الهاتف
العربي
العدد 246
الأخبار
المحلية
رئيس
الجمهورية
يلتقي بوفد من
إحدى الشركات الألمانية
للاستثمار
هرجيسا (
الهاتف
العربي ) 19 / 10 / 2006 –
التقى يوم
أمس الاربعاء
رئيس جمهورية
صوماليلاند
السيد / طاهر
ريالى كاهن
بوفد من شركة
سوجيت
الالمانية
للطاقة بالقصر
الرئاسي
بالعاصمة
هرجيسا .
وكانت الشركة
الالمانية قد
وقعت مع الجمهورية
صفقة تقيم
الشركة
بموجبها ثلاثة
مشاريع
كالاتي :
مصنع
للاسمنت ومحطة
توليد الطاقة
الكهربائية
بالفحم
الحجري
ومصنع آخر
للجبس .
وجاء هذا
الاتفاق
نتيجة
مفاوضات
طويلة استمرت
بين الجانبين
لمدة تسعة
أشهر ، حيث
تبلغ تكلفة
هذه المشاريع
حوالي
ثلاثمئة
مليون دولار
أمريكي ( 3,000,000$ ) .
ووقع على
الاتفاق من
جانب الشركة
الألمانية رئيس
الشركة السيد
/ هاس جرجن
جارتنر بحضور
أعضاء مجلس
إدارة الشركة
وعدد من ممولي
المشروع .
ومن جانب
آخر أجرى رئيس
الجمهورية
والوفد
المرافق له
أثناء
تواجدهم بألمانيا
عدة لقاءات ،
أهمها اللقاء
الذي جمع بين الرئيس
ولجنة
الاقتصاد
والعلاقات
الدولية بالبرلمان
الألماني ،
كما التقى
الوفد الصوماليلاندي أيضا
بمسؤولي
جمعية التجارة
الإفريقية
الألمانية
المشتركة ( German African
Business Association )
، وحث الرئيس
ريالى خلال
هذه
اللقاءات
الشركات
الألمانية
على
الاستثمار
داخل البلاد .
وكانت هذه
الجمعية قد
أرسلت إلى
البلاد مؤخرا
وفدا للوقوف
على الأوضاع
بالبلاد
والتي أشادت بالأمن
والاستقرار
التي تتمتع به
جمهورية أرض
الصومال .
وكان
الوفد الالماني
قد قدم إلى
البلاد مطلع
الاسبوع الحالي
حيث زار خلال
تواجده مدينة
بربرة التي من
المقرر أن
تتركز عليها
المشاريع
الثلاث التي
من المزمع
إقامتها .
وترأس
الوفد
الالماني
السيد / هاس
جرجن جارتنر
رئيس شركة
سوجيت
الالمانية
للطاقة ، حيث
شرح للرئيس
أهمية المشاريع
وطرق
تنفيذها ،
مشيراً أن
البدء في هذه
المشاريع
سيتم مطلع شهر
فبراير أو
مارس القادم .
ومن جانبه
حث رئيس
جمهورية
صوماليلاند
الوفد
الالماني على
مباشرة تنفيذ
المشاريع
بأسرع وقت
ممكن لخلق فرص
عمل لكثير من
شباب الجمهورية
ولتنمية
إقتصاد
البلاد الذي
لازال يعاني
من تبعات حرب
طويلة مطلع
التسعينيات .
كما دعا
طاهر ريالى
كاهن الشركات
العالمية إلى
الاستثمار
داخل
صوماليلاند
التي تتمتع بالامن
والاستقرار
وإلى
الحذو نحو
شركة سوجيت
الألمانية
للطاقة .
وحضر هذا
اللقاء إلى
جانب رئيس
الجمهورية كلاً
من وزير
التخطيط
ووزير المالية
ووزير المياه
والمعادن
ووزير
التجارة .
