الهاتف
العربي
العدد247
الأخبار
المحلية
نقاش
حول الاعتراف
بجمهورية أرض
الصومال داخل
البرلمان
البريطاني
لندن
( الهاتف
العربي ) 26 / 10 / 2006 –
جرت
يوم الثلاثاء
الماضي أثناء
انعقاد جلسة للبرلمان
البريطاني
مناقشات حول
موقف الحكومة
البريطانية
تجاه
الاعتراف
بجمهورية أرض
الصومال.
ووجه
النائب مارك
سيموندس
التابع لحزب
المحافظين
البريطاني
سؤالاً
للحكومة البريطانية
في تلك الجلسة
للاستفسار
حول موقفها من
استقلال
جمهورية أرض
الصومال التي
تمكنت من
تشكيل دولة
على أسس
الديمقراطية
الحديثة دون
مساعدةٍ من أي
دولٍ خارجية
حسب تعبير
النائب مارك
سيموندس .
ورداً
على ذلك
السؤال قال وزير
التجارة
والتمويل
بالحكومة
البريطانية آين ماك
كارتني " أن
الحكومة
البريطانية
لا تعترف
بجمهورية أرض
الصومال
كدولة مستقلة
إلا أننا على
دراية تامة
بما حققته أرض
الصومال من
انجازات في
إعادة الأمن
لأراضيها وتأييد
شعبها
لاستقلال
دولتهم
" .
وأضاف
الوزير
قائلاً
"الحكومة
البريطانية لا
تعترف
بجمهورية أرض
الصومال
كدولة مستقلة
ذات سيادة وهو
الموقف
يشاطرنا فيه
المجتمع الدولي
، حيث أن
الحكومة
البريطانية
تستند في
سياستها تلك
إلى موقف
الاتحاد الأوربي
والقرارات
المتلاحقة
التي صدرت من
مجلس الأمن
الدولي والتي
تشير إلى وحدة
الأراضي
الصومالية".
وأوضح
أن الحكومة
البريطانية
على علم بموقف
حكومة أرض
الصومال حول
موضوع
الاستقلال
بالإضافة إلى
اتجاه الرأي
العام السائد
في داخل صوماليلاند
فيما يتعلق
بهذا الأمر .
وأعرب
المسئول
البريطاني عن
أمله أن تبادر
حكومة أرض
الصومال في
وقت مبكر إلى
إجراء محادثات
مع الحكومة
الصومالية
المؤقتة من
أجل التوصل
إلى حل يرضى
به الجانبان
بشأن مستقبل
العلاقات
فيما بينهما .
كما أكد
السيد / آين
ماك كارتني
بأن الحكومة البريطانية
ستواصل دعمها
لاستقرار
وتقدم أرض
الصومال .
"المحاكم"
مستعدة لإسناد
قيادة
الصومال إلى
"أرض الصومال"
مقديشو
( الهاتف
العربي ) 26 / 10 / 2006 –
أعلنت
المحاكم
الإسلامية في
الصومال،
ولأول مرة،
موقفها من
انفصال
جمهورية أرض
الصومال،
وقال نائب
رئيس الشورى
فيها الدكتور
عمر إيمان
نقلاً عن خبر
نشرته صحيفة
الخليج التي
تصدر في دولة
الإمارات
العربية
المتحدة إن
المحاكم لن
تقبل بأي حال
تقسيم البلاد
إلى دويلات
صغيرة، ونفى
في الوقت نفسه
أن تكون تتآمر
لإسقاط حكومة
هرجيسا أو
النيل من
استقرار تلك
المنطقة،
وأشاد
بالسياسيين
في “أرض الصومال”،
وقال إنهم
أعادوا الأمن
والاستقرار إلى
تلك المناطق،
وتقدر
“المحاكم”
جهودهم في وقت
حرج من زمن
الحرب
الأهلية،
وأوضح أن
المحاكم
الإسلامية لن
تسعى إلى
زعزعة
استقرار الأمن
هناك بالدخول
في مواجهة أو
غيرها وإلحاق
الضرر بسكان
“أرض
الصومال”، وهي
مستعدة لبدء مفاوضات
مستقبلاً
معها إذا
تمكنت من حل
المشكلات في
جنوب البلاد،
ومستعدة
أيضاً
للاعتذار
للصوماليين
في الشمال
بسبب ما لقوه
من ويلات
وجرائم من
النظام
العسكري
البائد الذي
كان يقوده
الجنرال سياد
بري.
