية
للجماعة وقيمها.
بما فيها تلك
التي تتعارض
مع قناعاته
ورغباته. بما
يجعل الفرد
يحس احيانا
بالاغتراب
داخل جماعته.
اما المجتمع الأميركي
فيقدم للفرد
حرية شخصية في
حدودها
القصوى. وهذا
ما يعطي
للمجتمع
الأميركي قدراته
التذويبية
الفائقة. التي
تصهر المزيج
الأتني
والثقافي
الهائل
التنوع في موزاييك
المجتمع
الأميركي.
فاذا اردنا ان
نعطي مثالا على
اللامبالاة
والتحرر من قيود
الآخر فاننا
نأخذ
المقابلة
التي اجريت مع
الرئيس بوش
الابن عندما
كان مرشحا. ففي
تلك المقابلة
الشهيرة كان
بوش نموذجا
للمواطن
الأميركي
العادي الذي
لايهتم بما لا
يعنيه. ومن
هنا فشله في
الاجابة على
اسئلة من بديهيات
السياسة. وهو
فشل فضائحي بالنسبة
الى مرشح
لرئاسة القطب
العالمي
الأوحد. ومن الامثلة
ايضا ذلك
الاحصاء الذي بين
ان 80% من
الأميركيين
يعتقدون ان
باكستان و ايران
هي دول عربية!
وقس عليه.
في
المقابل لابد
من السؤال عن "الحنين
الى الأصول"
وهوحنين من
طبيعة الجنس
البشري.
والجواب
اختصارا هو ان
عوامل انتصار
البراغماتية
الأميركية
عقائديا والوفرة
المادية
وخمود
القوميات
كانت عوامل
مذوبة كبتت
هذا الحنين.
الذي عاود
ظهوره بقوة
تتنامى مع
تنامي انبعاث
القوميات. وهو
ردة الفعل
الطبيعية
امام خمود الايديولوجيات
(ويقال
سقوطها). وهذا
ما يجعل دراسة
المجتمع الأميركي
الراهن اكثر تعقيدا.
فهل نقسمه وفق
انتماءاته
العرقية
والقومية؟ ام
نتبع التقسيم
البراغماتي الذي
يصنف الناس في
انماط وقوالب
سلوكية بغض
النظر عن
شخصياتهم
ولاوعيهم
الفردي والجماعي؟.
لذلك
كان من الهام
التطرق
لموضوع
التحليل
النفسي للشخصية
الاميركية.
عله يقدم لنا
الاجوبة على هذه
التساؤلات.
حتى نصل الى
الموضوع
الاهم والاكثر
الحاحـا" وهو
موضوع
"مستقبل
الولايات
المتحدة
الأميركية".
اذ يبين علم
المستقبليات
ان
الأمبراطوريات
متعددة
القوميات
تموت موتا بطيئا
و موجعا
وجالبا
للكوارث
ومريقا
للدماء. فهل تشذ
الولايات المتحدة
عن هذه القاعدة
المستقبلية
المتعارف
عليها؟.
ان
المواطن
الأميركي
اليوم فاقد
للتوجه. اذ
يتنازعه
الحنين
للاصول (
الآريون الأميركيون
واللوبي
اليهودي
والتجمعات
العرقية
والدينية
المختلفة)
ومتعة
اللامبالاة والذوبان.
مما افقد
الموزاييك
الأميركي دعم
الوفرة المادية
بنشوة الحرية
الشخصية التي
تبدت
مثاليتها
ولاواقعيتها
في الزمن
الصعب. حيث
اشتكى
الآريون من
سيطرة اليهود على
الحكومة
الفيديرالية.
وحيث اشتكى
الزنوج من تدني
دخلهم
واستمرارية
التمييز العنصري
ضدهم. وحين
اتهم ذوو
الأصول
العربية
بانفجار اوكلاهوما
وغيرها من المواقف
التي غذت
الحنين الى
الأصول
وهي في
طريقها لالغاء
متعة
اللامبالاة
بالآخر. هذا
الالغاء الذي
يترك
الموزاييك
الأميركي
قائما على
الوفرة
المادية
وحدها. وهكذا
يتوضح
تدريجيا عجز
الذات
الأميركية عن
مكاملة وتركيب
مجموعاتها
الدينامية. اذ
يزداد بروز
عوامل الاختلاف
بين هذه
المجموعات
حتى ينفجر مع
أول أزمة
قتصادية
أميركية
قادمة. وعندها
ستتبدى
الفوارق بين
هذه
المجموعات على
الاصعدة
المختلفة (
العرقية
واللغوية
والدينية
والمذهبية
والقومية
...الخ). حتى امكن
القول ان
انفجار
اوكلاهوما
وقبله حوادث
ليتل روك ولوس
انجلوس وبعدها
حوادث سينسيناتي
لم تكن سوى
مظاهرين
لبداية تفكك
الذات الأميركية
. على طريق
تحويلها الى فتات
من الأقليات
المتنافرة. انها
النفس
الأميركية المفككة...
تجد
الانثروبولوجيا
الثقافية
جذورها في
تاريخ الفكر
الانساني.
ولعل اقدم الملاحظات
الانثروبولوجية
هي تلك
المنقولة عن
المؤرخ هيرودوتس
الذي لاحظ
الفوارق بين
العادات
الأغريقية
والعادات
الفرعونية. ثم
توالت
الملاحظات
الشبيهة مع
تنامي امكانيات
الاختلاط بين
الأمم عبر
التاريخ. حتى
وصلت الى
تقارير منظمة
تتعلق ، بخصوصيات
الأمم، من
اعداد
المبشرين
الدينيين. الا
أن تحول
الانثروبولوجيا
الثقافية الى
فرع علمي
مستقل تأخر
لغاية الحرب
العالمية الثانية.
حين قادت
الولايات
المتحدة دراسات
الشخصية
القومية من
منطلق
فائدتها في
التعرف على
بنية وهيكلية
مجتمعات الأعداء.
اضافة الى
التعرف على
اساليبهم
التفاعلية وردود
افعالهم
المحتملة
امام الأحداث
والشائعات
وغيرها. وتولت
هذه المهمة
هيئات رسمية
اميركية
استعانت
بكبار الباحثين
الانثروبولوجيين
في حينه. فقد
عمل العالم "باتسون"
في هذا المجال
لدى مكتب الخدمات
العسكرية
الأميركي
(المخابرات في
حينه). كما عمل
العلماء
"غورير" و
"لايون" و"كلاكهوهن"
في مكتب
المعلومات
البحرية الأميركية
(فرع
المخابرات
الآخر في
حينه). وقام
هؤلاء بدراسة
الشخصيات
القومية في
الدول الصديقة
والعدوة على
حد سواء. الا
ان الأهتمام
تركز في حينه
على الشخصية
اليابانية
(بسبب جدية
التهديد
الياباني
وخطورته اثناء
تلك الحرب) والشخصيات
الرومانية
والتايلاندية
والروسية
والألمانية بالطبع.
اما
بالنسبة الى
الدراسات
المتعلقة
بالشخصية
الأميركية
فقد تأخر ظهور
اول الدراسات المنشورة
في هذا المجال
الى العام 1948
عندما نشر
العالم
"غورير"
كتابه المعنون:
Gorer.G: The American People,A Study in National
Character, W.W. Norton,NY,1948
في
هذه الدراسة
يلاحظ غورير
ان
الأميركيين
يطبقون نظاما
صارما
بالنسبة
لمواعيد
ارضاع اطفالهم.
ومن الطبيعي
ان الطفل
يحتاج الى
فترة للتكيف
مع هذا النظام
(الموضوع من قبل
بالغين
عاجزين عن
التحديد
الدقيق
لحاجات الطفل.
خصوصا وانها
عشوائية وغير منتظمة).
خلال هذه
الفترة يمر
الطفل بتجربة
الجوع التي
تغضبه فيعبر
عنها بالصراخ.
ويستنتج
غورير ان
الشعور
بالخوف من
الجوع يلازم
الاطفال
الأميركيين
على مدى
حياتهم. وهذا
سبب
الاحتجاجات
الأميركية
الشعبية على
المعونات
الأميركية
التي قد تؤدي
الى مجاعة
أميركية في
حال استمرار
توريد
الأغذية الى الخارج.
ويدعم الباحث
هذا التحليل بالخوف
الذي يجتاح
الأميركيين
من احتمالات
تناقص المحاصيل
الزراعية في
المستقبل
(كانت هذه المخاوف
منتشرة في
حينه في
المجتمع
الأميركي). كذلك
يربط غورير
بين تجربة الجوع
هذه وبين
اهتمام
الأميركي
بصدر المرأة.
ويصف المرأة
الأميركية
بانها شبقية وعمياء
معتبرا هذه
الصفات على
علاقة بجوعها
ابان فترة
الرضاعة.
والواقع
ان هذه
الدراسة
تعرضت
لانتقادات
عديدة اهمها
ان الباحث
يؤكد على كون
مرحلة
الطفولة محددة
للشخصية
البالغة (توجه
تحليلي-فرويدي).
ومع ذلك فان
أثر مرحلة
الطفولة غير قابل
للالغاء وان
لم يكن وحده
المحدد
لشخصية البالغ.
بل اننا
،وبالرغم من
تغير الظروف
والمعطيات،
لا نزال نلاحظ
خوف الأميركي
من الجوع في
مواقف عديدة.
مثل الجماعة
التي كانت
تخزن الأطعمة
في اقبية خاصة
تحسبا للحرب
النووية. وكذلك
الاهتمام الأميركي
البالغ
بالرفاهية
الأقتصادية.
وهو الاهتمام
الذي جعل
كلينتون يفوز
على بوش تحت
شعار"اميركا أولا".
ومن احدث
تبديات هذا
الخوف من
الجوع ذلك الشلل
الذي اصاب
تجارة البيع
بالتجزئة في
النصف الثاني
من العام 2000 حين
قتر الأميركيون
على انفسهم حفاظا"
على مدخراتهم.
التي
اعتبروها
مهددة بسبب
التغيير المرافق
لسياسة
الرئيس
المقبل. وكان
قرار خفض سعر
الفائدة بعد
فوز بوش على
علاقة بهذا
الخوف. فهذا
الخفض يسمح
للمواطن
العادي بالاقتراض
بفائدة اقل
مما يشجعه على
الانفاق
ويحرك جمود
تجارة
التجزئة.
واذا
كان غورير قد
التمس نقطة
الضعف هذه فان
ذلك لايعني
بحال استمرار
صلاحية
تحليله
للشخصية الأميركية.
فقد لحق
التغيير بنظم
التربية
(نعايش حاليا الجيل
الأميركي
الذي تربى وفق
مباديء
الدكتور
سبوك.وهو ما
عرف بالتربية
الحديثة التي
حولت الأطفال
الى متحكمين
بأهاليهم)
وبالتركيبة
الديموغرافية
ومستوى الدخل
الفردي ومستوى
الهيمنة العالمية
للولايات
المتحدة. هذه
المتغيرات
وكثيرة غيرها
تسقط تحليل
غروير وتجعله مجرد
مرجع لتلك
الحقبة. وهذا
يقودنا الى
طرح السؤال
حول الشخصية
الأميركية
المعاصرة بعد
كل هذه
التبدلات؟.