نقابة
تجار
صوماليلاند
تدعو التجار
والمواطنين
إلى الوحدة
لدرأ الأخطار
المحدقة بالبلاد
هرجيسا (
الهاتف
العربي ) 19 / 10 / 2006 –
دعت نقابة
تجار
صوماليلاند
التي تدعى
اختصاراَ بــ
( سولثو ) في
بيان أصدرته
يوم السبت الماضي
جميع التجار
إلى لعب دورهم
في المحافظة
على أمن
واستقرار
الجمهورية ،
خاصة في ظل المرحلة
الراهنة التي
يسعى أعداء
الجمهورية وخاصة
المجموعة
التي تطلق على
نفسها (
المحاكم الإسلامية
) إلى إثارة
الفتن وزعزعة
أمن واستقرار
البلاد .
وأضاف
البيان إلى أن
المجموعة
التي تطلق على
نفسها (
المحاكم
الإسلامية )
ما هي إلا عدد
من الشخصيات
التي تسعى
وراء السلطة
والتي لم
تتمكن من
تحقيق
أهدافها تحت
ظل الحكومة
الانتقالية
الفيدرالية
الصومالية ، الأمر
الذي دفعهم
إلى ارتداء زي
ديني كي يمكنهم
من الوصول إلى
كرسي السلطة .
وحذر
البيان تجار
جمهورية
صوماليلاند
بشكل خاص
والمواطنين
بشكل عام من
مغبة أن تنطلي
عليهم المؤامرة
التي يخطط لها
قادة المحاكم
الإسلامية ، والذين
يستخدمون
الدين
الإسلامي
الحنيف كسلطة
توصلهم إلى
هدفهم
الحقيقي
والذي يتمثل
في السلطة .
وأكد
البيان أن
تساهل التجار
والمواطنين
في هذا
الموضوع قد
يؤدي إلى
نتائج وخيمة
من شأنها
الإضرار
بوحدة
واستقرار جمهورية
صوماليلاند ،
والتي تمكنت
من استعادة
استقلالها
بعد تضحيات
ثمينة بالنفس
والمال ، الأمر
الذي يجعل من
استقلال
الجمهورية
أمراَ لا يمكن
التساهل
والتفريط فيه
.
وقائع
المؤتمر
الصحفي لوزير
خارجية
صوماليلاند
محمد
محمود عيسى
رد وزير
خارجية
صوماليلاند
في مؤتمر صحفي
عقده يوم
الثامن من
الشهر الجاري
على التهديدات
المتكررة من
جانب ما يسمى
بمحاكم
مقديشو بتقويض
وجود
واستقلال
جمهورية
صوماليلاند ،
وهدد بفضح
الأهداف
الغير معلنة
والحقيقة للمحاكم
إذا لم تسلم
المحاكم
أعضاء نظامها
المتورطين
الذين كان لهم
دور في تخطيط
أو تنفيذ أو
الإشراف على
الأنشطة
الإرهابية
التي تم
تنفيذها في
صوماليلاند .
كما ذكر
الوزير
للصحافة أن مؤتمراَ
عقد فيما كان
يسمى بفيلا
صوماليا بمقديشو
قرر المضي في
تنفيذ سلسلة
من المؤامرات
والاغتيالات
في
صوماليلاند .
وجاء حديث
وزير
الخارجية
للصحفيين
كالتالي : -
v لم
نستغرب ولم
نفاجأ
بقرارات
الاجتماع
والتهديدات
التي بثها
الشيخ شريف ،
أحد قادة ما
يسمى
بالمحاكم عبر
إذاعة الــبي
بي سي عصر يوم
الخميس
ونداءات
العقيد حسن
تركي السابقة
لأنه نقل عن
العقيد حسن
طاهر عويس أن
صوماليلاند
تعبد صنماَ يسمى
"الأمن "
وسنعمل على
تدميره ولهذا
السبب يرى
الشيخ شريف
والعقيد تركي
أن المتورطين في
قضايا
الإرهاب
الجاري
محاكمتهم في
صوماليلاند
أبرياء
يعاقبون في
هرجيسا
وهددوا بأنهم
سيحررونهم
بالقوة ما لم
تطلق
صوماليلاند سراحهم
، وقد سبق أن
فشلت عدة
محاولات
لتحرير من صدرت
أحكام في حقهم
وتحرير
متهمين آخرين
لم يتم الفصل
في قضيتهم
أمثال محمد
شيخ إسماعيل .
