الهاتف العربي
العدد 297
الأخبار
المحلية
سلطات بونت لاند تمهل شهراًَ للإنسحاب من لاسعانود وأرض الصومال تتوعد بالتصعيد
جروى +لاسعانود ( الهاتف العربي ) 8 / 11 / 2007 –
وجهت سلطات بونت لاند الجيب الداخلي في الصومال تحذيراً شديد اللهجة لجمهورية أرض الصومال من مغبة استمرارها في السيطرة على مدينة لاسعانود وبقية مناطق إقليم سول التي أحكمت سيطرتها عليها في الشهر الماضي .
وأمهلت قوات جمهورية أرض الصومال مدة شهر للإنسحاب من المناطق التي سيطرت عليها وإلا فإنها ستجابه برد قوي من قبلها .
من جانبها حذرت أرض الصومال إدارة بونت لاند من الاقدام على أية خطوة من شأنها الاضرار باستقرار الاقليم .
وتوعدت على لسان وزيرها للأشغال العامة الذي يقوم بزيارة لمدينة لاسعانود بالتصعيد الكبير من قبل أرض الصومال في حال تلقت هجمات جديدة من بونت لاند .
وفي هذه الاثناء حدثت اشتباكات داخل المدينة يوم الامس بين قوات أرض الصومال ومتظاهرين اصطدموا مع القوات عندما كانت تحاول إزالة الحواجز على الطرق ، والتي خلفت قتيلين وعدد من الجرحى .
وتشير
الانباء إلى
أن المدينة
تعيش حالة من
الاستقرار
النسبي في
الوقت الراهن
بعد الزيارات
المتعددة
لساسة أرض
الصومال في
الفترة
الاخيرة ،
والتي تركزت
على احتواء
حالة
الاحتقان
التي تعيشه
فئة من سكان
المدينة
إضافة إلى تنفيذ
عدد من
المشاريع
التنموية .
الأخبار
العالمية
خادم الحرمين وبابا الفاتيكان في لقاء تاريخي: حوار الأديان طريق التسامح والأمن والسلام
الملك عبد الله: خير تعبير للقيم المشتركة ما جاءت به الأديان * المستشار الألماني الأسبق عشية زيارة العاهل السعودي: الرياض يمكنها لو لقيت دعما عالميا إقناع طهران بإنهاء نزاعها مع الغرب
روما: «الشرق
الأوسط»
عقد خادم
الحرمين
الشريفين
الملك عبد
الله بن عبد
العزيز لقاء
تاريخيا في
الفاتيكان
أمس مع البابا
بنديكتوس
السادس عشر،
هو الاول بين
رأس الكنيسة
الكاثوليكية
وملك سعودي،
دعوا خلاله
الى ارساء
السلام في الشرق
الأوسط،
وبحثا الحاجة
الى تعزيز
التعاون بين
المسيحيين
والمسلمين
واليهود وفرص
احلال السلام
في الشرق
الاوسط.
مؤكدين خلال
الاجتماع
الثنائي
والتاريخي،
والذي استمر
قرابة الساعة،
أن العنف
والإرهاب لا
دين ولا وطن
لهما، وان على
جميع الدول
والشعوب
التكاتف في التصدي
لهذه الظاهرة
والقضاء
عليها.
وأكد الملك عبد الله بن عبد العزيز، وبابا الفاتيكان، على أهمية الحوار بين الأديان والحضارات لتعزيز التسامح، الذي تحث عليه جميع الأديان ونبذ العنف، وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار لكافة شعوب العالم.
وأكد خادم الحرمين ان الشعوب تجمع بينها قيم مشتركة «وأن خير تعبير لهذه القيم المشتركة، هو ما جاءت به الأديان».
وقال الفاتيكان ان المحادثات تناولت ايضا الحوار بين الحضارات والاديان «والتعاون بين المسيحيين والمسلمين واليهود لترويج السلام والعدالة والقيم الروحية والاخلاقية وخاصة تلك التي تدعم الاسرة».
