الهاتف
العربي
العدد 241
الأخبار
المحلية
رئيس
الجمهورية : المبالغ
التي قررتها
الحكومة الألمانية
لاستثمارها
في صوماليلاند
لا تعطى لبعض
الدول الإفريقية
المعترف بها
هرجيسا (
الهاتف
العربي ) 13 / 9 / 2006 –
قال رئيس
جمهورية أرض
الصومال أنه
استطاع من خلال
جولته
الاوربية جلب
استثمارات
خارجية للبلاد
تصل إلى
ثلاثمئة
مليون دولار ،
مشيراً إلى أن
الامن
والاستقرار
الذي أحللناه
في بلادنا كان
حافزاَ قويا
للمستثمرين .
وكان ذلك في
مؤتمر صحفي
عقده رئيس
الجمهورية في
القصر
الرئاسي بعد
عودته من
جولته الخارجية
التي زار فيها
كلاً من
بريطانيا
وألمانيا ،
حيث تحدث الرئيس
أثناء
المؤتمر
الصحفي عن
جولته التي
بدأها بزيارة
لبريطانيا
بعد دعوة
رسمية من وزير
الدولة
البريطاني
للشؤون الافريقية
اللورد ديفيد
تريسمان ،
توجه بعدها
إلى ألمانيا
وأجرى عدداَ
من اللقاءات
مع المسؤولين
الالمانين ، والتي
أثمرت عن
الحصول على
ثلاثة مشاريع
بتمويل
ألماني وهي
ثلاثة مصانع
لـ ( مصنع
للأسمنت –
محطة توليد
الطاقة
الكهربائية
التي تعمل بالفحم
الجيري – مصنع
للجبس ) .
كما ألى
الرئيس
زيارته التي
كانت متوقعة
للولايات
المتحدة
الامريكية
للمشاركة في
مؤتمر يشارك
فيه عدد من
سياسي
صوماليلاند
بالاضافة إلى
عدد من المثقفين
والشخصيات
البارزة في
الجمهورية ،
ليعود إلى
العاصمة
الاثيوبية
أديس أبابا والذي
أجرى فيه
لقاءات مطولة
مع رئيس
الوزراء الاثيوبي
ميليس زيناوي
حول الوضع في
القرن الافريقي
.
وأشار
الرئيس إلى أن
أبرز
المواضيع التي
تم التناقش
حولها مع رئيس
الوزراء
الاثيوبي
كانت حول
المعلومات
التي توفرت
للجمهورية
بأن الحكومة
الاثيوبية
قامت بتقديم
أسلحة لعدد من
القبائل
القاطنة في
الاقاليم
الشرقية في
صوماليلاند ،
الامر الذي
قال الرئيس أن
مليس ريناوي
نفاه بشدة .
واستقبل
رئيس
الجمهورية
بحفاوة من قبل
عدد من
المسؤولين
على رأسهم نائب
رئيس
الجمهورية
السيد / أحمد
يوسف ياسين بالاضافة
إلى أعداد
غفيرة من
المواطنين .
تصاعد
التوتر على
خطوط
المواجهة مع مليشيات
عبد الله يوسف
عقب زيارة
حاكم البونت
لاند لـ
لاسعانود
برعو (
الهاتف
العربي ) 13 / 9 / 2006 –
شهدت الأيام
القلائل
الماضية
تصاعداً
ملحوظا في حدة
التوتر على
طول خطوط
المواجهة
العسكرية بين
قوات جمهورية
صوماليلاند
ومليشيات
رئيس الحكومة
الصومالية
الانتقالية
عبد الله يوسف
التي ترابط في
أجزاء من
إقليم سول
التابع لأرض
الصومال إثر
الزيارة
الحالية التي
يقوم بها حاكم
إقليم البونت
المجاور لعاصمة
إقليم سول
لاسعانود .
وكان عدى
موسى حاكم
إقليم
بونتلاند
الذي يقع جغرافيا
ضمن الأراضي
التابعة
للصومال
الايطالي
سابقاَ قد
أعلن عقب
وصوله إلى
لاسعانود يوم
السبت الماضي
بأنه سيقوم
أيضاً بزيارة
منطقة
بوهودله.
حكومة صوماليلاند
التي لا تزال
تتعرض
لانتقادات الأوساط
الشعبية لعدم
قيامها بطرد
مليشيات
بونتلاند من
لاسعانود
اعتبرت أمر
زيارة عدى
موسى لمنطقة
بوهودله عملا
توسعيا
واستفزازياً
جديداً لا
يمكن التغاضي
عن باعتبار أن
بوهودله تقع
ضمن أراضي
إقليم توجدير
الذي تسيطر
عليه أرض
الصومال .
