كلمة
التحرير
الفساد –
اخطر اعداء
صوماليلاند
لجمهورية
صوماليلاند
اعداء
خارجيين لا
يرجون لها سوى
الفشل
والفناء .
هويات
وعناوين
هؤلاء
الاعداء سواء
اتخذوا اشكال
امراء الحرب
او الدول او
الشخصيات,
اصبحت معروفة
للجميع بحيث
لا يختلف فيها
اثنان في صوماليلاند
. فالشعب
الصوماليلاندي
تعرض في مدى
السنوات الثلاثة
عشر الماضية
الى مختلف
اشكال الضغوطات
والمؤمرات
الخارجية
بهدف اجباره
على التراجع
من تمسكه
المبدئي بأن
تكون
صوماليلاند
حره ومستقلة.
ولكن
جميع هذه
المحاولات
فشلت في إضعاف
إرادة
الصوماليلانديين
بل إنها لم
تزدهم سوى
اصراراً على
الصمود
والاستماته
في الدفاع عن
حق دولة
صوماليلاند
المستقلة في
الوجود .
وليس
هناك ادنى شك
بان هذا الشعب
سوف يتصدى بنفس
العزيمة
والقوة لاية
مخططات قد
يحيكها له اعدائه
الخارجيين في
المستقبل .
ولكن
في حقيقة
الامر ان
الخطر الاكبر
الذي اصبح يتهدد
مستقبل
صوماليلاند
ككيان سياسي
مستقل لم يعد
مصدره
الاعداء
الخارجيين بل
ان هذا الخطر
يكمن في ظاهرة
الفساد
السياسي
والاداري المتفشي
في جميع اجهزة
الدولة
الصوماليلاندية
من القمة الى
القاعدة .
فممارسة
الفساد لم يعد
عيباً بل انه
ينظر اليه
وكأنه شيء
عادي الى درجة
ان كبار
مسئولي
الدولة
اصبحوا لا
يخجلون من
التباري في
نهب الاموال
العامة .
بسبب
الفساد في
الاجهزة
القضائية
اصبحت العدالة
سلعة تباع في
المحاكم لمن
يدفع اكثر مما
ادى الى تزايد
ملحوظ في
حالات العنف
الناجمة من
سوء تطبيق
العدالة .
وبسبب
انشغال قادة
الحكومة بتعاطي
الفساد لم يكن
من المستغرب
ان نرى موازنة
الحكومة لعام
2004 وهي خالية من
اية مخصصات حقيقية
لاحتياجات
التنمية في أي
مجال من المجالات
الى حد ان
الصوت الوحيد
الذي عارض ذلك
بشدة ( وزير
التجارة محمد
حاشي علمي) من
بين اصوات
اعضاء
الحكومة ,
عوقب بالطرد
من منصبه .
بسبب
الفساد فان
اهتمامات
قادة الدولة
اصبحت محصورة
في امور تافهة
او منفعية .
فالعناية بالتعليم
والصحة
وترميم
الطرقات
والنهوض بالاقتصاد
الوطني اصبحت
أموراً لا
تندرج ضمن مسئوليات
الحكومة .
وبسبب
سيطرة الفساد
على عقول
القادة وطرق
تفكيرهم فان
اهتماماتهم تنصب
في جني
المزايا
وإطالة امد
البقاء في السلطة
على حساب كل
القضايا
الاخرى . لذلك
ليس غريباً ان
نرى كيف ان
قضية مركزية
مثل قضية الاعتراف
لا تحظى حتى
بقسط يسير من
اهتمامات
قادة الحكومة
وكيف ان
الاموال التي
كان يجب صرفها
على الحملات
والجهود
الدبلوماسية
المدروسة
تستعمل على
امور في غاية
من عدم
الاهمية .
لقد
اعمى الفساد
عيون الحكومة
بحيث اصبح من
المتعذر
عليها ان ترى
التدهور
الحاد في
الحالات
المعيشية
وحالات
الاحباط
وفقدان الامل
المتزايدتين
خصوصاً في
الاوساط
الشبابية الى
درجة ان
الكثير من
الشباب بدأوا
بمغادرة البلاد
باتجاه
الهجرة الى
الخارج , وهي
ظاهرة تكشف لنا
مدى حالة
اليأس التي
وصل اليه
هؤلاء الشباب
من جراء
شعورهم
بالاهمال
والخذلان و
ضياع مستقبلهم
في بلدهم .
وبالفعل
انتهى المطاف
باعداد من
هؤلاء الشباب
بالموت غرقاً
في البحر الابيض
المتوسط وهم
يحاولون
الدخول الى اروبا
بواسطة قوارب
التهريب .
ان
الفساد لم
يفقد حكومة
الرئيس ريالى
هيبتها
ومصداقيتها
فقط بل ان ما
يثير المزيد
من مشاعر
الغضب والاسى
لدى الناس هو
ان الرئيس غير
مكترث
للاخطار
المترتية على
استمرار هذه
الظاهرة .
ان
الرئيس ريالى
قد وضع نفسه
في زاوية ضيقة
وليس امامه
سوى احدى
خيارين :إما
التخلص من
المجلس الوزاري
الحالي الضخم
واستبداله
بجهاز صغير
مؤلف من عناصر
تمتع
بالكفاءة
العلمية
والنزاهة والوطنية
ووضع حد فوري
لعمليات
النهب الفاضح
لعائدات
الدولة
واعلان حرب
حقيقية على
الفساد او
الاستمرار في
النهج الحالي
وتعريض نفسه ولمستقبله
السياسي
للخطر المؤكد
والوشيك .
هرجيسا
6 مايو 2004 (
الهاتف
العربي):-
إقالة
الرئيس طاهر
ريالى كاهن
لوزير التجارة
والصناعة
محمد حاشي
علمي يوم
الاثنين الماضي
, اثارت عاصفة
من الذهول
والاستياء في
اوساط
الصوماليلانديين
تاركةً
إنطباعات سلبية
لدى الناس
بشأن سمعة
الرئيس ريالى
ومصداقيته
خصوصاً بعد ان
اتضح للرأي
العام ان فقدان
محمد حاشي
علمي لمنصبه
جاء كنتيجة
للانتقادات
القوية التي
ابداها حول
بعض بنود موازنة
عام 2004 وذلك
اثناء اجتماع
مجلس الوزراء
ليوم الاثنين
الماضي والذي
كان مخصصاً
لمناقشة محتويات
الموازنة .
وعلمت
الهاتف
العربي ان
الرئيس طاهر
ريالى الذي
كان يرأس
الاجتماع رفض
اعطاء محمد
حاشي علمي
الفرصة
لابداء
ملاحظاته على
بنود مشروع الموازنة
إلا ان الوزير
المقيل سارع
بعد ذلك على
توزيع تلك
الملاحظات كتابياً
على الوزراء
الحاضرين مما
اثار حفيظة الرئيس
ريالى الذي
قرر على الفور
طرد محمد حاشي
من حكومته .
وذكر
محمد حاشي ان
ملاحظاته
اشارت الى
وجود فرق شاسع
بين الحجم
المتعلق
بالفائض الذي
حققته
الموازنه
السابقة لعام
2003 والذي قدره
حاشي باربعة
ملايين
وثمانمائة الف
دولار في حين
ان الموازنة
التي قدمها
وزير المالية
عول علي دعاله
تضمنت مبلغاً
قدره مليونان
وأربعمائة
الف دولار فقط
.
كما
انتقد محمد
حاشي بنداً
خاصاً بزيادة
في رواتب
الوزراء
ونوائبهم
والمدراء
التنفيذيين
للوزارات
مشيراً الى
الفوارق
الشاسعة بين
رواتب كبار مسئولي
الدولة وبين
الاكثرية
الساحقة من
الموظفين دون
فيئة الوزير
ونائب الوزير
والمدير التنفيذي
للوزارة .
وبهذا
الصدد قال
محمد حاشي انه
ليس من العدل
إعطاء
الزيادة
للفئات التي
تحصل على
رواتب عالية
نسبياً بينما
يتم تجاهل
اصحاب
الرواتب المتدنيه
من فئات صغار
الموظفين
الذين يتلقون
20 دولار كمرتب
شهري .
وذكرت
مصادر مطلعة
ان ملاحظات
محمد حاشي حول
الموازنة
تضمنت
انتقادات حول
عدم احتوائها على
مخصصات
للتنمية .
من
ناحية اخرى لم
تتضمن
الموازنة
عائدات الدولة
من خدمات
ميناء بربره
والإيرادات
الضريبية
المفروضة على
مبيعات المواد
النفطية التي
تقوم شركة
توتال
بتحصيلها من المواطنين
لحساب الدولة
.
وأجمع
المراقبون
على ان الخاسر
في قضية إقالة
الوزير حاشي
سيكون الرئيس
ريالى نفسه
حيث ان الوزير
المقيل كان من
بين اعضاء
الحكومة القلائل
الذين لا
يمارسون
الفساد ويشهد
لهم بالجدية
والمثابرة
والاخلاص في
العمل .
ويرى
المراقبون ان
الرئيس طاهر
ريالى رفع محمد
حاشي الى مصاف
الابطال بنظر
الرأي العام الصوماليلاندي
في حين ان
خروج الاخير
من الحكومة لم
يلحق الضرر
سوى بهيبة
الرئيس
مؤدياً في نفس
الوقت الى
بروز انطباع
واسع النطاق
بهامشية
مبادئ
الشفافية والمحاسبة
والاداء
الجيد للعمل
في تفكير ريالى
وانه بدلاً من
استقطاب
الذين
يتميزون بالنزاهة
والكفاءة
وأداء العمل
بأكمل وجه ,
فانه يحبذ
العمل محاطاً
بشلة من
المنتفعين
وسط مناخ من
الفساد .
ولم
يقم الرئيس
ريالى حتى
الان بأي
خطوات قد تبدد
من هذا
الانطباع .
أباشيدزه
يستقيل
ويغادر إقليم
أجاريا إلى روسيا
أكد
الرئيس
الجورجي
ميخائيل
ساكاشفيلي
ورئيس وزرائه
زوراب جافينا
نبأ مغادرة
الزعيم حاكم
أجاريا أصلان
أباشيدزه من
البلاد على متن
طائرة إلى جهة
غير معلنة
يتوقع أن تكون
روسيا.
جاء
ذلك بعد أن
عرض
ساكاشفيلي
عفوا شاملا
على حاكم
منطقة أجاريا
إذا تخلى عن
منصبه، كما
عرض عليه ممرا
آمنا إذا أراد
مغادرة البلاد.
وبعد
مغادرته
البلاد التي
تتمتع بالحكم
الذاتي أعلن
رئيس الوزراء
الجورجي
جافينا أن
أباشيدزه قدم
استقالته من منصبه.
وقال
مراسل
الجزيرة في
موسكو أن
أباشيدزه
غادر إلى جهة من
المرجح أن
تكون موسكو
بحكم علاقاته
القوية ببعض
المتنفذين في روسيا.
وكانت
روسيا قد
أرسلت إيغور
إيفانوف رئيس مجلس
الأمن القومي
الروسي إلى
جورجيا
للقيام بواسطة
لإنهاء
الأزمة في
الإقليم الذي يشهد
مظاهرات في
العاصمة
باتومي
مطالبة
باستقالة
أباشيدزه.
وقال
شهود عيان إن
أباشيدزه
غادر البلاد
على متن طائرة
من المطار
القريب من
العاصمة
باتومي إلى
جهة مجهولة
برفقة إيغور
إيفانوف الذي
وصل قبل ساعات
للتوسط في حل
الأزمة
القائمة في
البلاد. كما
خرج المئات من
سكان الإقليم
للاحتفال
بمغادرة
أباشيدزه.
وبذلك
أزال
أباشيدزه
المخاوف من
اندلاع حرب أهلية
في هذه
المنطقة خاصة
أمام إصرار
الرئيس الجورجي
على التخلص من
هذا الزعيم الذي
يتمسك
بالسلطة
ويرفض نزع
سلاح
المليشيات الموالية
له.
وكانت
الحكومة
الأميركية
أعربت عن
تأييدها الشديد
للرئيس
الجورجي الذي
تولى السلطة
في البلاد بعد
ثورة بيضاء ضد
الرئيس
السابق إدوارد
شيفرنادزه.
المصدر
: وكالات
![]()
عودة
الحياة
لطبيعتها
بالفلوجة
مقتل
14عراقيا
وثلاثة
أميركيين في اشتباكات
بالنجف
أفاد
مراسل
الجزيرة في
النجف بأن
اشتباكات عنيفة
اندلعت في
منطقة بحر
النجف غربي
المدينة عندما
تصدى مسلحون
من جيش المهدي
التابعِ
للزعيم
الشيعي الشاب
مقتدى الصدر
لقوات الاحتلال
التي تقدمت
نحو المدينة، وأجبروها
على التراجع.
وأعلن
متحدث باسم
الصدر أن
عناصر جيش
المهدي سيوقفون
هجماتهم في
حال انسحاب
الاحتلال من
القاعدة التي
يحتلها عند
مدخل المدينة.
وقال أحمد
الشيباني
المتحدث
باسمه إن
الصدر مستعد
للموافقة على
عودة الشرطة العراقية
ولأن تلتزم
عناصر جيش
المهدي
مواقعها في
محيط الأماكن
المقدسة في
النجف والكوفة.
وتأتي
هذه التطورات
بعد أن وقعت
اشتباكات مماثلة
بين أنصار
الصدر وقوات
الاحتلال في
مدينتي الديوانية
وكربلاء
أسفرت عن مقتل
14 شخصا بينهم
خمسة مدنيين
وثلاثة من
جنود
الاحتلال.
وقال
الشيباني إن
من بين القتلى
تسعة من أنصار
الصدر. وقد
قتل مدنيان
عراقيان
وأصيب ثالث في
اشتباكات
مسلحة بين
أنصار الزعيم الشيعي
وقوات
الاحتلال في
كربلاء. وذكر
شهود عيان أن
نحو 30 آلية
عسكرية
انتشرت عند المدخل
الغربي
لكربلاء،
وسمع دوي
انفجارات في
محيطها.
وفي
الكوت أعلن
مصدر طبي أن
اثنين من
البعثيين قتلا
وأصيب أربعة
آخرون بجروح
اليوم برصاص
أطلقه
مجهولون
عليهم في المدينة
التي تقع جنوب
شرق بغداد.
من
جهة أخرى أفاد
مراسل
الجزيرة في
بغداد بأن شاحنة
عسكرية
أميركية دمرت
على الطريق
الرئيسي في منطقة
أبو غريب غربي
العاصمة العراقية،
لدى انفجار
عبوة ناسفة
استهدفت
قافلة عسكرية
صباح اليوم.
وطوقت القوات الأميركية
المنطقة في
حين شوهدت
المروحيات
تخلي الجرحى.
الكتيبة العراقية
وفي
الفلوجة
أكملت
الكتيبة
العراقية
المنتمية للجيش
العراقي
السابق
السيطرة على
مقاليد
الأمور في المدينة
بدلا من
القوات الأميركية.
وأعلن
قائد الكتيبة
اللواء محمد
عبد اللطيف توليه
جميع مقاليد
الأمور في
الفلوجة
قائلا إنها أصبحت
الآن أكثر
أمنا من
العاصمة العراقية
نفسها. وأضاف
أن الضباط
الذين كلفوا
بمهام الحفاظ
على أمن
واستقرار المدينة
لا علاقة لهم
البتة بالجرائم
التي ارتكبت
إبان عهد
الرئيس
المخلوع صدام حسين.
وبينما
انتشرت عناصر
لواء الفلوجة
في المدينة لحفظ
الأمن, شهدت
المدينة حركة
دائبة لإعادة
الخدمات إلى
المواطنين,
وتم تشكيل
لجان لإعمار
ما دمر من
منازل ومدارس
ومساجد, وحصر
الأضرار من
أجل المطالبة
بتعويضات أو الحصول
على مساعدات.
عودة
البعثيين
وفي
تطور آخر احتج
ثلاثة من أبرز
أعضاء مجلس
الحكم الانتقالي
من الشيعة لدى
مسؤولي سلطة الاحتلال
التي تقودها
الولايات
المتحدة على
عودة البعثيين
إلى إدارات
الدولة باعتبارها
مصدرا لعدم
الاستقرار.
وشدد
رئيس المجلس
الأعلى
للثورة
الإسلامية
عبد العزيز الحكيم
ورئيس
المؤتمر
الوطني أحمد
الجلبي ومحمد
بحر العلوم,
في اجتماع
عاصف مع الحاكم
الأميركي
للعراق بول
بريمر بحضور
القائد الأعلى
لقوات
الاحتلال في
العراق ريكاردو
سانشيز، على
أن عودة
البعثيين
"ستطيح بأي
استقرار
محتمل في العراق".
غير
أن حركة
الوفاق
الوطني
الممثلة في
مجلس الحكم
برئيسها إياد
علاوي عارضت
منذ البداية
قانون اجتثاث
حزب البعث.
وقال علاوي في
تصريح نشرته
صحيفة بغداد
الناطقة باسم
حركته "نحن ضد
هذا القانون
ونعمل على
إعادة البعثيين
إلى وظائفهم،
أما المسيئون
منهم الذين
ساهموا في
القتل
والأعمال
الإجرامية فتجب
محاسبتهم".
في
هذه الأثناء
قال عضو مجلس
الحكم محسن
عبد الحميد إن
هناك مؤامرة
عالمية هدفها
إفراغ العراق
من العلماء،
وأكد أن
الحدود العراقية
مستباحة, مما
يسهل دخول ما
وصفها
بمنظمات
إرهابية لخطف
أو اغتيال العلماء
العراقيين.
المصدر
:الجزيرة + وكالات
توالي
ردود الأفعال
على
الانتهاكات
بوش
يأسف لتعذيب
العراقيين
واستجواب
لرمسفيلد
قال
المتحدث باسم
البيت الأبيض
سكوت
ماكليلان إن
الرئيس
الأميركي
جورج بوش يأسف
لعمليات التعذيب
التي مارسها
جنود
أميركيون ضد معتقلين
عراقيين.
وأضاف
ماكليلان أن
بوش لا يزال
يثق بوزير الدفاع
دونالد
رمسفيلد ولا
يعتقد أن على
الأخير الاستقالة
نتيجة سوء
المعاملة
التي تعرض لها
معتقلون في
العراق على يد
الجنود
الأميركيين.
وقد
أقر بوش أن
عمليات
التعذيب التي
قام بها جنوده
بغيضة, لكنه
لم يقدم
اعتذارا عنها.
وقال في حديث
لقناتي الحرة
والعربية إن واشنطن
ستمضي في
التحقيق حتى
يقدم
المسؤولون عن
تلك الانتهاكات
إلى العدالة,
في محاولة منه
لإقناع الشعوب
العربية
برفضه
للتعذيب الذي
تعرض له السجناء
في سجن أبو غريب.