وفي نهاية اللقاء قدم خادم الحرمين الشريفين للبابا سيفا من الذهب والفضة مرصعا بالجواهر الكريمة وتمثالا صغيرا من الذهب والفضة يصور نخلة ورجلا يركب جملا، فيما تلقى خادم الحرمين الشريفين من البابا لوحة تمثل الفاتيكان تعود الى القرن السادس عشر.
إلى ذلك أكد خادم الحرمين، أن العاصمة الإيطالية روما وقبل قرون في قلب الأحداث، تساهم في صياغة المسيرة البشرية، مبينا أنها كانت خلال الامبراطورية الرومانية أكبر مدينة في العالم وأهمها، وأنها لا تزال حتى اليوم تلتقي فيها الحضارات وتحتفظ بقيم تراثها.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها أمام الحضور في بلدية روما، والتي قام بزيارة إلى مقرها، حيث استقبله عمدة مدينة روما أمين عام الحزب الديمقراطي الإيطالي فالتر فلتروني الذي قال «إن مدينة روما التي تسعد اليوم وتتشرف باستقبال خادم الحرمين الشريفين، وبتحية عمله المعتدل الذي لا يمكن إلا أن ندعمه، ليس فقط في العالم العربي، ولكن في العالم الإسلامي برمته، حتى لا تكون الاختلافات الثقافية والدينية سببا للانشقاق».
من جهة أخرى، رحبت شخصيات بارزة في المانيا بزيارة خادم الحرمين الشريفين لجمهورية المانيا الاتحادية اليوم، معتبرة الزيارة دعما للإسلام والمسلمين في هذا البلد.
ونوه المستشار الألماني الأسبق هلموت شميدت بما تتسم به سياسة المملكة العربية السعودية من اتزان نال احترام السياسة الدولية لآرائها ومواقفها، داعيا إلى دعم المملكة في جهودها لاستقرار الوضع في منطقة الشرق الأوسط.
وقال إن
«الرياض
تستطيع إقناع
طهران بإنهاء
نزاعها مع
الغرب إذا ما
لقيت السياسة
والجهود السعودية
دعما من
العالم» محذرا
من أي عمل عسكري
جديد وتوسعة
رقعة الحرب في
المنطقة، ما سيؤدي
إلى نتائج
تعود أضرارها
على أوروبا وليس
على المنطقة
فحسب».
الشؤون
الاقتصادية
أسعار النفط تكافح لاختراق «الحاجز التاريخي»
وسط تسجيل الدولار تراجعات قياسية جديدة وصعود قوي للمعادن الثمينة
لندن: «الشرق
الأوسط»
سجلت أسعار
النفط ارقاما
قياسية جديدة
أمس، في الوقت
الذي سادت
المخاوف
السوق بشأن
قلة امدادات
الطاقة
العالمية قبل
بداية الشتاء
في الدول
الواقعة في
النصف
الشمالي من
الكرة الارضية،
حيث يزداد
الطلب على تلك
الامدادات،
حسب
المتعاملين.
وفي سوق نيويورك بلغ سعر النفط الخام الخفيف للعقود الآجلة تسليم شهر ديسمبر (كانون الاول) رقما قياسيا جديدا حيث بلغ 97.11 دولار للبرميل قبل ان يتراجع الى 96.44 دولار للبرميل. وتنتاب المخاوف المتعاملين بسبب نقص مخزون النفط الأميركي قبل حلول فصل الشتاء عندما يزداد الطلب على وقود التدفئة.
وارتفع خام برنت في لندن بنحو ثلاثة في المائة، ليصل للمرة الاولى الى 93 دولارا للبرميل، وذلك قبل يوم من بيانات المخزون الامريكي المتوقع أن تظهر تراجع الامدادات في أكبر بلد مستهلك للطاقة في العالم. وسجل برنت 93 دولارا الساعة 1521 بتوقيت غرينيتش، وفي وقت لاحق صعد الى 93.10 دولار، وهو مستوى قياسي مرتفع.
