الهاتف العربي

العدد 244

الأخبار المحلية

تظاهرات متباينة في مدينة برعو حول الشريط الذي أظهر صوراً  للتعذيب ضد أحد المساجين

 

هرجيسا ( الهاتف العربي ) 5/10/2006 –

شهدت مدينة برعو عاصمة إقليم تج دير يوم الثلاثاء الماضي عدداً من التظاهرات كان أولها تظاهرة سلمية نددت بالتعذيب الجسدي الذي تعرض له أحد المساجين في السجن المركزي بالعاصمة هرجيسا حسب ما يظهر الشريط والذي يتهم بالضلوع بأعمال إرهابية .

وجرت تلك المظاهرة وسط إحاطة من رجال الامن للمتظاهرين الذين ساروا في شوارع المدينة والذين تجمعوا بعد ذلك في إستاد برعو لكرة القدم ، حيث تم إلقاء عدد من الكلمات من قبل منظمي المظاهرة .

وجاءت هذه المظاهرة بعد نشر شريط فيديو يظهر الشيخ محمد إسماعيل وهو أحد المتشددين الاسلامين وهو يعذب جسدياًً من قبل بعض رجال الامن أثناء إستجوابه .

 

بينما كانت المظاهرة الثانية عكس الاولى حيث اعترضت على التظاهرة الاولى واعتبر منظمي تلك المظاهرة بالعملاء ورددوا عبارات تؤكد على وحدة واستقلال جمهورية أرض الصومال .

الاخبار العالمية

المالكي يطلق خطة سلام.. بموافقة الكتل الرئيسية

اعتماد الحوار ولجان ميدانية لتطويق العنف.. ومراقبة الإعلام

بغداد: حيدر نجم وريتشارد أوبل وقيس مزهر
أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن خطة أمنية جديدة من اربع نقاط تدعو قادة الكتل العراقية كي يسعوا إلى نزع فتيل التأزم الطائفي في مناطقهم وتدعو إلى إشراف جديد على وسائل الإعلام.

وحسب مراقبين فإن تفاصيل الخطة «عمومية» وليس واضحا كم ستكون فعالة مع كل المحاولات السابقة التي فشلت، من خلال مبادرات سياسية وعسكرية، لصد العنف الطائفي وتنامي سيطرة الميليشيات التي ظلت تدفع البلد إلى حافة الحرب الأهلية. وقال زعماء عراقيون ان الخطة التي وضعت مسودتها تحت ضغط أميركي ما زالت تنقصها تفاصيل حيوية.

وأشاد رئيس البرلمان محمود المشهداني ومجموعة من اعضاء المجلس يمثلون معظم الكتل السياسية الرئيسية في جلسة أمس بما توصل اليه المالكي مع قادة الكتل الرئيسية الثلاثة من اتفاقية لحقن دماء العراقيين. وقرأ المشهداني نص الاتفاق لنواب البرلمان موضحا ان نصوص الاتفاقية تحددت بأربع نقاط تضمنت «وقف نزيف الدم واعتماد الحوار ، تشكيل لجان فرعية ميدانية مشتركة لغرض التصدي لاعمال العنف والعمل على تطويقها، وتشكيل لجنة متابعة مركزية، ولجنة اعلامية مشتركة لمراقبة الاعلام».

حماس تحذر من حرق الأخضر واليابس

كتائب الأقصى : التهديد صدر عن مجموعة ساخطة

لندن: علي الصالح تل أبيب: نظير مجلي
حذرت حركة حماس من مغبة اقدام كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح على تنفيذ تهديدها بقتل خالد مشعل رئيس مكتبها السياسي وسعيد صيام وزير الداخلية في حكومة اسماعيل هنية. وقال مشير المصري النائب عن حماس والمتحدث باسمها لـ«الشرق الأوسط» «نأخذ هذه التهديدات على محمل الجد ولكننا نحذر دعاة الفتنة من الاقدام على مثل هذه الحماقات لأنها ستحرق الاخضر واليابس».

ووصف عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية في المجلس التشريعي، البيان بـ«التافه والسخيف جدا». اما ابو قصي المتحدث باسم كتائب الاقصى في قطاع غزة، فقد اعترف في اتصال هاتفي اجرته معه «الشرق الأوسط» بصدور البيان لكنه أكد انه لم يصدر عن القيادة المركزية لكتائب شهداء الاقصى بل عن مجموعة ساخطة وغاضبة مما جرى في غزة.