وذكر
إيمان أن
المحاكم
الإسلامية
ستوافق على
إسناد قيادة
البلاد إلى
أرض الصومال
لتحقيق
الوحدة في
المستقبل، وحتى
تقطع الطريق
أمام الساعين
إلى تمزيق وحدة
الشعب، ووصف
وثيقة نشرتها
صحف هرجيسا،
ونسبت إلى
رئيس مجلس
الشورى في
المحاكم
الإسلامية
الشيخ حسن
طاهر أويس، عن
التخطيط
لتنفيذ اغتيالات
في صفوف
مسؤولي “أرض
الصومال”
بأنها محض
افتراء لقصد
زرع الفتنة
وعدم الثقة
بين شعب
الجنوب
والشمال في
الوطن الواحد.
ودافع عن تولي
منحدرين من
جمهورية أرض
الصومال
مناصب كبيرة
في الدولة،
وقال إن
المحاكم
الإسلامية ترحب
بكل صومالي
يريد أن يلعب
دوراً في
جهودها،
وأضاف ان
استبعادهم من
إدارة شؤون
البلاد يعني
الاعتراف
بأرض الصومال
كدولة مستقلة
ذات سيادة،
وهو ما ترفضه
المحاكم
الإسلامية جملة
وتفصيلاً.
وكان
مسؤولون في
أرض الصومال،
قد اتهموا المحاكم
الإسلامية
بتدريب عناصر
من جمهوريتهم الانفصالية
في مقديشو
لتنفيذ
عمليات تخريبية،
وتوعدوا
بإجراءات
صارمة ضد كل
من يتعاون مع
المحاكم.
وقال
وزير خارجية
“أرض الصومال”
عبدالله محمد دعالة إن
التطورات
الأخيرة في
جنوب الصومال
تمثل تهديداً
خطيراً ل”أرض
الصومال”، وأضاف
في مؤتمر
صحافي أمس في
أديس أبابا إن
ما يشهده
الجنوب يهدد
بصورة مباشرة
الديمقراطية
وعملية
السلام
والاستقرار في
جمهوريته،
وأن الوضع
الذي تسيره
المحاكم في
الجنوب مقلق
لجميع دول
الإقليم وأرض
الصومال
خصوصاً، حيث
المخاطر لن
تقتصر على
“أرض الصومال”
أو
الصوماليين
فحسب، وإنما
سيصبح الإقليم
في (كف عفريت).
الأخبار
العالمية
واشنطن:
طلبنا مساعدة
السعودية
والإمارات والأردن
في العراق
واشنطن ـ
بغداد: «الشرق
الأوسط»
فيما عبرت
ادارة الرئيس
الاميركي
جورج بوش عن
رغبتها في
رؤية الحكومة
العراقية،
تحترم المهل
المحددة
لإعادة
الأمن، أكد
سفيرها في بغداد
زلماي
خليلزاد، ان
جدولا زمنيا
لتحقيق الأمن
سيقدم لحكومة
رئيس الوزراء
العراقي نوري
المالكي، قبل
نهاية العام
الحالي،
مشيرا الى ان
اميركا طلبت
مساعدة من عدة
دول عربية،
منها السعودية.
واوضح
خليلزاد، في
مؤتمر صحافي
مشترك مع الجنرال
جورج كيسي،
القائد
العسكري
الاميركي في
العراق، في
بغداد أمس ان
الحكومة
العراقية ستبلور
مع الولايات
المتحدة قبل
نهاية هذا
العام جدولا
زمنيا لنقل
المسؤوليات على
الصعيد
الامني،
حسبما افادت
به وكالة الصحافة
الفرنسية.
ونسبت اليه
وكالة رويترز
قوله ايضا، ان
النجاح «ممكن
وفق جدول زمني
واقعي». وقال
ان الولايات
المتحدة طلبت
من دول عربية،
مثل السعودية
والامارات
والاردن،
«تشجيع الجماعات
المسلحة
السنية على
انهاء العنف والانضمام
للعملية
السياسية،
وأن هذه الدول
وعدت بأن تكون
متعاونة».
