الهاتف العربي

العدد 236

الأخبار المحلية

 

مؤتمر مطلع الشهر القادم بالولايات المتحدة يناقش فيه قضية استقلال صوماليلاند

 

واشنطن ( الهاتف العربي ) 10 / 8 / 2006 –

 

من المتوقع أن يعقد أوائل شهر سبتمبر القادم بالعاصمة الأمريكية واشنطن مؤتمر عالمي يناقش فيه قضية استقلال صوماليلاند .

ويأتي هذا المؤتمر تحت رعاية جمعية SOPRI  والمكون من عدد من مثقفي صوماليلاند المقيمين بالولايات المتحدة الأمريكية .

حيث من المنتظر أن يتم في هذا المؤتمر استضافة عدد من سياسي صوماليلاند على رأسهم رئيس الجمهورية السيد / طاهر ريالى كاهن وعدد من وزرائه بالإضافة إلى رئاسة مجلسي البرلمان وقادة أحزاب المعارضة وعدد من أصحاب الشركات ورجال الأعمال .

ويشارك أيضا بالمؤتمر من الجانب الأمريكي سياسيين رفيعي المستوى في الحكومة الأمريكية وعدد من الخبراء العالميين في مجال السياسة .

ويعتبر هذا الاجتماع امتدادا لعدد من التي المؤتمرات التي عقدها أبناء الجالية الصوماليلاندية المتواجدة بالولايات المتحدة الأمريكية والتي كان آخرها الاجتماع الذي عقد بمدينة لوس أنجلس الأمريكية .

ومن المقرر أن يناقش في المؤتمر عدد من المواضيع على رأسها سبل دعم استقلال صوماليلاند وتعزيز الديمقراطية في البلاد .

كما سيتم في ختام المؤتمر إصدار عدد من التوصيات لحكومة صوماليلاند وجهات دولية وإقليمية أخرى .

 

منظمة الأغذية والزراعة ( الفاو ) تفتتح أولى مكاتبها في صوماليلاند

 

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 10 / 8 / 2006 –

 

افتتحت يوم الاثنين الماضي منظمة الأغذية والزراعة العالمية التابعة للأمم المتحدة أولى مكاتبا بالجمهورية بالعاصمة هرجيسا .

حيث عقدت بهذه المناسبة احتفال كبير شارك فيه وزير الثروة الحيوانية الدكتور / إدريس إبراهيم عبدي ووزير الزراعة والثروة المعدنية السيد / آدم أحمد علمي بالإضافة إلى عدد من مسئولي المنظمة العالمية.

وفي حديث لوزير الثروة الحيوانية بحفل الافتتاح عبر فيها عن سروره البالغ بالخطوة التي قامت بها منظمة ( الفاو ) ، مشيرا إلى حق صوماليلاند في الحصول على المساعدات الدولية خاصة بعد أن نجحت في إرساء الأمن في ربوعها .

ومن جانبه رحب وزير الزراعة والثروة المعدنية بالخطوة التي قامت بها منظمة الأغذية والزارعة، مشيرا إلى أنها جاءت في الوقت المناسب.

كما أوضح الوزير ضرورة تنسيق الجهود مع وزارة الزراعة والثروة المعدنية من أجل تطوير الزراعة بصوماليلاند التي تتمتع بمساحة واسعة من الأراضي الصالحة للزارعة .

وفي كلمة للسيد / جراهام فرمر مدير مكتب منظمة ( الفاو ) بكينيا أشاد فيها بالنهضة التي تشهدها جمهورية صوماليلاند على جميع الأصعدة ، موضحا أنه السبب الذي دفعهم لإنشاء مكتب للمنظمة في صوماليلاند ، وذلك للمساهمة في مسيرة التنمية في البلاد .

 

تغيرات واسعة في حكومة الرئيس ريالى تعتبر الأكبر من نوعها منذ توليه السلطة

 

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 10 / 8 / 2006 –

 

قام رئيس الجمهورية السيد / طاهر ريالى كاهن يوم الأحد الماضي بإجراء تغييرات جذرية في حكومته اعتبرت الأكبر منذ تأسيسه لمجلس الوزراء عام 2003 بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية .

وشملت التغييرات عزل عدد من الوزراء ونائبيهم أو تسليمهم حقائب وزارية مختلفة ، كما شملت أيضا عدد من مدراء الوزارات ، حيث جاء تغيير الوزراء كالآتي : -

الوزارات التي شملها التغيير

المنصب

السابق

الحالي

وزير الإعلام والتوعية

عبد الله محمد دعالة

أحمد حاجي طاهر

وزير التخطيط

أحمد حاجي طاهر علمي

علي إبراهيم محمد (وزير جديد)

وزير البريد والاتصالات

حسن عبدي خيرى

ليبان دعالة عسير (وزير جديد)

وزير الصحة والعمل

عثمان قاسم قدح

عبد الله حسين إيمان

وزير الخارجية

أدنا آدم إسماعيل

عبد الله محمد دعالة

وزير إعادة الإسكان

عبد الله حسين إيمان

أبشر أحمد حسين (وزير جديد)

وزير الصناعة

لم تكن هذه الوزارة موجودة سابقا، حيث كانت تنطوي تحت وزارة التجارة، وقرر الرئيس فصل الوزارتين عن بعضهما نظرا لأهمية الصناعة بالنسبة للبلاد.

محمد سليمان محمود (وزير جديد)

وزير الطيران والمواصلات الجوية

نور آمن عثمان

علي محمد ورن عدى (وزير جديد )

وزير الداخلية

آدم محمد ميرو ( بصورة مؤقتة)

عبد الله إسماعيل على عيرو ( وزير جديد )

وزير الشئون الرئاسية

نوح أحمد عثمان

نور آمن عثمان

وزير الدفاع

جامع جاس معاوية

آدم محمد ميرو

وزير التجارة

نوح أحمد عثمان

عثمان قاسم قدح

 

أما الوزراء الذين تم تعيينهم لمناصب أخرى فهم كالآتي:-

الاسم

المنصب السابق

المنصب الحالي

جامع جاس معاوية

وزير الدفاع

مستشار الرئيس للشؤون الأمنية

نوح أحمد عثمان

وزير الشؤون الرئاسية

مستشار الرئيس للشؤون الاجتماعية

 

في حين تم فصل كل من السيدة / أدنا آدم إسماعيل والتي كانت تشغل منصب وزير الخارجية والسيد / حسن عبدي خيرى الذي كان يشغل منصب وزير البريد والاتصالات من مناصبهم دون أن يشغلوا مهام أخرى في الحكومة .

بالإضافة إلى تغيير وتبديل المناصب بالنسبة لنواب الوزراء ومدراء الوزارات .

وأثارت هذه الخطوة من قبل الرئيس جدلا واسعا في الأوساط السياسية في صوماليلاند ، حيث تحفظ السيد / فيصل علي واربه زعيم حزب العدالة والرعاية المعارض ( أعيد ) ، حيث سئل عن إمكانية نجاح التشكيلة الوزارية الجديدة للرئيس قائلا "بأنها مسالة وقت لا أكثر" ، ولكنه في الوقت نفسه رحب ببعض الاختيارات الناجحة للرئيس كتعيين السيد / آدم محمد ميرو وقف كوزير للدفاع ، حيث وصفه بأنه قادر على تأدية مهام عمله بجدارة خاصة بعدما حقق نجاحات في المناصب الإدارية التي تولاها سابقا .

كما أشاد بتعيين السيد / علي إبراهيم محمد كوزير للتخطيط ، قائلا "بأنه الرجل المناسب في المكان المناسب" ، حيث اعتبر السيد / فيصل علي ورابه وزارة التخطيط الأساس الذي تستند عليه الجمهورية والذي أدى ضعفها في الآونة الأخيرة إلى ضعف مسيرة التنمية في البلاد .

كما انتقد أيضا زعيم حزب ( أعيد ) المعارض الرئيس ريالى بعدم تنحية عدد من الوزراء الذين أثبتوا عدم صلاحيتهم للمناصب التي يشغلونها ، وذكر على رأسهم  وزير المالية ، الذي لم يحقق أي تقدم  ملموس في الوزارة أثناء توليه منصبه .

واعتبر السيد / فيصل التشكيلة الوزارية للرئيس ريالى بأنها لم تكن على مستوى طموحات الشعب ، لكنه اعتبره مؤشرا للتحسن في حكومة الرئيس ريالى .