ووضعت أرض
الصومال
قواتها
المرابطة حول
لاسعانود وفي
منطقة
بوهودله
بحالة
استنفار بعد تأكد
أنباء أشارت
إلى أن عدى
موسى اصطحب
معه إلى
المنطقة قوات
قوامها 300 رجل
تنقلهم 30 عربة
مزودة بمدافع
رشاشة .
وعلمت
الهاتف أن
كبار وجهاء
العشائر في
لاسعانود ناشدوا
عدى موسى
بمغادرة
المنطقة
والرجوع إلى مقره
بقرية غاروى
على الجانب الآخر
مع حدود
صوماليلاند
مع الصومال .
وبالرغم
إعلان عدى
موسى تمسكه
بضرورة الذهاب
إلى بوهودله
إلا أنه لم
يتوجه إلى
هناك حتى مساء
أمس خوفاً
ربما من
مواجهة
عسكرية مع قوات
أرض الصومال
المرابطة على
جانبي الطريق
السالك بين
لاسعانود و بوهودله
.
كلمة
التحرير
مناورة
رخيصة
لم يجد عبد
الله يوسف
رئيس ما يسمى
بالحكومة الصومالية
المؤقتة
وسيلة أخرى لإنقاذ
مشروعه
باستقدام
قوات شرق
أفريقية إلى
بلاده من
الفشل سوى
بإشعال نار
الفتنة
القبلية في ربوع
جمهورية أرض
الصومال الآمنة
وذلك عندما
أرسل أحد
زبائنه
الكبار حاكم
إقليم
بونتلاند إلى
لاسعانود في
بداية
الاسبوع الماضي
في مهمة لإثارة
القلاقل في
المنطقة اعتقادا
منه بأن خلق
حالة من
التوتر كفيلة
بجذب اهتمام
وتأييد
العالم
لندائه
الداعي إلى
إبعاث قوة إقليمية
إلى الصومال
من أجل حماية
حكومته
القابعة
بمدينة بيدوا
الريفية .
عدى موسى
وصل إلى مدينة
لاسعانود يوم
الاثنين
الماضي
مصطحباً معه
أكثر من 40 عربة
ركبت عليها
مدافع رشاشة بالإضافة
إلى المئات من
مليشياته
المدججين بالأسلحة
التي تلقتها
حكومة عبد
الله يوسف من
إثيوبيا واليمن
خلال هذا
العام .
وتنفيذا
لمهمته أعلن
عدى موسى بأنه
سوف يزور أيضا
منطقة
بوهودله التي
تشكل أحد
مديريات إقليم
توجدير
التابع
لجمهورية
صوماليلاند مما
أعتبر تحديا
واستفزازاً
جديداً لأرض
الصومال
حكومة وشعباً
، علما بأن
مليشيات عبد
الله يوسف لا
تزال تحتل مدينة
لاسعانود
وتتواجد في
مناطق حدودية
أخرى بداخل
ارض الصومال
وخاصة في
إقليمي سول
وسناج .
رد الفعل
الصادر من
جانب أرض
الصومال تجاه
الأمر اقتصر
حتى الآن
بإعلان
التأهب في
صفوف قواتها
على خطوط
المواجهة مع
بونتلاند
بالإضافة إلى
إحكام
سيطرتها على
الطرق
المؤدية إلى
بوهودله بهدف
منع عدى موسى
من التوجه إلى
هناك انطلاقا
من لاسعانود .
قد يبدو
غريبا أن
تتحرك
بونتلاند
للقيام بأعمال
استفزازية ضد
صوماليلاند
في هذا الوقت
بالذات الذي
تواجه فيه
تهديدا من
جراء زحف المليشيات
التابعة
لمحاكم
مقديشو
باتجاه الشمال
حيث وصلت
طلائع هذه
القوات إلى
الحدود
الجنوبية
لولاية
بونتلاند قبل
حوالي شهر .
ولكن هذا
الاستغراب
سرعان ما
سيتبدد إذا
أخذنا بعين
الاعتبار
حاجة حكومة
عبد الله يوسف
الماسة
لاقتاع
الأسرة
الدولية
بضرورة دعم خطته
لجلب قوات
أفريقية إلى
الصومال بغرض
حماية حكومته
من شعبها .
وبغض النظر
عن الأهداف
الرخيصة
لمحاولات عبد
الله يوسف
بافتعال أزمة
إقليمه
وجمهورية أرض
الصومال ،
فإنه ينبغي
على حكومة
الرئيس طاهر
ريالى كاهن أن
تنتهز هذه
الفرصة
لإخراج
مليشيات عبد
الله يوسف
وعدى موسى من
لاسعانود
وبقية المناطق
الحدودية
التابعة
لصوماليلاند
بأسرع وقت ممكن
وذلك من أجل
وضع حد
لمغامرات
هذين الرجلين
بصورة نهائية
.
الأخبار
العالمية
الإسلاميون
في الصومال يحظرون
بث محطة
إذاعية
حظرت
جماعة
اسلامية
تسيطر على
العديد من المناطق
بجنوبي
الصومال بث
محطة راديو
تذيع اغاني
غرامية.
