الهاتف
العربي
245
الأخبار
المحلية
المحاكم
الإسلامية
تنتهي من وضع
خطة للسيطرة على
صوماليلاند
هرجيسا
(
الهاتف
العربي ) 12/ 10 / 2006 –
أنهت
القيادة
العامة
للمحاكم
الإسلامية في مقديشو
مشروع خطة
تهدف من
خلالها إلى
السيطرة على
جمهورية صوماليلاند
الواقعة شمال
غرب ما كان
يسمى
بجمهورية
الصومال الديمقراطية
والتي نالت
استقلالها
عقب انهيار حكم
الرئيس سياد
بري عام 1991 .
وتتلخص
الخطة التي
ظهرت بوادرها
خلال الأسابيع
القليلة
الماضية أن
تقوم المحاكم
بتمويل و
تدريب عدد من
الشباب الذين
ينتمون إلى صوماليلاند
في معسكرات
التدريب في
مقديشو علي يد
متخصصين عرب
وباكستانيين
والذين كانوا
ضمن
المجاهدين
الأفغان الذين
حاربوا في
أفغانستان
إبان
الاحتلال
السوفيتي .
وتقضي تلك
الخطة أيضاً
بأن
يتم تدريب أولئك
الشباب
تدريبات
عسكرية مكثفة وبالأخص
تدريبهم
أساليب
قتالية تسهل
من مهمتهم
مثل: حرب
المدن
والشوارع
والتفجيرات والاغتيالات
، وإرسالهم
بعد ذلك إلى
داخل جمهورية صوماليلاند
ليكونوا نواة
لحركة مسلحة
تسهل مهمة
المحاكم في
السيطرة على صوماليلاند
.
وحسب ما أكدت
لنا مصادر
مقربة من قادة
المحاكم
الإسلامية
فإن هؤلاء
الشباب
استقطبوا من كافة
الأقاليم
التي تتكون
منها جمهورية صوماليلاند والذين
لا تتجاوز
أعمارهم
الثلاثين ، بحيث
تم غرس مبادئ
المحاكم
الإسلامية في
نفوسهم والتي
تكفر حكومة
وشعب صوماليلاند
لأنهم أخذوا
بالنهج
الديمقراطي
في طريقة الحكم
في بلادهم .
وتقتصر مهمة
هؤلاء الشباب
على استغلال
الأخطاء التي
تقع فيها
الحكومة لبث
الاستياء
والتذمر بين
الأوساط الشعبية
تجاه حكومة صوماليلاند
ليكون ذلك
بداية لثورة
شعبية مسلحة ضد
الحكومة والذي
سيمكن بعد
ذلك
العناصر
المدربة من
إعلان إقامة
محاكم
إسلامية تابعة للمحاكم
الإسلامية
بمقديشو في
كبرى المدن في
صوماليلاند
مثل ( هرجيسا
وبرعو ) بتمويل
من المحاكم
الإسلامية في
مقديشو .
وتأتي هذه
الخطة من جانب
المحاكم
الإسلامية خلافاً
للتوقعات
التي كان
يراها بعض
المحللين
السياسيين من
أن المحاكم
ستتوجه بعد
سيطرتها على
كامل الأقاليم
الجنوبية إلى
إقليم (
بونتلاند )
الواقع شمال
شرق ما كان
يسمى بجمهورية
الصومال
الديمقراطية .
ولكن هذا
التغيير في
سياسة
المحاكم جاء بتشجيع
من بعض الدول
الإقليمية
والعربية
التي تدعم المحاكم
الإسلامية ،
والتي أقنعت
قادة المحاكم
بأن جمهورية صوماليلاند
هي العقبة
الوحيدة التي
تحول دون
سيطرة
المحاكم على
جميع أراضي
الصومال سابقا
، وأن سيطرتها
على صوماليلاند
سيجعل من
السيطرة على
باقي المناطق أمراً
في متناول
اليد ، لتصبح
المحاكم
الإسلامية
بعد ذلك
مسيطرة على
كامل الأراضي
الصومالية .
ومما يؤكد
خطة المحاكم
الإسلامية
الرامية إلى
السيطرة على صوماليلاند
التصريح الذي
أدلى به يوم
الخميس
الماضي رئيس
اللجنة
التنفيذية
للمحاكم
الإسلامية
شيخ شريف شيخ
أحمد والذي
قال بأن الوقت
قد حان لإعادة
توحيد جمهورية
صوماليلاند
مع باقي
الصومال ، الأمر
الذي قوبل
بتحذير شديد
اللهجة من قبل
حكومة
صوماليلاند
على لسان وزير
خارجيتها عبد
الله محمد
دعالة
والتي اعتبر
تلك
التصريحات
بداية
لمواجهة محتملة
مع المحاكم
الإسلامية .
وبدأت تطفو
في الآونة
الأخيرة على
السطح بعض التحركات
من الخلايا
التابعة
للمحاكم الإسلامية
داخل كبرى
المدن في
صوماليلاند .
حيث أكدت
وزارة
الداخلية
بصوماليلاند
أن المظاهرات
التي أعقبت بث
الشريط التي
تتدعي أنه
مزيف على
مواقع
الانترنت والذي
يظهر صور
تعذيب أحد
السجناء
المتهمين بارتكاب
أعمال
إرهابية في
هرجيسا أنه كان
بتمويل مباشر
من المحاكم
الإسلامية .
كما أن ظاهرة
التهديدات
للعلماء
والدعاة الذين
يعارضون أفكار
المحاكم
الإسلامية
ويقومون
بالرد عليها
من على
المنابر بدأت
تزداد أيضاً ،
حيث كان آخرها
التهديد الذي
وجه إلى الشيخ
آدم حاجي حيري
( آدم سيرة )
والذي يعد من
أبرز العلماء
في هرجيسا .
حتى أن بعض
وسائل
الإعلام
المحلية في
صوماليلاند
قد تعرضت لمثل
تلك التهديدات
من قبل
المحاكم
الإسلامية
والتي تهدف من
خلالها إلى
منع نشر أي
أنباء تسيء
إلى سمعة المحاكم
الإسلامية ،
حيث تعرضت
صحيفة ( الهاتف
) التي تصدر
يوميا من
هرجيسا إلى
تهديدات متكررة
بإحراق
مكاتبها إن لم
تكف عن بث
أخبار تسيء
إلى سمعة
المحاكم ، كما
أن بعض مراسلي
تلك الصحيفة
تعرضوا
لعمليات ضرب
واسعة من قبل
مجهولين لنفس
السبب .
والجدير
بالذكر أن شعب
صوماليلاند
ينظر إلى المحاكم
الإسلامية
كنموذج
آخر من المتصارعين
على
السلطة ،
والذين
يحاولون
الوصول إلى
كرسي الحكم
بواسطة رفع
شعار الدين ،
لذلك فإن هذه
الخطط لا تحظى
بتأييد بين
أفراد الشعب
في
صوماليلاند
خاصة وأن هذا
الشعب ذاق
ويلات
المجازر
والحروب التي
سببها لهم
الشعب
الصومالي في
الفترة ما بين
1988 -
1991 .
علماء
جمهورية صوماليلاند
يطالبون
المحاكم
الإسلامية
بعدم التدخل
في الشؤون
الداخلية
لبلادهم
هرجيسا (
الهاتف العربي
) 12 / 10 / 2006-
أصدر علماء
جمهورية
صوماليلاند
بياناً اعترضوا
فيه على
التدخلات من
جانب المحاكم
الإسلامية
بمقديشو .