من
جهته، قال
كيسي إن
القوات
العراقية
يفترض أن تصبح
قادرة على
تولي
المسؤولية
الامنية في
غضون 12 الى 18
شهرا. واتهم
ايران وسورية
بأنهما «تتعمدان
عدم التعاون».
أمنيا، قامت
القوات
الاميركية
أمس بعمليات
تمشيط لأجزاء
من بغداد بحثا
عن جندي أميركي
من اصل عراقي
مفقود منذ
مساء
الاثنين، واعتبر
مخطوفا. وأعلن
الجيش
الاميركي، في
الوقت نفسه،
مقتل ثلاثة
آخرين من
جنوده يومي
الأحد
والاثنين. كما
عثر على ثماني
جثث في عدة أحياء
بالعاصمة،
حيث قتل
مسلحون ايضا
أربعة من
أفراد
الشرطة،
وانفجرت كذلك
سيارة ملغومة
استهدفت
دورية عسكرية
أميركية، مما
اسفر عن مقتل
مدنيين
وإصابة خمسة
آخرين بجروح.
وزيرة
الخارجية
الإسرائيلية
تزور قطر بدعوة
رسمية
حماس:
حتى لو دعينا
فلن نلتقي
مسؤولين
إسرائيليين
تل أبيب ـ
لندن: «الشرق
الأوسط»
من المقرر ان
تصل وزيرة
الخارجية
الاسرائيلية
تسيبي ليفني
يوم الاحد
المقبل الى
قطر بدعوة
رسمية،
للمشاركة في
مؤتمر دولي
حول الديمقراطيات
الجديدة
والمتجددة،
ومقابلة عدد من
المسؤولين
القطريين.
وكانت هناك
تقارير عن دعوة
حركة حماس
ممثلة
بالحكومة
الفلسطينية
في المؤتمر ايضا،
لكن الناطق
باسم الحكومة
الفلسطينية،
الدكتور غازي
حمد قال
لـ«الشرق
الأوسط»: «لا ندري
ان كانت حماس
مدعوة ام لا،
لكننا كحكومة
لسنا مدعويين
حتى الآن».
وأما نائب
رئيس كتلة حماس
في المجلس
التشريعي،
الدكتور يحيى
موسى، فانه
رغم نفيه علمه
بتوجيه دعوة
لحماس، قال «حتى
لو وجهت دعوة،
فإن سياسات
الحركة لا
تقوم على اساس
الالتقاء مع
الصهاينة في
أي محفل من
المحافل. نحن
على ما كنا
عليه ولن يكون
هناك أي لقاء
بيننا وبين
المسؤولين
الاسرائيليين».
ثرثرة
فوق سقف
العالم (2) - منظر الأفغان
العرب:
«الخليفة»
كفّر من لم
يبايعه وهدد
عرب باكستان
بأنه سوف يسبي
نساءهم
لندن: محمد
الشافعي
في الحلقة
الثانية من
كتاب «ثرثرة
فوق سقف العالم»
لمؤلفه ابو
الوليد
المصري منظر
«الأفغان العرب»
وصهر سيف
العدل القائد
العسكري لـ
«القاعدة»،
يركز على
مأساة العمل
الجهادي الذي
وصل الى ذروته
في مدينة بيشاور
الحدودية
بظهور تنظيم
اصولي يسمى
نفسه «الخلافة»
يقوده قيادي
أصولي اردني
(محتجز حاليا
في لندن بموجب
قانون
الطوارئ بزعم
خطورته على
الأمن القومي
البريطاني).
وعثرت القوات
الأميركية
على كتاب أبو
الوليد
المصري في أحد
مخابئ
«القاعدة» في
قندهار، حيث
كان يقيم أبو
الوليد، قبل
اختفائه في
مكان ما
بالشريط الحدودي
بحسب
اسلاميين في
لندن. وبث
الجيش الأميركي
الكتاب مع
عشرات من
الوثائق
بالعربية والإنجليزية
على أحد
المواقع
التابعة
للبنتاغون.