وقد رفض البيت
الأبيض
التعليق على
أسباب امتناع
بوش عن إجراء
مقابلة مع
قناة الجزيرة.
غير
أن رئيس لجنة
القوات
المسلحة في
مجلس الشيوخ
السيناتور
الجمهوري جون
وارنر أعلن أن
الكونغرس طلب
من رمسفيلد الإدلاء
بشهادته في
جلسة علنية
بشأن فضيحة
إساءة معاملة
السجناء
العراقيين
تقرر بصفة
أولية عقدها
الخميس. وقال
وارنر إن
رمسفيلد
وغيره من المدنيين
الذين
يسيطرون على
الجيش يتحملون
المسؤولية
النهائية
لأعمال مجندي
ومجندات الاحتلال.
من
جهته أعرب
الجنرال
جيفري ميلر عن
اعتذاره للشعب
العراقي بشأن
الانتهاكات
التي ارتكبها
الجنود
الأميركيون
بحق الأسرى العراقيين
بسجن أبو غريب
غربي بغداد.
وأضاف ميلر في
جولة مع
الصحفيين في
السجن أنه يضمن
شخصيا عدم
تكرار مثل هذه
الأعمال.
كما
اعتذر
الجنرال مارك
كيميت نائب
قائد العمليات
العسكرية
الأميركية في
العراق عما
فعله الجنود
الأميركيون
بالمعتقلين العراقيين
فى سجن أبو
غريب ووعد
بعدم تكرار
ذلك.
فضيحة البريطانيين
من
جهة أخرى تقدم
محامون
بريطانيون
يمثلون عددا
من العائلات
العراقية
-التي تقول إن
أبناءها
قتلوا بطريقة
غير مشروعة
على يد قوات الاحتلال
البريطاني في
العراق- بدعوى
قضائية أمام
المحكمة
العليا في
لندن
للمطالبة بتحقيق
مستقل في هذه
القضية.
وطالب
المحامون في
الدعوى
بمراجعة
قضائية لبحث ما
إذا كانت
أعمال القتل
هذه تمثل
انتهاكا لحق
الضحايا في
الحياة بموجب
القانون الأوروبي.
وقال المحامي
الذي تقدم
بالطلب إن قتل
هؤلاء
العراقيين
ليس سوى الجزء
العائم من جبل
الجليد, ويمكن
الافتراض أن
هنالك عددا
أكبر من
الأشخاص
الذين قتلوا بيد
الجنود
البريطانيين.
وأفادت
لجنة القوات
المسلحة في
مجلس العموم البريطاني
بأنها استدعت
بيرز مورغان
رئيس تحرير
صحيفة ديلي
ميرور
للإدلاء
بشاهدته في
فضيحة الصور
التي نشرتها
صحيفته والتي
أظهرت جنودا
بريطانيين
يمارسون
عمليات التعذيب
والإذلال ضد
معتقل عراقي.
ردود
أفعال
وتأتي
هذه التطورات
وسط مطالب
دولية
بالتحقيق في
تلك الممارسات,
فقد شجبت
فرنسا
الإساءة. ووصفت
هذه التصرفات
بأنها غير
مقبولة وخرق
للمواثيق
الدولية.
ووصف
نائب وزير
الخارجية
الروسي يوري
فيدوتوف عمليات
التعذيب
بأنها انتهاك
لحقوق
الإنسان
مشيرا إلى أن
لجنة الأمم
المتحدة
لحقوق الإنسان
ينبغي أن تحقق
في هذه
المسألة.
أما
رئيس الوزراء
الإيطالي
سيلفيو
برلسكوني فقال
إن أزمة الصور
لن تغير هدف
انتشار
القوات الإيطالية
في العراق.
وقال
وزير
الخارجية
الإيراني
كمال خرازي إن
الممارسات
الأميركية
بحق السجناء
العراقيين
ساهمت في تعميق
الشكوك بشأن
أهداف المحتلين
الحقيقية في
العراق.
ودعا
الرئيس
المصري حسني
مبارك
الولايات
المتحدة إلى ضمان
احترام حقوق
الإنسان في
العراق وطالب
بعودة السيادة
والكرامة إلى
العراقيين في الموعد
المقرر في
الثلاثين من
يونيو/حزيران.
ودعت
الحكومة
القطرية قوات
الاحتلال في
العراق إلى
معاقبة من
يثبت ارتكابه
هذه الانتهاكات.
واعتبر مجلس
الوزراء
القطري أن تلك
الممارسات
تتنافى مع
أبسط حقوق
الإنسان
وقواعد
القانون
الدولي.
ووصف
عضو مجلس
الحكم
الانتقالي
العراقي عبد العزيز
الحكيم
عمليات
التعذيب التي
مورست بحق
سجناء
عراقيين في
سجن أبو غريب
بأنها جرائم
كبيرة. وشدد
في مقابلة مع
الجزيرة على
أهمية متابعة
هذا الموضوع
مع الهيئات الدولية
من أجل معاقبة
المسؤولين
عنها.
ودانت
لجان الدفاع
عن الحريات
الديمقراطية وحقوق
الإنسان في
سوريا
ممارسات
الجنود
الأميركيين
بحق
المعتقلين
العراقيين,
وطالبت المجتمع
الدولي
بالتدخل
لوقفها.
من
جهتها أكدت
الناطقة باسم
اللجنة
الدولية للصليب
الأحمر أن
الصور لا تعكس
حقيقة
التقارير الموجودة
في حوزتها
التي تكشف عن انتهاكات
أسوأ بكثير من
المعلن, إلا
أنها لم تكشف
عن مضمون هذه
التقارير.
المصدر
: الجزيرة +
وكالات
قوات
الاحتلال
تتوغل في شمال
الضفة
شهيد
من حماس وبوش
يجدد دعمه
لشارون
أفاد
مراسل
الجزيرة في
فلسطين بأن
قوات
الاحتلال الإسرائيلي
اغتالت عماد
حناجرة من
كتائب القسام
الجناح العسكري
لحركة
المقاومة الإسلامية
(حماس) بعد أن
توغلت قوة
إسرائيلية
خاصة في قرية
طلوزة شمال
مدينة نابلس.
وكانت
قوات
الاحتلال قد
توغلت في
القرية
الأسبوع الماضي
لاغتياله
لكنها قتلت
أستاذا
جامعيا كان في
طريقه إلى عمله.
كما
استشهد مواطن فلسطيني
وجرح آخرون بينهم
عدد من طلبة المدارس
والجامعات خلال
عملية توغل لقوات
الاحتلال الإسرائيلي
في مدينة دير البلح
وسط قطاع غزة فجر
اليوم.
وأفاد
مراسل الجزيرة
في فلسطين بأن
عبد الله عبد الفتاح
الجمال (35 عاما) استشهد
عندما أطلقت قوات
الاحتلال النار
بصورة عشوائية
على مجموعة من
الطلاب مما أسفر
عن جرح عدد كبير
منهم بعضهم إصابته
خطيرة.
وقال
مراسل الجزيرة
إن آليات الإسرائيلية
معززة بجرافات
هدمت اليوم عددا
من المنازل في
كل من دير البلح
ومخيم خان يونس
الغربي للاجئين،
وكذلك في حي البرازيل
بمدينة رفح.
وفي
الضفة الغربية
ذكرت مصادر أمنية
فلسطينية أن قوات
الاحتلال اعتقلت
13 ناشطا فلسطينيا
في سلسلة توغلات
واقتحامات شمال
الضفة الغربية
تخللتها اشتباكات
ومواجهات.
وقالت
المصادر إن 30 آلية
عسكرية توغلت صباح
اليوم في مدينة
جنين وجرت اشتباكات
مسلحة بين نشطاء
فلسطينيين وقوات
الاحتلال، التي
اعتقلت ثلاثة نشطاء
من حركة الجهاد
الإسلامي.
وأوضحت
المصادر أن جيش
الاحتلال قام باقتحام
مخيم الفارعة جنوب
مدينة جنين, وجرت
مواجهات بين طلاب
المدارس والجنود
الإسرائيليين
بالحجارة وقامت
قوات الاحتلال
على إثرها باعتقال
سبعة طلاب.
وتوغلت
قوات في قرية بيت
وزن غرب مدينة
نابلس وقام بتحطيم
نصب تذكاري لثلاثة
فدائيين من القرية
نفذوا عمليات فدائية
في إسرائيل، وفي
الخليل أصدر الاحتلال
أمرا بإغلاق مقر
جمعية "الشبان
المسلمين" الغربية
بأمر عسكري من
قائد القوات الإسرائيلية
في المنطقة.
دعم
أميركي
من
جهة ثانية استبق
الرئيس
الأميركي
جورج بوش
زيارة رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
أرييل شارون
لواشنطن الأسبوع
القادم
بإعلان
تأييده ودعمه
لخطة الفصل
التي اقترحها
شارون ورفضها
أعضاء حزبه في
استفتاء عام.
وأكد
بوش أنه لا
يزال يدعم
الخطة ووصفها
بأنها خطوة
باتجاه
السلام في
الشرق الأوسط.
وكانت
الحكومة
الإسرائيلية
قد أعلنت
اليوم أن شارون
ينوي زيارة
واشنطن
الأسبوع
القادم، وكشف
مقربون من
شارون أن هدف
الزيارة هو التشاور
مع المسؤولين
الأميركيين
حول سبل إنقاذ
خطته.
وفي
إشارة إلى
تصميم شارون
على المضي
قدما في تنفيذ
مخططاته،
واصل رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
اليوم
مباحثاته مع
وزراء حزب
الليكود في
محاولة لوضع
خطة جديدة بعد
رفض الحزب خطة
انسحابه
أحادية
الجانب من
قطاع غزة.
وأكد
وزير العدل
الإسرائيلي
يوسف لابيد
قناعاته بأن
شارون لا
يعتزم
التراجع عن
خطته أو إدخال
تعديلات
جوهرية عليها.
وهدد لابيد
بأن حزب شينوي
الذي ينتمي
إليه سينسحب
من الائتلاف
الحكومي إذا
أدخل شارون
تعديلات كبيرة
على خطته.
كما
أوضح زعيم حزب
العمل
الإسرائيلي
المعارض شيمون
بيريز أن حزبه
لن يدعم "خطة
مصغرة
للانسحاب" من
قطاع غزة يمكن
أن يعرضها شارون
لتعديل خطته
التي رفضها
الليكود.
من
جانبه أعلن
وزير
الخارجية الإسرائيلي
سيلفيان
شالوم أن
إسرائيل لن
تقف مكتوفة
الأيدي حيال
"ضمان
أمنها"، وقال في
مؤتمر صحفي
مشترك مع
نظيره
البريطاني
جاك سترو
"شارون مصمم
على التقدم".
وجاءت
هذه التطورات
على الساحة
الإسرائيلية
بعد الدعم
الذي قدمته
اللجنة
الرباعية
المعنية
بالنزاع في
الشرق الأوسط
لخطة شارون، ووصفها
للخطة بأنها
فرصة نادرة
للسعي لإحلال
السلام في
الشرق الأوسط.
وقال
مسؤولون في
اللجنة إنه
يتعين أن
يتفاوض الجانبان
الفلسطيني
والإسرائيلي
على القضايا
الأكثر
حساسية، وذلك
في انتقاد
ضمني لتصريحات
الرئيس
الأميركي
جورج بوش التي
أيد فيها احتفاظ
إسرائيل
بأغلب
المستوطنات اليهودية
في الضفة
الغربية مع
حرمان
اللاجئين
الفلسطينيين
من حق العودة.
وفي
أول رد فعل
فلسطيني على
تصريحات
اللجنة أعلن
رئيس الوزراء
الفلسطيني
أحمد قريع
استعداد السلطة
الفلسطينية
للبدء
بمفاوضات فورية
مع الحكومة
الإسرائيلية
لوضع حد
للنزاع
الفلسطيني
الإسرائيلي.
المصدر
:الجزيرة + وكالات
![]()
جاكرتا
تؤكد
امتلاكها
أدلة تدين باعشير
زعمت
الحكومة الإندونيسية
أن لديها من
الأدلة ما
يثبت أن
الزعيم
الإسلامي أبو
بكر باعشير
لعب دورا في
تفجيرات بالي
التي وقعت قبل
نحو عامين وأسفرت
عن مقتل أكثر
من 200 شخص.
وسلم
قائد الشرطة
الإندونيسية
في جلسة مغلقة
مع لجان
البرلمان
المعنية
بقضية باعشير
وثيقة قالت الحكومة
إنها تثبت صحة
مزاعمها، وذكرت
الوثيقة أن
الشرطة لديها
ما يثبت أن
باعشير إما
بارك الهجمات
التي وقعت في بالي
في أكتوبر/
تشرين الأول
2002، أو أنه كان
على علم بها
بوصفه زعيما
للجماعة الإسلامية
كما تتهمه
الحكومة.
وقالت
الوثيقة
"بناء على
الأدلة التي
جمعها المحققون
تثق الشرطة
الإندونيسية
في أن الأدلة
كافية لإثبات
دور أبو بكر
باعشير وأبو
روسيدان في
قضية تفجيرات
بالي".
ولم
تتضمن
الوثيقة
تفاصيل
الأدلة التي
تملكها الشرطة
لكنها قالت
إنها تشمل
شهادة شهود
وميثاق الجماعة
الإسلامية
وكتيبات
للتدريب العسكري.
وكانت
الشرطة اعتقلت
باعشير يوم
الجمعة
الماضية للاشتباه
في صلاته
بأعمال
"إرهابية" من
بينها تفجيرات
بالي بعد
إطلاق سراحه
من السجن بعد
أن قضى 18 شهرا.
الجدير
بالذكر أن
الشرطة أعلنت
فيما سبق أن روسيدان
-وهو مدرس في
معهد ديني-
كان القائم
بأعمال "الزعيم
الروحي
للجماعة الإسلامية
خلال الفترة
التي قضاها
باعشير في
السجن".
وحكم
على روسيدان
في فبراير/
شباط الماضي بالسجن
ثلاثة أعوام
ونصف العام
لإخفائه أحد
منفذي تفجيرات
بالي.
المصدر
:الجزيرة + رويترز
عدد
قتلى
الصحفيين
الأكبر منذ
عام 1995
سجل
قاتم لحرية
الصحافة عام 2003
في
اليوم
العالمي
لحرية
الصحافة الذي
يصادف اليوم
بدت صورة
الإعلام في
العالم قاتمة
لاسيما في الشرق
الأوسط وشمال أفريقيا.
وقال
تقرير أصدرته
منظمة
"مراسلون بلا
حدود" من باريس
اليوم عن أوضاع
الصحافة خلال
العام 2003 إن
حوالي ثلث
سكان العالم
محرومون من حرية
الصحافة.
وقالت
المنظمة في
تقريرها إن
"أكثر من 130 صحفيا
مسجونون
حاليا لأنهم
أرادوا نقل
معلومات إلينا",
موضحة أن "عدد
الصحفيين الذين
قتلوا في هذه
السنة كان
الأكبر منذ
العام 1995".
وأضافت
أن 42 صحفيا
قتلوا في 2003
خلال ممارسة مهامهم
أو بسبب
آرائهم،
خصوصا في آسيا
والشرق الأوسط
(خاصة حرب
العراق) مقابل
25 في العام 2002.
كما اعتقل 766
صحفيا بينما
تعرض 1460 آخرون
لاعتداءات أو
تهديدات
وفرضت رقابة
على 501 من وسائل
الإعلام.
ورأت
"مراسلون بلا
حدود" أن الشرق
الأوسط يأتي
في المرتبة
الأخيرة بين
المناطق في
حرية الصحافة.
وأشارت
إلى "غياب
وسائل
الإعلام
المستقلة
وفرض رقابة
ذاتية كبيرة
من قبل
الإعلاميين
المحترفين في
عدة دول"، إلى
جانب "الحرب
في العراق
والنزاع
الإسرائيلي
الفلسطيني
اللذين شكلا
اختبارا
قاسيا جدا
لحرية وأمن الصحفيين".
وقتل
15 صحفيا
وعاملان مع
وسائل
الإعلام في المنطقة
العام الماضي.
وقالت
المنظمة إن
"إيران
مازالت أكبر
سجن في الشرق
الأوسط".
وفي
المغرب
العربي قالت
المنظمة إنه
رغم "رياح الحرية"
التي جاءت
بانتهاء
احتكار
الدولة
للإذاعات في
تونس مازالت
"الصحافة
العامة والخاصة
تحت السيطرة
الكاملة
للدولة"، في
حين تراجعت
حرية الصحافة
إلى حد كبير
في الجزائر
والمغرب.
وقال
التقرير إن
العام 2003 "لم
يكن جيدا
لحرية الصحافة
خصوصا في
أفريقيا" حيث
قتل صحفيان في
ساحل العاج
بينهم جان
هيلين الذي
كان يعمل في
إذاعة فرنسا
الدولية.
وأضافت أن
الصحفيين
دفعوا في القارة
السوداء "ثمن القمع
المنهجي
للأنظمة التي
تشيخ بينما
أصبحت الصحافة
الحرة أكثر
ندرة".
واعتبر
التقرير
القارة
الأميركية
"أرض
التناقض" لحرية
الصحافة
المحترمة في
الجزء الأكبر
من القارة،
مشيرا إلى
انتهاكات
يومية لحرية الصحافة
يوميا في كوبا
وهاييتي
وكولومبيا
التي تبقى صاحبة
الرقم الأكبر
في عدد القتلى.
وفي
أوروبا يبقى
الوضع
"مرضيا" إذ إن الانتهاكات
المرتبطة
بحماية
المصادر
والاعتداءات
على الصحفيين
كانت أقل.
وأكدت
المنظمة أن
ظروف العمل في
الجمهوريات السوفياتية
السابقة "تزداد
سوءا", مشيرة
خصوصا إلى
حدوث
"اعتداءات وسجن
صحفيين وفرض الرقابة..".
وأكد
التقرير أن آسيا
حيث اعتقل 200
صحفي العام
الماضي هي
"أكبر سجن في
العالم
للإعلاميين المحترفين",
مشيرا إلى أن
الأنظمة
الشيوعية
والنظام العسكري
في ميانمار
تعاقب الصحفيين
الذين
يطالبون
بحرية
التعبير أو
يدينون
الأنظمة
المستبدة.
وقتل
16 صحفيا في
آسيا عام 2003
خلال ممارسة مهامهم
في حين تعرض 600
آخرون على
الأقل
لاعتداءات أو
تهديدات، كما
فرضت عقوبات
على أكثر من 190
من وسائل
الإعلام.
المصدر
: وكالات
منع
الصور
المروّعة..