وتردد
ان "راديو
جوهر" لا يستحق
ان يواصل البث
حيث انه لا
يذيع اغاني صومالية
التي يحظرها
ايضا اتحاد
المحاكم الاسلامية.
وينقسم
قادة اتحاد
المحاكم
الاسلامية
بين متشددين
يريدون ان
يفرضوا نظام
حكم شبيه بنظام
طالبان
السابق في
افغانستان،
واخرين معتدلين.
ويقول
مراسل لبي بي
سي ان سكان
جوهر يمكنهم
ان يستمعوا
الى محطات
الراديو التي تبث
من العاصمة
مقديشيو
والتي تقدم
الكثير من
الموسيقى
والاغاني
ايضا.
ويوضح
حسن باريس
مراسل بي بي
سي في مقديشيو
ان راديو جوهر
لا يحصل على
حصة جيدة من
الاعلانات
ولذلك فان
تمويله يعتمد
اساسا على
رغبة الادارة
المحلية في
استمراره.
يذكر
ان زعماء
الحرب الذين
كانوا
يسيطرون على
جوهر قبل ان
تطردهم
المحاكم
الاسلامية في
يونيو /
حزيران
الماضي كانوا
يقدمون
الكهرباء والخدمات
الاخرى
للمحطة
الاذاعية
مجانا.
"رقابة"
وقال
المسؤول
الاسلامي في
جوهر الشيخ
محمد محمود
عبد الرحمن
"من غير
المجدي بث
موسيقى
واغاني
عاطفية
للشعب".
وفي
الوقت ذاته
يشعر سكان
جوهر
بالاحباط بسبب
حظر المحطة.
ونقلت
وكالة
الاسوشيتيد
برس عن
المواطن الصومالي
علي موسى "هذا
الاتجاه مثل
طالبان".
واضاف
موسى "هذه
رقابة ضد
استقلال
الاعلام وضد
حرية
التعبير".
بينما
يشير صوماليون
اخرون الى ان
زعماء
المحاكم
الاسلامية
المختلفون
لهم ترجمة
مختلفة لما هو
مسموح به وما
هو ممنوع.
ففي
بعض المناطق
في مقديشيو
تعرض دور
السينما
الافلام
الهندية او
مباريات كرة
القدم الدولية
بينما مثل هذه
العروض
محظورة في
مناطق اخرى من
العاصمة.
ليبيا
تدعو الأطراف الصومالية
إلى
المصالحة
حث
وزير
الخارجية
الليبي عبد
الرحمن شلغم
الاطراف
الصومالية
المتصارعة
على تحقيق
مصالحة وطنية
في البلاد.
واضاف شلغم
ان على
الحكومة
الانتقالية
التي اعترف
بها المجتمع
الدولي
وميليشيا
المحاكم التي
تسيطر على
العاصمة
مقديشو السير
قدما في عملية
السلام في
الصومال.
جاءت
تصريحات شلغم
عشية انعقاد
قمة الاتحاد الافريقي
في مدينة سيرت
الليبية
السابعة بمشاركة
زعماء عدد من
الدول
الإفريقية
والعربية.
ويشارك في
القمة، التي
تحتفل
بالذكرى
السابعة
لتأسيس
الاتحاد
الأفريقي،
قادة المحاكم الاسلامية
التي تسيطر
على العاصمة
الصومالية
مقديشو واغلب
المناطق
الصومالية،
التي لم تؤيد
دعوات لنشر
قوات حفظ سلام
إفريقية في
الصومال.
وقال شريف
شيخ أحمد،
رئيس
المحاكم، لدى
وصوله إلى
ليبيا إنه
"لاحاجة
لقوات اجنبية
في البلاد".
واضاف في
حديث لبي بي
سي، ان
المجتمع الدولي
ينبغي أن يركز
على إرسال
معونات
انسانية
للصومال أكثر
من تركيزه على
موضوع قوات
حفظ السلام،
مؤكدا انه لا
يوجد قتال
دائر حاليا في
بلاده.
ويشارك في
القمة ايضا
رئيس الحكومة
الانتقالية
الصومالية
عبدالله يوسف
أحمد.
وكانت سبع
دول إفريقية
قد وقعت مؤخرا
في نيروبي
بكينيا خطة
تقضي بنشر 3500
جندي أوغندي
وسوداني في
الصومال في
اوائل أكتوبر
/تشرين أول القادم.
اتهام
للقاضي
بالمحاباة
لصدام
طالب كبير
الادعاء في
محاكمة صدام
حسين بناء على
اتهامات
بجرائم حرب، بتنحي
القاضي، حيث
اتهمه
بالانحياز
للرئيس العراقي
السابق.
