الهاتف العربي

العدد 232

 

الأخبار المحلية

مجلس البرلمان يصادق على قرار عزل رئيس المحكمة العليا

 

هرجيسا 13 / 7 / 2006  ( الهاتف العربي ) –

 

صادق أعضاء مجلسى الشيوخ والنواب في جلسة مشتركة لهما عقدت يوم الاثنين الماضي بالاغلبية على قرار الرئيس طاهر ريالى كاهن بشأن إعفاء رئيس المحكمة العليا السيد/ فيصل حاجي جامع من منصبه .

ويعطي دستور البلاد صلاحية  تعيين أو عزل رئيس المحكمة العليا لرئيس الجمهورية  ولكن يشترط في كلا الحالتين أن يصادق البرلمان على قرار الرئيس لكي يدخل حيز التنفيذ .

وصوت 109 نائبا بالموافقة على قرار عزل رئيس المحكمة العليا في حين عارض القرار 7 أصوات وامتنع 7 نواب عن التصويت  .

وكان الناطق الرسمي باسم رئيس الجمهورية قد ذكر بأن قرار تنحية السيد / فيصل حاجي جامع قد اتخذ نظرا لحالته الصحية الغير مستقرة بالاضافة إلى  أخطاء قضائية مثل حكم ملكية مبنى الهلال الأحمر في مدينة برعو لصالح أحد الاشخاص ،  مما أثار خلافا واسعا هناك أدى إلى نشوب نزاع بين جمعية الهلال الاحمر ومجموعة من المسلحين.

 

إشادة ألمانية بأرض الصومال

هرجيسا 13 / 7 / 2006  ( الهاتف العربي ) -

تتوالى يوما بعد يوم التأييدات العالمية المنادية بالاعتراف بجمهورية صوماليلاند كدولة مستقلة ، حيث نشرت صحيفة   (فرانكفورت ألجيمين زايتونج ) نقلا عن وكالة ألمانية نبأ تصدر قضية صوماليلاند قائمة التقرير الشهري الذي يعرض على الحكومة والبرلمان الألماني حول الأحداث العالمية الراهنة  .

وأفاض التقرير بالحديث عن إنجازات صوماليلاند على جميع الاتجاهات ، مشيرا إلى أن صوماليلاند كانت في الأساس دولة مستقلة قبل اتحادها مع الصومال الايطالي سابقا ، ولكنها سعت إلى الوحدة طوعا منها حيث شعر مواطنو صوماليلاند بالظلم والاهانة من حكومة الجنوب التي ارتكبت بحقهم أبشع المجازر التي شهدتها المنطقة ، الأمر الذي دفع أبناء صوماليلاند إلى السعي نحو الاستقلال والذي أعلن عنه في الثامن عشر من مايو عام 1991 .

وذكر التقرير أنه منذ إعلان الاستقلال قامت جمهورية صوماليلاند بإصلاحات كبيرة في جميع المجالات خاصة على الصعيد السياسي حيث استطاعت  بناء هيكل دولة متكاملة على أسس الديمقراطية الحديثة وبسط الأمن في حدودها .

وانتقد التقرير الصمت العالمي تجاه الإصلاحات الكبيرة التي أجرتها جمهورية صوماليلاند ، منوها إلى خطورة استمرار هذا الصمت .

واختتم التقرير بأن جمهورية صوماليلاند استكملت جميع الشروط للدولة المستقلة لذلك فإنها تستحق الحصول على الاعتراف من المجتمع الدولي .

 

 

حفلة موسيقية لفنانين من صوماليلاند وإيطاليا

 

 

هرجيسا 13 / 7 / 2006 ( الهاتف العربي ) –

 

صرح وزير السياحة والثقافة بالجمهورية السيد / عثمان علي بلى في مؤتمر صحفي عقده يوم الثلاثاء الماضي بمكتبه بأن عدد من الفنانين الايطاليين سيقومون بالتعاون مع  فنانين من صوماليلاند لاحياء مهرجانا موسيقيا بالعاصمة هرجيسا في شهر  أغسطس من العام الجاري .