حزب الله يرد على اتهامات الحريري : «تحالفنا» مع سورية وإيران لا يفرض علينا «سياسات»

بيروت: «الشرق الأوسط»
شهد السجال السياسي في لبنان تصعيدا جديدا أمس رغم دعوة مجلس الوزراء للتهدئة وخفض سقف التصريحات، وما تلاه من خطاب متوازن للنائب سعد الحريري ليل اول من امس، جزم فيه بأن «لا مكان للفتنة بين المسلمين والمسيحيين، ولا بين المسلمين انفسهم»، إذ اثارت استياء «تيار المستقبل» تصريحات نقلت عن نائب الامين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، قال فيها ان سعد الحريري «مرتبط بالتزامات تجاه الولايات المتحدة وحلفائها في الداخل، الأمر الذي يعطل قراره المستقل».

ورد الحريري على هذه الاتهامات بالتأكيد ان التزامه الوحيد «هو تجاه مصالح لبنان العليا ومصالح شعبه واستقراره» وبتذكير قاسم بـ«التزامات حزب الله»، الامر الذي نفى وجوده نائب حزب الله في البرلمان اللبناني، حسين الحاج حسن، إذ رد الاتهامات التي توجه للحزب بالتبعية للنظامين السوري والايراني بقوله: «ان التحالف معهما لا يقضي بفرض السياسات على حزب الله».

وذكر، على سبيل المثال، ان «سورية طلبت من حزب الله عدم التحالف مع قوى 14 آذار في الانتخابات، ولكن الحزب لم يلبِ طلبها».

دراسات ومقالات

أكثر من مجرد طاش

عبد الرحمن الراشد

هل صحيح أن طاش، المسلسل الرمضاني الناجح، سبب الكثير من الإزعاج غير المبرر؟ وهل كان شباب المسلسلات الدرامية عموما قاسين في تناولهم لمظاهر المجتمع؟ على العكس تماما جاءوا متأخرين بعض الشيء لأن كل ما قيل، إن صدقا أو كذبا، مطروح في المجالس منذ دهر وظل يقال خلف أبواب موصدة. أيضا نحن أمام دليل على انفتاح متعقل، وإن كان بطيئا، فيه رد على النقد القاسي الذي وجه ضد دول المنطقة العربية من أنها ترفض النقد وتغلق النوافذ في وجه حريات التعبير. الآن صار جليا وجود تسامح وتطور نوعي في النقد لفت انتباه الكثيرين، خاصة الدراما الرمضانية على شاشات التلفزيون التي تمثل عادة ذروة المشاهدة في السنة كلها ويتحلق حولها كل شرائح المجتمع، وهي جزء من الحوار الذي دشنته المؤسسة الرسمية بين المثقفين من قبل.

ولأنها لامست جروحا قديمة من الطبيعي أن نرى موجات الاستنكار المختلفة ضد ما يطرح من نقد لأنه حدث غير مألوف في مجتمعات عاشت صامتة على مشاكلها تناقشها فقط في داخل مجالسها ولا تؤثر على حركة التيار العام من الناس.

والمهم ليس التأثير على القرار الحكومي لسبب أكيد وهو أن معظم الحكومات في المنطقة تتأثر بالتيارات وتجاذبات المجتمع وتتفاعل معها. هكذا عادة تصنع التبدلات من خلال الوصول الى العامة لا الى الخاصة. وأنت لا تستطيع أبدا تغيير سلوك الناس الكبير بقرارات رسمية، وأبرز مثال على ذلك دور المرأة في المجتمع كعاملة أو مشاركة أو حتى سائقة للسيارة. ليس بمقدور الحكومة مواجهة التيار الغالب إن كان مقتنعا بسلوكيات ويعتنقها بشكل متجذر، لكن وسائل الإعلام هي اللاعب الحقيقي الذي يخلق أولا الجدل، وثانيا يعكس المزاج العام، وثالثا يرشد المؤسسة الرسمية، وأخيرا يدفع الى التغيير.

ولا أريد أن أبالغ بإعطاء المسلسلات التلفزيونية في رمضان الدور الاجتماعي والسياسي، لكنه من الواضح أنها أفضل وجبة رمضانية على مائدة الإفطار. تصل الى الناس بسرعة والردود المختلفة عليها دليل على أنها نجحت في رسائلها وخلقت الحوار المطلوب. من بعدها يقرر المجتمع لنفسه بعد أن قبل مناقشاتها وربما يقوم بتغييرها ولو بعد حين.