وبلغ الدولار أدنى مستوياته على الاطلاق أمام اليورو وسلة عملات مع استمرار التقييم السلبي في السوق للاقتصاد الأميركي. والدولار الضعيف يجعل الذهب ارخص ثمنا للمتعاملين بعملات أخرى، ويزيد الطلب عليه كما انه يعتبر استثمارا تحوطيا من التضخم الذي تقوده ارتفاعات اسعار النفط.
وسجل الدولار أمس انخفاضا قياسيا جديدا مقابل اليورو بسبب مخاوف من مستقبل القطاع المالي الاميركي، حيث وصل سعر الدولار 1.4543 دولار لليورو في التعاملات المبكرة.
وفي التعاملات اللاحقة سجل الدولار، انخفاضا طفيفا حيث بلغ 1.4538 دولار لليورو، بعد ان بلغ 1.4464 دولار لليورو في سوق نيويورك مساء الاثنين.
وذكر متعاملون ان الدولار تعرض لعمليات بيع كبيرة بسبب قلق المستثمرين، من ان يؤدي ضعف سوق الإسكان الأميركي الى تباطؤ الاقتصاد الاميركي، الذي يعد الاكبر في العالم.
وكان القطاع المصرفي الاكثر تضررا، حيث اعلن بنك سيتي غروب عن خسائر كبيرة بسبب أزمة الرهن العقاري العالي المخاطر في السوق الأميركية.
وفي الأسبوع الماضي فشلت بيانات اقتصادية أميركية قوية في وقف هبوط الدولار، واستمرت المخاوف بشأن مخاطر الائتمان في التأثير على العملة. وقفز سعر النفط بأكثر من دولار ليتجاوز مستوى 95 دولارا للبرميل، مع توقعات المستثمرين ان يدفع نقص المخزونات الاميركية مع اقتراب فصل الشتاء موجة جديدة من ارتفاعات الاسعار.
دفع تهاوي سعر الدولار وارتفاع أسعار النفط المستثمرين والمضاربين الى شراء الذهب امس، فبلغ المعدن أعلى مستوياته في 28 عاما، وجرى تداوله عند سعر اقل 30 دولارا من أعلى سعر له على الاطلاق.
وارتفع سعر البلاتين الى أعلى مستوياته على الاطلاق عند 1466 دولارا للاوقية (الأونصة) في حين زاد سعر الفضة الى 15.09 دولار، وهو أعلى مستوياته في 18 شهرا واقترب من أعلى مستوياته في 25 عاما البالغ 15.7 دولار والذي سجله في مايو ايار عام 2006.
وبلغ سعر الذهب في التعاملات الفورية في لبنان 822.50 دولار للاوقية، وهو أعلى مستوياته منذ يناير (كانون الثاني) عام 1980، عندما سجل أعلى مستوياته على الاطلاق عند 850 دولارا للاوقية. وبلغ سعر الذهب 820.15 ـ 820.85 دولار للأوقية، بالمقارنة مع سعر اقفاله السابق في نيويورك البالغ 808.80 ـ 809.60 دولار للاوقية.
وواصل الدولار خسائره امس، دافعا اليورو الى مستوى قياسي مرتفع جديد، وسط قلق المستثمرين بشأن قوة الاقتصاد الاميركي. وارتفع اليورو وفقا لبيانات رويترز الى 1.4571 دولار وهو أعلى مستوى للعملة الاوروبية الموحدة منذ تدشينها عام 1999. وتراجعت العملة الاميركية مقابلة سلة من ست عملات رئيسية الى 75.986، وهو أدنى مستوى في تاريخ المؤشر الذي يرجع الى 30 عاما.