وأضاف الوزير أن الفنانين الايطاليين وعددهم اربعة سيأتون من إقليم الذي يتمتع بالحكم الذاتي لتدريب عدد من الفنانين من أرض الصومال على بعض المهارات الموسيقية .

وسيمكث الفنانون الايطاليون في البلاد لمدة اسبوعين حيث سيقدمون عروض فنية مشتركة مع فناني أرض الصومال .

 

 

 

كلمة التحرير

الجدل حول كيفية انتخاب مجلس الشيوخ

المناقشات الجارية في مجلس النواب حول مشروع القانون الخاص بانتخابات أعضاء مجلس الشيوخ أقتصرت حتى الان على نقطة واحدة تتعلق بالطريقة  الواجب اتباعها لاجراء انتخابات ذلك المجلس .

وحتى الان تمحورت المناقشة حول اقتراحين مختلفين لمعالجة ذلك الامر .

مضمون الاقتراح الاول هو أن تتم انتخابات مجلس الشيوخ عبر صناديق الاقتراع اسوة بمجلس النواب في حين أن الاقتراح الثاني يدعو لابقاء الطريقة المتبعة حتى الان والتي بموجبها كان يتم اختيار أعضاء مجلس الشيوخ من قبل العشائر .

ويلقى الخيارين تأييدا متساويا تقريبا من النواب مما سيجعل تمرير أحد الامرين مهمة في غاية الصعوبة عندما يستأنف المجلس أعمال دورته الجديدة بعد حوالي شهر واحد .

وطبعا فإن أهم الحجج التي يسوقها النواب المؤيدين  للانتخابات المباشرة لصالح موقفهم هي حقيقة أن أية انتخابات غير مباشرة حتى وان أجريت في أجواء حرة ستكون مخالفة للدستور الجديد للبلاد الذي يشترط إتباع طريقة الاقتراع المباشر عند اجراء الانتخابات البلدية والرئاسية والبرلمانية .

لذلك فإن النواب المساندين لانتخابات أعضاء مجلس الشيوخ عبر صناديق الاقتراع يقولون أن إتباع الاسلوب القديم القائم على التوزيعات القبلية لمقاعد مجلس الشيوخ من شأنه سلب النظام السياسي القائم على التعددية الحزبية من مضمونه الديمقراطي فضلا عن إعاقة تطوره المستقبلي .

أما أصحاب الرأي الثاني فإنهم يتمسكون بموقفهم من منطلق أن أرض الصومال استطاعت أن تجتاز الكثير من المحن السياسية والامنية بفضل إحتكامها إلى تقاليدها المتوارثة والتي ظل مجلس الشيوخ خير من يعبر عنها ويطبقها لتحقيق وإرساء دعائم السلام والاستقرار في البلاد .

وبغض النظر عن نظام الانتخابات الذي سيقرره النواب بأغلبة الاصوات ، فإنه من المهم إعادة النظر في المهام الدستورية الموكله لمجلس الشيوخ سواء تم اعتماد طريقة الانتخابات المباشرة او غير المباشرة وذلك لاجتناب الازدواج في الصلاحيات والاختصاصات ما بين مجلسي الشيوخ والنواب .

 كما أنه من الضروري ايجاد ضمانات دستورية لكي يكون للمراة والمجتمعات المهمشة تمثيلا في مجلس الشيوخ عن طريق اعتماد نظام الكوتا أو الحصص التي بموجبها يتم تخصيص عدد من المقاعد لفئات معينة من المجتمع .ويتطلب كلا الامرين اجراء تعديلات لبعض مواد الدستور .

وقد آن الاوان لكي يتم إقرار الشروط الواجب توفرها في المرشح لعضوية مجلس الشيوخ حيث من المفروض أن يتمتع اعضاء هذه المؤسسة بمزايا الاخلاص والتفاني في خدمة المجتمع .

كما أنه من الضروري تحريم التقليد المتبع حاليا في حالة وفاة أحد أعضاء مجلس الشيوخ حيث يسمح لاحد الورثة بملئ المقعد الذي أصبح شاغرا .