وتحدث المؤلف
وهو بحسب
أصوليين في
لندن يعتبر
المنظر
الفكري الأول
في تنظيم
«القاعدة»،
ومن اقدم
الأفغان
العرب الذين
عملوا وعاشوا
في قندهار عن
قرب من الملا
عمر زعيم حركة
طالبان
وقيادات
«القاعدة»، عن
أوجه الشبه
والاختلاف
بين جهاد
العرب
الافغان
والإسلاميين في
فلسطين، إلا
انه انتقد
«الافغان
العرب» لقلة
قراءتهم
ومعرفتهم
بأحكام
التاريخ. خط
ابو الوليد
المصري كتابه
«ثرثرة فوق
سقف العالم» في
معسكر
الفاروق
بخوست عام 1994،
ووقعه باسمه
الحقيقي
للمرة الاولى
مصطفى حامد،
وتحدث في الجزء
الثاني عن
بداية معرفته
بالعمل
الجهادي في
معسكرات
الاخوان
بالقرب من
الاسماعيلية
على شاطئ قناة
السويس، ثم
انتقاله الى
ابوظبي للعمل
هناك، حيث
تعرف على
أدبيات حركة
«التبليغ
والدعوة»،
وفتاوى
الجهاد التي
اقتنع بها.
وسرعان
ما انتقل الى
جنوب لبنان
للعمل مع منظمات
فلسطينية
وسرعان ما
غادرها بعد ان
اكتشف على حد
قوله: «ان
التحرك
الإسلامي
الجهادي كان
عاطفيا، لا
يملك رؤية
سياسية ولا
استراتيجية»،
على حد قوله.
ويخصص ابو
الوليد المصري
الذي اشرف على
مجلة
«الامارة»
التي كانت تصدر
في قندهار،
كلسان حال
الملا عمر،
جزءا كبيرا من
كتابه للحديث
عن مآسي «عرب
بيشاور». ويلاحظ
من بين السطور
ان ابو الوليد
«اخواني»
الهوى
والمنشأ، رغم
حدة
انتقاداته
لهم في بعض
الاحيان،
وخصص الفصل
الثاني في
كتابه للحديث
عن التنظيم
تحت عنوان
«البحث عن
الإخوان». ويتحدث
ابو الوليد عن
«عرب بيشاور»
فيقول: «شهدت
بيشاور كثيرا
من المعارك
الكلامية
والمهاترات
والاتهامات
والانقسامات،
وتبادل الإشاعات
وحروب
المنشورات
بين هذا
الخليط المتنافر
من الأفغان
العرب، وكلما
تقدم الوقت كانت
تلك السلبيات
تتضخم، خاصة
مع مجهودات
هيئات
الاستخبارات
العربية
العاملة في
اختراق تلك
الجماعات.
وعندما جاءت
النكبة لذلك
التجمع في
أبريل (نيسان)
1993، كان تعليق
البعض أنها نعمة
من الله، لأن
تجمعا بهذا
الشكل إذا
استمر كان
سيفرز كثيرا
من المهازل
والمصائب.
وبالفعل
عندما وصلت
مأساة التجمع
العربي في
بيشاور إلى
ذروتها ظهر
تنظيم
«الخلافة»،
الذي لجأ إلى
الجبال في
مناطق
القبائل
القريبة من
بيشاور،
وأعلن تكفير
كل من لم
يبايع
الخليفة، وعين
حكاما من طرفه
في عدد من
البلاد
الإسلامية.
وأرسل
الخليفة
«فرمانا» إلى
سكان فلسطين
يعلن أنه قادم
لتحريرهم
ويطالبهم
بقطع شجر
الغرقد حتى لا
يختبئ خلفه
اليهود. وهدد
عرب بيشاور بالقتل
إن لم يبايعوا
وأنه سوف يسبي
نساءهم. ورغم
أن القبائل
قتلت مساعد
الخليفة إلا أن
حركته انتقلت
الآن إلى
أفغانستان.
ويضيف ابو
الوليد «هذا
مثال لما كان
يمكن أن يسفر
عنه تجمع
جهادي عشوائي
بهذا الشكل
تعبث به الأهواء
وتنخر في
عظامه أجهزة
المخابرات
الدولية والعربية».