وكانت أسعار النفط الخام قد ارتفعت أكثر من 1.5 دولار في المعاملات الآجلة أمس، مع مراهنة المستثمرين على المخاوف من عدم كفاية الامدادات خلال فصل الشتاء وبفضل تحسن أسواق الاسهم وضعف الدولار، وانخفاض متوقع في مخزونات النفط الأميركية.
وقفز مزيج برنت الى 92.36 دولار للبرميل، مسجلا مستوى قياسيا. وصعد الخام الاميركي الخفيف الى 95.94 دولار، مقتربا من مستواه القياسي 24.96 دولار للبرميل، الذي سجله الاسبوع الماضي، قبل أن يتراجع أمس الاثنين وسط مخاوف من التداعيات الاقتصادية المحتملة للازمة الائتمانية في الولايات المتحدة.
وقالت مجموعة سيتي غروب المصرفية الاميركية أمس، انه لا يمكنها أن تضمن للمستثمرين ألا يتجاوز شطب الاصول المبلغ الذي قالت أمس، انه قد يصل الى 11 مليار دولار بسبب الخسائر في سوق الرهون العقارية عالية المخاطر مما جدد المخاوف بشأن حالة الاقتصاد الاميركي.
ومن المتوقع أن تظهر بيانات رسمية انخفاض مخزون النفط الاسبوع الماضي بمقدار 1.6 مليون برميل وانخفاض مخزون المشتقات الوسيطة 700 ألف برميل وتراجع مخزون البنزين 100 ألف برميل فقط.
الشؤون الصحية
الضعف
علاج الضعف الجنسي
الرياض: د. حسن محمد صندقجي
* أطلقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية في النصف الثاني من شهر أكتوبر الماضي تحذيراتها حول احتمالات الإصابة بفقد قدرات السمع جراء تناول أحد أنواع أدوية معالجة ضعف الانتصاب، مثل فياغرا وسيالس وليفيترا. وهي مجموعة الأدوية الموجهة بالأصل نحو معالجة منْ يُعانون من ضعف حقيقي في الانتصاب، لا منْ يرغبون لدواعي ترفيهية زيادة قدرات الانتصاب لديهم. وتأتي التحذيرات الجديدة المُلزمة للشركات المنتجة لها بإبرازها للمستهلكين، كي يُحاطوا علماً بها، بعد التحذيرات السابقة من مخاطر تسببها بفقد قدرات الإبصار أيضاً. وبعد صدور دراسات بريطانية لاحظت أنها كذلك قد تتسبب بتدني قدرات الحيوانات المنوية لدى مستخدميها على إتمام عملية تلقيح البويضة الأنثوية اللازمة لحصول الحمل حال الرغبة فيه.
إلا أن هذه التحذيرات من جانب اخر، تضم هذه الأدوية المُعالجة لضعف الانتصاب إلى نادي الأدوية المحتمل تسببها بضعف قدرات السمع. وهو النادي الذي يضم حتى اليوم أكثر من مائتي نوع من الأدوية، التي منها ما هو شائع الاستخدام ومنها ما هو غير ذلك.
وكان الباحثون من «المؤسسة القومية للصمم واضطرابات التواصل الأخرى» National Institute on Deafness and Other Communication Disorders قد نشروا في عدد السادس من سبتمبر لمجلة «نتشر» العلمية توصلهم إلى التعرف إلى تراكيب بالغة الحيوية في طريقة إتمام سماعنا للأصوات عبر تكوين أجزاء الأذن الداخلية للإشارات الكهربائية، المترجمة لما نسمع، كي تنقلها إلى الدماغ لتحليلها. وهي إحدى أكثر الخطوات أهمية في التمكين من السمع وأكثرها أيضاً غموضاً على الباحثين من الأطباء. واعتبر الباحثون نتائج دراستهم خطوة تُقرب من وضع وسائل علاجية جذرية أفضل لمشاكل السمع التي قالوا بأنها تطول أكثر من 33 مليون إنسان في الولايات المتحدة وحدها، دون بقية أنحاء العالم.