ان الموزاييك
الأميركي، الذي
يزداد تعقيدا
مع مرور
الوقت، يقطع
الطريق امام
مجرد محاولة
الحديث عن
شخصية
اميركية
بالمعنى
القومي لسمات
الشخصية
الجمعية. ولقد
ادرك الأميركيون
هذه
الاستحالة
لذلك طرحوا
المسألة على
صعيد ما اسموه
ب:"نمط الحياة الأميركية".
بما ينسجم مع
تعدديتهم
التي تضعهم في
ردة فعل دفاعية-فكرية
تجعلهم
يرفضون
القوميات
والافكار القومية.
وهذا ما سيقود
للحديث عن الأمة
الأميركية
عوضا عن
القومية
الأميركية.
وبذلك يصبح
استكشافنا
لهذه الشخصية مرتبطا
بالفكر
المقرر لنمط
الحياة
الأميركي. وهو
الفكر
البراغماتي
الانساني.
الذي تسعى
الولايات
المتحدة
اليوم الى
عولمته. بما
يعادل فرض نمط
الحياة
الأميركي على شعوب
العالم. وهنا
تكمن مفارقة
شديدة
الأهمية. اذ ان
نمط الحياة هو
سلوك برهنت التجربة
الأميركية
على كونه
قابلا
للاعتماد من
اشخاص
وجماعات
ينتمون الى
مختلف الثقافات
والأعراق.
والسلوك هو
نمط تصرفات
وحياة قابل
للاعتماد من
قبل الشخصيات المختلفة.
اي انه من
الممكن
اعتماد النمط
السلوكي مع الحفاظ
على الشخصية
ومعها على الفروق
الفردية. وهذا
ما يقودنا
للحديث
تفصيلا عن نمط
الحياة
الأميركي
ومنطلقاته الفكرية
التي طالما
تعرضت
للسخرية
لكونها
لاترقى الى
مجال الفلسفة.
وهذا ما حال
دون تحويل هذا
النمط الى
نظام
ايديولوجي.
وها هو هذا النمط
يحفظ
استمراريته
بعد غياب (سقوط)
الأيديولوجيات.
لدرجة
استغلال الفراغ،
الناجم عن هذا
الغياب، من
اجل الدعوة
لعولمة هذا
الفكر
(البراغماتي)
ونمطه الحياتي.
1- البراغماتية
الانسانية
نصادف
عناصر الفكر
البراغماتي
موزعة في
محطات عديدة
من التراث
الانساني. بل
اننا نجد
اثر هذه
العناصر في
بعض الديانات
القديمة. كما
نجدها في
العديد من
الأساطير
القديمة
والمنسوخة.
الا ان انتظام
الفكر البراغماتي
شهد بداياته
عند نيتشيه
حيث طغت عليه
النزعة التشاؤمية.
في حين يعتبر الفيلسوف
الأميركي
وليام جايمس،
المؤسس
الفعلي للبراغماتية،
الذي اصدر اول
كتبه بعنوان " مباديء
السيكولوجيا"
مكرسا فيه
قناعته
بضرورة انحسار
طموحات الفلسفة
من الكون
الىالانسان.
ومطلقا
نظريته
البراغماتية
التي لم
تتجاوز كونها
مجرد واحدة من
نظريات
المعرفة. ولم
تكن نظرية
جايمس لتقاوم
وتستمر لغية
الآن لولا التطوير
الذي ادخله
عليها
الفيلسوف
فرديناند
كانغ سكوت
شيلر(1864 – 1934). الذي اطلق
ما عرف باسم "البراغماتية
الانسانية".
وهو يعتقد ان
انسانية
نظريته تعود
الى الأهمية
المركزية
للانسان فيها.
فقد حافظ شيلر
على مبدأ
جايمس بالحكم
على قيمة
المعرفة من
خلال منفعتها.
وبما ان
الانسان هو
الحكم على هذه
المنفعة فان
شيلر يعطيه
مكان الصدارة
في التفلسف
بحيث يشارك
فيه بحسه
وعقله
وادراكاته
وحتى بوجدانه.
وبذلك يعتبر
شيلر ان
الانسان هو
المركز لكامل
العالم
الفكري.
جامعا" بذلك
بين اكسيولوجية
بروتاغوراس (
القائلة بان
الانسان هو
المرجع في
الامور
حميعها) وبين تشاؤمية
نيتشيه (
القائل بان
الانسان هو
حيوان لن نصل يوما
الى فهمه).
وانطلاقا من اهمية
الانسان في
هذه النظرة
اعتبر شيلر ان
مذهبه هو
"المذهب
الانساني للبراغماتية".
وبهذا فهو
يسمح لنفسه
باستبدال
احكام "الوجود"
باحكام
"القيمة".
وهكذا تتحول
الحقيقة الى مجرد
اداة للعمل (
بعد ان فقدت
اطلاقيتها وتجريديتها)
وهي لاتصبح
واقعة الا
بفعل الانسان
فيها. وقبل
متابعة شرحنا
لنظرية شيلر
نود ايراد
الخلاصة
العملية لهذه
النظرية والتي
تنعكس بوضوح
على نمط
الحياة الأميركي.
حيث يمكن
اختصارها
بالمباديء
التالية:
1- يجب
احترام جميع
المعتقدات
حتى ما يبدو
لنا منها
باطلا. شرط ان
يكون اصحابها
صادقين
ومخلصين لها.
2- يجب
الابتعاد عن
مواقف التشيع
والانحياز.
3- يجب
الابتعاد عن المواقف
التحزبية.
4- يجب
الابتعاد عن
مواقف العنصرية
والتمييز
وتجنبها.
5- يجب
اعتماد قيم التسامح
والشمولية
الانسانية.
وبالرغم
من قائمة
الاسئلة التي
تثيرها هذه
المباديء ،والتي
نؤجل
مناقشتها، فاننا
نلاحظ ان هذه
المباديء هي
المعتمدة
كأساس لليبيرالية
الأميركية.
اما عن نمط التفكير
الداعم
والمرافق
لتطبيق هذه
المباديء
فيلخصه شيلر
عبر تصنيفه
للاعتقادات التي
يعتبرها اداة
قمع اجتماعية
او سلطوية.
بحيث يجب
الخلاص من
تاثيرها. وعلى
طريق هذا
الخلاص فانه
يصنفها الى:
1. الاعتقادات
الضمنية – التي
لانجاهر بها
ولا نناقشها.
2. الاعتقادات
الجدالية – وهي
غير مستقرة
لكننا نسلم
بها عن بينة.
3. انصاف
الاعتقادات – وهي
غير ثابتة
(غالبا" دينية
برأي شيلر).
4. الاعتقادات
الموهمة – وهي
ايحائية
الطابع.
عبر هذا
التصنيف يبين
لنا المذهب
الانساني
لااطلاقية
المعتقدات
وعدم اضطرارنا
للاستسلام
لها كأداة بطش
اجتماعية أو
سلطوية.
وتاليا"
فاننا لسنا
عبيدا" لمعتقداتنا.
فنحن احرار في
اختيارها
وتعديلها بما
يتناسب مع
طموحاتنا
الفردية ورغبتنا
في تعديل
البيئة
(الواقع) وفق
غاياتنا. ونحن
اذا ما قرنا
دعوة شيلر
للخلاص من
سلطة
الاعتقادات
وجدنا انه
المؤسس
الحقيقي لدعوة
العولمة
الراهنة.
فالخطوة الأولى
لتطبيق نظام
السوق
(العولمة)
تبدأ من القاء
الاعتقادات
جانبا". لأن
الخلاص من
سلطتها شرط
رئيسي
لليبيرالية
الأميركية التي
ارسى شيلر
مبادءها.
وبذلك يحق لنا
الاعتقاد بأن
كتاب شيلر
المنشور عام 1929
تحت عنوان "منطق
للاستخدام"
هو المقدمة
الفكرية
للعولمة. مما
يجعل من
مناقشة هذا
الكتاب
وأفكار مؤلفه
عامة مناقشة للينابيع
الفكرية
وللارهاصات
الأولى
للعولمة.
ولعله من
المفاجيء ان
الباحثين
العرب المتصدين
لمناقشة
العولمة لم
يتطرقوا الى
هذا الجانب الفكري
منها.
ولكن
هل تفضي هذه
المنطلقات
الى حرية العيش
الانساني؟.
فلو نحن سلمنا
بأن الانسان
يصنع واقعه
بنفسه فاننا
سنقع في اشكاليتين
ميتافيزيقيتين
هما: أ- عدم
كمال الواقع
وب- اطلاقية
حرية الفعل
الانساني. وشيلر
يتجاهل
الاجابة على
هاتين
الاشكاليتين
ليرى أن حرية
الانسان هي
امر واقع لانها
غير محدودة
بواقع ثابت
(لأن العالم
غير تان لذلك
فهو يتغير
ويتطور
باستمرار مغيرا"
معه الواقع).
في المقابل
نجد أن شيلر
لاينكر الحتمية
لكنه يجد
البينة على محدوديتها
في نتائج
أبحاث
الفيزياء
الكوانتية.
التي أثرت
الفلسفة
وقدمت لها
أداة ثمينة
لاستيعاب
منهج العلم
وطبيعة
المعرفة.
مما
تقدم نلاحظ أن
الاغراق في
الجانب
النظري لآراء
شيلر يحجب عن
البعض علاقة
هذا المذهب بدعوة
بداية القرن 21
(وما العولمة
الا واحدة من
تجلياتها) لكن
الخلاصة
التالية توضح
لنا بجلاء هذه
العلاقة وهي
اختصارا"
التالية: " ان عدم
تمام العالم
وحاجته الى
التطور
تحولان
الواقع الى
عدم الثبات
والى امكانية
التحكم به
وتشكيله. بحيث
يمكننا
ان نصنع منه
ما نشاء. بل
اننا نبدل فيه
ونبتدع منه
على الدوام
ودون توقف.
وبما أن عالمنا
مستمر في نموه
وتطوره فأن عملية
ابتداعنا
للواقع غير
قابلة للتوقف
أو الانتهاء.
وبذلك يكون
المستقبل
مجموعة ممكنات
(أو احتمالات)
يمكننا أن
نحول بعضها
الى واقع وبعضها
الآخر الى
مستحيل
(المستقبليات
من تجليات هذا
المذهب) أما
عن اتجاه هذا
التحويل فهو
يتعلق
بعوالمنا الفردية
ومنها
الاعتقادات
المصنفة
أعلاه.
ونعود
الى مباديء نمط
الحياة
الأميركي
لنناقشها
واحدة بعد
الأخرى ولنبدأ
ب:
1-احترام
معتقدات
الغير شرط أن
يكون صادقا"
في اعتناقه لها.