يذكر ان ابو
الوليد في
كتابه قصة «الأفغان
العرب».. من
الدخول إلى
أفغانستان
وحتى الخروج
الأخير مع
طالبان، زعم
ان «خليفة
المسلمين
العربي الاصل»
اقام في
كونار، وكان قد
أباح لنفسه
ولأتباعه
تدخين الحشيش
ومنع عليهم
حيازة جوازات
السفر أو
استخدام
العملة الورقية.
وينتقل أبو
الوليد في
كتابه الجديد للحديث
عن اوجه
التشابه بين
حربي فلسطين
وأفغانستان
فيقول: لقد
كانت حرب
فلسطين عام 1948،
تجربة غنية
بالعمل
الاسلامي
مليئة
بالدروس والعبر،
لكن للاسف
عندما خاض
المسلمون في
التجربة
الافغانية لم
يستفيدوا من
تلك الدروس وكرروا
الاخطاء ـ بل
زادوا عليها ـ
ثم تعرضوا لنفس
النكسات
والضربات
الأليمة
وبالطريقة نفسها
تقريبا مع
تحويرات
تتناسب
والتغيرات في
الزمان
والمكان
والملابسات
المحيطة. لقد
كانت
بريطانيا هي
القوة
المهيمنة على
كل الحكومات
العربية
والمحتلة
لأكثر الدول
العربية
المحيطة
بفلسطين،
ونفذت
بريطانيا
مخططها في
فلسطين وفي
الحرب
الفلسطينية
عام 1948، عبر الحكومات
المرتدة في
المنطقة
العربية التي
دخلت الحرب
بسبعة جيوش.
وفي الحالة
الافغانية
كانت أميركا
منذ عام 1981، هي
القوة
المهيمنة على
الحرب
الافغانية،
وتحركت مع
مجموعة من
الحكومات،
خاصة
الباكستانية،
وكانت
أدواتها على
الساحة
الأفغانية هي
الأحزاب
الافغانية
المسماة
بالمنظمات
الجهادية
وعددها سبع
منظمات، وهو
نفس عدد
الجيوش التي
دخلت حرب
فلسطين تحت إمرة
الجنرال «غلوب
باشا»
الانجليزي.
وقد تحكمت المخابرات
الأميركية
الى درجة
كبيرة بالعمل
القتالي في
افغانستان
بواسطة جهاز
المخابرات
الباكستاني(ISI) والذي
انشأه ضياء
الحق عام 1979،
بهدف التدخل
في افغانستان.
ويضيف
«في الحالتين
دخلنا الحرب
بسبعة جيوش اسلامية
يقودها
جنرالات، ومع
هذا لم تستطع
الولايات
المتحدة ان
تحكم سيطرتها
على جهاد الشعب
الافغاني
بنفس القدر
الذي أحكمت به
بريطانيا
سيطرتها على
الجيوش
العربية في
فلسطين؛
فالجيوش العربية
الضعيفة
التجهيز
والمعنويات،
والشعوب
العربية
المقهورة
بحكومات
مستبدة
والبعيدة عن
دينها، كان من
السهل وما زال
ايقاع الهزيمة
بها وإرغامها
على تجرعها
حتى الثمالة،
ثم القبول
بالأمر
الواقع، أما
الشعب
الافغاني ذو
الطبيعة
القتالية
والتركيب
القبلي والمتمرس
على القتال
والمتعصب
لدينه، فكان
التحكم به صعبا.
لذلك استطاعت
القوى
الاسلامية
المخلصة في افغانستان
رغم التعب
الذي أصابها،
ان توقع الهزيمة
بالسوفيات،
ثم اسقطت
النظام
الشيوعي في
كابل، كل ذلك
رغما عن كل
المحاولات
الأميركية
للخروج
بنتيجة (لا
غالب ولا
مغلوب). اما حرب
فلسطين في
حقيقتها
فكانت دعوة
الى وليمة الهزيمة،
فكانت
بريطانيا هي
صاحبة الدعوة
والجيوش
العربية
السبعة ضيوف
الشرف، فما هو
دور
المتطوعين
المسلمين؟
ولماذا سمحت
لهم بريطانيا
بالمشاركة؟
سمحت
بريطانيا
للاخوان المسلمين
بالمشاركة
العسكرية في
فلسطين حتى يصبحوا
شركاء في
الهزيمة
المنتظرة فلا
يكون لهم فضل
على الانظمة
ولا يزايدوا
عليها باسم
الاسلام».