أسباب
أخلاقية أم سياسية؟
يعيش
سكان مدينة
الفلوجة
العراقية هذه
الأيام حصارا
وقصفا
وتقتيلا
جماعيا،
ويحبسون
أنفاسهم وهم
يفكرون في
طريقة لتلبية
المطالب التي
ستزيح عنهم
هذه الغمة،
لقد طلب منهم
تسليم الأشخاص
الذين مثلوا
بجثث
المقاولين الأميركيين
أمام أنظار
العالم، وقد
لوحت لهم
القوات المحتلة
بأنها مستعدة
لمحوهم من الوجود
إذا لم ينفذوا
ذلك الطلب
الغريب.
ذلك
المصور الذي
التقط تلك
الصورة قبل أن
تصل القوات
الأميركية
وتطوق المكان
وتمنع عيون
العالم من
الوصول إليه
ربما كان
سيفكر ألف مرة
قبل التقاط
تلك الصور، لو
علم أن مئات
من المدنيين
ستدفع
أرواحها
نتيجة لما أثارته
تلك الصورة في
نفوس
المواطنين
الأميركيين المستمتعين
أمام شاشات
التلفزة في بيوتهم
الدافئة
المترفة.
إن
الحدث بكل ما
آل إليه ليس
مستغربا في
عالم أصبحت
الصورة تسيطر
عليه سيطرة
تامة، تغيب عن
أحداث جلل
فتمر دون أن
ينتبه العالم إليها،
وتخلد أحداثا
أخرى أقل شأنا
فتسلط
الأضواء عليها
وتعطيها أكثر
من حقها محولة
إياها إلى
بصمات تشكل منعطفات
تاريخية لها
ما بعدها.
فكيف
أصبح للصورة
كل هذا
التأثير؟
وكيف نتج عن ذلك
استغلالها
وتوظيفها؟
كيف تنشر
الصور وتمنع لا
لإظهار
الحقيقة بل
للإثارة والاستغلال؟
كيف رغم كل
ذلك تستعصي
بعض الصور على
مستغليها
فتتعدد أوجه
الحقيقة من خلالها؟
سيطرة الصورة
وتأثيرها
يسيطر
جهاز التلفزيون
اليوم على
حياة البشر
بعد أن وحدت
العولمة عاداتهم
في تلقي
الأخبار
وتبني التحليلات
والتسليم
بالتعليقات،
ويفضل أكثر
الناس تلقي
الأخبار من
جهاز
التلفزيون الذي
لا تقارن
الأعداد التي
تشدها صوره
الملونة المتتابعة
بأعداد من
يقبلون على قراءة
الجرائد
بتمعن وهدوء
أو من يستمعون
إلى الإذاعة
التي تحتاج
لزيادة
الكثير من الفقرات
لتعويض
الصورة.
وقد
حول هذا
الإدمان
المتزايد
أكثر سكان
العالم إلى حيوانات
يمكن لأي قناة
تلفزيونية
محترفة
تدجينها وتطويعها،
وبالنظر إلى
العمل التلفزيوني
والتدبر في
الطريقة التي
تبث بها الصور
يتجلى ما في
القضية من خدع
تحول المشاهد
يوما بعد يوم
إلى آلة تتم
برمجتها بكل
سهولة ويسر.
ففضلا
عن تطور الأجهزة
الموجودة في
البيوت بحيث
أصبحت شاشات
يحولها شكلها
وأبعادها
وألوانها وغزارة
السيل
المتدفق منها
وسهولة
التنقل بين
قنواتها إلى
ركن يشد
الأبصار
ويأخذ بمجامع
القلوب، يأتي
ما يتم في
الطرف الآخر
مكملا الصورة
الخبرية،
فمكيجة
المذيعين وتداخل
الأضواء
والألوان
والأبعاد في
الأستوديوهات
وعمليات
المونتاج على
الصور الواردة
وتكميل ذلك
بالتعليقات
والتحليلات
كلها أمور ما
إن تجتمع حتى
تكون الصورة الأصلية
قد تغيرت
وتبدلت.
ويزيد
الأمر إبعادا
عن الحقيقة
كون المتلقي مشاهدا
مدمنا تعود
على الكسل عن
التحليل
والتمعن، وتعود
على صورة
جاهزة تأتيه
في حركات
متسارعة تشل
مع الزمن
قدرته على
التفكير المستقيم
وتنمي لديه
الملل من كل
ما هو بطيء أو
طبيعي.
كيف تستغل الصور
وتوظف؟
يدرك
الساسة
والتجار
اليوم ما
لاستغلال
الصورة
التلفزيونية
من أهمية في
تشكيل الرأي العام
العالمي
وإحداث
الفروق وجني
المكاسب، ولا
يقتصر الأمر
على صناعتها
وفبركتها وتصيدها
بل إن استغلال
الصور التي
تهز العالم أو
الحيلولة دون
نشرها أصبح
عرفا متداولا
بين الواعين
لتجارة
العقول تلك.
فصور
برجي مركز
التجارة
العالمي
والطائرات تخترقهما
وصور
انهيارهما
والجثث
تترامى من علو
عشرات الطوابق،
تلك الصور
والحجم الذي
احتلته من وقت
ومساحة وسائل
الإعلام
العالمية هي
ما جعل أمة
كانت تعتبر
مثالا للعدل
واحترام حقوق
الإنسان
تتفرج بصمت
على كل تلك
الحروب
الشنيعة التي
يشنها أفراد محدودون
استغلوا
تأثير تلك
الصور.
وحسب
الاحتياجات
قد يتجاوز
الأمر
الاستغلال
إلى صناعة
الصور
وفبركتها،
ولعل من أمثلة
ذلك ما تردد من
أن صور القبض
على صدام حسين
كانت فيلما
مصورا أكثر
منها صورا
حقيقية.
وأيد
ذلك كونها
جاءت في وقت
تصاعدت فيه
الأصوات
متسائلة عن
أسلحة الدمار
الشامل التي
احتل العراق بسببها،
وفي وقت
تصاعدت فيه
الهجمات من
المقاومين العراقيين
ضد قوات
الاحتلال، وجاءت
في وقت تزايد
فيه الكره
والاحتقار
لهذا الغازي
الذي جاء بحجة
تقديم
المساعدة، وها
هو ينشغل بتقسيم
الصفقات
والعقود التي
جاء من أجلها
غير مكترث
بشعب أفقرته سنوات
الحصار وأشهر
التهديد
وأسابيع
القصف لأبسط مقومات
الحياة.
وأمام
هذه الصورة
التي أبرزت
للعالم الوجه البشع
لهذا
الاحتلال
ألقي القبض
على صدام حسين
مختبئا داخل
حفرة تحت
الأرض، وجاءت صورته
وهو يستسلم
لذلك الطبيب
الذي يحرك
فكيه ويسلط
الضوء على
أضراسه
ومغابن حلقه بذل
وخنوع دون أي
مقاومة.
لقد
حاول
الأميركيون
أن يحملوا تلك
الصورة ردا من
نوع "لقد
قبضنا على
بداية الخيط
للوصول إلى أسلحة
الدمار
الشامل،
وسنلقي القبض على
المقاومين
أذلاء
منهزمين كما
فعلنا بقائدهم،
وقد خلصناكم
أيها
العراقيون من جلادكم".
وخارجا
عن استغلال
الصور لإيصال
الرسائل
هنالك جانب
كبير
للإثارة،
فبقدر ألم
المشاهد
لصورة القتل
والدمار
الناتج عن
الحروب والحوادث
المدبرة أو
التي حصلت
خطأ، يجد كثير
من الناس في
هذه الصور
متعة خفية لا تفتر
القنوات التلفزيونية
عن إثارتها
وتغذيتها
والسعي وراء
استغلالها
وتصيد المناسبات
لإشباعها.
وقد
أدت المنافسة
على ذلك إلى
تعود الناس
على صور الموت
والدم حتى
أصبحت لا تثير
لديهم أي ردة فعل،
فلا غرابة من
أن يتابع أي عربي
أو مسلم مثلا
خبرا عن موت
أسرة
فلسطينية
بكاملها، ويشاهد
ذلك بالصورة والتعليق،
ليرد طرفه
ويتابع شرب
الشاي أو لعبه
مع أولاده، أو
يخرج في نزهة
لا يكدر صفوها
مكدر دون أن
يحس أن ما كان
يشاهده حقائق
فعلية مرعبة
حصلت لأسرة
عربية مسلمة.
وتخدر
مشاهدة
الأحداث
المروعة
يوميا ضمائر العالم
وتحولها إلى
آلات متحجرة
لا تبدي ردود
فعل تجاه
القتل
والدمار، ولا
يقتصر الأمر
على عدم
المبالاة بل
إنه تحول إلى
متعة وإثارة
يصعب الفكاك
من الإدمان
عليها.
كيف تصادر الصور؟
عندما
امتنعت أكثر
القنوات
الأميركية عن
نشر صور الجثث
التي مثل بها
في الفلوجة
عزت الأمر إلى
أسباب إنسانية،
مع أن نشراتها
ذلك اليوم تضمنت
نبأ عن ذكرى
المذابح التي
حصلت في
رواندا منذ
سنوات، وقد
كانت الهياكل العظمية
للجثث تبرز
الحالة التي
مات عليها كل
واحد من الـ800
ألف شخص الذين
راحوا ضحية
تلك المجازر،
ونقلت
التلفزيونات
العالمية ومن
بينها
الأميركية
صورها دون أن يكون
هنالك أي داع
إنساني لعدم
نشرها.
ولم
يكن يخفى على
أحد أن أسبابا
أخرى هي التي منعت
القائمين على
وسائل
الإعلام
الأميركية
ومن يأمرونهم
من نشر تلك
الصور، إنها نفس
الأسباب التي
تحجب عن أنظار
العالم صور
جثامين
الجنود
الأميركيين
التي تصل يوميا
من العراق.
وتلك
الصور -وهذه
بإمكانها أن
تفسر من قبل المشاهد
بأنها أكبر
دليل على أن
الأميركيين
يخسرون في
العراق- تفصح
عن قدر كبير
من الكره يكنه
العراقيون
للأميركيين
إلى درجة
المرض والذي
يستمتع صاحبه
بتعليق الجثث ورجمها،
وتلك الصور
كانت أقوى من
أي خطاب يمكن
للمرشح
الديمقراطي
جون كيري أن
يلقيه ضد خصمه
جورج بوش، رغم
أنه رفض
التعليق على
الأمر على نحو
ينال من
منافسه
معتبرا أن الوقت
هو وقت حزن،
إلا أنه ليس
خافيا أن
الضربة التي
تلقتها
الإدارة
الجمهورية من جراء
تلك الصور
كانت الأقسى
منذ بدء
احتلالها للعراق.
الأوجه المتعددة
للصورة
لكل
صورة يدور
حولها الجدل
اليوم أوجه
متعددة تجعل
منها واحدة من
أصعب الأمور
تسييرا،
فبينما كان
اختراق
الطائرات
لبرجي مركز التجارة
العالمي يعطي
انطباعا
بوحشية وعنف
من يقف وراء
قتل المدنيين
بهذه الطريقة المروعة،
برز وجه آخر
لهذه الصورة
وهو دلالتها
على هشاشة
الأمن الأميركي
وسهولة اختراقه،
ووجه ثالث هو
ما الذي يدفع
هؤلاء إلى ما
قاموا به،
ورابع كم سهل
على أشخاص عاديين
لا يملكون
سلاحا أن
ينتقموا
بطريقتهم
الخاصة إذا
صمموا على
ذلك.
وبينما
رأى البعض في
عرض صور نجلي
الرئيس العراقي
المخلوع وعرض
صور اعتقال
صدام حسين
لاحقا إهانة وتحقيرا
للعرب، وفضل
الجميع أنه لو
كان ذلك تم
على أيدي
العراقيين،
حملت تلك الصور
رسالة لقادة
العرب تقول إن
هذا ما يفعله
الأميركيون
بأصدقائهم
القدامى وعائلاتهم
عندما تنتهي صلاحيتهم.
وبينما
تركز صور
المحتلين
الإسرائيليين
على جثة كل
شهيد نفذ
عملية وهي
ملقاة نصفين
على جانب
الطريق في
رسالة تقول:
أيها المقدمون
على الموت هذا
ما يحصل عندما
يفجر الإنسان
نفسه.
ظلت
تلك الصورة
تحمل دوما معاني
أخرى تقول إنه
لا شك أن ما
يحمل هؤلاء
على الموت
بهذه الطريقة
هو أمر جلل، ولن
يعوز
الفلسطينيين
التفنن
والابتكار
لانتزاع
حقوقهم.
وتجدر
الإشارة بعد
ذلك إلى خطورة
النتائج المترتبة
على قوة تأثير
الصور اليوم،
والتي من
أكثرها ظلما
ظاهرة محاولة
إعادة الاعتبار
عقب نشر كل
صورة تمس
كرامة الدول
المتعالية، وقد
كان السعي إلى
إعادة ذلك الاعتبار
مكلفا للجانب
الذي يتم
اختياره ككبش
فداء، ولعل
أبرز مثال على
ذلك هو أخذ العرب
والمسلمين
بجريرة تنظيم
القاعدة وأخذ
أهل الفلوجة
بذنب
الممثلين
بجثث الأميركيين.
لكن
حالة التقليد
المطلق لكل ما
يشاهد من صور هي
الأكثر لفتا
للانتباه،
فكل مظلوم
اليوم يحاول
الانتفاض على
غرار
الفلسطينيين،
وكل مطارد
ضاقت عليه
الأرض يسجل أشرطة
لتوصيل وجهة
نظره على غرار
زعماء القاعدة،
وكل قوي يرد
على كل ثائر
بعنف لا ينظر
في عواقبه استرشادا
بما قامت به
أميركا بعد أحداث
الحادي عشر من
سبتمبر/ أيلول
2001. ويبقى القول
إن من سنّ
سنّة حسنة فله
أجرها وأجر من
عمل بها ومن
سنّ سنّة سيئة
فله وزرها ووزر
من عمل بها.
هل
تحل
ديمقراطية
بوش مشاكل
أهوار العراق؟
أهوار
العراق أو
"جنة عدن
القديمة" كما
يحلو للبعض
تشبيهها.. أرض
بالغة
العطاء،
اشتهرت منذ
القدم
بثرائها
التاريخي
والاجتماعي والبيئي
منقطع
النظير، فهذه
المنطقة كانت
تمد الشعوب
المحيطة
بمعظم
احتياجاتها
من الغذاء،
وهي قبل ذلك
كانت مصدر
إشعاع ثقافي
وفكري على
العالم أجمع
من خلال واحدة
من أقدم
الحضارات
الإنسانية
التي شهدت
مولدها تلك المنطقة.
غير
أن الأهوار
اشتهرت لفترة
طويلة
بمميزات بيئية
فريدة لم
تتوافر
لمنطقة أخرى،
فقد كانت تزخر
في الماضي بكل
أشكال التنوع والثراء
الأحيائي،
بشكل دعا
برنامج الأمم
المتحدة للبيئة
لتصنيفها
واحدة من أهم مراكز
التنوع
الأحيائي في
العالم.
لكن
منذ عقود
قليلة مضت بدأ
الحال في
الأهوار يتبدل
إلى النقيض،
فقد تعرضت هذه
المنطقة لعدة
عوامل
ومؤثرات
خارجية
وداخلية أتت على
معظم الأخضر
واليابس
فيها، في
كارثة تعد من
أسوأ الكوارث
البيئية التي
شهدها العالم
على مر التاريخ.
وتتنوع
أسباب تلك
الكارثة بين
بناء السدود والخزانات
التي أنشئت في
كل من سوريا
وتركيا
وإيران بداية
من خمسينيات
القرن الماضي والتي
أسهمت
بالإضافة
للقنوات
والسدود
الأخرى التي
أقامها صدام
في حجب المياه
عن تلك
المنطقة،
وبين الحروب
المتتالية
التي خاضها صدام
وحولت
المنطقة إلى
ساحة اقتتال ودمار
بدلا من
بقائها ملاذا
ومرتعا
لملايين
الكائنات،
إضافة إلى
تجاوزات صدام الأخرى
وإهمال
الحكومات
العراقية
المتعاقبة
لتلك المنطقة
وتغاضيها عن
اتباع أساليب الإدارة
الرشيدة فيها.
وقد
يبدو طبيعيا
الآن وفي ظل
هذا التدهور
أن تتعالى
النداءات
المطالبة
بإصحاح بيئة
الأهوار لا
سيما أن
الظروف حاليا
في نظر كثير
من الحالمين
(تبدو) مهيأة
لذلك بعد
إسقاط نظام
صدام وبدء
انهمار وعود
قوات
الاحتلال بـ
"عراق جديد"
و"مستقبل أفضل"
وغير ذلك من
الوعود
البراقة.
قد
يكون هذا
طبيعيا، لكن
ما ليس طبيعيا
على الإطلاق
هو الزج باسم
البيئة
العراقية
وخاصة بيئة الأهوار
في الدعاية
لشعارات
مريبة يعلوها
كل الغبار،
ولا يخرج
الغرض منها في
أغلب الظن عن
إيجاد مبرر
أخلاقي لعمل
غير أخلاقي
ولا يتصف
بالشرعية على
أقل تقدير.
بيئة الأهوار
بالمنظور
الأميركي..
آمال أم
ادعاءات؟
غريب
حقا أنه في خضم
الأحداث
المتلاحقة
حاليا في
العراق من
تصاعد عمليات
المقاومة
وتزايد موجات القصف
المتواصل
لقرى وبيوت
مسالمة وقتل
عشوائي للأطفال
والنساء بحجة
ودونها، في ظل
تتابع هذه
الأحداث
واختلاط تلك
المشاهد بصور
الفقر
والتشرذم
والبؤس
العراقي يخرج علينا
-من عباءة
الاحتلال– من
يتحدث عن
الآمال العريضة
المعقودة على
قوات التحالف في
العودة
بموائل
الأهوار
لحالتها
الأولى التي
كانت عليها
سابقا.
والواقع
أن الدعوة
لذلك أو
الترويج له
الآن يعتبر في
أقل وصف عبثا
واستخفافا
بكل العقول
المغيبة،
ومرجعية هذا
الرأي تستند
إلى عدة حقائق
يمكن بيانها
وإيجازها على
النحو التالي:
1-
سياسات بوش
البيئية توصف
بأنها من أسوأ
السياسات
العالمية على
الإطلاق،
وبها احتل بوش
بجدارة منزلة
أكثر الزعماء
جورا على قوانين
البيئة وحقوق
الطبيعة
ومقدراتها،
ولعل توالي
الانتقادات
الموجهة إليه
من قبل آل جور
وعدد آخر من
الساسة
والعلماء
الأميركيين
ومن غالبية
المنظمات
والهيئات البيئية
العالمية
يوضح درجة
الاعتراض على
هذه السياسات
ومدى تضرر
المجتمع
الدولي منها.
وبسبب
هذا توصف
الولايات
المتحدة
الأميركية بأنها
أكثر الدول
تنصلا من
المبادرات
والاتفاقيات
البيئية
العالمية.