 

الاخبار العالمية

 

جيبوتي: لن نسمح للقوات الأميركية بضرب الصومال انطلاقا من أراضينا

وزير خارجيتها يؤكد توسيع قاعدتها في بلاده

أكد مسؤول رفيع في جيبوتي لـ«الشرق الأوسط» أن حكومة بلاده لن تسمح بانطلاق أي قوات أميركية من أراضيها لضرب ما تصفه الإدارة الأميركية بقواعد الإرهابيين في الصومال، فيما بدا أنه على صلة باستمرار تصاعد الدور السياسي والعسكري للمحاكم الإسلامية في الصومال ومخاوف الإدارة الأميركية من تحول الصومال إلى ملاذ آمن لقيادات فارة من تنظيم القاعدة وتنظيمات إرهابية أخرى مناوئة للمصالح الأميركية في منطقة القرن الأفريقي، عززت القوات الأميركية أمس من وجودها العسكري في قاعدة لومنير بجيبوتي.

وقالت مصادر أميركية أن حكومة الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلة قد توصلت قبل يومين إلى اتفاق غير معلن مع وزارة الدفاع الأميركية يسمح بتوسيع منطقة وجود القوات الأميركية في هذه القاعدة من 88 هكتارا إلى حوالي 500 هكتار، موضحة أن هذا الاتفاق سيسري لمدة خمس سنوات وأنه قابل للتمديد لفترة إضافية مماثلة أيضا باتفاق الطرفين الأميركي والجيبوتي.

لكن محمود علي يوسف وزير الخارجية الجيبوتية قال في المقابل لـ«الشرق الأوسط» إنه تمت إعادة تجديد الاتفاق الذي وقعته حكومته قبل عامين وهناك بند يمنح القوات الأميركية مزيدا من الأرض تراوح بين 175 إلى 200 هكتار فقط.

وأوضح أنه ليس فقط القوات الأميركية هي وحدها الموجودة في قاعدة لومنير العسكرية، مشيرا إلى وجود قوات التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب بما فيها عناصر من قوات عربية تقوم بتدريبات مع القوات الأميركية.

وردا على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول ماذا كان هذا الاتفاق يتضمن بنودا سرية تسمح للقوات الأميركية بضرب الصومال انطلاقا من الأراضي الجيبوتية، نفى وزير الخارجية الجيبوتي وجود بنود سرية في الاتفاق على هذا النحو، وقال: «هذا الشيء نحن لا نسمح به لأنه ليس في إطار الاتفاق الذي وقعناه مع القوات الأميركية لأن الهدف من تمركزها هو مكافحة الإرهاب ومراقبة مضيق باب المندب ومنع تسلل عناصر من القاعدة».

وحول الوضع الداخلي في الصومال أعلن أن حكومته تراقب الوضع عن كثب هناك، مشيرا إلى أن اشتعال الحرب من جديد في العاصمة الصومالية مقديشو ومناطق أخرى هو مصدر قلق لكل دول منطقة القرن الأفريقي.

وسئل هل تشاركون إثيوبيا نفس وجهة نظرها حيال المخاوف من تصاعد دور المحاكم الإسلامية في الصومال، قال إنه في إطار منظمة دول الإيقاد التي تضم سبع دول فنحن نحاول التنسيق مع كل دول المنظمة لاحتواء الأزمة الجديدة في الصومال والدفع إلى الحوار والتنسيق بين المحاكم الإسلامية والحكومة الانتقالية. وأضاف: «نسعى أيضا إلى أن تكون المبادرة عربيا أولاً»، مشيرا إلى أن بلاده شاركت في الجولة الأولى من المحادثات التي استضافتها العاصمة السودانية الشهر الماضي بين الطرفين، موضحا أن بلاده تسعى للمساهمة بأكبر قدر ممكن إيجابيا نحو تقريب وجهات النظر بين مختلف الفرقاء الصوماليين.

ووقعت ألمانيا قبل أكثر من عامين اتفاقية تاريخية عسكرية مع جيبوتي يسمح بمقتضاها لمئات من الجنود الألمان بالوجود على سواحل جيبوتي على المحيط الهندي للمرة الأولى منذ القيود العسكرية التي فرضها الحلفاء على ألمانيا المنهزمة في الحرب العالمية الثانية عام 1945.