* إعاقات سمعية
* ومع صدور العديد من الدراسات اخيرا حول ضرورة الوقاية من أمراض عدة قد تُسبب الإصابة بها إعاقات سمعية، وتوالي التحذيرات من التأثيرات الضارة للضجيج ومصادره، فإن الأمر برمته يُعيد إلى الأذهان طرح تلك الأسباب المشهورة أو غير المُلتفت إليها في الغالب من قبل كثير من الناس، لحصول ضعف في السمع. أي مثل بعض من الآثار الجانبية أو التفاعلات العكسية لتناول أنواع من الأدوية، ومضاعفات وتداعيات مجموعات من الأمراض المزمنة أو الحادة غير المرتبطة بشكل مباشر بالأذن وتراكيب إتمام عملية السمع فيها.
وبالرغم من دخول تقنيات متقدمة في كل من أجهزة الاتصالات والبث الموسيقي، وانتشار مستوى الضجيج والتلوث الصوتي، كأسباب تُؤدي إلى ارتفاع معدلات الإصابات بتدهور قدرات السمع، إلا أن الأسباب التقليدية لا تزال تتربع على رأس القائمة بشكل عام، مثل تراكم الشمع في الأذن، والتهابات الأذن، وإصابات طبلة الأذن، والتهابات الأنسجة المغلفة للدماغ وغيرها.
وفقد قدرات السمع قد يحصل بشكل متدرج، وهو الغالب، أو بصفة مفاجئة. وتشمل أسباب تلك الحالات الوراثة، وأمراض مثل التهابات الأذن أو التهابات السحايا في الأغشية المغلفة للدماغ داخل الجمجمة، وإصابات الحوادث في أجزاء معينة من الرأس، وتناول أنواع معينة من الأدوية، والتعرض المزمن للضجيج، والتقدم في العمر. وتُضيف «المؤسسة القومية للصمم واضطرابات التواصل الأخرى»، وهي مؤسسة طبية تابعة للإدارة الحكومية للصحة بالولايات المتحدة، القول بأن ثمة آليتين رئيسيتين لحصول فقد قدرات السمع، الأولى حينما يطول التلف أجزاء الأذن الداخلية أو العصب السمعي، وهو ما يتسبب بالفقد الدائم للسمع. والثانية عبر عدم تمكن الموجات الصوتية من الوصول بحرية إلى الأذن الداخلية، التي تقوم عادة بتحويل تلك الموجات إلى إشارات كهربائية تصل الدماغ من خلال العصب السمعي. وذلك مثل تراكم الشمع أو السوائل في الأذن أو تلف الطبلة.
* انتصاب أم تدهور؟
* وكانت إدارة الغذاء والدواء الأميركية قد ألزمت الشركات المنتجة لأدوية ضعف الانتصاب، مثل فياغرا وسيالس وليفيترا، بوضع تحذيرات موجهة لمستهلكيها تُفيد بأنها قد تتسبب بفقد مفاجئ لقدرات السمع.
وأتت التحذيرات على خلفية توالي ورود تقارير من الأطباء المتابعين لمستخدميها حول إصاباتهم بتلك المشكلة الجديدة، كأحد الآثار الجانبية المتنوعة لها.
والمعلوم أن عبوات فياغرا مزودة أصلاً بمعلومات تُفيد باحتمالات تسببها بفقد السمع، وفق نتائج استخدامها في مرحلة التجارب الأولية لهذا العقار. لكن ما لم يكن واضحاً هو هل ضعف السمع ناجم عن أسباب مرضية تتسبب هي الأخرى أيضاً بتدني قدرات السمع، مثل التقدم بالعمر أو وجود أمراض مزمنة مصاحبة كالسكري أو أمراض القلب، أم أن تدني قدرات السمع قد ينتج عن مجرد استخدام فياغرا وبغض النظر عن أي أسباب أخرى.