وأفاد حزب الوحدة والتقدم السياسي المعارض ( كلميه ) على لسان الناطق الرسمي باسمه محمد كاهن أحمد إلى أن التغييرات التي أجراها الرئيس في الحكومة لا تعتبر خطوة من الممكن أن تضيف شيئا إلى الساحة السياسية في البلاد ، باستثناء تعيين السيد / علي إبراهيم محمد كوزير للتخطيط ، وأضاف الناطق الرسمي باسم حزب كلميه المعارض أن التعيير الذي أجراه الرئيس في حكومته جاء خلافا للتوقعات ، حيث تعهد الرئيس مرارا بتقليل عدد الحقائب الوزارية في حكومته بينما قام الآن بزيادتها .

 

وانتقد السيد / حسن عيسى جامع أحد السياسيين البارزين في صوماليلاند والذي شغل منصب أول نائب رئيس بالجمهورية التشكيلة الوزارية الجديدة لحكومة الرئيس ريالى ، مشيرا إلى أن أداء التشكيلة الوزارية الجديدة للحكومة لا تختلف عن سابقاتها .

 

مؤتمر الأحزاب المعارضة يصدر عددا من التوصيات للحكومة

 

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 10 / 8 / 2006 –

 

اختتمت يوم الاثنين الماضي مؤتمر أحزاب المعارضة بالجمهورية والذي يختص بمناقشة التطورات التي تشهدها المنطقة وتأثيرها على جمهورية صوماليلاند وذلك بفندق رسون بالعاصمة هرجيسا .

واستمر المؤتمر لمدة يومين، حيث دعي إليه عدد من المثقفين والأعيان ووجهاء القبائل وعدد من مؤسسات المجتمع المدني.

وجاءت توصيات المؤتمر كالآتي :-

 

أ . يرحب المؤتمر بالتطور الذي طرأ على مدينة مقديشو والأمن الذي تتمتع به حاليا ، غير أن المؤتمر أبدى قلقه من أن كلا من المحاكم الإسلامية والحكومة الانتقالية لا يؤيدون استقلال جمهورية صوماليلاند .

ب. السعي من أجل عرض قضية صوماليلاند على الدول والمنظمات الدولية والإقليمية .

ج. الضغط على الحكومة لاتخاذ مواقف واضحة تجاه الأحداث المستجدة في المنطقة .

د. أبدى المؤتمر قلقه من التأييد المتزايد لحكومة إثيوبيا للحكومة الانتقالية الفيدرالية .

هـ . حث أحزاب المعارضة على الالتقاء بالدول المجاورة من أجل تعزيز قضية استقلال البلاد.

و. تجنب الدول المناهضة لقضية استقلال الجمهورية كالسودان ومصر .

ز. الضغط على الهيئات والمنظمات الإنسانية لتقديم مساعداتها للشعب الصوماليلاندي بشكل منفصل ومستقل عن الصومال .

ح. التركيز على أبناء الجالية الصوماليلاندية المتواجدة في الخارج لتعزيز ودعم قضية استقلال البلاد .

 

مشاركة واسعة من قبل مسئولي الحكومة والبرلمان وأحزاب المعارضة في اختتام دورة تدريبية بمدينة برعو

 

برعو ( الهاتف العربي ) 10 / 8 / 2006 –

 

عقد يوم الثلاثاء الماضي بمقر جامعة برعو احتفال بمناسبة اختتام دورة تدريبية لثمانمئة وستة وثلاثين معلما لدورة تدريبية تهدف لرفع كفاءاتهم ومستوياتهم العلمية والمهنية .

حيث شهد الحفل حضور واسع من قبل المسئولين كان على رأسهم وزير التربية والتعليم السيد / حسن حاجي محمود ورسمه ، ووزير الدفاع السيد / آدم محمد ميرو وقف ورئيس حزب الوحدة والتقدم المعارض ( كلميه ) السيد / أحمد محمد محمود سيلانيو ورئيس حزب العدالة والرعاية المعارض ( أعيد ) السيد / فيصل علي ورابه والسكرتير العام لحزب ( أدب ) الحاكم السيد / محمد إسماعيل بلاله ، بالإضافة إلى رئيس مجلس النواب السيد / عبد الرحمن محمد عبد الله عيرو ونائبه السيد / عبد العزيز محمد سماله وعدد من مسئولي إقليم تج دير .