وتم عرض
البيان في
مؤتمر صحفي
عقده العلماء
بفندق هدوناج
بالعاصمة
هرجيسا ، حيث
تضمن البيان
الذي أعده
ثلاثة عشر
عالماً من
أبرز علماء الجمهورية
نحو ستة عشرة
بنداً
بالإضافة إلى
ديباجة
وخاتمة ، حيث
جاء نص البيان
كالآتي : -
الحمد لله
والصلاة
والسلام على
رسول الله وبعد
:-
"في خضم
المستجدات
ذات الأهمية
البالغة التي
استجدت في
القرن
الإفريقي
وتأثيرها على
جمهورية
صوماليلاند
فقد رأى
العلماء
الموقعين على
هذا البيان
توضيح موقف
العلماء من
تلك المستجدات
وهي على قسمين
: -
أ) ما
يتعلق
بجمهورية
صوماليلاند
1. ندعو
أبناء شعب
صوماليلاند
إلى الحفاظ
على الأمن
والاستقرار
والنظام الذي
تتمتع به الجمهورية.
2. ندعو
الحكومة إلى
تطبيق
الشريعة
الإسلامية حسب
ما ينص عليه
الدستور
الوطني.
3. ندعو
الحكومة إلى
التشاور مع
العلماء
والمثقفين من
أجل تخطي
التحديات
الراهنة .
4. ندعو
الحكومة إلى
عمل لجنة
مستقلة حول
الشريط الذي
نشر مؤخراً
حول تعرض أحد
السجناء المتهمين
بأعمال
إرهابية
للتعذيب.
5. ضرورة
تمتع السجناء
بمعاملة
إنسانية
ومحاكمة
عادلة .
6. التظاهرات
المصحوبة
بالفوضى
والاضطرابات
ليست من الدين
الإسلامي في
شيء .
7. ندعو
الحكومة إلى
الإفراج عن
المعتقلين
الذين تم
اعتقالهم في
المظاهرة
الأخيرة
بهرجيسا
والذين
غالبيتهم من
النساء .
8. ندعو
الحكومة إلى
إظهار
التسامح عند
حدوث مثل هذه
المظاهرات
والتعامل
معها بمسؤولية
دون القيام
بأعمال من
شأنها زيادة
التوتر .
9. ندعو
المتدينين
وخاصة فئة
الشباب إلى
الالتفاف حول
العلماء وأخذ
النصائح
والمشورة منهم
والبعد عن
العاطفة.
10. ندعو
الحكومة
والشعب على حد
سواء إلى
احترام الرموز
الدينية مثل
اللحية
والحجاب وعدم
الاستهتار
بها .
11. ندعو
الحكومة
والشعب إلى
الوقوف صفاً
واحد ضد
الظواهر الاجتماعية
التي بدأت
تنتشر مؤخراً
مثل المخدرات
والسحر
وغيرها، ودعم
جهود لجنة
الأمر بالمعروف
والنهي عن
المنكر.
12. ندعو
السلطات
الوطنية
الثلاث (
التنفيذية –
التشريعية –
القضائية )
إلى حل
خلافاتهم
الجانبية
وتوحيد الصفوف
الداخلية
لمواجهة
التحديات
والأخطار
المحدقة
بالبلاد .
( ب ) ما
يتعلق
بالصومال
13. نثني
على ما حققته
المحاكم
الإسلامية من
إعادة للأمن
والاستقرار
في المناطق
التي تسيطر
عليها
وتطبيقهم
للشريعة
الإسلامية.د
14. ندعو
المحاكم
الإسلامية
إلى عدم
التدخل في الشؤون
الداخلية وإلى
عدم خلق الفتن
داخل جمهورية
صوماليلاند
التي كانت
تتمتع بالأمن
والاستقرار
طيلة الفترة
الماضية.
15. ندعو
إلى عدم إرسال
قوات أجنبية
إلى الصومال .
16. ندعو
الشعب
الصومال إلى
إنهاء
صراعاتهم بالطرق
السلمية .
وجاء هذا
البيان
الصادر من
كبار العلماء
في جمهورية
صوماليلاند
في وقت يتزامن
مع المعارك
الكلامية
التي تدور
رحاها بين
حكومة
صوماليلاند
وقادة المحاكم
الإسلامية في
مقديشو.
رئيس
الجمهورية
يدعو إلى وحدة
وطنية لمواجهة
الأخطار
المحدقة
بالبلاد
هرجيسا (
الهاتف
العربي ) 12 / 10 / 2006 –
دعا رئيس
جمهورية
صوماليلاند
طاهر ريالى
كاهن إلى وحدة
الصفوف
الداخلية وحل الخلافات
الجانبية بين
السلطات
الثلاث بالبلاد
.
وكلف رئيس
الجمهورية
لجنة خاصة
لتحل الخلافات
القائمة بين
المجالس
الوطنية
والأحزاب المعارضة
والتي تتكون
من سبعة
وعشرين عضواً
مقسمة على
أعضاء من
الحكومة
والمجالس
الوطنية
والأحزاب
السياسية
المعارضة.
وعين رئيس
الجمهورية
أعضاء من
الحكومة للمشاركة
في هذه اللجنة
ممثلة بتسعة
وزراء يترأسهم
وزير التعاون
والتنسيق بين
السلطات الوطنية
الثلاث عبدي
حسن بوني.
وطالب بيان
صدر يوم
الثلاثاء
الماضي من
القصر
الرئاسي
بالجمهورية
المجالس
الوطنية
والأحزاب
المعارضة أن
يرشحوا
ممثليهم الذين
سيشاركون في
هذه اللجنة
بأسرع وقت
ممكن كي تباشر
اللجنة عملها
.
وأضاف
البيان أن
الرئيس قام
بتشكيل هذه
اللجنة من أجل
وضع حد
للخلافات بين
السلطات
الوطنية،
خاصة في الوضع
الراهن الذي
يحاول فيه أعداء
الجمهورية
النيل من وحدة
واستقلال
بلادنا على حد
تعبير البيان.
وأوصى
الرئيس
الوزراء
التسعة الذين
تم تكليفهم
لتمثيل
الحكومة في
هذه اللجنة
إلى العمل بجد
وإخلاص مع
بقية الأعضاء
الذين سيتم
تعيينهم من
السلطات
الوطنية
الأخرى من أجل
إنها الخلافات
وتوحيد
الصفوف
الداخلية
لمواجهة التحديات
التي تواجه
أمن واستقرار
البلاد .
وتباينت
ردود الفعل من
جانب الأحزاب
المعارضة على
قرار الرئيس
بتشكيل لجنة
لحل الخلافات
بين السلطات
الوطنية ، حيث
رحب حزب
العدالة والرعاية
المعارض
المعروف
اختصاراً بـ (
أوعيد ) بتحفظ
بهذه الخطوة
واعتبرها
ممهدة لوفاق وطني
من شأنه درأ
الأخطار عن
الجمهورية .
إلا أن حزب (
أعيد )
السياسي أبدى
تخوفاً من إمكانية
تملص الحكومة
من هذا القرار
مؤكداً على ضرورة
أن توفي
الحكومة
بوعودها.
إلا أن حزب
الوحدة
والتقدم
المعارض
المعروف اختصارا
بــ ( كلميه )
اعتبر هذه
الخطوة غير كافية
لتوحيد الصفوف
الداخلية ،
ودعا الحكومة
إلى مزيد من
الجهود للعمل
على تقارب
الآراء
لمواجهة
تحديات الوضع
الراهن .
ومن الملاحظ
في الفترة
الأخيرة
تزايد الجهود
الوطنية من
قبل الحكومة
والأحزاب
المعارضة
وعلماء الدين
ومنظمات
المجتمع
المدني والتي
تهدف إلى
توحيد الصف
الداخلي لمواجهة
المستجدات
التي طرأت على
منطقة القرن
الإفريقي
والتي قد تلقي
بظلالها على
جمهورية صوماليلاند
.
الاخبار
العالمية
بوش:
"كوريا
الشمالية
ستواجه عواقب
وخيمة"
توعد
الرئيس
الأمريكي
جورج بوش
كوريا
الشمالية "بعواقب
وخيمة" بسبب
اعلانها عن اجراء
تجربة نووية.