وتحتفظ القوات الأميركية والفرنسية والألمانية والإسبانية بوجود عسكري ضخم على سواحل جيبوتي لمراقبة حركة الملاحة في منطقة القرن الأفريقي وضمان حماية المصالح الغربية والأميركية فيها وللحيلولة دون تسلل أية عناصر إرهابية إلى المنطقة.

ومنذ بدء الحملة الأميركية المعلنة على الإرهاب بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) عام 2001، وأهمية جيبوتي الاستراتيجية في مياه المحيط الهندي والبحر الأحمر تتصاعد لدى الحكومات الغربية التي وقعت اتفاقيات عسكرية مع الحكومة الجيبوتية يتم بمقتضاها نشر قواتها العسكرية على أراضيها مقابل تقديم مساعدات اقتصادية ولوجستية.

 

إحالة الملف الإيراني مجددا لمجلس الأمن

اتفق وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة الى ألمانيا على إحالة الملف النووي الإيراني مجددا لمجلس الأمن وذلك خلال اجتماعهم في باريس اليوم الأربعاء.

وقال وزير الخارجية الفرنسي إن إيران لم تبد أي مؤشر على انها تتعامل بجدية مع المقترحات الأوروبية المتعلقة ببرنامجها النووي".

وخلال الاجتماع أطلعهم مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا على آخر جولة محادثات له بالامس في بروكسل مع مسؤول الملف النووي الإيراني على لاريجاني.

وكان الاتحاد قد وصف هذه المحادثات بأنها مخيبة للآمال. لكن متحدثة أوروبية قالت إن الاتحاد لايزال متمسكا بالتوصل الى حل عن طريق التفاوض.

على صعيد آخر، قال متحدث باسم الخارجية الأمريكية لوكالة رويترز إن واشنطن تأمل في أن يتم اعتماد قرار في المجلس بحلول الأسبوع المقبل يلزم إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم.

وأضاف المسؤول الذي لم يفصح عن هويته أن المداولات في المجلس بشأن الملف الإيراني ستبدأ يوم الاثنين المقبل.

"مخادع ومنقوص"

من جانب آخر، وصفت كوندوليسا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية رد ايران على مقترحات الدول الغربية بشأن برنامجها النووي بأنه مخادع ومنقوص.

وكان علي لاريجاني قد صرح قبل أيام بأنه "ينظر بايجايبة" الى العرض الذي تقدمت به القوى العظمى لحل ازمة البرنامج النووي الايراني.

لكن لاريجاني قال انه لا يجوز اخضاع ايران الى اجل محدد لكي ترد على العرض، والمتعلق بوقفها انشطة تخصيب اليورانيوم.

وكانت الدول الغربية قد امهلت طهران الى 15 يوليو/ تموز لكي ترد على العرض.

تحذيرات

وكان مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قد حذر من أن المجتمع الدولي بدأ "يفقد صبره" بسبب تأخر طهران في الرد على العرض الذي يهدف إلى دفع إيران إلى وقف نشاطات تخصيب اليورانيوم.

وقد جرت الجولة الثانية من المباحثات يوم الثلاثاء بحضور دبلوماسيين من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين، وهي الدول الست التي قدمت العرض لطهران.

 

مبارك: لا حاجة لتعيين نائب للرئيس

 

 

قال الرئيس المصري حسني مبارك انه لا حاجة لتعيين نائب لرئيس الجمهورية.

واضاف مبارك في مقابلة نشرت يوم الاربعاء ان المنصب الذي صعد منه للرئاسة وكذلك سلفه الرئيس الراحل أنور السادات سيظل شاغرا.

ونقلت وكالة رويترز للانباء عن محللين وجماعة الاخوان المسلمين ان مبارك، البالغ من العمر ثمانية وسبعين عاما زاد من فرص ابنه جمال في شغل منصب رئيس الجمهورية بعدم تعيينه نائبا للرئيس.

ولم يقل مبارك الذي يحكم مصر منذ عام 1981 من الذي يمكن أن يخلفه في المنصب لكنه صعد ابنه جمال (42 عاما) الى منصب الامين العام المساعد للحزب الوطني الحاكم.

الاختيار الواضح

واضافت رويترز ان محللين سياسيين قالوا ان جمال سيصبح الاختيار الواضح للحزب للترشيح للمنصب اذا تنحى والده.

