الهاتف
العربي
العدد 258
الأخبار
المحلية
جهود
حكومية كثيفة
من أجل تزييف وإلصاق
تهم باطلة
بمسؤولي
صحيفة الهاتف
تحاول
الحكومة في
الوقت الراهن
تغيير الحقائق
التي أوردتها
صحيفة الهاتف
وهو ما يفسر
تأخر عرض
مسؤولي
الصحيفة على
المحكمة
هرجيسا
( الهاتف
العربي ) 11 / 1 / 2007 -
ينشغل
عدد من كبار
أعضاء
الحكومة بأرض
الصومال في ا
لوقت الراهن
بتلفيق تهم
باطلة من أجل إلصاقها
بمسؤولي
صحيفة الهاتف
المعتقلين منذ
يوم الثلاثاء
الماضي بمقر
جهاز
الاستخبارات
المركزي
بالعاصمة
هرجيسا .
و يقوم
كلاً من وزير
الأشغال
العامة
بالجمهورية
سعيد صلب محمد
بتغيير أرقام
سيارات نشرتها
صحيفة الهاتف
في تحقيقها
الذي كانت
تكشف فيه سلسلة
من عمليات
استغلال
المال العام
والنفوذ الذي
يقوم بها
الرئيس ريالى
وأسرته .
حيث يعكف
وزير الأشغال
في الوقت
الحالي أيضاً
بإصدار
تراخيص
مغايرة لتلك
السيارات ، في
حين يقوم
محافظ إقليم
هرجيسا علي
أسد بإصدار مستندات
ملكية خاصة
بالمزارع
التي تمتلكها
عائلة الرئيس
بصورة غير
شرعية كما
يقوم أيضاً بدفع
عدد من أبناء
الشعب إلى
الإدلاء
بتصريحات
كاذبة من صالح
الحكومة في
القضية في
أجهزة الإعلام
الحكومية
لكسب الرأي
العام إلى
جانبها ، كما
يقوم أيضاً
قائد جهاز
الاستخبارات
المركزي
أيضاً
بمحاولة خلق
عدد من التهم
المتعلقة
باعتراض
مسؤولي صحيفة
الهاتف على
أوامر رجال
الشرطة
ومنعهم من
أداء المهمة
التي كلفوا
بها أثناء
القبض عليهم .
والجدير
بالذكر أنه من
المتوقع أن
تفتتح اليوم
القضية التي
شغلت الرأي
العام
بالجمهورية
والذي طرح
تساؤلات عدة
حول مستقبل
حرية الصحافة
الذي تتمتع به
أرض الصومال
في ظل
الاعتقالات
الغير
دستورية التي
تمارس بحق
الصحفيين ،
وتفتتح هذه
الجلسة بعد
تأجيل موعد
عقدها الذي
كان مقرراً
يوم الأحد
الماضي ،
الأمر الذي
يدلل على عدم
حيازة
الادعاء أدلة
كافية لفتح
ملف القضية .
وفي هذه
الأثناء
تستمر
الدعوات
المتكررة من قبل
المنظمات
الحقوقية
والصحفية
ومؤسسات المجتمع
المدني
المطالبة
بالإفراج
العاجل والغير
المشروط عن
مسؤولي صحيفة
الهاتف والتي
تراوحت
أساليبها من
إصدار
البيانات
التي تستنكر
الاعتقال
وتنظيم
المظاهرات
التي ووجهت
بقمع من أجهزة
الأمن
بالجمهورية
والتي كان
آخرها مظاهرة نظمت
بالعاصمة
هرجيسا شارك
فيها آلالاف
المواطنين
المقيمين
بالعاصمة ،
حيث قامت
أجهزة الأمن
بتفريق
المتظاهرين
بالقوة ، كما
اعتقلت خمسة
من الشبان
الذين تتراوح
أعمارهم ما بين
14 -
25 سنة في
المقر
الرئيسي للشرطة
بالعاصمة ،
حيث قامت بعد
ذلك لجنة الأمن
المكونة من
محافظ إقليم
هرجيسا
ومحافظ العاصمة
ورئيس قوات
الشرطة
بإقليم
هرجيسا وغيرهم
من المسؤولين
بإصدار حكم
على أولئك
الشباب
مباشرة
وبسرعة ، حيث
حكموا عليهم
بالسجن لمدة
ستة أشهر بسجن
منديرا .
