وزير
الداخلية
يستولي
بالقوة على
بقعة أرض مخصصة
لبناء مدرسة
للأطفال
هرجيسا"(
الهاتف
العربي)
10/11/2005
استولى
وزير
الداخلية في
حكومة أرض
الصومال إسماعيل
آدم عثمان
بالقوة خلال
شهر رمضان
المنصرم على
قطعة ارض كانت
بلدية مدينة
هرجيسا قد
منحتها قبل
حوالي شهرين
لمدراس
البركة
لاستعمالها
كموقع لمشروع
بناء مجمع
مدرسي جديد
تابع لمدارس
البركة الأهلية.
وفي
زيارة لموقع
قطعة الأرض
المذكورة في
الاسبوع
الماضي, شاهد
مراسلو الهاتف
العربي أكوام
من الحجارة و
الرمل قيل أن وزير
الداخلية قام
بنقلها الى
هناك بهدف استخدامها
لبناء جدار
ارضي منخفض
(سيس) حول
البقعة التي
تقع في المنطقة
الواقعة خلف
فندق مانصور
بأقصى شمال
غرب مدينة
هرجيسا.
و تقدم
مدارس البركة
خدمات
تعليمية
بمستوى المراحل
الابتدائية و الإعدادية
و الثانوية
بالإضافة الى
قسم للروضة.
و يبلغ
عدد
المنخرطين
فيها حوالي
ألف طالب و
طالبة يتلقون
دروسهم في عدة
مباني مختلفة اضطرت
إدارة
المدرسة الى
استئجارها من
القطاع الخاص
رغم المسافات
البعيدة التي
تفصل هذه
الأماكن عن بعضها البعض.
و
تعتبر البركة
أول مدرسة
أهلية يتم إنشاءها
في البلاد منذ
إعلان قيام
جمهورية أرض
الصومال في
عام 1991م.
و رغم
بدايتها
المتواضعة
كمدرسة تتكون
من عدة صفوف
لمرحلتي
الروضة و
الابتدائية
إلا أنها شهدت
نمواُ مضطردا
خلال السنوات
التالية على
الدوام مما
جعلها أن تصبح
واحدة من أنجح
المدارس
الخاصة في
البلاد إن لم
تكن أنجحهم في
الوقت الحالي.
حيث
استحدثت منذ
عامين قسم
جديد للدراسة
الثانوية
لاستيعاب
طلبتها الذين
أنهوا
المرحلة الإعدادية
بنجاح.
ولكن
المدرسة ظلت
تعاني من
مشاكل إدارية
و لوجستيكية و
أكاديمية
نتيجة اتساع
المسافات ما
بين المباني
التي تتخذ
منها كمراكز
للتدريس و من
أجل إيجاد حل
لهذه المسألة
قامت هيئة
التدريس في
شهر يناير
الماضي بحملة
تبرعات لجمع
الأموال
اللازمة من
آباء الطلبة و
المحسنين من
المواطنين
لبناء مجمع
مدرسي يتسع
لطلبة جميع
المراحل
التعليمية
المختلفة و
المقررة لدى
المدرسة
بالإضافة إلى
التجهيزات
التعليمية و
التربوية
الضرورية في
آن واحد.
و في
سياق الحملة
التمست إدارة
المدرسة
بالتعاون مع
آباء الطلبة
من المجلس
البلدي
لهرجيسا
تخصيص قطعة
أرض لإنشاء
المجمع
المدرسي .
و تلقى
الطلب تجاوبا
من محمد عبد
الله (أورعدى)
نائب رئيس
المجلس
البلدي الذي
وعد بطرح
الموضوع على
المجلس مع
التوصية
بتخصيص
البقعة من
أراضي النفع
العام
التي تستقطع
عادة من
المواطنين عند
تقديمهم
طلبات بشأن
إدراج أراضيهم
البور ضمن
المخطط
العمراني
التابع للمدينة.
وبعد
حصوله على
موافقة
المجلس أصدر
محمد عبد الله
أمراً تم
بموجبه تخصيص
بقعة من اراضي
النفع العام
لمشروع انشاء
مبنى مدرسة
البركة.
و كانت
البقعة
الممنوحة أصلا
جزءً من مزرعة
في الطرف
الشمال
الغربي لمدينة
هرجيسا تعود
لورثة تركة
المرحوم محمد
عراله "لباشاجله".
و قد
زعم و زير
الداخلية
اسماعيل آدم
عثمان أن ورثة
التركة منحوه
القطعة التي
خصصت لمدرسة البركة
من قبل
البلدية كأرض
للنفع العام.
و قد
نفى الورثة
مزاعم الوزير
بل عبروا عن
ارتياحهم
لكون المدرسة
قد استفادت من
الاراضي التي
استقطعت من
مزرعتهم للنفع
العام.
وقد
تعرضت اجزاء
من نفس
المزرعة في السابق
الى السلب من
قبل حرس رئاسة
الجمهورية الذين
استولوا
بالقوة على
حوالي 20 بقعة
من مساحة الأرض
التابعة لها.
وقام
هؤلاء ببيع
القطع الأرضية
الى أفراد من
الميسورين
بأثمان غالية
بعد أن باءت
جميع محاولات
ورثة التركة لاسترداد
أراضيهم
المنهوبة
بالفشل مما
أرغهم بالرضوخ
الى أمر
الواقع و
استخراج سند
ملكية من البلدية
بما تبقى لهم
من أرض.
