منظمة
الدعوة
الإسلامية
تستقبل وفد من
مملكة
البحرين
وتطالب
بالمساعدة في
التنمية بصوماليلاند
هرجيسا (
الهاتف
العربي ) 14 / 8 / 2008 –
وصل
البلاد يوم
الخميس
الماضي
الموافق الحادي
والثلاثين من
شهر يوليو وفد
من دولة البحرين
برئاسة مدير
الجمعية
الإسلامية
بمملكة
البحرين
الأستاذ / حسن
يوسف حسن
ومدير
الإغاثة
الإنسانية
والمشروعات
بنفس الجمعية
فيصل إبراهيم
المير
، حيث كان في
استقبالهم
وزير الزراعة
آدم أحمد علمي
والمدير
العام لمنظمة الدعوة
الإسلامية
لإقليم شمال
شرق أفريقيا بمنظمة
الدعوة
الإسلامية
الدكتور / عبد
القادر موسى
يوسف الفكي وكافة
مسؤولي
المنظمة
بهرجيسا والأستاذ
/ محمد أحمد
إسماعيل مدير
هيئة آل مكتوم
الخيرية
والأستاذ /
محمد علي جيدي
ممثل هيئة
القرن
الأفريقي
ومدير جامعة
هرجيسا عبدي هيبى
وحضور مكثف من
وسائل
الإعلام
المحلية من تلفزيون
وصحافة
وإذاعة .
وتم
الترحيب
بالوفد داخل
مطار عقال
الدولي بهرجيسا،
حيث كان مقر
ضيافة الوفد
فندق مانصور
بالعاصمة
هرجيسا .
وبما أن
صحيفة الهاتف
العربي كانت
في خضم الأحداث
كما عودتكم
ننقل لكم جدول
الأعمال الكامل
الذي قام به
الوفد أثناء
تواجده
بالجمهورية والذي
جرى كالآتي:
يوم
الجمعة
1 / 8 / 2008
1.
قام الوفد
بزيارة
استكشافية
لدار الأيتام
بجبيلي ، حيث
تفقدوا حسن
سيره ووقفوا
على احتياجات
الدار بحضور
جمع غفير من
النازحين
بجبيلي .
2.
زار الوفد
معسكر
النازحين
بهرجيسا
وتجولوا في
أنحاء
المعسكر
وتفقدوا
أوضاع التي
يمر بها في
الوقت الحالي
.
3. مروا
على بعض
المشروعات
التي نفذتها
منظمة الدعوة
الإسلامية
لعام 2008 ، ثم
زاروا مدرسة
هرجيسا
الثانوية
للبنات
ووعدوا بدعم
معمل الحاسوب
الخاص بتلك
المدرسة ،
وزار الوفد
أيضاً مقر
منظمة الدعوة
الإسلامية
وعقدوا لقاءً
مطولاً مع الدكتور
/ عبد القادر
موسى الفكي
المدير العام
لمنظمة
الدعوة
الإسلامية
للإقليم شمال
شرق أفريقيا ،
حيث تباحثوا
معه حول كيفية
دفع حسن سير
مشاريع
المنظمة
بجمهورية أرض
الصومال ، ومن
جانبه شدد
الدكتور / عبد
القادر في
حديثه مع الوفد
البحريني على
ضرورة مضاعفة
جهودهم ومساعدتهم
لجمهورية
صوماليلاند .
4.
زاروا مقر
هيئة آل مكتوم
الخيرية
بالعاصمة هرجيسا
والتقوا
بمديرها
بصوماليلاند
الأستاذ /
محمد أحمد
إسماعيل .
يوم
السبت 2 /
8 / 2008
في يوم
السبت زار
الوفد زيارات
استكشافية للعديد
من الأماكن
وهي:
1.مدرسة
الفرقان
الإسلامية
2.مركز
الإمارات
التعليمي
3.مدرسة
البحرين
4.معهد
قطر
5.مشروع
جامعة النور
6.قام
الوفد بعد ذلك
برحلة خارج
المدينة على بعد
6 كلم من مدينة
هرجيسا بصحبة
وزير الزراعة
.
7.أقام
وزير الزراعة
مأدبة عشاء
للوفد البحريني
الزائر
يوم
الأحد 3 /
8 / 2008
1.زار
الوفد ثانية
مدرسة هرجيسا
الثانوية
للبنات التابعة
لمنظمة
الدعوة
الإسلامية
ووقفوا على
مناشط
الطالبات .
2.زار
الوفد مركز
النيلين
المكون من فرع
جامعة
النيلين
بمدينة
هرجيسا ،
ومدرسة
النيلين الثانوية
.
3.التقى
الوفد بوزير
الزراعة في
مكتبه ، وقاموا
بعدها بزيارة
لملجأ أيتام
هرجيسا
.
4.غادر
الوفد البلاد
من مطار عقال
الدولي بهرجيسا
.
مركز
الإمارات
التعليمي
يفتتح عامه
الدراسي
الجديد
بتجهيزات
تربوية حديثة
هرجيسا (
الهاتف
العربي ) 14 / 8 / 2008 –
أفتتح
مركز
الإمارات
التعليمي يوم
السبت الماضي
عامه الدراسي
الجديد بحفل
أقيم في مقر
المركز الذي
يقع بالقرب من
مسلخ هرجيسا
السابق بحي
هرجيسا
الجديدة ( نيو
هرجيسا ) .
وتم في
الحفل عرض
النتائج التي
أحرزها طلاب المركز
في العام
الدراسي
الماضي
والخطط الجديدة
التي تعتزم
المدرسة
تحديثها خلال
هذا العام.
وبما أن
صحيفة الهاتف
العربي رصدت
الأجواء
العامة فقد
التقت
بالمدير
العام لمركز الإمارات
التعليمي
محمد إبراهيم
وأجرينا معه
حواراً
مقتضباً حول
المركز
التعليمي
فكان كالآتي:
س: حدثنا
قليلاً عن
تاريخ المركز
؟
ج: افتتح
المركز في
الخامس
والعشرين من
سبتمبر عام 2007 ،
وبدأنا العمل
في التدريس في
المراحل
الابتدائية
والإعدادية
ونود في
المستقبل القريب
إضافة
المرحلة
الثانوية
والطلبة الذين
بدأنا بهم بلغ
عددهم نحو مئة
طالب والتي تصل
إلى سبعمائة
طالب .
س: أرى
المركز
كبيراً جداً
من ناحية
البناء فكم
تبلغ عدد
الفصول ؟
ج: نعم
مركزنا هذا هو
أكبر مركز
تعليمي في جمهورية
صوماليلاند
فهو مكون من48 فصلاً
وقاعتين .
س: من الذي
ساعدكم على
تدشين هذا
المركز الضخم
الذي وصفته ؟
ج: ساعدنا
في بناء
وتدشين هذا
المركز عدد من
المحسنين من
دولة
الإمارات
العربية
المتحدة الذين
أخذوا على
عاتقهم
مسؤولية
المساهمة في
نشر التعليم
في حين نفذ المشروع
هيئة القرن
الأفريقي .