ويقول
ابو وليد «كان
المجاهدون من
صفوف الاخوان
يكلفون بأخطر
المهام
القتالية في
ميدان القتال.
ويعلم
الانجليز
بخبرتهم
العسكرية ان الاخوان
كقوات فدائية
سوف يصابون
بأعلى الخسائر
في الارواح.
وكان هذا هو
المطلوب. ثم
بعد اشراكهم
في الهزيمة
وتقديمهم
قرابين بشرية لنيران
اليهود،
تتكفل اجهزة
الأمن
المصرية بتصفية
الباقين في
المعتقلات.
وفور انتهاء الحرب
صدرت الاوامر
للجيش المصري
بنزع سلاح كتائب
الاخوان
المسلمين،
فقام ضباط
الجيش المصري
بنزع سلاح
زملائهم من
وحدات
الفدائيين
المسلمين،
الذين قاتلوا
الى جانبهم
وأنقذوهم من عشرات
المآزق
القاتلة ومن
الهلاك في
حصار الفالوجا
وغيرها، ثم
وضع ضباط
الجيش المصري
زملاءهم من
كتائب
الاخوان
المسلمين في
سجون الوحدات
العسكرية حتى
تسلمتهم
السلطات
المصرية ووضعتهم
في معتقلات
نائية بدون ان
تسمح لهم بالعودة
الى الوطن
لزيارة
عائلاتهم، اي
من الجبهة الى
المعتقلات».
الــــصـــــحـــــــة
التثقيف
الصحي مهم في
معالجة
الروماتزم
لماذا
لا يتقبل
البعض إجراء
عمليات
استبدال المفصل
حينما
يحتاجونها؟
الرياض:
«الشرق
الأوسط»
استمرار
عمليات التلف
في مكونات
مفصل الركبة
بفعل مرض
الروماتزم Osteoarthritis هو أحد
أهم أسباب
الإعاقة في
العالم أجمع.
وعمليات
استبدال مفصل
الركبة أو
الورك Total joint arthroplasty (TJA)
المتضرر جداً
نتيجة هذا
المرض ناجحة
في تحسين حالة
المرضى
النفسية
والاجتماعية
وحتى المادية
إذا ما تمت
وفق ضوابط محددة.
وبالرغم من
هاتين
الحقيقتين
إلا أن سجلات المستشفيات
تشير الى أن
ثمة تبايناً
واسعاً في
الإقبال على
هذه الوسيلة
العلاجية
النافعة،
وذلك على حسب
المنطقة أو
الجنس أو
العرق بالإضافة
الى الحالة
المادية
الاجتماعية
للمرضى.
والسؤال
لماذا يقبل
بعض من الذين
يُعانون، من
آلام المفاصل
وإعاقات
الحركة نتيجة
لتلفها، على
إجراء عملية
الاستبدال،
فيما آخرون
منهم، يعانون
بنفس الدرجة
أو أشد،
يرفضون ذلك؟
*
توعية المريض
*
الباحثون من
جامعة
تورينتو
بكندا وغيرها
من مراكز
البحث العلمي
حاولوا
الإجابة على
هذه المسألة
المهمة، بغية
تسهيل تقبل
معالجة
المرضى عبر
فهم دواعي
إحجامهم عن
اتباع
النصائح
الطبية إذا ما
أشارت بضرورة
إجرائها.
ونشروا نتائج
دراستهم في
عدد أكتوبر
الحالي من
مجلة
التهابات
المفاصل والروماتزم.
وخلصوا الى أن
الإجابة تكمن
في ضرورة بذل
المزيد من
الجهد في نشر
التثقيف
والوعي الصحي
في المجتمعات
حول كيفية
معالجة أمراض
الروماتزم.
وشملت
الدراسة
حوالي 2200 شخص
ممن تجاوز
عمرهم 55 سنة
ويُعانون من
تلف روماتزمي
شديد في مفصل
الركبة أو
الورك، حوالي
75% منهم من
النساء. و60%
منهم من مناطق
ريفية، والباقي
من المدن.