توتر
العلاقات بين
الرئيس ريالى
و وزيرة الخارجية
هرجيسا؛10/11/2005
(الهاتف
العربي)
ذكرت
مصادر وثيقة
الصلة للهاتف
بأن العلاقات بين
الرئيس طاهر
ريالى كاهن و
وزيرة الخارجية
أدنى آدم إسماعيل
قد ساءت مؤخرا
الى درجة يصعب
التنبؤ فيها إمكانية
استمرار أدنا
آدم في منصبها
الحالي.
وأضافت
هذه المصادر
أن الرئيس
ريالى قد
انتابه الغضب الشديد
من جراء
التصريح الذي
أدلت به
السيدة أدنا
لصحيفة
الهاتف
اليومية قبل
أيام و قالت
فيه أنها لم
تكن على علم
مسبق بقرار
وزير التخطيط
أحمد الحاج
طاهر في نهاية
الشهر الماضي
بطرد مسئول
المكتب
التابع للمنظومة
الاروبية
بهرجيسا أحمد
محمد محمود (أحمد
واشنطن) من
ارض الصومال
بعد اتهامه
بأنه تدخل في
شئون البلاد
الداخلية.
و لكن
وزير التخطيط
قد أعلن
المسئول الاروبي
شخصا غير
مرغوب فيه و
أمهله 24 ساعة
لمغادرة أراضي
الجمهورية.
وفي
حديث للصحافة
يوم الأحد
الماضي اعترف
أحمد الحاج
طاهر بأنه لم
يستشير وزيرة
الخارجية.
وقد
نشرت صحيفة
الهاتف
اليومية في
عددها الصادر
يوم الاثنين
الماضي
الحديث كاملا بالإضافة
الى التصريح
الذي أدلت به
لسيدة أدنى.
جيدي
لـ"الشرق
الأوسط":
عناية الله
حفظتني ومن
حاولوا قتلي
أرادوا
اغتيال أي أمل
للمصالحة
رئيس
الوزراء
الصومالي بعد
نجاته من محاولة
الاغتيال: ليس
لدي فكرة عمن
دبر المؤامرة
القاهرة:
خالد محمود
أكد
رئيس الوزراء
الصومالي علي
محمد جيدي الذي
تعرض اول من
امس الى
محاولة
اغتيال
فاشلة، انه
نجا من
المحاولة
باعجوبة،
مشيرا إلى انه
من المبكر
توجيه أصابع
الاتهام إلى
أية جهة صومالية
قبل انتهاء
التحقيقات
التي بدأتها
الأجهزة
الأمنية والاستخباراتية
التابعة
للحكومة
الانتقالية.
ونددت الأمم
المتحدة
والاتحاد
الأفريقي والجامعة
العربية
بتعرض جيدي
لمحاولة الاغتيال
في مقديشيو.
وبدا أمس أن
رئيس الوزراء
الصومالي قد
اكتسب ثقة
كبيرة في نفسه
وفى صحة سياسات
حكومته بعد
نجاته من ثاني
محاولة
اغتيال يتعرض لها
منذ تسلمه
مهام منصبه
العام الماضي.
وشكل
جيدي أمس لجنة
وزارية رسمية
بقيادة نائبه
ووزير
الداخلية
الصومالي
حسين عيديد
للتحقيق في
ملابسات
الحادث وتعقب
الجناة وجلبهم
أمام
العدالة، كما
دعا إلي عقد
اجتماع لمجلس
الوزراء لكن
أميري الحرب
موسى سودى
يالاهو ومحمد قنيرى
أفرح وزير
الأمن
والاستخبارات
رفضا حضور
الاجتماع على
خلفية
معارضتهما
لسياسات حكومة
جيدي.
وفى
أول تصريحات
لوسيلة إعلام
عربية أو أجنبية
بعد نجاته من
محاولة
الاغتيال قال
جيدي لـ«الشرق
الأوسط» إنه
يحمد الله
سبحانه
وتعالى على
نجاته، موضحا
أنه يعلم
دائما أنه
مستهدف من قبل
بعض الخارجين
على الشرعية
«الذين لا
يريدون أن
تستقر الأمور
ويعود الأمن والسلام
مجددا إلي
الصومال».
وشرح
جيدي كيفية
وقوع محاولة
الاغتيال
بقوله «كنت قد
قررت القيام
بزيارة
مفاجئة إلي
مقديشيو
لإجراء المزيد
من المحادثات
مع مختلف
الفعاليات
السياسية
والقبلية
لمناقشة ما
ينبغي عمله
لتحقيق
المصالحة
الوطنية ولم
شمل أعضاء
الحكومة والبرلمان
من اجل
الاتفاق على
اجندة سياسية واحدة،
وبعد هبوطنا
في مطار بشمال
العاصمة تحرك
الموكب الذي
كان يضم سبع
سيارات وبعد
دقائق سمعت
صوت انفجار
وإطلاق كثيف
للرصاص لكن
عناية الله
حفظتني
والوفد
المرافق لي من
موت محقق كما
أن الفريق
الأمني فريق
الحراسة
المكلف بتأمين
تحركاتنا
وانتقالاتنا
تصرف ببراعة
وحكمة».
وأوضح
أنه توجه بعد
الحادث
مباشرة إلى
مقر الرئاسة
الذي كان
تابعا للرئيس
الأسبق سياد
بري كما عقد
سلسلة من
الاجتماعات
مع أعضاء من
البرلمان
والحكومة.
وكان
مجهولون قد
ألقوا عددا من
القنابل اليدوية
وفجروا عبوة
ناسفة كانت
متصلة بجهاز
ريموت
كونترول عن
بعد في محاولة
لإجبار موكب
جيدي على
التوقف
لاغتياله.