وقال
بوش ان
الولايات
المتحدة تسعى
للتأكد من
الادعاء
الكوري
باجراء
التجربة
النووية، وانها
ستعزز
التعاون مع
الحلفاء في
مجال الانظمة
الدفاعية
لمواجهة
الصواريخ
البالستية.
في
نفس الوقت
تستعد
اليابان
للاعلان عن
فرض عقوبات
على كوريا
الشمالية ردا
على التجربة النووية
التي اجرتها
بيونج يانج.
وقال متحدث باسم
الحكومة
اليابانية ان
العقوبات
تشمل حظر جميع
الصادرات من
كوريا
الشمالية
بالاضافة الى
منع جميع
سفنها من دخول
المياه الاقليمية
لليابان.
كما
تشمل ايضا منع
معظم مواطني
كوريا الشمالية
من دخول
اليابان.
ويقول
المراسلون في
طوكيو ان حظر
الصادرات من
كوريا
الشمالية يهدف
في المقام
الاول الى
معاقبة بيونج
يانج.
وتعد
الصادرات الى
اليابان
مصدرا للعملة
الصعبة
لكوريا
الشمالية.
وتدعم
طوكيو ايضا
الجهود
الامريكية
الرامية الى
فرض مجلس
الامن عقوبات
على بيونج
يانج.
وسوف
تصبح
العقوبات
التي اعلنتها
اليابان سارية
عقب اجتماع
مجلس الوزراء
يوم الجمعة.
يذكر
ان حجم
التبادل
التجاري بين
البلدين كان 180
مليون دولار
عام 2005، اي ما
يعادل نصف
قيمة التبادل
بين الدولتين
عام 2002.
تجارب
جديدة
وتأتي
هذه الخطوة في
الوقت الذي
تلوح فيه كوريا
الشمالية
بالقيام
بالمزيد من
التجارب النووية
في حال تمسكت
الولايات
المتحدة
بسياستها
"العدوانية"
كما وصفها كيم
يونغ نام، احد
ابرز القادة
السياسيين في
البلاد.
وقالت
وزارة الخارجية
الكورية
الشمالية إن
بيونج يانج
تعتبر الضغط
الأمريكي
لوقف
برنامجها
للتسلح النووي
بمثابة
"اعلان حرب".
ونقلت
وكالة
الأنباء
الكورية
الشمالية عن متحدث
باسم
الخارجية
قوله إن بلاده
مستعدة لكل من
الحوار
والمواجهة.
ونقلت
وكالة
الانباء
اليابانية
كيودو عن المسؤول
قوله ان
"استمرار
واشنطن بطلب
الضغط باشكال
عدة على كوريا
الشمالية يضع
بيونج يانج امام
خيار اتخاذ
خطوات عملية
في التعامل مع
هذا الموضوع".
واعتبر
المسؤول ان
السلوك
السياسي الذي
تتبعه واشنطن
سيحدد
امكانية
العودة الى
المفاوضات
المتعددة
الاطراف حول
الملف النووي
لكوريا
الجنوبية.
وحول
هذا الموضوع،
تفيد وسائل
الانباء في
كوريا
الجنوبية نك
براينت ان
الحاح المجتمع
الدولي على
فرض عقوبات
اضافية على
كوريا الشمالية
ورفض الاخيرة
حتى للعقوبات
المفروضة حتى
الآن يجعل
العودة الى
طاولة
المفاوضات
امرا مستبعدا.
عقوبات
اضافية
وكانت
وزيرة
الخارجية
الأمريكية
كوندوليزا
رايس قد انذرت
كوريا
الشمالية
بعواقب لم تشهد
لها مثيلا من
قبل وذلك في
أعقاب ما تردد
عن قيام
الأخيرة
بإجراء تجربة
نووية يوم
الاثنين.
واستبعدت
رايس في
تصريحاتها
إجراء
محادثات مباشرة
بين واشنطن
وبيونج يانج،
وأكدت أهمية
استخدام نفوذ
كل من موسكو
وبكين لدى كوريا
الشمالية.
وقالت
رايس إن
الطريق لا
يزال مفتوحا
أمام الحل
الدبلوماسي،
مضيفة أن
كوريا
الشمالية ستجني
الكثير من
المكاسب في
حالة تخليها
عن برنامجها
النووي.
فرنسا:
"التجربة
فاشلة او غير
نووية"
من
جهتها، قالت
وزيرة الدفاع
الفرنسية
ميشال اليو
ماري ان
الانفجار
الذي سجل لدى
قيام كوريا
الشمالية
بتجربتها لم
يكن قويا،
لذلك فان
التجربة اما
لم تكن نووية
او انها باءت
بالفشل.
ومن
المقرر أن
يعقد مجلس
الأمن الدولي
اجتماعا في
وقت لاحق
الأربعاء
لبحث فرض
عقوبات على كوريا
الشمالية.
وقد
أيدت الصين،
الحليف
الأقرب
لبيونج يانج،
فرض عقوبات
على كوريا
الشمالية من
قبل الأمم
المتحدة، إلا
أنها رفضت
فكرة تطبيق أي
تدابير عن
طريق العمل
العسكري.
وينظر
عدد من
المحللين الى
الرد الصيني
على انه حاسم
في الازمة
نظرا للنفوذ
الكبير الذي تحظى
به الصين لدى
كوريا
الشمالية.
الصحة
مضغ
اللبان..
فوائد طبية
عديدة
يعالج
الأسنان
والأمعاء
ويسرع فترات النقاهة
بعد العمليات
الجراحية
* كمبردج
(ولاية
ماساشوستس
الأميركية):
«الشرق الأوسط»
أظهرت اخر
الدراسات أن
مضغ العلكة
(اللبان) قد
يسرع عملية
النقاهة بعد
إجراء عملية
في الامعاء،
أو الاحشاء
الداخلية.
ومضغ
العلكة، الذي
حرم داخل
المدارس في
سنغافورة،
والذي يعتبر
من العادات
السيئة على صعيد
أصول السلوك
(الإتيكيت)،
قد أثبت أن له
فوائد صحية.
ولنبدأ من
الاسنان لان
مضغ العلكة من
شأنه أن يزيد
من إفراز
اللعاب الذي
قد يساعد بدوره
في تنظيف
بكتيريا الطفرات
العنقودية
(ستريبتوكوكس)
Streptococcus التي
هي السبب
الرئيسي
لتنقر
الاسنان
وإحداث
الفجوات
داخلها. وبعض
أنواع العلكة
مثل «ترايدنت»
وغيرها
الخالية من
السكريات
محلاة بـ «إكزيليتول»
وهي مواد لها
علاقة
كيميائية
بالسكر
وتضاهيه على
صعيد
الحلاوة،
ولكن يبدو أنها
لا تغذي
البكتيريا
المسببة
للتجاويف بالاسلوب
ذاته الذي
يفعله السكر
مثلا. أما
«السيربيتول»
الذي هو كحول
سكري يشبه الـ
«إكزيليتول»
فهو يستخدم
أيضا في تحلية
العلكة
الخالية من
السكر، غير أن
تقريرا نشر في
العام الحالي
استنتج أن
ألاخير هو
الافضل على
صعيد مكافحة
تجوف الاسنان.
*
فائدة العلكة
*
ومن أسباب
الحرقة في فم
المعدة هو
الجزر (الارتداد)
المعدي
المريئي GERD gastroesophageal reflux الذي يحدث
نتيجة خطأ أو
اعتلال في
النظام الهضمي
بحيث يتيح
لمحتويات
المعدة
التراجع الى المرئ.
وفي العام
الماضي أفاد
الباحثون
البريطانيون
نتائج 30 دراسة
عن الاشخاص
الذين يعانون
من GERD
الذين كانوا
يلوكون
العلكة لمدة
نصف ساعة بعد
بعد تناولهم
الطعام.