وبالرغم
من أن
البرلمان قد
انتقد شرعية
لجنة الأمن
وصلاحيتها في
إصدار
الأحكام
والذي يعتبر
إلغاءً لدور
المحاكم أو
السلطة
القضائية
المخولة
بإصدار
الاحكام إلا أن
الحكومة
مازالت تعطي
الضوء الأخضر
للجنة الأمن لإصدار
أحكامها.
رئيس
الجمهورية
يعود إلى
البلاد ووزير
الخارجية في
توغو
هرجيسا (
الهاتف
العربي ) 11 / 1 / 2007 –
عاد مساء
يوم أمس
الأربعاء
رئيس جمهورية
أرض الصومال
طاهر ريالى
كاهن بعد
زيارة
للعاصمة الاثيوبية
أديس أبابا
استغرقت
ثماني وأربعين
ساعة التقى
خلالها بكبار
الشخصيات
السياسية
المتواجدة هنالك
وعلى رأسهم
رئيس الوزراء
الإثيوبي مليس
زيناوي .
حيث تناقش
الطرفان
أثناء
لقائهما حول
عدد من المواضيع
ذات الاهتمام
المشترك بين
البلدين مثل
تعزيز الأمن
والعلاقات
الثنائية
وسبل تعزيزها
وطرق الخروج
بالمنطقة
بشكل عام والبلدين
بشكل خاص من
الصراعات
الدائرة في المنطقة
.
وأبدى
ريالى اثناء
لقائه برئيس
الوزراء الإثيوبي
مليس زيناوي
تفهماً
للتدخل
العسكري الإثيوبي
في الصومال
والذي أسفر عن
هزيمة مليشيات
المحاكم
الإسلامية
الشهر الماضي
، حيث قال
رئيس
الجمهورية
أنه يؤيد
الجهود
الإثيوبية
الرامية إلى
استقرار
الصومال
والقضاء على
الجماعات
المتطرفة .
كما التقى
رئيس
الجمهورية
أثناء تواجده
بأديس أبابا
بكل من السفير
الأمريكي
والبريطاني
لدى إثيوبيا ،
حيث تناقش
معهم حول
ضرورة منح
جمهورية أرض
الصومال
الاعتراف
العالمي والذي
سيسهم في
استقرار
منطقة القرن
الإفريقي .
وقام
ريالى أيضاً
خلال زيارته
لإثيوبيا
بلقاء رئيس
منظمة الاتحاد
الإفريقي ،
حيث أشار رئيس
الجمهورية أن
لقاءاته تلك
طمأنته إلى
موقف المجتمع
الدولي من أرض
الصومال ،
قائلاً "أن
المجتمع
الدولي مجمع
على تقديم
المساعدة
لأرض الصومال
في المجالات
المختلفة ،
ولكن ليست
هناك أية نية
لزعزعة أمن
وكيان
جمهورية أرض
الصومال .
وطمأن
طاهر ريالى
كاهن رئيس أرض
الصومال شعبه
إلى أن ما
يجري في دولة
الصومال
المجاورة لن
يؤثر بأي شكل
من الأشكال
على الأمن
والاستقرار
بالجمهورية .
ومن جهة
أخرى وضمن
إطار الحملة
الدبلوماسية التي
تقوم بها
الجمهورية من
أجل الحصول
على الاعتراف
العالمي يقوم
وزير
الخارجية عبد
الله محمد
دعالة في هذه
الاثناء
أيضاً بزيارة
لدولة توغو
ضمن جولة له
في الدول
الافريقية ،
حيث حمل دعالة
معه رسالة من
رئيس أرض الصومال
إلى رؤساء
الدول
الإفريقية
تشرح قضية أرض
الصومال
وضرورة
الاعتراف
العالمي بها كدولة
مستقلة .