وهناك أكثر من
مشهد يدعم هذه
الفكرة،
فمبادرة
كيوتو للحد من
الانبعاثات
الضارة ووقف
ظاهرة الاحتباس
الحراري لم
تسلم من تعنت
إدارة بوش، ما
أدى إلى تجميد
هذه المبادرة
ومن ثم استمرار
معاناة
العالم أجمع
من تداعيات
هذه الظاهرة.
كما
أن المعاهدة
الدولية لحظر
استخدام
الألغام المضادة
للأفراد، وهي
الاتفاقية
التي اعترف
بها حتى الآن
أكثر من 150 دولة
على مستوى
العالم، رفضت
هذه الإدارة
بشكل قاطع
وحاسم التوقيع
عليها رغم
أهدافها الإنسانية.
غير أن تحريف
البيت الأبيض
مؤخرا لتقرير
رسمي صادر عن
وكالة حماية البيئة
الأميركية
لكي يتناسب مع
رؤية الرئيس
الأميركي بخصوص
ظاهرة
الاحتباس
الحراري يؤكد
هامشية أحوال
البيئة في
الفكر
السياسي لإدارة
بوش.
لذا
لا يمكن بأي
حال أن يكون
حظ بيئة
الأهوار -عند هذه
الإدارة- أوفر
من حظ أمور
بيئية أخرى
تبدو من
المنظور
العالمي
والإقليمي أكثر
إلحاحا
وأهمية من
بيئة جزء يسير
في بلد بائس
لا حول له ولا
قوة.
2-
تاريخ أميركا
حافل بارتكاب
العديد من الجرائم
البيئية في
أماكن متفرقة
من العالم.
وهذه الجرائم
أقل ما توصف
به أنها من أكثر
الكوارث
البيئية
بشاعة
وتدميرا
لمقدرات الشعوب،
وليس هذا
ادعاء بقدر ما
هو تلخيص
لحقائق
وأحداث
تاريخية لا
تحتمل الجدل،
فدك نغازاكي
وهيروشيما
بالقنابل النووية
إبان الحرب
العالمية
الثانية وما
تخلف عن ذلك
من آثار مروعة
ومرعبة
متعددة لا
تزال اليابان
تعاني منها
للآن، ليس إلا
مثالا بليغا
على جريمة
بشعة أقل ما
توصف به أنها
نكراء.
وجريمة
إبادة ما يقرب
من 25% من مساحة
الغابات الفيتنامية
إبان حرب
فيتنام بما
كان فيها من
مجتمعات بشرية
وأنظمة بيئية
لا تعوض بواسطة
مبيدات
نباتية محرمة
دوليا لا تزال
آثارها ممتدة
حتى الآن في
أجسام ودماء الفيتناميين،
ليست إلا
مثالا ثانيا
وعلامة سوداء
أخرى في تاريخ
أميركا
البيئي والإنساني.
غير
أن استخدام
أسلحة اليورانيوم
المخصب
الفتاكة التي
جرى
استخدامها
على نطاق واسع
وبكميات
هائلة في حروب
البلقان
وأفغانستان
والعراق
الأولى
والثانية
التي تمتد
آثارها
المدمرة
لمناطق شاسعة غير
مناطق
القتال، ليس
استخدامها
إلا دليلا ماديا
جديدا سوف يظل
قرونا طويلة
شاهدا على
فظاعة جرم
دعاة حماية
البيئة
العراقية.
ولعل
الكشف مؤخرا
عن وثيقة سرية
توضح تغاضي أميركا
عن استخدام
بغداد لأسلحة
كيميائية في
حربها ضد
إيران مع
التنديد بذلك
في العلن يؤكد
حقيقة هامشية
البيئة
العراقية في
فكر الإدارات
الأميركية
المتعاقبة.
كيف إذن لفكر
وتاريخ من هذه
النوعية أن
يهتم بجانب مهمش
لديه ولا يعنيه
في شيء، اللهم
إلا إذا كان
يمكن
استخدامه
أداة لتحقيق
مآرب أخرى.
3-
تاريخ
الإدارات
الأميركية
المتعاقبة في معالجة
جرائمها
البيئية
السابقة أو
على الأقل
التخفيف من
آثارها
السلبية لا
يبشر ولا يبعث
على التفاؤل
بتحقيق
الإدارة
الحالية وعودا
مزعومة بخصوص
بيئة العراق.
وليس
تلكؤها في
إعادة تأهيل
غابات فيتنام
التي أبيدت
بواسطة رشها
بمبيدات سامة
محرمة دوليا،
وليس تمنعها
عن تقديم
العون والمساعدات
الطبية لهذا
البلد
لمعالجة
عشرات الآلاف
من حالات
التشوه
والأمراض السرطانية
الناتجة عن
استخدام هذه
المبيدات إلا
دليلا على أن
ما اقترفته يد
الظلم في وضح
النهار تخفيه
ظلمة الليل
ويتم نسيانه
بمجرد شروق
فجر اليوم
التالي.
وبالمثل
فإن جريمة قذف
هيروشيما
ونغازاكي بالقنابل
النووية وما
تخلف عن ذلك
من آثار مدمرة
لا تزال تعاني
منها هاتان المدينتان
حتى اللحظة مع
تمنع
الإدارات
الأميركية
المتعاقبة من
تقديم العون،
هي مثل إضافي
يدعم تلك
الفكرة.
4-
حتى وبافتراض
أن أحوال
البيئة
العراقية تقع حاليا
في بؤرة
اهتمامات
إدارة
الاحتلال،
فحتى الآن
وبعد مرور ما
يقرب من سنة
أو أكثر قليلا
على انتهاء
العمليات
العسكرية لم
يسمع المجتمع
العلمي
العالمي عن أي
برامج علمية
حقيقية أو
جادة صادرة عن
الحاكم المدني
للعراق أو
غيره بشأن
تنظيم شؤون البيئة
العراقية، أو
وضع خطط إدارة
رشيدة
لموائلها الطبيعية
المتهالكة.
وكل
ما اتخذ في
هذا الشأن لا
يخرج عن كونه اجتهادات
ومجهودات
متفرقة
لمهاجرين
عراقيين
يحدوهم الأمل
في استعادة
ذكريات
الماضي الجميل،
أو لهيئات
ومنظمات أو
علماء
مستقلين
أخلصوا في
الفكر
والضمير،
لكنهم تمادوا في
التفاؤل
بنوايا
الاحتلال إلى
الحد الذي صدقوا
معه شعاراته
المشبوهة.
5-
إن منطقة الأهوار
تعد من أغنى
وأخصب
المناطق في
العراق،
وهناك تكهنات
عديدة بأنها
ليست إلا تربة
خصبة تطفو على
بئر بترولية ضخمة،
لذا فإنه من
الوارد ألا
تعدو
التصريحات
المتتابعة عن
إعادة تأهيل
وإصحاح بيئة الأهوار
إلا غطاء
وسندا
أخلاقيا
لتحقيق أطماع
خفية في ثروة
تلك المنطقة.
ومن
المصادفات
العجيبة في
هذا الصدد أن
يصرح المتحدث
الرسمي باسم
وزارة الدفاع
الأميركية
بأن العوائد
المنتظرة
"للشعب
العراقي" من
تصدير "النفط
العراقي"
تتراوح بين 20 و30
مليار دولار
سنويا، وحسب
تلك المصادر فإن
جزءا من تلك
العوائد سوف
يخصص لصالح
إعادة "إعمار
العراق".
من
العجيب أن
يصدر هذا
التصريح عن
وزارة الدفاع الأميركية
(البنتاغون)
وليس مثلا عن
وزارة
التعمير أو أي
وزارة معنية
أخرى، ولا يعنى
هذا إلا أن
البنتاغون هو
سيد الموقف
وأن "الهجوم"
و"الهيمنة"
وترسيخ
الوجود الإستراتيجي
وليس "حماية
البيئة" أو
"رفعة الشعوب
ومساندة
حريتها" هو
المحرك الأول للإدارة
الأميركية
الحالية.
6-
بتجاوز كل ما
سبق فإنه من
واقع الناحية
العلمية
البحتة يتضح
أن الدمار
والتدهور
الذي استمر
عقودا عديدة
وطويلة في
الأهوار لا
يمكن إصحاحه
في شهر أو سنة
حسب ادعاءات
أبواق
الدعاية الأميركية.
وجميع من
أدلوا برأيهم
في هذه المسألة
سواء كانوا
سياسيين أم
علميين أبدوا
تشككهم في
إمكانية
العودة بكامل
منطقة الأهوار
إلى ما كانت
عليه في
الماضي.
والواقع
أن هذا الهدف
لا يرتبط
بمجرد توفر الدعم
والإرادة
والمال بقدر
ما يرتبط
بحقائق علمية
وعوامل
طبيعية لا
يمكن التحكم فيها،
وتشمل فيما
تشمل عامل
الوقت وتأثير
المناخ والعوامل
المائية
الهيدروديناميكية
ومشاكل
التربة
البائرة
وبقية
المتغيرات
الأخرى سواء
كانت طبيعية
أم اجتماعية
أم سياسية.
وهذا
يؤكد مجددا أن
التصريحات
المتتالية عن إحياء
الأهوار
وتحويلها إلى
جنة عدن
الجديدة لا
تخرج عن كونها
وعودا مبالغا
فيها ومزايدة،
تهدف إلى
تجميل وجه
المحتل أكثر
مما تهدف إلى
تحسين بيئة
الأهوار.
أبواق
الدعاية
الأميركية
وحظوظ بيئة
الأهوار
وعلى
هذا النحو
تسقط ورقة
البيئة
وحماية
الموائل
الطبيعية أو
إصحاحها في
العراق من
حسابات
ونوايا الإدارة
الأميركية
الحالية، هذا
رغم أنها لم
تسقط من أبواقها
الدعائية أو
من تشدقات المحابين
والمؤيدين
لها. وعلى هذا
النحو لا تخرج
الاعتبارات
البيئية في
الأهوار أو في
العراق عموما
عن كونها اسما
حركيا
مستعارا لأهداف
خفية لم ينفض
عنها الغبار
بعد.
غير
أن ثمة أخبارا
سعيدة تواترت
مؤخرا بشأن بيئة
الأهوار، وقد
تصب في مصلحة
الشعارات
الأميركية
المزعومة
ودعاتها،
وتتمثل في تحسن
الظروف
والعوامل
الطبيعية
الفاعلة في
تلك المنطقة.
فقد
تساقطت أخيرا
وعلى غير
العادة كميات
هائلة من
الثلوج في
الشمال، كما
دمر عمدا بعد
الحرب عدد من
السدود التي
بناها صدام
لمنع تدفق
المياه إلى
الأهوار
بواسطة عرب
الأهوار وسكان
المنطقة.
وقد
أسهم ذلك كله
في تحسن
الحالة
البيئية للأهوار
قليلا، إذ
كشفت الصور
الفضائية
الملتقطة حديثا
بواسطة أقمار
وكالة ناسا الأميركية
أن مساحة
الأهوار التي
كانت مغمورة
بالمياه تزايدت
مؤخرا إلى
أكثر من 30% بعد
أن كانت لا
تزيد ع 7% منذ
فترة وجيزة.
ولعل
الذاكرة
تسعفنا بتذكر
هذه الأخبار
عندما يخرج
علينا أحدهم
بعزو التحسن في
حالة الأهوار
إلى فضائل
إدارة
الاحتلال
وجهدها
الدؤوب في "نشر
الديمقراطية"
و"إعمار العراق"
وصنع "عراق
جديد".
ــــــــــــــــــ
باحث بالمعهد
القومي لعلوم
البحار
والمصايد -
مصر
![]()
عقيدة
جورج دبليو بوش
يتناول
كتاب "عقيدة
جورج دبليو
بوش" للكاتب
الأميركي
ستيفن
مانسفيلد
السيرة
الذاتية
للرئيس الأميركي
الحالي جورج
دبليو بوش،
خاصة في ما
يتعلق بدور
الدين في
التأثير على شخصيته
ومسيرته
السياسية،
والآمال التي
يعقدها عليه
اليمين
الأميركي
المتدين خاصة في
فترة ما بعد
أحداث سبتمبر/
أيلول 2001.
الجذور الدينية
لجورج دبليو
بوش
يبدأ
الكتاب
بمحاولة
للبحث عن جذور
التدين في
عائلة الرئيس
الحالي،
ويشير المؤلف
إلى أن بوش
الأب مر
بتجربة دينية
هامة خلال
مشاركته في
الحرب العالمية
الثانية
عندما أسقطت
طائرته وهو في
مهمة ضد
اليابان وأنقذته
غواصات
أميركية
بمعجزة، كما
أن بوش الأب
صديق للداعية
الأميركي
المعروف جيري
فالويل الذي
يعد أحد أشهر
قادة اليمين
الأميركي
المتدين.
-اسم
الكتاب: عقيدة
جورج دبليو
بوش
-المؤلف: ستيفن مانسفيلد
-عدد الصفحات: 200
-الطبعة: الأولى
2004
-الناشر: جا. بي.
تارشر, أميركا
ولكن
بوش الأب حافظ
دائما على
ثقافة سياسية
صارمة تنظر
إلى الدين على
أنه أمر
"شخصي" لا يجب
مناقشته في
الحياة
العامة، ما
وضع حاجزا بينه
وبين قوى
اليمين
الأميركي المتصاعدة
سياسيا، التي
مالت بعيدا عن
بوش الأب خلال
حملته للفوز
بفترة رئاسة
ثانية عام 1992 في
مواجهة مرشح
الحزب
الديمقراطي
بيل كلينتون
"سريع
الدموع"
ومرشح اليمين الأميركي
بات ربرتسون،
وهو داعية
معروف ومؤسس
منظمة التحالف
المسيحي.
وحدث
مرة أن سأل
صحفيون بوش
الأب عما كان
يفكر فيه حين
أسقطت طائرته
خلال الحرب
العالمية
الثانية فقال
"أبي وأمي،
وبلدنا،
والله .. وعن
الفصل بين الدين
والدولة"،
وهي إجابة لم
ترض بالطبع
المتدينين الأميركيين.
ثقافة النفط
ورعاة البقر
هاجر
بوش الأب في
بداية حياته
إلى ولاية تكساس
لبناء حياة
مستقلة بعيدا
عن والده
السيناتور
ورجل الأعمال
الثري
بنيويورك، ورزق
بوش الأب
بجورج دبليو
عام 1946 أي بعد
نهاية الحرب
العالمية
الثانية بعام واحد.
وتأثر
جورج دبليو
كثيرا بفترة
تربيته
الأولى في مدينة
ميدلاند
بولاية تكساس
التي امتزجت
فيها صناعة
البترول
بثقافة رعاة
البقر، إذ مرت
ميدلاند خلال
فترة نشأة
جورج دبليو
بتحول كبير من
مدينة رعاة
بقر إلى مدينة
بترول تدفق
عليها آلاف
العمال
والمهاجرين
للاستفادة من
صناعة
البترول الجديدة.
ولذا
تميزت الحياة
بميدلاند
بكونها حياة
صعبة يملؤها
العمال
وصراعات
الشوارع،
وبها اختلاط
اجتماعي
كبير، وأفضل
ما يمثلها –كما
يقول المؤلف-
هو صورة راعي
بقر يرتدي بذة
عمل رسمية
معها قبعة
وحذاء راعي
بقر ويركب سيارة
لموزين فارهة.
كما
شارك بوش الأب
في بعض لجان
الكنيسة
المحلية وقامت
باربرا بوش
بتقديم أطعمة
للكنيسة
وبتعليم الأطفال
في مدرسة
الأحد التي
حضرها جورج
دبليو بشكل
منتظم.
سنوات الضياع
بعد
ثراء بوش الأب
انتقل إلى
مدينة كبيرة
بولاية تكساس
وهي هيوستن، ومع
الانتقال
بدأت متاعب
جورج دبليو
الذي ارتبط
دائما
بميدلاند.
إذ
سرعان ما فشل
جورج دبليو في
التأهل لأفضل مدارس
هيوستن، وبدأ
في رفض النظم
التعليمية
الصارمة، كما
واجه صعوبة
الخروج من عباءة
والده الناجح
وذائع الصيت،
ودخل خلال
مراهقته
مرحلة تجارب
ثقافية
وأخلاقية مستمرة
تواكبت مع
فترة
الستينيات
التي شهدت
ثورة ثقافية
وأخلاقية عمت
المجتمع الأميركي.
فشل
جورج دبليو في
الالتحاق
بإحدى جامعات
تكساس لدراسة
القانون وبدأ
في حياة
مضطربة. وبعد
ذلك ترك جورج
دبليو منزل
الأسرة
لدراسة المال
والأعمال
بجامعة
هارفارد،
وخلال تلك
الفترة صدرت
دراسات تؤكد
أن أعلى
الوظائف أجرا
هي في مجال
البترول فعاد
جورج دبليو
إلى تكساس بعد
التخرج.
وفي
العام 1977 تعرف
جورج دبليو
على لورا وتزوجها،
ووضع أصدقاء
بوش ومعارفه
آمالا عريضة
على لورا
-التي كاتب
تعمل كمكتبية-
لتنظيم حياة
جورج دبليو
الذي كانت
تعرف شقته
بأنها "ملقى
النفايات
السامة"،
إشارة إلى ما
يحتسى فيها من
خمور وغير
ذلك.
وفي
سن الحادية
والثلاثين
قرر جورج
دبليو ترشيح نفسه
للكونغرس ضد
الديمقراطي
كينت هانس
الذي صور جورج
دبليو – خلال
سباق الانتخابات-
على أنه شخص
غير أخلاقي
وغير متدين،
خاصة بعد أن
نشر أصدقاء
جورج دبليو إعلانا
يدعو لحضور
مظاهرة
مساندة له
توزع فيها
بيرة مجانية.
وخسر
جورج دبليو
الانتخابات،
ولكنه "لم ينس الدرس"
كما يقول
المؤلف.
وعاد
إلى مجال
النفط وظل
يحفر آبارا خاوية
حتى وصل سن الأربعين
تقريبا وهو في
عداد
الفاشلين، ثم
بدأ تحول كبير
يطرأ على
حياته.
ولادة دبليو
بوش من جديد
وسنوات
التحول
يقول
ستيفن
مانسفيلد إن التغير
في شخصية بوش
بدأ خلال
اجتماع عقد
عام 1984 في إحدى
كنائس
ميدلاند مع
القس أرثر
بليسيت الذي
كان يجوب العالم
حاملا الصليب
للدعوة إلى
المسيحية.
وحضر
الآلاف من
أهالي
ميدلاند
محاضرة
بليسيت، وبعد
المحاضرة طلب
جورج دبليو
لقاء بليسيت.