س: كم هو عدد
المدرسين في
مركزكم في
العام الماضي
؟ وكم بلغت
نسبة نجاح
تلامذتكم ؟
ج: عدد
مدرسينا في
العام الماضي
بلغ خمسة عشر مدرساً
في حين بلغت
نسبة نجاح
طلابنا نحو 97 %.
س: ما هو
المنهج الذي
تدرسون به في
مركزكم التعليمي
؟
ج: ندرس في
مركزنا
منهجاً
متكاملاً
ومنتظم تحت
إشراف إدارة
التعليم
لهيئة القرن
الأفريقي الخيرية.
س: حدثنا
قليلا عن
الأهداف التي
تودون الوصول إليها
من خلال هذا
المركز ؟
ج: أهدافنا
في الواقع
عديدة وهي
بالطبع أهداف سامية
ونبيلة
تمكننا من
أداء رسالتنا
على أكمل وجه
وأهم هذه
الأهداف هي:-
إعداد
الجيل المسلم
المثقف ديناً
ومادياً حتى
يكون عضواً
نافعاً لأمته
ووطنه وأهله.
المساهمة
لمكافحة
الجهل ومحو
الأمية .
رفع
المستوى
الخلقي
والسلوكي
للطالب .
سد الفراغ
وتلبية حاجة
المجتمع
وخصوصاً الأحياء
القريبة له.
نشر اللغة
العربية
والتربية
الإسلامية في
الأوساط
الناشئة .
س: اذكر لنا
عدد من مميزات
المركز الذي
تميزه عن باقي
المراكز
التعليمية في
الجمهورية ؟
ج: لدينا في
الواقع أشياء
عديدة نتميز
بها وأشياء
نتفوق فيها
أيضاً وإن
ذكرت لك بعضها
فهي كالآتي:
يوجد
لدينا في
المركز إدارة
مميزة
وأساتذة ذوي
يتمتعون
بالخبرات
والكفاءات
العالية ؟
مدرستنا
أكبر مدرسة في
البلاد من حيث
العمران
والمساحة
الأرضية
الواسعة التي
يتكون منها
المركز.
يتكون
المركز من 48
فصلاً من
بينهم قاعتين
للندوات
والدورات
العلمية
والحفلات
والمسابقات
الطلابية.
الفصل بين
الجنسين (
البنين و
البنات ) بحيث
يدرس البنين
في الفترة
الصباحية
والبنات في
الفترة
المسائية
كبقية المدارس
التابعة
لهيئة القرن
الأفريقي .
ميدان
واسع وفسيح
مخصص للرياضة
البدنية ، والطابور
الصباحي
والمسائي
وكذلك مصلي
لإقامة صلوات
الأعياد .
المركز
يؤهل الطلبة
الذين انقطعت
بهم السبل
لمواصلة
الدراسة
وكذلك الذين
لم يجدوا فرصة
للدراسة (
كبار السن ) .
يوجد ملحق
بالمركز وهو
المسجد
الواقع داخل المركز
لإقامة
الصلاة
والمحاضرات.
س: هل يمكن
أن تكشف لنا
بعض من تطلعات
المركز التي
تودون أن
تحققوها في
المستقبل ؟
ج: على
الرغم من
إنجازات
المركز
الكبيرة في
مرحلتي
الابتدائية
والإعدادية في
وقت وجيز
يتطلع الآن في
تنفيذ
المرحلة الثانوية
والجامعية ،
والجدير
بالذكر أن
المرحلة
الجامعية
ستبدأ رسمياً
في وقت لاحق
من هذا العام
إن شاء الله .
س: ما هي
رسالتك التي
توجهها
أخيراً لكل
القراء من
مختلف الفئات
عبر صحيفة كل
الناس (
الهاتف
العربي ) ؟.
ج: كلمتي
الأخيرة
باختصار هي
دعوة الناس
لدراسة وتعلم
اللغة
العربية
لأنها لغة
القرآن الكريم
ونشر هذه
اللغة بأي
وسيلة ممكنة ،
وكذلك أدعوا
أولياء أمور
الطلبة
والطالبات أن
يعتنوا
بأولادهم وأن
يتواصلوا
باستمرار مع
إدارة المدرسة
من أجل الوقوف
على مستوى
أبنائهم
الدراسي .
رئيس
الوزراء
المقال يرفض
مبررات
الانقلاب
الآلاف
يتظاهرون ضد
الانقلاب
العسكري في موريتانيا
نزلت
الجبهة
الوطنية
الموريتانية
المناهضة
للانقلاب
للشارع
الاثنين في
أول مهرجان جماهيري
يعقده مناهضو
الانقلاب في
موريتانيا.
وشارك في
المهرجان
الذي عقد في
نواكشوط آلاف الأشخاص،
إلى
جانب قادة
أحزاب الجبهة
المناهضة
للانقلاب
والتي تضم ستة
أحزاب
سياسية، بالإضافة
إلى معتقلي
الانقلاب
الذين أفرج عنهم
ظهر
الاثنين باستثناء
الرئيس
السابق سيدي
محمد ولد
الشيخ عبد
الله.
وقال رئيس
الوزراء المقال
يحيى ولد أحمد
الوقف الذي
حضر المهرجان
بعد الإفراج
عنه إن
الأسباب التي
سيقت لتبرير
الانقلاب لم
تكن موضوعية.
ورفض ولد
أحمد
الوقف أن
يكون البلد
عاش أزمة
سياسية في
الشهور
الماضية،
مؤكدا أن
المؤسسات
الدستورية
بما فيها
البرلمان ظلت
تعمل دون
تعطيل.
وذكر أن
رفض الحكومة
لدورة
استثنائية
طلبها النواب
كانت فقط بسبب
أنها لم
تستكمل
الشروط القانونية،
وشدد على أن
الرئيس
السابق لم
يتجاوز صلاحياته
الدستورية
التي يمنحها
له القانون
بما في ذلك
إقالة
المسؤولين
المدنيين
والعسكريين.
وكان ولد
الوقف قال
للجزيرة نت
بعد الإفراج
عنه إن الرئيس
المخلوع يتمسك
بالشرعية،
ومعنوياته
عالية، كما
أكد أن ظروف
سجنه هو الآخر
كانت جيدة.
دفاع
ودافع ولد
الوقف عن
الوضع
الاقتصادي
والسياسي
الذي كانت
تعيشه
البلاد،
والذي يشهد
انتقادات
قوية من
مناصري
الانقلاب،
وقال إن موريتانيا
من البلدان
الأفريقية
القليلة التي
تصدت للغلاء
الذي اجتاح
العالم هذه
السنة، وأن
صندوق النقد
الدولي أثنى قبل
أقل من أسبوع
على برنامج
التدخل الخاص
الذي نفذته
حكومته
لمحاربة
الغلاء.