وجدير
بالذكر أن من
يهددون
صوماليلاند
اليوم سبق وأن
خططوا
وأشرفوا على
تنفيذ أعمال
إرهاب في
صوماليلاند
مثل : -
1.
اغتيال
الممرضة الايطالية
"أناليينا
تونيللي"
والتي تم اغتيالها
في مدينة
بورما
2.
الزوجين
البريطانيين
المدرسين في
مدرسة "شيخ "
الثانوية.
3.
الاغتيالات
التي نفذت في
أعضاء منظمة GTZ وماتت
على إثرها
سيدة من دولة
كينيا .
كل
هذه الجرائم
التي نفذت في
صوماليلاند
أريد بها
زعزعة أمننا
واستقرارنا
ولكن الحكومة
والشعب اليقظ
تصدوا لها
بحزم وانتهت
بالقبض على
الارهابين متلبسين
بالجريمة
وصدرت
الأحكام على
بعضهم وبقي
آخرون في
الاعتقال إلى
أن يصدر الحكم
في حقهم .
v وقد
تأكدنا
أخيراَ أنه
تقرر في مؤتمر
فيلا صوماليا
بمقديشو
المضي في
زعزعة
واستقرار صوماليلاند
، كما تم
تحديد أهداف
معينة صرح بها
البعض . وقد
صرح الشيخ
شريف والعقيد
تركي في مقديشو
وكسمايو
معارضتهم
لاستقلال
ووحدة صوماليلاند
وهددوا
بالقضاء على
صوماليلاند بالقوة
إذا لزم الأمر
.
v والغريب
أن المحاكم
أنعمت على
مجرمي الحرب مثل
الجنرال
مورجن الذي نفذ
أحكام
الإبادة في
شعب
صوماليلاند
الأعزل والعقيد
تركي قائد
قوات إبادة
المواطنين التي
كانت متمركزة
في منطقة
"عدادلي "
بصوماليلاند
لقب الشيخ
باعتبارهم
قادة لقواتهم
.
v والأغرب
من ذلك أن
الشيخين (
مورجن وتركي )
الذين هزمهم
شعب
صوماليلاند
في كل المعارك
يهددون من
جديد بالقضاء
على جمهورية
صوماليلاند .
v إن
استقلال
واستقرار
صوماليلاند
يعتبر من المقدسات
التي نبتت
بدماء شعبنا
وقامت على أشلاء
أبنائنا
وتحرسها
أرواح
الشهداء –
الأحياء – ولن
نفرط فيها
مهما كانت
التضحيات .
فيا من تدعون
الحرص على أمن
واستقرار
صوماليا
بالدين الحنيف...
نعلم جيداَ ما
تخفونه ولن
نصدقكم أبداَ
. لماذا ؟
لأن
المؤمن لا
يلدغ من جحر
مرتين
نعرف
مراوغاتكم
ولا ننتظر
منكم أمناَ
ولا نظام دولة
ويكفينا
الزمن الضائع
من حياة
شعبنا. أثبتوا
حسن نواياكم
وحرصكم على
مصلحة الأمة وسلمونا
أولاَ مجرمي
الحرب الذين
تحتضنوهم
والذين نعلم
ويعلم العالم
بأسره أنهم متورطون
في
الاغتيالات
التي نفذت في
بلادنا ودور
كل منهم في
تخطيط وتنفيذ
والإشراف على
هذه الاغتيالات.