وقال
مصدر مقرب من
جيدي لـ«الشرق
الأوسط» إن
يقظة وحسن
تصرف سائق
السيارة التي
كانت تقل جيدي
قد أنقذت
حياته بعدما
واصل السير
بالسيارة على
الرغم من
انفجار
عجلتيها
الخلفيتين،
موضحا أنه لو
تبطأ السائق
للحظات أو
توقف لكان
جيدي في عداد
الموتى.
وتعليقا على
ذلك قال جيدي
إنه لا يخشى
الموت في سبيل
بلاده وما
يؤمن به وأنه
كرجل مسلم
يؤمن بأن لكل
أجل كتاب.
وأكد أنه لن
يقطع زيارته
إلى مقديشو
بسبب ما حدث
وأنه سيواصل
في المقابل
تنفيذ برنامجه
المعد سلفا
وإجراء
المزيد من
اللقاءات مع أعضاء
الحكومة
والبرلمان
لإنهاء ما
وصفه بتباين
وجهات النظر
حول عدد من
القضايا
الخلافية.
وأعرب عن أمله
في أن تؤدي
محاولة
الاغتيال الفاشلة
إلى إقناع
الجميع في
الحكومة
والبرلمان
بأن العاصمة
مقديشيو ليست
آمنة بما فيه الكفاية
لاستضافة مقر
إقامة وعمل
الحكومة الانتقالية
بكامل
أعضائها،
وقال انه خلال
أقل من سبعة
أشهر تعرض
لمحاولتي
اغتيال وهذا
معدل كبير.
وشدد
على أن حكومته
لن تتخذ من
جوهر عاصمة
أبدية
للصومال وأنه
لا تفكير
مطلقا لديه في
ذلك ولكن بما
أن الأوضاع
الأمنية في
مقديشيو لا توفر
المناخ
المناسب لعمل
الحكومة
فإنها ستواصل
عملها في جوهر
إلي حين زوال
مناخ الفوضى
وانتشار
الآلاف من
عناصر
الميليشيات المسلحة
في العاصمة.
وتساءل «ما
الثمن الذي يتعين
علينا دفعه
قبل أن تقتنع
المعارضة
بصحة رؤيتنا
لاختيار
مدينة جوهر
كمقر مؤقت
للحكومة؟»،
موضحا أن
مقديشيو ستظل
هي العاصمة
الأصلية
للبلاد في كل
الأحوال.
مستوردو
المواشي
يطالبون برفع
الحظر عن الأغنام
الصومالية والعراقية
والتركية مع
تزايد استهلاك
اللحوم في
السعودية وسط
محافظة
الأسعار على
مستوياتها السابقة
الرياض
: سعد الغشام (7/11/2005)
تزايدت
مطالبات
موردي
المواشي
السعوديين على
السلطات
المسؤولة
لرفع الحظر عن
التعامل مع
بعض الدول
المصدرة
للأغنام،
ذاكرين على وجه
التحديد
الأغنام
المستوردة من
الصومال
والعراق
وتركيا،
ويأتي ذلك
نتيجة زيادة
حجم الاستهلاك
خلال شهر
رمضان الحالي
وأيام عيد فطر
المبارك كما
أكد عدد من
المستهلكين
الذين لفتوا إلى
أن الأسعار
كانت مستقرة
عند
مستوياتها السابقة
وانتعشت خلال
الفترة
الماضية مع
تزايد استخدام
السعوديين
للحوم
الحمراء مع
دخول شهر رمضان
المبارك
وزيادة حركة
الدعوات
والزيارات
بين العائلات
خلال أيام عيد
الفطر حيث تستخدم
تلك اللحوم في
معظم الوجبات
على موائدهم.
وقال
عبد الله
الشلوي الذي
يعمل تاجرا
متخصصا في
استيراد
الأغنام إن
حظر
الاستيراد
أضر بهم كثيرا
حيث خسروا
أموالا طائلة
تسببت في تراجع
عوائدهم بسبب
الحظر مؤكدا
أن الحظر القائم
لم يقنن عملية
الاستيراد،
إذ يستورد
حاليا من
سوريا التي
يبلغ حجم ما
يبتاعه موردو
المواشي
السعوديين
منها سنويا
بين 600 إلى 700 ألف
رأس.
وطالب
الشلوي من
السلطات
المسؤولة برفع
حظر
الاستيراد من
بعض الدول مثل
الصومال
وإيران
والعراق ومصر
وتركيا حيث
أكد أن هذا الحظر
أضر بهم مما
جعلهم يخسرون
الكثير من الأموال
نتيجة عدم
إبرام صفقات
أغنام
وتسويقها من
تلك الدول.
من
جانبه، أكد
وليد مظفر
صاحب مؤسسة
«مظفر لاستيراد
المواشي»
تضرره من الحظر
على بعض الدول
مثل الصومال
وكينيا وارتيريا
حيث أنه
يستورد ما
يقارب
المليون رأس
من الأغنام
سنويا، مشيرا
إلى تكبده
خسائر طائلة
وسط عدم وجود
مصادر يمكن
التعويض
تصدير مختلفة
يمكن التعويض
من خلالها.
وأبان
مظفر في حديثه
لـ«الشرق
الأوسط» أن
الأسواق في
جازان منتعشة
جدا بسبب
استيراد بعض
الأغنام من
بعض الدول
المجاورة
مقابل أشياء
أخرى لتبادل
المنافع مثل
قطع غيار
السيارات
وبعض الأواني
المنزلية
والأقمشة
والإكسسوارات
مما أنعش كافة
الأسواق
بالمنطقة
خلال فترة
استيراد هذه
الأغنام،
مضيفا بأن
غالبية
مستوردي
الأغنام
يقومون حاليا
باستيراد
الأغنام عن
طريق ميناء
دبي وانتعاش
الحركة في
ميناء
الإمارات
فيما موانئ
السعودية
راكدة وتشكو
قلة الحركة في
نشاط المواشي.