وزير
التخطيط يكشف
عن خطة حكومته
إزاء المناطق
التي تضررت من
الأمطار
هرجيسا (
الهاتف
العربي ) 11 / 1 / 2007 –
أسدل وزير
التخطيط بأرض
الصومال علي
إبراهيم محمد
في بيان صحفي
أصدره يوم أمس
الأربعاء بعد
اجتماع له مع
الهيئات
المانحة عن
خطة حكومته تجاه
المناطق التي
تضررت من
الأمطار
الغزيرة التي
هطلت في الصيف
الماضي و
السيول
الجارفة التي
تبعتها ،
والتي زارها
مؤخراً وفد
مكون من عدد
من أعضاء
الحكومة
وممثلين عن
الهيئات الأممية
والمانحة ،
حيث زاروا
فيها كلاً من
بلدة سيلع
الواقعة على
الحدود
الشمالية
لجمهورية أرض
الصومال مع
جيبوتي
والتابعة
لإقليم أودل
وبلدة توخوشي
الواقعة بنفس
الإقليم ، وذلك بعد أن
هطلت فيهما
أمطار غزيرة
عزلت تلك
المناطق
بالكامل بعد
قطع السيول
الجارفة
للطرق
المؤدية إلى
تلك المناطق .
وشارك
بذلك
الاجتماع
الذي ترأسه
وزير التخطيط
كلاً من وزير المياه
والثروة
المعدنية
ووزير
الأشغال العامة
، حيث قرر فيه
إرسال خبراء
ميدانين على وجه
السرعة إلى
تلك المناطق
المتضررة
تابعين للحكومة
وعدد من
الهيئات
الأممية
والمانحة مثل UNDP , UNICF ,
UNHCR , DRC ،
حيث سيقوم
هؤلاء
الخبراء
بتقييم
المبالغ المطلوبة
من أجل إعادة
المياه إلى
تلك المناطق
وحفر آبار
جديدة
بالاضافة إلى
تقييم حجم
المبالغ التي
ستصرف في
عملية إعادة
بناء الطرق
التي تؤدي إلى
تلك البلدات .
وأضاف
وزير التخطيط
بجمهورية أرض
الصومال أن
ذلك الوفد
أيضاً سيقوم
بدراسة
للطبيعة الجغرافية
لتلك المناطق
من أجل الحيلولة
من دخول
السيول
الجارفة إلى
تلك البلدات حال
تساقط
الامطار
الغزيرة ،
وذلك عبر
إنشاء السدود
التي ستساهم
في تحويل مجرى
السيول .
ومضى علي
إبراهيم
بالقول أن ذلك
الوفد الذي باشر
عمله بزيارة
تلك المناطق
منذ يوم أمس
الأربعاء سوف
يقدم تقريره
النهائي حول
البنود المذكورة
في السابع
والعشرين من
الشهر الجاري
.
وزير
الدفاع ينتقد
أداء مسؤولي
إقليم سناج
هرجيسا (
الهاتف
العربي ) 11 / 1 / 2007 –
انتقد
وزير الدفاع
بجمهورية أرض
الصومال آدم
محمد ميرو وقف
والذي يزور
حالياً
الاقاليم الشرقية
بالجمهورية
في مؤتمر صحفي
عقده يوم أمس
بمدينة
عيرجابو أداء
مسؤولي إقليم
سناج الواقع
شرق البلاد ،
والذي وصفه
بأنه قصر في
كثير من
المهام
الموكلة إليه
.
وتحدث
وزير الدفاع
الذي يزور
الاقاليم
الشرقية
بالجمهورية
برفقة القائد
العام للقوات المسلحة
بالجمهورية
الجنرال نوح
إسماعيل تاني
ومسؤولين
رفيعي
المستوى من
القيادة
العامة
للقوات المسلحة
عن أهداف
زيارتهم
الاخيرة لتلك
المناطق ، حيث
قال أن
زيارتهم تهدف
إلى الوقوف عن
كثب على أوضاع
الجنود
التابعين
للقوات المسلحة
بالجمهورية
والمتواجدين
بتلك المناطق
.