وفي حال رفضكم
– وهو ما
نتوقعه – سنثبت
للعالم أن
التعاون معكم
والارتباط
بكم دعم
للإرهاب
العالمي.
v وحكومة
صوماليلاند
إذ تحذر قيادة
المحاكم من
مغبة التدخل
في شؤون صوماليلاند
، تحيط
المجتمع
الدولي (
الأمم المتحدة
وجامعة الدول
العربية
ومنظمة
الوحدة الإفريقية
والوحدة
الأوربية
وحكومة
الولايات
المتحدة
ومنظمة دول
الايغاد ودول
وشعوب العالم
المحبة
للسلام )
علماَ بأن
محاكم مقديشو
تعد لشن حرب
يعم المنطقة
بأسرها ولن
يقتصر تأثيرها
– إذا ما بدأت
على صوماليا
فقط .
v نناشد
العالم بأن لا
يتعجل في دعم
فريق متعطش للسلطة
لم تتضح
نواياه
الحقيقية
ويتستر بدين
الإسلام الذي
يدعو إلى
السلام
والعدل والتعايش
بين شعوب
العالم. فقد
انتهزت هذه
الطائفة
الفوضى التي
عمت صوماليا
ومأساة شعبها
الذي كان في أمس
الحاجة إلى
الأمن
والخروج من
قبضة أمراء الحرب
في صوماليا.
وبالرغم مما
أشيع عن انتصار
المحاكم على
أمراء الحرب
في البداية
فقد انقشع
الظلام عن
حقيقة : وهي أن
من يطلقون على
أنفسهم
بالمحاكم
الإسلامية هم
أحد طرفي النزاع
من أجل السلطة
في صوماليا
تقوده بقية من
مجرمي حرب
سياد بري بعد
أن أضفوا على
أنفسهم لقب
الشيخ أمثال
مورجن
والعقيد عويس
والعقيد تركي
. وهم فريق
متعطش للسلطة
يتستر
بالإسلام –
والإسلام
منهم براء.
v وحول
المستجدات في
صوماليا
المجاورة أكد
فخامة الرئيس
طاهر ريالى
موقف حكومته
للصحافة وقال
في عدة مناسبات
: أننا
ملتزمون بحسن
الجوار مع
جميع الدول المجاورة
بما في ذلك
صوماليا .
وانطلاقاَ من
هذا المبدأ لا
نتدخل فيما
يجري في
صوماليا، ونناشد
الأطراف
المتنازعة أن
يحلوا
مشاكلهم بأنفسهم
عن طريق
التفاوض
وتحكيم العقل
بدلاً من
اللجوء إلى
السلاح
والقوة ونبذ
العاطفة جانباًَ.
v وحذر
فخامته من
يريد
الاصطياط في
الماء العكر
من التدخل في
شؤون
صوماليلاند
ولكن يبدوا أن
قادة المحاكم
لم يعوا رسالة
رئيس
صوماليلاند
جيداًَ .
v نعتبر
الصرخات
المتعاقبة
التي تطلقها
قيادات
المحاكم من
وقت لآخر في الآونة
الأخيرة
بمثابة –
إعلان للحرب –
ونقول:
1.
أن طبول
الحرب التي
تدقها قيادات
المحاكم تذكر
شعبنا
بالمظالم
التي ارتكبها
نظام سياد بري
على أيدي
مجرمي الحرب –
قادة وشيوخ ما
يسمى اليوم
بالمحاكم
الإسلامية
أمثال :
الجنرال مورجن
والعقيد حسن
طاهر عويس
والعقيد تركي
.
2.
إذا قامت
الحرب التي
يلوحون بها ،
فلن يفلت المجرمون
من قبضة شعبنا
الذي لم تتح
له من قبل فرصة
محاكمة كل من
شارك بدور في
مجازر قبل
وإبادة شعبنا
الذي دفن في
المقابر
الجماعية
دفاعاًَ عن
حكم سياد بري
الذي قضت عليه
المظالم التي
ارتكبها
نظامه في حق
شعب صوماليلاند
وسكتت عنه
الدول
العربية
باعتباره
شأناً داخلياَ
ومنعت
إعلامها من
الخوض فيه
وبعد انتصارنا
جادلت عنه في
المحافل
الدولية .
ونست قوله
تعالى:
" ها
انتم هؤلاء
جادلتم عنهم
في الحيوة
الدنيا فمن
يجادل الله
عنهم يوم
القيامة أم من
يكون عليهم
وكيلا "
صدق الله
العظيم
3.