وأظهرت
النتائج أن
العلكة خفضت
من مستويات
الحوامض في
المرئ. وتكهن الباحثون
ان عملية
البلع
المتكررة
ساعدت على
التحكم
بعملية
الارتداد
ودفع محتويات
المعدة
الشاردة الى
حيث كانت
هناك.
والطلاب
يبحثون دائما
عن هامش
للتفوق، ومضغ العلكة
قد يكون وسيلة
أمينة لتحقيق
ذلك. وقبل سنوات
قام الدكتور
كينيث ألن
أستاذ طب
الاسنان في
جامعة
نيويورك بجعل
طلابه
يتعلمون تشريح
الاسنان سواء
عن طريق لوك
العلكة
الخالية من
السكر أو من
دونها. ولدى
اختبارهم في
المادة التي
يدرسونها سجل
الذين مضغوا
العلكة نتائج
أفضل من
رفاقهم
الاخرين
الذين لم
يقربوها.
وبعد
أجراء العمليات
الجراحية في
البطن تميل
المصارين والاحشاء
الداخلية الى
الانغلاق. وقد
يسبب ذلك كل
أنواع
التعاسة التي
تشمل الالم
والشعور
بالانتفاخ
والتقيؤ
والاسهال
وفقدان السوائل.
وأدت بعض
الحالات
الشديدة الى
البقاء فترات
طويلة في
المستشفى مع
كل ما يرافق
ذلك من مخاطر
صحية.
*
تنشيط
الأمعاء
*
وتقليديا لا
يسمح للمرضى
بتناول
الطعام بعد العمليات
الباطنية حتى
تظهر دلائل
وإشارات أن
المعي
والاحشاء
الداخلية
شرعت تتحرك
ثانية. ولهذا
السبب يسعد
المرضى
والاطباء على
السواء لدى
ظهور الريح
والغازات
وخروجها من أسفل
البدن. ولكن
هناك بعض
الدلائل وهي
أن الانتظار
هذه الفترة قد
يكون غير
منتج، وأن
كميات قليلة
من الطعام بعد
إجراء
العمليات قد
تسرع بعودة
الامعاء الى عملها
وطبيعتها
السابقة. غير
ان بعض
الاجهزة الهضمية
التي شرعت
تتعافى لا
تستطيع حتى
تصريف مثل هذه
الكميات
الصغيرة. لذلك
جرى اقتراح
مضغ العلكة
ولوكها من قبل
المرضى الذين
خضعوا الى
عمليات
باطنية كنوع
من «التغذية
الكاذبة» التي
قد تحرك
الامعاء
مجددا
وتنشطها من دون
إدخال أي طعام
أو سوائل
اليها، لكون
لوك العلكة من
شأنه تنشيط
العصب
المبهم، وهو
عصب طويل يبدأ
من الرأس
ويتفرع في
الرئة
والمعدة
ويتحكم
بالاحشاء
الداخلية. وقد
يلعب هذا العصب
دورا أيضا في
إطلاق
الهرمونات
المعدية والمعوية
التي تنشط
النشاط
المعوي.
وقبل
سنوات أفاد
الباحثون في
كلية الطب في
جامعة غوما في
اليابان ان
مضغ العلكة
سرع من عملية
النقاهة
والشفاء بعد
عملية
استئصال قطع من
القولون
بواسطة
المنظار.
وأفاد الفريق
ذاته في العام
الحالي أن مضغ
العلكة سرع
أيضا عملية
النقاهة
بالنسبة الى
المرضى الذين
عانوا من
سرطان القولون.
وافاد
الاطباء في
مستشفى كوتيج
في سانتا
باربارا في
كاليفورنيا
نتائج مماثلة
في نشرة
«أركايفس أوف
سيرجيري»، عدد
فبراير من العام
الحالي. وقد
شملت دراستهم
34 مريضا خضعوا
لعمليات
جراحية في
القولون بسبب
أمراض التهابية،
أو بسبب
السرطان.
وكانت
الاشارات الاولى
بعد مضغ
العلكة
بالنسبة الى 17
مريضا من هؤلاء
جرى اختيارهم
عشوائيا،
سرعة ظهور
الغازات
المعوية
وحركة
الامعاء
والشعور
بالجوع مقارنة
بالباقين
الذين لم
يمضغوا
العلكة. كما أمضى
هؤلاء أياما
أقل في
المستشفى (4.3
مقابل 6.8). وقام
الاطباء
بإجراء
الحساب فتبين
أن العلكة قصرت
فترة البقاء
في المستشفى،
وبالتالي النفقات
والكلفة
العالية، مع
اعتبار ثمن
العلكة طبعا
التي هي كلفة
متواضعة جدا.
*
نتائج
متفاوتة
*
ومع ذلك فإن
مثل هذه
النتائج لم
تحز على إجماع
الجميع، فقبل
شهر واحد من
تقديم فريق
كاليفورنيا
لتقريرهم حول
النتائج
الايجابية
التي حصلوا
عليها أفاد
أطباء في
مستشفى في
ويلز نتائج
سلبية من
دراسة مشابهة.
وكانت
شركة «ويم.
ريغلي جونيور»
التي سددت سلفا
بعض ما يترتب
عليها لهذه
الابحاث قد
أعلنت في مارس
الماضي انها
في سبيل تأسيس
معهد للعلوم
لتمويل
الدراسات
الخاصة بلوك
العلكة كسبيل
لتخسيس الوزن
وتخفيف
التوتر
وزيادة التركيز،
فإذا كان مضغ
العلكة له كل
هذا التأثير،
ومضاعفة
البهجة
والحبور
لديك، فقد
تكون «ريغلي»
(من اكبر
شركات انتاج
العلكة) قد
عثرت على سوق
طبية كاملة
جديدة
لمنتجاتها،
وبالتالي يتوجب
على سنغافورة
إعادة النظر
في سياساتها الخاصة
بمكافحة
العلكة
والسماح بذلك
لاغراض طبية
التي هي كثيرة
ومتعددة. *
خدمة هارفارد الطبية
ـ الحقوق: 2005
بريزيدانت
آند فيلوز ـ
كلية هارفارد
دراسات
ومقالات
البحث
عن «يوراتوم»
عربي للتنمية!
عبد المنعم
عبد السيد
يشغل
الأستاذ عبد
الرحمن
الراشد مكانا
خاصا بين الكتاب
العرب المحترمين
بشجاعته
وقدرته على
النفاذ لجوهر
الأمور بعيدا
عن مظاهرها
بكلمات قليلة
قاطعة وحاسمة
تجعل
«الحقيقة» في
النهاية
ساطعة نقية.
وفي الأول من
أكتوبر كتب
مقالا مهما عن
«القنبلة
النووية
المصرية» معبرا
فيها عن قلقه
من الإعلان
الأخير في
مؤتمر الحزب
الوطني
الديمقراطي
حول عودة مصر
لبناء قدراتها
النووية
السلمية.
وبدون الدخول
في كثير من
التفاصيل،
فقد كانت
مصادر القلق
المطروحة ـ
والمشروعة
أيضا ـ نابعة
من التساؤل عما
إذا كان بناء
قدرات نووية
ينبغي أن يكون
من أولويات
مصر الوطنية
وهي من الدول
التي تلح عليها
أولويات أخرى
أكثر أهمية
تتعلق بحالة أهلها؛
ومن التوقع أن
السير في
الطريق النووي
السلمي ما هو
إلا غطاء
معتاد للسير
على طريق
السلاح
النووي بكل ما
ينتجه من
نتائج محلية
وعالمية
وبالتأكيد
إقليمية.