كما حث وقف
في حديثه مع
مثقفي تلك
المناطق وأعيان
ووجهاء
القبائل
الذين التقى
بهم إلى
مراعاة المصلحة
الوطنية
وتقديمها على
المصالح الشخصية
وضرورة
مراعاة وحدة
الصف الداخلي
.
كلمة
التحرير
ناقوس
الخطر
خبر
اعتقال
مسؤولي صحيفة
الهاتف كان
خبراً أدهش
الكثيرين في
الداخل
والخارج ،
وكان مفاجأة
من النوع
الثقيل على
الذين كانوا
يعولون
آمالاً كبيرة
على مستقبل
الحريات
والديمقراطية
بجمهورية أرض
الصومال ، حيث
لم يكن يتوقع
أكثر
المتشائمين
أن تقوم
الحكومة
باعتقال
رئاسة صحيفة
الهاتف بالطريقة
التي رأيناها
وذلك عندما
اقتحم عناصر
من الشرطة
بالغ عددهم
أربعين مقر
الصحيفة وداهموا
الموظفين
أثناء عملهم
الأمر الذي
سبب حالة من
الذهول
والرعب في نفس
الوقت لدى
موظفي الصحيفة
، حيث اقتاد
عناصر الشرطة
التي اقتحمت مقر
الصحيفة بعد
ذلك رئيس مجلس
إدارة شبكة
الهاتف
الإعلامية
الأستاذ :
يوسف عبدي
جبوبى ورئيس
التحرير
لصحيفة
الهاتف
بالقسم
الصومالي بعد
عمليات تخريب
لمكاتب
الصحيفة
واعتداءات
على العاملين
، بالإضافة
إلى عدم شرعية
عملية
الاعتقال حيث
لم تعط
المحكمة
أمراَ بالقبض
على مسؤولي
الصحيفة ، وهي
الطريقة التي
ينص عليها
الدستور
الوطني والذي
يسمح في تلك
الحالة
باعتقال
المواطن . أما
الطريقة التي
نفذت به حكومة
أرض الصومال
عملية
الاعتقال
أشبه بعمليات
الانتقام
الفردي التي
كانت سائدة في
العصور
الحجرية ، إلا
أن الفارق
الوحيد هنا يكمن
في أن الحكومة
ترتدي هذه
المرة زي أو
قناع الشرعية
بصفتها
الحكومة من
أجل تسويغ
عملية الانتهاك
الصارخ
للقوانين
والدستور
الوطني وحقوق
الإنسان
المتمثلة في
عملية
الاعتقال التي
طالت مسؤولي
صحيفة الهاتف
.
وبالرغم
من أن قضية
صحيفة الهاتف
ما تلبث أن تنتهي
في فترة معينة
، إلا أن
الخطر
الحقيقي الذي
أشرت إليه في
عنوان هذه
المقالة يكمن
في تأثير هذا
الحدث على
مستقبل
الحريات
والحقوق الأساسية
للمواطنين
على المدى
البعيد وخاصة
حرية التعبير
والصحافة .
إذ
أن قيام
الحكومة ا
ليوم بانتهاك
جميع القوانين
والأعراف
المعمول بها
في البلاد
ودولياًَ من
أجل حفظ ماء
وجهها من
الفضائح التي
نشرتها صحيفة
الهاتف التي
لفتتت
الأنظار إلى
ما يدور في
دهاليز
الرئاسة
بالجمهورية
يعد سابقة
خطيرة جدا قد
تتكرر لمرات
قادمة إذا لم
يوضع حد لمثل
هذه
الانتهاكات ،
حيث من الممكن
أن تسعى
الحكومات
القادمة أو
هذه الحكومة
نفسها إلى قمع
أية أصوات
معارضة
لسياساتها ،
الأمر الذي قد
يخرج الأمر عن
السيطرة نتيجة
تكراره ليصبح
عادة معمول
بها في البلاد
، مما يعني
عودة
الجمهورية
إلى أزمنة
الحكم المستبدة
التي لا تعترف
بالرأي الآخر
ولا ترى له
أية قيمة
لمجرد اختلاف
الآخر معها في
الرأي ، وهو
الأمر الذي
ناضل أبناء
الجمهورية وخاضوا
من أجله
نضالاً
مريراً ضد
النظام المستبد
الذي اضطهد
أبناء
صوماليلاند
وأذاقهم ويلات
الحروب لدى
مطالبتهم
بحرياتهم
وحقوقهم الأساسية
.