وألقى المسئولون الحاضرون في الحفل خطب تدور مجملها حول أهمية التعليم في بناء الأمم والشعوب، وأضرار الجهل على الفرد والمجتمع، وضرورة نشر التعليم من أجل تنمية وتطوير البلاد.

وفي كلمة وزير التربية والتعليم أشار فيها إلى أن هذه الدورة التدريبية للمعلمين هي الأكبر من نوعها التي تقدمها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع منظمة الاتحاد الأوربي منذ خمسة عشرة عاما.

وأضاف وزير التربية والتعليم إلى أن هذه الدورة واحدة من سلسة دورات تدريبية للمعلمين ستستمر لمدة عامين.

حيث قال أن الدورة ستقدم في الأشهر الأولى بكل من جامعة هرجيسا وبرعو وعمود ، حيث يتحصل المعلمون بعد ذلك على دبلوم في التدريس .

 

كلمة التحرير

المستجير بالرمضاء من النار

 

أخيرا أقدم رئيس الجمهورية على خطوة طال انتظارها حيث قام بإجراء تعديل في تشكيلته الوزارية بعد تصاعد الأصوات المنادية بذلك ، نظرا للمستوى المتدني الذي أظهرته الحكومة خاصة في الفترة الأخيرة .

لكن إذا دققنا النظر في التشكيلة الوزارية الجديدة لحكومة الرئيس ريالى نجدها لم تقدم ولم تأخر شيئا ، حيث قام الرئيس بتسليم المهام الوزارية لأشخاص زاولوا أعمال مختلفة في الحكومة وأظهروا عجزهم الكامل في تلبية احتياجات المواطنين مع ذلك نجد الرئيس قام بتعيينهم في مهام أكبر رغم عجزهم في النجاح في مهام أصغر منها .

حيث تتكون التشكيلة الوزارية الجديدة لحكومة الرئيس ريالى من ثلاث شخصيات جديدة على الساحة السياسية في البلاد ، في حين نجد أ، البقية شغلوا مناصب متعددة في الحكومة .

ويبدوا أن الرئيس ريالى أحس بعدم صلاحية الوزراء السابقين ، خاصة بعدما أظهر بعض الوزراء تصرفات مشينة تظهر سوء الاستغلال للسلطة المتاحة لهم مما تسبب في تدني حاد في أداء الحكومة في الآونة الأخيرة ، الأمر الذي جعل الرئيس ريالى بين مطرقة المطالب الشعبية بحكومة ذات أداء رفيع وسندان التحديات الإقليمية .

حيث كان يجدر بالرئيس ريالى التشاور مع أحزاب المعارضة في اختيار الأنسب لشغل المناصب الوزارية في الحكومة .

بيد أن الرئيس في محاولة منه لإنقاذ شعبيته التي بدأت تتراجع أمام الرأي العام اتخذ قرارا بتعيين وزراء من نفس مستوى الوزراء السابقين لذلك يعتبر الرئيس ريالى في المرحلة  كالمستجير بالرمضاء من النار .


الأخبار العالمية

 

نصر الله يؤكد صمود المقاومة ويدعو عرب حيفا لمغادرتها

 

دعا الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله العرب من سكان حيفا إلى مغادرة المدينة تمهيدا لقصفها مجددا.

 

وقال نصر الله لعرب حيفا في كلمة متلفزة "أحزن لشهدائكم, وأتمنى أن تغادروا حيفا, فوجودكم يجعلنا نأسف لاستشهاد أي منكم, أرجو أن تحقنوا دماءكم وغادروا المدينة".

 

وأكد الأمين العام لحزب الله أن مقاتلي الحزب ما زالوا صامدين في المواقع الأمامية جنوب لبنان, وهم مستمرون بإلحاق الهزائم المتوالية بالقوات الإسرائيلية "العاجزة عن تحقيق تقدم جوهري داخل الأراضي اللبنانية, والتي لا تزال عند الحدود رغم مرور نحو شهر من بدء القتال".

 

وقال إن "العدو نتيحة هذه الإخفاقات سيلجأ إلى المزيد من ضرب البنى التحتية والمجازر والهجمات على المواقع المدنية لأنها الوسيلة الوحيدة والمؤلمة أمام هذا العدو المتوحش".