وقال
مظفر إنه لا
بد من إيجاد
آلية لمعالجة
التعجل في حظر
بعض الشحن،
مشيرا بقوله
«قد تصل للموانئ
السعودية
شحنة ويتضح أن
أحد الأغنام
المستوردة
يكون مصابا
بمرض، فإن آلية
العمل لدينا
هي إرجاع هذه
السفينة بكاملها
للبلد الذي تم
الاستيراد
منه» في حين
يرى أن من
الواجب أن
تستبعد
الأغنام
المصابة وتدخل
البقية لا
سيما أن هناك
أطباء
بيطريين يقومون
بالكشف على
المواشي بصفة
مستمرة
ويعرفون مدى
ضررها
وتأثيرها على
كافة الشحنة.
من
جانبه، قال
محمد خالد
(موظف حكومي)
إن السوق
منتعش جدا
والأسعار
معقولة، حيث
لفت إلى أن أسعار
نوعية
الأغنام التي
يفضلها
تتراوح بين 450 و
500 ريال للخروف
من النوع
«النعيمي» في
حين اشتراها
العام الماضي
بنحو 600 ريال،
موضحا أن أفضل
الأغنام
المطلوبة في
السوق هي النعيمي»
تأتي بعدها
الاغنام
السورية حيث
أن تلك الأغنام
تعتبر رابية
في مراع
طبيعية.
أما
محمد العسيرى
(معلم) فقال «إن
حضوري للسوق كان
بقصد شراء ما
احتاجه
لمنزلي من
اللحوم، وذلك
تحضيرا لأيام
عيد الفطر
المبارك»
والذي يستهلك
هو وعائلته
فيها اللحوم،
مشيرا إلى أن
أسعار
الأغنام
مناسبة جدا لا
سيما أن هذا
العام ارخص من
العام الماضي
الذي ارتفعت
فيه أسعار المواشي.
الصومال:
نجاة رئيس
الوزراء من
هجوم
بالقنابل في
مقديشو
مقديشو:
علي حلني
تعرض
موكب رئيس
الوزراء
الصومالي علي
محمد جيدي
لهجوم
بالقنابل
عندما كان يهم
بالدخول الى
فندق «رمضان»
شمال العاصمة
مقديشو.
وكان
جيدي قد وصل
لتوه الى
مقديشو قادما
من مدينة جوهر
المقر المؤقت
للحكومة 90 كم
الى الشمال من
العاصمة. وقتل
في الهجوم 9
أشخاص من بينهم
عدد من عناصر
الحرس الخاص
لرئيس
الوزراء وجرح
عدد كبير آخر
بجراح فيما
نجا رئيس
الوزراء من
الهجوم
واصيبت
سيارته
بشظايا.
وتضاربت
إفادات شهود
العيان التي
قال بعضها إن
الانفجار نجم
عن لغم أرضي
زرع بجانب
الطريق الذي
كان يمر به
الموكب وتم
تفجيره عن بعد
فيما أفاد
آخرون بأن 6
أشخاص ملثمين
القوا القنبلة
على الموكب
ولاذو
بالفرار فيما
فتح حرس رئيس
الوزراء
النار على
مصدر الهجوم
لكن لم يتم
العثور على
أحد من
المهاجمين.
وكان رئيس
الوزراء الصومالي
قد تعرض لهجوم
مماثل في مايو
(ايار) الماضي
عندما كان
يلقي خطابا في
الاستاد الرياضي
بالعاصمة
مقديشو حيث
سقط عشرات
الأشخاص بين
قتيل وجريح.
ولم
تصدر الحكومة
حتى الان
تعليقا رسميا
لتحميل
المسؤولية
لمن يحتمل
وقوفه وراء
محاولة الاغتيال
كما أن أي جهة
لم تدع
مسؤوليتها عن
الهجوم بعد.
التعليــقــــات
د
عـيـدروس
عـبــدالــرزاق
جـبـوبـــة، GB،
07/11/2005
اللهم
ارحم الموتى
وألهم ذويهم
الصبر
والسلوان،
وألطف
بالجرحى.
وهنيئا لنجاة
رئيس الوزراء
من الهجوم.
هناك أطراف عديدة
لها مصلحة في
ارتكاب عملية
قذرة وشنيعة كهذه
غاياتها
شخصية وتصفية
حسابات ضيقة
مهما كان
الثمن. من
المتعارف
عليه أن
مقديشو ليست مستقرة
أو آمنة. فهل
كان من الحكمة
إلقاء الخطبة
في منطقة
مصنفة عالميا
كبؤرة خطرة؟
لاتسود فيها
لغة القانون
،بل يغيب
لصالح أمراء
الحرب
وزبانيته.
Abdulwahid Shafie، --،
هذه هي
الصومال، لقد
أصبحت ملجأ
لعصابات مافيا
مسلحة متعددة
الأشكال
والألوان،
بدءا من مليشيات
زعماء الحرب
وانتهاءا
بخلايا إرهابية
متطرفة.
والشعب
الصومالي
البائس يعيش تحت
رحمة تلك
العصابات،
والعالم كله
يشاهد محنة
هذا الشعب
المسكين
المغلوب على
أمره ولا يحرك
ساكنا. وأخيرا
أقول لهؤلاء
إن عصر الإغتيالات
قد ولى، وما
درس اغتيال
رفيق الحريري
وما تلاه من
تقرير ميليس
منكم ببعيد،
وسيعلم الذين
ظلموا أي
منقلب
ينقلبون.