وهنا
يطرح السؤال
من يحدد هذا
الصدق ومقداره؟.
ومن يتولى
مهمة توزيع
المعتقدات
وفق تصنيفاتها
المذكورة
اعلاه؟. وغموض
الأجوبة على
هذه الأسئلة
يكاد يساوي
شرعية احتقار
آراء الغير
ومعتقداته (لدرجة
الغائها) ان
هي لم تتوافق
مع معايير
التصنيف وفق
رؤية الطرف
الأقوى لها!؟.
بل أن سؤالا"
اكثر جذرية
يطرح نفسه
وهو: هل تعني
الحرية الانسانية
وجوب الحصول
على الاعتراف
بالمعتقدات؟.
واذا كان ذلك
واجبا" فمن هي
الجهة المانحة
لهذا
الاعتراف؟. وما
هي الاثباتات
والقرائن
الواجب على
صاحب الاعتقاد
تقديمها لنيل
هذا
الاعتراف؟. واذا
كان هذا
المذهب
شريكا"
للسيكولوجيا
(شراكة الموضوع
وهو الانسان)
فاننا نسأله عن
سبب اهماله
للغرائز
الانسانية
وهي محركات اكثر
فعالية من
الاعتقادات.
فماذا عن غرائز
البقاء
واستمرارية
النوع لدى
شعوب يأكلها المرض
والمجاعات
فتتعرض
لمساومات تبديل
اعتقاداتها
حتى يسمح لها
بالاستمرار
في الحياة!.
فهل هذه هي الليبيرالية؟.
تـابع
في العدد
القادم...................
تقرير
البنك الدولي
عن التنمية في
العالم 2002
بناء المؤسسات
من أجل
الأسواق
عرض/
إبراهيم
غرايبة
يتناول
هذا التقرير الصادر
عن البنك
الدولي موضوع
بناء مؤسسات
السوق للتلاؤم
مع سياسات
السوق الحرة التي
يتجه أو يدفع
العالم نحوها
والتي من
شأنها في
الوقت نفسه أن
تعزز النمو
وتخفض أعداد
الفقراء،
ويعالج
الكيفية التي
تدعم بها
المؤسسات
الأسواق وما
الذي يجعلها تعمل
بنجاح، وكيف
يمكن بناؤها.
-اسم
الكتاب: بناء
المؤسسات من أجل
الأسواق
-المؤلف: البنك
الدولي
للإنشاء
والتعمير/
البنك الدولي/
واشنطن، ترجم الطبعة
العربية: مركز
الأهرام
للترجمة والنشر
-الطبعة: الأولى
2002
-الناشر: مركز
الأهرام للترجمة والنشر
السوق..
النمو
والتنمية
لقد
نجحت بعض البلدان
في تسخير
الإصلاحات
الموجهة إلى
السوق في تحسين
رفاهية الناس
جميعهم، ولكن في
بلدان أخرى لم
تمنح الأسواق
الناس من
الحوافز ما
يجعلهم
ينخرطون في
تجارة أوسع، ولا
منحتهم
القدرة على
استثمار مهاراتهم
ومواردهم
بالكامل ولا
الفرص لزيادة دخولهم.
ويتوقف
التحسن في
مستويات
المعيشة
والتحسن
العام في حياة
الفقراء على
المؤسسات الداعمة
للنمو وكذلك
على المؤسسات
التي تعزز
فرصة الفقراء
في الوصول إلى
الأسواق، أي
أن الفقراء
يتأثرون بما
تفعله القوى
الفاعلة الأخرى
في السوق.
وحتى تكون المؤسسات
القائمة على
السوق قادرة
على تحقيق
النمو وتحسين
حياة الناس
فإنها مطالبة بتحقيق
أربعة شروط:
تصميم
مؤسسات
متكاملة مع
منظومة
الأعمال
والمؤسسات،
فنجاح مؤسسة
يعتمد على مدى
توافر الدعم
وتكلفة
تشغيلها
ومكافحة
الفساد والمهارات
البشرية
والتكنولوجيا.
التجديد
في تصميم
السياسات
والمؤسسات
لتلائم الأوضاع
المحلية
والأعراف الاجتماعية
والطبيعة
الجغرافية،
والاهتمام
بالمؤسسات
والمشروعات
الناجحة،
والتخلي عن
المبادرات
الفاشلة، وما
ينجح في بلد
ما لا ينجح
بالضرورة في
كل بلد، فيجب
مراعاة وإدراك
الفروق بين
البلدان
والتجارب
والظروف
المحيطة بالعمل.
إقامة
الاتصال بين
المجتمعات
القوى
الفاعلة في السوق
بتدفق
المعلومات
والتجارة المفتوحة،
فذلك من شأنه
خلق طلب على
المؤسسات
والتغيير المؤسسي،
ومن ذلك
استقدام أفكار
للتغيير من
خارج
المجتمعات
باستخدام
شبكات المعلومات
وشبكة
التجارة
العالمية.
تعزيز
المنافسة بين
الشركات
والأفراد،
فذلك يغير فاعلية
المؤسسات
وحوافز الناس وسلوكهم.
الزراعة
والسوق
معظم
فقراء العالم
يعملون في
الزراعة،
فإذا عرفت اقتصاديات
الزراعة يمكن
معرفة جانب
كبير من
اقتصاديات
الفقر، وتواجه
صانعي
السياسات في
بناء مؤسسات
الأسواق
الزراعية
ثلاثة تحديات:
النشاط
الزراعي يكون
عادة مشتتا
جغرافيا
وبعيدا عن المراكز
الحضرية
والأسواق المركزية.
تعاني
الزراعة
غالبا من تحيز
السياسات
العامة للحضر،
ويكون المزارع
عادة هو الحلقة
الأضعف الذي
يضحى به أو
يلزم
بالتضحية عند
تطبيق سياسات
توفير السلع
والغذاء بأسعار
معقولة ومنع
ارتفاع
أسعارها.
تتأثر
الزراعة سلبا
وإيجابا
بتقلبات
الطقس.
كيف
تستطيع
الحكومات
بناء مؤسسات
فعالة لرفع عائدات
المزارعين
وخفض المخاطر
التي يتعرضون
لها مع تطبيق
سياسات
السوق؟
ليس
هناك غير بنوك
قليلة على
استعداد
للتعامل مع القروض
الزراعية،
والبنوك التي تفعل
ذلك تتقاضى
أسعار فائدة
مرتفعة، وكان
المزارعون
يسلمون
محاصيلهم
لسداد أسعار الفائدة
الفاحشة
للقروض التى
حصلوا عليها
لبقاء العمل
دائرا في
مزارعهم.
وتستخدم الأسر
الفقيرة
العاملة في
الزراعة
مصادر
التسليف غير
الرسمي
كالمرابين
والجمعيات التعاونية،
وهذا شائع حتى
اليوم على
نطاق واسع في
الهند وباكستان
والفلبين
ونيجيريا ونيبال.
ويرى
البنك أن
المزارعين في
البلدان
الناشئة يستطيعون
أن يفيدوا من
التغيير المؤسسي
الذي يسمح
بالقيام
بأنشطة
واستثمارات
لها عائدات
مرتفعة، ولما
كانت أغلبية فقراء
العالم
يعيشون في
المناطق
الريفية
ويحصلون على
دخلهم من
الزراعة فإن
تلك الزيادة
في الإنتاجية
يمكن أن تترجم
إلى تخفيض
أعداد الفقراء
بالنسبة
للكثيرين، ومازالت
الزراعة
قطاعا اقتصاديا
مهما في كثير
من بلدان
العالم
الفقيرة، وإذا
أصبح قطاع
الزراعة أكثر
إنتاجية فإنه
سيعزز النمو
العام.
والقدرة
على الوصول
إلى الأسواق
المحلية
والعالمية عامل
مهم يؤثر في
الطلب على المؤسسات
الداعمة
للسوق،
والقوة
الداعية إلى
إجراء مزيد من
التغيير في
الأسواق المحلية.
وتزيد
منافع الكثير
من المؤسسات
والأعمال
المؤسسية
بالقياس إلى
تكلفتها
عندما يرتفع
الطلب على
المنتجات
الزراعية،
فتنخفض على سبيل
المثال
التكاليف
النسبية
للعمل الجماعي
من جانب
المزارعين
الأفراد
عندما تزيد
فرص الكسب
وتنشأ مؤسسات
التسويق مثل الجمعيات
التعاونية
الزراعية أو
المعايير
استجابة لهذا
الكسب
المحتمل.
ويقوم
صانعو
السياسات
بدور في الربط
بين الأسواق، ولكن
لهم أيضا دور
في تيسير تقاسم
المعلومات عن
المبادرات
التي تجري في
الدول الأخرى.
وعند بناء
المؤسسات فإنه
من المهم
ملاحظة كيف
يمكن
للمؤسسات أن
تكمل إحداها
الأخرى، ولكن
تسليف المزارعين
الفقراء
يتأثر
بقدرتهم على
استخدام
أصولهم لضمان
القروض التي
يمكن أن يحصلوا
عليها كما
يتأثر بالنمو
العام للقطاع
المالي،
ويرتبط
بالطلب على
مؤسسات التسويق
والطلب
علىالسندات
الرسمية
للملكية،
وبفرصة
الوصول إلى
التكنولوجيا الموجودة
بالفعل
وإيجاد
تكنولوجيات
جديدة، كما أن
الاستفادة من
المميزات
المصاحبة لمرونة
اتفاقات
"التريبس"
أهميتها
بالنسبة
للبلدان
النامية.
وينبغي
لصانعي السياسات
أن يتدبروا
أهم العوائق
القائمة في
سياق بعينه،
فغالبا ما قد
تؤدي الجهود الأولية
إلى تراكم
الضغوط من أجل
إجراء مزيد من
التغيير، ذلك
إن لم يتم
تحديد العقبات
الفعلية، ومع
تزايد النمو
في البلدان
والمجتمعات
وما يطرأ
عليها من
تغيير تتغير
أيضا أنواع
المؤسسات
التي تنجح
فيها، ومن الضروري
تشجيع
التصميمات
الجديدة للسياسات
والاستعداد
لقبول
التغيرات في
المناطق الفقيرة.
الفساد
هناك
دلائل قوية
على أن
المستويات
الأعلى للفساد
تقترن
بمستويات
أدنى من
التنمية ومن
دخل الفرد،
ويقوض الفساد
فرص
الاستثمار الخارجين
وقوى
المنافسة في
السوق،
ويقترن أيضا
بانخفاض
الإنفاق
العام على
الصحة والتعليم،
وانخفاض
إيرادات
الضرائب،
ويقوض شرعية
الدولة،
ويؤدي إلى
الاستحواذ
على الدولة
وتخريب
العملية
السياسية.