نذكر
الدول
العربية التي
أمدت سياد بري
بالدعم
المادي
والمعنوي
وشاركت في طمس
الحقيقة ودافعت
عن المظالم
التي ارتكبها
نظام سياد بري
في حق شعب
صوماليلاند
المسلم ،
نذكرها اليوم
بأن الظلم
الذي دافعوا
عنه يتكرر من
جديد بقيادة
مجرمي الحرب
في عهد سياد
بري الذين
يقودون ما
يسمى
بالمحاكم
الإسلامية . نقول
لهذه الدول
"اتقوا الله
ولا تظلموا
أنفسكم ولا
تضعوا
أموالكم في
أيدي مجرمي
الحرب من جديد،
ولا تشاركوا
في مظالم
جديدة ترتكب
باسم الإسلام
وتذكروا قول
الله تعالى:
" ونضع
الموازين
القسط ليوم
القيامة فلا
تظلم نفس شيئا
وإن كان مثقال
حبة من خردل
أتينا بها
وكفى بنا
حاسبين " صدق
الله العظيم
ولن
نسمح بتكرار
تلك المظالم
مهما كلفنا
الأمر .
v ندعو
شعب
صوماليلاند
إلى عدم تصديق
أراجيف ما
يسمى
بالمحاكم
الإسلامية
والأشرطة
الكاذبة التي
يروجونها
للإفراج عن
المتهم المتورط
في جرائم
الإرهاب التي
نفذها العدو لزعزعة
أمن واستقرار
صوماليلاند
ولأسر مسئولين
في حكومة
صوماليلاند
ولاغتيال
ضيوفنا ( المراقبين
الدوليين )
الذين
استجابوا
لنداء حكومتنا
ونصرة قضيتنا
ومراقبة
انتخابات البرلمان
.
v كما
تدعو الحكومة
مجالس الدولة
والأحزاب القومية
الثلاث
والصحافة
والشعب
جميعاًَ أينما
كانوا في
الداخل
والخارج أن
يتكاتفوا دفاعاًَ
عن بلادهم
وشرفهم
ووحدتهم
ومراقبة من يعملون
للغير ضد
الوطن والأمة
والإبلاغ عن الذين
يبثون الفرقة
بيننا
ويمهدون
الشعب فكرياً
بصورة مباشرة
أو غير مباشرة
للترحيب بمحاكم
مقديشو .
ليعلم
الجميع أن
صوماليلاند
حكومة وشعباً
بالمرصاد
للعملاء
الذين يهددون
العلماء والصحافة
القومية .
”وسيعلم
الذين ظلموا
أي منقلب
ينقلبون "
صدق
الله العظيم
الأخبار
العالمية
عباس
يلوح
باستفتاء حول
مستقبل حكومة
حماس
رام الله -
مكة المكرمة:
«الشرق الأوسط»
قال الرئيس
الفلسطيني
محمود عباس
أمس، انه قد
يجري استفتاء
على القرار
الذي سيتخذه
بشأن مستقبل
حكومة حركة
المقاومة
الاسلامية
حماس.
وقال
عباس في مؤتمر
صحافي، انه
اذا لم يكن
هناك نص
دستوري في
قضية يسعى
لتبنيها،
فسيتم التوجه
للشعب واجراء
استفتاء على
هذه القضية.
وقال
عباس في مؤتمر
صحافي في
مدينة رام
الله بالضفة
الغربية، انه
في المستقبل
القريب هناك
حاجة الى
التوصل الى
خيارات تسمح
بالخروج من
هذه الأزمة في
أقرب وقت
ممكن، وانه من
المستحيل
البقاء في هذا
الموقف.
وكان
عباس قد اشار
الى انه سيعزل
الحكومة، وقال
ان المحادثات
بشأن تشكيل
حكومة وحدة
وطنية مع الحركة
الاسلامية
وصلت الى طريق
مسدود بسبب
رفضها تخفيف
موقفها ازاء
اسرائيل.