وبالرغم من الشكوك حول السبب المباشر، إلا أن الدكتور روبرت بوشر، المختص بالأذن والأنف والحلق في إدارة الغذاء والدواء الأميركية، قال: لكننا نرى ما يكفي لقول بأنه لا يُمكننا إهمالها أيضاً، في إشارة منه إلى حالات من فقد السمع المفاجئ، بلغت حوالي 30 حالة، حصلت خلال ساعات بعد تناول أحد أدوية ضعف الانتصاب تلك.
وذكر تقرير إدارة الغذاء والدواء الاميركية أن غالبية حالات فقدان السمع طالت فقط أذناً واحدة. وفي ثلث تلك الحالات كان فقد السمع مؤقتا، أي زال لاحقاً، بينما في الثلثين الباقيين أدى الأمر إلى إعاقة سمعية دائمة.
كما طالب التقرير عموم مستهلكي هذه الأدوية إبلاغ أطبائهم حال شعورهم بأي اضطرابات سمعية، مثل الضعف أو الطنين في الأذن، والتوقف أيضاً عن تناول تلك الأدوية.
وقال الدكتور بوشر إن هذا التقرير هو بالأساس إعلان صحي للعموم كي يُترك للناس تقرير ما إذا أرادوا تناول هذه الأدوية.
وقالت ريتا شابيلي، الناطقة بإدارة الغذاء والدواء الأميركية، ان الإدارة كانت قد بدأت منذ ابريل الماضي تحري حقيقية دور أدوية ضعف الانتصاب في التسبب بفقدان السمع. وذلك عقب صدور دراسة تثير الأمر برمته آنذاك في مجلة «علم الحنجرة والأذن».
والمعروف أنه سنوياً يُصاب أكثر من أربعة آلاف شخص بالفقد المفاجئ للسمع في الولايات المتحدة وحدها، أي غير ذلك الفقد المتدرج والمزمن الذي يُصيب غالبية من تدنت لديهم قدرات السمع. وإحدى الآليات هي سد في جريان الدم إلى أجزاء من الأذن بسبب السكري أو أمراض أخرى.
الشؤون الدينية
جامع «ابن طولون».. تحفة من تحف المعمار الإسلامية
أنشأه ابن طولون بكنز فرعوني.. وجدده السلطان لاجين وفاء لنذره
القاهرة:
«الشرق
الأوسط»
شأن كثير من
المساجد
الأثرية في
مصر تناولت يد
الإصلاح جامع
أحمد بن
طولون، كما
امتدت إليه يد
التدمير
والخراب في
فترات من
عصوره
المختلفة،
فالجامع الذي
يعرف أيضا
باسم
«الميدان»،
شيده أحمد بن
طولون بكنز
وجده في إحدى
المقابر
الفرعونية،
وعلى الرغم من
أنه ليس أول
جامع يبنى في
مصر، إلا أنه
يعتبر أقدم
جامع احتفظ
بتخطيطه
وبالكثير من
تفاصيله
المعمارية
الأصلية.
فجامع عمرو بن العاص الذي بني سنة 21 هجرية لم يبق أثر من بنائه القديم، وكذلك جامع العسكر الذي بني سنة 169 هجرية والذي تهدم عن آخره. ولعل هذا هو ما منح جامع ابن طولون مزيداً من الأهمية والخصوصية قلما حظي بها أثر إسلامي آخر في مصر .
ويعد أحمد بن طولون واحداً من الشخصيات الهامة في تاريخ مصر الإسلامي حيث انتقلت مصر في عهده من ولاية تابعة للخلافة العباسية إلى دولة ذات استقلال ذاتي.