وهذا دائما ما أناقش فيه عندما تثار السجالات، خاصة ممن هم من خارج المنطقة ويعجزون عن فهم لماذا لا تصدر الحكومة قرارا يعين المرأة على العمل ويمنحها حقوقها الأولية البسيطة التي تجاوزها العالم منذ وقت بعيد. أقول إن القرارات الصائبة في الزمن الخاطئ تسبب انتكاسات غير محمودة، والزمن المناسب لا يأتي بنفسه بل عبر التيارات الداخلية التي تثير وتناقش وتجمع أكبر عدد من المؤمنين بطروحاتها، بعدها يأتي زمن القرار ويصبح فعالا. أي أن التغيير من تحت وليس من فوق في مثل هذه القضايا. وهذا لا يعني أن تترك الأمور عقودا طويلة الى أن يستيقظ الناس ويطالبون بتحديث مجتمعاتهم، بل مهم فتح النوافذ للنقاش والإقناع، وهنا يأتي دور الإعلام كما نراه اليوم في المائدة الرمضانية.

 

منوعات

المسلسلات التاريخية.. قراءة منحازة إلى العاطفة أم إلى الحقيقة

جدة : محمد جزائري
منذ ما يقرب الخمس سنوات والأعمال التاريخية تشكل الثقل الأبرز في المشهد الدرامي العربي، وأضحت تقليدا رمضانيا لا تستقيم قائمة البرامج اليومية الا بوجودها.

ولكن اللافت ان هذه المسلسلات التي صاحبت الكثير منها ميزانية انتاجية ضخمة، اثارت جدلاً واسعاً بين رؤيتين متضادتين. الأولى تصر على قراءة التاريخ بنيّة تمجيدية مسبقة، والثانية تؤكد على أهمية الخروج من أوهام التاريخ الى فضاءات نقدية أرحب وأوسع. قبل الشروع في فهم هذه السياقات المتفاوتة لقراءة التاريخ درامياً، ينبه الدكتور ابراهيم البعيّز رئيس قسم الاعلام في جامعة الملك سعود في الرياض الى أن «الجميع يريد أن يحاسبها، وكأنها مصادر للتاريخ، بينما هي اقرب ما تكون الى قصص تاريخية وصفت بشكل درامي، وبالتالي لا يمكن ان ننظر لها على أنها تقدم صورة واقعية خالصة».

ويضيف «الفكرة العامة لدى البعض أن وسائل الاعلام تعطي صورة حقيقية بالكامل عن الواقع، وهذا فهم خاطئ. فالاعلام لم يكن يوماً يقدم صورة واقعية بل صورة محرفة. والمقصود بالتحريف هو تقديمها للصورة بشكل ناقص، فكاتب النص لا يستطيع أن يأتي للمشاهد بجميع القراءات لموقف معين لأحد الشخصيات التاريخية. وبالتالي من ينظر لها على أنها توثيق يرى أنها ناقصة وغير نزيهة. ولن تجد مسلسلاً تاريخياً الكل متفق عليه».

ويرى البعيّز أن النقطة المهمة تكمن في ان هذه المسلسلات «هدفها الترفيه وليس التثقيف، وهذا بالطبع لا يعني أن تكون معذورة في معالجتها المسيئة للوقائع، ولكن أيضاً لا يجب النظر اليها على أنها بالضرورة حقائق. فالمحاججة التاريخية تكون عندما يكون البرنامج وثائقيا خالصا».

ولكن الاكاديمي والكاتب الكويتي الدكتور أحمد البغدادي يطرق بابا آخر في محاولة لفهم الواقع الدرامي للمسلسلات التاريخية، فيقول «لنعترف أننا حتى الان في العالم العربي لم نتبنَّ المدرسة النقدية في نقاش التاريخ، ولا نزال أسرى الرؤية الدينية التبجيلية لهذا التاريخ. ومن الصعب بمكان تقديم الحقيقة كما وردت في كتب التاريخ، لان ادارة الحقيقة تحتاج الى حرية، والحرية ليست موجودة. ولكن السائد هي موازين الربح والخسارة، وفي ظل انعدام الحرية والارهاب الفكري السائد تصبح التكلفة الاجتماعية باهظة جداً لمن يخرج عن هذا السياق تصل حد التكفير والايذاء».