وحمل
عباس حماس
مسؤولية فشل
مفاوضات
حكومة الوحدة
الوطنية
قائلا ان حماس
تراجعت عن
مجموعة من
الاشياء
بينها قبول
مبادرة
السلام العربية
التي اقرتها
قمة بيروت،
مشيرا الى انه
كان قد تم
الاتفاق على 3
نقاط مع حماس،
لكن قبل سفره
الى اميركا بربع
ساعة جاء
اسماعيل هنية
رئيس
الحكومة، وقال
ان الحركة لا
تستطيع ان
تسير معه في
المفاوضات،
لأن مبادرة
السلام
العربية لا
تتضمن بندا عن
اللاجئين.
وقال أبو مازن
ان هذا غير
صحيح لأن
المبادرة
تتحدث عن
اللاجئين.
وأشار ابو
مازن الى ان
الحل المثالي
هو حكومة وحدة
تحظى بشرعية
عربية
ودولية، ولكن
المخرج الآن
قد يكون حكومة
تكنوقراط، لا
تكلف أي أحد
التخلي عن
مواقف لا يريد
التخلي عنها.
إلى ذلك
تناولت القمة
السعودية ـ
الأردنية في
مكة المكرمة
أمس بين خادم
الحرمين
الشريفين الملك
عبد الله بن
عبد العزيز،
والعاهل
الأردني الملك
عبد الله
الثاني جملة
من الأحداث
والمستجدات
على الساحات
العربية
والإسلامية
والدولية وفي
مقدمتها
تطورات
القضية
الفلسطينية
والوضع في
العراق.
المحاكم"
تغازل
إثيوبيا وتطرح
حسن الجوار
واستخدامها
الموانئ
الصومالية
القريبة
مقديشو - “الخليج”:
غيرت
المحاكم
الاسلامية في
الصومال
اللهجة المتشددة
التي كانت
تخاطب بها
اثيوبيا منذ سيطرتها
على مقديشو
ومناطق في
الجنوب
وتتهمها
باحتلال أراض
من الصومال
عسكريا
ومساعدة الحكومة
الانتقالية،
فيما وصف بأنه
غزل سياسي من
المحاكم
لأديس أبابا
التي يزورها
الرئيس
الصومالي
عبدالله يوسف،
وقال مسؤول
الشؤون
الخارجية في
المحاكم الإسلامية
ابراهيم حسن
عدو في مقابلة
مع جريدة
“العليمة”
نشرت أمس إن
الانجازات
التي حققتها
المحاكم
الأشهر
الماضية كانت
عظيمة، وكان حرياً
بشعب الصومال
أن يحتفي بها،
بعد أن تحرر من
قمع امراء
الحرب، على حد
قوله، فقد
أعادت المحاكم
الأمن
والاستقرار
إلى مقديشو
التي عجز
العالم عن
تحسين ظروفها
في سنوات
الحرب الأهلية.
وأوضح أن
المحاكم قامت
بتشغيل
المرافق الحيوية
في الصومال،
ومنها ميناء
ومطار مقديشو،
وحظيت
الانجازات
بترحيب
وتأييد الأسرة
الدولية، لكن
جهات معادية
للمحاكم
الإسلامية لا
تزال تلفق
عليها
الاتهامات
والمعلومات
الملفقة،
ودأبت على
تقديم صورة
خاطئة عنها،
ونفى أن تكون
المحاكم تضم
ارهابيين أو
عناصر متشددة
من حركة
الاتحاد
الإسلامي،
مضيفا إن أعداء
الاستقرار في
الصومال هم
الذين يروجون
لتلك
المعلومات
المغلوطة،
محذراً من أن
البديل
للمحاكم
سيكون الفوضى
وعدم
الاستقرار،
وهو ما كان
قائماً على
مدى السنوات
الست عشرة الماضية.