الحكومة
الصومالية
تطالب موسى
بزيارة مشابهة
لزيارته إلى
بغداد
القاهرة:
خالد محمود
طالبت
الحكومة
الصومالية،
عمرو موسى،
الأمين العام
للجامعة
العربية،
بإعادة النظر
في السياسة
«غير
المقبولة»
التي يتعامل
بها تجاه الصومال،
ودعته إلى
زيارة مقرها
المؤقت في
جوهر، على
غرار الزيارة
التي قام بها
أخيرا للعراق.
وقال
مصدر صومالي
رفيع المستوى
لـ«الشرق الأوسط»،
انه «إذا كان
موسى قادرا
على زيارة
العراق في ظل
أوضاعه
الأمنية المعروفة،
فلماذا لا
يقوم بزيارة
جوهر». مشيرا
إلى قدرة
حكومته على
ضمان أمنه
الشخصي هو وأي
وفد دبلوماسي
أو إعلامي
مرافق له.
واعتبر
المصدر الذي
طلب عدم
تعريفه، أن
زيارة موسى من
شأنها إلقاء
مزيد من الضوء
على عمق الأزمة
الصومالية،
وتنبيه الدول
الأعضاء
بالجامعة العربية
إلى خطورة
استمرار
الوضع الراهن
هناك، وضرورة
تقديم كافة
المساعدات
المالية واللوجستية
لتمكين
الحكومة
الانتقالية
من القيام
بواجباتها في
إعادة إحياء
مؤسسات الدولة
الصومالية
التي كادت
تتلاشى بفعل
عقود طويلة من
التجاهل
العربي
والإقليمي
لها.
وقال
المصدر إن
الشعب
الصومالي من
حقه رؤية أمين
عام الجامعة
العربية في
شوارع جوهر،
كما فعل سابقا
في شوارع
بغداد، موضحا
أن هناك العشرات
من المسؤولين
الأوروبيين
والدوليين قاموا
بزيارة مقر
الحكومة
الانتقالية
في جوهر،
بينما موسى لا
يزال بعيدا عن
هذه الصورة.
ومع أن
نفس المصدر
أبدى تفهما
لانشغال موسى
والجامعة
العربية في
ملفات عربية
حساسة ومهمة
فيما يتعلق
بالعراق
والسودان
وسورية، إلا انه
قال في
المقابل ان
الملف
الصومالي يجب
أن يحتل
أولوية لدى
الأجندة
السياسة
لموسى خلال
المرحلة
المقبلة.
وكشف
النقاب عن أن
الحكومة
الصومالية
لديها بعض
المآخذ على
تصرفات موسى
حيال ملف
الأزمة الصومالية،
مشيرا إلى أنه
على الرغم من
قيام الجزائر
بتسديد مبلغ
مليوني دولار
أميركي، هي
حصتها في
صندوق دعم
الصومال،
الذي قررته القمة
العربية
السابعة عشرة
التي عقدت
خلال مارس
(آذار) الماضي
في الجزائر،
إلا أن موسى
قام بتحويل
مبلغ مليون
دولار فقط
لصالح حساب
الحكومة
الصومالية.
وتساءل
المصدر عن
مبررات
اقتطاع
المليون الأخرى
وعدم إرسالها
إلى الحكومة
التي تواجه أزمة
مالية لا تخفى
على أحد
وتحتاج إلى
سيولة مالية
مستمرة
لاستكمال
بناء مختلف
مؤسسات
الدولة
الصومالية.
وعلمت
«الشرق
الأوسط»، أنه
على الرغم من
أن عبد الله
حسن، سفير
الصومال في
القاهرة
ومندوبها
الدائم لدى
الجامعة
العربية، قد
طلب ثلاث مرات
متتالية بشكل
رسمي عقد
اجتماع عاجل
مع موسى بمقر
الجامعة
العربية في
القاهرة، إلا
أنه لم يتلق
ردا إيجابيا
على طلبه.
وقال
المصدر
الصومالي،
تعليقا على
هذا، انه بينما
يمكن لأي سفير
أو مندوب عربي
لقاء موسى حتى
بدون الحاجة
إلى موعد
سابق، يتعذر
على سفير
الصومال
وممثله لدى
الجامعة
العربية لقاء
موسى
لمفاتحته في
موضوع يتعلق
أساسا بالصومال.
إلى
ذلك، يخطط
رئيس الوزراء
الصومالي،
على محمد
جيدي، لزيارة
عمل مكثفة
سيقوم بها في
الثاني عشر من
الشهر الجاري
إلى العاصمة
البلجيكية
بروكسيل لإلقاء
خطاب أمام
الاتحاد
الأوروبي،
وعقد سلسلة من
اللقاءات مع
عدد من رؤساء
حكومات ودول المجموعة
الأوروبية،
بهدف اطلاعهم
على خطورة استمرار
الأوضاع
الراهنة في
الصومال
والمطالبة
بتقديم كافة
أنواع الدعم
المالي
والسياسي
لحكومته.
واعتبر
جيدي أن هذه
الزيارة قد
تحسم بصورة نهائية
ما إذا كان
سيتعين على
حكومته
المراهنة على
دور ما
للاتحاد
الأوروبي في
عملية إعادة بناء
الصومال
وإصلاح
البنية
الأساسية
التي دمرتها
الحرب
الأهلية التي
اندلعت عقب
سقوط نظام حكم
الرئيس
المخلوع محمد
سياد بري عام 1991.