وقد
تبين أن ربع
قيمة مجموعة
من الشركات في
إندونيسيا
والتي كان لها
علاقة وثيقة بنظام
سوهارتو يعود
إلى
اتصالاتها
السياسية،
وتبين في مسح أجري
في مولدافيا
عام 1997 أن أغنى 10%
من السكان يحصلون
على 20% من
المساعدات
الاجتماعية،
وأن 38% من الفقراء
لم يحصلوا على
مساعدة،
وتبين عام 1995 أن
30% فقط من مخصصات
المدارس في أوغندا
قد وصلت إليها
بالفعل، وبعد
نشر هذه
المعلومات في
الصحافة
والوسائل
العامة للنشر
ارتفعت
النسبة إلى 100%
عام 1999.
وقد أكد
تقرير
التنمية لعام
1993 على ثلاثة
عوامل تشجع
الفساد وهي:
مناخ
السياسة
المشوه الذي
يتيح
للموظفين
فرصا للتلاعب
في القواعد
والأنظمة لمصلحتهم
الشخصية.
نظام
قضائي ضعيف
يعجز عن أن
يمثل تهديدا
بالعقاب عندما
يتم اكتشاف
سلوك رسمي مشين.
إدارة
ضعيفة للخدمة
المدنية
ومرتبات
منخفضة في القطاع
العام.
وأوضحت
الدلائل على
أن وجود مناخ
تنظيمي معقد
يؤدي للفساد،
وربطت دراسة
في الأرجنتين
بين زيادة
رواتب
الموظفين
بنسبة 10%
وانخفاض أسعار
التوريدات
للمستشفى بنسبة
1.2%.
ويقترح
التقرير ثلاثة
إجراءات
مؤسسية عامة
لمكافحة
الفساد هي:
تحقيق
اللامركزية، وانتخابات
عادلة وحرة،
وحرية
الصحافة
والمجتمع
المدني.
إن
الانتخابات
العادلة
والحرة تحقق
انضباطا للساسة
والمسؤولين
الحكوميين
وتؤدى إلى
مراقبة فعالة
على الحكومة
وأدائها، وقد
تكون
الانتخابات
حرة وليست
عادلة، فالقوائم
الحزبية مثلا
تسمح بحمل
وتمرير ضعفاء
وفاسدين على
قوائم الحزب
لأن الناخب يختار
الحزب وليس
المرشح
الفرد، وقد
أجرت تايلند عام
1997 تعديلات
دستورية
لمكافحة الفساد
منها التزام
معايير أدبية
وأخلاقية
لتوفير الكفاءة
ومنع السلوك
السيئ، وتعيين
مدع عام وطني
لمكافحة
الفساد ولجنة
لمراجعة حسابات
الدولة.
وتؤدي
حرية الصحافة
وفعالية
المجتمع
المدني وقوته
إلى توفير
معلومات
للمواطنين تتيح
لهم تقييم
المسؤولين
وأدائهم
ومراجعة حسابات
الانتخابات
عندما تعاد في
الدورة التالية،
ولكن يحب أن
تكون وسائل
الإعلام
مستقلة في
ملكيتها
وسياساتها عن
الدولة ولا
تخضع للضغوط.
السوق
ودعم الفقراء
"التنمية
المؤسسية"
ربما تكون المصطلح
الأكثر
تعبيرا عن
وصفة البنك
الدولي
للإصلاح
والسياسات
العامة التي
يقترحها لتحقيق
النمو
ومكافحة
الفقر، ومن
ذلك مكافحة
الفساد
وفعالية
القوانين
والأداء المناسب
للقضاء
والشرطة،
وذلك من شأنه
أن ينشئ مناخا
مواتيا
للاستثمار
والتنافس العادل،
وإذا جاءت هذه
الإصلاحات
والإجراءات
لصالح الأغنياء
فقط ولتزيد
الظلم والغبن
على الفقراء
فذلك عائد
لأسباب أخرى
وليس أمام
الدول سوى
التجربة. وفي التخطيط
لتفعيل
مؤسسات السوق
يجب تحديد
الفجوات
والاحتياجات
بدقة ووضوح.
الضغط
السياسي
والاجتماعي
يمكن أن
تؤثر
الجماعات السياسية
والاجتماعية
في تطوير
العمل
المؤسسي،
وخاصة إذا كان
لها مكتسبات
ومصالح في التغيير،
وقد يحدث
العكس بالطبع،
وفي هذا
المجال يمكن
أن تلعب
جماعات المصالح
والضغوط دروا
كبيرا، وهي
وإن كانت يغلب
عليها سيطرة النخب
المتنفذة
فإنه يمكن استخدامها
من قبل
الفقراء
والجماعات
الأهلية،
وبخاصة في
حالات عدم
المساواة
والفروق الكبيرة
في توزيع
الدخل،
والتعددية
الإثنية،
والتمييز
العنصري.
وتؤدي الدولة
دورا مهما في
هذا المجال
باستثمارها
في التعليم
لأنها بذلك
توسع من
مشاركة الناس
العامة ولجميع
الفئات.
ويمكن
أن تقوم
المؤسسات
والفعاليات
المختلفة برصد
سلوك
الموظفين
العموميين، ويمكن
أيضا
بالتجربة
الوصول إلى
صيغ من
العلاقات والتشريعات
التي تنظم
الحياة العامة
والسوق أيضا،
وليس ثمة وصفة
محددة يمكن
اتباعها، وفي
بعض الأحيان
قد تؤدي إجراءات
صحيحة أو
تغييرية
متقدمة إلى
عكس النتائج
المتوقعة
لأنها لم توضع
في سياقها العام
المتكامل أو
لأن الثقافة
الاجتماعية
لم تتقبلها.
القضاء
يؤدي
النظام
القضائي دورا
مهما في تنمية
اقتصاديات
السوق بحل
المنازعات
بين أطراف
القطاع الخاص
أو بين القطاع
الخاص والحكومة،
وتنمية ثقافة
وإجراءات
تنظم الأعمال
والحقوق.
ويعتمد
الإصلاح
القضائي على
كفاءة القضاة
والمحامين
وعدالة
التشريعات
والإجراءات ومساءلة
القضاة،
وإنشاء قواعد
بيانات
قضائية،
ويمكن للنظم
القضائية
البديلة المستمدة
من الأعراف
والعادات
والتقاليد
والمعتقدات
الدينية أن
تحقق للناس
حقوقهم وتنظم
العلاقات بين
الناس بكفاءة
وبساطة. وجماع
الإصلاح
الاقتصادي
باستقلالية القضاء
والقضاة
وتحررهم من
الضغوط
السياسية
والاقتصادية.
المنافسة
يعتقد
مصممو سياسات
البنك الدولي
أن تنشيط المنافسة
في الأسواق
توفر فرصا
لصغار
المستثمرين
الذين
يفتقرون إلى
الوساطات الاجتماعية
وشبكات
العلاقات
والفقراء من
الناس للقيام بأنشطة
منتجة
والوصول إلى الأسواق
والتكنولوجيا،
وتساعد
المنافسة في
الحد من نقص
الكفاءة
لأنها تجعل
التفوق والبقاء
للأصلح.
ويحد من
المنافسة في
البلدان
النامية
السياسات العامة
التي تنشئ
أنظمة معقدة تشجع
على الفساد
والتفرقة
والتمييز ضد
منظمي المشروعات
الصغيرة
والفقراء.
الأعراف
الاجتماعية
والمعتقدات
يستخدم
صغار التجار
في بلدان
كثيرة آليات غير
رسمية لحل
نزاعاتهم،
ويعقد رجال
البنوك في اليابان
صفقاتهم
بالمصافحة
باليد أكثر
منها بالعقود
القانونية،
وتعتبر النظم
الاجتماعية
غير الرسمية
حاسمة وبخاصة للفقراء
في تحصيل
الحقوق
والفرص.
وتشكل
هذه الأنظمة
ثقافة تؤثر
بوضوح في
السوق والاقتصاد
مثل دفع
الضرائب أو التهرب
منها،
فالتزام
الناس بأداء
الحقوق
باعتبارها
دينا واجب
السداد
لتكليف دينى أو
ثقافة
اجتماعية
يقلل كثيرا من
أعباء النزاعات
والإدارة
ويقلل من
الهدر، ويجعل التهرب
من أداء
الضريبة أو
الدين عيبا
وانحرافا
اجتماعيا
يؤثر على سمعة
الإنسان وموقفه
الاجتماعي،
ويمكن تطوير
ذلك على نحو
مؤسسي عندما
تتعاون
المؤسسات في
تبادل المعلومات
حول من يتهرب
من دفع
التزاماته.
ويحدث العكس أيضا
عندما تنشأ
ثقافة تشجع على
الفساد
والمحسوبية
والتهرب من
الواجبات الضريبية
والعامة.
وتكون
الثقافة أحيانا
بديلا فعالا
للمؤسسات
الرسمية
وبخاصة في الدول
الفقيرة أو
المجتمعات
البعيدة والمعزولة،
ولكنها فعالة
أيضا
ومستخدمة في
أبراج الشركات
التجارية
الكبرى في
المدن العامرة.
الإعلام
يمكن
أن تلعب وسائل
الإعلام دورا
مهما في التنمية
بالتأثير على
حوافز
المشاركين في
السوق ودوائر
الأعمال
والسياسة
وبالتأكيد على
المطالبة
بالتغيير
المؤسسي،
ويمكن أن يؤثر
تدفق
المعلومات من
خلال وسائل الإعلام
في أداء الناس
ومراقبة
تصرفاتهم،
وبذلك تنشأ
دوائر مناصرة
للتغيير
والإصلاح المؤسسي.
وكان
دائما للصحف
ووسائل الإعلام
في البلدان
النامية
والمتقدمة
دور في تطوير المنافسة
في الأسواق
الاقتصادية
والسياسة
أيضا، وساعدت
على إنشاء
حوافز للقوى الفاعلة
في القطاع
العام
والقطاع
الخاص أيضا
لكي تصبح أكثر
خضوعا للمساءلة.
وتمكن وسائل
الإعلام
الناس من
أسباب القوة
بما فيهم
الفقراء بتوفير
الفرصة
للتعبير عن
الآراء
المختلفة
والمشاركة في
تنظيم
الإدارة
والمشاركة في الأسواق.
ولتحقيق
هذه النتائج
يتطلب الأمر استقلال
وسائل
الإعلام عن
الحكومة
والمتنفذين
أو سيطرة
أفراد
وعائلات وأن
تصل إلى الناس
وأن تكون جيدة
النوعية
والمستوى وأن
تتوافر لها
القدرة على أن
تعكس الآراء المختلفة
وأن تخضع
للمساءلة.
إن
التحكم في
وسائل
الإعلام من
قبل أي مجموعة
منفردة يعرقل
قدرتها على
تحسين نظام
الإدارة
وإخضاع الناس
بالتساوي
للمساءلة، وقد
كشفت دراسة
أجرتها منظمة
مراسلون بلا
حدود في 97 بلدا
أن 72% من محطات
الإذاعة
تملكها الدولة،
وتملك الأسر 24%
منها، وتملك
الدولة 60% من
محطات
التلفزيون،
وتملك الأسر 34%
منها، وتملك
الدولة 29% من الصحف
وتملك الأسر 57%
منها.