وقال عدو إن
السياسة
الخارجية
للمحاكم الإسلامية
مبنية على
التعايش مع
الشعوب
الأخرى في دول
المنطقة،
وأضاف ان
الصومال ليس
بلدا معزولا
عن محيطه، فهو
يتفاعل ويؤثر
ويتأثر بما
يجري في
جيرانه، كما
أن المحاكم
ستعتمد سياسة
حسن الجوار مع
كل دول
الاقليم،
خصوصاً اثيوبيا
التي قال إن
المحاكم لا
تمانع في أن
تستخدم
الموانئ
الصومالية
المختلفة
القريبة منها
والمتاحة
لها، بشرط أن
توقف ما سماه
تدخلها في
الشأن
الداخلي
للصومال،
وأضاف إنه ليس
هناك من شيء
يستدعي أن
تعادي
المحاكم
اثيوبيا بأي
حال، فقد جاءت
المحاكم
لتوجد للشعب
الصومالي
أصدقاء
واستقراراً
وليس عداوات،
بحسب قوله.
ووصف
مراقبون
صوماليون
لهجة المحاكم
الجديدة تجاه
اثيوبيا بعد
أن كانت حتى
الأمس القريب
تقوم على
التهديد
والتحذير
وتبادل الاتهامات،
بأنها ضرب من
“الغزل
السياسي” من
المحاكم
لأديس أبابا،
تزامن مع
زيارة وصفت
بالمهمة
والحاسمة
يقوم بها
الرئيس
الصومالي
عبدالله يوسف
إلى اثيوبيا،
والتقى في
اثنائها برئيس
الوزراء
الاثيوبي ملس
زيناوي، الذي
أكد له أن
المجتمع
الدولي لن
يتخلى عن
الحكومة
الانتقالية
في الصومال
وسيدعمها
ماديا
وسياسيا، وعبر
له عن قلقه من
سيطرة
المحاكم
الاسلامية على
معظم أراضي
جنوب
الصومال،
وقال إن ذلك
سيكون مهددا
خطيرا
للصومال،
وجيرانه،
وجاء حديث المحاكم
بشأن العلاقة
الجديدة مع
اثيوبيا بعد
أقل من أسبوع
من زيارة وفد
أمني أمريكي
إلى أديس
ابابا برئاسة
مساعدة وزير
الدفاع الأمريكي
للشؤون
الافريقية
ثريسا
واهالين تمحورت
محادثاته مع
القيادة
الاثيوبية
حول الصومال.
وقال
مراقبون إن
المحاكم
الاسلامية
تعزف على “وتر
حساس” في
خطابها
الجديد
الموجه
لإثيوبيا،
وهو قضية
المنافذ
المائية التي
تؤرق اثيوبيا
منذ فترة
طويلة بعد
الحرب مع
جارتها اريتريا
والتي فقدت في
نهايتها أقرب
ميناء لها في
دول الجوار،
وهو ميناء
“عصب”
الاريتري،
إلا أن الأوساط
تقول إن
اثيوبيا لم
تعد في حاجة
كبيرة إلى
“صفقة موانئ”
مع المحاكم في
ظل وجود ميناء
جيبوتي
وميناء بربرا
في جمهورية
أرض الصومال
المجاورة.
فكر
ودراسات
الإسلام
والغرب: دعوة
للتفكير
بطريقة
أخرى..؟
اصبح الاشتباك مع الإسلام وتجريح تعاليمه ورموزه صرعة الموسم في أوروبا، هذه حقيقة لا مفر من الاعتراف بها ولا تحسب لها، حتى لم يعد يمر أسبوع أو اثنان إلا وتتناقل وسائل الإعلام واقعة جديدة في مسلسل الاشتباك، الذي ظننا في البداية ـ وفهمنا ـ انه محصور في الولايات المتحدة، بسبب أحداث سبتمبر الشهيرة. وكنا وجدنا أن الموجة امتدت إلى أوروبا، واتسع نطاقها بعد التفجيرات، التي شهدتها مدريد وبعدها تفجيرات لندن، الأمر الذي غذى ظاهرة الاشتباك والتجريح، التي طالت مظاهر ا&