مثل
هذا القلق
ينبغي أن يؤخذ
بجدية كاملة
ليس فقط لأنه
جاء من
الأستاذ عبد
الرحمن
الراشد، وإنما
لأن الموضوع
نفسه بكل
تعقيداته لم
يحصل على قدر
كاف من النقاش
سواء على
المستويات المحلية
ـ المصرية في
هذه الحالة ـ
والعربية.
والحقيقة أن
الموضوع
النووي في
منطقتنا تعرض
دوما لنوعين
من القيود في
المناقشة
أولها
التصاقه بالصراع
العربي ـ
الإسرائيلي
وتوازن القوى
بين العرب
وإسرائيل،
والتاريخ
الخاص لهذا
الموضوع في
المنطقة
سابقا فيما
تعلق
بالعراق، وحاليا
فيما يتعلق
بإيران. ولكن
نادرا ما تم
تناول الموضوع
في إطار
جدارته
التنموية
باعتبار الطاقة
النووية
واحدا من أهم
مصادر الطاقة
الصاعدة
والبديل
الأول للدول
غير المنتجة
للنفط والتي
سوف تهدد
اقتصاداتها
أسعاره
المرتفعة
خلال السنوات
المقبلة بعد
أن انتهى إلى
الأبد عصر
النفط الرخيص.
وبالنسبة
لمصر تحديدا
فإن الدواعي
التنموية
غالبة،
فالاحتياطيات
النفطية
محدودة وتحول
مصر من دولة
مصدرة إلى
دولة مستوردة
بات متوقعا
خلال السنوات
السبع
المقبلة. ورغم
وجود احتياطيات
معقولة من
الغاز
الطبيعي إلا
أنها لا تكفي
إطلاقا
احتياجات مصر
المتزايدة
بسبب الزيادة
السكانية
لبلد تعداده
الآن 77 مليون
نسمة، أو بسبب
الزيادة في معدل
النمو
الاقتصادي
الذي تعدى هذا
العام 6%. وبالنسبة
للمصريين فإن
حلمهم في
الخلاص الاقتصادي
يعتمد كثيرا
على الخروج من
وادي النيل الضيق
إلى الرحاب
الواسعة في
المناطق
الجديدة على
سواحل
البحرين
الأبيض
والأحمر وشبه
جزيرة سيناء
على شطآن
خليجي السويس
والعقبة. ولما
كان سقف مياه
النيل في مصر
محدودا، ولا
يعلم أحد إلا
الله كيف
ستؤول الأمور
في السودان وأعالي
النهر الخالد
في إثيوبيا
وأعماق أفريقيا،
فإن توفير
المياه
الجديدة سوف
يتوقف على
مصدر معقول
للطاقة في
المناطق
الساحلية والصحراوية.
كل
هذه الدواعي
التنموية
معروفة،
ولكنها لا تكفي
أبدا لتبديد
القلق
المشروع من أن
تكون الطاقة
النووية سببا
لتكوين نوع من
الاعتقاد الكاذب
بالقوة،
ومصدرا لنزيف
موارد كان يمكن
استخدامها
بطريقة أخرى
لخدمة التنمية
المصرية. هنا
فإن التطور
التكنولوجي
قد أعفى مصر
نهائيا من
إمكانيات
السير على
طريق التسلح
النووي لأن
هناك نوعين من
المفاعلات، واحد
خير وهو ذلك
الذي لا يصلح
أبدا لإنتاج
الوقود
المخصب
اللازم
لإنتاج
السلاح
النووي، والآخر
شرير لأنه
يحتوي على هذا
الاحتمال. ولم
تكن هناك صدفة
في ترحيب
إسرائيل
والولايات المتحدة
بالمبادرة
المصرية لان
كليهما يعلم جيدا
أن مصر سوف
تسير على طريق
المفاعلات
الخيرة.
ولكن
هناك ما هو
أكثر تستطيع
مصر أن تفعله،
وكذلك
شقيقاتها
العربيات لكي
يكون مشروعها
خيرا للجميع،
من أجل تبديد
القلق
الطبيعي خاصة
في ظل ظروف
وتاريخ
منطقتنا.
وبالنسبة لمصر
فإنها تستطيع
أن تجعل
مفاعلاتها
النووية السلمية
مشروعات خاصة
تديرها شركات
عالمية للطاقة
كما هو حادث
بالفعل في عدد
كبير من بلاد
العالم، فذلك
من ناحية سوف
يضمن أن تكون
احتياطات
الأمان على
المستوى
السائد
عالميا، كما
أنه سوف يقلل
التكلفة على
مصر، وعلى
الأرجح فإنه
سوف يدفع
بعملية
الاستثمار في
المناطق الجديدة
للاستفادة من
الطاقة
المتوافرة. فلعل
القلق الناجم
عن تاريخ
المبادرات
النووية في
الشرق الأوسط
أنها جاءت
جميعا من
حكومات يوجد
كثير من
الشكوك حول
حكمتها
السياسية.
ولكن
تبديد القلق
لا ينبغي له
أن يظل فعلا
مصريا خالصا،
وربما نستفيد
من التاريخ
الأوروبي في
هذا الموضوع.
فبعد الحرب
العالمية
الثانية كان
واضحا أن طاقة
الفحم في
طريقها إلى
الذويان بسبب
دمارها
للبيئة، وان
طاقة النفط
واليورانيوم
ستكون المحرك
للثورة
الصناعية في البلدان
المتقدمة.
ولكن القلق
الوارد كان في
تملك دول مثل
ألمانيا
وإيطاليا
للطاقة
النووية وهي
الطاقة التي
ثبت بعد
هيروشيما
ونجازاكي
أنها لا يمكن
السماح بها
لدول كان لها
تاريخ ـ قريب
على الأقل ـ
في العدوان،
فعلى مدة قرن ونصف
القرن كانت
ألمانيا طرفا
في العديد من
الحروب
الأوروبية.
ولما كانت
ألمانيا
وإيطاليا
تحتاجان
للطاقة
النووية فقد
أصبحت المعضلة
هي كيفية
التوفيق بين
هذه
الاحتياجات،
والخوف
والقلق
الطبيعي من
نتائج
تلبيتها. وكان
الحل هو ما
عرفته أوروبا
في نطاق صناعة
الحديد
والصلب الذي
كان أساس
الصناعات
الحربية، فلما
تم تكوين
المجمع
الأوروبي
للحديد
والصلب عام 1950
فإن أيا من
الدول
الأوروبية لم
يعد بمقدورها
بناء صناعات
حربية دون
التوافق مع
باقي الدول
الأوروبية.
وبالمثل، ومع
توقيع اتفاقية
روما المنشئة
للجماعة
الاقتصادية
الأوروبية في
مارس عام 1957 تم
التوقيع معها
على إنشاء
الجماعة
الأوروبية
للطاقة
النووية لكي تسيطر
على كل
المفاعلات
النووية
الأوروبية،
ولكي يحصل
جميع
الأوروبيين
على الطاقة
التي
يحتاجونها
جميعا، في
الوقت الذي
يتخلص فيه جميع
الأوروبيين
من المخاوف
والهواجس
التي تلم بهم
جميعا في نفس
الوقت.
مثل
هذا ممكن
تماما في
العالم
العربي، وما
نحتاجه الآن
هو إقامة منظمة
عربية مماثلة
لليوراتوم
الأوروبية وبنفس
سلطاتها لكي
لا يكون
القرار
النووي قرارا
قطريا منفردا
بل جزءا من
استراتيجية
عربية عامة
للتعامل مع
الموضوع ، بل
انه من الممكن
أن يعطي
تعريفا
حقيقيا
وعمليا
لمفهوم
الاستخدام
السلمي
للطاقة
النووية، فمن
يريد ذلك عليه
أن يكون جزءا
من جماعة. ولا
يمكن
الاحتجاج بأن العالم
العربي لديه
ما يكفي من
النفط، لأن الولايات
المتحدة بنت
مفاعلاتها
لتوليد الكهرباء
وهي الدولة
الأولى
المنتجة
للنفط في العالم،
وكذلك الحال
بالنسبة
لروسيا في
أوقات أخرى،
فاستخدامات
الطاقة
النووية
تختلف في كثير
من الأمور عن
استخدامات
الطاقة
النفطية خاصة
فيما يتعلق
بتكلفة تحلية
المياه
والتعامل مع
شبكات
الكهرباء.