وقد نشأ أحمد بن طولون محبا للعلم شغوفا به فحفظ القرآن ودرس الفقه والحديث وأظهر من النجابة والحكمة ما ميزه على أقرانه. وقد بدأت علاقته بمصر عندما أرسل من قبل الدولة العباسية لولاية مصر في عام 254 هجرية الموافق 868 ميلادية. وكانت ولاية أحمد بن طولون على مصر أول الأمر قاصرة على الفسطاط أما أمر الخراج فكان موكولا إلى ابن المدير، ووسع أحمد بن طولون في نفوذه حتى شمل سلطانه مصر جميعها وتولى أمر الخراج وامتد نفوذه إلى الشام وبرقة وأسس الدولة الطولونية التي حكمت مصر من سنة 254 إلى 292 هجرية وتوفي سنة 270 هجرية. وبالعودة إلى تاريخ بناء الجامع، نجد أن أحمد بن طولون كان قد انتهى من بناء قصره عند سفح المقطم، فأنشأ الميدان أمامه، وبعد أن انتهى من تأسيس مدينة القطائع، شيد جامعه على «جبل يشكر» فبدأ في بنائه سنة 263 هجرية وأتمه سنة 265 هجرية، وهو التاريخ المدون على لوح رخامي مثبت على أحد أكتاف رواق القبلة. وقد تأثر بانيه بالأساليب المعمارية العراقية ونقلها إلى مصر وظهرت تلك المؤثرات على عمارة المسجد سواء من ناحية التصميم أو التخطيط والزخرفة. يتكون جامع ابن طولون من صحن مكشوف متساوي الأضلاع تقريبا حيث يصل طول ضلعه 92 مترا، تتوسطه قبة محمولة على رقبة مثمنة موضوعة على قاعدة مربعة بها أربع فتحات معقودة، وبوسطها حوض للوضوء، والملاحظ فيها هو وجود سلم داخل سمك حائطها البحرية، يصعد منه إلى أعلى الرقبة، ويحيط بالصحن أربعة أروقة، أكبرها رواق القبلة وبه خمسة صفوف من العقود المدببة المحمولة على أكتاف مستطيلة القطاع، مستديرة الأركان على شكل أعمدة ملتصقة، أما الأروقة الثلاثة الأخرى فيوجد بها صفين فقط ويغطي الأروقة الأربعة سقف من الخشب حديث الصنع، عمل على نفس نمط السقف القديم، وبأسفله أعيد وضع إزار الخشب القديم مكتوباً عليه عدد من الآيات القرآنية بالخط الكوفي المكبر. ويبلغ طول الجامع 138 مترا وعرضه 118 مترا تقريبا، يحيط به من ثلاث جهات، ثلاث زيادات عرض كل منها 19 مترا على وجه التقريب، مكوّنين مع الجامع مربعا طول ضلعه 162 مترا، ويتوسط الزيادة الغربية الفريدة في نوعها منارة الجامع التي لا يوجد مثيل لها في مآذن القاهرة وأغلب الظن أنها بنيت على غرار مئذنة سامراء، وهي مربعة من الأسفل، بينما وسطها أسطواني، وتنتهي على شكل مثمن تعلوها قبة ويبلغ ارتفاعها 40 متراً.
وتمتاز وجهات الجامع الأربع بالبساطة، مع خلوها من أنواع الزخرف، ما عدا صف من الشبابيك الجصية المفرغة المتنوعة الأشكال والمختلفة العهود، والتي تنتهي بشرفات مفرغة بديعة، وأمام كل باب من أبواب الجامع، يوجد باب في السور الخارجي، بالإضافة إلى باب صغير فتح في جدار القبلة وقد كان يؤدي إلى دار الإمارة التي أنشأها أحمد بن طولون في شرق الجامع. ويتوسط جدار القبلة المحراب الكبير الذي لم يبق من معالمه الأصلية سوى تجويفه والأعمدة الرخامية التي تكتنفه، كما توجد بأعلى الجزء الواقع أمام المحراب قبة صغيرة من الخشب، تحيطها شبابيك جصية مفرغة مشغولة بالزجاج الملون، وإلى جانب المحراب يوجد منبر مصنوع من الخشب على هيئة أشكال هندسية تحصر بينها حشوات محلاة بزخارف بارزة، ويعتبر هذا المنبر من أقدم منابر مساجد القاهرة، بعد منبر المسجد الموجود بدير القديسة كاترين بسيناء والذي أقامه «الأفضل شاهنشاه» في أيام الخليفة الفاطمي الآمر بأحكام الله سنة 500 هجرية، ومنبر المسجد العتيق بقوص الذي أمر بعمله الصالح طلائع سنة 550 هجرية. أما الزخارف الجصية المتعددة، والزخارف التي استخدمت في الأبواب، فيلاحظ تأثرها الكبير بجامع «سامراء»، حيث بدأت الأسرة الطولونية هناك قبل أن تنشئ دولتها في مصر.