كما اعتبر أن
البلد شهد ما
وصفها
بـ"ثورة
ديمقراطية"
بدليل أنه
أصبحت هناك
أحزاب تقف في
وجه الانقلابات
العسكرية،
وهو ما لم يكن
ممكنا ولا معروفا
في السنوات
الماضية.
وتحدث
عدد من قادة
الأحزاب
المناهضة
للانقلاب في
المهرجان،
وقال رئيس حزب
تواصل ذي التوجه
الإسلامي
محمد جميل ولد
منصور إن
الجبهة
ستواصل
نضالها حتى
عودة ما وصفه
بالشرعية، وأضاف
إن موريتانيا
لا يمكن أن
تبقى تراوح
مكانها بين
انقلاب ثم انتخابات،
ثم انقلاب
فانتخابات
وهكذا.
وندد مدير
وكالة
اللاجئين
موسى
افال بالانقلاب
واعتبره
تصرفا بائدا
تجاوزه
الزمن، وأضاف
"أعتقد أنه
ليس أمرا
مقبولا، ولا
يمكن أن
يستمر".
وقال للجزيرة
نت إن ظروف
المعتقلين كانت جيدة،
وأضاف أنهم
كانوا في بيت
نظيف، ولكل
واحد منهم
غرفته
الخاصة،
وأنهم كانوا
يستمعون للإذاعة
والتلفزيون،
لكن لم تكن
لديهم هواتف،
ولم يكونوا
على اتصال
بالعالم
الخارجي.
وقد شهدت
العاصمة
الموريتانية
نواكشوط مساء
الاثنين أيضا
مهرجانات
ومسيرات
مؤيدة للانقلاب،
كما شهدت مدن
داخلية عدة
مهرجانات
داعمة للعسكر،
ومؤيدة
للإطاحة
بنظام ولد
الشيخ عبد
الله.
المصدر :
الجزيرة
الأخبار
الاقتصادية
تراجع
النفط رغم
الأزمة
الروسية
الجورجية
رغم
الأزمة
المتصاعدة
بين جورجيا
وروسيا تراجع
برميل النفط
إلى 113 دولارا
للبرميل
بتأثير
ارتفاع الدولار
وتراجع الطلب
على النفط في
كل من الولايات
المتحدة
والصين.
وبذلك
يكون خام
تكساس قد هبط 33
دولارا منذ أعلى
سعر بلغه في
يوليو/تموز
الماضي. أما
خام برنت فقد
هبط إلى نحو 112
دولارا
للبرميل.
ولم
تتأثر
إمدادات
النفط بإغلاق
شركة بريتيش
بتروليوم
لأنبوب نفط
باكو سوبسا في
جورجيا
وأنبوب غاز
القوقاز الجنوبي،
إذ ما زالت
إمدادات
النفط والغاز
مستمرة من بحر
قزوين إلى
الغرب عبر
مسالك أخرى.
وقالت
إدارة
معلومات
الطاقة
الأميركية إن الطلب
على النفط
تراجع في
النصف الأول
من العام
لأدنى مستوى
له منذ 26 عاما.
وأضافت أن متوسط
الطلب
تراجع ثمانمائة
ألف برميل
يوميا على
أساس سنوي.
وعزت
في أحدث
توقعاتها
الشهرية
للطاقة هذا التراجع
الضخم إلى
تباطؤ نمو
الاقتصاد
الأميركي
وتأثير
ارتفاع أسعار
النفط.
وتراجعت
واردات النفط
الصينية أيضا
بشكل مفاجئ
بنحو 7% في
يوليو/تموز
الماضي، لتصل
إلى أدنى
مستوى في 7
أشهر، مسجلة
أكبر انخفاض
شهري منذ
يناير/كانون
الثاني 2005.
ويرجع
الانخفاض
لإحجام شركات
التكرير عن شراء
النفط، بسبب
ارتفاع
تكاليف الخام
وانخفاض
أسعار الوقود
المحلية.
واستوردت
الصين، 3.3
ملايين برميل
يوميا في يوليو/تموز،
مقارنة
بثلاثة ملايين
برميل في
يونيو/حزيران.
المصدر :
الجزيرة
الصحة
اللياقة
البدنية.. فى
حبة دواء
يتقدم
علماء
الأميركيون
بخطى متسارعة
نحو إطلاق حبة
دواء فيها
كافة خصائص
التمارين الرياضية
وبالتالى
التمتع
بلياقة بدية
جيدة من دون
تعب.
وذكرت صحيفة
"لوس أنجلس
تايمز"
الأميركية ان
العلماء
اكتشفوا
شيئاً قد يوفر
الجهد على كل من
لا يحبون
ممارسة
الرياضة
لفقدان الوزن
ويساهم فى
إعطائهم طلة
جيدة.
وأوضحت
الصحيفة انه
فى تجارب على
فئران لا تتحرك
كثيرا، جعل
الدواء هذه
الفئران تركض
بنسبة 44 % أكثر
على آلة الجرى
ممن تلك التى
لم تعط الدواء.
وبحسب البحث،
فقد تبين ان
الدواء، وهو
مركب كيميائى
يحمل اسم "آى
آى سى آى آر"،
يغير
التركيبة الجسدية
للعضل، ويدفع
النسيج على
إحراق الدهون
بدلاً من
إحراق
السكريات،
وهو أمر يحصل
مع العدائين
وراكبى
الدراجات.
وقال ديفيد
مانغلسدورف
وهو عالم من
مركز تكساس
الطبى فى دالاس
لكنه ليس على
علاقة بالبحث
"أنت تحصل على
فوائد
التمارين
الرياضية من
دون أى جهد".
يشار إلى انه
من غير
المعروف ما
إذا كان هذا الدواء
يناسب
الرياضيين
الذين يجرون
تمارين رياضية،
أو يناسب كل
الناس لأن
التجارب تقتصر
حالياً على
الفئران.
المصدر
: عرب أونلاين
الشؤون
الدينية
والاجتماعية
ماذا لو
لم يظهر
الإسلام ؟
عرض/ بدر
محمد بدر
مؤلف هذا
الكتاب هو
نائب الرئيس
السابق للمجلس
القومي
للمخابرات
الأميركية،
وهو مختص في
التنبؤ
الإستراتيجي
على المدى
الطويل, ويعمل
حاليا أستاذا
للتاريخ
بجامعة سيمون
فريز الكندية.
والكتاب
هو دراسة نشرت
في مجلة
السياسة
الخارجية
الأميركية
قبل عدة أشهر,
والمؤلف من
المهتمين
بالشرق
الأوسط, ونشر
له كتاب
"مستقبل
الإسلام السياسي"
في العام 2003.