وقال إن بلاده
المنهكة
والفقيرة تحتاج
إلى خطة
مارشال جديدة
حتى تتمكن من
العودة مجددا
إلى المجتمع
الدولي،
والقيام
بدورها في
حماية الأمن
والاستقرار
في منطقة القرن
الأفريقي.
المجلس
الوزاري
لـ«إيقاد»
ينعقد للمرة
الأولى داخل
الصومال
لندن:
يوسف خازم
أكد
وزير بارز في
الحكومة
الصومالية
الانتقالية
أن المجلس
الوزاري لدول
«الهيئة
الحكومية
للتنمية
ومكافحة
الجفاف»
(إيقاد) سيعقد
الاسبوع
المقبل
اجتماعاً
للمرة الاولى
داخل الصومال,
في مدينة جوهر
(90 كم شمال
مقديشو) حيث
المقر المؤقت
للحكومة.
واعلن ان
الحكومة تسعى
الى اقناع
الدول
المعنية
بإلغاء قرار
مجلس الامن
الذي يفرض
حظراً على
توريد
الاسلحة الى الصومال.
وطالب الدول
العربية
بتنفيذ
التزاماتها
المالية
للصومال التي
كانت تعهدت بها
في قمة
الجزائر
الاخيرة.
وقال
وزير التخطيط
والتعاون
الاقتصادي
الدكتور عبد
الرزاق عثمان
في اتصال
هاتفي اجرته «الشرق
الاوسط»
بمدينة جوهر
أمس «ان هيئة
إيقاد كانت قد
شكلت لجنة
تسهيل اعمال
مؤتمر المصالحة
الوطنية
الصومالية
والتي كانت
مهمتها المساعدة
في إتمام المصالحة
بين
الصوماليين,
وقد انهت
مهمتها بنجاح
في العاصمة
الكينية
نيروبي, وذلك
بتشكيل حكومة
وبرلمان
وانتخاب رئيس
للبلاد في
العاشر من
اكتوبر (تشرين
الاول) الماضي
في نيروبي.. لكن
واجهتنا بعض
الصعوبات
السياسية
والدبلوماسية
والاقتصادية,
الى جانب بعض
الانقسامات بين
القادة
الصوماليين.
وجاءت هذه
المعوقات لتطرح
مجدداً إعادة
إحياء مهمة
لجنة إيقاد». وأوضح
ان اللجنة
عقدت ثلاثة
اجتماعات في
نيروبي منذ
انتقال
الحكومة
المؤقتة من
نيروبي الى
الصومال قبل
نحو خمسة أشهر
«لكن الامور
ما زالت على
حالها, وقررت
الحكومة
ضرورة عقد اجتماع
داخل الصومال
كي يتسنى لدول
ايقاد الاطلاع
من الداخل على
اوضاع
البلاد»،
مشيراً الى ان
وزير
الخارجية
الصومالي عبد
الله الشيخ اسماعيل
التقى مع
وزراء خارجية
دول «إيقاد»
خلال القمة
الافريقية
التي انعقدت
مطلع الاسبوع الجاري
في اديس ابابا
واقترح عليهم
ترتيب اجتماع
وزاري يعقد من
الاربعاء
المقبل وحتى
الجمعة في
المقر المؤقت
للحكومة
بمدينة جوهر.
وسيكون هذا
الاجتماع، في
حال انعقاده,
الاول لهيئة
اقليمية على
مستوى وزراء
خارجية داخل الصومال.
واضاف «وافق
الجميع
باستثناء
الوزير الاريتري
الذي لم يكن
موجوداً في
اديس ابابا,
وجرى الاتصال
بأسمرة
لاحقاً
للحصول على
جواب في هذا
الشأن». يذكر
ان «إيقاد» تضم
سبع دول في شرق
افريقيا, وهي
الى جانب
الصومال,
السودان وكينيا
واوغندا
وجيبوتي
واريتريا
واثيوبيا. موضحاً
ان «القرار
يمنع الحكومة
من تجهيز قوات
الشرطة
الصومالية
وتسليحها
لتنفيذ مهماتها
التي يطالبها
بها المجتمع
الدولي, خصوصاً
نزع اسلحة
الميليشيات
وبسط الحكومة
الشرعية
سلطاتها على
كل المناطق
الصومالية».
ويأمل
الوزير عبد
الرزاق عثمان
من اجتماع «ايقاد»
المقبل في
جوهر, اصدار
توصية تطلب من
مجلس الامن
الغاء قرار
حظر السلاح
الى الصومال.
وكذلك اقرار
جدول زمني
لارسال قوات
حفظ السلام الافريقية
الى الصومال
والتي كان
الاتحاد الافريقي
وافق على
ارسالها.
الى
ذلك, انتقد
الوزير
الصومالي
«الغياب العربي
عن المساعدة
الفاعلة
للصومال»,
خصوصاً في الحد
الادنى،
مشيراً الى
الالتزامات
التي تعهدت
بها الدول
العربية في
قمة الجزائر
تجاه الصومال.
وقال «ان حكومتنا
تواجه مشاكل
عدة, لكنها
ليست مستعصية
في حال حصل
تعاون مع
الدول
العربية
الشقيقة. وكنا
عرضنا هذه
المشاكل امام
القمة
العربية التي
انعقدت في
الجزائر, وكان
هناك تفهم
عربي لما
نعانيه. وقررت
القمة
المساهمة
بمبلع 26 مليون
دولار بصورة
عاجلة
لمساعدة
الحكومة الصومالية
على تثبيت
شرعيتها, لكن
حتى اليوم وبعد
ثمانية أشهر
على القرار,
لم تسدد أي من
الدول
العربية
حصتها
باستثناء
الجزائر التي
سلمت المبلغ
الى الجامعة
العربية
والتي لم تحوله
الينا حتى
الان».