ويؤثر
في أداء وسائل
الإعلام مدى
حرية الوصول
إلى المعلومة
العامة،
والتأثير عليها
سلبا وإيجابا
بالإعلانات،
ذلك أن معظم
إيرادات
وسائل
الإعلام من
الإعلانات، ويحدث
غالبا
السيطرة على
وسائل
الإعلام
واختراقها
بواسطة
الترغيب
والترهيب
الإعلاني فتخضع
في كثير من
الأحيان
وربما في
غالبها
لسيطرة عدد
محدود من
المصالح
الخاصة.
المصدر :
الجزيرة نت
قصة
الأسبوع:
المرأة
التي خدعت
الجميع
أنا الدكتورة
همت.. اعالج كل
الأمراض....
نساء وتوليد،
عقم، أطفال،
ماجستير
جامعة طنطا
اخصائية قلب
وأطفال.
يوجد غيارات
واعطاء حقن في
العضل
والوريد وعمل
غرز وتلقيح
صناعي..
العيادة تعمل
24 ساعة بصفة
مستمرة..
هذا ملخص
اعلانات
عيادة طبية..
ظلت تعمل لمدة
عام كامل في
إحدي المناطق
الشعبية ..
اكتسبت شهرة
كبيرة.. حتي
اكتشف الجميع
أن الدكتورة
همت.. التي
تتلقي عشرة
جنيهات
أتعابا عن كل
مريض، ماهي
إلا ربة منزل
ولم تدرس الطب
يوما.!
البلاغات
انهالت علي
الشرطة
ووزارة الصحة..
وكانت
المفاجأة.. أن
الدكتورة
همت.. هي حلقة
في سلسلة
الأطباء
المزيفين...
المتهمة تبلغ
الاربعين
عاما من
العمر.. لم تنجب
لكنها حامل في
شهرين..
ارتبطت بموظف
سابق بمصر
للطيران،
وتزوجا.
همت درست
التمريض عملت
لبعض الوقت في
المستشفيات
العامة
والخاصة..
ولكنها بعد
الزواج
انقطعت عن
العمل،
وتركته وقررت ان
تفتح عيادة
خاصة بها.
همت لم تقترب
يوما من باب
مدرج بكلية
الطب.. لكنها
فجأة وبقرار
منها يعادل
شهادات الطب
العليا،
اصبحت
اخصائية
حاصلة علي
ماجستير ومتخصصة
في القلب
والعقم
والتلقيح
الصناعي واطفال
الانابيب.
عيادة من
غرفتين في احد
شوارع المرج
الضيقة
والمكتظة
بالسكان..
تقدم خدمات
للعاقرات
والمرضي من الاطفال
والرجال..
باختصار
العيادة
بتاعة كله.
كانت السيدة
سميحة سيد..
زوجة صاحب
احدي العمارات
بمنطقة المرج
الشرقية
سعيدة بزيارة
ضيوف لها
بصحبة سمسار
شقق واراض.
زادت السعادة
عندما علمت
صاحبة
العمارة ان
المرأة التي
تقف ببابها هي
طبيبة مشهورة
في منطقة
حدائق القبة..
وانها قررت ان
تشارك
المناطق
العشوائية مشاكلها..
وانها ستتفرغ
لعلاج اهل
المنطقة.
وسريعا..
ازالت صاحبة
العمارة
الشروط وسهلت
عملية
الايجار.
بعد ساعة أو
يزيد.. كانت
الدكتورة همت.
تفرغ حقيبتها
بضعة الاف من
الجنيهات..
السمسار احضر
عقد ايجار
مسكن ودون
مشاكل أو
عقبات وقع
الطرفان زوج
الدكتورة
همت، وصاحبة
المنزل..
ووقعت همت
كشاهدة علي
العقد.
الشقة تقع علي
دور كامل..
وكان الاتفاق
ان يتم استقطاع
نصف الشقة
بباب مستقل
كعيادة.
بعد اسابيع من
السكن بدأت
التجهيزات
الطبية اللازمة
للعيادة في
الوصول الي
المنطقة
الشعبية.. الخطاط
أعد هو الآخر
لافتة ضخمة
وعليها مصابيح
انارة.. لتشق
ظلام الليل..
لتحمل اسم
الدكتورة همت
الي الحارة.
عيادة
أيام.. وانتهت
التجهيزات..
وطافت سيارة
بمكبر صوت..
وبدأ شباب
المنطقة في
تعليق
اللافتات
والملصقات.
بشري لاهالي
المنطقة
الكرام.. تم
بحمد الله تعالي
افتتاح عيادة
الدكتورة همت
علي عليوة عمار
الشريف
وواصلت
اللافتات
ومكبرات
الصوت تعدد
خبرات
ومؤهلات
وقدرات
الدكتورة همت
المعجزة.. في
تقديم
الخدمات
العلاجية.
كات الدكتورة
تبدو كأنها
رسول العناية
الآلهية
لانقاذ اهالي المرج
الشرقية من
الامراض
القاتلة ومنذ
الايام
الاولي لشهر
رمضان
الماضي.. كانت
الدكتورة في
خدمة اهالي
المنطقة
المساكين..
الشيء الوحيد
الذي تجيده
همت هو عمل
الغيارات
واعطاء الحقن.
كثيرون من
أهالي
المنطقة
اعتقدوا في كفاءة
الدكتورة
البارعة..
اخرون كانوا
لا يفضلون
الذهاب اليها
.. خلاف بين
الدكتورة همت
واحدي قريبات
زوجها.. نتج
عنه همس عن
الدكتورة التي
ذاع صيتها.
عامل كامل
وهمت تمارس
دورها في
الكشف علي النساء
والاطفال
والشيوخ و
وتحيل بعض
المرضي الي
المستشفيات
الحكومية
ولكن في
النهاية.. زاد
الهمس وتحول
الي شكاوي في
خطابات مغلقة
.. الغريب ان
الجهات
الحكومية لم تهتم
كثيرا
بالشكاوي
اعتقادا انها
شكاوي كيدية.
واخيرا تحركت
ادارة العلاج
الحر وكلفت
مندوبها في
منطقة المرج
الدكتور انسي
صبحي.. بالذهاب
الي المكان
لمعرفة اصل
الحكاية واعد مذكرة
تحولت بدورها
الي بلاغ
للشرطة جاء
فيه ان
العيادة
موجودة في ش ...
وعليها لافتة
تحمل اسم
الدكتور همت
علي عليوة
عمار
الشريف،
ماجستير طب
النساء
والتوليد
والعقم جامعة
طنطا..
اخصائية قلب
اطفال.. وتقوم
بفحص المترددين
علي عيادتها.
وجاء في
البلاغ ان بعد
مراجعة
بيانات
الدكتورة
المذكورة
تبين انها لم
تدرس الطب ولم
تتخرج في اي
من علي
المرضي..
واتضح اثناء
مناقشتها
انها تعمل
ممرضة وقال
البلاغ ايضا
ان هذه
الممرضة قد
نقلت نشاطها
الي منطقة
السيدة زينب.
الرائد مدحت
عبدالرحيم
رئيس مباحث
المرج بدأ في
اجراء تحريات
حول العيادة
المشبوهة..
وجاءت اقوال
الشهود من
الجيران
لتؤكد
الحقيقة
المؤهلة..
الشرطة عثرت
علي اوراق
ولافتات تؤكد
صحة بلاغ
مسئولي
العلاج الحر.
وتوصلت
الشرطة الي
شهود ذهبوا
الي عيادة الدكتورة:
الاولي سيدة
تدعي مديحة
قناوي.. قالت الشرطة
انني توجهت
الي عيادة
الدكتورة همت
في 3 فبراير
الماضي بعد
الافتتاح
بفترة وقامت
بالكشف علي
وكتبت لي
روشتة علاج
وبعد ان تناولت
الدواء شعرت
بالمرض اكثر..
فذهبت الي طبيب
اخر.. ويسأل
المحقق
الشاهدة عن
قيمة الكشف الطبي
فتقول عشرة
جنيهات وكنت
اعتقد انها
ترأف بحال
المرضي
الفقراء ولكن
اكتشفت انها
ليست دكتورة
رغم الدعاية
التي كانت
تقوم بها.
جميلة
شاهدة اخري
تدعي جميلة
بشاري.. اكدت
التحريات انها
ذهبت الي
الدكتورة بعد
الكشف عليها
وقامت بتمزيق
الروشتة
والقت بها في
وجه الدكتورة
همت.
قالت جميلة
للشرطة ذهبت
منذ فترة ومعي
ابنتي ووجدت
عيادة
الدكتورة
مزدحمة وجاء
الدور علي
ودخلت أنا
وابنتي ووقعت
الكشف الطبي
عليها وذهبت
الي الصيدلي
لاشتري الدواء..
ولكني فوجئت
به يسألني عن
المريض فقلت له
انا.. فاصابه
الذهول وقال
هذا الدواء
ليس للنساء و..
بل لرجل عجوز..!
... وتضيف جميلة..
شعرت
بالاهانة
الشديدة ،
فذهبت اليها
مرة اخري
بالعيادة
ومزقت
الروشتة
والقيت بها في
وجهها..
شاهد آخر..
اسمه محمد
عبدون محصل
بهيئة النقل العام..
قال انا من
حوالي شهرين
ذهبت بأبنتي الصغيرة
لمياء الي
الدكتورة
همت، فقامت
بتوقيع الكشف
الطبي عليها..
وكتبت لها
روشتة.. فذهبت
الي الدكتور
غالي في
الصيدلية لاقوم
بصرف الدواء..
وعندما عرف
انه لابنتي الصغيرة
التي لم يزديد
عمرها عن 9
أشهر.. رفض
الصيدلي صرف
الدواء.. وقال
هذا الدواء
غلط..
شاهدة آخر وهي
قريبة لزوجة
الدكتورة همت
تدعي نادية
زين .. قالت،
نعم: همت عملت
عيادة ودعاية
كبيرة، واخذت
رقم تليفون
ووضعته علي اللافتات
.. وهذا حدث في
رمضان
الماضي..
الدكتورة
تتكلم
وفي محاضر
الشرطة..
اعترفت همت..
بجريمتها..
قالت انا فعلا
افتتحت عيادة
في رمضان
الماضي.. وأكدت
همت في
اعترافاتها ..
انها تمارس
العمل في عيادتها
منذ شهر
رمضان.. ونفت
في اقوالها
انها حاصلة
علي مؤهل طبي..
وقالت انا
معيش شهادات..
\'أخبار
الحوادث\'
ذهبت اليها
بعد ساعات من
قرار النيابة
بتجديد حبسها
45 يوما.. دار
الحوار الثاني..
............ ؟
اسمي همت
............ ؟
لامش دكتورة
همت .. انا اسمي
همت بس..
............ ؟
انا معلمتش
حاجة خالص.. دي
مؤامرة..
............ ؟
دي مش أدلة.. ده
تلفيق من
اعدائي..