والاهم من ذلك
أن شبكات
المفاعلات
يمكنها أن
تشكل نطاقا
تنمويا ـ واستراتيجيا
أيضا ـ كاملا
إذا ما تم
ربطها ربطا محكما
بالاستثمار.
وعلى سبيل
المثال فإن
منطقة خليج
العقبة على
جانبيها
المصري
والسعودي تصلح
لكي تكون
منطقة
استثمار
هائلة تغذيها
شبكة من
المولدات
النووية تكفي
لتغذية البلدين
بالكهرباء
ودول المشرق
العربي معهما.
وبالمثل فإن
شبكة مماثلة
على الحدود
المصرية الليبية
عند السلوم
يمكنها أن
تحول منطقة
صحراوية قاحلة
إلى منطقة
عامرة
بالحياة.
وهناك أفكار
كثيرة أخرى
لتبديد القلق!
منوعات
مشاكل
الطلاق
الأزمة
بين روسيا
وجورجيا.. نموذج
للأزمات
العالقة بين
موسكو
وجمهوريات
الاتحاد
السوفياتي
السابق
موسكو:
سامي عماره
الازمة
الاخيرة بين
روسيا
وجورجيا
والتي كادت
تتحول الى
نزاع مسلح بين
البلدين اثر
اعتقال عدد من
الضباط الروس
بتهمة التجسس
واتهام جورجيا
السلطات
الروسية بدعم
الانفصاليين في
ابخازيا
واوسيتيا
الجنوبية،
يمكن تناولها
في سياق
الكثير من
المشاكل التي
نجمت عن
انفراط عقد
الدولة
الروسية مع غروب
عام 1991. وكانت
الاعوام
الخمسة عشر
الماضية شهدت
الكثير من
المشاكل
المشابهة وإن
لم تتسم بمثل
تلك الحدة
التي تشوب
اليوم
العلاقات الروسية
الجورجية.
واذا كانت
علاقات روسيا
مع بلدان آسيا
الوسطى اتسمت
بأكبر قدر من
الهدوء
النسبي، فقد
شاب هذه
العلاقات مع
بلدان
البلطيق بعض
التوتر
واقتصر حول
تسوية اوضاع
وحقوق
الاقليات
الناطقة
بالروسية
وتمتعها
بالوضعية
القانونية
المناسبة،
فيما تبدو اليوم
وقد دخلت نفق
المواجهة مع
اوكرانيا في اعقاب
«ثورتها
البرتقالية»،
لاسباب تتعلق
بمشاكل اقتصادية
ونزاعات
حدودية
تغذيها اطراف
ثالثة، وهي
ذات الاطراف
التي تقف وراء
توتر علاقاتها
مع جورجيا اي
الولايات
المتحدة
والناتو والاتحاد
الاوروبي.
وثمة قرائن
تشير ايضا الى
وقوف ذات
الاطراف وراء
توتر علاقات
روسيا مع
مولدوفا ما
دفع الاخيرة
الى الجنوح
صوب الانضمام
الى كل من
الناتو
والاتحاد
الاوروبي
لاسباب تتعلق
بوحدة اراضي
الجمهورية
بعد فشلها سلميا
في ضم جمهورية
ما وراء
الدنيستر
«بريدنيستروفيه»
التي سبق
وأعلنت
انفصالها عن
مولدوفا في
مطلع
التسعينات.
وللمزيد من
الايضاح نعود
الى الماضي
القريب الذي
شهد تأسيس
منظومة الكومنولث
في 30 ديسمبر
(كانون الاول) 1991
وهي الآلية
التي ارادها
زعماء
الجمهوريات
الاحدى عشرة
الموقعون على
وثيقة تأسيس
المنظمة
سبيلا الى
تقسيم سلمي
للتركة
السوفياتية.
هذه المنظومة
لم تضم آنذاك
بلدان
البلطيق
الثلاثة ـ استونيا
ولاتفيا
وليتوانيا ـ
وكذلك جورجيا
التي كانت قد
اعلنت
استقلالها من
طرف واحد عن
الاتحاد
السوفياتي في
عام 1990 اي قبل
الاعلان رسميا
عن انفراط
عقده في
ديسمبر 1991.
وكانت الاتفاقيات
الخمس عشرة
التي وقعها
آنذاك زعماء
بلدان منظومة
الكومنولث
اقرب الى
اتفاقات التراضي
وتقسيم
التركة
والارث بما في
ذلك ما يتعلق
بالمشاكل
الحدودية. غير
ان انتشار عدوى
«الانفصال»
التي اصابت
بعض
الجمهوريات ذات
الحكم الذاتي
مثل «ناغورني
قره باغ» التي
انفصلت عن
اذربيجان
وأعلنت
الانضمام الى
ارمينيا في
عام 1989،
وابخازيا
واوسيتيا
الجنوبية في
جورجيا
اللتان
اعلنتا
الانفصال من
جانب واحد عن
جورجيا في عام
1992، واقليم
الدنيستر الذي
اعلن
الانفصال
ايضا من جانب
واحد عن مولدوفا
في 1992، ومحاولة
شبه جزيرة
القرم
الانفصال عن
اوكرانيا وهي
التي سبق
واقتطعها
الزعيم السوفياتي
الاسبق
نيكيتا
خروشوف من
التقسيم الاداري
لروسيا
الاتحادية
واهداها الى اوكرانيا
في عام 1954، يبدو
اليوم في
مقدمة اسباب
النزاعات
التي تحتدم
بين هذه
الجمهوريات وروسيا،
باستثاء
النزاع حول
«ناغورني قره
باغ» الذي
تحول الى حرب
بين ارمينيا
واذربيجان طالت
لعدة اعوام
وانتهى بهدنة
نسبية بين
البلدين دون
التوصل بعد
الى حل نائي.
وفيما كان
الفضاء
السوفياتي
السابق يموج
بمثل هذه التيارات
الانفصالية،
كانت روسيا
تئن تحت وطأة مشاكلها
الاقتصادية
ومواجهة
الرغبات الانفصالية
لبعض
جمهورياتها
ومنها
الشيشان في القوقاز
في وقت بدا
فيه رئيسها
«المريض»
بوريس يلتسين
غير قادر على
الاضطلاع
باعباء قيادة الدولة
العظمى. ولذا
كان من
الطبيعي ان
تنكفئ روسيا ابان
حقبة
التسعينيات
على نفسها
وتكتفي بمعالجة
المشاكل
ومنها
الحدودية،
اما بالترحيل،
واما
بالموافقة
على الشروط
المجحفة التي تنازلت
بموجبها عن
الكثير من
حقوقها
التاريخية
ومنها حقوقها
في القرم
ومساحات
شاسعة في المناطق
المتاخمة
لحدود
قزقستان الى
جانب عدم حسم الكثير
من المشاكل
التي تتعلق
بالجرف القاري
في بحر قزوين
مع تركمنستان
وقزقستان
واذربيجان.
ولذا ايضا كان
منطقيا ان
تحاول بعض
الجمهوريات
التي استطاعت
واشنطن ان
تعثر فيها على
«ضالتها»
المناسبة
لتحقيق
الكثير مما
كانت وما تزال
تصبو اليه
للتوسع شرقا،
الخلاص من اعباء
والتزامات
منظومة
الكومنولث من
خلال تأسيس
عدد من
التنظيمات
الاقليمية
الضيقة مثل «جوام»
التي ضمت في
منتصف
التسعينيات
كلا من جورجيا
(التي عادت
وانضمت الى
الكومنولث في
عام 1993 بعد نجاح
انصار ادوارد
شيفارنادزه
في الاطاحة
بالرئيس
السابق زفياد
غامساخورديا)،
واوكرانيا
واذربيجان
واوزبكستان
ومولدوفا.