الصومال:
حرب استقطاب بين
جناحي
الحكومة بعد
انشقاق نائب
رئيس
البرلمان عن مقديشو
مقديشو:
علي حلني
فاجأ
عثمان علمي
بوقري، نائب
رئيس
البرلمان الصومالي،
الشارع
السياسي
الصومالي بعد
ظهوره في
مدينة جوهر
(مقر الرئيس
الصومالي) 90
كلم شمال
العاصمة
مقديشو
وانضمامه الي
المعسكر الحكومي
الذي يتزعمه
الرئيس
الصومالي عبد
الله يوسف أحمد
ورئيس وزرائه
علي محمد
جيدي.
وكان
بوقري من أشد
المعارضين
للرئيس يوسف
أحمد خلال
الأشهر
الأخيرة بعد
عودته من
نيروبي عقب
انتهاء
مفاوضات
السلام
الصومالية
هناك، والتي
أسفرت عن
تشكيل
الحكومة
الانتقالية. وكان
بوقري يترأس
جلسات أعضاء
الحكومة
والبرلمان
الموجودين في
العاصمة
مقديشو في
غياب رئيس
البرلمان الشريف
حسن شيخ آدم
في الخارج.
كما كان من
أشد المنتقدين
للرئيس يوسف
أحمد وأعضاء
الحكومة
والبرلمان
الموجودين في
مدينة جوهر.
وعقد بوقري
مؤتمرا
صحافيا
مقتضبا في
جوهر، قال فيه
إنه اتخذ قرار
مغادرة
مقديشو
والانضمام
الى الرئيس
والنواب
الموجودين في
جوهر بسبب فشل
طرف الحكومة
بمقديشو في
معالجة الوضع
السياسي والأمني
للعاصمة.
واضاف «أردت
فقط أن أقول
للمواطنين في
العاصمة إنه
لم يعد
بالإمكان فعل
شيء يذكر خلال
أكثر من 6 أشهر
أمضاها
مجموعة النواب
والوزراء في
العاصمة،
وعليه فإنه
قرر مغادرتها
والإعلان عن
الفشل واتخاذ
أسلوب آخر
أكثر انسجاما
مع مواقفه
الوطنية». وفي
رد على هذه
التصريحات،
قال عمر حاشي
آدم أحد ابرز النواب
الموجودين في
العاصمة إن
حادث انضمام
بوقري الي
المعسكر
الآخر في جوهر
لن يؤثر في
قوة النواب
والوزراء
الموجودين في
العاصمة وتماسكهم،
وسنواصل
جهودنا
لإحلال
السلام في
العاصمة التي
هي المكان
الطبيعي
للحكومة الانتقالية».
وتأتي
هذه الحادثة
في ظل استقطاب
حاد بين طرفي
الحكومة
الانتقالية
المتوزعين
بين العاصمة
مقديشو وجوهر.
عشية
الانتخابات المصرية:
شطب ناخبين
وأزمة بين
الإخوان ومحامي
الأصوليين
اطلاق
سراح اثنين من
كبار قادة
الجماعة الإسلامية
القاهرة:
«الشرق
الأوسط»
تصاعدت
الأزمة بين
جماعة
الاخوان
المسلمين ومحامي
الجماعات
الاسلامية في
مصر منتصر الزيات
عقب اعلان
الجماعة
انسحاب
الزيات من انتخابات
البرلمان
لصالح مرشح
الجماعة، وهو
ما نفاه الزيات،
فيما يواجه
وزير المالية
المصري يوسف
بطرس غالي
مأزقاً صعباً
بعد أن استبعد
القضاء 1471
صوتاً من
دائرته، وذلك
عشية انطلاق
الانتخابات
البرلمانية
المصرية التي
تبدأ اليوم
وسط اجراءات
أمنية غير
مسبوقة،
ومراقبة محلية
مكثفة وتحت
اشراف قضائي
لاختيار 164
نائباً
يمثلون 8
محافظات
مصرية هي
القاهرة
والجيزة والمنوفية
والمنيا
وأسيوط وبني
سويف والوادي
الجديد.
ويبلغ
عدد الناخبين
المقيدين في
هذه المرحلة 10
ملايين و752
ألفاً و258
يدلون
بأصواتهم في 82
دائرة، يمثل
كلا منها
نائبان وتبدو
المنافسة
محتدمة بين
الحزب الوطني
الحاكم الذي
يخوض
الانتخابات
على كافة
المقاعد و48
مرشحاً
للاخوان
المسلمين،
اضافة إلى مئات
المستقلين
الذين ينتمي
معظمهم إلى
الحزب الوطني
الحاكم.
ورغم
ترشيح 86 من
تحالف
المعارضة
الذي يضم 11 حزباً
وجماعة
سياسية، فإن
فرص التحالف
في الفوز بعدد
كبير من
المقاعد تبدو
صعبة للغاية.
وشهدت
الساعات
الأخيرة قبل
الاقتراع
مفاجآت، حيث
استبعدت
محكمة القضاء
الاداري (1471)
صوتاً من
دائرة المعهد
الفني
بالقاهرة
التي يمثلها
يوسف بطرس
غالي وزير
المالية
المصري، ورأت
المحكمة أن
أصحاب هذه الأصوات
موظفون
بوزارة
المالية وغير
مقيمين بالدائرة
الانتخابية،
وقررت
استبعادهم.
وتصاعدت
الأزمة بين
الاخوان
المسلمين
وحليفهم عضو
مجلس نقابة
المحامين
المصريين
المحامي
منتصر الزيات
بعد اعلان
الجماعة
تنازل الزيات
في دائرة
بولاق
الدكرور
بالجيزة لصالح
مرشح الاخوان
جمال عشري،
وهو ما نفاه
الزيات في
بيان رسمي مؤكداً
استمراره.