وخلال اللقاء
وضح لجورج
دبليو أنه غير
متأكد من
موقفه من
المسيحية،
ولكنه مع
نهاية اللقاء
شعر بالرغبة
في التوبة
وطلب من بليسيت
الدعاء له.
وسرعان
ما بدأ جورج
دبليو في
قراءة
الإنجيل والصلاة
يوميا، وفي
المشاركة
بحلقة لدراسة
الإنجيل مع
بعض أصدقائه
توقف عن شرب الخمور،
وبدأ الجميع
يرون تحولا في
حياة بوش على
نحو أكثر
جدية.
في
تلك الفترة
كان جورج
دبليو مازال
يعمل في مجال
استكشاف
النفط،
واحتلت شركته
أربوستو عام 1983
المرتبة رقم 993
بين شركات إنتاج
النفط بولاية
تكساس.
وعام
1984 اتحدت أربوستو
مع شركة أخرى
هي سبكتروم 7،
ولكن الشركة
الجديدة لم
تسر بشكل جيد،
وعام 1986 اشترت
شركة هاركين أنرجي
شركة سبكتروم
7 وأعطت جورج
دبليو راتبا
قدره 120 ألف
دولار سنويا،
وأسهم بمقدار
نصف مليون
دولار، الأمر
الذي دفع
البعض إلى القول
إن هاركين
أنرجي سعت لتوظيف
بوش من أجل
اسمه لكونه
أحد أبناء
نائب الرئيس.
وعام
1988 انتقل جورج
دبليو إلى
واشنطن
لمساعدة
والده في
حملته الرئاسية،
وهناك اكتسب
خبرة واسعة، وساعد
أباه في
التواصل مع
الجماعات
المسيحية
المتدينة
لكونه أحد أعضائها،
وذلك خلال فترة
شهدت صراعا
سياسيا كبيرا
على اجتذاب
أصوات اليمين
الأميركي
المتدين
الصاعدة سياسيا.
وبعد
فوز بوش الأب
بفترة رئاسته
الأولى عاد جورج
دبليو إلى
تكساس وقام
بشراء وإدارة
أعمال فريق
بيسبول محلي
معروف. وعام 1993 قرر
جورج دبليو
ومساعده كارل
روف خوض
انتخابات حاكم
ولاية تكساس،
وهو قرار
عارضه فيه
الجميع خوفا
من وقوع
انتكاسة
إضافية
للأسرة بعد
خسارة بوش
الأب أمام بيل
كلينتون عام
1992، ولكن جورج
دبليو أصر على
خوض الانتخابات
التي فاز فيها.
ويقول
المؤلف إن
الدين لعب
دورا كبيرا في
تمييز حملة
جورج دبليو عن
منافسته
الديمقراطية
آن ريتشاردز
التي حاولت
تصوير جورج
دبليو على أنه
شاب سليل
عائلة ثرية
ومستهتر، ما
دفع جورج
دبليو إلى
إضفاء طابع
ديني قوي على
حملته في
مواجهة
انتقادات
منافسته
الديمقراطية.
الله دعاني
لترشيح نفسي رئيسا
لأميركا
يقول
ستيفن
مانسفيلد إن
فكرة ترشيح
جورج دبليو
نفسه للرئاسة
جاءته أول مرة
خلال حضوره
صلاة بإحدى
كنائس تكساس، وكان
القس مارك
كرايج يتحدث
في تلك الصلاة
عن قصة موسى
(عليه السلام)
ويقول إن موسى
"تردد بعض الشيء
في قبول دعوة
الله له
لقيادة
الناس"، في
حين أن الناس
في أشد الاشتياق
لقيادة تمتلك
رؤية وشجاعة
أخلاقية.
خلال
الصلاة شعر
جورج دبليو
بأن الدعوة
كانت موجهة
إليه، وذلك
قبل أن تلتفت
إليه أمه
الجالسة بجواره
وتقول له إن
القس "كان يتحدث
لك"، وبعد
فترة قصيرة
اتصل جورج
دبليو بالقس جيمس
روبيسون وقال
له "لقد سمعت الدعوة،
أعتقد أن الله
يريدني أن
أرشح نفسي
للرئاسة".
كما
أشار ستيفن
مانسفيلد إلى
أن التدين في إدارة
جورج دبليو لم
يقتصر عليه،
فكونداليزا
رايس رئيسة
مجلس الأمن
القومي -على سبيل
المثال- هي
ابنة قس، وجون
أشكروفت وزير
العدل هو عضو
نشط بجماعة
دينية معروفة،
وإندرو كارد
كبير موظفي
البيت الأبيض
متزوج من سيدة
دين، ووزير
التجارة دون
إيفانز كان
زميل بوش في
حلقة لدراسة
الإنجيل
بتكساس.
كما
تحرص إدارة
جورج دبليو
على الصلاة
يوميا بالبيت
الأبيض،
ويحرص جورج
دبليو نفسه
على قراءة الإنجيل
وتدارسه كل
يوم، وعلى عدم
ترك الصلاة
حتى وهو مسافر
على متن
طائرته
الخاصة.
كما
تميزت سياسته
بطابع ديني
واضح سواء في
مجال التعبير
عن عقائده
الدينية بشكل
علني، أو في
ما يتعلق بوضع
قوانين تسمح
للجماعات الخيرية
الدينية
بالتنافس على
المنح
الحكومية
المقدمة في
مجالات عملها.
11 سبتمبر وموقف
جورج دبليو من
الإسلام
يقول
ستيفن
مانسفيلد إن
عبارات جورج
دبليو عن
الإسلام،
خاصة في ما
يتعلق بوصفه
للإسلام على
أنه "دين
سلام" - خلال زيارة
جورج دبليو
للمركز
الإسلامي
بواشنطن في 17
سبتمبر/ أيلول
2001 - أثارت عاصفة من
النقد في
أوساط اليمين
المتدين إلى
حد قول أحد
رجال الدين
"يمكننا أن
نتحمل 11/9 ولكن
لا يمكننا أن
نتحمل 17/9". كما
انتقد اليمين
المتدين موقف
جورج دبليو من
المسلمين
الأميركيين
بعد أن مدحهم
والتقى
قادتهم.
كما
وقف قادة
اليمين
المتدين
موقفا أكثر
تشددا تجاه
الإسلام
والمسلمين
بعد أحداث
سبتمبر/ أيلول
عبر عنه
فرانكلين
جرام -الذي
ألقى دعاء
افتتاح حفل
تنصيب جورج
دبليو وهو
أيضا ابن القس
بيلي جرام–،
وذلك خلال
مقابلة أجرتها
معه قناة NBC
الأميركية في
16 نوفمبر/
تشرين الثاني
2001 إذ قال "لا
أعتقد أن هذا
(الإسلام) دين
رائع ومسالم..
عندما تقرأ القرآن
فإنه يدعو
لقتل الكفار
وغير المسلمين..
من قاموا
بالطيران في
أبنية ليسوا
طائفة مسيحية
(ما). الهجوم
كان على بلدنا
من قبل أعضاء
بالديانة
الإسلامية".
مخاوف
وآمال اليمين
الأميركي
المتدين
في
الخاتمة يرى
ستيفن
مانسفيلد أن
اليمين
الأميركي
المتدين
يواجه ثلاثة
تحديات
أساسية في الفترة
الراهنة، وهي:
أولا:
تحدي تقديم
حلول أخلاقية
لأكبر عدد من مشاكل
المجتمع
والسياسة
بأميركا.
ثانيا:
مواجهة أثر
التغير
السكاني بفعل
الهجرات وتأثيره
على خريطة
الأديان في
أميركا.
ثالثا:
مواجهة
التحدي
العقائدي
الخارجي الذي مثلته
القاعدة بعد
أحداث سبتمبر/
أيلول 2001.
ويرى
مانسفيلد أن
الآباء
المؤسسين
لأميركا كانوا
متدينين لم
ينادوا
بالفصل
الراهن بين
السياسة
والدين في
الولايات
المتحدة، إذ قدم
بعضهم دعما
حكوميا
للحملات
التبشيرية
وسط الهنود
الحمر،
وقاموا بطبع
الإنجيل على
نفقة الدولة،
كما استخدمت
المباني
الحكومية
كنائس يوم
الأحد.
ولكن
بعد قرن واحد
من تأسيس
أميركا بدأ
يحدث تغيير
واسع في اتجاه
معاكس
لسببين،
أولهما موجات
الهجرة بعد
الحرب
الأهلية الأميركية
التي أتت
بجماعات
دينية
متعددة،
وثانيهما قرارات
المحكمة
العليا الأميركية
التي سعت
لحماية
العبيد
المحررين من
خلال تطبيق قوانين
فصل الدين عن الدولة
على مستوى
الولايات
الأميركية
المختلفة.
ومع
تغير
القوانين
تغيرت
الثقافة
السياسية الأميركية،
وحرص رجال
السياسة على
فصل
معتقداتهم عن
حياتهم
العامة
والعملية فور وصولهم
إلى الحكم.
وفي
العقود
الأخيرة ومنذ
ولاية جيمي
كارتر للحكم
على وجه
التحديد -الذي
كان متدينا
وحريصا على
التدريس
بالكنيسة
خلال فترة رئاسته-
بدأ يحدث تحول
في اتجاه ضخ
التدين في
الحياة السياسية
الأميركية،
وتبع كارتر
رونالد ريغان
وبيل كلينتون
إلى حد ما
خاصة مع صعود
قوى اليمين
الأميركي المتدين
سياسيا.
ومع
مجيء جورج
دبليو بوش إلى
الحكم في
أوائل العام 2001
عقد اليمين
المتدين
آمالا واسعة
عليه زادت بعد
أحداث سبتمبر/
أيلول 2001.
ــــــــــــــــــ
مدير الشؤون
العربية
بمنظمة كير-
أميركا
المصدر
:الجزيرة
على
هامش تحقيقات
لجنة
الكونغرس في
أحداث سبتمبر
ماذا
تعني كل
المعلومات
الجديدة التي خرجت
أثناء تحقيق
لجنة
الكونغرس في
التقصير الذي سبق
هجمات 11
سبتمبر/ أيلول
2001 في واشنطن أو
نيويورك؟
والجديد
في الأمر أن
معلومات
إضافية مهمة
أخذت تتراكم فوق
المعلومات
التي كشف عنها
كثيرون بعد
وقوع تلك
الهجمات التي
راح ضحيتها
آلاف الأبرياء.
وكان
من بينها ما
أعلنه مدير
المخابرات العسكرية
في الفلبين عن
تقرير أرسله
إلى واشنطن
حول تحضيرات
للقاعدة عن
طريق استخدام
طائرات في عمل
إرهابي كبير. ونقل
أيضا أن
تحذيرات
مشابهة أرسلت
إلى واشنطن من
قبل المخابرات
الفرنسية
وعدد من المخابرات
العربية
والدولية
الأخرى. وكلها
تؤكد أن تنظيم
"القاعدة"
يعد لعملية في
الولايات
المتحدة.
الأمر
الذي أثار الشكوك
منذ الأسبوع
الأول حول:
لماذا لم تأخذ
إدارة الرئيس
الأميركي
جورج دبليو بوش
الإجراءات
الضرورية،
والمفترض بها
أن تكون في
الحد الأقصى
لإحباط أي
تحضيرات تعد لها
"القاعدة" أو
بعبارة أخرى:
كان ما وصل من
تحذيرات
لواشنطن
يتطلب إعلان
استنفار عام؟
بقي
هذا السؤال
عالقا دون
إجابة، أو
بإجابات من قبل
الإدارة
الأميركية
غير مقنعة.
وذلك طوال ما
يقرب ثلاث
سنوات ويزيد
حتى الآن. وقد
ظن أن الأحداث
الكبرى التي
تلته مباشرة
مثل الحرب على
أفغانستان
واجتياح
الجيش الإسرائيلي
لمناطق (أ) في
الضفة
الغربية
وقطاع غزة، ثم
الحرب على
العراق
واحتلاله، سوف
تغلق الملف.
لكنه
عاد إلى
الظهور، بقوة
خلال الأيام
العشرة الأخيرة
من مارس/
آذار2004، عندما
فتحت جلسات
علنية للتحقيق
الذي تجريه
لجنة الكونغرس
المشار
إليها، لا
سيما مع
ريتشارد
كلارك المستشار
الأول للرئيس
الأميركي في
مكافحة
الإرهاب، وما
تزال
التحقيقات
جارية.
لقد
فجر كلارك عدة
قنابل من مخزن
المعلومات السرية
داخل الإدارة
الأميركية،
وصل إلى حد
اتهامها، كما
نشرت الصحف
يوم 25 مارس/ آذار
الماضي
بالمماطلة
فيما يتعلق
بتحذيراته قبل
11 سبتمبر/
أيلول وطلبه
عقد اجتماع على
أعلى مستوى
لمناقشتها،
معترفا بأنه
تذمر للإدارة
من عدم
استجابتها،
قبل سبعة أيام
من الهجمات،
محذرا من قتل
مئات
الأميركيين.
اعترافات
ريتشارد
كلارك مست أول
ما مست رئيسته
كوندوليزا
رايس مستشارة
الرئيس
الأميركي
للأمن القومي،
فهي التي
عليها أن تجيب
أولا: لماذا
لم تأخذ بجدية
تحذيرات
كلارك إلى
جانب سلسلة من
التقارير
وصلتها، وفي الاتجاه
نفسه، وآخرها
تقرير وضع
أمام الرئيس؟
ولماذا ثانيا
لم تبذل إدارة
بوش جهدا جديا
لرفع مستوى
الاستنفار؟
قبلت
كوندوليزا
رايس، بعد رفض
وتمنع، أن
تمثل أمام
اللجنة
للتحقيق
معها، وربما
بعد وعود بعدم
التشديد في
الأسئلة
كثيرا. ومع
ذلك كانت
شهاداتها
مجروحة، ضعيفة،
ولا تخلو من
المراوغة.
وكانت استبقت
ذلك بعقد
مؤتمرات صحفية
مختصرة كذبت
فيها ريتشارد
كلارك دون
دليل، ودون
إعطاء
الصحافة فرصة لاستجوابها
كما يجب.
ادعت
أنها لم تتسلم
تحذيرات
كلارك إلا بعد
أربعة أيام من
تلك الهجمات
(من يصدق؟)، في
حين أبرز كلارك
تقريرا أرسل
إليها في يونيو/
حزيران 2001، وقد
تضمن تحذيرا
من عمل إرهابي
ضخم ومختلف
نوعيا تعد له القاعدة.
وقال إن ممثلي
الأجهزة
الأمنية
الفيدرالية استدعوا
إلى اجتماع في
الخامس من
يوليو/ تموز 2001،
جرى خلاله
تحذيرهم من
"هجوم إرهابي
لتنظيم
القاعدة في
مستقبل قريب".
وحضر
اللقاء كبار
المسؤولين في
الأمن
وإدارات الطيران
والجمارك
وخفر السواحل
والهجرة،
وبالطبع بعد
الاجتماع كان
عليهم أن
ينتظروا تعليمات
الإدارة، وهو
ما لم يحصل،
فكيف يمكن
لكوندوليزا
رايس أن تنكر
معرفتها بعقد هذا
اللقاء، وما
جرى فيه، كما
راوغت أمام
اللجنة.
وصفت
كوندوليزا
رايس ريتشارد
كلارك في
مؤتمر صحفي
بأنه "قيصر"
مكافحة
الإرهاب.
واتهمته
بالنزق في
طريق إدارته
لعمله، أما تسويفها
فقد جاء في
مؤتمرها
الصحفي يوم 25
مارس/ آذار أن المسؤولين
في الإدارة الأميركية
لم يستبعدوا
احتمال تعرض
الولايات
المتحدة لاعتداءات
إرهابية، إلا
أن كلارك لم
يبلغ أحدا إذا
كانت هناك
تهديدات
محددة بشن
هجمات داخل
أميركا.
يعني
أن مسؤولية
كلارك كونه لم
يحدد لها أين
ستقع تلك
التهديدات
وكيف، وربما
التاريخ، حتى
تلام بعدئذ عن
عدم اتخاذ
إجراءات
لإحباطها. وتظن
أنها إذا قالت
إن الإدارة الأميركية
لم تستبعد احتمال
تعرض
الولايات
المتحدة
لاعتداءات إرهابية،
يكفي للإجابة عن
السؤال: ما
دامت "لم
تستبعد"
لماذا لم تأخذ
إجراءات
مشددة في أكثر
الأماكن احتمالا؟
والدليل
ما جرى بعد
تلك الهجمات
وما اتخذ من إجراءات
في كل
الاتجاهات،
وفي كل ما
يحتمل أن يكون
هدفا. أما ألا
تؤخذ إجراءات
قط، وتبقى
الأمور تسير
في المطارات
والأماكن
المختلفة ضمن
الإجراءات
الأمنية
العادية كأن
التحذيرات لم
تكن، فسيبقى
موضع تساؤل
ويحتاج إلى
تحليل، علما
بأن لجنة
الكونغرس لم
تحرجها إلى
الحد الكافي.
مثلا،
الكل يذكر ذلك
التصريح الذي
أدلت به كوندوليزا
رايس إثر تلك
الهجمات
مباشرة بعد أن
أثير السؤال
نفسه. وقد
أعلن في حينه وجود
تقرير عن
احتمال هجمات
إرهابية حتى
باستخدام
الطائرات على
مكتب الرئيس
ومنذ يوليو/
تموز 2001، فقد
جاء في ذلك
التصريح أن
"أقصى ما توقعناه
من استخدام
الطائرات لعمل
إرهابي هو
استخدامها
لأخذ رهائن من
أجل المبادلة
بها مع مساجين
(الشيخ عمر عبد
الرحمن مثلا)،
لكن لم يكن من
الممكن أن
نتوقع استخدامها
قنابل
وصواريخ".
لقد
علق في ذلك
الوقت على
تصريح
كوندوليزا
رايس أن هذا
يعني أن
الإدارة
الأميركية لم
يكن عندها مانع
من حدوث مثل
ذلك العمل الإرهابي
أي خطف طائرات
واستخدام
ركابها رهائن
للمبادلة. وهي
في هذا
التصريح "
جاءت لتكحلها
فأعمتها".
إن
التواطؤ، أو
غض النظر لغرض
في نفس يعقوب يصبح
واردا، لكن
دون أن يصل
إلى ما وصل
إليه من تدمير
للبرجين
وإيقاع حوالي
3000 بريء من
المدنيين
قتلى.
وبالمناسبة
ثمة تصريح لبوش
نفسه في اليوم
التالي قال
فيه إنه لو
كان يتوقع
احتمال
استخدام
الطائرات في
قتل المدنيين
على تلك
الصورة لكان
قد اتخذ أشد
الإجراءات
الأمنية
للحيلولة دون
وقوعه.