وقال مبارك في المقابلة التي نشرتها صحيفة الاهرام المسائي المصرية ان المنصب الذي شغله في عهد السادات ليس لازما شغله.

واوضح ان "تجربتنا منذ قيام النظام الجمهورى لا تدعو للتمسك بهذا المنصب."

وأضاف "اذا قال أحد بأنني كنت نائبا للرئيس السادات فان ذلك جرى قبل أن نتحرك على طريق الديمقراطية".

وقال الرئيس المصري "بصراحة انني أخشى من أن يؤدي هذا المنصب الى صراعات ووشايات تعطل مسيرة العمل الوطني".

وضمن مبارك فترة رئاسته الحالية وهي الخامسة ومدتها ست سنوات أيضا من خلال فوزه في أول انتخابات رئاسية متعددة في البلاد أجريت العام الماضي.

واوضحت وكالة رويترز انه في الوقت الذي تقول فيه الحكومة ان انتخابات الرئاسة المتعددة المرشحين هي محور عملية اصلاح ديمقراطي، تقول المعارضة انها كانت استفتاء مقنعا بسبب شروط صارمة لمن يحق له التنافس على المنصب.

ونقلت رويترز عن محمد حبيب نائب المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين معقبا على قول مبارك انه لا يرى أن تعيين نائب للرئيس لازم "هذا يعطي دفعة لسيناريو التوريث".

 

الميليشيا الإسلامية تحكم قبضتها على مقديشو

أفادت الأنباء الواردة من العاصمة الصومالية مقديشيو باستسلام نحو 500 من المسلحين الموالين لآخر أمراء الحرب هناك عبدي قيديد لميليشيا اتحاد المحاكم الشرعية بعد معارك استمرت يومين وأسفرت عن سقوط أكثر من 70 قتيلا وإصابة الكثيرين.

واستخدم في القتال العنيف قذائف الهاون والرشاشات والصواريخ وقد حظيت ميليشيات قيديد بدعم من زعيم حرب آخر هو حسين عيديد.

وكان القتال قد اندلع بعد يومين من إقدام قوات المحاكم على إغلاق الطرق المؤدية إلى أحد المواقع التي تتحصن فيها قوات فصيل يسانده زعيم الحرب عبدي قيديد.

وتقول وسائل الانباء إن ميليشيا المحاكم الشرعية تسيطر حاليا على 99 بالمئة من العاصمة الصومالية والمدن الرئيسية الأخرى.

ويشير إلى أن المسلحين الموالين لزعيم الحرب حسين عيديد مازالوا يسيطرون على جيوب صغيرة في المدينة.

ويعتقد المراقبون إن مسلحي الميليشيا الاسلامية يستعدون الآن لمهاجمة تلك الجيوب.

وجاءت الجولة الأخيرة من القتال في العاصمة الصومالية بعد هدوء نسبي في مقديشو استمر ثلاثة أسابيع جرت خلالها مفاوضات بين المحاكم وقيديد الذي رفض تسليم سلاحه إلا إلى الحكومة الصومالية المؤقتة.

وتنفي ميليشيا اتحاد المحاكم الشرعية مزاعم الولايات المتحدة والحكومة الصومالية الضعيفة بأن لها علاقة بتنظيم القاعدة.

مخاوف أثيوبية

وتشعر أثيوبيا المجاورة بالقلق من انتصارات الاسلاميين في الصومال. وذكر اتحاد المحاكم الشرعية ان مئات من الجنود الأثيوبيين والعربات العسكرية عبروا الحدود داخل الصومال، ووجه الاتحاد تحذيرا إلى أديس أبابا.

ومن جانبها تنفي أثيوبيا ما تردد عن عبور قواتها للحدود الصومالية.

ويعتقد أن القوات الأثيوبية تدعم الحكومة التي تتخذ من بيداوا الواقعة على بعد 200 كيلومتر من مقديشيو مقرا لها.

لا تفاوض

وكانت الحكومة الصومالية المؤقتة قالت إنها لن تتفاوض مع قيادات اتحاد المحاكم الشرعية المناوئة التي تسيطر على العاصمة مقديشيو واصفة إياهم "بالإرهابيين".