وفي
المقدمة ينوه
المترجم بأن
المؤلف لم يكتب
من منطلق
التعصب ضد
الإسلام أو
العروبة, أو يحاول
كرجل مخابرات
محترف تحريض
حكومته
وحلفائها لشن
حروب استباقية
ضد العرب
والمسلمين
لخدمة
الصهيونية
العالمية, أو
المخططات
الاستعمارية
الأميركية التي
يمثلها
المحافظون
الجدد, بل هذا
هو تصور فولر
الشخصي
للعالم لو لم
تظهر فيه
الديانة الإسلامية,
كيف سيكون
شكله, وما
الصراعات
التي كان يمكن
أن تدور فيه؟
وقد يختلف
القارئ مع ما
كتبه المؤلف
أو يتفق معه,
ولكن يبقى من
حق الكاتب أن
نعترف بأن
فكرته جديدة,
بل وغريبة لم
يسبقه أحد
إليها من قبل.
العدو
الجديد
في البداية
يشير المترجم
إلى الدور
الحيوي الذي
يلعبه الدين
الإسلامي في
كل المخططات
الاستعمارية
الغربية,
باعتباره
العدو الجديد
الذي اصطنعه
أباطرة الشر,
لتبرير كل ما
يرتكبونه حاليا
من جرائم بعد
سقوط
الشيوعية
-عدوهم الأول السابق-
وتفكك
الإمبراطورية
السوفياتية.
كان لا بد
للاستعمار
الغربي الذي
تقوده أميركا
حاليا, من
إيجاد عدو أول
جديد تنسب له
كل الشرور,
وتبرر به كل
الجرائم
والمذابح
التي يرتكبها
الغرب في
العالم, تحت
ما يسمى
بالحروب الاستباقية
لمكافحة
الإرهاب.
ورغم أن
جميع الدلائل
قد بدت تتكشف
حول العالم
بأن أحداث 11
سبتمبر/ أيلول
2001, كانت صناعة
أميركية
بالغة
التعقيد
والدقة, مازال
الكم الإعلامي
الغربي
الهائل يردد
ليل نهار أن
هذه المؤامرة
المحكمة كانت
من صنع أسامة
بن لادن, الذي
دبرها في مقره
بكهوف جبال
أفغانستان.
وظل
الإعلام
الغربي -كما
يقول المترجم-
يردد هذه
الأكذوبة إلى
درجة يكاد
يستحيل
تفنيدها, ويبدو
أن الدكتور
جوبلز وزير
دعاية هتلر
كان على صواب
عندما قال
لمعاونيه
"اكذبوا
وأمعنوا في
الكذب واستمروا
في ترديده حتى
يظنه الناس,
بل وحتى تظنوه
أنتم صدقا".
ويرى
المترجم في
مقدمته
الطويلة
للكتاب أن الحروب
العدوانية
التي يشنها
الغرب بزعامة
أميركا على
العالم
العربي
والإسلامي
ليست فقط
حروبا دينية,
وإنما
استعمارية
أيضا للسيطرة
على الدول
المستهدفة
ونهب مواردها.
ويجب ألا
ينسى العرب
أبدا أن
الصراع
العربي الإسرائيلي
صراع وجود
وليس صراع
حدود, وأن النصر
في النهاية
سيكون من نصيب
أصحاب الأرض
الأصليين,
بشرط أن
يدفعوا ثمن
حريتهم
واسترداد حقوقهم,
وأن تقودهم
زعامات في مثل
قامة سعد
زغلول ونهرو
وعمر المختار
وعبد الكريم الخطابي
ومصطفى
النحاس ورياض
الصلح وسلطان الأطرش,
وعشرات غيرهم
في مثل
قامتهم.
تحديات في
المنطقة
يتساءل
المؤلف منذ
البداية هل
كان الغرب سينجو
من التحديات
التي يواجهها
اليوم في
منطقة الشرق
الأوسط لو لم
يظهر دين
الإسلام قط.
وهل كان الشرق
الأوسط سيكون
أكثر أمنا في
هذه الحالة؟
وماذا عن شكل
العلاقة بين
الشرق والغرب
عندئذ؟
لقد شكل
الإسلام منذ
البدايات
الأولى للشرق الأوسط
الكبير
الأعراف
الثقافية
وحتى السياسات
المفضلة لدى
المسلمين,
فكيف يمكننا
أن نتصور
الفصل بين
الشرق الأوسط
والإسلام.
ومرة أخرى
يتساءل هل كان
الانسجام مع
الغرب سيسود
منطقة الشرق
الأوسط لو بقي
هذا الشرق مسيحيا؟!
موضحا أن هذا
الافتراض فيه
مبالغة كبرى,
وإلا كان
علينا افتراض
أن أوربا
المضطربة والتوسعية
خلال العصور
الوسطى كانت
ستمتنع عن
السير في طريق
التوسع, وفرض
هيمنتها على
الشرق
المجاور لها,
بحثا عن
المكاسب
الاقتصادية
والجيوسياسية.
ويقر
المؤلف بأن
الحروب
الصليبية لم
تكن سوى مغامرة
غربية مدفوعة
أساسا
باحتياجات
سياسية
واجتماعية
واقتصادية,
ولم تكن
المسيحية سوى
رمز قوي وصيحة
للحشد الشعبي,
لمباركة الاحتياجات
الدنيوية للأوروبيين
الأقوياء.
وقد يقال
إن الشرق
الأوسط ربما
كان أكثر ديمقراطية
لو لم يكن
الإسلام
سائدا فيه؟
ولكن تاريخ
الدكتاتوريات
الأوروبية لا
يطمئننا في هذا
المجال.
فإسبانيا
والبرتغال لم
تتخلصا من
دكتاتوريات
قاسية, إلا في
منتصف
سبعينيات
القرن العشرين,
بل إن فرنسا
وإيطاليا
وألمانيا لم
تعرف
الديمقراطية
الغربية
المعاصرة إلا
بعد الحرب
العالمية الثانية,
أي في النصف
الثاني من
القرن
العشرين, ولم
تخرج اليونان
من قبضة
دكتاتورية
مرتبطة بالكنيسة
سوى منذ عقود
قليلة,
ومازالت
روسيا المسيحية
بعيدة عن
الديمقراطية,
وهكذا.
إن الاحتلال
الأميركي
للعراق لم يكن
أكثر قبولا
لدى العراقيين
لو كانوا
مسيحيين,
وأميركا لم
تسقط صدام
حسين الزعيم
المتطرف في
وطنيته وعلمانيته
لأنه كان
مسلما.
بل كانت
الشعوب
العربية
الأخرى
ستساند عرب العراق
على أي حال في
صراعهم مع
الاحتلال حتى
لو كانوا
مسيحيين, فليس
هناك شعب في
العالم يرحب
بالاحتلال
الأجنبي وقتل
مواطنيه على
يد جنود
الاحتلال
الأجانب.
ويؤكد
المؤلف أن
الإسلام قوة
توحيد من أقوى
مستوى لمنطقة
واسعة,
وباعتباره
ديانة عالمية شاملة
أقام حضارة
واسعة, اشتركت
في كثير من مبادئ
الفلسفة
والفن
والمجتمع
ورؤية لحياة
أخلاقية
وشعور
بالعدالة
وفقها ونظام
حكم صالح، كل
ذلك في إطار
من ثقافة
عالمية عميقة
الجذور.