يجب
فورا وقبل
الخروج
بنتائج أو
الخوض في التحليل
أن يؤكد أن
المنهج هنا
يرفض نظرية
المؤامرة أو
التشكيك في أن
هناك أيدي غير
يد تنظيمات
القاعدة قامت
بتلك
العمليات أو
حضرت لها،
وإنما القول
بوجود تقاطع
بين رغبة
الإدارة
الأميركية
بوقوع عمل
إرهابي، ولنقل
مثل خطف طائرة
ركاب، ومن
يقومون بتلك
الأعمال.
أما
لماذا؟
فجوابه بسيط،
ودلائله شتى
تبدأ من أول
يوم انطلقت
فيه إدارة بوش
بتنفيذ
إستراتيجية
غير تلك التي
انتهجتها إدارة
الرئيس
الأميركي
السابق بيل
كلينتون أو
الإدارات الأميركية
السابقة منذ
الخمسينيات في
مواجهة الحرب
الباردة.
كانت
إدارة بوش تعد
لإستراتيجية
عسكرة
العولمة، وعسكرة
العلاقات
الدولية لفرض
نظام
الأحادية
القطبية من
خلال سياسات
القوة
واستعراض العضلات
العسكرية.
ولهذا
كانت بحاجة
إلى حدث كبير
ولنقل
"إرهابي" ليكون
مبررا
للانتقال إلى
تلك
الإستراتيجية
وإعطاء كل
التسويفات
اللازمة لها،
وفي المقدمة،
التمهيد
للعدوان على
العراق، حيث
أكد ريتشارد
كلارك أن
الرئيس
الأميركي طلب
منه بعد ثلاثة
أيام من
الأحداث أن
يبحث له عن
دلائل تربط
بين العراق
وتنظيم القاعدة
(من شهادة
كلارك أمام
لجنة التحقيق
في الكونغرس)
يوم 23 مارس/
آذار 2001 وربما
هذا ما جعل
جيمي كارتر من
بين وقائع
أخرى يتهم
الرئيس بوش،
ورئيس وزراء بريطانيا
توني بلير
بالاعتماد
على مجموعة
أكاذيب
لتبرير الحرب
على العراق
(التصريح يوم 23
مارس/ آذار).
هذا
الاستنتاج أي حاجة
الإدارة
الأميركية
إلى المبرر
المذكور هو الذي
يفسر غضها
الطرف عما
وصلها من معلومات
حول إعداد
القاعدة لعمل
إرهابي كبير،
ومن ثم عدم
اتخاذ
الإجراءات
المشددة، على
الأقل في المطارات
التي مر بها
في ذلك اليوم،
عدا أيام الرصد
والتدريب
النظري، 18
شابا يمكن
الاشتباه في
بعضهم، بل كشف
أن بعضهم
كانوا تحت
المراقبة، ولم
يعترضهم أحد،
ولم يجدوا
صعوبة غير
معتادة في
التفتيش للوصول
إلى غايتهم.
يفهم
من تصريح
كوندوليزا
رايس حول خطف
طائرات لاستخدامها
في تبادل
مساجين أن
الإدارة
الأميركية
ربما كانت تعد
لوقوع كارثة
في إحداها، أو
ربما كانت
تكفي لغرض فتح
ملف "الحرب
على الإرهاب".
وبكلمة
فإن الإشكال
الذي يواجه
إدارة بوش يتجاوز
التقصير، حيث
يجب أن يتضمن
تهمة غض النظر
المتعمد، أو
التواطؤ غير
المباشر، إذا
ما أريدت
الإجابة عن
السؤال: ماذا
تعني كل المعلومات
التي تراكمت
حول تسلم إدارة
بوش تحذيرات
مسبقة عن
إعداد
القاعدة لعمل
إرهابي كبير
في الولايات
المتحدة؟ ولماذا
لم تؤخذ
إجراءات بناء
عليها كان من
الممكن أن
تفعل شيئا، أو
كما قال كلارك
"ربما كان
بالإمكان
الحيلولة دون
هجمات 11
سبتمبر/ أيلول
لو كانت
كوندوليزا رايس
قامت
بواجبها".
تبقى
نقطة أخيرة
لافتة يمكن
تلمسها من
متابعة تحقيقات
اللجنة
المذكورة،
وهي أن
المؤسسة
الأميركية
أقل كثيرا في
مستوى
فعاليتها من تلك
الهالة
المحاطة بها
من حيث عمل
الفريق والدقة
في التنسيق
بين المؤسسات
أو القدرة على
التحليل،
والسرعة في
اتخاذ
الإجراءات. هذا
ناهيك عن
"الحكم
الصالح"، النزاهة
والشفافية،
فكيف وقد
اختلط كل ذلك
برغبة الإدارة
الأميركية في
حدوث عمل إرهابي
ما.
ــــــــــــــــــ
كاتب فلسطيني
![]()
العلاقات
المبكرة بين
المسلمين
وبلاد الروس
تعرف
المسلمون على
بلاد الروس
وشعبها منذ
وقت مبكر؛ إذ
تتحدث عنهم
المصادر
التاريخية
الإسلامية منذ
بداية القرن
الثالث
الهجري
(التاسع
الميلادي)،
كما اهتمت تلك
المصادر بذكر طبيعة
بلاد روسيا،
وأصول الشعب
الروسي،
وديانته ونظامه
السياسي،
وتوسعه
العسكري في المناطق
المجاورة
لبحر قزوين
والبحر
الأسود الذي
عرف آنذاك
ببحر الروس.
استخدم
الجغرافيون
المسلمون الأوائل
كاليعقوبي
والمسعودي،
وكذلك ابن خرداذبة
والبيروني كلمتي
"المجوس"
و"الصقالبة"
للإشارة
للروس، كما ذكروا
أن بلاد الروس
تقع في أقصى الشمال،
وتتميز
بمساحاتها
الشاسعة،
وطقسها قارس
البرودة،
وقلة سطوع
شمسها؛ الأمر الذي
ساهم في قصر
ساعات النهار.
وذكروا العديد
من الأنهار في
بلاد روسيا؛
أهمها الدنستير
والدور، ونهر
الدينير الذي
يتميز
بأهميته السياسية
حين كانت تقع
عليه "روسيا"
عاصمة الشعب
الروسي
القديم.
بالإضافة إلى
مدينة كييف.
البداية عسكرية
وقد
تمكن الروس
-بفضل ما
اشتهروا به من
شجاعة عسكرية،
وحب للغزو- من
بسط نفوذهم
على نهر
الفولجا؛ وهو
ما جعل بعض
المصادر
الجغرافية
الإسلامية تطلق
على نهر
الفولجا "نهر الروس".
وجاء
الاحتكاك العسكري
الأول بين
المسلمين
والروس في
القرن الرابع الهجري
عندما اتفق
الروس مع خاقان
دولة الخزر
المسلم
المسيطر على
بحر الخزر (بحر
قزوين) على أن
يأذن لهم في عبور
البحر للوصول
إلى أراضي
المسلمين
مقابل أن يقدم
له الروس نصف
ما يحصلون
عليه من أسلاب
وغنائم.
وهكذا
وصلت مراكب الروس
إلى الأراضي
الإسلامية في
الديلم
وطبرستان،
وجرجان،
وباكو
وأذربيجان،
وأخذ مسلمو
تلك المناطق
على حين غرة؛
لأنهم لم
يتوقعوا أن
تصل إليهم سفن
الروس من بحر قزوين.
وعندما نزل
الروس إلى
اليابسة
أحدثوا الكثير
من عمليات
القتل وسفك
الدماء، والتدمير
والتخريب.
بعد
ذلك توجهت سفن
الروس إلى بعض
الجزر التي
تقع بالغرب من
مدينة باكو
التي عرفت
أيضا ببلاد النفاطة
لكثرة وجود
النفط بها
(وهو ما زال
موجودا بها
حتى العصر
الحديث).
بعد
أن أفاق المسلمون
من مفاجأة
الغارة
الروسية خرج
ملك باكو المسلم
علي بن الهيثم
لمحاربة الروس
على متن
القوارب وسفن
التجار، غير
أن الروس نجحوا
في التصدي
للمسلمين،
وسقط بين
المسلمين
العديد من
الشهداء
بالقتل أو
بإغراق سفنهم.
المسلمون يهبون
لنصرة
إخوانهم
وعندما
قرر الروس العودة
إلى بلادهم
كان لا بد من
العودة عبر
بحر قزوين؛
حيث قدموا نصف
الأسلاب والغنائم
إلى خاقان
الخرز حسب
الاتفاق
السابق
بينهما.
على
أن المسلمين الموجودين
في بلاد الخرز
سمعوا
بالمجازر
التي تعرض لها
إخوانهم المسلمون
على أيدي الروس.
فصمموا على
الانتقام،
وطلبوا من
الخاقان أن يسمح
لهم بمهاجمة
الروس ردا على
ما فعلوه
بالمسلمين،
فسمح لهم بذلك
بعدما قام بإبلاغ
الروس بنوايا
المسلمين.
وحسب
الجغرافي المسعودي
فقد خرج
المسلمون في 15
ألف رجل،
ومعهم بعض النصارى
المقيمين
بعاصمة الخرز؛
حيث انقضوا
جميعا على
الروس لدى
عبورهم بحر قزوين،
وألحقوا بهم
هزيمة كبيرة بعد
قتال استمر 3
أيام متتالية.
وقتل وغرق
الكثير من
الروس، ولم
ينجُ منهم سوى
5 آلاف نجحوا
في الهرب إلى
بلادهم.
غارات روسية
ولم
تتوقف غارات الروس
على الأراضي
الإسلامية؛
فقاموا بعد
ذلك بعدة
سنوات
بمهاجمة
مدينة
"بردعة" على الساحل
الغربي لبحر
قزوين التي
تميزت
بأهميتها الكبيرة؛
لدرجة
تسميتها
"بغداد القوقاز"،
وكانت تحت حكم
نائب
المرزبان ابن
محمد بن مسافر
ملك الديلم
وحاكم إيران وأذربيجان
(330هـ - 346هـ) الذي
خرج لملاقاة
الروس على رأس
5 آلاف رجل،
غير أنه لقي هزيمة
مروعة تشتت
على إثرها شمل
جيشه.
وحضر
العديد من جند
المسلمين من
الأماكن
المحيطة
ببردعة لقتال الروس،
وحسبما يذكر
ابن مسكويه
خرج أهالي
بردعة معهم،
وكانوا إذا
حمل المسلمون
على الروس
كبَّر أهل
بردعة،
ورجموا الروس
بالحجارة،
فنهاهم عن ذلك
الروس
المسيطرون
على المدينة؛
فلم يستطع
أهلها المسلمون
الكف عن ذلك؛
مما أدى
بالروس إلى
طردهم من ديارهم،
وأعملوا
القتل والسبي فيمن
تبقى منهم.
ونتيجة
لذلك خرج المرزبان
ابن محمد
بنفسه على رأس
جيش مسلم
لقتال الروس
والذود عن
أهالي بردعة،
إلا أن الروس
انتصروا
عليه؛ وهو ما
دعاه إلى
الحيلة في
قتالهم،
فاستغل تفشي
مرض الطاعون بينهم،
وواجههم في
معركة جديدة
تظاهر
بالهزيمة والانسحاب
في أولها،
فطارده الروس حتى
إذا بلغوا
موضع الكمين
انقض
المسلمون
عليهم، وكان
من بين القتلى
أمير الروس نفسه.
وفي
منتصف القرن الرابع
الهجري قام
الروس
بمهاجمة
سواحل نهر
الفولجا،
وذكر ابن حوقل
أنهم اجتاحوا بلاد
البلغار،
ومدينة سمندر
الإسلامية
على بحر قزوين،
فهاجمها
الروس بضراوة
وأهلكوا أهلها،
كما أتى الروس
على مسجد
المسلمين
بالمدينة.
لم
يكتفِ الروس بذلك؛
بل قاموا في
القرن الخامس
الهجري بمهاجمة
منطقة آران
وحكامها من
بني شداد، ثم هاجموا
بلاد باكو
فتصدى لهم
حاكمها
منوجهر،
وموسى بن
الفضل حاكم
آران حتى
تمكنوا من رد
الروس على
أعقابهم، وفي
العام التالي
هاجم الروس
أراضي
المسلمين عند
مدينة باكو
(بلاد النفاطة)،
فخرج لهم موسى
بن الفضل
ثانية وهزمهم هزيمة
منكرة.
بلاد
الروس من الداخل
لم
يقتصر ذكر المؤرخين
والجغرافيين
المسلمين على
الغارات
العسكرية على
أراضي
المسلمين، بل تجاوزوا
ذلك إلى وصف
النظام
السياسي
للشعب
الروسي، فضلا
عن الإشارة
إلى الحياة الدينية
والاجتماعية
والاقتصادية.
فقد
ذكر الرحالة المسلم
ابن فضلان أن
ملك الروس كان
يعيش في قصر
فخم، ومعه
أربعمائة من
حرسه وخاصته؛ بحيث
يموت هؤلاء
بموته، ولكل
منهم جارية
تخدمه وأخرى
يطؤها. وكان
هؤلاء هم
مستشاريه في
كافة أمور
الحكم،
ويعتمد عليهم
في إدارة شئون
البلاد.
كما
ذكرت المصادر التاريخية
الإسلامية أن
ملك الروس كان
يجلس بنفسه
للقضاء، وفض
المنازعات بين
أفراد رعيته،
ويتلقى
العُشر من
غنائم الحرب
والتجارة.
ويذكر
ابن فضلان وجود
نائب لملك
الروس، فضلا
عن وجود حكام
الأقاليم،
ويذكر ابن
رستة وجود
العديد من الحكماء
أو الأطباء،
ويسخر ابن
رستة من الطب
الروسي المتخلف
مقارنة بطب
المسلمين الذي
بلغ شأوا
عظيما في
الحضارة
الإسلامية.
واعتبر
العديد من المؤرخين
المسلمين
الشعب الروسي
مجوسيا من حيث
الديانة، كما
أن ابن فضلان
ذكر أن عقيدتهم
تقوم على
الوثنية
وتصديق
الخرافات؛
فكانوا يقيمون
أنصبة خشبية
للآلهة على التلال
المرتفعات
ويتضرعون
ويتقربون
إليها.
ورصدت
المصادر التاريخية
الإسلامية
تحول الروس من
الوثنية إلى
النصرانية
بعد عدة
محاولات
ناجحة لكنيسة
القسطنطينية
الأرثوذكسية.
وعلى
الرغم من محاولات
المسلمين
البلغار على
نهر الفولجا
استمالة فلاديمير
ملك الروس إلى
الإسلام؛ فإنه
رفض لسببين هما:
تحريم الخمر،
والختان. ورفض
اعتناق اليهودية
وفضل
المسيحية الأرثوذكسية
بعد زواجه من
أخت إمبراطور
دولة الروم.
حياة
الروس ونشاطهم
وفي
رصد المصادر الإسلامية
للنشاط
الزراعي
للروس ذكر
المؤرخون
المسلمون عدم
وجود نشاط
زراعي في بادئ
الأمر لدى
الروس بسب ما
يتصف به
مناخهم من
برودة قارسة،
بيد أن ذلك لم
يستمر طويلا؛ فبعد
استقرار دولة
الروس بدءوا
في الاهتمام
بالزراعة
والرعي
وتربية
الماشية،
وأكدت ذلك
كتابات
المؤرخ
المسلم
القلقشندي.
ومن
ناحية أخرى، وبسبب
شغف الروس
بالحرب
والإغارة على
جيرانهم؛ فقد
اهتموا
بصناعة
السيوف؛ بحيث
أصبح السيف
وسيلة للكسب
والعيش.
على
أن الروس مارسوا
التجارة بشكل
واسع مع
جيرانهم،
وخاصة مع المسلمين.
وحدثنا
الجغرافي ابن خرداذبه
عن الطرق
التجارية
التي سلكها
التجار الروس،
وكان أهمها
إبحارهم في
نهر الدينير
إلى البحر
الأسود، ومنه
تنفذ سفنهم
إلى بحر الروم
(البحر
المتوسط)،
ومنها إلى
أسواق دولة
الروم
(بيزنطة) بعد
دفع ضريبة إلى
إمبراطورها.
وكان
للتجار الروس
امتيازات
تجارية كبيرة
وحي كامل في
مدينة القسطنطينية
عاصمة الروم
في القرن الرابع
الهجري،
وسلكت سفن
التجار الروس
طريقا آخر عبر
إبحارها في
نهر الدون حتى
عاصمة بلاد
الحزر، وكانت
لهم مستوطنة
تجارية في مدينة
أتل على بحر
قزوين.
أما
الطريق الثالث
الذي اجتازته
السفن
الروسية؛
فكان عبر مرورهم
في بحر قزوين،
والوصول إلى المواني
الإسلامية
عليه. ومن
هناك قاموا
بحمل سلعهم وبضائعهم
برا على الإبل
من جرجان إلى
أسواق بغداد.
المسلمون
في بلاد الروس
والحقيقة
أن التجار
المسلمين لم
يكتفوا بوصول
التجار
والسلع والبضائع
الروسية إلى
الأسواق الإسلامية؛
بل قاموا
بعبور نهر
الفولجا،
ووصلت سفنهم
إلى بلاد
البلغار التي
لعبت دور
الوسيط بين
التجار
المسلمين
والتجار
الروس.
ولم
يكتفِ المسلمون
بذلك، فقاموا
في القرن
الرابع
الهجري بفتح الطريق
التجاري نحو
بلاد الروس، فوصلوا
مباشرة إلى
مدينة كييف
عاصمة الروس،
واستمر التجار
المسلمون
يجوبون الطرق التجارية
نحو بلاد
الروس،
وحققوا من
وراء ذلك
مكاسب كبيرة،
وعلى الرغم من
توقف الطرق
لبعض الوقت
نتيجة استخدامها
عسكريا من قبل
إحدى الحملات
العسكرية
الإسلامية لسلطان
السلاجقة
غياث الدين
خسروا على
مدينة طرابزون
بالبحر
الأسود 602هـ؛
وهو ما أدى
إلى تعطيل
طريق التجارة
مع الروس. غير
أنه سرعان ما
كان يتم فتح
الطرق
التجارية مرة
أمام التجار
المسلمين
والروس.
وبسبب
ارتفاع قيمتها
فرضت النقود
الإسلامية
العباسية
والسامانية
نفسها على
التعامل
التجاري بين المسلمين
والروس. وكشفت
الحفريات
الأثرية
الحديثة عن العثور
على العديد من
العملات الإسلامية
في منطقة
البحيرات
الروسية، وفي
حوض نهر الفولجا،
ومنطقة بحر
البلطيق وخليج
فنلندا.
إعداد:
محمود أحمد
إسماعيل.