فقد قال
منقذ الفرعون
إن المتهمين
"تجاوزوا الحد"
في تهديد
الشهود
والإدلاء
بتصريحات
سياسية خلال
المحاكمة.
وأضاف
قائلا إن
القاضي أخفق
في زجر
المتهمين أثناء
لحظات الغضب
والتهديد
التي اعترتهم
خلال أطوار
المحاكمة
التي بدأت
الشهر الماضي.
ورفض
القاضي عبد
الله العامري
الطلب، وقال
إن توجهه مبني
على الحياد
وعلى خبرة 25
عاما.
ويحاكم
صدام حسين
وستة متهمين
آخرين بناء على
اتهامات
بارتكاب
جرائم حرب ضد
الأكراد خلال
ما أطلق عليه
حملة الأنفال.
والمتهمون
الآخرون في
قضية الانفال
هم ابن عمه
علي حسن
المجيد،
المعروف باسم
"علي الكيماوي"،
ووزير الدفاع
السابق سلطان
هاشم ورئيس
الاستخبارات
السابق صابر
عبد العزيز، والقائد
السابق للحرس
الجمهوري
حسين رشيد التكريتي
ومحافظ نينوى
السابق طاهر
محمد العاني
والقائد
العسكري
السابق فرحان
الجبوري.
وقال رئيس
الادعاء "لقد
تجاوز
المتهمون الحد،
بما صدر منهم
من تعبيرات
وكلمات غير
مقبولة. لقد
أصدر
المتهمون
تهديدات
واضحة".
وقال
الفرعون خلال
افتتاح
الجلسة التي
جرت مؤخرا
"يطلب مكتب
الادعاء من
القاضي
التنحي عن
القضية".
ودافع
العامري عن
مسلكه قائلا
"على القاضي أن
ينسق الأمور
بشكل سلمي حتى
لا يستغل أحد
نزاهته.. أنا
أعمل في السلك
القضائي منذ 25
عاما".
وصف
بالتفاصيل
وخلال
الجلسة التي
جرت الثلاثاء
هدد صدام حسين
أحد محاميي
الشهود، حيث
اتهمه بأنه
عميل "للإيرانيين
والصهاينة"،
وأضاف قائلا
"سنسحق رأسه".
وخلال
اليوم
الافتتاحي
للمحاكمة،
وعد الزعيم
العراقي
السابق بـ"تعقب
(الفرعون)
طيلة حياتي
إذا ثبت عدم
صحة المزاعم
بأن نساء
عراقيات
تعرضن
للاغتصاب خلال
حكمه.
وقد قدم
الشهود
تفاصيل مروعة
لما رووه عن
عمليات قصف
واعتقال
للأكراد على
يد القوات
العراقية.
وقال أحد
الشهود ويدعى
مجيد أحمد إن
قريته تعرضت
للقصف لمدة 20
يوما مما أجبر
سكانها على
الفرار
لايران.
واضاف
قائلا "عندما
عاد
المزارعون
إلى العراق
استسلموا
للجيش
العراقي
وأرسلوا
للسجن ولم
نسمع عنهم منذ
ذلك الحين".
وقال شاهد
آخر يدعى عمر
عثمان محمد إن
الطائرات
الحربية كانت
تلقي بالونات
من الواضح أنها
كانت محملة
بالأسلحة
الكيماوية
ويعقب ذلك
الصواريخ.
ومضى يقول
للمحكمة "سقط
بعضها بالقرب
من منزلي، حيث
رأيت جثثا بلا
رؤوس وأعضاء
بشرية مثل أذرع
وسيقان".
ويواجه
المتهمون
اتهامات بقتل
ما يصل إلى 180 ألف
مدني في أواخر
الثمانينات.
ويواجه
صدام حسين
وابن عمه علي
حسن المجيد اتهامات
إضافية
بالإبادة
الجماعية.
وقال ناجون
من حملة
الأنفال انهم
استهدفوا بالغاز،
برغم ان هذه
المحاكمة لا
تتعامل مع قضية
حلبجة التي
وقعت عام 1988
وادت الى مقتل
نحو 5 آلاف شخص
باستعمال
الغازات
السامة.
ويشار الى
ان محكمة اخرى
ستتولى النظر
في قضية
حلبجة.
وقد منحت
حملة الانفال
ضد الاكراد
علي حسن
المجيد ابن عم
صدام لقب علي
الكيماوي.
ويواجه
جميع
المتهمين
تهمة ارتكاب
جرائم حرب
وجرائم ضد
الانسانية
وقد يحكم
عليهم بالاعدام
في حال
الادانة.
الصحة
عصير
البرتقال
أفضل في
الوقاية من
حصاة الكلى
مقارنة
بالليمونادة
وعصائر
الحمضيات
الأخرى
الرياض:
«الشرق الأوسط»
حينما يكون
الحديث عن
كيفية
الوقاية من
تكوين حصاة
الكلى، فإن
العلماء
الاميركيين
من دالاس
يقولون ان
التناول
اليومي لكوب
من عصير البرتقال
أفضل من كوب
الليمونادة
أو غيره من عصير
الحمضيات
الأخرى،
ولديهم تعليل
لذلك أيضاً.