كما ساعد
الإسلام
باعتباره قوة
ثقافة وأخلاقية
في عبور
الفجوات
والاختلافات
العرقية بين
الشعوب الإسلامية
المختلفة,
وشجعها على
الشعور بأنها
جزء من مشروع
حضارة
إسلامية
واسعة, وهذا
وحده يجعل له
وزنا ضخما.
الأثر
الجغرافي
يتضح أثر
الإسلام في
الجغرافيا
السياسية في جنوب
شرق آسيا, فلو
لم يكن هناك
إسلام، خاصة في
باكستان
وبنغلاديش
وماليزيا
وإندونيسيا
كانت المنطقة
ستصبح جزءا من
عالم الهند
الحضاري.
لقد قدمت
الحضارة
الإسلامية
مثالا مشتركا,
يستطيع كل
المسلمين
مناشدته باسم
المقاومة ضد
التغلغل
الأجنبي, وحتى
مع فشل هذه
المقاومة في
إيقاف
الطوفان
الاستعماري
الغربي, فقد
خلقت ذاكرة
ثقافية عن
مصير مشترك لم
ينته أثره.
لقد
استطاع
الأوربيون
تقسيم العديد
من شعوب أفريقيا
وآسيا
وأميركا
اللاتينية
وغزوها, فسقطت
فرادي أمام
قوة الغرب,
وكان من الصعب
على هذه
الشعوب تكوين
جبهة مقاومة
متحدة بينها,
في غيبة عرقية
أو ثقافة
مشتركة في
رموزها للمقاومة.
ويتصور
المؤلف أنه في
عالم من دون
إسلام كانت مهمة
الاستعمار
الغربي في
تقسيم الشرق
الأوسط وغزوه
والسيطرة
عليه وعلى
آسيا ستكون
أكثر سهولة
كثيرا.
فلم تكن
عندئذ ستبقى
ذاكرة ثقافية
مشتركة من المهانة
والهزائم في
منطقة واسعة,
وهذا هو السبب
الرئيس اليوم
في أن الولايات
المتحدة تجد
أسنانها
تتحطم في
العالم
الإسلامي.
فاليوم
خلقت شبكة
الاتصالات
الدولية
والصور التي
تنقلها
الأقمار
الصناعية
وعيا قويا بين
المسلمين,
وشعورا
بالحصار
الغربي
الأوسع حولهم
على الثقافة
الإسلامية
المشتركة.
وهذا
الحصار ليس
بسبب التحديث,
ولكن بسبب المحاولات
الغربية التي
لا تكل
للسيطرة على المجال
الإستراتيجي
والموارد, بل
وعلى ثقافة العالم
الإسلامي,
ومحاولة خلق
شرق أوسط تابع
لأميركا,
ولسوء الحظ
فإن أميركا
تفترض في سذاجة
أن الإسلام هو
الحائل
الوحيد الذي
يقف في طريق
حصولها على
الجائزة التي
تريدها.
ويرى المؤلف
في تركيز
الغرب على
الإرهاب تحت
اسم الإسلام
أمرا يدل على
ضعف الذاكرة,
إذ استعمل رجال
العصابات
اليهود
الإرهاب ضد
البريطانيين
في فلسطين,
كما استعمل
نمور التاميل
من الهندوس في
سريلانكا
الإرهاب,
وابتكروا فن
الأحزمة
الانتحارية.
ولجأ
الإرهابيون
اليونانيون إلى
عمليات
اغتيال ضد
المسؤولين
الأميركيين
في أثينا,
وكان
الإرهابيون
المقدونيون
يثيرون الرعب
في كل البلقان
عشية الحرب
العالمية
الأولى,
والقائمة
طويلة, فمرتكب
الإرهاب إذن
لا يحتاج لأن
يكون مسلما.
إرهاب آخر
ويورد المؤلف
إحصائية
حديثة
للبوليس
الدولي
الأوروبي تقول
إن العام 2006 وقع
فيه 498
هجوما إرهابيا
في دول الاتحاد
الأوروبي، 424
هجمة منها
قامت بها الجماعات
الانفصالية
و55 هجمة قام
بها متطرفون
يساريون, و18
هجمة من مختلف
الإرهابيين,
ولم تقع سوى
هجمة واحدة من
إسلاميين.
هذه
الأرقام تكشف
المدى
الإيديولوجي
الواسع للإرهابيين
المحتملين في
العالم.
فهل من
الصعب تصور أن
العرب سواء
كانوا مسيحيين
أم مسلمين ممن
تغصب أرضهم
إسرائيل أو
الغزوات
الاستعمارية
المتكررة
لبلادهم
وإسقاط حكوماتها
والتدخل في
شؤونهم
سيقدمون على
استخدام
عمليات
مماثلة من
الإرهاب
وحروب العصابات؟
وقد يكون
السؤال الأدق
هو لماذا لم
تبدأ هذه
العمليات من وقت
طويل؟ إذ إن
الجماعات
المتطرفة
تستغل مشاعر
الكراهية في
عصر العولمة,
فلماذا نتوقع
ألا تشن
هجماتها في
قلب العالم
الغربي؟
ويقول
المؤلف إذا
كان الإسلام
يكره الحداثة,
فلماذا انتظر
حتى الحادي
عشر من
سبتمبر/ أيلول
ليشن هجماته؟
ولماذا نادى
كبار
المفكرين
المسلمين في
بدايات القرن
العشرين
باحتضان
الحداثة
ونبهوا
للحاجة إليها,
حتى وهم يحمون
الثقافة
الإسلامية؟
بل إن
المؤلف يعبر
عن دهشته
وذهوله من أن
الغضب
الإسلامي لم
ينفجر بصورة
ضخمة فوق
الأرض الأميركية
قبل الحادي
عشر من سبتمبر/أيلول
2001, رد فعل على
الأحداث
التاريخية
والتراكمات
الأخيرة
لسياسات
أميركا, ولو
لم تحدث 11
سبتمبر/ أيلول
لكان من
المحتمل أن
تحدث أحداث
مشابهة لها في
مكان ما في
الغرب.
أسباب
مختلفة
للصراع
من المؤكد أن
التاريخ لم
يكن ليتخذ نفس
المسار الذي
اتخذه بالضبط
لو لم يظهر
الإسلام, ولكن
في قرارة
المشكلة يبقى النزاع
بين الشرق
والغرب بسبب
المسائل التاريخية
والجيوسياسية
الكبرى في
التاريخ الإنساني:
الأمور
العرقية
والوطنية
والطموحات والطمع
والموارد
والقادة
المحليين
والتسابق
والمكاسب
المادية
والقوة
والتدخلات
وكراهية
الدخلاء
والغزاة
والاستعماريين.