وقال رئيس الوزراء الصومالي المؤقت على غيدي في تصريحات لأحدى وسائل الاعلام  إن الإسلاميين هم المسؤولون عن تصاعد القتال في العاصمة مؤخرا وخرق اتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه خلال المفاوضات التي جرت في السودان الشهر الماضي.

وأشار الى أحد أبرز اعضاء اتحاد المحاكم الإسلامية وهو الشيخ حسن عويس قائلا إنه أحد الأشخاص الذين لن تجري الحكومة معهم أي مفاوضات.

وأضاف غيدي أن حكومته انتهت من اعداد خطة أمنية للصومال وانها ستطلب من مجلس الأمن الدولي التدخل لرفع حظر السلاح المفروض على بلاده.

وقد سقط قرابة 360 شخصا وأصيب أكثر من 200 آخرين أغلبهم مدنيون في الأشهر الأربعة الأخيرة من الاشتباكات.

 

الأمم المتحدة تتهم الخرطوم بدعم فصيل ميناوي في دارفور

 

اتهم مسؤول كبير بالأمم المتحدة الجيش السوداني بتقديم دعم عسكري لأحد الفصائل في دارفور لمواجهة الفصائل الأخرى.

وقال منسق شؤون الإغاثة الإنسانية في الأمم المتحدة إيان إيغلاند إن تقارير تفيد بأن قوات الأمن الحكومية تدعم الهجمات ضد فصائل منشقة عن حركة تحرير السودان وهم يستخدمون طائرات مروحية من نفس اللون الذي يستخدمه الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجماعات الإغاثة.

وأضاف المسؤول الأممي أن "هذا يمثل انتهاكا للمبادئ الدولية وتهديدا خطيرا لموظفي الأمم المتحدة الذين يذهبون في طائرات مروحية بيضاء محايدة وغير منحازة".

وأوضح إيغلاند أن فصيل مني أركو ميناوي الذي وقع اتفاقية سلام مع الخرطوم في مايو/أيار الماضي يخوض صراعا مع فصائل أخرى رافضة للاتفاقية.

وبين أن الأحداث التي وقعت بين الفصائل في دارفور أدت خلال الأيام العشرة الأخيرة إلى عشرات القتلى وحالات اغتصاب ونهب إضافة إلى نزوح نحو ثمانية آلاف شخص.

وعلق المسؤول الأممي على الأحداث قائلا "إنه أمر محزن أن ترى فصائل حركة تحرير السودان تفعل بالسكان المدنيين الذين حوصروا في تبادل إطلاق النار ما كانت تتهم به مليشيات الجنجويد".

وأعاد إيغلاند التأكيد على الحاجة لإرسال قوات أممية لحفظ السلام لدارفور التي تعارضها حكومة الخرطوم. وأشار أن قوة المراقبة التابعة للاتحاد الأفريقي هناك والتي يبلغ قوامها سبعة آلاف فرد "غير قادرة على حماية السكان المدنيين".

ونفى ميناوي من طرفه ما وصفه بالمزاعم التي جاءت في تقرير للأمم المتحدة ورفض أن يكون عناصر من حركته هاجموا الفصائل الأخرى.

 

ترشيح ميناوي
من جهة أخرى تقدمت حركة تحرير السودان أمس بترشيحها مني ميناوي زعيم الحركة لمنصبِ كبير مساعدي رئيس جمهورية السودان ورئيس للسلطة الانتقالية في إقليم دارفور.

ووصف نائب رئيس الحركة الريح محمود هذا الإجراء بأنه خطوة جادة نحو تنفيذ اتفاق أبوجا. وأعرب عن جدية حركته في المضي قدما لإحلال السلام فى دارفور.

وقالت الحكومة السودانية إنها ستضع هذا الترشيح موضع التنفيذ ودعت الحركات التي لم توقع على الاتفاق إلى الانضمام إلى المسيرة السلمية.

ووصف الاتحاد الأفريقي ترشيح ميناوي بالخطوة الأهم في تنفيذ مسار اتفاق سلام دارفور، وقال إنه سيواصل مساعيه حتى إكمال تنفيذ عملية السلام في الإق