إن
السكوت عن
الانتهاك
الصريح الذي
قامت به الحكومة
تجاه حرية
الصحافة
والتعبير يعد
المياه الذي
تسقي بذرة
الاستبداد
التي غرستها الحكومة
بفعلها
المذكور تجاه
الصحيفة.
يجب
على أبناء
الجمهورية
بشكل عام
الوقوف صفاً
واحداً من أجل
الدفاع عن
حقوقهم
وحرياتهم الأساسية
، وإلا
سيكونوا هم من
زرعوا الاستبداد
بأيديهم
وسيندمون في
وقت لا ينفع
فيه الندم .
إن
قضية صحيفة
الهاتف ليست
مثل أية قضية
عابرة بل هي
قضية تخص كل
مواطن شخصياً
، لأنها تحدد
مستقبلة وكون
أن هذه
الحكومة أو
الحكومات
القادمة
ستحترم حقوقه
وحرياته التي
كفلها
الدستور
للمواطن أم لا
، لذلك على
المواطنين
الوقوف معاً
ضد أي خرق
للدستور أو
محاولة
لانتهاك حقوق
المواطن
وحرياته من
أية جهة كانت
، وإلا فإن
نفس المصير
سيواجه جميع
أفراد الشعب
وسيردد كل شخص
انتهكت حقوقه
مقولة " أكلت
يوم أكل الثور
الأبيض "
الأخبار
العالمية
طالباني
يدعو للتريث
في اعدام
برزان
والبندر
قال
الرئيس
العراقي جلال
طالباني يوم
أمس الاربعاء
إنه يفضل ان
تتريث حكومة
نوري المالكي
في تنفيذ حكمي
الاعدام
الصادرين بحق
كل من برزان
التكريتي
وعواد البندر
في قضية الدجيل.
وقال
طالباني في
مؤتمر صحفي
مشترك عقده في
السليمانية
شمالي العراق
مع السفير
الامريكي زلماي
خليلزاد: "ارى
ان نتريث في
تنفيذ الاحكام
لأن الظروف
غير مواتية
الآن."
ونفى
طالباني -
الذي يعارض
الاعدام بشدة
كمبدأ - ان
يكون على علم
بموعد تنفيذ
الاحكام ببرزان
والبندر.
وجاءت
تصريحات
طالباني بعد
أن أعلن
الناطق باسم
الحكومة
العراقية علي
الدباغ يوم
الثلاثاء
الماضي ان
الاحكام "قد
وقعت وجاهزة
للتنفيذ خلال
أيام."
مشاعر
الغضب
يذكر
انه كان مقررا
ان يتم اعدام
برزان والبندر
- الذين ادينا
بارتكاب
جرائم ضد
الانسانية - في
نفس اليوم
الذي اعدم فيه
الرئيس
العراقي المخلوع
صدام حسين في
الثلاثين من
شهر ديسمبر/ كانون
الاول الماضي.
ولكن
اعدامهما قد
تأجل بسبب
مشاعر الغضب
التي تلت نشر
الشريط الذي
اظهر صدام وهو
يتعرض للاهانات
قبيل اعدامه.
كما
تم نشر شريط
آخر خلال
الأسبوع
الجاري يصور
صدام حسين
ممدا وقد ظهر
في رقبته جرح
غائر وفي وجهه
آثار كدمات.
المرة
الأولى
يذكر
ان الدستور
العراقي ينص
على ان رئيس
الدولة يجب ان
يصدق على
احكام
الاعدام (وهو
امر يرفضه
طالباني)، ولو
ان بعض
الخبراء
يقولون إن احكام
المحكمة
الخاصة لا
تتطلب ذلك.