وقد امتدت يد الترميم والإصلاح إلى جامع ابن طولون في العديد من الفترات، إلا أن أهمها، كان ذلك الذي قام به السلطان حسام الدين «لاجين» المملوكي، فقد أنشأ القبة المقامة وسط الصحن عوضا عن القبة التي شيدها الخليفة الفاطمي العزيز بالله والتي كان قد أقامها بدلا من القبة الأصلية التي احترقت سنة 376 هجرية. وللسلطان المملوكي «لاجين» قصة مع المسجد رواها السيوطي في كتابه التاريخي «حسن المحاضرة في أخبار مصر القاهرة»، مفادها أن لاجين كان أحد المماليك الذين قاموا بقتل الملك الأشرف خليل بن قلاوون، ومن ثم أخذ مماليك وحلفاء الأشرف في البحث عن لاجين ليثأروا منه، فما كان من «لاجين» إلا أن احتمى في منارة هذا الجامع الذي كان قد هجره الناس وتحول إلى مربط للخيل ومكانا للمسافرين، ونذر بتجديد وأعمار المسجد مرة أخرى إن مرت هذه المحنة بسلام، وتدور الأيام و يتولى لاجين عرش مصر، ولقب «بالمنصور»، وكان أول ما قام به هو الوفاء بنذره، فأعاد إعمار الجامع بعد خرابه بأكثر من 400 عام، وجعل فيه كتاب لتعليم الأطفال وزرع حوله البساتين، وأزال الخراب من حوله متكلفا مالا جما.
وفى القرن
الثاني عشر
الهجري كان
هذا الجامع يستعمل
كمصنع
للأحزمة
الصوفية، كما
استعمل في
منتصف القرن
الثامن عشر
ملجأ للعجزة
ثم أتت لجنة
حفظ الآثار
العربية سنة
1882، وأخذت في إصلاحه
وترميمه، إلى
أن كانت سنة 1918
حين أمر الملك
فؤاد الأول
بإعداد مشروع
لإصلاحه
إصلاحا شاملا،
وتخلية ما
حوله من
الأبنية،
راصدا لذلك 40 ألف
جنيه، أنفقت
في تقويم ما
تداعى من
بنائه، وتجديد
السقف. أما
آخر محاولة تم
فيها ترميم المسجد
فكانت في
نهاية
التسعينات
حيث قامت وزارة
الثقافة
المصرية
بترميم
زخارفه
وافتتاحه في
عام 2005 كواحد
من بين 38 مسجدا
تم ترميمها ضمن
مشروع
القاهرة
التاريخي،
وقد أعلنت
وزارة الثقافة
أن إعادة
ترميم الجامع
تجاوزت تكلفتها
12 مليون جنيه.
ريـاضـــة
ياسر ومالك خارج تشكيلة المنتخب السعودي أمام ناميبيا
الرياض: عماد
المفوز
رفض فهد
المصيبيح مدير
المنتخب
الكروي
السعودي
الأول أن يكون
هناك عدم
تنسيق مع
الأمانة
العامة
لاتحاد الكرة بشأن
برنامج
وإعداد
الأخضر
والمباريات
الودية التي
ستقام قبل
انطلاق دورة
الألعاب الرياضية
العربية في
الـ11 من شهر
نوفمبر
الجاري.
المصدر : الشرق الاوسط