وبدأت عام 1999
لمدة سبعة
أعوام، التي
تم خلالها
تقويم مدى
تقدم المرض
بهم وتقبلهم
لعمليات
استبدال
المفصل. وتم
إجراؤها لحوالي
24%على الأقل
لمرة واحدة.
وتقاربت نسبة إجرائها
بين ساكني
المناطق
الريفية
والمدن.
وكان
الملاحظ أن
العامل الأهم
في طول المدة
ما بين عرض
الطبيب علاج
المفصل
بعملية الاستبدال
وبين إجرائها
هو مدى ترحيب
المريض
وموافقته على
الفكرة، أكثر
من مقدار شدة
المرض
والمعاناة
منه أو مستوى
الحالة
الاجتماعية
المادية.
وتحديداً لدى
مجموعة من
يُعانون بنفس
المستوى من
المرض ولديهم
نفس المستوى من
تقدم الحالة
المرضية في
إتلاف تراكيب
الركبة أو
الورك، فإن من
يُدركون
فوائد
العملية هم أكثر
إقبالاً على
إجرائها
بنسبة تفوق 400%
ممن هم غير
واثقين من
جدواها.
هذه
الدراسة
الفريدة في
نوعها توضح
أهمية دور
التثقيف
الصحي في
زيادة
الإقبال على
النصائح
الطبية العلاجية،
وفي حالة
الروماتزم
بغض النظر عن
درجة الإعاقة
والمعاناة أو
مستوى الحالة
الاجتماعية
المادية. وهو
ما دفع
الدكتور
غيلين هاوكر الى
القول: إن
نتائجنا توضح
الحاجة الى
تطوير وتطبيق
استراتيجيات
موجهة على
مستوى تقديم الرعاية
الطبية. وهو
ما يُمكن عبر
برامج تثقيف
الناس حول مرض
الروماتزم
وطرق علاجه،
خاصة إدراك
فوائد عملية
استبدال
المفصل.
*
تمارين قبل
العملية
*
من جهة أخرى،
طرح الباحثون
من جامعة
هارفارد في
بوسطن
بالولايات
المتحدة
ضرورة أن يبدأ
المرضى
بالانخراط في
برنامج
تأهيلي من
العلاج
الطبيعي قبل
إجراء عملية
استبدال
المفصل، وذلك
بغية تقليل
المدة الزمنية
اللازمة
للبقاء في
المستشفى في
فترة ما بعد العملية
الجراحية.
وأكدوا في
دراستهم
المنشورة ضمن
عدد أكتوبر من
مجلة الأبحاث
والرعاية
لالتهابات
المفاصل
الأميركية
بأن المستوى
الوظيفي
للمفصل قبل
العملية
يُؤثر في المستوى
الوظيفي
بعدها.
وشملت
الدراسة
حوالي 110 اشخاص
تمت لهم إما
عملية الركبة
أو الورك في
ما بين عام 2001 و 2003.
وخضع نصفهم
لبرنامج
تأهيل مائي
وعلى الأرض
لمدة 6 أسابيع
قبل العملية،
والنصف الآخر
لم يخضع لهذا
البرنامج،
كما هو جارٍ
عادة.
وتبين
من النتائج أن
من تمرنوا قبل
العملية
كانوا بعدها
يملكون مستوى
أفضل من
الحركة
والنشاط مما
قلل بنسبة 73% من
مدة بقائهم
بالمستشفى
مقارنة
بالمجموعة
التي لم تتأهل
بالتمارين
قبل العملية.
وكانوا ايضا
أقدر على
المشي لمسافة
50 متراً قبل
الخروج من المستشفى،
ما يعني
تقليلاً في
المصاريف المادية
وتكلفة
العملية على
المرضى وعلى
مؤسسات
الرعاية
الصحية،
وسرعة عودتهم
الى ممارسة أنشطة
الحياة
اليومية.
فــكــر
ودراســـات
السعودية..