وستعرض
المجلة
الإكلينيكية
للمجمع
الأميركي لطب
الكلى في عدد 26
أكتوبر
القادم نتائج
دراسة
المقارنة
للباحثين من
المركز الطبي
التابع
لجامعة
الجنوب
الغربي في
دالاس بولاية
تكساس
الأميركية
حول دور تناول
عصير أحد أنواع
الحمضيات
بشكل يومي في
تقليل فرص
تكون حصاة الكلى.
والشائع كما
يقول
الباحثون هو
الاعتقاد بأن
الحمضيات
كلها لها
تأثير واحد في
تخفيف تكرار
تكون حصاة
الكلى، وهو ما
دفعهم لإجراء الدراسة.
وأظهرت في
نتائجها أن
الحمضيات ليست
سواء في
تأثيراتها
على كيمياء
البول للحيلولة
دون أن يكون
بيئة مناسبة
لتجمع وترسب
العناصر
المكونة
للحصاة.
والمعروف
أن التعامل
العلاجي مع
حالات تكرار
تكون حصاة
الكلى يتطلب
تغيرات
غذائية وفي سلوكيات
نمط الحياة،
إضافة الى
الأدوية، لأن الحصاة
يسهل تكونها
حينما يكون
البول مركزاً،
بحيث تتجمع
وترسب
المعادن
وعناصر
الأملاح
الأخرى مع
بعضها البعض
لتكوين
بلورات، ما
تلبث أن تكبر
مع الوقت
وتتشكل
الحصاة
بالنتيجة. ومن
أهم الأدوية
المفيدة في
الوقاية هنا
سيتريت
البوتاسيوم potassium citrate، التي
أثبتت
الدراسات
السابقة
جدواه في ذلك. لكن
البعض من
المرضى قد لا
يستطيعون
الاستمرار
والمداومة في
تناوله،
نظراً لآثاره
الجانبية على
المعدة
والجهاز
الهضمي، كما
يقول الدكتور
كلارتا
أودفينا طبيب
الباطنية
والباحث
الرئيس في
الدراسة.
ولهؤلاء فإن
النصيحة
تتوجه الى الحصول
على سيتريت
البوتاسيوم
من مصادره
الطبيعية
البديلة كما
في عصير
البرتقال أو
غيره من الحمضيات.
*
سيتريت البول
*
وتحتوي كل
أنواع
الحمضيات على
مركب كيميائي يُدعى
سيتريت citrate. وهو
الشكل سالب
الشحنة
الكهربائية
لحمض الستريك citric acid . وهو
الحمض الذي
يُكسب الطعم
الطبيعي
الحامض
لفواكه
الحمضيات، بل
وغيرها من
المنتجات النباتية
كالتفاح
الأخضر مثلاً.
ويصف الدكتور
أودفينا بأن
دور عصير البرتقال
مهم في معالجة
حصاة الكلى،
وخيار بديل لمن
لا يُطيقون
تناول سيتريت
البوتاسيوم.
وما
قام به
الباحثون،
بدعم من
المؤسسة
القومية
للصحة
بالولايات
المتحدة، هو
مقارنة عصير
البرتقال
بعصير
الليمون،
والمحتويان
كلاهما على
كمية متقاربة
من حمض
الستريك.
والذي وجدوه هو
أنه بالرغم من
احتوائهما
على نفس كمية
حمض الستريك
إلا أن
العناصر أو
المركبات
المرتبطة
بالحمض هذا
لها أيضاً
تأثير على
قدرة تغير بيئة
البول وجعلها
غير مناسبة
لتكوين
الحصاة. وهو
ما تحقق بشكل
أفضل مع عصير
البرتقال عند
المقارنة مع
عصير الليمون.
وقسم
الباحثون
مجموعة
المتطوعين في
الدراسة الى
ثلاث مجموعات
تتناول ثلاث
حصص يومياً لكمية
13 أونصة
(الأونصة نحو 30
غراما او
مللترا) إما
من عصير
البرتقال فقط
لمدة أسبوع،
أو عصير الليمون
فقط لمدة
أسبوع، أو
الماء الصافي
فقط لمدة أسبوع.
وفي الأسبوع
الأول تناولت
المجموعة الأولى
كمية عصير
البرتقال
لمدة أسبوع،
والثانية
عصير الليمون
والثالثة
الماء الصافي.
وتبادلت
المجموعات ما
يتناولونه في
ثلاث مراحل من
التجارب، كل
منها لمدة
أسبوع، بحيث
ان كل مجموعة
تناولت
البرتقال
والليمون
والماء خلال
الثلاثة
أسابيع كلها.