............ ؟
اعدائي هم
واحدة من
قريبات زوجي..
............ ؟
ايوه فيه
مشاكل بين أهل
زوجي وبيني ..
وراء ماحدث..
............ ؟
انا لا أذهب
للاطباء.. انا
ا كره
الدكاترة
جدا..
............ ؟
زوجي يتلقي
علاجه في
التأمين
الصحي فهو
موظف حكومي
سابق
............ ؟
دي مش عيادة
وانا لم افتتح
عيادات ومدير
العلاج الحر
اتصل بي وقلت
له انني لست
طبيبة.
............ ؟
ليه مش عاوزين
تصدقوني.. انا
مش دكتورة..
والروشتات
والتقارير
الطبية اللي
بتتكلموا
عنها دي لاعلم
لي بها.
............ ؟
عندي أربعين
سنة ومتزوجة
منذ عدة أشهر..
وانا حامل في
الشهر
الثاني..
............ ؟
أنا لا أتابع
الحمل عند
دكاترة...
............ ؟
الشهود دول
خصومي..
............؟
والجيران
كمان كرهوني
لذلك فكروا في
الانتقام مني
.. باختصار .. همت
رفضت
الاعتراف..
وانكرت
تماما.. رغم
وجود عشرات
الاوراق
والتحقيقات
التي تحمل اسم
الدكتورة
همت..
بل هناك تقرير
لمريضة تدعي
مرزوقة
فؤاد،، جاء
فيه.. حضرت
المريضة يوم
السبت 9/5/2002
بحالة نزيف شديد
في الرحم فيه
جرح في عنق
الرحم وتم عمل
اللازم وحضرت
مرة ثانية وفي
اليوم
التالي، الجمعة
10/5/2002 ومازال
النزيف
مستمرا..
وحالة
المريضة سيئة،
وتم عمل
اللازم ..
ونقلها الي
مستشفي المطرية
التعليمي يوم
السبت 11/5/2002 حيث
لايمكن وقف النزيف
في العيادة..
وهذا تقرير
طبي بذلك
أخيرا .. ورغم
كل الادلة ..
رفضت
الدكتورة
المزيفة
الاعتراف في
النيابة.. ورغم
الانكار.. إلا
ان الأدلة
كافية لتقرير
النيابة
باستمرار
حبسها 45 يوما
آخري..
والطريف انه
عقب قيام
الشرطة
بالقبض علي
الدكتورة
المزيفة.. ذهب
محاميها لقسم
الشرطة ليسأل
الضابط عن
موكلته
الدكتورة
همت.. وعندما
اراد الضابط استخدام
كلمات
المحامي في
محضر رسمي يثبت
فيه انها تشيع
حول نفسها لقب
دكتورة.. رفض
المحامي
وغادر القسم..
سقوط همت.. هل
يكون نهاية
العبث بحياة
المرضي ؟!
واشنطن
تدرب الشرطة
الصومالية
لملاحقة فلول
القاعدة
مقديشو - جمال
همد: (الزمان)
بدأت
القوات الأمريكية
في تدريب
الشرطة الصومالية
بالقرب من
مدينة جدو الإثيوبية
لملاحقة فلول
القاعدة في
المنطقة فيما
انتقد الرئيس
الصومالي
الفصائل الملحة
والتسبب في
انهيار مؤتمر
المصالحة في
كينيا.
اعرب الرئيس
الصومالي عن خيبة
أمله الشديدة
من النتائج
التي تمخضت
عنها الجولة
الثالثة من
مؤتمر
ألدوريت للمصالحة
الصومالية
الذي انتهي من
دون نتائج
تذكر.
وأضاف أنه لم
يتوقع أن يخرج
المؤتمر
بنتائج تخدم
السلام
والاستقرار
في البلاد، جاء
ذلك لدي
افتتاحه لقسم الإسعافات
الاولية في
مشفي مرتيني
بالعاصمة
مقديشو. كما
وجه الرئيس
صلاد
انتقاداً شديد
اللهجة لسكان
العاصمة متهما
اياهم
بالقصور
وانهم سيبقون
عالة علي الآخرين
مالم يستغلوا
مرافقهم.
وطالب صلاد
الصوماليين
ان يحلوا مشاكلهم
بأنفسهم وان
يخرجوا من رحمة
القوي
الإقليمية
والدولية
التي تسعي
لتمزيق
الصومال. فيما
أعلنت
الإيقاد
تأجيل الجولة
الثانية إثر
ظهور خلافات
حادة حول
توزيع المناصب
التشريعية
والرئاسية
وان المؤتمر
أصبح في حكم
المنهار
الرئاسية،
فيما أعلنت أرض
الصومال
إجراء
انتخابات برلمانية
ناجحة وتستعد
للانتخابات
الرئاسية
الشهر القادم
واكتملت
الاستعدادات
في كل من
كينيا
وإثيوبيا
وجبوتي لبدء
مرحلة جديدة
من التعاون
بعد إنشاء
شرطة خاصة
لمكافحة الإرهاب
حيث تخرجت
الدفعة
الأولي من 24
ضابطاً في
أديس ابابا،
قامت السفيرة الإثيوبية
في أديس أبابا
بتخريجها
بحضور أربعة
من ضباط مكتب
التحقيقات
الفيدرالية الأمريكية
(اف بي اي).
وفي مؤشر يؤكد
بدء مرحلة
جديدة من
التعاون تجري
تدريبات عسكرية
مكثفة لقوات
صومالية
بالقرب من
مدينة جدي
الاثيوبية في
الإقليم
الخامس الإثيوبي
والذي تقطنه
القومية
الصومالية أن
هذه التدريبات
تستهدف
الحيلولة دون
تسلل عناصر
إرهابية من
الصومال
القريب الذي
لا توجد فيه حكومة
مركزية.
وكانت واشنطن قد
وضعت الاتحاد
الاسلامي
الصومالي علي قائمة
التنظيمات
المحظورة
التي تلاحقها
أديس ابابا
وواشنطن.
ويعتقد
المراقبون ان
التدريبات
التي تشرف
عليها القوات
الامريكية علي
طول الشريط
الحدودي بين
الصومال
وإثيوبيا هي
مقدمة
لملاحقة من
تسميهم بفلول القاعدة
في القرن
الإفريقي.
وذكرت صحف
مقديشو ان
أعداداً كبيرة
من قوات الأمن
الصومالية
يتم تدربيها
في الحدود
الإثيوبية في
خطوة تعكس
استعدادات
لهجوم مرتقب
في عدد من
المواقع التي
ترددت
المعلومات
حول تواجد المجموعات
المتطرفة
عليها،
وتزايدت التنبؤات
والتكهنات
إثر الزيارة
الأخيرة
لوزير الدفاع
الأمريكي الي
المنطقة التي نتجت
عنها عدد من
اتفاقيات
التعاون بين
واشنطن وتلك
الدول.
التغييرات
الكينية نقطة
مضيئة في
تاريخ القارة
السمراء
جمال همد -
أديس أبابا:
من علي كرسي
متحرك أدي الرئيس
الكيني (موي
كياكي) اليمين
الدستورية
رئيسا للبلاد
منهيا بذلك
عهد الشمولية الحزبية
الذي استمر قرابة
الـ 40 عاما
منها24 عاما هي
حكم الرئيس
أرب موي.
وبهذا تدخل
كينيا عهدا
جديدا من
الديمقراطية.
تعهد الرئيس
الجديد (71عاما)
انه سيشكل حكومة
ذات قاعدة
عريضة من كل
ألوان الطيف
السياسي والقبلي
في البلاد كما
تعهد بتنفيذ
وعوده
بانتشال
الاقتصاد
المنهار
ومحاربة الفساد
والرشوة التي
تطول كل مرافق
الدولة كما
أكد برنامجه
الداعي الي
بذل التعليم
المجاني
للطبقات
الفقيرة.
المضي بمواصلة
جهود الحكومة
الكينية من
أجل انهاء
الصراع في
الصومال
والسودان.
الرئيس موي
كيباكي من
مواليد مدينة
ييري في وسط
البلاد في عام
1931، درس ودرس في
جامعة مكرري
في أوغندا
والاقتصاد في
الجامعة
البريطانية
في لندن
ليلتحق
بالكفاح
الوطني الكيني
الذي قاده
الرئيس
الاسبق جومي
كنياتا وتكلل بالاستقلال
وليشارك في
وضع الدستور
الكيني
وليصبح أول
وزير في
الحكومة
ووزيرا للداخلية
ونائبا
للرئيس في عهد
موي، ثم ينسحب
من حزبه ليؤسس
الحزب
الديمقراطي
الذي نافس من
خلاله الرئيس
أرب موي في
انتخابات
عامي 1992 ــ 1997،
ليفوز وهو
يترأس تحالف المعارضة
المعروف بقوس
قزح. يشكك
الكثير من
المراقبين في
قدرة الرئيس
الجديد وائتلافه
في أحداث
تغيير كبير في
البلاد
والايفاء
بوعودهم التي
قطعوها علي
أنفسهم أمام
الناخب
الكيني،
فالبلاد تعيش في
فقر وبؤس
شديدين، كما
أن الرشوة
والفساد يضربان
كل جنبات
مرافق الدولة
والاقتصاد الكيني
يعيش عالة علي
المساعدات
الخارجية
والمنظمات
الإقليمية
والدولية
التي تتخذ من
كينيا مقراً
لها والتي
يقدر عددها
بالعشرات كما
أن
المستثمرين
الاجانب واستثماراتهم
في مجال
الفندقة
والسياحة
يلعبون دورا
مهما فيه إلا
ان ذلك أسهم
بدوره في
إفراز طبقة من
المترفين
قوامها
الأجانب الأوربيون
والهنود في
مواجهة
الطبقات الشعبية
من الفقراء
الذين تفتك
بهم الامية
والفقر والايدز
فهل تستطيع
الحكومة الحالية
ان ترضي طرفي
المعادلة
وتخرج
بالبلاد إلي
بر الامان؟
سؤال ينتظر الإجابة.