فعندما
يواجه
الإنسان مثل
هذه الأمور
المستمرة كيف
يمكن تجنب
تجنيد قوة
العقيدة
الدينية؟
ويذكرنا
المؤلف بأن كل
الأهوال
الرئيسة التي
ظهرت في القرن
العشرين جاءت
كلها تقريبا
من أنظمة
علمانية،
منها: ليوبولد
الثاني ملك بلجيكا
وهتلر
وموسوليني
ولينين
وستالين وماو
تسي تونغ وبول
بوت في كمبوديا
وغيرهم.
لقد كان
الأوروبيون
هم الذين
فرضوا حروبهم
العالمية
مرتين على دول
العالم..
نزاعين عالميين
مدمرين لا
مثيل لهما من
قريب أو بعيد
في التاريخ
الإسلامي.
المصدر :
الجزيرة
ثقافة
إستراتيجية
المقاومة
الشاملة..
خيار أم
ضرورة؟
عرض/عدنان
أبو عامر
الكتاب الذي
بين أيدينا
"إستراتيجية
المقاومة
الشاملة..
خيار أم
ضرورة؟" آخر
إصدارات مركز
الإعلام
العربي في
القاهرة،
يناقش الأبعاد
والاتجاهات
الخاصة
بالمقاومة من
مختلف النواحي،
طارحا عددا من
الأسئلة
والاستفسارات
حول مستقبلها،
وإمكانية
استفادتها من
المعطيات
الجيوإستراتيجية
التي تحفل بها
المنطقة
العربية مؤخرا.
شارك في
إعداد
الكتاب نخبة
من المؤلفين
وأصحاب الرأي
والفكر من
أقطار عربية
مختلفة، من أبرزهم
أحمد بهاء
الدين، وجمال
قطب، ولواء حسام
سويلم، ود.حسن
حنفي، ود.رفعت
سيد أحمد، وطلعت
رميح، ود.عماد
الدين خليل،
ود.محسن صالح،
ود.هبة رؤوف
عزت، ود.محمد
خالد الأزعر،
وقام بتحريره
د.أحمد يوسف
أحمد عميد
معهد البحوث والدراسات
العربية.
وتناولوا
المقاومة من
شتى
المنطلقات،
شارحين حجم
التحديات
والعوائق
التي قد تعترض
طريقها، وسط
التناقضات
السياسية
والأمنية
التي تحياها
المنطقة.
ناقش
الكتاب ستة
محاور
أساسية، على
النحو التالي:
التأصيل
المعرفي
لفكرة
المقاومة
ووضعها
القانوني،
صور وأشكال
المقاومة،
تجارب المقاومة
في التاريخ
الإنساني:
الفلسطينية، الفيتنامية،
غيفارا،
تجارب
المقاومة في
التاريخ
الإسلامي: صلاح
الدين
والجزائر
وحماس
والعراق،
أدوار المقاومة
وواجباتها
وتحدياتها،
المقاومة والمثقف،
دور مراكز
الأبحاث،
الفن،
النقابات،
المقاومة
الإنجازات
والتحديات
والمستقبل:
حصاد انتفاضة
الأقصى،
عوائق
المقاومة.
شرعية
المقاومة
ومجالاتها
انشغل المحور
الأول من
الكتاب في البحث
عن البعد
الشرعي
والقانوني
للمقاومة،
مشيرا إلى أن
مراحلها
تنقسم إلى
ثلاث مراحل:
المانعة،
المدافعة،
الرادعة،
وتتضمن عددا من
المجالات
والمستويات
كالمقاومة
الفكرية،
الإعلامية،
الاقتصادية،
الدبلوماسية،
السياسية،
العسكرية.
وفي تفصيل
لهذه
المجالات
أشار إلى أن
المقاومة
الفكرية تشمل
البناء
والإعداد والتأسيس،
الحوار
والمجادلة،
وصولا إلى البقاء
والمطاردة،
فيما تشمل
المقاومة
الإعلامية
كشف الحق
والواجب،
والمقارنة
بالآخر، وإعلام
الدعوة
والتحشيد
والتجنيد.
وشرح
مجالات
المقاومة
الاقتصادية
التي تبدأ
بالمقاطعة،
وإنتاج البدائل
المتقنة،
وصولا إلى
المنافسة في
الأسواق،
مبينا سبل
المقاومة
الدبلوماسية
كسياسة الباب
المفتوح،
والمؤتمرات
والإعلانات
المشتركة،
وتصحيح
وتعديل
مواثيق
التنظيم الدولي.
ورغم أن
الجانب
العسكري جاء
في آخر أشكال
المقاومة،
فإنه شمل
تنمية
الاستطلاع
والاستشعار، واليقظة
لحماية
الحدود
والثغور،
وتنفيذ المناورات
المشتركة
والصد الفوري
للعدوان، وصولا
إلى ملاحقة
العدو حتى
يتراجع.
وتطرق
الكتاب إلى
مشروعية
المقاومة
المسلحة من
خلال
ارتكازها إلى
عدد من الأسس
أهمها: أنها
أداة للدفاع
الشرعي عن
النفس،
وللحصول على
الحق في تقرير
المصير،
ولاحترام
حقوق الإنسان.
مستخلصا
في النهاية
أنها مقاومة
مشروعة في ضوء
قواعد
القانون
الدولي
باعتبارها من
الوسائل
المتاحة أمام
الشعب
الفلسطيني في
سعيه لتحرير
أرضه، رافضا
الربط
الأميركي
والإسرائيلي
بينها وبين
الأعمال
الإرهابية
الأخرى.
تجارب
المقاومة المعاصرة
أفرد
الكتاب حيزا
مهما من
صفحاته
لاستعراض أبرز
تجارب
المقاومة
العسكرية
المعاصرة، لاسيما
التجربة
الفيتنامية
التي تنوعت
عملياتها
العسكرية بين
الكمائن
المسلحة،
وإزعاج المواقع
العسكرية من
خلال
القناصة،
وعمليات
التخريب
والتدمير
للمنشآت
الاقتصادية
للعدو، وتنفيذ
أعمال
اغتيالات ضد
الأفراد
الموالين لحكومة
الاحتلال.
ومما لفت
الانتباه في
الكتاب تلك
المقارنة التي
عقدها بين عدد
من المقاومات
المعاصرة،
ولاسيما
الفيتنامية
والفلسطينية
والعراقية،
طارحا السؤال
الكبير: لماذا
نجح
المقاومون
الفيتناميون
فيما أخفق
المقاومون العرب؟
ومن تلك
الأسباب:
بطولة الشعب
الفيتنامي في
التصدي
والقتال،
نجاح القيادة
في تجميع الشعب
حولها
وقيادته إلى
النصر،
الصلابة
والعناد
والكبرياء في
المفاوضات،
وعدم التهافت
عليها، الدعم
العسكري من
الدول والقوى
المناوئة
للولايات
المتحدة.