وأثناء فترة
الثلاثة أسابيع
هذه التزم
الجميع بحمية
غذائية تحتوي
القليل من
الكالسيوم
والأوكساليت
المسببين لبعض
أنواع الحصاة.
وتم أخذ عينات
من الدم والبول
لتحليلها في
فترات عدة
محددة سلفاً.
وتبين
أن في فترة
تناول عصير
البرتقال لكل
مجموعة من
المشاركين
ترتفع نسبة
سيتريت في
البول وتقل
فرص تكون
بلورات حمض
اليورييك uric acid
وأوكسالات
الكالسيوم calcium oxalate، بينما
تناول عصير
الليمون لم
ينجح في تحقيق
هذين الأمرين.
ويعلل
الدكتور
أودفينا
اختلاف
التأثير باختلاف
مكونات كل نوع
من العصير.
وعلى سبيل
المثال فإن
مركب سيتريت
في عصير
البرتقال أو الغريب
فروت يكون
مصحوباً
بعنصر
البوتاسيوم،
بينما مركب
سيتريت في
عصير الليمون
يكون مصحوباً
بعنصر
الهيدروجين.
والمعروف أن
وجود عنصر
الهيدروجين
في البول
يُقلل
ويُعارض فوائد
وجود سيتريت
في البول،
بينما وجود
عنصر البوتاسيم
في البول لا
يفعل ذلك
الأثر السلبي
والمُلغي
لفائدة مركب
سيتريت.
الوقاية
الغذائية من
الحصاة
بالرغم من أن
حصاة الكلى
مكونة من مواد
يتناولها
الإنسان بشكل
طبيعي في
غذائه، إلا أن
الباحثين لا
يرون أن هناك
صنفاً معيناً
من الأطعمة
يُسبب حصاة الكلى
لدى كل الناس.
بل إن البعض
منهم لديه
قابلية
لتكوين الحصاة
متى ما تناول
بعض أنواع
الغذاء.
ولأن
الإصابة
بالحصاة في
الكلى قد
تتكرر، فإن
الوقاية مهمة
متى ما عُرفت
بشكل تقريبي
ومُحتمل
أسباب
تكوينها. وأحد
أهم وسائل
الوقاية هو
تناول
السوائل بشكل
يمنع من تركيز
البول وترسب الأملاح
فيه.
ومن
تتكون لديهم
حصاة من
الكالسيوم،
كانوا يُنصحون
في السابق
بتقليل تناول
الأطعمة عالية
المحتوى منه
كمشتقات
الألبان
وغيرها. لكن الدراسات
الحديثة، كما
تقول المؤسسة
القومية
لأمراض
الجهاز
الهضمي
والسكري
والكلى بالولايات
المتحدة،
أثبتت أن
تناول الأطعمة
هذه يُقلل من
فرص تكوين
حصاة الكلى!
وأن الذي
ينبغي عليهم
الحذر منه هو
حبوب
الكالسيوم
الدوائية
لأنها هي ما
ترفع
احتمالات
الإصابة
بالحصاة.
وأيضاً ينبغي
عليهم تجنب
الأطعمة التي
يُضاف اليها
فيتامين "دي"
من قبل منتجي
المواد
الغذائية،
وكذلك تجنب
أدوية معالجة حموضة
المعدة
المحتوية على
الكالسيوم.
بمعنى أن
الكالسيوم
الطبيعي يحمي
من تكوين
الحصاة،
بخلاف غيره.
أما
من لديهم درجة
حموضة عالية
في البول، كعامل
يُسهم في
صناعة بيئة
مناسبة
لتكوين حصاة الكلى،
فعليهم تقليل
تناول ما يزيد
من حموضة البول
كاللحوم
والأسماك
والدواجن.
وكذلك
ترى المؤسسة
أن من يُعانوا
من حصاة مكونة
من أوكساليت
الكالسيوم،
فعليهم تقليل
تناول
الأطعمة
العالية
المحتوى من
الأوكساليت ،
مثل السبانخ
والمكسرات
والشوكولاته
والكولا
والقهوة
والشاي
والفراولة
وغيرها.
*
الوقاية من
تكرار تكوين
الحصاة في
الكلى
*
تذكر المؤسسة
القومية
لأمراض
الجهاز
الهضمي والسكري
والكلى
التابعة
للمؤسسة
القومية للصحة
بالولايات
المتحدة، بضع
نقاط على
الإنسان
تذكرها حول
الوقاية من
حصاة الكلى.
وتشمل:
ـ
لو أن لديك
تاريخا
عائليا
للإصابة
بحصاة الكلى
أو أنه تكونت
لديك أكثر من
حصاة، فأنت
عُرضة لتكرار
الإصابة بها.