لكن بالقطع ان
هذه
الانتخابات
تعد خطوة مهمة
في سبيل كسر
القاعد الافريقية
في الحكم،
فمعظم دول
القارة
الغنية تحكم
بواسطة
دكتاتوريات
شارف بعضها علي
الثلاثة عقود
تقريبا الا ما
ندر منها والذي
بدا مترددا
وحذرا تجاه
التغيير. ومن جارات
كينيا هنالك
جيبوتي التي
تنحي فيها
الرئيس حسن
قوليد لصالح
خلفه عمر جيلي
في انتخابات 1999
وتتجه في مطلع
هذا الشهر الي
الانتخابات
البرلمانية
والبلدية. اما
في اثيوبيا
أكبر تلك
البلدان
وأكثرها
عراقة فان
الباب الذي كان
موارباً قد
فتح علي مصراعيه
في حوار
شيراتون اديس
الذي عقد في
منتصف كانون
الاول
(ديسمبر) 2002 بين حكومة
ملس زيناوي
ومعارضيه
ولازال الحبل
علي الجرار
ويتوقع ان
تشهد هذه
العلاقة كثيراً
من قفل
الملفات
بينهما. اما
السودان
البلد القارة
والذي يعيش
مشكلة شمال جنوب
منذ استقلاله
فها هي مشاكوس
في كينيا تقطع
مسافة لا بأس
بها تنتظر
الاستكمال . البلد
الوحيد الذي
لاأفق حتي
الآن
للديمقراطية
في سمائه هي
اريتريا التي
لا يبدو ان الرئيس
الاريتري سوف
لا يتزحزح
ويفتح المجال
لشعبه بأن
يتنسم عطور
الديمقراطية،
ويتوقع ان
يشهد النظام
الاريتري
المزيد من
التصدع
الداخلي والعزلة
الإقليمية
التي بدأ
بتنفيذها
محور صنعاء
الخرطوم أديس
ابابا التي
قطعت كل أشكال
علاقاتها الدبلوماسية
مع اسمرا
مستبقة العام
الجديد قبل
انبلاجه ومن
المتوقع أن
تخطو وصنعاء والخرطوم
في الاتجاه
نفسه ولكن
بحدة أقل...
يبقي أن نقول
ان النسائم
التي هبت من ميدان
(أهورو بارت)
في نيروبي سوف
تعم قطعا كل
أنحاء القرن
الافريقي كما
أن كينيا تعد
واحداً من
أكبر دول
الأفريقية
التي يوجد فيها
رجال الموساد
والاستخبارات
والمال الإسرائيلي
فهي الدولة
الوحيدة التي
لم تدعم قضية
فلسطين كما
أنها الدولة
الوحيدة التي
كانت ضد الحق
العربي لذا
علي المال
العربي ان يجد
طريقه إلي
كينيا وان
يساهم في
تخفيف الفقر
والفاقة
مزاحما المال
الإسرائيلي
والآن الفرصة
مواتية لكون
الائتلاف الحاكم
يضم فيما يضم
المسلمين
الكينيين.
أول
انتخابات
بلدية بأرض
الصومال
مقديشو - الزمان:
كشفت
مصادر مطلعة
في مدينة
هرجيسا حاضرة
أرض الصومال التي
أعلنت
الانفصال من
جانب واحد أن (17)
مدينة من أصل (23)
من المدن
تتكون منها أرض
الصومال بدأت
فيها
الانتخابات
البلدية حيث كان
الرئيس طاهر
ريالي كاهن
حاكم أرض الصومال
أول من أدلي
بصوته .
وشارك في هذه
الانتخابات
حزب (أدب) الذي
يمثل الإدارة
الحاكمة في
أرض الصومال
بالإضافة إلي
العديد من
الأحزاب
السياسية
المعارضة، وقال
شهود عيان
إنهم رأوا
المواطنين في
صفوف طويلة
أمام مراكز
الاقتراع في
أرض الصومال
البالغ عددها
(800) مركزا . فيما
وضعت أرض
الصومال (5000) من
قواتها المسلحة
في حالة تأهب
قصوي لحراسة
مراكز
الاقتراع تحسبا
لأي أعمال شغب
قد تنجم عن العملية
الانتخابية ،
إلا أن
المصادر تقول
إن الانتخابات
جرت في أجواء طبيعية.
ولم تشهد بعض
المدن
التابعة
لإقليمي سول
وسناج المتنازع
عليهما بين إدارتي
أرض الصومال
وبونت لاند
عمليات
الاقتراع
نتيجة التوتر
القائم بين
الجانبين .
في السياق
نفسه أوضحت
مستشارة
التنمية
الريفية
والأمن
الغذائي في
مفوضية الاتحاد
الأوروبي
فيرونيك
لورينزو بأنه
قد تم اختيار
ميناء بربرا
بأرض الصومال لتدفق
الإغاثة إلي
شرق وجنوب شرق
إثيوبيا، وقد
جهز الاتحاد
حوالي 250 شاحنة
لنقل مواد
الإغاثة من
بربرا إلي
إثيوبيا. يذكر
ان جملة ما
قدمه الاتحاد
الأوروبي لإثيوبيا
ومنذ 1976 قد وصل
إلي 2.5 بليون
يورو وتعد
إثيوبيا هي
الدولة
الثانية بعد مصر
المستفيدة من
خدمات
الاتحاد حسب
ما جاء في ورشة
العمل الخاصة
بشرح أهداف الاتحاد
الأوروبي
والتي انعقدت
في أديس أبابا
الأسبوع
الماضي.
سيرة
أبو التعليم
الحديث (15)
تشييد
المراكز
للتعليم
بقرية عمود
لم
يتصور رائد
التعليم –
رحمه الله
ورواه من فسيح
جناته – بان
القدر
سيختاره يوما
ما ليكون
خادما لابناء
وطنه , او
بالاحرى
خادما
للانسانية
جمعاء وذلك
لكونه اول من
قاد النهظة
التعليمية واول
من رفع راية
العلم عاليا
في سماء
الصومال , حتى
استطاع اخيرا
نشر التعليم
الحديث بين ابناء
وطنه .
كذلك
لم يتصور
السيد/ آدم
عبد الله
عثمان بان القدر
سيختاره ذات
يوم ليكون
الشخصية
الهامة التي
اختارها مجلس
النواب المنتخب
ليصبح اول
رئيس
للجمهورية
الصومالية المستقلة
عام 1960م .
ولو
ان المناضل
محمود احمد
علي لم يتالم
من جهالة قومه
واحتكار
الجالية
الآسيوية
لوظائف الادارية
, ولم يتاثر
بالصيحات
والنداءات الاولى
للحرية
والاستقلال ,
التي كان
يسمعها وهي
تنطلق من
السنة الشعب
حينما كان
يدرس بكلية
غردون
التذكارية ,
لولم يتالم من
حالة الصومال
في ذلك الوقت
وبخاصة من حيث
الفقر
والتخلف , لما
قدم رائد
التعليم كل هذه
التضحيات
التي قدمها ,
وذلك عندما
رفض رفضاً
قاطعاً
الاستسلام
للمؤامرات
التي كان معارضو
الحملة
التعليمية
يحكونها
للقضاء والتغلب
عليه منذ
الثلاثينات
في القرن
السابق .
ورغم
صرامته وحزمه
فقد قال عنه
المقربون منه بانه
كان في نفس
الوقت إنسانا
متواضعاً في
تعامله مع
الاخرين .
والسبب
في ذلك انه
تلقى تربية
سليمة
وتعليما جيداً
في صغره ,
غرستا في نفسه
التعاليم
الاسلامية
الصحيحة .
لذا
كان إذا تناول
الطعام لا
يميل الى
البذخ والترف بل
كان يكفي
بالاطعمة
البسيطة
والتقليدية ,
كتناول شريحة
من اللحم او
تناول قليل من
التمر او شرب
القليل من
الحليب
الطازج ,
بينما كانت كثير
من العائلات
المتمدنة
مثله في ذلك
الوقت تسخر
وتراه مختلفا
, وذلك بسبب
امتناعه عن
تناول
الوجبات
الحديثة ,
والتي لم تكن
في متناول
الاسرة
الصومالية
العادية .
إضافة
الى ذلك كان
رائد التعليم
يحب مجالسة الائمة
واهل العلم ,
وكان يلازم
القرآن
الكريم حتى
ولو كان في
سفر ,علما
بانه كان يقوم
بزيارات
مكثفة
ومفاجئة
للمدارس
الصومالية ,
إذ كانت متابعة
احوال
المدرسين
والناشئين
بصورة مستمرة
امراً بالغا
الضرورة .
وإذا
نظرنا الى
منزله نجد انه
كان ممنوعا
فيه اكل القات
والتدخين
التبغ منعا
باتا .
وكان
جميع
الصوماليين
مهما علت
وظائفهم او مكانتهم
الاجتماعية
يتقيدون
دائما بقانون
رائد التعليم
.
واذكر
ذلك اليوم
الذي زرنا فيه
رائد التعليم
في منزله انا
والسيد / عبد
الرحمن احمد
علي والذي كان
في ذلك الوقت
حاكما عاما
لجميع
الاقاليم
الشمالية ( ارض
الصومال) .
وقبل
دخولنا
المنزل
اضطررنا لترك
علب السجائر
والكبريت في
السيارة
إحتراما
وتادبا لاستاذنا
الذي لم يتجرا
حتى الوزراء
على التدخين
في منزله .
وهكذا
كان امره لانه
إن لم يصبح
المثل الاعلى والقدوة
الحسنة التي
يحتذى بها
الاخرون ما كان
سينجخ في حظر
التدخين او
اكل القات في
المدارس
وساحاتها
وذلك منذ
إنشائها لاول
مرة في الصومال
.
لقد
طالعنا في
الاجزاء
السابقة من
هذا البحث مراحل
تطور الحملة
التعليمية
وانتشار
المدارس في
المدن
الصومالية
وذلك ابان
الحرب
العالمية وفي
ظل اشد
المعرضة
الصومالية
للتعليم الحديث
, ولكن الحرب
العالمية
انتهت وتقلصت
معارضة
الصومالية
للتعليم ,
وبالرغم من ان
الظروف التي
كانت سائدة –
انذاك-
لم تكن تدعو
الى القلق فإن
تلك المشاعر
المناوئة
للحملة
التعليمية لم
تتوارى عن
الانظار
نهائيا .
لذا
كانت معاداة
الجهلة
لتلاميذ
المدارس النظامية
مستمرة الى
درجة ان بعض
الفئات المتطرفة
كانت احيانا
تسلط عليهم
شخصيات عديمة
الاخلاق ,
وتامرهم بان
يتربصوا بهم
في الطرقات العامة
وذلك ليوجهوا
لهم الفاظاً
بذيئة عند
ذهابهم او إيابهم
من المدراس .
اما
بالنسبة
لتلاميذ جبل
الشيخ (
المركز العام
للتعليم) فقد
كانوا بالطبع
بعيدين عن
مصادر الاذى
والاستفزازات
اليومية التي
كانت سائدة في
المدن
الرئيسية .
لذا
تفاديا لمثل
تلك الاجواء
الملوثة قرر
رائد التعليم
إنشاء مركز
عام للتعليم
وذلك بمنطقة اخرى
من البلاد حتى
حتى يكون
ملاذا امنا
للتلاميذ مثل
المركز
السابق الذي
تم بناؤه بجبل
الشيخ .
وبعد
حصوله على
الموافقة
المبدئية من
الحكومة
المستعمرة
قام رائد
التعليم
بالبحث عن بقعة
التي تلائم
مثل هذا
المركز الهم ,
وبعد زيارته
المتكررة
لجميع المدن
والقرى عثر رائد
التعليم
اخيرا على
قرية " عمود"
الواقعة بين
الجبال
والبعيدة عن
اقرب مدينة –
بورما- بمسافة
لا تقل عن
سبعة
كيلومترات .