فيما تطرق
الكتاب إلى ما
أسماها نقاط
الضعف في
المقاومة
الفلسطينية
التي تركزت في
مسؤولية
القيادات
التي ارتكبت
جملة من
الأخطاء
التكتيكية
والإستراتيجية،
على مدار
سنوات القضية
الفلسطينية،
إضافة إلى
مسؤولية
الدول
العربية التي
تتحمل جزءا
كبيرا من
التراجع الذي
حل بالقضية.
وقد أطال
الكتاب في
الحديث عن
أبرز أشكال
المقاومة
الفلسطينية
المسلحة،
التي أسفرت
أخيرا عن
الانسحاب
الإسرائيلي
من قطاع غزة
خريف عام 2005.
وبالتالي
نجحت
المقاومة،
خاصة حركة
حماس، في
تجميع عدد من
الإنجازات
المهمة من
خلال العمليات
التي نفَّذها
رجالها، مما
مكَّنها من الانتقال
خطوة متقدمة
إلى الأمام،
وولوج مرحلة
نوعية جديدة
من المقاومة،
بعد أن حققت
أول إنجاز
ميداني تمثل
بانسحاب قوات
الاحتلال
الإسرائيلي
من قطاع غزة
تحت ضرباتها.
وأوضح
الكتاب أن
أحداث
المقاومة
المتواصلة كشفت
أنه لم يعد
هناك مكان أو
مدينة أو شارع
في إسرائيل
آمنا، ففي
الوقت الذي
تقلَّصت فيه
"سلَّة
الأهداف
الإسرائيلية"
للانتقام من
الشعب
الفلسطيني،
لا تزال
"سلَّة أهداف
المقاومة"
عديدة ومتصاعدة،
لأن هدفها بات
التحرير.
ويشير
الكتاب في
محوره الخاص
بتجارب
المقاومة في
التاريخ
العربي
والإسلامي
إلى أن الملاحظ
لطبيعة
المقاومة في
بداية
الانتفاضة
وحالها الآن
يجد الكثير من
التغيير، ففي
الوقت الذي
ظهرت فيه مطالبات
باقتصار
الفعل
الانتفاضي
على الفعاليات
الشعبية
الكفاحية في
بداية
الانتفاضة.
وبرزت
تحذيرات ضد
عسكرتها،
تعالت ولا
تزال إلى جانب
ذلك دعوات
تؤكد أهمية
انتقال
الانتفاضة
إلى مرحلة
العمل
العسكري،
وبدأت هذه
الدعوات تلاقي
القبول
والتنفيذ على
مدى الأشهر
والسنوات
السابقة.
وفي
المحور الخاص
بتجربة حزب
الله أشار
الكتاب إلى
جملة من
العوامل التي
ساهمت في
انتصار الحزب
على إسرائيل
أهمها أن حرب
العصابات أو حرب
المقاومة
الشعبية التي
تتسلح بعقيدة
قتالية ممثلة
في حزب الله،
بإمكانها أن
تهزم أقوى قوة
عسكرية في
المنطقة.
وبالتالي
أثبتت تجربة
الحزب كما
يقول الكتاب
أنه لو توفر
للدول
العربية
المحيطة
بإسرائيل
نموذجان منه،
لانتهت منذ
سنوات أسطورة
هذه الدولة،
ولأمكن
بالفعل
الوصول بقضية
الصراع
العربي الإسرائيلي
إلى نهاية
فعلية لصالح
العرب.
وعن
المقاومة
العراقية
أرجع الكتاب
نقاط الضعف
إلى ثلاث
دوائر وهي:
فصائل
المقاومة،
والشعب
العراقي،
والدول
العربية
والإسلامية.
مؤكدا في
الوقت ذاته
أنها استهدفت
تحقيق جملة من
الأهداف
أهمها إثارة
الرعب في صفوف
القوات الأميركية،
ومنعها من
الاستقرار
داخل العراق،
ورفع معنويات
الشعب
العراقي،
وتقديم
النموذج لعدم
الاستسلام،
وإجهاض كل
أشكال بناء
أجهزة الدولة
العملية تحت
الاحتلال
أولا بأول، ومنع
حصول الحكومة
المحلية على
شرعية داخلية
وخارجية.
كما تمكنت
المقاومة
العراقية في
مراحل لاحقة
من توفير سند
قوي لها،
داخليا
وخارجيا، وتثبيت
هذه المقاومة
كحالة لا يمكن
القضاء عليها،
ودفع بعض
قيادات الدول
التي لها قوات
على الأراضي
العراقية
لسحبها، فضلا
عن توسع قدرة
المقاومة في
العمل
الميداني،
والانتقال من
مرحلة الدفاع
التكتيكي عن
حي أو مدينة،
إلى دفاع
إستراتيجي
وعلى مساحة
مناطق واسعة
تشمل نصف
العراق بأسره.
أسلحة
المقاومة
تطرق الكتاب
إلى جملة من
أشكال
المقاومة، ولاسيما
الثقافية
والفنية
منها، حيث
طالب هذا المحور
بضرورة أن
يكون الفن
خادما لفكرة
المقاومة من
خلال تحقيقه
لعدد من
الأهداف
أهمها: التوعية
والتحليل
والكشف،
وإحياء
الذاكرة،
والتعبئة العامة
والتحميس،
وتقديم
النماذج
القدوة، وتهذيب
السلوك
وتقويمه،
وتأكيد
الهوية والانتماء،
والرد على
الأعمال
الفنية
المعادية.
وحول
المقاومة
الإعلامية
طالب الكتاب
بأن يتضمن
الخطاب
الإعلامي
المقاوم عددا
من المواصفات
أهمها
الموضوعية
وبناء
المصداقية في
إطار معرفي، ومعرفة
مفاهيم
وثوابت
المجتمع،
وتحرير لغة الخطاب
بشكل مناسب،
والابتعاد عن
اللهجة الفئوية،
وتغليب
المصلحة
الوطنية
والقومية، وتجنب
تكثيف
الشعارات
والهتافات،
وعدم تضخم
الذات والحذر
من تمجيدها
على حساب
القضية الوطنية.
إنجازات
المقاومة
تناول المحور
السادس
بالتفصيل
طبيعة الإنجازات
التي حققتها
المقاومة
الفلسطينية
ضد الاحتلال
الإسرائيلي،
حيث عاشت
إسرائيل منذ اندلاع
انتفاضة
الأقصى
تراجعات
ملحوظة على مختلف
الصعد، بدأت
بالخسائر
البشرية
والقتلى
والجرحى من
الجنود
والمستوطنين،
مرورا
بالخسائر
الاقتصادية
والاستثمارية،
وانتهاء
بتراجع واضح
لمكانة
إسرائيل على
المستوى
الدولي.