بين
يديك جلة من
أقوال بعض المستشرقين
الذين أعجبوا
بشخصية
الرسول
العظيم (صلى
الله عليه
وسلم)، ومع
كونهم لم يرتدوا
عباءة
الإسلام
فإنهم قالوا
كلمة حق سطرها
التاريخ على
ألسنتهم وفي
كتبهم وتراثهم،
وما أحبوه كذلك
إلا لأن
أنصبته قد
فاضت بكم من
الرقي الشخصي
والأخلاقي والحضاري
إلى أبعد حد
مما جعلهم
معجبون به إلى
حد جعلهم
يسطرون فيه
الكتب
ويذكرون شخصه
في كل وقت.
وهذا جزء من
كل ما قالوا
في عظيم شخصه
وصفاته الجليلة.
1-
مهاتما غاندي:
"أردت
أن أعرف صفات
الرجل الذي
يملك بدون
نزاع قلوب
ملايين
البشر.. لقد
أصبحت مقتنعا
كل الاقتناع
أن السيف لم
يكن الوسيلة
التي من
خلالها اكتسب
الإسلام
مكانته، بل
كان ذلك من
خلال بساطة
الرسول مع
دقته وصدقه في
الوعود،
وتفانيه
وإخلاصه
لأصدقائه
وأتباعه، وشجاعته
مع ثقته
المطلقة في
ربه وفي
رسالته. هذه
الصفات هي
التي مهدت
الطريق،
وتخطت المصاعب
وليس السيف.
بعد انتهائي
من قراءة
الجزء الثاني
من حياة
الرسول وجدت
نفسي أسفا
لعدم وجود
المزيد
للتعرف أكثر
على حياته
العظيمة".
"لا
يمكن معرفة
شخصية محمد
بكل جوانبها.
ولكن كل ما في
استطاعتي أن
أقدمه هو نبذة
عن حياته من
صور متتابعة
جميلة. فهناك
محمد النبي،
ومحمد
المحارب،
ومحمد رجل
الأعمال،
ومحمد رجل السياسة،
ومحمد
الخطيب،
ومحمد
المصلح، ومحمد
ملاذ
اليتامى،
وحامي
العبيد،
ومحمد محرر
النساء،
ومحمد
القاضي، كل
هذه الأدوار
الرائعة في كل
دروب الحياة
الإنسانية
تؤهله لأن
يكون بطلا".
3-
ساروجنى ندو
شاعرة الهند:
"يعتبر
الإسلام أول
الأديان
مناديًا
ومطبقًا
للديمقراطية،
وتبدأ هذه
الديمقراطية
في المسجد خمس
مرات في اليوم
الواحد عندما
ينادى
للصلاة،
ويسجد القروي
والملك جنب
لجنب
اعترافًا بأن
الله أكبر.. ما
أدهشني هو هذه
الوحدة غير
القابلة
للتقسيم
والتي جعلت من
كل رجل بشكل
تلقائي أخًا
للآخر".
4- المفكر
الفرنسي
لامرتين:
"إذا
كانت الضوابط
التي نقيس بها
عبقرية الإنسان
هي سمو الغاية
والنتائج
المذهلة لذلك
رغم قلة
الوسيلة، فمن
ذا الذي يجرؤ
أن يقارن أيا
من عظماء
التاريخ الحديث
بالنبي محمد
(صلى الله
عليه وسلم) في
عبقريته؟
فهؤلاء
المشاهير قد
صنعوا
الأسلحة وسنوا
القوانين
وأقاموا
الإمبراطوريات.
فلم يجنوا إلا
أمجادا بالية
لم تلبث أن
تحطمت بين ظهرانَيْهم.
لكن هذا الرجل
(محمدا (صلى
الله عليه
وسلم)) لم يقد
الجيوش ويسن
التشريعات
ويقم الإمبراطوريات
ويحكم الشعوب
ويروض الحكام فقط،
وإنما قاد
الملايين من
الناس فيما
كان يعد ثلث
العالم حينئذ.
ليس هذا فقط،
بل إنه قضى على
الأنصاب
والأزلام
والأديان
والأفكار والمعتقدات
الباطلة.
لقد
صبر النبي
وتجلد حتى نال
النصر (من
الله). كان
طموح النبي
(صلى الله
عليه وسلم)
موجها بالكلية
إلى هدف واحد،
فلم يطمح إلى
تكوين إمبراطورية
أو ما إلى ذلك.
حتى صلاة
النبي
الدائمة ومناجاته
لربه ووفاته
(صلى الله
عليه وسلم) وانتصاره
حتى بعد موته،
كل ذلك لا يدل
على الغش
والخداع بل
يدل على
اليقين
الصادق الذي
أعطى النبي
الطاقة والقوة
لإرساء عقيدة
ذات شقين:
الإيمان
بوحدانية
الله،
والإيمان
بمخالفته
تعالى
للحوادث. فالشق
الأول يبين
صفة الله (ألا
وهي الوحدانية)،
بينما الآخر
يوضح ما لا
يتصف به الله
تعالى (وهو
المادية
والمماثلة
للحوادث).
لتحقيق الأول
كان لا بد من
القضاء على
الآلهة
المدعاة من
دون الله
بالسيف، أما
الثاني فقد
تطلّب ترسيخ
العقيدة
بالكلمة
(بالحكمة
والموعظة الحسنة).
هذا
هو محمد (صلى
الله عليه
وسلم)
الفيلسوف، الخطيب،
النبي،
المشرع،
المحارب، قاهر
الأهواء،
مؤسس المذاهب
الفكرية التي
تدعو إلى
عبادة حقة،
بلا أنصاب ولا
أزلام. هو
المؤسس
لعشرين
إمبراطورية
في الأرض،
وإمبراطورية
روحانية
واحدة. هذا هو
محمد (صلى
الله عليه وسلم).
بالنظر
لكل مقاييس
العظمة
البشرية، أود
أن أتساءل: هل
هناك من هو
أعظم من النبي
محمد (صلى
الله عليه
وسلم)؟
5-
مونتجومري:
إن
استعداد هذا
الرجل لتحمل
الاضطهاد من
أجل معتقداته،
والطبيعة
الأخلاقية
السامية لمن
آمنوا به
واتبعوه
واعتبروه
سيدا وقائدا
لهم، إلى جانب
عظمة
إنجازاته
المطلقة، كل
ذلك يدل على
العدالة
والنزاهة
المتأصلة في
شخصه. فافتراض
أن محمدا مدع
افتراض يثير
مشاكل أكثر
ولا يحلها. بل
إنه لا توجد
شخصية من
عظماء
التاريخ الغربيين
لم تنل
التقدير
اللائق بها
مثل ما فعل بمحمد.
6- بوسورث
سميث:
لقد
كان محمد
قائدا سياسيا
وزعيما دينيا
في آن واحد.
لكن لم تكن
لديه عجرفة
رجال الدين،
كما لم تكن
لديه فيالق
مثل القياصرة.
ولم يكن لديه
جيوش مجيشة أو
حرس خاص أو
قصر مشيد أو
عائد ثابت.
إذا كان لأحد
أن يقول إنه
حكم بالقدرة
الإلهية فإنه
محمد، لأنه
استطاع
الإمساك
بزمام السلطة
دون أن يملك
أدواتها ودون
أن يسانده
أهلها.
7- جيبون
أوكلي:
ليس
انتشار
الدعوة
الإسلامية هو
ما يستحق
الانبهار
وإنما
استمراريتها
وثباتها على
مر العصور.
فما زال
الانطباع
الرائع الذي
حفره محمد في
مكة والمدينة
له نفس الروعة
والقوة في
نفوس الهنود
والأفارقة
والأتراك
حديثي العهد
بالقرآن، رغم
مرور اثني عشر
قرنا من
الزمان.
لقد
استطاع
المسلمون
الصمود يدا
واحدة في
مواجهة فتنة
الإيمان
بالله رغم أنهم
لم يعرفوه إلا
من خلال العقل
والمشاعر الإنسانية.
فقول "أشهد أن
لا إله إلا
الله وأن محمدا
رسول الله" هي
ببساطة شهادة
الإسلام. ولم
يتأثر
إحساسهم
بألوهية الله
(عز وجل) بوجود أي
من الأشياء
المنظورة
التي كانت
تتخذ آلهة من
دون الله. ولم
يتجاوز شرف
النبي وفضائله
حدود الفضيلة
المعروفة لدى
البشر، كما أن
منهجه في
الحياة جعل
مظاهر امتنان
الصحابة له
(لهدايته
إياهم
وإخراجهم من
الظلمات إلى
النور) منحصرة
في نطاق العقل
والدين.
8- الدكتور
زويمر:
إن
محمداً كان
ولا شك من
أعظم القواد
المسلمين
الدينيين،
ويصدق عليه
القول أيضاً
بأنه كان
مصلحاً
قديراً
وبليغاً فصيحاً
وجريئاً
مغواراً،
ومفكراً
عظيماً، ولا يجوز
أن ننسب إليه
ما ينافي هذه
الصفات، وهذا
قرآنه الذي
جاء به
وتاريخه
يشهدان بصحة
هذا الادعاء.
9- سانت
هيلر:
كان
محمد رئيساً
للدولة وساهراً
على حياة
الشعب
وحريته، وكان
يعاقب الأشخاص
الذين
يجترحون
الجنايات حسب
أحوال زمانه
وأحوال تلك
الجماعات
الوحشية التي
كان يعيش
النبي بين
ظهرانيها،
فكان النبي
داعياً إلى
ديانة الإله
الواحد وكان
في دعوته هذه
لطيفاً
ورحيماً حتى
مع أعدائه،
وإن في شخصيته
صفتين هما من
أجلّ الصفات
التي تحملها
النفس البشرية
وهما العدالة
والرحمة.
10- إدوار
مونته:
عرف
محمد بخلوص
النية
والملاطفة
وإنصافه في الحكم،
ونزاهة
التعبير عن
الفكر
والتحقق، وبالجملة
كان محمد أزكى
وأدين وأرحم
عرب عصره،
وأشدهم
حفاظاً على
الزمام فقد
وجههم إلى حياة
لم يحلموا بها
من قبل، وأسس
لهم دولة
زمنية ودينية
لا تزال إلى
اليوم.
11-
برناردشو:
إن
العالم أحوج
ما يكون إلى
رجلٍ في تفكير
محمد، هذا
النبي الذي
وضع دينه
دائماً موضع
الاحترام
والإجلال
فإنه أقوى دين
على هضم جميع
المدنيات،
خالداً خلود
الأبد، وإني
أرى كثيراً من
بني قومي قد
دخلوا هذا
الدين على
بينة، وسيجد
هذا الدين
مجاله الفسيح
في هذه القارة
(يعني أوروبا).
إنّ
رجال الدين في
القرون
الوسطى،
ونتيجةً للجهل
أو التعصّب،
قد رسموا لدين
محمدٍ صورةً قاتمةً،
لقد كانوا
يعتبرونه
عدوًّا
للمسيحية،
لكنّني
اطّلعت على
أمر هذا
الرجل،
فوجدته
أعجوبةً
خارقةً،
وتوصلت إلى أنّه
لم يكن عدوًّا
للمسيحية، بل
يجب أنْ يسمّى
منقذ
البشرية، وفي
رأيي أنّه لو
تولّى أمر العالم
اليوم، لوفّق
في حلّ
مشكلاتنا بما
يؤمن السلام
والسعادة
التي يرنو
البشر إليها.
12- السير
موير:
إن
محمداً نبي
المسلمين لقب
بالأمين منذ
الصغر بإجماع
أهل بلده لشرف
أخلاقه وحسن
سلوكه، ومهما
يكن هناك من
أمر فإن محمداً
أسمى من أن
ينتهي إليه
الواصف، ولا
يعرفه من
جهله، وخبير
به من أمعن
النظر في
تاريخه المجيد،
ذلك التاريخ
الذي ترك
محمداً في طليعة
الرسل ومفكري
العالم.
13- سنرستن
الآسوجي:
إننا
لم ننصف
محمداً إذا
أنكرنا ما هو
عليه من عظيم
الصفات وحميد
المزايا،
فلقد خاض محمد
معركة الحياة
الصحيحة في
وجه الجهل
والهمجية،
مصراً على
مبدئه، وما
زال يحارب
الطغاة حتى انتهى
به المطاف إلى
النصر
المبين،
فأصبحت شريعته
أكمل
الشرائع، وهو
فوق عظماء التاريخ.
14- المستر
سنكس:
ظهر
محمد بعد
المسيح
بخمسمائة
وسبعين سنة، وكانت
وظيفته ترقية
عقول البشر،
بإشرابها الأصول
الأولية
للأخلاق
الفاضلة،
وبإرجاعها إلى
الاعتقاد
بإله واحد،
وبحياة بعد
هذه الحياة.
إلى
أن قال:
إن
الفكرة
الدينية
الإسلامية،
أحدثت رقياً كبيراً
جداً في
العالم،
وخلّصت العقل
الإنساني من
قيوده
الثقيلة التي
كانت تأسره
حول الهياكل
بين يدي
الكهان. ولقد
توصل محمد ـ
بمحوه كل صورة
في المعابد
وإبطاله كل
تمثيل لذات
الخالق المطلق
ـ إلى تخليص
الفكر
الإنساني من
عقيدة التجسيد
الغليظة.
15- آن بيزيت:
من
المستحيل لأي
شخص يدرس حياة
وشخصية نبي
العرب العظيم
ويعرف كيف عاش
هذا النبي
وكيف علم
الناس، إلا أن
يشعر بتبجيل
هذا النبي
الجليل، أحد
رسل الله العظماء،
ورغم أنني سوف
أعرض فيما
أروي لكم أشياء
قد تكون
مألوفة
للعديد من
الناس فإنني أشعر
في كل مرة
أعيد فيها
قراءة هذه
الأشياء
بإعجاب
وتبجيل
متجددين لهذا
المعلم العربي
العظيم.
هل
تقصد أن
تخبرني أن
رجلاً في
عنفوان شبابه
لم يتعد
الرابعة
والعشرين من
عمره بعد أن
تزوج من امرأة
أكبر منه
بكثير وظل
وفياً لها
طيلة 26 عاماً
ثم عندما بلغ
الخمسين من
عمره - السن التي
تخبو فيها
شهوات الجسد -
تزوج لإشباع
رغباته
وشهواته؟! ليس
هكذا يكون الحكم
على حياة
الأشخاص.
فلو
نظرت إلى
النساء
اللاتي
تزوجهن لوجدت
أن كل زيجة من
هذه الزيجات
كانت سبباً
إما في الدخول
في تحالف
لصالح أتباعه
ودينه أو
الحصول على
شيء يعود
بالنفع على
أصحابه أو
كانت المرأة
التي تزوجها في
حاجة ماسة
للحماية.
16- مايكل
هارت:
إن
اختياري
محمداً،
ليكون الأول
في أهم وأعظم
رجال
التاريخ، قد
يدهش القراء،
ولكنه الرجل
الوحيد في
التاريخ كله
الذي نجح أعلى
نجاح على
المستويين:
الديني
والدنيوي.
فهناك
رُسل وأنبياء
وحكماء بدءوا
رسالات عظيمة،
ولكنهم ماتوا دون
إتمامها،
كالمسيح في
المسيحية، أو
شاركهم فيها
غيرهم، أو
سبقهم إليهم
سواهم، كموسى في
اليهودية،
ولكن محمداً
هو الوحيد
الذي أتم
رسالته
الدينية،
وتحددت
أحكامها،
وآمنت بها
شعوب بأسرها
في حياته.
ولأنه أقام
جانب الدين
دولة جديدة،
فإنه في هذا
المجال
الدنيوي أيضاً،
وحّد القبائل
في شعـب،
والشعوب في
أمة، ووضع لها
كل أسس
حياتها، ورسم
أمور دنياها،
ووضعها في
موضع
الانطلاق إلى
العالم. أيضاً
في حياته، فهو
الذي بدأ
الرسالة
الدينية
والدنيوية،
وأتمها.
17- تولستوي:
يكفي
محمداً فخراً
أنّه خلّص
أمةً ذليلةً
دمويةً من
مخالب شياطين
العادات
الذميمة،
وفتح على
وجوههم طريقَ
الرُّقي
والتقدم،
وأنّ شريعةَ
محمدٍ، ستسودُ
العالم
لانسجامها مع
العقل
والحكمة.
18-
شبرك
النمساوي:
إنّ
البشرية
لتفتخر
بانتساب رجل
كمحمد إليها،
إذ إنّه رغم
أُمّيته،
استطاع قبل
بضعة عشر قرنًا
أنْ يأتي
بتشريع،
سنكونُ نحنُ
الأوروبيين
أسعد ما نكون،
إذا توصلنا إلى
قمّته.
فيلم
عن هجمات
سبتمبر يثير
جدلا
بالولايات المتحدة
أثار
الفيلم
التسجيلي "911 فهرنهايت"
(Fahrenheit
911) للمخرج
والمنتج
الأميركي
المثير للجدل
مايكل مور
أزمة بين
شركات هوليود
بسبب الأسئلة
التي يحاول
الفيلم
الإجابة
عليها
والمتعلقة
بملابسات أحداث
11
سبتمبر/أيلول
2001.
وأوضح
مور أن الفيلم
يسعى بالأساس
لفهم ما يجري في
الولايات
المتحدة بعد
أحداث
سبتمبر/أيلول،
وكيف استغلت
إدارة الرئيس
الأميركي جورج
بوش هذا الحدث
المأساوي
لتطبيق
أجندتها السياسية.
وأضاف
مور -في رسالة
بعث بها إلى
معجبيه
ونشرها على
موقعه على
الإنترنت- أن
"الفيلم يبحث
العلاقة بين
بوش وزعيم
تنظيم
القاعدة أسامة
بن لادن, كما
أنه يثير
العديد من
التساؤلات التي
لم أجد لها
حلا إلى حد
الآن, ولكنني
عازم على
اكتشاف ذلك".
وقالت
صحيفة ديلي
فارايتي التي
تصدر في هوليود
إن شركة والت
ديزني منعت
شركة
ميراماكس
التابعة لها
من توزيع
الفيلم. ومن
المتوقع أن
يثير قرار
ديزني أعنف
معركة قضائية
حتى الآن بين
الرئيس
المناوب في
ميراماكس هارفي
وينشتاين
وبين رئيس
ديزني مايكل
إيسنر الذي أشرف
على شراء
ميراماكس قبل
عشرة أعوام.
ومن
المخطط أن يعرض
"911 فهرنهايت"
في مهرجان كان
السينمائي في
فرنسا الأسبوع
المقبل, بعد
أن رشحته
اللجنة
المنظمة ضمن
أفلام
المنافسة
الرسمية الـ 18.
وتردد
أن الفيلم
سيعرض في
أميركا
الشمالية في يوليو/تموز
المقبل, غير
أن الصحيفة
قالت إن
الفيلم لم
يظهر على جدول
ميراماكس لعروض
الصيف, مما
يثير مخاوف من
منع عرضه في
الولايات المتحدة.