وليس
بمقدور
طالباني، من
جهة اخرى، أن
يأمر بتأجيل
أوإلغاء
أحكام
الإعدام.
جدير
بالذكر أن هذه
هي المرة
الأولى التي
يتحدث فيها
طالباني
علانية في
موضوع إعدام
برزان
والبندر.
وكان
الأمين العام
الجديد للأمم
المتحدة بان
كي مون ناشد
الحكومة
العراقية
تعليق تنفيذ حكم
الإعدام بحق
برزان
والبندر، في
ظل تصاعد
الجدل حول الأسلوب
الذي تم به
إعدام الرئيس
العراقي السابق.
وكان
برزان
والبندر قد
ادينا مع صدام
حسين العام
الماضي بقتل 148
عراقيا شيعيا
في قرية الدجيل
خلال
ثمانينيات
القرن الماضي.
الأخبار
الاقتصادية
توقف
تدفق النفط
الروسي إلى
بولندا وألمانيا
يثير غضب
الأوروبيين
وسط
البحث عن
مصادر طاقة
بديلة وتأثير
التطورات على
المخزون
الاستراتيجي
بروكسل: عبد
الله مصطفى
اعربت
المفوضية
الاوروبية،
وهي الجهاز
التنفيذي
للاتحاد
الاوروب في
بيان صادر
عنها ببروكسل،
انها تتابع
باهتمام بالغ
تطورات الامور
المتعلقة
بانقطاع خط
الانابيب،
الذي يضخ
النفط من
روسيا الى دول
في الاتحاد
الاوروبي،
ومنها بولندا
والمانيا،
وتتابع ايضا مدى
تأثير ذلك على
وصول النفط
الى مناطق
اخرى اوروبية،
ومنها
سلوفاكيا
وجنوب شرق
اوروبا. وقال
البيان
الصادر باسم
المفوض
الاوروبي اندريه
بيبالجز. ان
المفوضية
الاوروبية
اجرت اتصالات
بكل من
السلطات في
روسيا
وجمهورية
بيلاروسيا
للحصول على
توضيحات حول
هذا الشأن،
واوضح البيان
انه لا توجد
مخاطر فورية
او مباشرة على
احتياطي
اوروبا
الاستراتيجي
من النفط، بسبب
التطورات
الاخيرة، وان
هناك اجتماعا
للجان
المختصة سوف
ينعقد في وقت
لاحق من
الاسبوع الحالي
لدراسة
التطورات
الحالية
وتأثيرها على
المخزون
الاستراتيجي.
وفي الوقت
نفسه عبرت مصادر
المفوضية
الاوروبية عن
قلق المجموعة الاوروبية
الموحدة من
الاعتماد على
مصادر الطاقة
من روسيا،
ونقلت تلك
المصادر عن
الرئاسة الالمانية
موقفها حول
هذا الصدد من
خلال تصريحات
لوزير
الخارجية
فالتر
شتاينماير،
اعرب خلالها
عن قلقه ازاء
اضطرار
المانيا
واوروبا،
بشكل كبير
للاعتماد على
روسيا في مجال
الطاقة.
وقالت
مصادر
المفوضية
الاوروبية
ببروكسل، «نتابع
باهتمام
التطورات
الاخيرة،
التي اعلنت عنها
وزارة الشؤون
الاقتصادية
البولندية، والتي
اشارت الى
توقف خط
انابيب النفط
دروجزبا،
الذي ينقل
النفط من
موسكو الى
اوروبا عبر اراضي
روسيا
البيضاء، وهو
الامر الذي
أثر بشكل كبير
على امدادات
النفط الى دول
في الاتحاد
الاوروبي،
خاصة بولندا
والمانيا،
التي تتولى حاليا
رئاسة
الاتحاد
الاوروبي.