ملكية
بمسؤولية
مع
إقرار الملك
عبد الله بن
عبد العزيز
آلية البيعة
في السعودية،
يكون قد حسم
أكثر الملفات
حساسية. فنظام
البيعة يعني
ترتيب بيت
الحكم
السعودي،
وهذا الموضوع
كان تابو
سعوديا بالغ
الحساسية،
تسمعه في
المجالس
الخاصة، وعلى
نطاق ضيق، من
دون أن يجهر
به أحد من
المواطنين،
أو أفراد
الأسرة المالكة.
إلا
أن القرار جاء
مفاجئا لأكثر
الناس تفاؤلا،
فهو لم يخرج
الموضوع إلى
حيز النور،
ويحسم آلية
اختيار الملك
وولي العهد، بل
ذهب إلى أبعد
نقطة،
وأكثرها
حساسية، وهي
انتقال الحكم
من جيل إلى
جيل، من أبناء
وأحفاد الملك
المؤسس عبد
العزيز بن عبد
الرحمن الفيصل
آل سعود رحمه
الله. وأطلق
آلية سياسية
جديدة داخل
الأسرة
المالكة،
وطمأن
البلاد،
حاضرا
ومستقبلا،
بأن قطع حبل
الشائعات
والتشكيك، وأكد
أن حكم البلاد
للأصلح، وليس
لاعتبارات أخرى.
وفوق
هذا وذاك، وضع
آلية اقتراع،
تحسم بالأغلبية
لا بالإجماع،
ويكفي أن نذكر
أن الإجماع هو
إحدى اكبر
معضلات الشأن
العربي،
ويتلخص ذلك في
حال الجامعة
العربية،
التي مفتاح إصلاحها
هو إلغاء
عبارة
«الإجماع» في
التصويت. إذاً
هذه الدولة
الملكية من
الجرأة أن
وضعت آلية حسم
اختيار ولي
العهد
بالتصويت
السري، والأغلبية.
بدون
شك أن نظام
البيعة، يعد
أحد أهم
قرارات الدولة
السعودية،
ودليل شفافية
عالية، فمن من
الدول
العربية يقبل
بمناقشة شؤون
الحكم داخل
أروقة
القصور،
ناهيك من أن
يعلن على
الناس؟ فكل
كتب التاريخ
تقول لنا إن
دون الحكم
السيوف، وفي
السعودية
رأينا أن دون
الحكم الحكمة
والمصارحة.
فقد ناقش
أبناء عبد العزيز
ليس مستقبل
حكمهم، بل حتى
المرض والعجز
والوفاة، ومن
يستطيع أن
يقول لحاكم
عربي وجها
لوجه: ماذا
لو، أطال الله
بقاءك، أصابك
الزكام؟ ومن
هنا تظهر
الشفافية
والحرص على البلاد!
في
احدى الرحلات
الخارجية كنا
بصحبة احد أبناء
الملك عبد
العزيز
وسمعته يشرح
لمضيفه سير الأحداث
في العالم
العربي،
وأسباب
الكوارث التي
تحل بنا،
متحدثا عن دول
باتت شبه ملكية
ولكن بلا
مسؤولية، حتى
وصل الحديث
إلى السعودية،
فقال الضيف
السعودي
لمضيفه «نحن ملكية،
ولكن ملكية
بمسؤولية..
مسؤولية تجاه
بلادنا،
ومواطنينا».
ولذا
أقول إن
السعودية،
بإقرارها
نظام البيعة
الجديد تكون
قد رتبت بيت
الحكم، وهو
الأكثر
حساسية ودقة،
في أي تركيبة
سياسية لا في
السعودية
وحسب، وهي
الآن قادرة،
ومرنة لاتخاذ
قرارات
جريئة،
وكبيرة في تسريع
عجلة الإصلاح
الذي شرعته،
والبناء الذي
بدأه المؤسس
ويكمله
أبناؤه. فنظام
البيعة أحدث
قدرا عظيما من
الراحة
للمواطنين
وجميع المفاصل
الرئيسية في
الدولة.
يا هيئة
العلماء..
العراق تحت
احتلالين!
عرف المسلمون العراقيون، من أهل السُنَّة، أكثر من هيئة علمائية غير سياسية. نذكر منها: «جمعية رابطة العلماء»، التي أسسها (1953) الشيخ أمجد الزهاوي (ت 1967). وكان من