ويرجع
الكتاب إلى أن
السنين
العشرين
الأولى، كان
ثمن الاحتلال
متدنيًا
نسبيًا، من
وجهة النظر
الإسرائيلية،
لكن منذ
اندلاع
الانتفاضة
الأولى عام 1987،
بدأت إسرائيل
تدفع ثمن
الاحتلال،
وجرت موازنته
بواسطة
الأرباح الاقتصادية
المختلفة،
إلا أنه مع
انطلاق الانتفاضة
الثانية عام 2000
أصبح ثمن
الاحتلال باهظًا
جدًا.
وبينما
كانت
الانتفاضة
الأولى شعبية
بطابعها،
كانت الثانية
انتفاضة
مسلحة، حيث
شهد عدد
القتلى
الإسرائيليين
تزايدًا
كبيرًا،
وتفاقم
الركود
الاقتصادي،
وأصبح الثمن أكبر
فأكبر، مما
وضع فترة
الاحتلال
كلها تحت منظار
جديد ومغاير،
ويمكن معاينة
الثمن في أربعة
مجالات رئيسة:
الاستقرار
السياسي،
والأثمان
العسكرية،
والخسائر
الاقتصادية،
والتكلفات
الاجتماعية.
ومع
اندلاع
الانتفاضة
-يضيف الكتاب-
تضاعفت
تكاليف
الاحتلال
العسكري بشكل
ملحوظ، وتبقى
مصروفات
الميزانية
العسكرية غير
معروفة بسبب
عدم الإفصاح
عن ميزانية
الدفاع
الإسرائيلية،
وعلى الرغم من
ذلك تشتمل مشاريع
الموازنة
السنوية على
أرقام حول
زيادات خاصة
على
الميزانية
العسكرية
بسبب تداعيات المقاومة.
وبين
العامين 1987 و 2005،
اقتربت هذه
الزيادات من مبلغ
29 مليار شيكل، 6.5
مليارات
دولار، لا
تأخذ هذه
الأرقام
بالحسبان
التكليفات
الاعتيادية التي
توظف من أجل
السيطرة على
المناطق
المحتلة
كصيانة
الكتيبتين
اللتين جرى
التطرق إليهما
سابقًا.
إضافة
للتكليفات
التي تقع على
وزارة
الدفاع، هناك
التكليفات
التي تتحملها
وزارة الأمن
الداخلي،
ومنذ أن بدأت المقاومة
استهداف
الإسرائيليين
داخل الأراضي
المحتلة عام
1948، شرعت
الشرطة
العادية وحرس
الحدود في
مواجهة
المقاومين.
وكان
الثمن الأكثر
فداحة نتيجة
المقاومة يتمثل
في أرواح البشر
والجرحى،
ومنذ
سبتمبر/أيلول
عام 1987 حتى نوفمبر/تشرين
الثاني عام 2004،
تكبدت
إسرائيل نتيجة
عمليات
المقاومة 1.355
قتيلاً و6.709
جرحى من المستوطنين
ورجال الجيش،
حيث شارك في
هذه العمليات
18 ألف فلسطيني
من الضفة
والقطاع
والقدس، و225 من
فلسطينيي 1948،
وكان من بين
المشاركين في
العمليات 83
امرأة، منهن 67
امرأة كان لهن
دور في
العمليات
الفدائية،
وعمليا فجرت
أنفسهن
ثمانية نساء.
وقد أثار
هذا العدد
المتصاعد من
القتلى مخاوف
العديد من
العسكريين،
الذين أكدوا
أن ثمن المواجهة
الحالية في
الخسائر يكلف
إسرائيل أكثر
مما كلفتها
حرب الأيام
الستة عام 1967
التي سقط فيها
803 قتلى، فيما
سقط خلال حرب
الاستنزاف
عام 1973 حوالي 740 قتيلا،
على طول
الحدود مع مصر
وسوريا
والأردن، حيث
أن نسبة
القتلى
الإسرائيليين
إلى عدد الشهداء
الفلسطينيين
يصل تقريباً
من 1 إلى 2.73، خاصة
وأنه في جميع
حروب إسرائيل
ضد الجيوش
العربية، لم
يصل الوضع إلى
هذا القدر من
الشدّة مثلما
في المواجهة
الراهنة مع
الفلسطينيين.
أي
إستراتيجية
للمقاومة؟
يطرح
الكتاب عددا
من التساؤلات
التي تتعلق بعجز
العرب،
حكومات
وشعوبا، عن
وضع إستراتيجية
خاصة بهم
للمقاومة،
ومن أساب
العجز: الأوضاع
والمكونات
الداخلية
للأمة
وأقطارها،
وتدخلات
القوى
الخارجية،
والشرخ
العميق الذي
أصاب
العلاقات
العربية
نتيجة توقيع
اتفاقية كامب
ديفد مع
إسرائيل.
ويضع
الكتاب جملة
من الأسباب
الدافعة لوضع
الإستراتيجية
العربية
للمقاومة،
أهمها: أن الصراع
العربي
الإسرائيلي
لم تنطفئ ناره
بعد، وأن
المعالجات
والمحاولات
السلمية التي
بذلت خلال
العقود الستة
الماضية اقتصرت
على النقاش في
الجوانب
الهامشية
للصراع،
وتركزت على
المسائل
الأمنية فقط.
الكتاب
يشكل إضافة
نوعية
للمكتبة
العربية، ولاسيما
في ظل تنامي
دور المقاومة
في أكثر من قطر
عربي، وعلى
أكثر من ساحة
إسلامية،
الأمر الذي
يجعل من
دراساتها
واستكشاف
سبلها أمرا
ملحا، وهاما،
من الدرجة
الأولى،
ولاسيما أن
الكتاب ينطلق
من قناعة
مؤلفيه بأن
المقاومة هي
الطريق التي
تبدو أكثر
جدوى وفعالية
لتحصيل
الحقوق واسترجاعها
بعد إخفاق
الطرق
الدبلوماسية
والوسائل
السياسية.
المصدر
: الجزيرة
رياضة
مانشستر
يونايتد يفشل
في التعاقد مع
سيلفا
اعترف
خوليو يورنتي
وكيل أعمال
ديفيد سيلفا نجم
فريق بلنسية
الأسباني
لكرة القدم
بأن فريق
مانشستر
يونايتد
الإنجليزي
اخفق في ضم موكله
أثناء فترة
الانتقالات
الصيفية
الجارية.
وقال يورنتي
في تصريحات
لقناة "سكاي
سبورتس"
التلفزيونية
البريطانية
يوم الثلاثاء
"تقدم مانشستر
بعرض لضم فيا،
ولكن بلنسية
رفض الدخول في
المفاوضات".
وأضاف يورنتي
أن سيلفا /22
عاماً/ لا
يرغب في اللعب
لأي فريق خارج
أسبانيا لأنه
لا يريد الابتعاد
عن عائلته.
وكان سيلفا
أحد أعضاء
المنتخب
الأسباني
الفائز بلقب
كأس الأمم
الأوروبية
"يورو 2008" في
النمسا
وسويسرا في حزيران/يونيو
الماضي.
المصدر
: كووورة