ولمحت
تلك المصادر
الى ان
التطورات
الاخيرة جاءت
بعد خلاف وقع
بين موسكو
وروسيا
البيضاء،
انتهى
الاسبوع
الماضي
بالتوصل
لاتفاق تعهدت
خلاله روسيا
البيضاء بخفض
جزء كبير من
الضرائب
المفروضة على
النفط والغاز
الروسي القادم
الى اوروبا، وفي
نفس الوقت
زادت موسكو
ثمن الغاز الى
الضعف الذي
تحصل عليه
روسيا
البيضاء.
وكانت
تقارير
اعلامية، قد
نقلت عن وزير
الخارجية
الالماني
قوله، ان
بلاده تشعر
بالقلق من
جراء
الاعتماد
الاوروبي على
مصادر الطاقة من
روسيا، وشدد
على ضروروة
العمل من اجل
تحديد
اللوائح المنظمة
لاستهلاك
الطاقة وخفض
التبعية لها.
وقال الوزير
«ان هناك بعض
التطورات
التي تثير قلق
الجانب
الاوروبي في
روسيا، ويجب
في الوقت نفسه،
الا نغفل ان
ما يربطنا بها
ليس التاريخ المشترك
فقط.
وفي
اطار السياسة
الاوروبية،
التي ترمي الى
تفادي تعرض
الاتحاد
الاوروبي
لازمة قد تهدد
وصول مصادر
الطاقة اليه
عبر الاراضي
الروسية، على
غرار ما وقع
في اعقاب الخلاف
الروسي
الاوكراني،
ثم الخلاف بين
موسكو وروسيا
البيضاء،
توصل الاتحاد
الاوروبي في ديسمبر
(كانون الاول)
الماضي، الى
اتفاق لتطوير
العلاقات مع
جمهورية
كازاخستان،
احدى دول الاتحاد
السوفياتي
السابق،
ويسمح
الاتفاق الجديد
بتسهيل حصول
الاتحاد
الاوروبي على
البترول
والغاز من
الجمهورية،
التي تقع في
اسيا الوسطى،
وبذلك يقل
بشكل كبير
الاعتماد الاوروبي
على روسيا في
هذا الصدد.
صــــــــحــــــــة
أبسط
التمارين
الرياضية
تدرأ أمراض القلب
والسكري
قليل من
المشي
والعناية
بالحديقة
ينشط الشرايين
و يبعد عنك
العلل
الجسدية
تقرير
هارفارد (
المواقع
الصحية )
*
كمبردج (ولاية
ماساشوستس
الاميركية): القليل
منا هو الذي
يستغل الشيء
الأقرب الينا
أي «الوسيلة
السحرية»، وهي
التمارين
البدنية،
بهدف درء الأمراض
القلبية
والسيطرة
عليها، اضافة
الى درء حدوث
داء السكري
وترقق العظام
ومجموعة أخرى من
العلل
الجسدية.
وان
كنت لا تقوى،
اثناء ممارسة
رياضة المشي على
آلة الـ
«تريدميل»
(جهاز السير
الكهربائي) على
تقليد حيوان
الهامستر
الصغير الذي
يدور في قفصه،
قم بنزهة على
قدميك الى
المحلات
المجاورة، او
مارس بعض النشاطات
الأخرى
اليومية
لأنها مهمة
جدا، كاصطحاب
كلبك في نزهة
مثلا، أو اكنس
ارضية بيتك
وتسلق
السلالم
وأشرف على
تهذيب
حديقتك،
وارقص ان لزم
الأمر على
أنغام
الموسيقى،
لأن عشرات الدراسات
التي نشرت في
العام الحالي
دعمت هذه الفكرة
القائلة انه
كلما احرقت
المزيد من السعرات
الحرارية
يوميا، ساعدك
ذلك على العيش
فترة أطول،
بأقل ما يمكن
من الآلام
والمتاعب، بقلب
وشرايين
وأوعية دموية
أكثر عافية.