وكان غريبا ان
تحاول هذه
الجمهوريات
تدعيم
استقلالها عن
روسيا
بالكثير من
التبعية للولايات
المتحدة التي
وجدت لديها
الملاذ بعيدا
عن «الهيمنة»
الروسية في
نفس الوقت
الذي وجدت فيه
واشنطن
الآلية
اللازمة
لتحقيق
طموحاتها فيما
وراء حدود
بلدان شرق
اوروبا، في
هذه الجمهوريات
بما فيها
منطقة
القوقاز
وآسيا الوسطى للسيطرة
على منابع
النفط وتمركز
نفوذها العسكري.
وفي هذا
الاطار يمكن
تفسير ما قامت
به واشنطن
لتغذية
التيارات
الموالية
للغرب ما اسفر
لاحقا عن
انفجار
«الثروات
الملونة»
ونجاحها في كل
من جورجيا
واوكرانيا
ومولدوفا
وقيرغيزستان
والتي
استفادت
كثيرا مما
حققته واشنطن من
انتشار عسكري
في المنطقة في
اعقاب احدث 11 سبتمبر
2001. ولعل
استعراض
مسيرة علاقات
روسيا مع بلدان
الفضاء
السوفياتي
السابق تكشف
عن مدى
التباين الذي
اتسمت به هذه
العلاقات. فهي
هادئة مع
بلدان اسيا
الوسطى التي
تنضوي معها ومع
روسيا
البيضاء تحت
الوية العديد
من المنظمات
الاقليمية
مثل «معاهدة
الامن
الجماعي» و«منظمة
شنغهاي»
و«الاتحاد
الجمركي» الى
جانب «منظمة
بلدان
الكومنولث»
وهي المنظمات
التي ساهمت في
«طلاق هادئ» مع
الشقيقة
الكبرى في اعقاب
انهيار
الاتحاد
السوفياتي.
وهي تبدو الآن
اكثر اتزانا
وعقلانية عن
ذي قبل مع
بلدان البلطيق
الثلاثة ـ
استونيا
ولاتفيا
وليتوانيا ـ
بعد تسوية
المشاكل
الحدودية مع
استونيا وحل
مشكلة العبور
مع ليتوانيا
من والى
مقاطعة
كالينينجراد
الروسية
المعزولة عن
روسيا وإن تظل
المشاكل
المتعلقة
بحقوق
الاقليات الناطقة
بالروسية
تعكر في بعض
الاحيان صفو
هذه العلاقة،
لكنها لم تبلغ
يوما حد
التوتر الذي تعيشه
الان علاقات
روسيا مع
جورجيا وفيما
سبق مع
اوكرانيا.
ونتوقف عند
علاقات روسيا
مع جورجيا
لنشير الى
انها ايضا مرت
بعدة مراحل.
كانت الاولى
في اعقاب
احداث ابريل
(نيسان) 1989 التي
شهدت
المواجهة بين
القوات
السوفياتية
والمتظاهرين
في تبليسي ما
اسفر عن سقوط
العديد من القتلى
والضحايا ولم
يكن احد آنذاك
يتصور احتمالات
انفراط عقد
الاتحاد
السوفياتي.
وقد بدت هذه
الاحداث
المقدمة
العملية
لانحسار النفوذ
الشيوعي
واجراء اول
انتخابات
ديمقراطية
اسفرت عن وصول
زفياد
جامساخورديا
الى منصب
الرئيس ممثلا
للتيار
الديمقراطي
الذي اعلن
الانفصال عن
الاتحاد
السوفياتي من
طرف واحد.
ورغم ان موسكو
لم تأخذ اعلان
جامساخورديا آنذاك
بكثير من الجد
فان انهيار
الاتحاد
السوفياتي في
عام 1991 اتاح
فرصة
الاعتراف
الرسمي
بالانفصال
وهو ما كان
مقدمة لجنوح
كل من ابخازيا
واوسيتيا
الجنوبية صوب
الانفصال عن
جورجيا والافصاح
عن الرغبة في
الانضمام الى
روسيا الاتحادية.
وقد ايدت
روسيا هذه
التوجهات
بشكل غير
مباشر، فيما
وقفت الى جانب
الانتفاضة
المسلحة التي
قامت بها
ابخازيا
وشاركت فيها
فصائل روسية
ضمت عددا من
المقاتلين
الشيشان ومنهم
شاميل باسايف
ما كان يقف في
مقدمة اسباب
المزيد من
الجنوح الى
الاتجاه
المعاكس.
وتتمثل
المرحلة
الثانية في
وقوف موسكو
وراء نجاح محاولة
انصار ادوارد
شيفارنادزه
للاطاحة بالرئيس
جامساخورديا
وفراره الى
الشيشان. وقد
ابدت روسيا
ارتياحها
لوصول
شيفارنادزه
الى السلطة
وهو الذي
استهل فترة
حكمه
بالانضمام الى
منظومة
الكومنولث،
لكنها سرعان
ما عادت عن تأييده
بعد اعلانه عن
سياسات
موالية
للولايات
المتحدة
والتي بلغت
آنذاك حد
التلويح
بالانضمام الى
الناتو وهو
الذي كان احد
ابرز الزعماء
السوفيات
الذين وقفوا
وراء قرار حل
«حلف وارسو» في
نهاية
الثمانينيات.
كما باركت
توجهات مماثلة
من جانب
اوسيتيا
الجنوبية
وادجاريا لما سبق
وكشفت عنه
ابخازيا من
توجهات
انفصالية، في
الوقت الذي
توسعت فيه في
منح مواطني
هذه الجمهوريات
ذات الحكم
الذاتي
الجنسية
الروسية امعانا
في العداء
للسلطة
الرسمية في
تبليسي.
وجاءت
المرحلة
الثالثة
متمثلة في
«ثورة الورود»
بزعامة
ساكاشفيلي
التي اطاحت
بما بقي من آمال
في استعادة
جورجيا الى
فضاء
«الهيمنة» الروسية
بعد ان كشف
الكثيرون من
ممثلي الاوساط
الرسمية
الجورجية
والاميركية
عن وقوف الولايات
المتحدة وراء
تمويلها
ودعمها. ولم
تفلح روسيا في
محاولاتها
الرامية الى
الحد من طموحات
الرئيس
الجورجي الذي
افصح صراحة عن
توجهات
اميركية
وعداء سافر
لموسكو دفعه
الى المطالبة
بالتعجيل
بجلاء
القواعد
الروسية عن
جورجيا وطلب
الدعم
العسكري
والانضمام
الى الناتو.
ولعل ذلك يمكن
ان يكون
تفسيرا
للكثير من المواجهات
التي شهدتها
الفترة
الماضية
وتوجتها
مؤخرا عملية
اعتقال
الضباط الروس
بتهمة التجسس
وهو ما ردت
عليه موسكو
بكل ما تملكه
ترسانتها من
اساليب بلغت
حد وقف كل
الاتصالات
الجوية والبرية
والبحرية
وطرد
الكثيرين من
مواطني جورجيا
من روسيا
ومنهم من
اتهمته
بالكسب غير المشروع
والارتباط
بالجريمة
المنظمة فيما اتهمت
جورجيا
بانتهاج
سياسة «ارهاب
الدولة». وكانت
العلاقات بين
روسيا
واوكرانيا قد
اتسمت بقدر
مشابه من
التوتر ابان
الانتخابات
الرئاسية
الاوكرانية
في عام 2004 والتي
كانت مقدمة لاندلاع
«الثورة
البرتقالية».