وحصل
مور -الذي
عادة ما تثير
أفلامه غضب المسؤولين
الأميركيين-
على جائزة
أكاديمية
العلوم والفنون
السينمائية
(أوسكار) عام 2002
عن فيلمه الوثائقي
"مباراة
بولينغ
لأهالي
كولمباين" (Bowling for
Columbine).
وحصل
ذات الفيلم،
الذي يبحث
أسباب تكالب
الشعب على
شراء السلاح
وارتفاع
معدلات
الجريمة بين
الشباب
وانتشار
ثقافة القتل
بين الأميركيين،
على جائزة
لجنة التحكيم
الخاصة في
مهرجان كان
السينمائي
الدولي الـ 55 عام
2002، وجائزة
سيزار
الفرنسية
لأفضل فيلم
أجنبي.
المصدر
:وكالات
اكتشاف
منطقة سكنية
فرعونية في
جبال البحر الأحمر
أعلن
المجلس
الأعلى
المصري
للآثار اليوم
أن بعثة بلجيكية
عثرت على
منطقة سكنية
فرعونية على
بعد 120 كلم من
مدينة (مرسى
علم) على شواطئ
البحر الأحمر
في جنوب شرق
القاهرة.
وقال
مدير عام قطاع
الآثار في
المجلس صبري
عبد العزيز إن
البعثة
البلجيكية
برئاسة فرانك
فرميولان
قامت بمسح
أثري لما
يساوي ثلاثة كلمترات
مربعة وجدت
خلالها عددا
كبيرا من
مساكن عمال مناجم
الذهب.
وأوضح
عبد العزيز أن
الفراعنة
كانوا يقومون بتشييد
مساكن العمال
بالقرب من
المناجم
وكذلك أفران
صهر الذهب،
وتأتي أهمية
هذا الكشف
الأثري من أنه
حدد مناطق
سكنية جديدة
في منطقة
البحر الأحمر.
وأشار
رئيس بعثة
جامعة خنت
البلجيكية
فرميولان إلى
أنه تم العثور
أيضا على آبار
المناجم
والحفر وتوزعت
بينها بعض
الأكواخ
السكنية للعمال،
إلى جانب عدد
كبير من
الأدوات
الحجرية التي
كانت تستخدم
في قطع الصخور
التي تحتوي
عروق الذهب.
كما
عثرت خلال
المسح الأثري
على بوتقة
مصنوعة من
الصخور
الصلبة كانت
تستخدم وعاء
لطحن الحجارة
التي تحتوي
عروق الذهب.
يذكر
أن أهم المناجم
التي استخرج
منها
الفراعنة الذهب
كانت موجودة
في وادي
الحمامات على
طريق (قفط القصير
البحر) 700 كلم
جنوب شرقي البلاد،
كما استخرجوه
من جبال بلاد
النوبة وجبال
شبه جزيرة
سيناء، إلى
جانب استخراجهم
الأحجار
الكريمة من
فيروز وزبرجد
وياقوت، خصوصا
في سيناء.
المصدر
:الفرنسية
هجوم
جديد لساسر في
أوروبا
عاودت
دودة ساسر
التي تصيب
أجهزة
الحاسوب
الانتشار
بسرعة عبر
الإنترنت
اليوم
الثلاثاء
معطلة نظم
الحاسوب في
الشركات
والمنازل
ومثيرة المخاوف
من المزيد من الانتشار.
ومع
عودة العمل في
أغلب أجزاء
أوروبا -بعد
عطلة نهاية
الأسبوع
الطويلة-
اليوم
الثلاثاء
توقع مكافحو
فيروسات
الحاسوب موجة
جديدة من انتشار
الدودة.
وكان
من ضحايا
الدودة بنك
غولدمان ساكس
وبنك وستباك
الأسترالي
وشركة سامبو
المالية
الفنلندية. وتعرضت
شركة طيران
دلتا
إيرلاينز
الأميركية
كذلك لمشاكل تسببت
في تعطيل
وإلغاء رحلات.
لكن الشركة
غير واثقة من
أن ساسر هو السبب.
وقال
مايكو
هايبونن مدير
الأبحاث في
مؤسسة إف-سيكيور
الفنلندية
المتخصصة في
أمن المعلومات،
إن انتشار
الدودة مازال
مستمرا
و"ستمثل مشكلة
يوما أو اثنين
ثم ستبقى على
الإنترنت
لأسابيع
وربما سنوات".
ويحلل خبراء
الأمن الدودة
لتحديد أين
ستكون ضربتها
التالية.
وتشير
بعض
التقديرات
إلى أن الدودة
التي ظهرت في
مطلع الأسبوع
أصابت أكثر من
مليون حاسوب
شخصي، وأدت
إلى انهيار
نظم حاسوب في
بنوك ونظم
للحجز في
وسائل المواصلات
ونظم تابعة
للمفوضية
الأوروبية.
وقال
رئيس شركة
"ترند ميكرو"
لأمن البرامج
ريموند جينيس
"لا نعرف بعد
على سبيل
المثال ما إن كانت
تهاجم أجهزة
تعمل ببرنامج
ويندوز إكس.بي
الذي يدير
أجهزة الصرف
الآلي. سيكون ذلك
بمثابة كارثة
على البنوك".
وعلى
عكس فيروسات
الحاسوب
السابقة تصيب
هذه الدودة
الجهاز دون أن
يقوم مشغله
بأي خطوة، مثل
أن يفتح ملفا
ملحقا برسالة
بالبريد الإلكتروني،
الأمر الذي
يمكنها من
الانتشار
بسرعة كبيرة في
الأجهزة الشخصية.
ولأن
ساسر تصيب
أجهزة
الحاسوب
القابلة
لالتقاط العدوى
بشكل آلي ولا
تحتاج لفتح
البريد
الإلكتروني،
فإن الحاسوب
الشخصي أكثر
عرضة للإصابة.
ومن
العلامات
الأولى
المحتملة على
الإصابة أن يلاحظ
مستخدمو
أجهزة
الحاسوب
المنزلية أن
أجهزتهم
الموصلة
بالإنترنت
تعمل ببطء غير
عادي.
وفي
غضون ثلاثة
أيام ظهرت
أربعة أنواع
كلها قادرة
على جعل أجهزة
الحاسوب
المحملة
عليها برامج
ويندوز
"إكس.بي" أو
"إن.تي" أو 2000
تغلق دون
إنذار مما
يدمر بعض نظم
الحفظ.
المصدر
:رويترز
يستهل
شهرا حافلا
بالأحداث
الفلكية
العالم
يشاهد خسوفا
كليا للقمر
تابع
سكان عدد من
الدول
العربية
وآسيا
وأفريقيا
وأوروبا وأميركا
هذه الليلة
ظاهرة الخسوف
الكلي للقمر.
وشاهد
العراقيون
هذا الخسوف
الذي ظهر
واضحا بالعين
المجردة في
سماء العاصمة
بغداد. وبدأ
الخسوف جزئيا
حوالي الساعة
18.40 بتوقيت غرينتش
وأصبح كليا
عند الساعة 19.55
بتوقيت غرينتش.
ومع بدء
الخسوف ارتفعت
من مآذن بغداد
أصوات
التكبير
والدعاء
ابتهالا لله
وتكريما
للقدرة
الإلهية. كما
شوهد هذا
الخسوف في
دولة قطر
والكويت وعدد
من الدول
العربية
الأخرى.
ويحصل
خسوف القمر
حين تصطف
الشمس والأرض
والقمر, وهو
حدث يتزامن مع
اكتمال القمر
الذي يعبر عندها
في ظل الأرض
فلا يعود
يتلقى أشعة الشمس
التي تضيؤه.
لكن خلافا
للشمس, فإن القمر
لا يتوارى عند
الخسوف التام
بل يصطبغ
بالأحمر
الداكن.
أحداث فلكية
ويعد
هذا الخسوف
بداية
لأسابيع
حافلة
بالأحداث الفلكية
من مرور
مذنبات ومرور
كوكب الزهرة
أمام الشمس, وسيكون
بعضها ملفتا
في حال لم تفسده
الأحوال
الجوية.
وسيعقب
خسوف القمر
حدث أكثر ندرة
وهو مرور مذنب
أطلق عليه
العلماء اسم
"سي/2001 كيو4", وسيكون
من الممكن
مشاهدة هذه
الظاهرة بالعين
المجردة من
النصف
الشمالي من
الأرض, وبسهولة
أكبر من نصفها
الجنوبي.
وابتداء
من السابع من هذا
الشهر -تاريخ
بلوغ المذنب
أقرب نقطة إلى
الشمس في مداره-
سوف يصعد في
الأفق. وكان
المذنب قريبا
جدا من جنوب
غرب الأفق في
مطلع هذا
الشهر, وكانت السماء
منورة مع
اكتمال القمر
هذه الليلة,
مما جعل من الصعب
مراقبة
المذنب بدون
منظار.
وتختتم
سلسلة
الظواهر
الجوية هذه في
الثامن من
الشهر المقبل,
بحدث نادر
للغاية لم
يشهده القرن
العشرين -غير
أنه ليس ملفتا
كالأحداث التي
ستسبقه- وهو
عبور كوكب الزهرة
أمام الشمس.
وفي
ذلك النهار,
ستعبر نقطة
سوداء كبيرة
قرص الشمس من
جنوب غربه إلى
شمال شرقه وسيكون
من الممكن
مشاهدتها
بالعين المجردة.
وستستمر
الظاهرة
حوالي ست
ساعات, ولن
تتكرر بظروف
مماثلة سوى
عام 2125.
المصدر
:وكالات
رويال
بنك أوف
سكوتلاند
يشتري تشارتر
وان الأميركية
قال
رويال بنك أوف
سكوتلاند البريطاني
إنه اتفق على
شراء مؤسسة
تشارتر وان
المالية الأميركية
مقابل 10.5 مليارات
دولار نقدا،
في أكبر خطوة
توسع في السوق
الأميركية
يتخذها ثاني
أكبر بنك بريطاني.
وتوسع
هذه الصفقة من
وجود وحدة
سيتيزنز فاينانشال
غروب التابعة
لرويال بنك
ليشمل ست
ولايات أميركية
جديدة في الشمال
الشرقي والغرب
الأوسط تتضمن
مدن شيكاغو
وديترويت
وكليفلاند.
وتعمل وحدة
سيتيزنز الآن
في منطقة نيو
إنغلاند وفي
بعض الولايات
الشرقية المطلة
على المحيط
الأطلسي.
وأضاف
رويال بنك
-الذي يقع
مقره في
أدنبرا- أن صفقة
الشراء ستمنح
وحدة سيتيزنز
واحدة من أكبر
عشر عمليات
مصرفية
تجارية
بالولايات المتحدة
من خلال إدارة
أصول تقرب
قيمتها من 129
مليار دولار.
ويتوقع رويال
بنك أن تمثل
أرباحه في
الولايات
المتحدة 25% من
مجمل أرباحه
نتيجة الصفقة.
ووافق
رويال بنك على
أن يدفع 44.50
دولارا لكل سهم
من أسهم
تشارتر وان
بزيادة بنسبة
24% عن سعر سهم
هذه المؤسسة
عند إغلاق
بورصة نيويورك
أمس الثلاثاء.
ومن المتوقع
إتمام الصفقة
في الربع
الأخير من
العام بعد
الحصول على
موافقة
الجهات
المنظمة لعمل الأسواق.
ويقع
مقر وحدة
سيتيزنز
فاينانشال
بمدينة بروفيدنس
في ولاية رود
أيلاند وله
أكثر من 880
مكتبا مصرفيا
و15500 موظف في سبع ولايات
هي رود أيلاند
وكونيتيكت
وديلاوير
وماساتشوستس
ونيوهامبشير
ونيوجيرزي وبنسلفانيا.
ومن
ناحيتها قالت
تشارتر وان
-التي يقع
مقرها في
كليفلاند- إن
قيمة أصولها
تبلغ 43 مليار
دولار ولها 616
مكتبا
للمعاملات المصرفية
و8400 موظف في
أوهايو وإيلينوي
وإنديانا
وميشيغان
ونيويورك
وفيرمونت
إضافة إلى
كونيتيكت
وماساتشوستس
وبنسلفانيا.
يشار
إلى أنه في
عام 2000 أصبح
رويال بنك
ثاني أكبر
بنوك
بريطانيا بعد
إتش.إس.بي.سي
هولدنغز وذلك
بعد أن اشترى
نات وست مقابل
21 مليار جنيه
إسترليني.
المصدر
:رويترز
|
|
شركة
صينية تعتزم
طرح أرخص هاتف
محمول
أعلنت
شركة (زد.تي.إي)
ثاني أكبر
شركة صينية
لمعدات
الاتصال أنها
تعتزم طرح
واحد من أرخص
أجهزة الهواتف
المحمولة في
أفريقيا هذا
العام في
محاولة
لتعزيز
المبيعات بين
أفقر شعوب
العالم.
وقال
نائب رئيس
الشركة دينغ
مينغفنج -على
هامش مؤتمر
دولي
للاتصالات في
القاهرة- إن
شركته ستبدأ في
بيع أجهزة
جوال قيمة
الجهاز الواحد
منها 50 دولارا
في النصف
الثاني من عام
2004 في جمهورية
الكونغو الديمقراطية،
حيث للشركة 50
ألف مستخدم
لشبكة محمول
تديرها.
وأضاف
أن هناك
إمكانات ضخمة
في أفريقيا،
وأن انتشار
أجهزة الهواتف
المحمولة محدود
جدا فيها، وتوقع
تحقيق
الملايين من
الدولارات.
ويشمل
نشاط (زد.تي.إي)
في أفريقيا
نيجيريا وإثيوبيا
والجزائر
ودولا أخرى،
وقالت إنها
حصلت على عقد
لمد شبكة
محمول تعمل
بنظام
(سي.دي.أم.إي) في
منطقة دلتا
النيل في مصر
بطاقة
إجمالية تشمل
60 ألف خط.
وزاد
استخدام
الهواتف
المحمولة في
أفريقيا زيادة
كبيرة خلال
السنوات
الخمس
الماضية،
وأثار دهشة
كثيرين أن
تتصدر أفقر
قارات العالم
قائمة أسرع
أسواق
المحمول نموا.
ويتحول
نحو 52 مليون
نسمة
لاستخدام
الهواتف المحمولة،
لكن رغم ما
تجده هذه
السلعة من
رواج فإنها لا
تزال بعيدة عن
متناول كثير من
فقراء القارة
الذين يعيش
معظمهم بأقل
من دولار واحد
يوميا.
وتعلق
الشركة
الصينية
آمالها على
زيادة قيمة مبيعاتها
في العالم إلى
مليار دولار
عام 2004 من خلال
الدول
النامية،
وبلغ إجمالي قيمة
مبيعات
الشركة
الصينية
الخارجية 600
مليون دولار
في العام
الماضي.
المصدر
: رويترز
ارتفاع
الأسعار
لأعلى مستوى
منذ 13 عاما
أوبك
تنتج 1.5 مليون
برميل فوق
السقف الرسمي
أعلن
رئيس أوبك
بورنومو يوسجيانتورو
اليوم أن
المنظمة تنتج
1.5 مليون برميل
يوميا فوق سقف
الإنتاج
الرسمي، وأن
هناك نفطا
كافيا في
السوق رغم
بقاء الأسعار
العالمية
مرتفعة.
وردا
على سؤال
للصحفيين عما
إن كانت أوبك
سترفع سقف
الإنتاج
الرسمي في
اجتماعها في
العاصمة اللبنانية
بيروت في
الثالث من يونيو/حزيران
مع تجاوز
أسعار النفط
العالمية
أعلى مستوياتها
في 13 عاما قال
بورنومو "أنا
على اتصال مع
أمانة أوبك
ومازلنا ندرس
التطورات".
وأوضح
بورنومو وهو
أيضا وزير
النفط
الإندونيسي أن
على أوبك أن
تبحث عن سبب
ارتفاع
الأسعار لأن دول
المنظمة تنتج
بالفعل أكثر
من الحصة
المقررة.
وفي
حين لمحت
الإمارات إلى
أن أوبك قد
ترفع سقف الإنتاج
الرسمي
لتهدئة
الأسعار
وتعويض
انخفاض المخزونات
خلال الربع الثالث
من العام،
قالت نيجيريا
إن من السابق
لأوانه
التكهن بما
ستقرره أوبك
في اجتماعها
في يونيو.
وقفزت
أسعار النفط
العالمية إلى
أعلى
مستوياتها في
أكثر من 13 عاما
أمس، بعد أن
عززت أعمال
العنف في
الشرق الأوسط
المخاوف من
تعطل إمدادات
النفط في وقت
تنخفض فيه بالفعل
مخزونات
الوقود
الأميركية.
وبلغ
الخام
الأميركي
الخفيف في
بورصة نايمكس اليوم
38.84 دولارا
للبرميل
بانخفاض 14
سنتا، بعد أن
بلغ أمس 38.98
دولارا مسجلا أعلى
مستوى منذ
أكتوبر/تشرين
الأول 1990 قبيل
حرب الخليج
لطرد القوات
العراقية من الكويت.
المصدر
:وكالات
شركة
أميركية تنفي
مجددا رشوة
مسؤولين سعوديين
نفت
شركة
بي.إيه.آي
سيستمز البريطانية
-أكبر شركة
لمنتجات
الدفاع في
أوروبا- اليوم
مزاعم جديدة
أوردتها
صحيفة غارديان
عن تورطها في
دفع أموال
لمسؤولين
سعوديين للفوز
بصفقات.
وقالت
الشركة التي
نفت مزاعم
مماثلة
أوردتها غارديان
في
سبتمبر/أيلول
الماضي، إنها
لم ترتكب أي
مخالفات.
وأضافت
الشركة أنها
تلتزم
التزاما
صارما بقوانين
المملكة
المتحدة
والدول التي
تعمل فيها، وامتنع
متحدث باسم
الشركة عن الإدلاء
بأي تعليق آخر
على الموضوع.
ولم يتسن
الاتصال على
الفور بوزارة
الدفاع البريطانية
للحصول على
تعليق.
وذكرت
غارديان -في
عددها الصادر
اليوم دون أن تكشف
عن أسماء
مصادرها- أن
أجهزة أمن في
وزارة الدفاع
البريطانية
ضبطت 386 صندوقا من
المستندات
التي تحدد
تفاصيل أكثر
من 60 مليون جنيه
إسترليني (106
ملايين دولار)
من المدفوعات
التي قدمتها
بي.إيه.آي.
وأضافت
الصحيفة أن
"بي.إيه.آي"
تحاول حاليا إبرام
صفقات أخرى
بقيمة 1.5 مليار
جنيه
إسترليني مع السعودية،
بعد بيع ما
قيمته 50 مليار
جنيه من
الطائرات
والصواريخ
والسفن
الحربية على
مدى 15 عاما.
المصدر
:رويترز