*
فلسفة
الرياضة
هيمنت في فترة
ما، الفلسفة
القائلة انه
«من دون تعب
وآلام، لا
يتحقق أي مكسب»،
وجرت الاشارة
الى ان
التمارين
الرياضية القاسية
هي ما نحتاجه
فعلا. لكن منذ
أواسط التسعينات
جرى اهمال هذه
النصيحة لتحل
محلها: «لا ضرورة
للتعرق» ولا
ضرورة لشدة
التمارين، بل
تكفي
النشاطات
المعتدلة مثل
المشي السريع
الذي هو مناسب
ايضا. وامتنع
الخبراء عن
تقديم التوصيات
التي تطالب
بضرورة
التعرق
لكونهم لم
ينجحوا تماما
في اقناع
الناس
بممارسة التمارين
الشديدة، لأن
الأمل كان
يحدوهم بأن
تخفيض شدة
التمارين
الرياضية من
شأنه تشجيع
الناس على بذل
المزيد من
النشاط.. لكن
اليوم هناك دلائل
متزايدة حول
فوائد عدم
التعرق.
والمعلوم
ان النشاط
يطيل الحياة،
وتوجب على
الباحثين في
أغلبية
الدراسات
الاعتماد على
ذاكرة المشتركين
(ونزاهتهم في
قول الحقيقة)
في ما يتعلق
بالتمارين
الرياضية
والنشاطات
البدنية. وفي
محاولة لقياس
النشاط
البدني
مباشرة قام فريق
ممول من قبل
المعهد
القومي
للمعمرين بالطلب
من 302 من
الأشخاص
الذين
تجاوزوا سن
السبعين بقليل،
شرب الماء
المكون من
الهيدروجين
الثقيل
والأوكسجين.
وبعد اسبوعين
قام الباحثون
بقياس كم تبقى
من هذه
العناصر في
اجسام
المتطوعين.
ومن هنا
تمكنوا من
حساب عدد
السعرات
الحرارية
التي تمكن
المتطوعون من
احراقها
يوميا، زيادة
على ما تحتاجه
اجسامهم.
وخلال السنوات
الست التي تلت
ذلك، توفي 25 في
المائة من
مجموعة الذين
بذلوا جهدا
منخفضا (الذين
أحرقوا أقل من
520 سعرة حرارية
في اليوم على
التمارين والنشاطات
المختلفة)،
مقارنة بـ 12 في
المائة من مجموعة
الذين بذلوا
نشاطات وجهدا
عاليا (الذين
أحرقوا أكثر
من 770 سعرة
حرارية يوميا).
ولم يمارس
المتقدمون في
السن الأكثر
نشاطا، أكثر
من اولئك
الذين مارسوا
أقل
النشاطات، ومن
المحتمل أنهم
قاموا بدلا من
ذلك بتسلق السلالم،
والعمل لقاء
أجر وبذل
نشاطات يومية
أخرى. ونصف
الذين يملكون
كلابا في
أميركا
وأوروبا
يقومون
باصطحابها
خارج المنازل
في نزهة يومية
تدوم 30 دقيقة
تقريبا، وهي
المدة التي
يوصي الأطباء
بها بالنسبة
الى التمارين اليومية.
وبمقدور كلب
كبير ان يسحب
صاحبه ويشده
بما يعادل شدة
التمارين
المعتدلة.
وحتى لو كان
الشخص المعني
يملك كلبا
صغيرا أقل
نشاطا، فإن
اصطحابه الى
الخارج
مرتين، أو
ثلاث في اليوم
لمدة عشر
دقائق، هو
أفضل بكثير من
الجلوس في
المنزل.
وكانت
دراسة طويلة
الأمد اجريت
في منطقة شينتي
في ايطاليا
اشارت الى أن
البالغين
الذين كانوا
نشيطين خلال
أواسط عمرهم
كانوا أكثر قدرة
على الحركة
وعانوا
القليل من
المعوقات
الجسدية
عندما أصبحوا
في السبعينات.
الشؤون
الدينية
والاجتماعية
فن
الحياة
د. عائض القرني
نوِّع
ثقافتك،
شكِّل
مواهبك، غاير
بين حالتك في
المعيشة، لأن
الرتابة
مملة،
والاستمرار
سأم، ولذلك
تنوعت
ا