أما المخرج السوري حاتم علي، أحد اهم من اخرجوا هذا النوع من المسلسلات التاريخية في السنوات الاخيرة، فيفلسف العمل الدرامي التاريخي على انه «اشكالية» من حيث درجت العادة على ان «يتم العودة الى التاريخ لتقليب الصفحات البيضاء. وهذا ناتج عن ميلنا الى تقديس التاريخ».

ويضيف حاتم «لا ابالغ ان قلت إن القراءة القاصرة العاطفية للتاريخ تساهم في تنمية نزعة التطرف لدى الاجيال الجديدة، لانها تقدم تاريخا ورديا مليئا بالانتصارات، في مواجهة واقع مأزوم ومليء بالهزائم. شخصياً، حينما اعود بأعمالي الدرامية الى التاريخ، فانني أفضل أن أعقد نقاشاً قائماً على الجرأة والموضوعية، لأنني اعتقد أن اختلاف اليوم امتداد لاختلاف الماضي. وبالتالي نحاول ان نناقش قضايا في غاية الأهمية مثل بنية الدولة العربية ونشوء هذه الدولة وعلاقة الشعب بالحاكم. وانا غير معني بالقراءات التي تسطح التاريخ وتنتقي منه صفحاته المجيدة، لان مثل هذه النظرة توقعنا في الدعائية، وهي من أولى أمراض المسلسل التاريخي العربي».

وفي ذات السياق يزيد الممثل السوري جمال سليمان «يجب ان يحمل العمل التاريخي قدراً كبيراً من المصداقية، ولكن طبيعته الدرامية تفرض الخيال في بعض جوانبه. ولكن الخيال له سقف اعلى لا يتعداه يتمثل في الحقيقة التاريخية. وهي أكبر صعوبة يتعرض لها المؤلف والفنان».

تبقى الاسئلة المشروعة حول المنهجية العلمية التي يتم على أساسها اختيار النص، وهو ما يلخصه أستاذ التاريخ الدكتور عبد الله العسكر في جامعة الملك سعود، بقوله «أولاً، يجب أن لا تخضع المسلسلات التاريخية الى التقييم من وجهة نظر شرعية اطلاقاً. لاننا اذا حكمنا الشرع في أي عمل تاريخي نكون قد قضينا على التاريخ. فالتاريخ روايات لا تقول بالحلال والحرام، انما قراءة التاريخ فن قائم بذاته على الرواية وحقيقتها».

ويتابع العسكري «العمل الدرامي يجب أن لا يعامل بحساسية. ولا يجب أن تطبق عليه المعايير التاريخية الصارمة لأن هدفه درامي، على خلاف لو كان المكتوب بحثاً تاريخياً، عندها يعامل بمنهج علمي مختلف».

ولكن هل تتعمد هذه المسلسلات التاريخية الاسقاط السياسي على الواقع، ام انها مصادفات على طريقة المثل القائل «ما أشبه اليوم بالبارحة»؟. يقول حاتم «أنا من أشد الكارهين لمصطلح الاسقاط السياسي في قراءة العمل الفني، وهي قراءة تواطأ عليها المشاهد والناقد الفني. وهي قراءة ظالمة. أعتقد أن نجاح العمل التاريخي يأتي من قدرته على طرح الاسئلة المعاصرة، ولكن بعيداً عن هذا القياس القصري الذي من شأنه أن يلوي عنق التاريخ لكي يلامس الحاضر».

الجدل حول المسلسلات التاريخية وبأبعادها المختلفة الدينية والسياسية والاقتصادية سيظل مستمراً ولا شك. في ظل حضور طاغ لثقافة الصورة، ومفاهيم اعلامية، تتفاوت قدرة القائمين على تنفيذها واستيعاب أدواتها.

الأخبار الرياضية

رونالدو يقود البرتغال للفوز الاول في تصفيات أمم أوروبا

قاد المهاجم البرتغالي المتألق كريستيانو رونالدو منتخب بلاده إلى الفوز على ضيفه أذربيجان 3/صفر مساء أمس السبت ضمن منافسات المجموعة الاولى في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الامم الاوروبية .2008

ورفع المنتخب البرتغالي رصيده إلى أربع نقاط من مباراتين بينما تجمد رصيد أذربيجان عند نقطة واحدة من ثلاث مباريات.

وسجل رونالدو الهدفين الاول والثالث للفريق في الدقيقتين 25 و63 بينما سجل زميله ريكاردو كارفالو الهدف الثاني في الدقيقة .31