ـ
الخطوة
الأولى
الجيدة لمنع
تكوين حصاة
الكلى هو شرب
كمية كبيرة من
السوائل،
والأفضل هو الماء.
ـ
لو كُنت عُرضة
للإصابة
بحصاة الكلى،
فإن طبيبك
سيُجري لك
فحوصات معينة
للدم وللبول
لتحديد ما هي
أفضل الطرق
لتقليل عُرضة
الإصابة لديك.
ـ
قد يحتاج
البعض الى
أدوية لمنع
تكوين الحصاة.
ـ
حينما يعتقد
الطبيب أن
التهابات
ميكروبية سبب
تكوين الحصاة
في الكلى لدى
من يُعانون من
التهابات في
البول مُزمنة
مع حصاة في
الكلى، فإنه
غالباً ما
ينصح بأن
تُجرى لهم
عملية إزالة
الحصاة.
ويستمر في
متابعة
المريض حتى
يتأكد من خلو
جهازه البولي
من
الالتهابات.
*
لماذا يُصاب
الإنسان
بحصاة الكلى؟
*
حصاة الكلى
عبارة عن كتل
صلبة تتكون من
بلورات تنفصل
عن سائل البول
وتتجمع مع
بعضها البعض.
ويحتوي البول
في مكوناته
على مواد تمنع
تكون
البلورات هذه
وتجمعها، بيد
أن هذه المواد
المانعة لا
تعمل لدى
البعض من
الناس، ولذا
يُصابون بحصاة
في الكلى أو
أي من أجزاء
الجهاز
البولي، وخاصة
الرجال.
والحصاة
أنواع، تُقسم
على حسب
المواد الكيميائية
الغالبة في
تكوينها.
وغالب
أنواعها يحتوي
الكالسيوم
متحداً إما مع
مركب
أوكساليت أو
الفوسفات،
وهي عناصر
طبيعية ومهمة
في الجسم وفي
الغذاء أيضاً.
كما أن نسبة أقل
تتكون نتيجة
لحصول
التهابات
ميكروبية متكررة
في الجهاز
البولي،
والأقل جداً
هو تكون حصاة
نتيجة لحامض
اليورييك.
ومما يجدر
ذكره أن حصاة
الكلى لا
علاقة لها
بحصاة
المرارة، فمن
لديه أحدهما
ليس بالضرورة
لديه الأخرى،
وأسباب تكوين
أي منهما لا
علاقة له
أيضاً بالأخرى
عموماً.
وفي
كلام غاية في
الدقة
والأهمية،
تشير المؤسسة
القومية
لأمراض
الجهاز
الهضمي
والسكري والكلى
الى أن
الأطباء
غالباً لا
يتمكنون من معرفة
سبب تكون
الحصاة لدى
إنسان ما. وفي
حين أن بعض
أنواع
الأطعمة قد
ترفع من
احتمالات
تكون الحصاة
لدى بعض من
لديهم قابلية
لذلك، فإن
العلماء لا
يعتقدون أن
تناول صنف
معين من أصناف
الأطعمة
يتسبب في
تكوين حصاة الكلى
لدى من هو غير
قابل للإصابة
بها. أي من جسمه
وأعضاؤه
مهيأة
للتعامل
السليم مع هذه
الأغذية. ومن
لديه تاريخ
عائلي بإصابة
أحد الأقارب
بحصاة سابقة
في الكلى،
فإنه عُرضة بشكل
أكبر للإصابة
بها أيضاً.
كما أن تكرار
حصول
التهابات في
البول أو وجود
كلى ذات
حويصلات أو
الإصابة
بزيادة في
نشاط الغدة
جار الدرقية،
كلها عوامل
ترفع من
احتمالات
تكوين حصاة في
الكلى. وهناك
مجموعة من
الأمراض
الوراثية في
الكلى أو غير
الوراثية في
وظائفها أو
اضطرابات نسب
الأملاح في
الجسم تتسبب
أيضاً بالحصاة
فيها. وحينما
يُصاب شخص ما
بأكثر من
حصاة، فإنه
عُرضة
للإصابة
بأخرى، لذا
فإن الوقاية مهمة.
ويُحاول
الطبيب عادة
معرفة السبب
في تكون
الحصاة. ولذا
يُجرى تحاليل
للدم لنسب الأملاح
ووظائف أعضاء
مختلفة في
الجسم كالكلى
والغدد
وغيرها.
وأيضاً يُجري
الطبيب تحاليل
لما يتبول
الإنسان في
يوم كامل،
لمعرفة الكمية
ودرجة حموضة
البول ونسبة
الكالسيوم
والصوديوم
وحامض
اليورييك
ومركب
أوكساليت وغيرها.
ولو أمكنه،
فسيُجري
تحليلاً
لمكونات الحصاة
التي سبق
تكوينها.