 

واعتبر نصر الله أن الهدف من هذا السلوك العسكري الضغط على اللبنانيين وحكومتهم لقبول الشروط الإسرائيلية, معربا عن أسفه لعدم وجود بند في قرارات مجلس الأمن يدين إسرائيل على المجازر التي ارتكبتها ويركز بدلا من ذلك على إدانة عملية أسر جنديين إسرائيليين. وتساءل "كيف نعيش بسلام إلى جانب عدوان وحشي وهمجي, ومجلس الأمن غير قادر على حماية لبنان".

 

واعتبر صمود المقاومة نصرا للبنانيين وإخفاقا للعدو. وقال إن المقاتلين مصرون على القتال "حتى آخر طلقة ويصنعون المعجزات ويقدمون نموذجا قل نظيره في التاريخ، والإسرائيليون في مأزق لأنهم أصبحوا صيدا للمقاومة لذلك فهم يستخدمون الحيوانات" في نقل الجند والعتاد.

 

وأكد نصر الله أن قوات حزب الله دمرت حتى الآن أكثر من ستين دبابة ميركافا وعشرات الجرافات وناقلات الجند. وقال إن المقاومين قتلوا من العسكريين فقط أكثر من مائة ضابط وجندي وأصابوا أكثر من أربعمائة جندي بعضهم بحال خطر, باعتراف إسرائيل.

 

وقال إن المقاومة ضربت إسرائيل بـ350 صاروخا بعد أن قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إن إسرائيل أضعفت القدرة الصاروخية لحزب الله. وأضاف أن المقاومة أجبرت الإسرائيليين على المكوث في الملاجئ بعد أن ضربهم أكثر من ثلاثة آلاف صاروخ "مسددة إلهيا", وإسرائيل بالمقابل تلجأ للتضليل الإعلامي ولا تسمح لوسائل الإعلام أن تصور أماكن سقوط الصواريخ.

 

وتابع أن إسرائيل قررت اليوم توسيع العمليات العسكرية في لبنان كجزء من الحرب النفسية حتى تقبل الحكومة اللبنانية بما جاء به ديفد وولش مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط.

 سياسيا أوصى نصر الله اللبنانيين بالابتعاد عن أي سجالات سياسية أو إعلامية وأن تكون الأولوية للصمود والتضامن من أجل مصلحة لبنان. كما طلب من النازحين مراعاة المحيط الذي يتواجدون فيه وتجاوز الحساسية لئلا تعود الفائدة من ذلك إلى إسرائيل.

 

كما دعا نصر الله المنظمات والأحزاب إلى تجنب التظاهرات والاعتصامات وتجنب الوقوع في الفتنة, مؤكدا أن ما روجت له إسرائيل بأن بعض الجهات اتصلت بها ورحبت بمواصلة هجومها ما هي إلا محض أكاذيب.

 

وعن موضوع نشر الجيش اللبناني على الحدود الجنوبية, قال نصر الله إن ذلك سيفتح الطريق لمعالجة سياسية توقف العدوان. وعن موقفه من هذا القرار قال إن حزب الله كان يعترض على نشر الجيش لأنه كان يخاف عليه, لأن وضع جيش نظامي محدود الإمكانيات على الحدود سيضعه في "فم التنين" أو "في وجه المدفع" ويمكن أن يدمر في أي لحظة.

 

وأوضح أن الجيش بإمكانياته الحالية غير قادر على المواجهة. وأضاف أنه سيترك موضوع استكمال انتشار الجيش جنوب الليطاني للنقاش الداخلي بالرغم من الإجماع الوطني والتمسك بالنقاط السبع التي اقترحها رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة.

 

وتوعد نصر الله إسرائيل بمزيد من الهزائم, متعهدا بتحويل أرض الجنوب إلى "مقبرة للغزاة, وإن كان لا بد من المنازلة فأهلا وسهلا أنتم الجبناء تدمرون بيوتنا ونحن نقتل ضباطكم هذه حقيقة مشرفة". وكرر نصر الله كلمة الأمين العام السابق لحزب الله عباس الموسوي للإسرائيليين "لقد رأيتم بعض بأسنا أهلا وسهلا بكم في المعركة البرية".

 

شاب صوماليلاندي