وفي
محاولة
لتأكيد
وجودهم
الانتخابي،
سربت مصادر
داخل الحزب
الحاكم أنباء
تفيد بأن تقارير
المتابعة
داخل الحزب
تشير إلى فوز
الحزب بنحو 72%
في المرحلة
الأولى.
من جهة
اخرى وبعد
أكثر من عامين
من إطلاق زعيم
الجماعة
الإسلامية في
مصر كرم زهدي،
علمت «الشرق
الأوسط» أن
السلطات
المصرية
أطلقت، قبل
أيام، اثنين
من أبرز
قيادات
الجماعة الإسلامية
داخل السجون،
أحدهما الرجل
الثاني في
الجماعة
ومنظرها ناجح
إبراهيم،
الذي أشرف خلال
الأعوام
الماضية على
كتب
المراجعات الفكرية
التي أصدرتها
الجماعة،
والقيادي
فؤاد الدواليبي،
عضو مجلس شورى
الجماعة.
مقتل
شخصين برصاص
الشرطة غرب
أديس أبابا
رئيس
الوزراء الإثيوبي
يستبعد نشوب
حرب مع
إريتريا
استبعد
رئيس الوزراء
الإثيوبي
مليس زيناوي أن
تكرر بلاده
سيناريو
حربها
الحدودية السابقة
مع جارتها
إريتريا، رغم
ما وصفه
باستفزازات
القيادة
السياسية في
أسمرة.
وقال
زيناوي
للصحفيين في
أديس أبابا
إنه لا يعتقد
أن الحرب
وشيكة لكنه لا
يستبعد
وقوعها، متهما
القيادة
الإرتيرية
بزيادة خطر
وقوع هذه
الحرب بسبب
استمرارها في
قرع طبولها،
على حد قوله.
وأكد
أن استبعاده
لوقوع الحرب
لا يعني أن
إريتريا لا
ترغب بها ولكن
لأنها لا
تمتلك
الوسائل
المطلوبة
لشنها.
وقد
سجلت تحركات
للقوات
والدبابات في
الأسابيع
الثلاثة
الأخيرة في
إثيوبيا
وإريتريا ما
رفع حدة
التوتر على
الحدود بين
البلدين وجعله
"قابلا
للانفجار"
حسب الأمم
المتحدة.
وكانت
الدولتان
تعهدتا بموجب
اتفاق للسلام
أبرم في
ديسمبر/ كانون
الأول 2000 في
العاصمة
الجزائرية
باحترام
القرار
"النهائي
والإلزامي" لترسيم
الحدود الذي
ستتخذه لجنة
مستقلة عقب حرب
دامت عامين
وأوقعت حوالي
80 ألف قتيل.
ونشرت
اللجنة
ترسيما في
العام 2002 لكن
إثيوبيا
اعترضت عليه،
معتبرة أن
بلدة بادمي
بؤرة التوتر
جزء من
أراضيها، ولم
يتم ترسيم
الحدود بين
البلدين حتى
الآن.![]()
اتهامات
بالخيانة
وحول
أعمال عنف
التي تشهدها
إثيوبيا، قال
رئيس الوزراء
الإثيوبي في
المؤتمر
الصحفي نفسه
إن أسوأ هذه
الأعمال
انتهت وإن
زعماء المعارضة
المعتقلين
ستوجه لهم
اتهامات
بالخيانة.
وأضاف
أن أعمال
العنف شوهت
صورة
إثيوبيا، لكنه
شدد على أن ما
سماها عملية
التحول
الديمقراطي
لم يكن لها أي
أثر على
البلاد.
ودافع زيناوي
عن إجراءات
الأمن
المشددة التي
اتخذت أثناء
أعمال العنف،
قائلا إن 500
قنبلة ألقيت
على الشرطة
وسرق مثيرو
الشغب
بندقيتي
كلاشينكوف من
الشرطة
وهاجموا ما
يقرب من 100
حافلة وحطموا
نوافذها
وأضرموا
النيران في
نحو عشر منها.
وأشار
إلى أن زعماء
المعارضة
منخرطون في
عصيان مسلح،
ووصف ذلك بأنه
خيانة بموجب
القانون الإثيوبي
وستوجه إليهم
اتهامات
وسيقدمون للمحاكمة.
وقال إنه في
حالة إدانتهم
ستفصل
المحكمة فيما
إذا كان سيحكم
عليهم
بالإعدام أم
ستكتفي بأحكام
بالسجن.
تصريحات
زيناوي تأتي
في وقت قتل
فيه شخصان في مواجهات
مع الشرطة في
مدينة أمبو
غرب أديس ابابا.
وقد أكد وزير
الإعلام
الإثيوبي
برهان هيلو
الحادث.
وكان
نحو 2300 إثيوبي
تظاهروا أمس
أمام
السفارتين
الأميركية
والبريطانية
في أديس أبابا
مطالبين بتدخل
واشنطن ولندن
لوقف العنف في
بلادهم.
وسقط
أكثر من 40
قتيلا في
اشتباكات بين
الشرطة والمتظاهرين
في العاصمة
الأسبوع
الماضي بعد أن
دعا حزب
الائتلاف من
أجل الوحدة
والديمقراطية
المعارض إلى
الاحتجاج على
انتخابات
مايو/ أيار الماضي
التي يقول إن
الحكومة
تلاعبت بها.
وتنفي
الحكومة أي
تلاعب في
الأصوات.
المصدر:
رويترز