دراسات
ومقالات
العراق
وأفغانستان:
وعود لم تتحقق
قبل
خمسة أعوام
التفت أميركا
حول الرئيس
بوش، الذي وعد
بالانتقام من
أولئك المسؤولين
عن فظائع 11
سبتمبر. مع
ذلك ما زال اسامة
بن لادن حيا
وطليقا.
وأثره، حسبما
قالت «واشنطن
بوست»، اختفى.
من الواضح أن
أسامة ونائبه
أيمن
الظواهري في
مكان آمن، إلى
الدرجة التي
بإمكانهما أن
يهزآ بنا من مخبأيهما،
عبر أفلام
فيديو معدة
بطريقة مهنية
عالية.
من
المؤكد أنهما
لا يعانيان من
نقص في المخابئ
للبقاء فيها،
فالحكومة
الباكستانية
وقّعت هدنة مع
الناشطين
الإسلاميين
في شمال اقليم
وزيرستان،
الذي يسود
اعتقاد بأن بن
لادن مختبئ
فيه. على
الرغم من
تأكيد
المسؤولين
الباكستانيين
أن ذلك لا
يعني توفر
حصانة لابن
لادن من
الاعتقال،
لكن زعمهم هذا
يفتقد إلى
مصداقية
كافية. في
الوقت نفسه،
سقط جزء كبير
من أفغانستان
تحت سيطرة
زعماء الحروب
المتاجرين
بالمخدرات،
وطالبان التي
كانت تؤوي
القاعدة قبل
إخراجها من
كابل.
بدأ
الطريق صوب
هذه الهزيمة
الاستراتيجية
مع الفشل في
القبض على بن
لادن أو قتله.
لكن الرئيس
بوش قال، لا
يهم، «أنا لست
مهتما حقا به».
وجاء ذلك في
خطاب ألقاه في
مارس 2002، ومنذ
ذلك الوقت كف
عن ذكر اسم
اسامة بن لادن
خلال الأربع
سنوات
اللاحقة. ومنذ
أن ذكر
ملاحظته تلك،
أصبح موضوع
القبض على
زعيم القاعدة
ذا أهمية
ثانوية. وتضمن
تقرير صدر يوم
الأحد الماضي
في صحيفة «واشنطن
بوست» تفاصيل
عن سر معروف
منذ فترة
طويلة: منذ
بداية عام 2002
بدأت إدارة
بوش بسحب
المصادر
الأساسية،
مثل وحدات
القوات الخاصة
والطائرات
بلا طيارين من
مهام البحث عن
زعماء
القاعدة، ضمن
مساعيها
للتهيؤ لغزو
العراق.
في
الوقت نفسه،
راحت الإدارة
الأميركية
بالتراجع عن
تقديم
المساعدات
التي يحتاج
إليها النظام
الجديد في
كابل. ومثلما
يفعل غالبا،
قال بوش أمورا
صحيحة، حينما
ذكر في أبريل 2002:
كان تاريخ
النزاع في
أفغانستان
«واحدا من
النجاحات
الأولية التي
أعقبتها
سنوات من
التخبط والفشل
أخيرا. نحن لن
نكرر هذه
الغلطة». لكنه
فعل بالضبط
ذلك، عن طريق
إهماله
أفغانستان
بشكل يؤذن
بقدوم
الكارثة في
العراق. فخلال
الأشهر
الثمانية عشر
الاولى، التي
أعقبت طرد
طالبان من
السلطة، لم
تقدم
الولايات المتحدة
وحلفاؤها أي
وحدات لحفظ
السلام خارج
العاصمة كابل.
وكان الدعم
الاقتصادي
للبلد الفقير
المحطم بفعل
الحرب في
حدوده الدنيا
خلال السنة
الحاسمة
الأولى،
حينما كانت
الحكومة الجديدة
تحاول بناء
شرعيتها.
والنتيجة
كانت تخبطا
وفشلا نراه
اليوم ماثلا
أمامنا.
لكن
العراق لا
يفسر كل شيء،
على الرغم من
أن إدارة بوش
كانت تخطط سرا
للحرب ضد
العراق في أوائل
عام 2002، وكان
بإمكانها أن
تخصص بعض
الوحدات
لتوفير الأمن
وتمنح مالا
إضافيا
لمساعدة حكومة
كرزاي. وكما
هو الحال مع
التخطيط لوضع
العراق ما بعد
الحرب، رفض
مسؤولو إدارة
بوش حتى مجرد
التفكير
باحتمال أن
تسير الأمور
بطريقة مختلفة
عما كانوا
يأملون.
وفي
هذه الأيام
تركز السياسة
الخارجية
الأميركية
على مواجهة
أعداء جدد لنا
في العراق. لكن
علينا ألا
ننسى أن
المسؤولين عن
فظائع 11
سبتمبر ما
زالوا طليقين،
بعد خمسة
أعوام على
وقوعها، فيما
تمكنوا من
الحصول على
مكان آمن آخر
لهم.