فوقع
اختياره على
هذه القرية
التي لم تكن
اقل روعة
وجمالا عن
مثيلتها قرية
" جبل شيخ" اما
من ناحية
المناخ
والطبيعة
فربما كانت
البقعة اكثر ملائمة
لبناء مركز
سياحي بدلا من
بناء المدارس
الداخلية
فيها وذلك
لوجود الجبال
والوديان
والنباتات
الخضراء
ومجاري
المياه
العديدة التي
انعم الله بها
على هذه
المنطقة ,
وطالما كان
الماء
متوافرا فقد
وصلت المدارس
التي تم تشيدها
عام 1950 بهذا
الموقع لدرجة
الاكتفاء
الذاتي من
زراعة
الخضراوات
والفواكه
اسوة بمدارس
جبل الشيخ ,
والتي كان
السيد / على
ماعليش مديرا
لمزرعتها
المدرسية .
وبعد
تشييد المركز
العام الثاني
للتعليم بارض
" عمود" كان
المتخرجون من
المدارس
الابتدائية
الواقعة
بالمناطق
القريبة منها
يواصلون
تعليمهم فيها
وذلك
بانضمامهم
للمرحلة
الاعدادية في
مدارس قرية "
عمود "
الداخلية .
وبعد
ان شهد
المركز
العام
الجديد للتعليم
نجاحاً
ملموسا
وازداد عدد
التلاميذ المقيمين
بمدارس جبل
اضطر رائد
التعليم الى
نقل مركز
التريب
المهني
والخاص بتدريب
المدرسين
الجدد من " جبل
الشيخ" الى "
عمود" في
اوائل
الخمسينات ,
وذلك بعدما
تغير اسمه من
مركز التريب
المهني الى
مركز تدريب
المعلمين .
وفقا
لما قاله
السيد / عبد
الرحمن عرته
غالب والذي
يعمل حاليا
بوكالة
الانباء
القطرية والذي
كان تلميذا
بمدرسة قرية
عمود الاعدادية
في ذلك الزمن .
واكد
لنا السيد /
محمود محمد
نور شيخ موسى
والذي يعمل في
مؤسسة
البترول بقطر
والذي ايضا كان
مدرسا بمدارس
عمود وذلك بعد
عودته من " بخت
الرضا" في
السودان بانه
لا حصر لعدد
المدرسين الذين
تخرجوا من هذا
المركز
العظيم .
وبما
ان المتدربين
كانوا كثرين
وليس
باستطاعتنا
كتابة
الاسماء كلها
فعلينا بان
نكتفي ببعض
الامثلة
الحية , إذا كان
من بين
المتدربين
الاوائل
المدرس عبدي حسن
دوارة
والمدرس علي
إيد عمر .
وبناء
على اقوال احد
المراجع
الحية لهذا
البحث وحفيد
الشيخ موسى
عبدي المكي
كان المدرسون
العاملون بهذا
المركز على
سبيل المثال
لا حصر هم
السيد / محمد
جراد علي شره
والسيد حسن
ادم جدال
والسيد نوح
احمد والسيد
يوسف على جري
والسيد / محمد
ادم (شيف)
والشيخ على
ابراهيم
بينما كان
قائدهم السيد
يوسف حاجي ادم
علمي العائد
من تعليمه العالي
الذي حصل عليه
من جامعة
اكستر البريطانية
عام 1953م .
ومثلما
قال السيد
محمود محمد
نور شيخ موسى
بان نقل
المدرسين
المتدربين من
جبل الشيخ الى
قرية عمود
اتاح لرائد
التعليم
الفرصة
لتاسيس جناح
جديد لتدريب
الكوادر
الادراية (Clerical
Training Center) وذلك
لتطوير
كفاءتهم
ومهاراتهم
لغويا وحرفيا
, علما بان
نظام تدريب
المهنيين قد
نقل الى العاصمة
" هرجيسا " في
وقت لاحق وذلك
حينما تم نقل القياديين
للمؤسسة
التعليمية من
جبل الشيخ الى
العاصمة مثل
سائر
الادارات
الحكومية الاخرى
عام 1956م .
ولهذا
السبب اضطر
رائد التعليم
وافراد عائلته
لان يغادروا
مقر اقامتهم الذي
عاشوا فيه منذ
عام 1944م , كما نقل
السيد / سيكس
ثمسون الذي
كان رئيسا
لمؤسسة
التعليم في ذلك
الوقت الى
العاصمة ايضا
.
وبعد
مجيئه الى
العاصمة
التقى رائد
التعليم بالكثير
من الزعماء
الصوماليين
الذين افتقد
حديثهم
ومجالستهم
عندما كان
مشغولا برعاية
الناشئين وتعليمهم
في في جبل
الشيخ.
وبالرغم
من انه حن الى
بيئة جبل
الشيخ إلا انه
استمتع ايضا
بمقابلة
اصحابه
القدامى مثل
السلطان عبد
الله سلطان
دريريه
المنتمي الى
اقدم سلطنة
عرفتها ارض
الصومال
السابقة ,
والمهندس /
علي شيخ محمد (جرده)
اقدم
المهندسين
الصوماليين ,
السيد حاجي
ادم علمي الذي
كان من كبار
الزعماء الصوماليين
او اكثر من
الزعماء
الصوماليين
كانوا مؤيدين
لافكاره
التقدمية مثل
السيد جرده حسين
والسيد احمد
حسن ... واخرين
كثيرين .
بعد
تقبل المجتمع
الصومالي
للتعليم
وانتشار
المدارس
النظامية في
المدن
الصومالية
قام رائد التعليم
باعادة النظر
في بعض
اللوائح
والامس والاسس
ومثال ذلك
تعديلة شروط
ضم الناشئين
للمدارس
النظامية .
ولو
ان رائد
التعليم كان
في بداية
الامر يغض الطرف
عن توفر بعض
الشروط
الهامة مثل
الفوارق في
العمر بين
الطلبة وحفظ
عدة
اجزاء من
القرآن وذلك
قبل القبول
إلا ان رائد
التعليم بدأ
يصر بعد عام 1950م
على كلا الشرطين
قبل قبول
التلاميذ
للمدارس
الابتدائية .
وكان
الغرض من ذلك
مراعاة
الفروق
العمرية التي
كانت تحتم بان
لا تتجاوز سن
التلميذ عشرة
اعوام وذلك
قبل قبوله ,
علما بان الحد
الادنى لعمر
التلميذ كان
ثمانية اعوام
.
اما
الشرط
الاساسي
الثاني فهو
غني عن
التعريف لانه
كان من ضمن
الاجراءات
الوقائية
التي تضمن للصغار
عدم فقد
هويتهم
العربية
وعقيدتهم الاسلامية
بعد دخولهم
المدارس
النظامية .
ويذكرني
ذلك الامر
بالحديث الذي
دار وبين السيد
عبدي احمد
سعيد الذي كان
مدرسا سابقا
والذي يعمل
حاليا بمصنع
الاسمدة
الكيماوية
بمسيعيد بقطر
بانه يتذكر
جليا عندما
تعرف على رائد
التعليم لاول
مرة في حياته
بقرية " أشعدة
" اثناء تفقده
لبعض الطلبة
الراغبين في
الانضمام للمدرسة
مثله , يقول
السيد / عبدي
احمد ان رائد
التعليم ساله
في بداية
المقابلة عن
ما إذا كان
دارساً
للقرآن , " لما
اصبح ردي عليه
ايجابيا طلب
مني تلاوة
سورة ( التوبة)
التي قراتها
دون تردد او
ادنى ارتباك
من شخصيته
القوية .
ثم
طرح على بعض
المسائل في
الرياضيات
وتمكنت من
الاجابة
عليها بسهولة
.
لذا
لما تعجب رائد
التعليم من
ذكائي واكد
لوالدي بانني
مؤهل لدخول
المدرسة
الابتدائية
ابتداءا من
ذلك اليوم ,
وهكذا بدات
تعليمي " .
وهكذا
كان رائد
التعليم
يتولى بنفسه
مهمة قبول
التلاميذ حتى
بعد تضاعف عدد
الاساتذة وانتشار
المدارس في
البلاد وذلك
حرصا على
سلامة المؤسسة
التعليمية
وانظمتها .
وعندما
إقتنع رائد
التعليم
اخيرا بانه هو
وقدامى
المدرسين قد
قاموا فعلا
بواجبهم
الوطني الى حد
كبير , فقد
اصبح من الاوليات
في جدول
اعماله في
اواخر
الاربعينات
من القرن
الماضي تطوير
الكوادر
العاملة في
مجال التعليم
وخاصة
القدامى منهم
.
وبعد
ان وافقت
الحكومة
المستعمرة
على مقترحاته
في هذا الصدد
اصبح من نصيبه
ان يكون اول
موظف في تاريخ
الصومال
يتلقى تعليمه
العالي
بجامعة لندن
وذلك عام 1949 م
وذلك بعد ان
سلم العهدة
ومسؤولياته
التعليمية في
الصومال الى
زميله السيد
يوسف حاجي ادم
علمي .
وبعد
ان تخرج رائد
التعليم من
جامعة لندن
وعاد الى وطنه
منح ايضا
السيد يوسف
حاجي ادم منحة
دراسية
ليلتحق بجامعة
إكستر
البريطانية
ثم تلاوة
السيد محمد
شره محمد الذي
اخذ تعليمه
العالي بمركز
تدريب
المعلمين
بجولستر
جتنهام .
وهكذا
كان المدرسون
سواء كانوا من
القدامى او من
الحديثين
يبعثون الى
الجامعات
والمعاهد
البريطانية
لتعليمهم
تعليما عاليا
وحديثا منذ
عام 1949م ولو ان الجامعات
في الولايات
المتحدة
الامريكية فتحت
ابوابها
للكوادر
الحديثة من
المدرسين في
وقت لاحق .
والجدير
بالذكر ان بعض
المتخرجين في
جامعة مشيجن (Michigan
State University ) اصبحوا
اساتذة بكلية
المعلمين (National
Teachers Education Center) والتي
شيدت
بالعاصمة
الصومالية –
مقديشو وذلك
بمساعدة
امريكية علما
بانها تحولت
الى جامعة
وطنية – "
لفولة " عام 1968م .
واود
ان اشير الى
ان الاساتذة
الصوماليين
سواء كانوا من
خريجين
المركز العام
لتعليم الذي
تم تشييده
بجبل الشيخ
عام 1944م وكان من
بين الاسماء
اللامعة بهذه
الكلية او
الجامعة
المرحوم احمد
محمود قير
والسيد صالح
والمرحوم
ابراهيم حاجي
نور والسيد
موسى علي
ماعليش
والسيد فارح
حسين جدلة
والسيد احمد
جورة وغيرهم
من الاساتذة
الكرام الذين
تبعوا رائد
التعليم
والصفوة التي
معه من المدرسين
الاوفياء
السابقين في
تادية رسالة
التعليم في
الصومال .
تابع في
العدد القادم
بناء المركز
العام لتعليم
بقرية ديحة
الشرقية