وزاد من هذا
التوتر اعلان
زعيم الثورة
فيكتور
يوشينكو عن
رغبته في
الانضمام الى
الناتو
والاتحاد
الاوروبي ما
جعل موسكو
تغذي الكثير
من التوجهات
الانفصالية
في جنوب شرقي
اوكرانيا بما
في ذلك شبه
جزيرة القرم.
واذا كانت
موسكو نفت
رسميا وقوفها
وراء هذه
التوجهات فان
احدا لا
يستطيع ان ينفي
اليوم دعمها
لفيكتور
يانوكوفيتش
رئيس الوزراء
الاوكراني
الذي استطاع
شق صفوف انصار
«الثورة
البرتقالية».
ولعلنا اليوم
ايضا نكون
قريبين من
احتمالات
انفجار
الخلاف والفُرقة
التي قد تطيح
بامال
الكثيرين من
انصار اتمام
بناء الدولة
الاتحادية
السلافية بين
روسيا
وبيلاروس
(روسيا
البيضاء) وهي
التي يسمونها
بخط الدفاع
الاول على
الجبهة
الغربية في وجه
امتداد زحف
الناتو شرقا.
وهو ما يبدو
ان موسكو
تعاود
التفكير في
مغبته سعيا
وراء احتواء
جموح رئيس
بيلاروس
الكسندر
لوكاشينكو
القومي
التوجه
والنزعة الذي
لا احد يستطيع
ان يقول بانه
وقع شأن غيره
من زعماء
الثورات
الملونة تحت
تأثير وضغط
الدوائر
الغربية.
*
قضايا شائكة
*
بين روسيا
وجورجيا
الموقف من
استقلال
جمهوريتي
أبخازيا
واوسيتيا
الجنوبية اللتين
اعلنتا
الانفصال من
جانب واحد عن
جورجيا. وسعي
جورجيا
للانضمام الى
الناتو
والوجود العسكري
الاميركي في
المنطقة. وخط
سير أنابيب النفط
من بحر قزوين
الذي يثير
خلافات بين
الطرفين.
بين
روسيا
وأذربيجان
اتهام روسيا
بتأييد
أرمينيا في
النزاع حول
تبعية إقليم
ناغورني قره
باغ
بين روسيا
وأوكرانيا ـ
خلافات
حدودية في
منطقة لسان
توزلا ـ البحر
الاسود ـ
وضعية
الاسطول
الروسي في
سيفاستوبول ـ
وضعية ميناء
سيفاستوبول ـ
قضية اسعار
الغاز ـ شبه
جزيرة القرم ـ
وضعية اللغة
الروسية كلغة
رسمية في
اوكرانيا بين
روسيا
ومولدوفا
الموقف من
استقلال
جمهورية
بريدنيستروفيه
التي اعلنت
الانفصال من
جانب واحد بين روسيا
وبلدان
البلطيق
(استونيا
ولاتفيا
وليتوانيا) ـ
الموقف من
حقوق
الاقليات
الناطقة بالروسية
ـ حقوق
الانسان،
اللغة
الروسية،
الجنسية وحق
المواطنة. خلافات
حول حق العبور
من وإلى منطقة
كالينينجراد
المعزولة
جغرافيا عن
روسيا.
رياضة
منتخب
الاردن يهزم
باكستان
وينتظر هدية
من
الامارات
امام عمان
بحضور
جماهيري كبير
حقق منتخب
الاردن الفوز الثاني
في تصفيات امم
اسيا وذلك بعد
ان تفوق على
منتخب باكستان
متذيل
المجموعة
وبثلاثة
مقابل لا شيء
في المباراة
التى انتهت
قبل قليل على
الملعب الوطني
في باكستان
وانتهى شوطها
الاول اردنيا
وبهدفين
مقابل لا شيء
بأمضاء كل من
عبد الهادي
المحارمة و
رافت علي فيما
سجل خالد سعد
الهدف
الاردني
الثالث
بالشوط
الثاني من
اللقاء
عودة الى
مجريات
اللقاء حيث
سيطر منتخب
الاردن على
احداث الحصة
الاولي من
خلال تفوق
لاعبين خط
الوسط حسونة
ورافت وحسن
وذيب حيث
اهدار المحارمة
فرصة تسجيل
محققة في
الدقيقة الخامسة
من اللقاء
فيما لم يختبر
خط الدفاع الاردني
بالشكل
المطلوب
والذي تواجد
فيه الخماسي
سعد وشادي
وفيصل وخميس
وباسم ومن
خلفهم الحارس
المتألق عامر
شفيع وفي
منتصف الاول
وبعد هجوم من
النشامى سجل
اللاعب عبد
الهادي المحارمة
هدف الافتتاح
بعد كرة عرضية
من خالد سعد
استقبلها
اللاعب رافت
علي ليضعها
امام المحارمة
المتحفز
ليسددها في
الشباك
وبعد الهدف
اهدر منتخب
باكستان فرصة
سهلة بعد
استهتار من خط
الدفاع
الاردني ورد
عليه نجم منتخب
الاردن رافت
علي بتسديدة
قوية تعامل معها
حارس منتخب
باكستان
بحضور وقبل
نهاية الحصة
الاولى ترجم
رافت علي
مجهوده
المميز بهدف
ثاني بعد تمريرة
متقنة من
اللاعب عامر
ذيب وفيما
تبقى من الوقت
اهدر ذيب
فرصتين
للتسجيل
الاولى من تمريرة
خالد سعد
المتقنة في
كعب القدم
والثانية من
رافت علي لكن
حضور حارس
باكستان منع
الاردنين من
تعزيز الفارق.
الشوط الثاني
من اللقاء شهد
هجوم اردني
واهدر حسونة
الشيخ فرصة
انفراد تام مع
الدقيقة
الاولى من
الحصة الثانية
ورد شفيع كرة
خطيرة لمنتخب
باكستان ليمارس
بعد ذلك منتخب
الاردن ضغط
على مرمى
باكستان فسدد
المحارمة كرة
قوية بجانب
القائم الايسر
وكرر حسن عبد
الفتاح
المشهد عندما
اهدر فرصة
نموذجية وهو
على بعد امتار
من مرمى منتخب
باكستان الذي
اعتمد على
الهجوم
المرتد والسريع
وكاد ان يذلل
الفارق لولا
تألق الحارس
الاردني عامر
شفيع الذي
تصدى لثلاث
كرات خطيرة من
انفراد تام
بعد استهتار
واندفاع من
الخط الخلفي
لمنتخب
الاردن ليكسب
لاعبين
باكستان الثقة
بالنفس ويبدأ
الفريق
بالسيطرة على
وسط الملعب
وسدد حسن
ومؤيد (بديل
المحارمة )
كرتين للاردن
دون خطورة
وبعدها تبادل
رافت علي ومؤيد
سليم الكرة
ليسدد الاول
قذيفة
صاروخية ارتدت
من العارضة.
وفي الربع
الاخير من
اللقاء تسيد
منتخب الاردن
الملعب وسجل
اللاعب خالد
سعد الهدف
الثالث من كرة
مقصية رائعة
وفيما تبقي من
وقت اهدر مؤيد
سليم فرصة هدف
رابع قبل ان
ينهى حكم
اللقاء
المباراة
بالدقيقة 87
بسبب اعمال
شغب عنيفة من
جمهور
باكستان .
وبهذا الفوز
رفع منتخب
الاردن رصيده
الى سبع نقاط
في المركز
الثالث في
مجموعته
الاسيوية التي
يتصدرها
منتخب
الامارات
بعشر نقاط فيما
يحتل منتخب
عمان المركز
الثاني برصيد
تسع نقاط ويتذيل
منتخب
باكستان
منتخبات
المجموعة
برصيد صفر
نقطة .